:: يا عرب: اليقظة.. اليقظة قبل فوات الأوان! (آخر رد :النسر)       :: أبو الهدى الصيادي في آثار معاصريه (آخر رد :أبو عبدالله الأسد)       :: الافك (آخر رد :محمد نينش)       :: الله ليس كمثله شيء (آخر رد :رثــــــــاء)       :: تاريخ تمنطيط (آخر رد :mohamade)       :: اليهود بين القاهرة وبكين (آخر رد :النسر)       :: أعداء الإسلام هم أعداء الإسلام فى كل زمان ومكان (آخر رد :الشيخ علاء)       :: موقع متحف الآثار ـ مكتبة الإسكندرية (آخر رد :أبو خيثمة)       :: "مواقف نقدية من التراث": طرح شامل لرؤى فكرية قديما وحديثا (آخر رد :النسر)       :: اكتشاف أقدم حروف طباعة معدنية (آخر رد :النسر)      

منتديات حراس العقيدة


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
09-Aug-2008, 12:48 AM   رقم المشاركة : 1
ماءالعينين
إغريقي
 
الصورة الرمزية ماءالعينين





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود المغرب
  الحالة :
افتراضي انقلاب موريتانيا حركة تصحيحية أم حركة إلتفافية على ديموقراطية فتية

استقر الحال في موريتانيا إلى حد الآن و تنفس الإنقلابيون الصعداء فحركتهم الإلتفافية مرت بسلام، و خرج المصفقون في مظاهرات تأييدية و تظاهر المعارضون في مسيرات شتتت من طرف رجال الأمن في أول بادرة للساسة الجدد الذين يريدون الحفاظ على بيضة الديموقراطية.

خريطة سياسية جديدة رسمت:

المنشقون من حزب عادل و بعض الأحزاب الصغيرة أيدت الإنقلاب.

بعض أحزاب المعارضة التقليدية رأت بررت الإنقلاب مما يعني مساندة ضمنية له ةو من أهما التكتل برئاسة ولد داداه و حزب صالح ولد حننا و أحزاب أخرى دعت العسكر لتحديد موعد للانتخابات الرئاسية.

أحزاب عارضت الإنقلاب و رأت فيه إقبارا للمسار الديموقراطي الوليد و طالبت بعودة الرئيس المنتخب و هذه الأحزاب هي بالأساس الاحزاب التي شكلت حكومة ولد الواقف الأولى و هي : حزب عادل و حزب الاتحاد اليساري بزعامة ولد مولود و حزب التواصل الاسلامي بزعامة ولد منصور و كذا حزب مسعود ولد بلخير....

لقد كملت الصورة جزئيا ، و ينتظر المجلس الجديد تحديات تتمثل في الرفض الخارجي لإنقلابه العسكري و المتمثل أساسا في الموقف الأمريكي و الأوروبي ، أما الموقفان العربي و الإفريقي فلعل العسكر لا يوليهما أي أهمية تذكر، كما تنتظر العسكر معارك مفتوحة مع المعارضة و مع بعض التمثيلات النقابية التي رفضت أيضا الإنقلاب.

هذا الإنقلاب الذي يرى فيه ولد عبد العزيز و أصحابه أنه حركة تصحيحية للديموقراطية التي أتوا بها بعد أن إتخذ حكم ولد سيدي عبد الله طابعا انفراديا، عذر لا يخفي الدافع الشخصي التي كانت وراء الانقلاب، فسرعة تحرك الجيش تحيلنا إلى فرضيتين:

إما أن سيدي ولد عبد الله توجس من العسكر حركة مريبة إتجاهه فبادر إلى إقالة الجنرالين لكنه لم يراعي الضمانات التي تصونه منهما خاصة و أنهما متمكنان من زمام الأمور.

أو إما أن سيدي ولد عبد الله رأى في إقالتهما ورقة دستورية و قانونية تريحه منهما و يكسب صراعه ضدهما دون أن تكون لديهما أية للانقلاب عليه، مما جعل حركتهما السريعة أتجاه قراره تصرفا شخصي إنما هو ردة فعل فقط لم يكن يحسب محمد ولد عبد العزيز نتائجها و لا عواقبها و لعل ضعف الرئيس و تحسس الشارع السياسي لنهاية اليمة للصراع الدائر بين الطرفين و الذي أوقف العمل المؤسساتي بالبلد و أدخلها أزمة سياسية و قانونية كان هذا الانقلاب حلا سحريا لها رغم ما يحمل من عواقب.

تمكن محمد زولد عبد العزيز من الحكم و دخل القصر و اسس مجلسه الذي كان يريده مناصفة بين العسكر و المدنيين لكن رفض بلخير كان وراء أمتناع المدنيين من دخوله خاصة ان أعضاءه يمنع عليهم الترشح في الانتخابات الرئاسية و هذا ما لم يستسغه ولد داداه الذي قيل أنه كان سيكون ممثلا في مجلس الدولة بحكمه رئيسا للمعارضة، مجلس الدولة إذن أعضاءه من العسكر فقط وو هو مخول لقيادة البلاد في حين ستبقى باقي السلط التشريعية و القضائية على حالها، و لعل العسكر بذالك يريد أن يبقى البرلمان الذي يضم الأغلبية السابقة و التي مع تحركاته كمساند للقراراته في البرلمان و مجلس الشورى

محمد ولد عبد العزيز القادم م حرس الرئاسة رأى أن مقدمه لقصر الرئاسة إنما لضمان الديموقراطية و وعد بانتخابات رئاسية جديدوة لكنه لم يحدد موعدها ، هو بذالك يريد تطمين الشارع الموريتاني الذي أهلكته الأزمات الاقتصادية ، لكنه هل بتطميناته هذه سيكسب ثقة السياسيين و من وراءهم الجماهير، لقد تعهد العسكر قبل ذالك بعدم التدخل في سياسية و الحكم و التزام الثكنات غير أنهم لم يوفو ا بعهدهم و أخذوا ما أعطوا بيمينهم، هي سابقة في تاريخ موريتانيا المعتادة على الانقلابات ، سابقة كونها أول انقلابي يسمي نفسه بحركة تصحيحية لديموقراطية تخاف من العسكر الذي هو ضامنها في حالتنا هته، مفارقة يريد بها العسكر مماثلة النموذج التركي لكن شتان بين الحالتين.

على العموم ومها قيل في موعد الانتخابات الرئاسية، فمن سيضمن بقاءها إلا إذا جيء برئيس هو ألعوبة العسكر، وهذا ما يجعل حكم موريتانيا عسكريا ظاهريا كان أو باطنيا...

لمن يريد الترشح للرئاسة في بلاد شنقيط عليه أن يكسب ولاء الجنرالات أولا قبل ثقة الجماهير فمن لديه السلاح هو فقط من يخيف ساكن القصر الرئاسي













التوقيع


مدونتي
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
09-Aug-2008, 07:23 AM   رقم المشاركة : 2
qwety
مصري قديم





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي

الإنقلابات - برأيي - لا تأتي بخير أبدا
فإما أن تستمر الإنقلابات في البلد - كل من هب ودب - سوى إنقلاب وعاشت البلد في فوضى عارمة
او أن يتحول الحكم إلى دكتاتوري - لأن المنقلبين الجدد يخشون على أنفسهم من إنقلاب يطيح بهم فيتجهون إلى القوة والعنف في الحكم .
ونسأل الله لهم الأمن والسلامة والإزدهار
شكرا أخي على الموضوع







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
09-Aug-2008, 11:25 AM   رقم المشاركة : 3





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي الإسلام في موريتانيا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماءالعينين
استقر الحال في موريتانيا إلى حد الآن و تنفس الإنقلابيون الصعداء فحركتهم الإلتفافية مرت بسلام، و خرج المصفقون في مظاهرات تأييدية و تظاهر المعارضون في مسيرات شتتت من طرف رجال الأمن في أول بادرة للساسة الجدد الذين يريدون الحفاظ على بيضة الديموقراطية.


على العموم ومها قيل في موعد الانتخابات الرئاسية، فمن سيضمن بقاءها إلا إذا جيء برئيس هو ألعوبة العسكر، وهذا ما يجعل حكم موريتانيا عسكريا ظاهريا كان أو باطنيا...

لمن يريد الترشح للرئاسة في بلاد شنقيط عليه أن يكسب ولاء الجنرالات أولا قبل ثقة الجماهير فمن لديه السلاح هو فقط من يخيف ساكن القصر الرئاسي
فرنسا تهدد بمعاقبة الإنقلابيين ومعارضون يتعهدون بإعادة الرئيس الموريتاني
السبت 7 من شعبان1429هـ 9-8-2008م الساعة 09:25 ص مكة المكرمة 06:25 ص جرينتش
مفكرة الإسلام: أصدرت الرئاسة الفرنسية بياناً شديد اللهجة جددت فيه إدانتها للإنقلاب العسكري بموريتانيا، كما هددت فيه باتخاذ عقوبات ضد الضباط العسكريين الذين نفذوه، وأكدت رفضها لتنظيم انتخابات جديدة.
وقالت الرئاسة الفرنسية وفقاً لما أوردته وكالة الأخبار المستقلة الموريتانية إن الانتخابات ستكون غير شرعية، كما طالبت بإطلاق سراح الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله ووصفته بالرئيس الشرعي المنتخب.
هذا ويأتي الموقف الفرنسي الحازم من الانقلاب في إطار حملة تنديد دولية بالانقلاب الذين قاده ضباط عسكريون يوم الأربعاء بعد أن أصدر الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله قراراً بعزلهم واستبدالهم بضباط آخرين.
وجاء البيان الفرنسي شديد اللهجة بعد ساعات من إعلان الجنرال محمد ولد عبد العزيز عزم العسكريين تنظيم انتخابات وعد بأنها ستكون نزيهة وشفافة وإن لم يحدد موعدها بالضبط.
وتزامن البيان الفرنسي مع تصريحات للخارجية الأسبانية جددت فيه رفضها وإدانتها لإنقلاب الأربعاء الماضي ومطالبتها بعودة الشرعية، كما أعربت ألمانيا عن رفضها للإنقلاب وأن تذهب جهود سنتين من العمل على إرساء الديمقراطية سدا في موريتانيا ويتم الانقلاب على السلطة الشرعية.
الرئاسة الفرنسية اعتبرت في بيانها أن "عدم العودة إلى الشرعية الدستورية ستكون له حتماً عواقب على علاقات موريتانيا بشركائها الرئيسيين ومن ضمنهم الاتحاد الأوروبي.
وهددت بأن تكون له عواقب خطيرة على من وصفتهم بالانقلابيين وقالت "نذكر بأن الرئيس ولد الشيخ عبد الله انتخب في مارس2007 إثر انتخابات حرة وشفافة. وهو بالتالي الرئيس الشرعي لموريتانيا "
معارضون للجيش يتعهدون بإعادة الرئيس المخلوع:
وعلى صعيد آخر، تعهد قادة أحزاب سياسية معارضة في موريتانيا بتقويض حكم الجيش وإعادة الديمقراطية في البلاد واسترجاع حكم الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رافضين لأي حوار مع قادة الجيش الجدد الذين تولوا زمام الأمر في البلاد بعد انقلاب أطاح بالرئيس الموريتاني المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.
ودشن "التحالف من أجل إعادة الديمقراطية في موريتانيا" نشاطه أمس الجمعة بتجمع جماهيري بمقر حزب التحالف الشعبي التقدمي قرب مجمع السفارات بالعاصمة نواكشوط وسط طوق أمنى فرضته الشرطة الموريتانية على المحتجين على خلع الرئيس السابق للبلاد.
وكانت أربعة أحزاب سياسية قد أعلنت عن تشكيل "التحالف من أجل إعادة الديمقراطية في موريتانيا" بينها حزب رئيس البرلمان والتجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) وحزب اتحاد قوى التقدم (اليسارى) وحزب "عادل" الحاكم سابقاً.
وقد حضر التجمع المئات من أنصار الأحزاب المشكلة للتجمع الجديدة بالإضافة إلى نواب من حزب التحالف الشعبي التقدمي وحزب عادل وتواصل وعدد من وزراء الحكومة المطاح برئيسها.
وطوقت قوات الأمن الموريتانية مقر التحالف الشعبي التقدمي وسط العاصمة نواكشوط، و شهد محيط المقر استنفاراً واسعاً حيث رابطت عشرات السيارات المملوءة بالجنود المدججين على كل الطرق المؤدية إلى المقر .
http://www.islammemo.cc/2008/08/09/67770.html
...........................................
محللون: الحكومة العسكرية في موريتانيا ستكبح جماح الإسلاميين
السبت 7 من شعبان1429هـ 9-8-2008م الساعة 11:16 ص مكة المكرمة 08:16 ص جرينتش
منسق التيار الإسلامي الموريتاني "جميل ولد منصور"


مفكرة الإسلام: توقع محللون أن يتخذ حكام موريتانيا العسكريون الجدد موقفاً أكثر تشدداً تجاه الساسة الإسلاميين عن أسلافهم المدنيين الذين أطيح بهم في انقلاب الأسبوع الماضي.
ورغم وعود بإجراء انتخابات واحترام الديمقراطية يقول المحللون إن من المرجح أن يقوم قائد الانقلاب محمد ولد عبد العزيز بتهميش الإسلاميين المعتدلين.
وأشار المحللون إلى أن الجيش لم يكن راضياً عن الموقف الأكثر تساهلاً الذي اتخذه أول رئيس ينتخب في أجواء من الحرية تجاه الساسة الإسلاميين.
وقال جيف بورتر المحلل في مجموعة يوراسيا إن "الانقلاب الأخير الذي نفذه الجيش... ربما يعزز من رد فعل الحكومة على الإسلاميين".
وأضاف بورتر "تبنى الجيش منهجاً يعمد إلى الاستئصال مماثلاً لذلك الذي يسود الجيش الجزائري بينما كان عبد الله يفضل منهجاً مؤسسياً بدرجة أكثر".
وبعد حظر نشاطهم لسنوات سمح للإسلاميين بإنشاء حزب سياسي العام الماضي بعد أن انتخبت موريتانيا التي تقع في كل من أفريقيا السوداء وأفريقيا العربية أول رئيس ديمقراطي لها هو سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.
الحكومة العسكرية ستلاحق الإسلاميين لتجنب الانتقادات الأمريكية:
ورأى المحللون – بحسب رويترز - أنه ربما تحاول الحكومة العسكرية تخفيف حدة الانتقادات العالمية للانقلاب خاصة من قبل الولايات المتحدة من خلال ملاحقة الإسلاميين في البلاد.
ورحب المجتمع الدولي على نطاق واسع بانتخاب عبد الله العام الماضي بوصفه خطوة نحو الديمقراطية وخاصة بالنسبة للولايات المتحدة على اعتبار أنها جاءت بشريك جديد محتمل لمكافحة "الإرهاب".
وواشنطن سعيدة أيضاً بحماية علاقات موريتانيا الممتدة منذ زمن طويل مع "إسرائيل". وهي واحدة من بضع دول عربية تقيم علاقات مع الدولة العبرية.
وسريعاً ما أدرجت موريتانيا الديمقراطية ضمن عمليات وزارة الدفاع الأمريكية لمكافحة "الإرهاب" في الصحراء بميزانية قدرها 500 مليون دولار والتي تشارك فيها أيضاً مالي والنيجر وتشاد.
استغلال خطر "الإرهاب" في ملاحقة المعارضة الإسلامية:
غير أن واشنطن أدانت الانقلاب على الفور وعلقت المساعدات لموريتانيا بما في ذلك معونة عسكرية حجمها 15 مليون دولار وتمويل لمكافحة "الإرهاب".
وقال محلل آخر إن زعماء موريتانيا الجدد لن يفاجأوا بهذا التعليق للمساعدات لكنهم سيؤكدون سراً التزامهم بمكافحة "الإرهاب" وسيستغلون مخاوف من زعزعة الأمن الإقليمي للحصول على قدر من الدعم.
وكثيراً ما اتهم الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطايع الذي حكم موريتانيا لفترة طويلة وأطيح به في انقلاب عام 2005 قاد إلى انتخاب عبد الله باستغلال خطر "الإرهاب" في ملاحقة المعارضة الإسلامية المعتدلة.
لن يكون للإسلاميين دورٌ ليلعبوه:
ويرى الان انتيل رئيس برنامج أفريقيا جنوب الصحراء بالمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية أنهم "سيقولون إنهم يمثلون الاستقرار وإنه يجب ألا تكون هناك أية مخاوف بشأن زعزعة الأمن".
ولدى سؤاله عن الإجراءات التي قد تتخذها الحكومة العسكرية ضد الساسة الإسلاميين أجاب انتيل قائلاً "لا أدري إلى أي مدى سيصل هذا".
وتابع قائلاً "لست متأكداً إن كانوا سيذهبون إلى حد حظرهم لكنهم (الإسلاميين) بالتأكيد لن يكون لهم دور يلعبوه".

http://www.islammemo.cc/2008/08/09/67775.html






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
10-Aug-2008, 05:32 PM   رقم المشاركة : 4
فولتير




معلومات إضافية
  النقاط :
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي

.



أخي الكريم

هذه الديمقراطيات الهشّة والتي أخذت من حكم الشعب المطبق أوربياً قشوره وتركت المهم .

الإنقلاب ليس حلاً بل هو علامة على أن مايسمى بالديمقراطية ماهو سوى لعبة عسكر . وعلى الشعب ألا ينجّر إلى مثل هذه التسميات وهو يرى الجيش بالنهاية سيحكم .

يجب ان يكون الجيش حارساً للديمقراطية وليس حارساً عليها . ولذلك فالجيش التركي على سوءه أفضل ألف مرة من الديمقراطيات العربية الشكلية . ونحن نراه يتفرج على أطياف متعدده من الأحزاب دون أن ينقلب عليها رغم معارضته المبدئية لتوجهاتها .

.







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
13-Aug-2008, 03:14 PM   رقم المشاركة : 5





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي تقارير وحوار سياسي شرعي تاريخي حول انقلاب جنرالات موريتانيا

الأيدي الخفية في انقلاب جنرالات موريتانيا


عمرو محمد 11/8/1429
12/08/2008



على الرغم من الاعتقاد السائد في بعض الأوساط بأن الانقلاب العسكري الذي شهدته موريتانيا الأسبوع الماضي، على الرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، ورئيس وزرائه يحيى ولد أحمد الواقف, بأنه انقلابٌ داخِلِيّ , إلا أنّ كثيرًا من المراقبين أصبحوا يذهبون بشكلٍ كبيرٍ إلى أن الدول الغربية , وخاصةً التي لها مصالح بأفريقيا، وتحديدًا موريتانيا , هي الدافع الأساس وراء الانقلاب على ولد الشيخ عبد الله؛ لخروجه على بيت الطاعة الأوروبي.
ويؤكد المراقبون أن الشواهد التي سبقتْ عمليةَ الانقلاب البيضاءَ , كانت تذهب كلها إلى أن ولد الشيخ عبد الله أصبح عَصِيًّا على بيت الطاعة الغربي, وهو ما ظهر فيما طالبته به الدول الكبرى من عدم المساس بقائد الأركان الخاصة لرئيس الجمهورية الجنرال محمد ولد عبد العزيز, وعدم الاصطدام بقادة الجيش.
وعلى الرغم من تحفظ ردود الفعل الغربية على الانقلاب, وإظهار عدم دعمه صراحة, إلا أن زعيم الانقلابيين محمد ولد عبد العزيز, أعلن صراحةً " أنَّ الدول الكبرى والحليفة تتفهم حقيقية ودوافع ما قمنا به"!
وقد تناقلت وكالات الأنباء، عشية استقالة الحكومة الموريتانية طوعيًّا، بأنّ فرنسا وإسبانيا أبلغتا الرئيس الموريتاني "المخلوع" رفضَهُما المطلق إجراء أي انتخابات برلمانية مُبَكِّرة، أو إقالة الجنرالَيْن؛ قائد الأركان , وقائد حرس الرئيس, على خلفية ما تَمُرُّ به البلادُ من مرحلةٍ بالغةِ التعقيد، تحتاج إلى وجودِهِمَا لمواجهة المدّ الإسلاميّ، وتحديدًا تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي.
كما سبق وصرّح وزير خارجية إسبانيا ميجيل إنجيل موراتينوس، بعد لقائه الرئيس الموريتاني السابق بأنّ "إسقاط الحكومة مظهرٌ من مظاهر الرُّقِيّ السياسي", في إشارةٍ منه إلى أنّ إسقاط الحكومة أفضل من إقالة جنرالات الجيش, وخاصةً قائد الانقلاب, المحسوبِ على أوروبا لاعتقاد الغرب بأنه أقرب الجنرالات محاربةً للمَدِّ الإسلامي.
وجاء القلق الغربي, وخاصةً الفرنسي من الرئيس المخلوع, بعد إِطْلَاقِ سراح سجناء إسلاميين, والترخيص لإقامة حزب إسلامي, وبناء مسجد في القصر الرئاسي, في الوقت الذي تنظر فيه فرنسا بِقَدْرٍ كبيرٍ من الرِّيبة للتدخل الأمريكي في الشئون الداخلية للبلاد.
وقد ترافقت التصريحات التي أَطْلَقَها وزيرُ الخارجية الإسباني, مع أزماتٍ داخليةٍ أخرى, ظلتْ تواجه الرئيس المخلوع , ففي الوقت الذي كان يتعهّد فيه بتثبيت أسعار الأرز, واصل الأرزُّ ارتفاعه، ولم تُقْنِع تعهداتُ الرئيس جِيَاعَ الداخل ولا عَطْشَى العاصمة! فكانت الأزمة الداخلية على المستوى الاقتصادي متزامنةً مع الأزمة السياسية التي أحدثتها استقالة نواب"البرلمان"، مع تَتَابُعِ التصريحات الغربية الْمُهَدِّدة، وحِرْصِ الأوروبيين على بقاء العناصر المؤيدة لها في الجيش والحرس الخاص بالرئيس المخلوع.
ومن العوامل التي أدَّتْ -كما يقول المراقبون - إلى إسقاط الرئيس ولد الشيخ عبد الله, فَشَلُ حملات تنظيف الأسواق من صغار التجار الذين أشعلوا الكراهية في نفوس السكان، وانتشار جرائم القتل والاغتصاب والمخدرات بمعدلٍ غير مسبوق، وتراجع الحريات الصحفية، في ظل أمن يتأرجح بين تآكل الداخل ، وتربص الخارج.
ويُرْجِع محللون مهتمون بالشأن الموريتاني إلى أن ذلك كان تمهيدًا من الدوائر السياسية لإحراج الرئيس, وكأن الأمر على ما يبدو, كان تمهيدا من بعض أطراف العملية السياسية لحَرْقِ الرئيس داخل الأوساط الشعبية؛ للاستفراد به في مشهد نادر الوقوع في العالم العربي.
وفي ظل دولةٍ كموريتانيا، ودستور كدستورها، يملك الرئيس الكثير من الأوراق بحكم موقعه وصلاحياته الشرعية الواسعة، والناجمة عن أي انتخابات شفافة ونزيهة، فضلًا عن الدعم الخارجي الذي يحظى به عادة حكام العالم الثالث غير المشاكسين!
فالرئيس الموريتاني يمتلك تعديل الحكومة الحالية قبل عرضها على البرلمان وبعده، وإسقاطها من خلال تكليف رئيس وزراء جديد، كما يمتلك الحقَّ في حَلِّ البرلمان، والدعوةِ لانتخابات برلمانية مبكرة، كما أن الدستور يعطيه حق إقالة الضباط وتعيينهم، بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة، بل حتى حل الوحدات العسكرية واستبدالها.
ومن هنا كان استخدام الرئيس المعزول سيدي ولد الشيخ عبد الله, لصلاحياته في إقالة قائد أركان الجيش , وقائد حرسه الخاص, فضلًا عن الطريقة السياسية التي تعامَلَ بها مع النُّوّاب الذين قدموا استقالاتهم؛ حيث وجّه لهم خطابًا شديدَ اللهجة, في الوقت الذي تردد فيه أن الجنرالَيْن القَوِيَّيْن تلقيا دعمًا معنويًّا من بعض الأطراف العربية، وتحديدًا المغرب التي زارها قائد الأركان قبل انقلابه , فيما سبق أن أعلن ملك المغرب إلغاءَه زيارةً كانت مقررةً له لنواكشوط, كما رفض استقبال وزير الخارجية الموريتاني!
وقد سارعت القوى السياسية الموريتانية في إعلان مواقفها منذ الساعات الأولى للانقلاب، وباركت الأغلبية النيابية المنسحبة من الحزب الحاكم ذلك الانقلابَ، واعتبرته تدخلًا مطلوبًا للحفاظ على المكاسب الديمقراطية التي تحققت في المرحلة الانتقالية، بعد ما سموه "الانحراف" الذي عرفته التجربة بسبب الحكم الفردي لولد الشيخ عبد الله. وشنّ النُّوّاب حملاتٍ إعلاميةً واسعة ضد الرئيس المخلوع وأعضاء أسرته، الذين اتهموهم بالفساد.
كما أتى الدعم أيضا من قوى المبادرات الشعبية، التي دعمت ترشح ولد الشيخ عبد الله، وتيار قوى الإصلاح وأحزاب أخرى، وطالبتْ هذه القوى بصيانة المؤسسات الدستورية، وحمّلت الرئيسَ المخلوع مسئوليةَ ما آلت إليه الأمور. واعتبرت أنّ القوى السياسية المساندة للرئيس المخلوع هي التي استفزت المؤسسة العسكرية، حتى آلت الأمور إلى ما آلت إليه، وهذا ما كان النواب يحذرون منه ويسعون لتجنبه.
أما القوى التي اصطفت داعمةً للرئيس المخلوع في الأيام الماضية، فقد ندَّدَتْ بالانقلاب، واعتبرته خروجًا على شرعية الرئيس المنتخب ديمقراطيًّا.
وعلى الرغم من أن موريتانيا تعتبر صاحبة الرقم القياسي في عدد الانقلابات بين الدول العربية جميعا؛ حيث شهدت خمسة انقلابات ناجحة، وتسعة أخرى فاشلة في 30 عاما , إلا أن الانقلابات جميعها, خاصة الأخيرة منها، لم تتطرق إلى تعديل النظام السابق, أو الكشف عن الفساد ورجالاته , أو قَطْع العلاقات مع الكيان الصهيوني, أو إعادة النظر في العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية.
تقرير
http://www.islamtoday.net/albasheer/...76&artid=13571




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فولتير
.



أخي الكريم

هذه الديمقراطيات الهشّة والتي أخذت من حكم الشعب المطبق أوربياً قشوره وتركت المهم .

الإنقلاب ليس حلاً بل هو علامة على أن مايسمى بالديمقراطية ماهو سوى لعبة عسكر . وعلى الشعب ألا ينجّر إلى مثل هذه التسميات وهو يرى الجيش بالنهاية سيحكم .

يجب ان يكون الجيش حارساً للديمقراطية وليس حارساً عليها . ولذلك فالجيش التركي على سوءه أفضل ألف مرة من الديمقراطيات العربية الشكلية . ونحن نراه يتفرج على أطياف متعدده من الأحزاب دون أن ينقلب عليها رغم معارضته المبدئية لتوجهاتها .

.
انقلاب العسكر= الديموقراطية ليست للعرب ( حوار سياسي شرعي تاريخي )

9/8/1429
10/08/2008



بعد شهور من الديمقراطية ..تم إزاحة أول رئيس موريتاني منتخب. . وعادت موريتانيا لحكم العسكر!
بعد أن انعقدت آمال العرب لتكون موريتانيا نموذجًا ديمقراطيًّا في العالم العربي إذا بهم يعودون بِقَبْضِ الريح، بعد انقلاب العسكر. . الذين قاموا بالاستيلاء على القصر الرئاسي، واعتقال الرئيس ولد الشيخ عبد الله ، وذلك بعد أزمةٍ سياسيةٍ اشتعلت في الأيام الأخيرة باستقالةِ عشرات النوّاب من الحزب الحاكم.
فهل أثبت العرب أن الديموقراطية ليست لهم؟ وهل مثل هذا الانقلاب عودةٌ إلى "محمود" أم إلى "عُرفٍ أول" لن يتغير؟ وهل الأنموذج الديمقراطي صالح للاستعمال العربي؟ أم أننا نسيناه وخلعناه في بادية الصمت منذ زمن؟!
وعلى الصعيد الموريتاني: كيف تُقَيِّم الوضع الموريتاني قبل وبعد هذا الانقلاب؟
وهل كان الانقلاب حقًّا (الشر الذي لا بد منه)؟

http://www.islamtoday.net/articles/s...74&artid=13555






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
موريتانيا, انقلاب, تصحيحي

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 11:33 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0