« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مظالم وهدر كرامات وفساد تحرك الجموع الثائرة (آخر رد :اسد الرافدين)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: في صحبة مالك بن نبي (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: قمة الوفاء (آخر رد :الذهبي)       :: إرتقاء العباد في مراتب الذكر (آخر رد :النسر)       :: مؤلف دو بولانفلييه: أول كتاب أوروبي يتعاطف مع نبي الإسلام (آخر رد :النسر)       :: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟ (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم



سبارتكوس وحلم الحرية

التاريخ القديم


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 21-Apr-2008, 02:29 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية القعقاع بن عمرو التميمى

 




(iconid:37) سبارتكوس وحلم الحرية

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ



سبارتكوس أو مقاتل الحرية الاسطوري ألهم العبيد في ثورة طبقت الآفاق وظل صداها حتي يومنا هذا

وشعلتها لن تنطفيء ابداً. سبارتكوس هو روح الحرية النابضة لأنه رفض الخضوع وحرر من كانوا مكبلين مثله. ان ذلك والكثير الكثير كان ارثا حقيقيا لسبارتكوس غير ان وثيقة جديدة تأتي اليوم لتحمله الفشل كقائد وانه لم يكن لديه خطة مكملة للثورة التي بدأها وانه لم يكن يعرف ماذا سيفعل ولم ينهض ضد مؤسسة العبودية.. وأما كل الذي فعله انه حرر العبيد من دون أن يوجههم الي صنع التاريخ، وانه - أي سبارتكوس - لم يكن يمتلك مؤهلات القيادة وخطته كانت قصيرة الامد.

هل يعقل ان التاريخ الذي سطره ذلك الرجل العظيم من خلال هز اركان روما بجبروتها وطغيانها علي معظم الشعوب لم يشكل شيئا؟

وهل ان الحظ والوقت لعبا دورا في التفاف هذا العدد الهائل من العبيد حوله لتندلع ثورة ظلت مصدرا للإلهام؟

سبارتكوس في الفيلم الجديد الذي اعتمد رؤية مختلفة عن معظم الرؤي التي تناولته يظهر وكأنه لا يملك هدفا يسير نحوه. عموما دعونا نتعرف علي القراءة الجديدة في هذا الموضوع:-

انها واحدة من أكثر الأعمال التي لا تنسي في تاريخ السينما، الجميع يتذكر تلك الصرخة المدوية أنا سبارتكوس التي تلقفها رفاق المصارع الذي قاد انتفاضة العبيد ضد الامبراطورية الرومانية بقوتها المستبدة في ذلك الفيلم الملحمي الذي ظل بطله الحقيقي خالدا في الذاكرة.

والمحزن فيما يتعلق بذلك انه لا يوجد دليل تاريخي يتحدث عن تلك التفاصيل الدقيقة التي ظهرت بعد اندلاع الثورة لكن مع مرور الوقت خفتت حدة الثورة وعلي الأكثر ان سبارتكوس توفي في المعركة. ووفقا للعدد المفزع للجثث التي تبعثرت في ساحة المعركة بعد ان تعرض جيشه للهزيمة ومع انه لم يتم اخلاء جثته من ارض المعركة الا ان اسمه والقصص التي تحيط به ظلت حية حتي يومنا هذا.

إن قصة المقاتل سبارتكوس ينبغي الا تكون تلك الاسطورة المباغتة لأن الكثير من الثوار الماركسيين من أمثال تشي جيفارا وصفوه بأنه رمز لكفاح الرجال الاحرار الذين ناضلوا وقاتلوا من أجل الاطاحة بالانظمة القمعية والمستبدة.

لذلك فلا ضير ان تذهب الاسطورة الي القول ان سبارتكوس كان الي حد ما يعتبر اول ثوري تقوده نزعة ايديولوجية نحو التحرر ويعتقد ان كل الناس يجب ان يعيشوا احراراً بغض النظر عن أي شيء، وفي ظل هذه الاجواء ظلت الاسطورة تكبر. ومع ذلك ففي الوقت الذي كان فيه انه ليس من سبيل لاخفاء انجازاته تظهر الحقائق بان هناك شيئا مختلفاً نوعا ما علي صعيد الواقع وانه لم يكن ذلك البطل الاسطورة ويحاول فيلم جديد لهيئة الاذاعة البريطانية ان يسرد القصة الحقيقية لسبارتكوس الرجل والحركة التي كان سبباً رئيسياً في إلهامها.

ومن خلال الاسراف في التأثيرات الخاصة للمعارك الدموية والابطال غير المعروفين في الادوار الرئيسية تلقي الدراما وتوضح حقيقة هذه الفترة من دون صرف الانتباه عن أسماء كبيرة للدخول في صلبها.

لقد كان فيلم المخرج ستانلي كيربك زاخراً بالنجوم من أمثال كيرك دوغلاس بدور المقاتل المصارع النبيل الي لورنس اولفيير بدور كراكوس وجين سيمونس وبيتر اوستينوف وتشارلس لوفتون وجميعهم يؤدون ادوارا رئيسية انه فيلم عظيم لكنه يجنح بعيدا عن الحقيقة حسب القراءة الجديدة للفيلم الجديد.

أما فيلم هيئة الاذاعة البريطانية BBC فيستفيد كثيرا من مساهمة البروفيسورة ماري بيرد وهي استاذة مادة الكلاسيكيات في كلية نيونهام في جامعة كامبردج والتي تعمل كمستشارة في مادة التاريخ. ان بحثها في تلك الفترة ومعرفتها الواسعة استنادا الي كتّاب رومان من أمثال بلوتارتش وابيان وفلورس اثبتت انها عديمة القيمة في انصاف تلك الحقبة.

ففي الوقت الذي تحذر فيه من ان هناك العديد من الروايات المختلفة عن المتمردين العبيد ومن ان الحقائق بشأن سبارتكوس تكون ناقصة او غامضة في أحسن الأحوال نجد انها وضعت نفسها لتصنف القمح الحقيقي من سقط متاع الاسطورة.

وتقول البروفيسورة ماري بيرد: هنالك ادلة علي انه كان جندياً في الجيش الروماني حيث يقول أحد الكتاب انه ترك العمل في خط المساعدات لكن لم يذكر اي شخص من انه وضع فعلا في أسر العبيد الذي تسبب بالهروب أن ذلك ممكن... لكن ايضا من الممكن انه بصفته جندياً هارباً فقد وقع في الأسر وتم وضعه مع العبيد.. وليس لدينا اي فكرة عن الرتبة التي كان يحملها لكن من المفترض انه كان في موقع ما ليتعلم مهارات القتال والأكثر احتمالا من ذلك ان يتعلم مهارات القيادة والاحساس بالتكتيكات القتالية الرومانية.

بالطبع ان عناصر معينة من القصة تبقي ثابتة ولا أحد يمسها وبالتأكيد ان سبارتكوس كان موجودا. ومن الواضح انه كان عبدا ومصارعا. وقد هندس عملية الهروب وفر مع أكثر من 70 مصارعاً من مدرسة التدريب باستخدام الاسلحة والمعدات التي أخذوها من مطبخ المدرسة ومن ثم فر سبارتكوس الي منحدرات جبل فيزيوفيز وفي هذا الوقت التحق به اعداد متزايدة من العبيد من الذين سمعوا بالتمرد وقد الهموا فسارعوا للانضمام له.

وفي ذلك الحين كانت الجمهورية الرومانية دولة صاعدة لكنها في اعقاب سقوط قرطاج التي كانت القوة المنافسة لها توسعت عبر البحر الابيض المتوسط وخلقت عدم توازن اجتماعي لان غياب امراء الحرب اتي بالفلاحين ومن ثم تم استبدال الفلاحين بالعبيد.

وعندما قتل الاصلاحيون تابريوس وجيوس جراتشوس في اعمال الشغب التي دعمت من قبل سينات ، ولد حزبان معارضان هما الشعبيون والمثاليون الذين يقابلهم في يومنا هذا ما يعرف بالاشتراكيين والمحافظين بالتعاقب. ومعنجاح الجنرالات والمستشارين من كلا الحزبين المتنافسين علي السلطة الجدير بالملاحظة ان ماريوس الذي أصبح قائدا للشعبيين وسولا زعيم الارستقراطيين اصبح قائدا للمثاليين. كانت روما تمزق نفسها من الداخل وتكافح من أجل ابقاء السيطرة علي المستمعرات البعيدة عن المركز لقد كان سبارتكوس يعيش في هكذا اجواء علما انه ولد حراً من ثريس بلغاريا الآن وخدم في الجيش الروماني في مقدونيا وفي اعقاب هروبه من الجيش اشتراه مالك عبيد ثري يدعي لينتولوس باتيا توس ودربه في مدرسة المصارعين في كابوا. ومع مرور الوقت برهن سبارتكوس علي مقدرة كبيرة في الحلبة وعقد صداقة قوية مع رفاقه المصارعين كراكوس اوينموس.

ولا تكمن المشكلة الحقيقية في الهروب الذي وصف بانه رد فعل سريع ومتهور لفرصة قدمت نفسها وكان المدهش انها ناجحة ، لكن الاحداث وقعت فيما بعد.

وعندما تجمع العبيد من كافة ارجاء المنطقة للانضمام الي سبارتكوس بدا من الواضح انه لم تكن لديه خطة طويلة الأمد. ولم يكن سبارتكوس سياسياً، كان جنديا ومصارعا وعبدا ورجل فعل من ذلك النوع الذي اعتاد ان يعطي الأوامر وكانت مؤهلات ونوعية قيادته محدودة. وعندما اخبر من قبل صديقه اوينموس بالتالي: فقط اخبرنا ماذا نعمل وما سنفعله بدت المسؤولية كبيرة علي الاحتمال لانه لم تكن لديه خطة او مسار لما سيفعله لاحقاً.

وكانت فكرته غير واضحة بشأن كيفية الهرب من براثن الرومان والجيوش التي استمرت ترسل خلفه. وخلال عدة مواجهات وقعت كان قد حالفه الحظ ومنحه تدريبه القاسي الفرصة علي النجاة. ومن اول المواجهات تلك التي حدثت مع ثلاثة آلاف مجند مستجد عسكروا في وسط فسيوفيوس. لقد ادرك سبارتكوس ان هؤلاء الجنود تنقصهم الخبرة وتسلل عبر مسيرة زحف مع رجاله خلف المعسكر حيث كانوا اتخذوا من أشجار العنب حجاباً لإخفائهم ونجحوا في مباغتة الرومان.

ودحرهم. وفي معركتين أخريين استطاع سبارتكوس ان يتفوق بالحيلة والذكاء علي الجنود الرومان وقد عززت هذه الانتصارات من سمعته.

ولكنه كان يقود رفاقه الي مصيرهم المحتوم. ففي الفيلم كانت خطته الرئيسية ان يهرب الي داخل جئول عبر ألبس وقد حدث اعتراض من كراكوس المتهور الذي كان يرغب في الانتقام وحث سبارتكوس علي المسير نحو روما. ولسوء الحظ ان سبارتكوس لم يكن قويا بما فيه الكفاية من حيث الاخلاص لسلاحه وهو الأمر الذي جعله يبدو مترددا، ولذلك سار عائدا نحو روما لإحداث بعض التدمير.

وهنا تفرق اصدقاؤه واتباعه وحلفاؤه فقد ذهب كراكوس مع مجموعة من رفاقه وفيما بعد قتل في معركة دارت رحاها مع جنود الرومان اما سبارتكوس ورفاقه فقد نزلوا باتجاه حافة البحر في الجنوب الايطالي ويعتقد انه كان يأمل في الهروب الي صقلية وهو المكان الذي مكث فيه في وقت سابق.

ومع ذلك وانه لم يخطط لمغادرة ذلك التراب غير انه في النهاية وقع في المصيدة في لوسانيا وذلك عندما حوصر من قبل الجيش الروماني.

وفي المعركة التي وقعت فيما بعد عند نهر سيلاروس في 71 قبل الميلاد قتل الآلاف من العبيد ومن بين الكم الهائل من الذين أسروا تم صلب حوالي ستة آلاف عبد في ابيان وي وقد تركوا عشرات السنين كشواهد تحذر من تسول له نفسه ان يحاول القيام بمثل هذه المغامرة وهنالك اعتقاد واسع من ان سبارتكوس مات في المعركة ولم يصلب ابدا كما ظهر ذلك في الفيلم السينمائي كوبرك.

كتب المؤرخ ارتش جروين في الجيل الضائع من الجمهورية الرومانية ان الأمر لم يكن مفاجئا من ان المؤرخين والكتاب الماركسيين يضعون سبارتكوس في مرتبة بطل الجماهير وقائد لثورة اشتراكية اصيلة في التاريخ الروماني. ومع ذلك فان هذا أمر مبالغ فيه.

في الحقيقة ان سبارتكوس ورفاقه سعوا الي كسر قيود الاضطهاد التي كانت تكبل الجميع ولا توجد أي دلائل علي انهم قد حفزوا او اندفعوا بسبب اعتبارات ايديولوجية كما ان انجازات سبارتكوس لم تكن هائلة بهذا المستوي الذي يتحدثون عنه.

وتخلص البروفيسوره ماري بيرد الي التالي: ان السؤال الأكبر هو ماذا كان هدف سبارتكوس علي المدي المتوسط والبعيد؟ نحن لا نعرف وأنا اسأل في انه ايضا كان لا يعرف. ان الشيء الرئيسي الذي يجب ان ندركه انهم كانوا علي الأكثر يرغبون في تهريب العبيد أنفسهم لكنهم لم يكونوا يقاتلون ضد مؤسسة العبودية وفي ضوء ذلك فإن سبارتكوس لم يكن من الاشخاص الذين يسعون الي الغاء الرقيق والعبودية ووجهة نظري هي ان سبارتكوس كان رجلا ذكيا ومحظوظا وقائدا علي المدي القصير لكن لا يمكن ان يواصل اهدافه حتي الانجاز.

ان سبارتكوس كان عبدا تواقا الي كسر قيود العبودية. وخلال سعيه تعرض الي اخطاء كأي قائد عظيم لذلك حوصر بين الرغبة الانسانية نحو الحرية والانتقام.

قراءة أخري لثورة سبارتكوس لكنها ليست مختلفة

حسب ما تتناقله الكتب فان الجمهورية الرومانية تأسست سنة 509 ق.م، ووصلت الي آسيا الصغري، ولكن الجمهورية دخلت في الوقت عينه في أزمة اجتماعية خطيرة والسبب هو الهوة المتزايدة التي حفرتها الحروب بين اصحاب الامتيازات وطبقة المستغلين من فلاحين صغار وعبيد. دخل المالكون الصغار في الجيش الروماني فخسروا اراضيهم وصاروا بدورهم فريسة المالكين الكبار الذين كوّنوا ضياعا يعمل فيها مئات العبيد.

واندلعت حرب اهلية بين سنة 88 ق.م وسنة 76 ق.م، ثم قاد ثورة العبيد سبارتكوس سنة 74 - 73 ق.م وكانت ردة فعل النبلاء إصلاحات وصلت بالبلاد الي خلق الامبراطورية فالسلطة القوية وحدها تستطيع ان تلجم الطبقات المستغلة وتحافظ علي امتيازات النبلاء والتجار والعظام، مع الحد من بعض تجاوزاتهم.


سبارتكوس ضد امبراطورية

كان نصف الارقاء في ايطاليا متأهبين لمساندة الثورة ولم يكن في وسع أحد في العاصمة نفسها ان يتنبأ متي تنشب هذه الثورة في بيته بعد الانتصارات التي حققها جيش سبارتكوس وكانت تلك الطائفة الموسرة المترفة التي تتمتع بكل ما في وسع الرق ان يمتعها به. كانت تلك الطائفة كلها ترتعد فرائصها حين تفكر انها ستخسر كل شيء السيادة والملك والحياة نفسها. ونادي الشيوخ وذوو الثراء بقائد قدير ولكن أحدا لم يتقدم لهذه المهمة فقد كان القواد كلهم يخافون هذا الزحف الجديد العجيب. ثم تقدم كراسوس آخر الأمر وتولي القيادة وكان تحت إمرته اربعون الفا من الجنود وتطوع كثير من الاشراف في جيشه لانهم لم ينسوا كلهم تقاليد الطبقة التي ينتمون اليها.

لم يكن يخفي علي سبارتكوس انه اصبح يقاتل امبراطورية بأكملها وان رجاله لا يستطيعون ان يصرفوا شؤون العاصمة بل الامبراطورية كلها إذا استولوا عليها. فلم يعرج في زحفه الي روما وواصل السير حتي بلغ ثورياي مخترقا ايطاليا من شمالها الي جنوبها لعله يستطيع نقل رجاله الي صقلية او الي افريقيا وظل سنة ثالثة يصد الهجمات التي يشنها عليه الرومان ولكن جنوده نفد صبرهم وسئموا القتال فخرجوا عليه وعصوا اوامره وأخذوا يعيثون فسادا في كل مكان والتقي كراسوس بجماعة من أولئك الهاربين النهابين وفتك بهم وكانوا اثني عشر الفا وثلاثمئة ظلوا يقاتلون الي آخر رجل فيهم.

في تلك الاثناء كان جند بومبي قد عادوا من اسبانيا وارسلوا لتقوية جيوش كراسوس، وأيقن سبارتكوس ان لا أمل له في الانتصار علي هذه الجيوش الجرارة فانقض علي جيش كراسوس والقي بنفسه في وسطه مرحبا بالموت في وسط المعمعة وقتل بيديه ضابطين من ضباط القوة.

ولكن النهاية كانت قد اقتربت حين اصابته طعنة ألقته علي الارض واعجزته عن النهوض وظل يقاتل وهو راكع علي ركبتيه الي ان مات وتمزق جسمه حتي لم يكن من المستطاع ان يتعرف عليه أحد وهلك معظم اتباعه وفر بعضهم الي الغابات وظل الرومان يطاردونهم فيها.

وتحقق النصر لكراسوس واحتفالا بانتصاره صلب ستة آلاف من الأسري علي طوال الطريق من كابوا الي روما وتركت اجسامهم المصلوبة لتعفن علي هذه الحال شهورا عدة طمأنة لجميع السادة وارهابا لجميع العبيد

المرجع جريدة الراية القطرية













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 القعقاع بن عمرو التميمى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Apr-2008, 02:24 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية القعقاع بن عمرو التميمى

 




(iconid:37)

سبارتكوس من رواية اخرى


سبارتكوس هو روح الحرية النابضة وشعلتها التي علو نورها ويخبو لكنها لا تنطفئ أبد الآبدين سبارتكوس هو عبد عرف معنى الكرامة وعشقها أكثر مما تمتع بها السادة الأحرار سبارتكوس هو رمزٌ لنضال
شعوب عاشت وبادت ولكن ذكراها خالدة لن تموت وستبقى ملهمة لدربنا على مر
السنين. يعود أصل سبارتكوس الى تراقيا وبما أن العبيد كانوا يعاملون
معاملة أشنع من الدواب فقد ضاعت أجزاءٌ مهمةٌ من السيرة الشخصية وبدايات هذا
الرجل العظيم وجل ما نعلمه عنه أنه كان صاحب مكانة رفيعة في قومه إلا أن روما
بجبروتها طغت على كل الشعوب واستولت على مقدرات الأمم واستعبدت الرجال
والنساء والأطفال وتقود الأقدار ذلك السيد العبد ليعمل في مناجم الذهب في
صحراء النوبة وهناك يشتريه باتيانوس صاحب معهد المقاتلين(المقاتلون هم
عبيد يتصارعون حتى يقتل أحدهما الآخر وإلا قتل الأثنان كل ذلك لإمتاع نبلاء
وسادة روما) ويصبح سبارتكوس وجيهاً بين المقاتلين بما عرف عنه من تواضع
وحكمة ممزوجة بوداعة تؤكدها قامته المتوسطة وشعره الأسود المجعد وأنفه
المكسور الذي يضفي على وجهه العريض منظراً أشبه بالأغنام فكان محبوباً بين
العبيد يقصدونه للرأي السديد وعندما يقرر أمراً يعملون بما يقول وهو رافع
الرأس لم يطأطئه يوماً وذلك أمرٌ غريبٌ على العبيد ولهذا كله فضل باتيانوس أن
يتخلص منه فقرر أن يقيم قتالاً بينه وبين زنجي ٍ يفوقه قوةً وحجماً ومنح
سبارتكوس أمة اسمها فارينيا وقال له هذه امرأة لك انجب منها طفلاً أو لا تنجب
فلك الخيار لأن حياتك ستنتهي غداً وفي انتظار بدء القتال سأل الزنجي
سبارتكوس بماذا تؤمن فأجابه بك وبنفسي فقال له الزنجي لن أقاتلك وفي ذلك
الصباح تغير التاريخ فقد قررا أن لا يقتل أحدهما الآخر من أجل متعة اثنين من
السادة الرومان وهجم الزنجي على أحد النبلاء ولكن رماح الحراس كانت أسرع منه
فسقط والدم يتفجر من جسده ونظر لسبارتكوس وقال لماذا يولد الإنسان ومات كانت
هي اللحظة التي بدأ يدرك سبارتكوس ما يجب عليه أن يفعل وعندما يصل الرجال
لذلك الحد تهتز الأرض من تحتهم فوقف سبارتكوس بين العبيد وصرخ قائلاً
((هل أنتم معي )) فأزدادوا التفافاً حوله ثم قال لهم ((سنصبح رفاقاً كلنا شخص
واحد سنخرج ونقاتل ونتحرر)) نعم أيها الأخوة قاتل العبيد سبارتكوس وفارينيا
زوجته جنباً لجنب الرجال والنساء حتى عبيد الحقول حاملين مناجالهم وكلمات
سبارتكوس تصدح الآفاق ((نحن قبيلة واحدة هذه مشيئتكم فليس في القبيلة عبيد
والجميع في حق القول سواء حيثما حللنا سنحرر العبيد ونضمهم إلينا وسنقاتل
جنود روما إذا ما أرسلوهم وسنشيد عالماً لأنفسنا يكون كل ما فيه ملكاً لنا
جميعاً ولن يملك الواحد منا سوى سلاحه وملابسه ولن يستولي على امرأة الا
كزوجة)) وهزم العبيد حامية كابوا (المقاطعة التي تضم معهد المقاتلين) ولكن
روما لم تسكت وأرسلت كتائب من حراس المدينة وضباطها من المرفهين والنبلاء
والتي لا عمل لها الا القيام بالاستعراضات العسكرية وشرب الخمر وبيع الأصوات
في الإنتخابات وبعد ستة أيام كان فيها العبيد قد قتلوا أكثر من ثلاثة آلاف
جنديٍ ٍ وأبقوا على جنديٍ واحدٍ محملاً سبارتكوس أياه برسالة لمجلس الشيوخ
جاء فيها: ((عد الى مجلس الشيوخ وارو لهم ما رأيته هنا وقل لهم :أن العالم
ضاق بوجودهم وبالوليمة التي اعتصرتموها من دمائنا وعظامنا وإن العالم قد بات
يكره أنشودة السوط لأننا لا نريد أن نسمعها ثانية كان الناس سواءاً فيما مضى
لكنهم أصبحوا اليوم نوعين مختلفين سادة وعبيد ولكن العبيد أكثر من السادة
عدداً نحن أقوى منكم وأفضل نحن كل ما هو خير وطيب في العلم أنتم تهينون
الحياة البشرية وتسلبونها كل كرامتها شيدتم مجدكم على السرقة من العالم بأسره
الا أن كل ذلك قد أنتهى الآن قل لمجلس الشيوخ :إن هذا صوت الآله الناطق
وسيسمع العالم بأسره هذا الصوت وسنصيح بعبيد العالم ان أنهضوا وحطموا قيودكم
وتحرروا . احمل هذه الرسالة الى مجلس الشيوخ وقل لهم : انها من عبد
يدعىسبارتكوس ))
وقامت قائمة مجلس الشيوخ ولم تقعد فأرسلوا فيلقاً كاملاً
قوامه سبعة آلاف جنديٍ ولكنها هزمت أيضاً واستولى العبيد على ايطاليا وطوال
أربع سنوات حطم العبيد خلالها جيوش روما وغطرستها القائمة على سيادة العالم
واستغلاله كل ذلك لأن العبيد كانوا جيشاً يحارب من أجل الحرية والكرامة
البشرية جيشاً لا يدعي ملكية مدينة أو أرض لأن أفراده احتشدوا من كل بقاع
الأرض وكل المدن والقبائل وعندما تعاظم خطر سبارتكوس على روما جهزت جيشاً
قوامه تسعون ألف جنديٍ واستدعت لقيادته قائد حامية سوريا المعروف بحنكته
ودهائه القائد كراسوس في معركة حياة أو موت ودامت المعركة المخيفة يوماً
وليلة ومات فيها قرابة مئة ألف شخص وكان من بينهم سبارتكوس الذي مات وهو
يقاتل يداً بيد مع رفاقه العبيد وضاعت جثته وارتكبت روما أشنع القبائح
فما ضاعت معالمه من جثث بيع للقصابين ومزج مع اللحم وصنع منه السجق وما وما
أسر وقد بلغ عددهم ستة آلاف وأربعمائة واثنين وسبعين عبداً اختاروا منهم مائة
وأقاموا لهم حلبة صراع في كابوا وتبقى منهم واحدٌ فقط هو صديق سبارتكوس
داود الذي صلب مع البقية على طول الطريق الى روما. وهربت فارينيا عبر جبال
الألب الى موطنها الأصلي حيث أنجبت ابن سبارتكوس وشب الولد ليموت في صراع ٍ
مع قوى الطغيان التي لا تنتهي . سنظل نذكرك يا سبارتكوس كملحمة تضئ
دربناودرب من سيأتي بعدنا في معركتنا الأزلية مع قوى الظلم والشر ولتبق
كلماتك انت ورفاق دربك فيرتراكس (ساعد سبارتكوس الأيمن) عندما قال ((سأبعث من
جديد وسأصبح ملايين)) وتلك العجوز التي جلست امام داود وهو مصلوبٌ وقالت
((جئت لأرى رجلاً عظيماً يموت ويجب ألا يموت وحيداً أنا أجلس هنا لأقدم له
حبي ولأقول له أنه لن يموت أبداً فسبارتكوس لم يمت قط سبارتكوس حيٌ ولن يموت
وحتى لو مات هذا العبد المصلوب أمامكم فهل تعتقدون أن هذه النهاية))


المرجع
Spartacus بتصرف عن رواية((slave revolution )) للمؤرخ والكاتب
الامريكي Haured Fast













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 القعقاع بن عمرو التميمى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Apr-2008, 11:33 PM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

هذا الفيلم شاهدته اكثر من مره ولا امل من مشاهدته لما به من قوة عزيمه لنيل الحريه بغض النظر عن اسطورة الحكايه , ولكن بلا شك هناك الكثيرون من هم على شاكلة سبارتاكوس ومنهم نيلسون منديلا مثلا وإن كانت الوسيله مختلفه ولكن الهدف واحد , وسيظل هذا الهدف نبراسا للكثيرون في طريق الحريه













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Apr-2008, 12:14 AM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية القعقاع بن عمرو التميمى

 




(iconid:37)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النسر مشاهدة المشاركة
   هذا الفيلم شاهدته اكثر من مره ولا امل من مشاهدته لما به من قوة عزيمه لنيل الحريه بغض النظر عن اسطورة الحكايه , ولكن بلا شك هناك الكثيرون من هم على شاكلة سبارتاكوس ومنهم نيلسون منديلا مثلا وإن كانت الوسيله مختلفه ولكن الهدف واحد , وسيظل هذا الهدف نبراسا للكثيرون في طريق الحريه

نعم اخى النسر سيظل نبراسا للكثيرين فالحرية لاموطن لها ولاارض الحرية معنى واحد ولو اختلفت الوسيلة ونحن فى وقتنا الحالى اخى النسر تاتى الينا امريكا لتعلمنا الحرية وهى لديها سجن غوانتاناموا اى حرية هذه الحرية فى الاسلام ولاغير الاسلام مهما عملوا من دساتير فدستورنا الاول القران الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 القعقاع بن عمرو التميمى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الحرية, سبارتكوس, وحلم

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 07:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع