« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الصورة هذه ليست في السعودية بل في مصر ( صورة ) (آخر رد :ساكتون)       :: هل تعرف هذه السنن التي نسيها كثير من الناس ( تقرير مصور ) (آخر رد :ساكتون)       :: تاريخ مدينة عانه (آخر رد :الطالبي)       :: عضو جديد: السلام عليكم (أخوكم بوغاية) (آخر رد :القواسم)       :: خاطره حول احداث سوريا (آخر رد :سمر احمد)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :سمر احمد)       :: عمل بسيط تفعله يوم الجمعة يكون لك أجر صيام وقيام سنوات كثيرة جدا (آخر رد :ساكتون)       :: القران الكريم بصوت الشيخ سعد الغامدى (آخر رد :ea_soft)       :: مساعدة ( قبائل الحجاز في العصر الأموي ) (آخر رد :الذهبي)       :: إلى محبي تاريخ العصور الوسطى والحروب الصيبية (آخر رد :الذهبي)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 30-Jan-2010, 11:59 AM   رقم المشاركة : 1
hisham88
مصري قديم



افتراضي دراسة لشمال سورية في القرن التاسع عشر ومستهل القرن العشرين حلب والمعرة

دراسة في الواقع الاجتماعي
لشمال سورية مع بداية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين
الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافؤ مزيده ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أما بعدُ
تعد الفترة التي نحن بصدد الحديث عنها من تلك الفترات الحرجة في تاريخ هذه الأمة ، حيث كانت مخاضاً لأحداث جاءت بمولود هو الواقع الذي شب وترعرع ، في القرن العشرين ، كواقع حمل معه ألآم يسعى أصحاب الهمم العالية لتجاوزه ، اعتمادا على الثوابت التاريخية التي تمتلكها وانطلاقاً منها لتصحيح واقع لا يصح لها أن يستمر مخيما عليها ومخيبا لما وجدت من أجله ، ثوابت لها القدرة على صياغة الواقع بما يحفظ لها تأدية رسالتها من خلال وجودها كأمة أدت وستؤدي وستستمر بالأداء مستعصية بذلك على الزوال لأنها تملك عناصر ومؤهلات البقاء والاستمرار 0
فترة أشرف البحر المتوسط على تغيير اسمه من بحر للعرب يسوده الأمن والاستقرار
بسيداه خير الدين برباروس وأخيه عروج خلال القرن السادس عشر إلى بحر لأساطيل للفرنجة الإنكليز حينا والفرنسيين في حين آخر ، مستفيدين من واقع الضعف الذي بدا مخيماً على الدولة العثمانية من خلال تراجع قوتها البرية والبحرية ، والتي كانت تشكل سدا في وجه الفرجة والصليبين الجدد 0
ولست الآن بصدد الحديث عن الأسباب والنتائج تلك التي شملت الأرض العربية كلها ولكني سأقتصر على واقع الحال في شمال بلاد الشام ، وأقصد حلب وحماة ومحيطهما ، لسبب أقصده وهو أن المعرة كانت جزأ من ولاية حماة والتي شملت حمص أيضاً ومن ثم أُلحقت بحلب في نهاية الحكم العثماني 0
وإذا أردنا التخصيص فهي الفترة مابين سنة 1246 هـ 1332 هـ - 1831 و 1914 م وهي الفترة التي خضعت في جزء منها بلاد الشام لحكم محمد علي وحتى قبيل زوال الحكم العثماني للبلاد العربي وحتى انطلاق الحرب العالمية الثانية 0
الوضع الإداري
في العهد المملوكي كانت بلاد الشام مقسمة إدارياً إلى ست نيابات وهي الشام وحلب وطرابلس وحماة والكرك وصفد ، ليبقى هذا التقسيم مستمراً وحتى مع بداية الوجود العثماني ثم ليتغير بعد ثورة نائب الشام جان برد الغزالي والذي استمر فيه التقسيم القديم مع ما أفرزته ثورته من إرهاصات جعلت العثمانيون ينحون منحاً آخر ويقرون العصبيات المعروفة كالبدوية والتركمانية ولتصبح بلاد الشام على شكل ثلاث ولايات ( دمشق وحلب وطرابلس ) ثم تحولت التقسيمات إلى إيالات وباشويات في عهد السلطان مراد الثالث فبعد استقرار الحكم العثماني في البلاد العربية قسم الشام إداريا فباشوية حلب شملت أدنة والبير جك وكلس ومعرة النعمان 0
حطم إبراهيم باشا هذه التقسيمات فأقر على المدن منصب المتسلم وعين فيما بعد محمد علي شريف باشا حاكماً عاماً على بلاد الشام باستثناء جبل لبنان بقي للأمير بشير الشهابي ، وللعلم فلقد دخل إبراهيم باشا المعرة وهو في طريقه إلى حلب وغلى الأغلب يوم الجمعة 7/2/1248هـ 6/7/ 1832م
الحق يقال أنه كان لغير المسلمين مصلحة كبيرة في وصول المصريين ولأسباب عدة منها عدم السماح بشرب الخمور وتحديد أيام الدخول للحمام وفرض الزي الأسود الطويل 0
فلقد أصدر بعد قدومه أمراً بإجراء مزاد لإنشاء خمارة انتهى ضمنها يهود ومسيحيون وإسلام في منطقة خان المصبنة في دمشق بسبعمائة كيس
ثم عاد التقسيم الإداري إلى سابق عهده بعد رحيل إبراهيم باشا مع بعض التعديل البسيط ليصبح ما عرف إيالة دمشق ويضم لواء دمشق أو شام شريف ولواء حمص ويضم تدمر وحصن الأكراد ولواء حماة ويضم حماة وكفر طاب و معرة النعمان 1266 هـ 1850 م واستمر هذا التقسيم حتى عام 1281 هـ 1861 م حيث عدل ليزيد عدد قضاء حماة إلى 7 بما فيها حمص والمعرة 0 فصلت بعد ذلك معرة النعمان عن حماة مع التعديل الإداري الجديد الذي تم 1292 هـ 1875 م
ويتمثل الجهاز الإداري للولاية بالوالي وهو المسؤول المدني
وكان يخاطب من قبل الرعايا ( بسعادة ولي النعم الدستور الوقور والأفخم المشير المعظم )وأما أركان الولاية فهم الدفتردار ويلي الوالي بالأهمية وكان له في بلاد الشام شأن عظيم فكان يخاطب في منتصف القرن التاسع عشر بـ ( سعادة أفندم سني الهمم كريم الشيم دفتردار لك دام للخيرات مدى ) ثم المكتوبجي ويقوم بالمكاتبات الرسمية ويحافظ كذلك على الأوراق الخاصة بها 0
وفي الفترة اللاحقة منصب مدير النافعة ومن اختصاصه الإشراف على الطرق ويساعده في ذلك المهندسون المختصون إضافة لسبع أعضاء منتخبين ومن كبار الموظفين مدير المعارف ومفتش العدلية ومدير المصالح الأجنبية ومدير الويركو والتحصل دار والتلغراف والبوسنة والأوراق والأوقاف ومحاسب الأوقاف وناظر النفوس وبيطري الولاية ومفتش الحطام الشرعيين
أما عن اختصاصات الوالي ومنها الإشراف على ضابطة الولاية وهو برتبة ميرلاي وتحت إمرة الولي مباشرة ، وفي الأقضية فهناك منصب القائم مقام الذي يعين من قبل الدولة ومن صلاحيات الوالي أنه مخول بانتخاب مدراء للنواحي ، ويمكن اعتبار المختار أصغر منصب إداري وبمكن تلخيص صلاحياته مساعدة رجال الأمن على تحصيل أموال الدول المفروضة وإخبار مدير الناحية بما يقع من ولادات ووفيات والقبض على المذنبين 0
أما في القرى فيجري انتخاب مختار وعدد من الأعضاء يراعى في ذلك الحالة الطائفية فيها حيث يضاف مختار آخر في هذه الحالة
ولكل ولاية ومنطقة مجلس بلدي منتخب فأول مجلس بلدي عرفته مدينة المعرة كان في عام 1871 م وكانت المجالس البلدية تتألف من عدد من الأعضاء الاستشاريين ويفترض وجود مهندس وطبيب من أعضاء المجلس في توفره
الجندية :
في بداية الحكم العثماني لم يقم العثمانيون بإدخال أبناء العرب وغيرهم في الجيش العثماني وذلك حتى ولاية السلطان سليم الثالث 1789 – 1807 م حيث انتهجت الدولة جديدة في تجنيد السكان بشكل إجباري على الانخراط في سلك الجيش بعد قضاء لسلطان محمود الثاني على الإنكشارية في عام 1826 م وهو أول من أمر بجمع العساكر النظامية .
فأضحت الدولة تنتهز الفرصة لإرغام الناس على الخدمة العسكرية إضافة للمتطوعين في الجيش النظامي ولاسيما بعد زوال الحكم المصري لبلاد الشام ، فكان السلطان يرسل فرمان القرعة يحدد فيها السن المطلوب للخدمة العسكرية فيتم من خلال الوالي ومشرف المنطقة العسكري والقاضي والأعيان والعلماء ويقرأ فرمان أخذ القرعة الحاضرين يحضر بعد ذلك المكلفون بها بحسب السن المحدد في الفرمان وهم غالبا ما بين العشرين ودون الستين من العمر إضافة إلى ما يسمى بالرديف وهم من قد تجاوزا الستين بقليل0
وقد عرفت المنطقة مع بلاد الشام نظام التجنيد اعتباراً من سنة 1293 هـ 1876 م والذي عرف الاستقرار منذ 1304 هـ 1886 م حدد مدة الخدمة العسكرية بعشرون عاماً قسمت الخدمة العسكرية إلى ثلاث مراحل
1- ست سنوات في السلك العسكري النظامي
2- ثماني سنوات في الرديف
3- ما تبقى من سنين تحت تصرف المتحفظ
الموارد المالية :
لقد تنوعت أشكال الضرائب التي فرضت على الناس كما نابها التنوع عبر الزمن وحسب الحاجة
فالوالي مضطر لتأمين حاجات الولاية من خلال مواردها الخاصة إضافة إلى ما يطلب منه تجاه السلطنة
من أشكال هذه الضرائب :
1- رسم فتح بندر : وهو مبلغ يدفع في حال فتح دكان أو محل تجاري يحدد وبعد مساومة
2- مباشرة حمام : سواءً عند فتحها أو استئجارها
3- ضربية العزوبية : وقيمتها ست بارات يدفعها العازب سنويا
4- ضربية الزواج : تحدد حسب الحالة المادية لكنها حدد عند زواج الأرملة بثلاثين بارة
5- قدوم غلمانية : وتؤخذ عند الولادة وهي عن الولد البكر 60 بارة تخفض بعد ذلك
6- عيدية : مبلغ يدفعه الناس عند قدوم العيد إضافة لضريبة الخميسية على المحال
7- رسم قدوم : ويحصل من الناس عند قدوم الوالي الجديد كتكريم له
8- رسوم خلعت : وهو مبلغ يدفع كهدية للوالي
إضافة إلى بعض الحالات الخاصة كأن يترك الولي البلد يغما لمدة يراها كعقوبة على تقصير أو مخالفة ارتكبها الناس كما حصل عند عودة جند إبراهيم باشا إلى مصر فقد أمر كولك بوغاز وقد امتنع أهل المعرة عن إعطائه الذخرة وقطعوا الطريق عليه فأمر بجعل المعرة يغما للجند فضربوها بالمدفعية ونهبوها 0
وكذلك الضرائب المفاجئة التي قد تفرضها الأحداث السياسية ولا سيما الحروب كالحرب التي جرت بين الدولة العثمانية وسميت بحرب اليونان سنة 1314 هـ 1896 م فلقد جمع مدينة حلب 9477950 قرشا والمعرة مع قضائها 173750 قرشا وللعلم أيضاء أن معاش مدير المدرسة ذلك الوقت لا يتعدى 600 قرش
الخدمات العامة :
التعليم : مع بداية هذه الفترة كان التعليم حراً ودينياً يبدأ من البيت على مرب أو شيخ يستقدم لتعليم القرآن الكريم ، وربما اعتبر تعلم القراءة والكتابة هو الحد الأقصى المطلوب من العملية التعليمية ولاسيما في القرى يضاف إليه تعلم البعض شيئاً من مبادئ الحساب عند من يعمل في القبانة ( القبان ) 0
وفي المدن الكبرى عرف التعليم استمراراً للعديد من المدارسة الدينية التي خرجت أمثال الغزي والكواكبي والطباخ وهي مدارس لم تتبناها الدولة ينفق عليها من أوقاف لها إضافة للتبرعات والهبات وسم التعليم في متوسطه 20 بارة عن كل تلميذ ، وللعلم لم هناك مراقبة للعملية التعليمية من قبل الدولة العثمانية 0
ويمكن اعتبار الفترة التي نتحدث عنها ، وانطلاقا من بداية حكم محمد علي لبلاد الشام ابتدأ 1246 هـ / 1831 م ، فلقد أنشأ إبراهيم باشا عددا من المدارس الابتدائية ، وطبقت الأنظمة السارية على أمثالها في مصر 0
وبعد خروج بلاد الشام من سيطرة محمد علي أصبح للدولة سياسة تعليمية سنت لها الأنظمة الخاصة وأصبح التعليم على ثلاث أنواع :
1- الكتاتيب :
وهو نظام معروف سابقاً واستمر حتى بعد خروج العثمانيين ، وذلك لأن الدولة العثمانية لم تلغ نظام التعليم القديم ولم تفرض أي رقابة عليه 0
وفيها يبدأ التعليم في سن مبكرة ، وربما كانت المشرف على التلاميذ ( امرأة ) تسمى ( الخجا )
كذلك قد تجمع عندها الأطفال من الجنسين 0
أما غرفة الدراسة فهي واحدة ، يجلس فيها التلاميذ على أشيئا بسيطة من المتاع ( حصير – بساط – لباد ) تستمر الدراسة فيها من الصباح حتى المساء 0
والإنجاز الأكبر هو ختم القرآن الكريم وفي حينها تجري مراسم احتفالية خاصة بهذه المناسبة العظيمة 0
بعد ذلك يمكن للتلميذ أن ينتقل إلى مرحلة أعلى وفي مرحلة أكثر يتعلم فيها القرآن والقراءة والكتابة والحساب ، ويتقاضى الشيخ كل يوم الخميس ولهذا سميت بالخميسية تترواح بين القرش والبشلك ، إضافة أشياء عينية زيادة عن الأجر الأسبوعي 0
أما في القرى فكان الطفل يذهب للكتاب في سنة متأخرة ( السابعة أو الثامنة )على عكس المدن حيث يبدأ التعليم من سن الرابعة من العمر ، وتحدد فترة الذهاب في الشتاء والصيف يستثنى منها الربيع والصيف وهي فترة العمل الزراعي ، لهذا تتأخر فترة ختمه للقرآن الذي يعلن الشيخ بعد مدة أربع أو خمسة سنوات 0
2- المدرس الحكومية :
تم تنظيم المدارس الحكومية بموجب القانون الصادر عام 1286 هـ 1869 م وكان مجمل مواده 198 مادة قسمت الدراسة فيها إلى خمس مراحل منها
أ‌- المرحلة الابتدائية :
نص القانون على وجوب إنشاء مدرسة في كل قرية أو قريتين على أن يدفع سكان القرية تكاليف إنشائها ومخصصات المعلمين فيها والتعليم في هذه المرحلة إلزامي ومدنه أربع سنوات والتلميذ غير مجبر بتعلم لغة أجنبية أما المواد فهي العلوم الدينية والحساب والتاريخ والجغرافي وللعلم كانت قرار إلزامية التعليم ، لا يتعد حبر على ورق ، ويعود ذلك لعجز إدارة المعارف على تأمين مستلزمات ذلك 0وتعد مدرسة نموذج المعرة أقدم مدرسة نظامية أنشئت فيها0
ب‌- المدارس الرشيدية :
فقد نص القانون على وجود مكتب رشيدي في كل بلد عدد بيوته 500 بيت وفي الاختلاف يرفع العدد إلى ألف بيت وللعامل الديني في دوره هام حيث يشترط أنه أهله من المسلمين والمسيحيين ، وتدرس فيها اللغة العربية والتركية ولا وجود للغة أجنبية أوربية 0
ت‌- المدارس الإعدادية :
في مراكز الأقضية التي يزيد عدد البيوت فيها 1000 بيت ويتكفل صندوق المعارف في الولاية نفقاتها ولكل مدرسة ست معلمين مع معاونيهم يدرس فيها العلوم الدينية والجغرافيا والتاريخ والجبر والكيمياء والرسم ويتعلم هنا التلاميذ اللغة الفرنسية
ث‌- المدارس السلطانية :
في مراكز الولايات وتقسم إلى القسم العالي والقسم المعتاد ومدة الدراسة تختلف حسب الشعبة ( الاختصاص )وبالنسبة لنظام الامتحان فهو واحد في نهاية العام وذلك بين وأخرى
3- المدارس الخاصة :
حرصت الدولة العثمانية على الإشراف على المدارس الخاصة وكانت بمفهوم نظام إدارة المعارف ؛ هي المكاتب التي تُحدث من قبل جمعيات أو أفراد سواء كانوا من رعايا الدولة العثمانية أو الأجانب وهي في أشكالها إما أن تكون وطنية أو مدارس البعثات التبشيرية واشترط في إنشائها :
1- الحصول على رخصة رسمية من الوالي وإدارة المعرف
2- شهادات الهيئة التدريسية للعاملين فيه يجب أن تكون مصدقة من إدارة المعارف
3- عرض الكتب والدروس على نظام إدارة المعارف حتى لا تكون منافية للآداب العامة
واقع المدارس الحكومية :
لقد بلغ عدد المدارس الحكومية في نهاية عهد الحكم العثماني وفي سنة 1296 هـ / 1880 م
1- في دمشق مثلا 103 ابتدائية منها 19 مدرسة مختلط إناث + ذكور إضافة لـ 16 مدرسة
للإناث تحتوي 498 بنتاً و68 مدرسة عدد طلابها 2579 0واحتوت دمشق على مدرسة رشيدية عسكرية احتوت على 265 طالبا ومدرسة إعدادية ضمت 60 تلميذا 0

2- ومما يظهر أن لواء حماء كان أقل تقدما من الناحية العلمية ويعود ذلك لعدم اهتمام الولاية
بالمعارف وعدم اهتمام الأهالي بالتعليم في تلك الفترة فاقتصر الأمر على الكتاتيب الصغيرة واقتصر الأمر على المدارس التابعة للدولة وهي المكتب الرشيدي الشاهاني ومدرسة شعبة المعارف ولقد بلغ عدد المدارس فيها سنة1303 هـ 1885 م ( 22 مدرسة احتوت على 1250 تلميذاً في المرحلة الابتدائية ومكتب رشيدية يحوي 40 تلميذا
3- في حمص وفي سنة1303 هـ 1885م إحدى وعشرون مدرسة ابتدائية تضم 840
تلميذاً ومدرسة رشيد ضمت 30 تلميذا ولم يكن فيها مدرسة للإناث
جدول يوضح توزع المدارس في المدن السورية في عام 1882
المدينة بنون بنات معلمون معلمات تلاميذ تلميذات عدد سكان المدينة
دمشق 135 38 200 45 5000 2000 150000
حلب 35 7 76 18 1755 810 300000
حماة 35 1 27 1 1155 20 200000
حمص 58 3 63 4 2110 190 200000
اللاذقية 12 2 27 6 664 160 120000
وأخيرا ننهي بواقع النقل والمواصلات
فطريق دمشق حلب وبشكله القريب من الحالي تم تنفيذه ابتدأً من 31 أيار 1893 م وكانت العقد ينص على استثماره لمدة تسع وتسعين سنة بامتياز للأسقف يوسف مطرن سنة 0
استمر الدواب ( الجمل وخيل وبغل وحمير) كوسيلة أساسية ووحيدة تقريبا في بداية العهد العثماني وفي دمشق بقيت حرفة الحمّار أو الركاب رائجة في دمشق حتى ظهور العربات ، وبقيت قوافل الجمال تسير في بر الشام حتى منتصف القرن التاسع عشر 0
وكانت القافلة تضم دليلا بدويا واحد وعددا من الحراس المسلحين الذين يمثلون العشائر التي تمر القافلة في أراضيها ، وكانت مدة عبور القافلة بين منطقة وأخرى تستغرق وقتا ليس باليسير كما أن أجرة نقل الطن الواحد بواسطة العربة 56 سنتيم ويعادل 1/10 من الفرنك أصبحت في عهد القطار 20 سنتيم
اسم المدينة اسم المدينة المدة بالأيام
دمشق طرابلس الشام 6 أيام
دمشق يافا من 10 إلى 12 يوماً
دمشق القاهرة من 20 إلى 25 يوماً
دمشق بغداد من 30 إلى 40 يوماً
ومع ذلك لم تكن طرق القوافل آمنة إضافة إلى صعوبة الطرق التي تعبرها وربما كان طريق حمص طرابلس من أكثر الطرق تعرضاً للصوص وقطاع الطرق ، وكانت السلطات المحلية عاجزة عن حمايتها 0
في أوائل النصف الثاني من القرن التاسع عشر لم في الولايات السورية وفي النصف الثاني منه كانت هناك شبكة من الطرق البرية تمتد من غزة حتى الاسكندرونة مروراً بالمدن الرئيسية يلحق بها بعض التعرجات باتجاه لتصل بعض القرى 0
ومن أهم الطرق :
1- طريق دمشق بيروت أنشئ في سنة 1857 م بطول 112 كم وعرض 7 أمتار
2- 1883 م طريق حمص طرابلس الشام
3- طريق حمص حلب
ولم تعرف الطرق الزفت في تلك الفترة فكان سريعة العطب بسبب القوافل والعوامل الجوية 0
ومعظم هذه الطرق أنشأتها الشركات الفرنسية 0
منذ عام 1861 م بوشر بإعطاء الشركات الأجنبية تراخيص بإنشاء ومد خطوط السكك الحديدية وكان أهم مد سكة حديد الحجاز والذي بدأ تقريباً 1864 م
كما تم البدء بإنشاء تراموي دمشق في 19 جمادى الأولى 1307 هـ 1889 تابعته شركة بلكجيكية وفي حلب 31 آيار 1893م
البريد والبرق والهاتف :
ابتدأ 1286 هـ 1869 م قامت الدولة بإجراءات تنظيم البريد من خلال العربات ولاسيما على طريق دمشق بيروت تماشيا مع كثرة تواجد القنصليات في حلب ، وبالنسبة للبرق الذي انطلق العمل به منذ عام 1276 هـ 1859 م وقد أعطيت الألوية باستخدامه لدوائر الدولة ومن ثم للسفارات الأجنبية 0
في سنة 1908 دخل الهاتف سورية واختصت به دائر الدولة ومن ثم سمح للأهالي باستخدامه توقف خلال الحرب العالمية الأولى بسبب قطع أسلاك الهاتف ثم أعيد بعد نهايتها 0




المصادر :
1- نظام الحكم والإدارة في الدولة العثمانية مرادجة دوسون تعريب فيصل شيخ الأرض
2- الحكم المصري في بلاد الشام الدكتورة لطيفة محمد سالم
3- تاريخ الدولة العثمانية محمد فريد بك
4- الإدارة العثمانية 1864 / 1914 الدكتور عبد العزيز محمد عوض
5- مذكرات تاريخية عن حملة إبراهيم باشا على سوريا لمؤلف مجهول
المدرس : هشام كرامي













التوقيع

muaaz

آخر تعديل hisham88 يوم 31-Jan-2010 في 08:23 AM.
 hisham88 غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أسماء, التاسع, العشرين, ا

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 01:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع