« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الأمير علي بن خلف بن عبدالمطلب الحويزي الأحوازي (آخر رد :ابن تيمية)       :: لا تلدغوا من الجحر مرتين يا حكام الخليج (آخر رد :الذهبي)       :: عمل بسيط تفعله يوم الجمعة يكون لك أجر صيام وقيام سنوات كثيرة جدا (آخر رد :ساكتون)       :: قائمة بأسماء الكتب المطبوعة عن المدينة المنورة-مكتبة المدينة المنورة (آخر رد :أبو روعة)       :: إعلان الدستور في الدولة العثمانية (آخر رد :أبو روعة)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: بحث /بعض معوقات تجارة حلب زمن الخلافة العثمانية 1 (آخر رد :أبو روعة)       :: الشيخ آق شمس الدين بن حمزة (آخر رد :أبو روعة)       :: أحمد محرم.. وملحمته "مجد الإسلام" (آخر رد :النسر)       :: |--*¨®¨*--|( قبسات من الهجرة النبوية )|--*¨®¨*--|(1) (آخر رد :أبو روعة)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> صانعو التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 16-May-2008, 02:50 PM   رقم المشاركة : 1
ماءالعينين
إغريقي
 
الصورة الرمزية ماءالعينين

 




افتراضي السلطان أحمد المنصور الذهبي

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم
من مفخرة المغرب الاسلامي أبطال قصموا ظهر الصليبين و أخافوهم في عقر دارهم، وطدوا الأمن و ساروا بالرعية نحو الاستقرار السلمي و الرخاء الاقتصادي و النهضة الثقافية و العلمية..........
فمن طارق بن زياد الى يوسف بن تاشفين الى السلطان أبو يعقوب الموحدي الى السلطان أحمد المنصور السعدي الذهبي و........و...........
قبل أن أبدأ في طرح سيرة هذا القائد العظيم الذي امتد سلطانه على المغرب الأقصى و بلاد السودان حتى وصل غانا حاليا ......والذي اشتهر بمعركة وادي المخازن التي تعتبر مفصلا تاريخيا في تاريخ المغرب و حتى تاريخ الجزيرة الايبرية ( من أثارها ان استولى الاسبان على مملكة البرتغال و ما يتبعها من مستعمرات) سأحاول اختصار تاريخ الدولة السعدية في أسطر:

نزح أجداد السعديين (ينتسبون إلى سيدنا الحسن السبط) مطلع القرن الـ14 م من الحجاز نحو منطقة درعة(جنوب المغرب). عرف المغرب خلال القرن السادس عشر و نهاية القرن الخامس عشر توغلا برتغاليا في أجزاءه الساحلية ساعد على ذالك ضعف الدولة المركزية ( الدولة الوطاسية)، بادرت القبائل في الجنوب و الزوايا الى مبايعة السعديين لمحاربة البرتغال و صدهم عن الاغارة على القبائل و بذالك قامت الحركة السعدية بقيادة القائم بأمر الله الذي قاد حركة المقاومة ضد الوجود البرتغالي في البلاد، بعدها استولى السعديون على مراكش سنة 1525 م ثم أغادير (أكادير) سنة 15 41 م بعد طرد البرتغاليين منها، دخل السعديون فاس سنة 1549 م ثم قام محمد الشيخ (54/1549-1557 م) بالقضاء على الوطاسيين سنة 1554 م. ثم قام بعدها بتوطيد دعائم ملكه،و استولى على تلمسان. قاوم ابنه مولاي عبد الله نفوذالعثمانيين ومحاولاتهم التوغل إلى داخل البلاد (1557-1574 م). ك. قضا السعديون على التواجد البرتغالي في البلاد بعد انتصارهم في معركة "القصر الكبير" سنة 1578 م.

يلغت الدولة أوجها السياسي في عهد أحمد منصور (1578-1603 م)، والذي أمن رخاء البلاد من خلال تحكمه في اقتصاد الدولة كما استُحدِث في عهده نظام إدارة جديد، والذي أطلق عليه اسم "المخزن". بعد سنة 1603 م قسمت المملكة وبدأت معها مرحلة التقهقر. حكم فرع السعديين في فاس مابين سنوات 1610-1626 م. قتل آخر السلاطين السعديين في مراكش سنة 1659 م وأصبح أمر الغرب في أيدي الأسرة العلوية (الفيلاليون).













التوقيع


مدونتي
آخر تعديل ماءالعينين يوم 16-May-2008 في 04:17 PM.
 ماءالعينين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-May-2008, 02:56 PM   رقم المشاركة : 2
ماءالعينين
إغريقي
 
الصورة الرمزية ماءالعينين

 




افتراضي

معركة وادي المخازن
تربع سبستيان عام 1557م على عرش إمبراطورية البرتغال التي يمتد نفوذها على سواحل إفريقية وآسية وأمريكية، فتطلع إلى استخلاص الأماكن المقدسة المسيحية في المشرق من يد المسلمين. فاتصل بخاله ملك أسبانيا (فيليب الثاني) يدعوه للمشاركة بحملة صليبية جديدة على المغرب العربي كي لا تعيد الدولة السعدية بمعاونة العثمانيين الكرة على الأندلس.
أما حكام المغرب الأشراف السعديون فهم من نسل محمد بن أنفس الزكية من آل البيت النبوي، فبعد دولة المرابطين قامت دولة الموحدين ثم دولة بني مرين ثم دولة وطاس، ثم قامت دولة الأشراف السعديين. وكان من حكامهم محمد المتوكل على الله وكان فظاً مستبداً ظالماً قتل اثنين من إخوته عند وصوله إلى الحكم، وأمر بسجن آخر، فكرهته الرعية، فرأى عمه عبد الملك أنه أولى بالملك من ابن أخيه، فأضمر المتوكل الفتك بعميه عبد الملك وأحمد ففرا منه مستنجدين بالعثمانيين، الذين كتبوا إلى واليهم على الجزائر ليبعث مع عبد الملك خمسة آلاف من عسكر الترك يدخلون معه أرض المغرب الأقصى ليعيدوا له الحكم الذي سلبه منه المتوكل الظالم.
وعندما دخل عبد الملك المغرب مع الأتراك، وانتصر في معركة قرب مدينة فاس، وفر المتوكل من المعركة، ودخل عبد الملك فاس سنة 983هـ وولى عيها أخاه أحمد، ثم ضم مراكش، ففر المتوكل إلى جبال السوس، فلاحقته جيوش عمه حتى فر إلى سبتة، ثم دخل طنجة مستصرخاً بملك البرتغال سبستيان، بعد أن رفض ملك أسبانيا معونته. أراد ملك البرتغال الشاب محو ما وصم به عرش البرتغال خلال فترة حكم أبيه من الضعف والتخاذل، كما أراد أن يعلي شأنه بين ملوك أوروبا فجاءته الفرصة باستنصار المتوكل به على عميه وبن جلدته، مقابل أن يتنازل له عن جميع شواطئ المغرب.
استعان سبستيان بخاله ملك أسبانيا فوعده أن يمده بالمراكب والعساكر ما يملك به مدينة العرائش لأنه يعتقد أنها تعدل سائر مراسي المغرب، ثم أمده بعشرين ألفاً من عسكر الأسبان، وكان سبستيان قد عبأ معه اثني عشر ألفاً من البرتغال، كما أرسل إليه الطليان ثلاثة آلاف، ومثلها من الألمان وغيرهم عددا ًكثيراً، وبعث إليه البابا بأربعة آلاف أخرى، وبألف وخمس مائة من الخيل، واثني عشر مدفعا ً، وجمع سبستيان نحو ألف مركب ليحمل هذه الجموع إلى العدوة المغربية. وقد حذر ملك أسبانيا ابن أخته عاقبة التوغل في أرض المغرب ولكنه لم يلتفت لذلك.
مسيرة الجيشين إلى وادي المخازن:
الجيش البرتغالي: أبحرت السفن الصليبية من ميناء لشبونة باتجاه المغرب يوم 24 يونيو 1578م، وأقامت في لاكوس بضعة أيام، ثم توجهت إلى قادس وأقامت أسبوعاً كاملاً، ثم رست بطنجة، وفيها لقي سبستيان حليفه المتوكل، ثم تابعت السفن سيرها إلى أصيلا، وأقام سبستيان بطنجة يوماً واحداً، ثم لحق بجيشه. الجيش المغربي: كانت الصرخة في كل أنحاء المغرب: (أن اقصدوا وادي المخازن للجهاد في سبيل الله)، فتجمعت الجموع الشعبية وتشوقت للنصر أو الشهادة، وكتب عبد الملك من مراكش إلى سبستيان: (إن سطوتك قد ظهرت في خروجك من أرضك، وجوازك العدوة، فإن ثبت إلى أن نقدم عليك، فأنت نصراني حقيقي شجاع، وإلا فأنت كلب بن كلب). فلما بلغه الكتاب غضب واستشار أصحابه فأشاروا عليه أن يتقدم، ويملك تطاوين والعرائش والقصر، ويجمع ما فيها من العدة ويتقوى بما فيها من الذخائر، ولكن سبستيان تريث رغم إشارة رجاله، وكتب عبد الملك إلى أخيه أحمد أن يخرج بجند فاس وما حولها ويتهيأ للقتال، وهكذا سار أهل مراكش وجنوبي المغرب بقيادة عبد الملك وسار أخوه أحمد بأهل فاس وما حولها، وكان اللقاء قرب محلة القصر الكبير. قوى الطرفين:
الجيش البرتغالي: 125000 مقاتل وما يلزمهم من المعدات، وأقل ما قيل في عددهم ثمانون ألفاً، وكان منهم 20000 أسباني،3000 ألماني، 7000 إيطالي، مع ألوف الخيل، وأكثر من أربعين مدفعاً، بقيادة الملك الشاب سبستيان، وكان معهم المتوكل بشرذمة تتراوح ما بين 300-6000على الأكثر. الجيش المغربي: بقيادة عبد الملك المعتصم بالله، المغاربة المسلمون 40000مجاهد، يملكون تفوقاً في الخيل، مدافعهم أربعة وثلاثون مدفعاً فقط، لكن معنوياتهم عالية ؛ لأنهم غلبوا البرتغاليين من قبل وانتزعوا منهم ثغوراً، وهم يعلمون أن نتيجة المعركة يتوقف عليها مصير بلادهم، ولأن القوى الشعبية كانت موجودة في المعركة وكان لها أثرها في شحذ الهمم ورفع المعنويات متمثلة في الشيوخ والعلماء. قبيل المعركة:
اختار عبد الملك القصر الكبير مقراً لقيادته، وخصص من يراقب سبستيان وجيشه بدقة، ثم كتب إلى سبستيان مستدرجاً له: (إني قد قطعت للمجيء إليك ست عشرة مرحلة، فهلا قطعت أنت مرحلة واحدة لملاقاتي) فنصحه المتوكل ورجاله أن لا يترك أصيلا الساحلية ليبقى على اتصال بالمؤن والعتاد والبحر، ولكنه رفض النصيحة فتحرك قاصدا ًالقصر الكبير حتى وصل جسر وادي المخازن حيث خيم قبالة الجيش المغربي، وفي جنح الليل أمر عبد الملك أخاه أحمد المنصور في كتيبة من الجيش أن ينسف قنطرة جسر وادي المخازن، فالوادي لا معبر له سوى هذه القنطرة. وتواجه الجيشان بالمدفعيتين، وبعدهما الرماة المشاة، وعلى المجنبتين الفرسان، ولدى الجيش المسلم قوى شعبية متطوعة بالإضافة لكوكبة احتياطية من الفرسان ستنقض في الوقت المناسب.
المعركة:
في صباح الاثنين 30 جمادى الآخرة 986هـ الموافق 4 أغسطس 1578م وقف السلطان عبد الملك يحرض الجيش على القتال، ولم يأل القسس والرهبان جهداً في إثارة حماس جند أوروبا مذكرين أن البابا أحل من الأوزار والخطايا أرواح من يلقون حتفهم في هذه الحروب. وانطلقت عشرات الطلقات النارية من الطرفين كليهما إيذاناً ببدء المعركة، وبرغم تدهور صحة السلطان عبد الملك الذي رافقه المرض وهو في طريقه من مراكش إلى القصر الكبير خرج بنفسه ليرد الهجوم الأول، ولكن المرض غالبه فغلبه فعاد إلى محفته، وما هي إلا لحظات حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ومات وهو واضع سبابته على فمه مشيراً أن يكتموا الأمر حتى يتم النصر، ولا يضطربوا، وكذلك كان فلم يطلع على وفاته إلا حاجبه وأخوه أحمد المنصور، وصار حاجبه يقول للجند: (السلطان يأمر فلاناً أن يذهب إلى موضع كذا، وفلاناً أن يلزم الراية، وفلاناً يتقدم، وفلاناً يتأخر)، وفي رواية: إن المتوكل دس السم لعمه عبد الملك قبل اللقاء ليموت في المعركة فتقنع الفتنة في معسكر المغاربة.
ومال أحمد المنصور بمقدمة الجيش على مؤخرة البرتغاليين وأوقدت النار في بارود البرتغاليين، واتجهت موجة مهاجمة ضد رماتهم أيضاً فلم يقف البرتغاليون لقوة الصدمة، فتهالك قسم منهم صرعى، وولى الباقون الأدبار قاصدين قنطرة نهر وادي المخازن، فإذا هي أثر بعد عين، نسفها المسلمون، فارتموا بالنهر، فغرق من غرق، وأسر من أسر، وقتل من قتل. وصرع سبستيان وألوف من حوله بعد أن أبدى صموداً وشجاعة تذكر، وحاول المتوكل الخائن الفرار شمالاً فوقع غريقاً في نهر وادي المخازن، ووجدت جثته طافية على الماء، فسلخ وملئ تبناً وطيف به في أرجاء المغرب حتى تمزق وتفسخ. دامت المعركة أربع ساعات وثلث الساعة، ولم يكن النصر فيها مصادفة، بل لمعنويات عالية، ونفوس شعرت بالمسؤولية، ولخطة مدروسة مقررة محكمة.
وتنجلي المعركة عن نصر خالد في تاريخ الإسلام، وعن موت ثلاثة ملوك: صليبي مجندل وهو سبستيان ملك أعظم إمبراطورية على الأرض آنذاك، وخائن غريق مسلوخ وهو محمد المتوكل، وشهيد بطل وهو عبد الملك المعتصم بالله فاضت روحه، وسيذكره التاريخ يفخر بإخلاصه وحكمته وشجاعته وفروسيته. أسباب النصر: 1- آلام المسلمين من سقوط غرناطة وضياع الأندلس ومحاكم التفتيش جراح لم تندمل بعد، وهي ماثلة أمامهم. 2- الخطة المحكمة المرسومة بدقة، واستدراج الخصم لميدان تجول فيه الخيول وتصول، مع قطع طرق تموينه وإمداده، ثم نسف القنطرة الوحيدة على نهر وادي المخازن. 3- المشاركة الفعالة للقوى الشعبية بقيادة العلماء والشيوخ، مليئة بالإيمان وحب الشهادة وبروح عالية لتحقيق النصر حتى قاتل البعض بالمناجل والعصي. 4- تفوق المدفعية المغربية على مدفعية الجيش البرتغالي مع مهارة في التصويب والدقة. 5- وكانت خيل المسلمين أكثر من خيل النصارى ويلائمها السهل الذي انتقاه السلطان للمعركة. 6- وكان سبستيان في جانب ومستشاروه وكبار رجالاته في جانب آخر.
http://encyclopedia.aarabiah.net/Battles-morocco













التوقيع


مدونتي
آخر تعديل ماءالعينين يوم 16-May-2008 في 03:20 PM.
 ماءالعينين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-May-2008, 03:01 PM   رقم المشاركة : 3
ماءالعينين
إغريقي
 
الصورة الرمزية ماءالعينين

 




افتراضي

السلطان أحمد المنصور الذهبي بن محمد الشيخ المهدي بن محمد القائم بأمر الله الزيداني الحسني السعدي، واسطة عقد الملوك السعديين، وأحد ملوك المغرب العظام. ولد بفاس عام 956/1549، وبويع في ساحة معركة وادي المخازن الظافرة يوم الاثنين متم جمادى الأولى سنة 986/ 4 غشت 1578. يعتبر عهده الذي دام حوالي ست وعشرين سنة أزهى عهود الدولة السعدية رخاء وعلما وعمرانا وجاها وقوة.


ظل الطابع العلمي من أهم مميزات عهده، إذ كان يرعى العلماء والمتعلمين، ويعقد مجالس علمية عامة وخاصة في أوقات معلومة لا تتخلف، يحضرها علماء دولته من الشمال والجنوب، فيغدق عليهم من الصلات والعطايا ما حفلت به كتب التاريخ والتراجم. ومن الثابت أنه كان إلى جانب مشاركته الواسعة في العلوم اللغوية والشرعية، أديبا شاعرا ناثرا، ورياضيا موهوبا مواظبا على دراسة أمهات كتب الحساب والجبر والهندسة لأقليدس وابن البناء وأضرابهما. كما كانت حاشيته تكاد تكون كلها من العلماء والأدباء حتى قادة الجيش وولاة الأقاليم.
وقد ألف السلطان أحمد المنصور كتابين مهمين، الأول في علم السياسة سماه "كتاب المعارف في كل ما تحتاج إليه الخلائف"، والثاني كتاب "العود أحمد" وجمع في الأدعية المأثورة عن الرسول (ص)، والمأخوذة من كتب الحديث الصحاح. وله "فهرس" ذكر فيه شيوخه وما قرأ عليهم، و"ديوان" صغير جمع فيه أشعاره، و"ديوان أشعار العلويين" لم يكمله. وقد ألفت في السلطان أحمد المنصور كتب عديدة، وألفت باسمه كتب تنيف عن المائة. وتعتبر مكتبته بمراكش أعظم مكتبة في ذلك العصر الزاهر، حوت من نفائس مؤلفات القدماء والمحدثين ما لم تحوه مكتبة أخرى.
واضطلع السلطان أحمد المنصور بأعباء دولته بعد معركة وادي المخازن، وفكر وقدر أن قواته في التسعينات من القرن العاشر الهجري لا تستطيع اختراق حاجز الأتراك في الشرق، ولا مصادمة الاسبانيين وراء المضيق، فلم يبق أمامه مجال للعمل إلا من ناحية الجنوب، فاسترد في يسر صحراء تيكورارين وتوات، وأخضع الإمارات السودانية الصغيرة في منطقة حوض السنيغال. وسالم مملكة بورنو-كانم في الجهة الشرقية بعد أن خطب وده ملكها وبايعه، ولم تقف في وجهه سوى مملكة سنغاي وريثة الامبراطوريتين العريقتين مالي وغانا، فجهز لها حملة كبرى انتهت بالاستيلاء عليها عام 999/1591. وبذلك أصبحت رقعة نفوذ الدولة السعدية تمتد جنوبا إلى ما وراء نهر النيجر، وتصل شرقا إلى بلاد النوبة المتاخمة لصعيد مصر.
واعتنى السلطان أحمد المنصور بزراعة السكر وصناعته، ووسع مزارعه التي لم تعد قاصرة على سوس وإنما أصبحت تنتشر في بلاد حاحا وشيشاوة القريبة من مراكش. وطور مصانع تصفية السكر، وجهزها بأحدث الآلات بحيث أصبح السكر المغربي مرغوبا فيه من مختلف البلاد الإفريقية والأوربية. ووظف عائدات تجارة السكر والتبر المجلوب من السودان في تشييد منشآت عمرانية دينية وعلمية وعسكرية في مختلف أنحاء البلاد، وأعظمها قصر البديع بمراكش الذي لم يبن قبله مثله في هذه البلاد.
وحظي السلطان أحمد المنصور باحترام الدول الأوربية، وسعت بعضها إلى ربط علاقات ودية معه مثل انكلترا وفرنسا وهولندا. وتمتنت علاقاته بالملكة البريطانية إليزابيت الأولى التي رغبت في التعاون معه على احتلال الهند على أن يتولى المغرب تموين الحملة بالمال وانكلترا بالأسطول والرجال.
عمل السلطان أحمد المنصور كثيرا، وكان يطمح أن يعمل أكثر لولا أن المنية باغثته بفاس مطعونا ليلة الاثنين 16 ربيع الأول عام 1012/24 غشت 1603. ودفن بإزاء مقصورة الجامع الأعظم بفاس الجديد، ثم نقل إلى مراكش ودفن في قبور الأشراف السعديين قبلي جامع المنصور بالقصبة.
(اختصار مادة "أحمد المنصور الذهبي"التي كتبها المرحوم الأستاذ محمد حجي، معلمة المغرب، 1: 173 - 175 )
نص منقول













التوقيع


مدونتي
 ماءالعينين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-May-2008, 03:34 PM   رقم المشاركة : 4
الظاهر بيبرس



افتراضي

احسنت اكمل على بركة الله







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-May-2008, 02:57 AM   رقم المشاركة : 5
ماءالعينين
إغريقي
 
الصورة الرمزية ماءالعينين

 




افتراضي

أساتذة الهندسة ومؤلفوها في المغرب السعدي

شهد المغرب في العصر السعدي انبعاثا عمليا وصناعيا جديدا، وظهر هذا ـ بصفة خاصة ـ في عدد من العلوم الرياضية وفي الهيئة والطب، كما ظهر في صناعات عسكرية واقتصادية وغيرها (1)، وكان للمنصور أحمد السعدي فضل تشجيع هذا الانبعاث، وفي هذا الصدد يسجل ابن القاضي (2) أنه ظهر في أيام هذا السلطان علوم وصناعات مهمة لم تكن قبل في المغرب، ويذكر من بين ذلك الحساب والهندسة والمساحات.



وقد غذى هذا الانبعاث ـ أيضا ـ ما تجدد في هذا العصر ـ بين المغرب والشرق ـ من صلات أفادت اليقظة الجديدة إفادة ملموسة، وفي خصوص الهندسة التي يلتزمها هذا المقال، يذكر مهندس مغربي أن من مصادر ثقافته ما تلقاه من أستاذه ميقاتي القاهرة محمد بن محمد الميقاتي الشهير بالطحان(3). يضاف لهذا وذاك، الرصيد العلمي والصناعي الذي تبقى من عصور المغرب المزدهرة ثم آ ل لهذا العهد حيث انبعث من جديد مطبوعا بطابع هذا العصر.
ونذكر هنا أن هذه الحركة الجديدة تناولت علم الهندسة نفسه، كما تناولت بعض فروعه من مساحة ومناظر، وهكذا عادت هذه المواد للظهور في برامج التثقيف المغربي، في ميداني التدريس والتأليف وهذا يتبين من الأسماء والمؤلفات التالية:
1- محمد بن محمد بن أحمد ابن أبي العافية الشهير بابن القاضي الفاسي المتوفي عام 981 ﻫ 1573-1574م. أخذ عنه ولده أحمد صاحب الجذوة وغيرها أوائل الأصول لأوقليدس(4): بعض المقالة الأولى عنه(5).
2- أبو العباس أحمد بن التقليني، كان بقيد الحياة عام 999 ﻫ 1590 ـ 1591م، ووردت ترجمته في "درة الحجال"(6) هكذا: "عارف بالحساب والتعديل والمساحات وبعض مبادئ الهندسة، وهو شيخ جماعة هذه الفنون بمراكش".
3- عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الدكالي المشترائي ثم الفاسي المعروف قبيله بابن إبراهيم، بقي بقيد الحياة إلى أواخر عام 1011 ﻫ 1603م.
كانت له مشاركة في الهندسة والتنجيم وغيرهما(7)، ويذكر أبو العباس أحمد بن عبد الله بن أبي محلى السجلماسي: أنه قرأ عليه شيئا يسيرا في أوائل كتاب ابن الهيثم في الهندسة أو الهيئة(8)، هكذا بصيغة الشك في موضوع الكتاب الذي يترجح أنه كتاب (المناظر) للحسن بن الهيثم(9) أشهر من ألف في علم المناظر الهندسية من الإسلاميين، على حد تعبير ابن خلدون في المقدمة (10).
4- محمد بن أحمد الصباغ العقيلي المكناسي ثم الفاسي، المتوفى عام 1076 ﻫ 1665م (11). أستاذ أبي زيد عبد الرحمن بن أبي السعود الفاسي الفهري آتي الذكر في المساحات والهندسة وغيرهما، وهو يذكر هذا في الرسالة التي كتبها عن حياته (12) هكذا:".. ولازمت شيخنا أبا عبد الله محمد بن أحمد الصباغ في التوقيت والإسطرلاب والربع المجيب والروضة، ومختصر الرقام في التكسير، وأرجوزة ابن ليون في التكسير، وأصلها لابن البنا، وطرف من الأركان اختصار أوقليدس لخوجة نصير الدين الطوسي".
5- عبد الوهاب ابن أبي حامد محمد العربي الفاسي المتوفى عام 1079 ﻫ 1668 م.جاء في ترجمته (13) أن من بين العلوم التي أخذها عن والده أبي حامد مواد الميقات والهندسة والهيئة.
6- على أن ألمع شخصية هندسية في هذا العصر، هو أبو العباس أحمد بن محمد بن القاضي مشار الذكر، وصاحب الجذوة والدرة وغيرهما، توفى عام 1025 ﻫ1616 م (14).فقد كان ـ على حد تعبير "روضة الأنس"(15) ـ لا يجاري في علم الفرائض والحساب والهندسة، وممن درس عليه هذه المادة الأخيرة.
7- أبو علي الحسن بن أحمد المسفيوي المراكشي(16)، كما تدارس مع:
8- السلطان أحمد المنصور الذهبي كتاب أوقليدس(17)، الذي كان يتولى قراءته بين يديه أبو علي الحسن المسفيوي(18)آنف الذكر.
وابن القاضي هذا يفتتح لائحة المؤلفين السعديين في هذا الفن، وله تأليف سماه: "فتح الخبير، بحسن التدبير، لفك رموز الأكسير، في صناعة التكسير"، وهو شرح على الأرجوزة المعنونة بـ "الأكسير" في صناعة التكسير"، من نظم أبي عثمان سعيد بن أحمد بن إبراهيم بن ليون التجيبي الأندلسي المري المتوفى عام ﻫ ـ 1349م(19).
ألفه استجابة لبعض إخوانه من المتضلعين في التعاليم وصناعة البرهان وجعله ـ طبق رغبة مقترحه ـ شرحا وجيزا: يحل ألفاظ الأرجوزة ويبين تراجمها وأغراضها ووضحه برسوم هندسية، شرع في تأليفه يوم الأحد 10 شوال عام 1017 ﻫ، وفرغ منه يوم الاثنين 5 ربيع النبوي عام 1018 ﻫ.
توجد منه نسختان بالخزانة العامة بالرباط تحت رقم 2189 د ورقم 1071 ك ومنه نسخة بالمكتبة الملكية تحت رقم 5455، وهي تقع في 70 ص، مسطرة 25، مقياس 180-135. مكتوبة بخط مغربي لا بأس به ملون، ويتخلله تصحيف مع بياض في مواضع بعض الرسوم.
وقع الفراغ من الانتساخ عشية الاثنين 21 رجب عام 1228 ﻫ على يد محمد بن الهاشمي ـ لا ذكر لهذا التأليف في ترجمة ابن القاضي.
هذا وهناك رسالة خالية من اسم المؤلف، وتحمل العنوان التالي: "فتح المبدي، في جمع بعض أصول الهندسة للشذى والمبتدي"، وقد وضعها جامعها برسم السلطان أحمد المنصور السعدي، وذكر أثناءها أسم أحد أشياخه: أبي العباس أحمد بن علي بن عبد الرحمن المنجور(20)، فهل تكون هذه الرسالة من تأليف أحمد بن القاضي الآنف الذكر؟ هذا ما لا يستبعد، سيما وهو يذكر في خطبة الرسالة عن أحمد المنصور: أنه ظهر من العلوم في دولته ما لم يكن قبلها، وهو بهذه الفقرة يعيد إلى الأذهان فقرة أخرى قريبة الشبه أوردها أحمد ابن القاضي في "المنتقى المقصور"(21)، وفي الموضوع ذاته.
ويشرح المؤلف في مقدمة الرسالة الحافز له على وضعها، ويذكر أن علم الهندسة ـ في زمانه ـ صار من أخمل العلوم ذكرا، حتى نضب ماؤه، وصار خيلا بلا أثر، فألف ـ لإحياء هذا العلم ـ أوراقا تشتمل على بعض أصولها وقواعدها فقط، واعتمد في هذا الصدد على مصدرين اثنين: الأول: ما استفاده من عبارة شيخه ميقاتي القاهرة، الشريف محمد بن محمد الميقاتي الشهير بالطحان، والثاني: ما قرأه في بعض كتب هذا الفن للبيروني وغيره.
وهو لا يورد شيئا من الأعمال المبسوطة في المطولات وإنما يهتم بالقواعد التي ضم بعضها إلى بعض ونسقها على هيأة لا توجد في تلك المطولات، كما وضحها بالرسوم الهندسية المطلوبة. أما تصميم الرسالة فقد جعله مرتبا على ثلاثة أقسام وخاتمة: القسم الأول: في حد الهندسة وموضوعها وفائدتها، ومعرفة النقطة والخط والسطح وبعض ما يتنوع إليه من الألقاب، الثاني في معرفة حد الجسم وبعض ما يختص به من الألقاب، الثالث: في أمور كلية عددية يحتاج إليها في هذا الفن، الخاتمة: في نوادر ونكث مستطرفة.
هذا هو تصميم الرسالة التي لا يبعد أن تكون هي التي وردت ضمن مؤلفات أبي العباس ابن القاضي باسم "المدخل". توجد نسخة منها بالخزانة العامة بالرباط، وتقع ضمن مجموع يحمل رقم 2215د: من ص 301 إلى ص 318، مسطرة مختلفة، مقياس 210 – 155، خط مغربي رديء فاحش التصحيف.
9- ومن المؤلفين في الهندسة في هذا العصر محمد بن أبي القاسم بن القاضي الفاسي المتوفى عام 1040 ﻫ- 1631 (22). ألف "التيسير لمعرفة صناعة التكسير"، وهو رسالة جعلها كالشرح على رجز ابن ليون السالف الذكر، وبين فيها ما لابد من بيانه، ووضحها برسوم هندسية، فجاءت مكملة للأرجوزة. يوجد منها نسختان بالمكتبة الملكية بالرباط تحت رقم 53 ورقم 5296، وتقع النسخة الأولى ضمن مجموع كتب فيه "التيسير" وأغلب المحتويات الأخرى بخط المؤلف، وهو خط مغربي مليح مدموج، خال من تاريخ التأليف والنسخ، ص 12 مسطرة 26، مقياس 220 ـ 170. وقد كتب أعلى الصفحة الثانية من النسخة الثانية اسم هذه الرسالة هكذا "التيسير لمعرفة صناعة التكسير". وورد ذكرها ضمن آثار المؤلف.
10- أبو العباس أحمد بن الفقيه الموقت محمد بن يوسف الولتي المتوفى بها عام 1061 ﻫ (23) 1650-1651م. وضع شرحا محاذيا على أرجوزة ابن ليون المتكررة الذكر، وخلله برسوم هندسية توضيحية منه نسخة الخزانة العامة بالرباط، وهي تقع ضمن مجموع يحمل رقم 2231د من ص 95 على ص 135، مسطرة 23، مقياس 190-145، خط مغربي سوسي متوسط، خال من تاريخ التأليف والنسخ واسم الناسخ، لا ذكر لهذا التأليف في ترجمة المؤلف.
11- أبو زيد عبد الرحمن بن أبي السعود عبد القادر الفاسي الفهري المتوفى عام 1096 ﻫ- 1689 م(24)، ألف:
أ- النتائج الحدسية، في العلوم الهندسية.
ب- تحفة الأثير، في علوم التكسير.
ج- شرحها.
د- عروس الصباحة، في علم المساحة.
ﻫ- النرجسة، في علم الهندسة.(25)
و- مختصر أوقليدس.(26)
ز- وقد ضمن موسوعته المنظومة: الأقنوم، في مبادئ العلوم (27) عددا من فروع هذا العلم موزعة على عدة أبواب ومنها:
- علم التكسير في 50 بيتا.
- علم الهندسة في 148 بيتا.
- علم مساحة الأرض في 15 بيتا (28)
12- محمد بن محمد بن سليمان الروداني نزيل الحرمين الشريفين، والمتوفى عام 1094 ﻫ (29) 1683 م. كان ـ حسب خلاصة الأثر (30) ـ يتقن فنون الرياضة: أوقليدس والهيئة والمخروطات والمتوسطات والمجسطي.
وإلى هنا يكون هذا المقال قد استعرض ـ في نطاق نشاط الهندسة بالمغرب السعدي ـ 12 مهندسا مع 11 تأليفا: وهي ظاهرة توضح أحد خطوط الانبعاث العلمي في هذا العصر. ويلاحظ أن هذا الانبعاث وقع في عصر انحدار الثقافة الإسلامية، ولذا لم يقع تعمق في الاشتغال بالهندسة، حيث لم يمس ـ في الغالب ـ غير مبادئ هذا العالم، ولم يقع تجديد في التأليف، أو ابتكارات هندسية، وهذا ـ أيضا ـ أحد الأسباب لفتور هذا النشاط بعد، والله ـ سبحانه ـ ولي التوفيق.

الهوامش:
(1) توجد التفاصيل في هذا المقال والمقالات التالية.
(2) "المنتقى المقصور، على مآثر الخليفة أبي العباس أحمد المنصور" لأبي العباس أحمد بن القاضي ـ الباب 14.
(3) انظر الحديث عن رسالة "فتح المبدئ..." أثناء هذا المقال.
(4) يسمى ـ أيضا ـ كتاب أوقليدس و"كتاب الأركان" انظر التعريف به في (مقدمة) ابن خلدون طبع المطبعة البهية المصرية ص 424.
(5) هذا ذكره في "درة الحجال" رقم 648 وتوجد ترجمة محمد ابن القاضي ومراجعها في "السلوة" ج 3 ص 58/59.
(6) رقم 215.
(7) "روضة الآس، العاطرة الأنفاس" لأبي العباس أحمد المقري، ط المطبعة الملكية بالرباط: آخر ترجمته ص 336/338، وتوجد معلومات قليلة عنه في "درة الحجال" رقم 1008، وفي "الإصليت" لابن أبي محلى نسخة المكتبة الملكية بالرباط رقم 100.
(8) "الإصليت" النسخة الآنفة الذكر، وانظر ترجمة ابن أبي محلى ومراجعها في الإعلام للقاضي عباس بن إبراهيم ج 2 ص 83/91.
(9) انظر عن ابن الهيثم وكتابه "المناظر" "العلم عند العرب" تأليف الدومبيلي، وترجمة الدكتور عبد الحليم النجار والدكتور محمد يوسف موسى ـ ص 206/210.
(10) ص 425.
(11) ترجمته ومراجعها في " السلوة" ج 1 ص 239.
(12) توجد مقتبسات من هذه الرسالة في طالعة الأمليات الفاشية مع شرح العمليات الفاسية) لأبي القاسم بن سعيد العميري "نسخة خاصة".
(13) "عناية أولي المجد بذكر آل الفاسي ابن الجد" ص 34، وتوجد ترجمته ـ أيضا ـ ومراجعها في "السلوة" ج 2 ص324 /325.
(14) ترجمته ومراجعها في "السلوة" ج 3 ص 133/135.
(15) ص 239.
(16) "روضة الآس" ص 172/173.
(17) المصدر الأخير ص 35.
(18) نفس المصدر ص 164.
(19) ترجمته في مختصر الإحاطة للبقني ج 2 مصور الخزانة العامة رقم 1582 د وفي "نيل الابتهاج" ص 123/124، و"درة الحجال" مع مقدمة فتح الخبير وغيرها، أما ارجوزته فتوجد نسخة منها بالخزانة العامة الرباط ضمن مجموع يحمل رقم 1588د، واصلها لابن البناء.
(20) ترجمته ومراجعها في : "السلوة" ج 3 ص 60/52.
(21) المنتقى المقصور ـ الباب 14.
(22) ترجمته ومراجعها في السلوة ج 3 ص 287.
(23) ترجمته ومراجعها في "الأعلام" لابن إبراهيم ج 2 ص 115/116.
(24) ترجمته ومراجعها في السلوة ج 1 ص 314/316.
(25) هذه المؤلفات الخمس وردت في الرسالة السالفة الذكر التي كتبها أبو زيد الفاسي هم حياته، كما وردت ببعض مخالفة بسيرة وتكرار في لائحة تأليف أبي زيد الفاسي، كما ذكرها ابنه أبو عبد الله في كتابه "اللؤلؤ والمرجان" ـ مقال للأستاذ محمد الفاسي رئيس جامعة محمد الخامس، مجلة هسبيريس HESPERIS سنة 1942، عدد 29 ص 65/78.
(26) لائحة تأليف أبي زيد الفاسي الأنفة الذكر.
(27) لا يزال مخطوطا في خزائن خاصة وعامة.
(28) "التراتيب الإدارية" ج 2 ص 196 /197.
(29) ترجمته ومراجعها في الأعلام لابن إبراهيم ج 4 ص 334/459.
(30) ج 4 ص 207.

محمد المنوني
(مجلة دعوة الحق، العدد الثاني، السنة التاسعة: 1965م)













التوقيع


مدونتي
 ماءالعينين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أحمد, المنشور, الذهبي, ال

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 08:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع