« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سؤال عن تطور الذكر والأنثى (آخر رد :mohamedhayek)       :: أحوال الأردن (آخر رد :النسر)       :: احتاج مساعدة بارك الله فيكم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: طريق الإستقرار في ليبيا (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



رجب طيب اردوغان...والسياسه التركيه

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-Aug-2008, 11:14 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية فواز السلطان

 




افتراضي رجب طيب اردوغان...والسياسه التركيه

ولد رجب طيب أردوغان في 26 فبراير (شباط) عام 1954، ووالده كان يعمل بالحرس البحري التركي على ساحل البحر الأسود، ولم تكن أسرته، المتحدرة من الأتراك الجورجيين الذين هاجروا من جورجيا إلى مدينة ريز التركية، ثرية بل متواضعة الحال. وكان يبلغ من العمر 13 عاما عندما قرر والده الانتقال إلى اسطنبول للعمل هناك، أملا في أن يوفر لأسرته المكونة من زوجته وخمسة أبناء، حياة أفضل. وفي مراهقته، باع أردوغان «الليموناضة» والكعك بالسمسم في شوارع اسطنبول، لكسب أموال إضافية تساعده وأسرته. وأدى التعليم الديني دورا في التطور الفكري والعقلي لأردوغان، إذ انه درس أصول الدين في مدرسة «الإمام الخطيب» في اسطنبول، قبل أن يدرس علم الادارة في جامعة «مرمرة». ومنذ شبابه، اكتشف اردوغان الذي عاش في أفقر أحياء اسطنبول، انه حساس جدا تجاه مسألتين: الفقر والتدين. ففي شوارع اسطنبول العشوائية الفقيرة المعدمة التي تنتشر فيها المياه الآسنة وتتراكم القمامة وتزاحم الأرصفة مع السكان المكتظين، بدأ اردوغان يهتم بفكرة العمل العام والسياسي. اما الحساسية الثانية، التي تكونت لديه فهي مسألة الدين، اذ كان يحافظ على الصلاة في المساجد والصيام. وكان هذا شيئاً غير عاديٍّ لدى الكثير من أقرانه. وإلى جانب دراسته، كان أردوغان شغوفا بكرة القدم، وظل يمارسها كلاعب محترف خلال دراسته الاعدادية والثانوية والجامعية لمدة 16 عاماً، وكان على وشك احتراف اللعبة، لولا انشغاله بالسياسة. وهناك قصة شهيرة تفسر تحول اردوغان من الرياضة إلى السياسة مطلع شبابه. فبعد الانقلاب العسكري الذي قاده الجنرال كنعان افرين عام 1980، تواجه أردوغان لأول مرة مع القوانين العلمانية في تركيا، إذ أن رئيسه في ادارة المواصلات في اسطنبول، وكان برتبة عقيد متقاعد من الجيش، طلب منه أن يحلق شاربه تطبيقاً لمجموعة من القوانين الجديدة التي طبقها افرين، ومن بينها حلق الشارب والذقن ومنع النساء من دخول الجامعات والمؤسسات الحكومية بالحجاب. فرفض أردوغان حلق شاربه، وكلفه هذا العناد عمله، إذ اضطر بسبب ذلك للاستقالة. وفي الجامعة، التقى أردوغان أربكان الذي أصبح لاحقا أول رئيس وزراء إسلامي في تاريخ تركيا، والرجل الذي أدخل الإسلام السياسي إلى قلب دوائر صنع القرار. وتقارب أربكان وأردوغان بسرعة بعد انضمام الثاني إلى حزب الرفاه، وظلت علاقتهما وثيقة إلى أن انهار الحزب عام 1998 بعد أن أمر الجيش بحله عام 1997 بتهمة المساس بأسس العلمانية التركية. لكن حل حزب الرفاه جاء بعدما كان اردوغان قد اكتمل تقريبا كسياسي مستقل، وليس مجرد تلميذ لأربكان، وذلك من خلال تجربته كعمدة لاسطنبول. فقد انتخب اردوغان عمدة لاسطنبول عن حزب الرفاه، من 27 مارس (آذار) 1994 إلى 6 نوفمبر (تشرين الثاني) 1998. وخلال ولايته لاسطنبول، أكبر المدن التركية من حيث المساحة وتعداد السكان، طبق أردوغان بعضا من أفكاره، ومن بينها الفصل بين الرجال والنساء في المسابح العامة وبعض النوادي الرياضية. كما حظر شرب الكحول في الأماكن العامة، وانتقد الاحتفالات التي تقام بالمدينة، وفي تركيا بمناسبة رأس السنة الميلادية، وقال إنها عادة اجتماعية لا تجبره هو على الاحتفال بها. ولكن حتى منتقدي أردوغان، لم يستطيعوا إنكار أنه أنجز الكثير خلال عمله كعمدة لاسطنبول، إذ عمل على بناء بنية تحتية قوية، ونظام مواصلات حديث، وجعل المدينة أكثر نظافة وخضرة. وبالرغم من أن قرار اردوغان حظر المشروبات الكحولية في المقاهي العامة باسطنبول أزعج العلمانيين، الا أنه استفاد من سمعته النظيفة، بوصفه شخصا غير فاسد في بلد طالما عانى من فساد السياسيين. لكن هذه الميول الدينية نفسها التي قربته من بعض أطياف الطبقة الوسطى التركية، أدت إلى إدانته من قبل المحكمة بتهمة إثارة الكراهية الدينية. وبدأت الحكاية عندما كان أردوغان يقرأ في تجمع عام شعراً إسلامياً، جاء فيه «المساجد هي ثكنة جنودنا. القباب هي خوذتنا. المآذن هي حربتنا. الإيمان هو جنودنا». ورأت المحكمة أن هذا الشعر تحريض على الكراهية الدينية، لأنه يعلي من شأن الاعتقاد الديني، وينقله من المجال الخاص إلى المجال العام، وحكمت عليه بالسجن 10 أشهر، إلا أنه قضى 4 أشهر فقط ثم أفرج عنه. وبسبب الحكم الجنائي ضده لم يسمح لأردوغان بالترشح في الانتخابات البرلمانية أو ممارسة العمل السياسي، وظل هذا الوضع قائما إلى أن غير البرلمان التركي الدستور عام 2001، فتمكن أردوغان من الترشح للانتخابات البرلمانية. بعد حل حزب الرفاه، قرر أردوغان عدم الانضمام لحزب الفضيلة الذي أسسه أربكان، وأنشأ بدلا من ذلك حزبا جديدا سماه «العدالة والتنمية»، واختار معه صديقه المقرب عبد الله غل لتأسيسه. كانت هذه «ثورة» وسط الأحزاب الإسلامية في تركيا، إذ أن أردوغان وغل أخذا منحنى مختلفا عن أربكان، وعملا على أن يكون خطاب حزبهما الجديد أكثر اعتدالا، بعيدا عن الشعارات الأخلاقية والدينية، وركزا على الاقتصاد وعلى جذب الاستثمارات الأجنبية. وعندما فاز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات عام 2002، بقيَّ يحاول تجنب القضايا الخلافية مع الجيش طوال سنوات حكمه، ومن بين هذه القضايا الحجاب مثلا. فزادت الفجوة بين أردوغان وحزب السعادة الذي أسسه أربكان بعد الفضيلة والذي بات يضم المحافظين وسط التيار الإسلامي في تركيا. اهتمام اردوغان بالاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية واعطاؤه اولوية لانضمام تركيا للاتحاد الاوروبي، كل ذلك وسع قاعدته الشعبية لتصنع تحالفا قويا بين حكومته ورجال الاعمال والنقابات العمالية والمهنية والطبقة الوسطى، وهو تحالف عزز مكانة اردوغان وصورته في الداخل والخارج كرجل عملي، يتمتع برؤية اقتصادية واجتماعية وليس رجلا دخل عالم السياسة من باب الدين. ويحب أنصار حزب العدالة والتنمية صورة أردوغان في القمصان الزرقاء العمالية بلا ربطة عنق او جاكيت، او في الخوذة الصفراء المعدنية التي يرتديها العمال الحرفيون والتي ارتداها كثيرا خلال حملته الانتخابية يوليو (تموز) عام 2007. ويقولون أن أردوغان غير صورة السياسي في تركيا، فهو يتحدث بلغة بسيطة لكن مفوهة (تحدث مرة في احدى جولاته الانتخابية لمدة 70 دقيقة متواصلة من دون ورقة)، وهو قريب من قضايا الشارع التركي، ولم يتورط في أي قضايا فساد على عكس الكثيرين من السياسيين الأتراك. لكن «أبناء أتاتورك» الحريصين على مبادئ العلمانية؛ وعلى رأسها الأفكار الجمهورية والديمقراطية، يقولون إن أردوغان «ميكافيلي جديد». ويقولون إن ما يريده أردوغان تدريجيا، هو تغيير الكثير من المبادئ التي رسخها اتاتورك لصالح «نظام مشوه» بين الشرق والغرب. ويأخذون مثالا على ذلك مساعي اردوغان رفع الحظر على ارتداء الحجاب في الجامعات. كما يستشهدون بممارسة شهيرة لأردوغان، تعكس كما يقولون أنه ازدواجية، وهي أنه على عكس الكثير من الإسلاميين لا يرفض مصافحة النساء، لأن هذا في رأيه يفسد إمكانات الحوار والتواصل، لكنه على الجانب الآخر يستغفر الله كلما صافح امرأة.













التوقيع

 فواز السلطان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Aug-2008, 11:19 PM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية فواز السلطان

 




افتراضي

الطيب أردوغان .. الذي انتصر بالحب

سعد عبد المجيد - إستانبول **



الطيب أردوغان

لم يستطع تمالك نفسه حين خرج من مبنى رئاسة البلدية عام 1999 إثر الحكم بحبسه لمدة سنة، فوجد فتى في الرابعة عشرة يركض إليه على كرسي متحرك؛ ليقول له: "إلى أين رئيسنا؟.. لمن تتركنا؟!"، يقول أردوغان: "فرّت الدموع من عيني، ولم يكن بوسعي غير التماسك أمام الصبي، وطمأنته، ثم قبّلته".

لم يتخلف أردوغان يومًا عن واجب العزاء لأي تركي يفقد عزيزا ويدعوه للجنازة، مثلما لبى الكثير من دعوات الشباب له بالمشاركة في مباريات كرة القدم.

اقترب "طيب" من الناس.. ربما يكون هذا هو السر في أنْ منحه الناس حبًّا جارفاً لم تعرفه تركيا منذ سنين طويلة فيما يتعلق برجال السياسة والحكم.

إن خطه السياسي ومسيرته العملية قد سبق لنا التطرق لها من قبل، لكن ما يهمنا أن نتحدث عنه الآن هو ما الذي جعله يحصد كل هذا الحب؟

وسط الفقراء نشأ.. وبالإيمان نجح

ما خطر ببال أحد من أهالي حي قاسم باشا الفقير بمدينة إستانبول أن يصبح أحد أبنائه رئيسا لبلدية المدينة، فضلا عن أن يكون رئيسًا لأكبر حزب سياسي بتركيا؛ لذا فقد سهر أهالي الحي حتى الصباح يوم انتصار أردوغان.

ولخص أحد هؤلاء البسطاء فرحتهم قائلا: "نحن نفتخر بأردوغان؛ فإننا نعتقد أن أحدًا بعد اليوم لن يجرؤ على السخرية منا أو إهمالنا…".

ولد طيب في 26 فبراير 1954 لوالد فقير يعمل في خفر السواحل محافظة "رِزا" شمل تركيا، وما لبث الأب أن هاجر لإستانبول في الأربعينيات من القرن الماضي؛ بحثاً عن فرص أوسع للرزق، وبعد أن أنهى طيب تعليمه الابتدائي التحق بمدرسة الأئمة والخطباء الدينية، ومنها إلى كلية التجارة والاقتصاد بجامعة مرمرة بإستانبول.

لم تمنعه هذه النشأة المتواضعة أن يعتز بنفسه.. فقد ذكر في مناظرة تلفزيونية مع دنيز بايكال رئيس الحزب الجمهوري ما نصه: "لم يكن أمامي غير بيع البطيخ والسميط في مرحلتي الابتدائية والإعدادية؛ كي أستطيع معاونة والدي وتوفير قسم من مصروفات تعليمي؛ فقد كان والدي فقيرًا".

وليس أدل على عدم تنكره لماضيه من أنه لم يغيّر مسكنه –رغم بساطته- بعد وصوله لمنصب عمدة المدينة الذي اعترف الجميع –حتى مناوئيه- بأن وجهها قد تغير تماما، بفضل رفضه الصارم للفساد المستشري في الحقل السياسي التركي؛ ففي تقليد متبع مع رؤساء البلديات التركية عُرضت عليه ملايين الدولارات كعمولة من الشركات الغربية التي اتفق معها على مشروعات للمدينة؛ فما كان منه إلا أن طلب خصم هذه العمولة من أصل المبلغ والعقد.

و"طيب" يصرح عن ذلك: "سألوني عن السبب في النجاح في تخليص البلدية من ديونها، فقلت: لدينا سلاح أنتم لا تعرفونه.. إنه الإيمان.. لدينا الأخلاق الإسلامية وأسوة رسول الإنسانية عليه الصلاة والسلام".

قدواته: الرسول ثم والده وسياسيون وشعراء

يؤكد "طيب" أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو أسوته الأولى، لكن ذلك لا يمنع أنه تأثر أيضا بالزعيم "نجم الدين أربكان" الذي منحه الثقة، وأعطاه الفرصة ليصل لمنصب رئيس فرع حزب الرفاه وهو في الخامسة والثلاثين، ثم رئيس بلدية إستانبول أكبر بلدية عامة بتركيا عام 1995.

كما أن تعليمه الديني وتديّن والده لعبا دورا بارزًا في ملامح شخصيته. وممن تأثر بكتاباتهم الشاعران المسلمان محمد عاكف توفي 1936، ونجيب فاضل توفي 1985، لدرجة أن أردوغان دخل السجن لأول مرة في حياته عام 1999، وفقد مقعد عمدة إستانبول بسبب قراءة شعر للراحل محمد عاكف.

وعلاقته وثيقة بالأديب المسلم "نجيب فاضل"؛ فقد عاصره، وتلقى عنه دروسًا كثيرة في الشعر والأدب. وقد درج أردوغان على الذهاب لمقبرة فاضل في ذكراه السنوية، وفى جمع غفير من أهالي إستانبول للترحم على روحه.

قلبه وقالبه مؤثران

حماسي جدا وعاطفي جدا.. يمكن أن يكون هذا باختصار هو "طيب"؛ فالعلاقات الاجتماعية الدافئة من أهم ملامح شخصيته؛ فهو أول شخصية سياسية يرعى المعوقين في ظل تجاهل حكومي واسع لهم، ويخصص لهم امتيازات كثيرة مثل تخصيص حافلات، وتوزيع مقاعد متحركة، بل أصبح أول رئيس حزب يرشح عضوا معوقًا في الانتخابات وهو الكفيف "لقمان آيوا" ليصبح أول معوق يدخل البرلمان في تاريخ تركيا.

ولا يستنكف أن يعترف بما لديه من قصور علمي لعدم توفر الفرصة له للتخصص العلمي أو إجادة لغات أخرى غير التركية؛ لذلك فقد شكل فريق عمل ضخمًا من أساتذة الجامعات والمتخصصين في شتى المجالات للتعاون معه في تنفيذ برامج حزبي الرفاه والفضيلة أثناء توليه منصب عمدة إستانبول.

يميزه احترام الكبار وأصحاب التخصص؛ فهو لا يتردد في تقبيل أيدي أهل الفضل عليه، ومن ذلك أنه أصر أن يصافح ضيوفه فردًا فردًا خلال "مؤتمر الفكر الإسلامي العالمي" الذي تبنته بلدية إستانبول عام 1996؛ مما أكسبه احترام العديد من الشخصيات الإسلامية الثقيلة.

ويرى البعض أن صفاته الجسدية (قامته الطويلة، وجسمه الفارع، وصوته الجهوري) تلعب دورا هاما في جذب الناس إليه، كما أنه ليس متحدثًا بارعًا فحسب لكنه مصغٍ جيد كذلك.

شخصيته الشجاعة دفعته لتعيين مجموعة كبيرة من المحجبات داخل رئاسة البلدية، مثلما أعطى الفرصة للطرف الآخر دون خوف من النقد الإعلامي، مثلما لم يتردد في هدم منازل وفيلات لكبار الشخصيات، من بينهم فيلا الرئيس الراحل تورجوت أوزال؛ لأنها بُنيت مخالفة للقانون.

لم يتردد في إرسال بناته لأمريكا لإكمال تعليمهن، بعد أن أغلقت الأبواب أمامهن داخل تركيا بسبب ارتداء الحجاب، ولم يلتفت للحملة الإعلامية الشرسة التي تعقبته أثناء ذهابه للحج أو العمرة مع زوجته المحجبة؛ حيث راحت تستهزئ به بإطلاق تعبير "الحاج الرئيس".

ماذا سيفعل الطيب؟

هل سيستطيع أن يمشي على "السلك"؟ ففي بلد مثل تركيا لا بد أن يكون السياسي قادرا على ذلك؛ فطيب رئيس الحزب ذو الخلفية الإسلامية الواضحة يجتهد أن يؤكد علمانية حزبه.. فهل يصدقه أحد؟!

ولا شك أن تصريحاته الأولى بعد الفوز جاءت لتؤكد هويته؛ فقد أعلن بوضوح أنه ضد ضرب العراق، كما أعلن عن اعتزامه إلغاء الحظر على المحجبات.. صحيح أنه أعلن احترامه للدستور العلماني، كما أعلن اهتمامه بدخول تركيا للاتحاد الأوربي.. إلا أن البعض يعتبر ذلك تصريحا لا يساوي شيئا من الناحية العملية؛ لأن الاتحاد الأوروبي رفض دخول تركيا قبل الانتخابات، وبالطبع لا يتوقع أن يتغير الحال في ظل حكومة إسلامية التوجه.

ولكن يبدو أن الجميع سيكون في موقف الجيش التركي الذي عبر عنه أحد جنرالاته قائلا: "سننتظر ونرى ما سيفعل الطيب…"!!


--------------------------------------------------------------------------------

**صحفي تركي













التوقيع

 فواز السلطان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Aug-2008, 12:05 AM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية فواز السلطان

 




افتراضي

الصحف التركية تدعو اردوغان لاستخلاص عبر عدم حظر حزبه
(31/07/2008 دعت الصحف التركية اليوم الخميس رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الى "استخلاص العبر" من افلات حزبه من اجراءات قضائية لحظره وعلى اعتماد التسوية سبيلا لتهدئة التوتر في البلاد.
واشارت غالبية الصحف الى ان قرار المحكمة الدستورية التي رفضت يوم امس الاربعاء طلب حظر حزب العدالة والتنمية الحاكم "اراح" تركيا، لكنه وجه في الوقت ذاته "تحذيرا قويا" الى الحزب من مغبة التصرف بشكل مخالف للمبادئ العلمانية.
واعتبر المعلق في صحيفة "ملييت" الليبرالية التركية ان "الكرة باتت الان في ملعب اردوغان وعليه ان يستخلص العبر من قرار القضاء وخفض التوتر بين مؤيدي حكومته والاوساط المؤيدة للعلمانيين".

وأيد ستة قضاة من اصل 11 في المحكمة العليا طلب حظر الحزب الحاكم المتهم "بنشاطات مناهضة للعلمانية" لكن قرار الحظر كان بحاجة الى تأييد سبعة قضاة.

ودعت صحيفة "حرييت" التركية اردوغان الى "اعتماد التسوية سبيلا لتهدئة مخاوف المؤيدين للعلمانية الذين يشتبهون في ان الحكومة تسعى الى اسلمة البلاد تدريجيا".

واشار الخبير في شؤون حزب العدالة والتنمية روسان شاكر في صحيفة وطن ان "المحكمة فتحت الباب امام اردوغان لكن هل سيتمكن بدوره من فتح الباب امام تركيا؟". واعتبر شاكر ان "حزب العدالة والتنمية ينبغي ان يمد اليد الى المعارضة البرلمانية لوضع حد للتوتر الذي تفاقم جراء هذه الاجراءات القضائية". ورحبت الصحف التركية الموالية للحكومة بقرار القضاة الذي جنب تركيا برأيها عزلها عن الدول الديموقراطية.)













التوقيع

 فواز السلطان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Aug-2008, 02:48 AM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية فواز السلطان

 




افتراضي

في نظري اعتبر رجب طيب اوردغان رئيس وزراء تركيا ورئيس حزب العدالة والتنمية التركي .. عقلية اقتصادية وسياسية قل نظيرها في العالم .. أعاد تركيا إلى عقول وقلوب الأمة الإسلامية .. كسر الأطر التقليدية للحركات الإسلامية وطار بعيدا عن سباق السلاحف الإسلامية !
ويعتبر من قبل الكثيرين وانا منهم انه قائد العثمانيون الجدد.













التوقيع

 فواز السلطان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Aug-2008, 09:33 AM   رقم المشاركة : 5
محمد خير
إغريقي
 
الصورة الرمزية محمد خير

 




افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الكريم













التوقيع

 محمد خير غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Aug-2008, 12:52 AM   رقم المشاركة : 6
المنتقم
مصري قديم



افتراضي

مااحلاه من موضوع وخاصة ان البعض لايعرف شئ عن اوردغان وعن نضاله وتاريخه جزاك الله خيرا













التوقيع

 المنتقم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Aug-2008, 01:14 AM   رقم المشاركة : 7
 
الصورة الرمزية المعتصمة بالله

 




افتراضي

مشكور اخى على اختيارك للشخصية وخاصة ان الكثير منا لايعرف انه من صانعو التاريخ بتركيا جزاك الله خيرا













التوقيع

 المعتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Aug-2008, 03:47 AM   رقم المشاركة : 8
 
الصورة الرمزية فواز السلطان

 




افتراضي

حياكم الله اتشرف بمروركم ....













التوقيع

 فواز السلطان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Aug-2008, 03:59 PM   رقم المشاركة : 9
 
الصورة الرمزية أميرةالأندلس

 




افتراضي

موضوع جدا مفيد وشخصيه تستحق منا أن نسطر عنها في التاريخ ..
وأنا معك في أنه قائد العثمانيون الجدد ..
لكن لا أدري لماذا يريدون الانضمام الى الاتحاد الاوربي ؟؟!
إن أردنا أن نحسن الظن نقول قد يريد التغيير والتأثير في الاتحاد الاوربي نحو الافضل من ناحيه دينيه أو سياسه عادله تتسم بالاخلاق الاسلاميه !!
أو نسيء الظن من منطلق الذل والضعف !!!!!!
لكن لماذا بالضبط هم يريدون ذلك وما هي سياسة اوردغان في هذا ؟













التوقيع

إني بـــــأندلــسٍ أهيـمُ فيا أخـي * * * علل بذكر حديثها قلبي الضمي
لئن طال بعدي وطال الحنين .. وألغى دروبك فعل السنين .. ستبقين "أندلسي" نور الجبين .. وحتما ستأتي أميرتكـِ إليك ..
ســـــــــآتي ..
 أميرةالأندلس غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Aug-2008, 08:08 PM   رقم المشاركة : 10
 
الصورة الرمزية فواز السلطان

 




افتراضي

من سياسة اوردوغان الانضمام الى النادي الاوربي وهو مصر على ذلك بشتى الطرق...
لمافيه من الفائدة الاقتصادية والسياسية على تركيا ....
فجميع دول الاتحاد الاوربي لسكانها نفس الحقوق والواجبات ....
فلوتم ودخلت تركيا الى الا تحاد الاوربي فالشعب التركي هو المستفيد الاول ....
سوف يفتح له هذا الانضمام سوق جديد
حرية التعليم للمحجبات في ان يتعلموا في جامعات اوروبا ...
فائدة كبيرة للعالم الاسلامي فأروبا اصبحت الحديقة الخلفية له ...
مع العلم ان المعارضين للانضمام التركي للنادي الاوربي يحتجون بانها دوله اسلامية في نادي مسيحي .













التوقيع

 فواز السلطان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Aug-2008, 08:17 PM   رقم المشاركة : 11
 
الصورة الرمزية فواز السلطان

 




افتراضي انعكاسات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي على الشرق الأوسط

لا يحتاج المرء إلى تأكيد مدى أهمية تركيا موقعا وموقفا وتاريخا سابقا وحاليا، إذ تعتبر جسرا إستراتيجيا هاما بين أوروبا والشرق الأوسط، وذلك بالمعنى الجغرافي والثقافي.

ومن المؤكد أن تكون تركيا -بهذه الخصائص- وفي حالة انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي نافعة جدا له، وهو كحلف إستراتيجي ينبغي أن ينظر إلى ما وراء حدوده الحالية وكيف يمكن أن يجعل من تركيا صاحبة الدور الكبير في جعل مصالحه بعيدة عن أي تهديد محتمل في منطقة الشرق الأوسط التي تعتبر إحدى مناطقه الثلاث الإستراتيجية والحيوية إلى جانب كل من منطقة المحيط الهندي والخليج العربي.

وفي حالة انضمامها ستكون أيضا نافعة جدا لدول الشرق الأوسط العربية استنادا إلى الروابط الثقافية القديمة بينها وبين دول المنطقة واستنادا إلى حجم المبادلات التجارية التي ارتفعت بشكل كبير مع هذه الدول في السنوات الأخيرة.

إن اهتمام الاتحاد الأوروبي بتركيا ينبغي أن يتجاوز النظر إليها كسوق استهلاكي مهم لبضائعه، ويمتد إلى الإفادة من موقعها الإستراتيجي بين قارتي أوروبا وآسيا، لأن تركيا بفضل هذا الموقع يمكن أن تعمل وسيطا لنقل البضائع المهمة لأوروبا بدءا من نفط آسيا الوسطى وغازها الطبيعي، كما يمكن أن تمارس نفوذا سياسيا نيابة عن الاتحاد في منطقة الشرق الأوسط، وهو الدور الذي تعول عليه دول المنطقة لتحقيق قدر من التوازن مع القوى الأخرى.

يستدعي وجود هذه الأبعاد وهذه الخصائص التي تميز تركيا أن يكون لأعضاء الاتحاد اهتمام خاص بدورها الإستراتيجي، لكن الخطوة الأخيرة التي اتخذتها المفوضية الأوروبية التي أصدرت توصية دعت من خلالها الاتحاد الأوروبي إلى تجميد المفاوضات المتعلقة بعضوية تركيا حتى تفتح موانئها في وجه السفن القادمة من الجزء اليوناني من قبرص، من شأنها أن تخطو بالعلاقات المتوترة بين تركيا وأوروبا خطوتين إلى الأمام وخطوات كثيرة إلى الخلف، وهو أمر نظن أنه ليس في صالح الطرفين.

"
من أسباب تعثر مسيرة تركيا التحرك الخفي للوبي الإسرائيلي داخل أروقة صناع القرار بدول الاتحاد لإجهاض أي مساع من شأنها تسريع وتيرة المفاوضات بين تركيا والاتحاد
"
تركيا قوة اقتصادية واعدة
أصبحت تركيا بموقعها الإستراتيجي الذي سبق وصفه وبسبب تحسن مستواها الاقتصادي تشعر بأهميتها الإستراتيجية، ويعلق كمال كيريسجي مدير معهد الدراسات الأوروبية في جامعة بوغازيجي التي تقع في المنطقة الأوروبية من إسطنبول على ذلك بقوله "لأول مرة في حياتي المهنية أرى تركيا وهي تتصرف بهدوء كامل وبثقة في النفس.. هناك عنصر ثقة بدأ ينتشر في كل جوانب الاقتصاد التركي وجزء من سياستها الخارجية، وهو شيء صحي سواء لتركيا أو للاتحاد الأوروبي".

يمكن القول إن تركيا لم تكن في أي وقت من الأوقات أقرب للاقتصاد الأوروبي مما هي عليه الآن، وكدليل على ذلك يكفي أن نعرف أن بعض أكثر ماركات السيارات الأوروبية شهرة مثل "بوش" و"فيات" ورينو" يتم تصنيعها الآن في تركيا، علاوة على أنها أصبحت أكبر مصدر لأجهزة التلفزيون لأوروبا في الوقت الراهن.

وتشير الإحصائيات إلى أن الاقتصاد التركي الذي كان يعاني من أزمة منذ سنوات قليلة قد نما بنسبة 7% سنويا خلال السنوات الثلاث الماضية، علاوة على أن نسبة التضخم التي كانت قد تعدت ثلاثة أرقام تم تقليصها إلى نسبة تمكن إدارتها في 10% سنويا.

وهذه المؤشرات وغيرها تشير إلى أن تركيا لو انضمت للاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن فإن اقتصادها سيحتل المرتبة السادسة بين اقتصاديات دول الاتحاد، وسيجعل هذا الأخير أكثر صمودا أمام التحديات الاقتصادية الكبرى خاصة القادمة من آسيا.

إن مجموع هذه المعطيات كان سبباً في جذب أعداد كبيرة من المستثمرين الأوروبيين إلى تركيا رغم التوتر الحالي في العلاقة بينها وبين الاتحاد.

ويعلق فيليكس هوالد مدير الدائرة الأوروبية في المنتدى الاقتصادي العالمي التي تتخذ من جنيف مقرا لها على ذلك بقوله "إن قادة الأعمال في أوروبا ينظرون إلى السوق التركي على أنه سوق نام وواعد ويحتوي على العديد من الفرص".

وقد أصدر المنتدى الاقتصادي العالمي في الآونة الأخيرة تقريرا رأى فيه أن تركيا، رغم أن الكثيرين ينظرون إليها على أنها تمثل مصدرا للخطر على أوروبا، قد تلعب دورا مهما كمصدر رئيس من مصادر تخفيف الأخطار التي تهدد القارة".

وانطلاقا من هذه الإمكانيات الضخمة التي توفرت لتركيا وانطلاقا من موقعها الإستراتيجي يبقى السؤال مطروحا عن المبررات التي تقف عثرة أمام مسيرة مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي.

أبعاد خفية في تعثر انضمام تركيا للاتحاد
لو سألت أي سياسي أوروبي عن أي أهمية تشكلها تركيا بالنسبة لكم كاتحاد؟ نكاد نجد منه جوابا جازما بأن تركيا تشكل بسبب موقعها الإستراتيجي وإمكاناتها البشرية والاقتصادية أهمية خاصة للاتحاد، بل ويتعاظم دورها ويزداد ليصبح مركزيا في التخطيط الإستراتيجي الأوروبي للمنطقة.

من هنا إذن هذا الاهتمام المعتبر من طرف أوروبا بتركيا، لكن في المقابل لماذا إذن هذا التعثر الحاصل في مفاوضات انضمامها للاتحاد؟

هناك العديد من الأسباب التي يعلل بها بعض قادة الاتحاد موقفهم غير الإيجابي من مسالة انضمام تركيا للاتحاد، ومن تلك الأسباب ما هو مرتبط بالخلفية التاريخية لتركيا، وبهويتها الإسلامية وبثقل إرثها العثماني، ومنها ما هو مرتبط بوضعية حقوق الإنسان وبهامش الحريات العامة داخلها، ومنها ما هو مرتبط بالمسألة القبرصية وهلم جرا.

لكن على أهمية الأسباب التي ذكرت ويتعلل بها الساسة الأوروبيون، أعتقد أن ثمة أسبابا أخرى وأبعادا خفية وراء هذا التعثر في مسيرة المفاوضات بين تركيا والاتحاد.

وجزء كبير منها مرتبط بتحركات لوبي إسرائيلي متغلغل في ردهات أجهزة صناعة القرار داخل دول الاتحاد الأوروبي، يعمل بجدية متناهية لتأخير مسيرة المفاوضات بين الاتحاد وتركيا، إذ لا يخفي الساسة الإسرائيليون أن أي تقارب بين تركيا والاتحاد سيكون على حساب المصالح الإسرائيلية.

من هنا إذن نجد هذا التحرك الخفي للوبي الإسرائيلي داخل أروقة صناع القرار بدول الاتحاد لإجهاض أي مساع من شأنها تسريع وتيرة المفاوضات بين تركيا والاتحاد، فإسرائيل تعي جيدا أنها ستكون أول خاسر في الشرق الأوسط عقب أي انضمام محتمل لتركيا للاتحاد الأوروبي سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو العسكري.

"
من شأن ثقة الأوروبيين في تركيا كشريك آمن بالشرق الأوسط أن تدفع نحو تخفيف أو إضعاف اعتمادهم غير الموزون على دولة إسرائيل التي ثبت أن الاعتماد عليها كحارس لمصالحهم لم يجلب لهم وللمنطقة إلا مزيدا من التوتر والصراع
"
تركيا الشريك الآمن لأوروبا
حينما تطلب من أي سياسي أوروبي أن يدون بسرعة قائمة التحديات التي تواجه مواطنيه، فعلى الأرجح أن يفضي إلى تسجيل قائمة تدور خطوطها العريضة حول المواضيع التالية:

- تصاعد المنافسة التجارية العالمية القادمة من قارة آسيا
- القصور في تأمين موارد الطاقة التي ترد على الاتحاد
- المشكلات المستعصية والملتهبة في منطقة الشرق الأوسط
- تصاعد موجة التطرف التي تحاول توسيع الشقة بين المسلمين وغير المسلمين.

وإذا ما طلبت من هذا المسؤول عن أي التحديات كلفتكم، وما تزال، فاتورة كبيرة، لن يتوانى في القول: إنه تحدي مشكلات الشرق الأوسط، وعلى رأسها الصراع العربي الإسرائيلي الذي نشب بعد زرع كيان دولة إسرائيل في قلب الشرق الأوسط.

وغير خاف على الأوربيين أن دولة إسرائيل التي تواطؤوا على تثبيت أركانها في المنطقة في ظل ظروف تاريخية معينة تعتبر الآن بؤرة المشاكل في الشرق الأوسط، وبسببها أصبحت مصالح الأوروبيين هناك معرضة للخطر والتهديد.

قبل مدة ليست بالقصيرة كان الأوروبيون –وما يزال بعضهم- يدفع بخطى ثابتة نحو أن يفضي زرع كيان دولة إسرائيل إلى أن تقوم بمهمة الحراسة لمصالح الغرب والأوروبيين عموما في المنطقة، لكن ثمة معطيات أدت إلى عكس ذلك، حين أدى زرع هذا الكيان إلى مزيد من التأزم والصراع والتوتر لم يكتب له أن يهدأ إلى اليوم.

ولم يكن الأوروبيون بمنأى عن الإحساس بالمشاكل المترتبة عن هذا الوضع، إذ كانت لهم خطط لتجنيب المنطقة الانهيار الكامل، فكانت لهم لقاءات سرية وعلنية مع الأطراف المعنية، لكن سرعان ما كانت جهودهم تصطدم بالغطرسة الإسرائيلية وبالتعنت الإسرائيلي تجاه أي تسوية عادلة للملف.

وهذا بالطبع كانت له تداعياته على المنطقة كلها، ما جعلها دوما على فوهة بركان من التوترات غالبا ما كان يفيد منه تجار الأسلحة.

ولا يساور بعض الساسة الأوروبيين أدنى شك في أنه بإمكان الاتحاد الأوروبي أن يتجاوز بعض المخاطر التي تهدد مصالحه بالشرق الأوسط عبر البحث عن شريك آمن في المنطقة يتمثل في الطرف التركي الذي تجمعه علاقات جيدة ومتينة مع دول وشعوب المنطقة، تضاف إلى ذاك مؤهلاته الاقتصادية والسياسية التي يتوفر عليها.

إن علاقات تركيا التاريخية والدينية بدول وشعوب المنطقة وازدياد حجم المبادلات التجارية بين الطرفين التي وصلت إلى أكبر معدل لها، وارتفاع نسبة استثمارات بعض رؤوس أموال دول الشرق الأوسط ومعها دول الخليج قد بلغ مليارات الدولارات.

هذه مؤشرات كلها تدفع الطرف التركي إلى الحضور البارز في المنطقة وترقى به إلى أن يقوم بمهمة الشريك الآمن لمصالح الاتحاد الأوروبي في حال انضمامه له أكثر من غيره، كما أنه مؤهل أكثر من غيره أيضا كي يدعم قضايا الشرق الأوسط داخل المنتظم الأوروبي.

ومن شأن ثقة الأوربيين بتركيا كشريك آمن بالشرق الأوسط أن تدفع نحو تخفيف أو إضعاف اعتمادهم غير الموزون على دولة إسرائيل التي ثبت أن الاعتماد عليها كحارس لمصالحهم لم يجلب لهم وللمنطقة إلا مزيدا من التوتر والصراع التي تهدد مصالحهم أكثر مما تنفعهم.

وأعتقد أن الأوربيين مطالبون بالتفكير الإيجابي في هذا الأمر والسعي نحو الدفع قدما بمسيرة المفاوضات المؤهلة لانضمام تركيا إلى ناديهم الذي نعتقد، مهما تشبث بعض بناته بأنه ناد مسيحي، أنه يحتمل ثقافة جديدة داخله انطلاقا من التعددية التي ينادي بها على أكثر من صعيد وفي أكثر من مناسبة.

"
كل المعطيات تدفع دول العالم العربي عموما ودول الشرق الأوسط والخليج نحو التفكير بإيجابية أكبر في توظيف ترسانة علاقاتها الاقتصادية والسياسية في دعم مسيرة المفاوضات بين تركيا وأوروبا
"
تركيا والعرب
إن الخبرة التاريخية "لا تصادر ممكنات المستقبل، وليس لها ذلك، إذ ليس المستقبل تطورا خطيا للماضي والحاضر، وفحوى ذلك أن صراعات الماضي بين طرف وآخر وتناقضاتهما ليست بالضرورة مستمرة في المستقبل، ولا توجد حتمية لذلك إلا بقدرما تتوفر أسباب ودواع أخرى للصراع.

وكما أن هناك سياسات تؤدي إلى التصعيد والبحث عن مثالب وسقطات كل طرف فإن هناك أيضا إستراتيجيات ومصالح مشتركة تشكل مساحة معتبرة بين الطرفين ينبغي السعي نحو تطويرها أكثر فأكثر بمختلف الوسائل وعلى جميع الأصعدة.

صحيح أن العرب كانت بينهم وبين تركيا إبان المرحلة العثمانية وبعيد تأسيس الدولة التركية الحديثة مناوشات أدت إلى توترات في هذه المنطقة أو تلك، وكانت ثمة أسباب دافعة لحصول ذلك من الطرف العربي ومن الطرف التركي.

وانطلاقا من هذا طغت على مناقشات العرب والأتراك فيما بعد تلك المراحل علاقات الماضي، فلم يكن بوسع مقاربات كلا الطرفين أن تجد أرضية مشتركة، بحيث كان من الصعب التوصل إلى تفاهم مشترك ومتبادل بين الطرفين.

وعلى أهمية عدم إهمال الخلفية التاريخية لمشاكل الماضي بين الطرفين فإن معطيات الواقع الحالي والممكنات التي توفرت للطرفين أصبحت تدفع نحو البحث بشكل حثيث عن قاعدة متينة لفتح الطريق أمام تعاون أشمل بين يخدم ويحقق مكاسب الجميع.

ولعلنا لمسنا بشكل أو بآخر مؤشرات على ذلك، من بينها ارتفاع حجم المبادلات التجارية والاستثمارية بين الجانبين وكثافة الزيارات الرسمية بينهما.

كل هذه المعطيات تدفع دول العالم العربي عموما ودول الشرق الأوسط والخليج نحو التفكير بإيجابية أكبر في توظيف ترسانة علاقاتها الاقتصادية والسياسية في دعم مسيرة المفاوضات بين تركيا وأوروبا بما يؤدي إلى انضمام تركيا إلى النادي الأوروبي.

تركيا اليوم على منعطف هام جدا سيزيد من رفعها إلى المكانة الإستراتيجية، ونظن أن الإقلاع الاقتصادي الواعد الذي حققته في السنوات الثلاث الأخيرة مؤشر معتبر في هذا المنعطف، كما أن فاتورة تطبيع العلاقات معها تبقى تكلفتها أقل كثيرا من تطبيع العلاقات مع أي كيان غريب ثقافيا وسياسيا على المنطقة.



__________________

إدريس بووانو
كاتب مغربي المصدر: الجزيرة













التوقيع

 فواز السلطان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Feb-2010, 10:49 AM   رقم المشاركة : 12
 
الصورة الرمزية فواز السلطان

 




افتراضي

اسعدني كتابة احد اعضاء المنتدى عن هذه الشخصية العظيمه ...
فأحببت ان ابعث بموضوعي من جديد من غياهب الارشيف لتعم الفائده...













التوقيع

 فواز السلطان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Feb-2010, 10:52 AM   رقم المشاركة : 13
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

اهلا بعودتك اخي فواز ,,نورت













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Feb-2010, 11:37 PM   رقم المشاركة : 14
 
الصورة الرمزية سيف التحرير

 




افتراضي

لن تعجز هذة الامه ان تلد المخلصين من امه محمد صلى الله عليه وسلم ولكن ليس كل ما يلمع ذهب يا صحاب العقول النيرة ولنا كلمه في ما يجول ويصول من حولنا قد يستغرب المرء ويُصاب بشيء من الدهشة وهو يرى مواقف تركيا الأخيرة وعلاقتها مع "إسرائيل"، فمن جانب يسمع تصريحات أردوغان النارية التي ينتقد فيها بانتظام "إسرائيل" بسبب غاراتها على قطاع غزة وخاصة الهجوم الدامي
لجيشها على القطاع في الشتاء الماضي، بل وانتقاده موقف القادة المسلمين حيال معاناة فلسطينيي قطاع غزة ووصف بأنه "يدعو للرثاء"، ثم تعاطفه مع قافلة شريان الحياة وتأييدها ومشاركة بعض النواب الأتراك فيها، ومن ثم رفضه ورفض رئيس الجمهورية عبد الله غول لقاء إيهود باراك. ومن جانب آخر يرى المرء تركيا وقد رحبت بزيارة إيهود باراك إلى أنقرة التي التقى خلالها وزير خارجية تركيا ووزير الدفاع ورئيس أركان الجيش، والتي أكدت بعدها "إسرائيل" وتركيا مواصلة تعاونهما، وخصوصا العسكري. ثم تصريح وزير الدفاع التركي وجدي غونول: "إنّنا نعيش في منطقة واحدة ونتقاسم المصالح نفسها، نحن شركاء إستراتيجيون ما دامت مصالحنا تدفعنا إلى إن نكون كذلك"، بل وقوله "ستكون هناك مشاريع دفاعية أخرى مشتركة من دون أن يحدد ماهيتها". ويرى المرء تركيا تعقد صفقة شراء عشر طائرات من "إسرائيل" بقيمة 180 مليون دولار. ومؤخراً نرى وفداً "إسرائيليا" يرأسه عضو الكنيست أيوب قرّا من حزب الليكود وقد توجه إلى تركيا من أجل بحث صفقة التبادل مع جلعاد شاليط.

ومن جانب ثالث يرى المرء حزب العدالة والتنمية ذو الجذور الإسلامية وهو يدافع عن الحجاب وعن بعض المظاهر الإسلامية في تركيا، ويحرص على إبقاء تركيا في منظمة المؤتمر الإسلامي، بل أكمل الدين إحسان أوغلو هو أمينها العام حالياً، ويتقرب حزب العدالة والتنمية أكثر وأكثر إلى العالم الإسلامي ويخطب وده في كل مناسبة تحين، في الوقت الذي نرى تركيا عضواً في حلف النيتو الذي يغزو أفغانستان البلد المسلم، بل وتحتل قيادة الحلف في أفغانستان، ويرى تركيا وهي تحتضن قاعدة "أنجرلك" الأمريكية الضخمة التي انطلقت منها المقاتلات الأمريكية وهي تغزو العراق وما زالت، بل وتفاخر أمريكا وتركيا بأنهما حليفان استراتيجيان.

فالصورة قد تبدو معتمة وغير واضحة المعالم، فهل تركيا تعادي "إسرائيل" وتناصر العرب والمسلمين؟ أم أنّ تركيا تتحالف مع "إسرائيل" ولكنها تتظاهر بعدائها لأهداف ومآرب أخرى؟ أم أنّها تحافظ على شعرة معاوية كما يقولون؟ أم أنّها براغماتية إلى درجة غابت فيها شخصيتها فلم يعد المرء يعرف لها لوناً أو طعماً معيناً؟ وهل تركيا تحالف الغرب وعلى رأسه أمريكا أم ماذا ؟

في الحقيقة المسألة أبسط بكثير من أن يصعب حلها، ولكنها تحتاج فقط إلى وضع الأمور مواضعها، وتفسير كل ظاهرة في سياقها.

فحزب العدالة والتنمية يحافظ على طابعه الإسلامي لأن الإسلام هو من أوصله إلى الحكم، وإلا فإنّه قد صرح وأكثر من مرة على أنه حزب علماني وأنّه لا يسعى لتقويض مبادئ الجمهورية العلمانية الأتاتوركية، لذلك نرى الحزب كلما أراد أن يخوض معركة انتخابية خاض قبلها مسرحية ترفع أسهمه الإسلامية، مثل ذلك المشهد الدرامي الذي مثّله أردوغان في مؤتمر دافوس قبل الانتخابات البلدية التي فاز فيها حزبه، بعد أن أوجد صدى لبطولة قائد الحزب من خلال المسيرات التي سيرها الحزب تأييداً لموقف أردوغان في مؤتمر دافوس، حتى يسمع بذلك المشهد من لم يسمع به من الجماهير، فكان له ما أراد. فسياسة الحزب على المستوى المحلي تُختصر في الإبقاء على قاعدته الجماهيرية ذات التوجه الإسلامي.

أما إقليمياً وعالميا، فتركيا تتصرف كحليف مخلص لأمريكا التي تنظر لتركيا على أنّها البلد الإسلامي المهم والقادر على تقوية الهيمنة الأمريكية في مناطق حساسة من العالم الإسلامي والقادرة على حماية مصالح أمريكا.

وتركيا مؤهلة لهذه المهمة، فموقعها الاستراتيجي، وتاريخها العريق وعلاقتها الحضارية التي تربطها بالعالم العربي والإسلامي، والنظام العلماني الذي تُحكم به تحت غطاء الإسلام، ومرور أنابيب الطاقة القادمة من وسط آسيا إلى أوروبا بتركيا، كل ذلك يجعل منها قوة قادرة على لعب دور مؤثر وفعال.

ولما زادت حاجة أمريكا إلى تركيا في ظل قرب نهاية حكم مبارك لمصر، وتردد السعودية في مساعدة أمريكا في خططها، وضعف سوريا برئيسها الحالي، وفي ظل أزمة أمريكا الحقيقية في العراق وأفغانستان، وصراعها من أجل السيطرة على الشرق الأوسط، لذلك دفعت أمريكا تركيا إلى لعب دور أكثر فاعلية في الشرق الأوسط فدفعت برجب طيب أردوغان وعبد الله غول للعب دور الوسيط في مباحثات السلام السرية بين "إسرائيل" وسوريا، وبين إسرائيل وباكستان، وقيادة النيتو في أفغانستان، وتطبيع علاقاتها مع أرمينيا، كما مهدت أمريكا لتركيا الطريق باتجاه تقويتها في الجانب السلمي للطاقة النووية.

ولذلك أيضا دفعت أمريكا تركيا إلى مزيد من التقرب إلى العالم الإسلامي الذي ربما تكون فلسطين بوابته العريضة، لتكون لاحقاً رجل أمريكا في الخطط الشرق أوسطية، فهي تتقرب إلى الفلسطينيين بالخطابات النارية التي يشتاق إليها الفلسطينيون في ظل انعدام المواقف الفعلية أو حتى الخطابية من غير تركيا، حتى وصل ببعض المسلمين أن يتمنوا في تعقيب لهم على مسرحيات أردوغان "الجميلة" بأن يرزق الله العرب أردوغان وغول عربيين. وهكذا فقد روجت تركيا لنفسها جيداً عند الفلسطينيين وعند العرب فباتت تركيا جاهزة لتكون وسيطاً مقبولاً ومرحباً به في أي مشروع شرق أوسطي تحتاج فيه أمريكا إلى تذليل الصعوبات أو استدرار المزيد من التنازلات من الجانب الفلسطيني أو العربي، خاصة والكل حينها لن يرغب في إغضاب "الصديق الوحيد" الذي خرجوا به من الدنيا!.

ومن جانب أخر تقوي تركيا من علاقتها مع "إسرائيل"، بصفقة سلاح تحبها "إسرائيل"، ووساطة مرغوبة بينها وبين باكستان وكذلك سوريا، وربما دخولها وسيطاً في عملية تبادل الأسرى بشاليط.

وبذلك تصبح تركيا حجر الرحى في خطط أمريكا في العالم الإسلامي دون أن يرى منها الفلسطينيون أو المسلمون شيئا سوى ما يسمعونه من كلام يدغدغ مشاعرهم. ولا أدل على ذلك من أنّه لم يكن قد مر أيام على إهانة السفير التركي بتل أبيب حتى رحبت تركيا بزيارة ايهود باراك إلى أنقرة والتقاه كل من وزير الخارجية ووزير الدفاع في حكومة حزب العادلة والتنمية. والتصريحات الأخيرة التي أكدت فيها تركيا على علاقتها الإستراتيجية ومصالحها المشتركة مع "إسرائيل".

بعبارة مختصرة، تركيا هي الحصان الجديد الذي تمتطيه أمريكا، وهذا ما صرح به أوباما عندما زار أردوغان واشنطن في كانون الأول 2009، حيث قال أوباما "إنّ التزام تركيا جلب استقراراً لأفغانستان" وقال" أعتقد أنّ تركيا تستطيع أن تلعب دوراً مهما في تحويل إيران عن الاتجاه الذي تسير فيه."

فلا يجب أن ينخدع المسلمون بالدور المشبوه الذي يمارسه حكام تركيا لتنفيذ مصالح أمريكا في المنطقة، ولا يجب أن تختلط الأمور علينا فلا نميز العدو من الصديق. ويجب على أهل فلسطين الذين طالما تعرضوا للخداع والتضليل من قادة وزعماء كثر أن يحذروا أكثر من غيرهم من حكام تركيا الذين يخطبون ودهم لغاية في نفس أمريكا. وإن ظن البعض أن حكام تركيا أعداء لإسرائيل فليأت بضرر حقيقي واحد تسببت به تركيا "لإسرائيل"، في ظل هؤلاء الحكام، مع العلم أنّ تركيا قادرة على محو "إسرائيل" عن خارطة العالم في جولة واحدة لو قادها حكام مخلصون يبتغون وجه الله.













التوقيع

الخلافة ..........القوة القادمة ......فنتظروها
[
اللهم اني أعتذر اليك من أناس ذكروا فما ذكروا،ووعظوا فلم يتّعظوا،واستهين بهم فهانوا،
أمروا بالمعروف فأعرضوا،ونُهوا عن المنكر فما انتهوا.
هم بالدنيا ملتهون وعن الأخرة معرضون.....

اللهم اني أعتذر اليك من رجال حملوا الدعوة فحملتهم ،ركضوا للدنيا فضلتهم،
علموا بالحق فما صدعوا،طًلبوا للدعوة فما لبّوا
أعتذر اليك ربي من قلب لا يخشع،وأذن لا تسمع،وعين لا تدمع،ولسان لا يصدع.

 سيف التحرير غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-Feb-2010, 06:04 PM   رقم المشاركة : 15
 
الصورة الرمزية فواز السلطان

 




افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النسر مشاهدة المشاركة
   اهلا بعودتك اخي فواز ,,نورت

شكرا اخي النسر
اسعدني مرورك والنور نورك...












التوقيع

 فواز السلطان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التركيه, اردوغان, اردوغان

أدوات الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السيرة العطرة للطيب رجب اردوغان سمر احمد صانعو التاريخ 11 22-Feb-2011 06:50 PM
كتاب الامامه والسياسه من كتابه الحقيقي؟؟؟ راما المكتبة التاريخية 4 24-Oct-2010 04:42 PM


الساعة الآن 08:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع