:: مأساة الامة اليوم وحالها الاليم (آخر رد :اسد الرافدين)       :: الآثار الإسلامية في مكة المشرفة / للعلامة حمد الجاسر .. (آخر رد :محمد المبارك)       :: مشروع الكيمتريل !! (آخر رد :محمد المبارك)       :: إبن منظور صاحب " لسان العرب " (آخر رد :الجزائرية)       :: الفلسفة والتاريخ.. إشكالية المنهج والمفهوم والنظرية (آخر رد :النسر)       :: يا عرب: اليقظة.. اليقظة قبل فوات الأوان! (آخر رد :mohamade)       :: أبو الهدى الصيادي في آثار معاصريه (آخر رد :أبو عبدالله الأسد)       :: الافك (آخر رد :محمد نينش)       :: الله ليس كمثله شيء (آخر رد :رثــــــــاء)       :: تاريخ تمنطيط (آخر رد :mohamade)      

منتديات حراس العقيدة


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> صانعو التاريخ
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
06-Jul-2008, 02:22 PM   رقم المشاركة : 1
الأنصاري
مصري قديم





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
(iconid:33) خادم العلم الشيخ الجليل عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

خادم العلم الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري
(1333-1410هـ، 1914-1989م)
عبد الله إبراهيم عبد الله علي الأنصاري، ينتمي إلى الفرع الخزرجي من أنصار الرسول صلى الله عليه وسلم، وبالتحديد من أبناء التابعي الجليل سعيد بن الصحابي الجليل قيس بن سعد الكامل بن عبادة، ولد عام (1333هـ،1914م)
نشأ وترعرع في كنف والده بمدينة الخور بدولة قطر، وقد كان والده قاضي الناحية الشمالية من الدولة منذ أوائل عهد حكم أسرة آل ثاني حتى وفاته في عهد الشيخ أحمد بن علي آل ثاني (الحاكم الخامس من الأسرة).
حفظ الشيخ الأنصاري القرآن وهو ابن الثانية عشرة، ثم انكبَّ على علوم اللغة والشريعة، فتلقى الكثير من الفنون والعلوم على يد والده رحمه الله، كالفلك والمواريث والفقه ومبادئ القراءة والكتابة.
ولانشغال والده في أمور القضاء قرر الأنصاري الارتحال لطلب العلم، وكانت منطقة الأحساء بالمملكة العربية السعودية في تلك الأيام محطة من محطات العلم والعلماء، فرحل إليها وهو ابن ستة عشر عامًا، ليلتحق بمدرسة الإمام محمد أبو بكر الملا ويتلقى العلوم منها ومن غيرها من مدارس العلم المنتشرة في الأحساء كمدارس آل الشيخ مبارك، والشيخ العَلَجِي، فكوَّن قاعدةً علمية أتاحت له بعد عامين أنْ يقوم بالتدريس في قطر.
وبعد فترة قصيرة من عودته تاقت نفسه لطلب العلم مرة أخرى، فاتجه هذه المرة إلى مكة المكرمة، وفي الطريق التقى بمجموعةً من العلماء في الرياض أخذ منهم العلم، كان من أشهرهم الشيخ محمد بن مانع المانع رحمه الله. وأكمل رحلته للحج والتعلُّم ليلتحق بالمدرسة الصولَتِيَّةِِ بمكة، ومدرسة الحرم، ويتتلمذ على أيدي علماء هاتين المدرستين، كالشيخ المشاط، والإمام علوي المالكي، والشيخ رحمت الله الهندي، وآخرون.
ثمَّ عاد إلى قطر ليلتحق بالمدرسة الأثريَّة التي أسسها الشيخ بن مانع في قطر بعد وصوله إليها، ويكمل تتلمذه على يدي الشيخ، وتزامل في هذه المدرسة مع عدد من العلماء والمثقفين أمثال سماحة الشيخ عبد الله بن زيد المحمود، والشيخ أحمد بن يوسف الجابر، والشيخ حسن الجابر.
ثم ارتحل بعد ذلك إلى المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، ليؤسس أول مدرسة نظامية هناك، في مدينة دارين، ويتولى قضاء ناحية القطيف بها.
وبطلب من حاكم قطر أنذاك الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني (الحاكم الرابع) إلى الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، تم إرسال الأنصاري إلى قطر عام (1372هـ)، ليؤسس أوَّل معهد ديني هناك، وأول مدرسة ابتدائيَّة.. هي مدرسة صلاح الدين الأيوبي، ثم يتولى إدارة الشؤون القروية، فإدارة الشؤون الدينية، مع توليه مهام إدارة المدرسة الإبتداية.
ثم بعد ذلك تفرَّغ لإدارتي الشؤون الدينية والقروية، فكان له الفضل في تأسيس مدينة الشمال.. ومدينة خليفة.
أمَّا من ناحية إدارة الشؤون الدينية، فقد أسهم في تأليف، وتحقيق، طباعة، ونشر، العديد من الكتب تجاوزت المائتي عنوان، معظمها من أمَّهات الكتب والمراجع الرئيسية في الفقه والتفسير والحديث واللغة والأدب والتاريخ والطب والفلك.
ثم تم إنشاء وزارة الشؤون البلدية والزراعة والتي نابت مناب إدارة الشؤون القروية، فبقي الأنصاري مديرًا للشؤون الدينية، مما أسهم في إثراء نشاطها.
في العام الهجري (1400هـ) تم عقد المؤتمر العالمي الثالث للسيرة والسنة في قطر، وكان الأنصاري هو رئيس المؤتمر وكان المؤتمر ناجحًا بكل المقاييس، تمخض عن توصيات ومقترحات أصبح لها دور فاعل وكبير في التربية والفقه وعلوم السنة والسيرة، على مدى الخريطة العربية والإسلامية.
في عام (1402هـ،1982م) أنشأت إدارة إحياء التراث الإسلامي بأمر من سمو أمير دولة قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وأوكلت إدارتها إلى الأنصاري، وقد حلَّت هذه الإدارة تدريجيًا محل إدارة الشؤون الدينية، وتحوَّلت بعد وفاة الشيخ الأنصاري إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
اجتهد الشيخ -كما كان سمته- في إدارة هذه الجهة، وأبدع في ذلك، فكان له عظيم الأثر في نشر العلم والثقافة واللغة، وقد أعطى فيها بكل ضمير وصدق، حتى توفاه الله في (1410هـ) الموافق (16/10/1989م).
كانت للشيخ الأنصاري رحمه الله دراية واسعة بعلم الفلك، فقد قام على إصدار التقويم القطري لمدة تقرب على الثلاثين عامًا، فكان إصدار أول تقويم تحت إشرافه عام (1377هـ)، وقد كان يقوم على إصدار التقويم قبل ذلك والده الشيخ إبراهيم الأنصاري رحمه الله، كما كانت للأنصاري دراية واسعة بمنازل القمر.. ومواقيت الحساب العربي.. ومنازل النجوم والأشهر الشمسية، وتأثير ذلك على الزراعة، والصيد البري والبحري، والرياح، ودخول وخروج الفصول، كما أصدر كتاب الموافقات الشهير (معرفة الصواب في مواقيت الحساب) ووضع الأساس الحسابي للتقويم القطري، الذي أصبح فيما بعد التقويم الرسمي لدولة قطر، بل والمعمول به في كثير من دول الخليج العربي.
ساهم الأنصاري في الكثير من الأنشطة الخيرية الإسلامية، فقد كان عضوًا بالمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، وعضوًا برابطة الأدب الإسلامي، ذلك عدا أنَّه عضو مؤسس لمنظمة الدعوة الإسلامية، والمجلس الأفريقي الإسلامي، ومع كونه أسهم في تأسيس المراكز الإسلامية في كل من كوريا واليابان والفلبين وسنغافورة وتايلند وألمانيا وفرنسا وبعض الولايات الأمريكية.
وأسس رحمه الله دار الأيتام الأنصارية في كيرلا بالهند، والتي أصبحت اليوم من أكبر الجامعات التكنلوجية بالهند، وأصبحت مدارسها من المدارس الرفيعة المستوى على صعيد كيرلا حتى أصبح يؤمُّها أبناء المسلمين وأبناء الهندوس، وأصبح يدرس فيها الفقراء بالمجان، بينما يدفع الأغنياء ورجال الأعمال ورجال الحكومة مصاريف أبنائهم ليضموهم إليها.. مما سهَّل عمليه تعليم الفقراء.
لقد كان لوفاة الأنصاري رد فعلٍ مدوٍّ على جميع أنحاء العالم الإسلامي، وكانت جنازة الشيخ الأنصاري من الجنازات المشهودة في قطر، بل والعالم الإسلامي، وقد أمَّ الصلاة عليه سماحة الشيخ عبد الله بن زيد المحمود قاضي القضاة ومفتي الديار القطرية، وألقى سماحة الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي كلمة تأبينية حُفرت في القلوب وتناقلتها العقول، وقد غصَّ جامع قطر الكبير (مسجد الشيوخ) بالمصلين، حتى كان يقام صفُّ لمصلي الجنازة بين الصفين، ومع ذلك تعبأت الساحات الخارجية للمسجد، وأغلقت بعض الشوارع المحيطة بالمسجد.
وقد استمر مجلس عزائه لمدة زادة عن العشرة أيام، وظل المعزون يتوافدون بعد ذلك بقرابة الشهر.
رحم الله الأنصاري، فقد وهب نفسه للإسلام والمسلمين، وأعطى للعلم جلَّ حياته فحقَّ أنْ يُلقَّب: "بخادم العلم".













التوقيع

/www.alansar.maktoobblog.com
زوروا مدونتي** أبناء الأنصار **فدعمكم شرف كبير
وملاحظاتكم بمثابة شهادة شكر أعتز بها

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الأنصاري, الحليم, ا

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 08:20 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0