« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: سلام عليكم ورحمه الله بركاته اخوكم عضو جديد (آخر رد :الذهبي)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: رسالة بن فضلان. (آخر رد :أبو روعة)       :: لبنان والوضع الشائك (آخر رد :النسر)       :: "لوك فيري": الكتابة والخوف (آخر رد :النسر)       :: الفيلسوف الأويغورى محمود الكاشغري و(ديوان لغات الترك) (آخر رد :أبو روعة)       :: اريد ارائكم في موضعي هذا (عبد الرحمت الغافقي ومعركه بلاط الشهداء (آخر رد :النسر)       :: حكم التصويت للدستور المصري - عبدالرحمن البراك (آخر رد :أبو روعة)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-Jan-2009, 11:28 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي الغوغاء دوما وراء تراجعنا بإرساء ثقافة الحقد والتشفيّ

الغوغاء دوما هم وراء تراجعنا بإرساء ثقافة الحقد والتشفي

بقلم اسد الرافدين
ربما يكن حديثنا هنا قاسيا وجارحا بعض الشيء ولكن لتلتمسوا لنا العذر فان الكي اخر الدواء وان حال امتنا المستهدفة بكامل شعوبها المسكينة بذلك التهاوي المؤسف ليوجب وضع اليد على مواضع الجراح مهما كان ذلك اليما وقد تكون بعض المشاعر الانفعالية طبيعية في كثير من ثقافات الشعوب ووفق مراحل تدرج انفعالاتها وغالبا فإنها تتفجر بقمة انفعالها ثم تزول آثارها مرحليا وبالتدريج عدا مشاعر الأحقاد الممنهجة التي تتزايد ولا تنتهي إلا بالتشفي وقد لا تقف عند حد لذا فإن الإسلام كفكر قد تصدى لتلك الأمراض النفسية التي قد تصيب المجتمعات الإسلامية ببرنامج وقائي قويم يحدها قبل إنباتها وتناميها ويحث على محاربتها ببدايات النشأة على عكس بعض الفرق التي نشأت بكنف الإسلام ولكنها تظمر امورا اخرى والتي باتت تنشأ أجيالها على الحقد الممنهج ليبقى يتعاظم وينفجر في كل مرة إلى أهوال تخدش حياء العصور ويجسد ذلك تيارات الغوغاء التي تمتاز بانها لاهدف لها الا السعي وراء المصالح الشخصية وتمتاز بعشقها الكبير للشغب وتتحين الفرص لتغييب القانون واحياء قانون الغاب عوضا عنه لتسهيل شائن الافعال بكل الوانها على جناح الحقد وصولا للتشفي المنشود الذي لم يتحصل على مر التاريخ فاولئك سيبقون عطشى لتلك الاهداف ما تواجدوا على ظهر الحدباء وهم المتواجدون بيننا وفي عموم مجتمعاتنا العربية والاسلامية كما تتواجد الطفيليات في كنف الحقل اليانع المخضر وبالمناسبة هم ليسوا مقتصرون على فئة او طائفة او عرق بل انهم متواجدون بنسب في عموم الاجناس, ولنأخذ هنا مثالا بعض ما جرى بمحنة العراق وعلى شعبه الجريح وليتكم تنظرون حولكم فتسقطونها بخيالكم على مجتمعاتكم من باب الموعظة والتحذر ايها الاشقاء والا فنحن والله لانتمنى لكم الا الخير ولكننا نريد التاشير على احتمالية انبات بذور الشر وتنبيهكم عليها لتسهموا معنا بتوعية الخيرين من ابناء اجيالنا الواعدة فمجتمع شعبنا العراقي هو شق لمجتمعات كثيرة بالجوار العربي وهو الذي ينطبق على واقع كثير من شعوب المنطقة والتي قد لايبدو عليها الان سوى الوداعة والتعقل المرهون بربوع الامان عندما ياذن الله ببقاء اولي الامر على عروشهم ,ففي بدايات وجذور مراحل محنة العراق الماساوية التي كان الحقد على النظام العراقي السابق وعلى آلية الحكم هو الذي أثمر التآمر المستمر من قبل العديد من الفئات حتى من قبل المحسوبين على النظام بشتى الاعذار والحجج والتي كان من ابرزها حراك اصحاب الدوافع الطائفية السياسية الذين يستميلون تيارات البسطاء ويمنون تيارات الغوغاء بوجوب الاستيلاء على الحكم كما في كل مرة فرهودية جرت بسعي حثيث يحدث الان في جوارنا العربي وقد تكن الصيغة مغايرة او معكوسة كما في حالة الشعب السوري الذي تحكمه عائلة من اقلية قليلة بعين الحكم الذي كان يحكم العراق فلماذا اذن يجوز هنا بسوريا ولا يجوز هناك بالعراق ولكن تلك الالية التي ارساها البعض هي التي ستنقلب وبالا عليهم بذلك السعي المريب الذي أوصل حال العراق إلى تلك المأساة حين ارتمى ابناء البلاد باحضان الاعداء كما يحاول اليوم غيرهم لتحقيق حلم اسقاط سلطة البلاد ولم يفكروا لحظة واحدة بمدى شرعية ذلك وتابطوا اذرع الغزاة ودمروا البلاد معهم واسهموا في ايقاد فتنة الاحتراب بين فئات الشعب حتى غرقوا بالفشل لفسادهم وفي كل مرة فانهم ينحون بالائمة على النظام السابق والرئيس الراحل ولا يتورعون بالكذب على الرجل وتعليق كل أسباب فشلهم على شماعة حكمه بالتجاوز عليه بظلم حتى وهو بين يدي ربه وهم بذلك لا يستطيعون إخفاء تلك المشاعر مهما حاولوا لأنها ستظهر بأقرب مناسبة لذا وهنالك حقائق وجب الوقوف عليها مليا لمنحى كثيرا من ضعاف النفوس والحاقدين ممن يتشفى بمحزن ومصائب إخوانهم في الدين والوطن ولن نعد العروبة رابطا هنا لأنهم بالتأكيد ليسوا عربا إن لم نقل مشكوك في عروبتهم لان التشفي ليس من شيم العربي الأصيل الذي أن أساء فانه يندم ولا يشمت فبالأمس قد تآمر على العراق واسهم بمحنته تلك الكثير من بني الجلدة الذين سرعان ما ندموا بعد ذلك كثيرا حين لم ينفع الندم ولكن الذي كان اكثر إيلاما هو موقف البعض ممن تواطئوا مع الأعداء لتنفيذ كل مخططاتهم واخرين ممن تجندوا لهم كجواسيس أرذال وادلاء يلهثون دوما وراء أخبار وحراك الأحرار من إخوانهم لأجل التنفيس عن حقدهم بحفنة دولارات من يد الأعداء اللئام ليتشفوا بمحن إخوانهم بل ولما يزلوامستمرين بذلك التشفي رغم كل المآسي وتداعيات الأحداث الأليمة الدامية التي حدثت على كافة الأصعدة لتتزامن مع فعال الأعداء الغزاة منذ بدء الاحتلال وحتى أيامنا الراهنة من سفك لدماء الأبرياء وانتهاك الحرمات بشتى وسائل الانتقام التي لن تنتهي إلا بالمضي في النضال تجاه الأعداء أولا لأنهم المسبب لديمومة وتوافر كل تلك الممارسات الدنيئة ولن ننسى هنا مواقف بعض ضعاف النفوس من بني الجلدة ممن باعوا أنفسهم وضمائرهم للأعداء وتعاونوا معهم واخرين غيرهم انخرطوا لمسايرة أعوانهم الطائفيون والذين هم معلومين للجميع بمواقفهم الرذيلة الشائنة التي اشكلت عليهم فمتى سيخجل ويرعوي أولئك الذين يتواطئون مع أعداء بلادهم ويبررون إضرارها وشعبها الجريح وفيهم من يحسبون على العلماء ولكنهم بالطبع من قيل في حقهم على مر العهود انهم وعاظ السلاطين وأبواق الظالمين الطغاة ممن كانت ذممهمللبيع ويصرحون بالمراد منهم وحسب ومتى يأفل نجم زمانهم المظلم كيلا نعد نسمع المؤسف من ميلهم واعوجاجهم عن جادة الحق فهم يدعمون مهاترات أسيادهم الخونة المفسدين الذين ينبرون في أية مناسبة للتصريح بانتصارات وهمية بينما هم قطعوا أوصال البلاد إلى آلاف الكانتونات خوفا ورعبا من المعركة المؤجلة التي لن تغيب طويلا فهم اليوم يحتمون بالأعداء وكأن الأيام ليست دولا أيها الخونة المارقين ممن يفعلوا تلك الفعال دونما أية خجل ولا وجل ممن لا يعيرون أهمية لما يسجله التاريخمن مواقف مهما كانت مخزية ولكن حقا إن فاقد الشيء لا يعطيه وان الحقد والتشفي ليس غاية تدوم لكم أيها البائسين المرضى ومن يزرع الريح لن يحصد سوى العاصفة وكذلك فان من يرسي ثقافة الحقد والتشفي في نفوس الأبرياء من الصغار قبل الكبار بتلك المحنة فانه سوف لن يحصد غيرالكراهية له ولمن يليه حتى تحين فرصة الانتقام بما أرسي من قبل على أيدي أولئك الظالمين ولن يضيع جهدا وأملا وسعيا في الخلاص المشرف منهم الأبطال من الأحرار الميامين والغيارا ولو بعد حين بأذن الله بمقرب تفريجه ونصره المبين وليت الاخرين اتعظوا بما آلت اليه المقادير بالعراق وما ينتظره بالمستقبل.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع وبمناسبة اهدائه في منتدى التاريخ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جمجمة العرب وسنام الاسلام
أياأمة تتداعى عليها الأمم متى النهضة قبل الندم

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Jan-2009, 01:56 AM   رقم المشاركة : 2



افتراضي

جزاكم الله خيرا...

نسأل الله لنا ولكم العفو العافية






 صلاح الدين الشريف غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Jan-2009, 04:39 AM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية المتوكل على الله

 




افتراضي

جزاك الله خيرا يا اخى
ولى تعقيب صغير وهو ان بلدك العراق له شخصيه عجيبه فهو يخرج من المحن التى لا يعتقد احدا فى الدنيا بأمكانية الخروج منها فنجده يخرج من المحنه تلو الاخرى بشكل غريب كان لم تكن هناك محنه اصلا عجل الله فرج كرب اهلنا فى العراق وفلسطين وسائر بلاد المسلمين
وانى اتوقع ان هذا المصير نتوجه اليه نحن فى مصر وسوريا وباقى الدول التى قامت على اسس اشتراكيه لان حكامها اعتمدوا على سياسة تجفيف المنابع والتفرقه فلا يوجد من يتولى شعلة فكرهم مثلهم وقد قاموا هم بتقليل المنافسين لهم بشكل غريب فأصبحوا لا يجدون من يتولى خلفهم والنظام السورى خير دليل حين اعتمد على صورة طبق الاصل من السالف حتى لا ينهار النظام
ولا حل لهذه الائمه الا التجمع والتوحد حقا ولا توجد اى حلول اخر ( تخيل بترول وموارد العراق والخليج مع قناة السويس والغاز والمعادن بمصر مع موارد الشام والمغرب !!! )

ونجاءنا جميعا هو التوحد والتكامل لا التشرزم والتشيع والتفرق

اما تلك الشرازم التى ظهرت عندكم فصدقنى لا تعليق الا القول الذى يقول (( تعوى الكلاب والقافله تسير ))

هؤلاء نزعوا صفة العروبه عن انفسهم بتوليهم اعداء انفسهم واعداء دينهم ولا عجب ان يشمتوا ويحقدوا فهذا ديدنهم منذ الازل

اثابك الله يا اخى واعتذر على الاطاله

جزاكم الله خيرا













التوقيع

كتاب وسُنه بفهم سلَف الأُمّة
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 المتوكل على الله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Jan-2009, 09:52 PM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي

اشكرك اخي صلاح وطاب مرورك
وانت يابن عمنا عثمان سررت بغيرتك المعهودة واثمن تفاؤلك بجدكم العراق والى امثالك نكتب ولكني اريد منك ان تعيرني وعيك لتعطيني رايك بما طرحنا هنا بالتحديد عن تيار الغوغاء المصلحي الذي ينخر بالامة منذ الاعتداء على سيدنا عثمان رضي الله عنه وحد ايامنا الراهنة في كل حين كما اتمنى ان تعطيني رايك ببحثنا الولايات العربية المتحدة تمهيدا للولايات الاسلامية المتحدة, بانتظار تفاعلك













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع وبمناسبة اهدائه في منتدى التاريخ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جمجمة العرب وسنام الاسلام
أياأمة تتداعى عليها الأمم متى النهضة قبل الندم

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Jan-2009, 01:05 AM   رقم المشاركة : 5
 
الصورة الرمزية المتوكل على الله

 




افتراضي

اثابك الله اخى الاسد واعتذر عن التاخر فى الرد

التيار الذى ذكرته فى موضوعك هو تيار قديم كما ذكرت وهو اقل ما يوصف به هو انه نفعى فى الدرجه الاولى والاخيره فهو تيار لا يهتم الا بالمصالح الشخصيه التى دائما ما تؤدى الى التفرق والتشرزم ولم يثبت التاريخ انها ادت الى انتصار او تقدم قط جل ما يهم هؤلاء هو المصالح الشخصيه والمجد المبنى على اشلاء الاوطان
ومن اجل تحريك اهدافهم يقومون دائما باستمالة البسطاء الكادحين الذين لا تكون عندهم خلفيات كافيه بالامور السياسيه والاداريه للدوله فيسعون دائما لتسخير تلك الطبقه تحت شعار الدين تاره وتحت شعار الحريات تارة اخرى وقد تجر البلاد الى الحروب الطويله بسبب هذا وهو ما يحدث بالفعل فى عديد من الدول ومنها العراق ومصر ايضا

اوافقك الرأى فى كل ما ذكرت عن هذا التيار النفعى وارى ان الوسيله المثلى فى القضاء عليه هو تحييد البسطاء ذوى الاحلام البسيطه والذين يتحولون نتيجة تحكم تلك التيارات الى غوغاء وذلك لا يتم يا اخى الا بالاهتمام بالتعليم والتثقيف ويجب ان يكون العلماء اقرب من الناس لا ان يجلسوا فى ابراج عاجيه ويتركون النفعيين واصحاب المصالح المتمذهبين يتحكمون فى الناس فلو توفر عند الناس الامان الاجتماعى والثقه فى العلماء المنصفيين فلن يجد هؤلاء من يتبعهم
فليس جميع اتباع الظالم ظالمين وانما الغالبيه العظمى منساقين وراء بريق كذاب وهذا نتيجة غرس الاكاذيب فى نفوسهم من النفعيين الذين جل احلامهم فى العراق مثلا تكوين دويله لهم وينسون ان اول حليف لهم فى ذلك سيكون اول مفترس لهم واظن ان الذين طبلوا وزمروا للعدو بالامس واتبعوا قادتهم فرحيين متخيلين انهم بهذا نالوا حريتهم ومجدهم وجدوا اليوم ان امجاد حكامهم وزعماءهم لا تقوم الا على اشلاء البلد الذى كان رغم كل ما عيب عليه الا انهم كان يمكنهم السير فى الشارع ليلا دون خوف
اما هؤلاء النفعيين الحمقى فلا اتوقع لهم الا الخزلان من حلفاء الامس وهو ما يحدث فعلا لان الامر وان بدا طائفى فى الظاهر الا انى على يقين انه مادى فى الدرجه الاولى والثانيه
وهذه الطبقه موجوده فى كل الدول يا اخى ولكن باشكال مختلفه فتاره تكون الطائفيه فى العراق ولبنان وتاره تكون الحريه والثقافه والغربنه فى مصر وغيرهم فى كل بلد ولكن المصير واحد على ما اظن

هذا رأى المتواضع













التوقيع

كتاب وسُنه بفهم سلَف الأُمّة
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 المتوكل على الله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Jan-2009, 08:46 PM   رقم المشاركة : 6
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي

اشكر تجاوبك السريع يا بن عم وعلم اخي المتوكل انها مشكلة المشاكل وهي سبب غالب ماسينا وويلاتنا وتراجعنا وكنت قبل قليل ارد على احد الاخوة بمنتدى الرحيق المختوم حول امر مماثل اذ يطالب كثيرا من اخوتنا باستنهاض الهمم لازالة الحكام دونما تروي وتبصر بحال الامة المتوقع اثر تعاظم الفتن الباطنية المعشعشة في غير مكان منها بزرع الاعداء ومن تواطىء معهم لذا اطالب اخواننا الشباب بالتبصر والتروي واحترام راي اولي الامر لانهم قد يعلمون ويرون ما لا نراه كما اطالب اولي الامر بالتوحد فيما بينهم على موقف مشرف سواء كي يكونوا بمستوى القبول الشرعي والوطني لمن سيسير ورائهم وما النصر والستر والظفرالا من عند الله
واشكرك اخي الكريم













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع وبمناسبة اهدائه في منتدى التاريخ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جمجمة العرب وسنام الاسلام
أياأمة تتداعى عليها الأمم متى النهضة قبل الندم

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الحقد, الغوغاء, تراجعنا

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 07:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع