« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: طعام وشراب .....القدماء المصريين؟! (آخر رد :مسلمة)       :: ثورة ليبيا وسقوط القذافي (آخر رد :النسر)       :: اكتشافات أثرية جديدة في سوريا - أبو خيثمة (آخر رد :مسلمة)       :: تاريخ كلمات غيرت التاريخ (آخر رد :مسلمة)       :: ذو القرنين (آخر رد :مرتقب المجد)       :: إنفلونزا الحكام (آخر رد :مرتقب المجد)       :: ثلج الصبر ... و ... جمرة المصيبه (آخر رد :معتصمة بالله)       :: أرجو الدخول من جميع الباحثين..........هام (آخر رد :معتصمة بالله)       :: ما هو الماجستير ؟ (آخر رد :معتصمة بالله)       :: أسس توثيق رسائل الماجستير ورسائل التخرج: (آخر رد :معتصمة بالله)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> محاورات تاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-Sep-2008, 06:05 AM   رقم المشاركة : 1
الشيخ علاء
مصري قديم
 
الصورة الرمزية الشيخ علاء

 




(iconid:31) هل توجد أحقاد فارسية على بلاد الرافدين

سؤالي لكم أحبتي هو:هل توجد أحقاد فارسية دفينة على بلاد الرافدين بعد أن أكرم الله أرض السواد بالفتح العظيم على يد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب.فكل من يرى ويسمع بما يجري في بلدي العراق يقول ويحدث نفسه بأن وراء كل هذا أحقاد فارسية لآرجاع العراق لآحضان الفرس.فهل هذا القول صحيح؟وإذا كان الجواب لا فلماذا هذا التدخل الفارسي السافرفي شؤون العراق.













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الشيخ علاء غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Sep-2008, 03:07 PM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية المعتصمة بالله

 




افتراضي

سؤالك جيد اخى الكريم ولكن هناك مثل يقول ماذا يضير الشاه سلخها بعد ذبحها ان العراق الان اسيرة سواء الحقد فارسى كان ان غيره وليست العراق بلدك وحدك يا اخى الكريم انها والله بلدنا جميعا وهى رمز للاسلام والمسلمين ومركز قوة ولذلك وقعت فى الاسر حتى يسيطروا على جميع مراكز القوة اعانكم الله على ما انتم عليه ولن نقول الا قول الله تعالى (الاان نصر الله قريب )
مشكور اخى وجددت احزاننا وندعوا لكم من قلوبنا













التوقيع

 المعتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Sep-2008, 08:00 PM   رقم المشاركة : 3
الشيخ علاء
مصري قديم
 
الصورة الرمزية الشيخ علاء

 




افتراضي

مشكورة أختي المعتصمة بالله أسأل الله أن يجعلكي من المخلصين في الدعوة الى الله.ومن المهتمين لأمر المسلمين:يقول صلى الله عليه وسلم:من لم يهتم لأمر المسلمين فليس منهم.













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الشيخ علاء غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Sep-2008, 09:45 AM   رقم المشاركة : 4



افتراضي اجتثاث عروبة العراق !! ( وإجتثاث السنة )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشيخ علاء مشاهدة المشاركة
   سؤالي لكم أحبتي هو:هل توجد أحقاد فارسية دفينة على بلاد الرافدين بعد أن أكرم الله أرض السواد بالفتح العظيم على يد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب.فكل من يرى ويسمع بما يجري في بلدي العراق يقول ويحدث نفسه بأن وراء كل هذا أحقاد فارسية لآرجاع العراق لآحضان الفرس.فهل هذا القول صحيح؟وإذا كان الجواب لا فلماذا هذا التدخل الفارسي السافرفي شؤون العراق.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الشيخ علاء العراقي الصراحة موضوعك حساس جداً ، وأخواننا في الدين من المسلمين السنة من الفرس من شط العرب إلى عٌمان عندهم حساسية غريبة لمثل هذه الأطاريح .
إليك الحقيقة المرة يرويها الأخوة العراقيين من المسلمين من الأتراك التركمان :
اجتثاث عروبة العراق !!
بواسطة: وجدي أنور مردان | 03/09/2005 (عراقي تركي تركماني )
خطر على بالنا ( ماذا يجري في العراق) عنوانا لهذا المقال، وبعد أن استفزنا أحد صعاليك المارينز، بدلنا العنوان إلى العنوان الحزين الذي يتصدر المقال.
لا ندري كيف سيتعامل المؤرخون في المستقبل مع الكم الهائل من الكذب و التضليل والتشويه والتلفيق، الذي رافق غزو العراق واحتلاله وتدميره وسرقته، سواء في مرحلة الإعداد أو التنفيذ؟. كيف سيتعاملون مع التعتيم والتشويه الاعلامي والمعلوماتي بعد أنزلاق الولايات المتحدة الأمريكية إلى المستنقع العراقي؟. فرئيس ما يسمى بأقوى دولة في العالم، سجل عليه أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، 237 كذبة سوداء، ومازالت الأكاذيب تترى و تتضاعف طرديا كلما توسعت محنتها في صحارى العراق وشوارع مدنه وومنعطفات بساتينه. لم يعد بالإمكان حجب الشمس بالغربال، ومع هذا، مازال أركان النظام الأمريكي يمارسون بمنتهى الوقاحة والصلافة، الكذب والشعوذة والدجل، يحرفون الحقائق ويشوهون الوقائع ويخفون أعداد قتلاهم وجرحاهم ويعزلون المصابين بالجنون واللوثة العقلية والاضطرابات النفسية، ضاقت بهم المستشفيات بما رحبت، فأما الهروب من اقوى وأعظم جيش في العالم بات أكثر عددا من هروب الجنود الحفاة من جيوش العالم الثالث. أركان النظام الأمريكي يعرفون حجم المأساة وتفاصيله الدقيقة المروعة.
كلنا أمل أن يقيض الله، في يوم ما، أحد الكتاب المنصفين، أمثال سيمون هيرش أو جون بلجر أو بوب وودوود، أو نعوم تشومسكي، ليكشف للعالم الوثائق الأمريكية الرسمية التي تتحدث عن هول الكارثة التي واجهتها أمريكا في بلاد العباسيين، أرض الرافدين المقدسة ويفضح ورطتها الكبرى في “المستنقع العراقي” واستنزافها على أيدي المقاومة العراقية الباسلة.
العراقيون ومقاومتهم الباسلة، من جانبهم، يعرفون التفاصيل الدقيقة والوافية عن حجم الكارثة الأمريكية في بلادهم ، أنهم يقومون بتوثيقها، بالصوت والصورة، لتكون شاهدا للأجيال العراقية القادمة كواحدة من أنصع الصفحات الإنسانية إشراقا وعظمة وبسالة.
قبل أيام حلت الذكرى المشؤومة الثانية لغزو العراق واحتلاله واسر بغداد الحبيبة. ماأنفك الأوباش، من يومها، يدمرون سيد الأوطان ، يسرقون شواهد الحضارة الإنسانية التي ابدعها العراقيون، يفككون دولته. يدمرون بناه التحتية حجرا أثر حجر ، يفككون مصانعه قطعة بعد قطعة، يذلون ابنائه ليل نهار، يغتالون علمائه ورجالاته، بعد أن سرحوا جيشه وألغوا وزاراته ومؤسساته. جعل الأوباش رؤوس شباب العراق كرة قدم يتسلون بها عندما يتعبون من نحر أطفاله وشرب دمائهم واغتصاب نسائه. سيقف التاريخ مرعوبا مشدوها منكس الرأس، لحجم الجرائم التي ارتكبتها مرتزقة أمريكا والأوباش المرافقين لها. ومثلما لم ينسى العراقيون أبن العلقمي ومس بيل ومن لف لفهم، فأنهم سوف لن ينسوا بوش وبرمير والجلبي ورامسفيلد ومن لف لفهم.
ليس بنا من حاجة لتكرار ماسبق أن افتضح امره وبان للعالم اجمع الدوافع الحقيقية لشن العدوان على العراق واحتلاله وتدميره و تفتيته و تغيير هويته العربية والإسلامية.
لقد تصور محللون غربيون وعرب وغيرهم ، أن أمريكا ارتكبت أخطاء كثيرة و فادحة بعد غزوها واحتلالها للعراق. ذهب قسم من تلك التحليلات إلى أن أمريكا خططت بدقة للغزو والحرب ولم تخطط لما بعدها، بمعنى أنها خططت للحرب ولم تخطط للسلام. حتى كبار المسؤولين الأمريكان أوحوا أو أعترفوا بوقوع مثل هذه الأخطاء لطمس حقيقة مخططهم.
ولكن السؤال الملحاح هو، هل ارتكبت أمريكا فعلاً أخطاء في العراق؟!!.
نعترف باننا كنا مع الرأي الذي أقر بذلك وكتبنا مقالات عدة بهذا الاتجاه، ولكن بعد تفحصنا الدقيق لمسيرة الاحداث في العراق خلال العامين من عمر الاحتلال البغيض ومتابعة الوثائق والاعترافات التي ادلى بها بعضهم، امثال بول بريمر ورامسفيلد وولفوتز وحتى الرئيس بوش نفسه، تبين لنا أن ما جرى في العراق لم يكن أخطاء وانما تنفيذا لخطط مرسومة بدقة متناهية نفذها و ينفذها سلطات الاحتلال وعملائها بحرفية عالية ممزوجة بكم هائل من الحقد الدفين والتعطش للثأر من العراق والعراقيين وكل من يقف أمام المشروع الصهيو-أمريكي في العراق والمنطقة.
أمريكا لم ترتكب أية غلطة في العراق، ربما أنها قد ارتكبت بعض الهفواة البسيطة وهي من طبيعة الأعمال والخطط الكبيرة من هذا النوع والحجم. أنها ببساطة كانت تطبق الخطة المرسومة مسبقا.
أنيطت مهمة إعداد الخطة الأمريكية التي أطلق عليها أسم ( العراق بعد الحرب، ثم تغير إلى ، العراق الجديد)، إلى معهد جون هوبكنز في واشنطن. استغرق اعدادها عامين كاملين أشتملت على (17) مجلدا. شارك في اعدادها خبراء عرب وعراقيون ومخططون ومفكرون أمريكان. سلمت المجـلدات الـ (17) إلى البيت الأبيض في شهر كانون الثاني2003.أي قبل شهرين ونصف الشهر من شن العدوان الغاشم على العراق. طبعا أنه من نافلة القول أن هذه المجلدات الـ (17) لم تكن تضم قصص الف ليلة وليلة أو هاري بوتر!!
من البديهيات المعروفة، أن الإنسان إذا ارتكب خطاء ما، لابد وانه يحاول، أما إصلاحه أو يتوقف عن الإصرار على المضي قدما فيه. فمن الأخطاء التي اتهمت أمريكا بارتكابها هو حل الجيش العراقي وحل بعض الوزارات العراقية وإصدار قانون اجتثاث البعث. مما ادى إلى تسريح الملايين من العراقيين وقطع ارزاقهم، الامر الذي أجج وفاقم من موجة العنف وانتشار عصابات القتل والسرقات والخطف التي لا علاقة لها بأعمال المقاومة العراقية الوطنية المشروعة.
أعترف المسؤولون الأمريكان أن حل الجيش العراقي كان خطأً جسيما ، وعبر بول بريمر عن ندمه من أنه لم يلغي قانون اجتثاث البعث قبل هروبه من العراق في 28/5/2004.
ولكنه اعترف بان احتلال العراق كان لتأمين أمن إسرائيل، ولكنه لم يفصح عن حقيقة أساسية وهي أن حل وتسريح الجيش العراقي وتفكيك الدولة العراقية وفرض سياسة أجتثاث العنصرية كان شرطا أساسيا مسبقا لإسرائيل وبعض الدول العربية والاطراف السياسية العراقية الذين دخلوا العراق على ظهور الدبابات الأمريكية الغازية، للمساهمة والمشاركة فـي مــجزرة (( تحرير العراق)).
دافع بريمر، عن قرارات حل الجيش العراقي وتدمير الدولة العراقية وحل وزاراته واستهــــداف( اجتثاث) البعثيين، فيما بعد، في مقال نشره في صحيفة وول ستريت جورنال النيويوركية بعد تقليده بوسام الفارس، الملطخ بدماء العراقيين . قال بريمر: أنها كانت قرارات صحيحة عكست الحقائق الموجودة على الواقع في العراق، لأن أهداف التحالف الأمريكي ـ البريطاني كانت ابعد من فكرة تغيير النظام .!!!
إن حل الجيش العراقي ،الذي بني منذ تأسيسه على مبادىء العروبة والإسلام، وحملة الاغتيالات التي طالت كوادر حزب البعث ، المسيء منها والبرىْ ، والحملة الشعواء التي يشنها كتاب المارينز العرب على الفكر القومي العربي والثوابت العربية،وخاصة بعد أحتلال العراق، تهدف إلى تشويه الفكر القومي العربي وتحميله جميع المآسي والهزائم التي لحقت بالعرب، والتركيز على أن الإصلاح لايتم إلا باجتثاث الفكر القومي المتخلف من عقول الاجيال التي تربت عليه، وقد بدأت أمريكا تطبيق مشروعها اللئيم بأجتثاث عروبة العراق ونزع هويته العربية والإسلامية ، لأنه عندما يسقط الرأس ينهار الجسد كاملا!!
الولايات المتحدة الأمريكية تريد بناء جيش، أو جيوش عراقية جديدة، ليس على الأساس القيم الوطنية العربية والإسلامية، وأنما على أساس الانتماء والولاء الطائفي المتخلف، وما يدعم قولنا هذا هو :
أولا: أن شروط قبول التطوع بما يسمونه بالحرس الوطني ، يتم بتزكية من أحزاب طائفية معينة.
ثانيا: تشكيل جيش كردي ( من أفراد البيشمركة) مرادف، للحرس الوطني، يختلف كليا عن رديفه العراقي، عقيدةً وتسليحاً وتدريباً وقيادةً، فلا يسمح الأكراد أن يقود الألوية الكردية ضابط عربي أو تركماني أو صابئي أو يزيدي أو فيلي أو شيعي أو سني أو ملحد؟!!! عدا طبعا الأشقاء الأمريكان!!!
نشرت صحيفة المشرق الصادرة عن تجمع الوحدة الوطنية العراقي في الأسبوع الماضي مقالاً افتتاحياً جاء فيه : " إن حمي المنافسات والخناقات علي المناصب أثبتت أن الغالبية العظمي من الطبقة السياسية العراقية الجديدة هم طلاب سلطة وطلاب ثأر وليسوا أصحاب قضية والأدلة علي ذلك كثيرة، ومنها أن البعض من اللوائح الانتخابية التي تنافست في الانتخابات لم تطرح للعراقيين برنامجاً سياسياً وطنياً يكون فيه الوطن والمواطن هما القضية والموضوع والهموم، بل أن كل ما سمعناه هو تعبير عن تطلعات وأحلام أو ترجمة لشحنات ثأرية لم يستطع أصحابها كبتها أو السيطرة عليها و أنها جاءت لتواصل الاجتثاث، واذا سالتها عن برنامجها السياسي للمرحلة القادمة قالت لك الاجتثاث، واذا سالت عن الامن قالوا نحقق الاجتثاث أولاً، واذا الححت في السؤال وماذا عن التربية والتعليم قالوا دعنا نكمل الاجتثاث أولاً، واذا سالت ماذا عن السياسة الخارجية للعراق، أنزعجوا من إلحاحك واجابوك اجابة جامعة مانعة قائلين: هدفنا الاجتثاث وبرنامجنا الاجتثاث وديدننا الاجتثاث وحلمنا الاجتثاث ومن لا يروق له هذا البرنامج فليهشم رأسه علي اقرب جدار كونكريتي عازل تحتمي به قوات الاحتلال أو مقرات الأحزاب وما اكثرها.
و هكذا عمت شوارع بغداد ومدن العراق شعارات الاجتثاث ولا يعلو صوت فوق صوت الاجتثاث. وحمي وطيس الشعارات، بعد التفجيرات الإرهابية التي حدثت في مدينة الحلة والتي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى، اتهم مواطن أردني في تنفيذها، وهكذا أضيفت إلى شعار الاجتثاث كلمة العرب. لينكشف الحقد الدفين وينطلق عقال الكراهية المتناهية للعرب.
في الوقت الذي ندين ونشجب بشدة العمل الإجرامي الجبان الذي طال أبناء شعبنا المنكوب في الحلة، لا نريد الدخول في تفاصيلها في هذه العجالة، ولكن من حقنا أن نطرح سؤلاً: كيف تم الكشف عن هذه الجريمة وفاعلها بهذه السرعة القياسية ولم يكشف عن فاعل تفجيرات النجف الذي راح ضحيته محمد باقر الحكيم وعشرات من المصلين الشيعة منذ سنتين؟؟ ولماذا لم يتم الكشف عن منفذ انفجار مقر الأمم المتحدة ؟ الذي راح ضحيتها ديميليو الذي أجرى مقابلة تلفزيونية مثيرة قبل 24 من ذبحه؟!! ولماذا لم يتم الكشف عن مئات التفجيرات الإرهابية الأخرى التي حدثت خلال العامين الماضيين لتشويه سمعة المقاومة العراقية الباسلة؟ ولماذا الأردن بالذات؟! هل لأن المتهم بمنفذ عملية الحلة عربي ومنفذ عملية النجف والأمم المتحدة غير عربي؟!! أم أنه حان وقت الانتقام من الأردن وشعبه الطيب الشهم؟! والإصرار على أن يعتذر الملك عبد الله!! يعتذر عن ماذا؟ عن اتهام احد مواطنيه بتنفيذ العملية؟ أم يعتذر لأنه كشف عن مخطط الهلال؟‍‍‍‍‍ أم أن كل هذه المناورات هو لإسقاط التهمة عن أحد المرشحين لتولي منصب رفيع أو غير رفيع في التشكيلة الحكومية المؤقتة القادمة يرغب في الثأر من الأردن وتركيعه لغرض في نفس يعقوب؟!!
و لعلها من قبيل المفارقات، بأن واحداً من أهم أسباب الحرب التي شنتها أمريكا وحلفاؤها على العراق هو اتهامه بتهديد جواره الإقليمي وافتعاله الأزمات معها. لكن الملاحظ أنه وبعد تنصيبها لأعوانها في الحكومة المؤقتة والقوائم التي فازت في الانتخابات المزورة نجد أن علاقات العراق مع جواره لم تتحسن بل أنها تدهورت ووصلت إلى مرحلة استدعاء السفراء، والتهديد بنقل المعركة ضد الإرهاب على أراضيها واستمرار التهديد وكيل التهم لأكثر من دولة جارة واتهامها بمساعدة الإرهاب، ورعاية الأعمال التخريبية وإثارة حرب أهلية واعتبار أحداها بالعدو الأول.
العراقيون العرب والأردنيون والسودانيون والفلسطينيون مستهدفون في العراق وربما أن هناك خططا لأجتثاثهم وأبادتهم ضمن متطلبات الحرب ضد الإرهاب وكذلك كل من ينطق بلغة الضاد، لغة القرآن الكريم ولغة رسول الله وعلي والحسين والعباس والكاظم رضوان الله عليهم جميعا. هذه الأمة العظيمة لا تستأهل ما حل بها بسبب السفهاء من أبنائها وناكري جميلها ومصاصي دمائها المتحفزين للقضاء عليها. ألا ساء ما يظنون.
إنه لشرف وفخر لنا أن ندافع عن هذه الأمة العظيمة المجيدة التي تثقفنا بثقافتها وتسلحنا بلغتها المقدسة ، وإن أرومتنا التركمانية العراقية تحتم علينا أن نكون أوفياء مخلصين لتراب العراق وهويته، كما كان آبائنا و أجدادنا، و أن نكون سيوفاً ضمن السيوف الشريفة النبيلة التي تدافع عن حريته وكرامته واستقراره ووحدة أراضيه، وأن نكون معول بناء مع قافلة الخيرين لبنائه .فمهما حاول الحاقدون وعملوا على تهميش هذه القومية الابية المخلصة للعراق وتربته وجميع مكوناته فأنهم سيبقون سيوف مشرعة تدافع عن وحدة التراب العراقي وحريته واستقلاله.
جمعتنا الصدفة، في ليلة 19-20 آذار، ذكرى الغزو المشؤوم والعدوان الغاشم ضد العراق و شعبه الأبي، بعراقيين- لأسباب مبدئية لانكشف عن انتمائهما القومي أو المذهبي- بدأ أحدهم الحديث بتشفي، قائلا، تهانينا الحارة، سألناه، على ماذا؟ قال بمناسبة ذكرى تحرير العراق !! لاحظنا بعض الارتياح الممزوج بالإحراج على وجه زميله الذي معه.
اعتصرنا الألم وخنقتننا الغصة والعبرة .
قلنا له بصوت امتزج فيه كل أحزان العالم : إن الأمريكان والبريطانيين أنفسهم يعتبرون غزوهم للعراق احتلالا، وكذلك منظمة الأمم المتحدة وصفته بنفس الوصف والأمين العام للأمم المتحدة اعترف بعدم قانونيته وشرعيته، وانه عدوان سافر حسب كل القوانين والأعراف الدولية والشرائع السماوية، فلماذا تعتبر احتلال بلدك وتدميره تحريرا ؟
أجاب بمنتهى القباحة والصلافة، الأمريكان حرروا العراق من الاستعمار العربي الذي بدأ منذ العام 15 هجرية واستمر لأكثر من 1400 عاما. لم يكن هناك بلد اسمه العراق، وإنما بلاد ما بين النهرين. أما دولة العراق فهو اختراع أنكليزي في العشرينات من القرن العشرين. بلاد الرافدين لم يكن عربيا عبر تاريخه القديم، فالسومريون والاكديون لم يكونوا عربا، سكنوا في الجنوب مع الفرس أما كردستان فهو موطن الأكراد الآريين. وأضاف هذا البائس قائلا: العرب استعمروا بلاد ما بين النهرين بالقوة العسكرية بادعاء نشر الإسلام، أما الأقوام الأخرى مثل التركمان والاشوريين فأنها أقوام دخيلة وطارئة استطاب لها الاستقرار في ربوع بلاد ما بين النهرين بسبب الترحاب والتسامح الذي لاقوه من الأكراد والفرس !!
لم نصدق ما نسمع، شعرنا بدوار عنيف، ونحن بين مكذب لسمعنا وبصرنا وجميع حواسنا وحتى إنسانيتنا ..!! قلنا لهذا السفيه : إن مجرموا الحرب أمثال شارون و رامسفيلد وولفوتز لا يجرؤون على أن يتفوهوا بمثل هذا الكلام الشائن.
ثم ركنا إلى الحكمة القرآنية العظيمة ( إذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه) وقوله تعالى ( إذا مروا باللغو مروا كراما) و أنهيت النقاش، لأن النقاش مع أمثال هؤلاء لا يجدي نفعا وأن احترام آرائهم يعتبر إهانة لإنسانية الإنسان وعقله وذكائه. وتذكرنا في هذه اللحظة لماذا طالب بعضهم اعتبار 9 نيسان ابريل، يوم اسر بغداد عيدا وطنيا!!!!! ولا حول ولا قوة إلا بالله.
هل كان يعقل أن يسمع الإنسان مثل هذه الشوفينية الحاقدة في العراق الجديد أو يشاهد شعارات تغطي شوارع بغداد والبصرة، والحلة والنجف تنادي بـ ( الموت للعرب!! أو رحلوا العرب عن العراق)؟!!! أو (الموت لكل العرب ، وخصوصاً الأردن وسورية) هل يعقل أن عربيا أو عراقيا متعلما في المرحلة الابتدائية يكتب شعارا ركيكا بأخطاء لغوية فادحة، وبهذا الفحوى العنصرية الشوفينية البغيضة. لم نتوقع يوما ولم يتوقع العرب، مهما جمح بنا الخيال، أن نسمع، ونشاهد شعارات عنصرية حاقدة مثل هذه الشعارات، تغطي جدران أبنية بغداد الأسيرة ومدن العراق المحتلة. هكذا استطاعت المختبرات الأمريكية والصهيونية إعادة صياغة عقول نفر ضال خامل الذكر من العراقيين ليمسخوا هوية العراق وانتمائه العربي الإسلامي والعمل على قطع أواصر الدم والقرابة والعشيرة والتاريخ واللغة، في الوقت الذي يصول ويجول في ربوع بغداد ، قلعة الأسود، الصهاينة والفلاشا وعصابات إمبراطورية تونغا ومرتزقة بولندا ومثليي ايطاليا وسحاقيات أمريكا ومرتزقتها.
إن جولة قصيرة في مواقع المارينز العراقية، كافية لتأكيد ما ذكرنا، بل أدهى وأمر. أنصح من يقوم بهذه الجولة بتناول حبتين من حبوب منع ارتفاع الضغط!!
كنا نسمع في شوارع بغداد أصوات تهدر الموت للصهيونية وحناجر تزمجر،الموت لأمريكا، أما اليوم فإن الصهاينة أصبحوا أشقاء ويصوتون في الانتخابات العراقية وأصبحوا إخواننا وأشقائنا، دما ولحما وفكرا ولغةً وتاريخاً أجانب!!.
لم يعز ويكرم العربي في بلد، مثلما كان يعز ويكرم في العراق. العربي كان في العراق أهل الدار والعراقيون كانوا ضيوفهم؟
يبدو أن سلطات الاحتلال وأذنابها ينفذون مشروعا خبيثاً من أجل إعادة بناء الذاكرة السياسية للشعب العراقي وإعادة صياغة نسيجه الاجتماعي بما يسمح بتبديد الرؤى والصور والأفكار والثوابت القومية والوطنية التي ترسخت في المجتمع العراقي الأبي خلال مئات السنين, دون أن يدرك أصحاب هذا المشروع الخبيث أن من يحاول التطاول على التاريخ والجغرافيا ويقفز فوقهما لا بد أن يرتدا عليه بعنف جارف.
عذراً أيها التاريخ ... عذراً أيها الأشقاء لا تؤاخذونا بما فعل السفهاء منا.
عذراً ، فإن بغداد أسيرة ، و الفراتين أسيرين ونخيل العراق أسرى.
اللهم احفظ العراق وأهل العراق
( * ) كاتب من العراق
بواسطة : الأخت ماس .

مقتبس من موقع آل البيت يخاطب آل البيت حول العالم.
.................................................. ....................
الحقد القومي الفارسي على الإسلام
انتساب الرافضة للمجوس الفرس
شتائم لاتنتهي للعرب "الاوباش":

قال الإحقاقي :" إن الصدمات التي واجهها كل من شعبي إيران و الروم الكبيرين نتيجة لحملات المسلمين و المعاملة التي تلقوها من الأعراب , البدائيين الذين لا علم لهم بروح الإسلام العظيمة , أورثت في نفوسهم نزعة صدود عن العرب , و شريعة العرب , فطبيعة سكان البادية الأوباش الخشنة، و ذلك الخراب و الدمار اللذين ألحقوهما بالمدن الجميلة , و الأراضي العامرة , في الشرق و الغرب , و غارات عباد الشهوات العطاشى إلى عفة و ناموس الدولتين الملكية و الامبراطورية…الخ" انظر رسالة الإيمان ص 323 - ميرزا حسن الحائري الإحقاقي - مكتبة الصادق - الكويت ط 2 / 1412هلا تمعنت أخي المسلم في كلام هذا الإحقاقي المعاصر و الذي يصف لنا الصحابة الفاتحين لبلاد فارس بأنهم أعراب بدائيون , و أنهم أوباش , و أنهم عُبّاد شهوات و عطاشى إلى عفة الفارسيات، و لا أدري أي عفة للفرس يبكي عليها و ههم يبيحون نكاح المحارم. أيقول هذا الكلام مسلم ؟

و هذا هو السبب الرئيسي لبغض الشيعة لعمر، و هو تحطيمه دولة فارس، و في مدينة مدينة كاشان الفارسية في شارع الفيروزي هناك مزار مقام في ميدان فيروزي، هو مزار لقبر المجوسي أبو لؤلؤة قاتل سيدنا عمر رضي الله عنه. و يسمون هذا المجوسي بـ (بابا شجاع الدين) و يقيمون التعزيات و اللطميات بذكرى موته. و يدلنا تسميته ببابا شجاع الدين على أمرين: الأول أن هذا المجوسي الفارسي هو الأب الروحي للشيعة. الأمر الثاني أن تلقيبه بشجاع الدين يعني أن الديانة المجوسية هي الديانة الحقيقية لهم. و ما المذهب الرافضي إلا أحد مذاهب المجوسية!

و نجد السبب نفسه في تعظيمهم لأولاد الحسين دون أولاد الحسن، لأن أولاد الحسين أخوالهم الفرس من زوجته شهربانو بنت يزدجرد. انظر بحار الأنوار 329/45 - للمجلسي - مؤسسة الوفاء - بيروت ط2 - 1403.

و يعجب المرء لماذا يبكي الشيعة مقتل الحسين الشهيد ( ض ) ولا يبكون لمقتل أخيه أبي بكر ولا لإبنه أبو بكر رضي الله عنهم أجمعين , اللذان قتلا معه أليس هذان من أهل البيت أيضا , أم أنهما يحملان أسما لا يرغب الشيعة بأذاعتة بين عامة شيعهم حتى لا تنكشف حقيقة المحبة بين أهل البيت والصحابة, وعلى رأسهم أبي بكر وعمر رضي الله عنهم .

أبوا بكر أثنان وعمر يقتلون مع الحسين في كربلاء, لقد ذكر أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبين في صفحة88, 142, 188 طبعه في بيروت , والأربلي في كشف القمة المجلد الثاني صفحه 64 , والمجلسي في جلاء العيون 582 أن ابا بكر بن علي بن أبي طالب كان ممن قتل في كربلاء , وهو أخو الحسين ومن قتل مع الحسين في كربلاْ أبنة أبي بكر بن الحسين بن علي. كل ذلك سطرة كتب الشيعة وأقرته علمائها أنظر كتاب التنبيه و الشراف صفحة 263 وكتاب كشف القمة المجلد الثاني صفحة 74.

لماذا لا يذكر اهل العمامات السود اثناء مجالس عزاء الحسين مقتل هؤلاء؟
عمر بن علي
ابو بكر بن علي بن ابي طالب
عثمان بن علي بن ابي طالب
ابو بكر بن الحسين بن علي
عمر بن الحسين بن علي
عثمان بن الحسين بن علي
ابو بكر بن الحسن بن علي
عمر بن الحسن بن علي
لماذا!

و قد ذكر محمد علي أمير معزي الباحث الشيعي الإيراني في فرنسا بفخر ((أن المفاهيم الأساسية من الزرادشتية دخلت إلى التشيع حتى في بعض الجزئيات الصغيرة! و أصبح زواج سيدنا حسين ببنت آخر ملوك آل ساسان رمزا لإيران القديمة ، بحيث أصبحت تلك الفتاة هي الأم الأولى لجميع أئمتهم و قد انعقد بها عقد الاخوة بين التشيع و إيران القديمة المجوسية)). هذه شهادة شاهد من أهلها فهل يتعظ دعاة التقريب أم يستمرون في تخريبهم؟

و كذا تعظيمهم لسلمان الفارسي من دون الصحابة حتى قالوا أنه يوحى إليه لا لشي إلا أنه فارسي . انظر رجال الكشي21.

و لهذا يروون في كتبهم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال عن كسرى : إن الله خلصه من عذاب النار, و النار محرمة عليه . انظر بحار الأنوار 14/41.

إنه الحقد الفارسي القديم على العرب. معروف منذ قدم التاريخ و مسجل لنا في حوارات النعمان ملك الحيرة مع كسرى. و إن لله تعالى قد كفانا كيد هؤلاء الذين يرفضون أن يأتي رسول الهدى من بين العرب بقوله:

أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا {53} أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا {54} فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا {55} إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا {56}
سورة النساء
http://arabic.islamicweb.com/shia/shia_R_persians.htm






آخر تعديل أبوهمام الدُّريدي الأثبجي يوم 13-Sep-2008 في 10:15 AM.
 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Sep-2008, 09:53 AM   رقم المشاركة : 5



افتراضي معركة بغداد: استئصال السُنَّة والعروبة غسان الإمام

معركة بغداد: استئصال السُنَّة والعروبة
غسان الإمام


الشرق الأوسط /- 16-1-2007

العاصمة، أية عاصمة، هي رمز الوحدة الوطنية. مصدر السلطة. مركز الإدارة. منارة الاشعاع الثقافي. بوتقة الصهر اللغوي. مرآة لبؤس الاقتصاد او ازدهاره. حضن دافئ للتساكن والتعايش الديني والمذهبي والعرقي في سلام ووئام.

هكذا كانت بغداد منذ تعريب العراق بالفتح الاسلامي. بغداد مدينة عربية. مدينة شهدت ازهى وامجد عصور الحضارة والثقافة العربية، منذ ان انشأها العباسيون في وسط العراق، هربا من الشقاق وكآبة البكائيات في مدن الجنوب.

بغداد مدينة السلام تعرضت في تاريخها الطويل لغزوات اجنبية مدمرة هددت هويتها العربية، منذ غزوة طاهر بن الحسين (اسم حركي مستعار لاسم فارسي) الى غزوة هولاكو المغولية... وها هي اليوم تتعرض لغزوة جديدة هدفها محو هويتها العربية. مَهَّدَ الاحتلال الاميركي للغزوة الاستئصالية، لكن الذين يديرونها وينفذونها هم، مع الأسى والأسف، من ابناء العراق، وبلغة صريحة وأمينة، هم من شيعة العراق.

بوصول القوات الاميركية الإضافية على دفعات خلال الاسابيع القليلة المقبلة، تدخل معركة بغداد مرحلة حاسمة. المعركة بدأت منذ اسابيع عندما راحت الميليشيات الشيعية، وفي مقدمتها ميليشيا الصدر تنهج نهجا مكشوفا في عملياتها الميدانية، عامدة الى تهجير منظم ومبرمج لسكان بغداد السنة، ودفعهم الى صحراء محافظة الأنبار. تم الى الآن تهجير نصف مليون انسان من سكان بغداد السنية. افرغت احياء كاملة من سكانها، بلغة الترويع من تهديد وقتل وخطف وتعذيب. جلبت عوائل شيعية من الجنوب ومدينة الصدر المجاورة، واسكنت في المنازل والاحياء المهجورة. جرى كل ذلك تحت سمع وبصر قوات الشرطة التي ثبت، بشهادة مدربيها الاميركيين، اختراق الميليشيات لها، بل ومشاركة هذه القوات في حملة التهجير والاستئصال.

ليس صحيحا ادعاء الاعلام الغربي ان العراق دولة مفبركة من صنع الانجليز بعد الحرب العالمية الاولى. العراق كيان تاريخي، حتى قبل الفتح العربي. كيان شكلته وارسته اقوام ساميّة مهاجرة من جزيرة العرب، وانشأت فيه دولا وحضارات. ثم ساعد وجود المناذرة على تعريبه بعد اسلامه. في العصر الحديث، اعيدت صياغة العراق دولة عربية (1921). شكل الضباط والساسة العراقيون الذين شاركوا في الثورة على الامبراطورية العثمانية وتحرير سورية في صنع العراق وتثبيت هويته القومية.

ليس صحيحا ادعاء الاعلام الغربي أن سنة العراق هم وحدهم عربه. شيعة العراق عرب ماضيا وحاضرا. قلت ذلك سابقا، وأضيف أن شيعة العراق شاركوا، بشكل وآخر، في تعريب العراق تاريخيا، وفي حكمه حديثا مع أشقائهم السنة. بل شكلت شبيبة الشيعة القاعدة الحركية للأحزاب والتنظيمات القومية واليسارية، وفي مقدمتها حزب البعث ذاته، قبل أن تنجح المرجعيات الدينية في سحب الجيل الشيعي الجديد، وتطويعه لخدمة المشروع المذهبي.

منح غباء الغزو الأميركي إيران الخمينية فرصة ثمينة، لدفع أحزاب الشيعة العراقية وميليشياتها التي آوتها ودربتها وموّلتها وأشبعتها بثقافة طائفية خالصة، إلى العودة الى العراق. تحت شعار الديمقراطية، شاركت أميركا هذه الأحزاب المشبوهة في صياغة دستور تقسيمي وانفصالي تحت شعار الفيدرالية وسلمتها حكم العراق.

عندما تمكنت هذه الأحزاب من الحكم واستأثرت بالسلطة بدأت تتمرد على الاميركيين. كنت أحسب ان استبدال الجعفري بالمالكي سيخفف من حدة المشروع المذهبي. اخطأت التقدير. جاءت حكومة المالكي تحت شعار الوحدة الوطنية والمصالحة والديمقراطية، غير أن الرجلين كانا وما زالا من نسيج المشروع وأدواته.

لعب المالكي الذي يتزعم حزب الدعوة، على عامل الوقت في مخادعة السنة والأميركيين، لتغطية المضيِّ في المشروع المذهبي لتشييع العراق دولة وسلطة، بدءاً بالاستيلاء على بغداد.

يكاد عام يمضي على حكم المالكي. لم يَفِ بكل التعهدات والالتزامات التي وعد بها. لم تتحقق المصالحة. طالب الأميركيين بتسليمه السلطة الأمنية. تعهد بتقديم القوات اللازمة لتثبيت أمن بغداد. القوة التي قدمها لم تصل الى العدد المطلوب، بل كانت مخترقة بميليشيات الحكيم والصدر، وساهمت في عمليات الاستئصال والتطهير.

في معركة بغداد، استبق المالكي مبادرة بوش بالاعلان عن مبادرة أمنية تضليلية. عندما علم أن الأميركيين سيعتمدون الجيش العراقي، بدلا من الشرطة المخترقة، عمد الى إنشاء منصب «رئيس الأركان» وجعله مسؤولا أمامه مباشرة، لربط الجيش به وبالمشروع المذهبي.

في هاجسه المتخوف من الأميركيين، أدى المالكي دورا محوريا في الاسراع بإعدام صدام. سمح لغوغاء الصدر بالمشاركة في «حفل» الاعدام الذي أزرى بالدولة، وفضحها أمام العرب والعالم كله. حصل المالكي على فتوى السيستاني ومراجع الشيعة في النجف بجواز القتل في عيد الأضحى. ها هو اليوم يستخدم السيستاني والمراجع ذاتها في إقناع حليفه الصدر بـ «لملمة» تجاوزات ميليشياه، قبل استكمال الحشد الأميركي في بغداد.

ما زلت في الحديث عن معركة بغداد. المالكي والأحزاب الشيعية الحاكمة تريد من القوات الأميركية مشاركة قواته في «تطهير» الأحياء السنية، لكنه يصر على أن تتولى قواته وحدها «إخضاع» الأحياء الشيعية التي تسيطر عليها ميليشيا الصدر!

يبدو أن ساعة الحقيقة قد اقتربت. مبادرة بوش الجديدة لاستعادة بغداد من ميليشيات الشيعة ومن تسلل إرهابيي «القاعدة» تضع المالكي وجهاً لوجه أمام المحك: إما إيران وإما العراق. إما الوحدة الوطنية والمصالحة ومشاركة السنة في القرار، وإما المضي في المشروع المذهبي. إما الأمن وإما الصدر. التهَمَ الفساد والتبذير مشروع الإعمار الأميركي الذي بلغت تكاليفه منذ الغزو 30 مليار دولار. المشاريع التي أمكن تنفيذها تم توجيهها بتدبير حكومة المالكي الى مناطق الشيعة، حارما المناطق السنية من الخدمات الضرورية. المشكلة تكمن في غموض المبادرة الاميركية. سنة العراق والنظام العربي يؤيدان ضمنا مبادرة بوش لاستعادة بغداد، لكن ما هو الغرض السياسي للمبادرة؟ تغيير المالكي وإقصاء الأحزاب الطائفية والميليشيات عن الحكم والسلطة والأمن؟ تحييد التدخل الإيراني؟ مصالحة السنة؟

لا أمل للعرب ولسنة العراق في أميركا واعية لأهمية حماية عروبة العراق، وجعل الهوية القومية أساسا لمواجهة المد الشعوبي الفارسي في الوطن العربي. تأخر الأميركيون كثيرا. بل ما زال بوش يتحدث خلال تقديم مبادرته عن إنقاذ «الديمقراطية الشابة» في العراق! أية ديمقراطية، فيما الأحزاب والميليشيات الحاكمة والمتسلطة لا تؤمن أصلا بالديمقراطية والحرية، ولا تعرف شيئا عن كيفية ممارستهما، لم يتمكن الشيعة من تشكيل طبقة سياسية للحكم والإدارة جديرة بالثقة.

لماذا سكت الأميركيون طويلا عن التورط الايراني في العراق؟ بوش يهدد بتدمير شبكات التدخل. تم اعتقال عدد من ضباط المخابرات والحرس الايراني. الفضيحة أن هؤلاء يشاركون في معركة بغداد، من أوكار في مقار الأحزاب الشيعية الحاكمة! في عملية المداهمة والاعتقال، حصلت ادارة بوش على مستمسكات تؤكد ضغط إيران على الأحزاب الشيعية لعدم مصالحة السنة.

نعم، تأخر الاميركيون كثيرا. أخطأوا منذ البداية. لم يفعلوا ما فعلوا في ألمانيا واليابان. كان الأجدى بعد إسقاط نظام صدام تشكيل حكومة عراقية محايدة، وليس تسليم الحكم لأحزاب طائفية، حكومة محايدة من الساسة، وليس من رجال خاضعين لعمائم الطائفة. كان هذا هو السبيل لصياغة دستور وطني يكون أساسا لإعادة صياغة عراق ديمقراطي يحمي الحريات الأساسية للشيعة والسنة والأكراد والمسيحيين.

http://www.albainah.net/index.aspx?f...id=14362&lang=







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Sep-2008, 09:54 AM   رقم المشاركة : 6



افتراضي لم يقتلون السنة؟! د/ لطف الله خوجه

لم يقتلون السنة؟!
د/ لطف الله خوجه


مجلة العصر/ 24-12-1427هـ

من كان يتوقع ما يحدث في العراق؛ من تهجير وقتل أهل السنة في بغداد اليوم، والبصرة بالأمس؟!!

حتى أكثر الناس تشاؤما من الشيعة، ومن ينظر إليهم بعين الريبة وعدم الاطمئنان إلى صدقهم، ويبالغ في الحذر والتحذير منهم.. حتى الذي يعتقد كفرهم وخروجهم من الملة..

حتى الذي يعتقد أن التشيع وسيلة لإحياء المجد الفارسي القديم، في صورة شيعية:

ما كان ليظن أبدا، أبدا أن مصير السنة في بغداد - نفوسهم، وأموالهم، وبيوتهم- القتل والتهجير..!!.

وأن المساجد بيوت الله مصيرها الحرق، والتدمير، والاحتلال؟!

فالذي يحصل لم يفعله الأمريكان في العراق، ولا اليهود فلسطين، وفعلته الشيعة في السنة..!!.

تقولون: بل فعله الأمريكان واليهود؟

لكم ذلك، فأي شرف في أن يصطف هؤلاء معهم، فيكونوا مثلهم في العداوة للإسلام؟!

يقولون: ليسوا كل الشيعة يفعلون ذلك.

وبالطبع ليسوا كلهم يفعلون ذلك، إنما يفعله بعضهم؛ من المنتسبين للأحزاب الشيعية، من الميليشيات وفرق الموت، والمغاوير.

والآخرون إما ساكتون لم يستنكروا، بَلْهَ أن يقفوا ضد هذا العدوان اللعين، حتى مراجعهم لم يفتوا بتحريم هذا الذي يحصل، مع وافر سلطتهم على هذه الميليشيات، وخضوعها لفتاواهم.

وآخرون لا يملكون من الأمر شيئا، وربما نال بعضهم ما نال السنة، لكن محنة السنة أكبر وأعظم، لا يقارن بغيرهم.. فلم كل هذا ؟!!.

وما الذي يدفعهم لمثل هذا الفعل الشنيع المشين؟!

والساسة الشيعة: ينكرون علاقة الشيعة بهذه المجازر. بل وينسبونها إلى المقاومين.

والأمر قد كبر وعظم، حتى لم يعد إنكارهم يحتمل تفسيرا سوى الكذب الصراح البراح؟!

يفعلون ذلك أمام عينيك، وبحضرة شهود يزيد على أربع، ومراقبين يزيدون على طائفة، وملاحظين كعدد الحجيج يوم عرفة، وبشرا بقدر رمل عالج: ثم يقولون وبكل ثقة، وبفم مليء، وعين جاحظة:

لم نفعل، ولم نأت شيئا، ونحن برءاء، وإنما هم إخوانكم الإرهابيون، هم يفعلون بكم هذا!!

وإياكم، ثم إياكم أن تنسبوها إلينا، وإلا فأنتم طائفيون؛ دعاة فتنة، تريدون إشعال نارها في بلد ينشد الأمن والاطمئنان، متحاب ليس بين طوائفه إلا الود والاحترام، ولا أدل على ذلك من مشاركة السنة في العملية السياسية، فهذا نائب الرئيس ورئيس البرلمان وغيرهم هم من السنة.

فما رأيكم؟!

أهل السنة يقبرون، ويطردون من بغداد والبصرة على أيدي المقاومين للاحتلال!!.

من يصدق هذا، ويكذب شهادات كافة السنة، بلا استثناء، على اختلاف توجهاتهم: الإسلامية، والليبرالية، والقومية، والعلمانية. من داخل الحكومة, وفي بغداد وما حولها، وفي العراق وخارجا عنها.

حتى الذين كانوا على وئام مع الشيعة، اليوم يصرخون بهذا الواقع المرّ.

حتى تقارير المحتل الأمريكي، والمنظمات الإنسانية تقول: إن الميليشات الشيعية هي التي تقتل وتهجر.

حتى المراسلين الصحفيين، من غربيين وعرب يقولون هذا.

فمن نصدق ؟!!!.

لم يفعل المقاومون هكذا بإخوانهم السنة، وليس لهم بعد الله من عضد وناصر سواهم ؟..

أمجانين هم ؟.. وهل في قدرتهم قتل وتهجير مئات الآلاف ؟.

وأين جيش الحكومة والشرطة عن حماية السنة ؟.

الأمر أوضح من أن ينفى، فكل شيء مكشوف حتى للأعمى، فلم يفعلون هذا بالسنة؟!!!..

لم هذا الحقد، والانتقام البشع، فجثث القتلى ممزقة، مثقبة، مهشمة.. ماذا صنع السنة لهم؟.

طوال تاريخ العراق والسنة يحكمون العراق، ولم نسمع بأن أهل السنة قتلوا الشيعة، فضلا أن يمثلوا بهم تعذيبا وتشويها، أو أن يسلبوهم أرضا أو مالا.

فمن أين جاء هذا الثأر المنظم، وما سببه وما دواعيه؟.

إن المرء ليحار، فالشيعة على الدوام يدعون إلى الوحدة بين المسلمين، لكننا اليوم نراهم يمزقون الأمة، أهي حيلة بالقول للتسلط بالفعل، أم ماذا ؟.

العظائم التي يصنعها الشيعة في العراق فتحت أعين السنة، حتى الذي كان يحسن الظن بهم زمنا.. حتى الذي كان يدعو إلى التقارب، ويرفض نقدهم: اليوم انقلب ناقدا، متهما، أسفا على وحدة كهذه، متسائلا عن سبب هذا الظلم، وتغير المواقف ؟!!!.

وتعجب أنهم لا زالوا بالنفس ذاته، والقدرة ذاتها في التنصل والبراءة من دم السنة، كبراءة الذئب من دم يوسف.. (بالأمس أحدهم في مؤتمر في دمشق بين السنة والشيعة، يتحدى من حضر: أن يأتوه بواحد من السنة في سوريا قد تشيع. فهل حقا لا يدري؟!!) أهكذا هي التقية؟!

ولا زلنا نفتش عن هذه النفسية الشيعية، التي ملئت بكل هذا الحقد تجاه السنة، وبكل هذه القدرة على التنصل والمناورة، دون تحرج، حتى إنهم لا يتلعثمون حين يكذبون، ولا يُرْتجون؟؟.

في كتبهم آثار لا يجهلونها، ولا يجهلها الناظر فيها، تفسر هذا الحقد:

إنهم يجعلون من السنة أعداءً لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحلمونهم وزر قتل الحسين رضي الله عنه، ويسمونهم نواصب، كفار يستحقون اللعن والقتل.

فربما كان هذا هو السبب، وربما استغلت الأحزاب الشيعية السياسية هذه الروح والتعاليم؛ الموجودة في المصادر الشيعية فوظفتها لاستبعاد السنة وإضعافهم، لتحصل لهم السلطة والسيطرة كاملة، فالساسة يستغلون التشيع لمصالح سياسية. وهذا هو معنى قول من يقول: هي فتنة سياسية، ليست بطائفية.

وربما كان هدفا سياسيا طائفيا، فهم يريدون هيمنة التشيع على البلاد والعباد، ويريدون الحكم كذلك.

ولا شك أن هناك من ليس له هدف إلا طائفي، من عدوانه على السنة؛ بقصد تحقيق الوصايا والآثار الآمرة بقتل أهل السنة؛ لأنهم نواصب، كفرة، أعداء آل البيت. ليس له غاية إلاها.

وهؤلاء أهدافهم قريبة غير بعيدة، وأولئك أهدافهم بعيدة، يوظفون هذه الوصايا لتثمر لهم سلطة وثروة.

كل هذا وارد، ومفسر لهذا الإقصاء الشنيع البشع لأهل السنة.

ولا زلنا في حيرة، فليس الأمر مجرد انتقام، إنه حقد أعمى، يحمل على التهجير من بغداد والبصرة، والقتل والفتك بوحشية، تدل عليها آثار التعذيب البشعة!!.

من أين لهم كل هذا الحقد ؟.. أكل هذا لمقتل الحسين عليه السلام؟.

فهل السنة قتلوه رضي الله عنه ؟!!.. السنة يلعنون قتلته، ويتمنى أحدهم لو فداه بنفسه، وأهل، وماله جميعا. ما قتله ألا المجرمون. وما أسلمه للقتل إلا الذين دعوه لنصرته، فخذلوه، ومن عساهم غير الشيعة. فلم يحمّلون غيرهم وزر عمل هم تسببوا فيه، ولهم فيه يد؟!!.

ثم، تلك أمة قد خلت، لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت، فلم يحمّلون أجيالا جريرة ذنب تحمله ثلة من المجرمين، صلتهم بهم بتراء ؟!!.

هذه العاطفة الثأرية ليس لها ما يبررها إلا دعاوى الجاهلية، التي كانت تحمل ثأرها معها بمر الليالي والأيام والسنون، فتظل تذكر ثأرها كذكر الله أو أشد ذكر، صباح مساء، فتثأر من كل القبيلة لأجل واحد. تماما كما يفعل الشيعة اليوم، وهم يرددون لعن أبي بكر وعمر والسنة صباح مساء، وعند العبادات.

جاء الإسلام فأبطل هذه العادة الجاهلية، وحصر الانتقام من الظالم عينه، لا يتعداه إلى غيره، حتى لو كان ولد أو زوجا. فالمظلوم من السنة على يد هؤلاء الشيعة يتساءل: أي ذنب جنيته ليفعلوا بي هذا ؟.

وأين مراجع الشيعة العظام، لا نسمع له حسا، ولا منعا، ولا فتوى يحرم دم السني، وهم قادرون على منع هذا الظلم ؟!!..

وأين دعاة الوحدة منهم، لا نسمع له رأيا، إلا كلاما يزيدنا شكا؛ أنهم متواطئون مع بني ملتهم في هذا العدوان.. فالأحزاب تقتل، ودعاة الوحدة يدعون إلى نبذ الطائفية، ويشهرونها تهمة في وجه كل من صرخ فيهم: داعيا إياهم أن يقفوا بحزم تجاه من يقتل السنة منهم.

هل بدأن نصدق: أنها ثارات مجوسية فارسية، مغلفة بحب آل البيت، والانتصار لآل البيت ؟!.

كم حدثنا في كتب التاريخ: أن الفرس أضمروا حقدا على الصحابة، خصوصا أبا بكر وعمر وعثمان؛ أن دولتهم فارس سقطت، وفتحت بأيديهم، فزالت الدولة العظمى. فهم حاقدون عليهم، يحملون حقدهم وثأرهم عبر الأجيال، على أناس كانوا سببا في دخول الإسلام بلادهم.

والأخبار تقول: إن في مدينة كاشان في إيران مزارا معظما لأبي لؤلؤة المجوسي، قاتل عمر رضي الله عنه، يعظمونه، ولهم احتفال به وتقليبه بـ: بابا شجاع الدين.

وهم يحتفلون بعيد النوروز احتفالا يليق بعظمته أيام المجوس، بينما لا يأبهون لعيد الفطر، كما يأبه له المسلمون، مع مخالفتهم للسنة في هذا اليوم على الدوام. وقد قيل: ربما ذلك لاختلاف المطالع؛ دخول الشهر وخروجه. لكنهم يخالفون على الدوام، وكأنه من المحال اتحاد المطالع لو لعام في قرن.

مع ذلك لو التمسنا لهم عذرا في هذه المخالفة، بفرض أنها من المطالع، هي التي فرقت هذه الوحدة!!.

لكن ما بالهم يخالفون في عيد الأضحى، فيحتفلون به يوم الحادي عشر، وقد علم أنه يوم لا يختلف فيه بحال.. كل هذا الحرص على مخالفة السنة، حتى مع توفر دواعي الاتفاق: علام يدل ؟.

في كتبهم أخبار عن تعلقهم بآثار الفرس، ومقتهم آثار العرب، وهذا أمر يشعر به حتى الشيعة العرب، والتفرقة بين الشيعة الفرس والشيعة العرب. يعرفه الشيعة العرب، وعرب الأحواز في إيران خصوصا يعرفون ذلك، لما نالهم من الظلم على أيدي الفرس، مع كونهم جميعا من الشيعة.



فهؤلاء الفرس المتلبسون بالتشيع ومحبة آل البيت؛ يتخذون من محبة آل البيت، ومن شيعة العرب وسيلة وذريعة لتحقيق الطموح الفارسي في استعادة المجد الضائع القديم، ويستعملون الشيعة العرب والعوام منهم في الانتقام والثأر من العرب الأوباش، كما يسمونهم.

وكثير من هؤلاء الشيعة غير مدركين هذه اللعبة الفارسية، مع ظهور دلالتها، وبروز شواهدها؛ لا زالوا في سكرة التنشئة والتربية الخاطئة: أن أهل السنة أعداء آل البيت !!. ... فلينظروا إذن في:

- أسماء السنة وأولادهم؛ ذكورا وإناثا، كم هي مليئة بأسماء الأئمة من آل البيت، ونساء آل البيت.

- وفي تاريخهم كيف ترجموا بالعظمة، والتبجيل، والتقدير لأئمة آل البيت.

- وفي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، كيف كتب على جدرانه أسماء أئمة آل البيت.. من كتبها غير السنة؟.

ما من بيت سني إلا ويربي أهله على محبة النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته وصحابته، ولن تجد في بيت واحد غير ذلك. لن تجد بيتا سنيا يربي أهله على عداوة آل البيت.

هي أوهام غرست في أذهان طوائف الشيعة، فصدقوها، ولم يمحصوها، فاستعمل منهم لأذى السنة، بأيدي من في قلبه حقد على الإسلام كله.

فليتفطن الشيعة المحبون صدقا لآل البيت لمثل هذا، فلا يكونوا وقودا لحرب لن يكون الضحية فيها السنة وحدهم.

وليعرف السنة حقيقة ما يدور، ونظرة الشيعة إليهم، لا ليعتدوا عليهم، بل لدعوتهم، ونصحهم، وحماية أنفسهم. فإنه وإن وجد في الشيعة معتدلون، غير أن خططهم وأفعالهم تجاه السنة يسيرها الغالون..

http://www.albainah.net/index.aspx?f...id=14310&lang=







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Sep-2008, 09:56 AM   رقم المشاركة : 7



افتراضي الاحتلال الإيراني للعراق د. طارق سيف

الاحتلال الإيراني للعراق
د. طارق سيف


العربية نت / 28-11-1427هـ

من المؤكد أن للجمهورية الإيرانية مصالح استراتيجية في العراق، وهي أكثر من مجرد محاولة منهجية ومنظمة لصياغة عراق جديد ذي مواصفات خاصة وتركيبة معينة تضمن تحقيق هذه المصالح من جانب، وتضمن لها فرض شروطها على الولايات المتحدة من جانب آخر، كما أن من الواضح أن هذه المصالح لن تتحقق سوى بالاحتلال الإيراني للعراق.

لذلك فإن نقطة الارتكاز الطبيعية، بل والواقعية، لفهم حجم الاحتلال الإيراني للعراق هي الإدراك الصحيح لأبعاد وطبيعة المصالح الاستراتيجية الإيرانية الراهنة تجاه العراق، وهذه المصالح واضحة نسبياً وفي معظمها معترف بها بشكل صريح، كما أن من المهم التعرف على الأدوات والآليات التي تعتمدها طهران لفرض احتلالها وتحقيق هذه المصالح، والوقوف على مدى النجاح الذي حققه الاحتلال الإيراني في العراق حتى الآن.

من أهم أولويات طهران الراهنة الحيلولة دون ظهور العراق من جديد كتهديد لها، سواء كان ذلك تهديداً عسكرياً أو سياسياً أو أيديولوجياً أو مذهبياً، وسواء كان من خلال سقوطه في حرب أهلية طائفية أو تقسيمه إلى دويلات، أو انهيار وتفاقم حالة انعدام الأمن والاستقرار، وانتشار الفوضى الداخلية فيه، وهذا يتحقق من خلال الاحتلال الإيراني الشامل للعراق بصورة مباشرة أو غير مباشرة حتى تستطيع فرض أجندتها ومشروعها الإقليمي.

من الواضح بداية أن إيران "الثورية" لن تغفر لشيعة العراق موقفهم من حرب الثماني سنوات التي شنها صدام حسين عليها؛ ومساندتهم له؛ بل واشتراكهم في الحرب ضدها، فضلاً عن أنهم من الجنس العربي المعادي للفرس، وأنهم أصحاب العتبات الشيعية المقدسة التي يحج إليها شيعة العالم كل عام في النجف وكربلاء، ويتناسون الحج لمقابر ملالي إيران، فضلاً عن التنافس التقليدي في الزعامة المذهبية للشيعة بين "النجف" و"قم"، كل هذا يؤكد على نوايا طهران للانتقام من شيعة العراق، إلا أنها في الوقت نفسه تعمل على دعم الشيعة العراقيين لأنه التأكيد الوحيد لزعامتها لشيعة العالم، وهما مصلحتان متناقضتان ومتضاربتان، لذا فإن الاحتلال الإيراني للعراق يحل هذا التناقض، فهي ترى في مساعدتها لشيعة العراق عسكرياً ومادياً ومعنوياً ما يسمح لها بتأكيد زعامتها الشيعية العالمية، في حين أنها بدعمها لاستمرار الحرب الطائفية تضمن الانتقام منهم.

أما الطائفة السُّنية في العراق فإن إيران "الثورية" لا تنسى أنها من ساند نظام صدام حسين؛ بل وكانت جزءاً أساسياً من نظامه، وشكلت حزب "البعث" المعادي للفرس، كما أن السُّنة العراقيين معادون للمذهب الشيعي، ونصبوا المذابح لشيعة العراق، وقادوا الجيوش التي حطمت الصلف الإيراني ودفعتهم لتجرع سم الهزيمة والاستسلام لقرار مجلس الأمن بإيقاف الحرب، التي كانت تعتبرها حرباً عقائدية بدأها صدام حسين للقضاء على الثورة الإسلامية في إيران.

لذا فإن لطهران هدفاً استراتيجياً مزدوجاً ضد سُنة العراق، فمن جانب تريد إحداث أكبر خسائر مادية وبشرية فيهم من خلال تصعيد الحرب الطائفية، ومن جانب آخر تريد القضاء على أي نفوذ أو دور سياسي لهم في مستقبل العراق، يضاف إلى ذلك هدف استراتيجي مهم هو ترهيب السُّنة في المنطقة من الوقوف ضد إيران وطموحها الإقليمي، وهذه الأهداف المركبة والمتداخلة تتحقق من خلال الاحتلال الإيراني المباشر أو غير المباشر للعراق.

إذا انتقلنا للعنصر الثالث من التركيبة الرئيسية لموازييك الشعب العراقي، وهم الأكراد، نجد أن لطهران مصالح استراتيجية عدة تشمل: العمل على حرمان الأكراد من إقامة دولتهم المستقلة لأن ذلك يشجع القومية الكردية في إيران على الانفصال، وفي الوقت ذاته لا تريد طهران أن تظهر بشكل مُعادٍ لمطالب الأكراد بالحكم الذاتي في العراق حتى لا تتنكر لتوجهاتها الثورية الثابتة والمعلنة في الدستور بدعم المستضعفين في الكون ضد القوى المستكبرة، وهذه المصالح كلها لن تتحقق سوى باحتلال إيران للعراق.

أما أهداف طهران تجاه الاحتلال الأميركي فإنها تتركز في العمل على زيادة التورط العسكري الأميركي في العراق، وتكبيده أكبر قدر من الخسائر البشرية والمادية لإشغاله عن إيران "الثورية" وطموحاتها الراديكالية من ناحية، والتأكيد على أن معضلة الفوضى الأمنية في العراق والسيطرة على الميليشيات الشيعية بيد طهران وحدها، لذا فإن على واشنطن أن تتفاوض مع إيران لحل المسألة العراقية، وهو ما سيسمح لطهران حينها بفرض شروطها والاعتراف بمكانتها الإقليمية من ناحية أخرى، ومنع واشنطن من استخدام ورقة "مجاهدي خلق" في تهديد إيران.

ولا يجب أن ننسى النفط العراقي كمصلحة استراتيجية مهمة لطهران، حيث ترى إيران أن مساعدتها للشيعة للسيطرة على نفط الجنوب سيسمح لها بالتحكم فيه، إنتاجاً وسعراً، ولو بصورة غير مباشرة، وكذلك حال الأكراد إذا سيطروا على نفطهم فإن ذلك سيحرم السُّنة من الثروة الوطنية العراقية، وهذا يعتبر، من وجهة نظر طهران، أكبر انتقام منهم.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف تحتل إيران العراق؟ تشير المعلومات المؤكدة والمتوافرة حتى الآن إلى أن طهران تعتمد على وسائل وآليات عديدة لتفرض هذا الاحتلال مذهبياً وواقعياً وعسكرياً ومعنوياً، خاصة أن إيران بعد أن خاضت حرباً قاسية وموجعة لمدة ثماني سنوات مع العراق في عقد الثمانينيات من القرن الماضي، أصبحت أجهزتها الأمنية والمخابراتية السرية والعلنية على دراية واسعة بالتضاريس السياسية والطائفية داخل العراق.

ومن أهم هذه الوسائل الشبكة الواسعة الانتشار من العملاء والحرس الثوري وفيلق القدس، والدعاية المذهبية، وحملات الرعاية الاجتماعية التي تقوم بها المؤسسات الخيرية الإيرانية مثل مساعدة الفقراء والمتضررين من حالة عدم الاستقرار وافتقاد الأمن في العراق، وإعادة بناء الأماكن الشيعية المقدسة، وإرسال الفرق الطبية، وإرسال رجال الدين الإيرانيين من "المجمع العالمي لأهل البيت"، والدعم العسكري والمالي للمليشيات الشيعية بالسلاح والتدريب، خاصة لجيش الصدر وقوات بدر، فضلاً عن التواجد المباشر لعناصر مقاتلة من الحرس الثوري الإيراني في مناطق الشيعة لتنظيم وإدارة حرب العصابات والتطهير العرقي، بالإضافة إلى سيطرتها السياسية المباشرة على المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وحزب الدعوة، وتدخلها في الانتخابات.

ويبنى الاحتلال الإيراني للعراق على استراتيجية معقدة ذات ثلاثة محاور: التشجيع على ديمقراطية الانتخابات كوسيلة لإنتاج الحكم الشيعي، والعمل على خلق درجة من الفوضى الداخلية يمكن السيطرة عليها، والاستثمار في سلسلة واسعة من الفاعلين العراقيين من الشيعة لضمان السيطرة الإيرانية على الوضع.

إن إيران مصممة على القضاء على استقرار العراق وصياغة سياسته بشكل حاسم، وتأسيس حكومة تابعة لها، لذا فإن الاحتلال الإيراني عبارة عن تسرب سياسي وعسكري ومذهبي مدروس يجري من خلال السيطرة المباشرة على بعض العراقيين الشيعة الذين نجحت إيران في استقطابهم أيام صدام حسين لاستغلالهم في فترة مثل هذه، فضلاً عن التواجد المباشر داخل العراق بعناصر خاصة مستعدة لمعاقبة من تسول له نفسه من هؤلاء التمرد على أوامر طهران.

إن الحديث عن احتلال أميركي فقط للعراق يجانبه كثير من الشك، فهذا الاحتلال هو المظلة التي يجري في ظلالها الاحتلال الإيراني الحقيقي، وهو الأمر الذي سيسمح للشيعة العرب بإقامة دولتهم التابعة لإيران عما قريب... طالما ظل العرب داخل وخارج العراق في موقع المتفرج انتظاراً لنزول الستارة وظهور علامة النهاية على دويلات شيطانية كانت في السابق تجمعها هوية عراقية!!!


http://www.albainah.net/index.aspx?f...id=14005&lang=







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Sep-2008, 09:58 AM   رقم المشاركة : 8



افتراضي تفتيت العراق ومطامع إيران في الخليج محمد مصطفى علوش

تفتيت العراق ومطامع إيران في الخليج
محمد مصطفى علوش


المصريون/ 13-10-1427هـ

لقد كانت الإمبرطوية الفارسية تسيطر على كامل جزيرة العرب قبل الإسلام إلا أن الفتح الإسلامي لبلاد الرافدين قضى على الإمبراطورية الفارسية خارجيا ثم ما لبث أن قضى عليها داخليا حين غزاها في عقر دارها حتى أصبحت الإمبراطورية الفارسية في خبر كان ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم لا يزال يراود الإيرانيين ويدغدغ أحلامهم عودة الإمبراطورية الفارسية القادرة على منافسة الدول المهيمنة اليوم في منطقة الشرق الأوسط لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية .

يقول أحد الباحثين الغربيين والمعنيين بمنطقة الخليج " سوف تتطور إيران مثل الصين، ساعية لتقديم نفسها في الإقليم كشريك دبلوماسي وقطب جـاذب للاستثمـارات الخارجية المباشرة" وذلك بالتناسب مع التقارير التي تفيد بأن إيران قد وضعت لنفسها هدفاً بأن تصبح القوة الأكبر في الاقتصاد والطاقة في منطقة غرب آسيا خلال العشرين عاماً المقبلة ويذهب باحث آخر إلى أن حقائق الجغرافيا السياسية تشير إلى أن القوة الإيرانية الحالية إذا ما أرادت أن تتجه فإن مسارها لن يكون الشمال أو الشرق، ففي الشرق هناك القوى النووية الآسيوية الكبرى الهند وباكستان والصين، وفى الشمال هناك روسيا، وبالتالي فإن إمكانية التمدد المتاحة لإيران هي في الغرب أي منطقة الخليج حيث يمثل الخليج منطقة رخوة على حيويتها ولذلك لم تتوقف المحاولات الإيرانية للتمدد غربا والسيطرة الجغرافية والسياسية بل وحتى الدينية على منطقة الخليج .

أما بالنسبة للعراق فإن إيران تسعى إلى خلق وإيجاد منطقة أكبر للتأثير والنفوذ الإيراني ربما تكون مشابهة أو قريبة من المفهوم الروسي "المجال القريب" وتقوم وجهة نظر طهران على أن جنوب العراق ربما يكون مجالاً مناسباً لإظهار قوة ومكانة إيران في المنطقة. ورغم ذلك لا يوجد أحد يتمسك بحلم الخميني بهيمنة وسيادة الشيعة على العراق، بمعنى آخر ينحصر هدف طهران في جنوب العراق في ممارسة نوع من التأثير السياسي والثقافي والاقتصادي الذي قامت به إيران في غرب أفغانستان منذ التسعينيات

إيران لا تخفي مطامعها الخليجية

قال تقرير صادر عن هيئة البحوث التابعة للكونغرس الأمريكي "إن أبرز الأخطار الأمنية التي تحدد المعالم الأساسية للتعاون الخليجي-الأمريكي هي ارتفاع نفوذ إيران الإقليمي بعد سقوط صدام، إضافة إلى رفع المجتمع الشيعي الخليجي لمطالب جديدة متأثرا بوصول الشيعة إلى سدة الحكم بالعراق". فرغم الخطورة التي تشكلها إيران على منطقة الخليج فإن إيران لا تخفي طموحها ففي مقابلة أجراها "راديو مونت كارلو" مع وزير الخارجية الإيراني "قطب زادة" في 30/04/1980، أكد الوزير "بأنّ كلّ بلاد الخليج تشكل تاريخيّاً جزءاً من الأراضي الإيرانية" وكنا نظنها زلة لسان لولا أن أعادها "روحاني" نفسه في 15/05/1980 حيث ذكر في مؤتمر صحفي: "أنّ البحرين جزء لا يتجزّأ من الأراضي الإيرانية، وهي تشكل الإقليم الرابع عشر في إيران بموجب الدستور الجديد… وأنّ الشاه المخلوع تنازل للعراق عن مناطق شاسعة جنوبي إيران، بموجب اتفاق الجزائر 1975، وإننا نشعر بالحاجة الآن إلى إيضاح وضع البحرين بالنسبة لإيران، لأن بعض الدول العربية وبينها العراق تطالب بثلاث جزر في الخليج".

وفي عـام 2004، طالبت إيران قطر بتـبطئـة مـعـدل استغلالها لاحتياطيات حقل الشمال وحقل بارس الشمالي التي تشترك فـيها الدولتان، محذرة إياها من أنها قد تلجـأ "لإيجاد طرق ووسائل أخرى لحل القضية" هذا بالإضافة إلى احتلالها الجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى منذ عام 1971م ورفضها الدائم حل القضية عبر المحكمة الدولية لأن إيران تعلم قبل غيرها أن المحكمة الدولية سوف تحكم لصالح الإمارات .

وفي سبيل ممارسة دور إقليمي بارز لا تزال إيران ترفض مخاطبة مجلس التعاون الخليجي بوصفه منظمة تمثل دول الخليج العربية الست وإنما تتعامل مع هذه الدول فرادي يؤكد هذا ما ورد علي لسان حميد رضا أصفي الناطق باسم الخارجية الإيرانية تعقيبا علي رفض طهران استقبال اللجنة الثلاثية التي شكلها مجلس التعاون الخليجي لحل قضية الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران من أن تفاوض إيران مع اللجنة يعني الإقرار بوجود قضية خلافية ليس مع الإمارات وإنما مع الدول الخليجية الست من خلال اللجنة المشار إليها وهو ما ترفضه إيران تمام وتري أن السبيل الأوحد لبحث تلك القضية هو التفاوض المباشر بين البلدين.

وخلال الربع قرن الماضي قدمت إيران الدعم للعديد من القوى الشيعية والميليشيات الشيعية، وأعمال التمرد في البحرين، العراق، الكويت، لبنان، باكستان، والمملكة العربية السعودية. وقد عملت الثورة الإيرانية على التأسيس لهوية شيعية معادية للغرب الأمر الذي انعكس في أزمة الرهائن عام 1979، وقصف الثكنات البحرية الأمريكية في بيروت عام 1983، ودعم طهران المستمر للإرهاب الدولي

أهمية الدول الخليجية في تحقيق طموحات إيران

تمتلك دول مجلس التعاون الخليجي (المملكة العربية السعودية, والكويت, والإمارات, والبحرين, وعمان, وقطر), ومعها العراق وإيران واليمن, 84% من احتياطات النفط العالمية المؤكدة, وثلث الاحتياطات العالمية المؤكدة من الغاز الطبيعي وبالإضافة لاستمرار الاعتماد الأمريكي على إمدادات الطاقة الخليجية, فإن كل من الهند, وباكستان, والصين, واليابان لديها مصالح قومية حيوية في المنطقة بالمثل وتزداد حاجته لموارد تلك المنطقة فإن إيران تجد أن وضع هذه المنطقة تحت مظلتها الأمنية إن لم يكن تحقيق السيطرة المباشرة عليها اقتصاديا وعسكريا يدفع في عجلة إيران للدخول إلى مصاف الدول الفاعلة والمؤثرة عالميا لا سيما أن إيران يحيط بها خمس دول نووية هي الهند وباكستان والصين وروسيا والولايات المتحدة المتواجدة في الخليج. كما أن ما تعنيه إيران من أزمة اقتصادية, حيث أشارت بعض التقارير إلي أن نسبة البطالة في إيران تقدر بحوالي 16%, فضلا عن ارتفاع معدل التضخم, بالإضافة إلي رغبة إيران في البحث عن أسواق لتصريف منتجاتها من خلال الأسواق الخليجية القريبة, فضلا عن الرغبة في الوصول إلي حصص إنتاج وأسعار مناسبة للنفط في ظل منظمة الأوبك من خلال تنسيق المواقف مع الدول الخليجية الست

العراق الموحد السد الفولاذي أمام الطموحات الإيرانية

بما أن العراق الموحد والقوي كان يقف حائلا دون تحقيق الرغبة الإيرانية فإن إيران حاولت عبر تاريخها الطويل محاولة السيطرة على العراق وذلك من خلال لبس العباءة الشيعية وفي جميع الاتفاقات التي تنهي التوتر القائم بين العراق وإيران , منذ الحرب العالمية الأولى مثل اتفاقيات أرضروم وما تلاها, كانت إيران تقضم جزءا من الإقليم العراقي من سهل شهرزور, الذي يعد امتدادا لمنطقة السليمانية بشمال العراق, وحتى حوض نهر الكارون ومنطقة عربستان (خوزستان) والمحمرة (خرمشهر) مقابل البصرة الجنوبية وحتى اتفاقيات مجرى شط العرب عام 1975 التي وقعها شاه إيران مع نائب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين. ويعتبر العراق الجغرافي ذا بعد استراتيجي وحيوي لإيران التي ينقصها القرب الجغرافي البري من منطقة الخليج الغنية بالبترول وبالتالي فان بسط سيطرتها على البر في الجنوب العراقي يقرب نفوذها وتأثيرها من أبواب الخليج التي سعت الحكومات الإيرانية المتعاقبة إلى ولوجها بطرق متعددة.

لقد سقط النظام العراقي الذي كان يشكل قوة رئيسية في منطقة الخليج حيث حصل هناك فراغ على المستوى الإستراتيجي العربي هذا الفراغ ملأته إيران في الوقت الذي لم يستطع العرب ملأه بسبب الحالة المتردية للأمة العربية عموما.

وتقوم الإستراتيجية الإيرانية في العراق اليوم على هدف أساسيا وهو ضمان عدم عودة العراق كمهدد لإيران، ويأتي هذا الهدف على رأس أولويات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ومعظم قيادات الحرس الثوري، حيث يرون أن هدوء العراق يعد هدفاً استراتيجياً مهما لإيران، ويرون بأن العراق تحت القيادة الشيعية سيكون أكثر أماناً لهم وذلك على اعتبار أن الدول الشيعية لا تحارب بعضها البعض. وبناء عليه قامت إيران بزرع قوى سياسية ومخابراتية لعناصر عراقية إيرانية الأصل, مثل عبدا لعزيز الحكيم, رئيس المجلس الأعلى وقوات بدر, ومحمد مدرسي, وإبراهيم الجعفري والميليشيا التابعة لهم.

إيران أضحت أقوى بعد حرب العراق وأفغانستان.

كان يذهب الكثير من الباحثين إلى أن قدوم الولايات المتحدة الأمريكية إلى الخليج والقضاء على نظام صدام حسين هدفه الوصول إلى إيران وتفكيك نظام ولاية الفقيه فيها وأن الأمر مسألة أيام في الوقت الذي كانت الولايات المتحدة قبل حرب الخليج الثانية تعتمد سياسة الاحتواء المزدوج مع إيران والعراق إلا أن سياسة الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق قد قوت من إيران وجعلتها أكثر تماسكا حيث ذهب تقرير صدر حديثا عن المعهد الملكي للشؤون الدولية (لندن) في الاتجاه ذاته، معتبرا أن إيران أضحت أكثر تأثيرا في العراق من واشنطن. وأكد أنها باتت المنافس الوحيد لواشنطن في المنطقة بأسرها. وأشار بوضوح إلى أن إيران أفادت من العمليات العسكرية التي خاضتها واشنطن بكلفة عالية، ضد نظامين "منافسين" في المنطقة، هما نظامي صدام حسين في العراق، وطالبان في أفغانستان.

لقد أضحت إيران دولة ذات تصنيع عسكري لا بأس به كدولة طامحة فلقد أعلن الجيش الإيراني مؤخرا عن تصنيعه طائرة مقاتلة انضمت إلي سلاحه الجوي‏،‏ بعد اختبارها بنجاح خلال مناورات " ضربة ذي الفقار" العسكرية‏،‏ وأوضح أن هذه المقاتلة أطلق عليها اسم الصاعقة وهي تشبه المقاتلة الأمريكية‏(‏ إف ـ‏18)،‏ إلا أنها أقوى منها‏.‏ وأشار إلي أن هذه المقاتلة تم تصميمها وتصنيعها وتطويرها على أيدي خبراء إيرانيين‏.وأشار إلى أن الصاعقة قادرة علي إطلاق القنابل والصواريخ‏،‏ ويقودها طيار واحد وبها قمرة قيادة صغيرة

وفي تعزيز الصناعة العسكرية المحلية فقد انخفضت واردات السلاح الروسي من 1,3 مليار دولار في الفترة 1993-1996 إلى 0,1 مليار في 2001-2004. وانخفضت واردات السلاح الصيني لإيران من 0,9 مليار إلى 0,1 مليار في نفس الفترة..

وفي هذا الإتجاه يبين تقرير صدر حديثا عن مركز الدراسات الإستراتجية العالمية CSIS بالولايات المتحدة، أن واردات إيران من الأسلحة العسكرية انخفض في السنوات الأخيرة وذلك نتيجة الاعتماد على صناعة السلاح محليا ، ويقول إنه "بالرغم من زيادة الإنفاق العسكري الإيراني في السنوات الماضية نتيجة ارتفاع صادرات النفط (23 مليار دولار عام 2000 إلى 33,6 مليار عام 2003 إلى 62 مليار عام 2006)، نجد أن الواردات العسكرية الإيرانية في هبوط مستمر".

أما على صعيد التسلح النووي فإن الغرق في المستنقع العراقي أعمى الولايات المتحدة عن رصد التسلح الإيراني فلقد أقرت لجنة استخبارات أمريكية عينها الكونغرس مؤخرا بوجود ثغرات كبيرة في المعلومات المتوفرة حول إيران وبرامج الدمار الشامل منذ اجتياح العراق وذلك في تقرير من 29 صفحة قدم للبيت الأبيض وقد انتقد التقرير المذكور عمل الس.أي.أي في ادارة الملف الإيراني وأشار إلى جوانب قصور كبيرة ما يمنع صانعي القرار ومتخذيه في الولايات المتحدة من اتخاذ موقف واضح وجيد من إيران.

لقد استطاعت خلال السنوات الثلاثة الماضية أن تطور من برنامجها النووي وأن تتقدم به أشواط بعيدة وفي هذا يقول بعض المتابعين لبرنامجها النووي لقد وصلت إيران في المجال النووي إلى الحد الذي لا يمكن أن تتراجع هي عنه.

http://www.albainah.net/index.aspx?f...id=13497&lang=







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Sep-2008, 10:08 AM   رقم المشاركة : 9



افتراضي "فرق الموت" في العراق .. بين الحقيقة والواقع سويس إنفو

"فرق الموت" في العراق .. بين الحقيقة والواقع
سويس إنفو


سويس إنفو : 24 – 3 – 2006

تنتشر كل يوم في أرجاء مختلفة من العراق جثث لأشخاص يقتلون بشكل غامض، ويتم انتقاؤهم بطريقة تعطي انطباعا أن مايجري هو عملية تطهير واسعة للسنة العراقيين، خصوصا في بغداد وضواحيها.

الضحايا عادة ما يُعثر عليهم مقيدين ومعصوبي الأعين وفي رأس كل منهم طلقة واحدة أو أكثر، مع وجود آثار تعذيب وحشي على أجسادهم.. ونتيجة لتكرار هذه العمليات، فقد أصبح الحديث عن "فرق الموت" متداولا سرا وجهرا في العراق.

الملفت في هذه العمليات أنها تجري على مرأى ومسمع من القوات "متعددة الجنسيات"، وقد ازدادت بشكل كبير بعد الاعتداء الذي استهدف مسجد الامامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراءْ، بما زاد من الشكوك حول أهداف "فرق الموت" ومن يقف وراءها في عراق مابعد صدام حسين.

المريب في هذه القضية أن الادارة الأمريكية الحاكمة في العراق، لاتبذل جهدا للتحقيق في جرائم "فرق الموت"، وفي ما يقال عمن يدير عملياتها، ومن أسس خلاياها المنتشرة سرطانيا في عموم العراق، وتحديدا في وزارة الداخلية والقوات التابعة لها خاصة مغاوير الشرطة، ولواء الذئب ولواء العقرب وغيرها من الألوية التي قادت وتقود العمليات ضد المسلحين في العراق.

وحتى قبل أن يبدأ الحديث بشكل علني مؤخرا عن "فرق الموت"، وقبل أن ينشر الكاتب الأمريكي ماكس فولر، مؤلف كتاب "العراق: الخيار السلفادوري يصبح حقيقة"، دراسته الخطيرة عنها وكانت بعنوان "استغاثة كاذبة عن ذئب: معلومات مضللة للاعلام وفرق القتل في العراق المحتل" في 25 تشرين الثاني نوفمبر عام 2005 ، فان كل المعلومات التي تسربت منذ وقت عن حقيقة "فرق الموت" أكدت أن وكالة المخابرات الأمريكية (سي آي أيه)، على صلة وثيقة بـ"فرق الموت" ومن المرجح جدا أنها أسستها، لبناء قواعد تحتية، تؤسس بالتالي لحرب طائفية تريدها الولايات المتحدة للعراق، إذا فشلت في ضبط ايقاعات العملية السياسية المتراجعة جدا بسبب نظام المحاصصة الطائفية.

دراسة ماكس فولر سلطت الضوء لأول مرة على هوية ضابطين كبيرين من مغاوير الشرطة هما "أبوالوليد" واسمه خالد القريشي، ورشيد الحلفي، وكلاهما شارك بقسوة بالغة في قمع انتفاضة الشيعة في الجنوب وفي مدينة الصدر (الثورة سابقا) ببغداد عام 1991.

التقارير المستقلة أيضا من داخل العراق تشير الى أن المخابرات المركزية الأمريكية أشرفت على تأسيس ميليشيا مغاوير الشرطة ووضعت إمرة بعض أهم ألويتها تحت قيادة أبو الوليد والحلفي.

وسائل الاعلام التي تدور في فلك الاستراتيجية الأمريكية، عملت منذ اليوم الأول لكشف جثث الضحايا في ضواحي بغداد، وهي الجرائم التي ترتكبها "فرق الموت"، على إثارة الرأي العام "السني" وتحريضه على "الشيعة"، وتوجيه الاتهام في كل عمليات القتل التي ترتكبها "فرق الموت" إلى الشيعة، من واقع أن وزارة الداخلية بيدهم، وأن الحكومة التي يرأسها ابراهيم الجعفري، تخضع لقيادة الائتلاف الشيعي، المتهمة بأنها لا تنسق مع التحالف الكردستاني المشارك في حكم العراق.

كذلك فان الخط البياني لعمليات عناصر هذه الفرق، بدأ يخدم بقوة سياسة الاحتلال، ليضمن للأمريكيين، باستمرار، امكانية التدخل لفرض إرادة الاحتلال على الأطراف المقاطعة خصوصا السنة العرب، لجعلهم يعتقدونه أن أمنهم وسلامتهم هما بيد المحتل، وعليهم أن يدخلوا الى الخيمة الأمريكية لضمان بقائهم أحياء.

ويبدو واضحا أن الهدف من عمليات "فرق الموت"، هو تضخيم الهوة بين السنة والشيعة، بما يكفي لكي تصدر هيئة العلماءِ المسلمينِ (السنية) بيانات تتهم قوّاتَ الأمن، المرتبطة بوزارة الداخليةِ، إضافة إلى قوات بدر، الجناح المُسلَّح التابع للمجلس الأعلى للثورةِ الإسلاميةِ في العراق، بانهم وراء عمليات القتل هذه.

وما يزيد في الشكوك حول دور الأمريكيين هو أن القوات الأمريكية تعمد بطريقة غامضة، الى قتل الصحفيين "العراقيين" الذين يرفعون أصواتهم بالحديث عن جرائم"فرق الموت" في العراق، للدلالة على الدور المشبوه الذي تلعبه الادارة الأمريكية الحاكمة في العراق، بما يرجح فرضية أن السي آي أيه تقف وراء هذه الفرق لنشر الرعب في أوساط السنة، وتهيئتهم لحرب طائفية من العيار الثقيل في العراق.



ففي 30 يونيو حزيران من العام الماضي قتل الصحفي العراقي ياسر الصالحي وهو مراسل شبكة نايت رايدر (Knight Ridder)، وذلك على يد قناص أمريكي في نقطة تفتيش روتينية، بعد ثلاثة أيام فقط من نشره مقالة نقل فيها عن شهود عيان قولهم إن رجالا يرتدون بزات مغاوير الشرطة قاموا بخطف عدد من العراقيين وأركبوهم سيارات تويوتا لاند كروزر بيضاء عليها علامات الشرطة وقتلوهم.

وقد قتل أيضا الصحفي الأمريكي ستيفن فينسنت بالرصاص في مدينة البصرة بجنوب العراق، بعد نشره مقالا في صحيفة نيويورك تايمز قال فيه "إن أعضاء الجماعات السياسية الشيعية قد تسللوا إلى صفوف قوات الأمن في المدينة". كما انتقد الصحفي الأمريكي الجيش البريطاني المسؤول عن الأمن في البصرة "لتغاضيه عن انتهاكات المتطرفين الشيعة في المدينة".

كيف تأسست .. وما هي علاقتها بمغاوير الشرطة؟

قد لايعرف الكثيرون أن مغاوير الشرطة تأسست في الأساس في عهد الحكومة المؤقتة أثناء رئاسة اياد علاوي للوزارة العراقية السابقة، وبمبادرةِ من وزير داخليته فلاح النقيب(السامرائي) وهو من الأعضاء البارزين في وكالة المخابرات المركزيةِ السي آيه أيه على غرار علاوي. وأوكلت قيادة المغاوير الى الضابطَ السني البعثي في الاستخبارات العسكريةِ السابقِة عدنان ثابت (عم فلاح النقيب)، والذي سعى في السابق الى تدبير انقلابِ على نظام صدام لحساب وكالة المخابرات المركزية.

وقد تم اختيار المتطوعين لمغاوير الشرطة من أفراد القواتِ الخاصّةِ والحرس الجمهوري السابق، ومن خلفيات عرقية ودينية مخْتَلَطة، لكن بقيادات معظمها سنية، وكان أحد قادةِ ألوية مغاويرِ الشرطةِ الأوائلِ من الشيعة، وهو رشيد الحلفي.

خضعت قوات مغاوير الشرطة لتدريبات نظرية وعملية مكثفة نظمها ضباط أمريكيون من قوات مكافحة التمرّد، ونفذت "المغاوير" عمليات مشتركة مع وحدات القوات الخاصّة الأمريكية السريّة جداً.

أما الذين أشرفوا على تطوير هذه القوات فانهم كانوا من عتاة مؤسسي "فرق الموت" في دول أخرى، إذ يعد "جيمس ستيل" واحدا من أهم الضباط الأمريكيين الذين ساهموا في تدريب مغاوير الشرطة، وهو ضابط سابق في القوات الخاصة الأمريكية، وقد دشن خبرته في القوات الأمريكية الخاصة في فيتنام، قبل ان يتحول إلى إدارة المهام العسكرية الأمريكية في السلفادور في ذروة الحرب الأهلية في تلك البلادِ. وكان مسؤولا عن اختيار وتدريب الوحدات الصغيرة (أَو فرق موت) التي تباهت بمسئوليتها عن إيقاع 60 % من الإصاباتِ في "حملة مكافحةِ التمرّد" في جمهورية السلفادور.

كذلك فان الأمريكي "ستيفن كاستيل" الذي يعمل مستشارا أقدم في وزارة الداخلية، أشرف على تطوير مغاوير الشرطة بعد أن حقق نجاحاته الشخصية في أمريكا اللاتينية، بالمشاركة في الحرب ضد "بابلو اسكوبار" بارون الكوكائين، وذلك أثناء حروب كولومبيا ضد المخدرات في التسعينات. هذا بالإضافة لعمله مع القوات المحلية في بيرو وبوليفيا، بما لايعطي مجالا للشك أن الأمريكيين يقفون وراء تأسيس "فرق الموت"، خصوصا إذا أخذنا بعين الاعتبار ما يتسرب من حديث في أوساط مقربة من عراقيين يعملون حاليا مع السي آي أيه، حول قيام السفير الأمريكي السابق "جون نغروبونتي" المتخصص في الارهاب، بتأسيس هذه الفرق (وتعداد عناصرها 11 ألفا من العراقيين حسب بعض المصادر) تسلل عدد كبير منهم الى الشرطة.

النفوذ الايراني في العراق:

بعد تسلم حكومة ابراهيم الجعفري الحكومة خلفا لعلاوي، دب الخلاف بين أعضاء السي آي أيه المنضوين في الحكومة الجديدة مع منافسيهم في الحكومة السابقة، وجاء ليث كبة وبقي موفق الربيعي في منصبه، وأخذت حرب الفضائح بين الطرفين ترسم المشهد المرعب لقوات المغاوير و"فرق الموت"، بهوية آخرى .. ولكنها هذه المرة ايرانية.

قامت جماعة علاوي بشن حرب دعائية ضد الحكومة الجديدة، وسلطت الضوء على صلاتها بالحكومة الايرانية وتحديدا بأجهزة المخابرات المتعددة في ايران، فيما كشفت تقارير مختلفة متطابقة عن حجم النفوذ الايراني في العراق، من خلال التنظيمات الشيعية الموالية، وهذا يعني ميدانيا أن فرق الموت ليست "أمريكية" المنشأ .. دائما.

الخريطة التالية توضح جزءا من هذا النفوذ:

– لايوجد تواجد عسكري مباشر للحرس الثوري الايراني في العراق.

–بعض قادة الحرس الثوري المسؤولين عن العمليات الخارجية والاستخبارات التابعة لهذا الجهاز من مقر قيادة (فجر) يترددون باستمرار على العراق.

– مقر قيادة (فجر) موجود في الأهواز مركز اقليم خوزستان المجاور للعراق.



– الفرع الرئيس لـ(فجر) في مدينة خرمشهر(المحمرة) المجاورة للبصرة يتابع تسلل الايرانيين الى العراق عبر البصرة والعمارة بشكل خاص.

– يتركز الحضور الايراني في البصرة وعموم المحافظات الجنوبية ومحافظات الوسط.

– في كربلاء توجد قاعدة قوية للحرس الثوري ولجهاز استخباراته ولوحدة العمليات الخارجية يشرف عليها وعلى عموم العمليات في البصرة العميد أحمد فرونده.

– فيلق القدس التابع للحرس الثوري مسؤول بشكل مباشر عن تقديم الدعم اللوجيستي للعمليات داخل العراق بقيادة العميد قاسم سليماني.

– لايتورط الحرس الثوري الايراني في تنفيذ عمليات مباشرة داخل العراق.

– تتم العمليات من اغتيال وتفجير عن طريق منظمات وشخصيات عراقية.

– من العمليات التي تقوم بها مهاجمة القوات البريطانية والدانماركية.

– وتستهدف أيضا رجالات النظام السابق، والشخصيات الشيعية التي تعارض التسلل الإيراني، الذين صاروا يُعرفون بأعداء "ولاية الفقيه".

– من أبرز هذه المنظمات العراقية:

1 – منظمة ثأر الله وأمينها العام يوسف سناوي (هارب).

– تكشفت حقائق دامغة عن علاقة الحرس الثوري الايراني بهذه المنظمة وتنفيذها لعمليات الاغتيال والاختطاف التي تعرضت لها شخصيات مرموقة في المدينة، حيث عثرت القوات العراقية بالتعاون مع القوات البريطانية على اقراص مدمجة تحمل معلومات امنية عن هذه الخطط وعن الدعم المالي واللوجستي الايراني للمنظمة.

– أمين عام المنظمة يوسف سناوي كان يتلقى رسائل الكترونية من إيران تحمل عبارات مشفرة تم الاستدلال على أنها تحمل معلومات أمنية.

– يرتبط أمين عام المنظمة بعلاقات مع قادة الأحزاب في البصرة وبعض أعضاء مجلس المحافظة.

– الاجهزة الامنية المختصة في محافظة البصرة لجأت الى اتخاذ اجراءات امنية مشددة للحد من التغلغل الايراني في المحافظة.

2– "البيت الخماسي" الذي يتألف من:

أولاً: المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.

ثانيا: منظمة بدر، التي كان اسمها فيلق بدر، وهي الذراع العسكرية للمجلس الأعلى.

ثالثا: منظمة سيد الشهداء.

رابعا: حركة ثأر الله.

خامسا: مؤسسة شهيد المحراب.

وقد تم تأسيس "أنصار بدر" من العراقيين في الداخل غير المنتمين أصلا إلى فيلق بدر(أثناء تواجده في إيران)، وهي قوة إضافية تعمل لصالح تعزيز النفوذ الإيراني. وهناك أيضا عدد من المنظمات الشيعية الأخرى وكلها مرتبطة بشكل أو بآخر بإيران ومنها: "القواعد الإسلامية" التابعة للمجلس الأعلى و "منظمة 15 شعبان" وحركة "حزب الله" (التي يترأسها كريم ماهود المحمداوي) وحركة حزب الله (حسن الساري) و"النخب الإسلامية" وحركة "بقية الله".

يشار إلى أن "بقية الله" و"ثار الله"، تعرضتا إلى حملة اعتقالات من قبل استخبارات الشرطة والقوات البريطانية بتهم تنفيذ اغتيالات.

• يرتبط عدد من هذه التنظيمات المدنية منها والعسكرية وشبه العسكرية والمخابراتية بالسيد عبد العزيز الحكيم وبفيلق بدر في آن واحد، إذ أن قيادة فيلق بدر ترتبط بالسيد عبد العزيز الحكيم مباشرة. وللمجلس الأعلى ومنظمة بدر نفوذ قوي في مجلس محافظة البصرة ولكنه ينازع القوة مع:

– حزب الدعوة الإسلامية – خط إبراهيم الجعفري، ويترأسه في البصرة عامر الخزاعي ويمارس السياسة، وهو غير متورط في أعمال اغتيال وعنف. وكانت العلاقة بين الحزب وإيران قبل سقوط نظام صدام، ليست على ما يرام، وقد جرت محاولات لتحسينها خلال الفترة الأخيرة خلال زيارات مكوكية قام بها الجعفري قبل وبعد توليه رئاسة الوزراء.

– حزب الدعوة الإسلامية – تنظيم العراق، ويمثله في الحكومة وزير الأمن الوطني عبد الكريم العنزي.

وبشكل عام، يعتبر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، وبدر مفاصل البيت الخماسي، الركيزة الأساسية للنفوذ الإيراني في الجنوب، إلا أن إيران تعتمد أيضا على دعم الجماعات الأخرى ومنها:



– حركة الدعوة الإسلامية، خط رئيس مجلس الحكم المنحل عز الدين سليم..

– تيار مقتدى الصدر، باسم مكتب الشهيد الصدر، وجيش المهدي الأضعف تأثيرا في الدوائر الرسمية في البصرة، ولكنه يمتلك تأييداً في أوساط معينة من المجتمع البصري. ويتميز بالعنف ضد القوى المختلفة معها وتحاول فرض قواها على المجتمع.

– مجموعة الفضلاء التي يترأسها الشيخ خزعل السعدي المتخصصة بشؤون الفقه والتشريع. وهي قريبة من السنة ولديها علاقات مع مشايخهم.

– منظمة العمل الإسلامي التابعة لمحمد تقي المدرسي (صار مرجعا) ومقره كربلاء: هي منظمة سياسية إسلامية ابتعدت حتى الآن عن ممارسة العنف والقوة في العمل السياسي العراقي، وهي منظمة ليست عدوانية حتى الآن وليست كبيرة أيضاً, إذ لا تمتلك الكثير من الأتباع والمريدين. ولكن لها علاقات واضحة مع إيران وهي علاقة مصلحية من الطرفين لان الثقة بينهما شبه معدومة بسبب الاختلاف حول نظرية ولاية الفقيه.

– حزب الطليعة الإسلامي، تأسس بعد سقوط صدام وهو أيضا واجهة لمحمد تقي المدرسي .

تشكلت العديد من التنظيمات السياسية الإسلامية التي يطلق عليها "قوى الانتفاضة الشعبانية" لتخليد حركة الانتفاضة الشعبية (التي اندلعت في 15 مارس 1991)، وهي:

– حركة الانتفاضة الشعبانية.

– حركة الانتفاضة الديمقراطية.

– الحركة الوطنية لثوار الانتفاضة

في الجنوب أيضا حزب الفضيلة الإسلامية (محافظ البصرة محمد الوائلي)، على خطى المرجع محمد اليعقوبي ويتعاون مع القوات البريطانية ويتخذ موقفا مضادا من ايران.

بشكل عام ، فان أبرز التنظيمات المسلحة في العراق هي:

(1) جيش الإمام المهدي : يتبع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، ويتفرع منه تنظيم "عصبة الهدى" وتنظيم "بنت الهدى"، والأخير يتكون من نساء تعهدن بالولاء للصدر وهددن بعمليات انتحارية ضد القوات الأميركية، ولكن لم يحصل أن نفذن عملية واحدة حتى الآن.

(2) قوات الشهيد الصدر: الجناح العسكري لحزب "الدعوة"، وهذه الجماعة متكتمة جداً على تفاصيلها الداخلية، وعدد أعضائها غير معروف على وجه الدقة. ورغم أنها لا تبدو ناشطة الآن إلا أنها مشكلة وجاهزة للعمل.

(3) فيلق بدر: الجناح المسلح لـ"المجلس الأعلى للثورة الإسلامية" وقد أنشئ عام 1983. ويكاد يكون أقوى من القوات الحكومية في الجنوب وأجزاء من بغداد.

ونضيف إليهم "قوة البشمركة"، القوة المشتركة للحزبين الكرديين شمال البلاد التي وحهت لها بعض الأطراف اتهامات بتنفيذ عمليات لصالح الأهداف الأمريكية والاسرائيلية.

خريطة الجماعات في العراق:

العديد من جرائم القتل التي تكتشف في العراق، تنفذها عناصر تنتمي الى الجماعات المسلحة التي انتشرت في العراق ومعظمها يخضع لحزب البعث العراقي أو قريب منه، عدا القادمين من خارج الحدود، وهؤلاء أيضا لديهم صلات مع حزب البعث العراقي، ومع تنظيمات أسسها المتشددون السنة العراقيون. أبرز الجماعات المسلحة هي:

(1) قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين: بدأت عملها باسم «جماعة التوحيد والجهاد» بزعامة الأردني أبو مصعب الزرقاوي، وباشرت عملياتها منذ سقوط نظام صدام حسين، وعندها أعلن الزرقاوي تحالفه مع أسامة بن لادن، لينصبه الأخير زعيماً على تنظيم «القاعدة» في العراق.

(2) جيش أنصار السنة: ينشط في شمال البلاد، وكان مسؤولاً عن تفجيرات مقار الاتحاد الوطني الكردستاني، والحزب الديموقراطي الكردستاني في أربيل، وأعلن عن تأسيسه في 20 أيلول (سبتمبر) عام 2003، بقيادة أبو عبدالله الحسن بن محمود.

(3) أنصار الإسلام: جماعة كردية تأسست منتصف الثمانينات، ويتردد أنها تتعاون مع «القاعدة»، ودخلت في قتال مع الاتحاد الكردستاني منذ أيلول عام 2001. يتزعمها نجم الدين فرج المعروف بـ «الملا كريكار».

(4) جيش المجاهدين: مجموعة تشكلت من خليط ضم عسكريين سابقين، يغلب عليهم الطابع العشائري، ورجال دين محسوبين على السلفية، ولم يتبن التنظيم أي هجوم على غير القوات الأميركية، ويقوده عراقي يدعى أبو جندل الشمري.

(5) الجيش الإسلامي في العراق: تنظيم محلي مشكل من ضباط استخبارات وجيش سابقين مع حضور سلفي محدود منحه الصبغة الدينية، ويضم الكثير من ضباط الجيش السابق المنحل.

(6) جيش الطائفة المنصورة: تنظيم إسلامي سلفي، متصل مباشرة بتنظيم «القاعدة» ويتبنى دائماً تنفيذ العمليات ذات الطابع الاغتيالي، ويعتمد على «القاعدة» إعلامياً.

(7) سعد بن أبي وقاص: مجموعة عراقية تركز عملياتها على سيارات النقل التابعة للقوات الأميركية في بغداد، وتعتمد على أعضاء كثر من مدينة الفلوجة. ويمكن القول إنها جماعة تخصصت في استهداف سيارات «الهامر».

(8) فصائل المقاومة الجهادية: تشكيل إسلامي عشائري، يضم في صفوفه مجموعة من ضباط ومجندين سابقين في الجيش العراقي، من بينهم قادة تشكيلات عسكرية من الحرس الجمهوري والجيش المنحلَّين بعد سقوط النظام السابق.

(9) جيش محمد: قوى بعثية أسسها الرئيس السابق صدام حسين بعد سقوط نظامه خلال اجتماع تم مع مجموعة من ضباط وبعثيين سابقين التقوا في الرمادي.

(10) الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية – كتائب صلاح الدين: مجموعة إسلامية في وسط العراق، تشكلت من رجال دين، وانضمت إليهم مجموعة من الشبان الذين كانوا ضباطاً في المؤسسات العسكرية المختلفة بعد حلها اثر سقوط النظام، ولم تتبن أي هجوم على غير القوات الأميركية.

(11) كتائب ثورة العشرين: تنظيم إسلامي مسلح مقرب من «هيئة علماء المسلمين»، وينشط في المنطقة المحيطة ببغداد، إضافة إلى الفلوجة والرمادي، ولم يعلن بعد عن تنفيذ عمليات انتحارية، كما لم يتبن أي هجوم على غير القوات الأميركية أو العراقية، ويفترض أن الشيخ حارث الضاري اختار له التسمية نسبة إلى جده، أحد قياديي ثورة العشرين ضد البريطانيين.

يلاحظ الخبراء أن معظم الجماعات المسلحة هي عراقية ، باستثناء «القاعدة» و"أنصار السنة"، ناهيك بأن «القاعدة»، صارت تضم في الحقبة الأخيرة الكثير من العراقيين، ففي هيكلها التنظيمي غالبية عراقية واضحة. نائب الزرقاوي هو أبو عبدالرحمن العراقي، وقائد الجناح العسكري أبو أسيد العراقي، ومسؤول اللجنة الشرعية (مفتي الجماعة) أبو حمزة البغدادي، ومسؤول الجناح الإعلامي أبو ميسرة العراقي، والحال نفسه في «أنصار السنة»، الذي لا يوجد فيه من غير العراقيين سوى كوادر ميدانية.

أما التطور الأخير على هذا الصعيد، فيتمثل في محاولة «القاعدة» تجاوز ما تواجهه قيادة التنظيم من تصادم مع تنظيمات مسلحة أخرى تعارض سياستها في استهداف المدنيين، والسعي إلى تشكيل «مجلس شورى المجاهدين في العراق»، الذي يضم 6 تنظيمات بينها «القاعدة» وتنظيم «جيش الطائفة المنصورة»، إضافة الى تنظيمين وهميين لا وجود لهما، هما «سرايا أنصار التوحيد» و«سرايا الغرباء»، وتنظيمين آخرين لم يقوما إلا بعملية واحدة لكل منهما وهما «سرايا الجهاد الإسلامي»، الذي خطف وأعدم الأميركي دير ستوفر في العام الماضي، و«كتائب الأهوال»، الذي خطف استراليين اثنين وآسيويين عام 2004، وحينها كان يزعم أنه جناح عسكري لما سماه «الجيش الإسلامي السري في العراق».

http://www.albainah.net/index.aspx?f...id=10432&lang=







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Sep-2008, 02:39 AM   رقم المشاركة : 10
mohamade
بابلي
 
الصورة الرمزية mohamade

 




(iconid:18)

/اخي الكريم سامحني علي هاته اللهجة ولكن /
-غريب امرنا نحن العرب
-اريد ان اطرح سؤلا قبل الاجابة علي سؤالك .
*-وماذا بعد سقوط بغداد بالطبع ليس في يد دولة الفرس وهي الدولة الاسلامية بل في يد الاحتلال الغاشم في يد غربيين صليبيين كفار ليس من اجل تخليصه من النضام السابق وانما من اجل نهب خيراته*البترول*.
-تساؤل يطرح نفسه علي قادة العالم العربي والاسلامي /ايران ضمن العالم الاسلامي /وعلي القوة الغازية التي زعم قادتها انها قوات تحرير لاغزو وانها جيش الخلاص لشعب العراق من الحكم الاستبدادي الغشوم الذي جثم علي العراق وخنق حرية شعبها
-لكن الشعوب العربية والاسلامية ليست من البلاهة حتي تصدق هذا الزعم الكذوب لكن القوي العسكرية لها منطلقها وان خالفت العقل والقوانين والنضم الدولية.
-كل هذه الضروف التي تجري علي الساحة الان وياتي اخي ابو همام الدريدي ويتحدث لنا هل توجد احقاد فارسية علي بلاد الرافدين
-اتوجد احقاد اكثر من التي موجودة الان من الامريكان
-براي ان الدولة الفارسية دولة اسلامية وان كان لها رغبة في النفوذ او الهيمنة احسن من نفوذ او هيمنة غربية
-يجب علينا كعرب ومسلمين طي صفحة الماضي وننضر الي حالنا والوقوف كمسلمين بيد واحدة من اجل التصدي الي العدو الحقيقي الاوهو الغرب /امريكا واسرائيل خاصتا/.













التوقيع

 mohamade غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Sep-2008, 06:12 AM   رقم المشاركة : 11



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشيخ علاء مشاهدة المشاركة
   سؤالي لكم أحبتي هو:هل توجد أحقاد فارسية دفينة على بلاد الرافدين بعد أن أكرم الله أرض السواد بالفتح العظيم على يد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب.فكل من يرى ويسمع بما يجري في بلدي العراق يقول ويحدث نفسه بأن وراء كل هذا أحقاد فارسية لآرجاع العراق لآحضان الفرس.فهل هذا القول صحيح؟وإذا كان الجواب لا فلماذا هذا التدخل الفارسي السافرفي شؤون العراق.

اقتباس:
mohamade /اخي الكريم سامحني علي هاته اللهجة ولكن /
-غريب امرنا نحن العرب
-اريد ان اطرح سؤلا قبل الاجابة علي سؤالك .
*-وماذا بعد سقوط بغداد بالطبع ليس في يد دولة الفرس وهي الدولة الاسلامية بل في يد الاحتلال الغاشم في يد غربيين صليبيين كفار ليس من اجل تخليصه من النضام السابق وانما من اجل نهب خيراته*البترول*.
-تساؤل يطرح نفسه علي قادة العالم العربي والاسلامي /ايران ضمن العالم الاسلامي /وعلي القوة الغازية التي زعم قادتها انها قوات تحرير لاغزو وانها جيش الخلاص لشعب العراق من الحكم الاستبدادي الغشوم الذي جثم علي العراق وخنق حرية شعبها
-لكن الشعوب العربية والاسلامية ليست من البلاهة حتي تصدق هذا الزعم الكذوب لكن القوي العسكرية لها منطلقها وان خالفت العقل والقوانين والنضم الدولية.
-كل هذه الضروف التي تجري علي الساحة الان وياتي اخي ابو همام الدريدي ويتحدث لنا هل توجد احقاد فارسية علي بلاد الرافدين -اتوجد احقاد اكثر من التي موجودة الان من الامريكان
-براي ان الدولة الفارسية دولة اسلامية وان كان لها رغبة في النفوذ او الهيمنة احسن من نفوذ او هيمنة غربية
-يجب علينا كعرب ومسلمين طي صفحة الماضي وننضر الي حالنا والوقوف كمسلمين بيد واحدة من اجل التصدي الي العدو الحقيقي الاوهو الغرب /امريكا واسرائيل خاصتا/.

المدعو mohamade الجزائري أتدري بأنك تغرد خارج السرب السائل الشيخ علاء العراقي يسأل عن حقيقة مايدور داخل العراق من مجازر عنصرية على يد فرق الموت الإيرانية ، وخطرها على دول الجوار ، ودورها على صناعة فتن داخل البلد الواحد وخارجه ، وتأتي أنت تقراء وتغالطني وتغالط الكثير من الحقائق بطريقة ساذجة.
يا أخي طالع الموضوع زين ثم اطرح بيانك على دلائل وبراهين للواقع المرير






 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Sep-2008, 12:45 PM   رقم المشاركة : 12
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي


أما العراق اليوم
فإخواننا السنة يحاربون ثلاث جبهات
الصليبيين واليهود الصهيونية
الفرس الصفوية الرافدة
الكرد عبدة الشيطان
أما الحكومة فهي كلب موحد بين الفرس والروم













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Sep-2008, 12:48 PM   رقم المشاركة : 13
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

والحمد لله أن الصحوات تركها أسيادها كالكلاب ضالة
ضباع لإن الأسود لهم سماهير













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أحقاد, الرافدين, بلاي, تو

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 08:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع