« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: فرصة نادرة لربات البيوت فرصة أصبحت في متناول أيدينا فلماذا نفرط فيها ( صورة ) (آخر رد :ساكتون)       :: قصة وحكمة (آخر رد :معتصمة بالله)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :ماجد الروقي)       :: خاص للحديث عن معارض الكتاب . (آخر رد :ماجد الروقي)       :: فرصة نادرة لربات البيوت فرصة أصبحت في متناول أيدينا فلماذا نفرط فيها ( صورة ) (آخر رد :ساكتون)       :: اصالة العرب السمر (آخر رد :غريب24)       :: وترجل فارس الجزيرة (آخر رد :غريب24)       :: مجــاهدو نت (آخر رد :النسر)       :: من المسئول عما يحدث في البحرين (آخر رد :النسر)       :: قاموس اكسفورد اللغة الانجليزية (آخر رد :لحن الحيااة)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



مجــاهدو نت

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-Jan-2009, 08:30 PM   رقم المشاركة : 1
مياسه
مصري قديم
 
الصورة الرمزية مياسه

 




(iconid:54) مجــاهدو نت

ا

أرهــــــــــــابـــــــي700


لجهـــــــــــــــــــــــــأد بالكلمه والسيف والان سنتحدث عن نوع آخر من الجهاد وهو جهاد الانترنت

مع تصاعد العمليات الإجرامية ضد اخواننا الفلسطنيين بغزة الصمود على يد الجيش الصهيوني المجرم ، لوحظ جهاد اخر على شبكة العنكبوتية من طرف مسلمون من أبرزهم مغاربة الذين يعملون على تدمير مواقع صهيونية لدولة إسرائيل المجرمة وكذا تدمير مواقع الولايات المتحدة الامريكية المجرمة.


وإليــــــــــــــــــــــــــــــــكم تفضلوا المقال منقول من صحيفة المساء المغربية التي نقلته و ترجمته من صحيفة (الايكونوميست ا لبريطانية)

7
7
7
7
7
7
منقول الخبر ونقلته كما هو

ارهابي007 أو يونس التسوليو علامات التعذيب بادية على وجهه


حسباعترافاته الشخصية، لم يطلق يوما المغربي يونس التسولي رصاصة أو وقف في جبهة قتالضد الولايات المتحدة الأمريكية، لكن هذا الرجل الذي يطلق على نفسه اسم "إرهابي007"، وهو بالمناسبة الرمز الحركي لبطل المسلسل الشهير جيمس بوند، كان أكثر أهميةلوكالات الاستخبارات العالمية من أي انتحاري أو مجاهد في العراق أو أفغانستان، لأنهببساطة يقود الجهاد عبر الأنترنيت.

لقد كان «إرهابي007» الشخصيةالمحورية التي لعبت دورا كبيرا في إعادة تشكيل تنظيم القاعدة بعد انهيار طالبان فيأفغانستان. في هذه الفترة، لجأت القاعدة وأتباعها إلى الشبكة العنكبوتية، المكانالوحيد الذي ليس لمستعمليه وطن حيث طور المتطرفون مدارس إيديولوجية ودعايات لتداريبعسكرية من أجل إعادة إحياء «الإسلام الحقيقي».

وكان «إرهابي-007» رائدا في تطوير العديد من التقنيات في هذا الإطار، والعقل المدبرلإنشاء العديد من المواقع المتطرفة وخاصة تلك التي تبث تصريحات أبو مصعب الزرقاوي،الزعيم السابق لفرع تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، والذي أثنى على ما يقوم به فيمناسبات عديدة. وكانت وكالات الاستخبارات العالمية تقف مكتوفة الأيدي أمامالاختراقات المتعددة لـ«إرهابي007» للحواسيب الرسمية للدول ومن أشهرها حادثة اختراقحاسوب قسم الطرق السيارة والنقل لولاية أركنساس قصد توزيع أشرطة فيديو وتلقينالمقاتلين المبحرين في الأنترنيت كيفية حماية خصوصياتهم على الشبكةالعنكبوتية.

كان إرهابي007 يحظى بشعبية وشهرةكبيرتين لدى مجاهدي الشبكة العنكبوتية، فقد كانت رسائلهم دائما تعبر عن العددالكبير من المستقطبين للقتال في العراق بفضل أشرطة الفيديو التي كان يروجها فيالمواقع الرسمية المخترقة.

لكن رغبة إرهابي007 فيالتحرك بشكل أكثر نشاطا هي ما عجل بسقوطه. فلم يكن فقط متورطا في ترويج أشرطةالقاعدة، بل تعدى ذلك إلى المشاركة في إعداد خطط إرهابية. وفي أكتوبر 2005، أوقفتالشرطة في البوسنة مجاهدا في الشبكة العنكبوتية يلقب نفسه بـ«ماكسيموس»، وهو مراهقسويدي من أصول بوسنية يدعى ميرصاد بيكاتتزيفيك. وتم الحكم عليه رفقة ثلاثة آخرينبالسجن 15 سنة بسبب اتهامه بالتآمر من أجل تنفيذ هجمات في البوسنة وبعض بلدانالاتحاد الأوربي.

وعثرت الشرطة في شقة بيكاتتزيفيكعند القبض عليه على 19 كيلوغراما من المتفجرات والأسلحة وأشرطة فيديو تحوي تعليماتحول كيفية صنع أحزمة ناسفة وشريط حول عناصر «من القاعدة في شمال أوربا». كما تمالعثور في حاسوبه الخاص على اتصالات مع مقاتلين آخرين عبر الأنترنيت وكان من بينهمإرهابي007 وكذا خطط لضرب أهداف إستراتيجية في أمريكا كالبنك العالمي ومصفاةللنفط.
يومان بعد ذلك، حاصرت الشرطة البريطانية منزلافي غرب لندن، ليتم القبض على يونس التسولي، 22 عاما، وهو إبن مسؤول مغربي في المكتبالمغربي للسياحة في لندن وطالب في تقنيات المعلوميات، كما تم إلقاء القبض علىطالبين آخرين لم يلتقيا بالتسولي إطلاقا سوى على الشبكةالعنكبوتية.


ووجهت المحكمة اتهامات لكل من يونسالتسولي ووسيم موغال، طالب بريطاني يدرس الكيمياء وطارق الدوار، طالب حقوق فيالإمارات العربية المتحدة، بالتحريض والتآمر على القتل واستعمال بطاقات اعتمادبنكية مسروقة، وتم الحكم على التسولي أو إرهابي007 في النهاية بعشر سنوات سجنا.

لقد استغل المتطرفون الوسائل التكنولوجية المتطورةكأجهزة الاتصال الرقمية للتواصل في ما بينهم، لكن الأنترنيت كانت الوسيلة الأكثرشعبية وفعالية.
فالشبكة العنكبوتية تمنح المتطرفين فرصةالدعاية لأفكارهم والتمكن من تمريرها لأكبر قدر من الجمهور بدون رقابة إعلامية أوحكومية والاحتفاظ بخصوصياتهم موازاة مع ذلك حيث يصعب على المحققين تقفي آثارهم بسببتخفيهم دائما وراء أسماء وصور مزورة.
كما أن السرعة فيإرسال الأخبار والصور وأشرطة الفيديو لم تعد مقتصرة فقط على الصحافيين. فالمتطرفونيستطيعون الآن إرسال نشرات أخبار منتظمة سواء من العراق، أفغانستان، الشيشانوفلسطين وبث أخبار موجزة حول عدد قتلى العدو. وحتى النائب الأول لزعيم تنظيمالقاعدة، أيمن الظواهري، يبث بشكل منتظم أشرطة تسجيلية حول الأوضاع الميدانيةالمتطورة.

لقد أصبحت الأنترينت مرادفا لطائراتالإف16 وصواريخRBJ . وهذا ما اعترف به الظواهري في رسالة للزرقاوي جاء فيها: «إنأكثر من نصف المعركة يجري في ساحة الإعلام» أو كما قال أحد مجاهدي الأنترنيت: «كلصورة يتم التقاطها تكون بمثابة صاروخ يضرب العدو في عقر داره». وقبل إلقاء القبضعليه بوقت قليل، أحدث إرهابي007 موقعا كان يأمل أن يكون منافسا للموقع العالميلأشرطة الفيديو «يوتوب» لاقتسام الأشرطة الجهادية كان يطلق عليه

www.Youbombit.com».

لا تستطيع الحكومات تدمير المواقعالجهادية التي تنبت كالفطر، فبمجرد إغلاق أحدها يظهر ضِعْفُها. يقول أحد المحققينفي هذا الصدد: «إنها كلعبة القط والفأر التقليدية، فبمجرد معرفة مكان الفأر ومحاولةالقضاء عليه يظهر في مكان آخر».

فلقد ارتفع عددالمواقع المتطرفة من عدد قليل سنة 2000 إلى عدة آلاف اليوم. ويروج البعض منها لكلما هو عسكري بالدرجة الأولى بينما البعض الآخر يعطي الأولوية للإيديولوجية «السلفية». وأغلب هذه المواقع باللغة العربية، لكنها شرعت مؤخرا في ترجمة مضامينهاإلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية وعدة لغات أخرى لاستقطاب جمهورأوسع.

هذه المواقع المتطرفة لم تعد تقدم الدعموالنصائح للمقاتلين فحسب، بل أصبحت تطلب أموالا ومقاتلين ذوي تجربة. وأهم ما تروجله هذه المواقع هو الأساليب العسكرية عن طريق الكتب والأفلام وإعطاء تعليمات عنكيفية استعمال الأسلحة وتقنيات الاغتيال وصناعة السموم والمتفجرات. لكن وكالاتالاستخبارات العالمية تقول إن الأخطر هو التجارب التي يتلقاها مجاهدو الأنترنيت فيأرض المعارك في العراق مثلا أو على الأقل في مخيم للتداريب ونقلها عبر الأنترنيت. فهناك العديد من المواقع يمكن الولوج إليها في هذا الصدد كـ«موسوعة الاستعدادات» والمجلات الإلكترونية العسكرية.

وعندما انتشر العامالماضي خبر اعتقال إرهابي007، دعا مجاهدو الأنترنيت إلى ضرورة توخي الحذر بشكلأكبر، وكانت رسالة شخص يدعى بدر17 تقول: «نتوكل على الله لكن علينا أن نتأكد من ربطجمالنا».

يعد أبو مصعب السوري من أبرز منظري تنظيمالقاعدة. ورغم أنه رهن الاعتقال الأمريكي إلا أن مقاله المكون من 1600 صفحةوالمعنون بـ«الدعوة الإسلامية الكونية للمقاومة» ما يزال يجد الصدى الكبير. ويدعوأبو مصعب السوري من خلال مقاله إلى خلق خلايا متطرفة ومستقلة في الغرب لا تنتميمباشرة إلى المجموعات الموجودة على الساحة حاليا.

وترى الاستخبارات الألمانية أن الأنترنيت أصبحت موصل الشحن الأكبرللمتطرفين ليس بسبب صور الفيديو وأخبار المعارك ولكن بسبب إيديولوجيات هذهالتنظيمات. ويثير ستيفن ألف، أستاذ في مؤسسة جيمس تاون، وهو معهد أمريكي متخصص فيمراقبة الإرهاب، نفس النقطة، حيث يؤكد أن الأنتريت أصبحت تمثل جامعة مفتوحةللمتطرفين. فـ60 في المائة، على الأقل، من المواد المنشورة في المواقع الجهادية لاتتعلق فقط ببث أشرطة المعارك لكنها تثير أسئلة ثقافية وإيديولوجية بشكل كبير. وبهذهالطريقة، يتابع ستيفن ألف، يتم استقطاب الشباب المسلم الجالس خلف مقاعد شاشة حاسوبهوالذي كان لفترة سابقة يكتفي بدور المتفرج وذلك بإقناعه بأن «الإسلام الحقيقي» هوالقتال، وبذلك، يتم تحضيره اجتماعيا ونفسيا.

وهناك أيضا مقالات مشهورة وذائعة الصيت والتي تتنوع من شرعية قتل المسلمين واستعمال أسلحةالدمار الشامل وشرعية حلق اللحى من أجل غاية الجهاد....
وهذا ما دفع المعاهد الأمنية العالمية بالتركيز على إيديولوجية هذهالتنظيمات عوض التركيز على أساليبها العسكرية. وفي هذا الصدد، أقدم المركز الأمريكي لمكافحة الإرهاب في الأكاديمية العسكرية في ويست بوينت على دراسة إيديولوجية هذهالتنظيمات من خلال الوثائق المتطرفة التي تبث على الأنترنيت، وأهمها على الإطلاقكتب ابن تيمية، وهو مفكر مسلم عاش في فترة غزو المغول والذي قال إن المغول الذيناعتنقوا الإسلام ليسوا مسلمين حقيقيين لأنهم لا يطبقون الشريعة. هذه الأفكار مازالت متداولة بشكل كبير الآن حيث يعتبر المتطرفون الجدد الأمريكيين كالمغول الجدد. وهناك أيضا أبو محمد المقدسي، المعتقل في الأردن وهو بالمناسبة معلم الزرقاوي. إذن فبن لادن والظواهري، الذي طالما اعتبر العقل المدبر لمخططات تنظيم القاعدة، ليساأبرز المطلوبين في العالم وليسا إلا نقطتين في بحر عميق.

في ظل هذه الشبكة العنكبوتية الواسعة الانتشار والتي لا تحدها رقابة أوحظر، يبقى الحل الوحيد أمام الوكالات الاستخباراتية العالمية هو القيام بحملاتدعائية منظمة ومضادة لدعم الحكومات الإسلامية الصديقة والمسلمين المعتدلين من أجلسحب البساط من المتطرفين.

وإذا تم إلقاء القبض علىالمغربي يونس التسولي «إرهابي007»، الذي دوخ رجال الاستخبارات العالمية بسبب ذكائهالحاد وإتقانه للعبة القط والفأر، فإن أدمغة أخرى ما زالت قائمة وعلى رأسها الآنالاسم البارز "إرهابي11"



لطالما تسألت كيف تصل إلينا تلك صور للمجاهدين وبتفاصيل وكيف استطعنا سماع صوتهم ؟؟
يقف خلف تلك الأشرطه شباب ضحوا بحياتهم لايصالها .






 مياسه غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Jan-2009, 08:33 PM   رقم المشاركة : 2
مياسه
مصري قديم
 
الصورة الرمزية مياسه

 




افتراضي

لندن: السجن 10 أعوام لـ «المجاهد جيمس بوند»

محكمة بريطانية تدين «عضواً نائماً» بحيازة وثائق لـ«القاعدة»
في أول قضية في نوعها ببريطانيا، قضت محكمة لندنية أمس بالسجن 10 أعوام على خبير كومبيوتر ينتمي الى «القاعدة»، يطلق على نفسه «المجاهد جيمس بوند»، لادانته باستخدام شبكة الانترنت «في التحريض على الارهاب» وعرض شرائط فيديو لعمليات قتل أميركيين في العراق. كما حكم على اثنين من رفاقه هما البريطاني وسيم مغال، بالسجن 7 اعوام ونصف العام والاماراتي المولد طارق الداعور 6 اعوام ونصف العام.

وقال المدعون في المحكمة ان المغربي المولد يونس تسولي، 23 عاما، يستخدم لقب «إرهابي007» كاسم مستخدم عبر الانترنت، في إشارة الى الرقم الرمزي لجيمس بوند ضابط المخابرات البريطاني في سلسلة أفلام بوليسية شهيرة.

ونقلت وكالة اسوشييتد برس عن المدعين قولهم إن تسولي بالتعاون مع رفيقيه قاموا بوضع ارشادات على مواقع في الانترنت لكيفية صنع وتركيب أحزمة ناسفة واستخدام قذائف «ار.بي جى» وتحضير السموم، وتفجير انابيب الغاز، بالاضافة الى ارشادات بشان «كيف تكون ارهابيا؟». وقالت الشرطة اول من أمس ان ثلاثة رجال يقال ان لهم علاقة بتنظيم «القاعدة» اعترفوا بأنهم استخدموا الانترنت في التحريض على الارهاب في أول قضية في نوعها ببريطانيا.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فان الداعور 21 عاما، «اعترف اول من أمس بذنبه في «الحض على ارتكاب عمل ارهابي جزئيا او كليا خارج بريطانيا، والذي لو ارتكب في انجلترا او في ويلز لاعتبر جريمة قتل». اما تسولي ومغال فاعترفا يوم الاثنين بذنبهما في الجرم عينه. كما اقر المتهمون الثلاثة بذنبهم في محاولة الاحتيال على مصارف وشركات بطاقات ائتمان.

وبحسب الادعاء، فإن الشبان الثلاثة اقاموا علاقات وثيقة مع الجناح العراقي لتنظيم «القاعدة» وهم يؤمنون بوجود «مؤامرة عالمية» للقضاء على الاسلام وقضوا ما لا يقل عن عام في الترويج عبر مواقع الانترنت لمعتقداتهم. ونسبت وكالة رويترز الى مصدر في الشرطة قوله ان الرجال انشأوا مواقع على الانترنت باستخدام بطاقات ائتمان وهويات مسروقة للترويج لافكار «القاعدة». وفي جانب آخر فريد في القضية، قال محققون من الشرطة ان تسولي والداعور لم يلتقيا قط وكانا يتواصلان عبر الانترنت.



الى ذلك، ادانت محكمة بريطانية امس رجلا وصفته الشرطة بأنه «عضو نائم» يعد لهجمات ارهابية حيث اشارت مواد كومبيوتر من «القاعدة» كانت بحوزته الى هجمات على ملاهٍ ليلية ومطارات. وأدانت محكمة مانشستر كراون كورت عمر التميمي، 37 عاما، من بولتون شمال انجلترا بحيازة مواد بغرض الارهاب اضافة الى اتهامين يتعلقان بغسل الاموال.


ووصف رئيس وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة مانشستر، التميمي بأنه «نائم» يبقى في الظل وينتظر ويستعد للعمل. واضاف توني بورتر «لن نعرف قط بالتحديد ما الذي كان يعده التميمي لكن من الواضح انه كان لديه الدعم والعلاقات مع ارهابيين في انحاء العالم».

منقول







 مياسه غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Jan-2009, 08:37 PM   رقم المشاركة : 3
مياسه
مصري قديم
 
الصورة الرمزية مياسه

 




افتراضي

يالهي كيف لشباب يحملون بين صدورهم تلك الهمة والقلوب الثابته لم تغريهم الحياه وتلهييهم باللهث خلفها فقد كان عندهم رساله وهم أعمق (( تحرير الأمة))

عندما أراهم مجرد شباب صغار تبدو عليهم علامات الالتزام بالدين وقد جيشت جيوش من الاستخبارات والجنود لهم احترمهم...وارى إنهم أشحاص قادميين من زمان الشجاعه والفتوحات فالله ارحم شهدائهم وفرج عن أسرئهم







 مياسه غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Jan-2009, 10:58 AM   رقم المشاركة : 4
مياسه
مصري قديم
 
الصورة الرمزية مياسه

 




(iconid:16) ابرز شخصيات المجاهدين نت



كنا بسابق نسمع للأعلام موجهة ضدنا أما الان وبعد دخول الانترنت وكثرة المواقع العنكبوتية صرنا نرى اكثر من وجهة نظر فما عليك سوى الابحار بنت وسترى وكل اناس لهم مشاربهم سترى أعلام يناهض ويتحدى المجاهدين ويصفهم بالارهابين تدعمه الحكومات والاموال الطائله

وترى بالمقابل ...مـــــــــــــواقع ازددات بظهور ولها حضورها القوي وأنشات لها مواقع صارت تجذب كثير من الناس سواء مسلمين وغيرهم وله معجبيها وتظهر وجهة نظر المجاهدين وتذود عنهم وتظهر بصوت وصوره ..أعمال المجاهدين في تحدي واضح للمكينه العلاميه ضخمه الامريكيه وكانت سبب لدخول كثيرا الاسلام وأيضا في تصحيح الكثير من المفاهيم الخاطئه وكثيرا ماكانت مصحوبه بإصواتهم أو بآيات من القران او اناشيد حماسيه ولكن من يقف خلفها ونجدها تقاوم مع المقاومه في العراق وفي كل مكان مكان
نجد تجهد بصوت وصوره إلى جانب سلاح مما جعل الشعوب العربيه تتأثر ويكون لها حق القرار والاختيار


موقع لخطاب المجاهد بشيشان
موقع لانصار السنه بالعراق " قناص العراق"
موقع لحماس والقائمه تطول



من يقف خلفها أعتقد انكم عرفتم من خلال التقرير سابق ؟ شباب مسلمين وأكثرهم من المغرب تعرضوا للاعتقال .
أفراد استطاعوا بعقولهم ولإيمانهم وامكاناتهم البسيطه من تصدي الترسانه الاعلاميه الامريكيه ؟!!

ســــــــــــــــــــــؤال لماذا تخشى أمريكا تلك المواقع لماذا تلغيها ؟؟؟
هل تشكل لها خطر يهدد كيانها ؟
هل يقف خلف هؤلاء شباب من يدعمهم ؟
هل معنا هذا أن وسائل الغرب باتت تخشى المواجهة والاصطدام معهم ؟

سنقل لكم بعض آاراء من القراء الذين شاهدوا مواقع الجهاديين :

يتحدث المقال والموقع عن الشيخ بن لادن ولنرى تعليقات تحته :


كارمن

انا فتاه مسيحيه لبنانيه , ولكن لاادري لماذا بدأ قلبي يتجه لللاسلام.لان كل شخصيات الاسلام ابطال وشجعان .وقد قرات تاريخ نبيكم محمد والصحابه وتاثرت كثيرا. وبالنسبه للسيد اسامه بن لادن فبكل صراحه ساقول انه انسان شجاع وقوي فالعرب اصبح لهم قيمه الان .



شبرية

موضوع مفيد وشيق والله يخليك يا شيخ المجاهدين وان ان شاء الله على خطاك سائرون والله يحفظك ويطول بعمرك



محمد محين

السلام عليكم اسامة



أبو قتاده المقدسي

الحل يا أخوتي هوكما قال نبينا صلى الله عليه وسلم لكفار قريش لقد جئتكم بالذبح



محمد علي عبد الواحد

اللهم انصر المجاهدين في كل مكان من امثال شيخ الجهاد اسامة بن لادن



بنت الامارات

اللهم يا جامع الناس ليوم لاريب فيه اجمعنا بأخونا بن لادن



lمحمد

بارك الله فيك ياشخنا واميرنا وامير الامه ورافع راية الاسلام والمسلمين




اذا مات بن لادن فهنالك الاف بن لادن في كل انحاء العالم فلا تفرحوا بوفاته فسوف يأتي اليوم الذي تتباكون عليه. ستتمنون انه لم يمت لان الملايين من قوافل الرعب قادمة لا محالة ستدك حصونكم وعروش من عاونوكم من الخونة.



(( هذه بعض تعليقات التي وردت ))







 مياسه غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-May-2011, 12:14 PM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مجــاهدو نت

أمريكا تحتفل بالقتل وتثبت «إنسانيتها»!





زياد أبو شاويش

التحريض الذي تمارسه الولايات المتحدة بشكل يومي على القتل في كل مكان أنتج ثقافة دفعت آلاف الأمريكيين للخروج إلى الشارع للاحتفال بقتل الشيخ أسامة بن لادن وآخرين، رغم كل ما يمكن قوله عن الانتقام الذي ترفضه الديانة المسيحية السمحة التي يدينون بها.

في المقابل فإن أكثرية من العرب والمسلمين أبدوا حزنهم على اغتيال الرجل باعتباره كان عدواً معلناً لأمريكا، والعرب والمسلمون لا يرون في أمريكا سوى عدو دمر العراق وألحق أفدح الأخطار بمستقبلهم، بالإضافة لمساندته المستمرة للكيان الصهيوني وحمايته.

اللافت في الرواية الأمريكية لحدث اغتيال بن لادن قولهم إنهم دفنوه في البحر بعد اتخاذ كل الطقوس الدينية الإسلامية قبل دفنه، ولا نعرف طقوساً إسلامية تمنع رؤيته من طرف أهل بيته وأبنائه، حيث إنهم هم المعنيون بغسله والقراءة عليه ثم دفنه كما يحدث عادة، كما أن كل الدنيا تعرف أن للموت حرمته، فأين هذا في سلوك السلطات الأمريكية في روايتها حول مجريات عملية القتل؟؟.

إن التمعن في سياسة أمريكا وسلوكها في كل مكان، وليس في منطقتنا فقط، يرى بوضوح مثالب هذه السياسة المنحرفة وذات الأوجه المتعددة. إن الكيل بأكثر من مكيالين يشكل ظاهرة واحدة من عدة ظواهر بشعة ومرفوضة في سياسة أمريكا المفروضة على العالم بقوة السلاح.

إن منطق القوة هو الموجه لكل السلوك الأمريكي الذي يعاني منه العرب والمسلمون وغيرهم من شعوب الأرض وأممها.

في هذه العملية التي تأخرت عشر سنوات عن التهديد الأمريكي بقتل بن لادن نجد زوايا عديدة يمكن نقاشها باستفاضة، كما تستجلب تاريخ المواجهة بين أمريكا وكل الشعوب الساعية للحرية والكرامة الإنسانية لتجيب عن السؤال الذي ما زالت أمريكا تتجاهل إجابته الصحيحة والواضحة، ويقول: لماذا يكره العالم، وخاصة العرب والمسلمون، أمريكا وسياستها الغاشمة؟.

هنا نتناول فقط زيف الدعاية الأمريكية حول حقوق الإنسان، أو احترام العقائد الأخرى، من خلال مجريات ووقائع تظهر تباعاً حول اغتيال أسامة بن لادن.

إن قتل بن لادن على يد الأمريكيين بالذات يكفي وحده ليتعاطف الناس مع بن لادن، وهذا درس مهم لا أعتقد أن أمريكا في وارد فهمه وإدراك معانيه.

السعي الأمريكي الدائم للهيمنة على مقدرات الأمة العربية والإسلامية ومخططاتها لتقسيم المنطقة وتفتيت دولها لمصلحة الكيان الصهيوني لا تترك أي فرصة لتأييد أي عمل تقوم به هذه الدولة، مهما غلفته بقيم الحق والعدل والإنسانية التي تفتقدها كل الإدارات الأمريكية المتعاقبة.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-May-2011, 12:16 PM   رقم المشاركة : 6
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مجــاهدو نت


إذا كان ابن لادن إرهابيا!





د. فايز صلاح أبو شمالة


إذا كان العربي المسلم أسامة بن لادن إرهابياً، فإن حصول "شمعون بيرس" على جائزة نوبل للسلام أمرٌ منطقي!! وإذا كان العمل الإجرامي الذي قامت به أمريكا ضد أسامة بن لادن، عمل شجاع، ينسجم مع القانون الدولي، فإن القرار الأمريكي برفع قيمة المساعدات العسكرية المقدمة لإسرائيل حتى ثلاثة مليارات دولار سنوياً هو أمرٌُ منطقي!! ولجوء أمريكا لحق النقض "الفتيو" ضد مشروع قرار يدين تواصل البناء في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية والقدس، هو قرار لا يقل شجاعة عن قرار مطاردة الإسلام، وملاحقة المسلمين..

رغم أنني لست متعصباً لأسامة بن لادن، ولا أنا أحد أنصاره، ولا أعرف أحداً من المؤيدين له، ولا أنا من المقتنعين بطريقة عمله العسكري ورؤيته السياسية، رغم ذلك، فأنا العربي المسلم الذي يرى في الاعتداء الأمريكي المجرم على بن لادن اعتداء على كل عربي مسلم، واستخفافاً بالإسلام، وأحسب أن المستفيد الوحيد من عملية القتل هم الصهاينة في إسرائيل، الذين وظفوا أقوى وأكبر دولة في العالم لتكون خادماً مطيعاً لمصالحهم...

وأزعم أن المحرض على الإسلام، ومحاربة المسلمين، وتشويه صورتهم في ذهن المجتمع الدولي هي منظمة "إيباك" اليهودية؛ التي توجه السياسة الأمريكية، لذلك، لم يفاجئني فرح "شمعون بيرس" وتهليله للعمل الأمريكي الجبان ضد بن لادن، ولم استغرب من تعدد رقصات قادة الصهاينة في بركة دم الرجل، وتصريحاتهم المبتهجة لتصفيته.

لقد فرح قادة الصهاينة في إسرائيل لمقتل أسامة بن لادن لأنهم النقيض الأيديولوجي له، وهم الخيار السياسي البديل لما آمن به، وهم يعادون النهج الذي يسير عليه الرجل، ولهم الأماني التي تتناقض مع أحلامه، إنهم يسعون لمواصلة سيطرتهم على المنطقة، واتساع نفوذهم، وهذا مقترن بفقدان حياة بن لادن، ومن هم على شاكلتة من رجال، فالخبيث والطيب لا يلتقيان، لذلك حزنت لمقتل الرجل، وللطريقة التي تم بها القتل، وحزنت لشماتة الأعداء، وهم ينقلون تصريحات شخصيات عربية ومسلمة وجدوا أنفسهم يقفون في صف "شمعون بيرس" ويصنفون أنفسهم بتصريحاتهم حلفاء "لتسفي لفني".

إنهم عرب ويفرحون لما يفرح له "ليبرمانإنهم مسلمون ويصفقون لما يصفق له "سلفان شالوم، وبني بيجن، إنهم يقفون في الخندق نفسه الذي يعادي المسلمين، وهم الشهود الأحياء على وطننا فلسطين الذي اغتصبه الصهاينة، وهم الشهود الأحياء على مقدساتنا الإسلامية الذي دنسها بنو صهيون.

أسامة بن لادن ليس شخصاً، وليس جسداً يعلو صدره بالشهيق، وينفث غضبه بالزفير، أسامة بن لادن فكرة مقاومة الطغيان، والتصدي للبغي، ومحاربه الظلم الأمريكي، ومعاداة العنصرية الصهيونية التي اغتصبت أرض فلسطين، وشردت الملايين الذين ما زالوا مشردين، تحت سمع وبصر العالم أجمعين!

أسامة بن لادن لم يعد فرداً، إنه فكرة مقاومة تتوالد وتنتشر، والفكرة لا تموت.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-May-2011, 12:27 PM   رقم المشاركة : 7
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مجــاهدو نت


أمريكا تحاول إجهاض الثورات العربية بقتلها بن لادن!





أنطون سابيلا:



لم يكن الأمريكيون في يوم من الأيام أبطالاً بالمعنى الحقيقي للكلمة؛ فقد دخلوا الحرب العالمية الأولى بعد أن كانت جميع الأطراف منهكة، وفي الواقع فإن الأمريكيين لم يحاربوا في تلك الحرب ولم يخسروا مثلما خسر الأوروبيون.

وفي الحرب العالمية الثانية أقحمت اليابان الدولة الأمريكية في الحرب بعد الهجوم المفاجئ على بيرل هاربر، ولولا القنابل الذرية التي ألقاها الأمريكيون على هيروشيما وناكازاكي لكانت الولايات المتحدة حتى اليوم تلعق جراح هزائمها. وببساطة فإن محاولة واشنطن إضفاء صفة البطولة على جيشها إنما هي محاولة فاشلة تفتقر إلى المصداقية في كل الأزمان.

ولا يختلف اثنان في أن المجهود الحربي والضحايا التي قدمها الاتحاد السوفياتي السابق هي التي لعبت الدور الأكبر في هزيمة ألمانيا النازية ودول المحور في الحرب العالمية الثانية.

اليوم وبعد هربها من العراق وهزائمها في أفغانستان والضربات الموجعة التي توجهها الثورات العربية لحلفائها في المنطقة العربية خرجت علينا واشنطن بفيلم من إنتاج وإخراج هوليوود. وهذا الفيلم انتهى برمي جثة أسامة بن لادن في البحر، وهو عمل يستحق الوقوف أمامه طويلا.

تقول الولايات المتحدة إنها رمت الجثة في البحر للحيلولة دون تحول بن لادن إلى شهيد، ولكن الحقيقة أن الأغلبية الساحقة من الشعوب العربية والإسلامية تحترم بن لادن "بالرغم من أفعاله" على نحو أكثر بكثير من احترامها لأي زعيم أمريكي أو بريطاني أو غربي. والسبب بسيط للغاية وهو أن الولايات المتحدة والدول الغربية قتلت الملايين من الناس الأبرياء من الشعوب العربية والإسلامية ودول العالم الثالث والدول الأخرى، وضحاياها أكثر بآلاف المرات من الذين قتلهم بن لادن في العمليات الإرهابية للقاعدة، وعلى هذا الاساس فلا يمكن للولايات المحدة وحلفائها الادعاء بأن كفتهم هي الراجحة في ميزان الأخلاق.

كما أن رمي جثة بن لادن في البحر يهدف إلى عدم إجراء تشريح لجثته؛ ومن المعروف أن بن لادن كان يعاني من مرض خطير مزمن، وقد نُشرت تقارير قبل عدة أعوام مفادها أنه قد لا يعيش طويلا. والسيناريو الأقوى لما حدث في مدينة آبت آباد القريبة من إسلام آباد هو أن أنصار زعيم القاعدة جاءوا به إلى تلك المدينة وهو في حالة الاحتضار وأنه توفي قبل أن "يقتله" الكابوي الأمريكي.

وبغض النظر عن كل السيناريوهات والروايات فإن الحقيقة تبقى أن عملية رمي الجثة في البحر تثير أسئلة استفهام وتجعل الحقيقة كما ترويها السلطات الأمريكية في مهب الريح.

لقد مات في العراق وحده أكثر من مليون طفل بسبب الحصار غير الإنساني الذي فرضته الولايات المتحدة على واشنطن. وإذا كان بن لادن قاتل أبرياء، ولا شك أنه يتحمل دماء الكثيرين منهم ، فإن واشنطن مرشحة للفوز بلقب زعيمة قتلة الأبرياء في العالم بلا منافس.

وليس الهدف في هذه العجالة التبرير لما اقترفه بن لادن من فظائع، ولكن من الضروري أن لا ننسى الدافع لهذه الفظائع وهي السياسة الأمريكية والغربية في الشرق الأوسط التي أدت وستؤدي للمزيد من النزاعات المسلحة والأعمال الإرهابية في منطقتنا وشتى أرجاء العالم.

تقول الولايات المتحدة إنها كانت على علم بمخبأ بن لادن منذ شهر آب الماضي، والسؤال المطروح هنا: لماذا انتظرت واشنطن كل هذا الوقت؟

في يقيننا أن السبب واضح وهو أن الثورات العربية التي تقوم بإسقاط حلفاء الولايت المتحدة العلنيين والسريين في المنطفة قد هزت مضاجع الأمريكيين وجعلتهم يفكرون بطريقة دراماتيكية لإجهاض الثورات الحضارية التي قامت وما زالت قائمة في الدول العربية.

لقد أكدت الثورات العربية بلا أدنى شك أن العرب شعب حضاري بامتياز، وأنهم بأغلبيتهم لا يميلون إلى التطرف، وهو الأمر الذي أربك الولايات المتحدة وإسرائيل وجعلهما يخططان لعمل كبير جدا يعيد العلميات الإرهابية والمجازر إلى واجهة الأحداث حتى تعود واشنطن إلى الشرق الأوسط التي طردتها منها الثورات العربية، وأهمها الثورة المصرية وحتى تستمر عملية تشويه صورة الإنسان العربي والمسلم في وسائل الإعلام الغربية.

وتماما مثل إسرائيل، فإن الولايات المتحدة لا تستطيع أن تعيش دون حروب ومجازر وقتل وقهر الشعوب. وتحاول الولايات المتحدة إطفاء نيران الثورات العربية المشتعلة وإستعادة هيبتها في العالم، ولكن باعتقادنا فإن القطار قد فاتها وأن عليها العودة إلى تقوقعها، كما كانت قبل الحرب العالمية الأولى، وإلا فإن هزائمها ستزداد سوءً لأن قضية الولايات المتحدة بالأساس ليست مع بن لادن، ولكن مع الشعوب التي قهرتها ودمرتها الآلة العسكرية الأمريكية.

إن مقتل او موت بن لادن لن يغير من المعادلة، وعلى واشنطن أن تتصالح مع العرب والمسلمين لأن ما تقوم به منذ حرب حزيران عام 1967 التي شنتها إسرائيل بدعم أمريكي، وحتى الآن هو بالفعل حرب على العرب والمسلمين، ومن يقول غير ذلك إنما يخدع نفسه













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 10:52 AM   رقم المشاركة : 8
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مجــاهدو نت

4-5-2011 7:27:26
الشاعر السوري أدونيس
أدونيس: الأميركيون خلقوا أسطورة بن لادن وطيفه قد يولّد "سلوكيات انتحارية"




اسطنبول-العرب أونلاين: يخشى الشاعر السوري أدونيس من أن يولد "طيف" أسامة بن لادن الذي قتلته قوات اميركة خاصة، "سلوكيات انتحارية لدى بعض المسلمين".

وفي ما يتعلق ببلاده التي تتخبط في الأزمة منذ 15 آذار/مارس، يؤكد أدونيس أن خلاص سوريا يكون بالتخلي عن "ثقافة الحزب الواحد".

وخلال لقاء حول الشعر المتوسطي في المعهد الفرنسي في اسطنبول، لفت أدونيس البالغ من العمر 81 عاما إلى أن "الأميركيين خلقوا أسطورة بن لادن. واليوم قتلوه جسديا، لكن طيفه ما زال حاضرا في الحياة اليومية".

أضاف "الأمر خطير. فبعض المسلمين هم اليوم في حالة يأس يشعرون بالضغينة وبالحزن.

وقد يدفعهم الأمر إلى سلوكيات انتحارية، إذ ان في ذلك مقدارا كبيرا من الشجاعة والقوة".

ويرى الشاعر الذي يحمل الجنسية اللبنانية والذي ترك سوريا نهائيا في العام 1976 وراح يتنقل بين باريس وبيروت، ان "الأميركيين قاموا باختراع أسطورة بن لادن لمحاربة الشيوعية في أفغانستان. وبدلا من إطلاق برامج مساعدات اقتصادية وثقافية وتحويل العالم إلى جامعة مفتوحة، جعلوا منه ثكنة عسكرية وسوقا تجارية".

في رصيد أدونيس مؤلفات عدة في الشعر والنقد الأدبي باللغتين العربية والفرنسية. وعلي أحمد سعيد إسبر المعروف بأدونيس، يشكك كما فئة من الرأي العام العربي بحقيقة أن يكون أسامة بن لادن هو الذي حرض لهجمات 11 أيلول/سبتمبر.

فيقول "الشك ممكن دائما. أشك في قدرة بن لادن على القيام بذلك بمفرده".

ويعلل الأمر بأن "بقية نشاطاته لا تدل على أنه قادر على القيام بالأمر".
وكانت دار "إيديسيون دو سوي" الفرنسية قد نشرت لأدونيس "لو ليفر" "الكتاب"، كما نشرت له دور عربية عديدة مؤلفاته على مدى سني عطائه.

وفي ما يتعلق بسوريا حيث قتل مئات المحتجين خلال الأسابيع الأخيرة بحسب ما يفيد المدافعون عن حقوق الإنسان، يرى أدونيس أن على هذا البلد أن يتخلص من الحزب الواحد "العنيف بنيويا".
ويشرح أن "حزب البعث ما هو سوى نسخة طبق الأصل عن فكرة ماضوية".

يضيف الشاعر "وتقول هذه الفكرة بالإله الواحد وبالتالي بحزب وحيد.. الحزب الواحد. ويتمتع هذا الحزب بحصرية كل شيء.. ليس في السياسة فحسب بل أيضا في الاقتصاد والثقافة. هي فكرة تجد جذورها في مبدأ الإيمان بإله واحد!"

ويوضح أنه "لا بد من إحداث تغيير جذري في هيكلية الدولة بهدف بلوغ التعددية. كذلك على المتظاهرين أن يحملوا أهدافا واضحة: ضرورة قيام مجتمع جديد علماني يرتكز على التعددية ويعطي النساء الحقوق نفسها التي يتمتع بها الرجال".

يتابع الشاعر السوري الذي يعرف عن نفسه كونه "لا منتم دينيا"، أنه من "الضروري عدم تقديم التنوع الديني على القضايا الأخرى". "ا ف ب" -


تنويه هذا الشاعر شبه ملحد - النسر












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 10:55 AM   رقم المشاركة : 9
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مجــاهدو نت


مقتل بن لادن.. مسرحية أمريكية هزلية سخيفة





صباح البغدادي



أسئلة لن تجد لها إجابة لدى مخرجي هذه المسرحية الأمريكية الهزلية السخيفة!! وتعليقنا عليها:

أولا: لماذا تم دفن بن لادن بهذه السرعة الجنونية في البحر، كما تقول رواية المسرحية الأمريكية التي وجهت إلى الإعلام الأمريكي والعالمي؟ وهذا يفسر لنا السر الذي قاله رئيسهم في كلمته عندما أمر قواته الخاصة بقتله وليس أسره!! والمعنى واضح، فهم يريدون محاكمته حيا وليس ميتا، إذا كان موجود فعلا بهذا المنزل الفخم!..

ثانيا: هل تم بيع جثمان ومكان دفن بن لادن من قبل استخبارات الجيش الباكستاني للأمريكان؟ وما هو الثمن الذي تم دفعه لهم مقابل ذلك؟ نرجح بدورنا هذه النقطة كثيرا ولعدة أسباب من أهمها المكان المحصن والحساس من الناحية العسكرية الذي وجد بداخله لأنه ليس بيت عاديا، ولكنه كان قصرا لافتا للنظر.

ثالثا: رواية البيت الأبيض والتي صرح بها رئيسهم بأن العملية نفذت دون أي خسائر بشرية تذكر، وبعد ساعات تبين كذب هذا التصريح حيث أكد شهود عيان أن هناك طائرة سمتيه تم استهدافها بصاروخ وأسقطت، وأن هناك رميا كثيفا، وسمعوا دوي انفجارات بمحيط القصر.

رابعا: من المرجح جدا ومن المؤكد لنا ومن خلال رؤيتنا لهذا الإخراج الهزلي من قبلهم، أنه تم استخدام نوع من غازات الأعصاب السامة لشل حركة المدافعين عن المكان، هذا قبل الاشتباك معهم والقبض على العضو المهم من تنظيم القاعدة والذي بالطبع ليس هو بن لادن المتوفى منذ زمن.. هم كانوا يعتقدون وجود الشيخ أيمن الظواهري في هذا المكان.

خامسا: تناقلت وسائل الإعلام الأمريكية بصورة لافتة صورا تم نشرها على أساس أنها الصور الأولى لمقتل بن لادن، وتبين بعد ذلك أنها صور مفبركة وموجودة في مواقع الأنترنت منذ عام 2009، وخبر وفاته بمرض عضال ألم به أو كان يعاني منه بالأصل والذي أدى بعد ذلك إلى وفاته.

سادسا: عدم عرض جثة بن لادن، كما فعلوا مع أبناء الرئيس العراقي الراحل صدام حسين: عدي وقصي، يبين لنا دون شك حجم الكذبة وعدم قدرتهم على فبركتها بصورة ملائمة إلى أجواء الرأي في العالم العربي وبقية دول العالم. صحيح أن هناك من الأغبياء والدهماء والهمج الرعاع من يصدق بالرواية الأمريكية!! والحمد الله أنهم قلة قليلة في الوطن العربي الباقين من مرتزقة مثقفيهم الجبناء..

سابعا: لو كانوا حقيقة أنهم قتلوا بن لادن وأخذوا جثته لقاموا بعرضها على وسائل الإعلام كافة، ولكن جثته تم أخذها من القبر الذي عثروا عليه داخل القصر... والهدف الثمين في القصر لم يكن سوى أحد أعضاء تنظيم القاعدة وهذا هو المرجح لنا أن يكون الشيخ أيمن الظواهري الساعد الأيمن لبن لادن.

حاول المخرج الأمريكي جاهدا أن يعرض للرأي العام هذه المسرحية الهزلية بأحسن صورتها، ولكنه فشل فشلا ذريعا واصطدم بواقع التساؤلات التي لم يجدوا لها أية إجابة!

والمهم لكي نصدق هذه الرواية والفبركة الأمريكية عليهم أن يعرضوا فلما مصورا كاملا، وليس مجرد صور مفبركة، كما فعلوا في السابق وعرضوا فلما عن جثتي أبناء الرئيس العراقي الراحل: عدي وقصي، وحينها يكون لنا حديث آخر عن هذا الموضوع!!.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 11:13 AM   رقم المشاركة : 10
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مجــاهدو نت


أسامة بن لادن.. رسالة من تحت الماء!





علاء البشبيشي


بعد 10 سنوات من الملاحقة، استطاعت أمريكا أخيرًا اقتناص عدوها الأول، بعد اشتباك مسلح استمر 40 دقيقة، على بعد 60 ميلاً من العاصمة إسلام أباد. وبدلاً من تقديم أدلة واضحة على نجاحها، أدلت الإدارة الأمريكية بأسوأ تصريحاتها حينما أعلنت دفن جثة بن لادن في البحر، الأمر الذي أفسح مجالاً رحبًا لهواة نظرية المؤامرة. وليس مستبعدًا أن يكون كل طلاب الفلسفة حول العالم يجلسون الآن في مساكنهم الجامعية يُقلِّبون هذه النظرية على مختلف وجوهها.

لكنها مسألة وقت فقط حتى ينتهي احتفال الأمريكيين في محيط البيت الأبيض، وينقشع الغبار، وتبدأ المطالبات الجادة بتقديم أدلة ملموسة على نجاح العملية المزعومة.

ولا غروَ أن تشعر باكستان ببعض الحرج حينما يُعثَر على بن لادن أخيرًا بالقرب من أحد مقراتها المكافئة في الأهمية لـ"الأكاديمية العسكرية الأمريكية". ورغم لباقة أوباما في إعلان النبأ، لا بد وأن تُثار علامات استفهام حول ما إذا كان زعيم القاعدة يتمتع بحماية كبار الضباط الباكستانيين، لا سيما وأنّ الولايات الأمريكية لطالما أعربت عن مخاوفها من أن تكون المخابرات الباكستانية تقوم بلعبة مزدوجة.

ومن اللافت أنّ نظرية المؤامرة بدأت هذه المرة مبكرًا، وسوف تُغذِّي شكوكَ هؤلاء الراغبين في تصديق أن الأمر برمته خدعة أمريكية، "سرعةُ تخلص أمريكا من الجثة". لكن لماذا تدِّعي أمريكا قتل عدوها رقم واحد، بدلاً من تتبعه؟ إذا كنتَ أحد اليمينيين الأمريكيين المؤيدين لنظرية المؤامرة ستُرجِع ذلك إلى رغبة أوباما في تأمين إعادة انتخابه "بعد الجدل الذي أثير حول شهادة إعادة ميلاد أوباما، لماذا لا يحصل على واحدة مقابل شهادة وفاة بن لادن؟".

ومما لا شك فيه أنّ الحادث يمثل لحظة فارقة في رئاسة أوباما، وسيتسبب حتمًا في رفع شعبيته، كما فعلت كارثة 11 سبتمبر بالضبط مع سلفه بوش.

بالطبع لن يبتهج كثيرون لمشهد رأس بن لادن مفصولة عن جسده، ومعلقة فوق رمح مغروس في أرض "الموقع صفر"، كما اقترح بعض ذوي الحس المرهف، لكن من حق الجميع التشكك في رواية أمريكا التي سرَّبت وزارة دفاعها تسجيلاً في عام 2001 يُظهِر ابن لادن وهو يعترف بالتخطيط لهجمات 11 سبتمبر، بعد عام "2000م" من بث قناة الجزيرة تسجيلاً آخر يتبرأ فيه بن لادن من الهجمات، متهمًا أشخاصًا لهم أهداف شخصية بالتخطيط له.

وحتَّى إنْ صدقت الرواية الأمريكية، التي فضلت تقديم وجبة شهية للأسماك- على حد وصف عدد من الصحفيين الأمريكيين الظرفاء"!"- سيستمر بن لادن، كما اعتاد أن يفعل حيًا، في بعث رسائله المثيرة للجدل من تحت الماء!.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 11:23 AM   رقم المشاركة : 11
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مجــاهدو نت


تصفية أسامة.. للتوقيت أسباب انتخابية بحتة!





صلاح حميدة


خلال دعاية باراك أوباما للإنتخابات الرّئاسية السّابقة، قال: إنّه سيقتل "أسامة بن لادن حتّى لو كان في باكستان"، وما جرى الآن هو تطبيق لما ورد على لسانه قبل أن يصبح رئيساً.

أسامة بن لادن شخصية زاهدة متواضعة تركت الحياة السّهلة الباذخة، في سبيل فكرة آمنت بها، وسواءً اتفقنا معه أم اختلفنا، فهذه حقيقة لا يمكن إهمالها في تحليل أبعاد نشوء وتصفية وإغلاق ملف بن لادن في هذا التّوقيت بالذّات.

اندفع آلاف الشّبان العرب للقتال ضدّ السّوفييت في أفغانستان، وكان يتم تسهيل عملهم من قبل مخابرات السّعودية وباكستان والأردن والولايات المتحدة وغير تلك الدّول من العرب والعجم، وكان الهدف النّهائي لكل هذه التّسهيلات هو هزيمة السوفييت في أفغانستان وانحسار المدّ الشّيوعي.

الدكتور عبد الله عزّام كان أب المقاتلين العرب، وكان صاحب رؤية تقول إنّ هزيمة السّوفييت تستوجب البدء بالعمل ضد الاحتلال الصّهيوني لأرض فلسطين، فيما رأى غيره من المقاتلين العرب التّابعين لابن لادن أنّ التّوجّه للجهاد في فلسطين ليس أوانه الآن، وهذا الكلام منسوب للباحث رضوان السّيد الأستاذ الجامعي في جامعة صنعاء في ذلك الوقت.

قتل عبد الله عزام على يد جهاز مخابراتي حليف للولايات المتّحدة بعد إعلانه عن نيّته العمل ضد الاحتلال الإسرائيلي، حسب بعض المصادر، ولا تزال تفاصيل هذا الاغتيال غامضة حتّى الآن. بعدها عاد بن لادن للسّعودية مع الكثير من المقاتلين السّعوديين، وتفرّق بقيّة المقاتلين العرب في الأرض باحثين عن مأوى.

كانت الولايات المتّحدة بحاجة لعدو جديد، وأعلنت بعد انهيار الاتحاد السّوفييتي أنّ عدوّها الجديد هو الأصولية الإسلامية، ولذلك كانت بحاجة لصنع عدو يظهر بأنّه قويّ جداّ ويستحق ملاحقته وشنّ الحرب عليه من القوى الغربية الكبرى وحلفائها العرب، فبدأ التّضييق على بن لادن حتى غادر بلاده إلى السّودان، وعندما بدأ تضخيم جماعته إعلامياً من الغرب بعد تفجيرات كينيا وتنزانيا، خافت الحكومة السّودانية وعرضت تسليمه للسعودية، ولكنّ السّعودية رفضت!

وبدأت الضّغوط السّودانية تتزايد عليه، وفي هذه الفترة كانت المخابرات الباكستانية- حليفة الولايات المتّحدة- تدعم حركة طالبان للسّيطرة على أفغانستان، وتمّ تسهيل دخول بن لادن لأفغانستان عبر باكستان، وتبع بن لادن الكثير من الشّبان العرب وغير العرب من العالم أجمع، وهذا كلّه تحت عين المخابرات الباكستانية، وكان بالطّبع بين هؤلاء المتطوّعين من هو مخبر لأجهزة مخابراتية مختلفة.

وصولاً إلى تفجيرات نيويورك، يوجد الكثير من التّساؤلات حولها؟ فإذا كانت الولايات المتحدّة قادرة على اختراق باكستان والدّخول وقتل بن لادن، فلماذا لم تفعل ذلك وهو في السّودان أو في أفغانستان قبل تنفيذه لهجماته؟ ولماذا تمّ رفض عرض تسليمه للسّعودية بعد تفجيرات كينيا وتنزانيا؟ ولماذا تمّ توقيف أحد منفّذي هجمات أيلول "زياد الجرّاح" في دبي عندما كان قادماً من باكستان ومتوجّهاً للولايات المتّحدة لتنفيذ الهجوم؟ أوقف بطلب من المخابرات الأمريكية، وأطلق سراحه بطلب منها!! وإذا كان مشبوهاً كيف تمّ له المشاركة مع زملائه في الهجمات بدون عوائق ولم تجهض الهجمات قبل وقوعها؟.

المعلومات المتوفّرة تشير إلى أنّ بن لادن كان تحت المراقبة منذ فترة طويلة، وأنّ مراقبة رجل البريد الخاص به هي التي أوصلت إليه، ولكن هل رجل عرف أنّه انكشف منذ إلقاء القبض على شيخ محمد وابن الشّيبة بقي رجل بريد بن لادن؟ وما دام الرجل معروف منذ ذلك الحين وتحت المراقبة، فلماذا قررت المخابرات الأمريكية إقفال ملف بن لادن الآن؟.

من الواضح أن للتّوقيت أسباب انتخابية بحتة، وقتل بن لادن في هذا التّوقيت كان أفضل ورقة يلعبها أوباما الملاحق من الجمهوريين، وهي بالتّأكيد ستوصله إلى تمديد فترته الرّئاسية، وما دام بن لادن تحت المراقبة كل تلك المدّة من قبل المخابرات الأمريكية وعبر الأقمار الصّناعيّة، فمن الطّبيعي أنّهم لم يكونوا على عجلة من أمرهم لقتله أو اعتقاله، وكانت مراقبته ستفيدهم لتتبع شبكة علاقاته واتصالاته، وقد يبرر هذا الاغتيالات والاعتقالات المتتابعة لقادة القاعدة في الفترة السّابقة.

أحد المسؤولين الأمريكيين قال: "الهدف من العمليّة كان قتل وليس اعتقال بن لادن" هذا صحيح ومنطقي، فقد كان من السّهل اعتقال الرّجل بسهولة وهو تحت المراقبة طوال تلك المدّة، فبالتأكيد أنّه كان يتحرّك من مكان لآخر، وبالتّالي كان من السّهل خطفه واعتقاله وليس قتله.

القتل وليس الاعتقال، يفتح الباب على تساؤلات أخرى، فهل كانت المخابرات الباكستانية بريئة من دم بن لادن؟ بالتّأكيد لا، بل تؤكّد الوقائع أنّ بن لادن كان أكبر استثمار مالي لصالح المخابرات الباكستانية، ومن المعروف أنّ أجهزة استخبارات عربية وإسلامية كثيرة كانت ولا زالت تعمل كمقاول تحقيق واعتقال وجمع معلومات لصالح المخابرات الأمريكية، ولذلك تعمل هذه الأجهزة على خلق القاعدة إن لم تكن موجودة، وتضخّمها إعلامياً، بل تقوم هذه الأجهزة بتجنيد عناصر مندفعة وتدفعها لتنفيذ تفجيرات، ثمّ تنسب للقاعدة، وهذا ما ثبت في ما يتعلّق بتفجيرات سيناء وكنيسة القدّيسين وفي قتل المتضامن الإيطالي في قطاع غزّة.

ولذلك كانت المخابرات الباكستانية ترعى تنظيم القاعدة، مثلما رعاه غيرها من المخابرات العربية الحليفة للولايات المتّحدة، وهذا درّ على رؤساء هذه الأجهزة الملايين من الدّولارات، وكانت المخابرات الباكستانية تقدّم كل فترة كبش فداء للمخابرات الأمريكية حتى تظهر إنجازاتها، ولكن المعركة الانتخابية المتعثّرة لأوباما، كان لا بدّ لها من كبش فداء يجعل أوباما ممتنّاً للمخابرات الباكستانية طوال فترة رئاسته الثّانية، وهذا في علم الصّفقات التّجارية، رابح مئة بالمئة.

من الواضح أنّ بن لادن كان مرتاحاً في باكستان، وأنّ هناك من أقنعه بأنّه في مأمن في ضيافة شخص أو مجموعة ما مقرّبة من المخابرات الباكستانية، فبناء البيت بين معسكرات للجيش ومصنع ذخيرة وكلّية عسكرية حسّاسة تبعد عن بيته تسعين متراً فقط، وبنائه لأسوار عالية عليها أسلاك شائكة، وعدم الاحتكاك بالجيران، وحرق النّفايات وعدم التّخلّص منها "حتى لا يستدل على الحمض النّووي ويعرف من بالمنزل" كل هذه التّصرّفات من عائلة غريبة عن المنطقة لافتة للنّظر للغاية للنّاس البسطاء، فكيف بالمخابرات الباكستانية التي من المفترض أنّها ستجري مسحاً أمنياً لكل بيت وشخص يسكن في المنطقة، فكيف ببيت كالمعسكر المحصّن؟!.

أغلب الظّن أنّ هذا السّبب كان الدّافع وراء قرار قتل وليس اعتقال بن لادن، فالصّفقة تقتضي دفن الرّجل مع أسراره، وأنّ بقاءه على قيد الحياة سيكشف كيف تمّ اخفاؤه واستغلاله وخيانته من قبل المخابرات الباكستانية.

من المعروف أنّ الولايات المتّحدة ترغب- مرغمة- بالانسحاب من أفغانستان، وهي بحاجة لتسويق هذا الخروج بإتمام ما جاءت من أجله، وبقتل بن لادن يستطيع أوباما الإدّعاء بأنّه انتصر بالحرب على الارهاب، وأنّ ما تبقّى لا يحتاج لوجود كل تلك القوّات في أفغانستان.

ولكن هل سينتهي العمل الذي تقوم به القاعدة؟ وهل ستنتهي مهمّة المخابرات الأمريكية ومن يحالفونها في تجارة الحرب على القاعدة؟

لا زال الظّواهري موجوداً، وكذلك حركات كثيرة تتبنّى نهج القاعدة في مناطق مختلفة، وبالتّالي فالعمل وارد، وأمريكا والغرب وبعض الأنظمة العربية، لا زالوا بحاجة لوجود القاعدة، وإن لم توجد سيوجدونها، ففي بلاد المغرب الإسلامي ألّفت كتب عن صناعة المخابرات الجزائرية للقاعدة هناك، وفي مصر كيف كان جهاز أمن الدّولة يدير منفّذي التّفجيرات وجماعة التّكفير والهجرة، وفي المغرب، عندما تصاعد الحراك الشّعبي، وبدأت تطفو على السّطح قضية فبركة تفجيرات الدّار البيضاء لجماعة من الشّباب المندفعين، تمّ تفجير بطريقة متطوّرة في مرّاكش، البعض قال إنّه يحمل بصمات القاعدة! مع أنّ القاعدة تعمل وفق طرق انتحارية تفجيرية بدائيّة، فيما يرى البعض أنّ المخابرات الليبية انتقمت من اعتراف المغرب بالمجلس الانتقالي.

أمّا في سوريا، فقد وجد النّظام السّوري أنّ أفضل طريقة لإبادة الحراك الشّعبي ضد القمع والإستبداد، يتمثّل في خلق القاعدة الخاصّة به، فيخرج شخصاً ليشتم طوائف معيّنة لإثارة النّعرات، ويبدأ بعدها بالحرب على المطالبين بالحرّية، بحجة أنّهم إرهابيون، مع أنّ سوريا كانت ممراً لهم قبل وبعد احتلال العراق، وفي نفس الوقت كانت تقوم بمقاولات تحقيق لصالح المخابرات الأمريكية في إطار ما يعرف بالحرب على الإرهاب، بل كانت تفاخر بمنعها لهجمات ضدّ أهداف أمريكية.

هناك سبب وجيه للإعتقاد بأنّ اغتيال بن لادن له علاقة بالحراك الشّعبي العربي في ثورة الرّبيع، فقتله ربّما سيعيد الأمور إلى ما كانت عليه، ففي حالة الاستعصاء والقمع الدّموي الذي يمارس ضد الجماهير العربية من قبل الحكام المستبدّين، يمكن أن تنفجر الأمور باتّجاه ظواهر عنفية تكفيرية جديدة، وهناك من يدفع الأمور باتّجاه التّأجيج الطّائفي، وربّما أنّ هناك من يريد تسعير حرب طائفيه حتى يجهض الحراك الشّعبي العربي، وهذه الحرب تحتاج لمن يفكّرون بمنطق القاعدة، بالإضافة للحمقى والمستبدّين والطّائفيين والدّمويين، وهؤلاء موجودون وعندهم استعداد لفعل كل شيء للبقاء على كرسي الحكم، فمن يصطنع وجود التّكفيريين ويقطع الماء والغذاء والكهرباء عن المدن، ويقتل النّاس تحت التّعذيب وفي الشّوارع، من الممكن أن يفعل أي شيء.

والخوف الآن أن تكون تصفية وغلق ملف بن لادن مع الولايات المتّحدة، فاتحة خراب وتفجير صراعات داخلية ومذهبية عربية وإسلامية. ولكن الأمل هو بأن يغلب وعي الشّعوب العربية والإسلامية والعقلاء فيها على أفعال الحمقى والطّائفيين والدّمويين.

تصفية بن لادن وإغلاق ملفّه لن تنهي هذه الظّاهرة- الأصيل منها والمصطنع- فأسباب هذه الظّاهرة تكمن في حالة الغضب العربية والإسلامية من مواقف الولايات المتّحدة المناصرة للاحتلال الصّهيوني لأرض فلسطين، من نهرها لبحرها، ويكمن أيضاً في دعم الولايات المتّحدة للأنظمة المستبدّة في العالم العربي. ولا يمكن إنهاء هذه الظّاهرة إلا بإنهاء مسبّباتها، وبهذا فقط يتمّ غلق ملف القاعدة بشكل نهائي.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 12:17 PM   رقم المشاركة : 12
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مجــاهدو نت


أسامة بن لادن.. جدلٌ في الحياة وبعد الممات!


علاء البشبيشي

ما مدى تأثير اغتيال ابن لادن، على العلاقات الأمريكية الباكستانية، والحرب الأفغانية، والعلاقات بين الجمهوريين والديمقراطيين في الكونجرس، والسباق الرئاسي الأمريكي، وشعبية أوباما؟ وما هي التسريبات التي ستقدمها الحكومة الأمريكية لتأكيد مقتل ابن لادن؟ تساؤلات طرحتها محطة (ام اس ان بي سي) التلفزيونية الإخبارية الأمريكية، على عدد من المحللين السياسيين، هم: "تشاك تود"، و"مارك موراي"، و"دومينيكو مونتانارو"، و"علي وينبيرج"، الذين اتفقوا على أن الأيام المقبلة قد تشهد جلسات استماع في الكونجرس لكشف ملابسات تواجد ابن لادن طيلة الفترة الماضية داخل أحد المنازل الفخمة بالقرب من أحد المقرات الحكومية الباكستانية.
وقد دفع هذا التشكك الرئيس الباكستاني علي آصف زرداري إلى إنكار تورط حكومته في إيواء ابن لادن، وهيأ مناخًا خصبًا في باكستان لنظريات المؤامرة التي رصدتها صحيفة "إيكونوميك تايمز" الهندية، التي وصلت لدرجة التشكيك في صدق الخبر من الأساس.
وفي هذا السياق أعد موقع هيئة الإذاعة البريطانية تقريرًا مطولًا حول "طريقة حياة ابن لادن داخل المجمع الفسيح بصحبة عدد من زوجاته وأولاده ومساعديه، والسرية التي أحيط بها خلال الفترة الماضية، والعزلة التي فرضت على ساكنيه".
وفيما يتعلق بحرب أفغانستان، رجح محللو المحطة الأمريكية ألا تشهد الساحة الأفغانية هدوءًا قريبًا، رغم التخلص من زعيم تنظيم القاعدة، مستشهدين بتصريحات جون بوينر، رئيس مجلس النواب الأمريكي، التي رأى فيها أن استمرار التواجد الأمريكي في أفغانستان ربما يكون أكثر أهمية في الفترة المقبلة.
لكن مجلة "ذي أتلانتيك" الأمريكية خالفت هذا التحليل حين قالت: إن اغتيال ابن لادن سيعيد صياغة الحرب الأمريكية الجارية في أفغانستان ضد القاعدة وغيرها من الجماعات المسلحة، وقد يكون له تأثير أكبر على الدعم الشعبي للحرب ذاتها، حيث إن غالبية الأمريكيين يعتبرون الخلاص من ابن لادن دليلًا على إتمام المهمة الأمريكية في أفغانستان، ومن ثم ينبغي إخماد نيران هذا الصراع المشتعل منذ سنوات.
وحول العلاقات بين الإخوة الأعداء داخل الكونجرس، توقف محللو (ام اس ان بي سي) أمام تصريحات الرئيس أوباما أمس خلال حفل عشاء مشترك: "يحدوني أمل كبير في أن نتمكن من تسخير بعض من تلك الوحدة، وبعض من ذلك الفخر؛ لمواجهة العديد من التحديات التي ما زلنا نواجهها"، الأمر الذي قد يفتح آفاقًا جديدة في التعامل بين الجمهوريين والديمقراطيين داخل الكونجرس.
ولأن الهزيمة يتيمة، والنصر له ألف أب، ادعى الجمهوريون أن الفضل في اقتناص ابن لادن يعود إلى الأساليب الاستخباراتية التي وضع بوش قواعدها منذ ست سنوات!
وذكر المحللون أن بحوزة الإدارة الأمريكية مجموعة من الصور والتسجيلات التي توثق عملية قتل ودفن ابن لادن، ومن المرجح أن يتم نشر بعضها قريبًا لمواجهة نظريات المؤامرة التي تنشر عالميًّا أسرع من الصوت، ربما بموازاة زيارة أوباما يوم الخميس المقبل للموقع صفر. لكن جدالًا كبيرًا لا يزال يحيط بهذا القرار، دفع جون باكون، لتسليط الضوء عليه في تقرير نشرته صحيفة يو اس ايه الأمريكية.
أما مجلة تايم الأمريكية فسلطت الضوء على "جارى ويدلى"، البالغ من العمر 46 عامًا، الذي قرر بعد هجمات 11 سبتمبر عدم حلاقة لحيته حتى يتم القبض على ابن لادن أو قتله، وكان يتوقع أن يستغرق الأمر أسبوعًا أو شهرًا، وليس سنوات طوالًا. فيما تحدثت أسبوعية بزنس ويك عن تراجع أسعار خام برنت، وهبوط المعادن النفيسة، وارتفاع سعر الدولار، مع انتشار نبأ مقتل زعيم تنظيم القاعدة. فيما قال محللون في "كومرتس بنك": إن "علاوة المخاطر قد ترتفع من جديد إذا أعقبت ذلك أعمال انتقامية.. ومادامت الاضطرابات مستمرة في دول عربية لن يهبط سعر النفط هبوطًا كبيرًا بأي حال من الأحوال".
وتحدثت كاثرين ويستكوت بي بي سي نيوز عن سبب اختيار اسم "جيرونيمو"- (أي "المتثائب" بلغة شيراكاهوا)- ليكون الاسم الحركي لـ ابن لادن في غرفة العمليات الأمريكية، وما لذلك من ارتباط بالعداء ضد القائد البارز من السكان الأصليين لأمريكا من قبيلة شيراكاهوا أباتشي، الذي حارب ولفترة طويلة ضد توطن المستوطنين من أصول أوروبية في أراضي القبائل الهندية قبل أن يستسلم ويتم نقله إلى فورت سيل بأوكلاهوما عام 1894 ليعيش هناك بقية حياته.
وقد كان قال أحمد موفق زيدان مراسل الجزيرة في باكستان، موفقًا حين لخص حياة ابن لادن في كلمات قال فيها: "لم تثر شخصية عالمية في أواخر القرن العشرين ومطلع القرن الحالي جدلًا وإثارة بمثل ما أثارته شخصية أسامة بن لادن؛ فإن كان كارلوس قد ملأ الدنيا وشغل الناس في عصره وعُدّ حينها بأنه (إرهابي من نوع فريد)، إلا أن أسامة بن لادن نكهة أخرى؛ إذ يعيش ويقوم بنشاطاته التي تعد إرهابًا في نظر خصومه، ومقاومة في نظر المعجبين به، في زمن عالم القطب الواحد. وسيظل أسامة بن لادن لغزًا للكثيرين، يحوطه الغموض لا بسبب شخصيته؛ إذ إن كل من قابله يجزم ببساطته ودفئه مع محدثه، ولكن لطبيعة تحركاته والأساليب التمويهية التي استطاع من خلالها التعمية على وجوده، رغم التنسيق الهائل بين أنظمة مخابرات دولية لديها إمكانيات مالية وبشرية هائلة وضخمة".
لقد ظل "جيرونيمو"-وفق تسمية المخابرات الأمريكية-، أو "أمير المجاهدين" -على حد وصف "قلب الدين حكمتيار"- شخصية مثيرة للجدل طيلة حياته، ولم يستطع حتى الموت وضع حد لهذه الإثارة..
رحمه الله وغفر له.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 02:12 PM   رقم المشاركة : 13
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مجــاهدو نت


قَتَلتم ابن لادن.. وماذا بعد؟





د. أيمن الهاشمي:



أخيرا وبعد عقد من الزمان، من أعمال المطاردة والبحث والتحري، من قبل مخابرات واستخبارات أعتى دولة في العالم، وباستخدام أحدث وسائل وتقنيات التتبع والملاحقة، تمكنت الإدارة الأمريكية من العثور على مقر إقامة أسامة بن لادن، زعيم ما يسمى بتنظيم القاعدة، الذي أقَضَّ مضاجع الأمريكان وحلفاءهم على مدى عقدين من الزمان.

نعم، تمكنت القوات الأمريكية من اختراق سيادة دولة الباكستان، وقامت بعملية عسكرية دون علم الباكستان، وهذا هو ديدن الإدارة الأمريكية في الاستخفاف بعملائها!!..

نعم، قُتِلَ إبن لادن في بيت يسكنه، ولم يقتل هارباً ولا متخفيّاً، وأصابته رصاصة أمريكية في جبهته من الإمام وليس من الخلف!..

وبغض النظر عن وجهة نظرنا في أسامة بن لادن، واعتراضنا على تطرفه واجتهاداته، ولكننا لا يمكن أن نحتفل بموته كما عمل غيرنا، اقتداءً بالفرح الأمريكي الذي أراده أوباما نصراً انتخابياً يخدم أغراض حملته لتجديد رئاسته.

فابن لادن رجل ثري ورث 375 مليون دولار أمريكي لأنه ينتسب إلى واحدة من أثرى العوائل السعودية، لكنه بدلا من أن يسخر ثروته في افتتاح "فضائيات داعرة"، وبدلا من أن يعيش حياة مرفهة كحال غيره من مليونيرات العرب والخليج، آثر أن يعيش مقاتلا متغربا مطاردا يحمل هموم الأمة، ويحارب من يراهم سببا في بلاء الأمة ومحنتها، وقد نختلف معه في الرؤى والأساليب فنحن ضد استهداف المدنيين، وضد الطائفية وتكفير الآخرين، ولكن أعداء ابن لادن، وبالأخص الولايات المتحدة ليست أشرف منه ولا أكثر طهرا.. فالإرهاب الأمريكي والصهيوني ضد العرب والمسلمين وبخاصة في فلسطين والعراق وأفغانستان وأقطار اخرى، لا يميز بين مدني وعسكري، ولا يفرق بين رجل وطفل وامرأة، ولا يهمهم مقدار الضحايا الأبرياء.

ألم تُسْأَل مادلين أولبرايت عن حصار العراق الاقتصادي الذي أودى بحياة نصف مليون طفل، إن كان يستحق هذا الثمن؟ فقالت باستهتار وعنجهية: نعم يستحق!!..

ثم ألم يقم المجرم بوش بحربه على العراق وأودى بحياة أكثر من مليون عراقي بين طفل وامرأة وشيخ ورجل.. دون أن يميز بين مقاتل ومدني، بل تبجح مجرم الحرب بالقول: إن ربيّ أمرني بغزو العراق!؟ فأي بجاحة وتصلف وعنجهية وغرور؟!..

إن كان ابن لادن إرهابيا لأنه قتل خمسة آلاف شخص في عمليات 11 سبتمبر، كما يقولون، وهي الحادثة التي ما زالت تلفها الشبهات، وعلى افتراض صحة الرواية الأمريكية، فيا ترى ماذا نسمي قتل مليون ونصف المليون عراقي معظمهم من المدنيين نساء وأطفالا..؟ أليس هذا قمة الإرهاب؟ وماذا نسمي حصارا ظالما طال الغذاء والدواء لمدة 13 عاما، وما زالت آثاره لليوم، وذهب ضحيته نصف مليون من الأطفال فقط؟.. ماذا يمكن أن نسميه بغير "الإرهاب"؟؟

نعم، لقد تمكنت الولايات المتحدة من قتل ابن لادن، ولكن هل انتهت عمليات مقاومة الإرهاب؟.. وهل ستهنأ أمريكا وإسرائيل بالأمان والاستقرار ورغد العيش بعد اليوم في ظل استمرار الظلم والطغيان والجبروت والاستهانة بأرواح العرب والمسلمين؟

تقول إدارة الشر الأمريكية إن العالم بعد ابن لادن سيكون أفضل!! ولكننا نشك بذلك.. فالإرهاب والتطرف لاينشآن من فراغ!! إنما هما رد فعل لتطرف أشد، ولعنف أكثر ظلماً، إننا في الامة العربية كما هو حال المسلمين في كل بقاع الدنيا، نمقت الإرهاب ونستنكره، لأنه ليس من شمائل العروبة والإسلام، ولأننا نحن العرب والمسلمين كنا وما زلنا أكبر ضحايا الإرهاب الأمريكي والصهيوني.

لسنا مؤيدين ولا متفقين تماماً مع نهج وأساليب ابن لادن، وربما لدينا شكوك في اختراق أمريكي وإيراني لبعض فعاليات تنظيم القاعدة، وهذا ما أثبتناه في مقالة سابقة عن اختراق إيراني لتنظيم القاعدة ووجود معسكرات داخل إيران لتدريب قاعدة العراق.

نَعَم، لقد قُـتل بن لادن، لكن قتله لا يعني نهاية "القاعدة"، ولا يعني نهاية التطرف، ولا نهاية العنف المسلح؛ نعم، قد يُعتبر حدثاً مهماً في معركة الرموز، والثأر والانتقام، ولكن المعركة إن كانت حقاً ضد الإرهاب، فإنها تتطلب قبل كل شيء تجفيف منابع العنف والتطرف، من خلال مكافحة الظلم والفقر والتهميش والاحتلال، كما أنها تتطلب توسيعا حقيقيا وليس دعائيا لمفاهيم الحرية والآفاق المفتوحة والتنمية والإصلاح والمشاركة.

لقد انتهى نهج ابن لادن يوم قامت ثورات وانتفاضات الشباب العربي في تونس ومصر، ضد القهر والظلم والطغيان وإرهاب السلطة، ونجح الشباب في التصدي لرصاص السلطة وبطش "بلطجيتها وأعوانها" بصدور عارية.. دون عنف ولا سلاح ولا عمليات انتحارية، فتحققت للشباب المنتفضين مطالبهم، وما زالت ثورة الشباب العربي ضد القهر والظلم متقدة مستمرة، ولن يهنأ الظالمون والإرهابيون في العالم، وبخاصة إدارة الشر الأمريكية وربيبتها الصهيونية، لن يهنأوا براحة ولا نوم، ما دام هناك ظلم وعدوان، وبالمقابل هناك ثورة وانتفاضة ورد فعل ضد الظلم والطغيان.. ولن يهنأ ظالم بعد اليوم.. ولن تمر أفعال إرهاب السلطة بالقمع والاضطهاد دون حساب!.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مجــاهدو

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 07:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع