قناة الدكتور محمد موسى الشريف

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: شاب يهدد رجال الهيئة بالقتل ( مقطع ) (آخر رد :ساكتون)       :: ليبيا القذافي وما بعد القذافي (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: مرض السكري و علاجه (آخر رد :ام رياض)       :: مرض السكري و علاجه (آخر رد :ام رياض)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: من ساعة إلى ساعة فرج (آخر رد :الذهبي)       :: إنها الثورة يا مولاي (آخر رد :الذهبي)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: كيف سيروي ابن كثير تاريخ الربيع العربي؟ (آخر رد :الذهبي)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط



تاريخ الاسلام في اندونيسيا

تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 25-Apr-2008, 02:18 PM   رقم المشاركة : 1
ماءالعينين
إغريقي
 
الصورة الرمزية ماءالعينين

 




افتراضي تاريخ الاسلام في اندونيسيا

أندونيسيا .. هي إحدى الدول الإسلاميّة في قارة آسيا، تبلغ مساحة أراضيها (2 مليون و27 ألف و87) كيلو متراً مربعاً وتتكون من مجموعة من الجزر المنتشرة في مياه المحيط الهادي وحتى استراليا وبحر الصين الجنوبي ، عاصمة أندونيسيا هي مدينة " جاكرتا" ، يبلغ عدد سكانها (210 مليون و616 ألف) نسمة غالبيتهم من المسلمين.
عرفت اندونيسيا الاسلام منذ السنة 30 هجرية عن طريق التجار العرب المسلمين منذ ، حيث كانت مدينة أجيه من أول المدن التي تعرفت على الاسلام حتى أن بعض الدرسات تقول أن اجيه من أصل عربي حيث سكنها العرب و اقاموا علاقات مصاهرة بالتجار العرب.................
عرفت اندونيسيا اول امارة اسلامية في جزيرة برلاك حيث اعتنق اميرها الاسلام عن طريق تاجر سنة 173 للهجرة ··· يقول رئيس مجلس علماء الإسلام في إندونيسيا لـ>الوعي الإسلامي<: .. وفي العام 173هـ، وصلت سفينة عربية إلى مدينة >برلاك< عليها مئة رجل من الدعاة المسلمين، يتولى قيادتهم الربان >خليفة<··· وقد التقى بهم الملك >شاهر< وعرف عنهم الإسلام فاعتنقه...
وكانت عاصمتها بندر خليفة و كانت مركزا لنشر الاسلام وفي باقي الجزر و عرفت نهضة اسلامية ببناء المساجد و المعاهد.......
وبالاضافة الى مملكة برلاك نشأت ممالك أخرى كياساي سنة 388 للهجرة و أجيه سنة 601 للهجرة،. توحدت الممالك الاسلامية تحت مسمى واحد مملكة دار الاسلام:
وعن توحد الممالك الاسلامية يقول لقد شهدت >مملكة برلاك< نهضة إسلامية غامرة، حيث تأسست المساجد ومعاهد التعليم الإسلامي··· كما سكَّت النقود الإسلامية للمرة الأولى في إندونيسيا وكانت تحمل الكتابات العربية··· وقد استطاعت هذه المملكة أن تصدّ هجوم دولة >سري ويجايا< البوذية· ·

وأضاف: وفي العام 388هـ قامت دولة إسلامية في >ياساي<··· التي دعمت علاقاتها بدولة >برلاك< الإسلامية··· وفي العام 601هـ قامت مملكة >أجيه< وقد توحدت هذه الممالك الإسلامية بقيادة السلطان >علي مغايت شاه<، وأطلق عليها اسم >مملكة دار السلام<، وذلك منذ العام 916هـ، وقد بلغت هذه الدولة الإسلامية قمة ازدهارها في عهد السلطان >إسكندر مودا<··· حيث ازدهرت الدعوة الإسلامية، وتأسس هناك جيش قوي··· كما انتعشت مسيرة البحث العلمي الإسلامي والاقتصاد الإسلامي··· وأصبح لهذه المملكة علاقات دبلوماسية قوية مع دولة الخلافة الإسلامية العثمانية·
وتعرف اندونيسيا بالاولياء التسع و هم علماء ساهوا في نشر الدعوة الاسلامية وفي رقي باقي مناحي الحياة في تلك الجزر
يقول رئيس مجلس علماء الإسلام في إندونيسيا لـ>الوعي الإسلامي : كما ظهر في جزيرة >جاوا< مجموعة من العلماء عُرفوا في التاريخ الإندونيسي باسم >الأولياء التسعة< وقد كانوا دعاة وخبراء في الزراعة والاقتصاد وأبطال معارك واشتركوا في إدارة شؤون الدولة···· منهم الداعية >شريف هداية الله<، وهو الذي بنى مدينة >جاكرتا< العاصمة، بعد أن هزم المستعمر البرتغالي العام 1527م··· وقامت بعد ذلك ممالك إسلامية في إندونيسيا في >كاليمنتان< و>سولاوليسي< و>مالوكو<، وطُبقت الشريعة الإسلامية في هذه الممالك··· وكانت المعاهد والجامعات تدرس بها علوم الإسلام.
الفقرة القادمة الاحتلال الاجنبي لاندونيسيا













التوقيع


مدونتي
آخر تعديل ماءالعينين يوم 25-Apr-2008 في 02:21 PM.
 ماءالعينين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Apr-2008, 07:55 PM   رقم المشاركة : 2
ماءالعينين
إغريقي
 
الصورة الرمزية ماءالعينين

 




افتراضي

تعرضت اندونيسيا للاحتلال البرتغالي من ثم الاسباني الذي لم يعمر طويلا ثم الهولندي الذي دام الى الحرب العالمية الثانية حيث دخلت القوات اليابانية البلاد غير أنها لم تدم طويلا بسبب انهزامها في الحرب العالمية لتعود هولندا لاحتلال البلاد حتى استقلالها.
هذا النص من موقع مفكرة الاسلام
بدأ التدخل الأجنبي في إندونيسيا أوائل القرن السادس عشر نظرا لثراء بعض الجزر الإندونيسية وهي جزر الملوك [أو جزر التوابل]، ورغبة الدول الأوروبية في الحصول على تلك الموارد. وقد تمركز البرتغاليون منذ سنة 1516 في منطقة ملقا على الساحل الغربي لشبه جزيرة الملايا، ومن هذا الموقع حاولوا السيطرة على مناطق إنتاج التوابل في الجزر الإندونيسية. ونتيجة للتدخل البرتغالي ظهرت مجموعة من الإمارات الإسلامية [حيث إن الإسلام كان قد انتشر في الجزر الإندونيسية مع نهاية القرن الثالث عشر] حاولت الرد على هذا التدخل ونجحت في ذلك. وكان من بين هذه الإمارات إمارة آتشه في شمال سومطره.
وفي أوائل القرن السابع عشر ظهر الهولنديون على المسرح في الجزر الإندونيسية في إطار شركة الهند الشرقية الهولندية التي تأسست سنة 1602. فقد وصل جان بيترزون كوين Jan Pieterszoon Coen إلى جزيرة جاوا أوائل ذلك القرن وأسس هناك مدينة باتافيا [جاكرتا حاليا] لتكون نقطة وثوب للنفوذ الهولندي. ومن خلال استعمال القوة المسلحة والتحالفات مع القيادات المحلية استطاع كوين أن يمد نطاق الهيمنة الهولندية، مما أدى إلى منع الإمارات الإسلامية الإندونيسية من الاشتغال بالتجارة الدولية للتوابل، واستطاعت الشركة الهولندية أن تحتكر تجارة التوابل حيث سمحت بزراعة التوابل في جزر آمبون وباندا وحظرتها في الجزر الأخرى. كذلك أدخلت الشركة نظام التوريد الإجباري للمحاصيل، ولتحقيق ذلك شجعت الهجرة الصينية إلى الجزر الإندونيسية، إذ تعاون معها التجار الصينيون. ويعد ذلك بداية وجود الأقلية الصينية في إندونيسيا التي أصبحت فيما بعد إحدى القوى الاقتصادية المحورية في إندونيسيا، وأداة من أدوات التدخل الأجنبي في الشأن الإندونيسي.
من ناحية أخرى أدى التدخل الهولندي في شؤون إمارة ماترام الإسلامية في وسط جاوا إلى تقسيم تلك الإمارة سنة 1755 إلى قسمين سوراكرتا ويوجياكرتا. ومع تدهور شركة الهند الشرقية الهولندية وإفلاسها في نهاية القرن الثامن عشر، ثم حل الشركة سنة 1799 واستيلاء الحكومة الهولندية على أملاكها في الجزر الإندونيسية، تم تدشين التدخل الهولندي الصريح.
في ما بين 1825-1830 قاد الأمير ديبونيجورو من جاوا حركة مسلحة ضد الحكم الهولندي، وأسفرت المواجهات بينهماعن سقوط 200 ألف قتيل من الطرفين مما يدل على اتساع المواجهات وعمقها. وانتهت الحرب بانتصار الهولنديين وضم وسط جاوا إلى النفوذ الهولندي. وقد اتجه الهولنديون بعد ذلك إلى 'نظام المزارعة' وبموجبه يلتزم الفلاحون بتخصيص نسبة معينة من أراضيهم لزراعة محاصيل تصديرية تحددها الحكومة الهولندية بدلا من الأرز. وقد أدى فرض نظام المزارعة إلى نقص حاد في إنتاج الأرز وبالتالي إلى انتشار المجاعات في جاوا في الأربعينيات والخمسينيات من القرن التاسع عشر. ونتيجة احتجاج العناصر الليبرالية الهولندية تم تخفيف النظام في السبعينيات.
ومن منطقة نفوذهم في جاوا مد الهولنديون سيطرتهم إلى داخل سومطره اعتبارا من سنة 1837. وفي سنة 1858 ضموا الإمارات الشمالية الشرقية الساحلية، كما فرضوا حكمهم المباشر على كل الأقاليم التي تنتج النفط والمطاط والقصدير في الجزر.
وإذا كان الهولنديون قد أخمدوا المقاومة التي قادها ديبوينجورو، فإنهم ما لبثوا أن واجهوا مقاومة استمرت ثلاثين عاما في آتشه، وبالي [1879-1909]. ومع نهاية المقاومة في آتشه وبالي تم فرض الحكم الهولندي في جزر الملوك ومعظم جزيرة بورنيو. ولكن نهاية المقاومة المسلحة تضمنت أيضا بداية تبلور الحركة القومية الإندونيسية بأشكال أخرى. فقد أدت سياسة التوسع في التعليم والخدمات الصحية والزراعة إلى نشوء قوى اجتماعية جديدة [طبقة المتعلمين، وطبقة رجال الأعمال] بدأت تنافس التجار الصينيين وتطالب بدور أكبر في الحياة الاقتصادية والسياسية يتناسب مع قدراتها التعليمية والاقتصادية، وقد اتخذت حركة القوى الإندونيسية الجديدة من الإسلام إطارا فكريا لها.
وهكذا تكونت سنة 1912 حركة 'الاتحاد الإسلامي' Sarekat Islam وضمت حوالي مليوني عضو. وإزاء ذلك اضطرت الحكومة الهولندية إلى إدخال نوع محدود من التمثيل البرلماني [مجلس الشعب] وهو مجلس يقدم الرأي الاستشاري للحاكم العام الهولندي، وقد تم ذلك سنة 1916 أي في سياق الحرب العالمية الأولى وبهدف اكتساب ولاء الإندونيسيين بدليل أنه بعد انتهاء الحرب عادت هولندا إلى سياستها القمعية.
إزاء ذلك كون بعض الزعماء الإندونيسيين مثل أحمد سوكارنو، ومحمد حتي 'الحزب القومي الإندونيسي' [PNI] سنة 1927. وقد طالب الحزب لأول مرة بالاستقلال الكامل عن هولندا. ورغم نفي زعماء الحزب عدة مرات، وحظر الحزب فإن الحركة القومية الإندونيسية لم تفقد قوة الدفع حتى جاءت الحرب العالمية الثانية.
وإبان الحرب العالمية الثانية أصبحت إندونيسيا مسرحا للتنافس الاستراتيجي بين القوى المتحاربة، ففي عام 1942 احتلت اليابان الجزر الإندونيسية. وقد أسهم الاحتلال الياباني في تقوية الحركة القومية الإندونيسية، إذ إن اليابانيين أعطوا سوكارنو قدرا من الحرية السياسية في محاولة منهم لاجتذاب ولاء الإندونيسيين. كذلك أنشأ اليابانيون مليشيات إندونيسية مدربة عسكريا في جاوا وبالي وسومطره لمساعدتهم في مواجهة احتمالات هجوم الحلفاء على إندونيسيا. وقد أصبحت تلك المليشيات نواة الحركة القومية الإندونيسية المسلحة بعد الحرب. كذلك أقام اليابانيون نظاما للحكم الذاتي.
وفي 17 أغسطس/ آب سنة 1945 أي بعد يومين من استسلام اليابان أعلن سوكارنو وحتي استقلال إندونيسيا وأصبح الأول رئيسا للجمهورية والثاني نائبا له. وتحت ضغط بريطانيا وقع سوكارنو مع هولندا اتفاق لينجاياتي Linggaiati Agreement، وبموجبه اعترفت هولندا بسلطة الحكومة الجديدة في جاوا وسومطره، ولكن الاتفاق كان بمثابة فرصة لالتقاط الأنفاس بالنسبة لهولندا، إذ ما لبثت أن شنت هجوما واسعا على الجمهورية الجديدة في يوليو/ تموز 1947 بزعم أنها قد انتهكت الاتفاق، واستطاعت هولندا مد نطاق سيطرتها إلى الأقاليم الداخلية في جاوا وسومطره، كما فرضت حصارا بحريا عليها.
وفي الوقت نفسه كانت جامعة الدول العربية تعلن مساندتها لاستقلال إندونيسيا بموجب قرار صادر من الجامعة في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 1946، وذلك بعد أن أجرى عبد الرحمن عزام أول أمين عام للجامعة، اتصالات مع محمد رشيد وزير خارجية إندونيسيا. ولنقل القرار إلى القيادة الإندونيسية وإظهار الدعم الغربي لاستقلال إندونيسيا اتفق عزام مع النقراشي باشا رئيس وزراء مصر آنذاك، على إرسال محمد عبد المنعم مصطفى قنصل مصر العام في بومباي، إلى جاكرتا لمقابلة سوكارنو. ورغم الحصار الهولندي على إندونيسيا فقد وصل محمد عبد المنعم إلى جاكرتا بطائرة خاصة، وقابل سوكارنو في 15 مارس/ آذار 1947 حاملاً معه رسالة تحمل دعم الجامعة العربية والحكومة المصرية. كذلك فقد ساند عزام باشا القضية الإندونيسية في الأمم المتحدة، وعمل على تمكين الوفد الإندونيسي من الدفاع عن قضيته وقام بتغطية تكاليفه. وفي 10 يونيو/ حزيران 1947 وقع النقراشي باشا مع نائب رئيس وزراء إندونيسيا آجوس سالم معاهدة صداقة وتعاون في القاهرة رغم احتجاج هولندا.
بناء على تدخل من 'لجنة المساعي الحميدة' التي كونتها الأمم المتحدة تم التوصل إلى اتفاق رينفيل سنة 1948، وبموجبه وافقت هولندا على إجراء استفتاء في المناطق الخاضعة لسيطرتها حول الاستقلال، ولكن الهولنديين ما لبثوا أن خرقوا الاتفاق وهاجموا الجمهورية الإندونيسية بما في ذلك عاصمتها جوجياكرتا، وقاموا باحتلالها والقبض على معظم قادة الحركة القومية بمن فيهم سوكارنو وحتي. ولكن المقاومة الوطنية والضغوط الدولية أجبرت الهولنديين على التراجع. وفي مؤتمر لاهاي المنعقد سنة 1949 اعترفت هولندا باستقلال إندونيسيا ما عدا منطقة غرب إيريان [إيريان جايا حاليا] في إطار 'الولايات المتحدة الإندونيسية'. وقد أعيدت إيريان جايا إلى إندونيسيا سنة 1963.
رغم طول فترة التدخل الأجنبي في إندونيسيا فإنها ظلت تقريبا تحت حكم دولة واحدة هي هولندا، مما أنشأ روابط قوية بينهما ما زالت مستمرة حتى اليوم. فلم تتعرض إندونيسيا لصراعات القوى الأجنبية حولها باستثناء فترة الاحتلال الياباني أثناء الحرب العالمية الثانية. كذلك فقد كان الحكم الهولندي في معظم فتراته حكما غير مباشر يتم من خلال الأجهزة التقليدية للسلطة. ومن ثم فقد استمرت المفاهيم التقليدية للسلطة في إندونيسيا، واستمرت معظم عناصر الثقافة السياسية التقليدية حتى بعد الاستقلال. وكذلك يلاحظ أنه رغم أن مؤسسات الدولة [الأحزاب السياسية، والبيروقراطية، والمؤسسة العسكرية] قد تم بناؤها على النمط الغربي فإن مضمونها فى الممارسة ظل تقليديا، أي يقوم على المفاهيم التقليدية للعلاقات الاجتماعية والممارسة السياسية.
من ناحية أخرى فقد أدى الاحتلال الهولندي إلى تحويل المسلمين في إندونيسيا إلى مواطنين من الدرجة الثالثة في السلم الاجتماعي، حيث احتل الأوروبيون المرتبة الأولى، ومثل الصينيون المرتبة الثانية. وأصبح من يمثلون الدرجتين الأولى والثانية هم صلب النخبة الإندونيسية، واستمر هؤلاء يشكلون نواة النخبة الحاكمة حتى بعد الاستقلال. وفي هذا الإطار جرى الترويج لفكرة أن وحدة إندونيسيا تستند إلى تهميش دور الدين الإسلامي. ولذلك فإن الدستور الإندونيسي الصادر بعد الاستقلال والذي مازال قائما لا يشير إلى الإسلام من قريب أو بعيد، وإنما يشير إلى أن إندونيسيا تقوم على مبادئ البانجاسيلا وهي مبادئ خمسة [الربانية، الإنسانية، والوحدة، والعدالة، والشورى].
وفي ظل الاحتلال الهولندي بدأت عمليات التنصير المسيحي بين المسلمين، واستمرت تلك العمليات حتى بعد الاستقلال. وذهبت إلى حد محاولة تنصير أول وزير إندونيسي للشؤون الدينية بعد الاستقلال وهو محمد رشيد. ويمكن أن نلمس هنا جذور العلاقات العدائية بين المسلمين والمسيحيين في إندونيسيا حيث يشكل المسلمون 88% على الأقل من السكان.













التوقيع


مدونتي
 ماءالعينين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الاسلام, اندونيسيا, تاريخ

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 03:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع