« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رواائع التاريخ (آخر رد :احمد2013)       :: القارة المفقودة… غرانيت في أعماق المحيط (آخر رد :النسر)       :: ساحات للرتع (آخر رد :الذهبي)       :: الشاب الذي حبس جريجير بكلمة (آخر رد :الذهبي)       :: حضور القلب في الصلاة (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: أخبار الجزائر (آخر رد :النسر)       :: طريق الإستقرار في ليبيا (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> محاورات تاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-May-2008, 06:59 PM   رقم المشاركة : 1
ابن آدم
مصري قديم



افتراضي ماذا عن توحيد مصر القديمة عام 3100 ق م

لو فى احد من الأعضاء عنده بحث عن (توحيد مصر القديمة عام 3100 ق م ) والفرعون مينا ما يبخل علينا ....طلب من عضو







 ابن آدم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-May-2008, 07:45 PM   رقم المشاركة : 2
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

وشهدت مصر قبل الميلاد بأكثر من أربعة آلاف عام حضارات لم يؤرخ لها ثم توحدت البلاد جغرافيا واداريا تحت حكم مركزى عام 3100 قبل الميلاد على يد الملك مينا مؤسس الأسرة الفرعونية الأولى. وفى عصر بطليموس الثانى الذى حكم مصر تقريبا بين عامى 284 و246 قبل الميلاد قسم الكاهن مانيتون أشهر المؤرخين المصريين تاريخ البلاد إلى ثلاثين أسرة حاكمة منذ توحيد مصر حتى الأسرة الثلاثين التى أنهى حكمها الإسكندر حين غزا مصر عام 332 قبل الميلاد.ويشير حواس الى أن نظام الحكم حين يكون قويا فإن حدود الأمن المصرى تصبح أبعد من جغرافيا البلاد فعلى سبيل المثال قام تحتمس الثالث الذى حكم فى النصف الأول من القرن الخامس عشر قبل الميلاد بتأمين الحدود الجنوبية لمصر كما أمن الحدود الشمالية واستطاع الجيش المصرى عبور نهر الفرات. ثم قاد خليفته أمنحتب الثانى الذى حكم بين عامى 1450 و1425 قبل الميلاد "حملات عسكرية نحو سوريا وفلسطين" أسهمت فى إرساء حكم الامبراطورية.

ويضيف فى الكتاب الذى صدر فى طبعة فاخرة بالقاهرة عن "الدار المصرية اللبنانية" أن أمنحتب الثالث الذى حكم بين عامى 1417 و1379 قبل الميلاد كانت له سبع زوجات من سوريا وبابل وممالك اسيوية أخرى دليلا على الولاء للتاج المصرى مشيرا الى أن الخطابات الرسمية من أمراء تلك الممالك كانت مكتوبة بلهجة "خانعة حيث كانوا ينعتون الملك المصرى بـ"يا سيدي. يا إلهي. يا إله الشمس" كما كانت هداياهم إليه عبيدا يافعين وعربات فضية بجيادها.

ولم ينس حواس الذى طالب الالمان مرارا بإعادة التمثال الشهير للملكة نفرتيتى زوجة اخناتون أو إعارته لمصر لمدة محددة أن يتوقف أمام قصة خروج التمثال قائلا إن عالم آثار ألمانيا عثر عليه عام 1912 وقامت البعثة الأثرية الألمانية بكسائه بالطين لتخفى روعته وأثناء تقسيم الآثار بالمتحف المصرى لم يتمكن المسؤول من رؤية الملامح الباهرة للتمثال المصنوع من الحجر الجيري.

وينكر الألمان هذه القصة ويقولون إن التمثال خرج بطريقة مشروعة "وقد وضعت خطط لإعادة التمثال الى مصر قبيل الحرب العالمية الثانية. ولكن طلب هتلر رؤية التمثال. وحينها وقع فى غرام التمثال ورفض مغادرته الأراضى الألمانية."

ويحمل الكتاب عنوانا فرعيا هو "عالم توت عنخ امون" وصممه بأناقة عبد الخالق صبحى ويبلغ 167 صفحة كبيرة القطع وهو بصوره الملونة أقرب الى متحف اذ يضم عشرات الصور للوحات وتماثيل ملوك وملكات إضافة الى مقتنيات عثر عليها فى مقبرة توت التى يعتبرها أثريون أعظم كشف أثرى فى التاريخ وكانت حديث العالم حين اكتشفت فى منطقة وادى الملوك بالأقصر على بعد نحو 690 كيلومترا جنوبى القاهرة فى نوفمبر تشرين الثانى عام 1922 وبها أكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية.

ومول اللورد كارنرفون -1866-1923- عملية اكتشاف مقبرة توت عنخ امون التى قام بها هاوارد كارتر -1874-1939-.

ويعد توت عنخ امون من آخر ملوك الاسرة الفرعونية الثامنة عشرة -نحو 1567-1320 قبل الميلاد- وتوفى نحو 1352 قبل الميلاد وهو دون الثامنة عشرة بعد أن حكم مصر تسع سنوات. ولايزال موته الغامض لغزا.

ويرى أثريون أن لصوص المقابر حاولوا السطو على الذهب الذى تحتويه مقبرة توت مرتين. الأولى فى عهد خليفته أى الذى تولى الحكم بين عامى 1352 و1348 قبل الميلاد والثانية فى عهد حور محب الذى كان قائدا للجيش ثم تولى الحكم بين عامى 1348 و1320 قبل الميلاد تقريبا.

ويقول حواس إن مقبرة توت التى تتكون من أربع حجرات صغيرة والتى جهزت "بسرعة لدفن الملك" استغرق تنظيفها وتسجيل ما بها من قطع أثرية عشر سنوات. وفى الكتاب تفاصيل دقيقة للمقبرة وطبيعة محتوياتها حتى بقايا جرار للجعة رأى علماء بريطانيون بعد دراستها أن "الجعة المصرية كانت تحتوى على نسبة كحول أعلى من جعة اليوم."

ويضيف أن معظم مقابر وادى الملوك تعرضت للسرقة التى يعتبرها احترافا قديما "كانت عملية سرقة الكنوز المصرية ترجع لأكثر من خمسة آلاف عام" مشيرا الى زيادة عمليات السرقة فى فترة الرعامسة فى الأسرتين التاسعة عشرة والعشرين -نحو 1320-1085 قبل الميلاد.

وقادت مصادفة سقوط شاة فى شق صخرى عام 1871 أحد أفراد أسرة عبد الرسول لاكتشاف ممر يضم توابيت ملكية لأبرز ملوك الامبراطورية واستمر نهبها عشر سنوات وكانت موضوعا لفيلم "المومياء" لشادى عبد السلام ثم انتقلت هذه المومياوات الى القاهرة عبر نهر النيل. ويقول حواس إن مفتش الآثار لم يتمكن من إدخالها الى جمرك القاهرة إذ لا يوجد بند ينص على إدخال مومياوات "فدخل ملوك مصر العظماء المدينة كأسماك مملحة."

ويفسر حواس وهو الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار بمصر نجاة المقبرة من اللصوص الذين سرقوا مقابر ملكية سابقة أو تالية بأن توت "مسح من صفحات التاريخ على يد خلفائه" حيث تولى الحكم صبيا فى مرحلة اضطراب سياسى ودينى بعد فشل ثورة فرعون التوحيد أمنحتب الرابع الشهير بإخناتون الذى حكم البلاد تقريبا بين عامى 1379 و1362 قبل الميلاد وغير ديانة امون الى ديانة اتون التى يرمز لها بقرص الشمس ونقل عاصمة الدولة الى أخيتاتون -تل العمارنة- شمالى العاصمة التقليدية طيبة –الأقصر-.

ويرجح حواس أن يكون توت عنخ امون تربى فى القصر الملكى بتل العمارنة خلال حكم اخناتون وكان اسمه آنذاك "توت عنخ اتون" مشيرا الى أنه أصبح ملكا فى سن التاسعة تقريبا وأن كهنة امون بطيبة "جعلوه يعيد الرب امون الى مكانته السابقة كرب عالمى لمصر وإهمال عقيدة اتون" وانتقل البلاط الملكى من العمارنة وتزوج الملك ابنة اخناتون ونفرتيتى "عنخ أس أن با اتون" وتغير المقطع الأخير من اسم الزوجة الى امون.

ويضيف أن توت خطط لتشييد مقبرة ضخمة فى وادى الملوك لكنه لم يملك الفرصة لإتمامها ودفن فى مقبرة صغيرة محفورة فى الصخر "لم تكن مصممة لمكانة ملك" وانتهى العمل فى تلك المقبرة وزخرفتها خلال سبعين يوما هى فترة إعداد المومياء وتزيينها بنحو 143 قطعة من تمائم ومجوهرات أغلبها ذهبية لكن "العديد من الأغراض الموجودة فى المقبرة قد أعدت لدفنات ملكية أخرى ثم ذهبت لاستخدامه هو."

وتعرضت مصر لحالة من الفوضى بعد وفاة توت الذى ترك العرش بلا وريث. فأرسلت أرملته عنخ أس أن با امون خطابا إلى ملك الحيثيين قالت فيه "لقد مات زوجى ولا يوجد لى أبناء. وهم يقولون إن لك العديد من الأبناء. فيمكن أن تعطى لى أحد أبنائك ليصبح زوجى فأنا لا أرغب فى اتخاذ أحد خدامى زوجا لى فأنا أشمئز من جعله زوجي... سوف يكون زوجى ملكا على مصر."

ويفسر حواس نص الخطاب بأن الملكة منحت فرصة للسلام بين المملكة المصرية ومملكة الحيثيين فى منطقة الأناضول وشمالى سوريا.

ويضيف أن ملك الحيثيين أصيب بصدمة اذ جرت العادة أن يتزوج ملوك مصر من أميرات أجنبيات "ولم يحدث من قبل أن تتزوج ملكة مصرية من أمير أجنبي" حيث كان ذلك يجلب "العار للبلاد" وبعد أن تأكد لملك الحيثيين أنها جادة فى الطلب أرسل أحد أبنائه لكنه لم يبلغ حدود مصر "فقد مات فى الطريق وربما كان ضحية حادث اغتيال أو مرض" مرجحا أن يكون مصرع الأمير الحيثى بمشاركة من قائد الجيش المصرى حور محب الذى أصبح حاكما.

وسبق أن وصف تريفور برايس زميل الأكاديمية الاسترالية للعلوم الانسانية فى كتابه "رسائل عظماء الملوك فى الشرق الأدنى القديم.. المراسلات الملكية فى العصر البرونزى المتأخر" موت الأمير الحيثى قبل أن يبلغ الحدود المصرية بأنه لغز مرجحا قتله بأيد مصرية.

وقالت انا رويز وهى عضوة جمعية دراسة الآثار المصرية فى كندا فى كتابها "روح مصر القديمة" إن حور محب هو الذى قتل الأمير.







 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-May-2008, 07:52 PM   رقم المشاركة : 3
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

عصر الأسرة االأولى


عصر الأسرات المبكر أو العصر العتيق فى الفترة بين 3100 ق.م إلى 2890 ق.م ومؤسسها
مينا الذى أطلق عليه موحد القطرين .
نرمر : نرمر ( مينا) (منا) ( نعمر أو نعرمر أو حور عحا " حورس ")
يعتقد أن الملك نارمر هو أول ملوك الأسرة الأولى.
أشتهر الفرعون مينا "نارمر" الملك الثيني أنه قام بتوحيد قطري مصر الشمالي والجنوبي ، في حوالي عام ثلاثة آلاف ق.م.الذي قاد أهل الجنوب لغزو الدلتا حوالي عام ثلاثة آلاف قبل الميلاد.
وقد أسس الفرعون مينا "نارمر" عاصمة البلاد باسم " إينب حدج " تعنى الجدار الأبيض أو الحصن الأبيض، والتى سميت فيما بعد بمنف. نرمر ( مينا

عجا : ....................

الفرعون جر : أحد فراعنة الأسرة الأولى بأبيدوس

جت ( وارجى) (واجت ) : ..................

وديمون ( دن – سمتى ) : ...............

عدج أيب ( عنزيب) ( عج ايب ) : ................

سنمو ( سمرخت ) : ....................

قع ( قاعا ) : .........................

ألأمير رع حوتب : يعتقد أن رع حوتب من أبناء سنفرو، ومن إخوة الملك خوفو. وكان يحمل ألقاب كبير كهان رع في هليوبوليس، وقائدا للجيش، ورئيسا للإنشاءات.







 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-May-2008, 08:01 PM   رقم المشاركة : 4
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

انتهت حضارة المجموعة الأولى والتى كانت قد بلغت ذروتها إبان عصر الأسرة الأولى فى مصر (3100-2890 ق.م ) وقد حدث ذلك مع بدايات الألف الثالثة قبل الميلاد حيث خلت الأحقاب التالية من أية وثائق أثرية تدل على استمرارية هذه الحضارة بمنطقة النوبة السفلى إلا من مجموعات ضئيلة ذات أصول نوبية ربما ظلت تشغل الإقليم حتى الأسرة الرابعة أو الخامسة فى مصر . على أن غالبية سكان النوبة السفلى هجرت فيما يبدو وادى النيل وتراجعت إلى أطراف الصحراء وأجبرت على ترك مساكنها بسبب تدهور الأحوال المناخية وكذلك بسبب تأثير التغييرات التى طرأت على السياسة المصرية وتحولها من نظام تبادل المنفعة إلى سياسة الاستغلال الاقتصادى للمنطقة .







 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-May-2008, 08:30 PM   رقم المشاركة : 5
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

المجتمع:

تحت الفرعون وعيلتو الحاكمة كان في 4 فئات:

الفئة الحاكمة, بتتكون من كهنة والنبلاء
الطبقة المتوسطى, كتاب, تجار, وعمال محترفين
فلاحين, اغلبون كانو مزارعين
سجناء الحرب, وكانو عبيد
بالمملكة القديمة, انعمل فئة جديدة وكانت مكونة من الجنود, وكان تصنيفة تحت فئة النبلاء.

الحياة العائلية, النساء متلون متل الرجال, كانو بيقدرو يعملو بزنس, وبيقدرو يملكو ممتلكات. والصبيان كانو يروحو عالمدرسة او يتعلمو شي حرفة. بينما البنات باغلب الاحيان كانو يتعلمو بالبيت.




الديانة:

الديانة كانت جزء مهم من حياة المصريين. المصريين عبدو الهة متعددة. بعض من الحيوانات, متل القطة, التمساح, التور, كان يعتبروهون مميزين, لانو كان يعتقدو انو هالحيوانات بتخدم الالهة.

الايمان بالحياة التالية, المصريين كانو يأمنو انو الكل عندو حياة بعد الموت. لانو كانو يعتقدو انو الروح رح ترجع للجسد, فكانو يحفظو الجسد الميت كمومياء. وكانو يدفنو الميت مع اكل وشغلات بدون ياها بالحياة التانية.




الكتابة:

بحوالي 3000 ق.م., المصريين اخترعو نظام كتابة سموه, الهيروغليفية. الهيروغليفية كانت مؤلفة من صور ورموز لكلمات وافكار. المصريين كتبو على ورق البردى, نوع من الورق مصنوع من الرييد اللي بينبت على ضفاف النيل.

لمزيد من المعلومات فيكون تراجعو هالمواضيع

مسلة رشيد, واللغة الهيروغليفية






ويقول فرنسوا دوما فى كتابه "الحياة فى مصر القديمة" إن المصريين القدماء كانوا يرتدون فى حياتهم الطبيعية ملابس تختلف عن تلك التى يرتدونها فى بعض المناسبات ومنها طقوس الدفن حيث كان الابن يرتدى جلد فهد أثناء دفن أبيه.

ويصف الرجال والنساء من الطبقة العليا فى طيبة فى الدولة الحديثة "نحو 1567 - 1320 قبل الميلاد" بأنهم كانوا متأنقين مشيرا إلى ارتداء النساء فى الصور الموجودة بالمقابر كامل الحلى والزينة " وفى فساتين منشأة ومزخرفة بالثنيات ومصنوعة من أقمشة راقية وشفافة بشكل مثير وشعر مستعار مصفف ببراعة وحلى فاخرة مكدسة بشكل لافت للنظر ولا يتم ارتداؤها بهذه الكثرة فى الأحوال العادية فى شوارع طيبة وسط الزوابع الترابية فى هذا البلد الجاف" الذى يقع جنوبى القاهرة بنحو 690 كيلومترا وكان عاصمة للبلاد.

وصدر الكتاب الذى ترجمه إلى العربية محمد رفعت عواد عن المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة ويقع فى 129 صفحة كبيرة القطع ويتناول تفاصيل أخرى كالحياة فى الريف والزراعة وتربية الماشية وصيد الأسماك والزينة وأنواع الغذاء والألعاب والجيش والتدين والأعياد الشعبية.

وفى مقدمة الكتاب يقول محمود ماهر طه الذى راجع الترجمة إن المؤلف "اصطحبنا مع آلة الزمن. فرجع بنا الزمان إلى الفترة من عام ثلاثة آلاف إلى 332 قبل الميلاد".

وقامت فى مصر القديمة قبل الميلاد بأكثر من أربعة آلاف عام حضارات لم يؤرخ لها إلى الآن ثم توحدت البلاد فى حكم مركزى حوالى عام 3100 قبل الميلاد على يد الملك مينا مؤسس الأسرة الفرعونية الأولى.

وأصبح مستقرا لدى علماء المصريات تقسيم التاريخ المصرى القديم إلى ثلاثين أسرة انتهى حكم آخرها فى القرن الرابع قبل الميلاد وتعاقب المستعمرون على بلد يرى باحثون أنه أطول مستعمرة فى التاريخ حيث لم تتحرر مصر إلا عام 1952 منذ غزو الاسكندر لها عام 332 قبل الميلاد.

ويعد دوما مؤلف الكتاب من أبرز العلماء الفرنسيين المتخصصين فى علوم المصريات حيث عمل فى جامعة ليون ثم أصبح رئيسا لقسم المصريات بجامعة مونبلييه وشارك فى انقاذ آثار النوبة فى الستينيات وله حفائر واكتشافات فى بعض المعابد المصرية.

ويقول المؤلف إن أزياء الطبقات الدنيا كانت أقل تطورا فالبحارة الذين يتطلب عملهم الغوص فى الماء "لم يرتدوا أى شيء" وفى الدولة الوسطى "نحو 2050 - 1786 قبل الميلاد" كان ارتداء المئزر شبه عام للمصريين وبخاصة الصيادون والعمال.

ويضيف أنه ابتداء من الأسرة الحادية عشرة "نحو 2133 - 1991 قبل الميلاد" كانت النساء "اللاتى يرتدين أجمل ما عندهن للتوجه لتقديم القرابين يضعن على أرديتهن شبكة صغيرة من اللؤلؤ الأخضر والأحمر والأزرق ليكون من أسفل حاشية من الألوان.

أما النساء الموسرات فكن يرتدين ما يشبه حمالة الصدر وتمر على الكتفين وتغطى الثديين. أما بعض القرويات الرشيقات فكن يكتفين بشبكة قصيرة من اللؤلؤ حول القوام ويربطن فساتينهن البيض بأشرطة رقيقة من القماش تمر بين الأثداء وعلى الأكتاف اليسرى لتعقد على الظهر."

ويشير إلى أن النساء كن يرتدين الشعر المستعار أثناء الحفلات والأعياد أما نساء القصر والملكات فكن "يلجأن إلى مصففات شعر متخصصات فى تجعيد وتمويج الشعر الذى كان يبدو أنه قصير."

ويقول دوما إن الملكة القوية حتشبسوت التى كانت تتشبه بالرجال وحكمت بين عامى 1503 و1482 قبل الميلاد تقريبا لم تكن "أقل زهدا وتقشفا فى الملبس باستثناء المظهر أو التفاصيل الخاصة بالطقوس والشعائر حيث كانت ترتدى ملابس مختلفة لهذه المناسبات."

ويضيف أن الإفراط فى الترف ظهر فى عهد أمنحتب الثالث "نحو 1417 - 1379 قبل الميلاد" وهو والد اخناتون أول من دعا إلى التوحيد فى مصر القديمة.

ويقول إنه فى عهد أمنحتب الثالث اختفت بالتدريج "الأزياء المتزمتة" التى كانت سائدة قبل ذلك لكنه فى عهد اخناتون -الذى حكم بعد والده بين عامى 1379 و1362 قبل الميلاد تقريبا- أزيلت "العوائق والعقبات وتعقد الملبس وصار ثقيلا."

وينفى الكتاب ما يسعى باحثون لإشاعته عن احتفاء المصريين القدماء بالموت وإعراضهم عن الحياة استنادا إلى تشييدهم قبورا فخمة وأهراما تعد أكبر قبور فى التاريخ.

لكن دوما يقول إن أم الملك خوفو بانى الهرم الأكبر قبل أكثر من 4500 عام كانت تمتلك أساور من العاج والفضة "مزدانة بفرشات متعددة الألوان وعليها قطع مرصعة بالعقيق الأحمر والفيروز وحجر اللازورد السماوى الزرقة. وكانت الحروف الهيروغليفية المصنوعة من الذهب تزين متحفها محدثة بريقا ومزودة كذلك بمجوهرات حقيقية."

ويشير إلى أن "الثراء الفاحش الذى لا يصدقه عقل والذى وجد فى مقبرة توت غنخ امون لا يمثل إلا قدرا تافها لما كانت تمثله حلى التاج فى عهد أمنحتب الثالث أو الملوك الأوائل للأسرة التاسعة عشرة" وعثر فى وادى الملوك بالأقصر فى شهر نوفمبر/ تشرين الثانى عام 1922 على مقبرة توت عنخ امون الذى حكم بين عامى 1361 و1352 قبل الميلاد تقريبا وتوفى وهو دون الثامنة عشرة ولايزال موته الغامض لغزا.

ويقول دوما إن الفلاح فى مصر القديمة كات يستخدم فى جنى المحاصيل الزراعية منجلا مزودا بنصل حاد "دون أن ينحنى الفلاح".

ويضيف أن الحمار ظل حتى الأسرة الثامنة عشرة أداة التنقل والحركة عبر الصحراء ثم أصبحت الخيول فى أيدى الطبقة العليا للدلالة على النفوذ والهيبة حيث كان أمنحتب الثانى يطعمها بنفسه. كما "كانت نفرتيتى تشعر بالبهجة وهى تركض بعربتها خلف زوجها الملكى "اخناتون" وتجوب شوارع أخيتاتون وتظهر وكأنها عرفت كيف تسيطر بقوة على الخيول."

ويشير إلى أن المصريين القدماء قاموا "بعملية غزو رائعة للطبيعة باجادتهم تربية النحل وتعتبر مصر أقدم بلد عرف تربية النحل."

أما عن طقوس تناول الطعام فيقول دوما "كان المصريون القدماء يتناولون الطعام وهم جالسون وباليدين من صينية موضوعة على منضدة صغيرة بقاعدة. ولابد من غسل اليدين قبل الاكل وبعده."







 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-May-2008, 09:23 PM   رقم المشاركة : 6
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

مصر الفرعونية


يمكن تتبع تاريخ مصر الفرعونية من تقسيمات المؤرخين القدامى أو المحدثين فقد قسم المؤرخ المصرى القديم مانيتون تاريخ مصر الفرعونية إلى ثلاثين أسرة حكمت مصر على التوالى واختلفت مواطن حضارتها بين أهناسيا وطيبة ومنف وأ ون أما المؤرخون المحدثون فقد قسموا تاريخ مصر الفرعونية إلى ثلاثة أقسام رئيسية هى الدولة القديمة والدولة الوسطى والدولة الحديثة
فى العصر الحجرى القديم - ما قبل الدولة القديمة - وقد ساد عصر مطير غمر منطقة الصحارى ووادى النيل فعاش المصريون فوق الهضاب فى أكواخ على صيد الحيوان واستخدموا الادوات الحجرية وبعض الأوانى الفخارية البدائية
وفى العصر الحجرى الحديث انتهى العصر المطير وجفت الهضاب وأصبحت أرض وادى النيل صالحة للحياة فهبط الانسان إلى الوادى وارتبط المصريون بالنيل منذ ذلك الحين وتعلم المصريون من النيل الكثير وتفاعلوا معه بعد أن أصبح مصدرحياتهم فكان عليهم تقويم النهر والتحكم فيه فأقاموا على واديه أخلد حضارة عرفتها البشرية وأصبحت مصر بحضارتها هبة النيل والمصريين معا
ونتيجه للتنظيم الاجتماعى الذى عرفه المصريون تطور مجتمعهم من القبيلة والجماعه إلى المجتمع المحلى والإقليمى حتى ظهرت الدولة الموحدة
وتعلم المصريون من النيل القياس والحساب فاستخدموا القدم والذراع كوحدات للقياس بل والارقام العشرية فى حساباتهم ومن بردى النيل اخترع المصريون الورق وابتكروا الكتابة
ومن غرين النيل صنع المصريون الفخار والطوب والأوانى وعرفوا موسم الزراعة فقسموا الزمن إلى سنة وشهور وأيام
وتطورت الحرف المختلفة المتصلة بالحياة الزراعية لإشباع الحاجات الاساسية للانسان ومن ثم ظهرت القبائل والاقاليم والمقاطعات..ثم تشكلت فى مصر مملكتان تمثلان وجهى مصر البحرى والقبلى وقامت عدة محاولات لتوحيدهما حتى نجح الملك مينا حوالى عام 3200ق .م فى توحيد الشمال والجنوب مؤسسا بذلك أول دولة فى التاريخ تظهر كوحدة سياسية لها عاصمة وبها حكومة مركزية وجهاز إدارى من جيش وشرطة وتعليم وقضاء
فى عصر الدولة القديمة 2980ق.م - 2475ق.م
تطورت الحضارة المصرية فتبلورت مبادئ الحكم المركزية والادارة واستقرت خصائص الطابع المصرى فى فنون النحت والنقش وأساليب العمارة وشهد عصر هذه الدولة بناء أول هرم ( هرم سقارة ) وبداية عصر بناة الاهرامات ومع تطور الزراعة والصناعه استخدم المصريون أول اسطول نهرى لتجارة منتجاتهم
وفى عصر الدولة الوسطى 2160ق.م - 1580ق.م
ساد البلاد الأمن والرخاء وازدهرت الزراعة وتطورت المصنوعات اليدوية وأنتج الفنانون المصريون والمهندسون تراثا رائعا انتشر فى الأقصر والفيوم وعين شمس
وفى عصر الدولة الحديثة 1580ق.م - 1150ق.م
شهد عصر هذه الدولة مجد مصر الحربى فى عصورها القديمة وامتدت امبراطورية مصر من نهر الفرات شرقا إلى الشلال الرابع على نهر النيل جنوبا
وفى عصر هذه الدولة الامبراطورية تمتعت مصر برخاء وثروة ومجد منقطع النظير وغدت عاصمتها طيبة مركزا للحضارة الانسانية وعاصمة للعالم تتدفق عليهاخيرات افريقيا وآسيا وجزر البحر المتوسط ويفد اليها كل عام رسل البلاد التى تحت سلطانهايحملون قدر استطاعتهم من ذهب وفضة وبدت طيبة فى عهد الملك تحتمس الثالث فى ابهى صورها وازدانت بالمعابد والهياكل والمسلات والتماثيل.. وعرف المصريون خلال حكم الملك -اخناتون- التوحيد الدينى عندما دعا هذا الملك إلى عبادة اله واحد ورمز له بقرص الشمس وانشأ للبلاد عاصمة جديدة سماها اخيتاتون ومع انشغاله بنشر مذهبه الدينى الجديد سادت فترة ضعف فى البلاد وكثر عدد الوافدين اليها من الاجناس الاخرى وخاصة الآسيوين والليبيين واستطاع قائد ليبى يدعى شيشنق عام 945ق .م ان يقضى على حكم الاسرة الـ21 ويحكم البلاد ثم حكمها من بعده ملوك من النوبة ( 722ق.م - 661ق.م ) ثم احتل الاشوريون مصر عام 670ق.م وطردهم منها الملك بسماتيك مؤسس الاسرة الـ26 التى انتهى حكمها باحتلال الفرس لمصر ثم طردوا منها خلال حكم الاسرة الـ28 ولكن عادوا مرة اخرى لاحتلال البلاد عام242 ق.م وظلوا فيهاحتى نهايةحكم الفراعنة الذى انتهى مع الاسرة الـ30 ودخول الاسكندر الاكبر لمصر


من فنون الحضارة الفرعونية


العمارة
فى الدولة القديمة كانت اهم المنشآت التى شيدت المصاطب والاهرامات وهى تمثل العمائر الجنائزية واول هرم بنى فى مصر هرم زوسر ثم هرم ميدوم وتعد اهرامات الجيزة الثلاثة التى اقيمت فى عهد الاسرة الرابعة أشهر الاهرامات واهمها فى مصر الفرعونية كذلك تمثال ابو الهول الذى تتجلى فيه قدرة الفنان المصرى على الابداع .. وتبلغ الاهرامات التى بنيت لتكون مثوى للفراعنه 97هرما
وفى عصر الدولة الوسطى بدأ انتشار المعابد الجنائزية واهتم ملوك الاسرة الـ12 بمنطقة الفيوم واعمال الرى فيها وأشهر معابد انشأها ملوك هذه الاسرة معبد اللابرانت أو قصر التيه كماسماه الاغريق وقد شيده الملك امنمحات الثالث فى هواره
كما شيدت القلاع والحصون والاسوار على حدود مصر الشرقية
ويعتبر عصر الدولة الحديثة أعظم فترة عرفتها أساليب العمارة والصور الجدارية والحرف والفنون الدقيقة التى تظهر على حوائط بعض المعابد الضخمة المتنوعة التصميمات كالكرنك والأقصر وأبو سمبل
ويعد عهد تحتمس الأول نقطة تحول فى بناء الهرم ليكون مقبرة فى باطن الجبل فى البر الغربى بالأقصر تتسم بالغنى والجمال فى أثاثها الجنائزى ويظهر ذلك فى مقبرة الملك توت عنخ آمون
وقد عمد فنانو هذه الدولة - للحفاظ على نقوش الحوائط - إلى استخدام الحفر الغائر والبارز بروزا بسيطا حتى لا تتعرض للضياع أو التشويه وآخر ما اكتشف من مقابر وادى الملوك مقبرة أبناء رمسيس الثانى التى تعد من أكبرها مساحة وتحتوى على 15مومياء
أما المسلات الفرعونية فقد كانت تقام فى ازدواج أمام مدخل المعابد وهى منحوتة من الجرانيت ومن أجمل أمثله عمائر عصر الامبراطورية المصرية القديمة معابد آمون وخوفو بالكرنك والاقصر والرمسيوم وحتشبسوت بالدير البحرى والمعابد المنحوتة فى الصخر مثل أبو سمبل الكبير وأبو سمبل الصغير



الموسيقى


اشتهر المصريون فى العصر الفرعونى بحبهم للموسيقى والاقبال عليها واستخدامها فى تربية النشء وفى الاحتفالات الخاصة والعامة خاصة فى الجيش كذلك استخدموها فى الصلاة ودفن الموتى


التزين


عرف القدماء التجمل بالحلى التى تميزت بالدقة الفنية العالية وجمال التشكيل واستمدت العناصر الزخرفية من الطبيعه مثل نبات البردى والنخيل وزهر اللوتس كما استخدموا الاحجار الكريمة فى الزينة والحلى
مصر الفرعونية



الأدب


نشأ الشعب المصرى ميالا إلى الفنون ومبدعا فيها ويظهر ذلك واضحا فيما تركه المصريون من تماثيل ومسلات ونقوش وتوابيت وحلى واثاث وأدوات مرمرية
ولن ينسى التاريخ فضل المصريين على الانسانية فى اختراع الكتابة التى سماها الاغريق بالخط الهيروغليفى وتتكون الأبجدية الهيروغليفية من 24حرفا واستخدم المصريون القدماء المداد الأسود أو الأحمر فى الكتابة على أوراق البردى
وقد اهتم القدماء فى مصر بالكتابة والتعليم وفى وصية أحد الحكماء المصريين القدماء لابنه كتب يقول وسع صدرك للكتابة وأحبها حبك لأمك فليس فى الحياة ماهو أثمن منها
وبرع المصريون فى الأدب الدينى الذى تناول العقائد الدينية ونظرياتهم عن الحياة الاخرى وأسرار الكون والاساطير المختلفة للآلهة والصلوات والأناشيد ومن أقدم أمثله الأدب الدينى نصوص الاهرام التى سجلت على جدران بعض الأهرامات لتكون عونا للميت فى الحياة الاخرى .. أما كتاب الموتى فهو عبارة عن كتابات دينية تدون على أوراق البردى يتم وضعها مع الموتى لتقيهم من المخاطر بعد الموت وقد اهتم الأديب المصرى القديم بالظواهر الطبيعية التى رفعها إلى درجة التقديس فنسخ من حولها الأساطير الخالدة وخاصة حول الشمس والنيل فالشمس هى نور الاله الذى لايخبو عن أرض مصر وهى سر الدفء والحياة والنيل هو واهب الخير لارض مصر وهو الطريق الى الحياة الخالدة
كما برع الأديب المصرى القديم فى كتابة القصص وحرص على ان تكون الكلمة أداة توصيل للحكمة وآداب السلوك وظل المصريون حريصين على رواية تراثهم من الحكم والامثال وعلى ترديدها باعيادهم واحتفالاتهم وتقاليدهم







 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-May-2008, 09:51 PM   رقم المشاركة : 7
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

لمصر أقدم تاريخ مدون في العالم ، وينقسم التاريخ المصرى القديم الي عصرين شاملين : عصر ما قبل التاريخ والعصر التاريخى الثانى .
في عصر ما قبل التاريخ بدأ إستقرار المصرى الأول في وادى النيل ( حوالي 6000 ق.م ) حين عرف الزراعة ، وإستأنس الحيوان ، واستقر في مجتمعات صغيرة متعاونة ، فتقدمت حضارته وتكونت في مصر دولتان ، الدلتا والصعيد ما لبثا أن اتحدتا سنة 3100 ق.م. تحت سلطة مركزية يرأسها الفرعون وكان ذلك بفضل (مينا) موحد القطرين .

وفي العصر التاريخى الثانى عُرفت الكتابة وتبلورت مظاهر الدين والفن ، وينقسم هذا العصر التاريخي الي 30 أسرة ملكية وثلاث دول ، نعمت مصر خلالها بحكومة مركزية قوية كما مرت بفترات اضمحلال وتفكك يمكن إجمالها فيما يلى :

العصر العتيق : ويشمل الأسرتين 1 ، 2 وهو عصر إقرار الوحدة السياسية وإرساء أسس الحضارة المصرية على قواعد صلبة .

الدولة القديمة: وتشمل الأسر من 3-6 ( حوالي 2690 - 2180 ق.م ) وهو عصر الأمن الداخلي الكامل، حيث تمكنت مصر أن تصل إلي قمة مجدها في علوم الطب والفلك والهندسة وهو عصر بناة الأهرام.

تبع الدولة القديمة عصر اضمحلال شمل الأسرة من 7- 10 ( حوالي 2180 - 2060 ق.م ) فسادت الفوضى وعم الاضطراب وانحدر الفن ولكن أزدهر الأدب. وتمكن أمراء طيبة أن يوحدوا البلاد ثانية وينهضوا بها.

الدولة الوسطى: وتشمل من 11- 14 ( حوالي 2060 - 1710 ق.م )
واهتم الملوك بالسياسة الخارجية ، وسيطروا علي النوبة السفلى ونفذوا مشروعات ري ضخمة .
عصر الإضمحلال الثانى ويشمل الأسرات 15-17 ( حوالي 1710 - 1560 ق.م ) وقعت فيه مصر تحت احتلال الهكسوس . الي أن تمكن أمراء طيبة من تحرير وطنهم بفضل مخلصين مثل سقنن رع وابنيه كامس ثم أحمس وهؤلاء يعتبرون مؤسسو الدولة الحديثة .

الدولة الحديثة أو عصر الإمبراطورية : تشمل الأسرات 18-20 ( حوالي 1580 - 1085 ق.م) وخلالها مدت مصر سيادتها من شمال سوريا وبلاد النهرين الي الشلال الرابع في السودان ، وكانت طيبة عاصمة لهذه الإمبراطورية وهناك شُيدت أعظم المعابد وأروع المقابر . تبع ذلك عصر الإضمحلال الثالث ويشمل الأسر 21- 25 ( حوالي 1085 - 663 ق.م ) حكم فيها البلاد ملوك من أصل ليبى منهم شيشنق ويوكوريس وآخرون من أصل نوبى أشهرهم يعنخى .
كما غزاها الأشوريين فثار المصريون وحرروا البلاد من سيطرتهم بقيادة بسماتيك الأول الذى أسس الأسرة 26 ( حوالي 663 - 529 ق.م) وأرجع لمصر قوتها وبدأ عصر النهضة.. ثم استولي الفرس علي البلاد ونجحت بعض الشخصيات القوية في طردهم ، ولكنهم عادوا طوال الأسرات 27-30. وانتهى تاريخ الفراعنة حين غزا الإسكندر الأكبر مصر وطرد الفرس 332ق.م .

وفيما يلي أسماء الحكام الفراعنة موزعين علي الأسرات التاريخية وتواريخ هذه الأسرات حسب أرجح الأقوال :
العهد الثانى من حوالي 3100 الي 2690 قبل الميلاد :

الأسرة الأولى :
- نرمر ( مينا)
- عحا
- خنت ( جر)
- جت ( وارجى)
- وديمون ( دن - سمتى )
- عدج أيب ( عنزيب)
- سنمو
- قع

الأسرة الثانية :
- حوتب سخموى
- نب رع
- نى نتر
- أو نج ( أواد جناس )
- سندى
- برايب سن ( نفر كا رع)
- جع سخم
- خع سخموى
- دجا دجا


الدولة القديمة
عصر بناة الأهرامات
من حوالي 2690 الي 2180 ق.م
تبدأ الدولة القديمة ببداية الأسرة الثالثة وتنتهي بالأسرة السادسة ، وقد جرت عادة الفراعنة في هذا العصر علي تشييد أهرامات بالقرب من قصورهم وقد بلغت وحدة البلاد تمامها في هذا العهد ، ويمتاز هذا العهد بالتطور السريع لفن العمارة والبناء والنحت والنقش .

الأسرة الثالثة :
- زوسر :
ويشتهر بأنه بانى الهرم المدرج في سقارة .
- سانخت
- خع با
- نفركا
- حو ( حونى )

الأسرة الرابعة :
- سنفرو
- خوفو : وهو بانى الهرم الأكبر في الجيزة
- ددف رع
- خع أف رع ( خفرع ) : وهو بانى الهرم الثانى في الجيزة
- منكاورع : وهو باني الهرم الأصغر في الجيزة
- شبسكاف
- خنت كاو اس

الأسرة الخامسة :
- أوسر كاف ( اير ماعت )
- ساحو رع
- نفر اير كارع ( أوسر خعو كاكاو )
- شبسكا رع
- نفر اف رع
- نى أوسررع
- من كاو حور
- جد كا رع اسسى ( جد خعو )
- أوناس : وهو صاحب الهرم المعروف باسمه جنوب غربي هرم زوسر المدرج .

الأسرة السادسة :
- تتى
- أوسر كا رع
- ببى الأول ( مرى رع )
- مرى أن رع ( عنتى ام سا إف )
- ببى الثانى ( نفر كا رع )


نهاية الدولة القديمة
أول عصر الإنتقال الأول
من 2180 الى 2060 ق.م :
الأسر من السابعة حتي العاشرة وهى عصور الإقطاع ثم الإضمحلال الذي أدى الي تدهور اجتماعي واقتصادى تلتها ثورة اجتماعية .. وقد ازدهر الأدب في هذا العصر.
الأسرة السابعة: غير معلوم أسماء ملوك هذه الأسرة أو مدد حكمهم.
الأسرة الثامنة : غير معلوم أسماء ملوك هذه الأسرة علي وجه اليقين .
الأسرة التاسعة : ملوك هذه الأسرة من إهناسيا وهم خيتى وأسرته
الأسرة العاشرة : ملوك هذه الأسرة غير معلوم أسماؤهم علي وجه اليقين منهم :
- نفر كا رع
- أو خا رع
- مرى كا رع

عهد الدولة الوسطى
من 2060 الي 1785 ق.م

الأسرة الحادية عشرة :
- سهر تاوى ( أنتف الأول)
- واح عنخ ( انتف الثانى )
- تخت نب تب نفر ( انتف الثالث )
- سعنخ أيب تاوى ( منتوحتب الأول )
- نب حبت رع ( منتوحتب الثانى )
- نب خرو رع ( منتو حتب الثالث )
- سعنخ كارع ( منتوحتب الرابع )
- نب تاوى رع ( منتوحتب الخامس )

الأسرة الثانية عشر :
وهو بداية العصر الذهبى والعودة الي الإستقرار وحكام هذه الأسرة هم :
- أمنمحات الأول ( سحتب ايب رع )
- سنوسرت الأول ( خبر كا رع )
- امنمحات الثانى ( نوب كاو رع )
- سنوسرت الثانى ( خع خبر رع )
- سنوسرت الثالث ( خع كاو رع )
- امنمحات الثالث ( نى ماعت رع )
- أمنمحات الرابع ( ماع خرو رع )
- سبك نفرو رع

عصر الإنتقال الثانى
من 1785ـ الي 1580 ق.م

ويضم الأسر من الثالثة عشرة الي السابعة عشرة وقد عادت الفوضى تسود مرة أخرى واضطربت الأمور وهو عصر اضمحلال ، و عصر احتلال الهكسوس لمصر ، يتميز آخر هذا العصر بتطور التكنيك الحربى وظهور العجلات الحربية مما أدى الي نصر حاسم فيما يعتبر أول حرب تحريرية كبرى في تاريخ العالم عندما تمكن أحمس من طرد الهكسوس بعد احتلال دام حوالي 150 سنة .
ودام هذا العصر خمس أسرات فى حوالى 210 سنة مع التفصيل التالى :
الأسرتان الثالثة عشرة والرابعة عشرة : من 1785 إلى 1710 ق . م
- خو تاوى رع ( وجاف )
- سخم كا رع
- سعنخ إيب رع ( امنى انتف امنمحات )
- سخم رع سشد تاوى ( سوبك أم سا اف ) الأول
- سبك حتب الأول
- سخم رع خو تاوى ( سبك حتب ) الثانى
- سمنخ كا رع مر ( مشع )
- سخم رع خو تاوى ( سبك حتب ) الثالث
- سخم رع عنخ تاوى
- خع سشش رع ( نفر حتب الأول )
- ساحتحور
- خع نفر رع ( سبك حتب ) الرابع
- خع عنخ رع ( سبك حتب ) الخامس
- خع حتب رع ( سبك حتب ) السادس
- واح ايب رع ( ايع ايب )
- مر نفر رع ( آى )
- مر حتب رع ( سبك حتب ) السابع
- مر كاو رع ( سبك حتب ) الثامن
- خنزر
- سخم رع وادز خعو ( سوبك ام سا أف ) الثانى
- امنمحات سبك حتب
- مر سخم رع ( نفر حتب ) الثانى
- سخم رع ( سمن تاوى دحوتى )
- سخم رع نفر خعو ( وبوات ام سا اف )
- سخم رع واح خعو (رع حتب )
- سخم رع خو تاوي (بن ثني )
- دد نفر رع (ددو موسي)
- دد حتب رع (ددو موسي)
- دد عنخ (مونتو ام سا اف)
- نحسى

وقد اختلفت القوائم فيما بينها وبالتالي اختلف المؤرخون فيما بينهم علي أسماء بعض الملوك الأخري (حوالي 30 ملكاً اخرين) في هاتين الأسرتين اللتين حكمتا حوالي مائة عام ويدل ذلك علي قصر المدد التي حكمها كل ملك مما ادي الي التفكك و التدهور و مهد لغزو الهكسوس .

غزو الهكسوس :
بدأ دخول الهكسوس لمصر في نهاية حكم ملوك الأسرة الرابعة عشرة و الهكسوس قوم اتوا من الشرق وشيدوا عاصمتهم في شرق الدلتا في اوراريس ولم يكن جنوب البلاد تحت سيطرتهم . وكان أمراء الجنوب يرسلون لهم الجزية . ومكث الهكسوس في شمال مصر حوالي قرن و نصف من الزمان الي ان تم طردهم علي أيدي حكام الجنوب الذين تمكنوا من اقامة جيش قوي ومحاربتهم وطردهم وحطموا كل ما يمت لهم بصلة حتي يتم محو ذكراهم من النفوس و لا يبقي لهم ذكري لذلك ، فإن أسماء ملوكهم لا يمكن ترتيبها ترتيباً تاريخياً متيقناً فنذكر فيما يلي أسماء 23 ملكاً خلال الأسرتين الخامسة عشر و السادسة عشر من 1710 الي 1680 ق .م :
- عا اوسر رع
- نب خبش رع
- عاقنن رع
- سمكن
- عانت هر
- خيان
- ثمانية ملوك لقبوا انفسهم بلقب الإلة الطيب
- ستة ملوك لقبوا انفسهم بلقب ابن الشمس
- عاقن
- شارك
- ابيبى

وقد استمر حكم هؤلاء الملوك حوالي 150 سنة وقد ساعد وجود الهكسوس علي ان يجعل من الشعب المصري للمرة الاولي في تاريخه شعباً محارباً و منتصراً في سبيل الحرية . وكان من أثر ذلك ان بدأ يتخطي بهذه القوة العسكرية حدوده فأخضع البلاد المجاورة . وقد بدأت ثورة مصر ضد الهكسوس من أمراء مدينة طيبة ملوك الاسرة السابعة عشرة :

اهم ملوك الاسرة السابعة عشرة : من 1680 : 1580 ق . م
- تا عا
- تا عا الكبير
- تا عا قن ( أي تا عا الشجاع ) (سقنن رع )
- كامس ( وادج خبر رع )

وقد بدأ الكفاح ضد الهكسوس من الملك سقنن رع الذي من المرجح انه قتل في ساحة القتال وتبعه ابنه كامس في معاركه ضد الهكسوس ولعله قتل هو الاخر في المعركة ولكنه ترك أخاً أتم الرسالة علي اكمل وجه وهو احمس اول ملوك الاسرة الثامنة عشرة .

عصر الدولة الحديثة - عهد الامبراطورية
من 1580إلي 1085 ق . م

الأسرة الثامنة عشرة : من 1580 إلي 1314ق . م
بعد حرب التحرير دخلت مصر في طور حربي عظيم . فبدأ ملوكها الحرب علي آسيا وفتحوا فلسطين وسوريا حتي وصلوا إلي نهر الفرات وجنوباً حتي الشلال الرابع في السودان . وأقام ملوك هذه الأسرة المعابد الهائلة مثل الكرنك والأقصر وعاشت البلاد في أزهي مظاهر الرفاهية والفن والعلوم والتجارة ... وأحدث الملك اخناتون في أواخر هذه الأسرة انقلاباً دينياً فعبد قرص الشمس دون سواه كرمز لتوحيد الآلهة في إله واحد قوي .

ونقل العاصمة من طيبة الي تل العمارنة ، ولكن أخاه توت عنخ آتون الذي غير اسمه فيما بعد إلي توت عنخ آمون ، عاد إلي الدين القديم والعاصمة القديمة . وانتقلت السلطة بعد ذلك إلي الأسرة 19.. وملوك الأسرة 18 هم :
- احمس الأول ( نب بحتي رع )
- أمنحتب الأول (ز سر كا رع )
- تحتمس الأول ( عا خبر كا رع )
- تحتمس الثاني . (عا خبر ان رع )
- خنم آمون حتشبسوت . (ما عت كا رع )
- تحتمس الثالث (من خبر رع )
- امنحتب الثاني ( عا خبرو رع )
- تحتمس الرابع ( خغ خعو ) (من خبرو رع )
- امنحتب الثالث ( نيموريا ) (نب ماعت رع )
- امنحتب الرابع (نفر خبرو - رع رع - ان رع ) (اخناتون )
- سا كا رع (سعا كا رع ز سر خبرو ) (سمنخ كا رع )
- توت عنخ آتون- تون عنخ آمون ( نب خبرو رع )
- آي ( خبر خبرو رع ) (اير ماعت )
- حور أم حب - مرن آمون ( ز سر خبرو رع )

الأسرة التاسعة عشرة : من 1314 إلي 1200 ق. م
- رمسيس الأول ( من بحتي رع )
- سيتي الأول ( ستي مرن بتاح ) ( من ماعت رع )
- رمسيس الثاني ( مري آمن ) ( وسر ماعت رع ) ( ستب ان رع )
- مرن بتاح ( با ان رع ) ( مري آمون ) . ( حتسب حر ماعت )
- آمون مسس ( من ماعت رع ) ( ستب ان رع )
- مون بتاح سبتاح ( أخ ان رع ) ( ستب ان رع )
- سيتي الثاني ( ستي مرن بتاح) ( وسر خبرو رع )
- رمسيس سبتاح
- ستخ نخت ( مرر رع ) ( وسر خعو رع ) ( ستب ان رع )
ـ رمسيس العاشر ( خبر ماعت رع ) ( ستب ان رع )
- رمسيس الحادي عشر ( من ماعت رع ) ( ستب ان بتاح )

الأسرة العشرون : من 1200 إلي 1085 ق. م
- رمسيس الثالث ( وسر ماعت رع ) ( مر آمون )
- رمسيس الرابع ( ستب ان آمن ) (وسر ماعت رع ) ( مري آمون )
- رمسيس الخامس ( أوسر ماعت رع ) ( سخر ان رع )
- رمسيس السادس ( نب ماعت رع ) ( مري آمن )
- رمسيس السابع ( أوسر معات رع ) ( مري آمن )
- رمسيس الثامن ( أوسر ماعت رع ) ( أخ ان آمن )
- رمسيس التاسع ( نفر كا رع ) ( ستب ان رع ) .

عصر الاضمحلال الأخـير
من 1085 ق. م إلي 332 ق. م
كان الرعامسة التسعة الأخيرين ملوك ضعاف تسببوا في سقوط الأسرة العشرين وبداية عصر الاضمحلال الأخير من الأسرة الحادية والعشرين إلي الأسرة الحادية والثلاثين التي انتهت بغزو الاسكندر المقدوني لمصر .. وخلال هذا العصر انفصلت عن الإمبراطورية معسكراتها في الشمال وفي الجنوب وطمع فيها جيرانها الليبيون فحكموها بعض الوقت ثم آل إلي أسرات نوبية ، وطمع فيها الفرس فاحتلوها وأخيراً وقعت مصر في أيدي الأسكندر.

الأسرة الحادية والعشرون : من 1085 إلي 950 ق. م
- نسوبندد ( سندس )
- حريحور
- بسيب خنو الأول
- باي نزم الأول
- امنم أوبت
- سيا مون
- بسيب خنو الثاني

الأسرة الثانية والعشرون : من 950 إلي 730 ق. م
في خلال حكم الأسرة الحادية والعشرين تمكن الليبيون من بسط نفوذهم علي الوجه البحري بالهجرة السلمية وبزيادة الجنود الليبيين المرتزقة في الجيش المصري .
ومع زيادة ضعف دولة ملوك الأسرة 21 زاد نفوذ الليبيين حتى تمكن أحدهم من الاستيلاء علي السلطة لنفسه وهو " ششنق" وبذلك أسس حكم الأسرة الثانية والعشرين ، وملوك هذه الأسرة هم :
- ششنق الأول
- أو سركن الأول
- تا كلوت الأول
- أو سركن الثاني
- ششنق الثاني
- تاكلوت الثاني
- ششنق الثالث
- باماي
- ششنق الرابع .

الأسرة الثالثة والعشرون : من 817 إلي 730 ق. م
- بادي باست
- ششنق الخامس
- أو سركن الثالث
- تا كلوت الثالث
- امنرود
- أو سركن الرابع

الأسرة الرابعة والعشرون : من 730 إلي 715 ق. م
- تاف نخت ( شبسس رع )
- باك ان رن اف ( واح كا رع ) - اشتهر عند الأغريق باسم : بوكوريس

الأسرة الخامسة والعشرون : تمكن الملك النوبي بعنخي من الاستيلاء علي مصر العليا ثم تتبع مجري النيل إلي الدلتا فأخضع أمراءها وأسس حكم هذه الأسرة النوبية وهم :
- بعنخي ( من خبر رع )
- شباكا ( نفر كا رع )
- شبا تا كا ( جد كاو رع )
- طهرق ( نفر تم خو رع )
- تا ان وآتي آمن ( با كا رع )

الأسرة السادسة والعشرون : من 663 إلي 525 ق. م
تمكن المصريون من طرد ملوك النوبة وقبضوا علي زمام الأمور بمعونة الإغريق ، وأسس بسماتيك الأول الأسرة 26 وخلالها انتعشت التجارة مع الأغريق .. وفي نهاية حكم هذه الأسرة سقطت مصر في يد قكبيز ملك الفرس سنة 252 ق. م وحكام هذه الأسرة هم :
- بسماتيك الأول ( واح ايب رع )
- نكا الثاني ( وحم ايب رع )
- بسماتيك الثاني ( نفر ايب رع )
- واح ايب رع ( حع ايب رع )
- أحمس سانيت ( خنوم ايب رع )
- بسماتيك الثالث ( ني عنخ كا رع )

الأسرة السابعة والعشرون : من 525 ق . م إلي 404 ق . م
فتح الفرس مصر وحكموها ما يقرب من 124 عاماً وملوك هذه الأسرة من الفرس وهم :
- قمبيز
- داريوس الأول
- جزر كسس الأول
- ارتكزر كسس الأول
- دار يوس الثاني

الأسرة الثامنة والعشرون : من 404 إلي 398 ق. م
ملك مصري واحد كافح خلال ست سنوات تمكن من انتزاع السلطة من الفرس ذلك هو اميرتي وهو الحاكم خلال هذه الأسرة .

الأسرة التاسعة والعشرون : من 398 إلي 378 ق. م وملوكها هم :
- نايف عاو رود ( نفرتيس ) ( با ان رع مرنثرو )
- هجر ( ماعت خنم رع )
- بساموت ( وسر رع ستب ان بتاح )
- نايف عاو رود الثاني ( نفرتيس )

الأسرة الثلاثون : من 378 إلي 341 ق. وملوكها هم :
- نقطانب الأول
- جد حر ( تيوس )
- نخت حر حب ( نقطانب الثاني )
ظل حكام هذه الأسرة في حروب دائمة مع الفرس الذين تمكنوا من الاستيلاء عليها مرة ثانية في عهد أخر حكامها وأسسوا الأسرة الحادية والثلاثين ولكن حكمهم لم يدم طويلاً هذه المرة فقد انتهي بفتح الاسكندر لمصر .

الأسرة الحادية والثلاثون : من 341 إلي 333 ق. م وملوكها هم :
- ارتكزر سس الثالث ( اوخوس )
- ارسيس
- دار يوس الثالث ( كودومان )

وتنتهي هذه الأسرة . وتنتهي هذه الحقبة من التاريخ المصري بغزو الاسكندر لمصر.







 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-May-2008, 09:55 PM   رقم المشاركة : 8
مجد الغد
عضو موقوف



افتراضي

لمصر أقدم تاريخ مدون في العالم ، وينقسم التاريخ المصرى القديم الي عصرين شاملين : عصر ما قبل التاريخ والعصر التاريخي الثانى .
في عصر ما قبل التاريخ بدأ إستقرار المصرى الأول في وادى النيل ( حوالي 6000 ق.م ) حين عرف الزراعة ، وإستأنس الحيوان ، واستقر في مجتمعات صغيرة متعاونة ، فتقدمت حضارته وتكونت في مصر دولتان ، الدلتا والصعيد ما لبثا أن اتحدتا سنة 3100 ق.م. تحت سلطة مركزية يرأسها الفرعون وكان ذلك بفضل ( مينا ) موحد القطرين .
وفي العصر التاريخى الثانى عرفت الكتابة وتبلورت مظاهر الدين والفن ، وينقسم هذا العصر التاريخي الي 30 أسرة ملكية وثلاث دول ، نعمت مصر خلالها بحكومة مركزية قرية كما مرت بفترات اضمحلال وتفكك يمكن إجمالها فيما يلى :
العصر العتيق : ويشمل الأسرتين 1>2 وهو عصر اقرار الوحدة السياسية وإرساء أسس الحضارة المصرية علي قواعد صلبة .
الدولة القديمة : وتشمل الأسر من 3-6 ( حوالي 2690 - 2180 ق.م ) وهو عصر الأمن الداخلى الكامل في ظل فرعون مؤلة . تمكنت مصر أن تصل الي قمة مجدها في علوم الطب والفلك والهندسة وهو عصر بناة الأهرام .
تبع الدولة القديمة عصر اضمحلال شمل الأسرة من 7- 10 ( حوالي 2180 - 2060 ق.م ) فسادت الفوضى وعم الإضطراب وانحدر الفن ولكن الأدب إزدهر .
وتمكن أمراء طيبة أن يوحدوا البلاد ثانية وينهضوا بها .

الدولة الوطى وتشمل من 11-14 ( حوالي 2060 - 1710 ق.م )
واهتم الملوك بالسياسة الخارجية ، وسيطروا علي النوبة السفلى ونفذوا مشروعات رى ضخمة . عصر الإضمحلال الثانى ويشمل الأسرات 15-17 ( حوالي 1710 - 1560 ق.م ) وقعت فيه مصر تحت احتلال الهكسوس . الي أن تمكن أمراء طيبة من تحرير وطنهم بفضل مخلصين مثل سقنن رع وابنيه كامس ثم أحمس وهؤلاء يعتبرون مؤسسو الدولة الحديثة .
الدولة الحديثة أو عصر الإمبراطورة تشمل الأسرات 18-20 ( حوالي 1580 - 1085 ق.م) وخلالها مدت مصر سيادتها من شمال سوريا وبلاد النهرين الي الشلال الرابع في السودان ، وكانت طيبة عاصمة لهذه الإمبراطورة وهناك شيدت أعظم المعابد وأروع المقابر . تبع ذلك عصر الإضمحلال الثالث ويشمل الأسر 21-25 ( حوالي 1085 - 663 ق.م ) حكم فيها البلاد ملوك من أصل ليبى منهم شيشنق ويوكوريس وآخرون من أصل نوبى أشهرهم يعنخى . كما غزاها الأشوريين فثار المصريون وحرروا البلاد من سيطرتهم بقيادة بسماتيك الذى أسس الأسرة 26 ( حوالي 663 - 529 ق.م) وأرجع لمصر قوتها وبدأ عصر النهضة .... ثم استولي الفرس علي البلاد ونجحت بعض الشخصيات القوية في طردهم ، ولكنهم عادوا طوال الأسرات 27-30. وانتهى تاريخ الفراعنة حين غزا الإسكندر الأكبر مصر وطرد الفرس 332ق.م .







 مجد الغد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
3100, ماذا, مصر, القديمة

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 06:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع