« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مالا نعرفه عن مريم بنت عمران (آخر رد :النسر)       :: كرامة المؤمن وقيمته عند الله (آخر رد :النسر)       :: شم النسيم.. عادة عمرها أكثر من ثلاثة آلاف عام (آخر رد :النسر)       :: مافيا المنصة (آخر رد :الذهبي)       :: مغامرات فريق التواصل " الإلكتروني الأمريكي " في بلاد العرب (آخر رد :الذهبي)       :: عبدالله صخي وسيرة أشخاص مسحورين (آخر رد :النسر)       :: معادن أخرى من العرب (آخر رد :الذهبي)       :: أمراؤنا وأمراء الأمس (آخر رد :الذهبي)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 27-Jul-2008, 02:41 PM   رقم المشاركة : 1



افتراضي إمبراطورية القبائل وولادة أوروبا (قناة المجد الوثائقية)

إمبراطورية القبائل وولادة أوروبا (قناة المجد الوثائقية)
المعلق

كانت القبائل الجرمانية تتجه من الشمال إلى الجنوب، وصولاً إلى حدود الإمبراطورية الرومانية.

كان الرومان يسمونهم "البرابرة".

قدم أفظع المحاربين إلى أوروبا في العام ثلاثمائة وخمسة وسبعين بعد الميلاد. أحرقوا القرى وقتلوا السكان.

جاء مئات الآلاف منهم بحثاً عن وطن جديد – الغوثيون، الونداليون والإفرنج.

غزوا روما – واختفت الإمبراطورية.

بعض القبائل اختفت كلياً.

وبعضها الآخر تركت وراءها كنوزاً ثمينة.

أصبح البرابرة الجرمانيون مؤسسو أوروبا.

منذ القرن الخامس إلى اليوم، كان الإفرنج يذهبون إلى فرنسا، الأنغلو – ساكسون إلى بريطانيا الغوثيون إلى أسبانيا وإيطاليا.

تأسست أوروبا والغرب النصراني من إمبراطوريتهم.

يقع في "بودابيست" مستودع علماء الإنسان، وهو عبارة عن مقبرة لكثير من الناس من أزمان التحركات السكانية الكبرى.

تخزن هنا عشرات آلاف الجماجم.

هذه جمجمة لامرأة مجهولة. وجدت في قبر "غوثي" في إسبانيا.

ماذا يمكنها أن تخبرنا عن تاريخ شعبها؟

من المعروف أن أسلافها قد غادروا "اسكندنافيا" في زمن ولادة المسيح. هكذا يقال في قصة "الغوثيين" البطولية.

تجوّل قومها لقرون عديدة.

لكن رحلتهم لم تنته بعد.

نعود معها إلى الماضي، في أثر "الغوثيين" الغربيين، إلى إسبانيا.

كان العام خمسمائة وسبعة بعد الميلاد.

وكانوا قد وصلوا إلى الـ " بيرينياس"

مرة أخرى يهرب الغوثيون مع أملاكهم.

مرة أخرى عليهم ترك كل شيء خلفهم والسير في رحلة جديدة شاقة.

جاء أسلافها إلى "الدانوب" كلاجئين ثم هاجروا جنوباً نحو فرنسا. طردوا من هناك أيضاً، هذه المرة من قبل الإفرنج.

كانوا يرحبون بكل من ينضم إليهم في رحلتهم مهما كان أصله، وكان ليصبح واحداً من الـ "غوثيين". إلى أن أصبحوا مع مرور الزمن يسمون "قوم الشعوب المتعددة".

هاجر أكثر من أربعين ألف شخص إلى إسبانيا عبر الـ "بيرينياس".

بحثوا عن موطن جديد على شبه الجزيرة الأيبيرية.

إنها الرحلة السادسة في ترحالهم الدائم كما تقول لنا روايات الغوثيين البطولية.

كان على الغوثيين الغربيين هجر مملكتهم في جنوب أوروبا في بداية القرن السادس.

لقد طردهم الإفرنج الأقوياء، فذهبوا إلى مقاطعات إسبانيا الرومانية القديمة وحولوها إلى مملكتهم الجديدة.

يريدون البقاء والاستقرار هناك . أصبحت "توليدو" التي أطلق عليها الرومان اسم "توليتيوم"، أصبحت في العام خمسمائة وخمسين تعرف بـاسم " إيربز ريغيا"، أو مدينة ملوكهم.

كانت "توليدو" موطناً للملوك الغوثيين الغربيين لقرنين من الزمن.

ولكن القليل فقط من المطلعين هم الذين يعرفون أنهم تركوا وراءهم آثار على جدران الكنائس والبيوت.

حجارة نافرة من كنيسة مدمرة. لقد أعيد استخدام الصلبان الغوثية الغربية كزينة لقصر جديد سيبنى لاحقاً.

تبحث عالمة الآثار "كارمن جيمينيز" عن آثار باقية من الغوثيين الغربيين.





كارمن جيمينيز / عالمة آثار

عندما تفحصنا الكنيسة المجاورة، وجدنا بالصدفة هذين " ؟العمودين؟ ". والعجيب أن هذا روماني. ولكن الآخر يعود لحقبة "الغوثيين" الغربيين. يمكننا ملاحظة ذلك، لأن عمل النحّات ليس مصقولاً – كان مجرد نقل عن الأسلوب الروماني.

المعلق

لقد سجّلت "كارمن" أكثر من أربعمائة عمود وقطع أثرية "غوثية" غربية. إنها الآثار الوحيدة

للـ "غوثيين" الغربيين في "توليدو".

ما زالت في كنيسة "سان سيلفادور" واحدة من أشكال المنحوتات القليلة جداً للـ "غوثيين" الغربيين".

كارمن جيمينيز / عالمة آثار

بإمكاننا أن نميز أن المنحوتات النافرة هي "غوثية" غربية من طريقة النحت على الحجر. تنقش الأشكال بأنماط معينة، وهذا نموذجي بالنسبة لذلك الوقت.

المعلق

ترمز التماثيل إلى معتقد الـ "الغوثيين" الغربيين.

تعتقد "كارمن" أن المزيد من الآثار يمكن أن تكون تحت بيوت "توليدو". على الأرجح أنها ستبقى هناك ولن تكتشف.

لم يعثر بعد في "توليدو" على مبانٍ خاصة بسكانها. على الأرجح أنهم كانوا يستخدمون الأبنية الرومانية.

لم يستقر المهاجرون في المدن وحسب بل في كل الأراضي الإسبانية الشاسعة.

عاش الكثير منهم كمزارعين بسطاء، والآخرون أصبحوا مالكي أراض استولوا عليها من الإمبراطورية الرومانية.

لقد ارتبط تاريخ الـ "غوثيين" في إسبانيا باسم واحد كبير:

" ليغيفيلد وخلفائه"كان الملك " ليغيفيلد" هو المنتصر على جنود الرومان، وكان هو من حارب

" ؟ السويبيين؟ ".

أسس المملكة الـ "غوثية" بسرعة فائقة.

(تاج) – إكليل "غارازار". واحد من أثمن كنوز الحركة السكانية. لقد زينوا المذبح في القرن السابع.

كان هدية من الملك إلى الكنيسة مع رسالة جديدة واضحة: " الملك بعد الله هو سيد قومه الأعلى وملك بلاده"

تمثل هذه الجملة أسلوباً جديداً في التفكير طرحه الـ "غوثيون" في إسبانيا. سوف يسود هذا القانون أوروبا لألف سنة – حتى الثورة الفرنسية.

كان السكان المحليون يعتبرون الغوثيين "برابرة" بلباس الفرو الغريب.

في ما يخص "ليغيفيلد"، فقد روي أنه خلع رداء الفرو بسبب رائحته الكرهة التي لم تكن مألوفة لأنوف الرومان.

عوضاً عن ذلك ارتدى المعطف الأرجواني، وهو عمل استفزازي.

لم يحق لغير الإمبراطور الروماني أن يرتدي هكذا معطف غالٍ – كرمز لقوته.

بكل ثقة بنفسه، يأخذ "ليغيفيلد" هذا الحق لشخصه.





لقد اعترف الغوثيون بحكم الإمبراطور في القسطنطينية، ولكنهم أرادوا السلطة في إمبراطوريتهم لأنفسهم.

كان أول من يعتلي العرش وهو يلبس ثوب إمبراطور. شارك الغوثيون ملوكهم بالأثواب والتماثيل.

مارس الغوثيون ما أصبح لاحقا أمراً طبيعياً في أوروبا العصور الوسطى: "يصبح الملك إمبراطوراً لإمبراطوريته الخاصة."

كتب على العملة النقدية: " الملك ليفيغيلد المشهور، المؤمن والمنتصر."

وبالنسبة إلى العملات النقدية، كان إنتاجها يدخر للأباطرة الرومان فقط.

لقد أظهر الغوثيون استقلاليتهم بصنع هذه النقود. فبواسطتها ولدت أمة جديدة، أول أمة في أوروبا.

بقي القليل من أثارات الكنائس الغوثية الغربية في إسبانيا.

بازيليك "ريكوبوليس" هي إحداها.

"ريكوبوليس"، مدينة "ريكارد"، سمّيت كذلك بعد ابن الملك. وضع ليفيغيلد حجر أساس البناء عام خمسمائة وثمانية وسبعين.

غطيت بالتربة لمدة ألف وخمسمائة عام. . اختفت.

أصبحت "تروجا" الحركة السكانية مهمة العمر بالنسبة لعالم الآثار " لوتو أولمو" .

أمضى ثلاثة عقود ينقب المنطقة تلو الأخرى.

إنه مفتون بحقيقة أن "الريكوبوليس" كانت مدينة منفتحة يعيش فيها اليهود والنصارى والرومان الغوثيون الغربيون بسلام جنباً إلى جنب.

اكتشف علماء الآثار خلال حفرياتهم أن تأسيس المدينة كان جديداً كلياً.

هذا أمر فريد بالنسبة لزمن الحركة السكانية.

هكذا كانت تبدو بوابة المدينة القوية.

قبل البوابة كان هناك مركز تجاري وسوق وحال تجارية.

لم يكن تفكير الغوثيين في بناء البوابة مجرد تفكير معماري.

لورو أولمو / عالم آثار

نحن واقفون أمام بقايا بوابة مدينة ضخمة جداً. كانت تشكل الحدود بين منطقة المدينة ومنطقة القصر. لقد شهدت على أن الملوك الغوثيين الغربيين أسسوا مدينة "ريكوبوليس"، مدينة مؤثرة وضمة. أرادوا من خلال بناء أبنية كهذه أن يظهروا قوة مملكتهم.

المعلق

يكتشف عالم الآثار شيئاً جديداً في كل متر مربع يحفره.

يكنهم معرفة طبيعة العلاقات التجارية من خلال قطع خزفية بسيطة.

وجدوا قدوراً من فرنسا وأفريقيا الشمالية، ووجدوا مقابض قوارير إغريقية من شرق البحر

تدلنا هذه الاكتشافات أن مدينة "ريكوبوليس" كانت منطقة تجارية مهمة ومركزاً ماليا للغوثيين الغربيين.

حزام برونزي كانت النساء البسيطات ترتدينه.

أحيانا قد تكون الاكتشافات من هذا النوع مهمة بالنسبة لعلماء الآثار أكثر من تلك الكبيرة.

لورو أولمو / عالم آثار

يمكنني أن أخبركم عن اكتشافات ذهبية وزجاجية فاخرة، ولكني أود أن أتحدث عن العلاقة بين قطعة خزف بسيطة ومخزن مع بقايا قمح وهذا الذهب الحقيقي. لأن المخزن والشارع والبيت، يمكنهم إعطاؤنا فكرة عن إعادة بناء تاريخ الغوثيين الغربيين، أفضل من الأشياء الثمينة.

المعلق

كشفت الحفريات خلال السنوات الماضية عن أساسات قصر الملك. كان طولها مائة وثلاثة وثلاثين متراً. لم يكن هناك نموذج لعمارتهم.

"ريكوبوليس" – هنا كان القصر الفريد في المدينة الفريدة.

لقد عاش آلاف الأشخاص والمزارعين والحرفيين والتجار والأرستقراطيين والملوك، عاشوا جميعهم بسلام.

يقول لورو أولمو أن حفر كل شيء سيستغرق عقوداً بعد.

عليه، كعالم آثار، أن يتقيد بالاكتشافات الموجودة، ولكن لديه رؤية عن مدينة ملوك الغوثيين الغربيين الفريدة، عن قصورهم وكنائسهم، عن بوابة المدينة والبيوت التي كان يعيش فيها الغوثيون والسكان المحليون بسلام متساوين بالحقوق والواجبات.

جاء الغوثيون الغربيون كغرباء ذوي عادات غريبة. ولكنهم كانوا يتكلمون اللاتينية ككل الرومان. استقر الغوثيون خلال أجيال تحت الشمس الجنوبية وتأقلموا مع سكان المقاطعات الرومانية.

وفي إسبانيا أيضا؟

هناك العديد من المعلومات حول ملوكهم. ولكن لا يُعرف عن الناس البسطاء أكثر مما عثر عليه في قبورهم في موطنهم الجديد.

القبر رقم مائتان وسبعة وخمسين هو المرقد الأخير لامرأة غوثية غربية.

كانت ترتدي الأقراط الذهبية الصغير مثلها مثل النساء الرومانيات.

وكانت ترتدي حزاما مشبكاً شأنها شأن النساء الإسبانيات.

لقد زينوها بمشبك كبير من خيوط الفضة الرفيعة، وهو إرث من التقاليد الغوثية القديمة من بلاد الدانوب.

اكتشف حوالي مائتي قبر بالقرب من قرية "إيل كابريو دي تاجو" قرب توليدو.

وقد سجلت عالمة الآثار "جيزيلا ريبولو" كل قبر بدقة وحدد تواريخهم. لقد حققت في امتداد الـ "نيكروبول" من جيل إلى جيل.

اكتشفت أمراً مثيراً. جيزيلا ريبولو / عالمة آثار

لقد سمحت لنا التحقيقات في حقول قبور " إيل كابريو دي تاجو" أن نحدد ولأول مرة، أن اختلاط الغوثيين الغربيين مع الرومان يعود إلى بدايات القرن السادس.

كانت الزيجات المختلطة ممنوعة، إلا أن المهاجرين الغوثيين والرومان المحليين كانوا يتزاوجون على أي حال. يمكننا إثبات ذلك باستخدام أساليب علم الآثار في القبور.





المعلق

كتاب غوثي برونزي – مزين بعقد زجاجية بلون الياقوت.

اكتشفت المجوهرات في قبور الغوثيين الغربيين في القرن السادس فقط. ومن ثم تبنوا لباس ومجوهرات السكان المحليين.

مصدر هذا الحزام المشبك هو هذا القبر الذي يعود للجيل المهاجر الثاني، عمل صناعي ذهبي إسباني نموذجي.

بالنسبة لجيزيلا ريبولو، تشير هذه الأشياء إلى وجود استيعاب متجانس للغوثيين الغربيين في إسبانيا.

جيزيلا ريبولو / عالمة آثار

اختفت الأشياء الغوثية من القبور بشكل كامل في الجيل الثالث. هناك فقط قطع صغيرة من المجوهرات التي يمكن اكتشافها حول شبه الجزيرة، والتي كان الرومان والغوثيون يرتدونها.

وهذا يثبت أنه كان هناك شعب متشابه في ذلك الوقت.

المعلق

بهذه الطريقة يكون الغوثيون الغربيون، مثل المرأة في القبر رقم مائتان وسبعة وخمسين، قد وجدوا وطنهم أخيراً في إسبانيا بعد رحلة طويلة.

عاشوا في هدوء لمائتي عام. ثم بدأ خطر جديد يقترب منهم.

اجتاحت جيوش المسلمين العربية مدينة توليدو في العام سبعمائة وأحد عشر.

حكم الفاتحون المسلمون البلاد مدة زمنية طويلة. ولكن ذلك لم يكن ضرراً على إسبانيا وأوروبا. بل كان سبباً في نقل الحضارة والعلوم إليهم، وقد بقي عامة الناس وبدؤوا يتقبلون حكامهم الجدد.

لكن هرب العديد من الأرستقراطيين إلى شمال البلاد. وصل حكم الغوثيين لإسبانيا إلى نهايته.

لقد بدؤوا بالسفر من بولندا قبل خمسمائة عام. وانقسموا خلال رحلتهم: قسم اتجه غرباً والجزء الآخر شرقاً. كانوا يسمون "الغوثيين الشرقيين" .

ما الذي خلفوه وراءهم؟

وجد عدد من الغوثيين الشرقيين مساكن لهم في "كارنتين" بالقرب من الألب. يمكن للقبور هنا أن تدل أيضاً على مصير هذا الشعب.

يقول الزملاء أن لدى عالم الآثار "فرانز غلاسر" حدس للمكتشفات. لقد وجد مقبرة كبيرة للغوثيين الشرقيين في "غلوباسنيتز" بالقرب من "كارنتين".

كان المهاجرون يدفنون كما دفنت هذه المرأة وولدها.

هاجر الغوثيون الشرقيون من البحر الأسود إلى النمسا في نفس الوقت الذي اجتاح فيه البرابرة أوروبا.

اكتشفت أكثر من مائة جمجمة حتى الآن، ولا تزال العشرات موجودة تحت الأرض.

غلاسر فخور باكتشافه، لأنه حتى الآن لم يُكتشف إلا القليل من القبور الغوثية الشرقية في هذه المنطقة.

اكتشف غلاسر أمرا مثيراً خلال تنقيبه:

"ماكروكيفال" – ذات الرأس الطويل.

لقد شوّه شكل رأس هذا الرجل الفريد بطريقة اصطناعية خلال طفولته.

علماء الآثار يعلمون بشأن تشويه الجماجم لدى البرابرة.

أصبحوا خلال حكم "أتيلا" متفقين مع القبائل الجرمانية التي كانت تربطها علاقات بجنوده.

بهذه الطريقة، يكون ذوي الرؤوس الطويلة شاهدين صامتين على رحلات القبائل الجرمانية.

ماتت هذه المرأة في سن الأربعين. يقول عالم الآثار "تيشلير نيكولا" إن جمجمتها التي تشبه البرج مثال على التشويه المتعمد للجماجم.

تيشلير نيكولا / عالم آثار

من المؤكد أن التشويه الاصطناعي للجمجمة بدأ مباشرة بعد الولادة وربما انتهى في عمر الثالثة أو الرابعة. لم يكن للتشويه أي تأثير على وظائف الدماغ. ولكن بالتأكيد لم يخل الأمر من الألم.

المعلق

هل وُسمت بشكلها البربري؟

أم كان ينظر إليها كشخص مميز متألق؟

أخذت معها الجواب إلى القبر. من المؤكد أنها كانت واحدة بين آلاف اللاجئين، واحدة من بين العديدين الذي تبددوا خلال الحركة السكانية.

لقد ماتت في نهاية القرن الخامس، على حافة الإمبراطورية الغوثيين الشرقيين.

في هذا الوقت، وسع ملك الغوثيين الشرقيين، "ثيوديريك" إمبراطوريته من البلقان إلى إيطاليا.

حكم "ثيوديريك"، الحاكم النقي، شعبه بكل صفات الإمبراطور القوي.

كتب ذلك المؤرخ "بروكوب".

جدران مدينة "رافينا" على شاطئ "الأديان" . كان الرومان يبحثون خلفها عن الحماية من البرابرة. حوّل "ثيوديريك" مدينة "رافينا" إلى مسكنه.

لا يوجد في أي مدينة أخرى هذا القدر من الشهادات المعمارية للقبائل الجرمانية.

فكر "ثيوديريك" في تجديد العمارة الرومانية وبناء العمارة الغوثية.

تشتهر "رافينا" بالكنائس والفسيفساء التي تدل على عصر الغوثيين الشرقيين الذهبي في إيطاليا.

يمكن مشاهدة عرض نادر جدا للغوثيين على إحدى اللوحات الفسيفسائية: حراس القصر وهم يرتدون الشعر على الطريقة الجرمانية.

"المعمدانية الآرية" تشهد على معتقداتهم النصرانية إنها الكنيسة التعميد التي بناها "ثيوديريك".





كان الغوثيون الشرقيين مسيحيين منذ وقت طويل. لم يكونوا روماناً كاثوليك وإنما آريين.

لم يؤمنوا بالثالوث الكاثوليكي.

هذا عدم احترام للمقدسات بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية الرومانية.

ولكن الغوثيين كانوا متسامحين مع أصحاب المعتقدات الأخرى.

كان الملك "ثيوديريك" يتبع المذهب الآري، ولكنه لم يشرع بأي عمل ضد الكاثوليك.

أمر "ثيوديريك" بتزيين كل جدران الكنائس في "رافينا" بلوحات فسيفسائية. من بينها كانت لوحة الملوك المقدسين الثلاثة بحسب معتقداتهم المزعومة.

اكتشف العلماء أن "ثيوديريك" أمر برسم صورته بالفسيفساء، إلا أنهم لم يجدوا اللوحة بعد. عالم الآثار "سورو غيليتشي" يخبرنا عن السبب. سورو غيليتشي / عالم آثار : محيت صور بعض الأشخاص الذين ربما كانوا ينتمون إلى بلاط "ثيوديريك" وإلى المذهب الآري. وقد استبدلوا في لوحات القصر بالستائر. واستبدلت صورهم في لوحة المدينة الفسيفسائية بحجارة أصغر حجماً.

المعلق

يتفحص الخبراء لوحة مرفأ "رفينا" الفسيفسائية عن كثب. وقد دلتهم الحجارة المختلفة عن مكان الصور التي محيت لسادة المدينة الغوثية الشرقية.

"دامناسيو ميموراي": حكم على ذكرى المهرطقين الآريين ومحوا تماماً.

أبدلت صور أعضاء بلاط "ثيوديريك" بستائر بسيطة. ولكن نسيت أيديهم على الأعمدة.

ما زالت شاهدة على "ثيوديريك" وحكمه.

ضريح "ثيوديريك" هو القبر الوحيد لملك من حقبة الحركة السكانية.

مات عام خمسمائة وستة وعشرين.

عمّ العدل والسلام لثلاث عقود.

حتى أن السكان الرومان شعروا أن فترة حكم الملك البربري كانت ذهبية.

دامت الإمبراطورية الغوثية الشرقية ستة وعشرين عاماً. وبعد ذلك اختفى الغوثيون الشرقيون من التاريخ.

لقد اختفى تاريخ الغوثيين وانتهت تماماً رحلتهم جنوباً إلى أوروبا.

جذب شعب جرماني آخر الانتباه في الشمال. اكتشف علماء الآثار الدانمركيون آثارهم في مستنقع "نيدام". إنهم الأنغلو- ساكسون.

أغرقت الآلاف من الأسلحة والدروع في المستنقع عام ثلاثمائة وستين. واليوم يعتقد العلماء أنها كانت قرابين لإله الحرب الوثني المزعوم "أودين".

تفحص عالم الآثار "مايكل غيبور" أسلحة الأنغلو – ساكسون قطعة قطعة. وقد اكتشف أمراً مهما.

كانوا يعتقدون بأنها عملية تآكل. ولكن في الواقع هي آثار لمعارك حقيقية ضارية.

لا بد أ، ضربة سيف قد دمرت هذا الدرع. أعلى الرمح المجرّح والضربات القاتلة على الغمد، كل هذا يدل على زمان سيطرت الحرب عليه في القرن الرابع الميلادي.





مايكل غيبور / عالم آثار

في ذلك الوقت كانت أجزاء كثيرة من المنطقة الغربية لبحر البلطيق خالية. كان الناس يتركون منطقتنا، وفي نفس الوقت، تشير التقارير التاريخية والاكتشافات الأثرية إلى أن الإنجليز والسكسونيين وصلوا إلى أوروبا. يفترض أنهم عاشوا هنا. ليس من الصعب التخيل أن أسباب ترك هذه المنطقة – أو العوامل التي دفعت الناس إلى خارج المنطقة – كانت الحروب الدائمة التي جعلت من الشواطئ أماكن غير آمنة. حروب موثقة في هذه الأسلحة.

لم يكن الأنغلو – ساكسون محاربين أشداء وحسب، بل كانوا بحارة جيدين كذلك.

لقد استكشفوا البحور باحثين عن موطن جديد. يمكن مشاهدة إحدى السفن في "شيلسفيغ". اكتشفت "سفينة – نيدام" في المستنقع عام ألف وثمانمائة وستين. ولكن هذه القطعة وجدت عام ألفين.

اكتشفت القطعة الأساسية من قبل خبير سفن "نيدام" الدنمركي "فليمينغ ريك".

فليمينغ ريك / خبير سفن

عندما أغرقوها في "نيدام"، قاموا بثقب الجدران لكي تدخل المياه إليها. لقد أغرقت هذه السفينة في "نيدام"، سفينة كاملة. لم يفككوها، أغرقت كليا في المستنقع كتضحية للعصر الحديدي.

المعلق

سفينة "نيدام" هي السفينة الوحيدة المحفوظة من عصر الحركة السكانية. بني بدن السفينة من خشب السنديان بطول ثلاثة وعشرين مترا، وكان مكسواً بالطحالب. كانت سفينة حربية جيدة ومجهزة لعبور البحر الشمالي.

فليمينغ ريك / خبير سفن

لا بد أنه كان هناك حوالي أربعين محارباً يقودون السفينة، ونعتقد أنها كانت قادرة على نقل ستين شخصاً خلال الحرب. إن سفينة "نيدام" هي نوع خاص من السفن التي كانت تنقل الناس بحراً من الساحل الشمالي الألماني إلى إنكلترا – الوسيلة التي كان الأنغلو – ساكسون يستخدمونها للتنقل والاستقرار.

المعلق

أبحرت ثلاث مراكب شراعية بقيادة الأخوان "هينغيست" و "هورسا"، حيفيدي "وودان".

كان "هينغيس"، كما تقول الرواية، أب كل الأنغلو – ساكسون.

لم يأتوا إلى إنكلترا كغزاة كما يقال غالباً. كان البريطانيون أنفسهم يطلقون عليهم اسم الجنود في العام أربعمائة وثلاثين.

ولكن الحركة السكانية عبر البحر بدأت قبل ذلك بكثير. في بداية القرن الثالث هاجر الأنغلو – ساكسون في مجموعات صغيرة. عندما هجر الرومان الجزيرة، احتاج البريطانيون إلى مساعدة المحاربين الجرمانيين.

لقد أرسلوا وراءهم ليحاربوا أعداءهم. وهكذا فعلوا: حيثما ذهبوا. . انتصروا.

هكذا يقول تاريخ الأنغلو – ساكسون.

بقايا جدار "هادريان" شمال الجزيرة. تولى الأنغلو – ساكسون مهمة الدفاع عن البلاد بعد انسحاب جيوش الرومان. يمكن القول إنها بداية التاريخ الوطني الإنكليزي.

أصبحوا بسرعة أسياد البلاد الجدد، وشهدت على ذلك تلال القبور في "ساتن هو"

هنا دفن "ريوالد"، ملك "أنغليا" الشرقية. واحتفالاً بذكرى الحركة السكانية عبر البحر، دفن مع سفينة.

بقيت آثار السفينة محفوظة في تلّة القبور. مدافن الفن كهذه معروفة في اسكندنافيا فقط. يقول عالم الآثار "كارفر" إن الملك "ريدوالد" قام بالتوصية.





مارتن كارفر / عالم آثار

يبدو أن هذا المدفن كان بمثابة حدث مسرحي يخبر كل من يأتي أن هذا هو مستقبل شعب "انغليا" الشرقية، المستقلين، البحريين والأصدقاء مع اسكندنافيا. أجل أعتقد أن هذا هو ما يقوله لنا المدفن.

المعلق

لم تدون حضارة المهاجرين من الأنغلو – ساكسون. هذا يعني أن الأشياء التي خلفوها ينبغي لها أن تخبرنا شيئاً. قرن فضي مزين للشرب. ملك جرماني مثله لم يرغب في مقاومة الشرب في الحياة الثانية.

كذلك أعطيت له هذه الملاعق الفضية لرحلته الأخيرة. هدية ذات معنى أعمق: كتبت على الملعقة كلمة "سولوس" بالأحرف الإغريقية، وعلى الأخرى كتب "بولس".

لقد عمّد الملك "ريدوالد". ولكنه لم يدخل النصرانية مخلصاً بل بقي على عبادته لآلهة الجرمانيين الوثنية. لقد اعترف لهم مرة أخرى وهو يحتضر، هكذا نقلت الرواية.

حزام مشبك من الذهب الخالص، من قبر "ريدوالد".

يزن باونداً واحداً تقريباً. إنه أكبر وأجمل حزام اكتشف في إنكلترا، وهو شاهد على ثراء ملك الأنغلو – ساكسون الذي حكم بريطانيا.

صور لحيوانات خرافية، آلهة وثنية وشياطين متخيلة مصنوعة من الأحجار الثمينة والذهب – إنها التقاليد الجرمانية. أظهر "ريدوالد" من خلال استخدام هذه النماذج، استقلال الأنغلو – ساكسون عن القارة النصرانية.

كذلك لم يشأ الأنغلو – ساكسون أن تربطهم أي علاقة بالحضارة الرومانية. تلك الحضارة لم تصل إلى أوروبا الشمالية. لقد كانوا، وبقوا جرمانيين.

اكتشفت مستعمرة للمهاجرين الأنغلو – ساكسون عام ألف وتسعمائة وخمسة وستين في منطقة "وست ستو"، وأعيد بناؤها.

صنعوا بيوتهم من الخشب، كما فعلوا في موطنهم الأصلي "الدنمارك" وألمانيا الشمالية. لم يكترث الأنغلو – ساكسون كثيراً للحضارة الرومانية، فتركوا مدنها تهلك.

لم يتأقلموا مع البلد. أخذ البريطانيون عادات ولغة المهاجرين الجرمانيين. وهذا أمر فريد بالنسبة لتاريخ الحركة السكانية.

المقارنة الجينية بين الأموات وأولئك الذين لا يزالون أحياء يثبت ذلك. اكتشف عالم الأحياء الجزيئية "مارك توماس" أن الأنغلو – ساكسون اختلطوا بسرعة مع البريطانيين.

مارك توماس / عالم أحياء

ما فعلناه هو أننا نظرنا إلى "الكروموزومات" التي يحملها الرجال فقط في إنكلترا وويلز وفريسلاند شمال هولندا، وفي النرويج أيضاً. وما قمنا به هو أننا نظرنا إلى أوجه الاختلاف والتقارب بين هذه الشعوب المختلفة. لقد جمعنا بعض العينات من مناطق مختلفة في إنكلترا وويلز. ما اكتشفناه هو أن القرى الإنكليزية متقاربة من بعضها، وإحصائياً، لم نستطع أن نلاحظ الفرق. ولكنها كانت مختلفة جداً عن مناطق ويلز، وعندما نظرنا إلى نتائج "فريسلاند" اكتشفنا أن سكان المناطق الإنكليزية لا يمكن في الحقيقة تمييزهم عن سكان مناطق "فريسلاند".

فيبدو أنه لدينا درجة من المصاهرة بين الإنكليز وسكان "فريسلاند" أكبر من تلك الموجودة بين الإنكليز وسكان ويلز.

المعلق

تشير أحدث التحقيقات أنه كانت هناك هجرة ضخمة من الأنغلو – ساكسون. ولكنهم لم يقضوا على السكان الأصليين كما قيل في السابق. بل إن الرجال البريطانيين اضطروا للعيش كفلاحين تحت حكم الأسياد الجدد، دون أن يتمكنوا من الزواج، عالم الآثار "هارك" يقترح كذلك.

هارك / عالم آثار

لدينا أعداد هاجرت من المحاربين أكثر من تلك التي افترضناها سابقاً، وهي ليست مجتمعات كاملة. لدينا اختلاط بين مجتمعات المحاربين هذه والنساء المحليات. وفي عملية استمرت ما بين مائتين وثلاثمائة عام، دفع الرجال المحليون بعيداً عن الميراث.





المعلق

وجوه لأسلاف الجرمانيين القدماء على صولجان الملك "ريدوالد" في سفينته القبر. سيطرت جينات المهاجرين على الجزيرة بالقوة ضد الرجال الإنكليز. ولكن بالنسبة للنساء الإنكليزيات، فكن يسمحن لهم بمعاشرتهن. هكذا أصبح الأنغلو – ساكسون أسياد الجزيرة.

خوذة "ريدوالد" هي رمز آخر لقوتهم، وقد وجدت في قبر "سوتون هو". ووجدت خوذات مماثلة في اسكندنافيا، حليفة الأنغلو – ساكسون.

تثبت الآثار الموجودة على الخوذة أن الملك "ريدوالد" كان يلبسها في إحدى المعارك.

كان المهاجرون الأنغلو – ساكسون مزارعين ومحاربين في الوقت ذاته. ولكنهم لم يتركوا حقولهم إلا عندما كان يطلبهم الملك، فيسيرون وراءه إلى المعركة.

كانوا يسمون ملكهم "بريتوالدا" أو الحكيم".

بالنسبة للأنغلو – ساكسون، ثمانون رجلاً كانوا عددا كبيراً. كانوا يتألفون من الرجال الأحرار. وكانوا يعدّون الأجرأ والأفضل منهم من أجل ملوكهم.

الرجل الحر يخدم سيده وحاميه.

على التابعين أن يخدموا ملكهم. لقد أمروا بالذهاب إلى الحرب والدفاع عن الإمبراطورية.

في المقابل، يعدهم الملك في المقابل بالحماية والمال. علاقة ثنائية.

ولد النظام الإقطاعي في العصور الوسطى من أتباع الجرمانيين. سوف يحكم المجتمع الأوروبي لأكثر من قرن.

كان في إنكلترا ألوية عسكرية كثيرة. لقد كان هناك أكثر من اثنتي عشرة مملكة أنغلو – سكسونية عام ستمائة بعد الميلاد.

بدأت عملية إبادة دون رحمة. حصل اقتتال وقتل فيما بين سفّاحي الملوك.

اللعب النظيف لم يكن قد اكتشف بعد.

كتب في تأريخ الأنغلو – ساكسون:

"حارب "إيثلفرايد" ضد "ريدوالد"،

"إدوين" ضد "كادوالون"،

"أثيلوالد" ضد "سينيغليس"،

"أوسوي" ضد "ميرسيكا"،

حاربت "إنغليا" الشرقية ضد "هامبريا" الشمالية،

"كنت" ضد "سوسيكيس"، وحاربت "كنت" و "سوسيكس" ضد جزيرة "وايت".

قتل آلاف الأنغلو – ساكسون خلال ثمانين عاما في معارك ضد إخوانهم، ما بين العامين ستمائة وعشرة وستمائة وتسعين.

كان على إنكلترا أن تسلك طريقا طويلا وصعبا نحو الوحدة. كانت سبع ممالك لا تزال موجودة في القرن السابع. كانت "همبريا" الشمالية واحدة من أقوى المالك، وكانت تابعة للملك "ريدوالد". قرر في زمن التغيير أن يلتزم بمعتقداته القديمة. يعتقد عالم الآثار البريطاني "كارفر"، أن الملك قد قرر أن يتصرف ضد القارة وضد العقلية السائدة في الجزيرة.





كارفر/ عالم آثار

أعتقد أن المرحلة الرئيسية لولادة أوروبا كانت عندما اتُخذت القرارات الصعبة، على الأقل فيما يتعلق بإنكلترا وفيما يتعلق بجزيرة بريطانيا – هل تناصر القوة النصرانية أم تبقى مع حلفائها وأصدقائها عبر البحر الشمالي. قرارات صعبة جداً، وبكلام آخر، هي لم تتقرر أبداً. لا يزال البريطانيون مرتبكين في هذه القضية.

المعلق

عندما وطئ الأنغلو – ساكسون الأرض البريطانية عام أربعمائة وثلاثين بعد الميلاد، كانوا لا يزالون على عقيدتهم. بعد ذلك تحولوا إلى النصرانية في القرن السابع. الممالك البريطانية كلها نصرانية.

ولكن لم تكن هناك وحدة دينية.

إن الفكر الأنغلو – ساكسوني الزاعم وفق معتقداتهم الباطلة بأن بطرس سيفتح شخصياً باب الجنة، أقنعهم أيضا بخلفائه في منصب البابا.

ذهب الكثير من الأنغلو – ساكسون إلى "كرسي بطرس" في روما، إلى ممثل الله على الأرض.

وبهذه الطريقة ساعد الأنغلو – ساكسون بابا روما للوصول إلى السلطة الدينية في العالم النصراني.

كذلك فإن الشعوب التي كانت تؤمن بالآلهة الوثنية الجرمانية، وترفض النصرانية بشدة، تحولت إلى المعتقد النصراني.

كنيسة "رايمز" تشهد على ذلك.

في القرن الرابع، جاء الإفرنج عبر نهر الراين لغزو ولاية "غاليوم" الرومانية.

يمكن العثور على الحمامات الشعبية الرومانية في أساسات الكاتدرائية.

وجد علماء الآثار حديثاً بركة صغيرة اعتقدوا في البداية أنها مجرد حوض روماني بسيط. ولكنهم اكتشفوا لاحقاً أنه يعود إلى زمن الحركة السكانية.

هل هي حقا غرفة التعميد في الكنيسة؟

هل هنا تعمّد الملك الجرماني غير النصراني من القبيلة الافرنجية "سيغامبرر"؟

ربما!!.

"كلودويغ" هو أول ملك جرماني يتعمد ككاثوليكي روماني.

في اليوم نفسه، حذا ثلاثة آلاف جندي حذو ملكهم وتحولوا إلى النصرانية في الـ "ريمز".

كان الإفرنج واحداً من آخر الشعوب الجرمانية التي تحولت إلى النصرانية.

أصبح معتقده الجديد دين الدولة في الغرب كله.

كذلك كان الإفرنج، أو النصارى الجدد، ورثة الإمبراطورية المتداعية، وأصبحوا المؤسسين لإمبراطورية جديدة عصرية مع الإمبراطور "كارل".

مثل الإمبراطور "مارك أوريل"، أراد الإمبراطور كارل أن يُقَدَّمَ على صهوة جواد.

توجه البابا إمبراطوراً في يوم عيد الميلاد من العام ثمانمائة.

أسس من الحركة السكانية أقوى الإمبراطوريات وأطولها في التاريخ الأوروبي. كان الناس في زمانه يدعونه "أبو أوروبا".

بنيت في نهاية الحركة السكانية، الإمبراطوريات الغوثية الشرقية والغربية، الإفرنج والأنغلو – ساكسون، وإمبراطوريات على ضفة الراين الشرقية. . بنيت دول أوروبا الحديثة.

لد بدأت رحلة الحركة السكانية الواسعة من الشمال مع رحلة البرابرة قبل ولادة المسيح عليه السلام.

قطعوا كامل البر الرئيسي بينما هم يبحثون عن موطن جديد أفضل.

وفي نهاية رحلتهم، أصبحوا جزءاً من مؤسسي أوروبا الذين أثروا على الغرب كله.

جميع الحقوق محفوظة – لقناة المجد الوثائقية
جميع حقوق البرمجيات محفوظة لمجموعة
http://www.majddoc.com/main.aspx?fun...table&id=10349

......................................
مع تحيات وتقدير
أخوكم في لله ومحبكم في لله
أبوهمام عبدالهادي بن أحمد الدريدي الأثبجي التونسي الحجازي
((ابن طيبة الطيبة))






 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Jul-2008, 05:00 PM   رقم المشاركة : 2



افتراضي

تفعيل







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Jul-2008, 11:49 PM   رقم المشاركة : 3
المحب
مصري قديم
 
الصورة الرمزية المحب

 




افتراضي

السلام عليكم اخي ابوهمام شكرا على الموضوع الرئع







 المحب غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-Jul-2008, 08:11 AM   رقم المشاركة : 4



افتراضي

لا شكر على واجب أخي المحب التونسي .
أسعدنا مروركم الكريم .







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أوروبا, المجد, الوثائقية

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 12:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع