« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: السيدة موزة بنت الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدية (آخر رد :شمس التاريخ)       :: وهل نحن أبر بأهل الكتاب وأكثر مودة لهم من رسول الله وصحابته (آخر رد :الذهبي)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: رجب طيب اردوغان...والسياسه التركيه (آخر رد :النسر)       :: أحوال الأردن (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: ذاكرة عمان الرقمية على الفيس بوك (آخر رد :كوكب المعرفة)       :: ذاكرة عمان الرقمية على الفيس بوك (آخر رد :كوكب المعرفة)       :: الساده آل ابو لكاشه الطوال(ج2) (آخر رد :ابومحمد علوي)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> تاريخ الأديان والرسل




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-Mar-2010, 10:46 PM   رقم المشاركة : 16



(iconid:32) دراسة قوله-تعالى- : ((وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ... ))

*قال صاحب المصباح المنير-رحمه الله تعالى- :
(( وقوله : ( وهم عن آياتها معرضون ) كقوله : ( وكأين من آية في السموات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون ) أي لا يتفكرون فيما خلق الله فيها من الاتساع العظيم والارتفاع الباهر وما زينت به من الكواكب الثوابت والسيارات في ليلها ونهارها من هذه الشمس التي تقطع الفلك بكامله في يوم وليلة فتسير غاية لا يعلم قدرها إلا الله الذي قدرها وسخرها وسيرها )) (69).

*بدء خلق العالم ؛ والإيمان بآيات لله ، والحث على لزوم التوبة والإستغفار قبل طلوع الشمس من مغربها :
وجاء في كتاب : (( الجمع بين الصحيحين مع حذف السند والمكرر من البين )) :
عن أبي ذر قال : كنت مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم- في المسجد عند
غروب الشمس فقال : ( أبا ذر ، أتدري أين تذهب هذه الشمس ؟ ) فقلت الله ورسوله أعلم ، قال : ( فإنَّها تذهب حتى تسجد تحت العرش ، فتستأذن فيؤذن لها ، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها ، وتستأذن فلا يؤذن لها ، يقال لها : ارجعي من حيث جئت ، فتطلع من مغربها ، فذلك قوله تعالى : ((وَٱلشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ )) (خ م) .
- وفي رواية : ثمَّ قرأ (( ذلك مستقر لها )) في قراءة عبد الله (خ) .
-وفي رواية : فقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- : ( أتدرون متى ذاكم ؟ ذاك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً ) (م) .
-وفي رواية : سألت النبي-صلى الله عليه وسلم- عن قوله تعالى: ((وَٱلشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا )) . قال :
(مستقرها تحت العرش) (خ) .
- عن أبي هريرة قال : قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- : 0 اشتكت النار إلى ربها ، فقالت : رب أكل بعضي بعضاً ، فأذن لها بنفسين : نفس في الشتاء ونفس في الصيف ، فهو [أشد] ما تجدون من الحر ،
وأشد ما تجدون من الزمهرير) (خ) (70).

*قال صاحب المصباح المنير-رحمه الله تعالى- :
(( ثم قال منبها على بعض آياته : ( وهو الذي خلق الليل والنهار) أي هذا في ظلامه وسكونه وهذا بضيائه وأنسه يطول هذا تارة ثم يقصر أخرى وعكسه الاخر ( والشمس والقمر ) هذه لها نور يخصها وفلك بذاته وزمان على حدة وحركة وسير خاص وهذا بنور آخر وفلك آخر وسير آخر وتقدير آخر ( وكل في فلك يسبحون) أي يدورون قال ابن عباس : يدورون كما يدور المغزل في الفلكة قال مجاهد : فلا يدور المغزل إلا بالفلكة ولا الفلكة إلا بالمغزل كذلك النجوم والشمس والقمر لا يدورون إلا به ولا يدور إلا بهن كما قال تعالى : ( فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم ) (71) .

*آية انسلاخ النهار من الليل :
قال الباحث الأطلسي الجغرافي المؤرخ الأستاذ سامي بن عبدالله بن أحمد المغلوث- حفظه الله تعالى-
في كتابه القيم
(( أطلس تاريخ الأنبياء والرسل )) -ناقلاً عن العلامة الزنداني-حفظه الله تعالى- :
(( ذكر العلامة الشيخ عبد المجيد الزنداني في كتابه القيم ( توحيد الخالق ) :
( أن العلم الحديث كشف أن الليل يحيط بالأرض من كل مكان ، وأن الجزء الذي فيه حالة النهار هو الهواء الذي يحيط بالأرض ، ويمثل قشرة رقيقة تشبه الجلد ، إذا دارت الأرض سلخت حالة النهار الرقيقة التي
كانت متكونة بسبب انعكاسات الأشعة القادمة من الشمس على الجزئيات الموجودة في الهواء مما يسبب النهار
فيحدث بهذا الدوران سلخ النهار من الليل ، والله تعالى يقول : (وَآيَةٌ لَّهُمُ ٱلْلَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ ) ياسين الآية السابعة والثلاثون )) (72).

وجاء في صحيح الإمام البخاري مع الشرح وتعليق و تحقيق .د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في الشريعة في كلية الشريعة جامعة دمشق -:

(( كتاب بدء الخلق- باب ما جاء في سبع أرضين

وقول الله تعالى { الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما } / الطلاق 12 / . { والسقف المرفوع } / الطور 5 / السماء . { سمكها } / النازعات 28 / بناءها كان فيها حيوان . { الحبك } / الذاريات 7 / استواؤها وحسنها . { وأذنت } / الانشقاق 2 / سمعت وأطاعت . { وألقت } أخرجت { ما فيها } من الموتى { وتخلت } / الانشقاق 4 / عنهم . { طحاها } / الشمس 6 / دحاها . { بالساهرة } / النازعات 14 / وجه الأرض كان فيها الحيوان نومهم وسهرهم
[ ش ( مثلهن ) أي في العدد والله تعالى أعلم في حقيقة هذا العدد ولعل المراد أن الأرض ذات طبقات كما أن السماء ذات طبقات وإن اختلفت حيثيات هذه الطبقات . ( يتنزل الأمر بينهن ) يجري أمر الله تعالى وحكمه وتدبيره بين السماوات والأرض وملكه نافذ فيهن أو المراد بالأمر الوحي . ( حيوان ) حياة . ( الحبك ) جمع حبيكة أي المتقنة والمحكمة الصنع . وقيل جمع حبيكة وهي الطريقة والمراد الطرائق التي ترى في السماء من آثار الغيم . ( دحاها ) بسطها بحيث تكون صالحة للسكنى والعيش عليها . ( الساهرة ) قيل المراد أرض الحشر . ( كان . . ) أي سمي وجه الأرض ساهرة لأن عليها نوم الأحياء وسهرهم ]
3023 - حدثنا علي بن عبد الله أخبرنا ابن علية عن علي بن المبارك حدثنا يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن
: وكانت بينه وبين أناس خصومة في أرض فدخل على عائشة فذكر لها ذلك فقالت يا أبا سلمة اجتنب الأرض فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من ظلم قيد شبر طوقه من سبع أرضين )
[ ر 2321 ]

3024 - حدثنا بشر بن محمد أخبرنا عبد الله عن موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه قال
: قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من أخذ شيئا من الأرض بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين )
[ ر 2322 ]

باب في النجوم

وقال قتادة { ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح } / الملك 5 / خلق هذه النجوم لثلاث جعلها زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها فمن تأول فيها بغير ذلك أخطأ وأضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به
وقال ابن عباس { هشيما } / الكهف 45 / متغيرا . والأب ما يأكل الأنعام . { الأنام } / الرحمن 10 / الخلق . { برزخ } / المؤمنون 100 / و / الرحمن 20 / حاجب . وقال مجاهد { ألفافا } / النبأ 16 / ملتفة . والغلب الملتفة . { فراشا } / البقرة 22 / مهادا كقوله { ولكم في الأرض مستقر } / البقرة 36 / و / الأعراف 24 / . { نكدا } / الأعراف 58 / قليلا
[ ش ( الأب ) يفسر اللفظ الوارد في قوله تعالى { وفاكهة وأبا } / عبس 31 / . وقيل الأب هو كل ما ينبت على وجه الأرض . ( الغلب ) يفسر اللفظ الوارد في قوله تعالى { وحدائق غلبا } / عبس 30 / . وهو جمع غلباء وهي الحديقة الملتفة الأشجار . ( مهادا ) ممهدة مثل الفراش يمكن الاستقرار عليها . ( مستقر ) مكان تستقرون فيه وتستطيعون مزاولة شؤونكم في هدوء واطمئنان ] )) (73).

باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم

لقوله { يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم بقصون عليك آياتي -
إلى قوله - عما يعملون } / الأنعام 130 - 132 / . { بخسا } / الجن 13 / نقصا
قال مجاهد { وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا } / الصافات 158 / قال كفار قريش الملائكة بنات الله وأمهاتهم بنات سروات الجن . قال الله { ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون } / الصافات 158 / ستحضر للحساب .
{ جند محضرون } / يس 75 / عند الحساب
[ ش ( إلى قوله ) وتتمتها { وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين . ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون . ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل } . ( نسبا ) قرابة . ( سروات ) أي ساداتهم جمع سراة وهي جمع سري وهو السيد العظيم ]

3122 - حدثنا قتيبة عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه ه قال له
: إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك وباديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه ( لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة ) . قال أبو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
[ ر 584 ]
13 - باب قول الله جل وعز { وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن - إلى قوله - أولئك في ضلال مبين } / الأحقاف 29 - 32 /
{ مصرفا } / الكهف 53 / معدلا . { صرفنا } أي وجهنا
[ ش ( إلى قوله ) وتتمتها { يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين . قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه بهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم . يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم . ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء } . ( نفرا ) ما دون العشرة . ( قضي ) فرغ من تلاوته . ( ولوا ) رجعوا . ( لما بين يديه ) لما سبقه من كتب . ( فليس بمعجز في الأرض ) ليس له مهرب من قضاء الله تعالى ولا منجى من عذابه . ( أولياء ) أنصار يحمونه
من الله تعالى ]

باب قول الله تعالى { وبث فيها من كل دابة } / البقرة 164 /
قال ابن عباس الثعبان الحية الذكر منها
يقال الحيات أجناس الجان والأفاعي والأساود . { آخذ بناصيتها } / هود 56 / في ملكه وسلطانه . يقال
{ صافات } بسط أجنحتهن { يقبضن } / الملك 19 / يضربن بأجنحتهن
[ ش ( الثعبان ) أشار بهذا إلى ما في قوله تعالى { فإذا هي ثعبان مبين } / الأعراف 107 / و / الشعراء 32 / . ( يقال . . ) هذا من كلام البخاري . ( آخذ بناصيتها ) الناصية في الأصل ما يبرز من الشعر في مقدم الرأس ويكون حذاء الجبهة ]

3123 - حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا هشام بن يوسف حدثنا معمر
عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنه هما
: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يقول ( اقتلوا الحيات واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر فإنهما يطمسان البصر ويستسقطان الحبل )
قال عبد الله فبينا أنا أطارد حية لأقتلها فناداني أبو لبابة لا تقتلها فقلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر بقتل الحيات . قال إنه نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت وهي العوامر . وقال عبد الرزاق عن معمر فرآني أبو
لبابة أو زيد بن الخطاب . وتابعه يونس وابن عيينة وإسحاق الكلبي والزبيدي . وقال صالح وابن أبي حفصة وابن مجمع عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رآني أبو لبابة وزيد بن الخطاب
[ 3134 ، 3135 ، 3792 ]
[ ش أخرجه مسلم في السلام باب قتل الحيات وغيرها رقم 2233 . ( ذا الطفيتين ) نوع من الحيات خبيث في ظهره خطان أبيضان والطفية خوصة المقل وهو نوع من الشجر . ( الأبتر ) نوع من الحيات القصيرة الذنب . ( يطمسان البصر ) يمحوان نوره . ( يستسقطان الحبل ) أي إذا نظرت إليهما الحامل أسقطت ولدها خوفا وذعرا . ( ذوات البيوت ) الحشرات التي تسكن في البيوت والمراد الحيات الطوال البيض يقال لها الجنان وقلما تضر . ( العوامر ) أي التي تعمر طويلا ] (74).

قال الباحث عبدالهادي بن أحمد الدريدي: قال الدكتور عمر سليمان الأشقر في كتابه :
((عالمُ الجِنِّ والشَّياطِينِ)) :

*لماذا سمّوا جنّاً :
وسمو جنّاً لاجتنانهم ، أي : استتارهم عن العيون ، قال ابن عقيل : " إنما سمّي الجن جنّاً لاجتنانهم واستتارهم عن العيون ، ومنه سمي الجنين جنيناً ، وسمّي المجنّ مجناً لستره للمقاتل في الحرب "
وجاء في محكم التنزيل : ( إنَّه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ) [ الأعراف : 27 ] .
*أصلهم الذي منه خلقوا
أخبرنا الله – جلّ وعلا – أن الجنّ قد خُلقوا من النار في قوله : ( وَالْجَآنَّ خلقناه من قبل من نّار السَّموم ) [ الحجر : 27 ] ، وفي سورة الرحمن : ( وخلق الجانَّ من مَّارجٍ من نَّارٍ ) [ الرحمن : 15 ] . وقد قال ابن عباس ، وعكرمة ، ومجاهد ، والحسن وغير واحد في قوله : ( مَّارجٍ من نَّارٍ ) : طرف اللهب ، وفي رواية : من خالصه وأحسنه
: وقال النووي في شرحه على مسلم : " المارج : اللهب المختلط بسواد النار "

*ابتداء خلقهم
لا شك أن خلق الجن متقدم على خلق الإنسان ؛ لقوله تعالى : ( ولقد خلقنا الإنسان من صلصالٍ من حَمَإٍ مَّسنونٍ – والجآنَّ خلقناه من قبل من نَّار السَّموم ) [ الحجر : 26-27 ] ، فقد نصّ في الآية أن الجان مخلوق قبل الإنسان . ويرى بعض السابقين أنهم خلقوا قبل الإنسان بألفي عام ، وهذا لا دليل عليه من كتاب ولا سنّة .

*صفة خلقة الجن
نحن لا نعرف من خلقتهم وصورهم وحواسهم إلا ما عرفنا الله منها ، فنعلم أن لهم قلوباً قال تعالى : ( ولقد ذرأنا لجهنَّم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوبٌ لا يفقهون بها ولهم أعينٌ لا يبصرون بها ولهم آذانٌ لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضلُّ ) [الأعراف : 179] .
فقد صرح – تبارك وتعالى – بأن للجن قلوباً ، وأعيناً وآذاناً ، وللشيطان صوتاً ، لقولـه تعالى : ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك ) [ الإسراء : 64 ] . وثبت في الأحاديث أن للشيطان لساناً ، وأن الجان يأكلون ، ويشربون ، ويضحكون ، وغير ذلك مما تجده مبثوثاً في هذا الكتاب-((عالمُ الجِنِّ والشَّياطِينِ))- .



*أسماء الجن في لغة العرب وأصنافهم
قال ابن عبد البر : " الجن عند أهل الكلام والعلم باللسان على مراتب :
1- فإذا ذكروا الجن خالصاً قالوا : جنّي .
2- فإذا أرادوا أنه مما يسكن مع الناس ، قالوا : عامر ، والجمع : عمّار .
3- فإن كان مما يعرض للصبيان قالوا : أرواح .
4- فإن خبث وتعرض ، قالوا : شيطان .
5- فإن زاد على ذلك ، فهو مارد .
6- فإن زاد على ذلك وقوي أمره ، قالوا : عفريت ، والجمع : عفاريت " .
وأخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنّ ( الجن ثلاثة أصناف : فصنف يطير في الهواء ، وصنف حيّات وكلاب ، وصنف يحلون ويظعنون ) . رواه الطبراني ، والحاكم ، والبيهقي في الأسماء والصفات ، بإسناد صحيح (75).

* إثبات وجود الجن :
قال شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله -: " لم يخالف أحد من طوائف المسلمين في وجود الجن، ولا في أن الله أرسل محمدا صلى الله عليه وسلم إليهم.. وهذا لأن وجود الجن تواترت به أخبار الأنبياء تواترا معلوما بالاضطرار، ومعلوم بالاضطرار أنهم أحياء عقلاء فاعلون بالإرادة، بل مأمورون منهيون " .
والأدلة على وجود الجن من القرآن كثيرة منها، ولا أدلَّ على ذلك من أن الله سمى سورة كاملة باسمهم "الجن " وقص فيها من أخبارهم وأقوالهم الشيء الكثير، وأما أحاديث السنة الدالة على وجودهم فأكثر من أن تحصر.(76).







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Mar-2010, 10:51 PM   رقم المشاركة : 17



افتراضي دراسة قوله-تعالى- : ((وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ... ))

قال أبو همام الراقى الليبي-سدده الله تعالى- في مقاله : (( نظرة فى أصناف الجن )) !! اذكره مقتضب:

(( والجن فى الاصطلاح :
وردوا فى القرآن الكريم فى آيات كثيرة ، وسميت باسمهم سورة وهى سورة الجن ، وورد ذكرهم فى السنة دلالة على أهمية هذا المخلوق الذى يشاطر الإنسى فى التكليف قال تعالى (( وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )) سورة الذاريات 56 .

إذا نعرف الجن أنهم [ هى أصناف من مخلوقات ذات أرواح وأجسام قد تكون رقيقة وقد تكون كثيفة عاقلة مدركة مستترون عن حواسنا لاندركهم وهم يدركوننا ولهم القدرة على التمثل والتشكل والتجسد والظهور ، يأكلون ويشربون ويناكحون ولهم ذرية ، وهم مكلفون ومحاسبون على أعمالهم ] .

وقد خلط البعض وأخطأ فى تعريفه لهم على أنهم أجسام لطيفة ورقيقة ولرقتها ولطافتها لانراها ، فهذا مالادليل عليه لامن الكتاب ولامن السنة وهذا عين قول المعتزلة ، ثم إن رقتهم ليس الشرط الذى به لانراهم ، فلربما كانوا أجساماً كثيفة وغير رقيقة ولكن الله لم يخلق القدرة على إدراكهم ، فقد رآى رسول الله صلى الله عليه وسلم مالم يره أصحابه حين تفلت عليه عفريت ليقطع عليه صلاته .

*أصل الخلقة :
صرح القرآن الكريم والسنة النبوية بذكر مادة خلقتهم فقال تعالى (( والجآن خلقانه من قبل من نار السموم )) سورة الحجر 27 ، وورد ذكر أصل خلقتهم فى غير ماموضع من القرآن .

أما فى السنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خلقت الملائكة من نور وخلقت الجآن من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم ) أخرجه مسلم 4/ 294 .

وكون الجن خلقوا من مارج من نار هذا ينقلنا إلى اجتهادٍ ننير عبره زاوية ماتواتر عنهم أن لهم ألوانٌ سبعة
[ أزرق وأحمر وأصفر وأبيض وأخضر وأسود ورمادى ] .

وقد استدل البعض على وجود هذه الألوان بقوله عز وجل [[ وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُأَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ ]] الروم 22

يقول الإمام الطبرى فى تفسير هذه الآية (( يَقُول : وَاخْتِلَاف مَنْطِق أَلْسِنَتكُمْ وَلُغَاتهَا { وَأَلْوَانكُمْ } يَقُول : وَاخْتِلَاف أَلْوَان أَجْسَامكُمْ )) اهــ .

قال الإمام القرطبى فى تفسيرهلهذه الآية (( اللِّسَان فِي الْفَم ; وَفِيهِ اِخْتِلَاف اللُّغَات : مِنْالْعَرَبِيَّة وَالْعَجَمِيَّة وَالتُّرْكِيَّة وَالرُّومِيَّة . وَاخْتِلَافالْأَلْوَان فِي الصُّوَر : مِنْ الْبَيَاض وَالسَّوَاد وَالْحُمْرَة ; فَلَاتَكَاد تَرَى أَحَدًا إِلَّا وَأَنْتَ تُفَرِّق بَيْنه وَبَيْن الْآخَر . وَلَيْسَهَذِهِ الْأَشْيَاء مِنْ فِعْل النُّطْفَة وَلَا مِنْ فِعْل الْأَبَوَيْنِ ; فَلَابُدّ مِنْ فَاعِل , فَعُلِمَ أَنَّ الْفَاعِل هُوَ اللَّه تَعَالَى ; فَهَذَا مِنْأَدَلّ دَلِيل عَلَى الْمُدَبِّر الْبَارِئ )) اهــ .

وقوله تعالى [[ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ]] الرحمن 15 . (77).

قال الطبرى رحمه الله فى تفسير الآية (( وَقَوْله : { وَخَلَقَ الْجَانّ مِنْ مَارِج مِنْ نَار } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَخَلَقَ الْجَانّ مِنْ مَارِج مِنْ نَار , وَهُوَ مَا اخْتَلَطَ بَعْضه بِبَعْضٍ , مِنْ بَيْن أَحْمَر وَأَصْفَروَأَخْضَر , مِنْ قَوْلهمْ : مَرَجَ أَمْر الْقَوْم : إِذَا اخْتَلَطَ , وَمِنْقَوْل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ اللَّه بْن عَمْرو : " وَكَيْفَ بِك إِذَا كُنْت فِي حُثَالَة مِنَ النَّاس قَدْ مَرَجَتْ عُهُودهمْوَأَمَانَاتهمْ " وَذَلِكَ هُوَ لَهَب النَّار وَلِسَانه )) اهـــ .

قال القرطبى رحمه الله (( .. وَعَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ اللَّهَب الَّذِي يَعْلُوالنَّار فَيَخْتَلِط بَعْضه بِبَعْضٍ أَحْمَر وَأَصْفَر وَأَخْضَر , وَنَحْوه عَنْ مُجَاهِد , وَكُلّه مُتَقَارِب الْمَعْنَى … )) اهـــ .

وقد قيل إن هذه الألوان ـ والتى هى أصل الخلقة ـ يحتفظ بها ويُعرف بها صنف الريح من الجن ( الطيار ) ولايعرف بهما الصنفين الآخرين والذين سيأتى ذكرهم ووصفهم لاحقاً- إن شاء الله تعالى- .

*ويخبر الجن عن هذه الألوان فيقولون :

ولكل لون ريح من صنف الطيار شىء يمتاز به عن الآخرين وهذا فى الغالب :

الريح الأحمر : يمتاز بالذكاء والدهاء والفطنة .

الريح الأزرق : يمتاز بالشراسة والجدية وأنه غضوب

الريح الأخضر : يمتاز بالعلم والحكمة .

الريح الأبيض : ويمتاز بالسرعة وخفة التنقل

الريح الأسود : يمتاز بقدرته على التشكل والتخفى

الريح الأصفر : يمتاز بالصبر وقوة التحمل .

الريح الرمادى : مسالم فى أغلب أحواله بعيد عن العنف .

وهم غير باقون على أصل خلقتهم النارية كما أن الإنس غير باقون على أصل خلقتهم الطينية ، يعذبون بالنار ويتأثرون بها ويحرقون بها ، كما أن الإنس يتأثر بالماء والتراب والطين الذى خلق منه .

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لو رأيتمونى وإبليس ، فأهويت عليه بيدى ، فمازلت أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين اصبعى هاتين : الإبهام والتى تليها ... ) أخرجه أحمد 3/ 82 .
أصناف الجن :

الأصل فى الجن أنهم أصناف ثلاثة من حيث الخلقة العامة وأنهم ذكور وإناث من حيث الجنس وأنهم قبائل من حيث الوضع الاجتماعى وأنهم طرائق من حيث الديانات وأن منهم العفريت والمارد والجنى من حيث الصفات والنعوت .

ونتطرق للجن من حيث الخلقة العامة :

فقد روى جبير بن نفير عن أبى ثعلبة الخشنى " واسمه جرثوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( الجن على ثلاثة : فثلث لهم أجنحة يطيرون فى الهواء ، وثلث حيات وكلاب ، وثلث يحلون ويظعنون ) أخرجه البيهقى بإسناد صحيح ونصه : عن جبير ابن نفير عن أبى ثعلبة الخشنى ـ رضى الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الجن ثلاثة أصناف : صنف لهم أجنحة يطيرون فى الهواء ، وصنف حيات وكلاب ، وصنف يحلون ويظعنون ) وأخرجه الحاكم فى المستدرك 2/ 456 بنحو ماأخرجه البيهقى وقال عنه : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وقال الذهبى عنه صحيح . وجاء نحوه عن ابن عباس فى تفسيره ولفظه : ( والجن هم ثلاثة أجزاء : جزء فى الهواء ، وجزء ينزلون ويصعدون حيثما شاءون ، وجزء مثل الحيات والكلاب ) انظر تنوير المقياس من تفسير ابن عباس لأبى طاهر الفيروز أبادى ص 336 .(78).

وتواتر ذلك عن الناس والجن تواتراً لايمكن دفعه بأنهم صنف يطير فى الهواء ويسمونه ( الريح أو الطيار ) ، وصنف مثل الحيات والكلاب ولايعنى الحصر بل بقية الحيوانات تدخل فيه دخولاً أولياً وذكر هذين الصنفين لكثرتهما فى عالم الجن ، وصنف يرتحل ويظعن أى أنه يتنقل من مكان لآخر ويطلق عليه العامة صنف
( المشاى ) .
ــ صنف الريح :

صنف اختلفوا أهل النظر فى ماهيته فقيل ( لايتوالدون ولايأكلون ولايشربون ) وهو قول ساقط ، وقيل أكلهم وشربهم ليس مضغ وبلع بل تشمم واسترواح وقيل لايتشلكون وقيل غير ذلك ، وذهب جمهورهم على أنه من خالص النار ، فكان صنف الريح أسمى الأصناف .

والذى نجتهد به أنهم أقرب الأصناف من أصل خلقتهم ـ وهى النار ـ شفافون وهم أقل الأصناف كثافة لدرجة أنه لايُرى ـ أحياناً ـ حتى من بعض الجن أنفسهم فضلاً عن الإنس ، ومنهم إبليس وذريته ، وإن كان قد قيل أن إبليس مسخ وأصبح من صنف الحيات والكلاب وهم عامة جند إبليس ، ومن صنف الريح الكافر والمؤمن ، فالكافر كلما زاد غياً زاد قرباً من طبيعة إبليس وأخذ بعض خصائصه وهو ( السفلى ) ، والمؤمن كلما زاد تقوى وصلاحاً اقترب من الملائكة وأخذ بعض خصائصها وارتفع ليحيى حياتهم فى السماء وهو ( العلوى ) ومن كان قوياً من هذا الصنف يطلق عليه اسم ( عفريت ) .

ــ صنف الحيات والكلاب ( دواب الجن ) :

للجن دواب بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن دواب الجن وإن كانت دواباً فى التسمية وفى الشكل إلا أنها دواباً عاقلة مدركة فلا تقاس على دواب الإنس من حيث فقدانها للأهلية ألا ماكان منها سفيهاً أو أحمقاً فهو فى حكم البهيمة الغير مدركة ، ونستعرض معاً مايدلل على أنهم دوابٌ عاقلة مدركة مكلفة :

1 ) صنف رسول الله صلى الله عليه وسلم الجن بألفاظ ( الجن ثلاثة أصناف ـ والجن هم ثلاثة أجزاء ـ الجن على ثلاثة ) ولم يذكر أن لهم دواباً كصنف رابع مما يدلل على أنها تدخل فى مسمى الحيات والكلاب وبقية الحيوانات والتى هى فى مسماها دواب .

2 ) في صحيح مسلم عن ابن مسعود : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أتاني داعي الجن ، فذهبت معه ، فقرأت عليهم القرآن ) ، قال : فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم ، وسألوه الزاد فقال : ( لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم ، أوفر ما يكون لحماً ، وكل بعرة علف لدوابكم ) فقال رسول الله : ( فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم ) .

ـ صنف المرتحل والمظغن :
وهو صنف يقترب شكله من شكل الإنسى مع بعض الفروق ، ويطلق عليه المشاى ومن كان منهم قوياً يطلق عليه (مارد) .
يقول شيخ الإسلام : [ لاريب أنهم مأمورون بأعمال زائدة على التصديق ، ومنهيون عن أعمال غير التكذيب ، فهم مأمورون بالأصول والفروع بحسبهم ، فإنهم ليسوا مماثلى الإنس فى الحد والحقيقة ، فلايكون ماأمروا به ونهوا عنه مساوياً فى الحد ،لكنهم مشاركون للإنس فى جنس التكليف بالأمر والنهى والتحليل والتحريم ، وهذا مالم أعلم فيه نزاعاً بين المسلمين ] اهــ . نقله ابن مفلح هذا القول عن شيخ الإسلام فى " الفروع " 1 / 60)) (79).
انتهى .







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Mar-2010, 10:53 PM   رقم المشاركة : 18



افتراضي دراسة قوله-تعالى- : ((وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ... ))

قال الباحث عبدالهادي بن أحمد الشريف الدريدي الحسني العلوي: ذكر شعوب وقبائل وأحياء وأصناف وبلاد وأحوال
بني الجان والشياطين من المعاجم اللغُّوية العربية وكتب الأدب العربي :
قال الإمام جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور الأنصاري الخزرجي الرويفعي الإفريقي-رحمه الله تعالى-
في ((لسان العرب)) :

((-الأَزَب فـي اللغة: الكثـيرُ الشَّعَرِ. وفـي حديث بَـيْعَةِ العَقَبة: هو شيطان اسمه أَزَب العَقَبةِ، وهو الـحَيّةُ.
(80) .
- بَنُو أُقَـيْش : حَيٌّ من الـجن إِلـيهم تنسب الإِبل الأُقَـيْشِيَّة؛ أَنشد سيبويه:
كأَنَّك من جِمَال بَنـي أُقَـيْشٍ، يُقَعْقِعُ بـين رِجْلَـيْه بِشَنّ وقال ثعلب: هم قوم من العرب.(81) .

- والـحِن ، بالكسر: حيٌّ من الـجن، يقَال: منهم الكلابُ السود البُهْمُ، يقال: كلب حِنِّـي ، وقـيل: الـحِنُّ ضرب من الـجن؛ وأَنشد:
يَلْعَبْنَ أَحْوالـيَ مِنْ حِنَ وجِنّ
والـحِن : سَفِلَةُ الـجِنِّ أَيضاً وضُعَفاؤُهم؛ عن ابن الأعرابـي؛ وأَنشد لـمُهاصِرِبن الـمُـحِلِّ:
أَبِـيتُ أَهْوِي فـي شَياطِين تُرِنّ،
مُخْتلفٍ نَـجْواهُمُ جِنَ وحِنّ
قال ابن سيده: ولـيس فـي هذا ما يدل علـى أَن الـحِنَّ سَفِلَةُ الـجِنِّ، ولا علـى أَنهم حَيٌّ من الـجن، إِنما يدل علـى أَن الـحِنَّ نوعٌ آخر غير الـجنّ. ويقال: الـحِنُّ خَـلْقٌ بـيْنَ الـجن والإِنس. الفراء: الـحِنُّ كِلابُ الـجِنِّ. وفـي حديث علـي: إِنَّ هذه الكلابَ التـي لها أَربعُ أَعْيُنٍ من الـحِن ؛ فُسِّرَ هذا الـحديث: الـحِنُّ حيٌّ من الـجِنّ.(82) .

- الـحُوش : بلادُ الـجنِّ من وراءِ رَمْلِ يَبْرين لا يمرّ بها أَحد من الناس، وقـيل: هم حيّ من الـجن؛ وأَنشد لرؤبة:
إِلـيك سارَتْ من بِلاد الـحُوشِ
والـحُوشُ والـحُوشِيّة : إِبلُ الـجنّ، وقـيل: هي الإِبلُ الـمْتَوحِّشَةُ. أَبو الهيثم: الإِبلُ الـحُوشِيّةُ هي الوَحْشِيّةُ؛ ويقال: إِن فحلاً من فحولِها ضرب فـي إِبل لـمَهْرةَبن حَيْدانَ فنُتِـجَت النـجائبُ الـمَهْرِيَّةُ من تلك الفحول الـحُوشِيّةِ فهي لا تكاد يدركُها التعب. قال: وذكر أَبو عمرو الشَّيْبانيُّ أَنه رأَى أَربع فِقَرٍ من مَهْرِيّةٍ عظْماً واحداً، وقـيل: إِبل حُوشِيّةٌ مُـحرَّماتٌ بِعِزّةِ نفوسِها. ويقال: الإِبلُ حُوشِيّةُ منسوبة إِلـى الـحُوشِ، وهي فُحُولُ جنَ تزعم العرب أَنها ضربت فـي نَعَمِ بعضهم فنُسِبَتْ إِلـيها. (83) .

- الـخاسِىء من الكِلاب والـخَنازير والشياطين: البعِيدُ الذي لا يُتْرَكُ أَن يَدْنُوَ من الإِنسانِ. والـخاسِىء : الـمَطْرُود.
وخَسَأ الكلبَ يَخْسَؤُه خَسْأً وخُسُوءا ، فخَسِأَ وانْـخَسَأ : طَرَدَه. قال:
كالكَلْبِ إِنْ قِـيلَ له اخْسَإِ انْـخَسأْأَي إِنْ طَرَدْتَه انْطَرَدَ.
اللـيث: خَسَأْت الكلبَ أَي زَجَرْتَه فقلتَ له اخْسَأ ، ويقال: خَسَأْتُه فَخَسَأ أَي أَبْعَدْتُه فبَعُد. (84) .

- الأَزْيَبُ من أَسماءِ الشيطان (85).
- مِسْحَلٌ اسم جِنِّـيّ الأَعشى فـي قوله
دَعَوْتُ خَـلِـيلـي مِسْحَلاً وَدَعَوْا له جِهِنَّامَ جَدْعاً للهَجِينِ الـمُذَمَّـمِ وقال الـجوهري
مِسْحَلٌ اسم تابِعَة الأَعشى (86).

- سعسلق قال ابن بري السَّعْسَلِق أُمُّ السَّعالـي؛ قال الأَعور ابن براء
مُسْتَسْعِلات كسَعالـي سَعْسَلِقْ (87).

- السِّعْلاة السِّعْلا الغُولُ وقـيل هي ساحرة الـجنِّ واسْتَسْعَلَت الـمرأَةُ صارت كالسِّعْلاة خُبْثاً وسَلاطَةً يقال ذلك للـمرأَة الصَّخَّابة البَذِيَّة؛ قال أَبو عدنان إِذا كانت الـمرأَة قبـيحة الوجه سيِّئة الـخُـلُق شُبِّهت بالسِّعْلاة وقـيل السِّعْلاة أَخبث الغِيلان وكذلك السِّعْلا يمد ويقصر والـجمع سَعالـى
سَعالٍ وسِعْلَـياتٌ وقـيل هي الأُنثى من الغِيلان وفـي الـحديث أَن رسول اللَّه صلّـى اللَّه علـيه وسلّـم قال لا صَفَرَ ولا هامَةَ ولا غُولَ ولكن السَّعالـى ؛ هي جمع سِعْلاةٍ قـيل هم سَحَرَةُ الـجِنِّ يعنـي أَن الغُولَ لا تقدر أَن تَغُول أَحداً وتُضِلَّه ولكن فـي الـجن سَحَرة كسَحَرة الإِنس لهم تلبـيس وتـخيـيل وقد ذكرها العرب فـي شعرها؛ قال الأَعشى
ونساءٍ كأَنَّهُنَّ السَّعالِي قال أَبو حاتم يريد فـي سوء حالهن حين أُسِرْنَ؛ وقال لبـيد يصف الـخيل
عَلَـيْهِنَّ وِلْدانُ الرِّجالِ كأَنَّها سَعالـى وعِقْبانٌ علـيها الرَّحائِلُ وقال جِرانُ العَوْدِ
هِيَ الغُولُ والسَّعْلاةُ خَـلْفـيَ مِنْهما مُخَدَّشُ ما بَـيْن التَّراقـي مُكَدَّحُ وقال بعض العرب لـم يَصِف العربُ بالسَّعْلاة إِلا العَجائزَ والـخيلَ؛ قال شَمِر وشَبَّه ذو الإِصْبَعِ الفُرْسان بالسَّعالـي فقال
ثُمَّ انْبَعَثْنا أُسودَ عاديةٍ مثل السَّعالـي نَقائياً نُزُعَا فهي ههنا الفُرْسانُ نَقائِياً مُخْتارات النُّزُعُ الذين يَنْزِعُ كلٌّ منهم إِلـى أَب شريف؛ قال أَبو زيد مثل قولهم اسْتَسْعَلَتِ الـمرأَةُ قولُهم عَنْزٌ نَزَتْ فـي حَبْلٍ فاسْتَتْـيَسَتْ ثم من بعد اسْتِتْـياسِها اسْتَعْنَزَتْ؛ ومثله
إِن البُغاثَ بأَرْضِينا يَسْتَنْسِرُواسْتَنْوَق الـجَمَلُ واسْتَأْسَدَ الرَّجُلُ واسْتَكْلَبَتِ الـمرأَةُ (88).

- سلتم السِّلْتِمُ بالكسر الداهية والسنة الصعبة؛ وأَنشد ابن بري لأَبـي الهيثم التَّغْلَبـيِّ فـي الداهية
ويَكْفَأُ الشِّعْبَ إِذا ما أَظْلَـمَا
ويَنْثَنـي حين يخافُ سِلْتِمَا وأَنشد فـي السنة الصعبة
وجاءت سِلْتِمٌ لا رَجْعَ فـيها
ولا صَدْعٌ فَتَـحْتَلِبَ الرَّعاءُ السِّلْتِمُ الغُولُ (89).

- سمرمل التهذيب فـي الرباعي السَّمَرْمَلَة الغُول (90).

- وغُول سَمَعْمَع وشيطان سَمَعْمَع لـخُبْثِه قال
ويْلٌ لأَجْمالِ العَجُوزِ مِنِّـي
إِذا دَنَوْتُ أَو دَنَوْنَ منِّـي
كأَنَّنـي سَمَعْمَعٌ مِن جِنِّلـم يقنع بقوله سمَعمع حتـى قال من جن لأَن سمعمع الـجن أَنْكَرُ وأَخبث من سمعمع الإِنس؛ قال ابن جنـي لا يكون رويُّه إِلا النون أَلا ترى أَن فـيه من جِنّ والنون فـي الـجن لا تكون إِلا رويّاً لأَن الـياء بعدها للإِطلاق لا مـحالة؟
وفـي حديث علـي
سَمَعْمَعٌ كأَنَّنـي مِن جِنِّأَي سريع خفـيف وهو فـي وصف الذئب أَشهر وامرأَة سَمَعْمَعةٌ كأَنها غُولٌ أَو ذئبة؛ حدّث عوانة أَن الـمغيرة سأَل ابن لسان الـحمرة عن النساء فقال النساء أَرْبَع فَرَبِـيعٌ مَرْبَع وجَمِيعٌ تَـجْمَع وشيطانٌ سَمَعْمَع ويروى سُمَّع وغُلٌّ لا يُخْـلَع فقال فسِّرْ قال الرَّبِـيعُ الـمَرْبَع الشابّةُ الـجميلة التـي إِذا نظرت إِلـيها سَرَّتْك وإِذا أَقسَمْتَ علـيها أَبَرَّتْك وأَما الـجميع التـي تـجمع فالـمرأَة تتزوجها ولك نَشَب ولها نشَب فتـجمع ذلك وأَما الشيطان السَّمَعْمَعُ فهي الكالـحة فـي وجهك إِذا دخـلت الـمُوَلْوِلَةُ فـي إِثْرك إِذا خرجت وامرأَة سَمَعْمَعةٌ كأَنها غُول والشيطانُ الـخَبِـيث يقال له السَّمَعْمَعُ قال وأَما الغُلُّ الذي لا يُخْـلَعُ فبنت عمك القصيرة الفَوْهاء الدَّمِيمةُ السوداء التـي نثرت لك ذا بطنها فإِن طلقتها ضاع ولدك وإِن أَمْسَكْتها أَمسَكْتَها علـى مِثْلِ جَدْعِ أَنفك والرأْس السَّمَعْمَعُ الصغير الـخفـيف.وقال بعضهم غُولٌ سُمَّع خفـيفُ الرأْس وأَنشد شمر
فَلَـيْسَتْ بِإِنسانٍ فَـيَنْفَعَ عَقْلُه ولكِنَّها غُولٌ مِن الـجِنِّ سُمَّعُ (91) .

- اللَّـيث: الشَّيْصَبان الذَّكَرُ من النَّمْلِ، ويقال: هو جُحْر النَّمل. الفراء عن الدُّبَـيْرِيِّـين: قالوا هو الشَّيْطان الرَّجِيمُ. والشَّيْصَبان : والبَلْأَزُ، والـجَلْأَزُ، والـجَانُّ، والقازُّ، والـخَيْتَعُورُ: كلها من أَسماءِ الشَّيْطانِ. والشَّيْصَبان : أَبُو حيّ من الـجِنِّ؛ قال حسَّان بن ثابت: وكانتِ السِّعْلاَةُ لَقِـيَتْه، فـي بعضِ أَزِقَّةِ الـمدينة، فَصَرَعَتْهُ وَقَعَدَتْ علـى صَدْرِهِ، وقالت له: أَنْتَ الذي يأْمُلُ قَوْمُكَ أَن تكون شاعِرَهم؟ قال: نَعَم. قالت: واللَّهِ لا يُنْـجِيكَ مِنِّـي إِلاَّ أَن تقول ثلاثة أَبـياتٍ، عل رَوِيّ واحد؛ فقال حسان:
إِذا ما تَرَعْرَعَ، فـينا، الغُلامْ
فما إِنْ يُقالُ له: مَنْ هُوَهْ؟
فقالت: ثَنِّه؛ فقال:
إِذا لـم يَسُدْ، قبلَ شَدِّ الإِزارْ،
فذلك فِـينا الذي لا هُوَهْ
فقالت: ثَلِّثْه؛ فقال:
ولـي صاحِبٌ، من بَنِـي الشَّيْصَبانِ،
فَطَوْراً، أَقُولُ، وطَوْراً هُوَهْ هذا قول ابن الكلبـي، وحكى الأَثرم فقال: أَخبرنـي علـماء الأَنصار، أَن حسان بن ثابت، بعدما ضُرَّ بَصَرُه، مرَّ بابنِ الزِّبَعْرَى، وعبدالله بن أَبـي طلـحة بن سهل بن الأَسو دبن حَرام، ومعه ولدُه يقُوده، فصاح به ابن الزِّبَعْرَى، بعدما وَلَّـى: يا أَبا الولـيد، مَن هذا الغُلامُ؟ فقال حسان بن ثابِتٍ الأَبـيات. (92) .

- والشيطان : حَيَّةٌ له عُرْفٌ. والشَّاطِن : الـخبـيث.
والشَّيْطان : فَـيْعَال من شَطَن إِذا بَعُدَ فـيمن جعل النون أَصلاً، وقولهم الشياطين علـى ذلك. والشيطان : معروف، وكل عات متمرد من الـجن والإِنس والدواب شيطان ؛ قال جرير:
أَيامَ يَدْعُونَنِـي الشيطانَ من غَزَلٍ،
وَهُنَّ يَهْوَيْنَنَـي، إِذا كُنْتُ شَيْطانا
وَتَشَيْطَنَ الرجل وشَيْطَن إِذا صار كالشَّيْطان وفَعَلَ فِعْله؛ قال رؤبة:
شافٍ لبَغْيِ الكَلِبِ الـمُشَيْطِنِوقـيل: الشيطان فَعْلان من شاطَ يَشِيط إِذا هلك واحترق مثل هَيْمان وغَيمان من هامَ وغامَ؛ قال الأَزهريّ: الأَول أَكثر، قال: والدلـيل علـى أَنه من شَطن قول أُميةبن أَبـي الصلت يذكر سلـيمان النبـيّ صلّـى الله علـيه وسلَّـم:
أَيُّما شاطِنٍ عَصاه عَكاه أَراد: أَيما شيطان . وفـي التنزيل العزيز: {وما تَنَزَّلتْ به الشياطين *، وقرأَ الـحسنُ: وما تَنَزَّلت به الشَّياطون؛ قال ثعلب: هو غلط منه، وقال فـي ترجمة جنن: والـمَـجانِـينُ جمع لـمَـجْنُونٍ، وأَما مَـجانون فشاذ كما شذ شياطون فـي شياطين، وقرىء: واتَّبَعُوا ما تَتْلو الشياطين . وتَشَيْطَن الرجل: فَعَلَ فِعْل الشياطين . وقوله تعالـى: {طَلْعُهَا كأَنه رؤوس الشياطين * ؛ قال الزجاج: وجهه أَن الشيء إِذا اسْتُقْبِحَ شُبِّه بالشياطين فـيقال كأَنه وَجه شيطان وكأَنه رأْس شيطان ، والشيطان لا يُرى، ولكنه يُسْتَشْعَر أَنه أَقبَحَ ما يكون من الأَشياء، ولو رُؤِيَ لَرُؤِيَ فـي أَقبح صورة؛ ومثله قول امرىءِ القـيس:
أَيَقْتُلُنِـي، والـمَشْرَفِـيُّ مُضاجِعِي، ومَسْنونةٌ زُرْقٌ كَأَنْـيَابِ أَغوالِ؟
ولـم تُر الغُولُ ولا أَنـيابها، ولكنهم بالغوا فـي تمثـيل ما يستقبح من الـمذكر بالشيطان وفـيما يُسْتَقْبَح من الـمؤنث بالتشبـيه له بالغول، وقـيل: كأَنه رؤوس الشياطين كأَنه رؤوس حَيَّات، فإِن العرب تسمي بعض الـحيات شيطانا ، وقـيل: هو حية له عُرْفٌ قبـيح الـمَنْظَر؛ وأَنشد لرجل يذم امرأة له:
عَنْـجَرِدٌ تَـحْلِفُ حين أَحْلِفُ،
كَمِثْلِ شَيْطانِ الـحَماطِ أَعْرَفُ
وقال الشاعر يصف ناقته:
تُلاعِبُ مَثْنَى حَضْرَمِيَ، كأَنه تَعَمُّـجُ شَيْطانٍ بذي خِرْوَعٍ قَفْرِ وقـيل: رؤوس الشياطين نبت معروف قبـيح، يسمى رؤوس الشياطين ، شبه به طَلْع هذه الشجرة، والله أَعلـم. وفـي حديث قَتْل الـحَيَّاتِ: خَرِّجُوا علـيه، فإِن امتنع وإِلاَّ فاقتلوه فإِنه شيطان ؛ أَراد أَحد شياطين الـجن، قال: وقد تسمى الـحية الدقـيقة الـخفـيفة شيطانا وجانًّا علـى التشبـيه. وفـي الـحديث: إِن الشمس تَطْلُع بـين قَرْنَـي شَيْطان ؛ قال الـحَرْبِـيُّ: هذا مَثَلٌ، يقول حينئذٍ يَتَـحَرَّك الشيطان ويَتَسَلَّط فـيكون كالـمُعِين لها، قال: وكذلك قوله إِن الشيطان يَجْري من ابن آدم مَـجْرى الدم إِنما هو مَثَلٌ أَي يتسلط علـيه فـيوسوس له، لا أَنه يدخـل فـي جوفه، والشيطان نونه أَصلـية؛ قال أُمية يصف سلـيمان بن داود، علـيهما السلام: (93) .
أَيُّما شاطِنٍ عَصاهُ عَكاهُ، ثم يُلْقَـى فـي السِّجْنِ والأَغْلالِ قال ابن بري: ومثله قول الآخر:
أَكُلَّ يومٍ لك شاطِن انِعلـى إِزاءِ البئرِ مِلْهَزانِ؟ويقال أَيْضاً: إِنها زائدة، فإِن جعلته فَـيْعَالاً من قولهم تَشَيْطَن الرجل صرفته، وإِن جعلته من شَيَط لـم تصرفه لأَنه فَعْلان؛ وفـي النهاية: إِن جعلت نون الشيطان أَصلـية كان من الشَّطْن البُعْد أَي بَعُدَ عن الـخير أَو من الـحبل الطويل كأَنه طال فـي الشرّ، وإن جعلتها زائدة كان من شاطَ يَشِيط إِذا هَلَكَ، أَو من اسْتَشَاطَ غضباً إِذا احْتَدَّ فـي غضبه والْتَهَبَ، قال: والأَول أصح. وقال الـخطَّابـيُّ: قوله بـين قَرْنَـي الشيطان من أَلفاظ الشرع التـي أَكثرها ينفرد هو بمعانـيها، ويجب علـينا التصديق بها والوقوف عند الإِقرار بأَحكامها والعمل بها. وفـي الـحديث: الراكبُ شيطان والراكبان شيطانان والثلاثةُ رَكْبٌ؛ يعنـي أَن الإِنفراد والذهابَ فـي الأَرض علـى سبـيل الوَحْدَة من فعل الشيطان أَو شيءٌ يحمله علـيه الشيطان ، وكذلك الراكبان، وهو حثٌّ علـى اجتماع الرُّفْقَة فـي السفر. وروي عن عمر، رضي الله عنه، أَنه قال فـي رجل سافر وحده: أَرَأَيتم إِن ماتَ من أَسأَل عنه؟ والشَّيْطان : من سِمَاتِ الإِبل، وَسْمٌ يكون فـي أَعلـى الورك منتصباً علـى الفخذ إِلـى العُرْقُوب مُلْتوياً؛ عن ابن حبـيب من تذكرة أَبـي علـي. أَبو زيد: من السِّمات الفِرْتاجُ والصَّلِـيبُ والشّجَارُ والـمُشَيْطَنَة . ابن بري: وشَيْطان بن الـحَكَم بن جاهِمَةَ الغَنَوِيّ؛ قال طُفَـيْلٌ:
وقد مَنَّتِ الـخَذْواءُ مَنًّا علـيهمُ، وشَيْطانُ إِذ يَدْعُوهُمْ وَيُثَوِّبُ والـخَذْواء: فرسه. قال ابن بري: وجاهِمُ قبـيلة، وخَثْعَمُ أَخْوالُها، وشيطان فـي البـيت (غَـيْرُ) مصروف، قال: وهذا يدل علـى أَن شيطان فَعْلاَنٌ، ونونه زائدة. (94) .

- والشَّهام : السِّعْلاةُ. (95) .

- العِتْرِيف : الغاشم الظالـم، وقـيل: الدّاهي الـخبـيث، وقـيل: هو قلب العِفريت الشيطان الـخبـيث ، ... (96) .
- وبَنو عَزْوان : حَيٌّ من الـجِنِّ؛ قال ابن أَحمر يصف الظَّلِـيمَ والعربُ تقول إِن الظَّلِـيمَ من مَراكِبِ الـجِنِّ... (97) .
- والعَكْب : الشِّدَّةُ فـي الشَّرِّ، والشَّيْطَنَةُ؛ ومنه قـيل للـمارد من الـجِّنِّ والإِنس: عِكَب . وَوَجَدْتُ فـي بعض نسخ الصحاح، الـمقروءةِ علـى عدَّة مشايخ، حاشيةً بخط بعض الـمشايخ: وعِكَب : اسم إِبلـيس. (98) .

- دارٌ مَعْمورة يسكنها الـجن، وعُمَّار البـيوت: سُكّانُها من الـجن. وفـي حديث قتل الـحيّات: إِنّ لهذه البـيوت عَوامِرَ فإِذا رأَيتم منها شيئاً فحَرِّجُوا علـيها ثلاثاً؛ العَوامِر : الـحيّات التـي تكون فـي البـيوت، واحدها عامِرٌ وعامرة ، قـيل: سميت عَوامِر لطول أَعمارها. (99) .

- والغُرُور : ما غَرَّك من إِنسان وشيطان وغيرهما؛ وخصّ يعقوب به الشيطان. وقوله تعالـى: {ولا يغُرَّنَّكم بالله الغَرور}، قـيل: الغَرور الشيطان، قال الزجاج: ويجوز الغرور ، بضم الغين، وقال فـي تفسيره: الغُرور الأَباطيل، ويجوز أَن يكون الغُرور جمع غارٍ، مثل شاهد وشهود وقاعد وقُعود، والغُرور ، بالضم: ما اغْتُرَّ به من متاع الدنـيا. وفـي التنزيل العزيز: {لا تَغُرَّنَّكم الـحياة الدنـيا}؛ يقول: لا تَغُرَّنَّكم الدنـيا فإِن كان لكم حظ فـيها يَنْقُص من دينكم فلا تُؤْثِروا ذلك الـحظّ، ولا يغرَّنَّكم بالله الغَرُور. والغَرُور : الشيطان يَغُرُّ الناس بالوعد الكاذب والتَّمْنِـية. وقال الأَصمعي: الغَرُور الذي يَغُرُّك . والغُرور ، بالضم: الأَباطيل، كأَنها جمع غَر مصدر غَرَرْتُه غَرّا ، قال: وهو أَحسن من أَن يجعل غَرَرْت غُروراً لأَن الـمتعدي من الأَفعال لا تكاد تقع مصادرها علـى فُعول إِلا شاذّاً، وقد قال الفراء: غَرَرْتُه غُرورا ، قال: وقوله: {ولا يَغُرّنَّكم بالله الغَرور}، يريد به زينة الأَشياء فـي الدنـيا. والغَرُور : الدنـيا، صفة غالبة. (100) .

- ويسمى الصائغ الفَتَّان ، وكذلك الشيطان،... (101) .
- يقال لكل جماعة من واحدة قَبِيلة ، ويقال لكل جمع من شيء واحد قَبِيل ؛ قال الله تعالى : (( إنه يَراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم )) هو ومن كان من نسله ، ويقال : رأيت قبائل من الطير أي أصنافاً ، وكل صِنف منها قَبيلة : فالغربان قبيلة والحمام قبيلة . (102) .


قال الباحث عبدالهادي بن أحمد الشريف الدريدي الحسني العلوي:
جاء في ديوان الإمام الشافعي أبو عبدالله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان القرشي المطلبي-رضي الله عنه-:
إِنْي بُليت بأربع يرمِيني***بِالنَّبل عَنْ قوسٍ لهُنَّ صَـــــــــــــرِيرُ.
إِبليس والدُنْيا ونَفسي والهوى*** أَنَّى يَفِر مِن الهَوى نِحْريرُ.
......................................
قال جامع ديوان الإمام الشافعي وشارحه ومرتبه الأستاذ محمد عبد الرحيم :
بليت : اختبرت.
النبل: السهام ، الواحدة منها سهم ونُشابة ، الجمع نِبال ، وأنبال : قال قيس ابن الملوح :
وَتَرمي فتصطادُ القلوب عُيونها***وَأطرافُها ما تُحسِنُ الرَّمْي بالنَّبلِ
القوس : أداة من أدوات الحرب والصيد تُرمى بها السِّهام ، وتتكون من عودِ مرن على شكل هلال ، يتَّصل بطرفيه وتر من مادة متينة مرنة.
صرير : صوت القلم عند الكتابة ، وكذلك صرير الأسنان إذا شُّد بعضها عن بعض.
إبليس : رأس الشياطين ، وعَلمَ على الشيطان المغوي .
قال ابن حبيب في المحبر : (395):
ذكر إسحاق بن إسماعيل الطالقاني عن جرير عن ليث عن مجاهد قال : ولد إبليس خمسة قُسمِّ الشر بينهم : الثبر : صاحب المصيبات ، وزلفيون : الذي ينزغ بين الناس.
ودامس صاحب الوسواس.
والأعور: صاحب الزِّنى.
ومسوط: صاحب الرأية يركزها وسط السوق يغدو مع أول من يغدو فيطرح بين الناس الخصومات والجدال.
النحرير: العالم الحاذق في علمه. الجمع نحارير.
[مصدر هذين البيتن من كتاب: مناقب الشافعي للبيهقي: (2/89)]. (103) .
انتهى .
الشاهد مما جاء ذكره سلفاً :
قال الله تعالى : (( إنه يَراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم )) هو ومن كان من نسله -أي إبليس الشيطان الرجيم عزازيل- :
قال ابن حبيب-النسابة الإخباري- في المحبر : (395):
ذكر إسحاق بن إسماعيل الطالقاني عن جرير عن ليث عن مجاهد قال : ولد إبليس خمسة قُسمِّ الشر بينهم : الثبر : صاحب المصيبات ، وزلفيون : الذي ينزغ بين الناس.
ودامس صاحب الوسواس.
والأعور: صاحب الزِّنى.
ومسوط: صاحب الرأية يركزها وسط السوق يغدو مع أول من يغدو فيطرح بين الناس الخصومات والجدال. (104) .
- قرطب : القُرْطُب والقُرْطُوب : الذكر من السَّعالـي؛ وقـيل: هم صِغارُ الـجِنِّ؛ وقـيل: القَراطِب صِغارُ الكِلابِ؛ واحدُهم قُرْطُب . (105) .
- القُطْرُبُ : ذكر الغيلان. (106) .
- وفـي حديث الـمارّ بـين يدي الـمُصَلِّـي: قاتِلْه فإِنه شيطان أَي دافِعْه عن قِبْلَتِك، ولـيس كل قِتال بمعنى القَتْل .
ويقال : قُتل الرجل فإن كان قتله العِشق أو الجن قيل اقْتُتِل واقُتتِل فلان كان قتله العِشق أو الجن قيل اقْتُتل فلان قتله عشق النساء أو قتله الجِنُّ،... (107) .
- والقلَّوْط ، يقال، والله أعلـم: إِنه من أَولاد الـجنّ والشياطين. (108) .
- كنكع : الكَنْكع: الذكر من الغيلان. والشيطان هو الكنعكعُ والعكنكع والقانُ . (109) .
- واللعين : الشيطان، صفة غالبة لأَنه طرد من السماء، وقـيل: لأَنه أُبْعِدَ من رحمة الله. (110) .
- الـمارد من الرجال: العاتـي الشديد، وأَصله من مَرَدة الـجن والشياطين؛ ومنه حديث رمضان: وتُصَفَّدُ فـيه مَرَدَة الشياطين، جمع مارد . (111) .
- والتَّهْوِيد : تَـجاوُبُ الـجن لِلـينِ أَصواتِها وضَعْفِها؛ قال الراعي:
يُجاوِبُ البومَ تَهْوِيدُ العَزيفِ به كما يَحِنُّ لِغَيْثٍ جِلَّةٌ خُورُ . (112) .
- والوَلَهَان : اسم شيطان يُغْرِي الإِنسانَ بكثرة استعمال الـماء عند الوضوء. وفـي الـحديث: الوَلهان اسم شيطان الـماءِ يُولِعُ الناسَ بكثرة استعمال الـماء؛ وأَما ما أَنشده الـمازنـي:
قد صَبَّحَتْ حَوْضَ قِرىً بَـيُّوتايَلِهْنَ بَرْدَ مائِه سُكُوتانَسْفَ العجوز الأَقِطَ الـمَلْتُوتاقال: يَلِهْن بردَ الـماء أَي يُسْرِعْنَ إِلـيه وإِلـى شربه وَلَهَ الوَالِه إِلـى ولدها حَنِـيناً. (113) .
ومن شعوب وقبائل وأحياء الجان قبيلة الظواعن الرحل، و قبيلة السنانير ، وقبيلة المكاكي ، وقبيلة الهوام ، وقبيلة السوام . (114) .
انتهى.
وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد الله رب العالمين .
الكاتب الباحث عبدالهادي بن أحمد بن عبدالهادي بن محمود الشريف الدُّريدي الحسني العلوي.
تاريخ التحرير ليلة الأثنين 12/ شعبان/ 1430هـ- الموافق 3 أغسطس- 2009م .
الدراسة القادمة عن خلق أبونا آدم النبي وزوجه-عليهما السلام-، وقصته وتاريخ مبعثه تقريباً ، ويتبعه طبائع
الشعوب والقبائل-إن شاء الله تعالى-.
ثبت المراجع والمصادر
.................................................. .................................................. .........................

(58) انظر : (( المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير للإمام إسماعيل بن عُمر بن كثير-رحمه الله تعالى- إعداد جماعة من العلماء بإشراف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري-رحمه الله- صـ 863- دار السلام للنشر والتوزيع -الرياض .
(59) انظر : كتاب (صيد الخاطر)-الكفر حماقة- صـ212-213- الإمام أبي الفرج عبدالرحمن ابن الجوزي القرشي التيمي البكري البغدادي-رحمه الله تعالى- تحقيق وتعليق محمد عبدالرحمن عوض - تخريج أحمد إبراهيم زهوة- دار الكتاب العربي-(ط/ 1427هـ-2006م) .
(60) انظر : (( المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير للإمام إسماعيل بن عُمر بن كثير-رحمه الله تعالى- إعداد جماعة من العلماء بإشراف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري-رحمه الله- صـ 863- دار السلام للنشر والتوزيع -الرياض .
(61) انظر : (سلسلة العلم النافع (1)-مكتبة التفاسير-التحرير والتنوير-الشيخ الإمام العلامة محمد الطاهر ابن عاشور العلوي القيرواني-رحمه الله تعالى-ج/1- صـ 2706- 2707 تنفيذ الزهري للبرمجيات).
(62) انظر : الكتاب : أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ( موافق للمطبوع )
المؤلف : محمد الأمين بن محمد بن المختار الجكني الشنقيطي دار النشر : دار الفكر للطباعة والنشر - بيروت - 1415هـ - 1995م-(ج/4)- صـ142.
(58) انظر : (( المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير للإمام إسماعيل بن عُمر بن كثير-رحمه الله تعالى- إعداد جماعة من العلماء بإشراف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري-رحمه الله- صـ 863- دار السلام للنشر والتوزيع -الرياض .
(64) انظر : كتاب (( الجمع بين الصحيحين مع حذف السند والمكرر من البين )) العلامة أبي حفص عُمر بن بدر الموصلي 557-622هـ- تحقيق صالح أحمد الشامي-الجزء الأول-صـ261.
(65) انظر : (( المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير للإمام إسماعيل بن عُمر بن كثير-رحمه الله تعالى- إعداد جماعة من العلماء بإشراف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري-رحمه الله- صـ 864- دار السلام للنشر والتوزيع -الرياض .
(66) انظر: كتاب (( الجمع بين الصحيحين مع حذف السند والمكرر من البين )) العلامة أبي حفص عُمر بن بدر الموصلي 557-622هـ- تحقيق صالح أحمد الشامي-الجزء الأول -صـ 262- 263.
(67) انظر : (( المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير للإمام إسماعيل بن عُمر بن كثير-رحمه الله تعالى- إعداد جماعة من العلماء بإشراف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري-رحمه الله- صـ 864- دار السلام للنشر والتوزيع -الرياض .
(68) انظر : (( كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد )) الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي الحنظلي-رحمه الله تعالى- من صـ 209 إلى صـ 215- يطلب من مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان -ص-ب: 1405 الرياض: 11431 هاتف: 22564 ناسوخ 4023076 .
(69) انظر : (( المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير للإمام إسماعيل بن عُمر بن كثير-رحمه الله تعالى- إعداد جماعة من العلماء بإشراف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري-رحمه الله- صـ 864- دار السلام للنشر والتوزيع -الرياض .
(70) انظر : كتاب (( الجمع بين الصحيحين مع حذف السند والمكرر من البين )) العلامة أبي حفص عُمر بن بدر الموصلي 557-622هـ- تحقيق صالح أحمد الشامي-الجزء الأول -صـ 262- 263.
(71) انظر : (( المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير للإمام إسماعيل بن عُمر بن كثير-رحمه الله تعالى- إعداد جماعة من العلماء بإشراف الشيخ صفي الرحمن المباركفوري-رحمه الله- صـ 864- دار السلام للنشر والتوزيع -الرياض .
(72) انظر : كتاب (( أطلس تاريخ الأنبياء والرسل )) سامي بن عبد الله بن احمد المغلوث -صـ23- مكتبة العبيكان- (ط/ 5)- 1425هـ - 2004م ) .
(73) انظر : مكتبة الحديث الشريف وعلومه - صحيح البخاري- الجامع الصحيح المختصر-كتاب بدء الخلق- المؤلف محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي- (ج/ 3- من صـ 1166 إلى صـ 1168- الناشر دار ابن كثير اليمامة - بيروت - (ط/ 3-1407هـ- 1987م - تحقيق .د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في الشريعة في كلية الشريعة جامعة دمشق مع الكتاب تعليق .د. مصطفى ديب البغا .
(74) انظر : المرجع السابق (ج/3-من صـ 1199 إلى صـ 1201.
(75) انظر : مكتبة صيد الفوائد- كتاب ((عالمُ الجِنِّ والشَّياطِينِ)) الدكتور عمر سليمان الأشقر- جمعه ورتبه ونسقه الباحث في القرآن والسنة علي بن نايف الشحود .
(76) انظر : الشبكة الإسلامية- محور العقيدة- السحر والجن والحسد- عالم الجن والشياطين- الخميس :01/06/2006-.
(77) انظر : منتديات مركز دراسات وأبحاث علوم الجان > ((( وإنّا منّا الصّالِحون ومنّا دون ذلك كنّا طرائِقَ قِدداً ))) > دراسات وأبحاث عالم الجن وخفاياه واتصالهم بالإنس - نظرة فى أصناف الجن !! أبو همام الراقى الليبي .
(78) انظر : منتديات مركز دراسات وأبحاث علوم الجان > ((( وإنّا منّا الصّالِحون ومنّا دون ذلك كنّا طرائِقَ قِدداً ))) > دراسات وأبحاث عالم الجن وخفاياه واتصالهم بالإنس - نظرة فى أصناف الجن !! أبو همام الراقى الليبي .
(79) انظر : منتديات مركز دراسات وأبحاث علوم الجان > ((( وإنّا منّا الصّالِحون ومنّا دون ذلك كنّا طرائِقَ قِدداً ))) > دراسات وأبحاث عالم الجن وخفاياه واتصالهم بالإنس - نظرة فى أصناف الجن !! أبو همام الراقى الليبي .
(80) انظر : سي دي مكتبة ابن القيم وابن الجوزي وابن تيمية-رحمهم الله تعالى-،معاجم- ((لسان العرب))- أَزب- الإمام جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور الأنصاري الخزرجي الرويفعي الإفريقي-رحمه الله تعالى- جميع الحقوق محفوظة لشركة العريس للكمبيوتر.
(81) انظر : المرجع السابق- أَقش.
(82) انظر : المرجع السابق- حنن.
(83) انظر : المرجع السابق- حوش.
(84) انظر : المرجع السابق- خسأ.
(85) انظر : المرجع السابق- زيب.
(86) انظر : المرجع السابق- سحل.
(87) انظر : المرجع السابق- سعسلق.
(88) انظر : المرجع السابق- السِّعْلاة.
(89) انظر : المرجع السابق- سلتم.
(90) انظر : المرجع السابق- سمرمل.
(91) انظر: المرجع السابق- سمع.
(92) انظر: المرجع السابق- شصب.
(93) انظر: المرجع السابق- شطن.
(94) انظر: المرجع السابق- شطن.
(95) انظر: المرجع السابق- شهم.
(96) انظر: المرجع السابق- عترف.
(97) انظر: المرجع السابق- عزا .
(98) انظر: المرجع السابق- عكب.
(99) انظر: المرجع السابق- عمر .
(100) انظر: المرجع السابق- غرر.
(101) انظر: المرجع السابق- فتن.
(102) انظر: المرجع السابق- قبل.
(103) انظر : ديوان الإمام الشافعي أبو عبدالله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان الشافعي 150-204هجرية-767-820ميلادية-أبيات البلاء قافية الراء-ترتيبها 72- صـ214- جمعه وشرحه ورتبه محمد عبد الرحيم-إشراف مكتبة البحوث والدراسات- دار الفكر- جميع حقوق إعادة الطبع محفوظة للناشر: 1415هـ- 1995م.
(104) بتصرف الباحث عبدالهادي بن أحمد الشريف الدريدي الحسني العلوي.
(105) انظر : لسان العرب-لابن منظور الأنصاري الرويفعي الإفريقي-رحمه الله تعالى- قرطب.
(106) انظر : لسان العرب-لابن منظور الأنصاري الرويفعي الإفريقي-رحمه الله تعالى- القُطْرُبُ.
(107) انظر : المرجع السابق- قتل.
(108) انظر : المرجع السابق- قلط
(109) انظر : المرجع السابق- كنكع.
(110) انظر : المرجع السابق- لعن.
(111) انظر : المرجع السابق- مرد.
(112) انظر : المرجع السابق- هود.
(113) انظر : المرجع السابق-وله .
(114) ومن شعوب وقبائل وأحياء الجان قبيلة الظواعن الرحل، و قبيلة السنانير ، وقبيلة المكاكي ، وقبيلة الهوام ، وقبيلة السوام ، وهذا محسوس لكل من كان مبتلى بالجن العاشق أو الولهان ، ومصاب بالأمراض الجلدية مثل الإكزيما بتصرف الباحث عبدالهادي بن أحمد بن عبدالهادي الشريف الدُّريدي الحسني العلوي .
.................................................. .................................................. ....................







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لِتَعَارَفُوۤاْ, الد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 12:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع