:: مدّوا فلسطين بتصويتكم!! (آخر رد :شبل الإسلام)       :: القطب الرباني العارف بالله مولانا جلال الدين الرومي. (آخر رد :ماجد الروقي)       :: السلام عليكم (آخر رد :المؤرخة)       :: عبد الرحمن بن عوف (آخر رد :aliwan)       :: القاضي عياض .. عالم أهل قطر المغرب الميمون (آخر رد :أحمد11223344)       :: العرب في شمال إفريقيا لا يمثلون سوى 0.01% (آخر رد :mohamade)       :: جامع صاحب الطابع (آخر رد :الجزائرية)       :: ابن حجر العسقلاني ... أحد اكابر علماء مصر و العالم الإسلامي (آخر رد :أحمد11223344)       :: جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى ... عالم قطر اهل مصر (آخر رد :أحمد11223344)       :: شخصيات ماسونية عربية و اسلامية. (آخر رد :guevara)      



العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
02-Feb-2010, 08:36 AM   رقم المشاركة : 1
hisham88
مصري قديم





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي من ذاكرة الشهر الفضيل

dgمن ذاكرة الشهر الفضيل
رمضان
الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على خير خلق سيدنا محمد  معلم الناس الخير 0 أما بعد
إنني فيما سأكتب سأعتمد فيه على مخزون الذاكرة لأيام خلت أنتقل من خلالها للربع الأخير من الهجري الرايع عشر الموافق لمنتصف القرن العشرين ، وسأحاول أن أرسم صورة اجتماعية لمدينة النعمان بن بشير الأنصاري  مؤكدا على صحة هذا النسب لهذه المدينة وليس للمدعين بغير ذلك دليل ثابت من التاريخ غير ماراج وشاع على ألسن الناس معتمدين في ذلك على ما ذكره صاحب تاريخ المعرة وهو نفسه شك في نسبها لغير النعمان بن يشير  ولم يجزم بنسبها لغيره0
ضمن هذا الإطار لابد من رسم الإطار المكاني والزماني للمدينة ، فالمعرة الآن قد تضاعفت في مساحتها المكانية أو لربما أكثر من ذلك وكأنها تستعيد ما فقدته من مساحتها عبر التاريخ الغابر لو عدنا في ذلك لأكثر من عشرة قرون مضت 0
لقد اخترت رمضان الذي حل ضيفاً كريماًً في صيف عام 1959م الموافق لسنة 1377 هـ 0
من الجهة الشرقية كان الطريق العام دمشق الموصل لحلب وهو الأن يكاد يتوسط المدينة ، والتسمية عند أهل المدينة( الكراج ) يشكل الحد الشرقي للمدينة وبالفعل كان هذا المكان محطة يتوقف عندها المسافرون من حلب إلى دمشق أو بالعكس ، والطريق يفصل بين المدينة غرباً وبساتين المعرة شرقا ولقد كانت ترافق الطريق ممتدة لأكثر من عدة كيلو مترات وللعلم أقول كان المسافر من حلب إلى المعرة يحتاج إلى ساعتان إذا وفق بسائق ( أبضاي ) والسيارة باص أو ( بوصطة ) حديثة العهد معظم ركابها من المدينة ، وإلا فأنت بحاجة لثلاث ساعات فكيف بالسفر إلى دمشق 0
ومن الجهة الشمالية فمقبربة الشيخ حمدان هي خارج المدينة لا بل الأراضي المزروعة تبدأ مباشرة خلف مبى السرايا الحكومية ومبنى البلدية ومدرسة العشاير ( متحف المعرة الآن ) والحي الشمالي يبدأ مباشرة بشكل يكاد يكون ملاصقاً للمسجد الجامع الكبير وتمثل مدرسة الغزالي وهي من أقدم مدارس المعرة قلب الحي الذي ينتهي عند مشارف القلعة غربا دون أن يتصل بها 0
أما الحي المتعارف عليه بالحي الغربي فيشكل الجامع الغربي ولم يكن موجوداً نهاية لأطراف المدينة الغربية 0
أما الحي الجنوبي فمدرسة ابن الوردي وهي قرب القصر العدلي الآن وما جاورها من مقبرة آل اليوسفي وبجوارها سبيل الشرب وموقعه في زاوية مدرسة الباحثة الشمالية الشرقية والمقبرة الرئيسية الجنوبية تشكل حداً نهائياً لهذا الحي باتجاه الجنوب0
أما عن ساحة النشاط الاقتصادي فالشارع الذي أعطي اسم شارع أبي العلاء المعري يشكل مركز النشاط البشري ، يجاوره من جهة الوسط سوق الحذائين وسوق الدجاج ممتزجا بسوق الحدادين ويوازي سوق الأحذية سوق اللحامين ومن خلاله عدد من أفران المعرة ومطاعمها
في المعرة فندقان أحدهما سمي بالمعرة وموقعه في بداية سوق النجارين قرب الجامع الكبيروالأخر أبي العلاء في وسط شارع أبي العلاء يقابله طاحون المعرة ومعه المحرك الوحيد لإمداد المعرة بالطاقة الكهربائية 0
وللعلم إن معظم النزلاء في الفندقين من ريف المعرة ، وذلك لأن التواصل بين القرى الأبعد عن قرية عن قرية جرجناز في الشرق وكفرنبل في الغرب أمر من الصعوبة بمكان لفقد وسائل النقل وقلتها لذلك فالناس كانوا لايستطعون العودة مباشرة إن تخلفوا عن وسائط النقل المحدودة العدد ، فهناك سيارتان شحن تتوليان نقل الناس بمعدل رحلة واحدة أسبوعياً ومن تخلف عليه أن يستخدم الدواب أو اللسير ماشيا للعودة إلى مكان سكنه 0
يعتبر شارع أبي العلاء الذي دشن افتتاحه الرئيس شكري القوتلي سنة 1363 هـ 1944م مع بداية المهرجان الأول لذكرى أبي العلاء ومعه تدشين أول مركز ثقافي في المنطقة افتتح في المنطقة دشنه مع الرئيس الدكتور طه حسين وثلة من شعراء العربية أمثال محمد مهدي الجواهري ، مركز النشاط البشري والاقتصادي ولازال حتى الآن يمثل عصب الحياة الاقتصادية في المدينة 0
أما عن مدارس المعرة فخمس مدارس ثانوية أبي العلاء وهي ثانوية البنات اليوم وتسعون بالمائة من مدرسيها من دمشق وأربع مدارس أخرى العشائر والغزالي والباحثة وابن الوردي 0
وإن توجه الحديث عن مساجد المعرة فهي كثيرة وما يهمني هنا أن الجمعة كانت تقام في مسجدين فقط الأول المسجد الجامع الكبير وخطيبه شيخ المعرة وعالمها الشيخ أحمد الحضري يرحمه الله تعالى والثاني مسجد يوشع ابن نون وخطيبه الشيخ أديب السمنة ( الأمنة )
ضمن هذه العجالة لعلني قد استطعت أن أرسم صورة مكانية زمانية للمدينة التي لم يزد عدد سكانها في حينه عن عشرة آلاف نسمة وهو عدد لا يشكل جزأً من عشرين من عدد سكانها في الماضي حسب المصادر التاريخية 0
ترقب الشهر الفضيل والاحتفال بقدومه وما يجري فيه ما هو إلا حالة تشترك فيها المجتمعات الإسلامية في أصقاع الأرض كافة ، وما هي إلا عبارة عن تراكمات من عادات تحولت إلى سلوك ألبس بعضها ثوبا دينياً يدفع الناس للالتزام بفعله ، ولكن الأمر قد يختلف بين مدينة وأخرى بحسب شكل الحياة وما تأتي به من متغيرات عبر الزمن 0
ولنبدأ من أسلوب إثبات الشهر الفصيل ، نحن الآن في الخامس من الشهر الثامن لسنة سبع وخمسين وتسع مائة وألف للميلاد الموافق للأول من الشهر التاسع لسنة سبع وسبعين وثلاث مائة وألف للهجرة وهو آخر أشهر الصيف حيث تسهل من خلاله مراقبة السماء فلا عقبات تمنع ذوي الخبرة من مراقبة الهلال ، لتبرز الإمكانيات الفلكية عند الناس فمن يقول اليوم هو الأول من شهر رمضان ( يا أخي ما شفنا القمر مبارح وصيامنا مظبوط ) يجبيه آخرون ( فلان شاف القمر وصيامنا مو صحيح ) 0
والحقيقة أن الخبرة في معرفة منازل القمر حينها محدودة جداً فلو سألت أحدهم أين يمكن أن يشاهد القمر ستحصل على مجموعة إجابات في معظمها غير صحيحة إلا عند من توارث الخبرة أمثال بعض الأجلاء كرائد صيانة الساعات في المعرة مأمون الجندي وأديب الحميدة ذلك المثقف الثقافة العالية والذتية وإن غفل عنه الكثيرون ، ومن ثن يبقى المعول الوحيد سماع الخبر من الإذاعة الرسمية من أجهزة المذياع الكهربائية لتعلن ثبوت الشهر ثم ليتأكد الخبر من خلال مئذنة المسجد الجامع الكبير ، تؤكده طلقات مدفع رمضان ، وقدعرفته المعرة في الربع الأخير من القرن الثالث عشر الهجري بعد أن شاع استخدامه في مدينة حلب 0
ويبدأ الصوم فهل من تغيير على السلوك العام للناس ، سوق المعرة يبدأ من بعد صلاة الفجر ، وأصوات العربات التي تجرها البغال ( بغلان لكل عربة ) والشوارع القديمة المرصوفة بالبلاط الحجري تزيد من قرقعة العجلات لتوقظ من قد أخذه النعاس ، يمتلكها ذوي الحالة الميسورة من أهلنا في الريف تصل محملة في هذه الأيام بالجبس ( البطيخ الأحمر ) وبقايا البطيخ الأصفر ، الذي يعوضه البطيخ القام من الروج ، والعنب ولا سيما ( الفوعي ) العالي الجودة اللذيذ الطعم ، إضافة للقرع وبقايا الخيار والبندورة
تباع هذه الخضار بالمزاد جملة ومن ثم بالمفرق والأسعار في غالبها لأية مادة منها لا تتجاوز العشرة قروش ولربما تناقص سعرها في رمضان عن حالها قبل حلول الشهر الكريم وهو أمر متعاد 0
وساحة البيع لاتتجاوز المحلات المجاورة لطاحون المعرة بعشرين متراُ شرقا وغربا وكذلك المقابلة له 0
بين الساعة التاسعة والعاشرة يكاد السوق قد فرغ مما فيه ، وما بقي يبتاعه العمال الذين منعهم العمل باكراً من الحصول على حاجاتهم 0
تسعون بالمائة مما في السوق من الخضار محلي سواء كان من بساتين المعرة أو من القرى اللصيقة المجاورة لها
في الساعة الرابعة مساءً يكاد سوق المعرة يخلو من المارة ثم تعود الحياة إليه قبيل المغرب للحصول على قطعة ثلج بحسب الحاجة فقطعة لايتجاوز طولها 10سم بعشرة قروش تقطع بالساطور ، أو شراء خبز رمضان بلونه الأحمر مع حبة البركة 0
أما الأطفال في سننا فيتجهون إلى معمل الحلاوة في وسط السوق للحصول على ألواح من الحلاوة السمسمية ، ويحتاج الأمر هنا إلى خمس وعشرين قرشا ، وبالتالي لن تسطيع الشراء يومياً0
المحال التجارية في المدينة وبالمقياس الزمني تكون قد استعدت لقدوم الشهر الفضيل ، يتكاتف عدد من تجار المعرة لشراء مايردون من دمشق عن طريق شحن البارودي أو من حلب عن طريق سيارات الباص 0
وما يميز المتاجر في هذه الأيام ( ربطات قمر الدين ) ومن ليس له القدرة على شرائها هناك نوع آخر أقل سعرا ( قمر الدين فلت ) فهناك من يقول لك أعطني بربع ليرة أو أكثر 0 والحلاوة الشامية ( هشام الحلواني – والحلبية المهروسة ) والهريسة السراقبية ( النمورة ) وتمتلئ المحال بأصناف التمور تباع بالقفة ( التي لايقل وزنها عن ثلاثين كيلو غرام والسعر لا يتجاوز الخمس ليرات سورية ، أما العجوة فهي للميسورين فالكيلو غرام الواحد قد يصل سعرة لليرة السورية الواحدة0
وعندما تبدأ الشمس بوداع السفح الغربي لجبل الزاوية حيث قدر للمعرة أن تكون ، كنا نتجهز بما توفر لدينا من بعض الأطعمة إلى المنطقة التي يتربع فيها خزان الماء ( الحاووظ ) ننتظر ( نجيب ) يرحمه الله ، ليقوم باطلاق مدفع رمضان 0 أسطوانة من المعدن بطول متر تقريباً يحملها بيده وفي اليد الأخرى القذيفة التي تعلن بدويها إنتهاء يوم الصوم وبدء الأفطار 0
أعيننا باتجاه مئذنة المسجد الجامع الكبير ترصدها لتنار اللمبة العليا لتأذن له باشعال القذيفة ، مع إرتفاع صوت المؤذن الله أكبر الله أكبر
ويتبعثر الجمع من أطفال وحتى الشباب بسرعة قياسية كلٍ تجاه بيته ، تنتظره مائدة الإفطار بما قسم الله من طعام ، صنف رئيس وصنف رديف ( البرغل وفي بعض الأحيان الرز ) مع الفاصولياء الخضراء مثلا ، لحم بالعجين ( صفايح ) ، كبة بأشكالها ، ثمبوسك ، ششبرك ، مع الكبة النية ( تصنع باليدغالبا) ، ( اللبن الرائب ) مرق المخللات إن وجد ، السوس ، الدبس 0000
يبدأ الطعام سريعا لينتهي سريعاً لتسمع أصوات المسحرين من الأطفال بعد الإفطار وحتى قبيل صلاة العشاء وهو الوقت المسموح به للأطفال بالتجوال 0
لنسمع أهازيج أناشيد سمِّها ماشئت :
لُولا مُعاذ أوعمرو ( ويسمون أصغر الأولاد سناً لزيادة التأثير في أهل البيت طمعاً بما سيحصلون عليه ) ماجينا ماجينا يحل الكيس ويعطينا يعطينا مصيرية مصيرية علحجاج حجيجية حجيجية 0
ياطالع علميدنة علميدنة
طلعوا علوا علوا
شوفو أشوفيا فيا
فيا عبد الله يقرا كلاما الله
صيني على صيني والرب يعطيني
يعطيني مصيرية مصيرية علحجاج حجيجية حجيجية
وحليبة الصابرة تحلب وتعطيني
وينهون كلامهم بـ
الحمامة على القبة بتعطوا إلا بتكبة الكبة
الحمامة على السطوح
وعندما يحصل الأطفال على العطاء مال أو تمر أو 000
يرددون ليفي على ليفي صاحبة الدار انضيفي
وإلا فهناك فصيغة توصف وتسيء بها سيدة الدار حصرا انتقاما منها على عدم العطاء
ويقترض من نودي بإسمه أن يخرج مع والده ليعطي الأطفال ما يسرهم وغالبا ما يخرج لمشاركتهم
النوم بعد صلاة التراويح أمر عام باستثناء بعض كبار السن ممن اعتاد السهر في مقهى المعرة الرئيسي وهو الآن مقراً لمصرف التسليف الشعبي وآخرون من الشباب وكبار السن يتوجهون للقهوة المعلقة للعلب بالورق أو سماع سيرة عنترة أوغيرها
وينتهي اليوم الأول من شهر رمضان ليبدأ يوم جديدٌ على صوت مسحر الحي ولازلت أذكره نعم ( صطفوف ) يرحمه الله بطبلته يوقظ أهل الحي للسحور بأناة وصبر ينتظر صوتا من البيت أو بصيص الضوء لينتقل إلى بيت آخر
صيام مقبول بإذن الله تعالى
أخوكم أبو معاذ













التوقيع

muaaz

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
14-Aug-2010, 01:54 PM   رقم المشاركة : 2
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي رد: من ذاكرة الشهر الفضيل


اقتباس
النوم بعد صلاة التراويح أمر عام باستثناء بعض كبار السن ممن اعتاد السهر في مقهى المعرة الرئيسي وهو الآن مقراً لمصرف التسليف الشعبي وآخرون من الشباب وكبار السن يتوجهون للقهوة المعلقة للعلب بالورق أو سماع سيرة عنترة أوغيرها
كانت أيام ما اجملها على ما فيها من بساطة






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
الشهر, الفضيل, ذاكرة

أدوات الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 03:47 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0