« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رواائع التاريخ (آخر رد :احمد2013)       :: القارة المفقودة… غرانيت في أعماق المحيط (آخر رد :النسر)       :: ساحات للرتع (آخر رد :الذهبي)       :: الشاب الذي حبس جريجير بكلمة (آخر رد :الذهبي)       :: حضور القلب في الصلاة (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: أخبار الجزائر (آخر رد :النسر)       :: طريق الإستقرار في ليبيا (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> محاورات تاريخية



استفسار عن نشاة اليهود

محاورات تاريخية


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 20-Jun-2008, 12:26 AM   رقم المشاركة : 1
سنورسى
مصري قديم



افتراضي استفسار عن نشاة اليهود

اريد الاستفسار عن نشاة اليهود







 سنورسى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Jun-2008, 09:47 PM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه لمحة مختصرة عن تارريخ اليهود..

التعريف باليهودية:

- اليهودية في مصطلح هذا العصر هي الديانة التي بعث الله، عز وجل، بها موسى، عليه السلام، حرفوا هذه الديانة التي اتى بها نبي الله وكذلك حرفوا التوراة الذي أنزل عليه .

ولعل اول استعمل هذا المصطلح كان هو يوسفيوس فيلافيوس [37- 100م]، وقد أطلقه ليشير إلى عقيدة أهل مقاطعة يهوذا.

اللفظ:
قال طمبسون: "في بداية العهد الحاخامي "التلمودي" في القرن الثاني ميلادي؛ يكون مصطلح "يهوديم" وصفياً بشكل ديني على نحو واضح، وليس إثنياً [أي : عرقياً ] ، ولا جغرافياً".

الاشتقاق اللغوي:

القول الاول: إنها من هادَ يهودُ: إذا تاب؛ وسموا بذلك لأنهم تابوا عن عبادة العجل، قال تعالى:
"إنَّا هُدْنَا إلَيْكَ" [الأعراف: 156]. وهذا الرأي هو الموجود في المراجع العربية

الثاني: : نسبة إلى يهوذا، أحد الأسباط الإثني عشر.

الثالث :نسبة إلى ولاية يهوذا، وهي مقاطعة سياسية، على المرتفعات الجنوبية للقدس، كانت خاضعة للفرس ، ثم لليونانيين، ثم للرومان.

بعض ما جاء في تاريخ اليهود:

في القرن الميلادي الأول أي في عهد الرومان كان القضاء على آخر ملوك المكابيين عندها بني لليهود هيكلا على نسق هيكل سليمان سنة 20 ق.م إلا أن الإمبراطور تيطس الروماني دمّر المدينة والمعبد (أورشليم) وأحرق الهيكل إثر ثورة قام بها اليهود وعرف آنذاك بالتدمير الثاني عام 70 م, وما يعرف بالتدمير الأول كان بعد سقوط مملكتي إسرائيل ويهوذا (586) ق.م عندها خلت فلسطين من اليهود تقريبا.
وقد تعرض اليهود للعديد من حالات الطرد والسبي وأشهرها السبي البابلي في التاريخ القديم ,وأصبحوا شتات في أقطار العالم .
والفرس هم من أطلقوا على بني إسرائيل أسم يهود حتى لو لم يكن من بني إسرائيل وكلمة اليهود أصبحت تعني من أعتنق اليهودية وهذا الفرق بين اليهودي والإسرائيلي.
لقد حاول اليهود عبر التاريخ العودة إلى البلاد خلف المسيحيين من خلال الحروب الصليبية,ومعركة حطين هي إحدى تلك الحروب (1187م) بقيادة صلاح الدين الأيوبي إلا أن تلك المعركة أعادت فلسطين عربية أسلامية.
أدرك اليهود أن لا مقام لهم بهذه البلاد وسوف يعيشون في انحلال وتشرد إلا أنهم كانوا يرون دائما فلسطين موطنا لهم .
أما نتيجة الشتات والمعاناة التي واجهها اليهود فيما بعد ألا أن الهيكل شكّل حيزا هاما في الوجدان الديني إذ يعتبرونه حسب زعمهم أن الحائط الغربي الذي تحول إلى ما يسمونه الآن حائط المبكى(حائط البراق) من الجهة الغربية للمسجد الأقصى هو ما تبقى من الهيكل بعد تدميره عام70م , ويذكر انه سمي بالمبكى لآن الصلوات حوله تأخذ شكل العويل والنواح على تدميره وعلى ما حصل لليهود من قهر ومعاناة.لذا يعتبر اليهود في عصرنا الحالي أن حائط المبكى هو المكان المقدس عندهم وهي حجتهم


من منتديات المعارف الحكميه بقلم العابد



والله اعلم













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-Jul-2011, 10:24 AM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: استفسار عن نشاة اليهود


هجرة اليهود العكسيَّة ودلالاتها

صالح النعامي



هناك عدة معطيات لافتة ومفارقة واحدة: يبلغ متوسط دخل الفرد في إسرائيل خلال العام حوالي تسعة عشر ألف دولار، وهو ما يعادل سبعة عشر ضعفًا لمعدل دخل الفرد في الضفة الغربيَّة وقطاع غزة، إسرائيل هي إحدى الكيانات السياسية القليلة في العالم التي نجت من تأثيرات الأزمة الماليَّة التي ألَمَّت بالعالم، تحسنت الأوضاع الأمنيَّة في إسرائيل خلال نصف العقد الأخير بشكلٍ واضح، ومع ذلك فإن قطاعاتٍ متزايدةً من الإسرائيليين تتجاهل هذه التطورات "الإيجابيَّة" وتصِرُّ تحديدًا على مغادرة إسرائيل ومحاولة البحث عن مستقبل وحياة جديدة في إحدى دول الغرب، فقد دلَّلت دراسة إسرائيليَّة حديثة على أن مليون إسرائيلي قد غادروا إسرائيل بالفعل خلال العقدين الماضيين، وهي نسبةٌ كبيرة حسب كل المقاييس، ومن المفارقات أن الإسرائيليين الذين يغادرون إسرائيل لم يعودوا يخجلون من ذلك، بل إنهم أخذوا في الآونة الأخيرة ينظِّمون مؤتمرات سنويَّة لهم، وحسب استطلاع للرأي العام أُجري في أوساط هؤلاء اليهود، فإن أغلبيتهم الساحقة تقول أن السؤال الذي يجب أن يُطرح "ليس لماذا غادرنا، وإنما لماذا بقينا كل هذه المدة قبل أن نغادر؟! وقد أظهر استطلاع للرأي أُجري في أوساط الشباب الإسرائيليين أن نصف المستوطنين الشباب يفضِّلون العيش في مكان ما في الخارج لو أُتيحت لهم الفرصة، وأكثر الأسباب التي يذكرونها كمبرِّر للرغبة في الهجرة أن الوضع في إسرائيل ليس جيدًا، على الرغم من المعطيات الإيجابيَّة التي تمت الإشارة إليها أعلاه، ومن المفارقة ذات الدلالة أن الأغلبيَّة الساحقة من الصهاينة يتجهون تحديدًا لألمانيا التي استندت الصهيونيَّة إلى ما قامت به حكومتها النازيَّة خلال الحرب العالميَّة الثانية لتسويغ اغتصاب فلسطين وإقامة إسرائيل فوق ترابها.

حمى الجواز الأجنبي
لا تتوقف مظاهر الهجرة العكسيَّة عند المليون صهيوني الذين غادروا بالفعل إسرائيل، بل إن الأمر بات يتصل بحقيقة أن الأغلبيَّة الساحقة من الإسرائيليين يعدون العدَّة للحصول على جواز سفر أجنبي، وحسب إحدى الدراسات المسحيَّة، فقد تبيَّن أن 60% من الإسرائيليين قد اتصلوا -أو عازمون على الاتصال- بسفارة أجنبيَّة ليطلبوا الجنسية أو جواز سفر، وقد كانت ألمانيا هي أكثر الدول التي تتجه معظم أنظار الصهاينة إليها للحصول على جواز سفرها، حيث أن حوالي 100 ألف إسرائيلي لديهم جوازات سفر ألمانيَّة، بينما يقدم المزيد طلبات لجوازات على أساس أنهم ولدوا لعائلات هاجرت من ألمانيا، وإن لم تكن هذه المعطيات كافية، فإن عددًا كبيرًا من الإسرائيليين يملكون جنسيَّة مزدوجة، حيث أن نصف مليون إسرائيلي يحملون الجنسيَّة الأمريكيَّة، بينما تنظر دائرة الهجرة في الولايات المتحدة ربع مليون طلب تقدَّم به الإسرائيليون للحصول على البطاقة الخضراء التي تؤهلهم للحصول على الجنسيَّة الأمريكيَّة.
أسباب الهجرة العكسيَّة وتداعياتها
على الرغم من الأوضاع الاقتصاديَّة الجيدة في إسرائيل، إلا أن معظم الراغبين في الهجرة يبرِّرون ذلك بالبحث عن شروط حياة أفضل، حقيقة أن 40% من الإسرائيليين مولودون في الخارج، فإنهم يعتبرون أن الهجرة ليست بالشيء الجديد والطارئ في حياتهم، في نفس الوقت فإن نسبةً كبيرة من الإسرائيليين الذين يغادرون إسرائيل يرون أن البيئة الأمنيَّة لا تسمح لهم بالبقاء في إسرائيل، وهناك من يقرُّ بأن الأوضاع الأمنيَّة قد تحسَّنت بالفعل، لكنه يؤمن بأن الاستقرار الأمني لن يدوم، وبالتالي فهو يبحث عن مكان أكثر استقرارًا وأمنًا.
واضح أن الحكومة الإسرائيليَّة تحرص على عدم الخوض في هذه القضية بشكلٍ علنيّ حتى لا تسلط الضوء على هذه القضية فتشجع بذلك قطاعاتٍ أخرى على الهجرة العكسيَّة والمغادرة، لكنها في الواقع تعِي خطورة هذه القضية وتسعى عبثًا لوضع حدٍّ لها.
تدرك القيادة الصهيونيَّة أن المشروع الصهيوني أُقيم على ركيزتين أساسيتين، وهما: الاستيلاء على الأرض الفلسطينيَّة وجلب أكبر عددٍ ممكن من اليهود لاستيطانها، ومن الواضح أن تعاظم الهجرة العسكيَّة في ظلّ الكثير من المعطيات التي تدلِّل على تراجع معدلات الهجرة الإيجابيَّة ينذِر بخسارة إسرائيل الصراع الديمغرافي مع الفلسطينيين.
ومن المؤكَّد أن الهجرة العكسيَّة ستجرُّ على إسرائيل خسائر اقتصاديَّة كبيرة، على اعتبار أن نسبةً كبيرة من الذين يغادرون إسرائيل هم تحديدًا من الكفاءات العلميَّة الكبيرة، لا سيَّما في مجال التقنيات المتقدمة، والذين كان يُفترض أن يلعبوا دورًا في تعزيز التفوق التقني الإسرائيلي الذي يعزِّز منَعَة إسرائيل الاقتصادية، مع العلم أن صناعة التقنيات المتقدمة تعتبر أحد مصادر الدخل "القومي" في إسرائيل وتدر سنويًّا حوالي سبعة مليارات دولار على الخزانة الإسرائيلية.
ومن نافلة القول أن النتائج السلبية المترتبة على هجرة العقول لا تتوقف على الجانب الاقتصادي، بل تتعداه إلى الجانب العسكري والأمني، فالتفوق الإسرائيلي في المجال الأمني والاستخباري يتوقف إلى حد كبير على التفوق في المجال التقني، وتعتبر إسرائيل ثاني أكبر منتج للطائرات بدون طيار، حيث تمكَّنَت من تطوير عدة أجيال من هذه الطائرات بفضل التقنيات المتقدمة، إلى جانب حقيقة أن التفوق التقني قاد إسرائيل إلى تطوير ردود على تحديات استراتيجيَّة ووجوديَّة، فبفضل التقدم التقني تمكَّنَت إسرائيل من تطوير فيروس ستاكس نت" الذي تؤكّد الكثير من التسريبات الإعلاميَّة أنه تمكَّن من تعطيل أجهزة الحاسوب التي تشغل أجهزة الطرد المركزي المسئولة عن تخصيب اليورانيوم في المشروع النووي الإيراني، ومن الواضح أن نزف العقول الصهيونيَّة سيجد تداعياته المؤكَّدة على الصعيد الأمني والاستخباري، وهو ما يمثل مصدر قلق للصهاينة.
فقد تبيَّن أن جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيليَّة "أمان" يعاني من ظاهرة تسرُّب الكفاءات التي تعمل في مجال التجسس الإلكتروني، حيث أن هذه الكفاءات تتجه للعمل في القطاع الخاص، لا سيما في خارج إسرائيل.
والسؤال الذي يطرح نفسه: لقد زعمت الأساطير الصهيونيَّة أن هناك مسوغاتٍ دينيَّةً وتاريخيَّة وأخلاقيَّة تبرِّر قيام إسرائيل، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا إذن يغادر الصهاينة على هذا النحو فلسطين؟












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
اليهود, استفسار, نشاة

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 04:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع