« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مالا نعرفه عن مريم بنت عمران (آخر رد :النسر)       :: كرامة المؤمن وقيمته عند الله (آخر رد :النسر)       :: شم النسيم.. عادة عمرها أكثر من ثلاثة آلاف عام (آخر رد :النسر)       :: مافيا المنصة (آخر رد :الذهبي)       :: مغامرات فريق التواصل " الإلكتروني الأمريكي " في بلاد العرب (آخر رد :الذهبي)       :: عبدالله صخي وسيرة أشخاص مسحورين (آخر رد :النسر)       :: معادن أخرى من العرب (آخر رد :الذهبي)       :: أمراؤنا وأمراء الأمس (آخر رد :الذهبي)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم



مروى السودانية

التاريخ القديم


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 28-Jun-2008, 11:04 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي مروى السودانية

مروى السودانية

حضارة ترتشف من ماء النيل عظمة التاريخ





العرب أونلاين ـ فيحاء العاقب:

حينما يمتزج التاريخ والحضارة فى آن واحد، وتتنفس أرض النيل عبق الماضي، وترتشف من ماء النهر عظمة الأمس، تكون مدينة مروي، ففى صمتها بوح عن عراقة وسحر وجمال، على أطلالها رسمت ملامح تروى أقاصيص من مختلف الأزمان، أرضها فرشت ببساط من رمال لونها كالذهب، تتلامع حباتها تحت إبتسامة الشمس ووهجها، نخيلها شامخ يرنو عاليا ويقبل ليلا كف القمر فى حياء. وعبر هذه الأسطر سنكشف النقاب عن تلك الحسناء.

تقع مروى شمال السودان، وتتشابه فى طرازها المعمارى مع المدن التى شيدها الفراعنة فى مصر، ومن أكثر المشاهد التى تجذب الناظرين وجود أهرامات وقبور مماليك "مروي" القدماء، حيث برع أهلها فى فن العمارة وتفننوا فى تصميمها.

إن هذه المدينة تعتبر جوهرة أهل الشمال السودانى القدماء حيث تربط بين السودان ومصر فى أرض قطنتها العديد من القبائل بل مكثت فيها حتى وقتنا الراهن.

يرجع تاريخ تأسيس هذه المملكة إلى ما بعد الأسرة 25 أى فى القرن الثالث قبل الميلاد، وقد بلغت قمة مجدها فى القرن الأول الميلادي، أى بعد أفول حضارة نبتة التى سبقتها حيث استمدت منها الكثير من معالم الحضارة بأشكالها المختلفة، إذ كانت تمثل نهضة منقطعة النظير، وجاء ذلك عقب فترة من الركود الذى إجتاح المنطقة فى تلك الحقبة التاريخية.

الجدير بالذكر أنه بعد إنتهاء حضارة "نباتا أو نبتة" بفترة طويلة وبعد انتقال مراكز القوة والثراء فى مملكة كوش إلى الجنوب، وخلال القرنين التاليين بدأت الدولة طريقها فى الإنحدار السريع وسرعان ما تحولت المدينة العظيمة إلى مدينة مهجورة مع بداية القرن الرابع الميلادى وأصبح اسمها منسياً.

لقد خلفت العصور المروية بعض الجوانب الأثرية العمرانية التى كانت قائمة فى عصر المملكة، إذ توجد حتى الآن العديد من الأطلال التى تثبت ذلك، فجنوبا توجد مدينة المصورات الصفراء أما أطلال مروى فتقع شمالا.

كانت التجارة هى أساس الاتصال المباشر بين سكان جنوب مصر والنوبة السفلى، حيث جلبت المواد الخام والأبنوس بالإضافة إلى كافة المواد اللازمة لصناعة الأوانى والتماثيل الصغيرة التى تأتى من الجنوب فى طريقها إلى مصر، أى أن هذه المنطقة كانت بمثابة حلقة الوصل أو مركز التجارة الرئيسى للسلع المتجهة صوب جنوب مصر، ويذكر أن النوبيين قد برعوا فى هذا النوع من التجارة.

المناخ العام السائد فى مروى هو مناخ "السافنا" الذى أصابه الجفاف بمرور الوقت، وأنتج ذلك هجرة بعض سكان المنطقة صوب جنوب السودان والبعض الآخر إلى مصر شمالا، بحثا عن سبل العيش المتمثلة فى الكلأ والماء، ويشار إلى أن سكان هذه المنطقة يعتمدون أساسا على الزراعة وتربية المواشي، وحط بهم الترحال بجوار النيل وشكلوا مجتمعات صغيرة متجاورة وهذا يفسر تشابه العادات والتقاليد بين سكان مناطق شمال السودان وجنوب مصر.

أما ما يخص عملية دفن الموتى والطريقة المتبعة لدى قاطنى تلك المنطقة فهو لا يختلف كثيرا عن الطريقة المتبعة لدى الفراعنة، إذ يدفن الميت فى حفرة بيضاوية الشكل على جانبه الأيمن متخذاً شكل الجنين جهة الغرب، ويُدفن ملوك النوبة مع بعض الذهب فى نعوشهم ويكسى النعش بالذهب حيث كان يعتقد أن هذه الطريقة تجعل النعش لا يصدأ.

إن ما وجد فى إأهرامات مروى أكد إعتقادا مفاده أن التاج الأبيض وصقر الحوس الشهير وجدا فى مروى اولا ثم اتخذا فيما بعد رمزا للمماليك المصرية مما أدى الى الإعتقاد بأن هذا التقليد لممالك مصر الفرعونية.

أطلق المصريون القدماء إسم "تاسيتي" على أرض النوبة وتعنى "أرض الأقواس" لمهارتهم فى الرماية، وغزا المصريون النوبة فى أول محاولة فعلية للإحتلال أثناء عهد الأسرة المصرية "12" حيث بنوا عددا من الحصون والقلاع لتأمين حدودهم الجنوبية، ومنذ تلك الفترة خضعت النوبة للسيطرة المصرية قرابة 250 سنة، ولكن هذا لم يمنعها من الإحتفاظ بخصوصيتها وهويتها الثقافية، وهذا ما يتجلى بوضوح حتى الأن، فالنوبيون سواء فى شمال السودان أو جنوب مصر من أكثر القبائل تمسكا بهويتهم الثقافية.

وأخيرا نقول إن مروى بكل إرثها التاريخي، تعتبر منطقة سياحية لم تحظ بالإهتمام الكافي، فهى جديرة بأن تحتل رتبة متقدمة فى قائمة معالم التاريخ الإنساني، كما يمكنها أيضا أن تصبح قبلة السياح من مختلف انحاء العالم.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Jun-2008, 06:59 PM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية القعقاع بن عمرو التميمى

 




افتراضي

بارك الله فيك اخى النسر وهذه بعض المعلومات عن حضارة مروى

إمبراطورية كوش

بين 1100 و 750 ق.م. القليل معروف عن النوبة، لكن بعد 750 ق.م. ظهرت مملكة كوشية جديدة في نبتة بالقرب من الجندل الرابع ونمت بسرعة وتمددت لتصبح إمبراطورية هائلة. إلى الجنوب، تأسست مروي (كبوشية).

وفي الشمال تفككت مصر إلى أجزاء تحت الحكام الليبيين ومد الكوشيون سلطتهم ليسيطروا على مصر إلى الشمال من طيبة، مركز عبادة الإله آمون في مصر، والذي كان أيضاً الإله المفضل في كوش. وحد بيَّا أكثر الفراعنة الكوشيين شهرة وادي النيل من البحر الأبيض المتوسط حتى مروي (كبوشية)

مؤسساً واحدة من أعظم دول القارة الأفريقية. وأصبح هو وخلفاؤه يشكلون أسرة مصر الخامسة والعشرين. كان واحداً من خلفائه، تهارقا، بانياً عظيماً، وقاد الحكام الكوشيون مصر في آخر مراحل إبداعاتها الرائعة والتي وصلت إلى قمتها في القرن السادس ق.م. ولكن عندما حاولت كوش وقف الزحف الآشوري غرباً في آسيا، هُزم تهارقا وخليفته تانوت أماني وتم دحر الكوشيين وإجلائهم من مصر في حوالي 650 ق.م. واستمرت مملكة كوش في السودان دولة عظيمة لألف عام أعقبت التراجع من مصر.



العصر المرًّوي حوالي 200 ق.م. – 300 ميلادية

تأسست العاصمة الفعلية لكوش في مروي (كبوشية) في زمن مبكر مع أن ملوكها شيدوا أهرامهم بالقرب من نبتة حتى حوالي 300 ق.م. أصبحت مروي مدينة عظيمة تضم مركبات صناعية ومعابد ضخمة، مع مدينة داخلية تضم قصوراً، وضريحاً به بركة كبيرة وأعمدة تنبثق منها المياه، وفوق ذلك وجد بها كذلك مرصد.


تأسست العديد من المراكز الهامة في الجزيرة المرَّوية وكذلك مركبات معابد كرست لآلهة تحمل أسماء مرَّوية ومصرية. المعبود المرَّوي الأكثر أهمية كان هو أبادماك، الذي يصور عادة برأس أسد، والذي أصبح أحد أعظم آلهة الدولة الرسميين. صناعة مروي الأكثر بروزاً هي صناعة الحديد. لا زال موقع مروي يحتوي على تلال ضخمة من الخبث، وأماطت أعمال التنقيب الآثاري الأخيرة عن أجزاء من الأفران المستخدمة لصهر معدن الحديد.

كانت سياسة مروي في الشمال موجهة لتقديم الدعم للانتفاضات في مصر العليا ضد الحكام الأجانب مثل الفرس، والبطالسة المقدونيين والرومان. بعد إبرام اتفاقية مع روما مباشرة بعد سنة 23 ق.م.، تمكن المرويون من الاستقرار بالقرب من أسوان، ليعلنوا عن بداية عصر ازدهار جديد للنوبة السفلى. مكنت الثروة الناجمة عن التجارة من تحقيق بعض إنجازات النوبة الرائعة في مجال الفن والحرف. كانت الثقافة، مثلها مثل ثقافة مركز كوش الأساسي في مروي فرعونية الطابع وكانت الزخارف على الأواني الفخارية والموضوعات الصغيرة الأخرى متماشية مع ما عد مناسباً وفق تلك التقاليد. شيد المرويون القاطنون في النوبة السفلى بدورهم أهرام صغيرة من الطوب، وزينوا مصلياتها بالتماثيل والصروح المنقوشة.



صنفت منظمة اليونسكو الحضارة المروية القديمة ضمن الحضارات الانسانية الخالدة وبذلك تعهد المجتمع الدولي برعايتها وصيانة مخلفاتها والحفاظ عليها، وبرغم الاهتمام العالمي بهذه الحضارة التي تعود إلى ما قبل العام (592ق. م) إلا ان اللغة التي وجدت في جدران معابدها وجبانات ملوكها لاتزال لغزا عصيا ولم يتمكن العلماء من فك رموزها وطلاسمها.


تقع مدينة مروي على بعد (213) كلم شمال الخرطوم، وحسب ما يورد المؤرخون فقد انتقلت إليها العاصمة من نبتة عام ( 591ق.م). كما أن دولة مروي قد عاصرت حكم الفرس والبطالمة في مصر. ويوجد بالمنطقة التي تعرف عند المؤرخين بمروي البجراوية نوعان من المعابد.. المعبد الآموني، والمعبد المروي.

يرجع تاريخ تأسيس مملكة مروي إلى القرن الثالث قبل الميلاد. ولم تكن الحضارة المروية حضارة بسيطة تستمد اوجها من حضارة "نبتا"، ولكن كانت تمثل نهضة حضارية عظيمة تلت قروناً من الركود والتخلف. ولقد بلغت نهضة مروي ذروتها في القرن الأول الميلادي أي بعد أفول حضارة نبتا بفترة طويلة وبعد انتقال مراكز القوة والثراء في كوش إلى الجنوب.

وخلال القرنين التاليين بدأت دولة الجنوب طريقها في الانحدار السريع، وسرعان ماتحولت تلك المدينة العظيمة إلى مدينة مهجورة مع بداية القرن الرابع الميلادي واصبح اسمها منسياً،. ومن حسن حظ الأثريين أن العصر المروي كان عصراً للعمران وقد تركت لنا حضارة مروي بعض القرى أطلالاً، هذا بجانب أطلال المدينة العاصمة وفي الجنوب كانت مدينة المصورات الصفراء هي مركز الأحداث لعدة سنين، وفي الشمال كانت توجد أطلال الحضارة المروية بوفرة في مناطق النوبة السفلي وبطن الحجر. وهناك نص من العصر المروي يرجع إلى القرن الثاني قبل الميلاد حيث بدأ أهل النوبة ولأول مرة في التاريخ في استخدام لغتهم الخاصة في الكتابة والتي قاموا فيها في بادئ الأمر باستخدام بعض الرموز الهيروغليفية القديمة.

وقد عرف المرويون اللغة الهير وغليفية وكتبوا بها بجانب لغتهم المروية والتي لم يفلح أحد في فك رموزها إلى يومنا هذا، وتعد حضاراتها من الحضارات المهمة في المنطقة التي تعرف بالسودان القديم، وقد عرف المرويون اللغة الهيرو غليفية وكتبوا بها جبانب لغتهم اللغة المروية، حيث وجد بالمنطقة حوالى (211) هرماً تابعاً للملوك والنبلاء، أما العامة فكانت لهم مقابر تخصهم ليس عليها أي علامات مميزة.



هذا بالإضافة إلى حمام ملكي ومعبد آخر يدعى معبد الأسد. تعتبر منطقة مروي من أشهر عواصم العالم فيما قبل التاريخ، كما أن نفايات الحديد الموجودة بالمنطقة هي خير شاهد على حجم التصنيع الذي كان سائداً.

وتأتي مروي ضمن سلسة من مكونات الحضارة السودانية، بدأ بالعصر الحجري وفيه وجدت مواقع كثيرة وهو يمتد من ( 20.000ق.م) إلى ( 5.000ق.م) وينقسم إلى ثلاثة أقسام: عصر حجري قديم - عصر حجري وسيط - عصر حجري حديث، وعصر برونزي ويضم حضارة كرمة وهي حضارة انتشرت في منطقة دنقلا الحالية، ومملكة نبتا ومركز هذه المملكة هو جبل البركل وكان يسمى بالجبل المقدس كما جاء في المصرية القديمة (جو- رعب) أي الجبل الطاهر.













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 القعقاع بن عمرو التميمى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مروي, السودانية

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 11:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع