منتديات حراس العقيدة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: النساء و السلاطين (آخر رد :اسد الرافدين)       :: التصويت لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم (آخر رد :اسد الرافدين)       :: دراما التاريخ الإسلامي...ماذا يحدث ؟ (آخر رد :اسد الرافدين)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :اسد الرافدين)       :: قبول عضويتي و مشاركتي (آخر رد :اسد الرافدين)       :: كم يد لله عز وجل؟ (آخر رد :أبو خيثمة)       :: هل يمين الله تعالى مقصود به اليد؟ (آخر رد :أبو خيثمة)       :: صورة الأمازيغ في مصر القديمة (آخر رد :قطر الندى)       :: أبحاث علمية (آخر رد :أبو خيثمة)       :: قصة وحكمة (آخر رد :أبو خيثمة)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> محاورات تاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 20-Oct-2008, 08:12 PM   رقم المشاركة : 1
الراقيه
مصري قديم
 
الصورة الرمزية الراقيه

 




افتراضي ماذا عن الدولة العثمانية...... خلافة؟

لاأحد يستطيع أن ينكر جهود الأتراك العثمانيين في مجال الفتوحات الإسلامية فهم حققواحلم طالماأنتظره المسلمون وهو فتح القسطنطينية أنا لاأريدأن يفهم من سؤالي عنصرية أو غيره المهم كلنا نعرف أن الخلافات الشرعية في العالم الإسلامي هي الأموية والعباسية حتى الامويون في الاندلس وجدوا لهم شرعية واعتبروا انفسهم خلفاء بعدأن كانوا أبناء الخلائف هذه الشرعية لم يحصل عليها الفاطميون فمن المعروف أن من شروط الخلافة أن يكون قرشيا عربياسؤالي:
لماذا نطلق على الدولة العثمانية خلافة هل هي تسمية إعتدنا عليها فقط أم هي فعلا خلافة؟
أنا من رأيي أنها ليست خلافة هي دولة إسلامية فقط فلو كانوا هؤلاء الاتراك خلفاء فإني أرى أن المماليك خلفاء أيضا والفاطميين خلفاء أيضا أررجو منكم التفاعل والإجابة فعلا سؤال أيقظ مضجعي







 الراقيه غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Oct-2008, 11:08 PM   رقم المشاركة : 2



افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة الراقية حياك الله وبياك في منتديات التاريخ.
تسجيل حضور ؛ ولي عودة لطرح الموضوع على ضوء نصوص الأحاديث النبوية الشريفة والتاريخ -إن شاء الله تعالى-.
......................................
مع تحيات وتقدير
أبوهمام عبدالهادي بن أحمد الدريدي الأثبجي التونسي الحجازي
((ابن طيبة الطيبة))







 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Oct-2008, 11:39 AM   رقم المشاركة : 3
أموي الهوى
مصري قديم
 
الصورة الرمزية أموي الهوى

 




افتراضي

حقاً موضوع مهم، أرجوا تبصيرنا فيه.
ووصلتني معلومة أن الخليفة العباسي كان له وجود صوري إلى أن سقطت الدولة العثمانية وهو من كان يعطيها الشرعية، ولكني لا أعلم صحة هذا القول.
فأرجوا من لديه معلومة في هذا الموضوع أن يفيدنا في ذلك ..
وشكراً ..







 أموي الهوى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Oct-2008, 11:53 AM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية المعز بن باديس

 




افتراضي

أخر خليفة كان علي ابن أبي طالب رضي الله عنه... والباقي ملوك وأمراء وسلاطين منهم الصالح ومنهم الطالح







 المعز بن باديس غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Oct-2008, 01:11 PM   رقم المشاركة : 5



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الراقيه مشاهدة المشاركة
   لاأحد يستطيع أن ينكر جهود الأتراك العثمانيين في مجال الفتوحات الإسلامية فهم حققواحلم طالماأنتظره المسلمون وهو فتح القسطنطينية أنا لاأريدأن يفهم من سؤالي عنصرية أو غيره المهم كلنا نعرف أن الخلافات الشرعية في العالم الإسلامي هي الأموية والعباسية حتى الامويون في الاندلس وجدوا لهم شرعية واعتبروا انفسهم خلفاء بعدأن كانوا أبناء الخلائف هذه الشرعية لم يحصل عليها الفاطميون فمن المعروف أن من شروط الخلافة أن يكون قرشيا عربياسؤالي:
لماذا نطلق على الدولة العثمانية خلافة هل هي تسمية إعتدنا عليها فقط أم هي فعلا خلافة؟
أنا من رأيي أنها ليست خلافة هي دولة إسلامية فقط فلو كانوا هؤلاء الاتراك خلفاء فإني أرى أن المماليك خلفاء أيضا والفاطميين خلفاء أيضا أررجو منكم التفاعل والإجابة فعلا سؤال أيقظ مضجعي

أولاً:قال الدكتور. سعد عبدالله عاشور في مقدمة بحثه مُعوقات الخلافة الإِسلامية
وسُبل إِعادتها
[[[بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

مُعوقات الخلافة الإِسلامية
وسُبل إِعادتها

بحث مقدم إلى مؤتمر
"الإسلام والتحديات المعاصرة"

المنعقد بكلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية
في الفترة: 2-3/4/2007م

إعداد:
د. سعد عبدالله عاشور
الأستاذ المشارك بكلية أصول الدين - قسم العقيدة - الجامعة الإسلامية

أبريل/ 2007
مقدمة:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (آل عمران:102).
 يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً (النساء:1).
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً  يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً (الأحزاب: 70-71).

أما بعد:
يحسب البعض أن الحديث عن الخلافة انقضى زمنه ومحيت آثاره، فهو ذو صبغة تاريخية فحسب، ونحن نُخالف هذا الرأي إجمالاً وتفصيلاً، فنرى أن تناول هذه القضية يعد من صميم العلاج لما يعتبر قطب الرحى لمشاكلنا الحالية – أي احتلال فلسطين منذ 1948م بشكل عام، واحتلال القدس عام 1967م بشكل خاص، إذ لم يعد هناك شك في أننا أمام صراع عقائدي، وخصومنا من اليهود لا يخفون دوافعهم الدينية، فإن تصريحاتهم وبياناتهم تعضد تصرفاتهم في احتلال القدس.
وإذا نادينا بضرورة إعادة نظام الخلافة، فلا يظن بنا التحليق في الخيال، فقد تعلمنا من سيرة الرسول  كيف نتفاءل ونواجه الأزمات بروح مشرقة آملين في تحقيق نصر الله عز وجل بعد الأخذ بأسبابه.

يروي الإمام أحمد عن تميم الداري  قال: قال : "لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوبِذُلِّ ذَلِيلٍ عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ وَذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ"( ).
إننا لا نحلق مع أوهام فلاسفة اليوتوبيا كأفلاطون والفارابي وتوماس مور الذين أجهدوا أنفسهم وأقاموا في خيالاتهم صروح دول وأنظمة حكم، بينما تحققت الوحدة الإسلامية في ظل الخلافة قروناً طويلة، إن أصابها الوهن أحياناً فقد أثبتت ضرورتها وأهميتها، لا سيما بعد أن أصابنا بفعل الاستعمار اليهودي والصليبي.
فما استطاع أبناء صهيون النفاذ إلى القدس إلا على أشلاء الخلافة العثمانية، كما أثبتت ذلك الوثائق التي نشرت حديثاً، وأهمها مذكرات عبدالحميد، السلطان المظلوم( ).
ويظهر لنا أن إحياء الخلافة من جديد أصبح ضرورة ملحة لتجميع القوى المتفرقة للمسلمين توطئة لمجابهة التحديات التي تحيط بهم من كل جانب، هذه التحديات العقائدية والاقتصادية والسياسية والعسكرية.
قال مالك بن نبي: " ويجب من الآن أن نعمل على ظهور سلطة روحية تجمع الرأي وتوحد الصف بالنسبة للمسلمين في العالم كله، وإننا يجب من الآن أن نعيد النظر في قضية الخلافة الإسلامية.. فقد باتت ضرورة عالمية وحيوية.. وليكن لها أي اسم، ولكن ليكن هدفها توحيد الصف الإسلامي والرأي الإسلامي في كل مكان على ظهر الأرض.. وإن كنت أتفائل بكلمة " مجلس الخلافة " وليشترك فيها كل العالم الإسلامي، ولكن لنبدأ في إعلان وجودها من الآن"( ).
وقد يظن المعارض لنا أنه يستطيع إفحامنا، متخذاً من ظروف العصر وتشابك مشكلاته، وظهور أنماط الحكم الجديدة في عالم اليوم، يتخذ من كل هذا ذريعة لإسكات الصوت الإسلامي المطالب بإحياء منصب الخلافة من جديد.
وأما هذه الحجة التي تبدو في مظاهرها وجيهة، لا تنقصنا الأدلة على بطلانها من أساسها، وهي:
‌أ- كانت الخلافة نظاماً حياً واقعاً لم يختف من الحياة السياسية إلا منذ نحو نصف قرن فقط، وكان يضم شعوباً متعددة الأجناس والألوان والألسنة والقوميات في عصور لم تتميز بما يمتاز به عصرنا الحاضر من وسائل الاتصال التي جعلت العالم كله وكأنه رقعة واحدة متصلة الأجزاء والأركان.
‌ب- الإسلام نظام عالمي، قال تعالى: وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (المؤمنون:52). وقد بدأ كذلك وسيظل، فلا تؤثر فيه الانشقاقات التي تحدث، وعلى العكس فإن التدرج الحادث في بلدان العالم الآن يتجه به إلى ما يشبه النظام الإسلامي في عالميته، فقد اتجه التدرج بالنظام السياسي من الوطنية إلى القومية إلى العالمية.
وبهذا المنطق، فإن حركة إلغاء الخلافة كانت مضادة للتصور الإٍسلامي ذاته، ومضادة في الوقت نفسه لحركة تطلع الشعوب إلى الوحدة، وها نحن نرى أن أهل أوروبا قد لفظوا القومية وبدأوا في تجاوزها – إذ تسعى للوحدة في خطوات تدريجية كالسوق الأوربية المشتركة والأحلاف السياسية والعسكرية، وأيضاً فإن فكرة العالمية بارزة في كلا النظامين: الأمريكي والروسي.
فلم يراد لنا وحدنا أن ينفصل بعضنا عن بعض متفرقين منعزلين؟ لا إجابة مقنعة إلا الرغبة في استبعادنا ثم القضاء علينا فرادى(1 )!!
من هنا تأتي أهمية وضرورة إعداد هذا البحث الذي أسميته "معوقات الخلافة
.................................................. ........
(1 ) انظر: نظام الخلافة في الفكر الإسلامي – د. مصطفى حلمي – ص: ح - ن (من المقدمة بتصرف يسير).
.................................................. ........
الإسلامية وسُبل إعادتها "( ) فعودة الخلافة اليوم يقف في طريقها عقبات كثيرة، بعضها داخلي متعلق بالأمة الإسلامية، وبعضها خارجي يتعلق بأعدائها.
ومن أجل ذلك جاء هذا البحث ليكشف عن المعوقات التي تعترض المسلمين في إعادة الخلافة الإسلامية، ويحدد السبيل إلى إعادتها، فهو بحث يشخص الداء ويصف الدواء، فقد قضت سنة الله عز وجل أن يضعف القوي، ويقوى الضعيف، ويمرض الصحيح، ويشفى المريض، ويغتني الفقير، ويفتقر الغني، والله المستعان وعليه التُكلان.
خطة البحث: يشتمل هذا البحث بعد هذه المقدمة، على ثلاثة مباحث وخاتمة على النحو الآتي:
المبحث الأول: تعريف الخلافة وأهميتها.
المطلب الأول: تعريف الخلافة لغة واصطلاحاً.
المطلب الثاني: أهمية الخلافة في حياة المسلمين.
المبحث الثاني: معوقات عودة الخلافة.
المبحث الثالث: السبيل إلى إقامة خلافة راشدة على ضوء الكتاب والسنة.
الخاتمة: وتشتمل على أهم النتائج التي توصلت إليها.

أهداف البحث:
يهدف الباحث من هذه الدراسة تحقيق الأهداف التالية:
أولاً: إشاعة مفهوم الخلافة بين السواد الأعظم من المسلمين. وتعريف المسلمين بأهمية هذا الواجب الذي وصفه القلقشندي: بـ "حظيرة الإسلام، ومحيط دائرته، ومربع رعاياه، ومرتع سائمته، والتي بها يحفظ الدين ويُحمى، وبها تُصان بيضة الإسلام، وتسكن الدهماء،
.................................................. .
)) هذا هو البحث الثاني في موضوع الخلافة، فقد سبقه بحث آخر مشترك بعنوان: " الخلافة الإسلامية وإمكانية عودتها قبل ظهور المهدي عليه السلام" وسيأتي بحث ثالث – إن شاء الله تعالى - متمم لهما بعنوان: " معالم الخلافة الإسلامية المرجوة ".
...............................................
وتقام الحدود فتمنع المحارم عن الانتهاك، وتُحفظ الفروج فَتُصان الأنساب عن الاختلاط، وتُحصن الثغور فلا تطرق، ويُذاد عن الحُرَمِ فلا تُقرع". تلك المعاني التي افتُقدت فعلاً هذه الأيام واختفت بسقوط دولة الخلافة.
ثانياً: إثارة نوازع الوحدة بين الشعوب المسلمة مع اختلاف مشاربها وأقطارها، ومع اختلاف أحزابها وتجمعاتها.
ثالثاً: تحريك الغافلين من أجل العمل لهذا الدين، واستعادة مجده.
رابعاً: ربط الأجيال الجديدة بماضيها التليد، وأن الحديث عن مجد هذه الأمة لا يرتبط فقط بعصر الصحابة وما تبعه. بل لنا في العصر الحديث أيضًا ماض يفتخر به.
خامساً: إثارة الغبار عن تاريخ نُسي أو نُسِّي، ودعوة لنشر هذا التاريخ وتدريسه للتلاميذ في المدارس، وطلبة العلم في المساجد، وهو تاريخ دولة الإسلام التي امتدت رقعتها الجغرافية إلى آسيا وأوروبا وإفريقيا، وكانت جيوشها أكثر جيوش العالم عددًا وأحسنها تدريبًا وتسليحًا وتنظيمًا، فقد عبرت جيوش الإٍسلام الفتية البحر من الأناضول إلى جنوبي شرق ووسط أوروبا، وفتحت بلاد اليونان، وبلغاريا، ورومانيا، ويوغسلافيا، والمجر، ورودس، وكريت، وقبرص، وألبانيا حتى بلغت مشارف فيينا - عاصمة النمسا - وجنوبي إيطاليا؛ فكانت حدود الدولة الإسلامية تصل إلى العمق في الأراضي الأوروبية.
سادساً: توعية المسلمين بطبيعة المرحلة، ومحاولة تسليحهم بالثقافة الإسلامية، والفقه السياسي المتشبع بالنظرة الشرعية للأمور، لا ترهات الديمقراطية، والحرية...
سابعاً: الاستفادة من الماضي، واستلهام السنن الإلهية في النصر والتمكين، واستخلاص الدروس والعبر مما قد يفيد في استشراف المستقبل بالتخطيط المتزن، تحقيقًا لوعد الله: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهمْ وَلَيُبَدِّلَنّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (النور: 55).
وبعد، فهذا جهد متواضع قمت به آملاً أن يُسهم في تحقيق الأهداف الآنفة الذكر، فإن أصبت فبفضل من الله ومنته، وإن كان غير ذلك فحسبي أنني لم أدخر جهداً في سبيل الوصول به إلى أرفع مستوى.
والله أسال أن يعلمني ما ينفعني، وأن ينفعني بما علمني، وأن يجعلني وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأن يجعل هذا الجهد المتواضع حجة لي لا على، ويجعله في ميزان حسناتي يوم الدين، والحمد لله رب العالمين، وصلِّ اللهم على سيدنا ونبينا ومعلمنا وقائدنا محمد ٍ وعلى آله وصحبه وسلم.

المبحث الأول
تعريف الخلافة وأهميتها
المطلب الأول: تعريف الخلافة:
أولاً: الخلافة لغةً:
الخلافة اسم مشتق من الفعل خَلَفَ أي اتبع في الحكم. ومصطلح الاستخلاف في التعاليم الإسلامية هي سبب من الأسباب الرئيسية التي وضع الله بني البشر على الأرض من أجلها؛ كي يعبدوه ويطبقوا أحكامه التي أرسلها إلى الأنبياء والرسل على مر الزمن.
ولو رجعنا إلى الأصل اللغوي لكلمة خليفة لوجدنا " أن الخليفة في الاستعمال اللغوي، هو من يقوم مقام الأصل الذي ذهب كما يقوم الخلف بعد السلف "( ) والخليفة: السلطان الأعظم ويؤنث كالخليف، والجمع خلائف وخلفاء، وخَلَفَه خلافة: كان خليفته وبقي بعده.( ) " واستخلف فلان من فلان: جعله مكانه..وخلف فلان فلاناً إذا كان خليفته. يقال خلفه في قومه خلافة.
وفي التنزيل العزيز قال تعالى: وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي (الأعراف: الآية142).
وخَلَفتَهُ أيضاً إذا جئت بعده، ويقال: خَلَفتُ فلأناً أَخلفه تخليفاً واستخلفته أنا جعلته خليفتي.. واستخلفه: جعله خليفته "( ).
.................................
)) الخلافة والإمامة ديانة وسياسة: عبد الكريم الخطيب – دار الكتاب العربي – مصر - ط 1 – 1383 هـ - 1963 م – ص 339.
)) مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز أبادي: القاموس المحيط – مؤسسة الرسالة – تحقيق مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة – ص 1044.
)) ابن منظور: لسان العرب - مؤسسة التاريخ العربي - بيروت - لبنان - الطبعة الثانية - 1413هـ - 1993 م - 9 / 83.
...................................
ثانياً: الخلافة اصطلاحاً:
يقول الإمام الراغب الأصفهاني في مفرداته: " الخلافة: النيابة عن الغير، إما لغيبة المنوب عنه، وإما لموته، وإما لعجزه، وإما لتشريف المستخلف. وعلى هذا الوجه الأخير استخلف الله أولياءه في الأرض، قال تعالى: هُو الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ (فاطر: 39) وقال: وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ( )(هود: 57).
وليس بالضروري للخلافة أن يكون المنوب عنه ميتاً أو غير موجود. فالإمام الراغب يقول: " خلف فلان فلاناً، قام بالأمر عنه وإما بعده "( ).
وعرَّف د. صلاح الدين دبوسي الخليفة فقال: "هوالرئيس الأعلى للدولة الذي يلتزم بإقامة الدين وتدبير مصالح الناس اقتداءً برسول الله  ( ).
فالخلافة هي التي يناط بها إقامة شرع الله عز وجل، وتحكيم كتابه، والقيام على شؤون المسلمين، وإصلاح أمرهم، وجهاد عدوهم.
ويطلق لفظ الخلافة ويراد به الإمامة, وعليه درج استعمال الكلمتين لمعنى واحد.
فالإمامة لغة: مصدر من أمّ والإمام كل من ائتم به قوم كانوا على الصراط المستقيم أو كانوا ضالين، والجمع أئمة، وإمام كل شيء قيّمه والمصلح له، والقرآن إمام المسلمين.
أما معناها اصطلاحاً: يقول أبو الحسن الماوردي( ): " الإمامة: موضوعة
.................................................. ...............
)) مفردات ألفاظ القرآن الكريم – الراغب الأصفهاني – تحقيق: صفوان عدنان داوودي – دار القلم – دمشق – ط1 – 1412هـ - 1992م – ص294.
)) المصدر السابق: ص: 294.
)) الخليفة توليته وعزله..إسهام في النظرية الدستورية الإسلامية – د. صلاح الدين دبوس – مؤسسة الرسالة الجامعية – الإسكندرية – ص 25.
)) الماوردي: هو الإمام العلامة أقضى القضاة أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري الماوردي الشافعي. حدث عنه أبو بكر الخطيب ووثقه. وقال: مات في ربيع الأول سنة خمسين وأربع مائة. وولي القضاء ببلدان شتى. بلغ ستاُ وثمانين سنة. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي - تحقيق: شعيب الأرناؤوط ومحمد نعيم العرقسوسي - مؤسسة الرسالة - 1413هـ - ط 9 - 18 / 64
..............................................
لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا "( ).
- أما إمام الحرمين أبو المعالي عبدالملك الجويني( ) فقد عرف الإمامة بأنها:" رياسة تامة، وزعامة عامة، تتعلق بالخاصة والعامة في مهمات الدين والدنيا مهمتها حفظ الحوزة، ورعاية الرعية، وإقامة الدعوة بالحجة والسيف وكف الحيف والخيف، والانتصاف للمظلومين من الظالمين، واستيفاء الحقوق من الممتنعين وإيفاؤها على المستحقين "( ).
وقال التهانوي في كشافه – كشاف اصطلاحات الفنون – " الإمامة عند المتكلمين: هي خلافة الرسول عليه السلام في إقامة الدين وحفظ حوزة الإسلام بحيث يجب اتباعه على كافة الأمة والذي هو خليفته يسمى إماماً "( ).
مما سبق يتبين أن الخلافة في الاصطلاح الإسلامي تعني القيادة الإسلامية أو الإمامة، ومن هنا يُعلم أن مصطلح الإمامة يرادف مصطلح الخلافة.
وممن يؤكد التماثل المعنوي بين الإمامة والخلافة العلامة ابن خلدون إذ يقول: "وإذ قد بينّا حقيقة هذا المنصب، وأنه نيابة عن صاحب الشريعة، في حفظ الدين وسياسة الدنيا به تسمى خلافة أو إمامة، والقائم به خليفة أو إمام"( ).
ويذهب أبو الحسن الماوردي إلى نفس الرأي حين يُعَّرف الإمامة بأنها خلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا( (.
................................................
)) الأحكام السلطانية والولايات الدينية – أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري البغدادي الماوردي– مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده - ط 2 – 1386 هـ - 1966 م – ص 5.
)) الجويني: هو الإمام الكبير، شيخ الشافعية إمام الحرمين، أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني ثم النيسابوري الشافعي، ولد في أول سنة تسع عشرة وأربع مائة, وتوفي في سنة ثمان وسبعين وأربع مائة. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء الذهبي - 18 / 477.
)) غياث الأمم في التياث الظلم – الجويني – تحقيق ودراسة وفهرسة د. عبد العظيم الديب – كلية الشريعة – جامعة قطر – ط 1 – مطابع الدوحة الحديثة – 1400هـ - ص 22.
)) كشاف اصطلاحات الفنون - محمد أعلى بن علي التهانوي - خياط – بيروت – بدون سنة طباعة – 1/92.
)) مقدمة ابن خلدون – ص 191.
)) الأحكام السلطانية والولايات الدينية – الماوردي – ص 5.
.................................................. .
ويفسر الشيخ أبو زهرة الترادف بين اللفظين بقوله: " إن المذاهب السياسية كلها تدور حول الخلافة، وهي الإمامة الكبرى، وسمّيت خلافة لأن الذي يتولاها، ويكون الحاكم الأعظم للمسلمين، يخلف النبيَّ في إدارة شؤونهم، وتسمّى الإمامة لأن الخليفة كان يسمى إماماً، ولأن طاعته واجبة، ولأن الناس كانوا يسيرون وراءه، كما يصلون وراء من يؤمهم في الصلاة "( ).
الملاحظ من التعاريف السابقة أن العلماء لم يفرقوا في الاستعمال بين لفظ إمام ولفظ خليفة وإنما استعملوا كلا اللفظين بمعنى واحد.
وعليه سوف لا نفرق في الاستعمال بين هذين اللفظين فنستخدم الخلافة بمعنى الإمامة والإمامة بمعنى الخلافة، وإن كنا نرى أن بين اللفظين عموم وخصوص فالإمامة تشمل ميادين أكثر من ميادين الخلافة.
وخلاصة الأمر أن الخلافة الإسلامية هو مفهوم دارج بين المسلمين أيضا للدلالة على حكم المسلمين للأرض لفترة زمنية طويلة، كانت بدايتها على عهد الخلفاء الراشدين، أما نهايتها حسب ما يرى المؤرخون عام 1924 حينما قام مصطفى كمال أتاتورك بإلغائها واستبدالها بالعلمانية الغربية.]]]
.................................................. ...........
انتهى النقل عن الباحث الشيخ د. سعد عبدالله عاشور-حفظه الله-
الأستاذ المشارك بكلية أصول الدين - قسم العقيدة - الجامعة الإسلامية
أبريل/ 2007
.................................................. ............
ثانياً:وقال الإمام عبدالرحمن السيوطي في مقدمة كتابه تاريخ الخلفاء والحديث المشار حول الدولة العبيدية الباطنية في مصر مانصه:
[[ اعتذار المؤلف عن كونه لم يذكر الفاطميين بين الخلفاء
منها : أنهم غير قريشيين و إنما سمتهم بالفاطميين جهلة العوام و إلا فجدهم مجوسي قال القاضي عبد الجبار البصري : اسم جد الخلفاء المصريين سعيد و كان أبوه يهوديا حدادا نشابة و قال القاضي أبو بكر الباقلاني : القداح جد عبيد الله الذي يسمي علماء النسب و سماهم جهلة الناس الفاطميين قال ابن خلكان : أكثر أهل العلم لا يصححون نسب المهدي عبيد الله جد خلفاء مصر حتى إن العزيز بالله ابن المعز في أول ولايته صعد المنبر يوم الجمعة فوجد هناك ورقة فيها هذه الأبيات :
( إنما سمعنا نسبا منكرا ... يتلى على المنبر في الجامع )
( إن كنت فيما تدعي صادقا ... فاذكر أبا بعد الأب السابع )
( إن ترد تحقيق ما قلته ... فانسب لنا نفسك كالطائع )
( أو لا دع الأنساب مستورة ... و ادخل بنا في نفسك الواسع )
( فإن أنساب بني هاشم ... يقصر عنها طمع الطامع )
و كتب العزيز إلى الأموي صاحب الأندلس كتابا سبه فيه و هجاه فكتب إليه الأموي [ أما بعد فإنك عرفتنا فهجوتنا و لو عرفناك لأجبناك ] فاشتد ذلك على العزيز فأفحمه عن الجواب ـ يعني أنه دعي لا تعرف قبيلته ـ قال الذهبي : المحققون متفقون على أن عبيد الله المهدي ليس بعلوي و ما أحسن ما قال حفيده المعز صاحب القاهرة ـ و قد سأله ابن طباطبا العلوي عن نسبهم ـ فجذب سيفه من الغمد و قال : هذا نسبي و نثر على الأمراء و الحاضرين الذهب و قال : هذا حسبي
و منها : أن أكثرهم زنادقة خارجون عن الإسلام و منهم من أظهر سب الأنبياء و منهم من أباح الخمر و منهم من أمر بالسجود له و الخير منهم رافضي خبيث لئيم يأمر بسب الصحابة رضي الله عنه هم و مثل هؤلاء لا تنعقد لهم بيعة و لا تصح لهم إمامة
قال القاضي أبو بكر الباقلاني : كان المهدي عبيد الله باطنيا خبيثا حريصا على إزالة ملة الإسلام أعدم العلماء و الفقهاء ليتمكن من إغواء الخلق و جاء أولاده على أسلوبه : أبا حوا الخمر و الفروج و أشاعوا الرفض
و قال الذهبي : كان القائم بن المهدي شرا من أبيه زنديقا ملعونا أظهر سب الأنبياء و قال : و كان العبيديون على ملة الإسلام شرا من التتر
و قال أبو الحسن القابسي : إن الذين قتلهم عبيد الله و بنوه من العلماء و العباد أربعة آلاف رجل ليردوهم عن الترضي عن الصحابة فاختاروا الموت فيا حبذا لو كان رافضيا فقط و لكنه زنديق
و قال القاضي عياض : سئل أبو محمد القيرواني الكيزاني من علماء المالكية عمن أكرهه بنو عبيد ـ يعني خلفاء مصر ـ على الدخول في دعوتهم أو يقيل ؟ قال : يختار القتل و لا يعذر أحد في هذا الأمر كان أول دخولهم قبل أن يعرف أمرهم و أما بعد فقد وجب الفرار فلا يعذر أحد بالخوف بعد إقامته لأن المقام في موضع يطلب من أهله تعطيل الشرائع لا يجوز و إنما أقام من أقام من الفقهاء على المبانية لهم لئلا تخلو للمسلمين حدودهم فيفتنوهم عن دينهم
و قال يوسف الرعيني : أجمع العلماء بالقيروان على أن حال بني عبيد حال المرتدين و الزنادقة لما أظهروا من خلاف الشريعة
و قال ابن خلكان : و قد كانوا يدعون علم المغيبات و أخبارهم في ذلك مشهورة حتى إن العزيز صعد يوما المنبر فرأى ورقة فيها مكتوب :
( بالظلم و الجور قد رضينا ... و ليس بالكفر و الحماقة )
( إن كنت أعطيت علم غيب ... بين لنا كاتب البطاقة )
و كتبت إليه امرأة قصة فيها : بالذي أعز اليهود بميشا و النصارى بابن نسطور و أذل المسلمين بك إلا نظرت في أمري و كان ميشا اليهودي عاملا بالشام و ابن نسطور النصراني بمصر
و منها : أن مبايعتهم صدرت و الإمام العباسي قائم موجود سابق البيعة فلا تصح إذ لا تصح البيعة لإمامين في وقت واحد و الصحيح المتقدم
و منها : أن الحديث ورد بأن هذا الأمر إذا وصل إلى بني العباس لا يخرج عنهم حتى يسلموه إلى عيسى ابن مريم أو المهدي فعلم أن من تسمى بالخلافة مع قيامهم خارج باغ
فلهذه الأمور لم أذكر أحدا من العبيديين و لا غيرهم من الخوارج و إنما ذكرت الخليفة المتفق على صحة إمامته و عقد بيعته و قد قدمت في أول الكتاب فصولا فيها فوائد مهمة و ما أوردته من الوقائع الغريبة و الحوادث العجيبة فهو ملخص من تاريخ الحافظ الذهبي و العهدة في أمره عليه و الله المستعان ]]
انتهى عن النقل والبيان عن أهل العلم.
......................................
مع تحيات وتقدير
أخوكم في لله ومحبكم في لله
أبوهمام عبدالهادي بن أحمد الدريدي الأثبجي التونسي الحجازي
((ابن طيبة الطيبة))






آخر تعديل أبوهمام الدُّريدي الأثبجي يوم 21-Oct-2008 في 01:15 PM.
 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Oct-2008, 07:28 AM   رقم المشاركة : 6



افتراضي

بارك الله بكم

سأنقل بحث الدكتور سعد إلى ملتقى أهل التأويل


www.attaweel.com/vb













التوقيع

مؤسس ملتقى أهل التأويل
http://www.attaweel.com/vb/

 جمال حسني الشرباتي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Oct-2008, 09:11 AM   رقم المشاركة : 7
م.فيصل
مصري قديم



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الراقيه مشاهدة المشاركة
   فمن المعروف أن من شروط الخلافة أن يكون قرشيا

من قال هذا الكلام !!!
لقد اجمع المؤرخون ان الدولة العثمانية هي دولة خلافة لان الخليفة المتوكل على الله تنازل عنها بشكل رسمي للسلطان سليم , و هناك ايضا خلافة الموحدين فهم كانوا خلفاء بالرغم من انهم بربر .
اما بالنسبة للمماليك فهم كانوا اصحاب السلطان الفعلي و كانو يكتسبون شرعية حكمهم من الخليفة العباسي الذي اضحى مركزه روحيا فقط .






 م.فيصل غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Oct-2008, 10:30 AM   رقم المشاركة : 8
 
الصورة الرمزية المعز بن باديس

 




افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م.فيصل مشاهدة المشاركة
   من قال هذا الكلام !!!
لقد اجمع المؤرخون ان الدولة العثمانية هي دولة خلافة لان الخليفة المتوكل على الله تنازل عنها بشكل رسمي للسلطان سليم , و هناك ايضا خلافة الموحدين فهم كانوا خلفاء بالرغم من انهم بربر .
اما بالنسبة للمماليك فهم كانوا اصحاب السلطان الفعلي و كانو يكتسبون شرعية حكمهم من الخليفة العباسي الذي اضحى مركزه روحيا فقط .

الموحدون ادعو الخلافة وتسموا بألقاب الخلفاء ولكنهم خارج منهج السنة والجماعة ودعوة ابن تومرت فيها من المخالفات والطامات ما لا يقبل به مسلم ( رغم ان المتأخرين منهم قد جاهورا ببطلان مبدأ ابن تومرت)، فهم مثل الفاطميين أدعياء خلافة لاغير
هناك أيضا خلفاء لبني أمية في الأندلس ( الناصر والمستنصر والمؤيد) ولم تتجاوز حدود خلافتهم أرض الأندلس سوى ما ندر






 المعز بن باديس غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Oct-2008, 01:51 PM   رقم المشاركة : 9
الراقيه
مصري قديم
 
الصورة الرمزية الراقيه

 




افتراضي

أنا الذي أعرفة إن عند أهل السنة شروط للخلافة منها ان يكون عربيا اليس العرب أولى من غيرهم ثم من هذا االمتوكل اخر خليفة عباسي هو المستعصم بالله وان جاؤا المماليك بعده بخلفاء شكليين ولكن كانوا على مزاج المماليك ثم إن العثمانيين إنتزعوا السلطة من المماليك اخر سلا طينهم طومان باي في معركة مرج دابق الحاسمة أعتقد ان الخلافة العثمانية وان حملت راية الجهاد هي احتلال للاراضي العربية ولكن العرب لم يعرفوا كيف ينفصلون







 الراقيه غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Oct-2008, 02:01 PM   رقم المشاركة : 10
م.فيصل
مصري قديم



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الراقيه مشاهدة المشاركة
   أنا الذي أعرفة إن عند أهل السنة شروط للخلافة منها ان يكون عربيا

الرجاء ذكر المصدر .






 م.فيصل غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Oct-2008, 06:09 PM   رقم المشاركة : 11



افتراضي

بارك الله فيكم

َالْخِلَافَةُ فِي قُرَيْشٍ ، قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واحتج الصديق أبو بكر بهذا الحديث على الأنصار عندما اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة ليجعلوا الخليفة منهم ، فسمعوا وأطاعوا رضوان الله عليهم ،ولذلك لم يتولى أمر الخلافة العامة أحد من الأنصار مع أنهم أحق الناس ـ بعد المهاجرين ـ بهذا الأمر.
ففي صحيح مسلم :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ مُسْلِمُهُمْ لِمُسْلِمِهِمْ وَكَافِرُهُمْ لِكَافِرِهِمْ"".

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنْ النَّاسِ اثْنَانِ".

وفي سنن الترمذي :بَاب مَا جَاءَ أَنَّ الْخُلَفَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ

** كَانَ نَاسٌ مِنْ رَبِيعَةَ عِنْدَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ: لَتَنْتَهِيَنَّ قُرَيْشٌ أَوْ لَيَجْعَلَنَّ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ فِي جُمْهُورٍ مِنْ الْعَرَبِ غَيْرِهِمْ. فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: كَذَبْتَ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :"قُرَيْشٌ وُلَاةُ النَّاسِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَاب عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عُمَرَ وَجَابِرٍ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ







 صلاح الدين الشريف غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Oct-2008, 11:49 PM   رقم المشاركة : 12



افتراضي

إضافة لما ذكره الإخوة الأفاضل

فالخلافة هي كما أخبرنا الصادق المعصوم حيث قال : " تكون فيكم النبوة ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها ، ثم تكون ملكاً عضوضاً ، ثم تكون ملكاً جبرياً ، ثم تعود الخلافة على منهاج النبوة " أو كما قال صلى الله عليه وسلم .
فما هى الخلافة ؟
يقول الله تعالى : (إنى جاعل فى الأرض خليفة ) (1) جاعل هنا بمعنى خالق ، وخليفة يكون بمعنى فاعل أى يخلف من كان قبله من الملائكة فى الأرض أو من كان قبله من غير الملائكة على ما رُوىَ ، ويجوز أن يكون " خليفة " بمعنى مفعول أى : مختلف ، والخلف بالتحريك من الصالحين ، وبتسكينها من الطالحين .
ويقول القرطبى فى تفسيره الجامع لأحكام القرآن الكريم : هذه الآيه أصلّ من نصب إمام وخليفة يُسْمَع له ويُطاع ، لتجتمع به الكلمة ، وتنفذ به أحكام الخليفة ولا خلاف فى وجوب ذلك بين الأمة ولا بين الأئمة إلا ما رُوى عن الأصَمّ ، وكذلك كل من قال بقوله واتبعه على رأيه ومذهبه قال : إنها غير واجبة فى الدين بل يسوغ ذلك ، ودليلنا قوله تعالى : ( إنى جاعل فى الأرض خليفة ) ، وقوله تعالى : (يا داود إنَّا جلعلناك خليفة فى الأرض ) (2)
وقوله تعالى : ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض )(3).








 صلاح الدين الشريف غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Oct-2008, 12:06 AM   رقم المشاركة : 13
الراقيه
مصري قديم
 
الصورة الرمزية الراقيه

 




افتراضي

صراحة ياأخ م.فيصل ليس لدي مصدر معين أنا بكالوريوس تاريخ هذا اللي إتعلمناه في المدارس وبعد ماتخصصنا كمان في الجامعة إذا كانت الدولة العثمانية خلافةأنا اعتبرها مصيبة وإذا كنا نتعلم غلط فالمصيبة أعظم إبحث أنت وساعدني أكون شاكرة لك ............ثم كان في ذلك العهد من هم أولى من العثمانيين وهم الأشراف وأنا لاأحصرها فيهم ......أسعدني مرورك وإهتمامك أخي وإذا حصلت على إجابة شافيه راح أكتبها تحياتي لك







 الراقيه غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Oct-2008, 12:12 AM   رقم المشاركة : 14
الراقيه
مصري قديم
 
الصورة الرمزية الراقيه

 




افتراضي

لماذا ننكر على الخوارج عندما يقولون بأن الخلافة عامة في المسلمين أيا كانواأي أن ليس لها شروط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







 الراقيه غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Oct-2008, 01:05 AM   رقم المشاركة : 15



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الراقيه مشاهدة المشاركة
   لماذا ننكر على الخوارج عندما يقولون بأن الخلافة عامة في المسلمين أيا كانواأي أن ليس لها شروط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الخلافة في القرآن الكريم عبدالهادي بن أحمد بن عبدالهادي الدُّرَيْدي الأَثبجي (1)
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدالله الذي جعل الخلافة في الأرض لصفيه آدم، ووصاهُ على تدبيرها بالعدل وحفظها بالقوة، وصرفها للرجال من ذريته أولي الديانة والأمانة والصيانة والرزانة والفتوة،والصلاة والسلام على النبي المصطفى من ولد عدنان وقريش الأئمة،وعلى آله وأزواجه أمهات المؤمنين والأمة،وعلى أصحابه أولي النُّهى والحجى والبأس في الرخاء والشدة،والتابعين لسنته إلى يوم الفصل بين الأمم وأهل الرسالة والنبوة.
أما بعد:
سبحان من جعل الخلافة رتبةً*وبنى الإمامة أيما بنيان.ِ
واستخلف الأصحاب كي لايدعي*من بعد أحمد في النبوة ثانيِ
فإن من مسائل الجاهلية التي خالف فيها النبي-صلى الله عليه وسلم- أهل الجاهلية:أنهم متفرقون،ويرون السمع والطاعة مهانة ورذالة.
فأمرهم الله بالإجتماع،ونهاهم عن التفرقة:
فقال عز ذكره : ((يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون*واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعدآء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم ءاياته لعلكم تهتدون)).[آل عمران:102-103].
يُقالُ: أراد سُبحانه بما ذُكر مابين الأوس والخزرج من الحروب التي تطاولت مائة وعشرين سنة،إلى أن ألف سُبحانه بينهم بالإسلام،فزالت الأحقادُ،قاله ابنُ إسحاق،وكان يوم بُعاث آخر الحروب التي جرت بينهم،وقد فٌصل ذلك في ((الكامل))-أي في الكامل في التاريخ لابن الأثير(1/312)ومابعدها.
...إلخ.
[[نصيحة أختي الراقية هذا بحثي في الخلافة ربما تجدي بعض مايشغل بالك من أفكار ؛عندك لمدة أسبوعين لمطالعته في منتدى تاريخ الأديان والرسل-عليهم السلام-]]

http://www.altareekh.com/vb/showthread.php?t=43809






 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ماذا, الدولة, العثمانية

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 02:53 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع