منتدى التاريخ
عرض 40 مشاركات من هذا الموضوع لكل صفحة

منتدى التاريخ (http://vb.altareekh.com/)
-   التاريخ الحديث والمعاصر (http://vb.altareekh.com/f47/)
-   -   أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (http://vb.altareekh.com/t51415/)

محمد الفيصل 07-Nov-2008 12:02 AM

أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه
 
أصل اوباما
اسمه :
باراك حسين أوبام
أسرته وقبيلته :
ينتمي الى قبيلة ليو احدى القبائل الكبيرة في كينيا وقيل قبيلة نيانغ
والده :

كان والده حسين من اصول عربية حسب بيانات شهادة ميلاده التي صرحت بأنه عربيا وليس إفريقيا
وكان يرعى الغنم في بلدة أليغو النائية في كينيا، وكان ينتمي إلى قبيلة «ليو» إحدى أكبر القبائل في البلاد.
وقيل عن والده حسين والذي كان مسلما أن عائلته هاجرت من السودان من منطقة جبال النوبه السودانيه قبل 126 سنه اي خلال مايعرف في التاريخ السوداني بمجاعه سنه6 نسبه الي عام 1306 هـ حيث هلك عشرات الالاف قبيلة اوباما استقرت في كينيا وتحول اسمها من نيمانغ الي نيانغ ولكن التطابق اللغوي بين الفخد الكيني والاصل السوداني يكاد ان يكون كاملا

والله اعلم بالصواب

أبوهمام الدُّريدي الأثبجي 09-Nov-2008 08:03 AM

باراك بن حسين أوباما عليه من الله مايستحق هذا الخبيث المنافق .
ما أدري لماذا جماهير العرب والمسلمين تصفق لمثل هذا وتشد من أزره ؟ .
ولماذا تسعى وراء البراجماتيين النفعيين الأمريكيين من بيض وسود ؟ .
يخسأ بأن يكون عربي أصيل! .

قطر الندى 09-Nov-2008 11:21 AM

نسأل الله أن يكون عهد أوباما عهد خير للمسلمين ....

ماءالعينين 09-Nov-2008 02:48 PM

خلال حملته كان أوباما يقدم في كل فرصة سانحة ولاءه لإسرائيل و ولاءه للكنيسة المسيحية حتى يفنذ مزاعم أعداءه الجمهوريين و ما شيعوا عن أصوله المسلمة.
فهل نكون ملكيين أكثر من الملك .................
أوباما أعلن اعترافه بالقدس كعاصمة لليهود و نصب يهوديا إسرائيليا ككبيري موظفي البيت الأبيض.

أينشتين 13-Nov-2008 01:32 AM

السلام عليكم ورحمه الله
اما اوباما فانا لا أري اي نفع من كونه زي اصول اسلاميه او عربيه
فهو الان الرئيس الامريكي لشعب يكيل العداء للعرب والاسلام
ازن هوا منهم
واقول ان كونه زي اصول اسلاميه لا تعني بالضروره ان يكون مع الحق العربي
لأن امريكا دوله لا يحكمها فرد بل الشعب اجمع
فان حاد الى الحق العربي فلن يسمحو له بذلك ... وعلى الله قصد السبيل

محمد الفيصل 19-Nov-2008 10:06 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوهمام الدُّريدي الأثبجي (المشاركة 306285)
باراك بن حسين أوباما عليه من الله مايستحق هذا الخبيث المنافق .
ما أدري لماذا جماهير العرب والمسلمين تصفق لمثل هذا وتشد من أزره ؟ .
ولماذا تسعى وراء البراجماتيين النفعيين الأمريكيين من بيض وسود ؟ .
يخسأ بأن يكون عربي أصيل! .

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطر الندى (المشاركة 306303)
نسأل الله أن يكون عهد أوباما عهد خير للمسلمين ....

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماءالعينين (المشاركة 306324)
خلال حملته كان أوباما يقدم في كل فرصة سانحة ولاءه لإسرائيل و ولاءه للكنيسة المسيحية حتى يفنذ مزاعم أعداءه الجمهوريين و ما شيعوا عن أصوله المسلمة.
فهل نكون ملكيين أكثر من الملك .................
أوباما أعلن اعترافه بالقدس كعاصمة لليهود و نصب يهوديا إسرائيليا ككبيري موظفي البيت الأبيض.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أينشتين (المشاركة 306651)
السلام عليكم ورحمه الله
اما اوباما فانا لا أري اي نفع من كونه زي اصول اسلاميه او عربيه
فهو الان الرئيس الامريكي لشعب يكيل العداء للعرب والاسلام
ازن هوا منهم
واقول ان كونه زي اصول اسلاميه لا تعني بالضروره ان يكون مع الحق العربي
لأن امريكا دوله لا يحكمها فرد بل الشعب اجمع
فان حاد الى الحق العربي فلن يسمحو له بذلك ... وعلى الله قصد السبيل

شكرا لمروركم
ومعرفة الاصول ليس ضروريا ان يكون معنا او ضدنا
فكم من العرب الاقحاح آذوا المسلمين في الماضي والحاضر لكن ذلك لا يمنع من معرفة اصولهم بل كتب عنهم العلماء في كتبهم

سيف التحرير 20-Nov-2008 12:01 AM

وماذا يهمنا من هذا الزنديق المرتد عن دين الاسلام والذي يعلن ولائه لدويله يهود في كل مناسبه اما ما سيكون مستقبل هذا الزنديق فلاجديد الا بسبب سياسه سلفه بوش الاقتصاديه المأساويه فأن اولى أولوياته ستكون اصلاح الاقتصاد الداخلي وتقويه النظام المالي وعلى الصعيد السياسي فان فشل امريكا في حربها في العراق وافغانستنا تعنى ان اوباما لن يقوم بتغير جذري في السياسه امريكا الخارجيه فيما يتعلق بالحربين وبالعالم الاسلامي ولن يكون هنالك تحول في سياسه امريكا في حربها على الارهاب (الاسلام) وستكون مسأله تأمين الطاقه من أولوياته .والشيء الوحيد الذي سيتغير في سيلسته هو اشراك الاطراف العالميه كما كان الحال في زمن حكم كلينتون واهداف هذا الزنديق هي
1) انهاء حرب العراق بمسئوليه" وكلمه مسؤليه مقصودة لاتاحه المجال للمناورة بخصوص انهاء الحرب"
2)اكمال القتال ضد طالبان وتنظيم القاعدة
3)تأمين السلاح النووي والمعدات النوويه والحرص على عدم حصول الارهابيين والدول المستهترة عليها
4) تأمين الطاقه بشكل حقيقي
5) اعادة بناء الثقه بين امريكا وحلفائها لمواجه تحديات القرن الحادي والعشرين .
وسيعمل على دعم الجيش الامركي للحفاظ على مصالح أمريكا في العالم الاسلامي ، اما بنسبه للقضيه الفلسطينيه سوف يقدم حلول منه ان يقدم اهل فلسطين الكثير من التنازلات من الجانب الفلسطيني والاعتراف بدوله يهود وان يتخلوا عن الارهاب كأداة للوصول الى حلول سياسيه
هذا والله اعلم لهذا يجب على العرب والمسلمين بأن لا يستبشرو خيرا بهذا الزنديق هذة سياسه الكافر المستعمر ولو تغيرت الوجوة والالوان فملت الكفر واحدة .
هذا تحليل بسيط والله اعلم

الراقيه 20-Nov-2008 12:46 AM

وماذا يهمنا من هذا الزنديق المرتد عن دين الاسلام .....ماأعتقد أنه مسلم عشان يرتد...وسياسة دوله مار اح تتغير بين يوم وليله ..

النسر 18-May-2010 01:11 PM

رد: أصل الرئيس الامريكي اوباما
 


بين ثروة أوباما الكلب الرئاسي "بو" الذي تقدر قيمته بـ1600 دولار

ثروة أوباما 7 ملايين دولار




واشنطن ـ أظهرت نماذج إقرار الذمة المالية أن الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشال يملكان أصولاً تصل قيمتها إلى 7 مليون دولار، بينها الكلب الرئاسي "بو" الذي تقدر قيمته بـ1600 دولار.

وتأتي معظم ثروة أوباما من النجاح الذي حققه كتاباه "أحلام من والدي" و"جرأة الأمل".

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن ثروة أوباما تقدر بين 2.3 مليون دولار و7.7 مليون دولار تقسم بين أذون خزانة وسندات خزانة ، وقد تم تسجيل الكلب "بو" كأحد الأصول وتبلغ قيمته 1600 دولار وهو كان هدية من السيناتور الراحل إدوارد كنيدي.

ويملك الزوجان أوباما حسابات مصرفية في مصرف "جي بي مورغان تشايس"، كما لديهما حسابات ادخار جامعية لابنتيهما.

من جهته، لم يسجل نائب الرئيس جو بايدن أي أصول تتجاوز قيمتها الـ 100 ألف دولار. "يو بي أي"

Alarab Online. © All rights reserved.

النسر 19-Jun-2010 10:35 AM

رد: أصل الرئيس الامريكي اوباما
 
http://www.alarabonline.org/data/2010/06/06-17/438p.jpg

الرئيس الامريكي باراك اوباما في القاهرة

ثقة المسلمين في أوباما تتراجع بشدة




واشطن - اظهرت استطلاعات رأي نشرت نتائجها أن الثقة في الرئيس الامريكي باراك اوباما تراجعت بشدة في العديد من الدول الاسلامية بعد عام من سعيه لبدء صفحة جديدة من العلاقات مع العالم الاسلامي بخطاب القاه في العاصمة المصرية القاهرة.

وخلصت استطلاعات رأي اجراها مشروع بيو جلوبل اتيتيودز الى أن معدلات التأييد للولايات المتحدة في بلدان حليفة مصر وتركيا وباكستان تراوحت حول 17 في المئة بينما بلغت الثقة في اوباما في تلك البلدان 33 في المئة و23 في المئة و8 في المئة على التوالي.

وانخفضت شعبية اوباما في البلدان الاسلامية بين عامي 2009 و 2010 بسبب توقف خططه لدفع عملية السلام في الشرق الاوسط للامم ومواصلته لحربين في بلدين مسلمين هما افغانستان والعراق.

وجاءت التراجع الاشد في كل من تركيا ومصر حيث انخفضت الثقة في اوباما 10 نقاط مئوية و9 نقاط مئوية على التوالي. وانخفضت الثقة في اوباما بنسبة 5 في المئة او اقل في بلدان اسلامية اخرى جرت بها الاستطلاعات.

وفي دول اسلامية اخرى لاقت الولايات المتحدة مزيدا من الترحيب. ففي اندونيسيا ايد 50 في المئة الولايات المتحدة وكذلك فعل 52 في المئة من اللبنانيين. لكن 21 في المئة فقط من الاردنيين قالوا ان لهم رؤية ايجابية تجاه الولايات المتحدة.

وبالمقارنة جاءت نسبة التأييد للقاعدة بين المصريين والاردنيين اعلى من نسبة التأييد للولايات المتحدة. فقد أيد 34 من الاردنيين التنظيم الذي يتهم بالضلوع في هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 بينما ايده 19 في المئة من المصريين.

وقال 67 من الاندونيسيين إنهم يثقون في أن اوباما يقوم بالعمل الصحيح في الشؤون الدولية فيما جاءت النسبة في لبنان 43 في المئة وفي الاردن 26 في المئة بحسب ما اظهره الاستطلاع.

وجاء في نتائج الاستطلاع الذي اجرته بيو إن الولايات المتحدة بقيادة اوباما حظيت بتقدير اوسع بين الدول غير الاسلامية. ففي فرنسا سجل التأييد للولايات المتحدة 73 في المئة وفي بريطانيا 65 في المئة وفي المانيا 63 في المئة وفي اليابان والهند 66 في المئة و58 في المئة في الصين.

وجاءت شعبية اوباما اقل بشكل عام عن النسب التي حققها العام الماضي.

جرت استطلاعات الرأي في ابريل نيسان ومايو ايار في 22 بلد مختلف. ووجه الباحثون اسئلة الى ما يتراوح بين 700 و 3262 شخصا في كل بلد. وتمت بعض الاستفتاءات عبر الهاتف وجرى البعض الاخر من خلال مقابلات مباشرة. وقالت بيو جلوبل إن هامش الخطأ تراوح بين 2.5 في المئة و 5 في المئة.

الذهبي 19-Jun-2010 11:03 AM

رد: أصل الرئيس الامريكي اوباما
 

وماذا كان يؤمل المسلمون فيه ؟؟؟؟؟؟

أحمد11223344 19-Jun-2010 02:03 PM

رد: أصل الرئيس الامريكي اوباما
 
مشكور على المعلومة القيمة بارك الله فيك

النسر 12-Jul-2010 03:12 PM

رد: أصل الرئيس الامريكي اوباما
 
اقتباس:

لا تظلموا أوباما!





الحبيب الأسود



تريد الحكومات العربية من الحكومة الأمريكية أن تكون أكثر وفاء منها للقضية الفلسطينية، وينتظر القادة العرب من باراك أوباما أن يكون أكثر ولاء منهم لفلسطين وأرضها وشعبها وشهدائها وأسراها.

ينفذ العرب القرارات الأمريكية بحذافرها، سواء تعلقت بحصار ليبيا والعراق أو بغزو بغداد وإسقاط نظامها الوطني وتجريم المقاومة العراقية، أو بمحاصرة قطاع غزة ودعم مشاريع الاستسلام، أو بالصمت أمام تقسيم السودان، وعلى كل ما يزيد من تجزئة الأمة وتشتيتها.

ينفذ العرب القرارات الأمريكية ويجعلون أرضهم ومقدراتهم ومواقفهم وحاضرهم ومستقبلهم وأموالهم وعلاقاتهم الخارجية رهينة بيد الأمريكان، وهم يدركون سلفا أن الولايات المتحدة لا تحترمهم ولا تنظر إليهم إلا كأتباع أذلاء، وكأنظمة لا يهمها غير المحافظة على الكراسي وتوارثها بما يخدم مصالح الفئات المستفيدة من ديكتاتورية القرار وانتهازية الموقف واستبداد الرأي واستمرارية الأوضاع على ما هي عليه.

وفي حين يفتقد العرب إلى حرية القرار، يريدون من أوباما أن يكون حرا أكثر منهم، وفي حين يتآمر العرب على القضية الفلسطينية والمقاومة، يطالبون واشنطن بإنصافهما، وهم يعرفون أن التابع لا يفرض شيئا على سيده، وأن الضعيف أعجز من أن يأمر الأقوياء، وأن الولايات المتحدة حين تريد خيرا بالعرب وفلسطين ستبادر أولا بخلخلة الأنظمة المترهلة والمعادية لشعوبها وأمتها، والمشدودة بالظلم والظلام إلى القرون الوسطى.

إن أوباما وهو يدعم نتنياهو لم يظلم العرب ولو بنسبة ضئيلة مما ظلموا به أنفسهم، ولم يدعم إسرائيل ولو بالقليل مما دعمها به العرب الذين عملت أنظمتهم الخانعة طيلة أكثر من خمسين عاما على مواجهة كل صوت مقاوم وكل بريق أمل في إحداث النهضة القومية وتحقيق حلم الوحدة.

إن الأمة العاجزة ليس من حقها أن تطلب من الولايات المتحدة أو غيرها أن تخرجها من عجزها وتحقق لها النصر والنجاح؛ وأوباما يعرف أن للعرب تاريخا عظيما وخالدا، ولكنهم اليوم بلا إرادة وبلا قوة، وإذا كان قد وعدهم خيرا في بدايات مرحلة حكمه فلأنه يحترم تاريخهم، وإذا كان تخلى عنهم اليوم فلأنه لا يستطيع أن يكون أرحم بهم منهم، ولا أرحم من حكامهم بمحكوميهم، ولا من أشقاء وجيران الفلسطينيين بالفلسطينيين.

وهكذا، فإننا مثلما نكون يولى علينا، وما نزرعه نحصده.. وفي ذلك حكمة لقوم يتفكرون.



Alarab Online. © All rights reserved.

النسر 19-Oct-2010 11:25 AM

رد: أصل الرئيس الامريكي اوباما
 
http://www.alarabonline.org/data/2010/10/10-18/450p.jpg

الرئيس الأميركي باراك اوباما
أوباما يتحدى الأساطير في برنامج تلفزيوني




واشنطن- يطلّ الرئيس الأميركي باراك اوباما في حلقة خاصة من برنامج "القضاة على الأساطير" "Mythbusters" الذي تبثه قناة "دسكفوري" العلمية ليتحدى الأسطورة القديمة حول استخدام العالم اليوناني أرخميدس انعكاس أشعة الشمس على المرايا لإحراق الغزاة الرومان.

وذكرت شبكة "سي أن أن" ان أوباما سيعلن عن مشاركته في البرنامج خلال استضافته معرضاً للعلوم في البيت الأبيض يكرم الفائزين بمسابقات علمية وتكنولوجية وهندسية ورياضية في البلاد.

ويسعى أوباما من خلال ظهوره في البرنامج إلى التشديد على أهمية العالم والتعليم في الولايات المتحدة.

وتعتبر إطلالة أوباما في البرنامج فريدة من نوعها بعدما كان أطل في وقت سابق في برنامج "ذا فيو" بالإضافة إلى تجمع نظمته شبكة "أم تي في".

ويلقى برنامج "Mythbusters" رواجاً واسعاً لدى المشاهدين وخاصة الشبان، وهو يحقق في أساطير قديمة واعتقادات سائدة ويسعى إلى إثباتها أو ضحها بالأساليب العلمية.

Alarab Online. © All rights reserved.

النسر 28-Oct-2010 01:08 PM

رد: أصل الرئيس الامريكي اوباما
 
أوباما.. أمامك فرصة تاريخية!





د. فوزي الأسمر

لم يحتج الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الأصوات أو الأموال اليهودية الأمريكية كي يصل إلى البيت الأبيض. فقد جمعت حملته الإنتخابية ملايين الدولارات من عامة الشعب حيث كانت تصله تبرعات بعشرين وثلاثين وأربعين دولارا، لهذا لم يقع تحت ضغوط جماعات وفئات معينة، واستطاع أن يحافظ على استقلاليته.

فقد وصلت هذه الاستقلالية في حينه لدرجة رفض فيها قبول الأموال الفدرالية التي تعرض على مرشحي الرئاسة الأمريكية والتي تحمل بعض الشروط التي تحد من نسبة أموال التبرعات التي يحصل عليها المرشح، حيث أعلن أنه ليس بحاجة لها.

واليوم هناك حملة مركزة ليس على الحزب الديمقراطي الأمريكي فقط، بل على شخصية الرئيس أوباما نفسه، خصوصا من مجموعات من الحزب الجمهوري ومن مجموعة "تي بارتي" "حفلة الشاي" التي تتزعمها سارة بيلن التي اختارها المرشح الجمهوري جون ماكين نائبة له في الإنتخابات الماضية، وطبعا من منظمات صهيونية يهودية بعضها علنا وبعضها في الخفاء.

وتحاول إسرائيل ووسائل إعلامها أن تحصل على رصيد لها في انخفاض شعبية أوباما، معلنة أن حزبه سيخسر نسبة كبيرة من أعضاء الكونغرس في الإنتخابات التي ستجري في الثاني من شهر تشرين الثاني/ ونوفمبر القادم، ومشيرة إلى أن السبب الرئيسي هو موقفه من إسرائيل، ومتهمة إياه بأنه يتخذ مواقف مؤيدة للفلسطينيين.

ولست هنا بمعرض الدفاع عن الرئيس أوباما ولا بمعرض تبرير الأخطاء التي وقع فيها بالنسبة للشرق الأوسط. فقد ارتكب أوباما أخطاء سمحت لإسرائيل أن تتمادى على إدارته وعلى شخصه. وفي مقدمة هذه الأخطاء أنه تهاون ولا يزال يتهاون بالتحديات الإسرائيلية منذ الإهانة التي وجهت لنائبه جو بايدين المعروف بصهيونيته، عندما زار تل أبيب في شهر آذار "2010" لإقناعها بوقف البناء في المستعمرات اليهودية، ولكن إسرائيل أعلنت رسميا وبحضوره بناء آلاف وحدات سكن على الأراضي المحتلة. وآخر هذه التحديات حدث قبل أيام عندما أعلن نتنياهو تجديد عمليات البناء في القدس العربية.

ثم صفعة أخرى للإدارة الأمريكية ورئيسها عندما طالب نتنياهو الفلسطينيين الاعتراف بيهودية الدولة كشرط مسبق للمفاوضات، وبالتالي رفض الفلسطينيون ذلك وأصبح التحرك الإسرائيلي عقبة في وجه إستراتيجية أمريكا التي يحاول أوباما تنفيذها.

فرغم الإدانات التي صدرت عن البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية بالنسبة للتصرفات الإسرائيلية، إلا أنها كانت بدون أسنان، ولم تدافع إدارة أوباما عن نفسها بشكل مباشر لتقول لنتنياهو على سبيل المثال أن زعيمك مناحيم بغين لم يطلب من مصر الاعتراف بإسرائيل دولة لليهود بل ذهب ووقع اتفاقية سلام مع مصر. وكذلك الحال بالنسبة للأردن.

وإسرائيل تستغل الآن معركة الكونغرس الإنتخابية التي ستجري في الشهر القادم. ولكن المعروف أمريكيا أن السياسة الخارجية لا تلعب دورا كبيرا في الإنتخابات إلا إذا كان لها علاقة مباشرة مع الشعب الأمريكي "حرب فيتنام وحرب العراق وحرب أفغانستان" وليست المواقف السياسية الخارجية. ولهذا فإن التأثير الصهيوني على الإنتخابات يلعب دورا ثانويا قياسا بدور الوضع الإقتصادي وتزايد البطالة وحرب أفغانستان.

فغضب الإسرائيليين على أوباما نابع من أنه ليس متماشيا حسب إرادتها أكثر من مائة بالمائة كما فعل معظم الرؤساء الأمريكيين السابقين. كما أنهم غاضبون من "وديعة" أوباما للفلسطينيين المتعلقة باعتراف أمريكي بدولة فلسطينية في حدود 1967، وقد اعتبرت قيادة الرئيس محمود عباس ذلك بمثابة وعد يوازي وعد بلفور عام 1917 للقادة الصهاينة، وهي تريد أن تبني عليها مواقفها وتحاول جلب الدول الأوروبية إلى هذا المحور.

ولم تخف إسرائيل موقفها هذا حيث نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في الشهر الماضي "12/ 9/ 2010" مقالا عن استطلاعات الرأي العام في أمريكا والتي تشير إلى انخفاض شعبية الرئيس أوباما، قائلة: "إننا نستطيع الصمود أمام الضغط الأمريكي، وممنوع أن يخضع نتنياهو لمطالب أوباما.. وبلا شك أن موقف يهود أمريكا سيزيد قوة بعد انتخابات الكونغرس القادمة".

فقد أصبح واضحا للجميع أن إسرائيل غير معنية بالسلام. حتى في إسرائيل بدأوا يشعرون بأن حكومتهم تقودهم إلى صراع مع أسيادها أمريكا والدول الأوروبية فقد نشرت صحيفة "هآرتس" "18/ 10/ 2010" افتتاحية عنوانها: "البناء من أجل الهدم" هاجمت فيها حكومة إسرائيل قائلة: "لماذا قررت حكومة إسرائيل في هذا الوقت بالذات الإعلان عن بناء 240 وحدة سكنية في القدس؟ لا يمكن أن يكون هناك أي تفسير غير محاولتها تخريب الجهود الجارية لتجديد المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين".

فقرار نتنياهو هذا يعني أنه موافق على الخطاب الذي ألقاه وزير خارجيته، أفيغدور ليبرمان في الأمم المتحدة في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي والذي قال فيه إن السلام بعيد. فقد حاول نتنياهو في البداية أن ينفض يده من هذا الخطاب وتبين الآن أنها كانت لعبة وتحايلا على الرأي العام العالمي الذي مج خطاب ليبرمان.

ويقف اليوم أوباما الآن أمام مفترق طرق تاريخي: إما أن يقوم بتنفيذ وعوده، وهذا معناه الدخول في صراع علني مع إسرائيل، بعد أن خذلته، مشيرا إلى التضارب في المصالح بينهما. أو يتخاذل كسابقيه من الرؤساء الأمريكيين ويختار الطريق الآخر طريق تبني الدعاية الصهيونية بتحميل الفلسطينيين مسؤولية فشل المباحثات، كما فعل الرئيس بيل كلينتون.

لقد أعلن البيت الأبيض أكثر من مرة أن إسرائيل هي حجر العثرة أمام الجهود الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط وأصبحت مواقفها تتناقض مع المصالح الأمريكية. فقد جاء في البيان الأمريكي الرسمي الذي صدر بعد إعلان نتنياهو عن تجديد البناء في القدس: "هذا القرار يتناقض تماما مع جهودنا لتجديد المفاوضات المباشرة مع السلطة الفلسطينية". وفي نفس الوقت ألغي اللقاء الذي كان مقررا بين عباس ونتنياهو في باريس. وإذا كان الأمر كذلك فليخرج أوباما وينفذ وعده بالإعلان جهارة عن الجانب المسؤول عن ذلك ويتخذ الخطوات المطلوبة.

ويستطيع أوباما اتخاذ مواقف لا يستطيع الكونغرس الأمريكي أن يمنعها. فالكونغرس يستطيع منع وقف المساعدات الاقتصادية والعسكرية وغيرها عن إسرائيل. أما اتخاذ مواقف أمريكية في المحافل الدولية فإنها متعلقة بالإدارة الأمريكية ولا تحتاج العودة إلى الكونغرس للحصول على موافقته. وإسرائيل يهمها الدعم الدبلوماسي والسياسي أكثر من الدعم الإقتصادي والعسكري إلى حد ما. معظم مشاريع القرارات، وربما كلها، المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والتي قدمت لمجلس الأمن من الجانب العربي أو الدول الصديقة للشعب الفلسطيني خذلت بسبب حق النقض الأمريكي. وكذلك الوضع في المحافل الدولية الأخرى. فهل يتخذ أوباما مواقف تاريخية في هذا المجال على الأقل؟

لأنه رغم كل التصاريح الأمريكية الرنانة، إلا أن الثقة الشعبية الفلسطينية والعربية بإدارة الرئيس أوباما قد إنخفضت كثيرا. وبدأت براعم الانتفاضة تظهر في الضفة الغربية، كما بدأ يزداد التطلع إلى وسائل أخرى للمقاومة لمحاربة فاشية الحكومة الإسرائيلية ومواجهة تصرفاتها العنصرية، وبدأت تظهر علامات إقامة التحالفات الفكرية والعقائدية والعملية من أجل المحافظة على الأرض والإنسان والمستقبل الفلسطيني والعربي.



Alarab Online. © All rights reserved.


الساعة الآن 06:33 PM.
عرض 40 مشاركات من هذا الموضوع لكل صفحة

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0