« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كمشتكين بن دانشمند (آخر رد :محمد المبارك)       :: أعضاء في منتهى العدل (آخر رد :جلا د)       :: أعضاء في منتهى العدل (آخر رد :جلا د)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: تاريخ علــــم الفــــــلك عند القدام و حتى اليوم (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: طريق الإستقرار في ليبيا (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: العقد الأخير في تاريخ سورية.. جدلية الجمود والإصلاح (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 17-Jul-2008, 02:01 PM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي وصايا روجى غارودى للقرن الواحد والعشرين

منتصر حمادة

اللقاء بالمفكر الفرنسى روجى غارودى ليس بالأمر الهين إذ أن المرء سرعان ما يجد نفسه أمام رجل إشكالي، ترك بصماته الواضحة على عصره. هكذا أوجز الكاتب والصحافى العراقى شاكر نورى زبدة كتابه الذى يحمل عنوان: "روجى غارودي: هذه وصيتى للقرن 21"، والصادر مؤخرا عن "المؤسسة العربية للدراسات والنشر" البيروتية. "والمؤلف للتذكير، حاصل على دكتوراه فى الإعلام والدراسات السينمائية والمسرحية من جامعة السوربون".

حوارات وآراء

جاء الكتاب موزعا على فصلين اثنين، حيث خصص الأول لمجموعة من الحوارات التى تستعرض آراء غارودى فى قضايا الساعة، ومنها الوجود الأمريكى فى العراق، وتفكيك شعارات

"نهاية التاريخ" و"صدام الحضارات"، و"حروب الثقافات"، كما يعرج على نقد السياسات الغربية اتجاه الدول العربية والإسلامية، واتجاه دول العالم الثالث. أما الجزء الثانى من العمل، فقد استعرض فيه المؤلف تفاصيل دقيقة حول محاكمة غارودى بسبب كتابه الشهير الذى أحدث ضجة إعلامية وسياسية فى فرنسا، ونتحدث طبعا عن كتاب "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية".

يهمنا أكثر التوقف عند بعض حيثيات الجزء الأول، حيث الترحال الممتع مع جرأة مشهودة لغارودي، وبداية، يرى بأننا نعيش "زمن الحروب الدينية"، والدين هنا ليس اليهودية والمسيحية والإسلام،
ولكن هو الدولار، والذى يشرعن شكلا جديدا من الاستعمار.

فالولايات المتحدة تفرض سياسة "ديانة السوق التوحيدية"، وتتحكم هذه الديانة فى كل العلاقات الاجتماعية، وهى التى تقف وراء خلل هذا الخلل الرهيب فى سوء توزيع ثروات العالم، حيث تجمع الإحصاءات على أن حوالى 20 فى المائة من السكان يسيطرون ويستهلكون 80 فى المائة من ثروات العالم. أما العولمة، فليست سوى شكل من أشكال الاتحاد العالمي، مع فارق أن الخطوط العريضة لهذا الاتحاد تضعه الولايات المتحدة الأمريكية، ولذلك يجب وصف العولمة بأنها نظير للأمركة.

ولذلك، كان مصيبا على ما يبدو عندما اعتبر أن الحدث الأكثر دلالة فى أواخر القرن العشرين ليس تفكك الاتحاد السوفياتي، أو تفكك "النموذج الكاريكاتورى للاشتراكية والماركسية"، وإنما إفلاس الرأسمالية بعد هيمنة دامت نصف ألفية على العالم، وهى ما تزال تقوده فى سباقها المحموم نحو الموت، ونحو "الانتحار الكوني".

نمو بقوت الفقراء

ومن أجل معرفة حجم مهمة تفكيك هذه الفلسفة الاستعمارية، يكفى أن نقوم بجردة حساب للقرن العشرين، ولا تشمل هذه الجردة حروبه فقط التى أدت إلى 11 مليون قتيل فى الحرب العالمية الأولى و50 مليون قتيل فى الحرب الثانية، من أوشفيتس إلى هيروشيما، ومن الجزائر إلى رواندا، ومن لبنان إلى فلسطين، ومن العراق على كوسوفو، وإنما تضم أيضا ضحايا المجاعات والأوبئة، ومع تأمل طبيعة أكبر الجرائم التى ارتكبت فى التاريخ، يتبين أن البؤس والمجاعة قتلا أكثر من الحروب، والأدهى، أن نموذج النمو والتطور فى الغرب يكلف بقية أنحاء العالم، من خلال تعميم سوء التغذية والمجاعة.

فالذين أبيدوا فى أعمال السخرة والأوبئة فى أوروبا أكثر مما أبيدوا بالسلاح، حيث قتل 100 مليون إفريقى من أجل نقل ما يتراوح ما بين 10 و20 مليونا من العبيد إلى أمريكا، وحسب إحصاءات نشرتها منظمة "اليونيسيف"، وتخص عام 1993 فى تقرير جاء تحت عنوان "تقدم الأمم"، فإن 13 مليون طفل تقل أعمارهم عن خمسة أعوام يموتون سنويا فى العالم، بسبب المجاعة وسوء التغذية والأمراض التى يسهل علاجها، والسبب فى ذلك، مرتبط أساسا بفرض نموذج التطور الغربى على الشعوب الأخرى.

والخلاصة، أنه إذا استمرت الأوضاع على هذا المنوال، فإننا نتجه مباشرة نحو "الانتحار الكوني"، سواء من خلال ثورة الضحايا واضطهادهم الدموى أو من خلال إفقار الطبيعة وتلوثها. وقد اتضح أن التخلف ما هو إلا نتيجة ضرورية للتبعية الاستعمارية التى تتجسد حاليا فى صورة الهيمنة الأمريكية.

ايمان جديد


أما عما يحتاجه العالم فى القرن الجديد فيشير غارودى إلى أننا أكثر حاجة من أى وقت مضى لصعود جديد للإيمان لا يعمل على تحريك الجبال فحسب بل يحمل الأرض بأكملها على أكتافه، من أجل التصدى للفلسفة المدمرة، عبر يقظة الإنسان ضد الحياة الخالية من المعنى، والمتمركزة على سلطة المال، وقد بدأت تسرى هذه اليقظة فى أغلب قارات العالم، سواء فى "لاهوتيات التحرير" فى دول أمريكا الجنوبية والوسطى، أو فى اليقظة الإسلامية، شرط أن تبتعد عن الأصولية والتشدد والتطرف الإسلامى الذى يشوه الصورة الحقيقية للإسلام.

والحديث عن الصورة الحقيقية للإسلام، يحيلنا على موقف غارودى من مستقبل الإسلام، ويرى فى هذا الصدد أن ذلك يعتمد على طريقته فى التأسيس لحداثة خاصة به، "فى تقاطع ملفت مع أطروحة الفيلسوف المغربى طه عبد الرحمن، والذى يرى فى كتابه "روح الحداثة" أن "واقع المجتمعات الإسلامية هو إلى الحداثة المُقلِّدة أقرب منه الحداثة المبدِعة"، ويرى من ناحية ثانية أن "الحداثة لا تُنقل من الخارج، وإنما تُبتَكر من الداخل"".

فيما يتعلق بأسباب تراجع دور المسلمين اليوم، يوجز غارودى أهم أسباب ذلك، على الأقل فى القرن الثانى عشر، إلى ثقل أسباب خارجية، ومنها سحق أكبر مركزين من مراكز إشعاع الثقافة الإسلامية، وهما بغداد وقرطبة، عندما استولى حفيد جنكيز خان على بغداد عام 1258، كما استولى فيرناند كاستيل الثالث على قرطبة عام 1236، دون أن يقزم من أسباب ذاتية، ساهمت فى انطفاء روح الإبداع العلمى تولدت من الداخل وجاءت من التقليد والانطواء على الذات والعزلة والاكتفاء.

وأخيرا، يشن غارودى هجوما لاذعا على التلفزيون، فى برامجه السياسية والإشهارية على الخصوص، متهما إياه بأنه يمارس سلطته وتأثيره البديهين، ولا يضاهيه فى هذا التأثر على العقليات والسلوك حتى العائلة والكنيسة والمدرسة. وبالنسبة لفلسفة الإشهار التى تبثها القنوات الفضائية، يرى غارودى أنها لا تخرج عن الخضوع إلى قوانين وحدانية السوق التى تنظم قوانينها وتتحكم فيها الولايات المتحدة الأمريكية، منددا بثقافة العنف والسادية، موردا مثالا دالا وساخرا فى آن: "إذا كنت تحب زوجتك، فهذا لا يعنى أحدا ولا يهمه أمرك، أما إذا أقدمت على قتلها فيصبح ذلك حدث اليوم الذى يتسلل إلى صفحات الجرائد، ويستحق 72 ثانية فى نشرة الأخبار، وإذا قطعت أوصالها إلى أجزاء، فذلك سيسحق ثلاث دقائق، وفى حال ما إذا قمت بأكلها كما يفعل يابانى فى باريس، فهذا هو قمة الحدث".

اقتباس:
* الكتاب: روجى غارودي: هذه وصيتى للقرن 21
* المؤلف: شاكر نوري
* دار النشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر. بيروت


نقل بتصرف












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Jun-2012, 11:33 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: وصايا روجى غارودى للقرن الواحد والعشرين


غارودي».. أو جدل السياسة والإيمان!





فيصل جلول


ذهل صديقي الذي اتصل بمنزل روجيه غارودي لمعرفة موعد دفنه فقيل له إنه لن يدفن بل ستحرق جثته بناء على وصيته! ما يعني أن أحداً لن يصلي عليه وفق التقاليد الإسلامية، وبالتالي يكون الفيلسوف الذي اعتنق الإسلام قد فاجأ الجميع مرة أخرى بخيار جديد لا يتناسب مع الإيمان الذي أشهره عندما اعتنق الإسلام في العام 1982 في جنيف.

والراجح أن خيار دفنه لا يتناقض مع السيرة التعددية التي عاشها فيلسوفنا المتقلب بين الأديان والأيديولوجيات في مراحل مختلفة من حياته، فقد ولد لأب ملحد وأم كاثوليكية في مارسيليا جنوب فرنسا، وما أن بلغ الفتوة حتى اعتنق البروتستنتية وليس الكاثوليكية مذهب والدته، وهو لن يتوجه إلى دير مسيحي بل إلى الحزب الشيوعي الفرنسي ليصبح في العام 1933 ماركسياً متشدداً، وسينتقل من البروتستنتية إلى الكاثوليكية جامعاً ما بين الشيوعية والمسيحية بل منظّراً لدرب يصل بين التيارين، وقد أمضى عقداً بكامله من العام 1970، وحتى العام 1980، وهو يحاضر ويصدر مؤلفات تدعو إلى نوع من الكاثوليكية الاشتراكية والإنسانية.

أكبر الظن أن كاثوليكيته وافدة من صديقه الأب بيار الذي اشترك معه في مقاومة النازية ومكثا صديقين منذ العام 1950، وحتى وفاة رجل الدين الكاثوليكي الذي يتمتع بشعبية واسعة في فرنسا.

في ماركسيته كان غارودي تعددياً أيضاً، فهو يقول عن نفسه إنه كان ستالينيا من رأسه حتى أخمص قدميه، وفي مقالات كثيرة ودراسات منشورة يدافع بقوة عن ستالين ثم ينقلب عليه، ويبحث مع فيلسوف شيوعي آخر هو لويس التوسير في تحرير الماركسية اللينينة من الأثر الستاليني ويفترق عنه من بعد لينفرد بالجمع بين الماركسية والكاثوليكية ومن ثم ينظر للاشتراكية الإنسانية.

والراجح أن مجمل هذه المحاولات لم تحلق عالياً، وكان غارودي يختبر أثرها المحدود فيعمد مجدداً إلى اختبار نظريات أخرى واعتناق دين آخر، وهذا ما قاده نحو الإسلام في العام 1982، والظن الغالب أن هذا التاريخ ليس اعتباطياً، ففي هذا العام باءت آخر محاولاته السياسية بالفشل عندما خاض معركة الرئيس الراحل فرانسوا ميتران للوصول إلى قصر الإليزيه غير أن الرئيس الفائز لم يهبه الموقع السياسي الذي يستحقه فابتعد عنه وعن العمل السياسي المباشر، وفي العام نفسه كان قد صرف النظر عن "النموذج الفرنسي للاشتراكية"، وبدأ البحث عن وجهة جديدة سيعثر عليها عبر اعتناق الإسلام.

قبل النظر في تجربته الإسلامية لا بد من الإشارة إلى سيرته السياسية، فهو مقاوم سابق وقد تعرض للاعتقال من طرف النظام الفيشي الموالي للنازية ولم يفرج عنه إلا بعد أشهر من إنزال النورماندي وسيخوض لعقدين من الزمن تجربة سياسية غنية مع الحزب الشيوعي الفرنسي قادته إلى البرلمان حيث انتخب نائباً لدورتين وعضواً في مجلس الشيوخ ونائباً لرئيس الجمعية الوطنية "البرلمان"، كما عين خلال الفترة نفسها رئيساً لتحرير "دفاتر الشيوعية ومديراً لمركز الأبحاث والدراسات الماركسية" الأمر الذي جلب له لقب "كاردينال"، الشيوعية في الحزب الشيوعي الفرنسي نظراً لكاثوليكيته المعطوفة على ماركسية ستالينية ثم إنسانية ثم اشتراكية، أي خليط من المعتقدات الوسائل التي استخدمها من أجل الفوز بسلطة سياسية لن يقبض يوماً على زمامها، خصوصاً بعد أن طرد من الحزب الشيوعي الفرنسي عام 1970 لأسباب تحريفية متعلقة بانتقاده للماركسية إثر الثورة الطلابية الشهيرة أو ما عرف حينه بالربيع الباريسي أو الفرنسي، وقد وسم هذه الفترة بكتاب شهير حمل عنواناً استفزازياً: هل يمكن للمرء أن يكون ماركسياً في العام 1968؟

الحقبة الإسلامية في سيرة غارودي تتسم ببعض الغموض فهو يقول إنه اعتنق الإسلام في الثامنة والعشرين من عمره أثناء حرب الجزائر حين كان مجنداً، وتعرض للأسر وكاد يقتل لولا أن قائد المعسكر الذي سجن فيه رفض قتل السجناء احتراماً للدين الإسلامي، لكن غارودي الذي انقذ الإسلام حياته لن يصبح مسلماً إلا بعد أكثر من ثلاثة عقود وبعد ان يختبر مذاهب أخرى.

في سيرته الإسلامية سيثير غارودي أيضاً عواصف من حوله لن تهدأ إلا قبيل وفاته، فقد انتهك بشجاعة وانتقام محرمات سياسية في بلاده عندما تعرض للمحرقة النازية وهاجم الصهيونية بقوة وتصدى للوبي الأقوى والأهم في فرنسا في مجالات الثقافة والسياسة والإعلام، فكان أن تعرض للعزل والمحاكمة والتهديد بالقتل، لكنه صار بطلاً في سن متقدمة في العالمين العربي والإسلامي، فقد استقبله الرئيس الإيراني محمد خاتمي، وعدد من المسؤولين العرب ودعي لإلقاء محاضرات في العديد من الجامعات ومراكز الأبحاث الإسلامية وتلقى مساعدات مالية من بعض الأثرياء العرب من أجل تغطية تكاليف المحامين والدعاوى القضائية التي رفعها ضد خصومه، أو التي أقيمت ضده، وقد انتهى الأمر بإدانته بتهمة "تحريف المحرقة" بالسجن مع وقف التنفيذ وبغرامة مالية كبيرة.

من غير المعروف بعد ما إذا كانت الجماعات المسلمة التي نعت غارودي قد عملت بوصيته الأخيرة بأن تحرق جثته لا أن تدفن على الطريقة الإسلامية، والراجح أن هذا الخبر لن يحمل المعنيين على التنصل من بيانات النعي، فهم والغالبية ممن تعاطفوا مع غارودي كانت دوافعهم سياسية أولاً وأخيراً، فقد كان عدواً لعدوهم وصوتاً عادلاً مؤيداً لقضيتهم، وهذا كافٍ للتعاطف معه وعدم التوقف عند تفاصيل سيرته المدهشة التي تمحورت حول خليط من الأديان والأيديولوجيات المجبولة بدوافع وأهداف إنسانية، ما يعني أن الراحل كان مسيحياً ومسلماً وماركسياً وإنسانياً وربما بوذياً في الآن معاً. بعبارة أخرى كان مؤمناً كما يريد لا كما تريد الأديان التي اعتنقها والأيديولجيات التي دافع عنها.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للقرن, الناجح, روحي, غارو

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 05:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع