« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مصاحف مجانا للمكفوفين بلغة برايل فقط اتصل لتحصل على المصحف (آخر رد :ساكتون)       :: ميلاده ميلاد أمة سعدت بميلادها الأمم (آخر رد :النسر)       :: أخبار الجزائر (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: الصلاة زكاة للنفوس (آخر رد :النسر)       :: سيد المرسلين‏..‏ والاقتداء بخلقه العظيم (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: حضارة المايا بآثارها...منحوتة في الصخر (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-Nov-2008, 02:19 PM   رقم المشاركة : 1
أبو روعة
روماني
 
الصورة الرمزية أبو روعة

 




افتراضي الصحابة وأدوارهم على أرض فلسطين

الصحابة وأدوارهم على أرض فلسطين
تأليف :أسامة محمد أبو نحل

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

عرض / ألفت عبدالله

مؤلف هذا الكتاب هو الدكتور أسامة محمد أبو نحل أستاذ مشارك في التاريخ الحديث والمعاصر ورئيس قسم التاريخ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الأزهر في غزة. ويستعرض الكتاب تاريخ الفتوحات الإسلامية الأولى لأرض فلسطين يتناول مستهدفا بحث الملامح الأولى للاستقرار الإسلامي في هذه البقعة من بلاد الشام. ويركز البحث على الأدوار العملية لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على أرض فلسطين ولاسيما في مجالات التنظيم الإداري والمجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية لهذه البلاد، إضافة إلى الدور العلمي والثقافي والدعوي والأدبي الذي مارسه الصحابة الذين مروا بهذه الأرض واستوطنوها.


بداية، يشير المؤلف إلى أن الهدف من وراء حركات الفتوحات الإسلامية في العراق والشام ومصر وغيرها من البلدان لم يكن على الإطلاق القتال لمجرد القتال بدليل أن الشعوب التي خضعت للحكم الإسلامي كان لها الفضل الرئيسي في انبثاق الحضارة الإسلامية التي أخذت فيما بعد في الانتشار في أرجاء المعمورة شرق وغربا من دون الوقوف عند حدود معينة. ويستعرض المؤلف في سياق تناوله مراحل الفتوحات الإسلامية التي انتهت بضم فلسطين متطرقا إلى موقعتي أجنادين واليرموك وقد حسمت هذه الأخيرة سيطرة الجيوش الإسلامية على بقية المدن الشامية ومنها مدن فلسطين.


حيث لم يبق أمام المسلمين بعدها سوى بضع مدن تقع في فلسطين، أهمها مدينة بيت المقدس الحصينة وذات الموقع الاستراتيجي المهم. وقد استولى عمرو بن العاص عام 16هـ على سبسطية ونابلس بعد أن أمن سكانها مقابل دفع الجزية ثم استولى على مدينة اللد وعمواس بيت جبرين ويافا وغزة ورفح. ويشير المؤلف إلى أن سكان فلسطين والذين كان قد أسلم جزء كبير منهم شاركوا في القتال إلى جانب القوات الفاتحة، كما أن النصارى كان موقفهم إيجابيا حيث آثروا المصلحة الوطنية حتى وإن لم يعتنقوا الإسلام كديانة.


ثم يشير إلى إسهام الصحابة الذين استقروا في فلسطين في متابعة الفتوحات حيث أسهموا ومعهم أهل فلسطين في الفتوحات في المغرب والمشرق فأسهموا في استيلاء المسلمين بقيادة عمرو بن العاص على مصر حيث خرج معه نحو ثلاثة آلاف وخمسمئة مقاتل. كما ساهم أهل فلسطين مع بقية أجناد الشام الأخرى في تحرير بلاد المغرب العربي والأندلس، فاشتركوا في المعارك تحت قيادة عقبة بن نافع الثانية في المغرب.


ثم يستعرض الدكتور أسامة محمد أبو نحل التنظيمات الإدارية في فلسطين بعد الفتح ودور الصحابة فيها، فيذكر أنه لما انتهى المسلمون من فتح فلسطين أوكل الخليفة عمر بن الخطاب أمورها العسكرية إلى اثنين من القادة لكل منهما الإمرة على نصفها فجعل عبدالرحمن بن علقمة بن حكيم على نصفها وأنزله الرملة وعلقمة بن مجز على نصفها الآخر وأنزله إيلياء «القدس».


وقد عملت الإدارة الإسلامية في عهدي الخليفتين عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان، حسبما يذكر المؤلف، على منح الأراضي إلى المقاتلين في فلسطين. وفي عهد الخلفاء الراشدين استحدثت وظيفة القضاء في فلسطين في خلافة عمر الذي عين قاضيا لجندها وظيفته البت في المنازعات بين الأهلين وقسمة المواريث والنظر في قضايا الأحوال الشخصية وراعى عمر في اختيار قضاته عليها أن يكونوا من أهل التقوى والورع ومن أهل العلم بالفقه والفرائض وكتب ذلك إلى واليه على الشام أبي عبيدة بن الجراح. كما أنشأ عمر ديوان الجند أو العطاء غير أن المؤلف يشير إلى عدم توفر إشارات عن عماله في فلسطين زمن الخلفاء الراشدين والفرع السفياني من بني أمية.


ومع انتقال السلطة إلى بني أمية بدأت فلسطين حقبة جديدة من تاريخها الطويل فمعاوية بن أبي سفيان نصب نفسه خليفة للمسلمين وكان الواجب عليه كما فعل أسلافه أخذ البيعة من مركز الدولة في المدينة المنورة لكنه بسبب حنق أهل الحجاز عليه ذهب إلى بيت المقدس بفلسطين وأعلن خلافته منها عام 40 أو 41 وهو الذي سمي عام الجماعة ثم بايعته الرعية فيما بعد.


وقد نعمت فلسطين في عهد معاوية بالهدوء ولم يعكر صفو حياتها شيء وإن لم يستمر هذا الهدوء طويلا فبعد انتقال مقاليد الحكم إلى يزيد بن معاوية بدأت الاضطرابات الداخلية في الدولة الإسلامية تأخذ منحى آخر، حيث رفض جزء كبير من الحجاز البيعة ليزيد وشارك أهل فلسطين شأنهم شأن بقية الشام في قمع حركات التمرد التي قادها. غير أنه بعودة فلسطين إلى حظيرة الطاعة الأموية عادت من جديد للمشاركة في الحملات الأموية على الحجاز لاستعادته من ابن الزبير.


ولما كان معاوية أول الخلفاء الأمويين الذي أنشأ الدواوين فثمة إشارات إلى أن عددا من أهالي فلسطين تولوا رئاسة هذه الدواوين في كل من الشام أو بعض أجنادها مثل قبيصة بن ذؤيب الخزاعي الذي تولي ديوان الخاتم للخليفة عبدالملك بن مروان ونعيم بن أبي سلامة الحضرمي الحميري لكل من سليمان بن عبدالملك وعمر بن عبدالعزيز وروح بن زنباع الجذامي الذي تولى رئاسة ديوان الرسائل في عهد عبدالملك بن مروان. وقد نعمت فلسطين في عهد من تلا عبدالملك من خلفاء من أبنائه الوليد وسليمان وابن أخيه عمر بن عبدالعزيز حتى خلافة هشام بن عبدالملك بالاستقرار وعمها الرخاء.


ويذكر المؤلف أن أول إشارة إلى عمال الخراج في فلسطين تعود إلى عهد معاوية بن أبي سفيان الذي ولى مسلم بن عقبة المري خراج فلسطين وعين سليمان المشجعي من قضاعة مساعدا لمسلم وهذا يدل حسبما يقرر على وجود كتاب عرب في ديوان خراج فلسطين من وقت مبكر شأنه في ذلك شأن بقية دواوين الخراج في بلاد الشام.


ونظرا للأهمية الدينية التي تحتلها فلسطين لدى المسلمين فضلا عن أهميتها الاستراتيجية فقد أنشأ الخليفة عبدالملك بن مروان قبة الصخرة عام 72 هجرية فوق صخرة المعراج وجاء إنجازها كدليل على الاستقرار والرفاهية التي نعمت بها الدولة الإسلامية وتعد قبة الصخرة من أولى القباب التي بنيت في الإسلام كما تعد من العناصر المعمارية النادرة من حيث المادة والتصميم. كما شيد الأمويون كذلك المسجد الأقصى ورغم الاختلاف حول منشئه من الخلفاء حيث يعتقد أن عبدالملك بن مروان هو الذي شرع في البناء ثم أكمله ابنه الوليد.


ومن إسهامات الأمويين ما قام به سليمان بن عبدالملك عندما كان صاحب جند فلسطين في خلافة أخيه الوليد فقد اختط مدينة الرملة لتكون عاصمة لذلك الجند وسرعان ما أصبحت الرملة من مدن الشام الكبرى وإحدى أربع مدن أنشأها المسلمون بعد إتمام الفتوحات كما أصبحت مركزا لمقاطعة فلسطين.


يتطرق المؤلف بعد ذلك إلى التحولات الثقافية في فلسطين ودور الصحابة فيها.. فإثر الفتوحات كلف الخليفة عمر بن الخطاب الصحابي معاذ بن جبل بتعليم أهل فلسطين القرآن والفقه وبعد وفاته في طاعون عمواس أرسل عمر عبادة بن الصامت عوضا عنه ولما قدم عبادة إلى فلسطين عد أول معلم وقاص وقارئ وقاض يتم تعيينه رسميا من جانب الخلافة الإسلامية في فلسطين. وكان عبادة يتخذ من المسجد ببيت المقدس مقرا له فيلتف حوله الناس بعد كل صلاة للاستماع إليه والتعلم منه وبقي في منصبه هذا حتى وفاته ودفن في بيت المقدس.


وممن درس على يد معاذ وعبادة من أهالي فلسطين عبدالرحمن بن غنم الأشعري الذي صار فقيها فيما بعد وتتلمذ على يده الكثير من تابعي الشام في الفقه. ومع رسوخ الإسلام في بلاد الشام عامة وفلسطين خاصة بدأت الحياة الفكرية في فلسطين بالازدهار بعد قدوم الصحابة ثم التابعين إليها فكثر فيها المقرئون والمحدثون والفقهاء وأصحاب الفتاوى والوراقون.


وقد سار الخلفاء الأمويون على نهج الخلفاء الراشدين في الاهتمام بالمسيرة التعليمية في فلسطين حيث تولت أم الدرداء هجيمة بنت حيي الوصابية الحميرية وكانت معلمة وفقيهة ومحدثة، تعلم الأطفال القراءة والكتابة في دمشق وبيت المقدس ونبغ على يديها في بيت المقدس رجاء بن حيوة الكندي وإبراهيم بن أبي عبلة المقدسي وعبدربه بن سليمان بن عمير بن زيتون.


ولما كان الكثيرون من الصحابة رضوان الله عليهم وأبناؤهم ومن تلاهم من التابعين قد استقروا في فلسطين لذا وجد طلاب الحديث وجامعوه غايتهم المبتغاة في الوفود إليها لتلقي علوم الحديث والفقه من هؤلاء الصحابة الذين نزلوا فيها. كما نزل بعض هؤلاء الرواة وأصحاب الحديث في جندي فلسطين والأردن فأطلق عليهم لقب الفلسطيني أو الأردني يذكر المؤلف منهم على سبيل المثال الصحابي وائلة بن الأسقع الليثي الكناني أحد الصحابة الذين أقاموا ببيت المقدس بفلسطين الذي كان يملي على الناس الأحاديث.


كما كان من هؤلاء الرواة وأصحاب الحديث من هم أصلا من أهالي فلسطين والأردن ونسبوا إلى قبائلهم أو إلى المدن التي عاشوا فيها ومنها على سبيل المثال الصحابي الجليل تميم بن أوس الداري الذي أسلم عام 9 ه.


ثم يشير إلى أن دور الصحابة لم يكن قاصرا على الميدان الدعوي فحسب بل امتد إلى الميدان الأدبي كذلك ولما كان العرب أصحاب بلاغة وبيان فقد كان للصحابة الذين قدموا إلى فلسطين دور بارز في الميدان الخطابي أو في ميدان الشعر. وقد ازدهرت الخطابة فلسطين في العهدين الراشدي والأموي وهي من الفنون التي تتطلب درجة عالية من الفصاحة والبلاغة وقوة الشخصية ويأتي في المقدمة معاوية وقد برزت قدراته الخطابية من خلال الحديث الذي دار بينه وبين كبار الصحابة إبان الفتنة.


ويشير المؤلف إلى أن ناتل بن قيس الجذامي من خطباء فلسطين وكذلك رجاء بن حيوة الكندي الذي خطب في بني أمية في مسجد دابق لإعلان وفاة الخليفة سليمان بن عبدالملك واستخلاف عمر بن عبدالعزيز ودعوتهم إلى مبايعته.


أما على صعيد الشعر فيشير المؤلف إلى أن من شعراء فلسطين الصحابي عقبة بن عامر الجهني الذي شهد فتح مصر واستقر بها والحارث بن عبدالله بن وهب الأزدي الذي عمل مستشارا لخالد بن الوليد في موقعة اليرموك كما عمل مستشارا لسفيان بن عوف الأزدي من سكان فلسطين. ولما توفي سفيان هذا في خلافة معاوية بن أبي سفيان رثاه الحارث بقصيدة أشاد فيها بدوره في حرب الروم وحماية الثغور والخلل الذي تركه فيها بوفاته.


ويختم المؤلف بالإشارة إلى أماكن التعليم في فلسطين في العهدين الراشدي والأموي مشيرا إلى أن بيوت العلماء ومجالس الخلفاء والأمراء هي الأماكن التي كان يتم فيها تعليم الكبار في فلسطين. وقد كان للمساجد في فلسطين دور كبير في هذا المجال حيث اتخذها العلماء ملتقى لإلقاء الدروس فيها في مختلفة العلوم.



*الكتاب: الصحابة وأدوارهم على أرض فلسطين
*الناشر: مؤسسة فلسطين للثقافة دمشق 2007
*الصفحات:167 صفحة من القطع المتوسط


* عن صحيفة البيان الإماراتية












التوقيع


يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "في القلب شعث - أي تمزق وتفرق - لا يلمهُ إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه، وفيه نيران حسرات لا يُطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً"
 أبو روعة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أرض, الصحابة, على, فلسطين

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 07:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع