« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أنتي أيتها المتبرجة ..؟ من أجل من تتحملين الملابس الفاضحة وآثامها ( صور ) (آخر رد :ساكتون)       :: دلع جوالك وارسل smsوmms مجانا (آخر رد :سوسوسوسو)       :: اتكلم براحتك مع برنامج free call (آخر رد :سوسوسوسو)       :: برنامج اتصال دولي مجاني WengoPhone-2.1.2 (آخر رد :سوسوسوسو)       :: حصريااااا لارسال الرسائل المجانية (آخر رد :سوسوسوسو)       :: احدث تسريحات 2012 وطرق وضع المكياج (آخر رد :سوسوسوسو)       :: مواضيع تصلح للماجستير (آخر رد :دموع الورد)       :: حافظى على جمالك بأحدث أساليب 2012 (آخر رد :سوسوسوسو)       :: طرق وضع المكياج 2012 ررررررررروعة (آخر رد :سوسوسوسو)       :: لكل الصبايا لكى يكتمل جمالكم (آخر رد :سوسوسوسو)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 15-Oct-2010, 04:05 PM   رقم المشاركة : 91
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: رحلة عبر ذكريات الطنطاوي ..أبو خيثمة ، أبو محمد ، قطر الندى .

الذكريات في كلمات ( 39 )
من أقوال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى :
" كنا في العُقيبة و هي حي فقير من أحياء دمشق ذُكر في ترجمة الإمام الأوزاعي أنه كان قرية ظاهر دمشق مع أن بينه و بين السور ثلاثمئة متر فقط و بين السور و بين الأموي مثل ذلك قدرته تقديراً و لم أقسه قياساً فسامحونا إن نسينا أو أخطأنا .
و كنت أذهب إلى المدرسة فأدخل من باب الفراديس و هو أحد أبواب دمشق السبعة التي بقي منها ستة كما بقي السور سالماً ثم أدخل السور الداخلي و بينهما حارة تسمى اليوم بين السورين."
ج1 ص 112 ، 113













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Oct-2010, 04:08 PM   رقم المشاركة : 92
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: رحلة عبر ذكريات الطنطاوي ..أبو خيثمة ، أبو محمد ، قطر الندى .

الذكريات في كلمات ( 40)
من أقوال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى :
" و انتقلت دارنا إلى الصالحية فأخرجني أبي من المدرسة الجقمقية و فارقت جوّ الأموي الذي تحيا به الأرواح و تنتعش النفوس يوم كان الأموي قلب دمشق : الدار القريبة هي التي تقرب منه و البعيدة هي التي تبعد عنه . و كان مثابة الناس يجلسون فيه في " الحرم " في الشتاء و في الصيف يقعدون في الصحن حيث النسيم الرخي لا ينقطع و الماء يتدفق من فوهة البركة و الرُّواق الفخم من حولهم و المآذن الثلاث تطل عليهم و يطل معها أربعون قرناً من الزمان من يوم كان معبداً وثنياً إلى أن أصبح كنيسة نصرانية إلى أن شرفه الله بالإسلام و ضوّأ جوانبه بنور الإيمان فكان بذلك أي في جاهليته و في إسلامه أقدم المعابد القائمة في الدنيا كما أن دمشق أقدم المدن العامرة المسكونة على الأرض "
ج1 ص114













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Nov-2010, 11:25 PM   رقم المشاركة : 93
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: رحلة عبر ذكريات الطنطاوي ..أبو خيثمة ، أبو محمد ، قطر الندى .

الذكريات في كلمات ( 41 )
من أقوال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى :
" و أعادني والدي إلى المدرسة الرسمية و كان في دمشق ـ أول عهد الانتداب ـ أربع مدارس رسمية ابتدائية و كانوا يسمونها الأنموذج و هي أنموذج البحصة التي كانت مدرستنا السلطانية الثانية و أنموذج الملك الظاهر و هي أقدمها و كانت في المدرسة التي أنشأها الملك الظاهر بيبرس و هو ثالث الفرسان الثلاثة الذين أنقذ الله بهم سوريا من الصليبين : نور الدين و صلاح الدين و الظاهر و فيها اليوم المكتبة الظاهرية التي يعود الفضل فيها بعد الله للشيخ طاهر الجزائري مربي الجيل الذي سبقنا جمع الكتب التي كانت موزعة على المدارس و المساجد تعبث بها أيدي العابثين و كانت منها نواة هذه المكتبة التي تعد اليوم من أغنى المكتبات في ديار الإسلام و أنموذج الميدان و أنموذج المهاجرين التي دخلتها سنة 1921 و أعُدت إلى الصف الخامس ثالث مرة ! ذلك أني ارتقيت إلى الصف الخامس على عهد الأتراك ثم ارتقيت إليه مرة ثانية على عهد الحكم العربي و هأنذا أعود إليه على عهد الانتداب الفرنسي ... " فكأننا ما رحنا و لا جينا " .
ج1 ص 116













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Nov-2010, 11:26 PM   رقم المشاركة : 94
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: رحلة عبر ذكريات الطنطاوي ..أبو خيثمة ، أبو محمد ، قطر الندى .

الذكريات في كلمات (42)
من أقوال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى :
" و ما يسميه السفهاء منا " الاستعمار العثماني " لم يكُن استعماراً لأن حكم المسلم ( و لو كان تركياً ) لبلد مسلم ( و لو كان عربياً ) لا يسمّى في شرعنا حكماً أجنبياً ، و المسلم لا يكون أبداً أجنبياً في ديار الإسلام . و نحن ما كرهنا الاتحاديين لأنهم أتراك ، بل لأنهم حادوا عن جادة الإسلام فأساؤوا للمسلمين جميعاً من عرب و أتراك " .
ج1 ص 120













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Nov-2010, 09:50 PM   رقم المشاركة : 95
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: رحلة عبر ذكريات الطنطاوي ..أبو خيثمة ، أبو محمد ، قطر الندى .

الذكريات في كلمات ( 43 )
من أقوال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى :
" لقد انتقلت من مدرسة إسلامية تقوم على باب الجامع الأموي مديرها المرشد الصالح الشيخ عيد السفرجلاني إلى مدرسة حكومية في لحف الجبل مديرها رجل نصراني اسمه ميخائيل .
أما دارنا فقد ارتفعت من حارة الديمجية إلى جادة عريضة في الصالحية من بيت صغير ظهره للشمس في بلد شتاؤها ستة أشهر ( و كذلك كانت أكثر المنازل الشامية ) إلى دار وساعة تحييها الشمس ساعة بزوغها من وراء الأفق الشرقي البعيد و تودعها قبل أن تنزل من خلف الجبل فلا نحضر وداعها كما حضرنا استقبالها و هذا من النعم لأن الاستقبال لذة و الوداع ألم .
و هذه هي الدنيا : علو و انخفاض و قوة و ضعف نهار مضيء بعده ليل مظلم و شتاء باك بالمطر بعده ربيع ضاو عصيان يخشى عقابه إلا إذا مات على الإيمان و أدركته نفحة من عفو الرحمن و الله ( لا يغفر ُ أن يُشرك به و يغفرُ ما دونَ ذلك لمن يشاء )
اللهم اجعلنا ممن تشاء له المغفرة يا رب . "
ج1 ص 122













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Nov-2010, 09:50 PM   رقم المشاركة : 96
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: رحلة عبر ذكريات الطنطاوي ..أبو خيثمة ، أبو محمد ، قطر الندى .

الذكريات في كلمات ( 44 )
من أقوال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى :
" و لو حدّثتكم عن الكتب التي قرأتها و أنا في تلك السن و أنا تلميذ في السنة السادسة الابتدائية لما صدّقتم . و كنت أمضي يومي ( إلا ساعات المدرسة ) في الدار لا أجد ما أشغل به نفسي و أملأ به فراغ حياتي إلا القراءة فإذا أنا أكملت كتابة وظائفي و مطالعة درسي مددت يدي إلى المكتبة ( و كانت لدينا مكتبة حافلة ) فأسحب كتاباً فأفتحه فأنظر فيه فإن لم أفهمه ( أو فهمته لكن ما أسغته ) أعدته إلى مكانه و قد رسخ في نفسي اسمه و اسم مؤلفه و إن أعجبني قرأته .و كان الذي أقرؤه يُنقش في ذاكرتي نقشاً لا تمحوه الأيام " .
ج1 ص 126













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Nov-2010, 09:51 PM   رقم المشاركة : 97
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: رحلة عبر ذكريات الطنطاوي ..أبو خيثمة ، أبو محمد ، قطر الندى .

الذكريات في كلمات ( 45 )
من أقوال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى :
" دولة دمشق التي كانت على أيام الوليد بن عبد الملك تمتد من قلب فرنسا إلى آخر المشرق و إلى أطراف الصين و كانت الكلمة تخرج من الدار الخضراء وراء جدار القبلة في الجامع الأموي فتمضي شرقاً و تمضي غرباً لا يقف أمامها شيء و لا يردها شيء لا تلقى إلا الطاعة و الامتثال في ثلث المعمور من هذه الكرة في الأرض المسلمة التي تعيش " تحت راية القرآن " كما عاشت معها يوماً تحت هذه الراية نصف أوربا يوم كان البحر الأبيض المتوسط بحيرة إسلامية و كنا بالإسلام سادة الدنيا .... هذه الدولة تقلصت أطرافها و تقطعت أوصالها و تناكر أهلها و تباعدوا فتضاءلت و تضاءلت حتى صارت " دولة دمشق " .
و هذه سنة المستعمرين في كل زمان و مكان عملهم قطع رابطة الإيمان بين المسلمين و ربطه بروابط الجاهلية قانونهم فرّق تسد و عملهم كسر الحزمة عوداً عوداً لمّا عجزوا عن كسرها جملة . و لكن لا تخافوا فالذي عقدته يد الله لا تحله يد بشر و قانون ( إنما المؤمنون إخوة ) لا ينسخه قانون " الوطنية " و لا " القومية " و لا الروابط الحزبية و العقائدية البشرية و لا تميعه و تضيعه الدعوة الأممية و الإنسانية فالإسلام حق بين باطلين : بين القومية و بين الأممية . "
ج1 ص 129













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Nov-2010, 09:52 PM   رقم المشاركة : 98
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: رحلة عبر ذكريات الطنطاوي ..أبو خيثمة ، أبو محمد ، قطر الندى .

الذكريات في كلمات ( 46 )
من أقوال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى :
" أنا الآن بعد هذا العمر و هذه الشيبة لا أستطيع أن أزور أحداً من أصدقائي إن لم يكن معي رفيق ، أما الذي لا تجمعني به صداقة و أُلفة تزول معها الكلفة فلا أقدر أن أزوره أبداً . لذلك أبتعدُ عن مجالس الأمراء و الوزراء و لو كنت أشعر بالتقدير لهم أو الشكر و العرفان " .
ج1 ص 130













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Nov-2010, 09:52 PM   رقم المشاركة : 99
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: رحلة عبر ذكريات الطنطاوي ..أبو خيثمة ، أبو محمد ، قطر الندى .

الذكريات في كلمات ( 47 )
من أقوال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى :
" لا لم يمتنع التلاميذ و بعض المعلمين من استقبال الجنرال تأثراً بخطبتي بل لأن النفوس كانت كالقنبلة المحشوة بالبارود لا ينقصها إلا أن تسحب منها مسمار الأمان . كانت الأمة كجبل البركان إذا كان خامداً وطئت صخره النعال و قرعته بالمطارق فتحسبه ـ إذا لم يتحرك ـ أنه قد مات و إذا به ينفجر فيذيب الصخر و يلهب الأرض و تخرج منه النار التي تدمر كل شي بإذن ربها . " ج1 ص 133













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Nov-2010, 09:53 PM   رقم المشاركة : 100
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: رحلة عبر ذكريات الطنطاوي ..أبو خيثمة ، أبو محمد ، قطر الندى .

الذكريات في كلمات ( 48 )
من أقوال الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى :
" لقد وصلت الآن إلى المرحلة التي كان لها أعمق الأثر في نفسي و في فكري و في سلوكي مرحلة مكتب عنبر أحفل مرحلة بالأحداث الخاصة في حياتي و الأحداث العامة في حياة بلدي فيها لقيت أساتذة و قرأت كتباً كان لهم و لها أثر في دنياي و في آخرتي و فيها كان أكبر منعطف في طريق عمري و هو موت أبي و فيها واجهت الحياة و أنا لم أستعد لمواجهتها و خضت معركتها و أنا لم أتسلح لخوضها فعملت معلماً و اشتغلت أجبراً و حاولت أن أكون تاجراً ثم تداركتني رحمه الله فعدت إلى ما خُلقت له و هو العلم و الأدب و فيها كانت نهضة المشايخ و فيها كانت الثورة السورية و فيها ابتدأ النضال للاستقلال و في آخرها صرت من قادة الشباب في هذا النضال و صرت أكتب و أخطب و غدا اسمي معروفاً في البلد " .
ج1 ص 138 ، 139













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Jan-2011, 09:30 AM   رقم المشاركة : 101
قطر الندى
مشرفة
 
الصورة الرمزية قطر الندى

 




افتراضي رد: رحلة عبر ذكريات الطنطاوي ..أبو خيثمة ، أبو محمد ، قطر الندى .


الحلقة 32 :

ظهور الدّعوة الإسلاميّة في مصر


لا أزال في الكلام عن سفرتي الأولى إلى مصر سنة 1928 ، وقد تعجبون إذ أؤرخ تارة بالتاريخ الميلادي وتارة بالهجري ، إني أكتب التاريخ الهجري كما هو عالق بذاكرتي ، وكان خيراً لنا جميعاً ، وأولى بنا أن نقتصر على التاريخ الهجري ، وإن احتجنا إلى توضيح وضعنا الميلادي بين قوسين .
شهدت في تلك السفرة بداية الدعوة الإسلامية ( المنظمة ) ، لا أقول أنها لم تكن دعوة قبلها ، أو لم يكن دعاة فكل من عرفت من مشايخي ، وكثير من أساتذتي ، كان من أكبر ما يهتمون به ويقبلون عليه ، دلالة الناس على الله ، وإرشادهم إلى طريق رضاه ، كانت الغاية واحدة ولكن تعددت الطرق إليها ، بتعدد اجتهاد أصحابها ، وما انقطعت الدعوة أبداً ، ولكننا كنا في ( عصر انتقال ) كالذي مر به المسلمون في صدرالدولة العباسية ، ومر به الرومان لما اختلطوا باليونان ، ولقد كانت هذه الظاهرة ( الظاهرة بالمعنى الاصطلاحي لا اللغوي ) موضوع أول محاضرة ألقيتها سنة 1345 هـ وأنا يومئذ طالب ، ولا تزال ( الظاهرة ) موجودة لذلك أعود إلى الكلام فيها ، كلما عادت دواعي الحديث عنها ، وضربت في تلك المحاضرة مثلاً لها ، لا أزال أعود إليه لأني لم أجد إلى الآن مثلاً أصدق منه : بردى حين يلتقي بنبع الفيجة ، فيمشيان معاً نحو مئة متر لا يختلطان ، تملأ كأسك من بردى من اليمين ماء نظيفاً لكن فيه شيئاً من العكر ، وتملؤها من الشمال من الفيجة ماء عذباً زلالاً ليس في الدنيا أعذب منه ولا أصفى ولا أبرد ( يتراهن الناس : من يستطيع أن يبقي يده فيه خمس دقائق . انه ماء مثلج أو ثلج مُمَوه ) ثم يمتزجان فيكون منهما نهر جديد ليس في صفاء الفيجة ولا في اغبرار بردى .
هذا مثال الأمم في مراحل الانتقال حين تلتقي حضارتان ، ويمتزج شعبان ، أو تجتمع عقليتان وثقافتان .
وكل شعب من الشعوب العربية جاز هذه المرحلة ، بعضهم خلص منها ، أو نأى عنها ، وبعضهم لا يزال فيها .
كان في مصر مثلاً ( أيام سفري إليها ) مشايخ وأفندية ، أزهر وجامعة ، محاكم شرعية ومحاكم مدنية ، يختلفان في الزي وفي التفكير وفي تقويم ( لا تقييم ) الحياة ، يمشيان كالخطين المتوازيين ، يتجاوران ولا يلتقيان ، يتكلمان بلسانين ، ويفكران بعقلين ، فلا يكاد الشاب يفهم ما يقول الشيخ ولا يرتضي تفكيره ، ولا كان الشيخ يعرف الطريق إلى إفهام الشاب وإثارة اهتمامه بما يفكر هو فيه .
وكانت هذه هي العلة الكبرى . ولقد ظهر أفراد جمعوا طرفي الخيط ، ولكنهم كانوا قلائل ، حاولوا أن يقربوا العلوم الجديدة ، أو الفكر المعاصر ، من الإسلام ، منهم من صنع ذلك باعتدال كالشيخ محمد عبده في مصر ، وصاحبه السيد رشيد رضا ، ومنهم من أوغل فيه حتى جانب الحق ، وخالف أو كاد يخالف الإسلام كالسيد أحمد خان في الهند ، وأفراد بلغوا الغاية في تحصيل العلوم ( الجديدة ) والأستاذية فيها ، وكانوا على إلمام تام أو اطلاع كاف على العلوم الإسلامية ، من أظهرهم محمد احمد الغمراوي في مصر ، وأحمد حمدي الخياط في دمشق ، وكلاهما كان من أساتذة الجامعة .

*******

لذلك كانت الحاجة إلى أسلوب جديد في الدعوة غير أسلوب الكثير من المشايخ ، على ما كان لهم من علم وفضل وتقوى ، ونبه الناس إلى هذه الحاجة ( الفتنة الكمالية ) في تركيا ، وبروز جماعة كأنهم تأثروا بها ، وأرادوا ( ولو لم يشعروا ) التمهيد لمثلها ، وظهر ذلك في كتب شبلي شميل ، وسلامة موسى ، وفي كتاب ( في الشعر الجاهلي ) ، وكتاب ( الإسلام وأصول الحكم ) ، وكانت الصرخة قوية حتى سمعها الذين كانوا مستغرقين في النوم فهّب ناس منهم ، وأدركوا الخطر ... فكتبت الردود : أستاذنا الشيخ محمد الخضر حسين ألف ( نقض كتاب الشعر الجاهلي ) ، ولطفي جمعة ، وآخرون لا أذكرهم الآن بأسمائهم ، ولكن الله يذكرهم ويشكر لهم ويجزل ثوابهم ، والدكتور الغمراوي بكتابه ( النقد التحليلي ) الذي خاطب فيه طه حسين بلسانه ، ونقض عليه بنيانه بمعوله ، ورجع بالحق إلى الينابيع التي استقى منها بالباطل ، وقدم للكتاب أمير البيان الذي كان سفيراً دائماً في أوروبا ، سفيراً للعرب وللمسلمين ينبههم ، ويدافع عنهم ، ينفق من جيبه لا من خزانة دولة ولا من صندوق جمعية ، يعيش عيش الكفاف ، يقرأ ويكتب ، والذي كتبه الأمير شكيب أرسلان بقلمه وبخطه يعدل ما كتبه عشرة من أكبر كتاب العصر ، وله فوق ذلك شعر جيد .
والذي جمع هذه الأقلام ، وكان لها بمثابة مركز القيادة ، أو مكان الأركان ( أركان الحرب ) : مجلة ( الفتح ) .

مجلة ( الفتح ) كان لها عمل عظيم في تنبيه المسلمين ، وإيقاظهم وإرشادهم ، والتمهيد لهذه الصحوة الإسلامية التي نراها ونحمد الله عليها اليوم ، والتي نسأله دوامها ، وتصحيح مسارها ، ودرء الأذى عنها ، ولعل الله يلهم واحداً من طلاب الدراسات الإسلامية في جامعاتنا إعداد رسالة أو أطروحة عنها .
ولقد كانت قبلها ( المنار ) ، وللمنار أثر لا ينكر في العقيدة وفي العلم وفي ( توعية ) المسلمين ، وفي مجموعتها لمن استطاع الحصول عليها كنز تستخرج منه عشرات الكتب ، كما فعل الصديق العامل الدائب على التأليف الدكتور صلاح الدين المنجد حين استخرج فتاوى السيد رشيد وأفردها بالطبع .
أنشأ محب الدين ( الفتح ) في آخر سنة 1344 ( 1926 ) وكان من أثر الازدواجية ( بين المشايخ والأفندية ) أنه جاء بشيخ أزهري هو الشيخ عبدالباقي سرور نعيم ( كما أذكر ) فجعله رئيس تحريرها ! .

كانت ( الفتح ) أوعى مجلة إسلامية ، توجه حتى في عناوين الأخبار العامة التي تنقلها عن وكالات الأخبار ، فتحول بالعنوان مغزى الخبر عما تريده الوكالة إلى ما يوافق خطة ( الفتح ) ويريده الإسلام .
ومن المجلات الواعية التي عرفتها ، أقول (منها ) ولا أسميها كلها ، ( البصائر ) مجلة جمعية علماء الجزائر التي كان يشرف عليها ، ويكتب بقلمه البليغ افتتاحياتها الصديق الشيخ البشير الابراهيمي ، و ( الضياء ) للأستاذ مسعود الندوي في الهند ، و( المجتمع ) التي تصدر اليوم في الكويت ، و ( الرائد ) التي تصدر في الهند ، فيما تصدر المؤسسة الإسلامية الجليلة : ( ندوة العلماء ) .

لما وصلت مصر كان قد مر على ظهور ( الفتح ) سنتان ، ولكنها استطاعت أن تكون بتوفيق الله مجلة العالم الإسلامي ، وكان لها مواقف مشهودة في الرد على ( الشعر الجاهلي ) الكتاب الذي جاء بالكفر الصريح ، والذي شغل مصر عن قضيتها الكبرى ، ولعل هذا من جملة مقاصد من كتبه ، ومن سرقه كاتبه منه وهو ( مارجليوث ) ، ومن دفع إليه أولاً ، ودافع عنه ثانياً ، وكتاب ( الإسلام وأصول الحكم ) وهو كتاب أسوأ من الأول ، لأن الأول فيه الكفر الصريح يراه المسلم فيعرفه ، وهذا فيه الكفر المغطى ، لا ينتبه إليه إلاّ النبيه ، فينال منه وهو لا يشعر ، وقد ثبت أن هذا أيضاً مسروق .

وكان لـ ( الفتح ) موقف عظيم في التنبيه إلى خطر ( الظهير البربري ) . والظهير باصطلاح المغاربة كالمرسوم الملكي عندنا ، أصدره الفرنسيون يريدون به إماتة أحكام الإسلام ، وإحياء أعراف البربر الذين أرادوا فصلهم عن المسلمين ، كما أريد ذلك في الجزائر من ثلاث سنين ، فأبى الله ذلك والمسلمون ، لأن البربر من يوم ان شرفهم الله ( كما شرفنا ) بالإسلام ، صاورا هم أهله ، وهم حماته ، لا فرق بين عربي وبربري ، بل لا فرق بين عربي وعجمي ولا بين أبيض وأسود هذا هو حكم الإسلام .

بداية الدعوة المنظمة

كانت بداية الدعوة ( المنظمة ) بإنشاء جمعية الشبان المسلمين ، وكان الذي فكّر بإنشائها ، صاحب ( الفتح ) محب الدين الخطيب ، وقد سمعت ذلك منه ، وخلاصته : إنه في سنة 1346 هـ ( 1927 م ) قبل وصولي إلى مصر بسنة أو نحوها ، كان أصحاب دور النشر ، ومنهم صاحب المطبعة السلفية ، وهو محب الدين يجتمعون لتكوين رابطة بينهم ، أو نقابة لهم ، في دار الشبان المسيحية ، وهي إحدى المؤسسات التبشيرية ( أي التنصيرية التكفيرية ) فلما رآها فكر أن يكون للشبان المسلمين جمعية مثلها ، فعرض الفكرة على صديقيه الأستاذين الجليلين : محمد الخضر حسين ، والوجيه العالم أحمد تيمور باشا ، وعلى مجموعة من الشبان ( الشبان يومئذ وهو جميعاً في مثل سني ) منهم الأساتذة عبدالسلام هارون ، وعبدالمنعم خلاف ، ومحمود شاكر ، وكل هؤلاء من أصدقائي ، ولئلا ينتبه إليها أعداء الإسلام ، وما كان أكثرهم يومئذ وأكثرهم في هذه الأيام ، تواصوا أن الشبان يدعو أصدقاءه فيَقبلون بها ويُقبلون على الانضمام إلى أهلها .

وكان اجتماعهم وكان لقاؤهم بالشيوخ الثلاثة الخضر ، وتيمور ، ومحب الدين ، في المطبعة السلفية في شارع الاستئناف وهو شارع صغير ، يتصل بميدان باب الخلق ، حتى إذا قويت الفكرة ، وانتشرت وكثر أتباعها ولم يعد يخشى عليها ، عقد أول اجتماع عام لإقرار قانون الجمعية وانتخاب مجلسها الإداري في دار سينما كوزمو ، ودفع أجرة الدار شوقي أمير الشعراء من ماله ، وأعلن عن الجمعية وانتخب لرياستها عبدالحميد سعيد الذي أتاه الله بسطة في الجسم ، وسعة من المال ، ووجاهة في الناس ، وكان عضواً دائماً في مجلس النواب ، والسيد محب الدين الخطيب أميناً عاماً ، وأحمد تيمور باشا أميناً للصندوق واستؤجرت للجمعية دار كبيرة في شارع قصر العيني ، بجانب مجلس النواب ، لما وصلت مصر كانت فيها .
ثم أنشأ السيد الخضر الحسين ( جمعية الهداية الإسلامية ) .

*******

جمعية الشبان المسلمين لم تكن تجديداً في فهم الإسلام ، ولم يكن لها عمل جدي في الدعوة إليه ، ولا كانت تصحيحاً لمعتقدات العوام ، ولا محاربة لبدع كانوا يتوهمون أنها من الإسلام ، وإنما كانت ( وأنا هنا لبيان الحق لا للمجاملات ) كانت تنظيماً ظاهرياً فقط ، ولعل اشتغال أعضائها بالرياضة وإقامة الحفلات لها ، أكثر من اشتغالهم بالعلم والدعوة ، وجمعية الهداية كانت تنظيماً ظاهرياً لعمل المشايخ في الدعوة إلى الله ، تلقى فيها محاضرات لا تكاد تحس أن فيها جديداً .
أما الدعوة ( المنظمة ) الحقيقة فقد بدأت على يد شاب اسمه حسن البنا ، كان مّمن يتردد على خالي محب الدين في المطبعة السلفية ، عرفته من يومئذ هادئ الطبع ، رضّي الخلق ، صادق الإيمان ، طلق اللسان ، آتاه الله قدرة عجيبة على الإقناع ، وطاقة نادرة على توضيح الغامضات ، وحل المعقّدات ، والتوفيق بين المختلفين ، لم يكن ثرثاراً بل كان يحسن الإصغاء كما يحسن الكلام ، وضع الله له المحبة في قلوب الناس ، تخرج من دار العلوم في السنة التي دخلت فيها الدار ( لأنه دخلها قبل صدور النظام الجديد الذي يمنع من دخولها من لم يكمل دراسته الثانوية ) ، لم ألقه فيها إنما لقيت سيد قطب وكنت معه في فصل واحد على ما أذكر وكلاهما أسنّ مني بثلاث سنوات .

*******

وأنا على طريقتي التي لزمتها عمري كله ، لم أدخل يوماً حزباً ، ولم أنتسب إلى جماعة ، ولا ربطت فكري بفكر غيري إلاّ أن يكون الله ألزمني باتباع رأيه وإطاعة أمره ، من مبلّغ حكم الله ، أو حاكم مسلم لا يأمر بما يخالف شرع الله ، أو أب ، أو أستاذ يأمر بخير يحبه الله ، بل إن المسلم يسمع كلمة الحق من كل من ينطقه الله بها ، صغيراً كان أم كبيراً . أنا أسير في الخط الذي أريت أنه الطريق الصحيح ، فمن وجدته يمشي معي فيه أيدته وناصرته ، وإن حاد عنه ضالاً هديته ، وإن كان معتمداً نصحته أو زجرته ، لذلك أيدت بقلمي وبلساني الإخوان المسلمين في مواقف ونقدتهم في مواقف ، وما رجوت شكراً على تأييد ولا وجدته ، ولا خفت لوماً على نقد ولا باليته ، وذلك كله على ضعفي الذي أقُّر به ولا أنكره وعلى إيثاري دائماً العزلة والانفراد .

*******

أقمت تلك المرة في مصر أقل من شهرين ، ولكني استفدت منها فوائد لا تنال في سنتين ... عرفت في السلفية جلّة من رجال العلم والأدب ، أحمد تيمور باشا الذي كان في سمو خلقه وفي سهولة طبعه ، وفي تواضعه على رفعة قدره ، مثلاً للناس ، يزور المطبعة كل يوم فإن كان خالي مشغولاً لم يعطله بل قرأ شيئاً مما يجد ، وإن كان فيها زوار ، تحدث إليهم ، وكان طويل الصمت ، بعيداً عن الادعاء . كان في المطبعة يوماً جماعة من أهل الفضل يتناظرون في أمر ( الطربوش ) ما أصله ؟ ومن أين جاء ؟ والباشا ساكت كأنه لا يعلم عن الموضوع شيئاً ، وكانت المطبعة تدور في الداخل ، تطبع رسالة له عن الطربوش ، تقصى فيها خبره ، وجمع تاريخه .
ويشبهه في هذا السيد الخضر ، الأخ الأكبر لشيخنا الشيخ زين العابدين التونسي ، وأستاذ شيخنا الشيخ محمد بهجة البيطار ، وممن لقيت في ( السلفية ) الأستاذ مصطفى صادق الرافعي ، وكان من يكلمه يكتب له الجملة فيقرؤها لأنه لا يسمع أبداً ، ولقيت عنده الشيخ كامل القصاب وكنت أعرفه من بعيد ، وهو رجل حياته تاريخ له في السياسة أثر ، وفي التعليم آثار ، وسأكتب ( إن شاء الله ) عنه وعمن لقيت في السلفية .
ومما استفدته في مصر أن قوي فيها قلمي ، وانتقلت من الأسلوب الحماسي المحشو بالمبالغات والجمل التي لها دوي كدوي صوت الطبل ، وهي فارغة مثله ، إلى أسلوب هو أقرب إلى الرصانة وتجلى ذلك في باب التعريف بالكتب في مجلة ( الزهراء ) ، ومن رأى آخر عدد صدر من ( الزهراء ) والذي قبله وجد أكثره بقلمي .

ومما استفدته تبدل طريقتي في الخطابة ، من الحماسة والصراخ وكثرة الإشارات ، وذلك الذي نشأنا عليه ، إلى الحديث الهادئ .
وكل ذلك أعود إن شاء الله إلى تفصيل القول فيه .
وكان أكثر ما اهتممت به لما عدت إلى دمشق وسعيت إلى الدلالة عليه ، ووفَّ والحمد لله في نقله من حيز القول إلى حيز العمل ، هو إنشاء الجمعيات الإسلامية ، واتحادات الطلاب وكلاهما لم يكن معروفاً في الشام .

*******

عدت وكانت السنة الدراسية في بدايتها ، وكنت ( كما أسلفت ) أحمل شهادة البكالوريا في شعبة العلوم ، وكانت البكالوريا على قسمين : الأول في نهاية السنة الحادية عشرة من سني الدراسة ، والثاني في نهاية الثانية عشرة .
وكان فيه شعبتان : شعبة للرياضيات ، وشعبة للفلسفة ، فانتسبت إلى الفلسفة بلا تردد ، وأقّر الآن بعد تخرجي فيها بثلاث وخمسين سنة أنها جددت فكري ، ووسعت أفقي ، وتركت في نفسي أثراً عميقاً لا يمّحى ، ولكنها كانت خطِرة جداً ، لولا أن الله سلمني منها ، وأنه بفضله جعل عندي من سالف دراستي ذخيرة وفيرة من علوم الدين ، وأساساً راسخاً ( أسأل الله بقاءه ) من الإيمان ، لأضلتني .
كما اقر أن سفري إلى مصر ، على الرغم أنها بلد الأزهر ، ومثابة العلماء ، وأن إقامتي فيها كانت قصيرة ، وكانت في وسط إسلامي ، أنها على هذا كله كادت تفتنني ، وتبدل سلوكي ، فليتق الله الذين يبعثون بأولادهم ، إلى بلاد لا يسمع فيها أذان ، ولا يتلى قرآن ، وفي نفوسهم ظمأ قاتل ، وحولهم أنواع البارد ( المسموم ) من حلو الشراب .
إذ كنت أنا الناشئ في بيت العلم والدين ، كدت أفسد في مصر وأنا أبن عشرين ، فماذا تكون حال من يذهب في مثل تلك السن إلى أوروبا أو أميركا أو روسيا ؟ .






 قطر الندى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Feb-2011, 10:56 PM   رقم المشاركة : 102
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: رحلة عبر ذكريات الطنطاوي ..أبو خيثمة ، أبو محمد ، قطر الندى .

أنهى الأستاذ مجاهد مأمون ديرانية ـ حفظه الله تعالى ـ فهرس الذكريات ، الذي يحوي فهرس الطبعة الجديدة مع الصور ، و سيصدر بإذن الله بعد فترة و سيباع بمفرده ليتمكن من اشترى المجموعة بطبعتها الجديدة من اقتناءه .













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Feb-2011, 09:53 PM   رقم المشاركة : 103
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: رحلة عبر ذكريات الطنطاوي ..أبو خيثمة ، أبو محمد ، قطر الندى .

مقطع للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى في الستينيات













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Jun-2011, 02:45 PM   رقم المشاركة : 104
التميمي24
مصري قديم



افتراضي رد: رحلة عبر ذكريات الطنطاوي ..أبو خيثمة ، أبو محمد ، قطر الندى .

ياحبي لهذا الشيخ الفاضل ، أحبه من قلبي وكم كنت أتمنى لو لقيته . رحمه الله رحمة واسعه وأسكنه فسيح جنانه .
شكرا لكم .













التوقيع

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

سجل لأحداث التاريخ :

http://www.atarek.net

 التميمي24 غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Jun-2011, 12:15 AM   رقم المشاركة : 105
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: رحلة عبر ذكريات الطنطاوي ..أبو خيثمة ، أبو محمد ، قطر الندى .

جمعني الله و إياك و الشيخ مع الحبيب صلى الله عليه وسلم في الجنة ، بارك الله فيك أخي و شكراً على المتابعة













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أبو, أحمد, الندى, الطنطاو

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 07:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع