« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رحلة مصورة الى مغسلة النساء للأموات بجامع الراجحي مشاهدات وعجائب وصور مؤثره (آخر رد :ساكتون)       :: الإسلام والإنسان.. حقائق ومبادئ (آخر رد :اسد الرافدين)       :: الحرب البونيقية(البونية)الثانية (آخر رد :اسد الرافدين)       :: أمة تزايد الظلم عليها فخرجت للفداء (آخر رد :اسد الرافدين)       :: قصيدة ( حزينٌ..فكم يُستباحُ الوطنْ!) رائعة جدا جدا ومؤلمة .... (آخر رد :اسد الرافدين)       :: هل التصويت حلال؟ (آخر رد :اسد الرافدين)       :: هنا صفحة التحاور (آخر رد :اسد الرافدين)       :: رحلة في مرج الزهور- "قصةٌ اعتقال وإبعاد 415 داعية ومُقاوم ومُجاهد وبطل" (آخر رد :اسد الرافدين)       :: جمع الرباط هي نواة لتحرر أمة (آخر رد :اسد الرافدين)       :: كبير في السن أسلم على يديه 7 الآف شخص وكل ذلك بنصف ريال فقط ‏( صور )‏ (آخر رد :ساكتون)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 23-Oct-2008, 12:14 PM   رقم المشاركة : 1
التراث الغزي
مصري قديم
 
الصورة الرمزية التراث الغزي

 




افتراضي مكتبة أحمد باشا الجزار في عكا بين الماضي والحاضر

مكتبة أحمد باشا الجزار في عكا بين الماضي والحاضر


بقلم: محمد خالد كلاب - غزة

مكتبة أحمد باشا الجزار وتسمى أيضاً ( المكتبة الأحمدية ) و( نور أحمدية )

وهي مكتبة أنشئت في القرن الثامن عشر و أمر بإنشائها والي عكا أحمد باشا الجزار (ت1219هـ-1804م) على عادة الملوك والأمراء في تشييد ما يخلد ذكراهم من مساجد ومكتبات ومستشفيات وغيرها

أمر أحمد باشا الجزار ببناء هذه المكتبة بعد بنائه المسجد المسمى باسمه وجعل المسجد نواة للمكتبة.

حاول أحمد باشا الجزار امتلاك كل ما يقع تحت يده من كتب ومخطوطات ولو بالنهب والسطو ووَضْعِهَا في خزانة المكتبة الأحمدية

يقول فيليب طرازي :

" جمع فيها كل المخطوطات التي انتزعها من أنحاء البلاد الخاضعة لولايته ولا سيما من خزائن دير المخلص قرب صيدا ومن خزائن الشيخ خيري مفتي الرملة وانتهب الجزار نفسه مكتبات جبل عامل وخصوصاً مكتبة آل خاتون[1]في قرية (جويا) وكانت غنية بمخطوطاتها إذ أناف عددها على خمسة آلاف مجلد فأمر أعوانه أن ينهبوا من تلك المكتبة كل ما استطاعوا وينقلوه إلى عكا فاضطر فريق من أولئك العلماء أن يخفوا مخطوطاتهم عن المعتدين ويطمروها في صناديق تحت الأرض حيث أتلفت الرطوبة جانباً وافراً منها

وعلى الرغم مما تبعثر من مخطوطات جامع الجزار فقد سلم منها قسم يُقال أن عدد مجلداته يبلغ الآن خمسمائة مجلد أكثرها مخطوط " [2]

ولقد كان لهذه المكتبة شأن كبير وأصبحت تُذكر مع كبار المكتبات في فلسطين حيث احتوت رفوفها على مخطوطات نفيسة وبعضها أخذ حكم الندرة حتى على مستوى مكتبات العالم

وقد ذكرها مجملة الأستاذ محمد كرد علي رحمه الله في كتابه خطط الشام[3] وأثنى عليها مؤرخ غزة عثمان الطباع بقوله ( وفيها كمية كبيرة من المخطوطات ومنها كتب قيمة ) [4]

وقال المؤرخ عبد الله مخلص ( وقعنا خريف السنة الفائتة على مخطوط عند الشيخ ناصر المخزومي العرابي من فضلاء جبل نابلس المعروفين، عنوانه " الجزء الأول من كتاب الألباء في ألف باء " نسخه ناسخه في ثالث رجب الفرد لسنة ألف وهو مما وقفه أحمد باشا الجزار على مدرسة جامعه نور أحمدية في مدينة عكا"عكة" التي كان لها في ماضي الأيام شأن مذكور ) [5]

يقول الأستاذ فؤاد عبيد :" وقد أشار السائح الفرنسي ( فولني ) في أواخر القرن الامن عشر الميلادي إلى أن مجموعة المكتبة تضم 300 كتاب ونحن نشك في هذا الرقم ولا سيما إذا علمنا أن الجزار استولى على مكتبات كثيرة أخرى ونقلها إلى مكتبته "

وقال أيضاً :" وقد جُددت محتويات هذه المكتبة سنة 1905 م وصنفت كتبها فبلغ عددها 1.119 كتاباً منها 488 كتاباً في التفسير والحديث والقصص النبوية و 69 كتاباً في اللغة والتصوف والأدب والكتب الباقية في التاريخ والجغرافيا وغيرهما من العلوم " [6]

ولقد مرت هذه المكتبة بنكبات عدة أضرت بها وبما حوته من الكتب منها ما ذكره المؤرخ عبد الله مخلص رحمه الله بقوله :" ولا يوجد منها الآن من أمهات الكتب سوى بعض المطبوعات لأن الثورات الأهلية التي طار شرارها في القرن الثالث عشر تناولت تلك الكتب القيمة وفرقتها أيدي سبا وتجد اليوم بقية صالحة منها مبعثرة في أنحاء فلسطين " [7]

وفي عام 1948 م احتلت (إسرائيل) بعض المدن الفلسطينية وفي جملتها مدينة عكا ومن ثمّ استولت على كنوزها ونوادرها فلم تَعُد مكتبة أحمد باشا الجزار كما كانت من قبل ذات النوادر والنفائس

يقول الأستاذ الفاضل خضر سلامة :

" وهي مغلقة حالياً وتضم 86 مخطوطاً منها 78 باللغة العربية و 8 باللغة التركية وهي مصفوفة على رفوف خشبية في حجرة بحرم المسجد وقليل منها أصابته الأرضة ولكن معظمها ما زال بحالة جيدة وتتناول هذه المخطوطات موضوعات الفقه والنحو العربي بالدرجة الأولى وفيها كتب في التفسير والحديث والفتاوى والتصوف والأدب والرياضيات وأقدمها نسخة من حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار ترجع إلى سنة ( 733هـ-1322 م)

ومن مخطوطاتها المهمة أيضاً :

1- الإشاعة في أشراط الساعة لمحمد بن عبد الرسول البرزنجي الشهرزوري

2- الدر المستطاب في موافقة عمر بن الخطاب لمحمد بن علي العمادي

3- حاشية على شرح ابن قاسم لمتن أبي شجاع تأليف ابراهيم بن محمد الباجوري

وجميع مخطوطات هذه المكتبة مصورة على الميكروفيلم بمركز الوثائق والمخطوطات بالجامعة الأردنية بعمّان " [8]

وقد قام المؤرخ عبد الله مخلص بوصف بعض المخطوطات النادرة فيها والتي فقدت بعد الاحتلال الصهيوني لها عام 1948 م

منها ذلك " المجموع النادر " الذي وصفه في مجلة مجمع اللغة العربية في دمشق مجلد 10 عام 1930ص 577-583 ويحتوي على هذه الرسائل :

1- تخريجات أهل الحديث تأليف أبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي المعروف بابن أبي الدنيا وهو من ورقة 1 إلى 10

2- وكتاب الأحاديث الأربعين له أيضاً وهو من ورقة 11 إلى 18

3- وكتاب فضائل الشام وفضل دمشق لأبي الحسن علي بن محمد بن شجاع الربعي المالكي وهو من ورقة 19 إلى 36

4- وكتاب فضائل البيت المقدس للإمام أبي بكر محمد بن أحمد الواسطي وهو من ورقة 37 إلى 71

5- وكتاب أخبار مصر لأبي عمرو يوسف بن يعقوب الكندي المصري جمعه بأمر كافور الإخشيدي وهو من ورقة 72-79

6- وكتاب قضاء الحوائج من تخريجات ابن أبي الدنيا وهو من ورقة 80 إلى 92

7- وكتاب من عاش بعد الموت له أيضاً وهو من ورقة 93 إلى 116

8- وكتاب الأولياء له وهو من ورقة 117 إلى 134

ومن مخطوطاتها النادرة أيضاً " كتاب روضة الفصاحة " تأليف الشيخ الإمام زين الدين محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي الحنفي تغمده الله برحمته

وقد وصفه المؤرخ عبد الله مخلص في مجلة مجمع اللغة العربية في دمشق مجلد 22 لعام 1947 ص 418-426

وقد صدر لها فهرس بعنوان :" فهرس مخطوطات المكتبة الأحمدية في عكا " من إعداد محمود علي عطا الله في عمّان عام 1403هـ- 1983 م (طبع مجمع اللغة العربية الأردني )



ـــــــ
[1] قال الأستاذ سليمان ضاهر في مقاله ( صلة العلم بين دمشق وجبل عامل ) المنشور في مجلة مجمع اللغة العربية في دمشق مجلد 9 لعام 1929م ص 352 :" ولما حدثت 1195 معركة بارون – من قرى عاملة الجنوبية المتاخمة لحدود فلسطين الشمالية- بين جيش أحمد باشا الجزار الكثيف والعامليين على حين بغتة وانجلت عن مقتل كبير مشايخهم نصيف النصار الصغيري الوائلي وانهزامهم .....ولم ينج منهم بعد استصفاء مكاتبهم الحافلة بنفائس الكتب إلا من كتب له السلامة بالفرار " ثم علق عند قوله ( بنفائس الكتب ) في الحاشية بقوله :" على رواية بعض العامليين أن ما انتهب من مكتبة آل خاتون التي كانت تحوي اربعة آلاف مجلد ثلاثة آلاف مجلد ونيف فما بالك فيما انتهب من المكاتب الأخرى الكثيرة ، وروى غير واحد أن أفران عكاء أوقدت سبعة أيام بكتب العامليين ما عدا الكتب التي استصفاها حاشية الجزار والتي وقفها على المسجد المنسوب إليه "
ويؤكد هذا فيليب طرازي بقوله :" وأخبرني الحاج أحمد عارف الزين صاحب مجلة العرفان في صيدا أن الجزار أجهز في تلك الثورة على خزائن كتب جبل عامل ونقلها إلى مدينة عكا وبينها مكتبة مهدي خاتون في قرية جويا كانت تشتمل على زهاء أربعة آلاف مخطوط فانتقى الجزار قسماً منها ضمّه إلى خزائن الجامع المعروف باسمه " ( خزائن الكتب 3/1033 )

[2] " خزائن الكتب " لفيليب طرازي ( 1/296 )

[3] خطط الشام ( 6/197 )

[4] إتحاف الأعزة في تاريخ غزة (2/132 )

[5] " مجلة المقتبس " لمنشئها محمد كرد علي (مجلد 7/ 344 )

[6] مخطوطات فلسطين واقع وطموح للأستاذ فؤاد عبيد ص 45 وانظر أعلام فلسطين للأستاذ محمد عمر حمادة 1/163

[7] " مجلة المقتبس " لمنشئها محمد كرد علي (مجلد 7/ 344 )

[8] المخطوطات الإسلامية في العالم /لندن / مؤسسة الفرقان 3/424-425













التوقيع

" واعتاد الناس من بلاد الشام أن يروهم يحيون على الكفاف وعرفوا عنهم أنهم إذا ماتوا لا يورثون ذهباً ولا فضةً ولا عقارات ، جلّ ما يتركونه – إذا تركوا – مكتبة عامرة في دار متواضعة " ( تاريخ علماء دمشق 1/17 )

 التراث الغزي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Oct-2008, 03:29 PM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

أحمد باشا النجار ......

ولد في إحدى قرى البوسنة وترعرع فيها فتى شرس الأخلاق سيئ السلوك ويروى أنه ارتكب جرماً أخلاقياً مما اضطره إلى الفرار من وجه ذويه طريداً شريداً حتى عاصمة السلطنة العثمانية (الأستانة) حيث عمل حمالاً في الميناء ثم عاملاً في الزوارق، ملاقياً أسوأ معاملة إلى أن باع نفسه أخيراً إلى نخاس يهودي صادف مروره في إحدى الموانئ فضمه إلى ما كان قد ابتاعه من الأولاد وتوجه بالجميع إلى القاهرة حيث كانت سوق الرقيق رائجة وحكام مصر كلهم من المماليك. وهناك باعهم إلى تاجر آخر أسلم الجزار على يده وتسمى (أحمد) وكان قد أصبح شاباً وقد مكنته شجاعته الفائقة من الدخول في خدمة علي بك الكبير حاكم مصر وأعظم مماليكها شأناً. فنال رتبة (البكوية) ولشدة بطشه وفتكه ببدو إقليم (البحيرة) الذين أيّدوا أحد خصوم علي بك أطلق عليه (الجزار) فأصبح يدعى (أحمد بك الجزار). إلا أنه عندما رفض أمراً بقتل أحد المماليك - وكان له صديقاً وتأكد من غضب علي بك عليه وعزمه على إعدامه، فر من منزله متوجهاً إلى الأستانة يعرض خدماته على الباب العالي و كان ذلك عام 1771م وسنه آنذاك يقارب الأربعين، إلا أن آماله خابت فولى وجهه شطر سورية ونزل في ضيافة الأمير يوسف الشهابي في دير القمر- وكانت شهرة بطشه وجبروته قد سبقته، فحمله هذا الأمير كتاب توصية إلى عثمان باشا والي دمشق من قبل الباب العالي، فجعله هذا الأخير قائداً لمفرزة من أربعين رجلاً وسلمه ميناء بيروت فرمم أسوراها بهمة ونشاط فائقين وبنى فيها أبراجاً عدة حتى منحه الأمير يوسف الشهابي لقب (قائد أعلى). ولكن الجزار أبحر بجنوده إلى صيدا ثم إلى صور ثم إلى منطقة نابلس لينضم إلى جيش ظاهر العمر ليسانده في محاربة العصاة وإخضاعهم، إلا أنه كعادته غدر بظاهر، كما غدر سابقاً بسيده القديم يوسف. وتوجه إلى دمشق منضماً لجيوش الدولة العثمانية، ومجدداً بذلك ولاءه للباب العالي. عاش الجزار بعد انتصاره الهائل على نابليون خمس سنوات حاكماً مطلقاً لا يكدر صفوه أمر وكانت وفاته عام 1219هـ 1804م فتبارى الشعراء في ذمه وتعداد مظالمه مؤرخين ذلك


نقلا من مدونات مكتوب













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أحمد, مكتبة, الماضي, الحص

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 04:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع