« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تواصل بالابيات الشعرية (آخر رد :هند)       :: سؤال عن تطور الذكر والأنثى (آخر رد :mohamedhayek)       :: رمي المسلم بالكفر‏..‏ حرام (آخر رد :هند)       :: كتابة موضوع عن معنى منصب وكيل الدار (آخر رد :%%%%%)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: رحلات محمد أفندي السعودي المصورة إلى الحج في بداية القرن العشرين (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الوثائق والمخطوطات




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-May-2008, 02:28 PM   رقم المشاركة : 1
أبو روعة
إغريقي
 
الصورة الرمزية أبو روعة

 




(iconid:16) المؤتمر الدولى الخامس لمركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية

المؤتمر الدولى الخامس لمركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية
(6 - 8 مايو 2008)

المخطوطات المطويـة
(تعريفٌ بالمؤتمر ومحاوره)


تَمْهيـدٌ
يرجع القصور المعرفى بالتراث العربى إلى عدة أسباب . منها أن تراثنا الممتد قروناً فى الزمان ، لم يُنشر منه إلا قدرٌ ضئيل لا يتعدى عشرة بالمائة من مجموعه الذى لم يزل مخطوطاً . وما بقى (مخطوطاً) أصلاً، إنما هو قدرٌ ضئيلٌ من الإنتاج المعرفى العربى . وإذا نظرنا فى (العناوين) التى أوردها النديم فى الفهرست وحاجى خليفة فى كشف الظنون والبغدادى فى إيضاح المكنون مقارنةً بما هو تحت أيدينا من نصوص تراثية، مخطوطةً كانت أم مطبوعة، سوف نرى نسبة (الباقى) من تراثنا، لا تكاد تتعدى العشرة بالمائة من مجموع هذا التراث . فإذا كان (المنشور) لا يزيد عن عشرة بالمائة من المخطوط. وإذا كان الباقى فى خزانة المخطوطات العربية، لا يزيد عن عشرة بالمائة مما تم بالفعل إنجازه . فإن معارفنا التراثية الحالية، لا تزيد عن واحدٍ بالمائة من مجموع هذا التراث !

ومن هنا، وامتداداً لمؤتمراتنا السابقة التى كانت خُطى على طريق الاستكشاف والوعى بالتراث المخطوط، يأتى مؤتمرنا القادم هادفاً إلى الكشف عن (المطوىِّ) من التراث، وعن (المنـزوى) من المخطوطات، وعن (المفقود) من كتاب المعرفة العربية .. وبالتالى، فإن المخطوطات المطوية حلقةٌ جديدة فى سلسلة مؤتمراتنا السابقة: المخطوطات الألفية (سبتمبر 2004) المخطوطات الموقعة (أبريل 2005) المخطوطات الشارحة (مايو2006) المخطوطات المترجمة (مايو 2007) .

حُدُودُ المصْطَلَحِ

أما كلمة المخطوطات فإن مرادنا بها: ما كُتب من معارف، بالعربية، حتى عصر الطباعة وانتشار المطبوعات. وبغرض التحديد الدلالى ، نُعد (المخطوط) : ما تم تأليفه قبل القرن العشرين الميلادى ، أو الرابع عشر الهجرى . فإن كان بعد ذلك ، فهو (كتاب) وإن لم يُنشر فهو (مسودة) أو نسخة مؤلِّف .
وأما المطوية فالمراد بها: المؤلفات التى اختفت أو اختبأت لسبب أو لآخر . فالطىُّ لغةً هو نقيض (النشر) بمعنى الظهور، وهو اصطلاحاً: الإخفاء والاختباء والانزواء لبعض النصوص التى وصلنا عنوانها من دون محتواها ، أو بلغنا عنها خبرٌ وفُقدتْ أعيانها .. وكما أسلفنا، فقد تقلب تراثنا العربى بين الطى والنشر، وكان المطوىُّ منه هو الأكثرية، والمستورُ منه هو الأغلب من المشهور المنشور .

وللطىِّ أنماط وأشكال، هى التى سوف تدور حولها محاور المؤتمر والنقاط المقترحة للبحوث فيه .. فمن ذلك : طىُّ الزمان للمؤلفات العربية التى ضاعت أصولها ، وعرفنا بها من إشارات وتلميحات وردت فى مؤلفات أخرى. والمستهدف المعرفى من هذا (المحور) هو الكشف عن النصوص المفقودة، وأسباب فقدانها ، والخصائص العامة التى تجمع بين المفقود من التراث . فنطرح على مائدة البحث ، عبر هذا المحور ، أسئلة من نوع: لماذا اشتهرت مؤلفات بعينها وانزوت المؤلفات الأخرى حتى ضاعت ؟ أين ذهبت أصول الأعمال العلمية المبكرة التى قدم لنا نصير الدين الطوسى فى القرن السابع الميلادى (تحريرات) لها ؟ لماذا اختفت ترجمة حنين بن إسحاق للكتاب المقدس ، مع أنه أشهر مترجم فى تاريخ العرب والمسلمين ؟ لماذا تنمحى النصوص العربية المدونة قبل الإسلام ؟ وهل كان (عصر التدوين) هو عصرٌ للتدوين الحر، أم عصرُ استكتاب فى أمور بعينها ؟ وما هى تقنيات الحذف وأنماط الاستبعاد التى أدت إلى فقدان الكثير من المؤلفات المبكرة والمتأخرة .. هذا بعض ما يتعلق بطىِّ الزمان للمخطوطات .

ومن (الطى) ما فعلته مؤلفاتٌ بمؤلفات أخرى. فقد يطوى نصٌّ نصوصاً أخرى بداخله، أو يطوى ذكرها فيُبيدها ! وعلى هذا وذاك أمثلة كثيرة ، فكثير من الرسائل المفردة والقصائد الشعرية والنصوص المبكرة ، دخلت فى مدوَّنات من نوع (الأمالى) لأبى على القالى، أو (كتاب الأغانى) لأبى الفرج الأصفهانى، أو شروح (المجموعة الأبقراطية) التى دوَّنها الأطباء العرب خلال ثمانية قرون من عُمر العلم العربى .

وقد يقضى نصٌّ على نصوصٍ يعترضها ويفندها، مثلما فعل كتاب (الانتصار فى الرد على ابن الراوندى الملحد، للخياط المعتزلى) مع مؤلفات ابن الراوندى التى لا نعرف عنها إلا ما أورده منها الخياط .. ومثلما فعل كتاب (فضائح المعتزلة) مع تراث هذه الجماعة الكلامية التى انطوى مذهبها ، حتى اكتُشف بالصدفة فى اليمن ، قبل بضعة عقود ، أهمُّ كتابٍ فى المذهب الاعتزالى (المغنى فى أبواب التوحيد والعدل، للقاضى عبد الجبار) بعدما انطوى الكتاب قروناً طويلة من الزمان.
ويدخل فى باب (الطىِّ المقصود) ما فعلته جماعة السلطة، وسلطة الجماعة، من إزاحة لبعض المؤلفات وبعض المؤلفين حتى غاب ذكرهم وانطوى أمر ما كتبوه .. ومن هذه الناحية حُجبت (طواسين) الحلاج قرابة ألف عام، واندثرت أعمال عين القضاة الهمدانى، واختفت بالكلية مؤلفات أبى العباس الإيرانشهرى (مع أن البيرونى يصفه بأنه: أحسن من كتب فى العقائد القديمة!) .

وقد تنطوى علومٌ بكاملها لامؤلفات بعينها، بسبب الحظر والحصر والمنع وتجاهل النساخ .. من ذلك الكيمياء السحرية، وسائر العلوم الخفية التى لانكاد نعرف من أسماء المؤلفين فيها غير ثلاثة تحوطهم الشكوك: جابر بن حيان ، الطغرائى، ابن زنبل الرمال! وكثيراً ما كانت هذه العلوم (الخفية) تختفى بفعل ذاتى، لا لسبب خارجى، اتقاءً لمعارضة الفكر السائد والمنظومة المعرفية الرسمية .

ويلحق بما سبق، ما انطوى من (المؤلفين) وبقيت أعمالهم خالية من أية نسبة إلى أصحابها، مثال ذلك كتاب (المقصود فى علم الصرف) وموسوعة (رسائل إخوان الصفا) وسائر الكتب العربية الهرمسية ، وعديد من النصوص الصوفية .. فهى أعمالٌ معروفة بأعيانها، مفقودةٌ أسماء الذين ألَّفوها !
ومن دقائق عمليات (الطى) فى المخطوطات، كتابة النص العربى بحروف غير عربية، أو نقل نصٍّ غير عربى إلى الحرف العربى، أو الجمع بين أكثر من لغة فى نصٍّ واحد مكتوب بالحرف العربى.. والمثال على هذا النوع الأخير : مقدمة ديوان جلال الدين الرومى (المثنوى) التى كُتبت بالعربية، بينما النص الشعرى فارسى اللغة ، عربىُّ الحرف! وكذلك مانراه من النقول الكثيرة الفارسية والتركية، بالحرف العربى، فى كتاب التهانوى: كشاف اصطلاحات الفنون. أما التعمية باستخدام الحرف العربى لكتابة نصٍّ غير عربى، أو العكس ، فمنه (دلالة الحائرين) لموسى بن ميمون ، ومنه بعض مؤلفات ابن رشد المدوَّنة بالحرف العبرى، وكثير من المؤلفات الدينية المنقولة بحروف غير حروف لغتها .

المحَاَوِرُ

نخرج مما سبق ، بأن (المطويات) فى عالم المخطوطات متعددة، متنوعة الأنماط والأسباب. وفى الوقت ذاته مهمةٌ، ولابد من الوقوف عندها لاستكشاف جانب مهم من التراث العربى المجهول والمستتر والمنـزوى . ولذلك ، فإن المحاور والنقاط البحثية الفرعية، المنبثقة عن المحاور ، يمكن تحديدها فى الآتى ذكره :

- الأعمال المفقودة من التراث العربى، والمؤلفون المجهولون .
- العوامل المؤدية إلى إزاحة مؤلفات بعينها ، وطيِّها .
- الخصائص العامة للنصوص المطوية .
- دخول النصوص فى المدوَّنات الكبرى وانزوائها بها.
- ما يمكن من المؤلفات المفقودة أن يستلَّ من نصوص موجودة .
- تأثير الدعاية السلطوية على بقاء المؤلفات وانتشارها أو اختفائها .
- كتابة النصوص بحروف لغة غير لغتها الأصلية .
- أهمية المخطوطات المطوية ، ودور الفهرسة فى الكشف عنها .

أ.د. يوسف زيــدان
مدير مركز المخطوطات ومتحف المخطوطات
بمكتبة الإسكندرية


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

مؤتمر بالإسكندرية لكشف التاريخ المنسي للتراث العربي



أكد المشاركون على أهمية المخطوطات المطوية كوسيلة لقيام نهضة عربية ثانية (الجزيرة نت)

أحمد علي-الإسكندرية


كشف المشاركون في المؤتمر الدولي الخامس لمركز المخطوطات المعنون بـ(المخطوطات المطوية) الذي اختتم أمس عن وجود قصور معرفي بالتراث العربي والإسلامي، وأن المعلوم والمنشور منه لا يزيد عن 5% من مجموعه العام.

وشارك في المؤتمر الذي عقد بمكتبة الإسكندرية في السادس من مايو/أيار الحالي أكثر من خمسين باحثا عربيا وأجنبيا من أبرز المتخصصين في المخطوطات يمثلون مراكز ومعاهد علمية حول العالم.

وشدد المشاركون على ضرورة تبديد حالة الجهالة التراثية العامة، وإصلاح القصور الشديد في صناعة المعرفة العميقة بالتراث والمخطوطات.

وأكدوا على أهمية المخطوطات المطوية كأحد وسائل قيام نهضة عربية ثانية وإضافة قرائن جديدة إلى أصالة ما توصل إليه العرب في العديد من العلوم، وأننا لن نفهم ما بين أيدينا من التراث ما لم نبحث فيما انطوى منه، فالمنظومة التراثية متكاملة فيما بينها، ولن يغني المتداول المشهور عن المطوي والمتواري.

وناقش المؤتمر أبحاثا مهمة، مثل أنماط من نصوص مخطوطات الرياضيات والعلوم ومخطوطات الفلك المطوية، والمخطوطات الإباضية المطوية، وظاهرة إغراق النصوص ومحوها بالماء في التراث العربي والإسلامي، وأسفار التوراة، ودور الوراقين في عمليات الطي، ومخطوطات الفلك المطوية وغيرها.

وأكد مدير مكتبة الإسكندرية إسماعيل سراج الدين في الافتتاح أن المؤتمر هو إحياء لسمة أصيلة من سمات مكتبة الإسكندرية القديمة الجديدة بالاعتناء بالعلوم المعاصرة وفى الوقت ذاته بالتراث القديم وكشف كثير من جوانب التراث العربي.

وأضاف أن لدى مركز المخطوطات بالمكتبة عدة إصدارات تراثية مهمة، ولا تزال هناك أعمال أخرى في طريقها للنشر، مشيرا إلى أن المركز جمع حوالي خمسين ألف مخطوطة "من أندر المخطوطات النادرة والمصورة".

أهمية الطي
ويقول مدير مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية الدكتور يوسف زيدان إن البعض يظن المطوي أو المخفي أو الضائع من التراث والمخطوطات هو جزء ضئيل لكن الحقيقة بخلاف ذلك تماما، إذ إن الظاهر المعلوم والمنشور من تراثنا هو الجزء الأقل، فالتراث العربي والإسلامي في مجمله لم يزل مجهولا، نظرا لأن المنشور منه لا يزيد عن 5% من مجموعه العام.


يوسف زيدان (الجزيرة نت)
وأوضح زيدان أن للطي والإخفاء تراث إنساني طويل بدأ قبل أن يبدأ تراثنا العربي الإسلامي ذاته، وأن للعرب قبل الإسلام تاريخا مطويا بالكامل في معظمه، وفى التراث العربي الإسلامي ذاته طي لا حصر له.

ورأى زيدان أن الطي المتعمد كان ينجح أحيانا في إبادة النصوص للأبد، شريطة عدم الإعلان عن الرغبة في طيها.

ونبه الدكتور حسن حنفي من جامعة القاهرة إلى أن البحث عن المخطوطات المطوية هو أحد وسائل قيام نهضة عربية ثانية بعد النهضة العربية الأولى والتي قد تأتي بالجمع بين النشر للمخطوطات المطوية والترجمة لتراث النهضة العربية.

وحذر من أن الترجمة وحدها قد توقع في الاغتراب وقسمة الثقافة الوطنية، والنشر وحده قد يقوي القديم على الجديد ويعزله عن التراث البشري المعاصر، والإبداع وحده لا يتم إلا بعد التفاعل الخلاق بين الموروث والوافد.

وتوقف الدكتور رشدي راشد من المركز القومي للأبحاث العلمية بباريس عن ما تعانيه مخطوطات العلوم الرياضية من الاحتجاب والطي أكثر مما عانته مخطوطات المعارف الأخرى قائلا "إذا كانت معارفنا التراثية الحالية لا تزيد عن 5% فإن معارفنا التراثية عن العلوم الرياضية أقل من هذا بكثير".

وأوضح رشدي أن المحاولات الإصلاحية لم تتطور في المجتمعات الإسلامية والعربية إلى مؤسسات بحثية مستتبة مضمون لها البقاء إلا ما ندر.

فيما رصد الدكتور حسان الطيان من الجامعة العربية في سوريا العلوم الخفية التي اكتنفها الغموض والتشكيك ومنها المخطوطات المطوية في علم التعمية واستخراج المعمي أو علم الشفرة وكسر الشفرة الذي نبغ فيه العرب والمسلمون ثم طويت مخطوطاته، بل أن كبار المشتغلين في تتبع حركة التأليف عند العرب وتأريخها عزوا هذا العلم إلى الفرس وجعلوا العرب تابعين لهم في التصنيف به.


المصدر: الجزيرة -بتصرف












التوقيع


يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "في القلب شعث - أي تمزق وتفرق - لا يلمهُ إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه، وفيه نيران حسرات لا يُطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً"
 أبو روعة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-May-2008, 02:37 PM   رقم المشاركة : 2
أبو روعة
إغريقي
 
الصورة الرمزية أبو روعة

 




افتراضي

للمزيد عن المؤتمر
تابع في الرابط التالي http://manuscriptcenter.org/lost/arabic/About.asp

هذا المؤتمــر
الإختارات
الإختار الاول
الإختار الثانى
الشاركـون
البرنامج
الفعاليات المصاحبة للمؤتمر
استمارة تسجيـل
الأبحاث
ألبوم الصور
فيديو
أنباء المؤتمر
من أصداء الصحافة













التوقيع


يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "في القلب شعث - أي تمزق وتفرق - لا يلمهُ إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه، وفيه نيران حسرات لا يُطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً"
 أبو روعة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لمركز, المخطوطات, المؤتمر

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 07:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع