:: يا عرب: اليقظة.. اليقظة قبل فوات الأوان! (آخر رد :الذهبي)       :: أبو الهدى الصيادي في آثار معاصريه (آخر رد :أبو عبدالله الأسد)       :: الافك (آخر رد :محمد نينش)       :: الله ليس كمثله شيء (آخر رد :رثــــــــاء)       :: تاريخ تمنطيط (آخر رد :mohamade)       :: اليهود بين القاهرة وبكين (آخر رد :mohamade)       :: أعداء الإسلام هم أعداء الإسلام فى كل زمان ومكان (آخر رد :الشيخ علاء)       :: موقع متحف الآثار ـ مكتبة الإسكندرية (آخر رد :أبو خيثمة)       :: "مواقف نقدية من التراث": طرح شامل لرؤى فكرية قديما وحديثا (آخر رد :النسر)       :: اكتشاف أقدم حروف طباعة معدنية (آخر رد :النسر)      

منتديات حراس العقيدة


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
14-Aug-2008, 10:15 PM   رقم المشاركة : 1
ماءالعينين
إغريقي
 
الصورة الرمزية ماءالعينين





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود المغرب
  الحالة :
افتراضي موريتانيا حكومة جديدة .......و محاولة لفك العزلتين

كلف مجلس الدولة الموريتاني اليوم مولاي ولد محمد الأغظف ( المنحدر من منطقة الحوض الشرقي و الذي لم يكن في أي مهمة رسمية سوى أنه كان سفيرا في بروكسيل و يعرف بعلاقته الجيدة بالمنظمات الغربية غير الحكومية و بعلاقته بولد عبد العزيز) بتشكيل أول حكومة بعد انقلاب العسكر على الرئيس سيدي ولد عبد الله، رئيس الوزراء الجديد كان يشغل منصب سفير موريتانيا لدى الإتحاد الأوربي، جاء هذا التكليف بعد أن حذر الاتحاد الأوربي موريتانيا من عزلة دولية و ضع العسكر نفسهم فيها فهل سيكون تنصيب مولاي رئيسا للوزراء محاولة لفك العزلة.

هذا التنصيب جاء بعد مشاورات قام بها رئيس المجلس الأعلى مع مختلف القوى السياسية و الحزبية الممثلة للإرادة الشعبية، ممثلو الحركة من أجل الدفاع عن الديمقراطية رفضوا الدخول في أي مفاوضات لتشكيل الحكومة الانتقالية، بل اعتبر ولد الواقف رئيس الوزراء السابق "الذي أطلق سراحه من طرف العسكر بعد وساطة مغربية كما جاء في جريدة المساء المغربية" أن كفاح الجبهة سيتواصل حتى عودة الشرعية الدستورية الممثلة في الرئيس المخلوع، ه=ذا لا يمنع من موافقة ولد مولود رئيس الحزب اليساري من ملاقاة رئيس المجلس إن كان سيقدم خطة واضحة المعالم لإنتقال الحكم الى الشرعية الدستورية، سياسة شد الحبل و تغيير المواقع أو قبولا بالأمر الواقع قبل أن يستأثر الباقون بكعكة الحكم، في في المقابل أظهر غالبية النواب مساندتهم للرئيس الجديد و لحركته التصحيحية أغلبية ترى في نفسها أنها تمثل إرادة الشعب في حين هي إرادة الجيش التي أوصلها سابقا للبرلمان و كونها من أجل الرئيس المخلوع قبل أن يحرضها ضده، و الأغلبية الآن في موريتانيا صارت تضم وجها جديدا أو بالأصح أوجها جديدة الزعيم التاريخي ولد داداه و المعارض الفتي صالح ولد حننا ، التكتل و في مقال أوردته جريدة الشرق الأوسط سيفوز بثمان حقائب وزارية حسب بعض التسريبات فهل هذه جائزة الحزب جراء دعمه للانقلاب أم أنها فرصة ليختبر الشعب فيها أداء التكتل و شعاراته مع أنها قد تكون فخا قدمه العسكر لسحب ثقة المواطن الموريتاني بحزب التكتل خاصة مع الأجواء الاقتصادية و الاجتماعية التي تعرفها موريتانيا و التي تصعب على الحكومة القادمة حلها و بالتالي سيكون مآلها الفشل.

الرئيس الجديد يريد فك عزلته الداخلية و طمأنة الشارع الموريتاني و ماذا عن العزلة الخارجية و التي قد تصاحبها عواقب وخيمة على الاقتصاد الموريتاني الهش، عزلة تعمقت بتصريحات رئيس الجامعة العربية و برفض الجارة الجزائر الاعتراف بما أقدم عليه العسكر ، ما قامت به الجزائر يوازي القرار الإفريقي الرافض للانقلاب غير أنه أيضا قد يبطن أسبابا أخرى متعلقة بقضية الصحراء ، نفسها هاته الأسباب من جعلت المغرب يرسل موفدا من الطراز الرفيع إلى الرئيس الجديد و هو نفسه الموفد الذي أرسل للمجلس العسكري السابق في خطوة تظهر المباركة المغربية للقادة الجدد، رغم أنهم انقلبوا على ديمقراطية فتية كان على المغرب و هو دولة مؤسسات دستورية أن يرفضها. فلماذا أرسل المغرب موفده ياسين المنصوري؟

يعتبر المغرب جارته الجنوبية موريتانيا شريكا اقتصاديا و سوقا تجاريا ، رغم ضحالة المبادلات التجارية و الاقتصادية بينهما، غير أنها تطورت في السنوات الماضية، كما نعتبر موريتانيا بشساعة مناطقها ممرا للمجموعات الإرهابية التي تتخذ من الصحراء الكبرى مقرا لها و بالتالي فالمغرب قد يتوجس خيفة من هذا الجانب ، تشاركه في الخوف كل من الولايات المتحدة و بعض دول الجوار، كما تعتبر موريتانيا ممرا للمهاجرين القادمين من دول جنوب الصحراء للهجرة إلى أوربا عبر الشواطئ المغربية أو الموريتانية على حد السواء، أمور إلى جانب قضية الصحراء تجعل المغرب يراهن على استقرار و أمن موريتانيا قبل كل شيء و هذا ما يفسره إرسال رجل مخابرات لا دبلوماسية .

مويتانيا دخلت مرحلة سياسية و أقتصادية جديدة و الأيام القادمة ستنبأنا بالكثير فهل سيفكك العسكر عزلتهم خاصة و أن بعض المواقف الغربية الظاهرة قد تخفي وراءها مواقف أخرى ستتبين لاحقا فالمغرب و دخوله على الخط قد يبطن قبولا فرنسيا و مساومة... ففرنسا و المغرب يشتركان في نفس المصالح، و حين تنتهي الأزمة و ينسى الشارع الغربي أن هناك دولة اسمها موريتانيا ستظهر المواقف الحقيقة و لو تحت أي مسمى.

ب.ماءالعينين













التوقيع


مدونتي
آخر تعديل ماءالعينين يوم 15-Aug-2008 في 01:40 PM.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
15-Aug-2008, 12:08 AM   رقم المشاركة : 2





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي بعد أسبوع من الانقلاب.. أين تتجه موريتانيا ؟

بعد أسبوع من الانقلاب.. أين تتجه موريتانيا ؟


نواكشوط/ سعد بن أحمد 13/8/1429
14/08/2008

بعد مضي أسبوع على الانقلاب العسكري الذي أطاح بنظام الرئيس الموريتاني السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله يبدو أن معالم المرحلة القادمة ، وحقيقة توجهات القادة الجدد لموريتانيا بدأت تتضح ، بعد الإعلان عن الميثاق الدستوري الذي يحدد السلطات المؤقتة للمجلس الأعلى للدولة بقيادة الجنرال محمد ولد عبد العزيز، ويضع الإطار العام لسير المؤسسات خلال المرحلة القادمة ، في انتظار تنظيم انتخابات رئاسية " في أقرب وقت ممكن ".
قادة موريتانيا الجدد الحريصون على إظهار سيطرتهم التامة على الأوضاع بالبلاد ، واستعادة الحياة الطبيعية التي لم تتأثر كثيرا بالانقلاب الأخير، بدأوا يوم أمس الأول الثلاثاء اتصالاتهم ومشاوراتهم مع قادة الأحزاب السياسية بهدف تشكيل الحكومة الجديدة ، التي ينتظر أن يتم الإعلان عنها منتصف الأسبوع القادم ، حيث طمأن الجنرال ولد عبد عزيز حلفاءه الجدد بأنها ستضم ممثلين عن جميع الأحزاب التي أيدت الانقلاب الأخير.
في هذا السياق التقى رئيس مجلس الدولة الأعلى قادة الأحزاب التي باركت "الحركة التصحيحية " ومن أبرزها حزب تكتل القوى الديمقراطية بقيادة أحمد ولد داداه زعيم المعارضة الديمقراطية في ظل النظام السابق . هذا الأخير جدد مساندته لهذه "الحركة التصحيحية التي كانت موريتانيا في أمس الحاجة لها " ، بينما رفض رئيس الجمعية الوطنية وزعيم حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير عقب لقاءه ولد عبد العزيز المشاركة في أي حكومة يقودها العسكر، مجددا رفضه الاعتراف بشرعية الانقلاب .
ورغم القيمة السياسية لتصريحات رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية (مجلس النواب ) وأهمية موقفه هذا في سياق التجاذبات الحادة ، وحملات الاستقطاب بين المؤيدين والمعارضين للانقلاب ، إلا أن ثلثي أعضاء الجمعية الوطنية أصدروا بيانا عبروا فيه عن رفضهم لتصريحات رئيس الجمعية ، مؤكدين أنها لا تعبر عن موقف النواب ، وإنما تعكس الموقف الشخصي للسيد مسعود ولد بلخير .
وفي محاولة لكسر جدار العزلة الدبلوماسية الدولية على قادة الانقلاب الجديد بموريتانيا أوفد الجنرال ولد عبد العزيز مبعوثين إلى العواصم المغاربية والإفريقية المجاورة بهدف شرح أسباب وخلفيات الانقلاب الأخير . وكانت العاصمة الموريتانية نواكشوط قد شهدت خلال هذا الأسبوع حراكا دبلوماسيا مكثفا ، حيث استقبل رئيس مجلس الدولة الأعلى الجنرال ولد عبد عزيز مبعوثين عن الاتحاد المغاربي والجامعة العربية ، والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة ، في محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة السياسية الحادة التي فجرها انقلاب 6 أغسطس .
وكما كان منتظرا فقد اتسم تقرير موفد الأمين العام للجامعة العربية إلى موريتانيا السيد احمد بن حلي ( الأمين العام المساعد ) بلغة تصالحية ، أقرب لتفهم الوضع الجديد وتبرير الانقلاب ، عكسا لتصريحات كل من مندوب الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة اللذين عبرا عن الموقف المبدئي الرافض للانقلابات ، والمنادي باحترام الشرعية الدستورية بموريتانيا .
تقرير الأمين العام المساعد للجامعة العربية - الذي سلمه يوم أمس الثلاثاء للسيد عمرو موسى – أكد أن "الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والهيئات النقابية لا تزال فاعلة في الحياة السياسية الموريتانية ، وأن النقاش نشط جدا بين هذه الأحزاب التي يناصر بعضها الأحداث الأخيرة ، فيما يعارضها البعض الآخر" .
وكان موفد الجامعة العربية قد التقى مع كل من مبعوث الاتحاد الإفريقي وموفد الأمين العام للأمم المتحدة بهدف تنسيق المواقف ، واقتراح أفضل المخارج السياسية من الوضع الراهن ، مع التأكيد على ضرورة أن تكون هذه المنظمات الدولية طرفا في الحل وليست جزءا من المشكلة .
وفيما تراهن الجبهة المعارضة للانقلاب على المواقف الخارجية – والغربية بوجه خاص – لتضييق الخناق على الانقلابيين الجدد ، يبدو أن الشارع الموريتاني بدأ يتقبل تدريجيا الواقع الجديد ، ربما على أمل أن تشهد المرحلة القادمة تحسنا - ولو طفيفا – في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لغالبية السكان الموريتانيين ، الذين لا يهمهم كثيرا من يحكمهم ولا طبيعة النظام السياسي الذي يقود بلادهم ، بقدر انشغالهم بمفردات الحياة اليومية والتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تمثل هاجسا مؤرقا بالنسبة لهم .

منتصف هذا الأسبوع شهد كذلك إطلاق سراح رئيس الحكومة السابقة يحيى ولد احمد الواقف ، إضافة لوزير داخليته ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي ، بينما تم وضع الرئيس ولد الشيخ عبد الله تحت الإقامة الجبرية .
هو إذن أسبوع حافل بالمفاجآت السياسية قلب خلاله الجنرالات الطاولة على " الرئيس المؤتمن " كما يدعى خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأخيرة ، وحليفهم القوي إلى عهد قريب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله . فاتحين بذلك المجال أمام مراجعة شاملة للمواقف ، وإعادة تشكيل للمشهد السياسي العام بموريتانيا .
ولعل الملاحظة الأبرز ذات الدلالة - في سياق الأحداث المتسارعة خلال هذا الأسبوع - هي مطالبة عدد من رموز مؤيدي الانقلاب للقادة الجدد بضرورة الحفاظ على الحريات العامة ، وفتح المجال أمام الرأي الآخر في وسائل الإعلام العمومية ، كما كان عليه الحال في مرحلة ما قبل انقلاب الجنرالات . ولاشك أن هذه المطالبة تعكس المخاوف الجدية لدى البعض من التراجع الخطير لسقف الحريات العامة ، وحرية الصحافة واحترام الرأي الآخر- بشكل خاص - في وسائل الإعلام العمومية . وهو ما عكسته الندوات والبرامج الحوارية خلال الأيام الأخيرة ، حيث غاب الرأي الآخر تماما ، في مشهد أعاد للأذهان ممارسات إعلامية بائدة ، ترتبط بالمراحل الاستثنائية ، وأنظمة الحكم الشمولية .

http://www.islamtoday.net/albasheer/...76&artid=13593







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
19-Aug-2008, 11:39 AM   رقم المشاركة : 3
ماءالعينين
إغريقي
 
الصورة الرمزية ماءالعينين





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود المغرب
  الحالة :
افتراضي حكايات العسكر

العسكر يريدون موريتانيا دولة مبنية على مؤسسات قوية و يريدون محاربة الرشوة و يريدون تنقية الإدارة من الأطر الفاسدة، العسكر يريدون موريتانيا خالية من عيوب من صنع أيديهم، حوالي 30 عام و الجيش يحكم موريتانيا نستثني سنة سيدي و معها بضع شهور، من أوصل موريتانيا إلى هذه الدرجة؟

موريتانيا التي أصبح البعض يستحي أن يسميها دولة بل أن أحد الكتاب شكك في قابلية المجتمع الموريتاني لبناء دولة عصرية، بنية مؤسساتية هشة تحكم بمنطق القبيلة و العصبية الجهوية و زبونية و محسوبية تسيطر على عامود الإدارة، ولاءات للقوي تظهر مدى تغلغل ثقافة السيد حتى لدى السياسيين و المثثقفين فكيف بالعامة.

خرج ولد عبد العزيز ليروي حكاياته المكتوبة سلفا و التي بتهجي كلماتها يظهر أن أحدا آخر قام بكتابتها غيره، هكذا حال عسكرنا المغاربي بعيدون تمام البعد عن لغة الشارع، وعد بمشاريع قوية ستغير من حال الموريتانيين، و عد بكل ما يحلم به المواطنون .....كل ما يتصورون...وعودا براقة...فضفاضة....غير أنه لم يجب عن السؤال الرئيسي متى سيترك الكرسي؟ ......إلى حين ميسرة

ولد داده بدأ يتلمس أنه في الطريق الخطاء لقد خدعه الجنرال، ولد حننا سار مع الوعود و قال أنه سيشارك في حكومة المهندس، عادل يفقد بعض نوابه السائرين إلى ركب المساندين للجنرال......

الغزواني يحكي قصة الانقلاب للعقيد معمر القذافي، القذافي تعجبه الرواية ، القذافي يساند عسكر موريتانيا، هؤلاء يريدون الصين كمتنفس لفك عزلة الغرب الديموقراطي.

العسكر في موريتانيا غلب السياسيين و هزمهم و شتت شملهم، غير أن عسكر باكستان هزم شر هزيمة، بعد أن خلع زيه العسكري مشرف يخلع زي الرئاسة، إستقال قل أن يخضع للمحاسبة على عكس سيدي المخلوع الذي تننتظره محاكمة العسكر، مشرف بعد حلقات من الصراع بينه و بين الائتلاف الحاكم الرابطة و حزب الشعب اضطر في خطاب له الاستقالة بعد استشارة مستشاريه.

مشرف يدعو إلى المصالحة، روى حكايته التراجيدية ليسدل الستار عن تسع سنوات من الحكم عاشت باكستان خلالها إحتقانا طائفيا و حربا عشوائية تمثلت في التفجيرات و الاغتيالات المتبادلة...

كيف ترك مشرف السلطة هل سئم الصراعات السياسية أم بدا له أنه صار غير مرغوبا فيه من طرف الغرب ، المهم ترك السلطة و تركها للضدين الذين يجمعهما الائتلاف ليتصارعا على كرسي السلطة، غير أن المخيف هو أن يثأر العسكر لقائدهم مشرف ليعودوا إلى سدة الحكم .

عسكر الروس قبل أيام خرجوا للإعلام بعد إحتجاب طويل، خرجوا يحكون قصة جورجيا و محاولتها إبادة شعب أوسيتيا الجنوبية ،خرجوا ليردوا السلم و الآمان لتلك البلاد و ليردوا الهجوم الجورجي، هكذا قالوا، عسكر روسيا متحمسين للحرب فقد عشعش العنكبوت على أفواه مدافعهم.

هذه بعض حكايا العسكر المتسلطين على رقاب المدنيين، و إلى حكايات جديدة













التوقيع


مدونتي
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
30-Aug-2008, 11:25 AM   رقم المشاركة : 4
ماءالعينين
إغريقي
 
الصورة الرمزية ماءالعينين





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود المغرب
  الحالة :
افتراضي

الجنرال وأباطيله: على السفود/ حنفي ولد دهاه
29/08/2008 - 00:02
انتهت الأزمة السياسية التي كان يتجاذب طرفيها رئيسٌ منتخب وبرلمانيون منحهم الشعب (رغم اختلاف دوافعه لذلك) ثقته، إذ يحجبون عن الحكومة ثقتهم.. (وليكن الجنرالات، إن شاؤوا، من يحركهم لذلك.. فلا مؤاخذة علي عسكري أن يمعن في استغلال برلماني رضي ان يكون "عريفا" مدنيا، فكما يقول المثل السنغالي "إذا كان ابن عمك حمارا فاركبه").
.. لا ضرر في ذلك ما دام كل الأمر في الحيز الديمقراطي:
فلم يكن الرئيس ولد الشيخ عبد الله بالغ الديمقراطية في تعاطيه مع الأزمة، الا انه لم يكن هنالك من مبرر لان يدخل عليه ضحوة الشاويش عالي رفقة ثلاثة من جنوده، فيقتاده رغم انف صناديق الاقتراع إلي حيث قرر الجنرال وأد الحلم الديمقراطي.. إلى قصر المؤتمرات، التي كانت مناط تمائم ذلك الوليد الذي رأى النور خلال الأيام التشاورية، فيدفن حيث استهل صارخا ببرودة أعصاب جنرال أرعن.
كان الشاويش عالي أشبه في جسارته بالشاويش صمويل دو الذي استطاع رفقة 15 جنديا فقط ان يعصف في 1980 بنظام عمره 133 عاما.
المقارنة ناقصة طبعا: فالرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله ليس وليام تولبرت.. والجنرال عزيز ليس شاويسا من حيث الرتب العسكرية وإنما بالعقلية والتجربة فقط ، ولكن عالي هو الشاويش.. والعام 1980 لا يتوفر على خصائص العام 2008. والطريقة التي سُجن بها ولد الشيخ عبد الله ليست كالطريقة التي أعدم بها تولبرت.. وليبيريا غير شنقيط.
الا انه ذات العهن الذي ينتفش في عقول العسكريين، بدل المادة الرمادية!..
وذات القانون الذي يحكم الثكنة، والذي يستطيع في رفة جفن الغاء الدستور والقانون!
ذات المنطق الذي يستصغر به ستالين امام قوة "الدبابة" تلك الهيبة المعنوية لبابا الفاتيكان!.

اذن، فمن الطبيعي لجنرال منح الديمقراطية بشماله ان يسترجعها بيمينه!

****

في مذكراته التي صدرت مؤخرا "على خط النار" (In the line of fire) يستعرض الجنرال برويز مشرف الذي تزامنت استقالته مع إقالة ولد الشيخ عبد الله حياته المهنية بأسلوب روائي، يجلد فيه ذاته أحيانا، راعتني نقاط تلاقيها وتشابهها مع حياتَيْ الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله والجنرال عزيز. كلاً منهما على حدة. وكأن حياة الرئيس الباكستاني، في حيثيات منفكة، إنما هي مرآة تعكس كلا الوجهين المختلفين لسيدي وعزيز، و"الواحد بالشخص له جهتان" كما يقول علماء أصول الفقه:
يبدو ان الأشخاص الثلاثة (الجنرال مشرف والجنرال عزيز وولد الشيخ عبد الله) من الناس الذين تحدث في حياتهم الأشياء دون أن يُحدثوها.. تتحرك مصائرهم بهم دون ان يحددوها.
فكما قام نواز شريف بترقية مشرف وإيصاله قمة المؤسسة العسكرية لينقلب عليه، انقلب عزيز على ولي نعمته ولد الطائع، وانقلب ولد الشيخ عبد الله على ولي نعمته عزيز، الذي انقلب هو الآخر علي من جعل منه جنرالا.
وكما كان للحظ الحقيقي تواجده في كل تفاصيل حياة الجنرال الباكستاني الذي وجد نفسه في ذات اللحظة التي أقيل فيها رئيس دولة، ظل الحظ باسم الثغر للجنرال الموريتاني في كل خطاه الحثيثة على لاحب الناجح المجاني. ووجد الشيخ الوقور المتقاعد من عمله في النيجر نفسه "مرشح العسكر" في وقت كان يبحث فيه عن مؤازرة أصدقائه ليرأس اللجنة الوطنية للانتخابات.
إنه الحظ الذي يمنع من يريد ليمنح من لا يريد!

ولكن بين الجنرال مشرف والجنرال غير المشرف عزيز، بونا شاسعا: الاول تعلم ان يقدم استقالته حين بلغت الحلقوم، وعلا الفيضُ الأتيّ.. اما الأخير فرغم كل تلاويح الكارثة لا تزال "شهامته العربية" ترفض الاستسلام لحرِّ السيف، تلك الشهامة التي لا يمنعه وجهها الآخر من إهانة بنت عم.
فسقت تربتك شآبيب الغيث يا ربيعة ابن المكدم!.

.. ومثل الجنرال مشرف لم يقدم الرئيس ولد الشيخ عبد الله على الاستقالة حين رأى انه قبض الماء فخانته فروج الأصابع، فيربك بذلك الجنرالين اللذين جعلا من نفسيهما حماة الدستور، امام رئاسة بامباري، ويقول لكل المتربصين به شرا مقالة الزبّاء لعمرو ابن عدي:
بيدي لا بيدي قصير!


****

لست هنا بمعرض تقييم فترة الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله فقد اشبعتها نقدا، ولسنا بمعرض ذكر مساوئ ذلك العهد، ولا بمعرض تحميله مسؤولية ما حدث، فالمعبد يحترق، ودعائمه تنهار تحت ألسنه اللهب التي تلتهمها دون هوادة، فلنبادر بإطفاء الحريق أولا حتى يمكننا بعد ذلك ان نتساءل من أضرم النار؟!.
لنكبح ثورة الثور الهائج قبل أن يرفع الحلم الديمقراطي على قرنيه فيدور به كما تدور الأرض على قرن البهموت.

فنحن في بداية عهد عسكري بامتياز:
لم يمض أكثر من أسبوعين على كارثة "الانقلاب"، ورغم ذلك فقد بلغت الأمور مبلغها من السوء والتردي.. ومن قُتاره يعرف طيب الطبيخ.
لقد كان من شأن أكثر الانقلابات عسكرية ان تبدأ سهلة في التعاطي مع "الرعية" و "الساسة"، ثم تتداخل حلقاتها بعد ذلك تدريجيا الى ان تصل من الإحكام حداً "لو تراق زجاجة من الخمر فيما بينهما لم تسرب". على حد تعبير مسلم ابن الوليد. اما ولد عبد العزيز فقد أبرم بهذه السرعة سحيل دكتاتورية أيقظت من سبابتها خلال أيام قليلة سياسيا نؤوم الضحى مثل ولد داداه، تعود أن لا يستفيق في أقل من نومة أهل الكهف.
أتآكل في داخلي كما تتآكل العفونة، حين أرى من طالما مجلت أكفهم من التصفيق لنظام ولد الطائع، ولعق الرجيع المتلطخ به حذاؤه يلبسون الآن ثوب الحرص على المصلحة العليا للبلد، ويبررون الانقلاب على رئيس منتخب (ولو أن الانتخاب كان موجها) بأنه "أشاع الرشوة والمحسوبية، ومنح ذويه امتيازات غير مستحقة، وبالغت "زوجته" في استغلال وضعها كسيدة اولى".

- لماذا لم يقطب هؤلاء جبيناً في وجه دكتاتور مثل ولد الطائع، جعل من ثقافة الغلول محمدة، ومن السطو على المال العام فروسية؟
.. ولماذا لم يتضايقوا من الامتيازات التي حظي بها أبناء عمومته، و لا من تدخل بنت احمد الطلبة في الشأن العام؟.
أم أن الجائز في حق الطائع العاصي ممنوع على غيره؟
هل هي صحوة ضمير دبت إليهم مع الشيب الذي وخط مفارقهم، والشيخوخة غير الوقور؟
أم انها حجة الدب كما في الميتلوجيا الشعبية لافتراس أمه؟

****

- منذ ميلاد موريتانيا الحديثة وسوس الفساد ينخر جسدها المتجعد دون أن تكون هنالك محاسبة او رقابة.. فالكعكة سائغة لكل مُزدَرِد.. وقد قاربت كل دول العالم قيد فحل المال العمومي فيها، "ونحن فككنا قيده فهو سارب":
ابتُلع السمك كما يبتلع القرش صغار السلمون، ولاكت نواجذهم صفائح الحديد والصلب كما يلوك ابن أوى مشاش فرخ دجاج.. وظلوا مندمجين في جوقة الببغاوات.. ثم صحت ضمائرهم فقط على "مسروقات بنت البخاري".
رمتني بدائها وانسلت!
.. كلنا موافق على التحقيق فيما تعرضت له البلاد من نهب.. ولكننا سنراجع كل ملفات الاختلاس (ليس اختلاس الديمقراطية فقط كما فعل الجنرال) ولكن لنبحث في جيب معطفه، عن كل ما تساورنا الشكوك في انه اقتطعه من ثروتنا خلال الفترة الانتقالية، او اقتطعه ابن عمه من أسواق وقصور و فيلاهات.
ولنبحث في حقيقة ما جرا الحديث عنه خلال تلك الفترة عن عمولة بثلاثة ملايين يورو أصابتها "امرأة العزيز" من وساطة لشركة "ترافيغرا" كيما يتم تمديد عقدها ثلاثة أشهر أخرى.. وعن مبالغ هائلة من "الأوقية" رأيتها بأم عيني في " حفلة عرس" حضرته صدفة، و هي تقذف بها خلال نشوة طائشة فوق هامة "فنان" يتغني بـ "أمجاد العشيرة".

- لماذا لا نحقق في ميزانية الأركان الخاصة التي كان يتولى قيادتها الجنرال عزيز والبالغة 1.004.109.188 أوقية (لا يتجاوز المحدد منها للرواتب: 14269188 أوقية).. وفي ميزانية وحدة الأمن الرئاسي BASEP التي تبلغ 229905000 و التي لا تندرج فيها رواتب الجنود، حيث يتقاضونها من وزارة الدفاع؟
- ولماذا لا ننظر في فواتير هاتف الرئاسة التي تتولى مسؤوليتها الأركان الخاصة، كما هو مقرر في الميزانية العامة 2007- 2008، والبالغة زهاء: 200.000.000 أوقية.
- وماذا عن ميزانية مرآب السيارات التي كانت من ضمن مسؤوليات ولد عبد العزيز (كما تقر الميزانية العامة أيضا) والبالغة 515700.000 أوقية؟.. أليست مسائل تحتاج جميعها للتحقيق أم أن الجنرال بمنأى عن الشبهات؟!
- وماذا عما تم تداوله حينها، عن اراضٍ أقطعها ولد الطائع لأسر الضباط والجنود الذين سقطوا في انقلاب 8 يونيو، وللذين ابلوا بلاءا حسنا في مواجهة ولد حننه، فاستولى عليها عزيز؟
- و لماذا لا يتم التحقيق في حساب العائدات النفطية الذي كان يربو على 60 مليار أوقية، سحبت منها في 2006 خلال الفترة الانتقالية 40 مليون أوقية، ادعي العسكريون أنها لقضاء الديون الداخلية، فصرفت منها 27 مليار اوقية لديون وهمية لأقارب اعل وولد عبد العزيز، وتم فيها من ارتكاب التجاوزات المالية ما لا يخفي على احد؟

- لماذا لايتم االتحقيق فيما كانت قد نشرته صحيفة "intelligence Online" وهي المعروفة بمصداقيتها والمعتمدة لدى صناع القرار العالمي من ان الشركة الاسترالية "وود سايد" كانت قد قامت بتعويض 300 مليون دولار مقابل "ملحقاتها المشبوهة" إلا انه تم الإعلان رسميا عن 100 مليون دولار فقط، اما البقية فحوّلت لحسابات خاصة؟!

- ولماذا لا نجأر بها عالية: من أين لك هذا؟ في وجه الجنرال غزواني الذي كان يسكن، حتى تاريخ انقلابهم في 3 اغسطس منزلا بتفرغ زينه مملوكا لأصهاره، انتقل منه أواخر الفترة الانتقالية الى فيلاه التي بناها في فترة قياسية.. ؟!

هل ستقول كتيبة النواب لكل من التهموا الكعكة " هنيئا مريئا على ما اختلستم من قوتنا.. اما ابنة عم الجنرال فقد أملت عليه مرؤته ان تتقيأ ما اختطفته منه خلسة، لأن المرأة كلها عورة"؟!

****

أصدقكم القول، لقد صدقكم الجنرال قوله "أن ولد الشيخ عبد الله بالغ في تعيين أقاربه، وفي منح الامتيازات لمحيطه الأسري".
كم صدقت ايها الجنرال وأنت كذوب!
ولكن أليس اول قرار يقوم به هذا اللواء (الذي يحمل لواء الاصلاح!) هو تعيين ابن عمه مديرا للتلفزة الوطنية، ليتولي تسميم عقول العامة بأكاذيبه، رغم انف دافعي الضرائب؟!
و ماهي الميزة التي يتميز محسن ولد الحاج وابناء عمومته في الخلايا الاعلامية غير الرسمية، التي تنشط في القصر الرئاسي وفي دار الثقافة سوى آصرة النسب؟!
ولماذا يملأ أكاديمي مثل محمد محمود ولد محمدو سمع الدنيا ضجيجا، وهو الذي لم تعرف له ميول سياسية سابقا.. فقط لأن المنقلب على الشرعية الدستورية ابن عم؟!
دعوها فإنها منتنة!!

وإذا كان لنا ايضا ان نكبر من شأن "خلية النيجر" فماذا سوى العلاقات الأسرية الخاصة يجمع الجنرال بخلية أوجفت (نائبها محمد المختار ولد الزامل، وشيخها يحي ولد عبد القهار، و وزيرها الذي يشبه في تعامله مع النساء تعامل الجنرال مع ابنة عمه محمد محمود ولد ابراهيم اخليل، ومدير أمنها ولد الهادي).؟!


****
إنهم يقولون: إنها حركة تصحيح.. وإنها حظيت بإجماع ما بين لابَتَيْها من الموريتانيون!
فعن أي إجماع يتحدثون؟!
سنستعرض الخريطة السياسية العامة، مع دور الفاعلين فيها من أحزاب وشخصيات، مع مراعاة ان رئيس المعارضة "الديمقراطية" احمد ولد داداه وصار ابراهيما قد فر ثوراهما من الحظيرة مؤخرا، ليحسبا على المناوئين لتوجه المجلس العسكري الأعلى، وإن من جهة منفكة:

- لا جدال في أن العاصمة نوكشوط ونواذيبو، التي عُهدت من النصيب السياسي لمسعود ولد بلخير واحمد ولد داداه قد برهنت من خلال مسيرة جبهة الرفض على أنها عصية على التطويع.

- اما ولاية الترارزة التي هي اكثر الولايات كثافة ديموغرافية، فمحسوبة على المناوئ الجديد احمد ولد داداه وعضو جبهة الرفض بيجل ولد حميد.

- لبراكنة: مسقط رأس الرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، ومنار إشعاع أسرته الروحي..
ويحتل ابراهيما صار الصدارة الانتخابية في مقاطعة بابابي مناصفة مع النائب با علي ابرا المنتمي لجبهة الرفض، مثل نائبة ألاك. كما ينتمي عمدة "امباي" لحزب ولد داداه رغم ان القوة الانتخابية الأولى فيها لابراهيما صار. في حين تعتبر القوة السياسية في بوغي مناصفة بين اتحاد قوى التقدم وصار. وفي مكطع لحجار تحتكر الساحة السياسية من طرف اتحاد قوى التقدم والتكتل.

- أما كيهيدي بولاية كوركل: فاحد نوابها البرلمانيين لا يزال يعض على حزب "عادل" بنواجذه، اما الآخر فمن حزب "التكتل".
أما مونكل فرغم أن نائبها محسوب على مؤيدي الانقلاب غير ان القوة السياسية فيها لاتحاد قوى التقدم والتحالف الشعبي.

- في الحوض الغربي يقف النائب محفوظ ولد خطري (والد الوزيرة توت بنت خطري) الذي يعتبر من رجال المنطقة الاقوياء ضد الانقلاب.. كما انها منطقة لحزب التكتل فيها موطئ قدم.
وقد استطاع مسعود ولد بلخير ان يحصل على بلدية النعمة. وتمكن حزب التوصل فيها من الفوز بشيخ آمورج.

- اما في الحوض الشرقي فتدور نائبة لعيون عزة بنت همام في فلك رافضي الانقلاب. وكذلك نائب الطينطان الذي هو قيادي في حزب "تواصل" كما حاز احمد ولد داداه المركز الأول في تامشكط.

- وفي لعصابة: يتقاسم رجلها القوي محمد محمود ولد الراظي الذي هو احد نشطاء جبهة الرفض المشهد السياسي التقليدي مع وجهاء حزب التكتل.. في حين تحسب لهم كنكوصة وبومديد.
اما نزاع السيادة في كرو فيتنازع طرفيه يحي ولد سيدي المصطف المناوئ للانقلاب، وقيادي التكتل عبد الرحمن ولد امين.. في حين يسيطر على الحلبة السياسية في باركيول اتحاد قوى التقدم وتكتل القوى الديمقراطية.

- وفي كيدي ماغا: يُسَجل ان نائبها وشيخها المنتميين لعادل، لم يغادراها حتى كتابة هذه السطور.
- وتنتسب نائبة سيليبابي لاتحاد قوى التقدم التي تتنازع السيطرة على ساحتها السياسية مع حزبي "التكتل" و "عادل".

- وحين تحسب لهم ولد ينجه فان القوة في ولايد كوركل تبقى من نصيب ابراهيما صار وإن كان له من شريك فيها فولد بلخير.

- كما يسطير التحالف الشعبي التقدمي ايضا على الساحة السياسية في الزويرات.

- ومع ما يكنه سكان آدرار من حنق على هذه الطغمة العسكرية التي كان على يدها زوال حكم ابن المنطقة، وتشريده الى قطر، ينشط رجلها القوي احمد ولد سيدي بابه في جبهة الرفض.

- وفي تكانت يتفق كل أطراف الصراع السياسي التقليدي فيها (الداه ولد عبد الجليل. ديدي ولد بي. ) على مناوئة الانقلاب العسكري.

فعن أي إجماع شعبي على الإغارة بياتاً على الحلم الديمقراطي يتحدث المرجفون؟!

****
وهل تقنع حجة "تعطيل الدستور" ذا قلب سليم؟!
فهل هناك أكثر تعطيلا له من انقلاب يقوده جنرال أرعن في لحظة طيش، وكأن أعصابه تحت تأثير الماريوانا.. يزم شفتيه فيلغي كل خيارات الشعب: يلغي الدستور.. يلغي الديمقراطية.. حرية الصحافة.. حرية التجمع.. حرية الحب والكره...
وهل هناك أكثر تعطيلا للمؤسسات الدستورية من المادة (6) من الميثاق الدستوري الذي اقره العسكريون وبدأوا العمل به، رغم انف الشعب والبرلمان. والتي تقر أولوية الأمر القانوني الصادر من المجلس العسكري الأعلى على البرلمان. كما يقرر ان الحكومة مسؤولة أمام المجلس الأعلى للدولة وليس أمام الجمعية الوطنية.

ثم ان مصادر برلمانية دقيقة تؤكد أن رئيس البرلمان المحترم مسعود ولد بلخير اطلع البرلمان بعد نهاية الدورة الأخيرة في 12 يونيو الماضي على نية الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله في الدعوة لدورة استثنائية، غير أن البرلمانيين (خصوصا منهم نواب الحوض) طالبوا بتأجيلها، حتى يجدوا وقتا لقضاء راحتهم في الداخل، فانتهى نقاشهم لتحديد يوم 15 موعدا للدورة الاستثنائية. وفي تلك الأثناء تحركت مقانب "الكتيبة البرلمانية" كما يسميها صديقي الحسن، لتُسِرّ حسواً في ارتغاء.

فيالكم من برلمانيين بر- مائيين، تعيشون كالضفادع تحت الماء وفوق اليابسة.. في ظل الديمقراطية، وعلى سفود العسكرتاريا!
تتلونون كالحرباء!
فهل هو الدم الذي يجري في عروقكم أم نقيع الحناء؟!
هل هي المادة الرمادية التي تملأ أدمغتكم أم أكوام القش؟.

*********!!
منقول













التوقيع


مدونتي
آخر تعديل ماءالعينين يوم 30-Aug-2008 في 11:30 AM.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
محاولة, لفك, موريتانيا, ا

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 09:32 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0