:: بريال واحد توظف 6 دعاة ولك مثل اجرهم بإذن الله ( تقرير مصور) (آخر رد :ساكتون)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ثورة ليبيا وسقوط القذافي (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: الصومال الكبير تاريخ منسي (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: مسجد خليفة بن زايد فى القدس المعلم الإسلامى الأقرب للأقصى (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: لبنان ................ورياح التغيير (آخر رد :النسر)      


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بريال واحد توظف 6 دعاة ولك مثل اجرهم بإذن الله ( تقرير مصور) (آخر رد :ساكتون)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ثورة ليبيا وسقوط القذافي (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: الصومال الكبير تاريخ منسي (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: مسجد خليفة بن زايد فى القدس المعلم الإسلامى الأقرب للأقصى (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: لبنان ................ورياح التغيير (آخر رد :النسر)      


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الوثائق والمخطوطات
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
03-Sep-2008, 08:50 PM   رقم المشاركة : 1
سبيع بن عامر
مصري قديم
 





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
(iconid:14) = : (( مخطوطة الخديوي / عباس باشا - أصول الخيل العربية )) : =

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات التاريخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : لقد نقل أحد الإخوة النابهين مقالا للأستاذ / بدر الخريف عن تحقيق مخطوطة عباس باشا رحمه الله أصول الخيول العربية الأصيلة والذي يقول فيه : أعاد الملك / عبدالله بن عبدالعزيز وضمن اهتمامه الدائم بالفروسية وتكريسا لاتصاله بالخيل ومهارته في امتطائها ومعرفته لصفاتها وخبرته بحركاتها وسكناتها وعنايته بأصولها وأنسابها وإحياء لكل ما له علاقة بالبيئة العربية ومن ضمنها الفروسية كأحد أبرز ملامحها ، أعاد الى الخيل مكانتها في المجتمعات العربية قبل الاسلام وبعده ، عندما وجه بالبحث واقتناء وانجاز دراسة وتوثيق مخطوطة نادرة عن أصول الخيل العربية ، دونت فيها معلومات وافية عن الخيول التي أهدى معظمها الامام فيصل بن تركي من حكام الدولة السعودية الثانية إلى عباس باشا الأول والي مصر ابن طوسون بن محمد علي الذي حكم مصر من عام 1870م الى عام 1876م وكانت تربط بينهما علاقات صداقة ووفاق .

وتوطدت العلاقة بينهما أثناء قيام الإمام فيصل بن تركي ( الذي كان له اهتمام بالخيل ومعرفة كبيرة بأصولها وأنسابها ) بتزويد عباس باشا ( الذي كان هو الآخر يبذل الغالي والنفيس في سبيل الحصول على الخيول الأصيلة ) بهذه الخيول ويساعده في الحصول على غيرها .

وأنجزت مكتبة الملك / عبدالعزيز العامة بالرياض دراسة وتوثيق مخطوطة / عباس باشا عن أصول الخيل العربية حيث تمثل المخطوطة أحد المصادر القليلة التي تتحدث عن أصول الخيل العربية وأنسابها في القرون الماضية .

وجاء هذا المشروع في مجلدين أحدهما نسخة مماثلة من المخطوطة كتبت بخط نسخ متقن ، واستخدم في الصفحات الأول منه شيء من التذهيب ، وتقع المخطوطة في 571 صفحة ، في حين حمل المجلد الثاني دراسة المخطوطة التي راجعها وعلق عليها كل من الدكتور / عبدالله بن عبد الرحيم عسيلان والدكتور / عبدالعزيز بن محمد الفريح ، وفايز بن موسى البدراني .

« الشرق الأوسط» التقت المشرف العام على مكتبة الملك / عبدالعزيز العامة / فيصل بن عبدالرحمن بن معمر حيث أشرف على طباعة دراسة في مخطوطة / عباس باشا الأول ، وهي الدراسة التي ستضيف للمكتبة العربية ، معلومات لم تكن متوفرة عن أصول الخيل العربية . فكان هذا الحوار :

* كيف جاءت فكرة تحقيق هذه المخطوطة الفريدة واتاحتها للقارئ كنسخة أصلية ؟

ـ مكتبة الملك عبدالعزيز العامة منذ إنشائها تحظى برعاية كريمة من لدن مؤسسها خادم الحرمين الشريفين الملك / عبد الله بن عبدالعزيز ، وقد وضعت المكتبة ضمن أولويات أنشطتها الثقافية والاجتماعية العناية بالتراثين العربي والإسلامي ، وكل ما يحفظ الإرث الاجتماعي والثقافي للعرب والمسلمين ، وفي هذا الخصوص حرصت المكتبة على اقتناء وتنظيم مجموعة كبيرة من المصادر والمراجع الخاصة بالفروسية تضم مخطوطات وكتبا ومقالات باللغة العربية واللغات الأخرى .

وقد وجه الملك عبدالله بإقامة مركز دراسات الفروسية بالمكتبة ، تكريسا لاهتمامه الدائم بالفروسية الذي لا يخفى على أحد ، ولأن المكتبة حملت على عاتقها البحث عن مصادر الحضارة العربية والإسلامية وبخاصة المخطوطات النفيسة التي تدون بعضا مما فقد او اندثر مع مرور الأيام والسنين ، فقد أكملت المكتبة تواصلها العلمي ، وقدمت للقارئ وللمكتبة العربية مخطوطة ( أصول الخيل العربية ) لعباس باشا الأول ، حيث وجه الملك عبدالله بالبحث عن المخطوطة ، وضرورة اقتنائها ، ومن ثم تحقيقها ودراستها وطباعتها .

وتعد المخطوطة مصدرا معرفيا في أنساب الخيل العربية ، حيث حرصت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة على خروج هذا العمل إلى الساحة المعرفية من خلال تحقيق هذه المخطوطة الفريدة ، وإتاحتها للقارئ كنسخة أصلية لتكون بين يديه ، لأنها هي الأساس في معرفة أصول الخيل العربية .

* كيف تعرفتم على المخطوطة ؟

ـ سبق لعلامة الجزيرة الراحل / حمد الجاسر ان لفت النظر عدة مرات الى هذه المخطوطة وأهمية البحث عنها ، وعند توجيه الملك / عبدالله بن عبدالعزيز بضرورة البحث عن المخطوطة وانجاز تحقيقها وطبعها كنسخة أصلية ، فقد وضعت المكتبة خطة لتنفيذ ذلك وتم التعرف على المخطوطة ومراجعتها وتحقيقها ، ولعل الشكر يوجه لكل من ساعد ويسر انجاز هذا العمل ، وبالأخص / إبراهيم بن عبدالرحمن الطاسان ، والدكتور / عبدالله بن عبدالرحمن العسيلان ، والدكتور / عبدالعزيز بن محمد الفريح ، وفايز بن موسى البدراني ، حيث كانت لهم جهودهم العلمية في مراجعة هذه المخطوطة وتحقيقها ، كما ان الشكر موصول للعقيد المهندس / مذكر بن حزام القحطاني ، على جهوده في التعرف على المخطوطة وشكر خاص للدكتور / عبدالكريم بن عبدالرحمن الزيد نائب المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز على جهوده في اتمام هذا المشروع ، وإلى / جلسن أحمد شريف وعائلتها ، والشكر موصول للعاملين بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة الذين ساعدوا وهيأوا السبل لإنجاز هذا العمل .

* ما هي الأهمية التي يمكن ان يضيفها الكتاب للمكتبة العربية والمهتمين بالخيل ، كأحد المصادر القليلة التي تتحدث عن أصول الخيل العربية وأنسابها ؟

ـ لا شك ان أهمية الكتاب كما ذكر محققوه تأتي من حيث انه احد المصادر القليلة التي تتحدث عن أصول الخيل وأنسابها في القرن الثالث عشر الهجري ، وقد احتوى معلومات عن الخيول أخذت من أهل الدراية والمعرفة بالخيول كشيوخ القبائل ، وملاك الخيول ، ومن قام بتربيتها والعناية بها ، ومن هنا كان محل عناية واهتمام العلماء والباحثين ، وآية ذلك ان الكتاب ترجم الى الانجليزية . قامت بترجمته باحثتان أميركية ومصرية معنيتان بالخيول ، وإلى جانب ذلك اتخذه الشيخ / حمد الجاسر مصدرا أساسيا في كتابه ( أصول الخيل العربية الحديثة )، وأفصح علامة الجزيرة عن أهمية الكتاب بقوله « إنه من أهم المصادر في هذا الموضوع وأوثقها فيما يتعلق بما هو متداول ومشهور بين القبائل من أصول خيولهم بصرف النظر عن مكانة هذا المتداول من الصحة كما هو معروف في أحاديث العامة وأخبارهم وما يتعلق بأموالهم القديمة ».

ولعل أبرز ما يختص به الكتاب وذلك من واقع مادته وما رآه محققوه انه يصل لهدف الوقوف على أصول وأنساب أشهر الخيول العربية الأصيلة ومصادرها ومواردها ، والتعرف على أنساب بعض القبائل ، وما يقع بين بعضها من حوادث ، وكذلك بعض الحوادث التي تخص الإمام فيصل بن تركي ، إضافة الى معرفة أنساب بعض رجالات القبائل والإشارة الى صلة القرابة بين أفراد بعض الأسر ، ومعرفة بعض الصلات بين حكام وأمراء الدولة السعودية. وبين غيرهم وما يتم في هذا السياق من التهادي بالخيل كما هو الشأن مع الأشراف حيث أهدى الإمام فيصل بن تركي الفرس الحمراء للشريف عون ، وكذلك ما كان بين الإمام فيصل وبين بعض آل خليفة حكام البحرين حيث حصل منه الإمام فيصل بن تركي على الفرس الزرقاء دهماء شهوان ، كما تكمن أهمية الكتاب في أنه يحقق معرفة ما يجري في انتقال الخيل على يد أكثر من مالك وصاحب ، كما ان في الكتاب معلومات مهمة عن خيول بعض حكام الدولة السعودية الأولى والثانية وخصوصا ما يخص خيل الإمام فيصل بن تركي .

* ما هو محتوى الكتاب ومنهجه وزمن جمعه ؟

ـ محتوى الكتاب والمخطوطة هو النتيجة التي خرج بها أعضاء الوفد الذي بعثه الخديوي / عباس باشا الأول للتحري والبحث عن المعلومات اللازمة لمعرفة أصول وأنساب الخيول التي يمتلكها ويعتني بها، وفي سبيل ذلك شرق الوفد وغرب في أنحاء شبه الجزيرة العربية وغيرها ، وراح أفراده يبحثون عن كل ما لديه من معلومات عن أصول وأنساب الخيول المكلفين البحث عنها، وكان التركيز في ذلك بشكل واضح على شيوخ القبائل وعامة الناس ، وكل من له معرفة ودراية أو علاقة وثيقة بالخيول ، واتسعت دائرة المكان في البحث بحيث شملت مناطق عديدة ، ذكرت في مقدمة المخطوطة ( الكتاب ) التي جاء فيها : « فأرسل عدة من الذوات ، مستكملين محاسن الصفات ، ليجوبوا القفار ، ويقتحموا الأخطار ، عناية من حضرته بتلك الجياد ، ووقوفا في كنه بيوت تلك الأصايل واستفهموا ، فوردوا العراق والشمال وحلب والشام والحجاز الشريف ، وشمر والأحساء ومسقط والبحرين والقطيف ، وجبال نجد ، وهكذا إلى الهند ».

على أن ما تمخض عنه البحث وسطر في هذا الكتاب إنما هو مجموعة معلومات وشهادات أخذت مشافهة من أفواه القائلين بها معتمدين في ذلك غالبا على ما تختزنه الذاكرة مما يتم توارثه بينهم جيلا عن جيل ، ويلاحظ أيضا أن جل حصيلة الكتاب هي إجابات عن أسئلة توجه إلى ذوي الخبرة والمعرفة بالخيول وأصولها ممن عايشوا وخبروا أحوالها وأنسابها ومواطنها وأصحابها وملاكها .

* بالإضافة إلى الأهمية العلمية والتاريخية والمعرفية للمخطوطة التي حققتموها ، هل لكم قراءة خاصة فيما تعبر عنه أو ما تحمله المخطوطة من معان تاريخية وسياسية واقتصادية وعسكرية في فترة كتابتها ؟

ـ أجزم أن المخطوطة لها قراءة إضافية ربما لا تغيب عن أذهان المحللين والمؤرخين وذلك في واقع تاريخي وأحداث وقعت في فترة كتابتها ، لعل من أهمها في نظري واقع الدولة السعودية في عهد الإمام / فيصل بن تركي الذي يعد محركاً أساسياً في ظهور المخطوطة ، فالخيل التي يمتلكها الإمام أو تلك التي أهداها إلى عباس باشا تعبر عن قوة الدولة السعودية من خلال عدتها وعتادها . لقد أهدى الإمام / فيصل بن تركي إلى / عباس باشا ما يزيد عن 85 خيلا من الخيول العربية الأصيلة ، وهذا يعني أنه يملك أعدادا كبيرة منها ، وهو ما يعطي انطباعاً بأن الدولة تملك العدة والعتاد ممثلة بالجياد والفرسان ، وأن الدولة السعودية في عهد الإمام فيصل كانت قوية سياسياً وعسكرياً ، ذلك أن آلة الحرب والدفاع آنذاك هي الخيل ، وعندما تكون بذات القوة والكثرة والأصالة فهذا يعني أن الدولة تتوفر فيها عوامل الإستقرار السياسي والعسكري والإقتصادي ، وهو ما حدث بالفعل حيث وصف المؤرخون عهد الإمام / فيصل بن تركي بالرخاء وبانتشار العدل فيه ، كما أضيف إلى ذلك أن القراءة الأخرى للمخطوطة تؤكد منطلقات أصول الخيل العربية في المنطقة التي تعد رحمها الذي خرجت منه .

* هل تنوون ترجمة النسخة المحققة من المخطوطة التي أنجزتها مكتبة الملك / عبدالعزيز العامة إلى اللغة الإنجليزية ، خصوصاً أن أغلب ملاك الخيول والمهتمين بهذه الرياضة في العالم ينتظرون صدور هذا الكتاب باللغة العالمية ؟

ـ الترجمة لم تغب عن بال خادم الحرمين الشريفين الملك / عبدالله بن عبدالعزيز ، فقد وجه بترجمة الكتاب الذي تم تحقيقه بدقة إلى اللغة الإنجليزية ، وهي ترجمة ستكون مختلفة تماماً عن الترجمة الإنجليزية السابقة ، نظراً لوقوع عدة أخطاء فيها سواء أكانت تاريخية أو نحوية أو إملائية ، إضافة إلى الأخطاء في أسماء البلدان والأعلام . لقد تلقينا اتصالات عديدة من ملاك ومهتمين بالخيل بشكل عام والخيول العربية الأصيلة بشكل خاص وذلك من مختلف دول العالم ، يطالبون خلالها بنسخ من الكتاب بعد تحقيقه ، وذلك فور صدوره ، وما دام الأمر كذلك فإن النسخة الأصلية التي وضعنا خطوات عملية لترجمتها من العربية ستكون لها أصداء كبيرة وستجد طلباً من مختلف الأوساط .

وكشف محققو المخطوطة عن أن النسخة المخطوطة من الكتاب لم تحمل في صفحة العنوان اسم مؤلف الكتاب ، ولم يرد شيء من ذلك في المقدمة التي توحي بأن الكتاب له مؤلف محدد ، وإنما تكونت مادة الكتاب من المعلومات التي تحصل عليها فريق البحث الذي تم إيفاده من قبل / عباس باشا حاكم مصر بين عامي 1848 ـ 1854م لعدد من البلاد هي : العراق ، حلب ، الشام ، الحجاز ، نجد ، والهند .

ويتكون الفريق من مدير الإصطبل / مصطفى بك والأمير / علي بك ورستم بك ومحمد كاشف سليم وحسين بهجت أفندي ، وكان هؤلاء مكلفين بتقصي أحوال وأخبار وأنساب وأصول الخيل التي أهديت لعباس باشا ، خاصة تلك التي أهديت له من الأمير / فيصل بن تركي الذي كان له الفضل في تذليل السبل أمام رسل عباس باشا حتى يمكنوا من التجوال بين قبائل نجد والإلتقاء بشيوخ القبائل وغيرهم من أهل الخبرة بأنساب الخيل وأصولها بغية اقتناص ما لديهم من أخبار حول أصول خيوله .

وجاء في مقدمة الكتاب أن هؤلاء ( شمروا ساعد الإجتهاد وتقاسموا البلاد والعباد ، حتى ظفروا بالمراد وأتوا بحقيقة كل جواد ).

على أن مقدمة الكتاب ورد فيها ذكر لعلي الدرويش ومما ورد فيها يظهر أن له دورا في تنسيق وترتيب مادة الكتاب إلى جانب كتابة المقدمة كما يبدو في قوله : وكان تهذيب هذا الدفتر وتذهيبه ، وتقسيمه وترتيبه وخطبته المطرزة في الصفحتين بأوائل أسطرهما من الوسط والجانبين .. وذلك على يد غارس دوحته ومنظم خطبته الفقير / علي الدرويش .

ولعل في هذا الكلام إشارة واضحة إلى تحديد عمل الدرويش في الكتاب ، حيث لم يصل إلى حد تأليفه ، والدرويش هذا هو / علي بن حسن بن ابراهيم الأنكوري المصري الشهير بالدرويش ولد بالقاهرة عام 1211 هـ ـ 1796م ونشأ بها ، وأشار بعض من ترجم له إلى أنه أديب وكاتب وشاعر تلقى العلم بالأزهر ، وأفاد من بعض العلماء مثل الشيخ المهدي والصاوي ، مالت نفسه إلى الأدب وانكب عليه واشتغل بالكتابة وقرض الشعر ، وذكر / جرجي زيدان أنه كان من خيرة شعراء عصره وكانت له منزلة رفيعة بين الأمراء والوجهاء وقد مدحهم وعرف على الخصوص بشاعر / عباس باشا الأول ، واهتم تلميذه الشيخ / مصطفى سلامة النجاري بجمع ديوانه وطبع على الحجر بمصر عام 1284 هـ واسمه ( الإشعار بحميد الأشعار ).

توفي في القاهرة عام 1854م ومن مؤلفاته الى جانب ديوان شعره كتاب سفينة في الأدب وكتاب الرحلة ، وكتاب ( تاريخ محاسن الميل لصور الخيل ) وهذا الكتاب ذكره له / رضا كحالة بالاسم المذكور هنا . في حين أن الزركلي أشار إلى أن له كتابا في الخيل ، والإثنان لم يشيرا إلى مكان وجوده أو إلى أنه مطبوع وأعتقد أنه كتاب آخر غير الكتاب الذي نحن بصدده .

وجاءت مادة الكتاب مصوغة باللغة العامية والدارجة والمتداولة لدى كل من أدلى بمعلومات في هذا الكتاب من شيوخ القبائل وأهل الخبرة والدراية بأمور الخيل من عامة الناس ، ويلاحظ أن أكثر هذه الألفاظ موغلة في العامية ، وبعضها لا يكاد يعرف في بعض أوساط العامة نظرا لاختلاف اللهجات العامية بين قبيلة وأخرى أو بين جهة وأخرى من سكان الجزيرة العربية ، وقد أدى هذا الاتجاه في الكتاب إلى تناسي حركات الإعراب ويندر أن تجد كلمة معربة على الوجه الصحيح ، ومن هنا كان أسلوب الكتاب ركيكا ، وقد يؤدي ذلك إلى استغلاق المعنى أو فهم المراد في بعض المواضع أو عند من لا يفهم دلالة الألفاظ العامية المستعملة في الكتاب ، وقد حدث ذلك عندما قامت باحثتان اميركية ومصرية بترجمة الكتاب ، حيث أدى عدم معرفتهما باللغة العامية إلى وقوعهما في أخطاء كثيرة كما أشار الشيخ / حمد الجاسر ـ رحمه الله ـ حين ذكر أن الترجمة الإنجليزية يعتريها كثير من الخطأ لجهل المترجمتين بلغة أبناء البادية وباللغة العربية بصفة عامة .

ويقدر الجاسر على أن هناك نسخة من الكتاب قبل تقديمها إلى / عباس باشا تولى أحد من يجيد اللغة العربية صياغتها بلغة سليمة مستقيمة لا لحن فيها ، ولكن لا يعلم أين توجد هذه النسخة .

ولعل من المناسب الإشارة إلى بعض ما ورد في الكتاب من ألفاظ عامية منها : تكرر في الكتاب كلمة ( جابت ) بمعنى أنجبت ، كما أن التعبير عن الألوان جاء في الكتاب هكذا ( حمرة ، صفرة ، شقرة ، زرقة ، دهمة ) والمراد ( حمراء ، صفراء ، شقراء ، زرقاء ، دهماء ) بالألف الممدودة بعدها همزة ، كما أن لغة الكتاب غير معربة ، أي لا يراعي فيها حركات الإعراب وقواعد النحو إلا فيما ندر ، إضافة إلى إدخال ( لم ) على الماضي وعلى الأسماء مثل ( لم كانت شيء ) ، ( لم أحد أجرى ) والصواب ( لم تكن شيئا ) ( لم يجرأ أحد ) و ( متخاشرين ) بمعنى مشتركين و ( قصير له ) بمعنى جار له وسلطان ( مسكت ) والمراد سلطان مسقط في عمان و ( جابت حصانين وغدو ) بمعنى أنجبت حصانين وفقدا أو نفقا وكما لم يكن هناك تفريق بين صيغة الجمع أو المفرد أو المثنى أو بين المؤنث والمذكر في جمل الصيغ والعبارات الواردة في الكتاب .

ويظهر من خلال ما جاء في مادة الكتاب أن المعلومات المدونة فيه إنما تم جمعها في عهد الخديوي / عباس باشا ( توفي عام 1854م ) والإمام / فيصل بن تركي ( توفي عام 1865م ) فهما الأساس المحرك لجمعه ، إذ الأول هو الذي وجه البعثة لجمع المعلومات ، والثاني هو الذي مهد لها السبيل وأمدها بزاد وفير من المعلومات ويتحدد الزمن بجلاء في نهاية المقدمة التي تصدرت الكتاب ، وهي من إنشاء منسقه علي الدرويش حين قال فيها : ( وذلك على يد غارس دوحته ، ومنظم خطبته ، الفقير / علي الدرويش ، منشي الحضرة الآصفية ، الدائمة دوام الكواكب الدرية ، سنة ألف ومائتين وتسعة وستين من الهجرة النبوية ، عليه أفضل الصلاة وأزكى التحية ).

ويجزم الشيخ / حمد الجاسر أن الكتاب ألف في هذه السنة أي عام ( 1269هـ ) أو بعدها بزمن يسير قبل قتل / عباس باشا الأول .

والكتاب ليس له مؤلف محدد ، وإنما قام بجمع معلوماته الوفد المكلف من قبل الخديوي / عباس باشا الأول حيث قاموا بجولات عديدة في بلاد شبه الجزيرة العربية ، مهد لهم الطريق الإمام / فيصل بن تركي حتى تمكنوا من مقابلة شيوخ القبائل وأهل الخبرة بأصول الخيل وأنسابها بقصد سؤالهم ومعرفة مما يتعلق بأصول الخيول التي يملكها الخديوي / عباس باشا فإنه يمكن القول إنه المصدر الأساسي لهذا الكتاب يبدو يمتثل فيما تحصل عليه الوفد من إجابات تم تلقيها من بعض شيوخ القبائل وأهل الخبرة في ديار نجد وغيرها من البلاد . وكشفت المخطوطة عن أن الخيول التي يتحدث عنها الكتاب قد أهدي معظمها إلى عباس باشا من الإمام فيصل بن تركي ، وأوضح محققو المخطوطة في تعريفهم بالشخصيتين أن فيصل بن تركي بن عبد الله آل سعود هو من حكام الدولة السعودية الثانية تولى الحكم بعد مقتل أبيه على يد مشاري بعد أن استطاع أن يتغلب على قاتل أبيه سنة 1830م ، وشهدت البداية من حكمه اضطرابات وفتن ، وبعد ست سنين من الحكم جاء من مصر / خورشيد باشا بإيعاز من / محمد علي باشا ومعه / خالد بن سعود وهو ممن تم إجلاؤهم من نجد إلى مصر من قبل / إبراهيم باشا وقد حاز ثقة المصريين ، واصطحبه / خورشيد باشا معه ليساعده في الإستيلاء على نجد والقضاء على حكم / فيصل بن تركي ، وقد تم ذلك 1838م بعد أن حاصر جيش خورشيد بلدة الدلم التي لجأ إليها الإمام / فيصل بن تركي وبعد أن اشتد الحصار استسلم فيصل لخورشيد بعد انتصاره في عدة معارك فرحله إلى مصر ، وتولى / خالد بن سعود مكانه ، غير أن حكمه لم يدم طويلا حيث خلعه أهل البلاد عام 1842م وتولى بعده / عبدالله بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان ولم يبق في الحكم أكثر من سنة ، حيث أطلق / فيصل بن تركي من معتقله من مصر وعاد حاكما على نجد ، واستقام له الأمر واستمر في الحكم أربعا وعشرين سنة من الدور الثاني ، أقام فيها العدل وعزز الأمن وأعاد إلى نجد شيئاً من اليسر وسالف المجد بل إلى ما وراء نجد فقد بسط سيادته على الأحساء والقطيف ووادي الدواسر وعسير والقصيم وتوفي رحمه الله في 1865م .

أما الخديوي عباس صاحب اصطبل الخيول التي يتحدث عنها هذا الكتاب فهو / عباس بن طوسون بن محمد علي الذي ولد في مدينة جدة عام 1228هـ ـ 1813م ونشأ في مصر ، وبعد وفاة عمه / إبراهيم باشا تولى الحكم سنة 1264هـ ـ 1848م والمؤرخون الذين تحدثوا عنه لم يروا فيها حاكما بارزا ، ولم تؤثر عنه إصلاحات أو إنجازات كبيرة سوى ما يذكر من إنشاء المدرسة العسكرية في عهده ، وبدأ بإنشاء سكة الحديد بين القاهرة والإسكندرية ، وتمهيد الطريق بين القاهرة والسويس ، وعرف عنه عنايته واهتمامه بالخيل فهو مولع بركوبها ، وأنفق أموالا طائلة في سبيل اقتناء الخيول الأصيلة وجمع المعلومات عن أصولها وأنسابها من قبائل شبه الجزيرة العربية ، ظل في الحكم خمس سنوات ونصف السنة وذكر أنه مات مقتولا سنة 1854م بتحريض من عمته / نازلي بنت محمد علي التي كان قد اضطهدها وحاول قتلها مما دفعها إلى السفر إلى الأستانة خوفاً من بطشه ، وتشير المصادر إلى وجود علاقة وصلة بين الشخصيتين يوم أن كان / فيصل بن تركي معتقلا في مصر ، حيث ساعده الخديوي / عباس على الخروج من المعتقل وسهل له الرجوع إلى بلاده وبعد تمكنه من الحكم حفظ لعباس صنيعة هذا فأهدى إليه مجموعة من الخيول العربية الأصيلة لمعرفته بشغفه وتعلقه بالخيول ، وبذلك توثقت الصلة بينهما ، ويذكر الشيخ / حمد الجاسر أن الإمام فيصل بعث إلى عباس من خيله مع أحد خدامه ويدعى حزام وذلك سنة 1845م وأشار إلى أسماء ما معه منها ، مهرة بيضاء صقلاوية جدرانية ، مهرة متعددة الألوان هدباء النزحي أبوها كحيلان عجوز ، مهرة كميتية ، كروش الغندور ، وأبوها دهيمان شهوان ، حصان فحل رمادي ، ربدان خشيبي ، أمه ربداء ، حصان جوزي اللون ، هدباء بن زهمول ، وحصان أسمر ، ربدان خشيبي ، أمه ربداء ، وبعث إليه مرة أخرى بأربع من الخيل ، وهي : مهرة صقلاوية الأب ، وأمها صقلاوية من خيل مطير ، مهرة صقلاوية أخرى من خيل الهيضل ، مهرة رمادية اللون ، صقلاوية أبوها عبيان أبو لبدة ، فلوة رمادية طويسة أبوها صقلاوية مريغي .

ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل إن الإمام فيصل هيأ الوسائل لرسل عباس للإتصال بالقبائل في نجد لتدوين أصول الخيل فتم لهم ذلك ، كما مكن من يبعثه لشراء ما يختار منها ، وترك لرؤساء العشائر وغيرهم من تجار الخيل عرض ما يريدون منها .

كان الإمام / فيصل بن تركي مولعا بالخيول وتربيتها والعناية بها ، ويؤكد ذلك ما ذكره ابن بشر فيما نقله عنه الشيخ / حمد الجاسر حين قال : ( ملك من الخيل العتاق العربيات ما يملكه ملك من الملوك من جميع أنواعها الغالية ، والأصايل العتاق العالية ) ورأى الرحالة بلجريف إصطبلاته وكانت فيها ثلاث مائة رأس من الخيل ، ووصفت الليدي آن بلنت حظيرته بأنها أحسن حظيرة في بلاد العرب ، ووصفه الشيخ حمد بأنه من أبصر أهل زمانه بالخيل ومعرفته بشيات العتاق منها وبأصولها ، وقد نقل عنه في كتاب أصول الخيل معلومات كثيرة في ذلك .

الخيل بين الملك الفارس والشاعر الكبير

* وضع المتنبي شاعر العربية الكبير الخيل في منزلتها التي تستحقها عبر عدة أبيات في قصائد شهيرة تناقلتها الألسن وذهبت أمثلة . وقد قرر أبو الطيب أن سرج الفرس هو أعز مكان لأن راكبه يسافر عليه في طلب المعالي ، ويبلغ ما يريد من قهر الأعداء ونفي الذل والخسف ، كما قرر أن الكتاب خير جليس ، لأنه مأمون الأذى والملل ولا يحتاج في مجالسته إلى تحرز ولا كلفة :

* أعز مكان في الدنى سرج سابح = وخير جليس في الزمان كتاب .

واعتبر شاعر العربية الخيل ، كالصديق تكثر قبل التجربة وتقل بعدها ، لأن التجربة تظهر الكوادن منها فتنقى والجياد فتختار ، كما أن الصديق يعرف بالتجربة ، فيتميز المذّاق والذي لا يصلح للصداقة من المخلص الذي يوثق بمودته ، مؤكدا أن كل من لم ير الخيل إلا ما يظهر له من حسن ألوانها وأعضائها ، فقد غابت عنه معرفة حسنها ، ويعني أن حسنها فيما وراء ذلك من جريها وطباعها :

* وما الخيل إلا كالصديق قليلة = وإن كثرت في عين من لا يجرب

* إذا لم تشاهد غير حسن شياتها = وأعضائها فالحسن عنك مغيب.

الملك / عبدالله بن عبدالعزيز وانطلاقا من اهتمامه بالفروسية منذ صغره وعلاقته بالخيل والرياضات العربية الأصيلة وتعدد هواياته ، ظلت الخيل أكثر قربا من نفسه ، فقد ركب الخيل ومارس الفروسية منذ شبابه ، وخاض بنفسه سباقات أحرز خلالها جوائز في عهد والده ، كما يتمتع الملك بثقافة ثرية ويملك معلومات وفيرة عن الخيول العربية ، بل إن الملك ملم ليس بأشكال الخيول وتحديد أوصافها ، بل له علم بأصولها العربية ، ولديه القدرة على التميز بينها ، كما أن لديه علما بمرابط الخيل العربية .

ويمتلك خادم الحرمين الشريفين في مزرعته الخاصة عشرات من الخيول الأصلية ، بالإضافة إلى مئات من الخيول العربية المنقحة من أجل السباقات ، وكان لديه حصانان هما الأقرب لنفسه وهما ( بغداد وعلم )، وكان حريصا على ركوبهما أكثر من غيرهما كونهما من أنقى الخيول العربية الأصيلة .

وترجم الملك / عبدالله بن عبدالعزيز اهتمامه بالفروسية ، ليس بممارسته لهذه الرياضة الأصيلة ومعرفة أصولها فحسب ، بل من خلال تأسيسه لنادي الفروسية عام 1965م ، وتشكيل مجلس إدارة له برئاسته وتوجيهه بإنشاء مقر للنادي ، وإنشاء ميدان لسباق الخيل في الملز قبل 30 عاما ، وإنشاء منشآت جديدة للنادي مع ميدان للسباق في الجنادرية ، وكان الملك عندما تسلم رئاسة الحرس الوطني قبل 47 عاما قد أنشأ سلاحا للفرسان في الحرس الوطني يقوم بدوره عسكريا ، ويشارك في العروض التراثية في المناسبات الوطنية المختلفة ، خصوصا في مهرجان الجنادرية السنوي .

بقلم / بدر الخريف / الرياض الشرق الأوسط الجمعـة 11 جمـادى الاولـى 1429 هـ 16 مايو 2008 العدد 10762

وخبر تحقيق مخطوطة الخديوي / عباس باشا رحمه الله وأسكنه فسيح جناته عن أصول الخيل العربية الأصيلة من قبل مكتبة الملك / عبدالعزيز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ما إن انتشر بانتشار الكتاب إلا ووجدت عليه بعض الماّخذ ومنها ما كتبه الباحث الأستاذ / علي الصيخان وفقه الله في جريدة المدينة يوم الأربعاء الماضي , كما أن الكتاب المحقق بيع بسعر 800 ريال تقريبا وهو سعر مرتفع جدا وكل كتاب في تخصص نادر عند أول نشره يكون ثمنه غاليا ويشترط في تحقيق تلك النوعية من الكتب أن يشترك فيها من هو على معرفة تامة بالخيل علما وممارسة ومبارك عليكم شهر الخير والرحمة والعتق من النار الذي أظلنا نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يبارك لنا ولكم ولإخواننا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها فيه ويجعلنا من صوامه ومن قوامه ومن عتقائه من النار وكل عام وأنتم بخير وصحة وسلامة هذا وتقبلوا فائق الشكر والإمتنان مقرونا بجزيل المحبة والإحترام مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .













التوقيع

رَبْعِي سْبِيعْ مْتَيِهَة كِلِّ عِرْمَاسْ = ورَبْعِي سْبِيعْ اللّي تِضِدَّ المِضِدّي
أَهْلَ العِبَيّه مْعَسِّفَة قِحْصَ الأفْرَاسْ = وخَيَالِةَ الغَلباء نَهَارَ التـَحَدّي
وكسّابة للعز من فوق نوماس = مع ذا ترى جيرانهم ما تشدي
آخر تعديل سبيع بن عامر يوم 03-Sep-2008 في 09:31 PM.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
24-Nov-2010, 02:42 PM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ارض الله
  الحالة :
افتراضي رد: = : (( مخطوطة الخديوي / عباس باشا - أصول الخيل العربية )) : =

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اشكر لك هذا الموضوع اخي













التوقيع

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
مخطوطة, أصول, الخيل, الخد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 05:48 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0