:: ابن شهاب الآلوسي.. علامة العراق (آخر رد :aliwan)       :: سؤال حيرني (آخر رد :إبن سليم)       :: نعيب زماننا والعيب فينا (آخر رد :الشيخ علاء)       :: ما ورد عن آل البيت في حق أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (آخر رد :الشيخ علاء)       :: بدر الكبرى.. المدينة والغزوة (آخر رد :النسر)       :: وصف الجنة1 د.محمد الربفي (آخر رد :aliwan)       :: وصف الجنة د.محمد العريفي (آخر رد :هند)       :: المحبة المتبادلة بين آل البيت وكبار الصحابة (آخر رد :الشيخ علاء)       :: ماذا تعرف عن شيخ العرب همام ؟ (آخر رد :أحمد11223344)       :: جديد : كتاب بحوث حول الخلافة و الفتنة الكبرى (آخر رد :مصطفى الفضي)      

منتديات حراس العقيدة


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الوثائق والمخطوطات
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
09-May-2008, 02:23 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية ابوالوليد الأندلسي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود بلاد الحرمين الشريفين
  الحالة :
افتراضي نوادر مخطوطات الجامع العمري الكبير في مدينة غزة

نوادر مخطوطات الجامع العمري الكبير في مدينة غزة : ديوان ابن زقاعة الغزي



بحث وتحقيق : عبد اللطيف زكي أبو هاشم

مدير دائرة التوثيق والمخطوطات والمكتبات
في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية _ غزة

مقدمة :

تعتبر مكتبة الجامع العمري الكبير من أهم دور الكتب والمخطوطات في فلسطين ، تضاهي بذلك مكتبة المسجد الأقصى المبارك ، ومكتبة أحمد باشا الجزار ، وغيرها من المكتبات ودور الكتب التي احتوت على ذخائر ونفائس التراث . ومن أهم هذه الدور

1- دار الكتب الخالدية ومؤسسها المرحوم الشيخ خليل الخالدي والعلامة الشيخ طاهر الجزائري .في أوائل القرن . وهي للأسف مغلقة . ومكانها باب السلسلة .

2- دار كتب المسجد الأقصى : حيث يوجد بها كثير من الكتب والنوادر المخطوطة . كانت اللبنات الأولى لهذه المكتبة مجموعة كتب الشيخ محمد الخليلي ومكتبة الشيخ صبري عابدين .


3- دار الكتب الخليلية .

4- دار الكتب الفخرية .

5- خزانة آل قطينة الحنبلية .

6- خزانة آل البديري .

7- خزانة آل مخلص .

8- خزانة الشيخ محمود اللحام .

ومن أهم دور الكتب في رأيي مكتبة الجامع العمري الكبير التي نالها ما نال دور الكتب الأخرى في فلسطين من السرقة والعبث والاستهتار بكنوز الأجداد . فقد كان يوجد بهذه المكتبة عشر و ن ألف مجلد ، وظلت عامرة حتى مجيء الحملة الفرنسية على مصر وبلاد الشام ثم تفرقت تلك الكتب القيمة من مخطوطة ومطبوعة ونالت مكاتب القاهرة وباريس وبرلين منها قسطاً وافراً ، وحظاً عظيماً ومع ذلك بقيت غزة مكتظة بكتب العلماء الذين ظهروا فيها ونبغوا منها مثل الخطيب التمرتاشي ، وبني النخال العامري ، وبني المشرقي ، وبني الغصين إلى أن انتهى الأمر إلى العالم الصالح الشيخ محمد سكيك ، والشيخ أحمد محي الدين عبد الحي الحسيني المفتي بغزة ، وشيخ الشيوخ الشيخ أحمد بسيسو، والشيخ عبد الوهاب العلمي والشيخ سليم شعشاعة - فجمعوا كتباً كثيرة و كو ّ ن كل واحد منهم مكتبة قيمة بالجامع العمري الكبير وب م سجد الس ي د هاشم والسيدة رقية زيادة عما كان يوجد بدور العلماء والأعيان إلى أن حصلت الحرب العامة وألجأت أهالي غزة إلى الهجرة منها لجعلها خطاً حربياً ، فرحلوا منها جميعاً سنة 1335 هـ وتركوا أكثر أمتعتهم وأثاثهم وذخائرهم ومنها الكتب والمكاتب التي كانت بالمساجد المذكورة وقد ذهب جميع ذلك نهباً وتمزيقاً وإتلافاً وحرقاً ، وتهدمت غرف المكاتب في الجامع المذكور وقد كانت إقامتي- [ إقامة مؤرخ غزة الشيخ محمود الطب ّ اع ] - مدة الحرب بالرملة فحضرت لغزة بوثيقة وتحارير من " قومندان " الرملة إلى " قومندان " غزة وبذلك تمكنت من إنقاذ أكثر كتبي وأخذت ما قدرت على حمله على الدواب التي استحضرتها معي وأعدتها بعد الاحتلال لغزة ثم بالرغم عن تغير الحال وانصراف الناس عن مثل هذا المشروع لا زالت تدب فينا روح الآمال حتى وفق الله تعالى لتأسيس هذه المكتبة وتشييد بنا ئ ها وعند تمامها وضعت فيها أكثر كتبي التي أحضرتها والتي جمعتها بعد ذلك وكانت دائرة الأوقاف تحوي كتباً قيمة أحضرتها من مصر بواسطة المجلس الإسلامي فسعيت لأخذها ووضعتها بعد عمل عشر من الخزن التي ملأت المحل المذكور وأخذت في نشر الإعلانات لحض الناس على المساهمة في هذا المشروع في غزة وغيرها من مختلف البلاد والأقطار وهذه صورة الإعلان الأول:

حضرة الفاضل النبيل !

لا يخفى على حضرتكم ما ناب مدرسة ومكتبة الجامع الكبير العمري بمدينة غزة في الحرب العامة من الهدم والإتلاف والضياع وفقدت بذلك ذخائرها ونفائسها القديمة ولما كانت غزة من المدن التي ازدهرت العصور بها وجب إحياء ما اندرس من آثارها وتجديد ما خلق من مآثرها ولم يزل الأمل معلقاً بذلك حتى وفق الله لبناء وتجديد تلك المدرسة والمكتبة العلمية وقد بذلت الأوقاف والمجلس الإسلامي الأعلى ما أمكن من المساعدة في هذا السبيل وإتماماً لهذا المشروع الذي يحتاج للتعاون وحباً في مشاركتكم بهذا العمل الخيري الذي لا ينقطع أجره قدمت هذا لحضرتكم ولي كبير الأمل بتقديم ما تيسر لديكم من الكتب العلمية ليكون وقفاً بالمكتبة المذكورة باسمكم الشريف ولكم البشرى بقوله تعالى من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم بأحسن ما كانوا يعملون.

في 8 جمادي الثانية سنة 1353 مدير المكتبة المذكورة عثمان الطباع.

وصورة الإعلان الثاني بيان من جمعية الهداية الإسلامية بغزة.

هكذا يقص علينا العلامة الطباع قصة مكتبة الجامع العمري الكبير وقصة ضياع تراثنا وكنوز أجدادنا ، وأيضاً قصة " التحدي والاستجابة * " من جانبنا أيضاً . ومن هذا المنطلق أردت أن أقوم بخدمة أبناء ديني ووطني وذلك بتعريفهم بتلك الكنوز وبهذا التراث - وهذا ديدني منذ أن وعيت فاخترت في هذه العجالة ديوان العبقري الغزي الشيخ العارف بالله " ابن زقاعة الغزي " رحمه الله . لنر َ ونتعرف ونتذوق تراثنا المخطوط .

{ ديوان ابن زقاعة الغزي } ( 745- 816 هـ ) = ( 1323- 1414م ) .



ترجمة المؤلف : مولده ونشأته :

ترجم له المقريزي فقال : " ولد سنة خمس وأربعين وسبعمائة -745 ، وعانى الخياطة . وأخذ القراءات عن شمس الدين الحكري ، والفقه عن بدر الدين القونوي ، والتصوف عن الشيخ عمر حفيد عبد القادر الجيلي . وسمع الحديث من نور الدين الفوي ، وغيره . ونظر في النجوم وعلم الحرف ، وقال الشعر وعرف الأعشاب وتجرد وساح في الأرض زماناً واشتهر بفقره ، ونفقت له بها سوق ، حتى طلبه الظاهر برقوق فطار ذكره وبعد صيته مدة سنتين . ثم انحل عنه قليلاً . فلما استبد الناصر فرج بن برقوق تخصص به حتى قتل . فمقته المؤيد شيخ وأهانه ، فمات في خموله بالقاهرة في ثاني عشرين ذي الحجة سنة ست عشرة ةثمانمائة . وله كتاب " دوحة الورد في معرفة النرد " وتقريب التعجيم في حرف الجيم . وله قصيدة عدتها على ما أخبرني- [ المقريزي ] - سبعة آلاف وسبعمائة وسبعة وسبعون بيتاً ، تشتمل على صفة الأرض ، ومااحتوت عليه . وكان مكثاراً ... تؤثر عنه مخاريق ... ولآخرين فيه اعتقاد ويحكون عنه كرامات. وترجم له السخاوي بعد أن ذكر نسبه وشيوخه الذين أخذ عنهم ثم أردف قائلاً : " ... وتولع بالأدب فقال الشعر نظر في النجوم وعلم الحرف ومعرفة منافع النبات والأعشاب . وساح في الأرض لتطلبه والوقوف على حقائقه وتجرد زماناً وتزهد فعظم قدره وطار ذكره وبعد صيته خصوصاً في أول دولة الظاهر برقوق فإنه استقدم من بلده مراراً عديدة لحضور المولد النبوي ، وتطارح الناس على اختلافهم عليه ثم انحل عنه قليلاً فلما استبد ابنه الناصر فرج تخصص به وتحول للقاهرة بعد الكائنة العظمى بدمشق فقطنها وسكن مصر على شاطئ النيل وتقدم عند الناصر جداً ، حتى كان لا يخرج إلى الأسفار إلا بعد أن يأخذ له الطالع ولا يتعدى الوقت الذي يعينه له ، فنقم عليه المؤيد ذلك ونالته منه محنة في أوائل دولته ثم أعرض عنه واستمر في خموله خارج باب النصر وأرخه بعضهم في سنة ثماني عشرة وهو غلط . وقد ذكره شيخنا في معجمه وقال إنه جمع أشياء منها " دوحة الورد في معرفة النرد و " تعريب التعجيم في حرف الجيم " و غير ذلك . قال : وقرأت بخط صاحبنا خليل بن محمد المحدث يعني الأقفهسي سمعت صاحبنا خليل بن هارون الجزائري يقول : سمعت الشيخ محمد القرمي ببيت المقدس يقول : كنت يوماً في خلوة فسألت الله تعالى أن يبعث لي قميصاً على يد ولي من أوليائه فإذا الشيخ إبراهيم ومعه القميص للشيخ وانصرف من ساعته قال : وأول ما اجتمعت به بغزة قبل تحوله إلى القاهرة ، وسمعت كذلك من نظمه وفوائده ثم اجتمعت به في سنة تسع وتسعين فسمعت من نظمه وفوائده ثم كثر اجتماعنا بعد سكناه القاهرة ، وسمعت كذلك من نظمه وفوائده ، ثم كثر اجتماعنا بعد سكناه القاهرة ، وقد حج وجاور وأجاز لي رواية نظمه وتصانيفه منها : القصيدة التائية في صفة الأرض وما احتوت عليه وكانت أولاً خمسمائة بيت ثم زاد فيها إلى أن تجاوزت خمسة آلاف . وكان ماهراً في استحضار الحكايات والماجريات في الحال وفي النظم والنثر عارفاً بالأوفاق وكان يخضب بالسواد ثم أطلق قبل موته بثلاث سنين .... وقال في أنبائه أنه كان أعجوبة زمانه في معرفة الأعشاب واستحضار الحكايات والماجريات مقتدراً على النظم عارفاً بالأوفاق وما يتعلق بعلم الحرف مشاركا في القراءات والنجوم وطرق من الكيمياء ، وعظمه الظاهر جداً ، حتى كان لا يسافر إلا في الوقت الذي يجده له ومن ثم نقم عليه المؤيد ونالته منه محنة يسيرة في أول دولته وشهد عليه جماعة من الطواشيه وغيرهم بأمور منكرة فأغضى عنه ، وقال إنه جاور في هذا العشر يعني الذي مات فيه سنة بمكة قال ونظمه كثير وغالبه وسط ويندر له الجيد وفيه السفساف وكتب إليه في سنة تسع وتسعين :

تطلبت إذناً بالرواية عنكم فعادتكم إيصال بر وإحسان

ليرفع مقداري ويخفض حاسدي وأفخر بين الطالبين ببرهان

فأجاب مخطئاً للوزن في البيت الثاني :

أجزت شهاب الدين دامت حياته بكل حديث جاز سمعي بإتقان

وفقه وتاريخ وشعر رويته وما سمعت أذني وقال لساني

وقال التقي المقريزي : " اجتمع بي بعد طول امتناعي من ذلك وأنشدني كثيراً من شعره .... ومن الصوفية من كان يزعم أنه يعلم الحرف والاسم الأعظم ، بل وصفه الجمال بن ظهيرة وناهيك به بشيخنا الإمام العلامة شيخ الطريقة والحقيقة ، .... وقال عنه البرهان في مشيخته : اجتمعت به في مدينة غزة في قدمتي إليها في ربيع الآخر سنة إثنين وثمانين وسبعمائة فوجدته رجلاً كثير المعروف ووقت جلوسي عنده دق الباب عليه مرات ويخرج ويجيئ وهو مسترزق من العقاقير ، وبعض الناس من أهل غزة يقولون إنه ينفق من الغيب ، وهو رجل فاضل يعرف قراءات القرآن ويصف أشياء للأوجاع كالأطباء ، ويطلب منه الدعاء وقد طلب مني أحاديث من كتاب العلم لأبي خيثمة زهير بن حرب وسمعها على في القدمة الثالثة وسمعت أنا عليه وقرأت أيضاً بعض شيئ من شعره وأجاز لي ماله من نظم ونثر . "

ويقول عنه ابن تغري بردي في موضع آخر حيث ينقل وصف قاضي القضاة جمال الدين بن ظهيرة المكي الشافعي حيث قال : " أنشدنا شيخنا الإمام العلامة شيخ الحقيقة والطريقة أبو إسحاق إبراهيم بن زقاعة الغزي لنفسه من لفظ " . ووصفه وبين مكانته فقال : " كانت رئاسته في علوم كثيرة ، وحظ زائد عند ملوك مصر - الظاهر برقوق ، وولده الناصر فرج ، ونال من الحرمة والوجاهة ما لم ينله غيره من أبناء جنسه ، بحيث أنه كان يجلس فوق قضاة القضاة ، وقد سألت عنه قاضي القضاة الحافظ شهاب الدين بن حجر فقال : كان قد اشتمل على عقل الملك الظاهر برقوق ، وحظي عنده ولده الناصر فرج ، وكان يعرف الأعشاب ، ولم يزد على ذلك ، وكان إماماً بارعاً مفنناً في علوم كثيرة لا سيما في معرفة الأعشاب والرياضة وعلم التصوف . مولده سنة أربع وعشرين وسبعمائة ، وقال المقريزي : مولده سنة خمس وأربعين ، والأصح ما قلناه ، فإنه ما مات حتى بلغ الشيخوخة .

وكان الناس فيه على أقسام : فمنهم من كان يعتقد صلاحه ، ومنهم من كان يطنب في غزير علمه وفضله ، ومن الصوفية من كان يزعم أنه يعرف الحرف ويدري الاسم الأعظم . "

وأرخ له ابن العماد الحنبلي فقال : " مولده سنة أربع وعشرين وسبعمائة على الصحيح .. وتوفى بالقاهرة في ثامن عشر ذي الحجة ودفن خارج باب النصر . "

وأدرجه النبهاني من ضمن الأولياء الذين ترجم لهم إلا أنه نسبه إلى بلاد المغربوهو الوحيد الذي أورد هذا النسبة لابن زقاعة ، فقد أجمعت كتب التراجم على نسبته " بالغزي " نسبة إلى مدينة غزة هاشم " - والكرامة التي أوردها النبهاني لابن زقاعة هي " ... ما حكاه الحافظ ابن حجر عن خليل الأقفهسي المحدث عن المقري الشيخ محمد القرمي أنه كان في خلوة ، فسأل الله أن يبعث إليه بقميص من يد ولي من أوليائه ، فإذا بابن زقاعة ومعه قميص ، فأعطاه إياه ثم انصرف فوراً . ويقال إنه كان يعرف الاسم الأعظم ومنافع ا لنبات . ... وكان يسكن القدس وغزة ، وله ديوان شعر فيه من المدائح النبوية والقصائد الصوفية "

واعتبره الشيخ عثمان الطباع من النبغاء الذين أنجبتهم غزة هاشم، فقال : " ... ونبغ منها - [أي غزة ] - وتصدر فيها للتدريس في القرن الثامن وما بعده جماعة من أعاظم العلماء وأجلاء الفضلاء منهم : إمام المحققين وقطب العارفين أبو اسحق إبراهيم الغزي المعروف بابن زقاعة الغزي وكان آية في الطب والتشريح والفلك والأدب وله ديوان شعر وتآليف . " وترجم لم له في الجزء الثاني من كتابه إتحاف الأعزة في تاريخ غزة - ترجمة مختصرة ومتمثلة لمعظم ما جاء في كتب التراجم التي ترجمت له . ونقل عن العبدلي في كتاب المزارات حيث تكلم فيه عن المكان الذي دفن فيه ابن زقاعة وهي مقبرة الصوفية خارج باب النصر فقال : " ... وكان بهذه المقبرة قديماً قبور كثير من أهل العلم معظمها مقصود بالزيارة فاندرس غالبها وبقي منها بهذا العهد قبر الإمام برهان الدين بن زقاعة أحد العلماء الأعلام وشيخ السادة القادرية في القرن التاسع . قلت : [ الطباع ] ويوجد بجبل المنطار بغزة فسقية تعرف بمغارة صقاعة بتحريف الزاي والصاد ، كأنه كان يختلي بها وتعبد فيها ولايعرف من عائلته أحد بغزة ، وقد اطلعت على ديوان شعره بخط اليد فرأيت في أوله أن الشيخ الإمام القطب العارف برهان الدين أبو أسحق إبراهيم محمد بن بهادر بن أحمد القرشي النوفلي القادري الشافعي المقري الغزي الشهير بابن زقاعة . "

وترجم له الزركلي فقال : " ابن زقاعة ويقال ابن سقاعة ، إنسان عجيب من أهل غزة ، بدأ خياطاً ، وقرأ على شيوخ بلده ، ونظم كثيراً مما يسميه الناس شعراً . وتفرد في معرفة الأعشاب ومنافع النبات فكان يصف أشياء منها للأوجاع كالأطباء ، ويسترزق بالعقاقير ، وتزهد وساح في طلب الأعشاب ، وكان يستحضر الحكايات "الماجريات " كما يقول السخاوي .، ومما نظم قصيدة تائية في “ صفة الأرض وما احتوت عليه “ - 7770 بيتاً ، وشاعت عنه مخاريق وشعبذة . وفي الصوفية من قال إنه يعرف الحرف والاسم الأعظم وينفق من الغيب ، وألف رسائل :- منها :

- " دوحة الورد في معرفة النرد " .

- "تعريب التعجيم في حرف الجيم"

- " لوامع الأنوار في سيرة الأبرار "

- " كتاب الوجود - خ " بخطه في معهد المخطوطات وهو منظومات له في الفلك والجبال والأنهار . الخ ولعله ديوان شعره . وفي جامعة الرياض ( ديوان ابن زقاعة - خ ) فيلم رقم 48 من مكتبة عارف حكمت ( الرقم 232 أدب ) وكان له حظ وافر عند ملوك مصر يجلسونه فوق قاضي القضاة . وتوفى بالقاهرة .

وترجم له كحالة في معجم المؤلفين ولم يزد على ما ورد في كتب التراجم إلا في إيراده مصدرين آخرين تزيد في معرفتننا بهذا الرجل . وهما تاريخ الأدب العربي لكارل بروكلمان ومعجم المصنفين للتونكي ."

ذكر ابن تغري بردي وفاته في ثاني عشر من ذي الحجة من سنة 816 هـ بالقاهرة عن اثنين وتسعين سنة ، ووصفه بالعلامة المفنن " برهان الدين إبراهيم بن محمد بن بهادر بن أحمد القرشي الغزي النوفلي الشافعي " ، المعروف " بابن زقاعة " . وزقاعة - بضم الزاي المعجمة وفتح القاف وتشديدها وبعد الألف عين مهملة مفتوحة وبعد الألف عين مفتوحة وهاء ساكنة - وكان إماماً عارفاً بفنون كثيرة ، ولاسيما علم النجوم ، والأعشاب ، وله نظم كثير ، وكانت له وجاهة عند الملوك ، بحيث إنه كان يجلس فوق قاضي القضاة ، ومن شعره أنشدني الإمام العلامة برهان الدين إبراهيم بن زقاعة من لفظه لنفسه :

رأى عقلي ولبي فيه حارا فأضرم في صميم القلب ناراً

وخلاني أبيت الليل ملقى على الأعتاب أحسبه نهاراً

إذا لام العواذل فيه جهلاً أصفه لهم فينقلبوا حيارى

وإن ذكروا السلو يقول قلبي تصامم عن أباطيل النصارى

وما علم العواذل أن صبري وسلواني قد ارتحلا وسارا

فيا لله من وجد تولى على قلبي فأعدمه القرار

ومن حب تقادم فيه عهدي فأورثني عناءً وانكساراً

قضيت هواكمو عشرين عاماً وعشريناً ترادفها استتاراً

فنم الدمع من عيني فأبدى سرائر سر ما أخفى جهاراً

إذا ما نسمة البانات مرت على نجد وصافحت العرارا

وصافحت الخزام وعنطواناً وشيحاً ثم قبلت الجداراً

جدار ديار من أهوى قديماً رعى الرحمن هاتيك الدياراً

ألا يا لائمي دعني فإني رأيت الموت حجاً واعتماراً

فأهل الحب قد سكروا ولكن صحا كل وفرقتنا سكارى

وصف لديوان ابن زقاعة الغزي :

الرقم : 52 ع / 821ط .

1- عنوان المخطوط : ( ديوان ابن زقاعة الغزي )

2- عدد الأوراق : 45 ق .

3- اسم الناسخ وتاريخ النسخ : " محمد بن عيس الكوراني الحسيني القادري الشاذلي النقشبندي الخلوتي " . وكان الفراغ من تحريره في صبيحة السبت المبارك ثالث جمادي الأول الأنو ر من شهور 1150 هـ .

4- الموضوع أو الفن : " شعر صوفي "

5- نوع الخط : " خط نسخي جميل ، كتبت العناوين باللون الأحمر " .

6- عدد السطور : 26 . مقاس : 20 سم - 5 ,13 سم .

7- الورق والحبر والتجليد : الورق بحالة جيدة إلا أن به بعض الخروم من أثر الأرضة والتجليد عادي .

8- المصدر : من مكتبة المرحوم الشيخ علي أبو المواهب الدجاني ، وقد أوقفه حفيده يوسف الدجاني لمكتبة الجامع العمري الكبير قبل النكبة .

9- بداية المخطوط : ( بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ، قال الشيخ الإمام والعالم العامل 10- نهاية المخطوط : " وقال عفى الله عنه :

رابط المعلومة:

http://www.landcivi.com/new_page_352.htm







آخر تعديل ابوالوليد الأندلسي يوم 09-May-2008 في 02:32 PM.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
مدينة, مخطوطات, الجامع, ا

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 05:39 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0