« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تغريدات حول ( التذلل للوالدين ) روائع تستحق القرآءة والتأمل (آخر رد :ساكتون)       :: الحلول النبوية (آخر رد :عبدالباسط)       :: العالم الإسلامي وتحديات القرن الجديد.. منظمة التعاون الإسلامي (آخر رد :النسر)       :: ألبير كامو يدين عنف الثورات التي تفضي إلى أنظمة استبدادية (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: المغرب والملك (آخر رد :النسر)       :: هواجس وأخبار خليجيه (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-Jan-2009, 08:07 PM   رقم المشاركة : 16
 
الصورة الرمزية المتوكل على الله

 




افتراضي

يا اخيتى العلماء حق العلماء يعيشون فى بلادنا امثال المجرمون المراقبون كل كلمة يتكلموها وكل حركه وكل التفاته محسوبه عليهم اما الروبيضاء امثال شيخ الازهر عندنا فوالله هو يخشى ان يمشى فى الشارع وحده لما يعلم ما يحمله الناس فى نفوسهم منه

وهل تريدى ان تعرفى متى تتحدث البندقيه ؟
لما يكون هناك من يستحق حملها ويأخذها بحقها
صدقينى انا متفائل جدا بما سيجرى فى غزه فأن أحلك ساعات اليل هى التى تسبق بزوغ النهار وهؤلاء الشهداء فى عليين أن شاء الله والذى يجرى فى غزة هو القشة التى قصمت ظهر البعير فقد فاض الكيل بنا والان نحن قد نكون مائة الف الفان او حتى مليون وغدا سنصير اكبر فقد بدأت الائمه تحس بأن ما يجرى هو مصيبه وان العزة والكرامة تهان وان الفرقة بغيضه فعندك مثلا تحاول الحكومه ان تجعلكم تكرهوننا وعندنا تحاول حكومتنا ان تكرهنا فيكم ورغم ذلك بزغت اجيال تقول لا ........ نحن لن نكره بعضنا نحن واحد ............ بزغت بارقة امل فينا وبدأنا نفهم اننا لسنا مختلفين واننا واحد امة واحده ولسان واحد وقلب واحد

صدقينى انا كنت من الذين ينادون بالوطنيه الشعوبيه ثم هدانى الله فوجدت اننا كلنا واحد ولا شك كلنا واحد قلبا وقالبا ووجدت انى احب ليبيا والعراق والاردن وسوريا وقطر ووجدت اخوان يحبوننا بنفس القدر وفوجئت ان حكوماتنا كانت تضع على اعيننا غشاوة وتجعلنا جل همنا هو الجرى وراء لقمة العيش والكاميليات والرفاهيات والسياره الجديده والمحمول الجديد وما الى ذلك من تفاهات وتراهات وننسى اننا كلنا واحد حقا وانك لو وضعتى مصرى الى جانب سورى الى جوار عراقى لن تجدى الفرق ابدا

الان اخيتى بدأ ناقوس الخطر يدق فى عقول تلك الحكومات وهؤلاء العلماء النائمون وبدأوا يعلمون ان الشعب الذى ظل نائما لقرون بدأ يستقيظ وينفض التراب عن كتفيه

اقتباس:
فما.... آآآآآآآآآن لهذا الليل الطــــــــــويل أن ينجلـــــــــــي ...

صدقينى أن الاوان واقترب جدا والناظر الاى الافق يرى الفجر بازغا

يجب ان يكون جل همنا فى هذه الايام هو استثمار عواطف الناس المتفجره ودعوتهم الى السنة الصحيحه وتذكيرهم باسباب نكبتنا فوالله ما رأيت الناس اكثر استجابة من هذه الايام ولنحاول ان نبدأ ببيوتنا واهلنا واصدقاءنا ونوسع دائرة العزه
كل واحد مننا اليوم يا اختى مسؤول لان الحكام والعلماء المأجورون ماتوا خلاص داخليا
واليوم يومنا والأمل فينا نحن صدقونى انا متفائل والله
ولنسأل اخينا القعقاع ما رأيه ؟؟؟؟












التوقيع

كتاب وسُنه بفهم سلَف الأُمّة
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 المتوكل على الله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2009, 01:22 PM   رقم المشاركة : 17
 
الصورة الرمزية القعقاع بن عمرو التميمى

 




افتراضي

نعم اخى المتوكل اثابك الله فيما قلت وكذلك اختى الكريمة مياسه ولكن احب ان اقول ان العرب معتمدين على مجلس الامن الذى هو كوميديا امريكية بكل المعانى القرار الذى يناسبها ويناسب ابنتها اسرائيل توافق عليه والذى دون ذلك تصدر حق الفيتوعليه

لذلك يجب ان يكون الاعتماد على الله اولا وعلى المقاومة والجاهدين ودعمهم بالسلاح والمجاهدين والعلاج والغذاء وكذلك بالاعلام الحق والقلم والكلمة

فالاعلام العربى للاسف الشديد اقولها وبكل صراحة بعضها يساند امريكا واسرائيل خاصة عندما اقول لك ان صحيفة عربية فى دولة خليجية للاسف يقول احد كتابها ان نزار ريان متزوج من 4 زوجات ولديه 12 من الابناء فكيف يتحصل على وقت للجهاد

ان هذا الكاتب الغبى يكتب وهو متناسى تماما ان الرسول صلى الله عليه وسلم متزوج من 9 ومع ذلك كان يقود امة كاملة اخوانى الاعزاء ان امريكا واسرائيل تقود حملة اعلامية خطيرة تحمل فيها حماس مسئولية مايجرى وان صواريخها هى السبب وكانه لاتوجد مذابح فى الضفة الغربية ورام الله ؟؟؟؟


يضحكون على عقولنا متناسين ان الشعب العربى والاسلامى واعى تماما لما يجرى وان لامريكا واسرائيل اذناب فى المنطقة ويدرك جيدا ان لاحل لغزة الا بانتفاضة الشعوب العربية والاسلامية وفتح باب الجهاد فى سبيل الله ودعم المقاومة بكل شئ













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 القعقاع بن عمرو التميمى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2009, 03:01 PM   رقم المشاركة : 18
 
الصورة الرمزية المتوكل على الله

 




افتراضي

انا اوافقك تماما فى الرأى يا اخى وهذه هى الكارثه تلك الوسائل الاعلانيه التى اصابت الناس بفتنه
ويجب ان تنسحب الدول العربيه من الامم المتحده وتفعل دور الجامعه العربيه لان ما يحدث الان هو مهزله مهزله
وحسبنا الله ونعم الوكيل













التوقيع

كتاب وسُنه بفهم سلَف الأُمّة
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 المتوكل على الله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2009, 04:28 PM   رقم المشاركة : 19



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القعقاع بن عمرو التميمى مشاهدة المشاركة
   اعزكم الله اخوتى المتوكل على الله ومياسه ولكن احب ان اقول الاتى


1- ان تحركات الشعوب فى الشارع العربى وهو مااشارت اليه اختنا الكريمة مياسه لهو دليل صارخ على انها بدات تستيقظ وتعرف ان هذه الانظمة غير قادرة على تحرير فلسطين بل انهم متواجدين فى قاعة يشربون المشروبات وقاعة مليئة بالتكييف ولاعبارة عندهم الا (نستنكر -نشجب-) ولكن حتى هذه الكلمات لم تعد تقال نتيجة الضغوط الامريكية للاسف

2-العلماء الحق واصحاب راية الجهاد هم فى السجون ونحن لانتحرك من اجل اطلاق سراحهم والعمل بما يقولون نتيجة للخوف من هذه الانظمة القذرة يجب ان نتحرك بصوت عالى محطمين معبر رفح ومواجهين لهذه الانظمة العميلة التى تمنعنا من التحرك بواسطة امنها القذر

3-كل مواطن عربى يدرك جيدا ان الفصائل الفلسطينية تمارس الجهاد من اجل الوطن والدين ولكن هل من المعقول اغلاق معبر رفح فى وجهها نحن حتى لم نحمل السلاح معها وهو المطلوب اصلا ولكنها مع ذلك تواجه جيش المحتل باحسن انواع الدبابات والطائرات ولاتريد منا الا استقبال جرحاها وتموينها بالغذاء لتصمد اكثر وحتى هذه لانستطيع القيام بها اى ذل نعيشه( لااله الاالله محمد رسول الله)

4- لماذا دائما ياتى على لساننا المفاوضات السلام التهدئة هل هذه العبارات وقتها الان الحقيقة ان هذه العبارات تستخدم فى الحرب ولكن لجيشين متكافئين فى القوة فيلجا العالم لقولها من اجل معاهدة توقف حد القتال بين الفريقين فلايملى احد الطرفين شروطه على الاخر اما فى حاله حماس والكيان المحتل فلاتنطبق عليها تلك الكلمات فلو قيلت فمعناها الاستسلام ورفع الراية البيضاء لشروط العدو لان اسرائيل هنا تريد املاء شروطها بالقوة لذلك ترفع رايات الجهاد والسلاح فى وجهها القذر ولان الطرفين هنا غير متكافئين فهى بين محتل وصاحب ارض وحق وبين مغتصب لعين


5-اننى استغرب بل اضحك ممن يسمونه مجلس الامن تلك الكوميديا الامنية التى دائما تقول يجب على حماس ايقاف صواريخها من اجل اسرائيل وامن اسرائيل؟؟؟؟ السؤال هنا والذين يموتون بالعشرات من النساء والاطفال والشيوخ وحتى الرضع ماذا يقال فى حقهم ؟؟؟؟؟ عندما تقال كلمة تهدئة فانت تساوى بين الجلاد والضحية لذلك لايمكن للعرب والمسلمين ان يعتمدوا على مجلس الامن او الاتحاد الاوربى بل الاعتماد على الله سبحانه واقامة الجهاد ومد اخواننا فى غزة بالاسلحة وان يخرج الالاف من المجاهدين لنصرة اخواننا فى غزة عندئذ سينعقد مجلس الامن وسيقول يجب ايقاف القتال تعلمون لماذ؟؟؟؟ لحماية البعبع الاسرائيلى صاحب الجيش المخنث الذى تخافه الانظمة القذرة

5- ان الامل موجود بوجود الله اولا ووجود الشباب المسلم الواعى لما يدور حوله من تعتيم اعلامى وغزو ثقافى خاصة من وسائل اعلام قذرة تبين ان الحق كله للكيان فيما يفعل ولعل مايدور الان من مظاهرات فى عالمنا العربى فما هى الا نواة التحرير ورجوع الاسلام وظهور الحق وتحرير القدس باذن الله

اخيرا يجب ان نحرر فلسطين وغزة بالسلاح بالجهاد وليس بمفاوضة عدو الامة والعبا كله على الشباب المسلم الواعى وعلى العلماء الحق الذين يقولون كلمة الحق ولايخافون من سجن الانظمة بل من الله عز وجل يوم لاظل الا ظله الكريم

تحرير فلسطين سوف يكون تحت رأية أخوة الإسلام ودار الإسلام-إن شاء الله تعالى-.
أما رأية القومية الوطنية ، فهذا مايدعو إليه العلمانيين من حكام وكتاب صحفيين منافقين .

مواضيع ذات صلة

قال فضيلة الشيخ علي بن نايف الشحود-حفظه الله- :
(  معبودات جديدة؛ الوطن : بعد أن ارتفع صوت القومية طويلاً وأدى جزءاً من الأهداف المرسومة له، ظهرت دعوة أخرى لا تقل خطراً عن مؤامرة القوميين...تلك هي الدعوة إلى الوطنية، واتخاذ الوطن إلهاً يُعبد من دون الله، وارتفع صوت الوطنيين في كثير من الدول الإسلامية يدعون إلى مبادئ تخالف دعوة الإسلام، وتدعو إلى الانصهار في بوتقة الوطن، واعتباره رابطاً قومياً يعلو فوق كل الروابط. إن التحزّب لغير الحق؛ مرض خطير وداء يقتل ويهلك الأفراد والأمة على حدٍّ سواء.إن الوحدة الوطنية؛ تعتبر الحب على أساس المواطنة، فما كان من وطنك تحبه - سواء كان مسلماً أو فاسقاً أو كافراً - فالمهم أنه مواطن مثلك، بينما لا تحمل هذا الشعور لأخ مسلم من غير وطنك، ولو كان من أتقى الناس.
فهي موالاة ومعاداة على أساس الوطن!
ونشير هنا إلى أن حب الوطن أمر غريزي جبلّي، لا يستطيع الإنسان أن ينكره أو ينفيه، ولكن الخطر الداهم أن كثيراً من دعاة الوطنية اتخذوه صنماً يُعبد من دون الله، وتخلّوا عن مبادئهم الإسلامية باسم الوطنية، قال تعالى: {ومن الناس من يتّخذ من دون الله أنداداً يُحبِّونهم كحب الله}.
حتى قال أحد عبّاد الوطن: (ليس أغلى على الإنسان من الوطن... ليس ثَمَّة ما هو أرقى من العلاقة بين المخلوق وتربته وأرضه ووطنه)!
ولم يكتف بذلك بل جاءت القاصمة التي لا تقصم الظهر ولكن تقصم الدين، حيث تابع افتراءه فقال: (إن كل شيء يذهب ويتلاشى، إلا حب الوطن، حب الوطن هو الذي يستمر مشتعلاً في الذات دائماً أبداً)!
نسي هذا المدّعي؛ أن الحب في الله، والبغض في الله من أوثق عُرى الإيمان.
وتجاهل قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يُؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين).
ونتيجة لهذا الغلُوّ والإفراط؛ أصبحوا من أجل الأرض يحبون، وفي سبيل التراب يُبغضون، وفي ذات الوطن يوالون ويعادون.
وقال أيضاً فضيلة الشيخ علي بن نايف الشحود-حفظه الله- :
 فرية؛ "الدين لله والوطن للجميع":هذه المقالة صاغها الحاقدون على الإسلام إفكاً وتضليلاً، ليبعدوا حكم الله ويفصلوه عن جميع القضايا والشؤون، بحجة الوطن، الذي جعلوه نداً لله وفصلوا بسببه الدين عن الدولة وحصروه في أضيق نطاق.
فهي خطة شركيّة قَلّ من انتبه لها، ولا يجوز للمسلمين إقرارها أبداً.
فالدين - الذي هو لله - يجب أن يسيطر ويهيمن على الجميع، ويكون أحبّ وأعز من الوطن، وأن لا يُتخذ الوطن نداً من دون الله ويُعمل من أجله ما يُخالف حكم الله، وتبذل النفوس والأموال دون كيان العصبية القومية وفي سبيل الوطن، لا في سبيل الله لإعلاء كلمته، فهذه وثنية جديدة ظهرت في حياة المسلمين وأصبحت تمتلك قلوب الجهّال الغافلين من بعض المنتسبين إليه.
هذه دعوة لهدم صنميّة الأفكار، ونبذ تقليد العلمانيين الذين لبَّسوا على الناس دينهم وقتلوا الغيرة والحمية في نفوس الشباب...
وقال أيضاً-حفظه الله-:
الإسلام والوطنية المزعومة:
عندما تصبح الوطنية عبادة!
لم تكن الوطنية تمثل يوما للمسلمين هاجسا أو تصورا، أو حتى شعورا يحرك الواحد منهم تجاه الأشياء والحوادث والأشخاص تحريكا متميزا.
بل إن العرب أنفسهم، وقبل ظهور الإسلام؛ لم يكن للوطنية مفهوم عندهم، ولم تكن تتجاذبهم من العنصريات إلا الرابطة العرقية أو القبلية، وما ينتج عنها من التفاخر والتناصر فيما بينهم.
أما الوطن والأرض والتراب؛ فلم يكن يمثل لهم إلا السكنى والمال المرتبط بالأرض والأهل والولد، ولا غضاضة لدى الواحد فيهم أن يرحل من أرضه طالبا الرعي والزرع وغير ذلك من بسائط مقومات الحياة عندهم، تاركا أرضه بكل سهولة ويسر.
ولولا الترحال والتنقل بين الشعوب قاطبة لما وجدت الحضارات والدول القديمة.
كما أنه لم يرد في الإسلام - لا في نصوص القرآن الكريم، ولا في نصوص السنة الشريفة، ولا حتى في آثار الصحابة والصالحين - ما يدل على مفهوم الوطنية والوطن.
وبالمناسبة؛ فحديث: (حب الوطن من الإيمان)، ليس بحديث، ولم يرد في كتب الحديث.
والفقهاء عندما بحثوا الأرض وارتباط الإنسان بها، قالوا عنها؛ "الدار".
والدار ليست الوطن، بل هي الأرض بما عليها من بشر وأحكام، واستندوا في ذلك لحديث سليمان بن بريدة الذي بين فيه الرسول الكريم عليه وآله أفضل الصلاة والسلام؛ أن من يدخل من الأعراب في الإسلام عليه أن يتحول إلى دار المهاجرين، ليكون له ما لهم من الإنصاف، وعليه ما عليهم من الإنتصاف.
والدار؛ عندما بحثها الفقهاء اشترطوا لكونها "دار إسلام" أن تحكم بالإسلام، وأن يكون أمانها بأمان المسلمين، ومن رضي أن يسكن هذه الدار ويصبح من رعاياها؛ يكون من أهلها، بغض النظر عن دينه أو عرقه أو موطنه الأصلي، فتجد غير المسلم في دار الإسلام؛ يتمتع بما لا يتمتع به المسلم خارج دار الإسلام.
أما اليوم؛ فقد حرص الغرب الكافر وبمعونة عملاءه - حكام المسلمين - على زرع الناحية الوطنية، وحب الوطن والتضحية في سبيله، وجعلها رابطة بين أبناء الوطن الواحد، تميزهم عن غيرهم من المسلمين.
وما ذلك كله إلا زيادة في تفرقة المسلمين، ووضع العراقيل والمصاعب في وجه وحدتهم إذا ما تطلعوا لها وعملوا لها، بل إنهم لم يكتفوا بذلك، بل أثاروا في الناس كل ما يزيد بعدهم عن الإسلام ويحول دون وحدتهم مع إخوانهم المسلمين.
فبثوا في مصر؛ "الفرعونية"، وفي تركيا؛ "الطورانية"، وفي الشام؛ "الفينيقية"، وفي العراق؛ "الآشورية"، وآخرها في جزيرة العرب؛ "الخليجية"، حتى صدقت الشعوب فعلا أنها "فرعونية" و "طورانية" و "فينيقية" و "آشورية" و "خليجية"، فتوحدت على هذه السخافات، ونظرت إلى غيرها من الشعوب بفوقية وتعالي.
لقد جاء الإسلام للبشر عامة لينقذهم من براثن العبودية لغير الله، وذلة البشر والجور والجهل إلى عزة العبودية لله تعالى، والعيش وفق طريقة الإسلام، فنظم حياتهم - مسلمين وغير مسلمين - دون النظر إلى أصولهم وألوانهم وأوطانهم، وجعل الأفضلية بينهم التقوى، {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}.
فلندع عنا التفاخر بالأوطان والأنساب، ولنتفاخر بعبوديتنا لله تعالى وحده، ولنعمل سويا لإقامة دولة الإسلام التي توحد الناس تحت رايتها، فترعى شئونهم بالإسلام، وتنقذهم من الدنيا إلى الآخرة بسلام.
وأينما ذكر اسم الله في بلد ……عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني)أ.هـ.

سلسلة (( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ )) عبدالهادي الدريدي

http://www.altareekh.com/vb/showthread.php?t=50717

......................................
مع تحيات وتقدير
أخوكم في لله ومحبكم في لله
أبوهمام عبدالهادي بن أحمد الدريدي الأثبجي التونسي الحجازي
((ابن طيبة الطيبة))






 أبوهمام الدُّريدي الأثبجي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2009, 07:26 PM   رقم المشاركة : 20
 
الصورة الرمزية المتوكل على الله

 




افتراضي

اثابك الله اخى ابو همام اثابك الله













التوقيع

كتاب وسُنه بفهم سلَف الأُمّة
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 المتوكل على الله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2009, 07:42 PM   رقم المشاركة : 21
مياسه
مصري قديم
 
الصورة الرمزية مياسه

 




(iconid:27) خيــــــــــــــــــــانة أمه

رأيت هذا المقطــــــــــــع وتذكرت المتوكل على الله ..... عندما تحدث عن حال الأمة


اليس مايحدث في هـــــــــــــذا المقطع خيـــــــــــــــــانة ؟؟؟!!!!!! أخي القعقاع








آخر تعديل مياسه يوم 08-Jan-2009 في 07:47 PM.
 مياسه غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2009, 08:07 PM   رقم المشاركة : 22
اسماء مليكه
مصري قديم
 

 




افتراضي

بارك الله فيك













التوقيع

لا عزة لقوم لاتاريخ لهم

 اسماء مليكه غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2009, 08:36 PM   رقم المشاركة : 23
 
الصورة الرمزية المتوكل على الله

 




افتراضي

واه يا اخييتى اسلتى الدمع وذكرتينى بالاحباب الغائبون والشهداء رحمهم الله وغفر لهم هؤلاء الرجال والله
(( غرباء هكذا الاحرار فى دنيا العبيد *** غرباء لا نحنى الجباه لغير الله غرباء ))

جزاك الله خيرا













التوقيع

كتاب وسُنه بفهم سلَف الأُمّة
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
آخر تعديل المتوكل على الله يوم 08-Jan-2009 في 08:39 PM.
 المتوكل على الله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2009, 09:21 PM   رقم المشاركة : 24
 
الصورة الرمزية القعقاع بن عمرو التميمى

 




افتراضي

احسنت اخى ابو همام فى مقالك الرائع واحب ان اضيف الاتى

1- ان الولاء الاول لايكون للوطن بل الاسلام دون النظر للقومية او الوطن وتحرير فلسطين واجب اسلامى وتحت راية الاسلام باذن الله وكان فيما قلت اخى ابو همام ان الصراع بين صاحب ارض ومحتل هنا اى بين ارضنا المغتصبة وبين الصهاينة المعتدين

2- تعرف يااخى الكريم ان الكلام الذى وضعه الشيخ حفظه الله فى غاية الخطورة لانه اثار نقطة مهمة جدا كانت غائبة عن المسلمين فبعضهم لقلة علمه والبعض الاخر لسيطرة الاعلام المضاد عليه وبعضهم لقله اطلاعه

اثابك الله اخى ابو همام على هذا الطرح الرائع













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 القعقاع بن عمرو التميمى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2009, 09:33 PM   رقم المشاركة : 25
 
الصورة الرمزية القعقاع بن عمرو التميمى

 




افتراضي

فلسطين والعودة الى الاسلام بقلم الدكتور راغب السرجانى


قضية فلسطين قضية من أخطر القضايا التي تواجه أمة الإسلام، بل لعلها أخطر القضايا على الإطلاق.. هذه الأرض الإسلامية المباركة المغتصبة، التي تآمر عليها أهل الشرق وأهل الغرب، بل وتآمر عليها مسلمون، إما بجهل وإما بعلم، ومع ذلك فكما طمأننا الله- عز وجل- في كتابه سيكون ميراث هذه الأرض- إن شاء الله- للمسلمين المتقين:

﴿إِنَّ الأَرْضَ للهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (الأعراف: 128).


فلسطين أرض إسلامية، كما أن مصر أرض إسلامية، وكما أن العراق أرض إسلامية، وكما أن الشيشان أرض إسلامية، وكما أن أي بقعة على الأرض حُكمت بالإسلام- ولو يومًا واحدًا- أرض إسلامية... وذلك لأنه لو دخل الإسلام بلدًا فتحًا أو صلحًا، وحماها الشرع الإسلامي؛ لصار هذا البلد إسلاميًّا إلى يوم الدين، مهما تغيرت قوانين الأرض، ومهما اختلفت أحكام البشر، ومهما تضاربت أقوال الناس؛ لأن هذا هو شرع الله- عز وجل- ولا تبديل لكلمات الله، وأرض فلسطين ليست أرضًا إسلامية فقط، بل خصها الله- عز وجل- بخصائص فريدة لا تجتمع في غيرها من أراضي المسلمين.

فأولاً: هي قبلة المسلمين الأولى.

وثانيًا: هي مسرى رسول الله- صلى الله عليه وسلم.

وثالثًا: فإن بها الأقصى الذي ربطه الله- عز وجل- بالبيت الحرام، فجعله البيت الثاني للعبادة على الأرض بعد الكعبة.

ورابعًا: بها المسجد الذي لا تُشد الرحال إلا إليه وإلى البيت الحرام ومسجد رسول الله- صلى الله عليه وسلم.

وخامسًا: الصلاة في مسجدها الأقصى بخمسمائة صلاة.

وسادسًا: سماها الله- عز وجل- في كتابه بالأرض المباركة وبالأرض المقدسة.

وسابعًا: هي أرض المحشر والمنشر.

وثامنًا: جعل الله على أرضها كثيرًا من المعارك الفاصلة في تاريخ المسلمين كأجنادين، وبيسان، وحطين، وعين جالوت، وسيكون على أرضها- إن شاء الله- أيضًا القتال الأخير بين المسلمين واليهود، والذي سيكون قبل الساعة مباشرةً، وفيه ينتصر المسلمون- بإذن الله.

وتاسعًا: بارك الله- عز وجل- في أهلها إلى يوم القيامة، فأشار إلى أنهم لا يزالون على الحق إلى يوم القيامة في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.

وعاشرًا: لأن الله- عز وجل- جعلها موطن كثير من الأنبياء الذين ولدوا فيها أو هاجروا إليها، أو عاشوا على أرضها، أو دفنوا في باطنها.



فتلك يا إخواني عشرة كاملة، لأجلها فُضلت هذه الأرض على غيرها من أراضي المسلمين.

وقد يسأل سائل: لماذا فضلت هذه الأرض بالذات بكل هذه المزايا، ونقول: إن الله- عز وجل- بسابق علمه علم أن أهل الأرض جميعًا سيفكرون في غزو هذه البقعة الصغيرة من الأرض لقدسيتها وخيرها، وأن هذه المنطقة ستظل بؤرة صراع إلى يوم القيامة، طمع فيها الفرس، وطمع فيها الرومان، وطمع فيها الصليبيون، وطمع فيها التتار، وطمع فيها الإنجليز، وطمع فيها اليهود، وسيطمع فيها آخرون وآخرون، فأراد الله- عز وجل- أن يزرع الحمية العظيمة في قلوب المسلمين؛ حتى لا يسكتوا عن احتلالها أبدًا.. نعم، المسلمون يجب ألا يقبلوا باحتلال أو تدنيس أي أرض إسلامية.

غير مقبول تمييع قضية فلسطين أو تحريف إسلاميتها:

ولكن هذه الأرض بالذات ستتكرر محاولات تدنيسها واحتلالها، ولقد رفع الله- عز وجل- من قيمتها؛ حتى لا ينساها المسلمون أبدًا مهما تقادم الزمان على احتلالها؛ ولذلك فإسلامية قضية فلسطين واضحة جدًّا أكثر من وضوح أي قضية إسلامية أخرى، ومن ثم لا يُعقل ولا يُقبل أن تُميَّع هذه القضية بالذات أو تُحرَّف إسلاميتها أبدًا؛ ولذلك أيضًا فقد جعل الله- عز وجل- قضية فلسطين مقياسًا لإيمان الأمة بصفة عامة، فتسقط فلسطين في براثن الاحتلال أيًّا كان هذا الاحتلال؛ إذ ابتعد المسلمون عن دينهم، وفقدوا هويتهم، ولم يتبعوا شرع ربهم، وتعود فلسطين إلى ديار المسلمين إذا عاد المسلمون إلى دينهم، وتمسكوا بشرع ربهم وسنة نبيهم- صلى الله عليه وسلم- فلحظات ارتفاع المقاومة للاحتلال، ولحظات النضال والجهاد والقوة هي لحظات الإيمان، وأما إذا ظهر الاستسلام والخنوع، فهذه إشارة إلى غياب الدين من حياة المسلمين.

مقياس دقيق جدًّا لإيمان الأمة:

ولا نقول إننا نعود إلى الله ونقبل بالإسلام فقط لتحرير فلسطين؛ إنما تحرير فلسطين واجب من الواجبات الكثيرة والهائلة التي أمرنا الله- عز وجل- بفعلها؛ فالصلاة واجب، والصيام واجب، والزكاة واجب، وبر الوالدين واجب، وحسن الجوار واجب، والجهاد واجب، وتحرير الأرض واجب، ورفع الظلم واجب، واجبات كثيرة أمرنا الله بها، ولابد لنا من فعلها، وليس لنا أن نختار من دين الله- عز وجل- ما يحلو لنا، ونترك ما يحلو لنا:

﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ (البقرة:85)، فنحن نعود إلى الله- عز وجل؛ لأنه أمرنا بالعودة الدائمة إليه: ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لاَ تُنْصَرُونَ﴾ (الزمر:54)

، فإذا عُدنا إليه بكل معاني كلمة العودة؛ بمعنى أن نستجيب له في كل صغيرة وكبيرة، وفي كل أمر ونهي، فإنه يرضى عنا، ويحقق لنا مرادنا من تحرير فلسطين أو غيره:﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ (الأنبياء: 105)،

فنحن لا نعود إلى الله- عز وجل- في الأزمات والشدائد فقط، أو لأجل حاجة معينة أو غرض بذاته.. إنما نعود إليه؛ لأنه ربنا وإلهنا، والذي بيده مقاليد الأمور كلها، ولأننا عباده الذين نرجو رجمته، ونرهب ناره، نعود إليه لأننا نعبده بكل ذرة في أجسادنا ودمائنا وعظامنا، ولسنا كالعبد السوء الذي إن أُعطي عمل، وإن لم يُعط سخط؛ إنما نحن نعمل بما شرع؛ سواء كنا في زمان استضعاف، أو في زمان تمكين، وسواء كنا في غزة، أو في غيرها، وسواء كنا في فقر أو في غنى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(الأنعام: 162)،

وإذا كان من طبيعة البشر بصفة عامة أن يتذكروا أحيانًا وينسوا أحيانًا أخرى، ويقتربوا من الله أحيانًا، ويبتعدوا عنه أحيانًا أخرى، فإن الله- عز وجل- من رحمته بخلقه وضع لهم أمورًا في الأرض تذكرهم به دائمًا إذا نسوه، وتُعيدهم إليه كلما ابتعدوا عنه؛ رحمة من الله- عز وجل- ورأفة بخلقه.

ومن هذه الأمور فلسطين:

فَقِهَ هذه الحقيقة عظماء المسلمين وعلمائهم وفقهائهم وقادتهم، فكانوا إذا ابتعد الناس عن الله- عز وجل- وسقطت فلسطين، ألهبوا حماس الناس بقضية فلسطين، لا يستخدمونها فقط لمجرد التحرير، ولكن يستخدمونها للهدف الأسمى، والغاية الأعظم؛ وهي العودة إلى الله- عز وجل.

عودة فسطين مرهونة بالعودة إلى الله:

"نور الدين محمود" الشهيد- رحمه الله- صنع منبرًا ضخمًا، وقرر أن لا يهدأ له بال ولا يُغمض له جفن حتى يضع هذا المنبر في المسجد الأقصى، أو يتوفاه الله- عز وجل- قبل ذلك، فقه- رحمه الله- إسلامية القضية، واستغلها ليعيد الناس إلى ربهم. كذلك فعل "صلاح الدين الأيوبي"- رحمه الله-، وما فكر في تحرير فلسطين إلا بعد أن اطمأن إلى عودة المسلمين إلى ربهم، وصدقهم معه، فهنا علم أن النصر قريب؛ فكانت حطين، وكان تحرير بيت المقدس.

فقه ذلك أيضًا السلطان قطز- رحمه الله-

فما تحرك إلى فلسطين إلا بعد أن قام العلماء والفقهاء، وعلى رأسهم العز بن عبد السلام- رحمه الله-

يرغبون الناس في الجنة، ويخوفونهم من النار، ويعظمون عندهم الجهاد ويرفعون عندهم قيمة الموت في سبيل الله.. ولما تيقن قطز- رحمه الله- من عودة الناس إلى ربهم علم أن النصر على التتار نتيجةً حتميةً لهذه العودة إلى الله؛ فكانت عين جالوت وما بعدها من إهلاك التتار، وتحرير فلسطين والشام:

﴿إِن تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: 7)،

ومن ثَمَّ، فإنه على الدعاة المسلمين أن يُحسنوا استغلال قضية فلسطين في لفت أنظار المسلمين إلى ضرورة العودة إلى الله- عز وجل- فضياع فلسطين علامة على نقص الإيمان وضعفه، وكلما ازداد موقف المسلمين ضعفًا في قضية فلسطين أدركت أن المسلمين ابتعدوا عن الله أكثر، وهذا أمر مرعب، وناقوس خطر عظيم.

يجب على الدعاة أن يوضحوا للناس- تمام الوضوح- إسلامية القضية الفلسطينية،

وارتباطها الوثيق بقيمة المسلمين عند الله- عز وجل- وأن الله- عز وجل- إن علم خيرًا في جيل ما فإنه يمكِّن له، وإن علم ضعفًا وجبنًا وخورًا وخبثًا في جيل آخر استبدل به

: ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ (محمد: 38)،

وعلى الدعاة أن يشرحوا للمسلمين كيف تتحول حماستهم لفلسطين إلى عمل إيجابي لا يحرر فلسطين فقط، بل يرفع من شأن الأمة الإسلامية بكاملها، ويأخذ بيدها إلى مكان الصدارة والقيادة للأرض كما أرادها الله- عز وجل:

﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ (آل عمران: 110).


ولا يستقيم أن يرفع المسلمون أيديهم إلى الله- عز وجل- يدعونه أن يرجع إليهم فلسطين، وأن يرفع عنها البلاء، وهم لا يقدِّمون عملاً، ولا يركبون خيلاً، ولا يرفعون سيفًا، ولا يتمسكون بقرآن، ولا يحفظون سُنَّة، ولا ينتجون غذاءهم ودواءهم وسلاحهم، ولا يُحكِّمون شرع الله- عز وجل- في حياتهم.

الإسلام منظومة متكاملة، والمسلم الفقيه هو من يُحيط علمًا بكل جوانب الصورة الإسلامية؛ فلا يهتم بشيء ويهمل آخر، ولا يختار من الدين ما يوافق هواه ومزاجه، بل يكون شعاره في حياته دائمًا: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ (البقرة: 285).


قضية فلسطين قضية إسلامية تمامًا، وحتمًا ستعود فلسطين في يوم من الأيام إلى الإسلام والمسلمين، ولكن المهم مَن الذي سيعيدها؟ أو قل: من الذي سيعود إلى الله، فيعيد الله إليه فلسطين؟!

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآَخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ* إِلاَّ تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ (التوبة: 38، 39).













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 القعقاع بن عمرو التميمى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2009, 09:50 PM   رقم المشاركة : 26
أبو راضي
مصري قديم
 

 




افتراضي كيف نحرر فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , في أول مشاركة لي في هذا المنتدى الطيب أود الاجابه على السؤال (من الذي سيعيد فلسطين؟؟؟؟) اقول وبالله التوفيق ان واجب الامة الآن ان يقوموا بتاج الفروض الذي ومع الاسف الشديد لا يقوم به الا ثلة من الشباب المسلم الا وهو العمل لاقامة الخلافة , فخليفة المسلمين القادم هو فقط الذي سيعيد فلسطين الى وضعها الطبيعي بلادا اسلامية تحكم بالاسلام . ودمتم حراسا للاسلام







 أبو راضي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2009, 10:05 PM   رقم المشاركة : 27
 
الصورة الرمزية المتوكل على الله

 




افتراضي

اقتباس:
عودة فسطين مرهونة بالعودة إلى الله:

اثابك اخى القعقاع وفيت والله

هذا ليس شرطا فقط هذا هو كل الشروط فلن يحرر المسجد الاقصى الا المسلمين المؤمنين قولا وعملا ان شاء الله نكون منهم
ومرحبا بك اخ ابو راضى
اثابكم الله












التوقيع

كتاب وسُنه بفهم سلَف الأُمّة
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 المتوكل على الله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Jan-2009, 10:52 PM   رقم المشاركة : 28
 
الصورة الرمزية القعقاع بن عمرو التميمى

 




افتراضي

واثابك اخى المتوكل على الله













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 القعقاع بن عمرو التميمى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Feb-2010, 05:40 PM   رقم المشاركة : 29
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

للرفع......













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-Feb-2010, 07:56 PM   رقم المشاركة : 30
 
الصورة الرمزية القعقاع بن عمرو التميمى

 




افتراضي

للرفع













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 القعقاع بن عمرو التميمى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التاريخ, القديم, اشهر, خي

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 08:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع