« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مظالم وهدر كرامات وفساد تحرك الجموع الثائرة (آخر رد :اسد الرافدين)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: في صحبة مالك بن نبي (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: قمة الوفاء (آخر رد :الذهبي)       :: إرتقاء العباد في مراتب الذكر (آخر رد :النسر)       :: مؤلف دو بولانفلييه: أول كتاب أوروبي يتعاطف مع نبي الإسلام (آخر رد :النسر)       :: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟ (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 29-Apr-2008, 02:23 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية القعقاع بن عمرو التميمى

 




(iconid:37) سلسلة العداء التاريخى بين اثينا واسبرطة

المبحث الأول

نشؤ اسبرطة وتنظيماتها الداخلية


عندما اجتاح الدورويون إقليم لاكوني اختار بعضهم نظاماً فريداً لحكم هذا الإقليم فقاموا بتأسيس مدينة اسبرطة بعد إدماجهم لخمس قرى كان يسكنها الآخيون ، وقد أسسوا مدينتهم على أساس الطبقية الواضحة والتفرقة بينهم وبين السكان الأصليين الذين أسموهم " الهيلوتس " وأنزلوهم إلى مرتبة العبيد وكان من بين الدوريون من اختلطوا بالسكان الأصليين لكن الاسبرطيين قاموا بوضعهم في طبقة منفصلة عنهم وأسموهم " البريكوي " أو السكان المحيطون فيما احتفظوا هم بالمكانة الاجتماعية الأولى كسادة للمدينة وأصحاب للقرار السياسي فيها .

وبهذا تشكل المجتمع الاسبرطي لى النحو الآتي :

1. المواطنون الأحرار :

وهم الدورويون وكانوا أقلية مسيطرة تحتكر الممارسة السياسية والمناصب العليا في الجيش والدولة معاً .

2. طبقة البيروكوي :

وهي طبقة السكان الذين كانوا يقنطون المناطق المحيطة بأسبرطة وتكونوا من الآخيين السكان القدامى للإقليم والدوريون الذين اختلطوا بالسكان الأصليين ، وكانوا يكلفون بالأعمال التي اعتبرها السادة الاسبرطيون أقل من مكانتهم الاجتماعية ، ورغم أنه قد أعطى لهم حق الخدمة في الجيش إلا أنهم كانوا محرومين من الحقوق السياسية ، ولكنهم رغم ذلك كانوا أفضل حالاً من طبقة الهيلوتس الذين كانوا في أسفل السلم الاجتماعي لاسبرطة وإن كان القانون الاسبرطي لم يسمح للاسبرطيين بامتلاكهم فإنهم كانوا عبيداً للدولة لا يحق لهـم التملك ولا المشاركة في الجيش

وقد تكون التنظيم السياسي لأسبرطة على النحو التالي :

1. المكان :
انفردت اسبرطة بهذا النظام دون غيرها من المدن ، إذ كان يحكمها ملكان بدلاً من ملك واحد وكان يتم اختيارهما من بين أفراد الأسرة الكبيرة الغنية من طبقة السادة بطبيعة الحال ، وكان الملكان عضوين في مجلس الشيوخ بحكم منصبهما .


2. مجلس الشيوخ :

وكان يتكون من ثمانية وعشرين عضواً بالإضافة إلى الملكين ، فيصبح عدد أعضاءه ثلاثين عضواً ، وكان يشترط أن تتجاوز أعمالهم الستين ينتخبون من قبل مجلس العامة ويكونون الهيأة الاستشارية للملكين مع احتفاظهم بحق الرقابة على تصرفات الملكين وقيامهم بإعداد المواضيع التي ستعرض على مجلس العامة .

3.مجلس العامة :

ويتكون من جميع المواطنين الاسبرطيين الذين تجاوزا سن الثلاثين ، ولم يكن يتمتع بسلطات مهمة حيث أن عمل أعضاءه كان مقتصراً على الموافقة أو رفض ما يقره مجلس الشيوخ دون حق إبداء التعديل

4. هيأة الأفاورة :

وهم القباء الشعبيون ، وكان عددهم خمسة ينتخبهم مجلس العامة لمدة سنة واحدة وهم يمثلون الأحياء الخمسة التي تكونت منها اسبرطة ، وكانوا مكلفين بمراقبة تصرفات الملكين وتقييم النظام العام أخلاقياً وقانونياً ، ومـع هـذه السلطات كـانوا يتمتعون بسلطات واسعة تعد الأكبر بين المجالس
وإن كنا نعرف أن بداية نشؤ اسبرطة قد ارتبط بقدوم الدوريين ، فإننا لا ندري لماذا انفرد غزاة إقليم لاكونيا بالذات بانتهاجهم لهذا النظام الفريد إذ أنهم رفضوا مخالطة السكان الأصليين بشدة ولم يقبلوا حتى بالاختلاط بهم أو التأثر بهم أو التأثير فيهم واعتبروهم عبيداً لاحق لهم في شيء ، ثم أقاموا بعد ذلك في جماعات قروية اندمجت بمضي الوقت لتكون مدينة واحدة هي اسبرطة فيما عرف في التاريخ الإغريقي باسم " السون وايكزم " • وهكذا أصبحت اسبرطة مكاناً مثالياً للعنصر الدوري في أنقى صوره حتى أن الاسبرطيين السادة رفضوا الاختلاط ببني جنسهم من الدوريين الذين اختلطوا مع السكان الأصليين ، وقد كانت هناك طبقة ارتبطت بالهيلوتس العبيد إلا أن أفرادها كانوا أحراراً لكنهم لم يكونوا مواطنين كاملي الأهلية وربما كانوا من أمهات من طبقة الهيلوتس إلا أن آبـائهم كـانوا مـن السادة الاسبرطيين ، وكـانت هذه الطبقة المختلطة تسمـى " الموثونيز "

وربما احتاج النظام الاسبرطي الصارم إلى وجود العبيد على هذا النحو حفاظاً على انعزال السادة وتخصصهم في الحياة العسكرية ورغم تملكهم للأراضي إلا أن أمر زراعتها كان موكلاً إلى الهيلوتس فقط الذين كانوا يمدون سادتهم بالطعام ويكتفون من خبرات الأرض بالقليل فقط .

أما عن التنظيم الاجتماعي لإسبرطة فقد كان بدوره متميزاً عن غيره من مدن الإغريق الأخرى إذ أن المولد هو الذي يحدد جنسية الاسبرطي ، وكان الفرد الاسبرطي يخضع منذ ولادته لاختبارات شاقة تبدأ بفحصه للخلو من العاهات والأمراض ثم التحاقه منذ سن السابعة بمعسكرات تدريب خاصة يؤدي الفرد من خلالها واجباته تجاه مجتمع الدولة ، وكان يطلق على الأفراد الذين يؤدون هذه الواجبات اسم " الأنداد " أما من كان يفشل فقد كان يفقد حقوقه السياسية .

وقد كان الاسبرطي مجبراً على امتلاك أرض يزرعها له الهيلوتس ، وكانت ملكيتها تنتقل منه إلى ورثته إلا انه لكن حراً ببيعها إذ أنها تعود إلى الدولة في حال عدم إنجابه للذكور ، وهكذا ارتبطت الملكية في اسبرطة بحق المواطنة وربما كان هذا هو السبب في قلة عدد المواطنين الكاملي الأهلية في إسبرطة إذ أن ملكية الأراضي الزراعية كانت محدودة جداً


تحالفات إسبرطة :

كانت القوى الكبرى في بلاد اليونان في ذلك الوقت هي بويوتيا وتساليا واسبرطة بالإضافة إلى أثينا ، وكان الصراع يدور بشكل دائم على التواجد السياسي أو عن طريق التحالفات في بلاد اليونان الوسطى والجنوبية وعلى الساحل الشمالي لشبه جزيرة البلقان ومحاولة بسط نوع من النفوذ التجاري على سواحل مقدونيا والدردنيل والبوسفور ، مما يمهد السبيل للسيطرة على تجارة البحر الأسود ، وكانت اسبرطة ومدينة أرجوس ومدينة ايجبينا تشكل تحالفاً ضد مصالح أثينا في المنطقة بالإضافة إلى أن مدينة ميجارا كانت لا تجهر بالعداء لأثينا لكنها كانت على علاقة سيئة بها مما يمكن اعتبارها على الأساس تقف في الصف الموالي لإسبرطة وقد أنظمت فيما بعد ولعدد من الظروف المتعلقة بالمصالح الاقتصادية إلى هذا الحلف مدينة طيبة مما جعل اسبرطة تسيطر بالكامل على حلف مكون من الدويلات الموجودة في شبه الجزيرة البلوبونيز باعتبار أن اسبرطة كانت تستند في قوتها على النشاط الزراعي الذي يستند بدوره على ملكية الأرض مما جعل منها قوة برية أكثر منها قوة بحرية وكان هذا يعني بالضرورة أن مصالحها الخاصة تتعارض مع مصالح المدن التابعة لها في الحلف وهي مدن تستند في اقتصادها على التجارة والصناعة وليس على الزراعة مثل اسبرطة ، وربما لهذا السبب عمدت اسبرطة إلى السيطرة عسكرياً على المدن المنظمة إليها في الحلف مستغلة وجود حليفتها مدينة ايجينا على مدخل إقليم اتيكا ، وكذلك انضمام مدينة كورنثة أخيراً إلى الحلف الاسبرطي ضد أثينا

يتبع













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 القعقاع بن عمرو التميمى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Apr-2008, 12:32 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية القعقاع بن عمرو التميمى

 




(iconid:37)

المبحث الثاني

نشؤء أثينا وتنظيماتها الداخلية وتحالفاتها


إذا كانت اسبرطة تأسست في إقليم لاكونيا الزراعي فإن أثينا تأسست في إقليم اتيكا الذي أصبح كل سكانه مواطنون أثينيون في إشارة إلى بسط أثينا سيطرته الكاملة على الإقليم .
وقد نشأت أثينا نتيجة لاتحاد جماعات كانت تعيش على تل الاكروبول الشهير في ممالك أو قرى صغيرة لكل منها نظامها السياسي الخاص إلا أن سياسياً كان يدعى " ثيسيوس " قام بحل كل الأنظمة السياسية لهذه القرى وجعل منها نظاماً واحداً في مدينة واحدة هي أثينا التي نمت وتزايد نفوذها حتى سادت الإقليم كله .

وإن كانت هذه الجماعات المختلفة قد استمرت في العيش على أراضيها السابقة إلا أنها كانت مدرجة ضمن سكان أثينا ، وكان أفرادها يقصدون أثينا في جميع أمورهم الحياتية باعتبارها عاصمة لهم .

وهكذا ولدت واحدة من أعظم مدن العالم القديم وأشهرها دون أن يصاحب ولادتها العنف ولا الحرب ، وعلى عكس ما حدث مع مدينة أخرى هي اسبرطة إذ أن سكان أثينا كانوا جميعاً من الأحرار ولم يكن هناك أثيني واحد قد فقد حريته حتى غيرت بعض الظروف هذه الحقيقة بغيرها .
وقد انقسم سكان أثينا إلى التركيبات الآتية :

1. النبلاء :
كانوا من نسل ملاك الأراضي في القرى السابقة قبل تكوين المدينة وكانوا يتمتعون بكافة المزايا في المجتمع الأثيني بالإضافة إلى ثرائهم وحيازتهم للنصيب الأكبر من ثورة المجتمع

2. الفلاحون :
لم يكن الفلاح في بداية تأسيس أثينا يملك الأرض ، لكنه كان يزرعها لأصحابها النبلاء.

3. الصناع :
كانوا يتمركزون حول المدن المزدهرة ، وكانوا يزاولون مختلف أنواع الصناعات الصغيرة التي كانت تشكل جانباً من النشاط الاقتصادي لأثينا .

4. المعدمون :
كانوا أقل الطبقات أهمية وأكثرها فقراً وحاجةً وكانوا في أسفل السلم الاجتماعي للسكان إلا أنهم مع ذلك لم يكونوا عبيداً مثلما كان الحال مع الهيلوتس في اسبرطة .



التنظيم السياسي لأثينا :

عرفت أثينا الملكية مثلما عرفتها اسبرطة إلا أنها اختلفت عنها في كونها بدأت تسير نحو الديمقراطية بخطوات جادة بدأت بانتزاع السلطات العسكرية للملك وتسليمها للبوليمارخ ثم إنشاء وظيفة الأرخون أي نائب الملك الذي أوكلت له السلطة المدنية وكانت مدة ولايته مدى الحياة قبل أن تعدل إلى سنة واحدة فقط ، وعندما زادت أعباء المدينة وكثر عدد المواطنين تمت زيادة عدد الأراخنة إلى سبعين ليصبح العدد الإجمالي تسعة بمن فيهم الملك الذي تقلصت سلطاته بذلك إلى أبعد الحدود مفسحاً المجال لقيام الديمقراطية الأثينية .
وقد كان مجلس الشيوخ هو الهيئة الرئيسية الحاكمة في أثينا بعضوية الأراخنة التسعة فيه وقد سمى باسم الأريوباجوس نسبة إلى المكان الذي كان يعقد فيه اجتماعاته ممارساً فيه دوره القضائي الهام

أما مجلس الشعب فقد كان يضم كل طبقات المجتمع الأثيني إلا أن دوره السياسي لم يكن واضحاً مثل مجلس الشيوخ .

على أن هذا التقسيم السياسي لم يصمد طويلاً أمام التغيرات الاقتصادية التي عصفت بأثينا فقد ظهرت مع مرور الزمن طبقة جديدة في المجتمع هي طبقة ملاك الثروة والأغنياء من غير ملاك الأرض ، وهم أولئك المشتغلون بالتجارة البحرية ، وصاحب ذلك تدهور أحوال الزراعة وازدهار التجارة والصناعة وحركة الاستعمار الإغريقي الكبرى وقيام الإغريق بالتعامل بالعملات بدل المقايضة ، وبذلك أصبحت الثروة متركزة في أكثر من طبقة وطالب الرأسماليون الجدد بحقهم في السلطة كما زاد عدد الفقراء وكثرت الديون عليهم حتى اضطروا لفقدان حريتهم بسبب عجزهم عن السداد مما ادخل أثينا في عدد من المراحل التاريخية التي أدت بها في نهاية المطاف إلى المزيد من الإصلاحات على يد ساسة متمكنين مثل كيلون وسولون وبيزاستراتوس وكليستيس مما كان له أكبر الأثر في إعادة تشكيل الخارطة الاجتماعية والسياسية لأثينا معيداً تقسيم المجتمع الأثيني إلى طبقات جديدة على أساس الثرة وحدها ثم ظهور أحزاب جديدة تستند على المواقع الجغرافية بدل الثروة وهي حزب السهل وحزب الساحل وحزب الجبل .



تحالفات أثينا :


في مقابل تحالفات اسبرطة كانت لأثينا حليفاتها من المدن الإغريقية الأخرى وبعد أن انتهت الحروب الفارسية الإغريقية تشكل وضع سياسي واقتصادي جديد استفادت منه مدن كثل كورنثا وايجينا وتدفقت الثروات على إقليم أتيكا وأصبحت عملة أثينا الفضية هي العملة السائدة في كل أرجاء البحر المتوسط وانضمت تبعاً لذلك العديد من المدن الإغريقية تحت لواء أثينا الغنية المسيطرة وكان لقائدها " بركليس " الفضل الأكبر في إكساب أثينا سمعة خاصة ومهمة وقد قامت أثينا بإرغام مدينتي ميجارا وبويوتيا على الانضمام إلى حلفها الذي عرف فـي التـاريخ بـاسـم " حلف ديلوس " الذي دخلته أيضاً مدينة كوركيرا ذات القوة البحرية الكبيرة ، وضم الحلف كذلك مدينة بلاتيا وجزيرة ليزبوس وكافة المدن الموجودة في تراقيا

يتبع













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 القعقاع بن عمرو التميمى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-May-2008, 12:39 AM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية القعقاع بن عمرو التميمى

 




(iconid:37)

الفصل الثالث

الحروب البلوبونيزية

المبحث الأول


أسباب نشوب الحرب


بحلول عام 431 ق.م كانت أثينا وإسبرطة قوتان كبيرتان في العالم الإغريقي بأسره ، وكان لكل منهما حلفه الخاص ولكل منهما نظام ع السياسي المختلف تمام الاختلاف عن الآخر ولكل منهما مصالحه الاقتصادية المتباينة عن مصالح الآخر

فمن ناحية تنامي القوة كانت أثينا قد تمكنت من تشكيل تكتيل كبير عُرف في التاريخ باسم " حلف ديلوس " نسبة إلى جزيرة ديلوس التي وضعت فيها خزانة الحلف المالية ، وكان هدف أثينا من تشكيل هذا الحلف الاحتفاظ بأسطول قوي يقوم الحلفاء بتمويل تكاليفه والتكفل بصيانته والإنفاق عليه ودفع نفقات الجنود اللازمين له

وكان لأثينا بحكم قوتها الكبيرة ومكانتها العالية وثروتها الطائلة وريادتها الحضارية حق قيادة هذا الحلف وكان لها شرف إمداده بالجنود فيما انحصر دور الحلفاء في الإنفاق المالي ، وأكدت هذه الآلية في عمل الحلف نزعة السيطرة الأثينية على دول الحلف والتي تنامت إلى الحد الذي قامت معه أثينا بإرغام بعض المدن على الانضمام قسراً إلى حلف ديلوس مثلما كان الحال مع مدن كاريسنوس وناكسوس ، وكذلك مدينة ثاسوس التي تم إخضاعها بقوة السلاح عندما أرادت الانفصال عن الحلف

ومع تأكد أدوار حلفي أثينا واسبرطة قامت أثينا بعقد تحالف مع دمدينتي أرجوس وتساليا وكانت هذه الخطوة بالذات مؤشراً خطيراً دق ناقوس الخطر عند اسبرطة لأن أرجوس وتساليا عدوتان كبيرتان لاسبرطة ، وكان لانضمامها إلى أثينا في الحلف معنىً خطيراً يؤكد نوايا أثينا السيئة ضد اسبرطة ، وزاد الأمر سوءاً انسحاب مدينة ميجارا من حلف البلوبونيز وانضمامها إلى حلف ديلوس مما زاد في تردي العلاقات بين أثينا واسبرطة وتبع ذلك قيام أثينا بالسيطرة العسكرية على كورنثا وايجبينا والقيام بضم مدن أخرى غالي حلفها مثل زاكينثوس وكيفالينا مما جعل من أثينا الدولة الأقوى في كل بلاد الإغريق دون منازع

وبالمقابل كانت اسبرطة قد تنامت بدورها بفعل نظامها العسكري الصارم وسيطرت تماماً على مدن شبه جزيرة البلوبونيز مكونة قوة برية هائلة قوامها اقتصاد زراعي يعتمد عل ىملكية الأرض متعارضةً بذلك مع مصالح أثينا التي كانت تعمل على تشجيع المد الديمقراطي المتعارض مع الديكتاتورية العسكرية الاسبرطية ، بالإضافة إلى ما وصلت إلهي أثينا من ازدهار اقتصادي وثراء فاحش جلب إليها الحسد من قبل اسبرطة التي حاولت جاهدةً أن تنافس أثينا بكل الطرق الممكنة

وإن كانت أثينا قد ازدهرت على حساب حليفاتها ونمت فيها كل أوجه الحياة فإن اسبرطة حافظت على نظامها السابق الذي يتسم بالتقشيف ولم يتمكن اقتصادها الزراعي من مقارعة اقتصاد أثينا الذي يعتمد على التجارة والصناعة وموارد المدن الحليفة ، فظلت اسبرطة مدينة فقيرة بالقياس إلى قرينتها أثينا وظلت عملتها تصنع من الحديد ولم تتمكن أبداً من إصدار عملة من الفضة مثلما فعلت أثينا ، ورغم أنها نجحت في قيادة الأساطيل الإغريقية ضد الفرس إلا أن ذلك لم يشفع لها بأن تكون القوة الاقتصادية الأولى لاعتمادها نظاماً اقتصادياً يميل نحو الملكية الجماعية والحد من ملكية الفرد


المبحث الثاني

مجريات الحرب


الحرب الأولى : 459 – 446 ق.م

انتهت حرب الإغريق مع الفرس بانتصار المدن الإغريقية المتحالفة وكانت أثينا هي المستفيد الأكبر من هذا الانتصار إذ تنامت قوة الاقتصادية بشكل كبير ، وتمكن الإغريق من السيطرة تماماً على التجارة البحرية وأصبحت مدينتا كورنثا وإيجبينا أكبر مراكز التجارة في بلاد الإغريق ، وانضم ميناء بيريوس إلى قافلة الموانيء المزدهرة التي كانت تزدحم بالسفن والبضائع اقادمة من كل أرجاء العالم القديم ، وخاصة بعد أن أخلى الفنيقيون الساحة للتجار الإغريق بعد هزيمتهم العسكرية في البحر المتوسط ، فتدفقت الثروات على إقليم اتيكا وأصدرت أثينا عملتها الفضية التي تم تداولها في كل أسواق المتوسط

على العكس من ذلك لم تكن اسبرطة تتمتع بنفس الدرجة من الرخاء لكنها احتفظت بحلفها العسكري مع مدن البلوبونيز وحافظت كذلك على قوتها العسكرية لكنها أصبحت تتخوف من قيام أثينا بتحريض مدن الحلف على الخروج على الطاعة وخاصة أن شعبية " بركليس " زعيم أثينا كانت طاغية وأنه بدأ بالقيام بتحصينات عسكرية وجعل من ميناء " بيريوس " مكاناً محصناً تحسباً لأي مواجهة مع اسبرطة

وقد بدأت المواجهة فعلاً عندما اشتدت المنافسة التجارية بينأثينا وبين إيجينا حليفة اسبرطة الواقعة على الحدود مع أثينا ، وبدأت الحرب وقامت أثينا بحصار إيجينا ثم استولوا علهيا وسيطروا بعد ذلك على ميجارات وبويوتيا رغم أن اسبرطة قامت بواجبها نحو حليفاتها دون أ ن تفلح في إنقاذهما من براثن أثينا

وقد استخدم" بركليس " أسطول أثينا في العمليات العسكرية وفي حصار السفن التجارية التابعة لكورنثا حليفة اسبرطة ، وبلغ من ثقته في قوة أسطوله أنه بعث في نفس الوقت اسطولاً لمساعدة مصر في ثورتها ضد الفرس إلا أن هزيمة أسطوله هناك جعله مجبراً على نقل خزانة الحلف من ديلوس إلى أثينا إلا أن أثينا احتفظت في نحاية الحرب بإيجبينا وبسيطرتها على جزيرة بويوتيا مع اتفاق يقضي بأن تمتد الهدنة لثلاثين عاماً

وإن كان تهذه الحرب قد انتهت فإنها خلفت ورائها مدناً منهكة مثقلة بالديون سواءاً كانت من حلف ديلوس أم من حلف البلونيز ، بالإضافة إلى أن بركليس لم يظهر بنفس مواهبه كقائد سياسي محنك عندما تولى القيادة العسكرية ، ولكنه رغم ذلك بدأ في العمل بكل جدية من أجل إعادة بناء أثينا وبعث القوة في اقتصادها حتى وصلت خلال نصف مدة الهدنة فقط إلى درجة عظيمة من التألق والعظمة في كل مجالات الحضارة وجعلها تتبوأ مكاناً كبيراً في العالم القديم وعرفت مع بركليس عصر الازدهار لا مثيل له ، لكن بعض دول حلف ديلوس أرادات شق عصا الطاعة على أثينا عاملتها بقسوة وأجبرتها على العودة إلى الحلف بالقوة العسكرية وبالغت في معاملتها بما يشبه الاستعباد حتى أنها كانت أحياناً تطرد سكانها ليحل محلهم سكان أثينيون ، وأصدر بركليس قانوناً يقضي بمنح حق المواطنة للأثينين فقط وحرمان سكان المدن الحليفة لأثينا من هذا الحق ، وجعل من أثينا مقراً للمعاملات الإدارية لكل مواطني المدن الحليفة لأثينا مما جعل مواطني هذه الدول يراسلون اسبرطة سراً طالبين عونها للتخلص من سيطرة أثينا

وكانت هذه فرصة ذهبية لاسبرطة التي حسدت أثينا على ثرائها فيما كانت اسبرطة تعيش في وضع اقتصادي صعب تصاحبه أمية بين السكان حيث لم يكن أغلبهم يعرفون القراءة والكتابة فيما كانت علوم الفلسفة والمنطق والرياضيات مزدهرة في أثينا ، كمـا أنهـا كانت بلا أسوار ولا تحصينات .

الحرب الثانية ( 431 – 421 ق.م )

أسست مدينة كورنثا مدينة تابعةً لها في مدينة " كوركيرا " كانت تملك اسطولاً قوياً في ذلك الوقت ، ورغم أن كورنثا تعتبر هي المدينة الأم بالنسبة لكوركيرا إلا أن هذه الأخيرة احتجت عندما تدخلت كورنثا في شؤونها وكعادة المدن الإغريقية دخلت الميدنتان في حرب كبيرة انتصرت فيها كوركيرا فلجأت كورنثا المهزومة إلى حليفتها اسبرطة فيما لجأت كوركيرا إلى أثينا ومعها دول حلف ديلوس التي رحبت بدخول كوركيرا صاحبة الأسطول الكبير ، وهكذا نشبت الحرب وبادر بركليس إلى مهاجمة ميجارا وطرد تجارها من موانيء الإمبراطورية الأثينية فأفلست ميجارات وأتهم أعضاء حلف البلوبونيز أثينا بنقض الهدنة ،وفي عام 432 ق.م ، اتخذ حلف البلوبونيز قراراً بإعلان الحرب ، وطيلة عام كامل كان الاستعداد للحرب ودخلت مدينة طيبة على الخط وهي حليفة اسبرطة فهاجمت بلاتيا وساءت الأمور بين المدينتين ثم تبعتها العمليات العسكرية المتبادلة بين الحلفين حتى كان الهجوم الكبير لاسبرطة على إقليم اتيكا مما نتج عنه وباء كبير انتشر في أثينا وطال حتى بركليس زعيم أثينا ثم قامت جيوش اسبرطة وحليفاتها بتدمير مزارع إقليم اتيكا لتضرب بذلك مركز التموين وجانباً من الاقتصاد الأثيني

وتبع ذلك وفاة بركليس مما الحق بأثينا خسارة سياسية فادحة لم يتمكن ساستها من تغطيتها ، ومع استمرار الهجوم الاسبرطي على أثينا وتركزه هذه المرة على بلاتيا التي لم يصلها عون أثينا فاستسلمت وتعرضت لانتقام جنود مدينة طيبة ثم الحق السطول الثيني هزيمة كبيرة بأسطول البلوبونيز إلا أ نذلك لم يمنع جزيرة ليزبوس من الثورة على حلف ديلوس فأحكمت أثينا عليها الحصار واحتلاها من جديد وتبع ذلك الكثير من الاضطرابات داخل حلف ديلوس أنهكت قوة أثينا ثم كانت الهدنة الثانية التي نصت على معاهدة سلام يستمر لمدة خمسين عاماً وإطلاق سراح الأسرى من الجانبين وهو ما عرف باسم سلام نكياس . ( )


الحرب الثالثة ( 421 – 404 ق.م )

رفضت كورنثا وميجارا وبيوتيا أن توافق على المعاهدة فأدى ذلك إلى تغير في التحالفات توج بتوقيع اسبرطة معاهدة دفاع مع أثينا حلت على إثرها العصبة البلوبونيزية وتغيرت خارطة التحالفات بين المدن إلا أن أثينا نقضت اتفاقها مع اسبرطة فوقعت الحرب مجدداً بينهما وهذه المرة عبر سيراكوزا التي انتصر أسطولها على أسطول أثينا مما أنهك أثينا تماماً وعرضها للفوضى وافقدها الحلفاء فهاجمتها اسبرطة هجوماً نهائياً وكان بإمكانها تدميرها تماماً وبيع أهلها كعبيد في السواق إلا أنها اكتفت بإجبارها على التنازل عن أسطولها والاكتفاء باثنتي عشر سفينة فقط وأن تصبح حليفة لاسبرطة


الخاتمة

كانت طبيعة بلاد الإغريق بسلاسل جبالها المتصلة الممتدة من الشرق إلى الغرب وتقاطعها من الشمال إلى الجنوب مثل جبال جرانيه وجبال كراته وجبال كثيرون وجيال هليكون وجيال بندوس ، مما جعلها تنقسم إلى مناطق صغيرة منعزلة عن بعضها تمتاز بمساحتها القليلة ومواردها الشحيحة .
هذه الخصائص الجغرافية انعكست بتأثيراتها المتعددة على تاريخ هؤلاء القوم فقد ساهم الانعزال الجغرافي في أن الإغريقي أصبح يفضل الاستقلال بأموره ويرفض تماماً أن يخضع لغيره ولو كان مشتركاً معه في نفس التاريخ ومعتقداً مثله بنفس العبادات .

وكانت لطبيعة المساحة المحدودة أن أتاح المكان المحدود للسكان ـ الذين كان عددهم محدوداًُ بطبيعة الحال ـ إذ لم يكن عدد سكان المدينة الواحدة يتجاوز الثلاثين ألفاً ، أتاح أن يتواجدوا في مكان واحد لفترات طويلة مما أفسح المجال لتقبل الإغريقي لفكرة الحوار والنقاش والجدل ، مما أنتج رأياً عاماً كان هو الميزان في كل مدينة بسرعة كبيرة لم تحدث في الدول الكبيرة مثل مصر أو العراق ، ويظهر دليلاً على ذلك أن مسيرة أنظمة الحكم في المدن الإغريقية تطورت بشكل كبير وسريع في آن واحد منطلقة من الحكم الفردي عبر مسيرة صاخبة مليئة بالأحداث لتصل إلى الديمقراطية ، وتأكيداً على الانعزالية عند الإغريقي فقد كانت المدن الواقعة إلى الجنوب بعيدة عن الاندماج في الحضارة الإغريقية ، إذ أن مقدونيا مثلاً لم تصبح إغريقية إلا بعد تدهور أحوال المدن الإغريقية الأخرى لأنها كانت بعيدة عن سواحل البحر وبالتالي عن الطابع البحري لمدن الإغريق


وكان من مظاهر ميل الإغريق إلى الاستقلالية السياسية عن بعضهم البعض أن شاعت بين مدنهم أو دولهم روح الانفصال ، وبانت هذه النزعة عندما تعرضت اليونان إلىخطر خارجي بعد أن غزاها الفرس وعندما تعرضت لخطر السيطرة المقدونية في النصف الثاني من القرن الرابع ق.م ، وكذلك في المواقف العديدة التي وقعت بين هذه الدويلات والتي تطورت إلى حروب طويلة مثلما كان الحال بين أثينا واسبرطة ، وكذلك أثينا وإيجبينا .
فأنتج التاريخ الإغريقي على مدار حضارته العريقة فلاسفة ومفكرين وأدباء مؤرخين ، وكانت مدارس الفلسفة الإغريقية علماً من أعلام حضارة العالم القديم ، ولازالت مفاهيم الفكر الإغريقي معمول بها حتى الآن .
هذه العوامل هي بالذات أدت بالإغريق إلى ابتكار نظام المدينة الدولة أو الدولة المدينة ، وهو النظام الذي كان وليد عوامل الجغرافيا بالدرجة الأولى وساهمت في تعزيزه اتجاه الإغريق النفسي وميولهم وتقبلهم الكبير لفكرة استقلال كل جزء عن الآخر استقلالاً سيسياً وعسكرياً ، بل واتخاذ مواقف متباينة تصل في الكثير من الأحيان إلى حد الاختلاف بل إلى إعلان الحرب وتكوين الأحرف ذات الطابع العسكري أو الاقتصادي العسكري وتكوين ومع فقر بلاد الإغريق في مجال الموارد الزراعية وإنتاج الحبوب كان لابد أن يستخدم سلاح الاقتصاد في الحروب والمنازعات التي كانت تقع بين المدن الإغريقية وبعضها فأثر ذلك على السياسة بينها حتى أن اسبرطة لجأت في حربها ضد أثينا إلى تخريب المحاصيل الأثينية وسد المنافذ التجارية لأثينا مما كان له الأثر الكبير في تدهور أوضاع أثينا العسكرية

هكذا كانت إذاً بديات فكرة المدينة الدولة وبعض من ملامحها ،ونأمل من الله العلي القدير أن نكون وفقنا في اختيار موضوع البحث شاكرين لأساتذتنا ما بذلوه من جهد ،معتذرين عن أي خطأ قد نكون ارتكبناه ويشفع لنا فيه أن غايتنا كانت على الدوام خدمة البحث العلمي ،وأننا لازلنا في بداية طريق طويل نتعلم فيه من أخطائنا كي لا نكررها بعد ذلك

والله المستعان

قائمة المصادر :

1. عبد اللطيف أحمد علي : التاريخ اليوناني ، مطبعة بيروت ، 1976 .
2. حسين الشيخ : اليونان ، دار المعرفة الجامعية ، الإسكندرية ، 1998 .
3. فوزي مكاوي : تاريخ العالم الإغريقي وحضارته ، مطبعة الدار البيضاء ، 1980 .
4. أسعد رستم : تاريخ اليونان من فيليب المقدوني إلى الفتح الروماني ، بيروت ، 1969 .
5. لطفي عبد الوهاب : اليونان ، مطبعة دار الفكر ، بيروت ، 1979 .
6. رجب الأثرم : دراسات في تاريخ الإغيق وعلاقته بالوطن العربي ، منشورات قايونس ، 1996 .
7. محمد كامل عياد : تاريخ اليونان ، دار النهضة العربية ، القاهرة .
8. سيد أحمد الناصري : الإغريق ، مطبعة الكتاب الجامعي ، القاهرة ، 1985 .













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 القعقاع بن عمرو التميمى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-May-2008, 06:23 PM   رقم المشاركة : 4
انا الثانى
مصري قديم
 
الصورة الرمزية انا الثانى

 




افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بجد الله يفتح عليك يا قعقاع بن عمر

بجد بحث متكامل

معلومات مفيدة وقيمة

نسألكم التواصل


جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك

ده موضوع لبه عن العلاقة بين مصر وبلاد الإغريق

http://www.altareekh.com/vb/showthread.php?t=48057


تحياتي

انا الثاني













التوقيع




دعاكم لنا في الإمتحانات

تحياتي

أنا الثاني
 انا الثانى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-May-2008, 01:19 AM   رقم المشاركة : 5
 
الصورة الرمزية القعقاع بن عمرو التميمى

 




افتراضي

شكرا اخى العزيز انا الثانى وبارك الله فيك وجعل هذا الكلام الطيب فى ميزان حسناتك













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 القعقاع بن عمرو التميمى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التاريخي, العداء, اثينا

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 07:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع