منتديات حراس العقيدة
الصراع العربي الصهيوني من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني و إنهم يعرفون قيمة التاريخ

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: احدث عروض الازياء والموضه العالميه Dress Video فيديو (آخر رد :سموكوتو)       :: نصائح للجمال ....لن تنسوها أبدا!!!! (آخر رد :سموكوتو)       :: يبدو أنّنا نَعضُّ (آخر رد :النسر)       :: "روجر ابتون" يروّض صقور العرب (آخر رد :النسر)       :: برنامج المسجل الرقمي للتعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم (آخر رد :النسر)       :: أحمد عاشوراكس يكتب صفحات خالدة من كفاح الشعب الجزائري (آخر رد :النسر)       :: معنى البنوة التي يدعيها النصارى للمسيح عليه السلام (آخر رد :الذهبي)       :: البهرجة العربية (آخر رد :التاج)       :: جائزة للمحافظين على صلاة الجماعة بتركيا (آخر رد :قطر الندى)       :: دلال سياسي مصري! (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



تركيا ودورها الشرق أوسطي الجديد

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-Feb-2010, 11:53 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية سيف التحرير

 




افتراضي تركيا ودورها الشرق أوسطي الجديد

تركيا ودورها الشرق أوسطي الجديد

بقلم المهندس : باهر الصالح
قد يصاب المراء بشيء من الدهشة وهو يرى مواقف تركيا الأخيرة وعلاقتها مع "إسرائيل"، فمن جانب يسمع تصريحات أردوغان النارية التي ينتقد فيها بانتظام "إسرائيل" بسبب غاراتها على قطاع غزة وخاصة الهجوم الدامي لجيشها على القطاع في الشتاء الماضي، بل وانتقاده موقف القادة المسلمين حيال معاناة فلسطينيي قطاع غزة ووصف بأنه "يدعو للرثاء"، ثم تعاطفه مع قافلة شريان الحياة وتأييدها ومشاركة بعض النواب الأتراك فيها، ومن ثم رفضه ورفض رئيس الجمهورية عبد الله غول لقاء إيهود باراك. ومن جانب آخر يرى المرء تركيا وقد رحبت بزيارة إيهود باراك إلى أنقرة التي التقى خلالها وزير خارجية تركيا ووزير الدفاع ورئيس أركان الجيش، والتي أكدت بعدها "إسرائيل" وتركيا مواصلة تعاونهما، وخصوصا العسكري. ثم تصريح وزير الدفاع التركي وجدي غونول: "إنّنا نعيش في منطقة واحدة ونتقاسم المصالح نفسها، نحن شركاء إستراتيجيون ما دامت مصالحنا تدفعنا إلى إن نكون كذلك"، بل وقوله "ستكون هناك مشاريع دفاعية أخرى مشتركة من دون أن يحدد ماهيتها". ويرى المرء تركيا تعقد صفقة شراء عشر طائرات من "إسرائيل" بقيمة 180 مليون دولار. ومؤخراً نرى وفداً "إسرائيليا" يرأسه عضو الكنيست أيوب قرّا من حزب الليكود وقد توجه إلى تركيا من أجل بحث صفقة التبادل مع جلعاد شاليط.

ومن جانب ثالث يرى المرء حزب العدالة والتنمية ذو الجذور الإسلامية وهو يدافع عن الحجاب وعن بعض المظاهر الإسلامية في تركيا، ويحرص على إبقاء تركيا في منظمة المؤتمر الإسلامي، بل أكمل الدين إحسان أوغلو هو أمينها العام حالياً، ويتقرب حزب العدالة والتنمية أكثر وأكثر إلى العالم الإسلامي ويخطب وده في كل مناسبة تحين، في الوقت الذي نرى تركيا عضواً في حلف النيتو الذي يغزو أفغانستان البلد المسلم، بل وتحتل قيادة الحلف في أفغانستان، ويرى تركيا وهي تحتضن قاعدة "أنجرلك" الأمريكية الضخمة التي انطلقت منها المقاتلات الأمريكية وهي تغزو العراق وما زالت، بل وتفاخر أمريكا وتركيا بأنهما حليفان استراتيجيان.

فالصورة قد تبدو معتمة وغير واضحة المعالم، فهل تركيا تعادي "إسرائيل" وتناصر العرب والمسلمين؟ أم أنّ تركيا تتحالف مع "إسرائيل" ولكنها تتظاهر بعدائها لأهداف ومآرب أخرى؟ أم أنّها تحافظ على شعرة معاوية كما يقولون؟ أم أنّها براغماتية إلى درجة غابت فيها شخصيتها فلم يعد المرء يعرف لها لوناً أو طعماً معيناً؟ وهل تركيا تحالف الغرب وعلى رأسه أمريكا أم ماذا ؟

في الحقيقة المسألة أبسط بكثير من أن يصعب حلها، ولكنها تحتاج فقط إلى وضع الأمور مواضعها، وتفسير كل ظاهرة في سياقها.

فحزب العدالة والتنمية يحافظ على طابعه الإسلامي لأن الإسلام هو من أوصله إلى الحكم، وإلا فإنّه قد صرح وأكثر من مرة على أنه حزب علماني وأنّه لا يسعى لتقويض مبادئ الجمهورية العلمانية الأتاتوركية، لذلك نرى الحزب كلما أراد أن يخوض معركة انتخابية خاض قبلها مسرحية ترفع أسهمه الإسلامية، مثل ذلك المشهد الدرامي الذي مثّله أردوغان في مؤتمر دافوس قبل الانتخابات البلدية التي فاز فيها حزبه، بعد أن أوجد صدى لبطولة قائد الحزب من خلال المسيرات التي سيرها الحزب تأييداً لموقف أردوغان في مؤتمر دافوس، حتى يسمع بذلك المشهد من لم يسمع به من الجماهير، فكان له ما أراد. فسياسة الحزب على المستوى المحلي تُختصر في الإبقاء على قاعدته الجماهيرية ذات التوجه الإسلامي.

أما إقليمياً وعالميا، فتركيا تتصرف كحليف مخلص لأمريكا التي تنظر لتركيا على أنّها البلد الإسلامي المهم والقادر على تقوية الهيمنة الأمريكية في مناطق حساسة من العالم الإسلامي والقادرة على حماية مصالح أمريكا.

وتركيا مؤهلة لهذه المهمة، فموقعها الاستراتيجي، وتاريخها العريق وعلاقتها الحضارية التي تربطها بالعالم العربي والإسلامي، والنظام العلماني الذي تُحكم به تحت غطاء الإسلام، ومرور أنابيب الطاقة القادمة من وسط آسيا إلى أوروبا بتركيا، كل ذلك يجعل منها قوة قادرة على لعب دور مؤثر وفعال.

ولما زادت حاجة أمريكا إلى تركيا في ظل قرب نهاية حكم مبارك لمصر، وتردد السعودية في مساعدة أمريكا في خططها، وضعف سوريا برئيسها الحالي، وفي ظل أزمة أمريكا الحقيقية في العراق وأفغانستان، وصراعها من أجل السيطرة على الشرق الأوسط، لذلك دفعت أمريكا تركيا إلى لعب دور أكثر فاعلية في الشرق الأوسط فدفعت برجب طيب أردوغان وعبد الله غول للعب دور الوسيط في مباحثات السلام السرية بين "إسرائيل" وسوريا، وبين إسرائيل وباكستان، وقيادة النيتو في أفغانستان، وتطبيع علاقاتها مع أرمينيا، كما مهدت أمريكا لتركيا الطريق باتجاه تقويتها في الجانب السلمي للطاقة النووية.

ولذلك أيضا دفعت أمريكا تركيا إلى مزيد من التقرب إلى العالم الإسلامي الذي ربما تكون فلسطين بوابته العريضة، لتكون لاحقاً رجل أمريكا في الخطط الشرق أوسطية، فهي تتقرب إلى الفلسطينيين بالخطابات النارية التي يشتاق إليها الفلسطينيون في ظل انعدام المواقف الفعلية أو حتى الخطابية من غير تركيا، حتى وصل ببعض المسلمين أن يتمنوا في تعقيب لهم على مسرحيات أردوغان "الجميلة" بأن يرزق الله العرب أردوغان وغول عربيين. وهكذا فقد روجت تركيا لنفسها جيداً عند الفلسطينيين وعند العرب فباتت تركيا جاهزة لتكون وسيطاً مقبولاً ومرحباً به في أي مشروع شرق أوسطي تحتاج فيه أمريكا إلى تذليل الصعوبات أو استدرار المزيد من التنازلات من الجانب الفلسطيني أو العربي، خاصة والكل حينها لن يرغب في إغضاب "الصديق الوحيد" الذي خرجوا به من الدنيا!.

ومن جانب أخر تقوي تركيا من علاقتها مع "إسرائيل"، بصفقة سلاح تحبها "إسرائيل"، ووساطة مرغوبة بينها وبين باكستان وكذلك سوريا، وربما دخولها وسيطاً في عملية تبادل الأسرى بشاليط.

وبذلك تصبح تركيا حجر الرحى في خطط أمريكا في العالم الإسلامي دون أن يرى منها الفلسطينيون أو المسلمون شيئا سوى ما يسمعونه من كلام يدغدغ مشاعرهم. ولا أدل على ذلك من أنّه لم يكن قد مر أيام على إهانة السفير التركي بتل أبيب حتى رحبت تركيا بزيارة ايهود باراك إلى أنقرة والتقاه كل من وزير الخارجية ووزير الدفاع في حكومة حزب العادلة والتنمية. والتصريحات الأخيرة التي أكدت فيها تركيا على علاقتها الإستراتيجية ومصالحها المشتركة مع "إسرائيل".

بعبارة مختصرة، تركيا هي الحصان الجديد الذي تمتطيه أمريكا، وهذا ما صرح به أوباما عندما زار أردوغان واشنطن في كانون الأول 2009، حيث قال أوباما "إنّ التزام تركيا جلب استقراراً لأفغانستان" وقال" أعتقد أنّ تركيا تستطيع أن تلعب دوراً مهما في تحويل إيران عن الاتجاه الذي تسير فيه."

فلا يجب أن ينخدع المسلمون بالدور المشبوه الذي يمارسه حكام تركيا لتنفيذ مصالح أمريكا في المنطقة، ولا يجب أن تختلط الأمور علينا فلا نميز العدو من الصديق. ويجب على أهل فلسطين الذين طالما تعرضوا للخداع والتضليل من قادة وزعماء كثر أن يحذروا أكثر من غيرهم من حكام تركيا الذين يخطبون ودهم لغاية في نفس أمريكا. وإن ظن البعض أن حكام تركيا أعداء لإسرائيل فليأت بضرر حقيقي واحد تسببت به تركيا "لإسرائيل"، في ظل هؤلاء الحكام، مع العلم أنّ تركيا قادرة على محو "إسرائيل" عن خارطة العالم في جولة واحدة لو قادها حكام مخلصون يبتغون وجه الله.













التوقيع

الخلافة ..........القوة القادمة ......فنتظروها
[
اللهم اني أعتذر اليك من أناس ذكروا فما ذكروا،ووعظوا فلم يتّعظوا،واستهين بهم فهانوا،
أمروا بالمعروف فأعرضوا،ونُهوا عن المنكر فما انتهوا.
هم بالدنيا ملتهون وعن الأخرة معرضون.....

اللهم اني أعتذر اليك من رجال حملوا الدعوة فحملتهم ،ركضوا للدنيا فضلتهم،
علموا بالحق فما صدعوا،طًلبوا للدعوة فما لبّوا
أعتذر اليك ربي من قلب لا يخشع،وأذن لا تسمع،وعين لا تدمع،ولسان لا يصدع.

 سيف التحرير غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أوسطي, الحديد, الشرق, ترك

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 06:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع