قناة الدكتور محمد موسى الشريف

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الاطروحه التاريخيه ((الملك الانجليزي المسلم)) (آخر رد :الأمير الحال)       :: احتراف قيادة السيارة وصيانتها (آخر رد :مايا فهد)       :: أشهر موقع عالمى لتعليم الانجليزية (آخر رد :مايا فهد)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: أيسر وأعظم عمل دعوي على الاطلاق ( الحلم أصبح حقيقة ) (آخر رد :ساكتون)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-Feb-2010, 11:39 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




(iconid:30) تاريخ دسائس اليهود

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نسأل الله التوفيق في هذه السلسلة التي سأجمع فيها كل مخطط و برنامج يهودي يضرب المسلمين خاصة والعالم عامة
لأبدئ بحمد الله بمن هم اليهود
وماذا فعلوا
وسأناقش بإذن الله مبدأهم المشترك
فرق تسد
اكذب أكذب حتى يعتقد الناس أنك صادق

لأبين كيف دسو بيننا الفرقة إنطلاقا من زخرف القول غرورا
من شعارات بها بدأو لتتحول إلى تماثيل تعبد من دون الله
فقد أتوا أولا بالسامية
ثم أسسو الماسونية والصهيونية
ليحكموا العالم عن طريق الوكالات
فاستهدفو أمتنا خطوة خطوة
فبدؤوا بينبوع الأمجاد ومدرسة الرجال والأسياد
إنها المرأة إنها الأم التي تصنع الأمة
أم تلد مثل خالد وصلاح الدين و قطز
ليتبعوا هذه الخطوة سموم ترصد بركة الأمة
ألا وهم الشباب عز ونصر الأمة ولايخفى عليكم ماذا يحاك
ثم شرعو في تقسيم الأمة بدأ من الوطنية والقومية والأحزاب
فإنما الوطنية وثنية جاهلية والقومية قزمية تعنتية عنصرية
والأحزاب حراب تتناوش بينها كل لمصلحته على حساب الآخر
ثم دسوا العلمانية ليقيدو الدين وماقيدوه ولكن الناس قيدوا
فأضحى شغلهم الشاغل أن منعا لوحدة المسلمين وإياكم والخلافة وروح الجهاد أن تسري في عروقهم

بقلم سمهر خان أخوكم المرتقب













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Feb-2010, 12:06 PM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

السامية: النشأة، المعنى، الرؤية


عد اللاسامية ابتداعاً تسعى الصهيونية إلى تكريسه في إطار مشروعها التوسعي العالمي، وكانت تظهر هذه الكلمة بين الحين والآخر في شكل تهمة تلقيها الصهيونية على كل من يعارض خططها وامتداداتها السرطانية الاستعمارية في المنطقة العربية، والنفوذية في الغرب. ورغم ما تسعى إسرائيل إلى تحقيقه عن طريق هذه الكلمة إلا أن لفظة اللاسامية تبقى كلمة دخيلة على معجم الأنساب ولفظة مضببة اخترعها عالم اللاهوت الألماني النمساوي شلوتربر ومع هذا فإن الكثير من الصهاينة العالميين لم يكونوا يهوداً، ةبالتالي فهم حتى بالاعتبار اليهودي الكاذب للكلمة ليسوا ساميين، ثم إن الكثير من اليهود ليسوا يهوداً أصلاً، ومن ذلك يهود الخزر. وكما أن الهولوكوست أصبح تجارة فإن السامية ذاتها أصبحت تجارة صهيونية تبنى على معطيات عنصرية حاربتها الأديان والاتفاقيات الدولية، ما يجعل التبني اليهودي للكلمة يدخل في إطار المعتقدات التلمودية القائمة على عقدة الأفضلية «شعب الله المختار». ومع اعتبار لفظة السامية بالملة ولا أصل لها، فإن ذلك يقتضي أن تكون لفظة السامية بناء على باطل، وما بني على باطل فهو باطل. لكن الحاخامات اليهود بدأوا يأخذوا أبعادهم في نصوص التوراة التلمود، وتجلت على يد العديد من اليهود العنصريين أمثال (لودفيغ فون غومبلونيز) والذي أقرّ في كتابه «العنصرية والدولة» الصادر عام 1875 بوجود فوارق عرقية طبيعية في المجتمعات البشرية. كما أن الدعوى اليهودية إلى فكرة التفوق العنصري لاقت استحساناً مقبولاً لدى الفيلسوف الألماني «نيتشة» الذي قيم اليهود تقييماً عالمياً في أبحاثه عن الإنسان الخارق.
وقبل القرن الثامن عشر الميلادي لم تذكر المصادر التاريخية العالمية كلمة الساميين، فاللغات اليونانية واللاتينية والفارسية والهندية والصينية لا تذكر كلمة سام وحام أو يافث في جميع فروع آدابها. هذا يعني أن العرب واليهود ينضوون تحت اسم واحد محدث وهو «السامية»، غير أن الذي حدث أن اليهود أرادوا الاستئثار بهذه الاسم فتسموا «بالساميين» وعدوا العرب والمسلمين أعداء للسامية أي أن الكلمة أخذت معنى جديداً عند اليهود هو غير المعنى الذي أشار إليه شلوتزر».
إن اليهود لا يحاربون اللاسامية بل هم يعملون على معاداة السامية. ولعل فهم هذه الإشكالية هو الذي يوفر الكثير لفهم منطلقات مآرب عدونا. وهناك من أقطاب الحركة الصهيونية من ليس سامياً أي من ليس يهودياً. «فريتشارد مايزتزهاجن» وهو أحد الضباط السياسيين للجنرال اللينبي يعترف بأن صهيونيته تقوم على غريزته اللاسامية التي حورتها وأثرت فيها الاتصالات الشخصية. وكان يقول أيضاً: «إنني مشرب بعواطف لاسامية، وأتمنى لو تنفصل الصهيونية عن القومية اليهودية ولكنها لا تستطيع ذلك، إنني أفضل قبولها على حالها على أن أرفضها لأسباب غير جوهرية». وقال: «إن آرائي عن الصهيونية هي آراء صهيوني متحمس والأسباب التي أثارت في نفسي إعجاباً بالصهيونية كثيرة ومتنوعة، ولكنها متأثرة بشكل رئيس بوضع اليهود غير المرضي في العالم، والميل العاطفي الكبير لإعادة إيجاد جنس بعد تشرد دام ألفي عام، والقناعة بأن الأدمغة والأموال اليهودية إذا ما ساندتها فكرة قوية كالصهيونية تستطيع أن تقدم الحافز نحو التنمية الصناعية التي تحتاج إليها فلسطين بشكل ملح بعد أن بقيت أرضاً براحاً منذ بداية العام».
وبدلاً أيضاً من أن يهاجم هرتزل «اللاسامية» ويشجبها أعلن أن «اللاساميين» سيكونون أكثر الأصدقاء الموثوقين، وستكون الدول اللاسامية حليفة لنا.
كما أن الباحث الصهيوني جاكوب كلاتزكن يبدي احتفاء كبيراً باللاسامية باعتبارها حليفاً للإسرائيليين وحين يتطرق غارودي في «إسرائيل بين الهوية والصهيونية» لقضية الصهيونية الدينية والسياسية ويبرز أفكار كاتب صهيوني متعصب مثل «مارتن بوبر» يقول عنه: إنه يكشف عن الجذر العميق لهذا التحوير في الصهيونية السياسية الناشئة ليس عن الديانة اليهودية بل عن النزعة القومية الأوروبية للقرن التاسع عشر، فالصهيونية بهذا المعنى تدخل في إطار الفلسفة الأوروبية العنصرية الاستعمارية غير أن الذي حدث أن الصهاينة استطاعوا إيجاد امتزاج بين الأدبيات اليهودية القائمة على العودة وفكرة الميعاد والشعب المختار من جهة، وبين النزعة الاستعمارية من جهة ثانية وبذلك تحولت فلسطين من مستعمرة إسرائيلية تماماً كما كانت دول عربية أخرى كثيرة مستعمرة من طرف بريطانيا وفرنسا وإسبانيا إلى حق شرعي ديني.
إن حركة اليهود ونقمتهم واستنكاراتهم ليست موجهة ضد اللاساميين «غير اليهود»، إذ لو كان الأمر كذلك كان الساميون محل رضا منهم، غير أن الصورة ليست بهذا اللون، والبركان اليهودي لا يتفجر سوى على من يعصف بمعاداة السامية حتى وإن كان سامياً. إن بلفور هو أحد الصهاينة اللاساميين وقد أعطى مثالاً بارزاً جعل الإسرائيليين يطمئنون إلى أن اللاسامية ليست بالضرورة معاداة للسامية.. ولم تكن لاسامية بلفور أبداً مدعاة للدخول في دائرة الغضب الإسرائيلي إلا بعد عام 1905 عندما أصبح من أولويات بلفور إقرار قانون يحد من الهجرة من أوروبا الشرقية. عندها تعرض بلفور لهجوم في المؤتمر الصهيوني السابع بسبب اللاسامية المكشوفة في سياسته المعادية للهجرة اليهودية. واتهمه المندوب الإنكليزي للمؤتمر م.شايرد «باللاسامية» الصريحة ضد الشعب اليهودي. إن بلفور كان طوال سنوات لا سامياً يعمل لتحقيق الحلم اليهودي «وطن إسرائيل» وكانت لا سامية صداقة غير أنها تحولت فجأة بعد موقف لم يعجب اليهود إلى سامية معادية وضد.
إلا أن ردود الأفعال ضد التفكير العنصري التوراتي التلمودي الحاخامي تجلى واضحاً عند الفيلسوف (أويغين دوينغ) فقد حاول هذا الرجل أن يشرح فكرة اللاسامية العنصرية فلسفياً وفيزيولوجياً وحضارياً في كتابه الصادر عام 1881 بعنوان «المسألة اليهودية مشكلة عرقية وأخلاقية وحضارية» فهو يرى أن اليهودي هو من أحط المخلوقات في الكون. وهو غير مبدع وسارق ويحصد جهد الشعوب الأخرى، ويعتدي على منجزاتهم الحضارية ويتنكر لكل ما قدم له من أفضال ويقترح عزل اليهود عن المجتمع وعدم مساواتهم بمواطني الدول التي يعيشون في كنفها. فهذا الرأي باليهود أدى إلى وصف دوينغ بأنه عدو السامية وسمي المفكرون الذين ساروا على خطاه أمثال المفكر الألماني «هوستون ستيوارت شامبران» بأنهم أعداء للسامية. هذا وقد أصبح تعبير معاداة السامية مجرد صناعة. وهذا يذكرنا بكتاب «صناعة الهولوكوست» لنورمان فنكلشتاين، والذي اتهم فيه اليهود باستعمال الهولوكوست لتبرير السياسة الإجرامية التي تتبناها إسرائيل في ابتزاز الأموال من أوروبا باسم عائلات الضحايا. وقد اتهم فنكلشتاين رغم أنه يهودي ووالده ممن نجوا من غيتو وارسو «عاصمة بولندا» باللاموضوعية والجشع. وهنا يجدر القول إن كلمة «الهولوكوست» تعد ركيزة من ركائز الفكر الصهيوني وكان هم الزعماء الصهاينة ينصب حول إيجاد كيفية لترحيل يهود الشتات إلى فلسطين. ويقول «إسرائيل شاحاك» في كتابه «الديانة اليهودية وموقفها من غير اليهود»: ينبغي الإقرار في البداية أن التلمود والأدب التلمودي يحتوي على مقاطع معادية جداً ووصايا موجهة أساساً ضد المسيحية. إضافة إلى الاتهامات الجنسية البذيئة ضد يسوع، ينص التلمود أن عقوبة يسوع في الجحيم هي إغراقه في غائط يغلي وهي عبارة لا تجعل التلمود مقبولاً من المسيحيين المؤمنين ـ كما أُمر بإحراق أي نسخة من الإنجيل علانية إذا أمكن على أيدي اليهود، تقع بين أيديهم، في الثالث والعشرين من آذار عام 1980 أحرقت مئات النسخ من الإنجيل علانية وبصورة احتفالية في القدس تحت رعاية (يادلعاخيم) وهي منظمة دينية يهودية تتلقى المعونات المالية من وزارة الشؤون الدينية الإسرائيلية.
ـ إن الشعب الفلسطيني يتعرض اليوم لمحرقة فعلية لكننا غير قادرين على شرح الهولوكوست الذي يتعرض له الفلسطينيون يومياً وعلى مرأى من العالم أجمع، وعبر الفضائيات وذلك لكي نخرج بها عدونا من أرضنا ونضغط بها عليه ونقايضه وندينه، لذلك سيبقى القليلون الذين يتحركون منا، إما إرهابيون أو معادون للسامية.
ـ إن ادعاء اليهود للسامية ادعاء لا تقف وراءه حجة علمية ولا دليل محترم وهو يدل على مأزق الانتماء الذي يتخبط فيه هؤلاء، كالشخص الذي يدّعي النبوة لشخص ميت منقطع مهما كان خسيساً، فإنه لن يقبل التنازل عنه بعد ذلك مهما كان.. لأن خساسة الأب أخف من فجور الأم.




http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%...85%D9%8A%D8%A9

منقول













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Feb-2010, 12:08 PM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

واعلن نفسي من هنا معاديا للسامية













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Feb-2010, 12:09 PM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

الماسونية لغة : البناءون الأحرار
إصطلاحا : منظمة يهودية سرية هدامة ، إرهابية غامضة ، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد ، وتتستر تحت شعارات خداعه ( حرية - إخاء - مساواة - إنسانية ) .
جل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم ، من يوثقهم عهداً بحفظ الأسرار ، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام تمهيداً بحفظ جمهورية ديمقراطية عالمية ، وتتخذ الوصولية والنفعية أساساً لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة لا دينية عالمية .
و سميت القوة الخفية وهدفها التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم ومنع دينهم من الإنتشار ، ومنذ بضعة قرون تسمت بالماسونية لتتخذ من نقابة البنائين الأحرار لافتة تعمل من خلالها ثم التصق بهم الاسم دون حقيقة .

نشأتها
أسسها هيرودس أكريبا سنة 43 م(الراجح) و هو ملك من ملوك الرومان بمساعدة مستشاريه اليهوديين :
حيران أبيود : نائب الرئيس .
موآب لامي : كاتم سر أول .

المرحلة الحديثة للماسونية تبدأ سنة 1770م عن طريق آدم وايزهاويت المسيحي الألماني ، الذي ألحد واستقطبته الماسونية ، حيث وضع الخطة الحديثة للماسونية بهدف السيطرة على العالم وانتهى المشروع سنة 1776م ، ووضع أول محفل في هذه الفترة ( المحفل النوراني ) نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه .
استطاعوا خداع ألفي رجل من كبار الساسة والمفكرون وأسسوا بهم المحفل الرئيسي المسمى بمحفل الشرق الأوسط ، وفيه تم إخضاع هؤلاء الساسة لخدمة الماسونية ، وأعلنوا شعارات براقة تخفي حقيقتهم فخدعوا كثيراً من المسلمين .

ميرابو : كان أحد مشاهير قادة الثورة الفرنسية .
مازيني :إيطالي الجنسية و هو الذي أعاد الأمور إلى نصابها بعد موت وايزهاويت .
البرت مايك : جنرال أمريكي سرح من الجيش فصب حقده على الشعوب من خلال الماسونية ، وهو واضع الخطط التدميرية منها موضع التنفيذ .
ليوم بلوم : فرنسي الجنسية ، مكلف بنشر الإباحية ، أصدر كتاباً بعنوان الزواج لم يعرف أفحش منه .
كودير لوس : يهودي ، صاحب كتاب العلاقات الخطرة .
لاف أريدج : هو الذي أعلن في مؤتمر الماسونية سنة 1865م في مدينة "أليتش" في جموع من الطلبة الألمان والإسبان والروس والإنجليز والفرنسيين قائلاً :"يجب أن يتغلب الإنسان على الإله وأن يعلن الحرب عليه وأن يخرق السموات ويمزقها كالأوراق " .
· ماتسيني جوزيبي : 1805-1872م ، لم أجد أي معلومات إضافية عليه ( الجماعة على النت ناقلة موضوع الماسونية حرفيا من بعضها ) .

ومن شخصياتهم كذلك : جان جاك روسو ،فولتير ( في فرنسا ) جرجي زيدان ( في مصر ، كار ماركس وأنجلز ( في روسيا ) والأخيران كانا من ماسونيي الدرجة الحادية والثلاثون ومن منتسبي المحفل الإنجليزي ومن الذين أداروا الماسونية السرية وبتدبيرهما صدر البيان الشيوعي المشهور .

جذور الماسونية يهودية صرفة ، من الناحية الفكرية ومن حيث الأهداف والوسائل وفلسفة التفكير . وهي بضاعة يهودية أولاً وآخراً ، وقد اتضح أنهم وراء الحركات الهدامة للأديان والأخلاق . وقد نجحت الماسونية بواسطة جمعية الإتحاد والترقي في تركيا في القضاء على الخلافة الإسلامية ، وعن طريق المحافل الماسونية سعى اليهود في طلب أرض فلسطين من السلطان عبد الحميد الثاني ، ولكنه رفض رحمه الله وقد أغلقت محافل الماسونية في مصر سنة 1965م بعد أن ثبت تجسسهم لحساب إسرائيل
لم يعرف التاريخ منظمة سرية أقوي نفوذاً من الماسونية ، وهي من شر مذاهب الهدم التي تفتق عنها الفكر اليهودي ،فهي تخفي تنظيمها تارة وتعلنه تارة ، بحسب ظروف الزمان والمكان ، ولكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها هي سرية في جميع الأحوال محجوب علمها حتى على أعضائها إلا خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها .

الأفكار والمعتقدات

· يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات .

· يعملون على تقويض الأديان .

· العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها .

· إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة .

· العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم .

· تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها .

· بث سموم النـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية .

· تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى ولانحلال والإرهاب والإلحاد .

· استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة .

· إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتيسيره كما يريدون ولينفذ صاغراً كل أوامرهم .

· الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني وأن يجعل ولاءه خالصاً
للماسونية .

· إذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل .

· كل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة .

· العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية .

· السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة .

· السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية .

· بث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم .

· دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الإتصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري .

· الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل لدى المسلمين .

· السيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل أحد الماسونيين كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمات الأرصاد الدولية ، ومنظمات الطلبة والشباب والشابات في العالم


معلومات إضافية
مواقع:
http://www.islampedia.com/MIE2/maws/maws9.html
http://www.khayma.com/internetclinic...lmasoneyia.htm
http://d1d.net/1/alaanet/jews_mason.htm
كتب :
الماسونية ، تأليف صابر طعيمة ، دار الجيل - لبنان
تاريخ الجمعيات السرية و الحركات الهدامة ،تأليف محمد عبد الله عنان

المصادر : مواقع + كتب ( بالتصرف)













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Feb-2010, 11:49 AM   رقم المشاركة : 5
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

آخر تعديل مرتقب المجد يوم 03-Feb-2010 في 11:52 AM.
 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Feb-2010, 11:24 AM   رقم المشاركة : 6
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

الصهيونية Zionism

تعريفها : هي منظمة يهودية تنفيذية ، مهمتها تنفيذ المخططات المرسومة لإعادة مجد بني إسرائيل -اليهود- وبناء هيكل سليمان ، ثم إقامة مملكة إسرائيل ثم السيطرة من خلالها على العالم تحت ملك (ملك يهوذا) المنتظر . سميت بذلك : نسبة إلى (صهيون) جبل يقع جنوب بيت المقدس يقدسه اليهود .
الماسونية والصهيونية :

الصهيونية قرينة للماسونية إلا أن الصهيونية يهودية بحتة في شكلها وأسلوبها ومضمونها وأشخاصها ، في حين أن الماسونية يهودية مبطنة تظهر شعارات إنسانية عامة ،وقد ينطوى تحت لوائها غير اليهود من المخدوعين والنفعيين .
كما أن الصهيونية حركة دينية سياسية معلنة تخدم اليهود بطريق مباشر فهي الجهاز التنفيذي الشرعي والرسمي لليهودية العالمية .
في حين أن الماسونية حركة علمانية إلحادية سرية تخدم اليهود بطريق غير مباشر ، فهي القوة الخفية التي تهيء الظروف والأوضاع لليهود .
تاريخها ونشأتها :

الصهيونية كالماسونية ليست وليدة هذا العصر فقد مرت بمراحل كثيرة منذ القرون الأولى قبل ظهور المسيحية وبعدها وقبل ظهور الاسلام وبعده ، وكانت مراحلها الأولى مهمتها تحريض اليهود على الانتفاض والعودة إلى أرض فلسطين وبناء هيكل سليمان ، وتأسيس مملكة إسرائيل الكبرى ، وحــوك المؤامرات والمكائد ضد الأمم والشعوب الأخرى .
اما الصهيونية الحديثة : فقد بدأت نواتها الأولى عام 1806م حين اجتمع المجلس الاعلى لليهود بدعوة من / نابليون -لاستغلال أطماع اليهود وتحريضهم على مساعدته - ثم حركة ( هرتزل ) اليهودي التي تمخضت عن المؤتمر اليهودي العالمي في (بال) بسويسرا عام 1897م والذي قرر فيه إقطاب اليهود مايسمى بـ(بروتوكلات حكماء صهيون) وهو المخطط اليهودي الجديد للاستيلاء على العالم ومن هذا المؤتمر انبثقت المنظمة الصهيونية الحديثة .
أهداف الصهيونية :

- ذكرنا أن الصهيونية حركة يهودية خالصة . اما أهدافها فهي ذات جانبين : ديني وسياسي :
----أما الجانب الديني فيتلخص فيما يلي :

1. إثارة الحماس الديني بين أفراد اليهود في جميع أنحاء العالم ، لعودتهم إلى أرض الميعاد المزعومة ( أرض فلسطين ) .
2. حث سائر اليهود على التمسك بالتعاليم الدينية والعبادات والشعائر اليهودية والالتزام بأحكام الشريعة اليهودية .
3. إثارة الروح القتالية بين اليهود ، والعصبية الدينية والقومية لهم للتصدي للأديان والأمم والشعوب الأخرى .

---- أما الجانب السياسي فيتلخص فيما يلي :

1. محاولة تهويد فلسطين ( أي جعلها يهودية داخلياً ) وذلك بتشجيع اليهود في جميع أنحاء العالم على الهجرة إلى فلسطين وتنظيم هجرتهم وتمويلها ، وتأمين وسائل الاستقرار النفسي والوظيفي والسكني وذلك بإقامة المستوطنات داخل أرض فلسطين (( وهي عبارة عن مجمعات سكنية حديثة كاملة المرافق تمولها الصهيونية من تبراعات اليهود والدول الموالية لهم في العالم )) ، وتوطيد الكيان اليهودي الناشئ في فلسطين سياسياً واقتصادياً وعسكرياً .
2. تدويل الكيان الاسرائيلي في فلسطين عالمياً ، وذلك بانتزاع اعتراف اكثر دول العالم بوجود دولة إسرائيل في فلسطين وشرعيتها وضمان تحقيق الحماية الدوليه لها ، وفرضها على العالم ، وعلى المسلمين على وجه الخصوص . لذلك نجد أن الصهيونية تقوم بدور رئيس في دفع أمريكا وروسيا وأكثر الدول في أوربا لحماية اسرائيل سياسياً وعسكرياً ودعمها اقتصاديا وبشريا ، فبالرغم من ان امريكا ودول أوربا - دول نصرانية - ، وبالرغم من ان روسيا شيوعية تحارب الأديان وبالرغم ايضا من ان شعوب هذه الدول تكره اليهود بحق الا انها لا تزال تحمي دولة اسرائيل وتدعمها . وما ذك إلا بتأثير الصهيونية الواضح.
3. متابعة وتنفيذ المخططات اليهودية العالم السياسية والاقتصادية ، خطوة بخطوة ، ووضع الوسائل الكفيلة بالتنفيذ السريع والدقيق لهذه المخططات ، ثم التهيئة لها إعلاميا وتمويلها اقتصاديا ، ودعمها سياسياً .
4. توحيد وتنظيم جهود اليهود في جميع العالم أفراد وجماعات ومؤسسات ومنظمات ، وتحريك العملاء والمأجورين عند الحاجة لخدمة اليهود وتحقيق مصالحهم ومخططاتهم.

مغالطات صهيونية :

في نهاية القرن التاسع عشر ، عندما ظهرت الحركة الصهيونية ، كان ما يسمى " التيار الوطني " هو الغالب في هذه الحركة ، وهوالتيار الداعي إلى بقاء اليهود في بلادهم الأصلية ، والعمل على الإندماج في هذه المجتمعات، وكانت غالبيته من المثقفين والعمال الفقراء أو من الطبقة المتوسطة.
اما التيار الثاني ، فهو " التيار القومي " وكان يتزعمه غلاة الصهاينة من كبار الأغنياء اليهود الباحثين قبل كل شىء عن " أرض " يمارسون عليها نشاطهم الإقتصادي بعيداً عن منافسة البرجوازية الآوروبية القوية ، ولم يكن يعنيهم كثيراً أن تكون هذه الأرض فلسطين أو غيرها ، فالموضوع بالنسبة لهم كان مشروعاً إقتصادياً فحسب .
وبالفعل فقد طرح في البداية انشاء دولة لليهود في آوغندا أو غانا ! ثم طرح انشاء دولة في مناطق واسعة من الأرجنتين ! ومع ظهور النزعات العنصرية في آوروبا والمذابح التي تعرض لها اليهود في روسيا أولا ، ثم في باقي الدول الآوروبية ، ازداد انصار التيار القومي الداعي إلى وطن قومي لليهود. ونتيجة عدد كبير من العوامل تم اختيار فلسطين لتكون هي الوطن القومي المزعوم " وهذه العوامل يمكن مناقشتها في مبحث مستقل " .
من الطريف ذكره ، أن أدبيات الحركة الصهيونية كانت تسمي فلسطين باسمها الأصلي ، ولم تكن تسمية اسرائيل قد خطرت لهم على بال ، حتى بعد قيام اسرائيل كانت تسمى " فلسطين " حتى العام 1952 على الأقل ، لأنهم يعرفون أن شعب إسرائيل المزعوم ، كان قد اندثر من الوجود ، وذاب بين شعوب المنطقة منذ القرن السادس قبل الميلاد على الأقل ! وأن اللغة العبرية نفسها قد اندثرت من الوجود منذ ذلك الزمن أيضاً ، وقد كان اليهود يتكلمون الآرامية " المقصود يهود السبي في بابل وبعد ذلك في فلسطين " ثم بعد ظهور العربية وهيمنتها على المنطقة تكلم اليهود العربية مثلهم مثل غيرهم من شعوب المنطقة.
وعندما قامت الصهيونية بمحاولة إحياء اللغة العبرية ، وهي المحاولة التي كان لليهود الألمان الدور البارز فيها ، فقد جاءت العبرية الحديثة إصطناعاً على اصطناع ، وهي لا تمت بصلة لللغة العبرية الأصلية ، ذات الأصل الشرقي العريق . فاللغة العبرية الحديثة غير قادرة على نطق ثلاثة من الأحرف الأساسية في " اللغات السامية " وهي الحاء والعين والقاف، إضافة إلى قلب الحروف المأخدوذ عن الإرمية ، وتحويل الألمان الحرف ( و ) إلى ف ، بثلاثة نقاط وهو الحرف الألماني ( w ) وهكذا ضاعت اللغة العبرية ، مرتين ، واصبحت لغة عجيبة ، هجينة ، مصطنعة ، حتى النهاية .
مثال آخر للتزوير البشع الذي تمارسه الصهيونية ، هو إدعائها بأن اليهود في جميع أنحاء العالم ليسوا أتباع دين معين هو الدين اليهودي ، فقط ، ولكنها تذهب أبعد من ذلك ، [ان تدعي بأن هؤلاء إنما هم شعب واحد من عرق واحد ن في واحدة من اكثر الخدع بشاعة في تاريخ الإنسانية .
مثال ثالث للتزوير والخداع ، هو إدعائها بأن فلسطين ، هي الأرض الموعودة ، وهي مسرح التوراة ، وهي الحاضنة الطبيعية للديانة اليهودية ! ورغم فشلهم الذريع في إثبات هذا الأمر وهم ينبشون في تراب فلسطين منذ أكثر من قرنين من الزمان مزودين بكل ما يخطر على بال من إمكانيات تكنلوجية ، وملايين الدولارات ، وأدعية الحاخامات ، وقد أخرجت أرض فلسطين كل أسرارها ، ولم يعثر على أثر واحد لكل ما ذكر في التوراة ، لا قصور ولا ممالك ولا ما يحزنون ، وبقيت أرض فلسطين وفية حتى النهاية ، رغم أن بعض أبنائها قد غيروا جلودهم ، المهم أن كل الحضارات التي مرت على فلسطين نعرفها جيداً ويمكن تزمينها بدقة ، وأبرز هذه الحضارات هي الحضارة الكنعانية والحضارة الفلسطينية، حتى إنسان ما قبل التاريخ كان حاضرا بأدواته البدائية ، ليكون شاهد على فضيحة الهدهد هذه . فجن جنونهم وبدأوا يمارسون الكذب علانية ، مستفيدين بالدرجة الأولى من غياب الطرف العربي ، وصمته المريب ، ومستفيدين من بعض اطروحات الفقه الإسلامي البائسة من نوع " العلو الثاني " و " الوعد الإلهي " وهم يوظفون كل ما في حوزتهم من إمكانيات لتزوير التاريخ وإعادة كتابته كما يريدونه ، سينما ، موسيقى ، قصص ، أفلام كرتون ، سياحة ، طبيخ ، كل شىء ، كل شىء .
والعرب ، أين العرب من كل هذا ؟ يؤسفني أن أقول أن رد الفعل العربي كان الغياب التام ولا شىء غير الغياب ، بل أخطر من ذلك نحن ، العرب ، مارسنا بغباء لا نحسد عليه ترديد بعض المقولات التوراتية ، وهي كثيرة جداً ومخزية في حق ثقافة عريقة كثقافتنا العربية !













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Feb-2010, 11:27 AM   رقم المشاركة : 7
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

المرأة في هذا الزمن وفي كل زمن بل منذ خلقت وهي سلاح ذو حدين، إن صلحت فهي مصنع للرجال وأم للأبطال، وإن فسدت فهي سبب للضلال ومفسدة للأجيال، ويكفي في ذلك حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال:" اتقوا الدنيا، واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء. أخرجه مسلم.

أيها المسلمون: ولما أدرك أعداء الإسلام والمسلمين مكانة المرأة الحقيقية في المجتمع، ودورها العظيم في صنع الرجال، وتأثيرها الكبير على الأمم، سعوا في تغريبها وتبرجها وإفسادها تارة باسم تحرير المرأة، وتارة باسم الحرية والمساواة، وتارة باسم الرقي والتقدم، مصلحات ظاهرها الخير والرحمة وباطنها شر يبنى على قلب القيم، والتخلص من كل الضوابط والأخلاق والآداب.

لقد أيقن الأعداء أنهم متى ما نجحوا في إفساد المرأة هان عليهم السيطرة على المسلمين والقضاء عليهم.

قال أحد الصليبيين الحاقدين: لن تستقيم حالة الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ويغطى به القرآن.

وقال آخر على شاكلته: على النصارى أن لا يقنطوا؛ إذ من المحقق أن المسلمين قد نما في قلوبهم الميل الشديد إلى علوم الأوربيين، وإلى تحرير نسائهم.

أما ثالثة الأثافي من أصحابهم فيقول: إن التأثير الغربي الذي يظهر في كل المجالات، ويقلب المجتمع الإسلامي رأساً على عقب لا يبدو في جلاء أفضل مما يبدو في تحرير المرأة .

عباد الله: ولتحقيق أعداء الإسلام أهدافهم سخّروا أجهزة الإعلام بجميع أنواعها من مسموع ومقروء ومشاهد، سخروها لتصوير المرأة في أجمل مفاتنها، فتارة عارية، وتارة راقصة، وتارة مغنية، وبذلوا في ذلك جهوداً كبيرة، ولم يقف كيدهم عند هذا بل تعدى إلى أكثر من ذلك، فهاهي أغلفة بعض الأواني المنزلية لا تخلوا من صور النساء الفاتنات، بل أغلفة بعض الأدوية والمأكولات تتنوع فيها صور النساء أشكالاً وألواناً.

لقد سخّر الأعداء الإعلام فصور المرأة الغربية بأنها في سعادة وهناء وأنها ما نالت حريتها ولا تقدمت إلا حين خرجت وتمردت وكسرت المألوف، وهي المثال الذي يجب أن تحتذي به كل امرأة متحضرة.

أيها المسلمون: دارت عجلة التغريب وتحرير المرأة في كثير من البلاد الإسلامية فخرجت المرأة من بيتها إلى مجتمعات الرجال، نزعت حجابها وألفت التبرج والسفور، تركت حيائها وعفتها ومضت إلى دور الخنا والفساد، فاعتلت المسارح أمام الرجال، وتعرت في دور السينما والأزياء، وزينت بصورها أغلفة المجلات والدوريات.

عباد الله: لم تتوقف عجلة التغريب والتحرير فوصلت وللأسف إلى بلادنا، فرأينا تغيرا ملحوظا في بيوت المسلمين يتجلى في مظاهر عدة وأخلاق بديلة لم نكن نعرفها قبل هذا الغزو الفكري والإعلامي :

أو ليس الاختلاط أصبح أمراً واقعاً في كثير من المستشفيات والمراكز الصحية وكليات تعليم الطب والصيدلة ؟ ألم يصل الاختلاط إلى بعض البنوك والشركات والمؤسسات التجارية؟ أليس من نسائنا من تمردن على الفطرة وخلعن جلباب الحياء فنافسن الرجال في قيادة الطائرات وسباق الفروسية والظهور مع علية القوم متبرجات؟ أليس من بناتنا من خرجت وسافرت خارج بلادها للدراسة بلا محرم؟

فهل هذه أخلاق نسائنا ؟ وهل كان هذا في مجتمعنا في أزمان ماضية؟

ما كنت أحسبني أعيش لكي أرى * بنت الجزيرة بالمبادئ تسخر

جهلت بأنا أمة محكومة بالدين * يحرسها الإله وينصر

جهلت بأنا أهل دين ثابت * في ظله لا يستحل المنكر

أختاه يا بنت الجزيرة هكذا * وخنادق الباغين حولك تحفر

قد تهدم السد المشيد فأرة * ولقد يحطم أمة متهور

أخشى على الأخلاق كسراً بالغاً * إن المبادئ كسرها لا يجبر

عباد الله : إن هذا الواقع المشين لبعض نساء المسلمين لم تبلغه المرأة دفعة واحدة، ولم تجر إليه بين عشية وضحاها، وإن خط الانحراف في إفساد المرأة عموماً والمرأة المسلمة خصوصاً لا يأتي جملة واحدة، فالحجاب مثلاً لا ينزع في البداية بأكمله، وإنما يكتفى بكشف الوجه ثم يتدرج إلى كشف شيء من الشعر ثم الذراعين وهكذا حتى يصل المخطط نهايته، والاختلاط لا ينبغي أن يصادم به المجتمع في الجامعات أو حتى في الثانويات وما دونها، وإنما يطرح الاختلاط في الصفوف الدنيا لتستمرأه النفوس وتخف النفرة من كلمة الاختلاط، فينتقل المخطط بعد حين إلى مرحلة أخرى.

وأما مزاحمة المرأة للرجال في العمل واختلاطها بهم في كثير من المجالات والأعمال، فتبدأ بافتتاح مجالات واسعة لتعليم الفتاة في غير مجالها الذي يناسبها، والتضييق على المجالات التي تلائمها، ثم بعد ذلك حثها وحث وليها على المطالبة بتوظيفها، فتطرح وظائف محدودة للنساء، حتى إذا امتلأت الأماكن الخاصة بالنساء وبقيت طوابير أخرى لم تتح لها الوظائف، كانت الخطوة الجريئة بعد ذلك، بتوظيف المرأة بوظائف خاصة بالرجال، والرجل أحوج ما يكون إليها، وربما كانت مع الرجل في مكتب واحد أو بينها حجاب خفيف في البداية سرعان ما يخترق وتزال الحجب، فتنبهوا عباد الله للخطر واستفيدوا من حصاد تجربة الآخرين، والسعيد من اتعظ بغيره.

أيها المسلمون: إن الأدهى والأمر أن يكون من أبناء المسلمين أو من المحسوبين على الإسلام من قد تأثر بأفكار أولئك الأعداء فحذا حذوهم، وتكلم بلسانهم، فلا حسن إلا ما رأوه حسنا، ولا قبيح إلا ما رأوه قبيحاً.

لقد استغل بعض أعدائنا من بني جلدتنا قضية المرأة في بث شبههم وشهواتهم، فتارة يظهرون بمظهر الناصحين من خلال أقوالهم وكتاباتهم، وتارة يبثون شبههم على أنهم يطلبون الحق في الإجابة عنها، وإذا سنحت لهم فرصة كشروا عن أنيابهم وكشفوا عن قناعهم وجاهروا بخبث مقصدهم ومرادهم، وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال.

شوه أولئك المنحرفون صورة الحجاب، وحاربوا التعدد بحجة أنه ظلم وإجهاض لحق المرأة، طالبوا بالتحرر من القوامة الشرعية لأن فيها كبتاً لحرية المرأة، ونادوا بالمساواة بين الجنسين زعماً منهم أن فيها إنصافاً وعدلا بين الرجل والمرأة، وإذا كان الحديث عن البطالة تباكى هؤلاء الموتورون على بطالة المرأة وتناسوا بطالة الرجل، وهم في قرارة أنفسهم يعلمون ويعلم غيرهم أن توظيف رجل واحد يكفي إعالة أسرة بأكملها.

عباد الله: إن أمر أولئك النتنى خطر جسيم على المجتمع أفراداً وجماعات، ولئن كان الجاهليون يئدون النساء، فهؤلاء يئدون الحياء والحشمة والعفة والكرامة.

عجباً والله من شأنهم! أهل الغرب والشرق أدرى الناس ببلادهم ونسائهم وحضارتهم، يرفعون أصواتهم كل يوم وحين محذرين ومرهبين، ودعاة تحرير المرأة في بلاد المسلمين يسوقون أممهم إلى مراتع الرذيلة والفحشاء.

ياللعجب منهم! أليس لهم قلوب؟ أليس لهم أعين؟ أليس لهم آذان فيتعظوا ويعتبروا بما حل في أمم الشرق والغرب من الفوضى الأخلاقية واسترخاص القيم والأعراض؟ ألم يروا ويسمعوا بتلك المجتمعات التي تئن وتحتضر من وطأة الرذيلة والضياع، ولكن " لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون " (الأعراف: 179).

أيها المسلمون: إن الخطأ خطأ ولو كثر الواقعون فيه، وإن المنكر لا ينقلب معروفاً بمجرد انتشاره، وهكذا الباطل يبقى باطلاً ولو زينه المزورون بزخرف القول وروجوه بالدعاية، وإن انتشار الباطل وانتشاء أهله، وغربة الحق وضعف حملته لا يسوغ السكوت والتخاذل، وإلا لغرق المجتمع كلَّه في حمأة الباطل وطوفان الرذيلة.

عباد الله: وإن السعي إلى تحرير المرأة في بلادنا أو الدعوة إلى ذلك، أو الرضا أو السكوت عليه، هو سعي لجر الأمة إلى السقوط والانهيار حينما تخسر أعظم مقوماتها وهي الدين والأخلاق والمثل، ولئن سكتنا ورضينا فسنجد أنفسنا يوماً ما في الدرك الذي سقط فيه غيرنا، غارقين في الوحل الذي غرق فيه من حولنا، فاحذروا البدايات المضلة فهي موصلة للنهايات المؤلمة.

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت * فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

وأبلغ من ذلك قوله تعالى: " وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرنها تدميرا " (الإسراء:16).

أيها المسلمون: إذا كان أعداء الحجاب والحشمة والحياء يستميتون في إفساد مجتمعنا ونسائنا وبيوتنا، فلزاماً علينا أن نستميت في الدفاع عن ديننا ورد كيدهم ومكرهم وفجورهم، وذلك من نصر دين الله تعالى: " يأيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدمكم " (محمد:7)

وإن من نصر دين الله: رد الباطل وكشف عواره، وأن تطرح قضية المرأة وغيرها من القضايا الهامة في المجالس العامة والخاصة، وبخاصة عندما يقدم أولئك النشاز على خطوة جديدة تحقق مآربهم وأهدافهم، فبطرح هذه القضية وما شاكلها وبرد الباطل وفضحه يتنبه الجاهل، ويتفطن الغافل لما يحاك لنسائه وبناته.

عباد الله: يجبُ أن نعلمَ أنَّ هذه الحربَ المبطنةَ والظاهرةَ على المرأةِ في بلادنا لن تُحَقِّقَ أهدافَها وتنالَ مرادَها إلا حينَ نغفلُ عن بيوتِنا وأهلينا، ونهملُ التواصي فيما بينَنا على الحقِّ والصبِر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولنتذكر جميعاً قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته " أخرجه الشيخان.

أيها المسلمون: إنه لا مفر في سبيل مدافعة عدوان الأعداء من توعية نسائنا وبناتنا بما يراد بهن من مكر وكيد من قبل الأعداء، وإيضاح حقيقة هذه الدعوات التي تستهدف المرأة المسلمة لإخراجها وإفسادها وإهلاكها، وإذا لم نحصن نساءنا علمياً وعملياً وعقلياً وخلقياً، ولم نجعلْ ذلكَ من أوَّل مهامِنا فإن دعاة التغريب والإفساد ينتظرون غفلةً منا وتغافلاً ليتوجسوا خلال عقلِ المرأة وقلبِها لتميل ميلاً عظيماً.

يأهل الشهامة والمروءة: أخاطب فيكم شهامتكم إلا كنتم حراساً أوفياء للفضيلة، استجيبوا لنداء ربكم " كونوا أنصار الله " واستشعروا جميعاً مسؤوليتكم – كل بحسبه – العالم بعلمه، والكاتب بقلمه، والواعظ بنصحه، وبكل الوسائل الشرعية المتاحة، مكاتبة، أو مهاتفة، أو مشافهة، وهكذا كلما تكاتفت الجهود أثمرت النتائج.

تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً * وإذا افترقنا تكسرت آحادا .

يأهل الإيمان: احذروا التسويف والتواكل فذلك من تلبيس إبليس، وليحرص كل منكم على أن يكون مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر، قال صلى الله عليه وسلم: " طوبى لمن جعله الله مفتاحاً للخير ومغلاقاً للشر، وويل لمن جعله مفتاحاً للشر مغلاقاً للخير " أخرجه ابن ماجه.

اللهم اكفنا شر الأشرار وكيد الفجار يا ذا الجلال والإكرام .

وفي هذه الأجواء القاتمة تلوح في الأفق بشائر العودة إلى الدين في البلاد الإسلامية؛ حتى في البلاد التي كانت منبعاً للعلمانية، أضحينا بحمد الله في زمن تتزايد فيه العودة إلى الحجاب على إثر حصاد تجربة مرة تورطت بها بعض نساء المسلمين حين خرجت واختلطت فعادت تحذر بنات جنسها وتدعو للزوم الحجاب والعفاف، عادت المرأة في تلك الديار إلى ربها مختارة طائعة رغم ما تواجهه من موجات السخرية والاستهزاء، وما يمارس عليها من إرهاب فكري وعملي، ولكنها صبرت وصابرت؛ لأنها ذاقت حلاوة الحق بعد أن عاشت في مرارة الباطل سنين عدداً.

أيها المسلمون: وإن من نعم الله على بلادنا هذه حشمة نسائه ولزومهن العفاف والحجاب، وقيامهن بمسؤوليتهن دون أن يتعثرن بحجابهن أو يقبلن دعاوى الماكرين والماكرات، رغم كثرة الفتن والداعين لها في كل مكان وزمان.

والله نسأل أن يحفظ بلادنا من شر كل ذي شر ومكيدة، وان يكفينا شر الحاسدين وكيد الكائدين .

اللهم احفظ نساءنا من التبرج والسفور ومشابهة أهل الفجور، اللهم من أراد بهن كيداً وفتنة فرد اللهم كيده في نحره واجعل تدبيره تدميره يا

سميع الدعاء.

اللهم عليك بأعداء الدين أجمعين، أحصهم عددا واقتلهم بددا، ولا تغادر منهم أحدا.

اللهم يا حي يا قيوم افضحهم واكشف نواياهم واجعل بأسهم بينهم.

إلهنا وفق ولاة أمور المسلمين لكل خير، وارزقهم البطانة الصالحة الناصحة، واجعلهم مفاتيح للخير مغاليق للشر يا رب العالمين.

ربنا أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر.

سبحان ربنا رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

الشيخ / أحمد بن حسين الفقيهي













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Feb-2010, 12:35 PM   رقم المشاركة : 8
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

أما الشباب فملفنا طويل
من غزو فكري وعقلية قطيع وعولمة وفتن وفساد...













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Feb-2010, 12:36 PM   رقم المشاركة : 9
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

الغزاة في العالم الإسلامي :

ويقوم الغزو الفكري في العالم الإسلامي على إثارة الشبهات والجدل حول القرآن والسنة وأحكام الإسلام وتشريعاته ، ودس الأفكار الفاسدة وإغراء الجهلة وضعاف النفوس على اعتناقها ، وكذلك اختلاق الأكاذيب على الإسلام وتاريخ المسلمين وتشويه غايات الفتح الإسلامي ومقابلة بعض أحكام الإسلام بالاستهزاء والسخرية ، ووصف التمسك به بالرجعية والتعصب والجمود ونحو ذلك من عبارات مسمومة ، ثم التحريض على علماء الدين وتقديم الجهلة المنحرفين إلى مراكز الصدارة ليعطوا صورة مشوهة عن التطبيق الإسلامي ، كذلك بث النظريات الإلحادية في مختلف المجالات الاعتقادية والعلمية مما يتعلق بأحكام العبادات المحضة والمعاملات .

ولديهم خطة خبيثة تسمى التفريغ والملء وتتلخص في ثلاثة عناصر هي أخطر ما عرف الكون من عوامل هدم مقومات أمة ذات مجد عظيم ، والتفريغ أو ما يسمى عملية غسل الدماغ هو تفريغ فكر الأجيال الناشئة وقلوبهم ونفوسهم من محتوياتها ذات الجذور العقلية والعاطفية والوجدانية وانتزاع آثارها ثم الملء ، أي ملء الفراغ بالمعتقدات الفكرية المسمومة ويلي ذلك تسخير طوابير الجيش الجديد في هدم مقومات الأمة وعقائدها ، وأخطر ما اتخذ الغزاة من وسائل هي وسيلة فصل الدين عن الدولة .

أولا: الإفساد الاجتماعي : وهو يتضمن كل خطة ترى حل التماسك وفك الروابط الاجتماعية بين أفراد الأمة الوحدة حتى لا تكون شخصيه موحدة قوية تقف تجاه الغزاة . وعادة تلتقي الأمم على وحدة اعتقادية حول النفس والكون والحياة وسر الوجود والغاية من خلق الإنسان وعلى وحدة فكرية مع وحدة منهاج البحث والوحدة السلوكية النظرية والتطبيقية والوحدة العاطفية .

وتماسك الأمة المسلمة تماسك من نوع خاص في قوته ، ومع ذلك فالاستعمار الفكري لا ييأس من محاولة فك هذا التماسك لينفرط عقد الجماعة ويتناثر ويحقق الغزو هدفه .

ثانيا: الإفساد الخلقي والسلوكي : فمحاولة إفساد أخلاق الشعوب والهبوط من قمة الكمال الإنساني إلى حضيض الرذيلة ، ويتخذ الإفساد طرقا كالعبث بالمفاهيم والحقائق الخلقية ، وحشد النظريات الفلسفية الأخلاقية المنحرفة عن الشرائع الإلهية ومنها تمجيد اللذة الفردية وغيرها ، والاستغراق الطويل في الانحراف السلوكي من الوسائل الممهدة لتقبل الكفر والانتقال إليه .

ويستخدم الاستعمار الفكري للإفساد السلوكي عناصر النساء والخمر والمادية البحتة ، وأنماط المعيشة التي تعتمد على الرفاهية والمتعة واللذة وعدم المبالاة إلا بما يمتص طاقات الفكر والجسد من متعة ولذة .

ركائز الغزو الفكري وأدواته كثيرة ومتعددة منها: - الصهيونية العالمية .

- التبشير بالنصرانية .

- الاستعمار المتحالف مع الصهيونية .

- المبادئ والنظريات المعادية للإسلام .

كالشيوعية .

والرأسمالية .

- الفلسفات الهدامة التي تحركها أو تتعاون معها في أغلب الأحيان ركيزة أو أكثر من تلك الركائز ، وأهم تلك المذاهب والفلسفات هي: - الوجودية .

- الماسونية .

- العلمانية .

- الفوضوية .

- القاديانية .

- البابية والبهائية .

- التبشير .

- الاستشراق .

ولكل من هذه الركائز حديث يطول ونكتفي هنا بالقول إن الغزو الفكري هو أساس البلاء في كثير من البلاد الإسلامية ، ويجب علينا أن نحمي بلادنا من آثاره المدمرة ، حتى لا يحل بنا ما حل بالآخرين الذين فرقهم هذا الغزو ومزقهم شر ممزق ، وزرع الفوضى والخراب والخوف في بلادهم .

نسأل الله جل وعلا أن يحفظ بلادنا من كيد الكائدين وحسد الحاسدين وتصرفات الحمقى والمغفلين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Feb-2010, 12:39 PM   رقم المشاركة : 10
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

لم يعد غريباً أن يشاهد المرء أحد الشباب وهو يمشي وقد قص شعر رأسه من جوانبه وتركه من الأعلى أو عبث بلحيته بأشكال غريبة لا حصر لها ، أو يجد من يرتدي ملابس ضيقة على جسمه وذات ألوان فاقعة صارخة لا فرق بينها وبين ألبسة النساء ولا تتناسب مع البيئة التي تعيش فيها ، ويحار كثير من الناس في فهم أسباب هذا الوله الأعمى لدى الشباب العربي الحياة الغريبة والاعراض عن الالتزام بملامح

الشخصية العربية والإسلامية التي عرفت على مر العصور بأنها منبع للشرف والشهامة والرجولة والشجاعة والأخلاق الفاضلة .‏

إننا نسجل أسفنا على ماآلت إليه الحال التي وصل إليها الكثير من شبابنا الذين لم يقلدوا الغربيين إلا في أسوء صفاتهم وللأسف الشديد فإن مايفعله بعض الشبان من تقليد لأقرانهم الغربيين يمكن اعتباره تقليداً أعمى وإحباطاً نفسياً ناتجاً عن فراغ روحي في آن واحد ، وليتهم يقلدون الغرب في ماينفعهم وينفع أوطانهم ويقتدون بحيوية شبان الدول الغربية بإقبالهم على العلم وتفانيهم في العمل والقدرة على الاختراع والابتكار .‏

لأن ذلك هو النفع العظيم لأوطانهم لكن إصرار بعض من شبابنا على تقليد النماذج الفاشلة والشاذة من شباب الغرب ، فأخذوا من حضارتهم قشورها المترهلة والمتفسخة وتركوا لبها اليانع فأصبحوا مثالاً للسخرية والمأساة ، فهل بهولاء تنهض الأمة والعديد من شبانها يهوون نحو قاع التفسخ والانحطاط الخلقي والسلوكي والانساني .‏

ولعل أحد أسباب وجود هؤلاء النماذج تتسكع وتتبرج في شوارعنا دون وجل وهو تقاعس الأسرة عن القيام بدورها حين تضاءل دورها التوجيهي الحازم الذي تبنى به شخصية الطفل وصولاً إلى مرحلة الشباب متخذين من مقولة ( طيش شباب ) مبرراً لتصرفات أبنائهم دون أن يضعوا حدوداً لهذا الطيش والاستهتار ، لذلك زاد هذا التشبه عن الحد والخوف أن ينقلب إلى الضد ، وبالتالي تزداد مساحة هذه الظاهرة وانتشارها وخاصة في بؤر خصبة كالمدرسة والجامعة حيث لا رادع لمظاهر الميوعة والتخنث والتي تسقيها وتغذيها القنوات الفضائية التي تعد أهم وأخطر وسيلة نقل مظاهر شاذة من الحياة الغربية إلى المجتمعات العربية ، وخاصة لا يوجد لهذه الفضائيات قانون أخلاقي يحد في التمادي في إبراز هذه المظاهر الدخيلة التي استثمرت طبع وميول الشباب إلى التقليد والانبهار بكل جديد . فإن لم يجدوا موجهاً حازماً وقدوة حسنة فإن تقليدهم لما يشاهدونه قائم ويصبح أمراً واقعاً صعب الانفكاك من قيده والتخلص من رواسبه .‏

وبالمحصلة يكون هزيمة نفسية لهؤلاء الشباب بتقليدهم لغيرهم التي ليس لها علاقة بالتقدم والتخلف لأنهم يخدعون أنفسهم قبل الآخرين بأن مجرد التشبه بالآخرين في ملابسهم وطريقة تفكيرهم يجعلهم كائنات غربية متحضرة ، وهذا من فساد التفكير لأن عقل الانسان وثقافته والتزامه هو ما يحدد مكانته ومستواه الحضاري وطبيعة قدراته ، وليس الزي والملابس والتقليد. قد يضع المرء في مواقف حرجة تثير السخرية والتهكم وتكشف عن ضحالة شخصيته وزيف حقيقته ، لأن الغزو الفكري والثقافي سيطر عليهم بالكامل وأوهمهم أن الغرب جنة الله في الأرض وأنها أرض الأحلام الوردية : إن هذا الغزو الهائل صرف عليه الكثير لأن حرب العقول والأفكار أكثر خطورة من الحرب التقليدية العادية لأن المهزوم فيها يتبع المناصر بإرداته وليس رغماً عنه ...لذلك فالإعلام هو المسؤول عن هذه الظاهرة الخطيرة لأنه أصبح من أكثر أدوات التأثير في المجتمع من خلال وجود القنوات الفضائية في منازلنا وغرفنا حتى في أحلامنا لذا تسيطر على عقول أبنائنا وتتدخل في جميع اختياراتهم بما فيها أنواع طعامهم ، وللأسف لم يدرك إعلامنا العربي هذه القدرة على التأثير بجذب شبابنا بوضع مصلحة الأمة نصب عينها والسعي لما فيه خير أمتنا العربية بل ما نراه العكس وخاصة بعض الفضائيات المشبوهة التي تعمل وتروح لمصالح جهات خارجية يهمها تدمير شباب الأمة وتمييعه والبعض الآخر تسعى وراء المكاسب المادية دون الاهتمام بمتطلبات الشباب العربي وبث روح التحدي وحب الوطن بمأكله وملبسه وتقاليده وزرع الغيرة في دمه تدفع احساس أبنائنا بأنهم لايقلون قامة وحضارة عن اولئك . وتبين لهم أن حضارة الغرب هي حضارة مادية زائفة ليس لها أصل ومصيرها إلى زوال .‏

فمن الواجب أن نقوم بتوعية أبنائنا وتعديل سلوكهم ، وألا نتركهم لأهواء الشيطان وأعوانه يعبثون بهم ويوجهونهم حيثما أرادوا .‏


خليل عبد اللطيف‏













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Feb-2010, 12:40 PM   رقم المشاركة : 11
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

وهذا حال كل إمعة صار كورق تدروه الرياح في كل جانب ليسري مع الوادي
في عقلية قطيعية لايعرف الداخل فيها أي عمل هو فاعله بل يسمع ويرى ويفعل مثل الناس













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Feb-2010, 12:41 PM   رقم المشاركة : 12
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

شبابنا..بين نداء الأمة والعولمة وتخاذل الهمة

كلٌُ في هذا العالم له اتجاه،فكر،معتقدات،قناعات،فلسفة،رسالة،أهداف وطموحات...يصرف سويعات عمره في سعيه لها،ويبلي جسده ويبذل ماله ويستخدم علمه وطاقاته من أجل بلوغها...وبدون استثناء كلٌ منا في هذه الدورة سواء كان ذلك بإرادتنا أم بدونها،علمنا بذلك أم لم نعلم!..لكن كيف؟
الساعي لنصرة دينه وأمته،والساعي للعلم،والساعي لشخصه او لعائلته، والساعي للمال أو المنصب، والساعي لإشباع غرائزه ورغباته،والساعي لأكثر من شيء مما سبق....كلٌ منهم يخضع لقوانين هذه الدورة،فإما أن يكون هو من رسم حدود هذه الدائرة التي يدور بفلكها او أنه قد وقع في شراك دائرة قد رسمت وزينت له من قبل جهات اخرى،فكما يقولون ان لم تخطط لحياتك فأنت إذاً تنفذ خطة غيرك .. ولا أعتقد ان هناك من يخطط لحياة فاسدة تسودها السفسطائية والأنانية والنزعات الحيوانية، وبالتالي معظم أبناء أمتنا اليوم يعيشون وفق ما خططه عدونا..

في مقامنا هنا سنتطرق لهذا المفهوم من نافذة وكوة الشباب ،ليس فقط لأن كلمة الشباب من المفترض أن تعني الهمة والقوة والتحدي والطموح والعزيمة والصبر،وإنما أيضا لأن الشباب هم سر التغيير وهم أدواته وصناعه ومسوقيه عبر الأمم في كل مكان وزمان...وعلاوة عليه فإن أمتنا تعرف بالفتية،فأكبر مكون فيها هو الشباب الذي يتجاوز نصف تعداد أفرادها...

لكن لماذا أمة المليار والثلاثمئة مليون مسلم والتي تملك كل مقومات النهضة والتطور والسؤدد هي من اكثر امم العالم تخلفا اليوم ؟! لماذا عزت الأمة وبلغ امتداد نفوذها من فرنسا غرباً الى الصين شرقاً عندما لم تكن تملك اكثر من نصف ثروات العالم وعندما لم يكن في اراضيها بترول ولم تعرف تقنيات الاتصال ولا تقوم بصفقات اسلحة متطورة وليس لديها مئات الفضائيات وليس فيها جامعه للدول العربية ولا منظمة للمؤتمر الاسلامي؟!
ربما كان لديهم تقنية من نوع اخر لكنها غير مرئية ..وكان لديهم صفقات أسلحة إيمانية لا أميريكية ولا صهيونية ... لكن لن نتعجل حكمنا فربما البعض لا يؤمن الا بالمجرد الملموس ولا يعي إلا المرئي المحسوس،رغم أنه يوجد اليوم تقنيات هائلة تعمل عبر إشعاعات وامواج كهرطيسية ومغناطيسية غير مرئية ولا ملموسة ويؤمن بها كل البشر؟!

تروي لنا الأخت (عنقاء العرب) القصة التالية: ((يروى في قديم الزمان وفي عهد ازدهارالعصر الأموي ووصول الفتوحات الاسلامية إلى بلاد أوروبا وتوقفها في اسبانيا وحضارةالأندلس الخالدة أرسل احد ملوك فرنسا جاسوسا إلى بلاد الأندلسقال : اذهب إلى هناك وعد إليبأحوال المسلمين نريد أن نغزوهم ونطردهم شر طرده فذهب الجاسوس ولما وصل الأندلس وجدشابا يبكي فسأله مابكَ؟
فقاللقد رميتعشرة أسهما فاخطات بواحد منها ورد الجاسوس هذا جيد ماذا يعني أن تخطئ بواحد منعشرة؟فرد الشابالمسلمفقال:إنني في الحربمع الكفار لا أريد أن أخطئ في شيء أريد العشرة في قلوب أعداء الله .. فعاد الجاسوسلملكه فقال لا لاتذهب الآن لقد وجدت هذا حالهم ثم روى له قصة الشاب ... ولما مرتسنوات عده وقد انتشرت في بلاد الأندلس البواغي والمعازف والخمور عاد الجاسوس فوجدشابا يبكي فسأله مابكَ؟فقاللقد أضعت خاتم حبيبتي ... فعاد الجاسوس لملكة قال هيا بنا ألان نطردهمشر طرده وفعلا حدث ذلك وماتت حضارة الأندلس الاسلامية إلىاليوم))...

هل شبابنا اليوم ينتمون الى زمرة الشاب الاول أم الثاني؟ ألم يكن هذا الشاب مقياس لحال الامة في الاندلس، فلما رآه الجاسوس يبكي على سهم أخطأ هدفه عاد مدحورا الى ملكه، ولما رآه يبكي خاتم حبيبته عاد مزهوا واثقا من قدرة جيوشه على دحر قومٍ شبابهم كهذا الشاب؟...لن نكتف بالسؤال والتحليل وإنما سنحاول البحث عن الحلول والسعي لتطبيقها..

تدلي الأخت (نوال) برأيها حول تصنيف شباب أمتنا اليوم فتضعهم في ثلاث زمر:
((الاولى هم شباب امتنا التائهين المغفلين المنساقين خلف الغرب وهم الذين عبروا البحار والمحيطات بفكرهم وتلبسوا شخصيه وفكرا ومظهرا ليس منهم ولا يمت اليهم بصلة فأصيبوا بانفصام كبير وضياع بعيد وسلب للهوية..
وأما شباب القائمة الثانية: فهم من شغلتهم لقمة العيش فهم إما منكبينعليها ملهيين فيها وإما متنازلين عن مبادئهم وأخلاقهم من أجلها...وأما الثالثه فهم:المصابونباليأس ومنهم من وصل اليأس عنده حد اللامبالاة (خربانة خربانة ياعم هو احنا حنعمل ايه) فضعفت الهمم وتمزقت الأمة))...

ربما هذه المجموعات الثلاث هي الاوسع والأكثر انتشاراً في اوساط شبابنا اليوم ،لكن بالتأكيد ليست الوحيدة فهناك مجموعة واسعة ايضا لابد من التركيز عليها ولنسميها شباب القائمة الرابعة، وهي تضم الذين عاشوا في بيئة ملتزمة أو شبه ملتزمة و تأثروا بواقع الامة المتخلف ووعوا المؤامرة ضدها وعاشوا بعض تجاربها، فصار لديهم حافز لنصرتها ومقاومة عدوها ...لكن مشكلة هذه الفئة غالباً الضعف والتضعضع والفتور الذي يصيبها بين حين وآخر ،وذلك اما لعدم قدرتهم على تحويل ارادتهم ونيتهم الى فعل وواقع ملموس.. نتيجة التضييق عليهم او عدم وضوح الرؤية لديهم ، أو ربما ان هذه الفئة قد تعاني احيانا من تخبط بين ما تعتقد وتؤمن به من جهة ،وما يحيط بها من مفاسد ومغريات من جهة اخرى ،فتتراوح إيمانياتهم وتتأرجح هممهم وعبر هذا المعنى قد يتحول افراد كثر من هذه الفئة لينضموا تلقائياً في عداد الفئة الثالثة آنفة الذكر فئة اليائسين المحبطين وهنا يجب التركيز والتمحيص والتشخيص...
إن هذه الفئة من اهم الفئات التي يجب التركيز عليها بحق ويجب السعي لانتشالها لتكون فئة عاملة منتجة بدل ان تتحول الى يائسة مهملة، وذلك عبر ربطها بقضيتها بشكل اكبر وترسيخ عقيدتها اكثر، وبذلك تكسب الامه فئة هامة وفعاله وهي الاقدر على تحقيق النصر والنهضة فيما لو تصالحت مع نفسها وركزت مجهودها ورسخت مبادئها ،ويساعدها على ذلك الاطلاع على تاريخ عظماء هذه الامه ومحطاتها المختلفة و بالتمسك بقرآننا وسنة نبينا والحرص على تطبيقها وحملها في الصدور قبل العقول...
ويتم صلاح هذه الفئة ورسوخ عقيدة الدأب والسعي لديها بشكل رئيس عبر ارتباطها والتقائها بأبناء الفئة الاخيرة من أمتنا (شباب القائمة الخامسة)،التي لا غنى لكل منهما عن الاخرى ،وهي شبابنا الملتزم الواعي الراسخ الايمان والواضح الرؤية،وهي فئة نادرة ولكنها على قلب الموازين قادرة على قلتها فيما لو التف حولها ابناء الفئة السابقة..

لكن لماذا ندر وقل العاملين المخلصين ؟ولماذا تذبذب من لديهم روح العمل وأمل التغيير؟ولماذا حل اليأس بالآيسين؟ولماذا تخلى كثيرٌ عن هويتهم وصاروا للغرب عبيداً ،لقضيتهم بائعين؟
ولماذا تشرذمت البلاد وانتشرت الأهواء وعاث في حال أمتنا المفسدين؟ ولماذا طويت صفحات مجدٍ لأمةٍ دينها هو لله دين؟ لماذا لم يفلح آلاف الدعاة والمشايخ عبر الإمكانيات الهائلة المتاحة لهم من إصلاح شبابنا وصار همهم المال والشهرة وتنفيذ ماهم فيه من اجندة مرتبطين؟ فباتوا اما مرتزقة أو موظفين مأجورين! أو لنظام هنا أو هناك تابعين!...وبالتأكيد مرادنا العموم وليس التعميم، فالتعميم بغي لا يقبله كيس فطين...

تتكلم الأخت (هبايا) عن أسباب تخاذل همة الفرد وبالتالي تراجع الأمة عبر حادثة شخصية ترويها: ((بعـُدت ُ عن الله سبحانه وتعالى من ناحيةالعبادة..بعـُدت ُ كثيرا ً..حتى أحسست بأني لم أعد أحمل بين ضلوعي قلبا ً بل حجراً من صوان..فكانت النتيجة أن أصبحت إنسانة سلبية إلى أبعد الحدود..فكنت لمجرد مروريبموقف بسيط أتضعضع وأنهار..أصبحت أقرب إلى اليأس أكثر منه إلى التفاؤل..أصبحت أنظربسوداوية لكل ماحولي)) ...وتكمل الاخت هبايا قائلة: (ديننا وتمسكنا به هو ما يجعلناناجحين ويقربنا إلى الله لما فيه رضا له وصلاح لنا في الدنيا والآخرةفمن كتاب الله وسنة نبيه صلىالله عليه وسلم نستمد كل ماهو علاج ناجع للأوجاع التي فرضت علينا أو اللتي نحن ارتكبناها او شاركنا بصنعها)...
وتشاطر (أمة الرحمن) أختها هبايا الرأي فتقول: (إن سبب تخلف امتنا هو أننا ضيعنا ديننا فيالوقت الذي كان فيه صحابة رسول الله والائمة والتابعين من بعدهم يفدونه بأرواحهم في سبيل عدمضياعه)...

آراء جيدة ومفيدة وتنبهنا لسبب ما نحن فيه،بل وتعطينا الوصفة الشافية لما حل بأمتنا من تدهور وضياع...لكن لتشخيص أدق وفهم اعمق دعونا نسأل انفسنا الان سؤالاً يوصلنا لهذه الإجابة ..لماذا أضعنا ديننا وانفصمت عرى الايمان في قلوبنا وغرق معظم شباب أمتنا في بحر تتقاذفهم امواجه بين شواطئ الانحراف والضياع تارةً والعجز واليأس تارةً أخرى؟؟!
بالتأكيد أي انسان يبدأ تكوين شخصيته وفكره اثناء طفولته، بل وحتى قبل ان يولد وهو في رحم أمه ،ونذكر بأن 90% من شخصية الانسان تتكون قبل سن السابعه وبالتالي هنا يبرز الدور الكبير للأهل في تربية ابنائهم تربية صالحة وزرع حب دينهم ونبيهم وامتهم ووطنهم وهم في مراحل الطفولة الاولى،ويستمر دور الاباء التوعوي والترشيدي في بقية المراحل...ولكن الشيء الاهم هو: من أين يستقي هؤلاء الاباء ثقافتهم التربوية ومن اين يستمدون معارفهم التوجيهية؟!
اليوم بعد أن باتت امة اقرأ لا تقرأ ،وبعد ان ندرت وقلت المعاهد وحلقات التوجيه الدينية وباتت ممنوعة أو مضيق عليها أو مقصورة لطلبة الشريعة فحسب ((وكأن الدين ليس لكل مسلم!وكأن محمد عليه الصلاة والسلام ليس رحمة لكل العالمين!فأصبحت الرحمة مقصورة أو ممنوعة)) وبعد أن انتشر الكسل وانعدمت الرؤية لدى معظم أولياء الامور أصبحوا عاجزين او متقاعسين عن اتباع دورات أو حلقات علمية اوشراء مناهج تربوية صحيحة،في ظل هذه المعطيات جميعا أصبحت الفضائيات هي الموجه الأول وصاحبة القرار الفصل في تشكيل وتهيئة عقول معظم أبناء وأولياء أمور أبناء أمتنا في المنحى الذي تنحاه ووفق الاجندة التي ترتبط بها، وهنا مربط الفرس...

يمتلك الوطن العربي مئات القنوات الناطقة باللغه العربية وأقول الناطقة لأن لسانها العربية بينما مضمونها يتنافى مع نبض الشارع العربي ويتعارض مع منظومه الفكري في معظم الحالات...
ومن هذه القنوات التي نجد معظمها قد سمي بأحرف أجنبية مثل mbc ولا مبرر لتسميتها بغير احرف عربية ولغتنا اجمل وقعاً على الاذن وجمالية أحرفها تسر الناظرين باعتراف الفنانين التشكيليين الغربيين .. وليس خلافنا في المسمى فأمير النفط الذي يمتلك سلسلة قنوات mbc يملك أيضا قناة العربية والتي يتنافى اسمها مع برامجها المهمشة للوعي القومي وللحس الاسلامي ...تركز مجموعة قنوات mbc على تفوق الحياة الاميريكة وتزين شعاراتها في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وقد رأينا بأم عيننا همجية الحضارة الاميريكة وديمقراطيتها الحيوانية في افغانستان والفلوجة وأبو غريب وغوانتنامو وفي جنوب لبنان وفي تهديدها وتروعيها للمدنيين الامنين في كل مكان...

ونلمس في برامج القنوات المذكورة حوارات مع شخصيات صهيونية بغية التطبيع، واشادة بالانسان الاميريكي الراقي وتشويه للانسان العربي الذي تظهره غالبا بصورة مشوهة فهو غبي ومتخلف وثيابه رثة قذرة ،وتجعله يرتدي العقال وأصبحت هذه الصورة ذات دلاله نمطية.... بأي حق يبذل هؤلاء الامراء اموال العرب في تشويه صورتهم وتهميش قضيتهم وتجويف فكرهم من اجل ارضاء اربابهم وأزواجهم المسيارين في البيت الابيض؟ بينما يسحق اهلنا في العراق ويجوعون فلا يجدون كهرباء ولا ماء وهم صاحب ثاني مخزون نفطي في العالم! ويتضور اهلنا في غزة جوعا ويذوقون ويلات الحصار ويسرق لبنان ويمزق السودان وتهدد سوريا وايران ولا نرى أي تغيير في سياسة هذه القنوات العميلة..بل على العكس هم يطبلون ليل نهار لضرب ايران بمعية اصدقائهم الاميريكيين حيث عمت ابصارهم وبصائرهم فلم يميزوا الحق من الباطل والصديق من العدو ...واتمنى الا يتخلى الاميرييكن عنهم في يوم قريب ويمزقوا عقد زواجهم المسياري ويتركوهم مطلقين منهم من جهة ومن شعوبهم من جهة اخرى ووقتها عليهم ان يبحثوا عن ارض اخرى تأويهم!!...
ونضرب هنا مثالين بسيطين لما تقوم به هذه القنوات من تشويه لعقول شباب امتنا..فيلم المويمياء الذي تظهر به مجموعه من العرب على انهم لصوص للاثار يحاولون سرقة اثار اكتشفها علماء اميريكون!! واستغرب من الذي سرق اثار العراق وغيرها هل العرب أم الاميريكون؟ وأيضا فيلم ww3 أي الحرب العالمية الثالثه التي يعلنها عرب ومسلمون من العراق والسعودية وسورية ولبنان وايران ويشتروا فيروس قاتل من عالم روسي لنشره في المدن الاميريكية....ناهيك عن برامجها الحوارية التي تهدف مباشرة "لتحرير" المرأة العربية على الطريقة الغربية وجعلها تتنصل مما تبقى لديها من حياء وعفة منسية ،وبالتالي تصبح سلعة تجارية مرئية أو حسية!...

أما لو تكلمنا عن الدراما العربية عموماً والتي تتمثل بشكل رئيس بالمسلسلات السورية والمصرية والخليجية مؤخراً،فإننا نجدها تأخذ المشاهد العربي الى دهاليز طويلة متشابهة بلا هدف مع التركيز على فئة الشباب وتضليلها عبر ما تطرحه من تزيين للعلاقات بينهم سواء في الجامعات او خارجها ،مع اظهار الفتيات المتبرجات الشبه عاريات في مستوى ثقافي وحواري متقدم وتصويرهم بشكل لائق اخلاقيا ومرغوب اجتماعيا بينما نجد على الجانب الاخر تشويهاً لصورة المحجبة الملتزمة عبر اظهارها محاطة ومثقله بعقد اجتماعية وعائلية،وكذلك الامر فالشاب الملتحي الملتزم في المسلسلات العربية هو اما لص ماكر أو دجال ساحر أو ارهابي متطرف أو معزول اجتماعياً ومتخلف فكرياً.. وهذا الكلام ليس بنابع عن غلو أو تشدد أو كره لجهة معينه وانما هو ناتج من واقع ملموس بإمكان أي مشكك او غير مقتنع به ان يتابع هذه المسلسلات بتمعن وبشيءٍ من الحس القومي او الاسلامي ليستطيع ان يرى الصورة بجميع ابعادها..
وبالتالي ان مشكله نشر الوعي في فضائياتنا ترسم علامات استفهام طويلة وتعجب كثيرة ...تقول الاخت (هبة الرحمن) وهي مغتربة في كندا: ((نحن هنا في الغرب نرى ونسمع في إعلامهم أنهم فيحالة حرب ضد الارهاب -الذي هو الاسلام والمسلمين-ونحن في الوطن العربي لازلنانعتبر امريكا والغرب اصدقاءً لنا...إنهم يقتلون ابناءنا في العراق وفلسطين ولبنانوأفغانستان وفي كل مكان فيه مسلمون...أين هي الحرب الآن ...اليست في بلاد الاسلامفقط...متى يعي المسلمون أنهم طعاما لكل من أراد أن يظهر قوته!))
قال أحدهم:
مؤامرةٌ تدور علـى الشبـــاب *** ليُعرِض عن معانقـة الحراب
مؤامرةٌ تقول لهـم تعالـــــوا *** إلى الشهـوات في ظل الشـراب
مؤامرةٌ مَرامِيها عِظـــــــــامٌ *** تُدَبِّـرُها شياطيـــن الخـراب

لكن هل التشويه والتضليل ينحصر في هذه القنوات والمسلسلات وما شابهها فقط؟!! ..
قد يتراءى للبعض أنه في منأى عن خطر السموم التي تبثها هذه القنوات عندما يتابع وعائلته الفضائيات "الاسلامية" ويستقي تعاليم دينه ومنهج فقهه وثقافته منها...
تقول الاخت (خادمة الاقصى): ((غمرنا الفرح والسرور حين جاءتنا قنوات تحمل رسالة الاسلام في ظلمة القنوات الضالة المضلة التي افسدت شباب الامة بما تبثه من أشياء تهدم الدين وتخدش الحياء وتفسد الأهواء، وقد عشنا مع تلك القنوات أجواء ايميانية وتعلمنا الكثير عن ديننا ولكن سرعان ما بدأت بعضها تزيغ هنا وهناك وتبطل الحق في بعض الاحيان وتحق الباطل كي ترضي احد الاطراف ،وسرعان ما تبرجت فيها المحجبات وصار فيها حجاب مودا لا حجابا شرعياً وسرعان ما زاغت فيها الاهواء من اختلاط بين الرجال والنساء وقد كثرت مثل هذه البرامج وركزوا كل التركيز في برامجهم على تسامح الاديان ونسوا كثيرا الاولويات والضروريات وتفتحوا في حوارتهم التي تخرج شيئا فشيئا عن الشريعة الاسلامية بدعوة التسامح وان الاسلام سهل وليس بدين تزمت ،ولكنهم في الخطأ سقطوا))...

اخواني واخواتي الافاضل عندما نخرج من دائرة برامج هذه الفضائيات وننظر لها عن بعد كمراقب خارجي دون عاطفة لهذا الشخص او ذاك ودون التركيز في الرأي على نقطة معينة او مشهد محدد او داعية محبب، وبمنطقية تامة فإننا سنجد ان الاثر الرئيس لهذه القنوات يتركز في ثلاث نقاط اساسية:
أما النقطة الاولى فهي تهميش قضايا الامة الرئيسية :فعلى سبيل المثال نشاهد ثلاثين ساعة من الحديث عن السلام والوئام وبعض فرائض الاسلام من صلاة وصيام،بينما الجزء المخصص من الثلاثين ساعه هو عشر دقائق للتذكير بقضايا الامة المصيرية كفلسطين المحتلة والعراق الجريح والتذكير يكون عبر دموع او دعاء ليس الا؟!.. وان وجدت هذه العشر دقائق فهذا شيء رائع لأننا احيانا لا نجدها ابدا..وأما صراعنا مع الصهاينة واعوانهم من الاميركيين الذين اعلنوها حرباً صليبية بلا تردد او استحياء فدعاتنا منهم براء...

وأما النقطة الثانية:فهي تحليل كشف وجه المرأة وجعله العدل وتغطية وجهها هو الفضل..هذا من قبل البعض أما البعض الاخر فهو يهاجم تغطية الوجه ويسمه بالتشدد الغير المبرر بل ويستهزئ منه... مع العلم بأن هذا الحكم مختلف عليه والراجح من قول الصالحين والائمة الاربعة هو تغطية الوجه الا في حال امنت الفتنة، وزماننا اليوم هو زمن فتن وانحراف وضياع ،فكيف يحلل هؤلاء كشف الوجه ويجزموا بذلك والواجب على المسلم والداعية والعالم ألا يدعوا الناس إلى ما تحصل به الفتنةوالفرقة بين المسلمين ما دام أنهم يعملون بفتوى معتبرة تقوم على الدليل الشرعي!…

وأما النقطة الثالثة :فهي تحليلهم للاختلاط بين الرجال والنساء سواء باقوالهم او بافعالهم وفي هذا
تعدٍ على حد من حدود الله ومخالفة صريحه لنصوص قطعية تحرم الاختلاط وتحذر منه كقوله تعالى :{وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنّ{ وقوله:{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}.. وقال عليه الصلاة والسلام (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)).. وهذه الادله على سبيل المثال وليس الحصر..

واليوم نرى بأم عيننا الاثار السلبية لهذه التجاوزات والتشويهات واللامبالاة على مختلف شرائح شباب امتنا الذين لم يقلبوا الامور واتبعوا ما سمعوا وما شاهدوا من هؤلاء الدعاة ،فصرنا نرى مشاهد يندى لها الجبين ويعتصر القلب لها عارا وذلا وحزنا على ايام خلت...كرؤيتنا مثلا لشاب ملتحي محافظ على صلواته ملتزم بفرائضه يقف مع شابة متنقبة او متحجبة ملتزمة ايضا وهما يتجاذبان اطراف الحديث في ظل صفصافة او في اروقة المعاهد والجامعات وبلا أي حرج!! وهذا بالتأكيد تشويه كبير للاسلام وذريعة لاعدائه للاستهزاء به والتنطع حوله...
ولا تسأل عن سبب هذه التجاوزات من هؤلاء الشباب وانما انظر فقط للفضائيات "الاسلامية" وستجد الاجابة هناك ...
انظر الى البرامج التي فيها الرجال الى جانب النساء المتبرجات الكاشفات وانظر الى الرحلات الترفيهية المختلطة التي تجري على يد الدعاة وانظر للجمعيات التي تجد فيها الاختلاط والتبرج تحت ذريعة الاسلام والعمل من اجله وانظر الى الشات في بعض القنوات التي تسمي نفسها اسلامية.. وكل ما تقرأه هو الاتي( مهندس اردني جاد ممكن اردنيه حلوة- مطلقه من الخبر ابي واحد من الدمام – ع عبده اعمل في شركة بترول ارغب بزوجة متدينة جميله – ع عبده معاك س متدينة جميله اتصل بي- مدرسة مطلقه بدون اولاد س 29 ممكن حد يتابعني- فلسطيني ارغب بمطلقه سوريه او سعودية او اردنية...)
والى ما هنالك من هذه العبارات التافهة والحقيرة ولو صدق هؤلاء لما وجدتهم في سوق الكساد يتداعون كالكلاب على جثة عافتها الحشرات لما انتنها من فساد..
لكن دعونا نتجرد من عواطفنا قليلا وان كانت العاطفة هياجة ولا يمكن اخفاؤها امام هؤلاء الفادسين المفسدين للدين والعقيدة اصحاب هذه القنوات "الاسلامية".. هل ان كان لهؤلاء حس اسلامي وذرة متبقيه من عزة او كرامة او محبة للدين واخلاص للرسالة هل كانوا ليسمحوا بأن تعرض قنواتهم هذا الكلام ويكونوا سببا في لقاء هنا وفاحشة هناك؟؟ الم يوصنا النبي عليه الصلاة والسلام باتقاء الشبهات؟ اليس درء المفسدة خير من جلب المصلحة؟
فماذا ننتظر من فضائيات اصحابها لا يدركون سوى لغة الدولار واليورو وربما الشيكل؟!

يقولُ حُذَيْفَةَ بْنَ اليَمَانِ :كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ ، مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الخَيْرِ ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قُلْتُ : وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَفِيهِ دَخَنٌ " قُلْتُ : وَمَا دَخَنُهُ ؟ قَالَ : " قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي ، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ " قُلْتُ : فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا ، قَالَ : " هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا ، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا " قُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ ؟ قَالَ : " تَلْزَمُ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ " قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلاَ إِمَامٌ ؟ قَالَ : " فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الفِرَقَ كُلَّهَا ، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ ، حَتَّى يُدْرِكَكَ المَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ " *

نحن نتمنى الا يكون دعاة اليوم هم ممن وصفهم خير البشر "بدعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليها قذفوه فيها" ولكن بنفس الوقت نوجه لهم نصيحة بأن يخلصوا لله ورسوله وان يدركوا الامانة العظيمة التي بين ايديهم وهي امة بشبابها وشاباتها تنهل من حديثهم وتاخذ ما تراه من عملهم وبالتالي ذنبهم ليس مقصورا عليهم ووزرهم مضاف اليه وزر امة بأملها..


لكن هل ننتظر اخواني حتى ينتصح هذا أو يستنهض ضمير ذاك؟ هل ننتظر حتى يسمح لنا الموساد الصهيوني او السي أي ايه الاميريكي بافتتاح قناة اسلامية بحتة؟!! لماذا لا نأخذ زمام المبادرة وننطلق ونسعى في تغيير انفسنا ونهضة امتنا؟ السنا الاوائل وقد تحول اجدادنا في بضع سنين من رعاة غنم الى رعاة امم؟ لماذا خيم اليأس والعجز والانبطاح علينا واستسلمنا للظروف واندحرنا امام مخططات اعدائنا بل واصبحنا جزءا منها؟ لماذا نجد الكثير منا قد تفانى في سعيه لطلب الرزق وتفنن بذلك فهذا يأخذ القروض وذاك يقضي طوال يومه في العمل واخر لاينام وهو يبحث في مواقع الاسهم والبورصات ورابع لم ير اهله منذ اشهر وهو ينبش في المخططات يحمل اسفاره ويتنقل من بلد لاخر في سبيل طلب المال؟
بينما لا نجد الا قلة من الغرباء ممن كرثوا بعضا من وقتهم وجهدهم في سبيل نصرة الامه واعلاء رايتها والسعي لاصلاح ما افسد الدهر ..ربما هؤلاء الثلة تكفي للتغيير والاصلاح ولكنها تعاني من عوائق ومشاكل كبيرة وكما تكلمنا آنفا لابد من التفاف افراد الفئة الرابعة حول هؤلاء للمضي بالتغيير المنشود..

لكن لماذا يتفانى الكثير ويتفنن في سعيه لامور دنيوية لا تتعدى مصلحته الشخصية ويتقاعس عن امور واولويات وضروريات ليس نتاجها وصداها مقصور عليه وانما يتعداه لامة وقضية هي بأمس الحاجة لنصرة ابنائها لها؟ ربما السبب المباشر هو ضعف اليقين والانغماس في الدنيا والجهل في الاجر الحقيقي في الدنيا والاخرة لسعيهم في نصرة دينهم وامتهم..
من خلال تجربتي الخاصة في مشروع القمة الشعبية وجدت شباب(ذكور واناث)لديهم حب للامة وعقيدة لاتزال نقية ونفوس تنضح بالحمية وعلى استعداد للبذل من أجل صراع الهوية لكن حقيقة معظم اخواني واخواتي كانوا من شباب الفئة الرابعه حسب ما صنفنا الشباب في بداية هذا الموضوع ،وأنا العبد الفقير الى الله لا ادعي بأني افضل من أحد بل على العكس كثير ممن عرفت اشهد بأنهم انقى واخلص مني..لكن لابد من تشخيص الحال والسعي للارتقاء بالهمم وتدعيم الاوصال،وإلا وصولنا لهدفنا محال..

ربما نحن بحاجة لتعميق فهمنا حول الحديث الشريف: (إنما الاعمال بالنيات) والذي قال فيه بعض الصالحين والائمة السابقين بأنه يمثل ثلث الاسلام..
((ترى بين زمر الشهداء يوم القيامه ناس يسالونهم هل انتم شهداء؟ يقولون لا، فيقولون ماذا تفعلون بيننا، فيقولون كان في نيتنا وعزمنا نيل الشهادة))
هذا شرح وافٍ وكافٍ يوضح لنا وبكل جلية وبدون ادنى شك بأن ما هو مطلوب منا كشباب مسلم هو السعي والمحاولة والدأب والنية والاخلاص فحسب!! ولسنا مسؤوليييييييييييييييييين ولا محاسبين عن النتائج حسبنا السعي وواجبنا فيه واجرنا عليه ...هل الشهداء في أحد سيدخلون الجنة أم النار؟ لماذا لا يدخلون النار وقد اخفقوا في تلك المعركة؟!! اليس لانهم سعوا وحاولوا وناضلوا وجاهدوا فحسب؟ هل نالوا اجرهم على سعيهم ام على نتيجة سعيهم؟
قال صلى الله عليه وسلم:" من همَّ بحسنة، فلم يعملها، كتبهاالله عنده حسنة كاملة "
همّ بها أي عقد النيه وعزم على فعلها وقال عليه الصلاه والسلام فلم يعملها! و بما انه لم يعملها فبالتأكيد لا توجد نتيجه،وبالتالي اقول وبشكل قاطع ان الاجر ليس على النتيجة وانما على النية والمحاولة فحسب.. ونحن اعضاء القمة الاسلامية العربية الشعبية اخلصنا النية وعقدنا العزم على السعي لتوحيد الامة وبالتالي ان شاء الله سنقابل الله يوم القيامة وكأننا موحدون لهذه الامه كالعمرين وهذا سواء افلحنا في توحيدها ام لم نفلح...

فلماذا نيأس ونحن مفلحون في كل حال ؟! ان اصابنا بعد سعينا فشل حمدنا الله فأخذنا اجرين، واحد على السعي والاخر على الحمد ،وان اصابنا بعد سعينا نصر حمدنا الله فنلنا بذلك ايضا اجرين..فشأننا كله خير ولله الحمد..مع يقيننا بالنصر..قال تعالى: (وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)

ولا ريب أن نتيجة العمل مطلوبة ، ولكنها ليست شرطاً في قيام العمل نفسه على أن ذلك لا يعني أبداً عدم الاهتمام بالنتائج، فلا بد من دراسة النتائج ومراجعتها والوقوف على أسباب تحققها أو تخلّفها، واستخلاص العِبَر المستفادة منها، ومن ثم تقويم العمل نفسه على ضوئها..
ولكن النتائج لا تأتي الا بعد الصبر والعزيمة والهمة والتخطيط واليقين والقناعه مما نسعى اليه.. فالإرادة تبدأ بالهم ،وتنتهي بالهمة فيقال فلان همام أي انه اذا ارد شيئا سعى اليه بكل عزم حتى يبلغه..
قاال الشاعر:
بقدر الكد تكتسب المعالي...ومن طلب العلا سهر الليالي
ومن رام العلا بغير كــــد...اضاع العمر في طلب المحـال
فأين كدنا واين عزيمتنا؟
قيل للربيع بن خثيم : لو أرحت نفسك ؟ قال : راحتها أريد!!..

ويذكر أن إيزابيل بنت خوان ملك قنستالة نذرت ألا تخلع قميصها الداخلي حتى تتحررقنستالة وتعودغرناطة من أيدي المسلمين فظلت كذلك30عاماً ويسمى(قميص إيزابيل العتيق).. همة عالية فيالعداء للمسلمين. وكانت ترهن مجوهراتها لتمويل الجنود ، وهي التي مولت رحلة كريستوفكولومبوس لاستكشاف أمريكا...
و لقد فشل أديسون مئات المرات قبل أن يكتشف ضوءالمصباح الكهربائي..
فهل من ايزابيل عربية واديسون مسلم؟

نعم هاهو عمر بن عبد العزيز يبنى دولة إسلامية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً،
فأمن الناس علىأنفسهم وأهليهم وأعراضهم وأموالهم ، وعزوا فلم يجرؤ أحد على إذلالهم،
وفاض المال حتى لم يجدوا من يأخذه وكل ذلك في سنتين لا غير!!..فلما اليأس؟
وقدفر عبد الرحمن الداخل ليشيد ملكا في قعر بلاد الغرب فكانت الدولة الاموية فيالاندلس ،
واقام حضارة إسلامية دامت قرونا طويلة، أخرج الله بها الغرب من ظلماتجهلهم إلى علم سادوا اليوم به الدنيا...فلما اليأس؟
وهذه ام المؤمنين خديجة تاجرة قريش لقبت بالطاهرة وبسيدة قريش ،وتبشر من سيد البشر عليه الصلاة والسلام ببيت من قصب في الجنة..فلما اليأس؟

قال عليه الصلاة والسلام:
( إنْ قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فاستطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليغرسها فله بذلك أجر )
لكن ماذا تفيد الغرسة وقد قامت الساعة؟ لا تتساءل فهذه هي منتهى الهمة وذلك هو عين اليقين..

ولنرى الهمة عند ابي جندل القرطبي حيث يقول : كنت اختلف إلى ابن مجاهد _رحمه الله_ (أي أدرس عليه)،فأدلجت إليه ذات يوم (أي بكرت إليه ذات مرة قبل صلاة الفجر)،
لأتقرب منه (أيلأحصل مكانا في الحلقة قريبا منه)،
فلما انتهيت إلى الدرب (أي المرر الموصلإليه) الذي كنت أخرج منه إلى مجلسه ، وجدته مغلقا وعسر عليّ فتحه ،
فقلت: سبحانالله !! أُبكّر إليه هذا البكور !! وأُغلب على القرب منه !! ....
فرأيت حفرةبجوار الدار ، فاقتحمتها ودخلت فيها !! (أي لأجل أن يزحف تحت الأرض حتى يصل إلىنهاية الحفرة ثم يخرج منها ويذهب إلى مجلس العلم)!!
فلما صرت في وسط الحفرةضاقت بي ، ولم أتمكن من الخروج منها ولا من النهوض ، فاقتحمت الحفرة أشد اقتحام !!
حتى خرجت منها وقد تخرقت ثيابي وتقطعت !! وقد أثرت في جسمي ، حتى انكشف اللحمعن بعض العظم !!
ومنّ الله عليّ بالخروج منها ، فأدركت مجلس الشيخ وحضرته ، وأناعلى هذه الحال العجيبة !!

فهلموا بنا يا شباب الامة نجدد النية ونعقد العزيمة لنستعيد مكانتنا ونرفع راية امتنا ..


الجلسة السادسة من القمة الإسلامية العربية الشعبية













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Feb-2010, 06:53 PM   رقم المشاركة : 13
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

الحمد لله موفق الطالب ، إلى أسنى الآمال و المطالب ، خصوصا بعد تصحيح النية في الأعمال و المكاسب .
و الصلاة و السلام على المبعوث للناس رحمة ، و الداعي لطالب العلم بالبركة والنَّعمة ، و على آله و أصحابه مصابيح الهدى في جبين هذه الأمة .
أما بعد ،
''' العَلْمانِيَّة تعني اصطلاحاً فصل [[الدين]] والمعتقدات الدينية عن [[سياسة|السياسة]] والحياة العامة، وعدم إجبار الكل على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية. ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة مادية عِلمية بحتة بعيداً عن تدخل الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته.
==معنى الكلمة==
العَلْمانِيَّة ـ بفتح العين ـ مشتقة من الكلمة عَلْم (بفتح العين)، وهي مرادفة لكلمة عالَم
وكلمتنا ال[[عربية]] هي ترجمة مستعارة من ال[[سريانية]] لأن السريان اشتقوها أولا في لغتهم ترجمة مستعارة عن اليونانية أيضا. (قارن السريانية: /ܥܠܡܐ: عَلْما/ "العالم، الدهر، الدنيا"، فالعلماني في السريانية هو "'''الدنيوي'''، '''الدهري'''"، ولا علاقة لهذا المعنى بالعِلم (بكسر العين). ومن الجدير بالذكر أن الجذر السامي /ع ل م/ يفيد في جميع اللغات السامية معاني "الدهر، الدنيا، العالم، الزمن اللامتناهي"، إذ يجانس كلمة "العالم" عندنا كل من الكلمات السريانية: /ܥܠܡܐ: عَلْما/، وال[[عبرية]]: /עולם: عُولَم/ ، وكذلك البابلية: /عَلونو/، والحبشية: /عالَم/ .. فالكلمة السريانية أعلاه ترجمة مستعارة عن اليونانية كما نرى لأن "الدنيا" من معاني الكلمة السريانية /ܥܠܡܐ:.
وفي تعريف آخر للعلمانية:
هي أن أي سلطات تشريعية أو تنفيذية في الدين تتدخل بحياة الفرد فهيا مرفوضة.
فالدين في العلمانية ينتهي عندما يخرج الفرد من المسجد أو من الكنيسة.
مثال للتوضيح: لو حكم على شخص بالإعدام على أساس ديني فهذا الحكم مرفوض في النظرة العلمانية.
فيجب أن يكون الحكم مبني على قانون قضائي دَولي (أي يخص دولة واحدة) تضعه حكومة الدولة ولا يتدخل رئيس الدولة فيه لأنه يجب أن يكون القضاء مفصول عن الحكم.
فالعلمانية لا تنهى عن إتباع دبن معين أو ملة معينه بل هي تنادى فقط بأن يتم فصل الدين عن السياسة والدولة وبأن تكون الأديان هي معتنق شخصى بين الإنسان وربه .
==ماهية العلمانية==
بالفرنسية laïque Sécularité الإنجليزية أو Secularism» العَلْمَانِيَّة" ترجمة غير دقيقة، بل غير صحيحة لكلمة
وهي كلمة لا أصل لها بلفظ "العِلْم" ومشتقاته، على الإطلاق
Scientism ، نُطلق عليه كلمة والمذهب العِلْمِي Science في الإنجليزية والفرنسية فالعِلْم ، يعبر عنه بكلمة
والترجمة الصحيحة للكلمة هي "اللادينية" أو "الدنيوية"، لا بمعنى ما يقابل الأخروية فحسب، بل بمعنى أخص، وهو ما لا صلة له بالدِّين أو ما كانت علاقته بالدين علاقة تضاد.
وتتضح الترجمة الصحيحة من التعريف، الذي تورده المعاجم، ودوائر المعارف الأجنبية للكلمة:

تقول دائرة المعارف البريطانية "وهي حركة اجتماعية، تهدف إلى صرف الناس، وتوجيههم من الاهتمام بالآخرة، إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها، وذلك أنه كان لدى الناس في العصور الوسطى، رغبة شديدة في العزوف عن الدنيا، والتأمل في الله واليوم الآخر، وفي مقاومة هذه الرغبة طفقت تعرض نفسها من خلال تنمية النزعة الإنسانية، حيث بدأ الناس في عصر النهضة يظهرون تعلقهم الشديد بالإنجازات الثقافية والبشرية، وبإمكانية تحقيق مطامحهم في هذه الدنيا القريبة.
ويقول قاموس "العالم الجديد" لوبستر، شرحا للمادة نفسها:
الروح الدنيوية، أو الاتجاهات الدنيوية، ونحو ذلك الخصوص نظام من المبادئ والتطبيقات يرفض أي شكل من أشكال الإيمان والعبادة
الاعتقاد بأن الدين والشئون الكنسية، لا دخل لها في شئون الدولة، وخاصة التربية العامة .
Secular لكلمة شرحا " ويقول معجم أكسفورد
3. دنيوي، أو مادي، ليس دينيا ولا روحيا، مثل التربية اللادينية، الفن أو الموسيقى اللادينية، السلطة اللادينية، الحكومة المناقضة للكنيسة.
4. الرأي الذي يقول: إنه لا ينبغي أن يكون الدين أساسا للأخلاق والتربية.
Secularism ويقول "المعجم الدولي الثالث الجديد" مادة
"اتجاه في الحياة أو في أي شأن خاص، يقوم على مبدأ أن الدين أو الاعتبارات الدينية، يجب أن لا تتدخل في الحكومة، أو استبعاد هذه الاعتبارات، استبعادا مقصودا، فهي تعني مثلا السياسة اللادينية البحتة في الحكومة". "وهي نظام اجتماعي في الأخلاق، مؤسس على فكرة وجوب قيام القيم السلوكية والخلقية، على اعتبارات الحياة المعاصرة والتضامن الاجتماعي، دون النظر إلى الدين".
على المستوي السياسي تطالب العلمانية بحرية الاعتقاد وتحرير المعتقدات الدينية من تدخل الحكومات والأنظمة، وذلك بفصل الدولة عن أية معتقدات دينية أو غيبية، وحصر دور الدولة في الأمور المادية فقط. لقد استخدم مصطلح " سيكولار) لأول مرة مع توقيع [[صلح وستفاليا]] - الذي أنهى أتون الحروب الدينية المندلعة في [[أوروبا]] - عام [[1648]]م، وبداية ظهور الدولة القومية الحديثة (أي الدولة العلمانية) مشيرًا إلى "علمنة" ممتلكات [[الكنيسة]] بمعنى نقلها إلى سلطات غير دينية أي لسلطة الدولة المدنية.
والعلمانية هي عموما التأكيد على ان ممارسات معينة أو مؤسسات ينبغي ان توجد بمعزل عن الدين أو المعتقد الديني. وكبديل لذلك ، مبدأ العلمانية تعزيز الأفكار أو القيم اما في أماكن عامة أو خاصة.كما قد يكون مرادفا لل"الحركة العلمانية". في الحالات القصوى من ايديولوجيا العلمانية تذهب إلى ان الدين ليس له مكان في الحياة العامة.
في أحد معانيها ، العلمانية قد تؤكد حرية الدين ، والتحرر من فرض الحكومة الدين على الناس ، ان تتخذ الدولة موقفا محايدا على مسائل العقيدة ، ولا تعطي الدولة امتيازات أو اعانات إلى الاديان. بمعنى آخر ، تشير العلمانية إلى الاعتقاد بأن الانشطة البشريه والقرارات ، ولا سيما السياسية منها ، ينبغي أن تستند إلى الادلة والحقيقة بدلا من التأثير الديني
العلمانية هي أيديولوجيا تشجع المدنية والمواطنة وترفض الدين كمرجع رئيسي للحياة السياسية ويمكن أيضاً اعتبارها مذهب يتجه إلى أنّ الأمور الحياتية للبشر، وخصوصاً السياسية منها، يجب أن تكون مرتكزة على ما هو مادي ملموس وليس على ما هو غيبي، وترى أنّ الأمور الحياتية يجب أن تتحرر من النفوذ الديني، ولا تعطي ميزات لدين معين على غيره، على العكس من المرجعيات الدينية تعتمد على ما تعتقده حقائق مطلقة أو قوانين إلهية لا يجوز التشكيك في صحتها أو مخالفها مهما كان الأمر، وتُفسّر العلمانية من الناحية [[فلسفة|الفلسفية]] أن الحياة تستمر بشكل أفضل ومن الممكن الاستمتاع بها بإيجابية عندما نستثني الدين والمعتقدات الإلهية منها.
==الحجج المؤيدة والمعارضة للعلمانية==
الحجج التي تدعم العلمانية تختلف اختلافا كبيرا. وقد ذهب البعض إلى ان العلمانية هي حركة في اتجاه التحديث ، وبعيدا عن القيم الدينية التقليديه. وهذا النوع من العلمانية ، وعلى المستوي الاجتماعي أو الفلسفي ، فقد وقعت في كثير من الأحيان مع احتفاظه الكنيسة الرسمية للدولة أو غيرها من دعم الدولة للدين. في [[الولايات المتحدة]] ، يقول البعض ان الدولة العلمانية قد خدمت إلى حد أكبر لحمايه الدين من التدخل الحكومي ، في حين أن العلمانية على المستوي الاجتماعي أقل انتشارا داخل البلدان أيضا ، غير ان اختلاف الحركات السياسية الدعم العلمانية على حد سواء لأسباب متفاوتة
يستشهد العلمانيون [[أوروبا|بأوروبا]] في العصور الوسطى بفشل النظام الشمولي لما بلغت إليه [[أوروبا]] من تردي عندما حكمت [[الكنيسة]] أوروبا وتعسّفها تجاه كل صاحب فكر مغاير لها. لذلك فهم يرتؤون أن [[الكنيسة]] لا يجب أن تخرج من نطاق جدران [[الكنيسة]] لتتحكم في قوانين الميراث والوقوف في وجه النهضة العلمية ونعتها بالسحر إبّان [[العصور الوسطى]]. كما يستشهدون بانتهاء دولة الخلافة الإسلامية بعد حكم أربعة خلفاء فقط وانتقال [[الدولة الإسلامية]] إلى نظام ملكي شمولي، والتمييز ضد غير المسلمين تحت حكم الدول الإسلامية المتعاقبة، وتطور [[الدولة الإسلامية]] وصولاً إلى [[الدولة العثمانية]] وانهيارها أمام الفكر العلماني ل[[كمال أتاتورك
يعتبر العلمانيون أن العلم الذي ظهر في الحضارة الإسلامية إنما هو حجة في صالح اللادينيين وليس في صالح المسلمين.
بينما ينادي خصوم العلمانية ببطلان تلك الحجة والاستدلال بالنهضة العلمية وإنتشار [[الفلاسفة]] والأطباء ال[[عرب]] وعلماء الفلك في عهد ال[[خلافة]] الأموية وما لحقها من خلافات والتي كانت تستند على [[قران|القرآن]] كمصدر لإدارة شؤون الخلافة الإسلامية،
وعلى أرض الواقع يعلن كثير من العلمانيين(العرب باللأخص)أنهم يؤمنون بالدين ولكن بشكل تجديدي عصري،متطور متحرك. فيتحول الخلاف الرئيس بين المؤيدين والمعارضين للعلمانية(اللادينية)إلى اختلاف حول طبيعة [[الإنسان]] ما بين الثبات والتغير؛وموقف الشريعة من ذلك ما بين الجمودوالمرونة.
فيرى العلمانيون أن الإنسان كائن متغير ومن ثم ينبغي أن تكون الأحكام التي تنظم حياته متغيرة، فلا تصلح له شريعة جوهرها الثبات.وأن هذا يعني الحجر على الإنسان والحكم عليه بالجمود الأبدي.
بينما يرى المعارضون ان الإنسان ليس صحيحا أن جوهره التغير، فبالرغم من هذا التغير الهائل، الذي حدث في دنيا الإنسان، لم تتغير ماهيته؛ولا استحال جوهر إنسان العصر الذري عن جوهر إنسان العصر الحجري.فجوهر الإنسان، ليس ما يأكله الإنسان، أو ما يلبسه الإنسان، أو ما يسكنه الإنسان، أو ما يركبه الإنسان، أو ما يستخدمه الإنسان، أو ما يعرفه الإنسان من الكون من حوله، أو عما يقدر عليه من تسخير طاقاته لمنفعته.
وبخصوص جمود شريعة جوهرها الثبات، فيعتقد المعارضون أن التزام الإنسان بشريعة الله لا يعني الحجر عليه، ولا الحكم عليه بالحجر الأبدي، لأن هذا يصح، لو كانت الشريعة تقيد الإنسان في كل حياته بأحكام جزئية تفصيلية. والشريعة ليست كذلك، فقد تركت للعقل الإنساني مساحات واسعة يجول فيها ويصول.
منها: شئون الدنيا الفنية، التي فسح له المجال فيها، ليبتكر ويبتدع ما شاء "أنتم أعلم بأمر دنياكم" رواه مسلم.
ومنها: منطقة الفراغ من التشريع، والإلزام في شئون الحياة والمجتمع، التي يطلق عليها: "منطقة العفو"، أخذا من الحديث النبوي: "ما أحل الله، فهو [[حلال]]، وما حرمه فهو [[حرام]]، وما سكت عنه، فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته، فإن الله لم يكن لينسى شيئا، ثم تلا (وما كان ربك نسيا) (سورة مريم:64) الحديث.
ومثله حديث: "إن الله فرض فرائض، فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء، رحمة بكم غير نسيان، فلا تبحثوا عنها" رواه الدارقطني، وهو من [[أحاديث الأربعين النووية]].
ومنها: أن ما ينص عليه، إنما يتناول ـ في الغالب ـ المبادئ والأحكام العامة، دون الدخول في التفصيلات الجزئية، إلا في قضايا معينة من شأنها الثبات، ومن الخير لها أن تثبت، كما في قضايا الأسرة، التي فصل فيها القرآن تفصيلا، حتى لا تعبث بها الأهواء، ولا تمزقها الخلافات، ولهذا قال المحققون من العلماء: إن الشريعة تفصل فيما لا يتغير، وتجمل فيما يتغير، بل قد تسكت عنه تماما.
فيسألون لماذا نقبل قوانين الله الكونية، ولا نقبل قوانينه الشرعية؟! لماذا نقبل سنن الله في خلقه، ونرفض سننه في أمره، وهو في كلا الحالين: العليم الذي لا يجهل، والحكيم الذي لا يعبث، والحي القيوم، الذي لا تأخذه سنة ولا نوم؟! بل يرونأن من تمام حكمة الله تعالى وبره بعبادة ورحمته بهم، ألا يدعهم هملا، ولا يتركهم سدى، وأن يلزمهم بما فيه مصلحتهم، والرقي بأفرادهم وجماعاتهم، إلزاما. فقد يضلهم الجهل أو الهوى، عن معرفة الصواب، وقد يعرفونه بينا ناصعا، فتفتنهم عنه شهوات أنفسهم، أو أهواء المتحكمين فيهم.
فلكى تقدر الله الجليل حق قدره، ولا تعلى الإنسان فوق مرتبته، فتصور الإنسان مستغنيا عن هدى الله، ومنهج الله. نتزود بتوجيهات عامة ووصايا حكيمة، في معاملات الناس،كمثل الأب مع ابنه اذاوضع له بعض القواعد المستخلصة من تجارب السنين، ثم ترك له التصرف بعد ذلك، فهذا ما يقتضيه فضل الأبوة، الذي يجب أن يقابل من الابن البار، بالاعتراف بالجميل.
ولهذا فالشريعة في رأى المعارضين أودع الله فيها عنصرى الثبات والخلود، وعنصر المرونة والتطور معا، ففى تحديد مجالات الثبات والمرونة يقولون:
إنه الثبات على الأهداف والغايات، والمرونة في الوسائل والأساليب.
الثبات على الأصول والكليات، والمرونة في الفروع والجزئيات.
الثبات على القيم الدينية والأخلاقية، والمرونة في الشئون الدنيوية والعلمية.

فالأحكام عندهم نوعان:
نوع: لا يتغير عن حالة واحدة مر عليها، لا بحسب الأزمنة ولا الأمكنة، ولا
اجتهاد الأئمة، كوجوب الواجبات، وتحريم المحرمات، والحدود المقدرة بالشرع
على الجرائم، ونحو ذلك. فهذا لا يتطرق إليه تغيير، ولا اجتهاد يخالف ما
وضع عليه.
والنوع الثاني: ما يتميز بحسب اقتضاء المصلحة له زمانا ومكانا وحالا،
كمقادير التعزيزات وأجناسها وصفاتها، فإن الشارع ينوع فيها حسب المصلحة.

مرّت العلمانية الشاملة بثلاث مراحل أساسية:
===مرحلة التحديث===
اتسمت هذه المرحلة بسيطرة الفكر النفعي على جوانب الحياة بصورة عامة، فلقد كانت الزيادة المطردة من الإنتاج هي الهدف النهائي من الوجود في الكون، ولذلك ظهرت الدولة القومية العلمانية في الداخل والاستعمار الأوروبي في الخارج لضمان تحقيق هذه الزيادة الإنتاجية. واستندت هذه المرحلة إلى رؤية فلسفية تؤمن بشكل مطلق بالمادية وتتبنى العلم والتكنولوجيا المنفصلين عن القيمة، وانعكس ذلك على توليد نظريات أخلاقيّة ومادية تدعو بشكل ما لتنميط الحياة، وتآكل المؤسسات الوسيطة مثل الأسرة.
===مرحلة الحداثة===
هي مرحلة انتقالية قصيرة استمرت فيها سيادة الفكر النفعي مع تزايد وتعمق أثاره على كافة أصعدة الحياة، فلقد واجهت الدولة القومية تحديات بظهور النزعات العرقية، وكذلك أصبحت حركيات السوق (الخالية من القيم) تهدد سيادة الدولة القومية، واستبدل الاستعمار العسكري بأشكال أخرى من الاستعمار السياسي والاقتصادي والثقافي، واتجه السلوك العام نحو الاستهلاكية الشرهة.
==مرحلة ما بعد الحداثة==
في هذه المرحلة أصبح الاستهلاك هو الهدف النهائي من الوجود ومحركه اللذة الخاصة، واتسعت معدلات العولمة لتتضخم مؤسسات الشركات متعددة الجنسيات والمنظمات غير الحكومية الدولية وتتحول القضايا العالمية من الاستعمار والتحرّر إلى قضايا البيئة والإيدز وثورة المعلومات، وتضعف المؤسسات الاجتماعية الوسيطة مثل الأسرة، لتحل محلها تعريفات جديدة للأسرة مثل رجلان وأطفال أو امرأة وطفل أو امرأتان وأطفال…، كل ذلك مستنداً على خلفية من غياب الثوابت المعايير الحاكمة لأخلاقيات المجتمع والتطور التكنولوجي الذي يتيح بدائل لم تكن موجودة من قبل في مجال الهندسية الوراثية
نشأت العلمانية في الغرب نشأة طبيعية نتيجة لظروف ومعطيات تاريخية –دينية واجتماعية وسياسية وعلمانية واقتصادية- خلال قرون من التدريج والنمو، والتجريب، حتى وصلت لصورتها التي هي عليها اليوم..
ثم وفدت العلمانية إلى الشرق في ظلال الحرب العسكرية، وعبر فوهات مدافع البوارج البحرية، ولئن كانت العلمانية في الغرب نتائج ظروف ومعطيات محلية متدرجة عبر أزمنة متطاولة، فقد ظهرت في الشرق وافداً أجنبياً في الرؤى والإيديولوجيات والبرامج، يطبق تحت تهديد السلاح وبالقسر والإكراه؛ لأن الظروف التي نشأت فيها العلمانية وتكامل مفهومها عبر السنين تختلف اختلافاً جذرياً عن ظروف البلدان التي جلبت إليها جاهزة متكاملة في الجوانب الدينية والأخلاقية والاجتماعية والتاريخية والحضارية، فالشرط الحضاري الاجتماعي التاريخي الذي أدى إلى نجاح العلمانية في الغرب مفقود في البلاد الإسلامية، بل فيها النقيض الكامل للعلمانية، ولذلك كانت النتائج مختلفة تماماً، وحين نشأت الدولة العربية الحديثة كانت عالة على الغربيين الذين كانوا حاضرين خلال الهيمنة الغربية في المنطقة، ومن خلال المستشارين الغربيين أو من درسوا في الغرب واعتنقوا العلمانية، فكانت العلمانية في أحسن الأحوال أحد المكونات الرئيسية للإدارة في مرحلة تأسيسها، وهكذا بذرت بذور العلمانية على المستوى الرسمي قبل جلاء جيوش الاستعمار عن البلاد الإسلامية التي ابتليت بها.
ومن خلال البعثات التي ذهب من الشرق إلى الغرب عاد الكثير منها بالعلمانية لا بالعلم، ذهبوا لدراسة الفيزياء والأحياء والكيمياء والجيولوجيا والفلك والرياضيات فعادوا بالأدب واللغات والاقتصاد والسياسة والعلوم الاجتماعية والنفسية، بل وبدراسة الأديان وبالذات الدين الإسلامي في الجامعات الغربية، ولك أن تتصور حال شاب مراهق ذهب يحمل الشهادة الثانوية ويلقى به بين أساطين الفكر العلماني الغربي على اختلاف مدارسه، بعد أن يكون قد سقط أو أسقط في حمأة الإباحية والتحلل الأخلاقي وما أوجد كل ذلك لديه من صدمة نفسية واضطراب فكري، ليعود بعد عقد من السنين بأعلى الألقاب الأكاديمية، وفي أهم المراكز العلمانية بل والقيادية في وسط أمة أصبح ينظر إليها بازدراء، وإلى تاريخها بريبة واحتقار، وإلى قيمها ومعتقداتها وأخلاقها –في أحسن الأحوال- بشفقة ورثاء، إنه لن يكون بالضرورة إلا وكيلاً تجارياً لمن علموه وثقفوه ومدّنوه، وهو لا يملك غير ذلك.
ثم كان الدور الأكبر للجمعيات والمنظمات والأحزاب العلمانية التي انتشرت في الأقطار العربية والإسلامية، ما بين يسارية وليبرالية، وقومية وأممية، سياسية واجتماعية وثقافية وأدبية بجميع الألوان والأطياف، وفي جميع البلدان حيث إن النخب الثقافية في غالب الأحيان كانوا إما من خريجي الجامعات الغربية أو الجامعات السائرة على النهج ذاته في الشرق، وبعد أن تكاثروا في المجتمع عمدوا إلى إنشاء الأحزاب القومية أو الشيوعية أو الليبرالية، وجميعها تتفق في الطرح العلماني، وكذلك أقاموا الجمعيات الأدبية والمنظمات الإقليمية أو المهنية، وقد تختلف هذه التجمعات في أي شيء إلا في تبني العلمانية، والسعي لعلمنة الأمة كل من زاوية اهتمامه، والجانب الذي يعمل من خلاله.
ولا يمكن إغفال دور البعثات الدبلوماسية: سواء كانت بعثات للدول الغربية في الشرق، أو للدول الشرقية في الغرب، فقد أصبحت في الأعم الأغلب جسوراً تمر خلالها علمانية الغرب الأقوى إلى الشرق الأضعف، ومن خلال المنح الدراسية وحلقات البحث العلمي والتواصل الاجتماعي والمناسبات والحفلات ومن خلال الضغوط الدبلوماسية والابتزاز الاقتصادي، وليس بسر أن بعض الدول الكبرى أكثر أهمية وسلطة من القصر الرئاسي أو مجلس الوزراء في تلك الدول الضعيفة التابعة.
ولا يخفى على كل لبيب دور وسائل الإعلام المختلفة، مسموعة أو مرئية أو مقروءة، لأن هذه الوسائل كانت من الناحية الشكلية من منتجات الحضارة الغربية –صحافة أو إذاعة أو تلفزة- فاستقبلها الشرق واستقبل معها فلسفتها ومضمون رسالتها، وكان الرواد في تسويق هذه الرسائل وتشغيلها والاستفادة منها إما من النصارى أو من العلمانيين من أبناء المسلمين، فكان لها الدول الأكبر في الوصول لجميع طبقات الأمة، ونشر مبادئ وأفكار وقيم العلمانية، وبالذات من خلال الفن، وفي الجانب الاجتماعي بصورة أكبر.
ثم كان هناك التأليف والنشر في فنون شتى من العلوم وبالأخص في الفكر والأدب والذي استعمل أداة لنشر الفكر والممارسة العلمانية.
فقد جاءت العلمانية وافدة في كثير من الأحيان تحت شعارات المدارس الأدبية المختلفة، متدثرة بدعوى رداء التجديد والحداثة، معلنة الإقصاء والإلغاء والنبذ والإبعاد لكل قديم في الشكل والمضمون، وفي الأسلوب والمحتوى، ومثل ذلك في الدراسات الفكرية في علوم الاجتماع والنفس والعلوم الإنسانية المختلفة، حيث قدمت لنا نتائج كبار ملاحدة الغرب وعلمانييه على أنه الحق المطلق، بل العلم الأوحد ولا علم سواه في هذه الفنون، وتجاوز الأمر التأليف والنشر إلى الكثير من الكليات والجامعات والأقسام العلمية التي تنتسب لأمتنا اسماً، ولغيرها حقيقة.
ولا يستطيع أحد جحد دور الشركات الغربية الكبرى التي وفدت لبلاد المسلمين مستثمرة في الجانب الاقتصادي.
هكذا سرت العلمانية في كيان الأمة، ووصلت إلى جميع طبقاتها قبل أن يصلها الدواء والغذاء والتعليم في كثير من الأحيان، ولو كانت الأمة حين تلقت هذا المنهج العصري تعيش في مرحلة قوة وشموخ وأصالة لوظفت هذه الوسائل توظيفاً آخر يتفق مع رسالتها وقيمها وحضارتها وتاريخها وأصالتها
التأسيس وأبرز الشخصيات:
انتشرت هذه الدعوة في أوروبا وعمت أقطار العالم بحكم النفوذ الغربي والتغلغل الشيوعي وقد أدت ظروف كثيرة قبل الثورة الفرنسية سنة 1789م وبعدها إلى انتشارها الواسع وتبلور منهجها وأفكارها وقد تطورت الأحداث وفق الترتيب التالي:

- تحول رجال الدين إلى طواغيت ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار الإكليروس والرهبانية والعشاء الرباني وبيع صكوك الغفران.
- وقوف الكنيسة ضد العلم وهيمنتها على الفكر وتشكيلها لمحاكم التفتيش واتهام العلماء بالهرطقة، مثل:

1- كوبرنيكوس: نشر سنة 1543م كتاب حركات الأجرام السماوية وقد حرمت الكنيسة هذا الكتاب.
2- جرادانو: صنع التلسكوب فعُذب عذاباً شديداً وعمره سبعون سنة وتوفي سنة 1642م.
3- سبينوزا: صاحب مدرسة النقد التاريخي وقد كان مصيره الموت مسلولاً.
4- جون لوك طالب بإخضاع الوحي للعقل عند التعارض.

- ظهور مبدأ العقل والطبيعة: فقد أخذ العلمانيون يدعون إلى تحرر العقل وإضفاء صفات الإله على الطبيعة.

- الثورة الفرنسية: نتيجة لهذا الصراع بين الكنيسة من جهة وبين الحركة الجديدة من جهة أخرى، كانت ولادة الحكومة الفرنسية سنة 1789م وهي أول حكومة لا دينية تحكم باسم الشعب. وهناك من يرى أن الماسون استغلوا أخطاء الكنيسة والحكومة الفرنسية وركبوا موجة الثورة لتحقيق ما يمكن تحقيقه من أهدافهم.

- جان جاك روسو سنة 1778م له كتاب العقد الاجتماعي الذي يعد إنجيل الثورة، مونتسكيو له روح القوانين، سبينوزا يهودي يعتبر رائد العلمانية باعتبارها منهجاً للحياة والسلوك وله رسالة في اللاهوت والسياسة، فولتير صاحب القانون الطبيعي كانت له الدين في حدود العقل وحده سنة 1804م، وليم جودين 1793م له العدالة السياسية ودعوته فيه دعوة علمانية صريحة.

- ميرابو الذي يعد خطيب وزعيم وفيلسوف الثورة الفرنسية.

- سارت الجموع الغوغائية لهدم الباستيل وشعارها الخبز ثم تحول شعارها إلى الحرية والمساواة والإخاء وهو شعار ماسوني و"لتسقط الرجعية" وهي كلمة ملتوية تعني الدين وقد تغلغل اليهود بهذا الشعار لكسر الحواجز بينهم وبين أجهزة الدولة وإذابة الفوارق الدينية وتحولت الثورة من ثورة على مظالم رجال الدين إلى ثورة على الدين نفسه.

- نظرية التطور: ظهر كتاب أصل الأنواع سنة 1859م لتشارلز دارون الذي يركز على قانون الانتقاء الطبيعي وبقاء الأنسب وقد جعلت الجد الحقيقي للإنسان جرثومة صغيرة عاشت في مستنقع راكد قبل ملايين السنين، والقرد مرحلة من مراحل التطور التي كان الإنسان آخرها. وهذه النظرية أدت إلى انهيار العقيدة الدينية ونشر الإلحاد وقد استغل اليهود هذه النظرية بدهاء وخبث.

- ظهور نيتشة: وفلسفته التي تزعم بأن الإله قد مات وأن الإنسان الأعلى السوبر مان ينبغي أن يحل محله.

- دور كايم اليهودي: جمع بين حيوانية الإنسان وماديته بنظرية العقل الجمعي.

- فرويد اليهودي: اعتمد الدافع الجنسي مفسراً لكل الظواهر والإنسان في نظره حيوان جنسي.

- كارل ماركس اليهودي: صاحب التفسير المادي للتاريخ الذي يؤمن بالتطور الحتمي وهو داعية الشيوعية ومؤسسها الأول الذي اعتبر الدين أفيون الشعوب.

- جان بول سارتر: في الوجودية وكولن ولسون في اللامنتمي يدعوان إلى الوجودية والإلحاد.
- الاتجاهات العلمانية في العالم العربي والإسلامي نذكر نماذج منها:

1- في مصر: دخلت العلمانية مصر مع حملة نابليون بونابرت. وقد أشار إليها الجبرتي في تاريخه الجزء المخصص للحملة الفرنسية على مصر وأحداثها بعبارات تدور حول معنى العلمانية وإن لم تذكر اللفظة صراحة. أما أول من استخدم هذا المصطلح العلمانية فهو نصراني يُدعى إلياس بقطر في معجم عربي فرنسي من تأليفه سنة 1827م. وأدخل الخديوي إسماعيل القانون الفرنسي سنة 1883م، وكان هذا الخديوي مفتوناً بالغرب، وكان أمله أن يجعل من مصر قطعة من أوروبا.
2- الهند: حتى سنة 1791م كانت الأحكام وفق الشريعة الإسلامية ثم بدأ التدرج من هذا التاريخ لإلغاء الشريعة بتدبير الإنجليز وانتهت تماماً في أواسط القرن التاسع عشر.
3- الجزائر: إلغاء الشريعة الإسلامية عقب الاحتلال الفرنسي سنة 1830م.
4- تونس: أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1906م.
5- المغرب: أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1913م.
6- تركيا: لبست ثوب العلمانية عقب إلغاء الخلافة واستقرار الأمور تحت سيطرة مصطفى كمال أتاتورك، وإن كانت قد وجدت هناك إرهاصات ومقدمات سابقة.
7- العراق والشام: ألغيت الشريعة أيام إلغاء الخلافة العثمانية وتم تثبيت أقدام الإنجليز والفرنسيين فيهما.
8- معظم أفريقيا: فيها حكومات نصرانية امتلكت السلطة بعد رحيل الاستعمار.
9- أندونيسيا ومعظم بلاد جنوب شرقي آسيا: دول علمانية.
10- انتشار الأحزاب العلمانية والنزعات القومية: حزب البعث، الحزب القومي السوري، النزعة الفرعونية، النزعة الطورانية، القومية العربية.
11- من أشهر دعاة العلمانية في العالم العربي والإسلامي: أحمد لطفي السيد، إسماعيل مظهر، قاسم أمين، طه حسين، عبدالعزيز فهمي، ميشيل عفلق، أنطون سعادة، سوكارنو، سوهارتو، نهرو، مصطفى كمال أتاتورك، جمال عبد الناصر، أنور السادات صاحب شعار "لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين"، د. فؤاد زكريا. د. فرج فودة وقد اغتيل بالقاهرة مؤخراً، وغيرهم.
بعض ملامح العلمانية:
لقد أصبح حَملة العلمانية الوافدة في بلاد الشرق بعد مائة عام من وفودهم تياراً واسعاً نافذاً متغلباً في الميادين المختلفة، فكرية واجتماعية وسياسية واقتصادية، وكان يتقاسم هذا التيار الواسع في الجملة اتجاهان:
أ: الاتجاه اليساري الراديكالي الثوري، ويمثله –في الجملة- أحزاب وحركات وثورات ابتليت بها المنطقة ردحاً من الزمن، فشتت شمل الأمة ومزقت صفوفها, وجرت عليها الهزائم والدمار والفقر وكل بلاء، وكانت وجهة هؤلاء الاتحاد السوفيتي قبل سقوطه، سواء كانوا شيوعين أمميين، أو قوميين عنصريين.
ب: الاتحاد الليبرالي ذي الوجهة الغربية لأمريكا ومن دار في فلكها من دول الغرب، وهؤلاء يمثلهم أحزاب وشخصيات قد جنوا على الأمة بالإباحية والتحليل والتفسخ والسقوط الأخلاقي والعداء لدين الأمة وتاريخها.
وللاتجاهين ملامح متميزة أهمها:
1- مواجهة التراث الإسلامي، إما برفضه بالكلية واعتباره من مخلفات عصور الظلام والانحطاط والتخلف –كما عند غلاة العلمانية-، أو بإعادة قراءته قراءة عصرية –كما يزعمون- لتوظيفه توظيفاً علمانياً من خلال تأويله على خلاف ما يقتضيه سياقه التاريخي من قواعد شرعية، ولغة عربية، وأعراف اجتماعية، ولم ينج من غاراتهم تلك حتى القرآن والسنة، إما بدعوى بشرية الوحي، أو بدعوى أنه نزل لجيل خاص أو لأمة خاصة، أو بدعوى أنه مبادئ أخلاقية عامة، أو مواعظ روحية لا شأن لها بتنظيم الحياة، ولا ببيان العلم وحقائقه، ولعل من الأمثلة الصارخة للرافضين للتراث، والمتجاوزين له (أدونيس)و (محمود درويش)و (البياتي)و (جابر عصفور).
أما الذي يسعون لإعادة قراءته وتأويله وتوظيفه فمن أشهرهم: (حسن حنفي)و (محمد أركون) و (محمد عابد الجابري)و (حسين أمين)، ومن على شاكلتهم، ولم ينج من أذاهم شيء من هذا التراث في جميع جوانبه.
2- اتهام التاريخ الإسلامي بأنه تاريخ دموي استعماري عنصري غير حضاري، وتفسيره تفسيراً مادياً، بإسقاط نظريات تفسير التاريخ الغربية العلمانية على أحداثه، وقراءته قراءة انتقائية غير نزيهة ولا موضوعية، لتدعيم الرؤى والأفكار السوداء المسبقة حيال هذا التاريخ، وتجاهل ما فيه من صفحات مضيئة مشرقة، والخلط المتعمد بين الممارسة البشرية والنهج الإسلامي الرباني، ومحاولة إبراز الحركات الباطنية والأحداث الشاذة النشاز وتضخيمها، والإشادة بها، والثناء عليها، على اعتبار أنها حركات التحرر والتقدم والمساواة والثورة على الظلم، مثل: (ثورة الزنج) و (ثورة القرامطة) ومثل ذلك الحركات الفكرية الشاذة عن الإسلام الحق، وتكريس أنها من الإسلام بل هي الإسلام، مثل القول بوحدة الوجود، والاعتزال وما شابه ذلك من أمور تؤدي في نهاية الأمر إلى تشويه الصور المضيئة للتاريخ الإسلامي لدى ناشئة الأمة، وأجياله المتعاقبة.
3- السعي الدؤوب لإزالة أو زعزعة مصادر المعرفة والعلم الراسخة في وجدان المسلم، والمسيرة المؤطرة للفكر والفهم الإسلامي في تاريخه كله، من خلال استبعاد الوحي كمصدر للمعرفة والعلم، أو تهميشه –على الأقل- وجعله تابعاً لغيره من المصادر، كالعقل والحس، وما هذا إلا أثر من آثار الإنكار العلماني للغيب، والسخرية من الإيمان بالغيب، واعتبارها -في أحسن الأحوال- جزءاً من الأساطير والخرافات والحكايات الشعبية، والترويج لما يسمى بالعقلانية والواقعية والإنسانية، وجعل ذلك هو البديل الموازي للإيمان في مفهومه الشرعي الأصيل، وكسر الحواجز النفسية بين الإيمان الكفر، ليعيش الجميع تحت مظلة العلمانية في عصر العولمة، وفي كتابات (محمد عابد الجابري)و (حسن حنفي)و (حسين مروة) وأمثالهم الأدلة على هذا الأمر.
4- خلخلة القيم الخلقية الراسخة في المجتمع الإسلامي، والمسيرة للعلاقات الاجتماعية القائمة على معاني الأخوة والإيثار والطهر والعفاف وحفظ العهود وطلب الأجر وأحاسيس الجسد الواحد، واستبدال ذلك بقيم الصراع والاستغلال والنفع وأحاسيس قانون الغاب والافتراس، والتحلل، والإباحية من خلال الدراسات الاجتماعية والنفسية، والأعمال الأدبية والسينمائية والتلفزيونية، مما هز المجتمع الشرقي من أساسه، ونشر فيه من الجرائم والصراع ما لم يعهده أو يعرفه في تاريخه، ولعل رواية (وليمة عشاء لأعشاب البحر) –السيئة الذكر- من أحدث الأمثلة على ذلك، والقائمة طويلة من إنتاج (محمد شكري) و (الطاهر بن جلون) و (الطاهر وطّار) و (تركي الحمد) وغيرهم الكثير تتزاحم لتؤدي دورها في هدم الأساس الخلقي الذي قام عليه المجتمع، واستبداله بأسس أخرى.
5- رفع مصطلح الحداثة كلافتة فلسفية اصطلاحية بديلة لشعار التوحيد، والحداثة كمصطلح فكري ذي دلالات محددة تقوم على مادية الحياة، وهدم القيم والثوابت، ونشر الانحلال والإباحية، وأنسنة الإله وتلويث المقدسات، وجعل ذلك إطاراً فكرياً للأعمال الأدبية، والدراسات الاجتماعية، مما أوقع الأمة في أسوأ صور التخريب الفكري الثقافي.
6- استبعاد مقولة الغزو الفكري من ميادين الفكر والثقافة، واستبدالها بمقولة حوار الثقافات، مع أن الواقع يؤكد أن الغزو الفكري حقيقة تاريخية قائمة لا يمكن إنكارها كإحدى مظاهر سنة التدافع التي فطر الله عليها الحياة، وأن ذلك لا يمنع الحوار، لكنها سياسة التخدير والخداع والتضليل التي يتبعها التيار العلماني، ليسهل تحت ستارها ترويج مبادئ الفكر العلماني، بعد أن تفقد الأمة مناعتها وينام حراس ثغوره، وتتسلل في أجزائها جراثيم وفيروسات الغزو العلماني القاتل.
7- وصم الإسلام بالأصولية والتطرف وممارسة الإرهاب الفكري، عبر غوغائية ديماجوجية إعلامية غير شريفة، ولا أخلاقية، لتخويف الناس من الالتزام بالإسلام، والاستماع لدعاته، وعلى الرغم من وقوع الأخطاء –وأحياناً الفظيعة- من بعض المنتمين أو المدعين إلى الإسلام، إلا أنها نقطة في بحر التطرف والإرهاب العلماني الذي يمارس على شعوب بأكملها، وعبر عقود من السنين، لكنه عدم المصداقية والكيل بمكيالين، والتعامي عن الأصولية والنصرانية، واليهودية، والموغلة في الظلامية والعنصرية والتخلف.
8- تمييع قضية الحل والحرمة في المعاملات والأخلاق، والفكر والسياسة، وإحلال مفهوم اللذة والمنفعة والربح المادي محلها، واستخدام هذه المفاهيم في تحليل المواقف والأحداث، ودراسة المشاريع والبرامج، أي فك الارتباط بين الدنيا والآخرة في وجدان وفكر وعقل الإنسان، ومن هنا ترى التخبط الواضح في كثير من جوانب الحياة الذي يعجب له من نور الله قلبه بالإيمان، ولكن أكثرهم لا يعلمون.
9- دق طبول العولمة واعتبارها القدر المحتوم الذي لا مفر منه ولا خلاص إلا به، دون التمييز بين المقبول والمرفوض على مقتضى المعايير الشرعية، بل إنهم ليصرخون بأن أي شيء في حياتنا يجب أن يكون محل التساؤل، دون التفريق بين الثوابت والمتغيرات، مما يؤدي إلى تحويل بلاد الشرق إلى سوق استهلاكية لمنتجات الحضارة الغربية، والتوسل لذلك بذرائعية نفعية محضة لا يسيّرها غير أهواء الدنيا وشهواتها.
10- الاستهزاء والسخرية والتشكيك في وجه أي محاولة لأسلمة بعض جوانب الحياة المختلفة المعاصرة في الاقتصاد والإعلام والقوانين، وإن مرروا هجومهم وحقدهم تحت دعاوى حقوق الإنسان وحرياته، ونسوا أو تناسوا الشعوب التي تسحق وتدمر وتقتل وتغصب بعشرات الآلاف، دون أن نسمع صوتاً واحداً من هذه الأصوات النشاز يبكي لها ويدافع عنها، لا لشيء إلا أن الجهات التي تقوم بانتهاك تلك الحقوق، وتدمير تلك الشعوب أنظمة علمانية تدور في فلك المصالح الغربية.
11- الترويج للمظاهر الاجتماعية الغربية، وبخاصة في الفن والرياضة وشركات الطيران والأزياء والعطور والحفلات الرسمية، والاتكاء القوي على قضية المرأة، ولإن كانت هذه شكليات ومظاهر لكنها تعبر عن قيم خلقية، ومنطلقات عقائدية، وفلسفة خاصة للحياة، من هنا كان الاهتمام العلماني المبالغ فيه بموضة المرأة، والسعي لنزع حجابها، وإخراجها للحياة العامة، وتعطيل دورها الذي لا يمكن أن يقوم به غيرها، في تربية الأسرة ورعاية الأطفال، وهكذا العلمانيون يفلسفون الحياة. يعطل مئات الآلاف من الرجال عن العمل لتعمل المرأة، ويستقدم مئات الآلاف من العاملات في المنازل لتسد مكان المرأة في رعاية الأطفال، والقيام بشؤون المنزل، ولئن كانت بعض الأعمال النسائية يجب أن تناط بالمرأة، فما المبرر لمزاحمتها للرجل في كل موقع؟
12- الاهتمام الشديد والترويج الدائم للنظريات العلمانية الغربية في الاجتماع والأدب، وتقديم أصحابها في وسائل الإعلام، بل وفي الكليات والجامعات على أنهم رواد العلم، وأساطين الفكر وعظماء الأدب، وما أسماء: (دارون)و (فرويد), (دوركايم)و (أليوت وشتراوس وكانط) وغيرهم بخافية على المهتم بهذا الشأن، وحتى أن بعض هؤلاء قد تجاوزه علمانيو الغرب، ولكن صداه ما زال يتردد في عالم الأتباع في البلاد الإسلامية.
• لماذا يرفض الإسلام العلمانية:

- لأنها تغفل طبيعة الإنسان البشرية باعتباره مكوناً من جسم وروح فتهتم بمطالب جسمه ولاتلقي اعتباراً لأشواق روحه.
- لأنها نبتت في البيئة الغربية وفقاً لظروفها التاريخية والاجتماعية والسياسية وتعتبر فكراً غريباً في بيئتنا الشرقية.
- لأنها تفصل الدين عن الدولة فتفتح المجال للفردية والطبقية والعنصرية والمذهبية والقومية والحزبية والطائفية.
- لأنها تفسح المجال لانتشار الإلحاد وعدم الإنتماء والاغتراب والتفسخ والفساد والانحلال.
- لأنها تجعلنا نفكر بعقلية الغرب، فلا ندين العلاقات الحرة بين الجنسين وندوس على أخلاقيات المجتمع ونفتح الأبواب على مصراعيها للممارسات الدنيئة، وتبيح التعامل بالربا وتعلي من قدر الفن للفن، ويسعى كل إنسان لإسعاد نفسه ولو على حساب غيره.
- لأنها تنقل إلينا أمراض المجتمع الغربي من إنكار الحساب في اليوم الآخر ومن ثم تسعى لأن يعيش الإنسان حياة متقلبة منطلقة من قيد الوازع الديني، مهيجة للغرائز الدنيوية كالطمع والمنفعة وتنازع البقاء ويصبح صوت الضمير عدماً.
- مع ظهور العلمانية يتم تكريس التعليم لدراسة ظواهر الحياة الخاضعة للتجريب والمشاهدة وتُهمل أمور الغيب من إيمان بالله والبعث والثواب والعقاب، وينشأ بذلك مجتمع غايته متاع الحياة وكل لهو رخيص..

المراجع
* [http://www.3almani.org شبكة العلمانيين العرب]
* [http://www.alawan.org موقع الأوان من أجل ثقافة عقلانية علمانية تنويرية]
* [http://sa3almanyah.com/vb الشبكة السعودية العلمانية] [http://www.qaradawi.net/site/topics/...90&parent_id=1 الإسلام والعلمانية وجهاً لوجه ..الفصل الثالث:مفهوم العلمانية.. د. يوسف القرضاوي
http://www.islamway.com/?iw_s=Articl...rticle_id=2353
http://www.islamweb.net/ver2/archive...t.php?id=38351
http://www.saaid.net/mktarat/almani/15.htm













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Feb-2010, 06:54 PM   رقم المشاركة : 14
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

الوطنية

افتتن كثير من الناس بدعوة الوطنية تارة و القومية تارة أخرى و بخاصة في الشرق حيث تشعر الشعوب الشرقية بإساءة الغرب إليها إساءة نالت من عزتها و كرامتها و استقلالها و أخذت من مالها و من دمها و حيث تتألم هذه الشعوب من هذا النير الغربي الذي فرض عليها فرضا , فهي تحاول الخلاص منه بكل ما في و سعها من قوة و منعة و جهاد و جلاد , فانطلقت ألسن الزعماء و سالت انهار الصحف , و كتب الكاتبون و خطب الخطباء و هتف الهاتفون باسم الوطنية و جلال القومية

حسن ذلك و جميل و لكن من غير الحسن وغير الجميل أنك تحاول إفهام الشعوب الشرقية و هي مسلمة أن ذلك في الإسلام بأوفى وأزكى و أسمى و أنبل مما هو في أفواه الغربيين و كتابات الأوروبيين أبوا ذلك عليك و لجوا في تقليدهم يعمهون , و زعموا لك أن الإسلام من ناحية و هذه الفكرة من ناحية أخرى ، و ظن بعضهم أن ذلك مما يفرق وحدة الأمة و يضعف رابطة الشباب

هذا الوهم الخاطئ كان خطرا على الشعوب الشرقية من كل الوجهات و بهذا الوهم أحببت أن أعرض هنا إلى موقف الإخوان المسلمين و دعوتهم من فكرة الوطنية و ذلك الموقف الذي ارتضوه لأنفسهم و الذي يريدون و يحاولون أن يرضاه الناس معهم .

وطنية الحنين

إن كان دعاة الوطنية يريدون بها حب هذه الأرض، وألفتها والحنين إليها والانعطاف حولها، فذلك أمر مركوز في فطر النفوس من جهة، مأمور به في الإسلام من جهة أخرى، وإن بلالا الذي ضحى بكل شيء في سبيل عقيدته، ودينه هو بلال الذي كان يهتف في دار الهجرة بالحنين إلى مكة في أبيات تسيل رقة وتقطر حلاوة:

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بواد وحولي إذ خر وجليـل
وهل أردن يوما مياه مجـنة وهل يبدون لي شامة وطفيل



ولقد سمع رسول ص وصف مكة من أصيل فجرى دمعه حنينا إليها وقال: (يا أصيل دع القلوب تقر).



وطنية الحرية والعزة

وإن كانوا يريدون أن من الواجب العمل بكل جهد في تحرير الوطن من الغاصبين وتوفير استقلاله، وغرس مبادئ العزة والحرية في نفوس أبنائه، فنحن معهم في ذلك أيضا وقد شدد الإسلام في ذلك أبلغ التشديد، فقال تبارك وتعالى: (وَللهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ) (المنافقون:8) ، ويقول: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) (النساء:141) .



وطنية المجتمع

وإن كانوا يريدون بالوطنية تقوية الرابطة بين أفراد القطر الواحد، وإرشادهم إلى طريق استخدام هذه التقوية في مصالحهم، فذلك نوافقهم فيه أيضا ويراه الإسلام فريضة لازمة، فيقول نبيه صلى الله عليه وسلم : (وكونوا عباد الله إخوانا) , ويقول القرآن الكريم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ) (آل عمران:118) .



وطنية الفتح

وإن كانوا يريدون بالوطنية فتح البلاد وسيادة الأرض فقد فرض ذلك الإسلام ووجه الفاتحين إلى أفضل استعمار وأبرك فتح، فذلك قوله تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ للهِ) (البقرة:193).



وطنية الحزبية

و إن كانوا يريدون بالوطنية تقسيم الأمة إلى طوائف تتناحر و تتضاغن و تتراشق بالسباب و تترامى بالتهم و يكيد بعضها لبعض , و تتشيع لمناهج وضعية أملتها الأهواء و شكلتها الغايات و الأعراض و فسرتها الأفهام و فق المصالح الشخصية , و العدو يستغل كل ذلك لمصلحته و يزيد وقود هذه النار اشتعالا يفرقهم في الحق و يجمعهم على الباطل , و يحرم عليهم اتصال بعضهم ببعض و تعاون بعضهم مع بعض و يحل لهم هذه الصلة به و الالتفات حوله فلا يقصدون إلا داره و لا يجتمعون إلا زواره , فتلك وطنية زائفة لا خير فيها لدعاتها و لا للناس

فها أنت ذا قد رأيت أننا مع دعاة الوطنية , بل مع غلاتهم في كل معانيها الصالحة التي تعود بالخير على البلاد و العباد , و قد رأيت مع هذا أن تلك الدعوى الوطنية الطويلة العريضة لم تخرج عن أنها جزء من تعاليم الإسلام


حدود وطنيتنا

أما وجه الخلاف بيننا وبينهم فهو أننا نعتبر حدود الوطنية بالعقيدة وهم يعتبرونها بالتخوم الأرضية والحدود الجغرافية , فكل بقعة فيها مسلم يقول ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) وطن عندنا له حرمته و قداسته و حبه و الإخلاص له و الجهاد في سبيل خيره , و كل المسلمين في هذه الأقطار الجغرافية أهلنا و إخواننا نهتم لهم و نشعر بشعورهم و نحس بإحساسهم .

ودعاة الوطنية فقط ليسوا كذلك فلا يعنيهم إلا أمر تلك البقعة المحدودة الضيقة من رقعة الأرض ، ويظهر ذلك الفارق العملي فيما إذا أرادت أمة من الأمم أن تقوى نفسها على حساب غيرها فنحن لا نرضى ذلك على حساب أي قطر إسلامي ، وإنما نطلب القوة لنا جميعا ، ودعاة الوطنية المجردة لا يرون في ذلك بأسا، ومن هنا تتفكك الروابط وتضعف القوى ويضرب العدو بعضهم ببعض .

غاية وطنيتنا

هذه واحدة . والثانية أن الوطنيين فقط ، جل ما يقصدون إليه تخليص بلادهم فإذا ما عملوا لتقويتها بعد ذلك اهتموا بالنواحي المادية كما تفعل أوربا الآن ، أما نحن فنعتقد أن المسلم في عنقه أمانة عليه أن يبذل نفسه ودمه وماله في سبيل أدائها تلك هداية البشر بنور الإسلام , و رفع علمه خفاقا في كل ربوع الأرض , لا يبغي بذلك مالا و لا جاها و سلطاننا على أحد و لا استعبادا لشعب , و إنما يبغي وجه الله وحده و إسعاد العالم بدينه و إعلاء كلمته , و ذلك ما حدا بالسلف الصالحين رضوان الله عليهم إلى هذه الفتوح القدسية التي أدهشت الدنيا و أربت على كل ما عرف التاريخ من سرعة و عدل ونبل و فضل .

وحدة :

و أحب أن أنبهك إلى سقوط ذلك الزعم القائل إن الجري عن هذا المبدأ يمزق وحدة الأمة التي تتألف من عناصر دينية مختلفة , فإن الإسلام و هو دين الوحدة و المساواة كفل هذه الروابط بين الجميع ما داموا متعاونين على الخير , (لا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة:8) , فمن أين يأتي التفريق إذاً؟

أفرأيت بعد كيف أننا متفقون مع أشد الناس غلوا في الوطنية في حب الخير للبلاد و الجهاد في سبيل في سبيل تخليصها و خيرها و ارتقائها , و نعمل و نؤيد كل من يسعى في ذلك بإخلاص , بل أحب أن تعلم أن مهمتهم إن كانت تنتهي بتحرير الوطن و استرداد مجده فإن ذلك عند الإخوان المسلمين بعض الطريق فقط أو مرحلة منه واحدة و يبقى بعد ذلك أن يعملوا لترفع راية الوطن الإسلامي على كل بقاع الأرض و يخفق لواء المصحف في كل مكان .




القـومـية

و الآن سأتحدث إليك عن موقفنا من مبدأ القومية :

قومية المجد

إن كان الذين يعتزون بمبدأ "القومية" يقصدون به أن الأخلاف يجب أن ينهجوا نهج الأسلاف في مراقي المجد والعظمة ومدارك النبوغ والهمة وأن تكون لهم بهم في ذلك قدوة حسنة، وأن عظمة الأب مما يعتز به الابن ويجد لها الحماس والأريحية بدافع الصلة والوراثة، فهو مقصد حسن جميل نشجعه ونأخذ به، وهل عدتنا في إيقاظ همة الحاضرين إلا أن نحدوهم بأمجاد الماضين؟ ولعل الإشارة إلى هذا في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا) , فها أنت ذا ترى أن الإسلام لا يمنع من القومية بهذا المعنى الفاضل النبيل.



قومية الأمة

وإذا قصد بالقومية أن عشيرة الرجل وأمته أولى الناس بخيره وبره وأحقهم بإحسانه وجهاده فهو حق كذلك، ومن ذا الذي لا يرى أولى الناس بجهوده قومه الذين نشأ فيهم ونما بينهم؟

لعمري لرهط المرء خير بقية عليه وإن عالوا به كل مركب

وإذا قصد بالقومية أننا جميعا مبتلون مطالبون بالعمل والجهاد، فعلى كل جماعة أن تحقق الغاية من جهتها حتى تلتقي إن شاء الله في ساحة النصر فنعم التقسيم هذا، ومن لنا بمن يحدو الأمم الشرقية كتائب كل في ميدانها حتى نلتقي جميعا في بحبوحة الحرية والخلاص؟

كل هذا وأشباهه في معنى القومية جميل معجب لا يأباه الإسلام، وهو مقياسنا، بل ينفسح صدرنا له ونحض عليه.



القومية الجاهلية

أما أن يراد بالقومية إحياء عادات جاهلية درست، وإقامة ذكريات بائدة خلت وتعفية حضارة نافعة استقرت، والتحلل من عقدة الإسلام ورباطه بدعوى القومية والاعتزاز بالجنس، كما فعلت بعض الدول في المغالاة بتحطيم مظاهر الإسلام والعروبة، حتى الأسماء وحروف الكتابة وألفاظ اللغة، وإحياء ما اندرس من عادات جاهلية، فذلك في القومية معنى ذميم وخيم العاقبة وسيئ المغبة، يؤدي بالشرق إلى خسارة فادحة يضيع معها تراثه وتنحط بها منزلته ويفقد أخص مميزاته وأقدس مظاهر شرقه ونبله، ولا يضر ذلك دين الله شيئا : (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) (محمد:38) .



قومية العدوان

وأما أن يراد بالقومية الاعتزاز بالجنس إلى درجة تؤدي إلى انتقاص الأجناس الأخرى والعدوان عليها والتضحية بها في سبيل عزة أمة وبقائها، كما تنادي بذلك ألمانيا وإيطاليا مثلا، بل كما تدعي كل أمة تنادي بأنها فوق الجميع.فهذا معنى ذميم كذلك ليس من الإنسانية في شيء، ومعناه أن يتناحر الجنس البشري في سبيل وهم من الأوهام لا حقيقة له ولا خير فيه.



دعامتان

المسلمون لا يؤمنون بالقومية بهذه المعاني ولا بأشباهها ولا يقولون فرعونية وعربية وفينيقية وسورية ولا شيئا من هذه الألقاب والأسماء التي يتنابز بها الناس، ولكنهم يؤمنون بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإنسان الكامل بل أكمل معلم علم الإنسان الخير: (إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعظمها بالآباء، الناس لآدم وآدم من تراب، لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى). ما أروع هذا وأجمله وأعدله، الناس لآدم فهم في ذلك أكفاء، والناس يتفاضلون بالأعمال فواجبهم التنافس في الخير، دعامتان قويمتان لو بنيت عليهما الإنسانية لارتفعت بالبشر إلى علياء السموات، الناس لآدم فهم إخوان فعليهم أن يتعاونوا وأن يسالم بعضهم بعضا، ويرحم بعضهم بعضا، ويدل بعضهم بعضا على الخير، والتفاضل بالأعمال. فعليهم أن يجتهدوا كل من ناحيته حتى ترقى الإنسانية، فهل رأيت سموا بالإنسانية أعلى من هذا السمو أو تربية أفضل من هذه التربية؟








[ منقول من رسالة دعوتنا - الإمام حسن البنا رحمه الله]



لقراءة الرسالة كاملة على هذا الرابط :

http://rasail.blogfa.com/post-1.aspx













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Feb-2010, 06:55 PM   رقم المشاركة : 15
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي

ويبقى كابوسهم أن توحد الامة الإسلامية
ولسان حالهم يقول ياويلنا لو قامت الخلافة













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
اليهود, تاريخ, خصائص

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 06:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع