:: تفاصيل عن محاصرة الرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية 1 (آخر رد :الجزائرية)       :: المناضلة جميلة بو حيرد 1 (آخر رد :الذهبي)       :: صورة الشيخ محمد بن عبدالوهاب "المزوَّرة"!! (آخر رد :أحمد11223344)       :: هل أصبح التعليم مأساة الحاضر ؟؟ (آخر رد :الذهبي)       :: الامير البطل الشهيد (آخر رد :القعقاع بن عمرو التميمى)       :: أريد كتباً تتكلم عن الدولة العثمانية في الفترة من 1000 هـ إلى 1200 هـ (آخر رد :العوضي)       :: أفضل ما قرأت .. الكلام الاوسط عن موضوع الحروب بين الصحابة (آخر رد :أحمد11223344)       :: نسف اسطورة كون الملكه اليزابيث من احفاد الرسول !! (آخر رد :أحمد11223344)       :: لا للفراعنة و الأمازيغ و الفُرس و الأنباط ... نعم للعرب و الإسلام (آخر رد :أحمد11223344)       :: مدّوا فلسطين بتصويتكم!! (آخر رد :شبل الإسلام)      



العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
25-Jun-2008, 09:04 PM   رقم المشاركة : 1
ameer elfant
مصري قديم
 
الصورة الرمزية ameer elfant





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود مصر
  الحالة :
افتراضي بلغاريا.. صداع عثماني غربي

دعا البابا "أوربانوس الخامس" المسيحيين إلى حملة صليبية ضد "الأتراك الكفرة" عندما بدأ الأتراك يطرقون أبواب البلقان مع السلطان مراد الثاني، ووقعت حروب مروعة في تلك الفترة بين العثمانيين والأوربيين، كان من بينها المعركة الميدانية "جيرمن" في (15 من ربيع الأول 773 هـ = 26 من سبتمبر 1371م) التي انتصر فيها العثمانيون على التحالف المسيحي المكون من جيوش بلغاريا ورومانيا، ثم جاءت معركة كوسوفا الشهيرة في (791هـ=1389م) لتثبت الوجود العسكري العثماني في البلقان.
ولم تمض إلا سنوات قلائل حتى كانت بلغاريا تحت السيادة العثمانية في عام (795 هـ=1393م) وأصبحت ولاية عثمانية بعدما قُتل أميرها "سيسمان".
الأطماع.. وقودا للثورة
كان لروسيا أطماع كبيرة في البلقان؛ ولذا شكل عدد من أعيان روسيا وأعضاء العائلة الملكية عدة جمعيات لنشر النفوذ الروسي في المنطقة خاصة بين المنتمين إلى العنصر السلافي، وقد بذلت تلك الجمعيات جهودا كبيرا لإثارة الشعوب البلقانية ضد العثمانيين، ونجحت في إثارة الاضطرابات في البوسنة والهرسك، كما أمدت روسيا بعض تلك الشعوب بالمال والسلاح سرا، وأثارت العناصر المسيحية ضد المسلمين، كما لعبت النمسا دورا مهما في إثارة البلغار ضد الدولة العثمانية وتحريضهم على العصيان.
كانت الدولة العثمانية قد أسكنت عائلات من الجركس المهاجرين بسبب الاضطهادات الروسية في بلاد البلغار، وقد استغل مثيرو الثورة ضد الدولة العثمانية هذا الأمر في إقناع البلغار بأن الدولة العثمانية ترغب في توطينهم في تلك المناطق وانتزاع أراضي البلغار وإقطاعها إلى هؤلاء الجراكسة، وأدى ذلك إلى حالة كبيرة من الغضب والهياج بين البلغار، وظهرت عدة حركات من التمرد والعصيان في تلك الفترة.
وفي (ربيع الأول 1293 هـ= أبريل 1876م) قدم إلى أراضي البلغار عدد كبير من الثوار وعقدوا اجتماعا حضره مندوبون عن عدد من الجمعيات البلغارية في روسيا والنمسا ورومانيا وقرروا القيام بعصيان كبير ضد الدولة العثمانية، وبنى هؤلاء موقفهم على وعود روسية بأنها مستعدة لأن تدهم الأراضي العثمانية إذا انتصرت الجيوش العثمانية على البلغار، بل تلقى البلغار تعهدات بأن الروس سيدفعون لهم أيضا قيمة ما يتلف من مساكنهم ومزروعاتهم التي ستصاب بفعل الثورة، حيث كان غالبية البلغار يعملون في الفلاحة في تلك الفترة، وكان الاشتراط أن تبدأ الثورة بقتل المسلمين والتنكيل بهم.
وفي (7 من ربيع الآخر 1293 هـ = 2 من مايو 1876م) بدأ البلغار بثورتهم وارتكبوا مذابح بشعة في حق المسلمين، زاد من حجمها أن المسلمين المدنيين لم يكونوا مسلحين اعتمادا على أن الدولة العثمانية هي التي تكفل الأمن لهم، وكان عنفوان الثورة والمساعدات التي تلقاها الثوار من روسيا والروح الحاقدة التي تحركت بها الثورة سببا في سقوط الكثير من القتلى المدنيين من المسلمين ذبحا وحرقا.
العثمانيون والتعامل مع الثورة
وأمام هذه المذبحة الكبيرة التي ارتكبت بحق المسلمين العزل واتساع نطاق الثورة، أرسلت الأستانة قوات عسكرية إلى منطقة البلغار، وقامت الدولة العثمانية بتسليح المسلمين، وبدأت تلك القوات في قمع تلك الثورة، واستخدم العثمانيون الشدة والقسوة مع الثوار جزاء لما ارتكبوه في حق المسلمين، واستغل البلغار هذه الشدة في إشاعة أن العثمانيين يرتكبون المذابح ضد البلغار، وذلك حتى يستميلوا الأوربيين إلى جانبهم.
وقد أثارت شكاوى البلغار كثيرا من النقاشات في البرلمانات الأوربية، وانتقد عدد من السياسيين الأوربيين الدولة العثمانية انتقادات شديدة، ومنهم "جلاد ستون" زعيم حزب الأحرار في بريطانيا الذي شن حملة شعواء على العثمانيين، وأدى ذلك إلى حالة من الهياج في الرأي العام البريطاني دفعت وزير الخارجية البريطاني "اللورد دربي" إلى لوم الدولة العثمانية، وقيام السفارة الإنجليزية في الأستانة بمواجهة السلطان عبد الحميد الثاني بهذه الطلبات ومطالبته بتعويض الثائرين وبناء ما هُدم من الكنائس والمنازل على نفقة الدولة العثمانية ومساعدة الأهالي الذين اشتد بهم الفقر، ومعاقبة المسئولين عن الانتهاكات التي تعرض لها البلغار أثناء إخماد ثورتهم، مع إسناد إدارة ولاية بلغاريا إلى وال عادل شريطة أن يكون مسيحيا، وإذا تعذر تعيين شخص مسيحي، فمن الممكن تعيين شخصية مسلمة في هذا المنصب شريطة أن يكون مستشاروه من المسيحيين.
ثورة الصرب والجبل الأسود
كانت روسيا تسعى لهدم الدولة العثمانية، ولما رأت أن الاضطرابات التي عملت على خلقها في البوسنة والهرسك أخمدها العثمانيون وتعاملوا معها بطريقة جيدة حتى يتجنبوا الضغوط الدولية أو قيام أي موقف دولي ضد الأستانة يقود إلى بناء تكتل أوربي ضد الدولة العثمانية.. اتجهت روسيا إلى إثارة إمارتي الصرب والجبل الأسود ضد الدولة العثمانية، ووعدتهما بأنهما إذا أعلنتا الحرب على الدولة العثمانية وانتصرتا عليها تدخلت هي بجيوشها للإجهاز على الدولة العثمانية، وأنه إذا انتصرت الدولة العثمانية على الإمارتين تدخلت روسيا لوقف هذا الانتصار ومساعدة الإمارتين.
وكان هدف روسيا في الأساس هو أن تخوض الدول الأوربية حربا ضد الدولة العثمانية بشكل جماعي حتى يتم وضع نهاية لرجل أوربا المريض، وهو الوصف الذي كان يُطلقه الأوربيون على الدولة العثمانية في تلك الفترة.
استعدت إمارتا الصرب والجبل الأسود لحرب الدولة العثمانية من خلال شراء السلاح وحشد القوات العسكرية وتدريبها، وساندتهما روسيا بإرسال الجنرال "تشرنايف" أحد أشهر قوادها ليقود زمام الجيوش في تلك الحرب المرتقبة، وكان برفقته عدد من الضباط الروس الذين تم إقالتهم من الجيش مؤقتا حتى يُتاح لهم الذهاب لقتال العثمانيين تحت راية الجيش الصربي.
وأمام هذا الموقف جمعت الدولة العثمانية جيشا من أربعين ألف مقاتل واستعدت لمواجهة الصرب إذا تعدوا الحدود، ووقعت الحرب بين الطرفين في (9 من جمادى الآخرة 1293 هـ=1 من يوليو 1876م) وصمتت الدول الأوربية عن إدانة العدوان الصربي على الدولة العثمانية حتى تعطي الفرصة الكاملة للصرب والجبل الأسود للانتصار على العثمانيين.
جزأ الجنرال "تشرنايف" قواته إلى أربعة أجزاء منها جزء أغار على "صوفيا" عاصمة بلغاريا، وكان اعتماده على أن البلغاريين سيثورون إذا اقترب الجيش الصربي من عاصمتهم، لكن خاب ظنه بعدما التزم البلغار الحذر؛ وهو ما ساعد العثمانيين بقيادة "عثمان باشا الغازي" و"عبد الكريم باشا" من الانتصار على الفرق الأربعة بعد عشرة أيام من بدء القتال.
بلغاريا بين سان إستيفانو وبرلين
كان الأساس الذي قامت عليه السياسة الروسية في البلقان هو مساعدة بلغاريا على السير في فلك السياسة الروسية، وعبرت هذه السياسة عن نفسها بصراحة في معاهدة "سان إستيفانو" التي فرضتها روسيا على الدولة العثمانية في (29 من صفر 1295هـ = 3 من مارس 1878م) والتي فرضت فيها على الدولة العثمانية إنشاء بلغاريا الكبرى حيث أصبحت مساحة بلغاريا شاسعة ومستقلة فعليا عن الدولة العثمانية وتدين بالتبعية الاسمية للسلطان العثماني، وتحتلها روسيا بالفعل إلى أن تتمكن بلغاريا من إنشاء جيش منظم.
وعندما عرضت معاهدة "سان إستيفانو" على مؤتمر برلين في (13 من جمادى الآخرة 1295 هـ= 13 من يونيو 1878م) رفض قيام هذه الولاية وقرر تقسيمها إلى ثلاثة أقسام هي:
إمارة بلغاريا: وتمتد في حوض نهر الدانوب إلى جبال البلقان جنوبا، وتكون تحت السيادة الاسمية للسلطان وتؤدي جزية سنوية ويحكمها أمير مسيحي ينتخبه السكان ويثبته الباب العالي بشرط ألا يكون منتميا لإحدى الأسر الحاكمة في أوربا.
ولاية الروميللي الشرقية: وتقع جنوب جبال البلقان مباشرة، وتكون تحت النفوذ السياسي والعسكري العثماني.
مقدونيا وساحلها الجنوبي: ويعادان إلى الدولة العثمانية وكان يسكن هذا الإقليم البلغار واليونانيون والصرب.
كان الهدف من هذا التقسيم هو تقليص مساحة بلغاريا الكبرى إلى ثلث مساحتها المقررة في "سان إستيفانو"ومنع روسيا من اتخاذ بلغاريا الكبرى بوابة كبرى تنساب منها للاستيلاء على إستانبول، وتمكين الدولة العثمانية من بناء خط دفاعي جيد يدافع عن إستانبول.
بلغاريا بعد برلين
كانت إمارة بلغاريا من أهم الكيانات السياسية التي أوجدتها معاهدة برلين، وقد روعي في مستهل إنشائها أن تكون تحت النفوذ الروسي حتى يتم انتخاب أمير يحكمها، وتمشيا مع هذا الاتجاه عينت روسيا مندوبا ساميا لها في بلغاريا، فقام هذا المندوب بتعيين الروس في جميع المناصب القيادية حتى انتقد البلغار ذلك واعتبروا أن هذا المندوب يحكم بلغاريا وكأنها ولاية روسية، كما ارتاب البلغار في الأهداف السياسية لروسيا، وأبدوا قلقا من أن يتحولوا من كونهم رعايا للدولة العثمانية ليصبحوا رعايا لروسيا القيصرية، خاصة أن غالبية البلغار كانوا من الفلاحين الذين ليس لهم سابق خبرة بالنظم النيابية، ومن ثم وضع المندوب السامي الروسي دستورا لبلغاريا جمع فيه بين متناقضات كثيرة منها الإسراف في الديمقراطية مع تخويل الحاكم الكثير من الصلاحيات والسلطات الكبيرة.
وفي (7 من جمادى الأولى 1296هـ= 28 من أبريل 1879م) اجتمع مجلس الأعيان البلغاري في ترينوفو العاصمة القديمة لبلغاريا في العصور الوسطى ووافق على الدستور، وانتخب الأمير "ألكسندر" حاكما على بلغاريا وهو ينتمي إلى أسرة "باتنبرج" الألمانية، وهو ابن أخ قيصر روسيا "إكسندر الثاني" وكان يبلغ من العمر 22 عاما.
كان البلغار ينظرون إلى "ألكسندر" على أن صعوده للحكم جاء لصلته بقيصر روسيا، وخلال السنتين الأوليين من حكمه مارس استبدادا كبيرا وتدعيما للنفوذ الروسي في بلغاريا، فقام بتعيين روسي في منصب رئيس الوزراء، وآخر كوزير للحرب، وثالث كرئيس للإدارة المؤقتة، وعامل الروس الشعب البلغاري بصلف وقسوة شديدة، فكانت هناك حالة من الغضب العارمة في أوساط البلغار.
الروميللي الشرقية وبلغاريا
كان المسلمون يشكلون في ولاية الروميللي الشرقية أغلبية عددية في السكان عام (1292 هـ= 1875م) ويرجع ذلك إلى أن الدولة العثمانية كانت قد أسكنت فيها بعد حرب القرم سنة (1272 هـ=1856م) ما يقرب من 350 ألفا من الشراكسة والتتاريين فيها، لكن هذا العدد هبط نتيجة المذابح التي تعرض لها المسلمون على يد المسيحيين البلغار والروس إلى أدنى معدلاته.
كان أول حاكم لهذه الولاية هو "أليكو باشا" وهو يوناني وكان يضمر الكثير من العداء للدولة العثمانية وللمسلمين، وكان يؤيد انضمام الولاية إلى بلغاريا الكبرى؛ ولذا عين الكثير من البلغاريين في غالبية المناصب القيادية في الحكومة، وانتهج سياسة البطش والعنف ضد المسلمين، وأجبر الكثير من المسلمين على بيع أراضيهم وسمح للبلغاريين بالسيطرة على ممتلكات المسلمين، وقوبلت الاعتداءات التي تعرض لها المسلمون في تلك الولاية بصمت من الدولة العثمانية ومن الدول الأوربية على حد سواء.
نمت في تلك الولاية حركة الاتحاد مع بلغاريا بسرعة كبيرة وتكون "حزب الاتحاد"، لكن هذا التوجه رفضته روسيا ومارست ضغوطا كبيرة حتى تم عزل "أليكو" وتعيين "جافريل باشا" وهو شخصية ذات ميول روسية ومارس الكثير من الاضطهاد ضد المسلمين فهاجر الكثير من مسلمي المنطقة ليستقروا في الأناضول.
كانت أصوات الوحدة متصاعدة في الروميللي الشرقية مع بلغاريا، وعقد أنصار ضم الإقليمين اجتماعا سريا وحددوا يوم (9 من ذي الحجة 1302 هـ=18 من سبتمبر 1885م) موعدا للقيام بالثورة، ونحج الثوار في عزل "جافريل" وأُعلن ضم الولاية إلى بلغاريا تحت رئاسة "إسكندر باتنبرج" أمير بلغاريا.
البلغار في مواجهة الصرب
وأمام هذا التحدي لمؤتمر برلين عقد مؤتمر السفراء في إستانبول، وكان الاعتقاد السائد أن ضم الروميللي الشرقية إلى بلغاريا سينجم عنه أزمة أوربية متعددة الحلقات، وكانت هناك توقعات أن يقوم اليونان والصرب بمحاولة الاستيلاء على أجزاء من مقدونيا لحفظ التوازن الدولي في هذه البقعة المهمة من أوربا، وفي هذه الحالة ستقوم النمسا بضم ولايتي البوسنة والهرسك، وسيكون ذلك مقدمة لتدخل روسيا في الدولة العثمانية وبذلك تتسع دائرة الحرب وهو ما سينعكس على الخريطة السياسية في البلقان.
ولذا عقد مؤتمر السفراء في إستانبول في (المحرم 1303هـ= نوفمبر 1885م)، وحدثت فيه تحولات كبيرة في مواقف الدول الأوربية، حيث زالت الكثير من المخاوف الأوربية من إنشاء بلغاريا الكبرى، فرأت بريطانيا أن إنشاء بلغاريا الكبرى سيكون حاجزا منيعا أمام النفوذ الروسي في البلقان، وكانت النتيجة الوحيدة لهذا المؤتمر هو اشتعال الحرب بين الصرب وبلغاريا، لكن البلغار استطاعوا الانتصار على الصرب في معركة "سليفنيتزا" بعد قتال استمر ثلاثة أيام في (19 من نوفمبر 1885م) وباتت بلغراد طريقا مفتوحا أمام البلغار، فتدخلت النمسا وحذرت البلغار من الاستمرار في القتال، وأمام هذا التهديد النمساوي رأى البلغار أن الحكمة تفرض عليهم التوقف عن القتال فأبرمت معاهدة بوخارست في (27 من جمادى الأولى 1303 هـ= 3 من مارس 1886م).
لكن الأوضاع تطورت في بلغاريا بدرجة كبيرة كان أهمها عملية عزل الأمير "إسكندر" عن إمارة بلغاريا بإيعاز من روسيا ثم خطفه وترحيله إلى الأراضي الروسية، وحدوث فراغ كبير في الحكم، كما عمل الروس على استعادة نفوذهم في بلغاريا والروميللي الشرقية، وتصارعت الأحزاب البلغارية على الحكم ولعبت الدول الأوربية دورا في إثارة المشكلات داخل بلغاريا، وتم اختيار أمير ألماني ليتولى الحكم في بلغاريا في (1303هـ = ديسمبر 1886م) وهو "فرديناند كوبرج" وكان في السادسة والعشرين من عمره وكان على درجة عالية من الذكاء والحنكة السياسية، ورغم ذلك شهدت البلاد في عهده فترة من الاضطراب السياسي.

اسلام اون لاين













التوقيع


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
01-Jul-2008, 05:48 PM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية أبو سليمان العسيلي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ثغرالساحل الشامي
  الحالة :
افتراضي

جزاك الله خير و تسلم ايدك













التوقيع






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
09-Jul-2008, 08:28 PM   رقم المشاركة : 3
ameer elfant
مصري قديم
 
الصورة الرمزية ameer elfant





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود مصر
  الحالة :
افتراضي

مشكوووووور اخى الكريم عل مرورك الكريم













التوقيع


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
بلغاريا, صداع, عثماني, عر

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 03:23 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0