:: ابن شهاب الآلوسي.. علامة العراق (آخر رد :aliwan)       :: سؤال حيرني (آخر رد :إبن سليم)       :: نعيب زماننا والعيب فينا (آخر رد :الشيخ علاء)       :: ما ورد عن آل البيت في حق أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (آخر رد :الشيخ علاء)       :: بدر الكبرى.. المدينة والغزوة (آخر رد :النسر)       :: وصف الجنة1 د.محمد الربفي (آخر رد :aliwan)       :: وصف الجنة د.محمد العريفي (آخر رد :هند)       :: المحبة المتبادلة بين آل البيت وكبار الصحابة (آخر رد :الشيخ علاء)       :: ماذا تعرف عن شيخ العرب همام ؟ (آخر رد :أحمد11223344)       :: جديد : كتاب بحوث حول الخلافة و الفتنة الكبرى (آخر رد :مصطفى الفضي)      

منتديات حراس العقيدة


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الوثائق والمخطوطات
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
13-Feb-2008, 04:16 PM   رقم المشاركة : 1
أبو روعة
إغريقي
 
الصورة الرمزية أبو روعة





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود بلاد الشام
  الحالة :
(iconid:31) ملفات الطابو والأملاك والقرى المهجرة تفتح للمرة ألأولى!

الأرشيف العثماني كمصدر أولي لاستحقاقات فلسطينية مغتصبة!


تاريخ النشر: 28/01/2008 - 11:17 ص



ملفات الطابو والأملاك والقرى المهجرة تفتح للمرة ألأولى!

من أحمد مروات

يعتبر الأرشيف العثماني من أكبر دور الأرشفة العالمية من حيث كمية ما يحويه من الوثائق القديمة والحديثة، التي تؤرخ لمرحلة الدولة العثمانية في مختلف أنحائها المترامية الأطراف. حيث يضم وثائق عن عهد السلطان عثمان الأول - مؤسس الدولة العثمانية - ووثائق عن فترة ما قبل نشأة تكوين الإمبراطورية مع بدايات العام 1517 كما أنه يحوي وثائق عن أوضاع الدولة العثمانية في الفترة الأخيرة. وهذه الوثائق تتناول مختلف النواحي الدينية والثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما أنـها تسجل المباحثات التي جرت بين الدولة العثمانية والدول الأخرى، وتكشف النقاب عن الصراعات الداخلية سواء بين الدولة والحركات التي قامت في وجهـها، أو النزاعات التي جرت بين المواطنين العثمانيين في مختلف مناطق الدولة. يضاف إلى ذلك كثرة الدفاتر الخاصة بالضرائب ونوعيتها ومقدار الدخل، والموضحة للمنتجات الزراعية والحيوانية، ودفاتر الصادر والوارد من وإلى مختلف الولايات العثمانية، وغني عن البيان أن السجلات الشرعية الموجودة في الأرشيف العثماني تبين كثيراً من القضايا الاجتماعية التي وقع فيها النزاع وتم التحكم بموجبها إلى الشرع الشريف، ومن خلالها يستطيع الباحث دراسة كثير من القضايا الدينية والاجتماعية، ومع التصنيف وفهرسة عدد كبير من تلك الوثائق، إلا أن الوصول إلى الوثيقة المطلوبة يحتاج إلى نوع من المران وبذل الوقت والجهد، نظراً لتصنيفها تصنيفاً مصدرياً (أي بالرجوع إلى المصدر الأصلي)، مما يجعل الباحثين يستعينون بالخبراء والملمين بمحتوى الأرشيف، يضاف إلى ذلك احتواء الوثيقة الواحدة في كثير من الأحيان على موضوعات مختلفة، حيث لا يذكر في سجلات الفهارس إلا ملخص وجيز يتناول موضوعاً واحدا في أغلب الأحيان، وقد تم تصنيف سجلات فهارس الوثائق بمعايير مخالفة، فمنها ما تعرف بالخطوط الهمايونية، وهي كثيرة جداً، ومنها ما هي اقتصادية تتناول مختلف أنواع الضرائب وموارد الدولة، ومنها ما هي عسكرية تحوي أوضاع الجيش والأسلحة والشئون العسكرية بشكل عام، كما أن هناك سجلات سياسية داخلية وأخرى خارجية، ولاسيما تلك التي تتناول الفترة الأخيرة من عهد الدولة العثمانية، وغير ذلك مما سيأتي تفصيله بعد قليل.

ملفات الطابو والأملاك العمومية لفلسطين

من بين أهم المواضيع التي تدخل في منظومة الأرشيف وفهرسته التكنولوجية الحديثة هي سندات وسجلات الطابو أو الأملاك وهي ليست بالضرورة لدولة معينة لكن ما يلفت الاهتمام هي الملفات التي تخص فلسطين، وهي كثيرة ومتنوعة حيث تشمل جميع الألوية والأقضية وتثبت بالدقة عدد القرى التابعة لكل قضاء أو مركز اللواء!



مرسوم وقفي لبناء كنيسة في القدس الشريف

ومن تلك الملفات ما شد انتباهي أثناء مكوثي بالأرشيف العثماني المركزي باستنبول هو الكثير من القرى الفلسطينية المغتصبة وهي اليوم مهجرة وبدون استيطان سكاني وأهمها قرية ( الزيب قضاء عكا! حيث هنالك أكثر من 1200 دونم لعائلة واحدة وهي عائلة السعدي، حيث الكثير من السندات تثبت ملكية الأراضي المجاورة للقرية وحتى أسماء البساتين مثل (البخشة) و (الناعمة) و (الطيون) و (النزلة الشرقية) والغربية الخ...

والمهم أن كافة السجلات دون في بدايتها نبذة بسيطة عن مركز القضاء وعدد القرى التي تدخل لقضائها ومثال ذلك مدينة عكا أو لواء عكا، ففي افتتاحيتها وجدت سندات لكافة القرى منها أبو سنان، عمقا، عرابة، البصة، البروة، البقيعة، الدامون، دير الأسد، دير حنا، دير القاسي، فسوطة، شيخ دنون، حانيتا، سحماتا، خربة جدينن كفر اعنان، نهارية، نحف، السميرية، الرويس، الزيب، ترشيحا، أم الفرج، الخ....

لقد صنفت الوثائق والسجلات في الأرشيف حسب نظام الأصل أو المصدر الذي يعتمد على تصنيف الوثائق حسب المنشأ الأصلي ثم التسلسل الزمني، حيث تم الفراغ من تصنيف الأوراق الخاصة بالتشكيلات المركزية العثمانية، وحسب جدول عملي منظم يقوم الأرشيف بفتح وثائق جديدة أمام الباحثين وفي كافة المواضيع وبأغلبها تكون سياسية بين صكوك معاهدات أو فرامانات في السنوات الأولى المبكرة أو مع منتصف القرن السابع عشر وهي الفترة التي شهدت عدة معاهدات بين الدول وصدرت بها الكثير من الرسميات والمخطوطات في فلسطين إلى جانب المحفوظات التي تحتضنها الخزائن المأرشفة ما زالت أوراقها غامضة ومظلمة! وهذا ليس بسبب التعتيم الإداري أو المعاملة البيروقراطية التي تتبعها إدارة الخارجية التركية أو الأرشيفات الحكومية التي تعد من أكبر الدول في هذا المجال وبحرفية تامة. إلا أن البحث في هذه المجال لم يتعدى ال5% من مجمل الوثائق الموجودة في كافة الأرشيفات في تركيا عامة ما بين أرشيفات أنقرة وأرشيفات اسطنبول المركزية!.

حيث عادة يتوجه الباحثين وهم قلائل ومعرفين كأكاديميين من قبل مؤسسات بحثية أو أكاديمية جامعة، والبحث يكون فقط على مسار واحد لإنجاح مشروع بحثي أما عن مفهوم المدينة التقليدي أو المعالم أو الأعلام.

لكن حتى الآن لا توجد أي نوايا لإجراء دراسة شاملة نحو احتضان هذه المحفوظات التي تتعلق بفلسطين منذ الفتح العثماني عام 1517 حتى عام 1917 وإرجاعها إلى خزانة محلية، والسبب يعود إلى أن المؤسسات الفلسطينية تعمل بشكل فردي وبدون أي تعاون وخاصة بموضوع الأرشفة أو التوثيق!! وهو ما يستنكرة الكثيرون فهنالك الكثير من المشاريع تدعم وبكافة الميزانيات المطلوبة من فنون ورقص وغناء والخ أما الأرشفة والتوثيق فهي ليست على سلم أولويات أو برنامج هذة الصناديق يبدو! لكن على الأغلب فالكثير من الصناديق الغربية وحتى الصهيونية في الأصل تقوم بدعم هذه الصناديق الفلسطينية تحت اسم (فلسطين) وتراث وذاكرة الخ.!!

الباحثون الفلسطينيون والأرشيف العثماني

لقد اتجه بعض الباحثين الفلسطينيين إلى الأرشيف العثماني في الفترة الأخيرة، بوصفه مصدراً من مصادر تاريخ فلسطين المعاصر، واستفادوا من بعض محتوياته بالاستعانة بالباحثين الأتراك طبعا وخاصة أن من بين الأرشيفات هو دائرة السجلات المحكمة الشرعية والتي تسمى ( mofiutlugi ).دائرة الإفتاء.. غير أن عدم إلمامهم باللغة العثمانية (التركية)، وبُعد المسافة بينهم وبين الأرشيف الواقع في إستانبول كان حائلاً في الاستفادة من محتوياته كما ينبغي، حيث كان البحث عن وثيقة معينة يكلف كثيراً من الجهد والوقت، وعدم التنظيم والتنسيق من ناحية أخرى، وخاصة أن أغلب الباحثين يمرون مرور الكرام على الأرشيفات كرحلة استجمام أسبوعية أو أقل من هذا ! مما يعيق عملية البحث المركزة مع مراعاة أوقات الدوام الرئيسية وما شابه ذلك.



الباحث أحمد مروات أثناء زيارة الأرشيف العثماني


ومع أن هذا العائق مازال موجوداً؛ نظراً لقلة عدد الملمين باللغة التركية من الباحثين العرب، ولاسيما أن الانقطاع كبير بين المؤسسات والجامعات الأكاديمية الفلسطينية حيث يفضل الطالب التعلم في دول أوروبية بعيدة كل البعد عن تركيا لأسباب كثيرة، إلا أن الباحثين الأتراك أضحوا يسدُّون نسبياً هذا الفراغ من خلال البحوث التي ينشرونها باللغة التركية مستفيدين من الوثائق الأرشيفية، وقد صدرت بعض البحوث الأكاديمية الموثقة التي تناولت جانباً من جوانب تاريخ الدولة العثمانية.

الأوقاف والأملاك العمومية والذرية

من بين الأمور الهامة التي تشغل حيز الشعب الفلسطيني مؤخرا، هي مسألة الأوقاف العامة الإسلامية والمسيحية في البلاد كونها أصبحت في خطر وشيك نحو الاندثار أو بسط النفوذ والهيمنة التي تعتمدها الحركات الصهيونية الملتحفة بالقوانين الارتجالية التي تسن بشكل عفوي وسريع، فمن المعروف أن فلسطين حظيت بالكثير من الأوقاف العامرة من مساجد

وتكيات وزوايا وكنائس وأديرة وخانات وحمامات وبيوت وقف وأواقاف ذرية وأضرحة أولياء صالحين وقبور مملوكية وإسلامية ومسيحية وغيرها ممن حرم البيع بها ولو بطل!

كل هذة الوقفيات سجلت ودونت من قبل المحاكم والهيئات الشرعية التي كانت تحت كنف الدولة العثمانية أثناء الحكم المطول.

ففي أرشيف دار الإفتاء ( mofiutlugi ) يحتضن السجلات التي دونت بها هذه الصكوك والتي تشهد بملكية وشرعية هذه الوقفيات وسبب الوقف واسم الواقف وسنة الهبة وأسماء الشهود وغيرها من المراسيم الإدارية الدقيقة وخاصة أن الكثير من الأوقاف المسيحية وخاصة للطائفة العربية الاورثوذكسية والتي تحظى بأوقاف عامرة وبمساحات شاسعة بفلسطين وهي مهددة نسبيا لها سجلات ووثائق موجودة بأرشيف أنقرة وبأرشيف طوب كابي top kopi التي من خلالها يستطيع شعب محتل كالشعب الفلسطيني ومن خلال هذه المستندات إثبات حق الملكية خاصة مما شهدته ومازالت في مدينة القدس من استيلاءات على الأوقاف والمحال والبيوت القديمة والعريقة وبدون أي رادع وبدون أي ثبوتية وسلاحها القوة والتعسف!

هذا الأرشيف يحتضن آلاف السجلات والحجج الشرعية ولكافة المدن الفلسطينية بأغلبها إلا أن أي محاولة للاستفادة منه لم تخرج إلى حيز التنفيذ ولأسباب ذكرت آنفا، حيث اعتمد بعض الأفراد إلى التوجه إلى الأرشيف لأغراض ضيقة إما لإثبات أن الوقف الذري في ملك تصرفه وليس لأخيه ! أو أن سور الكنيسة داخل في قسيمة الوقف وأمور كهذه حيث لايستغل الأرشيف ولا يكشف منه إلا نسبة ضئيلة جدا وهي لاتتعدى ال4% .

إلا أن بعض الدارسين الأكاديميين استطاعوا أن يشكلوا دراسة موسعة لبعض المدن الفلسطينية وبشكل أكاديمي كالبحث الذي أجراه الدكتور محمود يزبك (حيفا في أواخر العهد العثماني) حيث اعتمد البحث في أغلبه على دراسة شاملة لمحتوى السجلات الشرعية والاجتماعية لحيفا في الفترة العثمانية.

آلية العمل البحثي لاسترجاع محفوظات فلسطين!

ضمن دراسة قدمت من الأرشيف الفلسطيني في الناصرة للأرشيف المركزي باسطنبول، تم استعراض البنود الرئيسية التي من خلالها وإن نجحت فباستطاعة الجهات المعنية بفلسطين الاستفادة منها بأمور أكاديمية وبحثية وحتى للاستعمال الفردي وبالأخص مسألة الأوقاف، حيث يحتضن هذا الأرشيف الموجود باسطنبول أغلبية المحفوظات التي تخص فلسطين في تلك الحقبة ويليه أرشيف أنقرة الذي يختص بالوثائق والشؤون السياسية وفي سنوات متأخرة من الحكم العثماني، أما من جهة المسؤولين الإداريين عن الأرشيف فقد أبدوا ترحيبا كبيرا وخاصة بشأن الأوقاف الإسلامية التي تنتهك في الفترة الأخيرة وخاصة أن للقدس مكانة كبيرة لبعض المسؤولين عن الأرشيف المركزي.

وبدوره فقد اجتمع الباحث أحمد مروات بمدير الأرشيف العثماني المركزي الدكتور يوسف ساراناي yusef sarin وأكد يوسف أن ليس للإدارة هناك أي إشكالية في التعامل بما يخص التوثيق وخاصة أننا نرحب بالدور المؤسساتي وعدم الفردية لحساسية الموضوع وخاصة أن الحديث يدور عن وثائق وتاريخ لدولة كاملة! ونوه الدكتور يوسف قائلا: إن مدينة القدس بالذات تحتل مكانة وقسم وافر من المحفوظات التي مازالت متواجدة في منظومة الأرشيف علما أن سجلات مدينة القدس بالذات ما زالت موجودة في القبة النحوية في الحرم الشريف وبالمجلدات الكاملة ولم تنقل لتركيا مثل غيرها بسبب الحرب العالية الأولى ونزوح الأتراك عن فلسطين لأسباب كثيرة وأولها أن مدينة القدس حظيت بامتياز كبير وكانت مستقلة وتخابر الإدارة العثمانية أو بما يسمى الباب العالي رسميا..

وأكد الباحث أحمد مروات مدير الأرشيف الفلسطيني قائلا أن سبل التعاون يجب أن تتوسع لتشمل حلقة محورية وبشكل مؤقت على الأقل لضمان نجاح هذا المشروع وأن تسعى الصناديق المانحة الفلسطينية إلى تخصيص ميزانية من أجل تسيير هذا المشروع الذي وإن تكلل بالنجاح ستحظى المكتبة الفلسطينية بأبحاث جديدة وزواية مظلمة يجهلها القارئ العربي عامة والفلسطيني خاصة.

المصدر
http://www.thaqafa.org

قطف
أخوكم أبو روعة












التوقيع

لملموا كل الجراح ... كفكفوا دمع النواح
لا بد الليل يرحل ... لا تنعوا شمس الصباح

اغتالوا حبك يا فلسطين ... من قلوب الغوالي
بدري تلوح لجنين (بمرواحين) ... راجع عزك بالعالي
من ألمنا الدمع ساح... والعالم ساكن مرتاح
صمدنا في وجه الرياح ... وما هزتنا الجبال

عشنا بقهر وظلم وغم... اتهمنا بالارهاب
الفلوجة غاصت بالدم... لبست ثوب العذاب
على أشلائنا الصبر ناح .. بعنا لله الأرواح
أشرق من دمنا الصباح ... وخيم فوق الروابي

أبو روعة

لملموا
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
16-Feb-2008, 06:56 PM   رقم المشاركة : 2
مسلمة
نبوي
 
الصورة الرمزية مسلمة





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود مصر
  الحالة :
افتراضي

جزاك الله خيراً على ما قطفت لنا من غصون المعلومات ..دامت يانعه

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
للمرة, ألأولى, ملفات, الم

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 05:37 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0