منتديات حراس العقيدة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: بث مباشر لقنوات التلفيزيون الفرنسى ممنوع أقل من 16 سنة (آخر رد :كامولينوا)       :: من شفقة النبي صلى الله عليه وسلم (آخر رد :هند)       :: تواجد الإشراف (آخر رد :هند)       :: الأويغور فى عهد الدولة الإيلخانية (آخر رد :osmankerim)       :: مقترح لصد الهجمة الليبرالية الدنيئة (آخر رد :إبن سليم)       :: مسابقة التاريخ الثالثة (آخر رد :الدعم الفني)       :: وجع القلب (آخر رد :الذهبي)       :: الى السماء يا علماء السنة بالعراق (آخر رد :اسد الرافدين)       :: الناتو خسر الحرب في افغانستان (آخر رد :اسد الرافدين)       :: توزيع القبائل العربية في ليبيا (آخر رد :الجزائرية)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم



مصر‏..‏ أرض الحجر‏!‏

التاريخ القديم


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-Oct-2008, 12:09 PM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




(iconid:35) مصر‏..‏ أرض الحجر‏!‏

بقلم : د‏.‏ زاهي حواس - الأهرام


عندما وصف هيرودوت مصر بأنها هبة النيل كان بلا شك يشير إلي ذلك النهر المتدفق بالعطاء الذي استقر المصريون القدماء علي ضفتيه وبنوا حضارة إنسانية عظيمة‏.‏ ولا أعتقد شخصيا أنه كان يقصد أن الفضل فيما وصل إليه المصريون القدماء من علوم وفنون سبقوا بها الأمم القديمة كلها إلي نهر النيل‏,‏ فالنيل يمر علي بلاد إفريقية عديدة بل وينبع فيها قبل أن يصل ويفيض علي أرض مصر‏,‏

;‏ إذن فالشخصية المصرية هي من شيدت تلك الحضارة مستغلة كل الإمكانات الطبيعية التي توافرت لها علي أرض مصر‏.‏ وإذا كان الكثيرون قد كتبوا عن نهر النيل وفضله علي حضارة مصر القديمة‏,‏ فإن القليل من العلماء والباحثين هو من ذكر فضل الحجر الذي توافر للمصري القديم واستغله في تشييد حضارته‏.‏

وهب الله أرض مصر تنوعا ثريا لا مثيل له في الأحجار التي توافرت بأرضها‏,‏ ولا يمكن حصر كل أنواعها في مقال واحد‏,‏ وكان سيد هذه الأحجار جميعا هو الحجر الجيري الذي إليه يرجع الفضل في بقاء أروع المنشآت الجنائزية والدينية من مقابر وأهرامات ومعابد‏,‏ هذا الحجر يتوافر في أرض مصر كلها شمالا وجنوبا مع وجود اختلافات جوهرية في تماسك حبيباته وصلابته ولونه‏,‏ ويطلق عليه الحجر الجيري المحلي الذي استغله المصري في بناء جسم المنشأة ثم كسائه بأحجار أخري عديدة مثل الحجر الجرانيت الوردي‏,‏ أو الجرانيت الأسود‏,‏ وكذلك البازلت‏,‏ وهناك في محاجر المعصرة بطره يوجد محجر الحجر الجيري الجيد‏,‏ وهو من أجود أنواع الحجر ويتميز بلونه الأبيض الناصع‏,‏ وكذلك الأبيض المائل للاصفرار وإلي جانب استغلال المصري القديم لهذا الحجر بالذات في أعمال الكساء لمنشآته المعمارية المشيدة بالحجر المحلي‏,‏ فلقد استغله أيضا في عمل التماثيل والأواني الحجرية‏,‏ ووصل المصري القديم إلي أقصي درجات التقنية في قطع الأحجار ونحتها واستغلالها أفضل استغلال بحيث يكون الفاقد قليلا جدا من كتلة الحجر المستغلة في نحت التماثيل والأواني‏,‏

وذلك نظرا للجهد المبذول في قطع الحجر ونقله سواء إلي موقع العمل عبر النيل أو إلي الورشة لكي يتناوله النحاتون في حالة نحت التماثيل الصغيرة أو متوسطة الحجم‏.‏ أما في حالة نحت التماثيل الضخمة فكان العمل يتم في المحجر نفسه ويتم نقل التمثال من المحجر إلي موضعه أمام أو داخل المنشأة المعمارية ووضع اللمسات الفنية الأخيرة عليه من ألوان أو تطعيم‏.‏

وعلي العكس من الحجر الجيري الذي كان العمل فيه يمثل قمة السهولة بالنسبة للفنان المصري القديم كان العمل مع الأحجار الصلدة لاسيما الجرانيت والبازلت عملا في غاية الصعوبة‏,‏ ويحتاج إلي مهارة وتقنية عالية ومن أطرف النصوص التي تركها المصري القديم‏,‏ علي جدران مقابره نص يمثل حوارا بين اثنين من النحاتين في أثناء عملهما وكان أحدهما يشتغل بنحت تمثال من الخشب‏,‏ والآخر يقوم بنحت تمثال من الحجر الذي يشتكي قائلا‏:‏ مضي وقت طويل وأنا أعمل علي هذا التمثال ولم أنته بعد‏!‏ فيرد عليه زميله الآخر بقوله‏:‏
إن العمل في نحت تمثال الخشب ليس كالعمل في نحت تمثال من الحجر‏.‏

لم يكن الحجر مجرد مادة بناء تتميز بالبقاء فقط‏;‏ بل كان أيضا يرتبط بالأساطير الدينية والفكر العقائدي عند المصري القديم وكان لكل حجر رمزية خاصة‏,‏

فالحجر الرملي الأحمر هو حجر عقيدة الشمس ورمز إله الشمس‏,‏ ولذلك نجد أن معظم تماثيل الملك جدف رع قد نحتت من هذا الحجر‏,‏ وعلي الرغم من العثور عليها محطمة بشكل يشير إلي عملية انتقام ـ ربما مقصودة أو غير مقصودة ـ فلا تزال هناك رؤوس التماثيل وأجزاء منها التي تعتبر أحد آيات الفن المصري القديم‏.‏ وكان أفضل محاجر هذا الحجر موجودا بمنطقة الجبل الأحمر وهي غير بعيدة عن مدينة إله الشمس رع في هليوبوليس أو أون القديمة‏
(‏ عين شمس الحالية‏),‏ وعندما قمت حديثا في منطقة عين شمس بالكشف عن معبد يرجع إلي عصر الملك أخناتون وربما أعيد بناؤه في عصر الملك رمسيس الثاني الذي سلب أخناتون معظم آثاره ومحا اسمه من عليها وجدت العديد من قطع التماثيل المنحوتة من الحجر الرملي‏.‏ أما عن السبب في ارتباط الشمس بالحجر الرملي الأحمر أو الكوارتزيت فهو تشابه لونه مع لون قرص الشمس عند غروبه وأطلق علي إله الشمس الغاربة اسم آتوم ووصف بأنه إيوف رع أي‏(‏ لحمة رع‏)‏ وصور بهيئة الكبش الواقف في مركب الليل مسكتت‏.‏

أما عن حجر البازلت الأسود فلقد ارتبط ارتباطا وثيقا بعقيدة أوزير حيث إنه يمثل الخصوبة والتربة السوداء وكان من إحدي مهام أوزير أنه إله للزراعة وارتبط بخصوبة الأرض وحيويتها‏,‏ ونتيجة لذلك استخدم المصري القديم البازلت الأسود في عمل أرضيات المعابد الجنائزية في مجموعات الأهرامات الملكية في الدولتين القديمة والوسطي‏,‏ وكان من أحب الأحجار إلي المصري القديم لعمل التوابيت وذلك بدءا من الأسرة الخامسة حتي نهاية العصور الفرعونية وخلال عصر الأسرة السادسة كان هو الحجر الملكي الخاص لعمل التوابيت الملكية ونقش أسماء وألقاب الملك وتمثيلا للباب الوهمي علي أسطحه‏,‏ والرمزية من وراء ذلك معروفة طبعا‏,‏ وهي أن الملك المدفون في هذا التابوت يأمل في أن يبعث مرة أخري من هذه التربة الخصبة التي يمثلها التابوت بلونه الأسود‏.‏

ويتم أحيانا الخلط بين الجرانيت الأسود والبازلت خاصة من جانب غير المتخصصين‏,‏ إلا أن حبيبات الحجر الجرانيتي أكبر حجما وتباعدا من حبيبات الحجر البازلتي‏.‏ وإلي جانب هذه الأنواع من الأحجار كان الحجر الجرانيتي الأحمر من أكثر الأحجار التي أحبها المصري القديم بل كانت أثمنها جميعا تكبد في سبيل الحصول عليها الكثير من المشاق والجهد حيث كانت محاجرها تقع في أسوان وقد استغلها المصري القديم منذ أقدم عصوره ويرجع أقدم استخدام لها في العمارة علي نطاق واسع إلي عصر الملك خع سخم وي آخر ملوك الأسرة الثانية‏(2649‏ قبل الميلاد‏)‏ حيث قام بتشييد مقصورة ضخمة ونقشها بنقوش دينية تمثل طقوس إنشاء المعبد ولا تزال بقاياها موجودة إلي اليوم ومحفوظة في المتحف المصري بالقاهرة‏.‏

وفي عصر الملك خوفو قام المهندس المعماري المسئول عن إنشاء هرم الملك بهضبة الجيزة بقطع ألواح ضخمة من هذا الحجر من أسوان ونقلها عبر النيل لكي يقوم بتجليد حجرة الملك وتسقيفها وكذلك إنشاء الحجرات الخمس التي تعلو حجرة الملك‏,‏ ويصل ثقل الكتلة الحجرية الواحدة إلي نحو‏40‏ طنا‏,‏ ولنا أن نتخيل أنه منذ أكثر من‏4500‏ عام استطاع المصري القديم نحت كتل حجرية بهذا الحجم من محاجر أسوان ونقلها إلي ضفة النيل ووضعها علي سفن خشبية لكي تنقل عبر مسافة أكثر من‏700‏ كم إلي موضعها في هرم الملك خوفو وعلي ارتفاع أكثر من‏100‏ متر فوق الهضبة نفسها؟‏!‏

إذن فنحن أمام معجزة معمارية بكل المقاييس توضح جانبا آخر من جوانب عظمة الحضارة المصرية القديمة وإبداعها‏.‏ وإلي جانب استخدام حجر الجرانيت الوردي في البناء استخدم كذلك لنحت الأعمدة المستديرة والمربعة لعل أروع أمثلتها أعمدة المعبد الجنائزي للملك ساحورع ثاني ملوك الأسرة الخامسة بأبو صير التي شكلت علي هيئة النخيل وكانت قمتها التي تمثل سعف النخيل وتفاصيلها الدقيقة سببا في تسابق المتحف المصري ومتحف برلين علي اقتناء هذه الأعمدة ويمكن مشاهدتها بالمتحف المصري بالقاهرة‏,‏ وقد استغل الفنان المصري القديم جسم العامود في نقش ألقاب وأسماء الملك ساحورع تحرسها اثنان من إلهات مصر الحامية‏;‏ الإلهة وادجيت بهيئة الثعبان رمز الشمال‏,‏ والإلهة نخبت بهيئة أنثي العقاب رمز الجنوب‏.‏ كما استغل حجر الجرانيت الوردي في عمل المسلات الضخمة التي يصل ارتفاع بعضها إلي أكثر من‏30‏ مترا‏.‏

وتسابق ملوك الدولة الحديثة في قطع المسلات ونقش أسمائهم مصحوبة بأدعية خاصة وفي حماية آلهة محددة علي رأسها جميعا الإله آمون رع‏(‏ سيد الكرنك‏).‏ هذه المسلات كان يتم نحتها لكي تزين معابد الإله آمون‏,‏ ولا يزال محجر المسلة الناقصة بأسوان قائما شاهدا علي مدي الجهد الذي كان يبذل لقطع مسلة واحدة واستخلاصها من محجرها والبدء في نقشها ثم نقلها ونصبها‏,‏ الأمر الذي يكاد يكون مشروعا قوميا تحتفل البلاد كلها بنجاحه‏.‏ أما عن حجر الألباستر ومحاجره الشهيرة في حتنوب بالمنيا فهي قصة أخري من قصص الحضارة المصرية القديمة‏,‏ ولعل شهرة محاجر حتنوب ترجع إلي ما تركه رؤساء المحاجر والكتبة المصاحبون للبعثات من نقوش هناك‏,‏ هذه النقوش تعد وثيقة مهمة علي نمط العمل بالمحاجر وما كان العمال يفكرون في تخليده في أثناء أوقات راحتهم‏,‏ وتتألف نقوش حتنوب معظمها من أسماء وألقاب رؤساء العمل وأدعية خاصة تركوها لتخليد ذكري وجودهم في هذا المكان الذي كان تحت حماية ربة حتنوب الإلهة حاتحور‏.‏

وقد استغل المصري القديم الألباستر في العمارة وكذلك في النحت حيث قام بنحت التماثيل والأواني البديعة من هذا الحجر الذي لا يوجد مثيل له في أي مكان بالعالم ولذلك فهو يعرف بأنه الألباستر المصري واستطاع المصري القديم إخراج روائع فنية من التماثيل المنحوتة من هذا الحجر لعل أبدعها جميعا تمثال للملك بيبي الثاني وهو جالس علي ركبتي أمه بكامل ردائه الملكي والتمثال محفوظ بمتحف بروكلين بأمريكا‏,‏ وفي مجال العمارة استغل المصري القديم الألباستر في عمل الأرضيات البديعة التي تعكس أشعة الشمس فتضيف بهاء وقدسية خاصة علي المكان‏,‏ وأجمل أمثلتها أرضية معبد الوادي للملك خفرع بالجيزة‏.‏ ليست هذه هي كل ما استغله المصري القديم من أحجار فهناك أنواع أخري عديدة سيتصل حديثنا عنها في المقال القادم إن شاء الله ومنها حجر الجينيس المعروف باسم ديوريت خفرع‏,‏ وكذلك أحجار البروفير والدولميت والدولوريت وغيرها‏..‏ حقا مصر هي بلد الفراعنة أساتذة الحجر‏.‏













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Oct-2008, 02:13 PM   رقم المشاركة : 2
بِتاح
مصري قديم
 
الصورة الرمزية بِتاح

 




افتراضي

مقال رائع للدكتور زاهي حواس,وشكرا لك على وضعه هنا.
ومع هذا أتعجب ممن يصر على أن فرعون وهامان وجيوشهما كانوا جميعا مصريين!!!فكيف يعقل أن تكون كل هذه المحاجر متاحة لدى فرعون بكل ماتحويه من أصناف مختلفة للأحجار ثم عندما يريد فرعون أن يبني صرحا عاليا ليطَّلع إلى إله موسى يستخدم الطين المحروق في بناء ذلك الصرح ويترك كل هذه الأحجار؟؟؟!!!
فلو كان فرعون مصريا لاستخدم الحجر وليس الطين..وأيضا أسلوب البناء بالطين المحروق ليس أسلوبا للبناء في مصر.
حتى أن بيوت العامة من شعب مصر قديما كانت تبنى بالطوب اللبِن وليس المحروق.
ومن المعلوم تاريخيا أن الكنعانيون والعموريون واليبوسيون برعوا في صناعة الفخار(الطين المحروق) وهذا واضح من آثارهم..وهذا كله يدلل على أن هؤلاء الأقوام وأقوام أخرى ذات صلة بهم إحتلوا دلتا النيل لفترة زمنية باتت تعرف بفترة الإحتلال الهكسوسي.
وفي هذه الفترة جلبوا معهم العبرانيين وسخروهم ولما قويت شوكة العبرانيين وبرز منهم أثرياء وأصحاب جاه كقارون بدأ الحكام الهكسوس في التضييق عليهم فقام فرعون بإستعبادهم وتقتيل ذكورهم وإستحياء إناثهم مخافة أن يثب عبراني على كرسي السلطة.

يقول المؤرخ المصري مانيتو واصفا الغزو الهكسوسي لمصر إبان تلك الفترة(كان مانيتو رئيساً للكهنة في مصر في زمن بطلميوس فيلادلفيوس أي حوالي 280 ق.م,وهو كاهن و مؤرخ مصرى من مدينة سمنود , عاش فى عصر البطالمة فى القرن الثالث قبل الميلاد , ألف مانيتو كتاب إيجيپتياكا (تاريخ مصر) الذى تضمن تاريخ مصر من قديم الزمان حتى القرن الثالث قبل الميلاد والذى كان سيعد المرجع الأول للباحثين في تاريخ مصر القديمة لولا سوء الحظ فقد النسخة الأصلية في حريق مكتبة الأسكندرية ولم يتبق إلا بعض صفحات من هذا الكتاب نقلها لنا بعض المؤرخين اليهود مثل يوسيفوس. (لاحظ..يهودي!!! لتعلم من الذي عبث بتاريخ مصر منذ البداية!!)
اليهود حرفوا كتاب الله حسب أهوائهم فهل سيغلب ذاك اليهودي يوسيفوس في الإفتراء على تاريخ مصر وحضارتها؟
خاصة إذا علمنا بأنه كان مؤرخا يهوديا دون تاريخ اليهود في كتابه المعروف''تاريخ اليهود'' حيث قام بتمجيد اليهود وأضفى عليهم صفات البطولة الوهمية وهم أجبن الخلق.
وهذا المجرم المزور يوسيفوس حرف وبدل في ترجمته للأوراق الباقية من كتاب مانيتو الذي فقد في حريق مكتبة الأسكندرية(عندما أمر الإمبراطور الرومانى الهمجي ثيودوسيوس الأول بتدميرها وحرقها عام 391 م)
المهم,نرجع لما قاله مانيتو عن الهكسوس,يقول مانيتو:
لقد نزلت بنا صاعقه من غضب الإله فتجرأ قوم من اصل وضيع علي غزو بلادنا وكان مجيئهم امرا مفاجئا فاحرقوا المدن بوحشيه و ساروا في معامله الاهلين بكل قسوه.
ويؤكد مانيتو ثانيه:وقد كان هؤلاء القوم يطمعون في محو الشعب المصري.ويذكر المؤرخون ان الهكسوس كانوا في احط درجات البدائيه و الوحشيه خطافين سفاحين هدامين.
..........
أما من إدعى بأن حجارة الأهرام هي طين تم تسخينه وليست حجارة فإن هذا المقال كفيل بالرد عليه.






 بِتاح غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Oct-2008, 10:51 AM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




(iconid:1)

اهلا اخي بتاح , كسلو جميع الدول الأن في العصر الحديث من ينضم لدوله ويعيش بها يحمل جنسيتها , فهم هكسوس تأصلو في مصر وعاشو بها وحكموها وهم بالنسب وجزافا مصريون . واعتقد انه لا يغيب عن زاهي كون فرعون غير مصري الأصل ولكن يطلق الأمر جزافا في جل كتب التاريخ

اقتباس:
اليهود حرفوا كتاب الله حسب أهوائهم فهل سيغلب ذاك اليهودي يوسيفوس في الإفتراء على تاريخ مصر وحضارتها؟
خاصة إذا علمنا بأنه كان مؤرخا يهوديا دون تاريخ اليهود في كتابه المعروف''تاريخ اليهود'' حيث قام بتمجيد اليهود وأضفى عليهم صفات البطولة الوهمية وهم أجبن الخلق.

يكفينا القرأن في وصف يهود مصر وحالهم وكفرهم بعد خروجهم مع موسى وهذه عقيده لا تحتاج مؤرخ

اقتباس:
أما من إدعى بأن حجارة الأهرام هي طين تم تسخينه وليست حجارة فإن هذا المقال كفيل بالرد عليه

لو كان الهرم او ابو الهول طينا ما ظل قائما وما رمم ولا يرمم الا الحجر وهذا معلوم بالضروره اخي

اشكر لك مرورك












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Oct-2008, 11:49 AM   رقم المشاركة : 4
بِتاح
مصري قديم
 
الصورة الرمزية بِتاح

 




افتراضي

نعم أخي النسر,لقد أراد الهكسوس التشبه بالمصريين في كل شىء ليكسبوا ودهم فقاموا بلبس ملابس شبيهة بملابس المصريين وقام ملوكهم بالتلقب بألقاب ملوك مصر ولكن لم يعترف الشعب المصري الشمالي بهم كملوك.
عاش الهكسوس قرنين من الزمان في دلتا النيل وتمصروا وقاموا بعمل بعض الأشياء والتماثيل المقلدة لحكامهم ولكنها لم ترقى إلى الآثار المصرية الأصلية,فالفرق بين الأصل والتقليد كان واضحا.
النقطة التي تهمني في أمر الهكسوس هو أنهم لا ينتمون إلى العرقية الحامية بل للسامية..أي أنهم مهما تمصروا فلن يغير ذلك من الأمر شيئا.
لا شك أن تحرير مصر من الهكسوس كان من أهم الإنجازات التي صنعها المصريون وكان لهذا الأمر بهجة خاصة لأنها كانت محنة عظيمة للمصريين..تخيل أن قوما غرباءا يحتلون بلدك ثم يلبسون ملابسا كملابسك ويسرقون هويتك ويدعون أن بلادك هي بلادهم ويقولون لك''إرحل إلى الجحيم''
لذلك أراد الهكسوس إفناء العنصر المصري تماما من الوجود..أراد هؤلاء الأوغاد القادمون من جهة الشرق أن يغيروا ديموغرافية مصر عن طريق التطهير العرقي وفرض سياسة الأمر الواقع أو ما يسمى إصطلاحا ب De Facto , وسياسة الإحلال,وهذا أبشع أنواع الإحتلال.
الهكسوس لم يكونوا فقط مجرد محتلين عاديين بل كانوا مستوطنين تشبثوا بمصر الخصبة وبنيلها وبخيرات أرضها لأنها بالنسبة لهم كانت كالجنة مقارنة بالمناطق المجدبة والصحارى القاحلة التي إنحدروا منها.






آخر تعديل بِتاح يوم 13-Oct-2008 في 01:20 PM.
 بِتاح غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-Oct-2008, 10:59 AM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

اقتباس:
الحجر‏..‏ وفضله علي الحضارة المصرية
بقلم : د‏.‏ زاهي حواس


يتواصل الحديث عن فضل الحجر علي الحضارة المصرية القديمة التي خلفت لنا ثروة فنية من أعمال الحجر‏,‏ سواء في العمارة أو النحت‏,‏ ودائما ما يسترعي الانتباه ويدعو إلي الدهشة والعجب لجوء المصري القديم في أحيان كثيرة إلي استخدام أحجار عجيبة غير معروفة في نحت تمثال ملكي علي الرغم من وفرة أنواع أخري أكثر مطاوعة وأقل مشقة‏,‏ ونضرب علي ذلك مثلا وهو والتمثال الشهير للملك خفرع رابع ملوك الأسرة الرابعة وصاحب الهرم الثاني بهضبة الجيزة‏,‏ فالتمثال منحوت من حجر الجينيس الذي ينتمي إلي عائلة الديوريت‏,‏ وإن اختلف عنها‏,‏ الأمر الذي دعي علماء الآثار إلي تسمية الحجر باسم ديوريت خفرع‏,‏ ومحاجره تقع بالصحراء الغربية علي بعد نحو‏7‏ كم إلي الشمال الغربي من منطقة أبو سمبل جنوب أسوان في أقصي جنوب مصر‏.‏

والحجر من أصلد أنواع الأحجار جميعا‏,‏ وتصل صعوبة تشكيله إلي درجة المستحيل‏,‏ واضعين في الاعتبار الفترة الزمنية التي نحت فيها التمثال‏,‏ والأدوات التي ندعي أننا نعرفها‏,‏ وكانت عبارة عن مطارق من أحجار صلدة وأدوات من النحاس‏.‏ المهم أن النحات المصري القديم وبهذه الأدوات استطاع إخراج تحفة فنية فريدة للملك خفرع باستخدام هذا الحجر‏,‏ وعمل تمثالا للملك يمثله وهو جالس علي كرسي العرش وخلف رأسه صور الإله حورس ناشرا جناحيه علي جانبي رأس الملك يمنحه الحماية ويربطه بعالم الآلهة‏.‏ هذا التمثال لا يعد فقط من روائع فن النحت المصري القديم‏,‏ وإنما من روائع الفن في العالمين القديم والحديث‏,‏ وهو من القطع الفنية التي لا يوجد مثيل لها في العالم كله‏,‏ ومعروض بالمتحف المصري بالقاهرة‏,‏ يأتي لمشاهدته كل محبي فن النحت من كل بلاد العالم‏,‏ وقد مثلت ملامح وجه الملك خفرع متسامية وبنظرات عينين لا نهائية كما لو كان الملك ينظر إلي عالم يسمو فوق عالم البشر‏,‏ ويكاد جسم الملك يفيض بالحيوية‏,‏ كما لو أن الدماء تجري في عروق التمثال‏!‏ فكيف استطاع الفنان المصري القديم عمل هذا‏,

‏ وباستخدام حجر صلد لا يمكن تشكيله في عصرنا الحالي بمثل هذه البراعة؟ ولماذا لم يستخدم النحات حجرا آخر أقل ندرة وأسهل تشكيلا مثل الحجر الجيري‏,‏ أو الشست أو غيرهما من الأحجار؟‏!‏

أعتقد أننا لكي نجيب علي هذه الأسئلة يجب علينا أن نفهم طبيعة الملكية في مصر القديمة‏,‏ فلقد كان كل ملك من ملوك مصر يتفاخر في نصوصه التي تركها مسجلة علي عمارته أو علي آثاره بأنه أتي بأشياء لم يأت بها غيره منذ بداية الخلق‏,‏ ومنذ وجد الزمن‏!!‏ وأنه‏(‏ أي الملك‏)‏ صنع ما لم يصنعه غيره من البشر‏.‏

وإلي وقت قريب كان علماء المصريات يأخذون هذا الكلام علي أنه من قبيل المبالغة والمفاخرة التي قد لا تعكس واقعا‏,‏ وإنما المدقق في حياة وسيرة ملوك وفراعنة مصر القديمة يجد أن كل واحد منهم حاول أن يتفرد عن الآخر‏,‏ سواء في حجم البناء‏(‏ خوفو صاحب الهرم الأكبر‏),‏ أو عدد الآثار‏(‏ سنفرو صاحب أربعة أهرامات‏),‏ أو ضخامة الآثار وعددها‏(‏ رمسيس الثاني‏),‏ ومنهم من أرسل رحلات تجارية إلي بلاد بعيدة لإحضار منتجاتها إلي مصر‏,‏ فأحضروا أخشاب الأرز من جبيل بلبنان‏,‏ وأحضروا أشجار البخور والمر وجلود الحيوانات والحيوانات الحية من بونت‏,‏ وبلاد أخري بإفريقيا‏,‏ وأرسلوا البعثات إلي جزر البحر المتوسط ومنها كريت‏,‏ وكانت أخبار إنجازات الفراعنة دائما ما تذكرها حولياتهم مسبوقة بعبارات مثل لم يحدث من قبل منذ بداية الخلق‏,‏ وعلي ذلك كان رجال الملك وفنانوه ومهندسوه يبذلون كل طاقاتهم وأكثر لإرضاء نزعة التفرد عند ملكهم‏,‏ ومن هذا المنطلق يمكن تفسير السبب الذي من أجله نحت للملك خفرع تمثالا بهذا الحجم‏,‏ ومن هذا الحجر الفريد‏.‏

وتتوافر بأرض مصر أحجار نادرة لها طاقات غريبة أودعها المولي عز وجل سرا من أسراره‏,‏ وقوة غير معروفة‏,‏ الأمر الذي اكتشف حديثا وصار هناك ما يعرف بـ أحجار الشفاء أو طلب الشفاء عن طريق لمس أحجار معينة باليد والتأمل فيها‏.‏

وإلي جانب حجر الجينيس أو ديوريت خفرع توجد بأرض مصر أحجار أخري عديدة اختلف استخدامها باختلاف أنواعها‏.‏ فحجر البرشيا الجميل بألوانه الزاهية يوجد بالصحراوين الغربية والشرقية بالقرب من أسيوط والأقصر وإسنا‏,‏ ويغلب علي ألوانه اللون الأحمر المائل للبياض‏,‏ ومنذ بداية الأسرات صنع المصري القديم منه الأواني الجميلة خاصة الصحاف‏,‏ وهناك البرشيا الخضراء التي توجد بجبال وادي الحمامات بالصحراء الشرقية‏,‏ أما حجر البروفير‏,‏ ويعني اسمه الحجر الأرجواني‏,‏ فإلي الآن ليس من المعروف المكان الذي يوجد فيه هذا الحجر‏,‏ الذي منه حصل عليه المصري القديم وصنع منه أجمل الأواني الحجرية التي بالتأكيد هي صناعة مصرية تؤكد أن الحجر جاء من مصر ولم يتم استيراده من خارج مصر‏,‏ وهناك بالصحراء الشرقية يوجد نوع يسمي البروفير الإمبراطوري الذي لا يوجد دليل قوي علي أن المصري القديم استخدمه‏,‏ هذا علي الرغم من العثور علي أجزاء إناء من هذا الحجر ترجع إلي العصر الروماني‏.‏

أما حجر الدولميت فهو من الأحجار الصلدة التي تتميز بلونها الأبيض غير الشفاف ذي العروق الرمادية أو السوداء‏,‏ ولقد استخدمه المصري القديم منذ عصر بداية الأسرات وطوال التاريخ الفرعوني‏,‏ وتنتشر محاجره في الصحراء الشرقية‏,‏ وكان حجر الدولوريت هو الحجر المفضل لصناعة أدوات الصقل والتهذيب للأحجار الأخري‏,‏ حيث عثر علي كرات من الدولوريت صنعها المصري القديم لكي يستخدمها النحات في صقل التماثيل الكبيرة‏,‏ خاصة المصنوعة من أحجار الجرانيت‏.‏

أما حجر الشست والأردواز فهو من أنواع الصخور المركبة التي فضل المصري القديم استخدام النوع ذي الحبيبات الدقيقة المتماسكة الصلبة‏,‏ والشست يشبه الأردواز في شكله‏,‏ والأخير كان يجلب من الصحراء الشرقية‏,‏ أما الشست فقد كان يستخرج من وادي الحمامات ويستعمل في صنع الأواني والكئوس‏,‏ وكذلك صناعة التوابيت‏.‏

ومن أنواع الحجر النادرة حجر الاستايتيت وحجر الثعبان‏,‏ وكلاهما يوجد في الصخور بالقرب من بعضهما بعضا‏,‏ أما حجر الثعبان فهو قاتم اللون يشبه لون جلد الثعبان‏,‏ وغالبا ما يكون أخضر اللون مائلا إلي السواد‏,‏ وهو من الأحجار اللينة التي استعملها المصري القديم في صناعة الأواني‏,‏ وكذلك عثر علي رأس منحوتة للملك أمنحتب الثالث من هذا الحجر الذي يمكن العثور عليه بالقرب من جبل دارا‏,‏ وفي أقصي الصحراء الشرقية‏,‏ أما الاستايتيت فهو أبيض اللون‏,‏ أو رمادي‏,‏ وملمسه كملمس الصابون‏,‏ لذا يطلق عليه أحيانا الحجر الصابوني‏,‏ وشاع استخدامه منذ عصر بداية الأسرات في عمل الخرز والتمائم الصغيرة‏,‏ وكذلك الجعارين‏,‏ ومحاجره بالقرب من أسوان في منطقة همر وجبال الفطيرة بالقرب من وادي غولان‏.‏

وأخيرا فإن أول حجر استخدمه الإنسان القديم وطوعه حتي صار هو عماد حياته كلها هو حجر الظران الذي صنع منه الإنسان القديم منذ آلاف السنين جميع أدواته من فئوس ورءوس سهام وبلط ومخارز وسكاكين ومقاشط وشفرات وغيرها من أدوات حياته اليومية‏,‏ ولعل شيوع استخدامه كان لسهولة الحصول عليه‏,‏ فهو يوجد فوق سطح الأرض وعند مصاب الأنهار ولا يحتاج إلا أن يجمع وبعدها يتم تشكيله حسب الحاجة إلي استخدامه‏,‏ وكان الظران هو أول سلاح يستخدمه الإنسان القديم في صيد الحيوانات والدفاع عن نفسه‏,‏ ونظرا لطول الفترة الزمنية التي استخدم فيها الإنسان القديم هذا الحجر‏,‏ والتي تقاس بمئات الألوف من السنين‏,‏ فلقد برع الإنسان القديم في صناعة أدواته من هذا الحجر وصولا إلي ما يعرف بالأدوات القزمية‏,‏ وهي أدوات متناهية الصغر دقيقة الصنع إلي حد الإعجاز‏,‏ وقد خلف لنا المصري القديم نوعا فريدا من الأدوات المصنوعة من هذا الحجر تمتلئ بها متاحف الآثار بمصر والخارج‏.‏

هذا التنوع الثري في أحجار مصر‏,‏ وهي ثروة ضمن ثروات عديدة منحها الله أرض مصر لم يكن ليستغل بشكل كامل لولا أن توافرت للمصري القديم مقومات تؤهله إلي ذلك‏,‏ ليس فقط من العلم والتقدم التكنولوجي‏,‏ وإنما الرغبة في الوصول إلي الكمال وتحقيق ما يعجز غيره عن تحقيقه‏,‏ هذا الرقي العلمي كان ملازما لرقي أخلاق لم ينل حقه من الدراسة حتي الآن‏.‏

إن القيم الأخلاقية عند المصري القديم جعلته يقدس الحياة الفاضلة‏,‏ ويضع أسسها ويعلم أبناءه فضائل الخلق والأدب الذي أثر‏,‏ ليس فقط في معاملاتهم مع بعضهم بعضا‏,‏ بل أيضا في معاملاتهم مع الحيوان والطير وكل عناصر الطبيعة من حولهم‏,‏ وصارت الـ ماعت رمز الحق والصدق والعدل والنظام هي الأساس الذي عليه بنوا أروع حضارات الإنسانية‏.‏

صدق الراحل العظيم جمال حمدان عندما قال‏:‏

إن مصر بلد فريد في موقعه‏,‏ وفي ثراء أرضه وشخصية أبنائه‏.‏ منح الله مصر كل شيء‏,‏ وإنها دون غيرها من بقاع الأرض أخذت نصيبها من كل ثروات الأرض الطبيعية التي لا يمكن أن تجتمع كلها بمكان واحد سوي في مصر‏!!‏

إذن فالمسألة لا تحتاج منا أكثر من الوعي والإخلاص في العمل حتي نكون جديرين بالحياة علي تراب هذا البلد‏.‏












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Apr-2010, 12:58 PM   رقم المشاركة : 6
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أرض, مصر‏‏, الحجر‏‏

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 06:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع