منتديات حراس العقيدة
الصراع العربي الصهيوني من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني و إنهم يعرفون قيمة التاريخ

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: هل يحتل الكيان الصهيوني جزراً سعودية؟ (آخر رد :الذهبي)       :: علال الفاسي.. المفكر السلفي والزعيم السياسي (آخر رد :النسر)       :: المقيمون العامون بالمغرب. (آخر رد :ماءالعينين)       :: سؤال محير: لماذا سقطت الدولة السعودية الاولى؟ (آخر رد :ابوعابد)       :: ايكس ليبان : المؤامرة الكبرى في تاريخ المغرب. (آخر رد :hichem)       :: يوم أن كانت الأندلس (آخر رد :الذهبي)       :: لماذا لا ترقى جامعاتنا إلى المرتبة العالمية؟ (آخر رد :الذهبي)       :: المستفيد و المتضرر من إغلاق قناة الرحمة (آخر رد :ماءالعينين)       :: ليكسوس (آخر رد :guevara)       :: "بول جونسون " يكشف عيوب مشاهير المثقفين (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



لبنان = الطائفية.rar

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 16-Jun-2008, 02:00 AM   رقم المشاركة : 1
ماءالعينين
إغريقي
 
الصورة الرمزية ماءالعينين

 




افتراضي لبنان = الطائفية.rar

السلام عليكم
في عالم تقنيات الحاسوب توجد برامج ضغط الملفات لتصغير حجمها و بالتالي يسهل تناولها و تحميلها winrar او مثلا winzip.......
اي ملف يتم ضغطه يكون على صفة مثلا doc.rar ........يمكننا من جمع مجموعة من الملفات و المعلومات التي قد يصعب تحميلها و التعامل معها لذا يتم كبسها و حصرها على هذه الشاكلة.
الطائفية في عالمنا العربي الاسلامي وصراع الوجود و السيطرة في الشرق الاوسط و الصراع المسيحي الاسلامي .......
ملفات ساخنة تنتقل من طهران الى بغداد و الرياض و دمشق فالقدس و القاهرة الى باريس و من ثم الى واشنطن و لعلها تنوخ مراكبها في بيروت حيث المناولة ......
أنه لبنان قدر يغلي تأججه نار الغرب و الشرق، و ملف مضغوط يجمع كل أزمات الشرق الاوسط في كبسولة عنوانها الطائفية " رداء حرب الشرق الاوسط الجديد"
ما ذنب هذا البلد الصغير أن يحمل وزرا أكبر منه بكثير كجمل مجندل وأده ثقيل..............
هذا البلد الصغير الذي احتضن مماليك الصليبيين و جبال الدروز و الكرك ( الكركي أحد منظري ولاية الفقيه استدعاه الشاه الصفوي بعد تشيعه و كان يستشيره في حكمه...) و امارة الصلح................
طوائف لها امتدادات خارجية من فرنسا راعية الدستور اللبناني و حاضنة المد المسيحي الى ايران مرشدة المقاومة الشيعية مرورا بمصر و السعودية ناصرة السنة.................
انه خليط من التجاذبات رسم اعصارا ضحيته بضعة ملايين من الحيارى نصفهم هام في بلدان العالم و بقية منهم يقتاتون على هذا الهيام.
لبنان قدر لها أن تكون البلد الصغير ذو المسرح الكبير .........
لبنان قدر له ان يكون ساحة كل الصراعات
السني - الشيعي
العربي- اليهودي
الاسلامي- المسيحي.
حتى صراع الزعامات الاقليمية و العربية كان لبنان مسرحا لها :
السوري - الفلسطسني
و الان السوري- السعودي













التوقيع


مدونتي
آخر تعديل ماءالعينين يوم 16-Jun-2008 في 02:04 AM.
 ماءالعينين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-May-2010, 09:54 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: لبنان = الطائفية.rar

اقتباس:
إلغاء الطائفية في لبنان.. هل هو مجرد كلام؟





محمد قبرطاي



تدور في لبنان حاليا رحی حركة قوية متعددة الأطراف لإلغاء الطائفية التي كلفتها أرواحاً كثيرة ودفعت بها إلی هاوية كادت تؤدي بها إلی فقدان استقلالها وضمها إلی بعض جاراتها.

فرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أكد أن استمرار وجود الدولة اللبنانية يتطلب الترفع عن الطائفية والمحاصصات والأنانيات، وهو يسعی لكسر سلطة الطائفية والغرائز التي تستغل الدين لإلغاء الآخر أو تكفيره أو تشويه دينه.

فقد قال الرئيس ميشال سليمان لمواطنيه: لا تسمحوا للطائفيين ولا للطائفية البغيضة أن تدخل قلوبكم لأنها شر يريده لنا أعداؤنا. إلا أن الواقع هو أن الطائفية البغيضة التي شجعتها فرنسا عندما احتلت سوريا وفصلت عنها لبنان ما زالت راسخة في قلوب معظم اللبنانيين ويتطلب اقتلاعها تنقية العقول والقلوب من أدرانها.

ففرنسا هي التي أوجدت نظام المحاصصة، فأعطت للمسيحيين رئاسة الجمهورية، وللسنة رئاسة الحكومة، وللشيعة رئاسة المجلس النيابي. وهذا الوضع ما زال مستمرا بالرغم من انسحاب فرنسا سنة 1945 وظل قائماً حتی الآن بسبب تدخلات الأجانب في شؤون لبنان.

فالرئيس كميل شمعون استدعی القوات الأمريكية عندما شعر بأن طموحات الثورة العسكرية المصرية سنة 1952 قد أخذت تهدد استقلال لبنان. وخلال الحرب الأهلية استدعی الرئيس بشير جميل الجيش الإسرائيلي ليستعين به للقضاء علی الوجود الفلسطيني في لبنان. وعند انسحاب هذا الجيش دخلت قوات سورية لمؤازرة لبنان ثم استبدلت بقوات من دول عربية أخری خرجت بدورها فيما بعد ولكن عادت إسرائيل لمهاجمة لبنان مرة أخری.

كل هذه المصائب كانت نتيجة للاحتكاكات والمنازعات الطائفية التي يصفها الرئيس ميشال سليمان بأنها "بغيضة".

وقد ألقی نبيه بري رئيس البر لمان اللبناني محاضرة خلال الشهر الماضي "أبريل" أمام خريجي الجامعة الأمريكية في بيروت، قال فيها إنه يكره الطائفية التي ظلت تطارده منذ كان طالبا. وقال إنه لن يتحقق أي إصلاح في ظل الطائفية. لذا فإن إلغاءها هو "أمّ الإصلاح". وذكر أن اتفاق الطائف قد حمّل مجلس النواب مسؤولية اتخاذ الإجراءات اللازمة لإلغاء الطائفية السياسية. ولكن المشكلة هي أن الدستور اللبناني الذي وضع تحت ظروف الاحتلال الفرنسي يكرس الطائفية.

وذكر نبيه بري أن آباء الدستور الأصلي الذي وضع أيام الاحتلال كانوا- وعلی الأخص القادة المسيحيون- يخجلون من الطائفية "التي كان يشجعها الفرنسيون وعلی رأسهم الجنرال غورو"، ويؤكدون علی أنه لن تنجح الوطنية إلا إذا حُذفت الطائفية. غير أن رجال الاستقلال عادوا وأقروها بأصواتهم رغم استنكار معظمهم للطائفية وإبداء رغبتهم في إلغائها. وهذا بالطبع يعني أن القول شيء والفعل شيء آخر. وهذا أمر يجب أن يوضع له حد. فالتعاون لن يتحقق إلا بصفاء النوايا.

يذكر المؤرخون أن قوات الأمير فيصل بن الحسين التي ثارت علی الحكم التركي قد وصلت إلی دمشق قبل وصول الجيش البريطاني الذي كان يقوده الجنرال اللنبي؛ وحيث إن هذه القوات شبه النظامية كانت مؤلفة من عدة قبائل٬ عانت دمشق من نتائج الخلافات بين شيوخها، فقد وقعت محطة توليد الكهرباء بيد قبيلة الحويطات الأردنية بينما وقعت دائرة البرق والبريد بيد قبيلة حجازية؛ فكان الحجازيون يرفضون إرسال برقيات للأردنيين بينما كان الأردنيون يرفضون إشعال الأضواء للحجازيين.

وهذا الوضع شبيه بشكل أو آخر بالوضع في لبنان، حيث يتصادم الوزراء علی أبسط الأشياء. إلا أن لرئيس الجمهورية ميشال سليمان كتلة تسمی الحصة الوزارية لرئيس الجهمورية، وتتألف هذه الحصة من خمسة وزراء ووزيرات يعملون في كل مناسبة علی ترجمة توجهات رئيس الجمهورية مع احتفاظهم بحرية آرائهم ونسج حوار بين وزراء الموالاة ووزراء المعارضة كي يعملوا يداً واحدة.

الطائفية ليست احتكاراً للبنان٬ فمعظم البلدان العربية مليئة بالصراعات الطائفية. ففي مصر عرب مسلمون وأقباط ونوبة. وفي السودان بقَّارة في كردفان و"فور" في دارفور ودنكا ونوير في الجنوب الغني بالنفط والفقير في كل شيء. وفي اليمن سُنَّة وزيديون وحوثيون في الشمال بالإضافة إلی القعيطي والعوضلي والحضرمي في الجنوب، عدا عن فلول الشيوعيين الذين حكموا عدن حتی جلاء الأنجليز عنها إثر العدوان الثلاثي علی مصر. وفي السعودية شيعة في حايل والمنطقة الشرقية، ووهابيون في نجد وسُنة وبقايا حجاج في الحجاز. وفي سلطنة عمان مسقطيون وعمانيون إباضيون؛ أما شمال إفريقيا فعنصراها الرئيسيان هما العرب والبربر. ولا ننسی الأردن وسوريا ولبنان ففيها إلی جانب السكان الأصليين من عرب ودروز وأكراد وأرمن ملايين من اللاجئين الفلسطينيين والعراقيين.

وقد يدوم الوئام في كل بلد حتی تشتعل شرارة كاعتداء شاب قبطي جنسيا علی فتاة مسلمة فاندلعت نيران الطائفية الدينية وعجز تدخل الأزهر وأنبا الأقباط عن حل المشكلة قبل استفحال المذابح. وفي العراق يجري القتل علی الهوية، فإن كنت سُنيا قتلك الشيعة، والعكس صحيح. وإن كنت مسيحيا فوضعك لا تحسد عليه..

منذ مئة سنة والأيديولوجيون يرددون: الدين لله والوطن للجميع، ولكن هل تفهم الأعراب لغة العرب؟.



Alarab Online. © All rights reserved












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لبنان, الطائفيةrar

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 01:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع