« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :أمان)       :: نساء مصر المملوكية من "المخدع" إلى "التسلطن" (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: تفكيك أيديولوجيا السلطة في "مولانا" لإبراهيم عيسى (آخر رد :أبو روعة)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: التزكية ومعرفة النفس (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-Feb-2008, 01:48 PM   رقم المشاركة : 1



(iconid:22) المجتمع تفتح ملف التنصير في الوطن العربي

المجتمع تفتح ملف التنصير في الوطن العربي
إرساليات التنصير تغزو الجزائر مستغلة الفقر والانفصال
الجزائر: سمية سعادة

مجلة المجتمع العدد 1786
ماذا لو عاد العلامة عبد الحميد بن باديس رائد النهضة الإسلامية الإصلاحية في الجزائر من قبره ورأى الإرساليات التنصيرية تهرول نحو الجزائر وهي تدس السم في العسل للشباب الجزائري الذي سرقته البطالة حيناً وغربته المحن السياسية حيناً آخر؟!
ماذا تراه سيقول لو رأى 300 كنيسة تفتح أبوابها لعشرة آلاف مرتد عن الإسلام حسب بعض الإحصائيات الجزائرية من الذين ركبوا الموجة "اليسوعية" التي قذفت بها الأيادي الأجنبية الحاقدة على الإسلام إلى الجزائر طمعاً في وظيفة أو مال؟
وماذا تراه سيقول وهو يرى رياح التنصير تهب على الجزائر وهو صاحب بيت الشعر الشهير:
شعب الجزائر مسلم
من قال حاد عن أصله
الأرقام المذهلة تقول للأسف إن التنصير في الجزائر يكاد يبتلع منطقة القبائل في الشمال بالكامل، وهي التي بدأ نشاط المنصرين فيها مبكراً بالتوازي مع احتلال الجزائر عام 1830م، وكذا بعض المناطق في الجنوب الجزائري، وبدلاً من أن يواجه المسؤولون الجزائريون هذه الكارثة التي أصبحت معروفة بالأرقام وبتفاصيل الإرساليات التنصيرية، يعتبرون هذه الأرقام من قبيل المبالغة، ويقولون إن الهدف منها إذكاء نار الحقد والضغينة حسب قولهم(!)
أما ضحايا هذا التنصير فهم من خيرة الشباب الجزائري الذين وقعوا في بئر الغواية والوعود ودسّ السم في العسل، وهم الذين يعانون من البطالة وقلة العمل وعدم القدرة على تكاليف الزواج والذين فرقتهم خلافات الفرقاء السياسيين في بلادهم، فأغراهم المنصرون بالعمل والمال كطوق نجاة من جحيم البطالة والفقر والصراعات الداخلية.
(المجتمع) حققت في خفايا التنصير في عدد من الولايات، وتفتح هذا الملف الشائك وتنشر إحصاءات مهمة عنه، وتستعرض آراء شباب تنصّروا، ومسؤولين جزائريين استجوبناهم فنفوا أن يكون التنصير بهذه الحدة وتلك الضراوة، وإن اعترفوا بوجوده، إلا أنهم قالوا إن الاسلام بخير وإن المتنصرين واحد في المليون، وهم من الجهلة وضعاف النفوس ومدمني المخدرات!


بداية التنصير


يخطئ من يظن أن التنصير في الجزائر حديث الولادة، فقد تضافرت الظروف الأمنية التي اندلعت في بداية التسعينيات مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية المتردية في خلقه، فولد التنصير في أحضان الحملة الفرنسية على الجزائر عام 1830م، حيث اصطحب قائد الحملة الفرنسية "دوبونياك" بتوصية من دائرة الاستعمار التابعة لوزارة الخارجية الفرنسية 14 قساً فرنسياً جاءوا ليطبقوا المقولة التالية على أرض الواقع: "يجب أن يندحر الهلال وهو لفظ يطلقه الفرنسيون على الإسلام حتى تعود الجزائر إلى أحضان الصليب".
ولذلك قام الفرنسيون بتحويل المساجد إلى كنائس واصطبلات لخيول الجنود الفرنسيين، وبالموازاة مع ذلك، ألغوا معاهد التعليم الديني واللغوي، وحاربوا الزوايا وحولوها إلى أوكار للشعوذة، وانطلق القساوسة الذين عرفوا ب"الآباء البيض" نحو منطقة القبائل وأغاروا على المجتمع "القبائلي" بعد أن أخفوا صفتهم الكهنوتية وعملوا على إقناع البسطاء والأميين بأن الإسلام هو السبب في القضاء على العِرق البربري، وأن العرب الغزاة الذين جاءوا من مكة والمدينة قاموا بمصادرة أراضي البربر وقضوا على لغتهم!
وسعياً لتشويه ماضي الإسلام ألقوا في روعهم أن عرب اليوم هم امتداد للعرب الفاتحين، كما عملت الكنيسة الفرنسية على إقناع سكان منطقة القبائل بأنهم ينتمون إلى العنصر الآري الذي تنتمي إليه أوروبا وفرنسا الكاثوليكية، وبعد استقلال الجزائر أقامت فرنسا عام 1963م ما سمي "الأكاديمية البربرية" التي اضطلعت بكتابة الإنجيل بالحروف الأبجدية الأمازيغية، وظلت البعثات اليسوعية تمد أذرعها الأخطبوطية إلى منطقة القبائل بشكل لافت ومثير للقلق.
وقد نتج عن هذا حسب وكالة "الأسوشيتد برس" عام 2004م ظهور 15 كنيسة في مدينة "تيزي أوزو" الواقعة على بعد 98 كيلومتراً من العاصمة، وصار نحو 30 % من سكان هذه المنطقة رواداً لتلك الكنائس، وبدأت أناجيل ذات طبعات أنيقة تصلهم بشكل منتظم، حتى الأطفال أرسل لهم المبشرون أقراصاً مضغوطة (سي دي) تتناول حياة المسيح مستخدمة في ذلك "الأمازيغية" وهي اللغة المتداولة في منطقة القبائل، وكشفت دراسة أكاديمية عن أن وفوداً من الرهبان الإنجيليين الأمريكيين ذهبت إلى ولايتي "تيزى أوزو" و"بجاية" الواقعة على امتداد 160 كلم شرق الجزائر العاصمة ضمن مسلسل التنصير المكثف.


6 شباب يتنصرون يومياً!


وقد عكف عدد من الباحثين الجزائريين على رصد هذا النشاط التنصيري الواسع، وظهرت عدة تقارير بحثية ترصد إحصاءات ميدانية عن هذا التنصير، ففي بحث أعده ثلاثة باحثين جزائريين، تم الكشف عن ارتفاع معدل التنصير في الجزائر حتى إن عدد المرتدين عن الإسلام بلغ 10 آلاف شخص، وبمعدل 6 أشخاص في اليوم معظمهم من الشباب.
وحسب تقرير الأديان التابع للخارجية الأمريكية، فإن فئة "غير المسلمين" في الجزائر بلغت نصف مليون شخص يرتادون 300 كنيسة أغلبها في منطقة القبائل.
وتقول تقارير أخرى لباحثين جزائريين إن المنصرين لعبوا في شمال الجزائر على وتر الانفصال الذي ترفعه حركات أمازيغية لللتنصير بين الجزائريين هناك، فيما لعبوا في الجنوب على وتر الفقر وتردي الأحوال الاجتماعية والاقتصادية لتنصير الجزائريين، بينما ركزوا في ولايات أخرى تعاني من العنف الأمني والقتال بين أبنائها على تهجير أبنائها لتنصيرهم في الغرب.
وأحد هذه التقارير ذكر أن نسبة 25 % من سكان بعض القرى في منطقة القبائل وفي بعض مناطق الجنوب الجزائري، اعتنقوا المسيحية بفعل هذه السياسة التنصيرية؛ لما لمنطقة القبائل من خصوصية فرضها الإرث التاريخي القديم باعتبارها موطئ القدم الأول للمحتل الفرنسي، وكنتيجة لمطالب حركاتها السياسية المتمثلة في تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس، ومطالب الانفصال التي تستهدف استئصال هذه المنطقة جغرافياً عن بقية الجزائر.
فيما انتهز المنصرون في الجنوب الجزائري تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية ليقبضوا على رقاب الأهالي بإغراء المال والعمل وينحرفوا بهم إلى المسيحية، إذ يقول تقرير أعدته باحثتان جزائريتان: إن المنصرين تغلغلوا في مناطق الجنوب الجزائري وصاروا يشاركون الأهالي أكلهم وشربهم ويتحدثون لهجتهم ويمتهنون رعيهم بل إن من نسائهم من تتبادل الزيارات مع نساء قبائل "الطوارق" بغية تنصيرهن!
وحسب نفس التقرير، فإن نسبة المرتدين في منطقة "تيميمون" الواقعة في الجنوب الجزائري، بلغت 5 % بزيادة 3 % مقارنة بالسنوات الماضية، فيما يقول تقرير آخر: إن نشاط مختلف الكنائس تزايد بنسبة 70 % خلال السنوات الماضية، رغم أن نشاط الكنائس التي تعمل في إطار قانوني نسبتها 30.5% وإن هذه الكنائس تحاول اجتذاب الشباب العاطل والفقير بتقديم يد المساعدة له حتى يسهل اقتياده فيما بعد إلى المسيحية، وهو الأمر الذي تعكف عليه الكنيسة البروتستانتية في ولايات "بسكرة" و"ورقلة" و"تقرت" و"جامعة" بولاية "الوادي".
حيث تشرف هذه الكنيسة على المشاريع المصغرة لاستصلاح الأراضي الزراعية ودعمها مادياً، كما تعمل على إنشاء مطبعة خاصة بطباعة الإنجيل بالجزائر العاصمة حتى تسهل مهمة توزيعه في كل ولايات الجزائر. وحتى تضمن استمرار نشاطها، قامت بتوزيع عناصرها على أربع جهات من البلاد حيث تختص كل مجموعة بجهة معينة ليتم تقديم تقارير للكنيسة الكاثوليكية في العاصمة حول أوضاع الأقلية المسيحية في مختلف مناطق الجزائر.
كما تقوم هذه الكنيسة من خلال جمعيات نشيطة بتنظيم مخيمات لما يسمى "المؤمنين الجدد" ويتم خلالها تعليمهم عقيدة التثليث وقواعد المسيحية بشكل عام، علماً بأن الكنيسة "البروتستانتية" بالجزائر تلقى كل الدعم المادي من طرف المنظمة الدولية للكنائس الموجودة بالولايات المتحدة.
وينتشر التنصير أيضاً في مدينة "عنابة" الواقعة في الشرق الجزائري عبر كنيسة القديس "أوجستين" بسبب الدعم المادي والمعنوي من الكنيسة، وفي ولاية "تمنراست" (1900 كلم جنوب الجزائر العاصمة)، حيث لا تزال كنيسة "أسكرام" تفتح ذراعيها للهاربين من نور الإسلام إلى ظلام التنصير، كما تعمل كنيسة "السيدة الإفريقية" في الجزائر العاصمة على تقديم عروض للعلاج في الخارج مقابل التنازل عن الإسلام، حيث يستقبل الرهبان الشباب المتردد على مكتبات الكنائس ويزودونهم بالكتب والمجلات التنصيرية وأشرطة فيديو لحصص باللغة "الأمازيغية" تتحدث عن فضائل المسيحية.


التدهور الأمني يشجع التنصير


وتعتبر الأوضاع الأمنية المتردية التي عاشتها الجزائر عقب توقيف المسار الانتخابي في بداية التسعينيات من أكثر الأسباب التي شرعت الأبواب للتنصير في الجزائر.
وحسب تقدير إحصائيات رسمية فقد تم استدراج 20.000 جزائري إلى المسيحية؛ لأن السلطات الجزائرية انشغلت آنذاك بتضييق الخناق على المساجد بحجة إبعاد السياسة عن الدين أو حماية الدين من السياسة؛ ولأنه رافق هذا التضييق حملة شعواء ضد المدارس الجزائرية وضد اللغة العربية ومادة التربية الإسلامية على وجه التحديد.
كما عملت الطبقة الفرانكفونية التي كانت في مراكز السلطة والقرار التي تدعم هذه الإرساليات التنصيرية على محاربة التدين الإسلامي بزعم الحد من تنامي التيار الأصولي ومن ضمنه تيار العروبة.
وفتح هذا الباب للإرساليات التنصيرية للعمل بحرية خصوصاً في منطقة القبائل، فعملت على بناء الكنائس في منطقة القبائل وتقديم دروس العقيدة المسيحية للشباب القبائلي الذين تنصّر منهم المئات، وساعد على هذا الغزو الإعلامي المتمثل في الفضائيات والإذاعات التنصيرية الموجهة لسكان شمال إفريقيا عامة ومنطقة القبائل خاصة، وبدأت الإرساليات تسد حاجات الشباب بالإغراءات المادية كالهجرة والزواج والتكفل بمصاريف العلاج كل ذلك بغرض المقايضة بترك الإسلام.


المنصرون يعملون في صمت


لأن محاولة الولوج إلى عالم المتنصرين الذين باعوا دينهم مقابل حفنة من الوعود والأماني ليس بالأمر السهل على اعتبار أن 99% من الشعب الجزائري مسلم وليس من السهل أن يعلن المرء عن نصرانيته أمام الملأ وإلا اعتبر مرتداً ومنبوذاً من ذوي أرحامه، فقد سعى المتنصرون لإخفاء أمر اعتناقهم للنصرانية خاصة في المناطق التي لا تعرف انتشاراً واسعاً للتنصير، ففي ولاية "سطيف" الواقعة 300 كلم شرق الجزائر العاصمة، لا أثر ظاهراً للمسيحية فيها.
ولكن "المجتمع" اكتشفت خلية تدير نشاطاتها في مقر سري وتحت إشراف قس فرنسي يعمل طبيباً للمعاقين، وإن كان الوصول إلى هذه الخلية السرية من أصعب المهمات التي صادفتنا لأن التكتم الشديد يطبع أمر التنصير في هذه المدينة المحافظة، غير أن العناصر التي تنتمي إلى هذه الخلية تحاول أن تنشر المسيحية بين الناس في صمت وهو الأمر الذي تعرض إليه أحد الأشخاص الذي كان مسافراً في حافلة، وفوجئ بفتاة جلست بالقرب منه تعرض عليه المسيحية!
وقد كشف لنا مسؤول رفيع المستوى أن التنصير في المناطق الشمالية لولاية "سطيف" يشهد نشاطاً متزايداً على عكس المناطق الأخرى وقال: "إن بعض السكان هناك أبلغونا أنهم عثروا على كتيبات ومنشورات على قارعة الطريق تتحدث عن مزايا المسيحية"، وأكد هذا المسؤول أن الجامعة هي أكثر البؤر التي ينتشر فيها التنصير لكونها تضم طلبة أفارقة استطاعوا أن يؤثّروا على بعض الطلبة ويردونهم عن دينهم.
ومع ذلك يعتبر طلبة الجامعة أكثر وعياً في التصدي لظاهرة التنصير على عكس طلبة الثانويات الذين يسقطون في فخ التنصير من أول وهلة، وفي هذا الصدد عبر أولياء أمور تلاميذ إحدى الثانويات بالجزائر العاصمة عن قلقهم بعد عثورهم على أناجيل وصلبان في "محافظ" أبنائهم وتبين فيما بعد أن هذه الأناجيل والصلبان قدمت إلى المنطقة عبر البواخر القادمة من مختلف الدول الأجنبية.
والملاحظ أن الإغراءات المادية ليست وحدها وراء تنصر العشرات من الشباب، فهناك من ارتمى في أحضان المسيحية هروباً من فهم خاطئ لتشريعات الإسلام أو من التزامات الشريعة، مثل حالة شاب اعتنق المسيحية لأن الأوروبيين يبيحون الزنى بالنساء وشرب الخمر!
ومن الآثار التي خلفها التنصير الذي اجتاح منطقة القبائل، أن أحد المساجد بقرية "حسناوة" تم تحويله إلى شبه مقهى ونُصب هوائيٌ مقعر فوق مئذنته لتلقي الاستقبال الجيد حسب سكان هذه المنطقة، كما تشهد مناطق أخرى في ولاية "تيزي أوزو" فتح مطاعم لتقديم لحم الخنزير، وقد أكد الصحفي "ن. هارون" مراسل جريدة "الشروق اليومي" من ولاية "بجاية" ل "المجتمع" أن التنصير في بعض قرى هذه الولاية اشتد أُواره خاصة قرية "فرعون" ولكنه قال: إن حلول شهر رمضان ورياحه الإيمانية كانت فرصة ل 45 شاباً كي يعودوا إلى أحضان الإسلام بعد أن غرر بهم أحد الشيوخ الذي اعتنق المسيحية إبان الاستعمار الفرنسي ووعدهم أنه سيتكفل بأمورهم الشخصية من خلال ربط علاقاتهم بجمعية فرنسية تمهيداً للهجرة ثم أخلف وعده.


قوانين لمكافحة التنصير


ولأن الظاهرة استفحلت، وظهر نشاط محموم للمبشرين لتنصير الشباب بصفة خاصة ضرباً على وتر الفقر والبطالة والعمل في أوروبا، فقد كان من الطبيعي أن تتحرك الدولة الجزائرية وتتصدى لهذه الظاهرة بسن العديد من القوانين التي من شأنها أن تنزع فتيل التنصير في الجزائر، ومن أهم هذه القوانين ما تم إصداره بموجب الأمر الرئاسي (06 - 03) والذي صادق عليه مجلس الوزراء في 27 فبراير 2006م وتضمن قانوناً لتنظيم الشعائر الدينية لغير المسلمين وأورد عقوبات ردعية ضد المنصرين الذين يتخفون وراء حرية المعتقد لفتنة الجزائريين.
حيث حدد القانون العقوبات بالسجن الذي يتراوح مابين 2 إلى 5 سنوات وغرامة مالية من 500 ألف إلى مليون دينار جزائري، كما حدد شروط وكيفيات سير التظاهرات الدينية لغير المسلمين، ووضع إجراءات صارمة من شأنها أن تحد من تحركات المنصرين ومما جاء فيه: "إن التظاهرات الدينية يجب أن تخضع للتصريح المسبق من طرف والي الولاية وأنه يجب توضيح الهدف من التظاهرة، وتسمية الجهة المنظمة، والعدد المحتمل للمشاركين".
وقد أقر البرلمان الجزائري في نفس السياق قانوناً يمنع الدعوة لاعتناق دين آخر غير الإسلام ونص على إنزال عقوبات بالسجن لمن يحاول دعوة مسلم إلى اعتناق دين آخر أو من يخزّن أو يوزع أشرطة سمعية أو بصرية أو أية وسيلة أخرى تهدف إلى زعزعة الإيمان بالإسلام.
ورغم هذا فقد أكد عبد الله طمين المستشار الإعلامي لدى وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية ل "المجتمع" أن ظاهرة التنصير في الجزائر عموماً وفي منطقة القبائل الكبرى خصوصاً مبالغ فيها إعلامياً، وأن القضية لا تتعدى المحاولات اليائسة للقلة القليلة التي استجابت لدعوة التنصير و"التي لاتتجاوز الجري وراء تحقيق بعض المصالح الشخصية الضيقة لأناس محتاجين، جهلة، مرضى نفوس، مدمنين على تناول المخدرات..." وقال: "نسبة هؤلاء لا تتعدى واحداً في المليون وليس المئات أو الآلاف كما قالت وسائل الإعلام ومقابل التنصير في منطقة القبائل يجب أن أذكّر بالإقبال المتزايد على بناء المساجد وتشييد وتعمير المؤسسات الدينية بصفة عامة".
وأضاف: "إنه كمثال على ذلك يوجد قرابة 2000 مسجد و50 زاوية تاريخية وعشرات المدارس القرآنية ومعهد إسلامي، وتسجيل قرابة مائة حالة اعتناق جديدة للإسلام بمنطقة القبائل (من مجموع قرابة الألف حالة في الجزائر كلها) التي حاربت بالأمس المعتدي على وطنها ودينها الإسلامي، وإن مساجدها اليوم تفيض بأكثر من مليون مصلٍ".
وأوضح أن "العدد الحقيقي للجالية المسيحية في الجزائر لا يتعدى 11 ألف مسيحي، وأن مجهودات المؤسسات الدينية الإسلامية الجزائرية في مجال تحصين المجتمع الجزائري من الغزو العقدي، تتمثل عموماً في نشر الثقافة الإسلامية على أوسع نطاق مع تعريف الإسلام وتحبيبه إليهم وتقوية ارتباطهم به والتعهد بالرعاية الدينية الإسلامية".


قبل فوات الأوان!


ليس من الحكمة في شيء أن نعتبر ظاهرة التنصير في الجزائر حتى وإن لم تكن بالحدة التي صورتها بعض الأرقام سحابة عابرة سرعان ما تزول بزوال الظروف والأسباب التي أوجدتها، لأن التنصير في الجزائر أصبح له بارونات ورؤوس كبيرة تديره من وراء البحار والمحيطات، وقساوسة ورهبان يقبضون على ناصيته ويسهرون على استمرار نشاطه داخل الجزائر، سيّما وأن الإرهاب عاد مجدداً على ظهر دبابة وهو يحاول أن يعطي صورة سيئة عن الإسلام ما يقدم خدمة لهؤلاء المنصرين للتنفير من الإسلام ونشر المسيحية.
لذلك من الضرورة بمكان أن تتكاتف جهود الدولة الجزائرية والقوى الإسلامية وعلماء الدين لمحاصرته ومحاربة مروجيه بإبراز المعاني الروحية للإسلام وأبعاده الحضارية؛ لأن معظم الذين تنصروا لم تكن علاقتهم بالإسلام وطيدة ولم ينهلوا من مشاربه العذبة النقية، فما أن عُرض عليهم البديل حتى تخلوا عن دينهم، فالخوف كل الخوف على هؤلاء الذين يصبحون على الإسلام ويمسون على المسيحية، أما الجزائريون الذين قصدهم العلامة بن باديس بشعره الشهير الذي أشرنا إليه في بداية هذا الاستطلاع، فالإسلام منسكب في دمائهم، فلو وضعوا الشمس عن يمينهم والقمر عن شمالهم مابدلوا دينهم.


قسّ فرنسي يشكك في شرعية أضحية العيد!


لم يكتف القساوسة بزرع بذور التنصير في الجزائر فحسب، بل عمدوا إلى التشكيك في تعاليم الإسلام والتشويش عليها حتى يصبح اقتياد الناس إلى المسيحية أسهل من اقتياد الخراف إلى المذبح، في هذا الصدد ألقى قس فرنسي ينتمي إلى كنيسة "تافاث" بولاية "تيزي أوزو" خطبة على 120 شخصاً من سكان هذه المنطقة ممن سقطوا في شباك التنصير وألقى في روعهم أن أضحية العيد ماهي إلا حقيقة تاريخية مزيفة، وأن النبي الذبيح الذي فداه الله حسب ما جاء في الإنجيل هو إسحاق وليس إسماعيل عليهما السلام كما أخبر بذلك القرآن الكريم، ودعا أتباعه إلى اجتناب ذبح أضحية العيد، وعلى إثر هذه الخطبة تحرك القساوسة الذين ينشطون على مستوى جميع الكنائس المتناثرة على تراب ولاية "تيزي أوزو"، وقاموا بتعليق صور الكباش أمام صلبان الكنائس، وذكرت جريدة "الشروق اليومي" أن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، دعت القس الفرنسي المروج لهذه الخرافة إلى مناظرة علمية على الملأ للتأكيد على شرعية أضحية العيد، غير أن الكنيسة رفضت استلام الدعوة، وهو ما فسرته جمعية العلماء المسلمين "بضعف حجة هؤلاء الناس وافتقارهم إلى أي سند علمي لما يفترونه من أكاذيب حول الإسلام والمسيحية"، وشددت الجمعية في ذات الوقت على الوقوف بالمرصاد في وجه هذه الحملات المسعورة التي ترمي إلى ضرب الإسلام في عقر داره.







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-Feb-2008, 02:49 PM   رقم المشاركة : 2
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

إن لله وإنا إليه راجعون
بالأمس كان الاحتلال يزيد الناس تمسكا بالدين ، والآن بعد أن ترك الاحتلال فرصة التسلط على الشعوب لمن تخرج في مدارسه تفرغ لتنصير الناس بعد أن صيرهم في فقر مدقع







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-Feb-2008, 06:11 PM   رقم المشاركة : 3
الظاهر بيبرس



افتراضي

لا حول ولا قوة الا بالله
اين الدولة الجزائرية من ذلك







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Feb-2008, 01:16 AM   رقم المشاركة : 4
الزهدم
بابلي
 
الصورة الرمزية الزهدم

 




افتراضي

لاحول ولاقوة إلا بالله

اتساءل اين وزارة الشؤون الدينية والمجلس الإسلامي الأعلى وبقية مؤسسات الدولة

اين علماء المغرب العربي

التبشير لم يظهر الي حينما تم

التضييق على نشاطات المساجد, تحت غطاء وقاية الدين من السياسة, ومع حملة ضد المدرسة الجزائرية واللغة العربية, ومع ظهور لبس كبير, يسعى إلى الخلط بين ما تقترفه الجماعات المسلحة والإسلام".













التوقيع



الناصــر ... سابقــا

 الزهدم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Feb-2008, 08:39 AM   رقم المشاركة : 5



افتراضي

إلى الله المشتكى.
ومن المحال دوام الحال؛ولا بد أن يقف أبناء الجزائر المسلمين يداً بيد-بإذن الله تعالى- ضد هذا التنصير الخبيث الذي بدأ يضرب أطنابه من جكرتا إلى طنجة.







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Feb-2008, 09:31 AM   رقم المشاركة : 6



افتراضي

التنصير:تعريفه وأساليبه وأثره (1/2)
د. يوسف محمد صديق*


تعريفات:

التَّنَصُّرُ في اللغة : الدخول فـي النَّصْرانـية و نَصَّرَه: جعله نصْرانِـيّاً، وفـي الـحديث حتـى يكونَ أَبواه اللذان يُهَوِّدانِهِ أويُنَصِّرانِه ) و أنشدوا

فَكِلْتاهُما خَرَّتْ وأَسْجَدَ رأْسُها ** كما أَسْجَدَتْ نَصْرانَة لـم تَـحَنَّف.

التَّنَصُّرُ فى الاصطلاح : هو حركة دينية سياسية استعمارية ، جاهدة لتبديل دين البشرية إلى المسيحية . قد قرر هذه العقيدة (318) أسقفا اجتمعوا بمدينة يذقية في عهد قسطنطين عام 325م وفي عام 381م زادوا فيها مايلي: ( والأب والابن وروح القدس هي ثلاثة أقانيم .. توحيد في تثليث في توحيد كيان واحد بثلاثة أقانيم إله واحد جوهر واحد طبيعة واحدة ) و بهذا التحريف تحولت النصرانية وتبدلت وأصبحت ديانة وضعية بشرية ممسوخة شيطانية ، بعد أن كانت رسالة إلهية سماوية، قال تعالى : (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة )

جعلوا الثلاثة واحدا ولو اهتدوا**لم يجعلوا العدد الكبير قليلا

وقال تعالى كذلك : (ما المسيح ابن مريم الا رسول قدخلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام ) و قد بدأت حركة التَّنَصُّرُ بالظهور إثر فشلها فى حمل الناس على الدخول فى المسيحية بالقوة ، عُقَيب الحروب الصليبية ( 1097-1295م) المدمرة ، و استهدفت دول العالم الثالث بعامة و المسلمين بخاصة ، كما هدفت لإحكام السيطرة على هذه الشعوب

أهم عقائد المسيحيين عقيدة التثليث : قال الدكتور يوست ـ في تاريخ الكتاب المقدس ـ طبيعة الله عبارة عن ثلاثة أقانيم متساوية : الله الأب ، والله الابن ، والله الروح القدس،فإلى الأب ينتمي الخلق بواسطة الابن ، و إلى الابن الفداء،وإلى روح القدس التطهير " وبولس هو أول من ادعى ألوهية عيسى عليه السلام، وعقيدة الخطيئة ، جاء في العهد الجديد ( أن ابن الإنسان قد جاء ليخلص ما قد هلك ، فبمحبته ورحمته قد صنع طريقاً للخلاص) و عقيدة محاسبة المسيح للناس : يعتقد المسيحيون أن الأب أعطى سلطان الحساب للابن وأنه بعد أن ارتفع إلى السماء جلس بجوار الأب على كرسي استعداداً لاستقبال الناس يوم الحشر ،و لا ينكرها إلا طائفة (البروتستنانت) وهي ما يتم في الكنيسة من الاعتراف والإقرار أمام القسيس الذي يملك وحده قبول التوبة ومحو السيئة "

مصادر التلقي عند المسيحيين :

مصادر التلقي عند المسيحيين هي: العهد القديم : وهي التوراة والتي تعد أصلاً للديانة المسيحية . و العهد الجديد : وهو الإنجيل والأناجيل المعتبرة عند المسيحيين اليوم هي أربعه إنجيل متى ، إنجيل مرقس ، إنجيل لوقا ، إنجيل يوحنا) .وهذه الأناجيل ليست من إملاء المسيح ـ عليه السلام ـ مباشرة ، يقول القس إبراهيم سعيد : إن إنجيل متى كتب لليهود وإنجيل لوقا كتب لليونان وإنجيل مرقس كتب للرومان ، وإنجيل يوحنا كتب للكنيسه العامة .

و أهم فرق النصارى اليوم هم : الأرثوذكس و ينتمي معظمهم إلى الكنيسة الشرقية. والكاثوليك : وهم الذين ينتمون إلى الكنيسة الأم في روما ، البابا . و البروتستانت

أساليب التنصير العدائية المعلنة و الخفية

الأساليب و الوسائل المستخدمة في التبشير تدور حول:

1) التدفق المالي المنظم و الدائم وهو العمود الحامل لبقية الوسائل فبالمال تتوفر لهم كل الغايات . و تعد الكوارث من فيضانات و مجاعات وزلازل فرصة ذهبية لهم يجب أن تنتهز بقوافل الإغاثة و المساعدات الغذائية تتقدمها الإرساليات الطبية مدججة بالأدوية و المستشفيات المتنقلة، وهذه الوسيلة من أخبث و أسرع أساليب المبشرين لتحقيق أهدافهم التنصيرية في صفوف المسلمين الفقراء .يقول موريسون : (نحن متفقون بلا ريب على أن الغاية الأساسية من أعمال التنصير بين مرضى العيادة الخارجية في المستشفيات أن نأتي بهم إلى المعرفة المنقذة .. معرفة ربنا يسوع المسيح ، و أن ندخلهم أعضاء عاملين في الكنيسة ) و بالمال كانت سبل المواجهة الأولى للإسلام في مكة المكرمة . عن جابر رضي الله عنه قال: ( قال أبو جهل: يا محمد إن كنت إنما بك الرياسة عقدنا ألويتنا لك فكنت رأسنا ما بقيت وإن كان بك الباءة زوجناك عشرة نسوة تختار من أي بنات قريش وإن كان بك المال جمعنا لك من أموالنا ما تستغني به أنت وعقبك من بعدك - ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساكت لا يتكلم - فلما فرغ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( بسم الله الرحمن الرحيم، حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا، فقرأ حتى بلغ (فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود) فأمسك عتبة على فيه وناشده الرحم أن يكف عنه)

2) تشييد القرى الكبيرة للأطفال البؤساء حول العالم ، والعمل جار منذ الأربعينيات وتجد منها اليوم 371 قرية محضرة بأحدث التجهيزات العلمية و الطبية و التنصيرية.

3) الاهتمام الفائق بالمعرفة والتعليم :وباستغلال التعليم يتم التنصير ، فبنوا المدارس والجامعات ورياض للأطفال . و دبروا فرص المنح الدراسية الغالية في أحضان جامعات دول الكفر، فتأثرت عقلية ونفسية أبناء المسلمين، فعادوا إلى أوطانهم بدناء متعكرين مشوشين بالثقافة الغربية. وأنشئت المكتبات التبشيرية و أصبحت الصحافة التلفزيونية و الإذاعة فى كثير من الدول الإسلامية حصرية عليهم من غير رقيب فتمكنوا من نشر المجلات الخليعة والكتب العابثة والبرامج التلفزيونية الفاسدة ، الساخرة من علماء الدين و الجاهدة على إفساد المرأة المسلمة و محاربة اللغة العربية . كماأقاموا المراكز والدور لتوزيع الكتيبات في شتى الموضوعات وقد طبعوا عام 2000م (88600 كتاب) كل يطبع مئات الآلاف من النسخ هذا فضلاً أنه طبع 53 مليون نسخه من الإنجيل غالبها يوزع على المسلمين مجاناً.

4) خدمة المجتمع و رعايته : وتتلخص في تجهيز الداخليات و البويتات فى الحواري و الأزقة للطلبة الفقراء من الذكور والإناث ، وفي تبني حركة الأندية الترفيهية و الرياضية المشبوة و تزويدها بالمسابح و المراقص ، والاهتمام بالملاجئ للكبار ودور لليتامى و اللقطاء ، و إنشاء مخيمات الكشافة التي تستغل أفضل استغلال في التنصير ، و زيارة المسجونين والمرضى في المستشفيات وتقديم الهدايا والخدمات لهم .

5-والترويج لفكرة تنظيم النسل بين المسلمين، و التفنن في صناعة العقاقير القاتلة للأجنة و الأجهزة الصناعية المتعددة و المتخصصة فى منع الحمل و بيعها بأقل من سعر تكلفتها، فى مقابلة تشجيع الإكثار من نسل النصارى.

في اجتماع البابا شنودة ،في 5/3/1973م مع القساوسة والأثرياء في الكنيسة المرقسية بالإسكندرية طرحوا ، تحريم تحديد النسل أو تنظيمه بين شعب الكنيسة ، وتشجيع الإكثار من النسل بوضع الحوافز وبالمقابل تحديد النسل بين المسلمين، علماً بأن أكثر من 65% من الأطباء القائمين على الخدمات الصحية هم من شعب الكنيسة، و هي وسيلة طالما حلم أعداء الإسلام بتحقيق مآربهم القبيحة عن طريقها، أخرج بن سعد في الطبقات من رواية أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن قال لما قدم المهاجرون المدينة أقاموا لا يولد لهم فقالوا سحرتنا يهود حتى كثرت في ذلك القالة فكان أول مولود بعد الهجرة عبد الله بن الزبير فكبر المسلمون تكبيرة واحدة حتى ارتجت المدينة تكبيرا )

6) إقامة المراقص بالقرب من المساجد لاستقطاب الشباب المسلم، خصوصاًَ في البلدان التي تسمح قوانينها بذلك مثل نيجيريا ، و هو أسلوب عرف لهم عبر التاريخ فقد كان ابن خطل يهجو النبي صلى الله عليه وسلم ويسبه وكانت له قينتان تغنيان بهجاء النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين

7) إذكاء نار الحروب والفتن و الضغائن لإضعاف شوكة الشعوب الإسلامية ، و هو مسلك سلكته يهود قبل الإسلام فى المدينة المنورة بين الأوس و الخزرج (وقد ذكر علماء الأنصار أن مبدأ العداوة التي هيجت الحروب التي كانت بين قبيلتيها الأوس والخزرج وأولها كان بسبب قتل مولى لمالك بن العجلان الخزرجي يقال له الحر بن سمير من مزينة وكان حليفا لمالك بن العجلان ثم اتصلت تلك العداوة بينهم إلى أن أطفأها الله بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم) فأصبحوا بنعمته إخوانا ، فألف الله عز وجل بينهم بالإسلام وكلمة الحق والتعاون على نصرة أهل الإيمان والتآزر على من خالفهم من أهل الكفر إخوانا متصادقين لا ضغائن بينهم ولا تحاسد ، أما غير المسلمين فالعدواة بسبب الشرك ، و الجاهلية متجذرة فيهم، متأصلة في نفوسهم قال سبحانه وتعالى: ( وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله)

8) إيجاد منصرين من بين المسلمين من أنفسهم، و تكثيف زيارات المنصرات لبيوت المسلمين والاجتماع بالنساء وتوزيع المؤلفات والكتب التنصيرية عليهن واللُعب و الهدايا للأطفال.

و تدريب العاملين في السفارات وغيرها على التنصير و استغلال العاملين النصارى في المجتمعات المسلمة على مختلف مستوياتهم العملية

9-إنشاء الكتل البرلمانية و تحزيب الأحزاب النيابية و المنظمات صاحبة المناهج المخالفة للإسلام تخدم أغراضهم و تصرف المسلمين عن دينهم ، و فى يومنا هذا التحزب هو القوة، و قديماً لما تحزب الكفار ضد النبي و الجماعة المسلمة، حكى القرآن ما عانوه و ما وجدوه من شدة و عنت ، عن قتادة رحمه الله في قوله تعالى: (ولمّا يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء) قال نزلت في يوم الأحزاب، أصاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يومئذ بلاء وحصر، فكانوا كما قال الله تعالى (وبلغت القلوب الحناجر) . و عن الزهري رحمه الله قال: (لما كان يوم الأحزاب حصر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بضع عشرة ليلة حتى خلص إلى امرىء منهم الكرب، وحتى قال النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال ابن المسيب اللهم أنشدك عهدك ووعدك اللهم إنك إن تشاء لا تعبد، فبينا هم على ذلك أرسل النبي صلى الله عليه إلى عيينة بن حصن بن بدر أرأيت إن جعلت لك ثلث ثمر الأنصار أترجع بمن معك من غطفان وتخذل بين الأحزاب، فأرسل إليه عيينة إن جعلت لي الشطر فعلت، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن عبادة، وسعد بن معاذ، فقال إني أرسلت إلى عيينة فعرضت عليه أن أجعل له ثلث ثمركم ويرجع بمن معه من غطفان ويخذل بين الأحزاب فأبى إلا الشطر، فقالا يا رسول الله إن كنت أمرت بشيء فامض لأمر الله، قال لو كنت أمرت بشيء ما استأمرتكما ولكن هذا رأي أعرضه عليكما، قالا فإنا لانرى أن تعطيهم إلا السيف قال ابن أبي نجيح قالا فوالله يا رسول الله لقد كان يمر في الجاهلية يجر صرمه في عام السنة حول المدينة ما يطيق أن يدخلها أفالآن حين جاء الله بالإسلام نعطيهم ذلك).

10 ) تبغيض صورة العربي و تشويهها: ترويج أن العرب شهوانيون، متكبرون، لا يحترمون المثل ، عاجزون عن مسايرة الحضارة الحديثة و مبادئ المساواة ، وهو إما فقير معدم أو ثري فاحش الثراء ، وهذا من الوسائل الكاذبة المضللة، المبنية على الخداع و التموية، و المعبرة عن نفاق المستشرقين لأن بغض العرب علامة النفاق ففى حديث أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حب العرب إيمان وبغضهم نفاق) و عن بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحبوا العرب لثلاث لأني عربي والقرآن عربي وكلام أهل الجنة عربي ) عن بن عمررضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لما خلق الله الخلق اختار العرب ثم اختار من العرب قريشا ثم اختار من قريش بني هاشم ثم اختارني من بني هاشم فأنا خيرة من خيرة)

http://www.islamdoor.com/k11/tanseer.htm







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Feb-2008, 09:38 AM   رقم المشاركة : 7



افتراضي

التنصير في المغرب العربي

حذرت مجلة "حقائق" التونسية من تنامي أعداد المتنصرين من فئة الشباب في دول اتحاد المغرب العربي (تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا وليبيا) واعتبرت في تقرير بعنوان التبشير بالمسيحية في بلدان المغرب العربي نشرته في عددها الأخير،أن ظاهرة التنصير بدأت تستشري بين شباب المغرب العربي،وتخيم بظلالها عليه بوضوح أحياناً وفي الخفاء في كثير من الأحيان الأخري .

وقد وصفت هذه الظاهرة بأنها محيرة ، وتدعو إلي تساؤلات منها لماذا صمدت الشعوب المغاربية منذ اعتناقها الإسلام في القرن السابع أمام كل محاولات التبشير لتصبح،بعض فئاتها اليوم علي هذا القدر من الهشاشة بحيث شهدت العقود الأخيرة ارتداد بعض الشباب عن الإسلام واعتناق النصرانية؟!.

وأشارت المجلة الي أنّ هناك العديد من الجمعيات والمنظمات التي تنشط حالياً في أكثر من دولة مغاربية لتنصير الشباب من خلال إغداق الأموال الطائلة عليهم،وذلك رغم عدم وجود أرقام محددة حول الذين تحولوا من الإسلام إلي النصرانية.

ورأت أن تونس غير مستثناة من هذه الظاهرة رغم غياب الإحصائيات وتضارب المعلومات، حيث هناك قرابة 20 تونسياً بين أساتذة تعليم ثانوي وعال ومعلمين وباحثين وطلبة وإعلاميين وموظفين تجدهم عشية السبت وصبيحة الأحد في الكنيسة في تونس العاصمة .

وأشارت إلي أن هؤلاء الشبان يترددون علي الكنيسة ليصلوا إلي المسيح _ في زعمهم _ الذي فتح لهم ذراعيه منذ وقت غير بعيد بعد أن سحرتهم النصرانية فأبعدتهم عن إسلامهم، ليعيشوا أجواء الصلاة علي أنغام الموسيقي الدينية.

غير أن السلطات التونسية تنفي بشدة أن يكون هناك من التونسيين من تنصر،وتشير إلي أن عدد النصارى في تونس يناهز 20 ألفاً كلهم أجانب،فيما تشير وزارة الشؤون الدينية التونسية إلي أن عدد الكنائس المنتشرة في تونس يصل إلي 11 كنيسة.

وقالت المجلة إن بعض التونسيين الذين تنصروا لا يجدون أي حرج في الإعلان عن تنصرهم، وتذكر أسماء البعض منهم، وشهاداتهم مثل الشاب محمد الفاتح الزرقوني الموظف بالبريد التونسي الذي قال إنه اعتنق النصرانية منذ عامين.

ومن جهة أخري، تشير الصحيفة إلي أن ظاهرة التنصير في بقية الدول المغاربية الأخري تتخذ صوراً مختلفة، حيث تشير التقارير إلي أن عدد الجزائريين الذين ارتدوا عن الإسلام، واعتنقوا النصرانية في تزايد في ظل غياب الدعوة الإسلامية والتوعية ونشاط المنصرين وما يقدمونه من مساعدات خدمية للعامة.

أما في المغرب، فإن الأرقام تشير إلي أن العام 2004 شهد - لوحده - ارتداد نحو 2000 مغربي عن إسلامهم في ظل وجود أكثر من 800 منصر، بينما تبقي الأرقام شحيحة في موريتانيا، في حين لا تطرح مسألة التبشير في ليبيا.

وقد كشفت دراسة أكاديمية جزائرية أنّ العشرات من الرهبان الإنجيليين غزوا الجزائر، ونهضوا بمخطط تنصير الشباب المسلم وحمل شرائح عدة علي اعتناق الدين النصراني من خلال توزيع كتب وأناجيل مطبوعة طباعة راقية موجهة للأطفال، وكذا أقراص مضغوطة عن حياة المسيح باللهجة الدارجة السائدة بشمال إفريقيا لتكون أقرب لعامة الناس، فضلاً عن استغلالهم للظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها هؤلاء السكان البسطاء.

ويذكر مثلا أنّ بعض المنظمات التنصيرية اتجهت مثلا إلي أسلوب جديد يتمثل في استغلال أشهر الأغاني المغربية الشعبية التي تغلب عليها المسحة الصوفية، وتسمي ب" الصينية" وتحويلها إلي أغنية تنصيرية تدعو للتحول إلي النصرانية، و قد انتشرت علي مواقع تنصيرية علي شبكة الإنترنت، لتصبح باكورة أغان مغربية يتم تحوير كلماتها لتصبح ذات مضمون تنصيري.

والحقيقة أن هذه الظاهرة لا تقتصر علي المغرب العربي، بل إن عدداً كبيراً من المنصرين ينتشر في بلدان إسلامية وينشط لاسيما في الدول الإفريقية وبعض الدول الآسيوية، أما في المغرب العربي، فقد لفتت الظاهرة اهتمام وسائل الإعلام، إذ خصصت لها صحيفة جون - افريك ثلاثة تقارير عن كل من تونس والمغرب والجزائر. وخصصت صحيفة لوموند الفرنسية في مارس 2005 تقريرا كاملاً عن الموضوع، وقدمت قناة العربية برنامجا خاصا من حلقتين تم تسجيله في منطقة القبائل الجزائرية.

يقدر تقرير جون افريك عدد الذين اعتنقوا النصرانية في تونس بحوالي 500 فرد ينتمون إلي 3 كنائس. وجاء في تقرير لإدريس الكنبوري في موقع الإسلام اليوم بتاريخ 23-4-2005 إن عدد المنصرين الأوروبيين بالمغرب يقدر ب 800، وإن أعمالهم التنصيرية تؤتي أكلها، إذ أن قرابة ألف مغربي قد ارتدوا عن الإسلام عام (2004) كما جاء في مجلة المجلة في عددها 1394، بناء علي تقرير لمراسلها إدريس الكنبوري من المغرب أن عدد النصارى الجدد في البلاد بلغ حوالي 7 آلاف، وربما يكون الرقم الحقيقي حوالي 30 ألفاً.

وجاء في تقرير لوموند إن ما بين 4000 - 6000 قد اعتنقوا النصرانية في منطقة القبائل الجزائرية عام 1992، مما يعني أن عددهم الآن يقدر بعشرات الآلاف. لكن السلطات تحاول التكتم علي ذلك، إذ أعلن مسؤول جزائري إن رقم المتنصرين هو سر دولة.

ولا شك أن الأرقام السابقة مخيفة وقد تكون فيها مبالغة كبيرة لكن يبقى الخطر قائماً والإستهداف واضحاً فهل سيكون للمسلمين موقف جريء تجاه هذه الظاهرة؟
التنصير في المغرب العربي
http://www.coptreal.com/ShowSubject.aspx?SID=560







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Feb-2008, 09:40 AM   رقم المشاركة : 8



افتراضي

التنصير في العراق على قدم وساق

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 27-12-2003


حنا وكون بعد قيامهما بالتبشير في العراق( عن التليجراف)

تحت غطاء من السرية وخلف ستار تقديم المساعدات الإنسانية، يتدفق المنصرون ومعظمهم من البروتستانت، على العراق، خوفا من أن "الباب المفتوح" الآن ربما يغلق حينما تتسلم حكومة عراقية السلطة خلال 6 شهور وفق الاتفاق بين بول بريمر الحاكم الأمريكي للعراق ومجلس الحكم الانتقالي العراقي، وذلك بحسب صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية.

وقالت الصحيفة في موقعها الإلكتروني السبت 27-12-2003: إن الهدف الآن هو توزيع نحو مليون إنجيل باللغة العربية، وشرائط فيديو، وكراسات دعائية في أنحاء العراق بعد أن تم توزيع 8 آلاف نسخة في الفترة الماضية.

وأضافت الصحيفة أن المنصرين البروتستانت الذين يعتقدون أن المسلمين والمسيحيين لا يعبدون نفس الإله، يتنافسون على الإرساليات التنصيرية المستقبلية بالتوازي مع "هيئة الإرساليات الدولية" الذراع التنصيرية للمعمدانيين الجنوبيين الذين يعدون أكبر طائفة بروتستانتية في أمريكا.

وفي خطاب لأتباع كنيسته البالغ عددهم 16 مليون شخص، قال "جون برادي" رئيس "هيئة الإرساليات الدولية" للشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "لقد دعا المعمدانيون الجنوبيون لسنوات أن يكون العراق مفتوحا للتنصير".

تنصير متنكر

وقالت الصحيفة: إن جماعات المنصرين تتنكر تحت ستار تقديم المواد الغذائية والمعونات الطبية، لكنهم في الحقيقة يقومون بمهام تنصيرية.

وقالت نشرة لـ"هيئة الإرساليات الدولية": إن العراقيين فهموا أن الذي يمنحهم المواد الغذائية مسيحيون أمريكيون.

وقالت نشرة أخرى: إن عمال الإغاثة يوزعون نسخا من الإنجيل (العهد الجديد).

ومن بين القائمين بعمليات التنصير القس البروتستانتي "جون حنا" من ولاية أوهايو الأمريكية الذي عاد من العراق مؤخرا، ويعد العدة للسفر إليه مرة أخرى واصفا نفسه بأنه من عمال المساعدات الإنسانية.

والتقى حنا في نوفمبر 2003 في بغداد مع بعثتين تنصيريتين أمريكيتين، إحداهما من ولاية إنديانا قامت بتوزيع 1.3 مليون كراسة دعائية على العراقيين.

وقالت جاكي كون -72 عاما- التي زارت العراق إلى جانب حنا: إن بعض العراقيين الذين التقت بهم قد اعتنقوا المسيحية. وضربت مثالا على ذلك بامرأة كردية وشقيقها اعتنقتا المسيحية على يديها.

اقرأ نص مقال صحيفة ديلي تليجراف بالإنجليزية
http://www.islamonline.net/arabic/ne...rticle16.shtml







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Feb-2008, 09:43 AM   رقم المشاركة : 9



(iconid:22)

" لكن مهمة التبشير التي ندبتكم لها الدول المسيحية في البلاد الإسلامية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية فإن في هذا هداية لهم وتكريماً ، وإنما مهمتكم هي أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقاً لا صلة له بالله وبالتالي لا صلة له بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها ، وبذلك تكونوا أنتم بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية "
المنصر صموئيل زويمر .
قصة أشهر مجلة تنصيرية
بواسطة: admin
بتاريخ : السبت 20-12-1428 هـ 05:47 صباحا

نتناول هنا قصة أشهر مجلة تنصيرية مسيحية وهي مجلة (العالم الإسلامي The Muslim World)، والمراحل المختلفة التي مرت بها، والتحولات التي طرأت عليها وعلى سياستها ومنهجها.

قبل مائة عام تقريباً كان المسلمون يعيشون سنوات حالكات، فقد وقع ثلثا أراضيهم في أيدي المستعمرين، فإندونيسيا (وهي أكبر البلدان الإسلامية عدداً) كانت محتلة من قبل هولندا (التي كان عدد سكانها يزيد بقليل على المليون نسمة)، والهند (التي كانت تضم باكستان وبنجلاديش) تحت الاستعمار البريطاني، وشمال إفريقيا يرزح تحت الاستعمار الفرنسي، كما وقعت أفغانستان وإيران تحت الاحتلال البريطاني. أما الدولة العثمانية فكانت تعيش بعد وصول جمعية الاتحاد والترقي إلى الحكم مرحلة السقوط والانهيار، حتى إن أربع دول بلقانية صغيرة بتحريض من الدول الأوروبية الكبرى وعون منها اتحدت وأعلنت الحرب عليها بشكل فجائي وانتصرت وقطعت أجزاء منها. أما مسلمو آسيا الوسطى فقد انحشروا بين الصين وروسيا.

في هذه السنوات التي انتشر فيها اليأس والقنوط بين المسلمين كان الغرب يراقب التطورات بفرح كبير وبسعادة غامرة... لقد آن الأوان للانتقام من المسلمين الذين شكلوا أكبر تحدٍّ للغرب منذ ظهور الإسلام. لقد تقهقر الغرب أمام المسلمين في الشام ومصر والمغرب وفي آسيا الوسطى وإسبانيا والبلقان حتى وصل المسلمون إلى أسوار فيينّا، وخرج خاسراً من جميع الحروب الصليبية التي شنها عليهم سواء في فلسطين أو في آسيا الوسطى ضد الدولة العثمانية.

كان من الضروري إصدار مجلة تسجل انتصارات الغرب المتوقعة في الساحة الدينية كذلك وذلك بتقديم نشاطات المنصرين ونجاحهم المرتقب في تنصير المسلمين، لأنهم اعتقدوا جازمين أن جو التقهقر والهزيمة واليأس الذي أحاط بالمسلمين، والسيطرة العسكرية والإدارية على بلدان المسلمين سيسهل مهمة المنصرين، ويفتح أمامهم آفاقاً رحبة لتحويل المسلمين إلى دين الغالبين..دين الغرب المنتصر، ولن تستطيع هذه المجتمعات الإسلامية "الجاهلة" الصمود طويلاً في الساحة المعنوية مثلما لم يستطيعوا الصمود في الساحة المادية والعسكرية.

صدر العدد الأول من مجلة (العالم الإسلامي) في الشهر الأول من عام 1911م. كان رئيس التحرير أحد الأسماء اللامعة في ميدان التنصير وهو "صموئيل المجتمع . زويمر" الذي نذر نفسه للتنصير في العالم العربي. ونجد تلخيصاً لأهداف المجلة في العبارة التي وضعت تحت اسم المجلة مباشرة: "مجلة فصلية أدبية وفكرية تعرض نجاح المبشرين المسيحيين في العالم الإسلامي وحوادث وأخبار المحمديين".

من هذا الاسم والعنوان يدرك الإنسان الموقف غير الموضوعي لهذه المجلة من المسلمين، فهي تستعمل كلمة Moslem بدلاً من Muslim، وتستعمل كلمة "المحمديين" بدلاً من "المسلمين"، فالمسلمون لا ينتسبون بالاسم إلى الرسول محمد { مثلما ينسب المسيحيون إلى المسيح (عليه السلام) بعد أن قاموا بتأليهه مشركين بالله. فمثل هذا التأليه غير موجود في الإسلام الذي يتميز بطابع التوحيد الخالص. ثم ما الداعي للعجلة والقول بأنها ستعرض "نجاح المبشرين المسيحيين في بلاد الإسلام"؟ ومن أين لها أن تعلم أن نشاط المنصرين سيتكلل بالنجاح؟.

أظهرت المقالة الافتتاحية للعدد الأول الطابع التنصيري للمجلة، فالمقالة تتساءل أولاً:
"أكانت هناك حاجة إلى إصدار مثل هذه المجلة حول العالم الإسلامي في الوقت الذي توجد هناك مجلات أخرى حول هذا الموضوع مثل المجلة الفرنسية

Revuedo Monde Musluman (بدأت بالصدور عام 1900م) والمجلة الألمانية Der Islam (بدأت بالصدور عام 1903)، ومع وجود دائرة المعارف الإسلامية Encyclopadia of Islam .

وتجيب المقالة بالإيجاب عن هذا السؤال لأنها ترى أن الطابع الغالب على هاتين المجلتين وعلى دائرة المعارف الإسلامية طابع أكاديمي، وهي لا تهتم كثيراً بالتنصير، ولا تستطيع حل "المشكلة الإسلامية!!" أو "مشكلة المسلمين!!". وهذه المجلة ترى أنه ما من حل لهذه المشكلة إلا القيام بتنصير المسلمين، بينما لا تستطيع المجلتان الفرنسية والألمانية ولا دائرة المعارف الإسلامية القيام بهذه المهمة الكبيرة، لذا أخذت هذه المجلة على عاتقها تنفيذ هذه المهمة، وأداء هذه الوظيفة.

إذن فقد صدرت المجلة لهذه الغاية وللوصول إلى هدف تنصير المسلمين، لأنه دون تحقيق هذا الهدف فلا علاج لما سمته ب"المشكلة الإسلامية!!" حسب رأيها، فما دام المسلمون باقين على دينهم فهناك مشكلة، يجب حلها.

ولم يخل هذا العدد من مقالات أكاديمية، ولكن أهم ما ورد فيها تفاصيل دقيقة عن مؤتمرين تنصيريين عقدا عام 1910م في ألمانيا وإنجلترا. كما نطالع في العدد مقالة تقول بأن جميع الشروط والظروف أصبحت الآن مواتية لتنصير العالم الإسلامي. ولكنها تتعجب أشد العجب أمام ظاهرة لا تستطيع تفسيرها وهي ظاهرة انتشار الإسلام في قارة إفريقيا، مع وجود جميع عوامل الضعف والانهيار في البلدان الإسلامية. ولكن المقالة تستمر فتقول إن هدف المسيحيين لا يقتصر على إيقاف انتشار الإسلام في إفريقيا، لأن الهدف المرسوم أكبر من هذا بكثير وهو القيام بكسب قلوب المسلمين وتنصيرهم، ولن يتم هذا إلا بهز قواعد الإسلام في شمال إفريقيا ولا سيما في المغرب ومصر. كما توقعت المقالة هجوم الإسلام على المسيحية التي ستنتشر في إفريقيا.

ولكن كيف يمكن تنصير المسلمين؟ وماذا تقترح المجلة من طرق واقتراحات ليتم التنصير؟

أهم الاقتراحات التي تقدمت بها المجلة هي:

1 تدجين الإسلام.

2 تحديث الإسلام.
3 تهيئة قائمة بأسماء المسلمين الذين تنصروا،والاستفادة منها في شن حملة نفسية منظمة على المسلمين.
4 فتح المدارس والمستشفيات في البلدان الإسلامية والاستعانة بها في كسب عقول وقلوب المسلمين.


كما نقرأ في هذا العدد الدعاء الذي كتبه رئيس أساقفة دورهايم من أجل المنصرين المسيحيين العاملين في العالم الإسلامي...يدعو الله أن يهدي المسلمين الذين أعمت الخطايا أعينهم كما يزعم إلى المسيحية.

إذن فهدف المجلة كان واضحاً منذ العدد الأول: إما تنصير المسلمين بشكل مباشر، أو تحويل الإسلام إلى دين يشبه النصرانية.



في العدد الثاني نرى النهج نفسه في جميع المقالات. ولكن المقالة الافتتاحية تلفت النظر بشكل خاص، فهي تذكر جميع الأديان الأخرى غير المسيحية، ولكنها تميز الإسلام عن باقي الأديان. فبينما تصف الأديان الأخرى بأنها "أديان غير مسيحية" تصف الإسلام وحده بأنه "الدين المعارض والمناقض الوحيد للمسيحية". ويكفي هذا لفهم مدى العداء والتعصب الموجود في المجلة تجاه الإسلام، مع أنه الدين الوحيد خارج المسيحية الذي يؤمن بالمسيح (عليه السلام) نبياً ورسولاً كريماً ويؤمن بعذرية والدته، وبميلاده المعجز. وتستطرد المقالة فتقول إن من الضروري حدوث تجديد في الإسلام كما حدث في المسيحية لكي يقترب الإسلام من الثقافة والمدنية المسيحيتين.

في العدد نفسه نطالع مقالة أخرى بقلم "كارل مين هوف" يقول فيها:

"بينما نرى انحسار الإسلام عن أوروبا وفقده لقوته وتأثيره فيها نراه يسجل تقدماً كبيراً في إفريقيا، إذن فليس من السهل الصراع مع الإسلام". ويستطرد قائلاً إن المنصرين في العالم الإسلامي يجدون صعوبة كبيرة جداً ويقعون في اليأس. ثم يقول:

"تكاد القناعة العامة لدى هؤلاء المبشرين باستحالة تحويل المسلمين إلى المسيحية، لذا نراهم يتهربون من إقامة علاقات وثيقة معهم". ولكنه يوصيهم بطرح اليأس جانباً، ويقول: "يجب تهيئة مبشرين يعرفون دقائق القرآن والحديث والتاريخ الإسلامي، فإذا نجحنا في هذا فقد نستطيع الوصول إلى الهدف".

تتناول المقالة الرئيسة في العدد الثالث من المجلة المدن الثلاث المهمة في "العالم المحمدي" حسب تعبيرها وهي: مكة والقاهرة وإسطنبول وتقول:

"إن مكة هي قلبه، والقاهرة دماغه وإسطنبول يداه، فإذا سقطت هذه المدن الثلاث فلن يستطيع العالم الإسلامي القيام بمزيد من المقاومة. ولكن يستحيل التسلل إلى مكة لأن دخول غير المسلمين إليها ممنوع. لذا كان على المبشرين تكثيف جهودهم واهتمامهم في القاهرة وإسطنبول".

وفي مقالة أخرى بقلم "هنري و.دويت" نراه يعرب عن أمله وتفاؤله في أن تنقلب إسطنبول في المستقبل إلى مدينة مسيحية. كما تعطي المجلة في هذا العدد معلومات جيدة عن نشاط المنصرين في إسطنبول.

في العدد الرابع الصادر في أواخر 1911م نقرأ مقالة طويلة جداً بقلم رئيس التحرير صموئيل زويمر تحت عنوان (نظرة عامة على أحوال العالم الإسلامي) تناول فيها جميع البلدان الإسلامية تقريباً من المغرب إلى إيران، ومن مصر إلى الصين، ومن أواسط إفريقيا إلى الهند وجاوا. والشيء المشترك الوحيد بين هذه البلدان هو طابع التقهقر والتراجع والفقر والجهل، والحل الوحيد أمام العالم الإسلامي في رأي الكاتب هو التحول إلى النصرانية، فلا يوجد حل آخر!.

ولكننا نقرأ في مقالة أخرى في العدد نفسه أن "أصعب مهمة للكنيسة المسيحية هي تأمين قبول المحمديين عيسى كرب وكمخلص لهم". كما نجد في العدد نفسه خبراً وتعليقاً حول زيادة عدد المسلمين على الرغم من جميع الظروف السيئة المحيطة بهم، وعلى الرغم من جميع مؤشرات التراجع والسقوط في مختلف الميادين في البلدان الإسلامية، حيث نقرأ أن قبيلة "منسا" الحبشية كان جميع أفرادها مسيحيين في عام 1860م لكن ثلثي القبيلة تحولوا (عام 1911) إلى الإسلام. كما أن عدد المسلمين في قبيلة "بوغوس" كان قليلاً جداً قبل خمسين عاماً، أما الآن (1911) فنصف القبيلة من المسلمين. كما تحولت قبيلة "بت كوك" كلها إلى الإسلام بينما كانت نسبة المسلمين فيها قبل خمسين عاماً يقارب النصف.



الآمال التي خابت

مرت السنوات على هذا المنوال على هذه المجلة التنصيرية.. تضع آمالاً كبيرة، وتسرح في أحلام وردية ثم تصدمها الحقائق في أرض الواقع، حتى نصل إلى سنة 1917م التي تتغير فيها الجهة الممولة للمجلة حيث تنتقل إلى حماية وتمويل جمعية تنصيرية أمريكية. غير أن هذا التغيير لا يؤدي إلى تغيير في كادر رئاسة التحرير ولا في سياستها وأهدافها.

كانت المصائب تتوالى على العالم الإسلامي، ففي هذه السنة خسرت الدولة العثمانية الحرب العالمية الأولى وانهارت وتبعثرت أشلاؤها وهرب القادة الاتحاديون خارج البلاد بعد أن مزقوا الدولة العثمانية بعدما أدخلوها بحماقة منقطعة النظير في أتون حرب عالمية وهي غير مستعدة لها لا من الناحية العسكرية ولا من الناحية المالية.

إلى جانب جنود الاحتلال الذين غزوا العالم الإسلامي كان هناك جيش من المنصرين الذين انتعشت آمالهم بعد هزيمة دولة الخلافة التي كانت رمزاً لوحدة المسلمين. وعلى الرغم من هذه الصورة القاتمة للعالم الإسلامي وعلى الرغم من جيوش المنصرين العاملين تحت حماية السلاح، وعلى الرغم من الأموال الكبيرة التي انهالت على الجمعيات التنصيرية العاملة في العالم الإسلامي فإنهم لم يحققوا أي نجاح يذكر، مع أنه بدا لهم أنهم أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من هدفهم. لقد لمسوا مناعة قوية في العالم الإسلامي أدهشتهم، وعجزوا عن معرفة أسبابها ودواعيها.

لكنهم لم ييأسوا، بل إن إلغاء الخلافة في 1923 وتأسيس الجمهورية التركية على أنقاضها أعطى لهم أملاً جديداً. لذا نجد في عدد أبريل 1924م مقالة بقلم "بول نلسون" بعنوان: "تركيا التي أراها من طرسوس" جاء فيها:

" لقد أصبح مصطفى كمال باشا رئيساً لدولة تركيا، لذا لم نعد نحن المبشرين تحت سلطة حكومة خلافة مستبدة".

كان العدد الأول لعام 1924م مشحوناً بالآمال الكبيرة التي انعكست على مقالتها الافتتاحية، كما كانت هناك مقالة حول فاعليات "الهيئة التعليمية الأمريكية The American Board الموجودة في تركيا، لأن الآمال كانت معقودة على فاعليات التعليم في تنصير المسلمين. ومع أن المقالة كانت تقول: "لم يتم الحصول على أي شيء ذي بال طوال مائة سنة" وتعترف بهذه الحقيقة إلا أنها استطردت تقول: "على الرغم من هذا الفشل الواضح في الماضي، إلا أن المبشرين الأبطال الذين لا يتملكهم اليأس أبداً لا يزالون يأملون في قيام الأتراك بقبول النصرانية".

كانت هناك إشارات مشجعة لهم في تركيا، فقد طرد الخليفة وجميع أفراد وأمراء آل عثمان، وألغيت الخلافة، ودعي البروفيسور الأمريكي "جون دوي" من جامعة كولومبيا إلى تركيا من قبل الحكومة التركية لكي يقوم ببناء التعليم في تركيا ووضع أسس ومناهج علمانية له. كانت المقالة تشير إلى هذا وتقول: "إن هذا تغيير أساسي وعميق جداً، وهو يشكل فرصة ثمينة للمبشرين المسيحيين لكي ينفذوا إلى عقول وقلوب الجماهير التركية. يجب ترك الطرق القديمة وهجرها والاستفادة من هذه الفرصة المهمة وعدم تضييعها أو إهمالها".

ولنأت إلى عام 1927م...أي إلى ما بعد ثلاث سنوات لنتصفح أعداد المجلة.

في عدد أبريل 1927 نقرأ مقالة بعنوان: "فكر المسلم الحالي في تركيا" بقلم دبليو.م.ساك وول وورث جاء فيها:

"إن المسلم الذي يحاول حالياً متابعة وقراءة القرآن أو السنة يواجه صعوبات كبيرة في تركيا". في إشارة إلى قلة وندرة الكتب الإسلامية، وجو الإرهاب السائد في تركيا ضد التعليم الديني بعد غلق جميع الطرق الصوفية وجميع الزوايا والتكايا، ومنع تدريس الدين في المدارس. وقد اعتبر الكاتب هذه الصعاب التي وضعت أمام الإسلام آنذاك بارقة أمل أمام المنصرين. إذن فالأتراك في رأي الكاتب يبحثون عن أمل وعن شيء جديد، والمسيحية هي هذا الشيء الجديد الذي يبحثون عنه. ولم يفهم كاتب المقالة أن ما حدث في تركيا لم يكن يعكس فكر ولا مطالب الجماهير التركية.

في السنة التالية، سنة 1928م تذكر المجلة وقوع مصيبة كبيرة في تركيا وهي: "منع تدريس الدين في المدارس ومنع الدعاية الدينية فيها". وتشير المجلة إلى هذا المنع بأنه مثال على "عدم التسامح الديني". ولا يخطرن ببال أحد أن المجلة ذرفت الدموع على منع تدريس الإسلام في المدارس، لأنها سبق وأن سجلت فرحتها الغامرة عندما زفت إلى قرائها نبأ منع تدريس الدين الإسلامي في المدارس التركية. المنع المذكور أعلاه كان منع الدعاية النصرانية أيضاً في المدارس. وقصة هذا المنع هي ورود نبأ عن تنصر أربع طالبات في إحدى المدارس الثانوية المدارة من قبل مؤسسة تنصيرية أمريكية في مدينة بورصة، وقد أحدث النبأ ضجة كبيرة بين السكان. وعندما وصل الخبر إلى المسؤولين في أنقرة قاموا بإغلاق المدرسة واستجواب هيئتها التدريسية.

نقرأ في العدد نفسه مقالة أخرى تحت عنوان: "الثمن المدفوع لتنصير المسلمين" بقلم "ه.ج.لاين سميث (H.J.Lane Smith) جاء فيها:

" ليس تنصير المسلمين مجرد كلام سهل يطلق هكذاً جزافاً" و"إن الإسلام أكبر دين ظهر بعد المسيحية".

وكاتب المقالة منصر يقوم بالتنصير في الهند، وهو يبدي دهشته لأنه في مقابل سهولة تنصير غير المسلمين من الهنود فإنه يصطدم بصعوبة غير متوقعة عند محاولة تنصير المسلمين. وأمام هذا الأمر يقوم بنقد ذاتي وتقديم مقترحات جديدة. والشيء الذي أدهش هذا المنصر هو قيام المسلمين بأداء الصلاة خمس مرات في اليوم فهو مذهول من هذا الأمر ومعجب به غاية الإعجاب، ويعتبره مقياساً لقوة ارتباط المسلمين بدينهم وتوقيرهم له، وهو يقارن هذا بحال المسيحيين فيقول بأسى:

"كم مسيحي يؤدي عبادته مثل المسلمين؟ أي مسيحي يقوم بالعبادة لا خمس مرات في اليوم بل ثلاث مرات؟...لا بل كم مسيحي يؤدي العبادة مرة واحدة فقط كل يوم؟ إذن أنا أرى أن على المسيحيين أداء عبادة ولو قصيرة في النهار بين الساعة الثانية عشرة صباحاً والساعة الثانية ظهرًا، ففي هذا فائدة كبيرة من ناحية النشاط التبشيري". ولا يرى هذا كافياً بل يشير إلى أهمية شكل العبادة وكيفية أداء الصلاة، ولعله أعجب بحركات الصلاة في الإسلام وكيف تشير إلى عبودية الإنسان وتواضعه وركوعه وسجوده أمام خالقه. ويقول إن على المنصرين تشجيع المسيحيين على أداء هذه العبادة بالخشوع والصدق الذي يبدو في صلاة المسلمين.

ومقالة أخرى في العدد نفسه كتبها من القاهرة "س.ا.موريسون" تحت عنوان: "التطورات الحديثة في بلاد المسلمين". وتعد هذه المقالة نقداً ذاتياً فالكاتب يقول إن المسيحية أصبحت في بلاد المسلمين تذكر مع العالم المسيحي المستعمر، ومع الأقلية المسيحية الموجودة في هذه البلدان التي تتسم بضعف الولاء للوطن، وتذكر مع الحروب الصليبية والإدارة الإنجليزية المتسمة بالغرور والعجرفة، ومع أوروبا الغارقة في أوحال المادية والتحلل. ويقول في نهاية المقالة:

"بينما العقائد والمذاهب الأخرى في طور الانقراض والزوال، فإن الإسلام لا يزال منتصباً أمامنا وواقفاً على قدميه". ثم يقول: "قد يكون من الصعب حمل الصليب في البلدان المسيحية، ولكنه أصعب بكثير في البلدان الإسلامية".

مقالة أخرى في العدد تجلب النظر بقلم "أرنست بي Ernest Pye" يقول فيها إن الإسلام لم يضعف في تركيا، ويقارن بين تدين المسلمين وتدين المسيحيين فيقول:

"في مقابل كنائسنا التي تظل فارغة طوال أسبوع كامل، والتي تكون فارغة أو في أفضل الأحوال تمتلئ حتى النصف في أيام الآحاد، نرى شيئاً مناقضاً تماماً عندما نلقي نظرة على المساجد. فهذه المساجد تمتلئ تماماً مرة واحدة في الأقل كل يوم. أما في الأعياد فإن المصلين يملؤون الشوارع المحيطة بالمساجد بعد امتلائها في الداخل. والمسلمون ينظرون إلى المجتمعات المسيحية كمجتمعات بعيدة عن العبادة. لذا فهل ترون هناك أي احتمال أن يحترم المسلم الحريص على أداء عباداته أي مجتمع بعيد عن العبادة، أو يأخذه مأخذ الجد؟".

في تلك السنوات نرى تغيرًا في طابع مقالات هذه المجلة التي أسست لتنصير المسلمين. فقد تخلت المجلة عن رسم آمال وردية في موضوع التنصير، وذلك بعد تعاقب الأخبار المثبطة للهمم من العالم الإسلامي، وبدأت المقالات تتجه نحو النقد الذاتي.

حلت سنة 1938م وفيها تغيرت مرة أخرى الجهة المسؤولة عن المجلة، إذ انتقلت إلى إشراف وقف Hartford Seminary وهو معهد لاهوتي دولي تأسس سنة 1834م من أجل إعداد الكوادر التنصيرية وإرسالهم إلى شتى أنحاء العالم.

بعد هذا التغير نقرأ في العدد الأول منها مقالة بقلم البروفيسور دونكان ماكدونالد Duncan B.Macdonald وهو من كبار المسؤولين في المعهد، يعترف فيها بما يأتي:

"علينا أن نعترف بكل صدق بأن الذين تناولوا الإسلام باسم المسيحية لم يكونوا يعرفون عن الإسلام إلا النزر اليسير". ويعطي مثالاً على هذا فيقول: "قبل ثلاثين سنة كان العديد من المبشرين المسيحيين على جهل تام بأن الإسلام يملك أدباً وفكراً لاهوتياً (تصوفياً) غنياً وواسعاً يماثل ما تملكه الكنيسة".


لم تكن المجلة قد تخلت عن أهدافها التنصيرية، لذا نرى هذا الكاتب يقول: "لا يزال الهدف النهائي لهذه المجلة هو تحويل قلوب وعقول أكبر عدد من المسلمين إلى المسيحية"...الهدف لا يزال هو الهدف، ولكنهم رأوا أن من الصعب أن يصلوا إلى الهدف بأسلوب من التعصب الأعمى والجهل بالإسلام، بل يتطلب الأسلوب العصري فهم الإسلام ومعرفته عن قرب، فليس الإسلام دينا ساذجاً وبسيطاً، بل دين عميق وغني، لذا فليس من السهل أبداً الصراع معه بأسلوب بدائي...هذه هي النتيجة التي انتهوا إليها بعد 27 عاماًً من إصدار المجلة.

في العدد نفسه نرى مقالة أخرى طويلة كتبها إدوين كافيرلي Edwin E.Calverley تحت عنوان (الإسلام: تفسير وتحليل) تحمل الاتجاه نفسه، فهو يقول إنه من الصعب جداً أو من المستحيل القيام بسل الإسلام وإخراجه من قلب المسلم في وقت تغلغل الإسلام في جميع مظاهر الحياة وساحاتها. آن الأوان لترك المقولات السطحية والجاهلة التي تدعي أن الإسلام قد انتشر بالسيف، لأنه ما دام الإسلام قد أعطى اليهود والمسيحيين وضع أهل الذمة ولم يجبرهم على اعتناق الإسلام إذن فمن الضروري إعادة تقييم الإسلام على ضوء الحقائق، وفي جو هادئ بعيد عن التشنج. وينهي مقالته بالقول:

"إن الإسلام يحيط بجميع شؤون الحياة، وهو يبدو أكثر جاذبية من أي دين آخر، فهو أكثر الأديان جلباً للثقة".

والخلاصة أن القائمين على المجلة بدءوا يدركون مدى صعوبة التنصير بين المسلمين.

إسطنبول: أورخان محمد علي
مجلة المجنمع

http://www.tanseer.com/







آخر تعديل أبوهمام الدُّريدي الأثبجي يوم 07-Feb-2008 في 09:45 AM.
 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Feb-2008, 11:03 PM   رقم المشاركة : 10
الظاهر بيبرس



افتراضي

ان التنصير يدق كل ابواب العرب والمسلمين
وعندنا بمصر ايضا من يحاول
لكن احمد الله ان الدولة المصرية تقف بالمرصاد للمحاولات الخبيثه هذة
المشكلة ان التنصير فى مصر يقوم به على خلاف المغرب العربى والعراق من ابناء وطننا ممن غرر بهم من اخوتنا الاقباط
وهذة هى المشكلة الكبيره







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Feb-2008, 03:15 PM   رقم المشاركة : 11



افتراضي حركة التنصير بالمغرب..أهداف باطلة ومخططات باطنة .د. أحمد الريسوني

لم يعد خافيا وجود حركة تنصيرية نشطة بالمغرب، يقوم بها ''المبشرون'' الإنجيليون، الامريكيون بصفة خاصة. لم يعد خفيا ولا متخفيا، لأن سياسة هؤلاء الدعاة الأمريكيين الجدد، هي نفسها ترمي إلى الخروج من طور الخفاء والتكتم إلى طور العلانية والتطبيع والترسيم. وما المدرسة الكبيرة التي فتحوها بالدارالبيضاء إلا عنوان من عناوين هذه المرحلة.

لقد أصبح لزاما على المغاربة عموما -وعلى العلماء والدعاة خصوصا- مواجهة هذه الحركة والعمل على تحصين مجتمعنا وشبابنا من إغراءاتها واختراقاتها، وفتح الحوار المباشر مع دعاتها وضحاياها على حد سواء. وهذا يقتضي قبل كل شيء فحص الأطروحات والأهداف التي ترمي إليها هذه الحركة وهذه الأنشطة، ما ظهر منها وما بطن.
وأول ما يجب تسجيله عن الحركة التبشيرية البروتستانتية الإنجيلية، هو تلاحمها التام مع الحركة الصهيونية العالمية، إلى درجة أنها أصبحت تسمى عند كثير من الدارسين الغربيين بالصهيونية المسيحية.

ما أريد التطرق إليه في هذه الكلمة، هو تقديم أهدافها المعلنة وغير المعلنة.

- فأما أهدافها المعلنة، فهي أهداف باطلة ساقطة، لا معنى لها في المغرب وفي أي بلد مسلم، ومع أي شخص مسلم.

1 ـ فهي تدعو إلى الإيمان بعيسى ابن مريم وبنبوته ومقامه عليه الصلاة والسلام، وهذا أمر مسلم عند المسلمين. فالنصارى واليهود، وغير المسلمين عموما، هم من يحتاجون إلى ذلك. أما المسلمون، فإن الإيمان بعيسى ونبوته ومقامه، يعد من أوليات الإسلام والإيمان عند كل مسلم.

2 ـ وهي تدعو إلى الإيمان بالتوراة والإنجيل، والمسلمون كذلك في غنى عن هذا، لأن أول شيء في الإسلام هو الإيمان ''بالله وكتبه ورسله''، وفي مقدمة كتبه القرآن والتوراة والإنجيل، وإذا كان الثبوت التفصيلي لنصوص التوراة والإنجيل هو محل شك ونظر -أو طعن ورفض أحيانا- فإن هذا الأمر نفسه موجود عند اليهود والنصارى أنفسهم. وفي الجانب الآخر، فإن قضايا دينية أساسية كثيرة، توجد في الكتب الثلاثة، فنحن نؤمن بها ونتمسك بها دونما حاجة إلى مبشرين ولا إلى منصرين ولا إنجيليين ولا توراتيين

3 ـ وبناء عليه، فإن ما قد يدعونا إليه هؤلاء الإنجيليون من معتقدات صحيحة، أو أخلاق وفضائل حميدة، وأحكام رشيدة، هي موجودة عندنا في الإسلام على أكمل وجه وبأصح سند.

4 ـ وإذا كان المنصرون الإنجيليون يقاومون النزعات والموجات الإلحادية المادية اللادينية، فأحسن لهم أن يوفروا جهودهم لبلدانهم ولأهل ملتهم. وحتى إذا أرادوا أن يفعلوا ذلك في أوساط المسلمين، فأقرب طريق هو حث المسلمين على التمسك بدينهم، لأن الإسلام يمثل اليوم أقوى مقاومة للإباحية واللادينية والإلحاد والمادية. أما المسيحية فقد انهارت أمام هذه الموجات منذ مدة طويلة.

فإذا صح أن هذه هي أهداف الحركة التنصيرية بالمغرب، فإنها كلها أهداف لا معنى لها، ولا جدوى منها، في مجتمع مسلم، بل هي عبارة عن جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب!

بقيت الأهداف الباطنة، غير المعلنة، ويمكن تلخيصها فيما يلي:

1 ـ التلاحم بين الحركة الإنجيلية والحركة الصهيونية، يجعل حركة التبشير الإنجيلية تشتغل -بشكل مباشر أو غير مباشر- في خدمة الصهيونية والتطبيع والاختراق ''الإسرائيلي''. فجميع المكاسب والإنجازات، تصب هنا.

2 ـ الدولة الأمريكية، التي تتحول أكثر فأكثر إلى دولة مسيحية صهيونية متطرفة، هي أيضا تستفيد من الدور الطلائعي التمهيدي الذي تؤديه الحركة التبشيرية، وخاصة على صعيد الشعوب والمجتمعات.

3 ـ وتبعا للهدف السابق، تسعى الدولة الأمريكية، إلى إيجاد أقليات (جزر) في البلدان الإسلامية التي تتمتع بوحدة دينية منيعة، مثل المغرب، فإذا ''ظهرت'' في المغرب ''طائفة مسيحية'' فستصبح موجبا للتدخلات والإملاءات، ومحلا للعناية والرعاية و''الحماية''، وسيصبح ''المغاربة المسيحيون''، بمثابة جالية أمريكية... والبقية معروفة لا سمح الله.

4 ـ هناك من ''المبشرين'' من لا يهمهم دخول المسلمين في المسيحية بقدر ما يهمهم خروجهم من الإسلام، وليسوا حريصين على إيمان المسلمين بعيسى المخلص بقدر حرصهم على أن يكفر المسلمون بمحمد صلى الله عليه وسلم، ولا يهمهم الالتزام بالإنجيل بقدر ما يهمهم عدم الالتزام بالقرآن







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Feb-2008, 03:21 PM   رقم المشاركة : 12



(iconid:39) بشرى الأسبوع: إسلام 144 شخصاً -بينهم ثلاثة قساوسة

((أعلن المدير التنفيذي للهيئة العالمية للتعريف بالإسلام عن إسلام 144 شخصاً -بينهم ثلاثة قساوسة خلال مناظرة مع أحد الدعاة بإثيوبيا قام بها الشيخ قمر حسين الذي كان يحفظ التوراة والإنجيل عن ظهر قلب حيث أقام عليهم الحجج والبراهين على صحة دين الإسلام وتحريف دين النصرانية.وقد حضر هذه المناظرة عشرة آلاف مابين مسلم ونصراني)).
البيان.







آخر تعديل أبوهمام الدُّريدي الأثبجي يوم 09-Feb-2008 في 03:27 PM.
 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2008, 11:18 AM   رقم المشاركة : 13
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

اقتباس
وإذا كان المنصرون الإنجيليون يقاومون النزعات والموجات الإلحادية المادية اللادينية، فأحسن لهم أن يوفروا جهودهم لبلدانهم ولأهل ملتهم. وحتى إذا أرادوا أن يفعلوا ذلك في أوساط المسلمين، فأقرب طريق هو حث المسلمين على التمسك بدينهم، لأن الإسلام يمثل اليوم أقوى مقاومة للإباحية واللادينية والإلحاد والمادية. أما المسيحية فقد انهارت أمام هذه الموجات منذ مدة طويلة.
ليس غرضهم هذا ولا ذاك ، وإنما غرضهم الوحيد كما قال الله سبحانه وتعالى : " ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء " .







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2008, 07:08 PM   رقم المشاركة : 14
زائر



افتراضي

لا للتنصير نسكت****بالعلا نحن نتجهز
سنريهم بكل نور****هـيا لنشد الهم







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2008, 07:44 PM   رقم المشاركة : 15
 
الصورة الرمزية سيف التحرير

 




افتراضي

نعيب الزمان والعيب فينا
يوم ان ضاعات دوله الخلافه الاولى دوله المسلمين التى كانت تحرك الجيوش الجراره لنصرة امرأة عموريه
لنصرتها كان لنا عز وكان لنا منعه ولكن اليوم يهتك عرض الحرائر من بناتنا ويغتصب الرجال ويقتل الاطفال وتغتصب الفرحه ويعمل على تهويد الارض وتنصير الانسان ولا يتحرك من في قلبه نخوه المعتصم
اليس غريب ان يصل الحال بنا الى هذا الحد ولنا اكثر من خمس وعشرين دوله تقول عن نفسها عربيه واكثر من خمسين دوله اسلاميه تقول عن نفسها .
نعم ان دوله الخلافه الاولى ورغم سوء التطبيق الذي ساد في اواخرها كانت حاميه ديار المسلمين وكل من يحمل التبعيه الاسلاميه والاصل بنا نحن بدل ان نتباكى على ماضي تليد وحاضر عقيم ان نعمل معا لعودة هذة الدوله التى بشر بها القران الكريم والرسول العظيم ولا حول ولا قوة الابالله .













التوقيع

الخلافة ..........القوة القادمة ......فنتظروها
[
اللهم اني أعتذر اليك من أناس ذكروا فما ذكروا،ووعظوا فلم يتّعظوا،واستهين بهم فهانوا،
أمروا بالمعروف فأعرضوا،ونُهوا عن المنكر فما انتهوا.
هم بالدنيا ملتهون وعن الأخرة معرضون.....

اللهم اني أعتذر اليك من رجال حملوا الدعوة فحملتهم ،ركضوا للدنيا فضلتهم،
علموا بالحق فما صدعوا،طًلبوا للدعوة فما لبّوا
أعتذر اليك ربي من قلب لا يخشع،وأذن لا تسمع،وعين لا تدمع،ولسان لا يصدع.

 سيف التحرير غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ألف, المجتمع, التنصير, ال

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي
العرض المتطور العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 10:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع