« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مصاحف مجانا للمكفوفين بلغة برايل فقط اتصل لتحصل على المصحف (آخر رد :ساكتون)       :: ميلاده ميلاد أمة سعدت بميلادها الأمم (آخر رد :النسر)       :: أخبار الجزائر (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: الصلاة زكاة للنفوس (آخر رد :النسر)       :: سيد المرسلين‏..‏ والاقتداء بخلقه العظيم (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: حضارة المايا بآثارها...منحوتة في الصخر (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية



من روائع الكتب

المكتبة التاريخية


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-Apr-2008, 01:31 PM   رقم المشاركة : 1
أبو روعة
روماني
 
الصورة الرمزية أبو روعة

 




(iconid:31) من روائع الكتب



من روائع الكتب
مدونات تاريخنا الإسلامي من أنفس مدونات التواريخ البشرية ، ومما يزيد هذا التاريخ نفاسة بأن أكثره سيما المتقدم منه كتب بأيدي علماء أتقياء كالإمام الطبري وابن كثير وأمثالهم ، وهم أهل لذلك لما يتمتعون به من صفات التقوى والصلاح والتي تملي عليهم الدقة والمصداقية فيما يكتبونه ، وفي حال عدم اتساع الوقت لهم لتحقيق وتمحيص الروايات التي يذكرونها في كتبهم يبرئون ذمتهم بذكر أسانيدها تاركين الفرصة سانحة لمن بعدهم للبحث والتحري عن مدى صحة هذه الروايات .
ولا زال في هذه الأمة من ينقل ويقيد لها تاريخها إلى يومنا هذا ، ولكن ... وللأسف أن أستثني من هذا الركب بعض مزوري التاريخ سواء كان تزويرهم بحسن نية أو بخلاف ذلك .
فتجد بعض من دونوا التاريخ سلكوا مسلكا آخر حيث أنهم دونوا الحوادث التاريخية حسب ما تمليه عليهم مصالحهم الشخصية أو المذهبية أو الفكرية ، ضاربين مصلحة الأمة والأجيال القادمة بعرض حائط الزمن مما لبس على كثير من ورثة التاريخ تصادم الروايات التاريخية وتضادها مما جعل البعض – من الذين لم ينطل عليه هذا التزوير - ينفقون الغالي والنفيس بحثا عن الحقيقة .
وعندما يجدها يصدم بحوادثها ويقف مشدوها مما وجد ، ويحتار كيف يعرض هذه الحقيقة على أجيال توارثت الزيف على أنه حق ، بل ربما لم تسمع بل الحقيقة البتة !!
لا ريب أن مثل هذا الموقف يدفع الباحث أن يجمع قواه النفسية ، ويرفع من روحه المعنوية ويحتسب على الله ما سيواجهه من تعنت ومصادمات لما سيطرحه ، لأنه لابد وأن تعرف الأجيال مكامن الخطر وكمائن العدو لتتجنبها ولا تعيد الكرة بعد الأخرى وتسقط في هذا الوحل لتتساءل كل مرة متذمرة هل يعيد التاريخ نفسه ؟.
وممن يملكون هذه الشجاعة الفذة صاحب رسالة ماجستير صدرت قبل عدة سنوات أذهلني بجرأته في الطرح ، وأعجبني حسن تقسيمه وتناوله للموضوع ، ولو لم يكن الذهول إلا من شخصي لهان الخطب بل من الذين تفاجئوا من قوة هذه الرسالة التاريخية أحد أعمدة الفكر الإسلامي المعاصر ويعتبر بعدا فكريا للصحوة الإسلامية وهو فضيلة الدكتور محمد قطب حيث قال في مقدمته للكتاب بصفته مشرفا على الرسالة :
( أحسب أنني كنت من أوائل من نبه الطلاب إلى الموضوع الذي تتناوله هذه الرسالة ... ولكنني أشهد أن رؤيتي لهذه القضية كانت رؤية الخطوط العريضة أما طالبنا فقد حاول وبنجاح أن يقرأ الخطوط الدقيقة ، وقد فوجئت وأنا الذي وجهته ووجهت طلابي إلى هذه النقطة بأن واقع الأمة الذي أحدثهم عنه أسوء بكثير مما حدثتهم عنه وأسوأ بكثير مما كنت أعرف عنه).
لاشك أن هذه شجاعة أدبية من هذا المفكر المخضرم أن يعترف بفضل طالب من طلابه وإنها لشهادة تكتب بماء الذهب لهذا الباحث .
ألا ترون أنه حان الوقت لنذكر اسم كتابنا ومن هو مؤلفه ؟
اسم الكتاب : الانحرافات العقدية والعلمية ( في القرنين الثالث عشر والرابعشر الهجريين وآثارها في حياة الأمة .
المؤلف : د . على بخيت الزهراني .
الناشر: دار الرسالة للنشر والتوزيع ( حسب النسخة المتوفرة لدي )
أصل الكتاب : رسالة علمية لنيل درجة الماجستير في جامعة أم القرى .
موضوع الكتاب :
إن الأوضاع المأساوية التي تعيشها أمتنا اليوم تثير تساؤلات كثيرة لماذا تعيش أمتنا في وضع مزري ؟ وما هي مجريات الأحداث ( التاريخية ) التي ساقتنا لهذا الوضع والتي من نتائجها الهزيمة الساحقة لنا ؟ ولم هذا التشرذم الذي نعيشه ؟..الخ .
ستجد أخي القارئ الكريم أن الإجابات علي هذه الأسئلة تختلف باختلاف فكر المجيب ، لكن في الغالب يكون المنطلق التاريخي للأكثرية في تشخيص واقعنا المعاصر يبدأ من سقوط الخلافة العثمانية ، بينما في الحقيقة أن هذا الانحطاط التديني و السياسي والاقتصادي بل والجغرافي أيضا بدء في مرحلة متقدمة بكثير عن تاريخ إعلان سقوط الخلافة العثمانية عام 1924م بأكثر من مئة عام!
واستطاع د. الزهراني أن يثبت ذلك بالأدلة التاريخية والتي دونها من عاصر تلك الحقبة المظلمة من تاريخنا ، فهو لم يأتي بشيء من – عندياته ! – بل هو جمع تلك الروايات ونظمها نظما رائعا وربط بين الأحداث بدقة عجيبة حتى اتضحت معالم تلك الفترة وضوحا أجلى ركام ذلك الزيف الذي كان يغشاها .
ولقد أحسن الدكتور الزهراني في تقسيم بحثه حيث خصص للانحرافات العقدية دراسة مستقلة عن الانحرافات العلمية .
حيث أن الراصد لصور الانحطاط ( التديني ) على الساحة يجد أنها في الحقيقة وليدة مقدمات شديدة الانحراف ، وهي لا تخرج - في الغالب - عن هاذين القسمين إما عقدي أو علمي .
فأما الانحراف العقدي فتطرق الزهراني في مقدمة بحثه لانحصار مفهوم العبادة لدى المسلمين في بعض مفرداته ، وأثر ذلك الانحصار كما أنه تطرق لضعف عقيدة الولاء والبراء وذكر أدوار الذين ساهموا في إضعافها ، وكذلك ناقش في هذا القسم انتشار مظاهر الشرك والبدع والخرافات بين المسلمين بل بين أن ذلك كان مدعوما من الدولة العثمانية ، وكيف كانت بيعة خلفائها تعقد عند الأضرحة كضريح المولى إدريس ، بل أن جيوش المسلمين قبل أن تنطلق لقتال الأعداء كان يوصي قادتها الجيش أن يزوروا بعض الأضرحة لتعقد الراية من مشهد ذلك الولي !
كما يتطرق البحث أيضا للدور الصوفي المدعوم في العالم الإسلامي والذي لازلنا نعاني من بدعه ومنكراته ، وإلى دور الفرق الضالة الأخرى والتي ساهمت بشكل كبير في التدهور الذي تعاني منه الأمة اليوم .
كما أنه في القسم الثاني من الكتاب والخاص بالانحرافات العلمية تطرق في أول بحثه للمستوى التعليمي ومناهج التعليم في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين ، فذكر من السلبيات أن الاهتمام من قبل العلماء بالمختصرات والحواشي كان أكبر بكثير من اهتمامهم بعلم الحديث ، بل إن علم الحديث كاد أن يعطل في بعض نواحي بلاد المسلمين، ومن الطوام ما ينقل الباحث عن أحد علماء الأزهر بأنه قال ( إن علم الحديث لا حاجة إليه في هذه العصور ...) وتتمة حديثه في طيات الكتاب .
بل لم تكن قراءة صحيح البخاري مثلا إلا تبركا لدى كثير من علماء تلك الفترة ، حيث كان الغالب عليهم التعصب الذميم للمذاهب الفقهية .
ففي بحث التعصب المذهبي في هذا الكتاب ذكر حوادث تشيب منها الولدان ويعجب منها كل لبيب ، كتصريح البعض بمخالفته للنص النبوي وتقديمه نص فقيه من الفقهاء لأسباب واهية.
ومن الأمثلة أيضا صراع العلماء آنذاك على المناصب والألقاب العلمية فمثلا لما نُزِعت رئاسة الأزهر من الشافعية ومنحت للأحناف اعتصم الشافعية عند ضريح الشافعي ولا زالوا على ذلك احتجاجا على موقف الدولة إلى أن أرجعت إليهم الرئاسة !!!
كما تطرق الكاتب أيضا للاستعمار والغزو الفكري والنشاط التنصيري في العالم الإسلامي .
ومن جميل ما ختم به هو باب عن الصحوة الإسلامية وآفاق المستقبل والعقبات التي في طريقها والمبشرات في آفاق مستقبلها.
وأخيرا: هذه توصية من كاتب هذه السطور لكل قارئ حريص على فهم أحداث اليوم فهما صحيحا - لا تعبث به الأهواء ولا تهزه العواطف الجياشة غير المنضبطة - أن يطلع على هذا الكتاب الفذ والفريد في بابه والذي في اعتقادي أنه لاغنى لأي مثقف عنه لما يحويه من حقائق مذهلة ترسم الصورة الحقيقية لحقبة زمنية تولّد منها يومنا ، وفي الختام أرجو أن أكون أحسنت في عرض موضوع الكتاب ولنا لقاء بإذن الله تعالى مع كتاب آخر.

تركي العبدلي
13-9-2006












التوقيع


يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "في القلب شعث - أي تمزق وتفرق - لا يلمهُ إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه، وفيه نيران حسرات لا يُطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً"
 أبو روعة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Jul-2008, 06:40 PM   رقم المشاركة : 2
احمد خميس
مصري قديم
 
الصورة الرمزية احمد خميس

 




افتراضي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ













التوقيع

احمد خميس
مصر
مطروح





 احمد خميس غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Aug-2008, 09:52 PM   رقم المشاركة : 3
كادي طيب
مصري قديم



افتراضي

merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii







 كادي طيب غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-Oct-2008, 03:10 AM   رقم المشاركة : 4
Romel
مصري قديم



افتراضي

Thank you so much







 Romel غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الكتب, روائع

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 07:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع