« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الله جل جلاله : يخاطب اهل الشام "الله الناصر" الله اکبر الله اکبر الله اکبر (آخر رد :ابن تيمية)       :: مقال ( همسات في قلوب الفتيات ) كلمات ونصائح رائعة جدا جدا (آخر رد :الأيام)       :: كيف تختار ديكور منزلك بعناية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ديكورات مميزة لتجهيز جميع غرف المنزل (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ما هو الدواء الفعال والآمن للحامل عند إصابتها بالأنفلونزا؟ (آخر رد :الهام شاهيين)       :: مساعدة ضروري (آخر رد :بيسان محمد)       :: برنامج SMS Suite 1.0للرسائل المجانية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: نسب الكلدان و السريان و الاكراد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (آخر رد :عاد إرم)       :: تحميل اقوى اصدار لبرنامج vEmotion مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)       :: حمل برنامج RogueKiller 7.4.4مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> شؤون وشجون تاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 30-Oct-2008, 09:36 AM   رقم المشاركة : 16



افتراضي

بارك الله فيكم...


وجزى الله الأخ " التاريخ" على نقله لرد الشيخ محمد بن موسى الشريف ـ أيده الله تعالى ـ فهو رد شاف كاف ، متزن ملتزم ، لم يتجاوز فيه حدود الأدب ـ وإن كان الشرع أباح له ذلك لقوله تعالى:

(وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ) (الشورى:40و41) ـ وهذا ما يليق بأهل العلم وأهل افضل .

ونقول بقول الله تعالى كما قال أمير المؤمنين عليّ حينما آذاه الخارجي وهو في الصلاة:

{ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ }






 صلاح الدين الشريف غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Oct-2008, 10:08 AM   رقم المشاركة : 17



افتراضي

هؤلاء الجامية الخبثاء دعاة الجرح والتجريح والريس هذا من رؤوسهم

لكن لا نقول الا ان ما حدث لك يا شيخ محمد زيادة بإذن الله في ميزان حسناتك







 وجد التاريخ للعبرة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Oct-2008, 10:34 AM   رقم المشاركة : 18
أبو روعة
إغريقي
 
الصورة الرمزية أبو روعة

 




افتراضي

جزاكم الله خيرا للذب عن الشيخ محمد بن موسى الشريف
واذكر الجميع
من ذب عن عرض اخيه ذب الله عن عرضه يوم القيامة

ابو روعة













التوقيع


يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "في القلب شعث - أي تمزق وتفرق - لا يلمهُ إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه، وفيه نيران حسرات لا يُطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً"
 أبو روعة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Oct-2008, 11:37 AM   رقم المشاركة : 19



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التاريخ مشاهدة المشاركة
   بيان توضيحي وردٌ على عبد العزيز الريس

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ، وبعد :


فقد ابتليت برجل لا أعرفه ، اسمه عبد العزيز الريس ، أصدر شريطاً عن دار أهل الأثر بمدينة الرياض ، ولم يترك في الشريط شيئاً يمكن له أن يقدح به في شخصي وعلمي إلا وأورده ، هداه الله وبصره ، وقد اعتمد في محاكمته لي على مقابلة في قناة المجد في ربيع الأول سنة 1427 ، وعلى نصوص من كتابي "القدوات الكبار بين التحطيم والانبهار " وقبل أن أدفع عن نفسي ما قاله أحب أن أوضح التالي :


أولاً :

إن هذا البيان التوضيحي ليس لعبد العزيز الريس إنما هو للناس عامة ، أما هو فأقول له إني سأرفع شكواي وتظلمي إلى محكمة الدنيا مطالبا بإثبات ما ذكره عني من جملة تهم بين يدي قاض من قضاة الدنيا ، لكني أحذره أنني سأرفع شكواي أيضا إلى من سيقف العبيد بين يديه في يوم عظيم ،(( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم )) ، وعليه أن يثبت ذلك اليوم ما فاه به لسانه من تهم عظيمة ، وأنا أعلم من حال نفسي وما اتهمني به أنه لن يستطيع .

وأقول له ما قاله الإمام محمد بن علي بن الحسين رحمه الله تعالى في سجنه لأبي جعفر المنصور : إن الخصم قد تقدم ، والمدعى عليه في إثره ، والقاضي لا يحتاج إلى بينة ، ويا عبد العزيز الريس : عند الله تجتمع الخصوم فأعد جوابا لذلك اليوم .

ثانياً :

إنه لا بد من التوضيح لعامة الناس أن هذا الرجل لم يتصل بي ولم يسألني قبل أن يكيل لي التهم كيلاً ، فليته ـ هداه الله تعالى ـ قبل أن صنع م صنع كلمني وسألني حتى أبين له ما اشتبه عليه ، لكنه آثر أن يرميني بهذه التهم الشنيعة غير الصحيحة في شريط أراد إذاعته ونشره في الناس ، ولهذا كان لا بد لي ولا مناص من أن أبين للناس زيف م رماني به في بيان منشور عام ، وإن كان هذا يخالف طبيعتي وما أحبه وما أوثره ، إذ ليس من طبعي القال والقيل ، ولا أوثر الرد فقد ابتليت بغير هذا الرجل ولم أرد ، لكني وجدت عبد العزيز الريس قد صنع ما صنع وكلمني عدد من الناس مستفسرين مستنكرين فلم أجد بداً من أن أكتب هذا الذي كتبت ، والله المستعان ، وغفر الله لي إن أخطأت أو تجاوزت .

ثالثاً :

أنا متعجب جداً من جرأة هذا الرجل على الله ، حيث إنه يقسم به كثيراً على أمور أعلم من نفسي يقيناً أنها غبر صحيحة ، فيقسم أني أردت كذا وكذا وأنا لم أرد هذا ، ويقسم أن فيَ كذا وكذا وأنا أعلم من نفسي أني ليس فيَ ما أقسم عليه ، وهكذا ... - كما سيظهر في ثنايا المقال تفنيد ما قاله - وهذه الأيمان جرأة على الله ، وتألَ عليه ، وادعاء معرفة الأمور على حقيقتها ، ومرد كثير مما زعم معرفته على وجه القطع إنما هو لعلام الغيوب ، وليس هذا من شأن طلبة العلم ، إنما شأنهم الورع والتثبت ، والتبصر والتبيين ، والسؤال المتكرر ، ثم بعد ذلك إن أرادوا إصدار حكم وإبرام أمر أوكلوا علم ذلك الذي أرادوا إبرامه وإصداره إلى علام الغيوب بقولهم والله أعلم ، هذا بعد مزيد تبصر وتبين ، وهذا كله لم أره في رد هذا الرجل هداه الله .

تفنيد ما قاله عبد العزيز الريس :

أولاً : قد اتهمني هذا الرجل بالبدعة وبضعف العقيدة مراراً في شريطه ، وأقول له : إن هذه شنشنة نعرفها من أخزم ، وأحب أن أبين للناس أني أعتقد اعتقاد أهل السنة والجماعة على طريقة أهل الحديث، وقد درست كثيرا من كتب العقيدة على مشايخ معتبرين ، واقتنعت اقتناعا تاما بهذه العقيدة منذ صدر شبابي ، وأنفر بطبعي من البدع كلها ، فلا أجد حاجة للدفع عن نفسي الوقوع في البدع ، إذ الأصل في المسلم البراءة منها حتى يثبت وقوعه فيها ، ولم يأت الرجل بشيء في دعواه يصلح أن يتهمني به بالبدع كما زعم هداه الله .

ثانياً : واتهمني هذا الرجل بالجهل مرارا ، وأني ليس بذي علم ، ولا أدري كيف أرد على هذا ، أبذكر مسموعاتي ومقروآتي ؟! أم بذكر مشايخي الذين أخذت عنهم ؟! أم بذكر شهاداتي على وجه التفصيل ؟! أم بذكر إجازاتي في الكتب الشرعية واللغوية ؟! أم بذكر شهادات العلماء لي بالأهلية ؟! أم ماذا يا عباد الله ؟ ولست بصانع هذا لأني أتحرج منه كل التحرج ولا أحبه ولا أراه من منهاج الساعين للآخرة ، وأرجو أن أكون منهم.

وهل وقف هذا الرجل على مبلغ علمي وما حصلته حتى يتهمني بهذا الاتهام ؟ وما الذي يريده من وراء اتهامه هذا ؟ الله المستعان.

والعجيب أنه قال مورداً ما يظنه سبب جهلي فيما يزعم: « جاهل بالشريعة لا سيما باعتقاد أهل السنة ، وهو قد نشأ في هذه الكتب الفكرية ولا يعرف إلا أصحابها لذلك لا أستغرب إذا صدر منه هذا الكلام » .

ولا أدري كيف حكم عليَ بهذا الحكم وأنا قد صرفت صدر عمري وبداية شبابي في قراءة كتب السلف وعلى رأسهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وفهمت عقيدة السلف ودرستها على مشايخ سلفيين ودرستها في جامعة الإمام دراسة مستفيضة ودرَستها طويلاً لعدد كبير من الشباب .

والعجيب أنه يقول:« ولا يعرف إلا أصحابها » فيا ليت شعري من أين له هذا الحكم الذي أصدره ؟ أليس في هذا تجاوز يا عبد العزيز الريس وأي تجاوز ؟!

ثم هوّل بقوله : «الرجل والله الذي لا إله إلا هو يجهل الشريعة ولا يعرف منها شيئاً كثيراً يهيئه ويؤهله لأن يتكلم في هذه المسائل التي ليست له » .

وهذا حكم منه يحتاج إلى إثبات، وأنى له هداه الله، وكيف يقع في عرضي هذا الوقوع ؟! ألا يخشى الله تعالى أن يسأله يوم يجتمع الناس عن الدليل ؟!

ثم قال : « هذا الرجل لجهله لا يعرف عقيدة أهل السنة من غيرهم حتى يلتبس عليه في تقريرها » ودلل بأني نقلت أن البنا قال بتفويض معاني الصفات ، ويجعل ذلك دليلا على فساد عقيدة البنا ، وأنه من المفوضة، ومن المعلوم عند دارسي عقيدة البنا أنه يريد تفويض الكيفية وليس المعنى ، واتهمني بأني لا أعرف الفرق بين تفويض الكيفيات وتفويض المعاني في الصفات ، مع إني درست هذه المسألة وسواها طويلاً ، وأعرفها منذ أكثر من ربع قرن وهو يهول عليَ تهويلاً عظيماً ..بجهل هذه المسألة وسواها وينفي عني معرفة عقيدة السلف !!

وقال متهما لي اتهاماً عجيباً « إن الدكتور ليس على عقيدة سنية صافية بل صاحب ضلالات عقدية » وقال أيضاً: « والرجل عنده خلطٌ وجهلٌٌ بمعتقد أهل السنة ».

واتهمني بأني أورد ألفاظاً مجملة لأمرر باطني بزعمه ،ولا أدري كيف حكم عليَ بهذا الحكم وقضى عليَ بهذا وهو أمر نفساني داخلي لا يعلمه إلا علام الغيوب ،

وكيف لك أن تثبت هذا يا عبد العزيز بين يدي الله يوم أقف أنا وأنت بين يديه ، وأنا أقول لك من الآن : والله الذي لا إله هو أني لم أرد هذا ولم يدر في خلدي قط ، فأعد جواباً يا عبد العزيز .

وقال : « هو في عقيدته غبش وعقيدته تخالف عقيدة محمد بن عبد الوهاب ».وهذا كلام مرسل لم يأت عليه بدليل ، وقد أخطأ بجعل عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب معياراً ، فما وافقها فهو حق وما خالفها ولو في شيء يسير فهو ضلال ، وهذا ليس لأحد إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالعقيدة التي أتى بها بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم هي المعيار ، وما سواها قد يصل إليها الخلل والغبش فلو حاكمني إلى العقيدة الإسلامية كما في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما اتفق عليه السلف لكان أولى .

ثالثاً : قد دار هذا الرجل على مسألة أرغى فيها وأزبد ، وأطال فيها وأبعد ، ألا وهي مسألة كرامات الأولياء ، وبنى عليها قصوراً من الاتهامات ، وخلاصة ما قلته في ترجمة الإمام عز الدين بن عبد السلام ـ سلطان العلماء ـ في ذكر شيء من كراماته أن أهل السنة يقولون مقعَدين : كل ما جاز أن يكون معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لولي ، فمهما بلغت معجزات الأنبياء من العظم جاز أن يكون للأولياء كرامة مثلها ، فعيسى عليه الصلاة والسلام ـ على سبيل المثال ـ كان من معجزاته إحياء الموتى بإذن الله ، فجاز على هذا القول أن يكون لولي هذه الكرامة وهي إحياء الموتى بإذن الله ،وهكذا في سائر معجزات الأنبياء العظام إلا القرآن لأنه كلام الله تعالى وقد أخبر أنه لا يستطيع البشر أن يأتوا بمثله ، وقلت إن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى نازع في هذه القاعدة في كتاب النبوات وأنكر أن ترقى كرامات الأولياء إلى رتبة معجزات الأنبياء خوفاً من اللبس ، وقلت : إن تخوف شيخ الإسلام ليس في مكانه ، لأن المعجزة تكون مقرونة بالتحدي ، وليس من شرط الكرامة أن تكون مقرونة بالتحدي .

هذا خلاصة ما قلته ، فجاء هذا الرجل ـ هداه الله ـ وانتزع القول من طرفيه ، وادعى عليَ أني أقول : إن الولي يحيي الموتى ، وهذا الإطلاق غير صحيح ولم أرده ، وإنما أردت الجواز العقلي ، وكونه بإذن الله تعالى ، فظهر إذاً أن هذه مسألة خلافية بين أهل العلم وليس فيه ما ذهب إليه هذا الرجل من غمز بالضلال واتهام بالجهل ، وأن عقيدتي باطلة ، وأني صوفي ، وأني لا أعرف كلام السلف، وانه اشتبه علي مذهب جهم والأشاعرة بمنهج أهل السنة ، إلى آخر ما قاله ،وإليك يا عبد العزيز ثبتاً ببعض من قال بقاعدة : كل ما جاز أن يكون معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لولي حتى تعلم أنك عجلت جداً وجازفت طويلاً هداك الله :

- قال بذلك الإمام الرازي في تفسيره مفاتيح الغيب :8/29-30
- وقال به أيضا الإمام الرملي في ((غاية البيان شرح زبد ابن رسلان)):1/14-15.
- وقال بذلك الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم في باب البر والصلة، وذكر أن الكرامة تجوز بخوارق العادات على اختلاف أنواعها .
- وقال به إمام الحرمين في الإرشاد .
- وابن حجر في فتح الباري 7/383 نحا نحو قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهما الله تعالى .
- وقال بذلك-أي بأن كل ما جاز أن يكون معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لولي العيني في عمدة القاري :7/283
- وقال به التفتازاني في شرح المقاصد في علم الكلام :2/203-206
- وقال به النيسابوري في الغنية في أصول الدين: 152-154

فهذه يا عبد العزيز جملة من أقوال أهل السنة ممن قالوا بجواز خرق العادة بكل وجه، ويظهر بهذا أن الأمر فيه خلاف وليس فيه هذا التهويل الذي صنعته باتهامي بضعف العقيدة والضلال إلى آخر ما فهت به هداك الله دون مزيد تبصر ولا روية .

رابعاَ: زعم أني لم أذكر الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ ابن عثيمين بسوء في كتابي وفي لقاء قناة المجد خوفاَ من أهل التوحيد في هذه البلاد !! وأني هبت مشايخ هذا البلد ، ولذلك لم أذكرهم بسوء !! وهذا الرجل ـ هداه الله تعالى- يتهمني بهذه التهمة التي لا يعلم حقيقتها إلا عالم ما في الصدور، وهو يعلم أنني منها براء .

واتهمني بأني أقول إن الشيخ ابن باز والشيخ صالح الفوزان وأمثالهما من العلماء الكبار ليسوا من المتمسكين بأحكام الإسلام العظام ، وأنهم من أهل الشذوذ الفكري !! إنا لله وإنا إليه راجعون ، فهذا لم يصدر عني قط ، ولم يدر بخلدي يوماَ من الدهر .

واتهمني بأنني أقول : إن ابن باز وأمثاله ليسوا من المرجعيات ، وهذا لم يصدر عني قط ، وإنما ألزمني بما لا يلزم .

واتهمني أني استنقص الشيخ ابن باز وأمثاله ممن يتقاضون رواتبهم من الدولة، وهذا لم يصدر عني قط ، وإنما ألزمني يما لا يلزم أيضا ً.َ

وما أعظم هذا الاتهامات وما أصعبها ، وذاك لأني لم أقل بهذا يوماً من الدهر ، والأمر الآخر هو أني أجل الشيخ عبد العزيز بن باز ، وأرى أنه لم يأت في مجموع صفاته مثله في القرن الخامس عشر من الهجرة، وهذا قد سطرته في رسالة تحدثت فيها عن الشيخ ستخرج إن شاء الله قريباً ، وتحدثت في حلقة خاصة عنه في قناة اقرأ في برنامج عظماء من بلاد الإسلام ، فكيف يتهمني بعد ذلك بهذه التهمة؟!

واتهمني بأني لم أذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتابي ((القدوات الكبار )) وهذا اتهام عجيب إذ ليس يلزمني من عدم ذكره أني أنتقصه أو أغمضه حقه، ثم إني أوردت عدداً من الرموز عبر القرون من مدارس مختلفة ، ولم أرد أن أحصر ، ولو حصرت لأتيت بعدد عظيم .

خامسا: وزعم أني أتيت في حلقة قناة المجد بما يفهم من غمز السلفيين، ومعاذ الله وليس هذا من شأني فأنا أفخر بانتسابي إلى السلف ، وأرى ذلك من عدة المعاد، وإنما أعيب دوماً من يدعون السلفية ، ويحتكرونها لأنفسهم ويحرمون سائر الأمة منها.

وإنما كان الحديث يدور في القناة وفي الكتاب حول دأب بعض الناس ممن يزعمون الإنتساب للسلف في تحطيم قدوات العصر ، وشناعة هذا الصنيع وخطره على الأجيال ، ولا أدري ما الذي ساءه وجعله يحمل عليَ كل هذا الحمل وأنا لم أرده في حديثي ، ولا أعرفه أصلاً ، ولم أسمع باسمه من قبل ، فإذا قام مدافعاً عن غيره فأنا لم أذكر شخصاً بعينه وإنما ذكرت عوار هذا المنهج وسوءه.

وعاب عليَ أني لم أذكر أسماء من أراهم محطمين للقدوات ، وأنا لم أذكر أسماءهم إلا لحبي الابتعاد عن القيل والقال ، ولأحفظ لهؤلاء المحطمين حقوقهم ومهابتهم فلا تلوكهم الألسنة فماذا في هذا مما يعاب .؟!

سادساً: أكثر من لمزي بالطيار، ولا أدري ماذا يريد بهذا؟! هل يريد أن يعيبني بهذه المهنة ، وقد كان جماعات من السلف يمتهنون المهن ارتفاعاً عن التكسب بعلمهم ؟!، أو يريد أن ينسب إليَ الجهل لأني طيار ؟ لا أدري والله ماذا يريد بهذا اللمز الذي أكثر منه جداً؟!!

سابعاً : عابني بقولي إن الإخوان والتبليغ هم من أهل السنة ، وهل هذا فيه عيب ، وهل يقول عالم بإخراج الإخوان والتبليغ وأمثالهم من أهل السنة ؟! ونسب إلى الشيخ ابن باز قوله : إن الإخوان والتبليغ من الفرق الثنتين والسبعين ؟ وهذا لم أسمعه من الشيخ ، وإن قاله الشيخ ابن باز رحمه الله وأراد به التعميم والإطلاق فقد أخطأ وليس أحدٌ بمعصوم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وغمزني كثيراً بإيرادي الإمام حسن البنا والأستاذ سيد قطب ضمن القدوات الكبار ، وأورد لهما أشياء تخرجهما في ظنه من كونهما قدوات ، وقد أصاب في بعضها وأخطأ في بعضها الآخر لكن لا يعني هذا أنهما خرجا عن كونهما قدوة ، ولا يعني إيرادي لهما أنهما لا يخطئان ، أو أنهما معصومان من الخطأ ، وهذا لا يقول به عاقل ، وإنما أردت أن لهما أعمالاً جليلة ولهما أيضاً أخطاء ، وقد ذكرت ذلك في حلقة قناة المجد ، لكن ينبغي أن تحاكم هذه الأخطاء محاكمة موضوعية بميزان اعتدال .

ثمَ هوَل عليَ كثيراً بقولي إني لم أر مثل تفسير الأستاذ سيد قطب ، وصار يعد تفاسير الأئمة ابن جرير فمن بعده ، وأنا لم أرد بقولي هذا مقارنة تفسير الأستاذ سيد بتفاسيرهم ، إنما أردت أن تفسيره يربط الآيات بالواقع وبالدعوة وبالحركة على وجه لم يصنعه أحد قبله ولا بعده ، وهل في هذا انتقاص لكتب الأئمة ؟! وماذا في تقرير هذا مما يعاب فأنا فضلت تفسيره على كل التفاسير ، لكن ليس تفضيلاً مطلقاً إنما هو تفضيل نسبي جزئي في شيء محدد .

وفي النهاية أقول :

قد ذكرت بعض ما قاله عبد العزيز الريس هداه الله ، وأعرضت عن بعضه الآخر ، فإني أذهب مذهب العرب التي قالت : لم يستقص كريم قط ، رجاء أن أكون من الكرماء ، وقد قال الله تعالى عن رسوله صلى الله عليه وسلم : "عرَف بعضه وأعرض عن بعض " فأرجو أن أكون ممن اتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا ، فإن أصبت في ردي هذا فمن الله تعالى ، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان .

وأسأل الله ألا يجعل ردي هذا إلا لبيان الحق ولا يجعله اشتفاء ولا يجعله نفثة مصدور وقولة محزون ، والله الهادي والموفق والمعين ، والحمد لله رب العالمين ، وصلاة وسلاما على سيد المرسلين محمد وآله وصحبه أجمعين .

وكتبه

محمد بن موسى الشريف

في السابع من رمضان سنة 1427

لله در الشيخ محمد بن موسى الشريف-حفظه الله تعالى-أتى بالرد الشافي الكافي على أدعياء السلفية طلاب الجرح والتجريح ، وعلماء السوء .
وجزاك الله خير الجزاء أخينا ومديرنا الفاضل أباعمار التهامي على هذا النقل الرائع .
وحفظ الله أعراض الأئمة والعلماء الدعاة العدول والمسلمين من أكلة لحوم البشر طلاب الجرح والتجريح ...اللهم آمين .






 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Oct-2008, 11:40 AM   رقم المشاركة : 20



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد الروقي مشاهدة المشاركة
  
اخي ابو همام جزاك الله كل خير على مانقلته

معشر الاخوان لم استغرب ما اصاب الشيخ محمد موسى الشريف من سهام الجامية ادعياء السلفية بل على العكس استغربت كيف إلى الان لم يأتيه شيء منهم وهم لم يدعو عالم او داعية في حاله فمن الشيخ العلامة عبد الله بن جبرين إلى العلامة بكر ابو زيد رحمه الله مروراً على عائض القرني والعريفي والمنجد وسلمان العودة وناصرالعمر والحوالي وغيرهم كثير.

وفي اعتقادي انه لم يضر اهل السنة والجماعة مثل غلاة الجرح والتعديل الذين همهم الوحيد وشغلهم الشاغل تتبع عثرات العلماء والدعاة والتشنيع عليهم ونشر زلاتهم وعثراتهم علماً بانهم يكيلون بمكيالين فيغضون الطرف عن بعظهم ويهولون ويعظمون اخطاء خصومهم وقد قال الله عز وجل: (وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ)

وهذه بعض الكتب التي تنصح وترد عليهم

كشف الحقائق الخفية عن مدعي السلفية
http://saaid.net/book/open.php?cat=88&book=2083

رفقاً اهل السنة باهل السنة
للشيخ المحدث عبد المحسن بن عباد البدر
http://saaid.net/book/open.php?cat=82&book=177

تصنيف الناس بين الظن واليقين
للعلامة بكر ابو زيد رحمه الله
http://saaid.net/book/open.php?cat=82&book=346

وهذا موقع يحتوي على الكثير من الردود لكبار العلماء
www.islamgold.com

جزاك الله خير الجزاء أخي العزيز ماجد على نقلك لأهم الرسائل لكبار العلماء الدعاة العدول على أدعياء السلفية طلاب الجرح و التجريح أكلة لحوم البشر .






 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Oct-2008, 12:17 PM   رقم المشاركة : 21



افتراضي

الجاميه .................................................. ...................بحث مطول

بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله



سأطرح بين يديكم موسوعة الفكر الجامي أو ما يسمونهم بالخلوف أو بالجامية



وهو موضوع يشرح لنا من هم الجامية



طبعاً مع أننا نثني على من أنتسب إليه هؤلاء محمد أمان الجامي وهو من العلماء الذين نعتز بهم



ولكن هم نسبوا أنفسهم إليه وليس فضحهم والتشهير بمعتقداتهم الفاسدة وتدليسهم وطعنهم في العلماء



ليس كل ذلك إساءة للشيخ محمد أمان الجامي وإنما هم نسبوا أنفسهم له



وبفضحهم نبرأ ساحة الشيخ من معتقداتهم التي لو كان حياً لكان قد أنكر عليهم والله أعلم



ولا نزكي على الله أحد والله حسيب المؤمنين المتقين



نقاط الموضوع __ أو البحث



1- تاريخ ظهور الجامية
2- علاقة الجامية بالمباحث ووزارة الداخلية
3- أشهر أسماء الجامية
4- الجامية في مرحلتها الأولى
5- أشهر شيوخ الجامية
6- الفترة الزمنية الثانية للجامية وبداية انحدارهم وتشتتهم
7- الكلام على فرقة الحدادية وأصل شبهتهم
8- تناقضات بعض شيوخ الجامية وبيان طوامهم
9- قائمة المشائخ الذين أسقطتهم الجامية
10- أصول مذهب الجامية وأبرز أفكارهم وتناقضاتهم
11-خلطهم في مفهوم البدعة وتوسيعه ليشمل بعض ما اختلف فيه العلماء
12- اشتراطهم في المشائخ الكمال المطلق
13- الجامية انتقائيون في كلامهم عن الأخطاء
14- الجامية تضيق دائرة الخلاف وتمنع من الأخذ بالأقوال المخالفة في الفروع
15- الجامية وتناقضهم في مسئلة الخروج على الولاة وبيان كذبهم فيها
16- موقف الجامية من قضايا الأمة ومن الجمعيات الخيرية الإسلامية وهو موقف يتقاطع مع موقف أعداء الإسلام ويتحد معهم
17- الجامية وترخصهم في غيبة العلماء واستحلالهم لها
18- تناقض الجامية في مسألة طاعة ولاة الأمور
19- الجامية وتقربهم إلى الله بأذية العلماء والوقيعة بهم
20- الجامية وتقديس الألفاظ والأشخاص
21- الجامية وصغار مشائخهم
22- مقال بقلم : طارق الطواري ممن أساء له علماء الجامية
23- من مطاعن أدعياء السلفية في العلماء
24- هؤلاء يسمونهم الجاميه الخلوف علماء سوء ؟؟؟؟






نسأل الله الاخلاص في القول والعمل والأتباع فيهما ونسأل الله القبول







 وجد التاريخ للعبرة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Oct-2008, 12:18 PM   رقم المشاركة : 22



افتراضي

تاريخ ظهور الجامية

وبداية ُ نشأتهم تقريباً كانتْ في حدودِ الأعوام ِ 1411 / 1412 هـ ، في المدينةِ النبويّةِ على ساكنِها أفضلُ الصلاةِ والسلام ِ ، وكانَ مُنشئها الأوّلُ محمّد أمان الجامي الذي توفّيَ قبلَ عدّةِ سنواتٍ ، وهو من بلادِ الحبشةِ أصلاً ، وكانَ مدرّساً في الجامعةِ الإسلاميّةِ ، في قسم ِ العقيدةِ ، وشاركهُ لاحقاً في التنظير ِ لفكر ِ هذه الطائفةِ ربيع بن هادي المدخلي ، وهو مدرّسٌ في الجامعةِ في كليّةِ الحديثِ ، وأصلهُ من منطقةِ جازانَ .

لا أعلمُ على وجهِ التحديدِ الدقيق ِ وقتاً دقيقاً محدّداً للتأسيس ِ ، إلا أنَّ الظهورَ العلني على مسرح ِ الأحداثِ ، كانَ في سنةِ 1411 هـ ، وذلكَ إبّانَ أحداثِ الخليج ِ ، والتي كانتْ نتيجة ً لغزو العراق ِ للكويتِ ، وكانَ ظهوراً كفكر ٍ مُضادٍّ للمشايخ ِ الذين استنكروا دخولَ القوّاتِ الأجنبيّةِ ، وأيضاً كانوا في مقابل ِ هيئةِ كِبار ِ العلماءِ ، والذين رأوا في دخول ِ القوّاتِ الأجنبيّةِ مصلحة ً ، إلا أنّهم لم يجرّموا من حرّمَ دخولها ، أو أنكرَ ذلكَ ، فجاءَ الجاميّة ُ واعتزلوا كلا الطرفين ِ ، وأنشأوا فكراً خليطاً ، يقومُ على القول ِ بمشروعيّةِ دخول ِ القوّاتِ الأجنبيّةِ ، وفي المقابل ِ يقفُ موقفَ المعادي لمن يحرّمُ دخولها ، أو يُنكرُ على الدولةِ ، ويدعو إلى الإصلاح ِ ، بل ويصنّفونهُ تصنيفاتٍ جديدة ً .





علاقة الجامية بالمباحث ووزارة الداخلية

ويذكرُ بعضُ المشايخ ِ أنَّ هذه الطائفة َ نشأتْ بمباركةٍ من وزارةِ الداخليّةِ ، حيثُ قامتْ بتوظيفِ مجموعةٍ من النّاس ِ ، وذلكَ بقصدِ ضربِ التيّار ِ الإصلاحيِّ ، والذي كانَ يتنامى في تلكَ الفترةِ ، والذي كانَ على رأسهِ الشيخُ العلامة ُ : سفرُ بنُ عبدالرحمنَ الحواليِّ – حفظهُ اللهُ - وبقيّة ُ إخوانهِ من المشايخ ِ ، وهذا القولُ قولٌ واقعيٌّ تماماً ، تدلُّ عليهِ الأحداثُ ، ويشهدُ لهُ الظرفُ والوقتُ الذي ظهروا فيهِ ، ويدلُّ عليهِ كذلكَ أنَّ محمّد أمان الجامي كتبَ في تلكَ الفترةِ ، مجموعة ً من البرقيّاتِ إلى وزارةِ الداخليّةِ ، يحرّضهم فيها على الشيخ ِ : سفر الحوالي ، ويطلبُ فيها منهم إيقافهُ ومسائلتهُ على كلامهِ ، وأمرُ هذه البرقيّاتِ مشهورٌ جدّاً ، وموارقُ الجاميّةِ أصلاً لا ينكرونَ مبدأ العمل ِ في المباحثِ ، أو مبدأ الترصّدِ للدعاةِ ، بل ويتقرّبونَ إلى اللهِ ببغضهم وبإلحاق ِ الأذيّةِ بهم ، ومنهم من يستحلُّ الكذبَ لأجل ِ ذلكَ .

وقد قالَ عبدالعزيز ِ العسكرُ في إحدى خطبهِ أنَّ دماءَ هؤلاءِ المشايخ حلالٌ ، وذلكَ بسببِ فتنتهم التي نشروها وبثّوها !! ، وقد سُئلُ العسكرُ عن حكم ِ العمل ِ مع المباحثِ – في شريطٍ مُسجّل ٍ بصوتهِ – فقالَ : وماذا يضيرُكَ لو عملتَ في المباحثِ ، وقمتَ بحمايةِ الدولةِ من المفسدينَ والخارجينَ !! ، والحمدُ للهِ الذي لم يمهلْ هذا العسكرَ طويلاً ، ففُضحَ فضيحة ً نكراءَ أدّتْ إلى فصلهِ وعزلهِ ، والتشهير ِ بهِ ، وذلكَ عاجلُ عقوبتهِ في الدنيا .

وخلاصة ُ الكلام ِ غي نشأتهم أنّهم قاموا في مقابل ِ مشايخ ِ الصحوةِ في ذلكَ الوقتِ ، من أمثال ِ المشايخ : سفر وسلمان وناصر وعايض وغيرهم ، وشكّلوا جبهة َ عداءٍ لهم ، وأخذوا يردّونَ عليهم ردوداً جائرة ً ، ويصنّفونهم بتصنيفاتٍ ظالمةٍ ، ويقعدونَ لهم كلَّ مرصدٍ ، ولا يتركونَ تهمة ً إلا ألصقوها فيهم ، والسببُ هو تنفيرُ النّاس ِ عن قبول ِ ما لدى هؤلاءِ المشايخ ِ من الحقِّ ، وإسقاطاً لهم ، ورفضاً لمشاريعهم الإصلاحيّةِ ، وإضفاءً لنوع ٍ من الشرعيّةِ اللامحدودةِ للدولةِ ، بحيثُ تُصبحُ فوقَ النقدِ ، ولا يطالها يدُ التغيير ِ مهما فعلتْ من سوءٍ أو جنايةٍ ، كلُّ ذلكَ بمسوّغاتٍ شرعيّةٍ جاهزةٍ .






أشهر أسماء الجامية

وأمّا أسماءهم التي عُرفوا بها فمنها : الجاميّة ُ ، وهذا نسبة ً إلى مؤسّس ِ الطائفةِ ، محمّد أمان الجامي الهرري الحبشي ، والمداخلة ُ ، نسبة ً إلى ربيع بن هادي المدخلي شريك الجامي في تأسيس ِ الطائفةِ ، وتارة ً يسمّونَ بالخلوفِ ، وقد أطلقَ هذا الاسمَ عليهم العلاّمة ُ عبدالعزيز قارئ ، وتارة ً يسمّونَ أهلَ المدينةِ ، نسبة َ إلى نشأةِ مذهبهم فيها ، وأنا أرى أن يُسمّوا موارقَ الجاميّةِ ، وذلكَ لمروقهم عن طائفةِ المُسلمينَ العامّةِ ، ونكوصهم عن منهج ِ السلفِ ، وتبنّيهم لفكر ٍ دخيل ٍ مبتدع ٍ منحطٍ ، لا يعرفُ التأريخُ لهُ نظيراً أبداً .

هذا المذهبُ في بدايتهِ ، كانَ يقومُ على البحثِ في أشرطةِ المشايخ ِ ، والوقوفِ على متشابهِ كلامهم ، أو ما يحتملُ الوجهَ والوجهين ِ ، ثمَّ جمعُ ذلكَ كلّهِ في نسق ٍ واحدٍ ، والتشهيرُ بالشيخ ِ وفضحهُ ، ومحاولة ُ إسقاطهِ بينَ النّاس ِ وفي المجتمع ِ ، وقد استطاعوا في بدايةِ نشوءِ مذهبهم من جذبِ بعض ِ من يُعجبهُ القيلُ والقالُ ، وأخذَ أتباعهم يكثرونَ وينتشرونَ ، وذلكَ بسببِ جرأتهم ووقاحتهم ، وتهوّرهم في التصنيفِ والتبديع ِ ، وممّا زادَ أتباعهم كثرةً أنَّ الدولة َ في تلكَ الفترةِ كانتْ ضدَّ أولئكِ المشايخ ِ المردودِ عليهم ، فوجدوا من الدولةِ هوىً وميلاً لهم ، هذا إضافة ً إلى من كانَ من رجال ِ الداخليّةِ أصلاً ، وهو يعملُ معهم ويجوسُ في الديار ِ فساداً وإفساداً ، أو من كانَ مُستغلاً من قِبل ِ الداخليّةِ والدولةِ .






الجامية في مرحلتها الأولى

وفي تلكَ الفترةِ الحرجةِ ، والممتدةِ من سنةِ 1411 إلى سنةِ 1415 هـ ، كانوا قد بلغوا من الفسادِ والتفرقةِ أمداً بعيداً ، واستطاعوا تمزيقَ الأمّةِ والتفريقَ بينهم ، ولم يتركوا شيخاً ، أو عالماً ، أو داعية ً ، إلا وصنّفوهُ وشهّروا بهِ ، إلا هيئة َ كبار ِ العلماءِ ، وذلكَ لأنّها واجهة ُ الدولةِ الرسميّةِ ، وكذلكَ لم يصنّفوا مشايخهم ، أو من كانَ في صفّهم ، كلَّ هذا وقوفاً مع الدولةِ ، وتأييداً لها .

ومن المشايخ ِ الذين أسقطوهم في تلكَ الفترةِ : سفر الحوالي ، سلمان العودة ، ناصر العمر ، عايض القرني ، سعيد بن مسفر ، عوض القرني ، موسى القرني ، محمد بن عبدالله الدويش ، عبدالله الجلالي ، محمد الشنقيطي ، أحمد القطان ، محمد قطب ، عبدالمجيد الزنداني ، عبدالرحمن عبدالخالق ، عبدالرزّاق الشايجي ، وغيرهم .

وكانَ أساسُ تصنيفهم للعالم ِ والداعيةِ ، هو موقفهُ من الدولةِ ، فإن كانَ موقفُ الشيخ ِ مناهضاً للدولةِ ، ويدعو إلى الإصلاح ِ ، أو إلى تغيير ِ الوضع ِ القائم ِ ، فإنّهُ من الخوارج ِ ، أو من المهيّجةِ ، أو من المبتدعةِ الضالّينَ ، ويجبُ التحذيرُ منهُ وإسقاطهُ !! .

وعندما أصدرَ الشيخُ بنُ باز ٍ – رحمهُ اللهُ – في سنةِ 1413 هـ بياناً يستنكرُ فيهِ تصرّفهم ، ويعيبُ عليهم منهجهم ، وقامَ الشيخُ سفرٌ بشرحهِ في درسهِ ، في شريطٍ سُمّي لاحقاً : الممتاز في شرح ِ بيان ِ بن باز ، طاروا على إثرها إلى الشيخ ِ – رحمهُ اللهُ – وطلبوا منهُ أن يزكّيهم ، حتّى لا يُسيءَ الناسُ فيهم الظنَّ ، فقامَ الشيخُ بتزكيتهم ، وتزكيّةِ المشايخ ِ الآخرينَ ، إلا أنّهم لفرطِ اتباعهم للهوى ، وشدّةِ ميلهم عن الإنصافِ ، قاموا ببتر ِ الكلام ِ عن المشايخ ِ الآخرينَ ، ونشروا الشريطَ مبتوراً ، حتّى آذنَ لهم بالفضيحةِ والقاصمةِ ، وظهرَ الشريطُ كاملاً وللهِ الحمدُ .







 وجد التاريخ للعبرة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Oct-2008, 12:19 PM   رقم المشاركة : 23



افتراضي

أشهر شيوخ الجامية

وكان من أشدَّ الجاميّةِ في تلكَ الفترةِ ، وأنشطهم : فالحٌ الحربيُّ ، و محمّد بن هادي المدخلي ، وفريدٌ المالكيِّ ، وتراحيبٌ الدوسريًّ ، وعبداللطيف با شميل ٍ ، وعبدالعزيز العسكر ، أمّا فالحٌ الحربيُّ فهو سابقاً من أتباع ِ جُهيمانَ ، وسُجنَ فترة ً بسببِ علاقتهِ بتلكَ الأحداثِ ، وبعد خروجهُ من السجن ِ ، تحوّلَ وانتحلَ طريقة َ موارق ِ الجاميّةِ ، وأصبحَ من أوقحهم وأجرئهم ، وأمّا فريدٌ المالكي فقد انتكسَ فيما بعدُ ، وأصبحَ من أهل ِ الخرابِ ، وهو حقيقة ٌ لم يكنْ مستقيماً من قبلُ ، ولكنّهُ كانَ يُظهرُ ذلكَ ، وأمّا باشميل فوالدهُ شيخٌ معروفٌ ، ومؤرخٌ فاضلٌ ، إلا أنَّ ولدهُ مالَ عن الحقِّ ، وأصبحَ جامياً ، بل من أخبثهم أيضاً ، ولهُ عملٌ رسميٌّ في المباحثِ ، وباسمهِ كانتْ تسجلُ التسجيلاتُ في مدينةِ جدّة َ ، وعن طريقهَ سلكَ الأميرُ ممدوحٌ وولدهُ نايفٌ ، طريقَ الجاميّةِ ، أمّا عبدالعزيز العسكرُ فقد فضحهُ اللهِ بفضيحةٍ شنيعةٍ ، فُصلَ على سببها من التدريس ِ ، وأمّا تراحيبٌ فهو مؤلّفُ كتابِ القطبيّةِ ، وأمّا صالحٌ السحيميُّ فإنّهُ من غلاة ُ الجاميّةِ ، وأكثرهم شراسة ً وتطرّفاً ، وفي محاضرةٍ لهُ ألقاها بجامع ِ القبلتين ِ ، جعلَ الشيخين ِ سفراً وسلمانَ قرناءَ للجعدِ بن ِ درهمَ وللجهم ِ بن ِ صفوانَ ولواصل ٍ بن ِ عطاءٍ في الابتداع ِ !! .

ثمَّ لاحقاً تسلّمَ دفّة َ قيادةِ الفرقةِ الجاميّةِ المارقةِ : ربيعٌ المدخليِّ ، وتفرّدَ بالساحةِ ، وأصبحَ يُشاركهُ فيها فالحٌ الحربيُّ ، ولهم مجموعة ٌ أخرى من المشايخ ِ ، إلا أنَّ هؤلاءِ كانوا أشهرهم هنا ، وفي تلكَ الفترةِ بدأتْ أماراتُ مرض ِ محمّد أمان الجامي تظهرُ ، حيثُ أصيبَ بمرض ِ السرطان ِ في فمهِ ، ثمَّ ماتَ بعدَ ذلكَ بقرابةِ السنةِ ، فخلى الجوِّ على إثر ِ ذلكَ للمدخليِّ ، ولم يجدْ من يُنافسهُ غيرَ مقبل ٍ بن هادي الوادعي في بلادِ اليمن ِ فقط .






الفترة الزمنية الثانية للجامية وبداية انحدارهم وتشتتهم

في هذه الفترةِ ، وبعدَ سجن ِ المشايخ ِ ، وعدم ِ وجودِ من يُنازعُ الدولة َ ، بدأ الجاميّونَ يلتفتونَ لأنفسهم ، وأخذوا يقرّرونَ قواعدهم ، ويأصلونَ لمذهبهم ، وينظّرونَ لهُ ، وكثرتْ تصانيفهم الخاصّة ُ بتقرير ِ قواعدِ مذهبهم ، أو الدفاع ِ عنهُ ، بعدَ أن كانوا مُهاجمينَ لغيرهم فيما مضى ، وهنا انشرخَ جدارهم الشرخَ الكبيرَ ، وبدأو ينقسمونَ انقساماتٍ كبيرة ً ، كلُّ طائفةٍ تبدّعُ الطائفة َ الأخرى ، ولا يزالونَ إلى هذا اليوم ِ في انقسام ٍ ، وتشرذم ٍ ، كما كانَ حالُ المعتزلةِ ، والذين تشرّذموا في فترةٍ وجيزةٍ ، وانقسموا إلى عشراتِ الفرق ِ ، كلُّ أمّةٍ منهم تلعنُ أختها ، وتصفُها بصفاتِ السوءِ ، وتُعلنُ عليها العِداءَ والحربَ ! .






الكلام على فرقة الحدادية وأصل شبهتهم

وأوّلُ انشقاق ٍ حدثَ ، كانَ ظهورُ فرقةِ الحدّاديةِ ، وهم أتباعُ محمودٍ الحدادِ ، وهو مصريٌّ نزيلٌ بالمدينةِ النبويّةِ ، من أتباع ِ ربيع ٍ ، إلا أنّهُ كانَ أجرأ من ربيع ٍ وأصرحَ ، ولهذا قامً بطردِ أصولهِ ، وحكمَ على جميع ٍ من تلبّسَ ببدعةٍ ، أن يُهجرَ ، وتُهجرَ كتبهُ وتصانيفهُ ، وأظهرَ دعوتهُ الشهيرة َ لحرق ِ كتبِ الأئمةِ السابقينَ ، أمثالَ كتبِ ابن ِ حزم ٍ والنّوويِّ وابن ِ حجر ٍ وغيرهم ، وذلكَ لأنّهم مبتدعة ٌ ، ويجبُ هجرهم ، وتحذيرُ النّاس ِ من كتبهم ، أسوة ً بسفر ٍ وسلمانَ والبقيّةِ .

وقد كانَ الحدّادُ في ذلكَ صادقاً ، ويدعو إليهِ عن دين ٍ وعلم ٍ ، ويرى أنَّ الأصلَ يجبُ طردهُ ، ولا يمكنُ عزلُ الماضي عن الحاضر ِ ، وتعاملُ العلماءِ مع المبتدعةِ واحدٌ ، وقد وافقهُ على ذلكَ ربيعٌ في أوّل ِ الأمر ِ ، ثمَّ لمّا رأى إنكارَ النّاس ِ على الحدّادِ ، أعلنَ الانقلابَ عليهِ ، وتبرّأ منهُ .

والسببُ الذي دعا موارقَ الجاميّةِ ، إلى الكفِّ عن تبديع ِ الأئمةِ السابقينَ ، هو أنّهم كانوا أصحابَ هدفٍ محدّدٍ ، ولهم وظيفة ٌ واحدة ٌ ، وهي تنفيرُ النّاس ِ عن اتّباع ِ المشايخ ِ المُصلحينَ ، وإسقاطهم ، وما عدا ذلكَ فلا شأنَ لهم بهِ ، وأمّا الحدّادُ فقد كانَ رجلاً عابداً ، ويرى أنَّ الدعوة َ لا بُدَّ من طردها وإعمالها جميعاً ، ولم يكنْ يعرفُ مقصدهم ، وأنّهم كانوا مجرّدَ اتباع ٍ للدولةِ فقط ، ولا يهمّهم أمرُ العلم ِ من قريبٍ أو بعيدٍ ، ولهذا خرجَ عليهم ، ونابذهم ، وانفصلَ عليهم ، وسُمّيتْ فرقتهُ بالحدّاديةِ ، ثمَّ سعوا في إخراجهِ من المدينةِ ، حتّى تمكّنوا من ذلكَ ، ومعَ مرور ِ الوقتِ خمدتْ دعوة ُ الحدّدايّةِ في بلادِ الحجاز ِ ، وانتقلتْ حمّاها إلى بلادِ اليمن ِ ومصرَ والشامَ وغيرها .






تناقضات بعض شيوخ الجامية وبيان طوامهم

ولشيوخهم من التهافتِ والجهالاتِ الشيءُ الكثيرُ .

خذْ مثلاً ربيع المدخلي ، هذا الرّجلُ الذي يزعمُ الجاميّة ُ أنّهُ حاملُ لِواءِ الجرح ِ والتعديل ِ في هذا العصر ِ ، ومعَ ذلكَ فقد وجدَ الباحثونَ عليهِ ثغراتٍ كبيرة ً منهجيّة ً ، في علم ِ أصول ِ الحديثِ ، والذي هو تخصّصهُ ، بل وجدوا عندهُ من السقطاتِ والزلاّتِ ، ما يجعلُ أحدهم يستعجبُ كيفَ تفوتُ هذه على صِغار ِ الطلبةِ ، فضلاً عن رجل ٍ يوصفُ بأنّهُ حاملُ لواءِ الجرح ِ والتعديل ِ !! .

وربيعٌ هذا كتبَ مرّة ً مقالاً عن مؤسسةِ الحرمين ِ الخيريةِ ، ونشرها في منتدى سحابٍ ، ووجدتْ صدى ورواجاً وقبولاً عندَ طائفتهِ ، حتّى قامَ بعضُ كِبار ِ أهل ِ العلم ِ باستنكار ِ تلكَ المقالةِ ، وردّوا على ربيع ٍ ، وأنكروا عليهِ ، فما كانَ منهُ إلا أن تبرّأ من المقالةِ ، وأنّهُ لم يكتبها ، وقامَ بنحلها لشخص ٍ هناكَ اسمهُ أبو عبداللهِ المدني !! ، وأنَّ المدنيَّ المذكورَ هو من نشرَ المقالة َ وكتبها وليسَ ربيعاً !! ، في تبرير ٍ سامج ٍ مُضحكٍ ومخز ٍ !! .

وربيعٌ هذا هو من أسقطَ أبا الحسن ِ المصري المأربيِّ ، والطامّة ُ الكبرى أنَّ أبا الحسن ِ قد كانَ من كِبار ِ شيوخهم ، ولهُ علاقة ٌ قويّة ٌ بالأمن ِ السياسيِّ في بلادِ اليمن ِ ، وكانَ في تلكَ الأيّام ِ إماماً للجاميّةِ ، ومنظّراً لها ، وهو الذي تولّى نشرَ فتنةِ الإرجاءِ ، والتصنيفَ فيها ، وبعدما أسقطهُ المدخليُّ ، تنكّروا لها ، وهاجموهُ ، وجعلوهُ مبتدعاً جاهلاً زائغاً منحرفاً !! ، والأعجبُ من ذلكَ كلّهِ أنَّ أغلبَ سقطاتهِ وزلاّتهِ استخرجوها من أشرطةٍ قديمةٍ لهُ ، في الفترةِ التي كانوا فيها على صفاءٍ وودٍّ !! .

وهذا دليلٌ واضحٌ على اتباع ِ القوم ِ للهوى ، وغضّهم البصرَ عن أتباعهم ، حتى إذا غضبوا عليهِ ، قاموا وفجروا في الخصومةِ ، وأخذوا يجمعونَ عليهِ جميعَ مآخذهِ وزلاّتهِ ، ممّا كانوا يغضّونَ عنها بصرهم قديماً ، في فترةِ ولائهِ لهم ! .

وربيعٌ هذا رجلٌ غريبُ الأطوار ِ جدّاً ، كانَ في الأصل ِ من جماعةِ الإخوان ِ المُسلمينَ ، ويُقالُ أنَّ رجوعهُ كانَ على يدِ الشيخ ِ سفر ٍ – حفظهُ اللهُ - ، ومع ذلكَ فهو يتنكّرُ للشيخ ِ سفر ٍ أشدَّ التنكّر ِ ، ويبغضهُ أشدَّ البغض ِ ، ويحملُ عليهِ من الحقدِ الدفين ِ ، ما يجعلُ ربيعاً يموتُ في اليوم ِ ألفَ مرّةٍ ، إذا سمعَ خيراً ينالُ الشيخَ سفراً ، أو رفعة ً تُصيبهُ .

وعندما ردَّ الشيخُ العلاّمة ُ بكرُ بن ِ زيدٍ ، على ربيع ٍ في مسألةِ الشهيدِ السعيدِ : سيّد قطبٍ – رحمهُ اللهُ - ، وكانَ ردُّ أبي زيدٍ في أربعةِ وريقاتٍ ، قامَ ربيعٌ بعدها فسوّدَ صحائفَ مئاتِ الورق ِ ، وكتبَ ردّاً مليئاً بالسبابِ والشتام ِ والإقذاع ِ ، في حقِّ الشيخ ِ بكر ٍ !! ، وقلبَ الموارقُ فيما بعدُ ظهرَ المجنِّ للشيخ ِ أبي زيدٍ ، وصنّفوهُ حزبيّاً ، وأسقطوهُ ، وعدّوهُ من المبتدعةِ .

والأنكى من ذلك والأدهى ، أنَّ ربيعاً قصدَ إلى علي حسن عبدالحميدِ ، وسليماً الهلاليَّ ، وقالَ لهما : أسقطا المغراوي !! ، وإن لم تُسقطاهُ فسأسقطكم أنتم !! .

باللهِ عليكَ هل هذا كلامُ رجل ٍ عاقل ٍ !! .

وهل هذا تصرّفُ رجل ٍ يبحثُ عن الخير ِ والهدايةِ للمدعو وللنّاس ِ !! .

أم تصرّفُ رجل ٍ ملأ الحقدُ والضغينة ُ قلبهُ ، وأعمى بصرهُ ! .

ومن مشائخهم كذلكَ مقبلٌ الوادعيِّ ، وقد توفّي قبلَ سنةٍ في جدّة َ ، وهو سابقاً من أتباع ِ جُهيمانَ ، ولكنّهُ أبعدَ عن الدولةِ قبلَ خروج ِ جُهيمانَ ، أي في حدودِ سنةِ 1399 هـ ، حيثُ كانَ يدرسُ الحديثَ في الجامعةِ الإسلاميّةِ ، وهو شديدٌ الأخلاق ِ ، زعِرٌ ، يُطلقُ لسانهُ في مخالفيهِ بالشتم ِ والسبِّ ، بأرذل ِ العِباراتِ .

فمن ذلكَ أنّهُ قالَ عن الدكتور ِ : عبدالكريم ِ زيدان ، العالمُ العراقيُّ الشهيرُ ، صاحبُ كتابِ أصول ِ الدعوةِ ، وكتابِ المُفصّل ِ في أحكام ِ المرأةِ المُسلمةِ ، قالَ عنهُ الوادعيُّ : إنَّ علمهُ زبالة ٌ ! ، وقد بلغتْ تلكَ العبارة ُ للدكتور ِ زيدان ٍ ، فجلسَ يبكي بكاءً مُرّاً .

ولستُ أدري واللهِ ، كيفَ يجرأونَ على نعتِ مُخالفيهم بهذه الأوصافِ القذرةِ ، لمجرّدِ أنّهُ خالفهم في مسألةٍ أو مسألتين ِ ، وينسفونَ جميعَ علمهم ، ويهدمونَ كلَّ آثارهِ ومعارفهِ ، لمجرّدٍ شبهةٍ عرضتْ ، أو حادثةٍ عنّتْ ؟! .

ولهم غيرُ ذلكَ من التناقضاتِ الواضحاتِ البيّناتِ ، وقد تتبّعَ ذلكَ جمعٌ كبيرٌ من الأفاضل ِ ، وجمعوا فيهِ أجزاءً عدّة ً ، ومن أرادَ الوقوفَ عليها فهي موجودة ٌ متيسّرة ٌ ، وللهِ الحمدُ والمنّة ُ .







 وجد التاريخ للعبرة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Oct-2008, 12:22 PM   رقم المشاركة : 24



افتراضي

قائمة المشائخ الذين أسقطتهم الجامية

وقائمتهم الأخيرة ُ – إضافة ً إلى من مرَّ ذكرهم سابقاً - ، التي جمعتْ المُسقـَطينَ والمُنتقدينَ ، جمعتْ أئمة َ الإسلام ِ في هذا العصر ِ ، وكِبارَ شيوخهِ ، ولم يسلمْ منهم أحدٌ ، وممن ضمّوهُ لقائمتهم : الشيخُ بنُ باز ٍ ، وقد تكلّمَ فيهِ ربيعٌ وانتقصهُ ، والشيخُ الألبانيُّ ، وقد تكلّمَ فيهِ ربيعٌ ، وقالَ عنهُ سلفيّتُنا خيرٌ من سلفيّةِ الألبانيِّ ، والشيخُ بنُ جبرين ٍ ، والشيخُ بكرٌ أبو زيدٍ ، والشيخُ عبداللهِ الغُنيمانُ ، والشيخُ عبدالمحسن العبّادِ ، والشيخَ عبدالرحمن البرّاكِ ، والدكتورَ جعفر شيخ إدريسَ .

ومن الدعاةِ وبقيّة ِ المشايخ ِ : محمد المنجّد ، و إبراهيم الدويّش ، وعلي عبدالخالق القرنيَّ ، وعبدالله السعد ، وسعد الحميّد ، وعبدالرحمن المحمود ، ومحمّد العريفي ، وبشر البشر ، وسليمان العلوان ، وغيرهم .

ولو حلفتُ باللهِ على أنّهم أسقطوا كلِّ من خالفهم ، لما كنتُ حاثناً ، فجميعُ الدعاةِ والمشايخ ِ والعلماءِ ، ممّن لم يدِنْ بدعوتهم ، أو يسلكْ طريقهم ، فإنّهُ من المبتدعةِ ، ويجبُ هجرهُ وإسقاطهُ .

وإنّي أسأل هنا سؤالاً : هل يوجدُ على مرِّ تأريخ ِ الحركاتِ الإسلاميّةِ ، أو سنواتِ المدِّ الإسلاميِّ ، أن قامتْ مجموعة ٌ بتسفيهِ جميع ِ أهل ِ العلم ِ ، والتنفير ِ منهم ، وتحريم ِ الجلوس ِ إليهم ، مثلَ ما فعلَ هؤلاءِ الجهلة ُ ! ، وإذا كانَ جميعُ الدعاةِ والهُداةِ والمُصلحينَ مُبتدعة ٌ ، فمن يبقى إذاً يقودُ الأمّة َ ! .

و المقصودُ أيّها الكريمُ أنَّ نشأة َ هذه الطائفةِ ، بتلكَ الكيفيّةِ المذكورةِ ، وفي ذلكَ الظرفِ الدقيق ِ ، وتفرّقها وتشرذمها ، دليلٌ على أنّها فرقة ٌ منحرفة ٌ ، شاذّة ٌ ، همّها الأوّلُ والأخير الطعنُ في دعاةِ الإسلام ِ ، والتفريق ِ بينهم ، ونشر ِ الحقدِ والضغينةِ ، وإشاعةِ سوءِ الظنِّ ، وفي المقابل ِ يحمونَ جنابَ الولاةِ ، ويقفونَ في صفّهم ، ويدينونَ لهم بولاءٍ تام ٍ ، ويغضّونَ أبصارهم عن عيوبِ الولاةِ ومساوئهم ، ويجرّمونَ كلَّ من وقفَ ضدَّ الولاةِ ، أو نصحهم ، أو حاولَ تغييرَ المجتمع ِ .






أصول مذهب الجامية وأبرز أفكارهم وتناقضاتهم

أمّا أصولهم التي بنوا عليها كلامهم ، فنحنُ في غنىً عن معرفتِها ، وذلكَ لأنَّ مقصدهم لم يكنْ مقصداً شرعيّاً ، بل كانوا حماة ً للدولةِ ، ويقفونَ في وجهِ من تصدّى لها ، أو نقدها ، ولأجل ِ هذا الأمر ِ فقد اضطربوا اضطراباً شديداً ، واختلقوا أصولاً جديدة ً ، ومذهباً لا يُعرفُ لهم فيهم سلفٌ البتّة ُ ، وإنّما ألجأهم إليهِ حاجة ُ الدولةِ في تلكَ الفترةِ إلى وقفِ مدِّ الغضبِ المُتنامي ضدّها ، عن طريق ِ إسقاطِ الرموز ِ ، بكلِّ الوسائل ِ والسّبل ِ ، المحرّمةِ والمشروعةِ .

إلا أنَّ هذا لا يمنعُ من ذكر ِ بعض ِ معالم ِ فكرهم الساقطِ ، ومنهجهم المنحرفِ ، ويتبيّنُ لكَ من خلالها عظيمَ مُخالفتهم للعلماءِ والأئمةِ :






خلطهم في مفهوم البدعة وتوسيعه ليشمل بعض ما اختلف فيه العلماء

فمن ذلكَ أنّهم يوسّعونَ دائرة َ البدعةِ ، ودائرة َ التعامل ِ مع المبتدع ِ ، فيُدخلونَ في البدع ِ ما ليسَ منها ، أو يُلغونَ الخلافَ في بعض ِ المسائل ِ ، ويُعاملونَ المبتدعَ مهما كانتْ حجمُ بدعتهُ ، أشدَّ من معاملتهم للزاني ، والمرابي ، والمُغنّي ، والسكّير والعربيد ، ويرونَ أنَّ المبتدعَ مهما دقّتْ بدعتهُ وخفّتْ أعظمُ على الأمّةِ من أصحابِ المعاصي ، مهما كبرَتْ تلكَ المعصيّة ُ وعظمتْ ! .

والبدعة ُ عندهم ليستْ شيئاً منضبطاً ، بل هي مُصطلحٌ ضبابيٌّ هُلاميٌّ ، يوسعّونهُ متى ما شاءوا ، ويضيّقونهُ متى ما شاءوا ، والدليلُ على ذلكَ أنّهم أنكروا على الحدّاديةِ ، مع أنَّ الحداديّة َ ساروا على نفس ِ منهجهم وطريقتهم ، إلا أنّهم واصلوا الطريق َ ، وأدخلوا في ذلكَ جميعَ المبتدعةِ ، سواءً كانَ مبتدعاً خالصاً ، أو مُتلبّساً ببدعةٍ ، وسواءً كانَ مُعاصراً أو من الغابرينَ .






اشتراطهم في المشائخ الكمال المطلق

وفي تعاملهم مع الدعاةِ والمشايخ ِ ، يُظهرونَ أنّهم لا يرضونَ منهم إلا كمالاً مُطلقاً ، لا يشوبهُ شيءٌ من النقص ِ أو الزلل ِ !! ، وهذا مطلبٌ متعذّرٌ حسّاً وشرعاً ، والنفوسُ جُبلتْ على التفريطِ والتقصير ِ ، سواءً تلبّستْ بمعصيةٍ أو ببدعةٍ ، والكثيرُ من أمور ِ البدع ِ نسبيٌّ ، أي وقعَ فيهِ الخلافُ ، وتنازعَ العلماءُ في كونهِ بدعة ً أو لا ، والبدعُ في نفسِها متفاوتة ٌ متباينة ٌ ، منها البدعُ المكفّرة ُ مثلَ بدعةِ التعطيل ِ ، ومنها البدعُ الخفيفة ُ .

ولا يفرّقونَ كذلكَ بينَ مجتمعاتٍ غلبتْ عليها البدعة ُ ، أو أخرى ظهرتْ فيها معالمُ السنّةِ ، والجميعُ عندهم واحدٌ ، والبدعة ُ عندهم واحدة ٌ ، وقارنْ بينَ طريقتهم المبتكرةِ ، وبينَ هذا الكلام ِ الربّاني من شيخ ِ الإسلام ِ ابن ِ تيميّة َ – رحمهُ اللهُ - :

( إنهم أقرب طوائف أهل الكلام إلى السنة والجماعة، وهو يعدون من أهل السنة والجماعة عند النظر إلى مثل المعتزلة والرافضة وغيرهم، بل هم أهل السنة والجماعة في البلاد التي يكون أهل البدع فيها هم المعتزلة والرافضة ونحوهم).

وبهذا المقارنةِ السريعةِ ، يظهرُ لكَ كذبهم وزيفهم ، وأنّهم يتعاملونَ مع المبتدع ِ بالتشهّي فقط .






الجامية انتقائيون في كلامهم عن الأخطاء

عندما ينتقدونَ العالمَ أو الداعية َ أو يُحاولونَ تقييمهُ ،، فإنّهم يتحوّلونَ إلى أشخاص ٍ انتقائيينَ ، يُمارسونَ أبشعَ صور ِ الانتقاءِ والتحيّز ِ ، فلا يقعونَ إلا على العباراتِ المُحتملةِ ، ويهوّلونَ الألفاظَ المُشتبهة َ ، ويضخّمونَ الأخطاءَ ، وفي المُقابل ِ لا تجدُ منهم ذكراً للحسناتِ ، أو نشراً لها ، بل يرونَ أنَّ المبتدعَ – وهو هنا الداعية ُ أو الشيخُ – يجبُ أن يُفضحَ ويكشفَ زيفهُ ، حتّى لا يغترَّ بهِ النّاسُ ، ويرونَ أنَّ المقامَ مقامُ تحذير ٍ ، ولهذا فلا بُدَّ من ذكر ِ السيئاتِ ، ولا يلزمُ أن يُقرنَ معها الحسناتُ ! .

وهذا المذهبُ لم يقلْ بهِ أحدٌ من النّاس ِ ، بهذه الطريقةِ المخترعةِ ، إلا هم والشيطانُ الذي أوحاهُ إليهم ، وذلكَ لأنّها طريقة ٌ مبتكرة ٌ ، مخترعة ٌ ، لا دليلَ عليها أبداً ، وإنّما هي تبعٌ للهوى والرأي .

وهم في طريقةِ تعاملهم مع المُخالفِ ، ممّن يعدّونهُ مبتدعاً ، يسلكونَ طريقاً يدعو إلى التعجبِ والاستغرابِ ، وهو طريقٌ لم يسلكهُ النبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ حتّى مع المنافقينَ ، حيثُ يقومونَ بفضحهِ ، والتشهير ِ بهِ ، ويُعلنونَ ذلكَ في كلِّ محفل ٍ ونادٍ ، وعلى الملأ ، ويدعونَ إلى هجرهِ ، والتشنيع ِ عليهِ ، ويهينونهُ أيّما إهانةٍ ، ويُغلظونَ عليهِ في القول ِ ! .






الجامية تضيق دائرة الخلاف وتمنع من الأخذ بالأقوال المخالفة في الفروع

من سقطاتهم الكبيرةِ أنّهم يضيّقونَ دائرة َ الخلافِ على الأمّةِ ، ويُلزمونها بآرائهم ، ويعنّفونَ على من يخرجُ عن ذلكَ الرأي ، ويتهمونهُ بشتّى التهم ِ والأوصافِ ، حتّى لو كانَ الخلافُ في ذلكَ سلفيّاً وأثريّاً .

خُذْ مثلاً :

مسألة ُ العمليّاتِ الاستشهاديةِ ، وهي من المسائل ِ الخلافيّةِ ، ومع ذلكَ فالجاميّة ُ يُجلبونَ فيها ، ويرغونَ ويزبدونَ ، ويُبالغونَ في النكير ِ على من فعلها ، ويصفونهُ بأقسى النعوتِ ، وأشدِّ الأوصافِ !! .

مع أنَّ المسألة َ في غايتها اجتهادٌ لا غير ! .

وهذا من جهلهم الشنيع ِ بأصول ِ الخلافِ ، ومفرداتِ كلام ِ الأئمةِ في التعامل ِ مع الخلافاتِ الفرعيّةِ ، بل وحتّى بعض ِ مسائل ِ الأصول ِ المُختلفِ فيها .






الجامية وتناقضهم في مسئلة الخروج على الولاة وبيان كذبهم فيها

مثلاً :

الجاميّة ُ يرونَ أن من جاهرَ بالإنكار ِ على الولاةِ ، أو طالبَ بتغييرهم ، فهو خارجيٌ !! .

وهذا من جهلهم العظيم بالفقهِ في دين ِ اللهِ ، ولو أنّهم رجعوا إلى أصغر ِ كتبِ العلم ِ ، لوجدوا أنَّ النكيرَ على السلطان ِ باللسان ِ واليدِ ، سنّة ٌ معروفة ٌ عندَ سلفِ الأمّةِ ، حتّى إنَّ الخروجَ عليهم بالسيفِ فيما لو جاروا وظلموا ، كانَ مذهباً معروفاً ، قالَ بهِ جمعٌ كبيرٌ من الصحابةِ ، بل جعلهُ ابنُ حزم ٍ مذهبَ أكثر ِ الصحابةِ ، وهو قولُ أكثر ِ التابعينَ الذين كانوا مه ابن ِ الأشعثِ ، وفيهِ رواياتٌ عن أحمدَ ، وهو قولٌ مشهورٌ في مذهبِ أبي حنيفة َ ، ومالكٍ ، بل جعلهُ ابنُ حجر ٍ مذهباً من مذاهبِ السلفِ .

وأنا وإن كنتُ أحرّمُ الخروجَ على إمام ِ الجور ِ ، وذلكَ لما فيهِ من الفتن ِ العظيمةِ ، إلا أنّي لا يحلُّ لي أن أصنّفَ من فعلَ ذلكَ بأنّهُ من الخوارج ِ ، وذلكَ لأنَّ الخوارجَ لهم نعوتٌ معروفة ٌ ، ولهم آراءُ كثيرة ٌ ، وأصولٌ قامَ عليها مذهبهم ، وهم وإن وافقوا بعضَ السلفِ في مسألةِ الخروج ِ على الوالي الظالم ِ ، إلا أنّهُ خالفوهم في أصول ٍ أخرى هامّةٍ .

وليتَ شعري لمَ وصفَ هؤلاءِ الجاميّة ُ ، من يُنكرُ على الولاةِ بأنّهم من الخوارج ِ ، ولم يصفوهم بأنّهم من المعتزلةِ ، أو من الشيعةِ ، أو من الزيديّةِ ، مع أنّ هذه الطوائفَ تُبيحُ الإنكارَ على الولاةِ علناً ، وترى تغييرَ منكره ِ باليدِ !! .

الجوابُ : أنَّ وصفَ الخوارج ِ أسهلُ مأخذاً ، وأشنعُ في اللفظِ ، وأقسى في العقوبةِ ، وذلكَ لأنَّ الخارجيَّ يُقاتلُ ، وأمّا المعتزليُّ والشيعيُّ فلا .

هل رأيتَ كيفَ يتبعونَ الهوى ، ويرتدونَ حلية َ الجهلَ ، وعدم ِ الإنصافِ ! .

واتّهامهم لمخالفيهم بالخروج ِ على ولاةِ الأمر ِ ، يبيّنُ لكَ أنَّ القومَ مُستأجرينَ ، ولهذا بالغوا في هذه القضيّةِ ، على حِسابِ قضايا أخرى أهمُّ منها وأجدرُ في البحثِ ، كما أنّهم كذبوا في قضيّةِ الخروج ِ على الحكّام ِ كذباً مفضوحاً ، وهاهي ذي كتبُ السلفِ ، وهاهي ذي آثارهم ، كلّهم يذكرُ الأمرَ والنهيَ على الولاةِ والأمراءِ ، سواءً باليدِ أو باللسان ِ ، ولم يقلْ أحدٌ منهم أنَّ هذا من الخروج ِ ، أو أنّهُ تهييجٌ على ولاةِ الأمر ِ ، بل كانوا يمدحونَ فاعلهُ ، ويُثنونَ عليهِ ، ويخلعونَ عليهِ أزكى العباراتِ ، وأجملَ النّعوتِ .







 وجد التاريخ للعبرة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Oct-2008, 04:44 PM   رقم المشاركة : 25
أبو روعة
إغريقي
 
الصورة الرمزية أبو روعة

 




افتراضي

جزاك الله خيرا على هذا البيان والتوضيح













التوقيع


يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "في القلب شعث - أي تمزق وتفرق - لا يلمهُ إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه، وفيه نيران حسرات لا يُطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً"
 أبو روعة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Oct-2008, 07:09 PM   رقم المشاركة : 26
أموية الهوى
مصري قديم
 

 




افتراضي

حفظ الله الشيخ وبارك فيه ..
وليس بأفضل من الأنبياء الذين رُموا بالكذب والسحر ..

جزى الله كاتب الموضوع خيراً لدفاعه عن الشيخ ..

و الشيخ له أسلوب عجيب في القصص ..

سمعت قصة سعيد النورسي وكان الطرح غاية في الجمال والروعة ..
أثابه الله وبارك فيه .. وإلى الأمام ياشيخنا







 أموية الهوى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Oct-2008, 08:22 AM   رقم المشاركة : 27
بديع الزمان
مصري قديم
 

 




افتراضي

هؤلاء و الله لا يستحقون تضييع الأعمار فيهم ...

يكفي رد من سطر واحد !!













التوقيع

اعلم يقيناً أن اسمى غاية للخلق، واعظم نتيجة للفطرة الانسانية.. هو ((الايمان بالله)).. واعلم ان أعلى مرتبة للانسانية، وافضل مقام للبشرية.. هو ((معرفة الله)) التي في ذلك الايمان.. واعلم ان أزهى سعادة للانس والجن، وأحلى نعمة.. هو ((محبة الله)) النابعة من تلك المعرفة.. واعلم أن اصفى سرور لروح الانسان، وانقى بهجة لقلبه.. هو ((اللذة الروحية)) المترشحة من تلك المحبة.
.
.

بديع الزمان سعيد النورسي
 بديع الزمان غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Dec-2008, 04:33 AM   رقم المشاركة : 28



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بديع الزمان مشاهدة المشاركة
   هؤلاء و الله لا يستحقون تضييع الأعمار فيهم ...

يكفي رد من سطر واحد !!

ولكن أفكارهم الخبيثه لابد من ذكرها للتنبيه ، أما عن ذكر تاريخهم المخزي ومؤسسي فكرهم الضال واجب شرعي لأنه يخدم الإسلام والمسلمين ؛ أما أقزامهم لا نبالي بشأنهم السحاب لا يضره نبح الكلاب .






 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Dec-2008, 09:00 AM   رقم المشاركة : 29
 
الصورة الرمزية المتوكل على الله

 




افتراضي

والله انا ارى ان هؤلاء الجاميه هم الخوارج بحق وهم يضيقون علينا بمصر وسبق ان هاجموا الائمه امثال محمد حسان وابو اسحاق الحوينى ومشايخ الاخوان وهم من اخبث الخلق ولو لم يستأصلوا فسوف يصبحوا خوارج بحق وسيستخدمون العنف وسيله وهذا دأب الخوارج يظهرون بمظهر ال السنه والسنه منهم براء براء براء حسبنا الله ونعم الوكيل ولشيخنا اقول يكفيك الله عز وجل وكيلا وهو نعم الوكيل













التوقيع

كتاب وسُنه بفهم سلَف الأُمّة
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 المتوكل على الله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Dec-2008, 10:03 AM   رقم المشاركة : 30
 
الصورة الرمزية ماجد الروقي

 




افتراضي


بالمناسبة يا اخوان اريد ان اورد موقف الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله من الجماعات الاسلامية وقد نال سمعة الشيخ عبد العزيز الضرر الكثير بسبب هؤلاء المفتونين الذين يحاولون ان يقحموا اسم ابن باز في كل جمله يقولونها وكعادة الاقزام فهم يتعلقون باكتاف العمالقة.


س 6 : يتساءل كثير من شباب الإسلام عن حكم الانتماء للجماعات الإسلامية ، والالتزام بمنهج جماعة معينة دون سواها؟
ج 6 : الواجب على كل إنسان أن يلتزم بالحق ، قال الله عز وجل ، وقال رسوله صلى الله عليه وسلم ، وألا يلتزم بمنهج أي جماعة لا إخوان مسلمين ولا أنصار سنة ولا غيرهم ، ولكن يلتزم بالحق ، وإذا انتسب إلى أنصار السنة وساعدهم في الحق ، أو إلى الإخوان المسلمين ووافقهم على الحق من دون غلو ولا تفريط فلا بأس ، أما أن يلزم قولهم ولا يحيد عنه فهذا لا يجوز ، وعليه أن يدور مع الحق حيث دار ، إن كان الحق مع الإخوان المسلمين أخذ به ، وإن كان مع أنصار السنة أخذ به ، وإن كان مع غيرهم أخذ به ، يدور مع الحق ، يعين الجماعات الأخرى في الحق ، ولكن لا يلتزم بمذهب معين لا يحيد عنه ولو كان باطلا ، ولو كان غلطا ، فهذا منكر ، وهذا لا يجوز ، ولكن مع الجماعة في كل حق ، وليس معهم فيما أخطئوا فيه .



المصدر موقع الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
http://www.binbaz.org.sa/mat/21344













التوقيع


لئن عرف التاريخ اوساً وخزرج *** فلله اوساً قادمون وخزرج
وأن كنـوز الغيـب لتخـفي كتـائباً *** صامدة رغم المكائد تخرج

 ماجد الروقي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أحمد, موسى, الشيخ, الشريف

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 10:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع