« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: علم الغيب في الإسلام .. واختصاص الله به (آخر رد :الانصار)       :: أيام الله (آخر رد :أبو عبد الرحمن)       :: رحاله في التاريخ يخطو خطوته الاوله عندكم!!! (آخر رد :اسد الرافدين)       :: حوار من القلب (آخر رد :اسد الرافدين)       :: سيرة البطل الهمام الزير سالم (آخر رد :اسد الرافدين)       :: العالم يرقب ما سيخطه التأريخ للعراق بغدٍ قريب (آخر رد :اسد الرافدين)       :: في و على (آخر رد :هند)       :: سبب خوف السعودية من ايران (آخر رد :LOVEGHOST)       :: حصريا الاصدار الاخير من 123فلاش شات وفقط من كيوبالي (آخر رد :رولااااا)       :: رسالة حب مكتوبة قبل 200 سنة داخل ذراع كرسي (آخر رد :karmla)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط > التاريخ الأندلسي




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 13-Feb-2008, 08:36 PM   رقم المشاركة : 1
hisham88
مصري قديم



افتراضي المنصور بن عامر أحب الجهاد وجمع غباره

الحمد لله بما ينبغي أن يحمد ، والصلاة والسـلام على القائل : من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله 0 وبعد 0
مما يدمي العين يحزن القلب ، ما نشاهده على بعض الأقنية العربية بين الحين والآخر ، من برامج يتساءل المرء عن أهدافها ساعة تلفزيونية والحديث موجه لممثلة وهي تتحدث عن هواية لها ، صداقة الكلب ، والكلب يعبث أمام الكميرا ، نعم هو أفضل من البشر ، سبحان الله ومهما كان القصد مما نشاهده ، فالأمر محزن لدرجة أنك لن تجد تفسيراً لما تراه وتسمعه أو مخرجا لحجم الألم الذي يعتريك ويطبق على نفسك ، فتتجه إلى الله أن يجعل لهذه الأمة مخرجاً 0
ولكن هل نقف عند حدود الألم ونكتف بالدعاء والدعاء هو العبادة كما ورد عن النبي  من حديث النعمان بن بشير 0
ترى إن وقفنا أمام الله تعالى في يوم لابد آت وسئلنا هل ستكون الإجابة أن دعوناك يا رب لتفرج عنا وهذا جلُّ ما نستطيع وهو عالم بما يمكن أن نقوم به ! أو نستطيع فعله ، هل فعل ذلك أصحاب النبي  والتابعون ومن والاهم 0
الحقيقة أننا نعيش زمناً هِنَّا فيه على أنفسنا ، ولكن التاريخ يأبى أن تستمر حياة المسلمين على هذه الصورة ، ولن أتجه بالحديث إلا لفترة بالقياس التاريخي ليست بالبعيدة ، وفي المماثلة فإن لم تكن أكثر سوء مما نحن فيه الآن فهي قريبة إليه ، إذا أخذنا بعين الاعتبار الإمكانيات المتاحة لأعداء الأمة اليوم 0
شخصية ليست من عصر الصحابة ولا التابعين رضوان الله عليهم 0 لا بل تفصل بينهم قرون ، لكن العقيدة هي العقيدة والإسلام هو الإسلام ، وتاريخ هذه الأمة المعجز يأبى أن يتوقف 0
نحن في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري ، حيث تولى المؤيد بالله هشام بن الحكم الأموي الخلافة في الأندلس وهو طفل صغير لا يتجاوز التسع سنين ، والمعلوم في حالٍ كهذه أن مقاليد الأمور يمكن أن تدهور ، فالطامعون كثر ، سيما والفرنجة في الشمال وعلى السواحل فالحملة السادسة للمجوس الأرْدُمانيون الذين جعلوا هم مهاجمة السواحل الغربية للأندلس دون كلل ، والتي انتهت بانتصار المسلمين بقيادة أمير البحر غالب ن عبد الرحمن الناصري التاريخ الأندلسي 0
ضمن هذا الواقع كان المطلوب من هذا الطفل الصغير أن يتبنى الوقوف وبمنتهى اليقظة ، بالإضافة للأوضاع الداخلية الحرجة والتي تهدد بتجزئة الأندلس 0
ومن قبل الغيب يظهر بريق أمل ، وهو شيء مألوف في تاريخ هذه الأمة ، رجل يعود في أصله إلى أيام الفتح العربي للأندلس محمد بن الوليد بن يزيد بن عبد الملك المعافري من قرية تركش وعبد الملك كان من جند طارق بن زياد رحمه الله تعالى ويشير إلى ذلك أحد شعراء الأندلس يمدح المنصور وهو محمد بن حسان:
وكل عدو أنت تهزم عرشه وكل فتوح عنك يفتح بابها
برأيك عبـد المليك الذي له حلا فتح قرطبة وانتهابها
ليتحمل ابنه الذي تلقب بالمنصور وليتخذ الوزراء لنفسه ليبقي المؤيد معه صورة بلا معنى لأن المؤيد كان أخرق ضعيف الرأي قليل الحيلة 0
نحن أمام رجل جمع إليه العلماء وكان له مجلس في الأسبوع يجتمع إليه فيه الفضلاء للمناظرة فيكرمهم ويحترمهم ويصلهم ويجيز الشعراء 00 وبلغ في إكرامه لهم درجة الإفراط ، وهو أديب وشاعر جعل هذا الرجل من الجهاد في وجه الفرنجة شغله حتى كسر شوكة الفرنجة وعم الأمن أرض الأندلس لتترسخ هيبة الإسلام من جديد أرجاء الأندلس جميعها 0
وصفه كثيراً من المؤرخون بأنه كان بطلا شجاعا حازما سائسا غزاء عالما جم المحاسن كثير الفتوحات عالي الهمة فكان من رجال الدهر رأيا وحزما ودهاء وشجاعة جمَّل ذلك حياء مفرط يضرب به المثل دام حكمه نيفا وعشرين سنة
صفات اجمعت لهذا الرجل القائد الفذ ، وبلغة العصر يمكن أن يعد صاحب استراتجية تتصف ببعد النظر ، فقد جعل من القوة أداة حقيقة للسلام حيث لم تكن غزواته أو حروبه ، غاية في حد ذاتها بل وسيلة لدرء الخطر ودعم أمن الناس دون النظر للهوية والجنس 0
نحن أمام رجل شجاع مع جرأة ليس لها حدود إلى درجة أن يعد مغامرا ، أحيط به في مدينة فتة فرمى بنفسه من أعلى جبلها وصار في عسكره فبقي مفدع القدمين لا يركب إنما يصنع له محمل على بغل يقاد به في سبع غزوات وهو بضعة لحم زين شجاعته صلاح الدين ، ، وصلت غزواته حتى جبال البرت وهي أقصى بلاد الأندلس تلك الجبال التي تفصلها عن فرنسا ليقف ليؤكد للفرنجة قوة الإسلام ومنعة المسلمين ويتابع الفرنجة حتى في أضيق الأماكن من تلك المسلك الشديدة الوعورة حيث لا تسمح الممار الجبلية لعبور أكثر من فارس وهو لا يكتفي بعد هذا العبور بالنصر فقط لا بل يأمر ببناء الدور ويختط لنفسه قصراً ، ويعلن للناس أن ابنه أصبح نائباً في قرطبة ، ليفهم الروم أنه لن يغادر وأنه مقيم لمواجهتهم فلما علمت الروم بعزمه ( رغبوا إليه في أداء القطيعة فأبى عليهم إلا أن يهبوه ابنة ملكهم الذي من ذرية هرقل فقالوا إن هذا لعار فالتقوه في أمم لا تحصى في وسط بلادهم وهو في عشرين ألف فارس فكان للمسلمين جولة فثبت المنصور وولداه وكاتبه ابن برد والقاضي ابن ذكوان في جماعة فأمر أن يضرب خيمة له فرآها المسلمون فتراجعوا فهزم الله الكافرين ونزل النصر ثم حاصر مدينة لهم فلما هم بالظفر بذلوا له ابنة الملك وكانت في غاية الجمال والعقل فلما شيعها أكابر دولتها سألوها البر والعناية بهم فقالت الجاه لا يطلب بأفخاذ النساء بل برماح الرجال فولدت للمنصور شنجول هذا وهو لقب لجده لأمه لقب وهو به )
ومما يؤثر من شعره:
رميت بنفســــي هول كل عظيمة وخاطرت والحر الكريم يخــــاطر
وما صاحبي إلا جنان مشـــــيع وأســـــــمر خطى وأبيض باتر
ومن شـــــيمتي أني على طالب أجود بمـــــــال لا تقيه المعاذر
وإني لزجاء الجيوش إلـــى الوغى أســـــــود تلاقيها أسود خوادر
فســـــدت بنفسي أهل كل سيادة وكاثرت حتى لـــــم أجد من أكاثر
وما شـــــدت بنيانا ولكن زيادة على ما بنـــــي عبد المليك وعامر
رفعنا العلى بالعوالي سياســـــة وأورثناها فـــــــي القديم معافر
ومن مفاخر المنصور أنه قدم مرة إحدى غزواته فتتعرضت له امرأة عند لقصر وتناديه اسمه يا منصور يفرح الناس وأبكي إن ابني أسير في بلاد الروم فثنى عنانه وأمر الناس بغزو الجهة التي فيها ابنها فينقذه لقد عاش هذا الرجل حياته إما غازيا أو يستعد للغزو فكان معد غزواته غزوتين في السنة وربما مضت السنة وهو ينتقل غازيا من بقعة لأخرى 0
وبلغ من إفراط حبه للغزو أنه ربما خرج للمصلى يوم العيد فحدثت له نية في ذلك فلا يرجع إلى قصره بل يخرج بعد انصرافه من المصلى كما هو من فوره إلى الجهاد فتتبعه عساكره وتلحق به أولا فأولا فلا يصل غلى أوائل بلاد الروم إلا وقد لحقه كل من أراده من العساكر غزا في أيام مملكته نيفا وخمسين غزوة ذكرها أبو مروان ابن حيان كلها في كتابه الذي سماه المآثر العامرية
وهو أديب قارئ لكتب السلف وماجد منها من كتب في مشرق الأمة أو مغربها ، كذلك خلف آثار عمرانية كانت مدينة الزاهرة في قمتها الزاهرة عدها أهل الأندلس
وهو جلود إلى درجة تثير الاستغراب فقد ذكر أنه كان به داء في رجله واحتاج إلى الكي فأمر الذي يكويه بذلك وهو قاعد في موضع مشرف على أهل مملكته فجعل يأمر وينهى ويفري الفري في اموره ورجله تكوى والناس لا يشعرون حتى شموا رائحة الجلد واللحم فتعجبوا من ذلك وهو غير مكترث
وعندما تحين النهاية ولعلها بداية النهاية للعرب في الأندلس كلها ، فلقد كان عهده آخر الصلاح وأول الفساد بالأندلس فبعده بدأت تسوء حال الأندلس بشكل عام حتى أخرج المسلمون منها 0
وكانت وفاته رحمه الله تعالى في رمضان عام اثنين وتسعين وثلاثمائة، وقد عهد أن يدفن بمدينة سالم حين وفاته، بعد وصية شهيرة صدرت عنه ، فدفن بمدينة سالم، التي بناها في نحر العدو من وادي الحجارة، وبقصرها. وقبره معروف إلى اليوم. وكان قد اتخذ له من غبار ثيابه الذي علاها في الجهاد. وعاء كبير بحديه رحمه الله. وكتب على قبره هذا الشعر:
آثــاره تنبيك عن أخباره حتــى كأنك بالعيان تراه
تا لله لا يأتي الزمان بمثله أبداً ولا يحمى الثغور سواه
وكان رحمه الله تعالى كلما انصرف من قتال العدو إلى سرادقه يأمر بأن ينفض غبار ثيابه التي حضر فيها معمعة القتال وأن يجمع ويتحفظ به فلما حضرته المنية أمر بما اجتمع من ذلك أن ينثر على كفنه إذا وضع في قبره وكانت وفاته بأقصى ثغور المسلمين بموضع يعرف بمدينة سالم مبطونا فصحت له الشهادة فكانت مدة إمارته نحوا من سبع وعشرين سنة
أخوكم أبو معاذ













التوقيع

muaaz

 hisham88 غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Feb-2008, 08:57 PM   رقم المشاركة : 2
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

جزاك الله خير وبارك بك موضوع جميل وقيم







 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Jul-2008, 07:40 PM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية السلطان بايزيد

 




افتراضي

رحم الله المنصور بن أبى عامر فكان سدادا لنحور الأعداء معزا لدين الله مذلا للكفار

اللهم ارحمه رحمة واسعة واغر له وعافه واعف عنه واجعل مثواه الجنة













التوقيع

فلا نامت أعين الجبناء ...........

........الخلافة قادمة........

 السلطان بايزيد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Jul-2008, 07:45 AM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية فواز السلطان

 




افتراضي

من شاهد مسلسل ربيع قرطبه من اخراج حاتم علي وبطولة تيم الحسن







 فواز السلطان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-Jul-2008, 07:05 PM   رقم المشاركة : 5
AndLsi 44
بابلي
 
الصورة الرمزية AndLsi 44

 




افتراضي

السـلام عليكــــــــم فعـــــــــــلاً المنصــــــــور محمد بن أبي عـــــــامر يعد من أعظيم مجاهدي الأنـدلس و العالـــــــم الإســـــــــلامي

موضوع جميــــــــــــل يشكر عليـه













التوقيع



ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 AndLsi 44 غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
محب, المنشور, الجهاد, عام

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 02:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع