منتديات حراس العقيدة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: التحنيط (آخر رد :أبو خيثمة)       :: منطقة عين مليلة من خلال مواقعها الأثرية (آخر رد :أبو خيثمة)       :: آية و حديث في ... (آخر رد :أبو خيثمة)       :: الى اين يا تونس ؟ (آخر رد :سيف التحرير)       :: سوالفنا حلوة !! بكم (آخر رد :هند)       :: اشهر الملوك القدماء (آخر رد :أبو خيثمة)       :: الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية ( نجد والحجاز ) ستة مجلدات نادرة (آخر رد :أبو خيثمة)       :: الحل لمشكلة إطلاق البصر و عدم القيام على صلاة الفجر (آخر رد :معتصمة بالله)       :: شعريات (آخر رد :أبو خيثمة)       :: من أحدث إصدارات دور النشر السورية (آخر رد :أبو خيثمة)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> صانعو التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 14-Feb-2010, 09:47 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




(iconid:55) نيلسون مانديلا.. أسطورة نضال ما تزال حية

العرب أونلاين- فاضل عبد العظيم:


وسط الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تعيشها، استرجعت جنوب أفريقيا نهاية الأسبوع المنقضي جذوة الأمل في تحقيق مستقبل أفضل، عندما احتفلت بالذكرى العشرين لإطلاق سراح مناضلها الكبير نيلسون مانديلا، الذي غاب عن الاحتفال وسط تكهنات بتراجع حالته الصحية الأمر الذي نفته عائلته.

وبينما اختار مانديلا البالغ من العمر 91 عاما الانزواء بعيدا عن الأنظار، كان سجن فيكتور فيرستر الذي كان معتقلا فيه لثمانية عشر عاما مسرحا للاحتفال، حيث حضرت شخصيات وطنية وأفريقية، أبرزها رئيس نظام الأبارتهيد السابق فريديريك دي كلارك.
وفي خطوة رمزية اعتبرها البعض مفاجأة هذه الذكرى، دعا مانديلا سجانه السابق كريستو براند للاحتفال، وشدد مانديلاعلى أهمية العلاقة التي تربطه بسجانه السابق، وقال إن تلك الصداقة "عززت مفاهيمي للإنسانية حتى مع أولئك الذين أبقوا عليّ خلف القضبان".

ومازال الجنوب أفريقيون ينظرون إلى زعيمهم الذي يعتبر الأشهر في العالم خلال العقود الأخيرة، على أنه أسطورة حية، ومسيرة كفاح منقطعة النظير، وعلى الرغم من أن تاريخه في شبابه يكاد يختفي من الذاكرة الجماعية، إلا أن صورة الشيخ ذي البشرة السمراء والشعر الأبيض والابتسامة الشاحبة ترسخت في أذهان الملايين بجنوب أفريقيا والعالم أيضا، فالرجل أنصفه أعداؤه قبل أن يتضاعف عدد محبيه، وعندما يتحسس الجنوب أفريقيون أنهم يمرون بالفعل بأزمة خانقة، قد تهدد استقرار البلاد، وتعيد إلى الأذهان شبح العنصرية والفوضى، يلوذون بـ "القديس" ما نديلا ربما لاستلهام معاني الصبر على المكاره، وأيضا للنهل من معين الحكمة.

نيلسون مانديلا مازال ينظر إليه، وترفع صوره عاليا، كونه رجل المصالحة الذي جنب جنوب افريقيا حربا اهلية كانت تهدد البلاد في التسعينات من القرن الماضي.
وبحسب اوبري ماتشيقي الباحث في مركز الدراسات السياسية فان "مانديلا تحول الى قديس عندما سجن في جزيرة روبن، رمز القمع والعزل"، كما ان الاعتدال والتسامح اللذين ابداهما بعد الافراج عنه ساهما في زيادة "نقاء" هذه الصورة.

ويقول الباحث ان افريقيا الجنوبية بحاجة الى الحفاظ على هذا الرمز في مجتمع يمزقه انعدام المساواة، بعد 16 عاما من الانتخابات التعددية في البلاد التي أوصلته الى السلطة.

ووفقا لماتشيقي فإن ماديبا "يجسد القيم العالمية في الحرية والمصالحة"، والدليل على ذلك تكريمه من خلال عدد من الاعمال كان آخرها فيلم كلينت ايستوود "انفكتس".
وفي مدينة سويتو التي أقام فيها مانديلا قرب جوهانسبرغ، يبحث السياح عن القمصان والساعات وغيرها من المقتنيات التي تحمل صورته، رغم الجهود التي تبذلها مؤسسة مانديلا لتجنب الانزلاق الى نموذج تشي غيفارا.

ويتزاحم سياسيون ونجوم في مختلف مجالات الفنون الى الظهور في صور مع مانديلا، فيما تجرؤ اصوات قليلة على السباحة بعكس هذا التيار.

ويلخص الاسقف الانغيكاني ديسموند توتو ارث مانديلا بالقول انه نجح في ان يحول جنوب افريقيا دون حقد، ديمقراطية مستقرة متعددة الاعراق. ووصفه قائلا "إنه أضحى رمزا عالميا للمصالحة".

ويقول البروفيسور هربيرت آدم وهو عالم سياسي ألماني المولد ومحاضر زائر بجامعة كيب تاون "إذا كان هناك أشخاص آخرون مثل مانديلا لكان هذا العالم مكانا أفضل".
وتبنى هذه الرؤية كثيرون منذ أن خرج مانديلا من السجن عام 1990 ليلعب دورا رئيسيا في الاشراف على تسوية عبر التفاوض أدت إلى إجراء أول انتخابات في البلاد شملت كل العرقيات.

وقال البروفيسور حسين سليمان مدير مركز السياسات الدولية ومقره بريتوريا إن مانديلا بوصفه أول رئيس للبلاد منتخب ديمقراطيا، وضع البلاد خلال الفترة ما بين 1994 و 1999 على المسار الصحيح.

ويقول "لولا مانديلا ما كانت جنوب أفريقيا احتفلت بذكرى مرور عشر سنوات على تبني الديمقراطية".

ويقول سليمان إن مانديلا "يرمز بطرق كثيرة إلى المؤتمر الوطني الافريقي كحركة تحرر بأكثر مما يرمز إلى المؤتمر الوطني كحزب حاكم منذ عشر سنوات".
وشكل مانديلا لجنة الحقيقة والمصالحة التي تولى رئاستها توتو وأصبحت نموذجا يطبق في الدول التي تشهد اعمال عنف رغم الانتقادات بانها غير مثالية لدى نشر تقريرها في 1998 بعد المئات من جلسات الاستماع.

وبموازاة كونه رجل مصالحة وحوار وتسامح، إلا أنه بالمقابل رجل عنيد في حقه، ويعترف سجانوه من النظام العنصري البائد أن مانديلا لم يقدم أي تنازلات في سبيل كفاحه الطويل ضد التفرقة العنصرية سواء في بلاده أو خارجها، وقد نال على ذلك، إعجاب الجماهير في شتى أنحاء العالم من مختلف الألوان والجنسيات والأعمار والثقافات .

والأمر العظيم في مسيرة مانديلا النضالية أنه كان مؤمنا أشد الايمان بما يفعل، وليس ذلك فحسب بل يوم الفرج والنصر كان يراه من أول يوم دخل فيه السجن، وفي مذكراته يقول"لم يدر في خلدي قط إنني لن أخرج من السجن يوماً من الأيام، وكنت أعلم بأنه سيجيء اليوم الذي أسير فيه رجلاً حراً تحت أشعة الشمس والعشب تحت قدمي، فإنني أصلاً إنسان متفائل، وجزء من هذا التفاؤل هو أن يبقي الإنسان جزءاً من رأسه في إتجاه الشمس وأن يحرك قدميه الى الأمام" .

ومثلما كان نيلسون مانديلا عظيما في سجنه، كان أعظم عندما خرج منه وتحرر، ولم يخرج من السجن وهو الذي صنفته أمريكا ودول غربية أخرى على أنه "إرهابي"، لم يخرج ليعلن الثأر من البيض الذين أكلوا خيرات بلاده واستعبدوا أهلها، لم يطردههم ويسحب أراضيهم، بل كفل لهم حرية العيش والعمل وأعلن التسامح والعفو، فكان أكبر من يعفو عند المقدرة، حتى وقفت جنوب افريقيا على قدميها، وشهدت نماء اقتصاديا واستقرارا سياسيا لم يعرف من قبل، وتحققت أولى مبادئ العدالة الاجتماعية، إذ زاد المهاجرون البيض انتاجهم وعرف السود ان الوطن وطنهم وانهم لم يعودوا عبيداً مسخرين بل مواطنين منتجين، وبعدما كانت بلادهم مستنكرة لنظامها العنصري في المحافل الدولية، اصبحت جنوب أفريقيا بعد تحرر مانديلا دولة من أكبر دول الداعية لتحرر الشعوب، وذلك بعد أن تحررت من ظلام حقبة الابارتهيد.

وما يزال مانديلا يحظى بتقدير كبير في استخدام نفوذه لتشجيع
التنمية والحفاظ على الاستقرار السياسي في جنوب أفريقيا فيما يستهل عمليات تستهدف إحلال السلام في عدد من مناطق التوتر الأخرى في العالم.

وبالنسبة إلى القضايا العربية، مازال ينظر إلى مانديلا على أنه واحد من مناصريها، وخصوصا في كفاح الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني، كما أنه لم يهادن الغطرسة الأمريكية عندما شنت حربها الظالمة على العراق.
وكافأ العرب مرات ومرات الزعيم الأفريقي الكبير، وعندما تم اطلاق سراحه احتفلوا بتحرره وكأنه واحد منهم، وكان الدافع في ذلك تأييدهم المطلق لنضاله العظيم، ودعمه للحقوق العربية، ووقوفه مع الأمة العربية في أكثر من موقف.

لقد كافأ العرب مانديلا، من ذلك أن جائزة القذافي الدولية لحقوق الانسان التي أحدثها الزعيم الليبي معمر القذافيـ قد منحت للمرة الاولى في 1989 لنيلسون مانديلا، كما حظي بالتكريم في أقطار أخرى وأصبح اسمه يطلق على الشوارع الكبيرة والجادات الرئيسية.

ونيلسون مانديلا، شأنه شأن عظماء الانسانية، رأى النور في عائلة متواضعة، في بلدة صغيرة تُدعى "قونو"،حيث ولد في الثامن عشر من تموز- يوليو عام 1918، وكان من الأطفال السود القلائل الذين استطاعوا زيارة المدرسة الابتدائية فالثانوية، ثم الجامعة في كلية فورت هاري، التي سرعان ما طرد منها بسبب مشاركته في الاحتجاجات الطلابية على سياسة التمييز العنصري، ليضطر لاحقا لإكمال دراسته بالمراسلة في "يوهانس بورج"، وهناك كان أيضا من السود القلائل الذين استطاعوا مزاولة مهنة المحاماة في ظل الحكم العنصري.

وأثناء دراسته الجامعية انضمّ عام 1942 إلى حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، ولم يلبث أن لعب دورا حاسما في تحويل الحزب إلى حركة جماهيرية شاملة لمختلف فئات السود، فقد أسس منذ البداية مع مجموعة من الساسة الشباب رابطة الشبيبة التابعة للحزب، التي دخلت في معركة مع قادته التقليديين، فطرحت أفكارا جديدة، صعدت القيادات الشابة معها تدريجيا حتى أصبحت اللجنة المركزية للحزب في يدها، ودخل مانديلا نفسه عضوا فيها عام 1950، فكان عقد الخمسينيات من بعد حافلا بجهود مكثفة لتنفيذ الأفكار التي طرحها مع أقرانه، وسرعان ما تعرّض للسجن والنفي والعقوبات المختلفة، وهو ما ساهم في وضعه خطة جديدة للعمل السري، بعد أن أصبح حظر العمل العلني لحزب المؤتمر الوطني منتظرا.

بعد وقوع مذبحة "شاربفيل" عام 1960، انتقل حزب المؤتمر الوطني بقيادة مانديلا إلى العمل السري، كما بدأ تشكيل جناح عسكري مسلّح، كان مانديلا يقول عنه إنّه كان الوسيلة البديلة أو الاحتياطية عندما تغلق الحكومة العنصرية سائر أبواب العمل السلمي، وشارك نيلسون مانديلا في قيادة الجناح العسكري، وفي تأمين الدعم له من خارج جنوب إفريقيا بالمال والتدريب والسلاح.

وعند عودته من رحلة قام بها إلى الجزائر اعتقل، فحكم عليه في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1962، بالسجن لخمس سنوات، وبعد ثلاثة أعوام حوكم -وهو في السجن- مرة أخرى فحكم عليه بالسجن المؤبّد، فتحوّل منذ ذلك الحين إلى الرمز العملاق السجين لمقاومة التمييز العنصري.

لم ينقطع ذكر مانديلا ولا انقطعت مسيرة الاضطهاد والمقاومة في جنوب إفريقيا، ومكث في السجن 28 عاما متواصلة، حتى خرج عام 1990 وتمت المصالحة مع الأقلية البيضاء الحاكمة، أو تم استسلامها للأمر الواقع، مع حرص مانديلا على ألا يتحوّل بلده إلى "ساحة انتقام"، وهو ما لعب دورا في حصوله مع "دي كليرك" آخر رؤساء حكومة أقلية بيضاء، على جائزة نوبل للسلام عام 1993.

وكان مانديلا قد استلم رئاسة المؤتمر الوطني الإفريقي عام1991، ليقوده في أوّل انتخابات حرّة في بلده عام 1994، ويستلم منصب الرئاسة في العاشر من آيار- مايو من العام نفسه، وقد وضع حجر الأساس لمسيرة بلده خلال الأعوام التالية، ليعتبر دوره في السلطة منتهيا بعد ذلك، فقد تخلّى عن رئاسة الحزب عام 1997، ورفض ترشيح نفسه مرة ثانية لرئاسة البلاد عام 1999.

وحتى بعد اعتزاله بقي دور مانديلا مطلوبا على المستوى الإفريقي والدولي طوال السنوات التالية، ووجد التكريم في كل مكان، حتى أنّه حصل على الدكتوراه الفخرية من خمسين جامعة في أنحاء العالم، وبقي بعد أن تقدّم به السنّ يستيقظ يوميا في الرابعة والنصف صباحا، ويعمل اثنتي عشرة ساعة يوميا، ويؤكّد أنّه لا يجد مكانا أجمل من بيته مع أحفاده، ويحرص على سماع الموسيقى الكلاسيكية الأوروبية وموسيقى كورال الإفريقية.

ومؤخرا، قررت الجمعية العامة للامم المتحدة اعتبار الثامن عشر من تموز- يوليو "يوما عالميا لنيلسون مانديلا" وهو اليوم الذي يصادف ذكرى مولده.
ووقع تبني هذا القرار باجماع أعضاء الجمعية العامة الـ 192، ليصبح بذلك يوم 18 تموز-يوليو، اعتبارا من 2010، يوما عالميا للاحتفال بمساهمة نيلسون مانديلا في "نشر ثقافة السلام".

ولفت القرار الى اخلاص مانديلا طوال حياته لقضايا تدافع عنها الامم المتحدة مثل "حل النزاعات والعلاقات بين الاعراق ونشر حقوق الانسان والمصالحة والمساواة بين الجنسين". وكانت الجمعية العامة استبقت هذا القرار بتخصيصها تكريما رسميا لنيلسون مانديلا في 18 تموز-يوليو الماضي بمناسبة عيد ميلاده الـ91.

وتقديراً لمسيرة حياته المليئة بالأحداث التي تستحق الذكر والدراسة، فقد شيد له في آب-أغسطس/2007 تمثال في ميدان البرلمان في لندن وقد حضر مانديلا هذا الإحتفال بنفسه . وقد قام بتصميم التمثال الفنان النحات إيان وولترز، ويبلغ إرتفاعه 2.7 متر.

وقد قال الصحفي البريطاني عادل درويش في هذه المناسبة "إن تمثال نيلسون مانديلا محاط بتماثيل من صنعوا التاريخ ومن صنعوا الديمقراطية ، أمثال إبراهام لينكون، أوليفر كرومويل وونستون تشرتشل وغيرهم من العظماء".

كما قال البريطاني مايكل وايت الصحفي في صحيفة الغارديان "إنه محبوب جداً فى بريطانيا ، قضى في السجن مدة طويلة جداً وشاع ذلك بين الجماهير العريضة التى تعاطفت معه".

وتابع وايت قائلاً "إن رئيسة الوزراء السابقة مارغريت تاتشر كانت تعتبره إرهابياً حتى نهاية فترة حكمها تقريباً وكان هذا من أخطائها العديدة. وإن من أهم السمات التى تميز مانديلا أنه شخصية كارزمية حكيمة وكريمة، عانى كثيراً، وانتصر على أعدائه ولكنه لم ينتقم منهم ، سياسي محنك ولكنه يتصرف كمواطن عادي بسيط".

وأصبح إسم مانديلا وسيبقى رمزاً لكل الشعوب الحرة التي تبغي الديمقراطية وترنو للسلام والإستقلال دون إستخدام العنف بل بواسطة الحوار والتصارح والمصالحة والتسامح، وما يزال مانديلا رغم تقدمه بالعمر دؤوباً على العمل الخيري والتطوعي من أجل نشر قيم السلام والمحبة بين شعوب الأرض .

ربما يكون نيلسون مانديلا أشهر السجناء السياسيين الذين عرفهم العالم في القرن الماضى، لكنه بلا منازع هو أحد الرموز الساطعة في أفريقيا، وسيبقى عملاقا، وتبرز سيرته وقدرات العطاء البشري والأفريقي بالذات في خلق العظماء، ليس من أجل أنفسهم، بل من أجل شعوبهم وقارتهم التي كان ينظر إليها لقرون طويلة على أنها مزرعة خلفية ومنجم بخس للقوى الاستعمارية الغربية.

ويقول عنه أحد كتاب سيرته" لقد عاش مانديلا في غابة السياسة خمسين سنة، وكان له نصيبه من الضعف الإنساني، وفيه العناد والكبرياء والبساطة والسذاجة والاندفاع والتصور، ووراء سلطته وقيادته الأخلاقيتين كان يخفي دائماً سياسياً متكاملاً وقد ارتكزت منجزاته العظيمة على براعته واتقانه السياسة بمعانيها العريضة الواسعة، وعلى فهمه كيف تحرك ويقنع الناس بتغيير مواقفهم ونهجهم فهو عازم دائماً على أن يتولى القيادة من خطها الأمامي، شأن غاندي أو تشرشل، من خلال ضربه المثل بنفسه، ومن خلال حضوره، فقد تعلم في وقت مبكر كيف يبني صورته وكيف يفهمها وعلى هذا فقد غدت قصة حياة مانديلا مركزية بالنسبة إلى قصة شعبه".



Alarab Online. © All rights reserved.













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

آخر تعديل النسر يوم 07-Nov-2010 في 12:41 PM.
 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Feb-2010, 01:55 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
مناضل مشهود له
دمت بتالق اخيي النسر













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع ولا ننسى مناسبة اهدائه

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق في ضمائر المُخلصين
يا أمة تتداعى عليها الأمم متى ستكون النخوة قبل الندم؟

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Feb-2010, 09:58 AM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

بارك الله لك اخي أسد













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Oct-2010, 09:16 AM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: نيلسون مانديلا.. أسطورة نضال ما تزال حية



نيلسون مانديلا
حياة مانديلا الخاصة.. في كتاب جديد




جوهانسبرج - سيصدر كتاب جديد يجمع أوراقا خاصة بنيلسون مانديلا على مدى عقود ويحمل اسم
"حديثي مع نفسي" في 22 طبعة و20 لغة في مختلف أرجاء العالم يوم 12 أكتوبر تشرين الأول الجاري.

ويضم الكتاب الذي أعدت مؤسسة نيلسون مانديلا مجموعة منتقاه من كتابات مانديلا وخطاباته لتظهر الجانب الشخصي وراء الشخصية العامة لنيلسون مانديلا الذي تحول لرمز يحظى بالاحترام.

ويعرض الكتاب الذي كتب مقدمته الرئيس الأمريكي باراك أوباما رحلة مانديلا الخاصة منذ بدء تحرك وعيه السياسي إلى دوره المتبلور على الساحة الدولية. ويتيح للقراء فرصة نادرة لقضاء بعض الوقت مع نيلسون مانديلا ليستمعون له بصوته بوضوح وبشكل مباشر.

ويقدم أحمد كاثرادا النزيل السابق في سجن روبن أيلاند نسخة من الكتاب لمانديلا.

وقال كاثرادا وهو يقدم الكتاب لمانديلا "سيستمع البلد والعالم ويقرأن ما تقول بكلماتك وليس ما يرويه الآخرون عما تقول. فمن خلال الخطابات واللقاءات والمفكرات والمذكرات كل شيء سيكون بكلماتك أنت. لذلك فهو فريد من نوعه وغير مسبوق."

وقالت زاندزي مانديلا "أعتقد انها هدية جميلة جدا لي الآن ولأي شخص آخر سيقرأ الكتاب. عثرت على خطاب كتبه لي من الواضح أنه لم يصلني كان يحلل فيه قصائدي وما إلى ذلك. كان مؤثرا جدا."

ويعطي كتاب "حديث مع نفسي" القاريء منفذا لرؤية الإنسان وراء الشخصية العامة عن طريق خطابات كتبت في أحلك أوقات سجنه الذي استمر 27 عاما.
"رويترز"


Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Oct-2010, 09:58 AM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: نيلسون مانديلا.. أسطورة نضال ما تزال حية



مانديلا ينشر مذكراته في الثانية والتسعين بتقديم لباراك أوباما
مانديلا يتصل بالعالم: لم أكن يوما قديسا في جنوب أفريقيا




العرب-حذام خريّف: استقبلت أسواق الكتب العالمية الطبعة الأولى من مذكّرات الزعيم الجنوب إفريقي نيلسن مانديلا، في كتاب حمل عنوان "أحاديث إلى ذاتي" Conversations with Myself""، صدر بعشرين لغة، وكتب مقدّمته، أول رئيس أسود للولايات المتّحدة الأمريكية، باراك أوباما.

ويضم الكتاب أوراقا خاصة بالزعيم الجنوب إفريقي الحائز جائزة نوبل للسلام والذي تحول إلى رمز عالمي للكفاح، بينها مذكرات دوّنها خلال أحلك فترات حياته، وهي فترة سجنه الذي دام 27 عاما، يقول فيها

"من الأمور التي كانت تقلقني بشدة في السجن الصورة الخاطئة التي عكستها عن غير قصد الى العالم الخارجي؛ وهي صورة القديس... لم أكن يوما قديسا، حتى بالمفهوم الدنيوي للقديس باعتباره مخطئا يستمر في المحاولة لتحسين ذاته".

ويقرّ مانديلا أيضا بأن بعض خطاباته الأولى وتصرّفاته في سنوات الشباب شابها التعجرف والتصنع والطيش؛ وهو ما أشار إليه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في تقديمه للكتاب قائلا: "بتقديمه لنا هذه الصورة الكاملة يذكرنا نيلسون مانديلا بأنه لم يكن رجلا مثاليا، بل كانت له أخطاؤه مثلنا جميعا، لكن تلك العيوب تحديدا هي التي يجب أن تلهم كل واحد منا".

وتلقي مجموعة الرسائل والمذكرات والحوارات الضوء على إحدى المراحل الأقل بروزا في حياته، وهي المرحلة السابقة للسنوات السبع والعشرين التي قضاها في السجن بين العامين 1962 و1989.

وكشف رئيس جنوب افريقيا السابق المعارض لنظام الفصل العنصري في القارة السمراء، في مذكّراته الثانية، الصادرة عن مؤسسة نيلسون مانديلا، أنه لم يكن يطمح إلى أن يصبح رئيسا للبلاد بل كان يفضل أن يصبح شخصا مفعما بحيويّة الشباب بعد سنوات طويلة من السجن، ولو خيّر لكان اختار خدمة بلاده دون تولي أي منصب في حزب المؤتمر الوطني الافريقي أو الحكومة، مؤكدا أن تنصيبه أول رئيس منتخب لجمهورية جنوب أفريقيا كان ضد رغبته وقد فرض عليه من قبل قادة حزب المؤتمر الوطني، فما كان منه إلا أن خضع للضغوطات وقبل بكرسي الرئاسة لكن لدورة واحدة مدّتها خمس سنوات "1994- 1999".

ويتيح الكتاب للقراء فرصة نادرة لقضاء وقت حميم وخاص مع نيلسون مانديلا، الذي اختير أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا عام 1994، وهو يتحدّث بشكل مباشر وصريح عن رحلته الطويلة من أجل تحقيق المصالحة بين السود والبيض، وما تعرّض له في سجون نظام العزل العنصري "ابارتيد"، وصولا إلى دوره العالمي كرمز من رموز السلام؛ وتعتبر مسيرة نيلسن مانديلا النضالية من أشهر أمثلة الكفاح والصمود والتحدي والصبر في العصر الحديث.

وتضمّن الكتاب حيّزا كبيرا من الجوانب الإنسانية والشخصية للزعيم الإفريقي الذي باح بأحلامه وطموحاته التي كانت تراوده، قبل أن يبلغ الثانية والتسعين من العمر؛ كما صرّح بما كان يشعر به من إحباط وظلم، خلال سنوات سجنه، ومن بين ذلك ما تضمّّنته رسائله إلى زوجته السابقة ويني ماديكيزيلا مانديلا، تلك المرأة الشجاعة التي تزوجها قبل أربع سنوات من دخوله السجن، ونفيت إلى بلدة نائية وتعرضت لمضايقات من شرطة نظام الفصل العنصري.

ويقول مانديلا في إحدى رسائله إلى ويني تكشف عن تألمه بسبب عدم قدرته على رؤيتها ومساعدتها: "أشعر أنني غارق في المرارة.. كل جزء مني غارق في هذه المرارة.. لحمي ومجرى دمي وعظامي وروحي.. أشعر بالمرارة لأنني عاجز تماما عن مساعدتك في هذه المحن الصعبة والرهيبة التي تمرّين بها".

وفي رسالة أرسلها إلى صديق من سجنه في جزيرة روبن ايلاند قبالة سواحل الكاب حيث أمضى 18 عاما من سنوات سجنه السبع والعشرين، كتب يخبر صديقا له عن ألمه لعدم تمكّنه من حضور جنازة والدته وأيضا جنازة ابنه الذي توفي في حادث سير سنة 1969..

ويسلّط الكتاب الضوء على محطات وعناوين مختلفة من حياة نيلسن مانديلا، حبه لزوجته ويني، وحركة جوهانسبورغ في الخمسينات، والعقود الثلاثة التي قضاها وراء القضبان، ومن ثم الأعوام الانتقالية، وصولا إلى رئاسته لجنوب أفريقيا بعد خروجها من نظام الفصل العنصري الذي عانت منه على امتداد نصف قرن.

وبعد مسيرة حافلة بالنضال امتدت لأكثر من ستين سنة، حمل على مداها بطل التحرير الجنوب إفريقي صاحب كتاب "رحلتي الطويلة من أجل الحرية" همّ وطنه وأبناء شعبه، وسعى بكل جهده من أجل تحقيق الديمقراطية وإنهاء التمييز العنصري، فحكم جنوب أفريقيا خمس سنوات وشارك في أنشطة داعمة للسلام على المستوى العالمي، اعتزل نيلسن مانديلا، الذي لقّبته الصحف بـ "زهرة الربيع السوداء"، الحياة العامة، منذ سنة 2004، وتخلى عن مهامه السياسية قائلا للعالم "لا تتصلوا بي سوف أتصل أنا بكم".


Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Oct-2010, 11:43 AM   رقم المشاركة : 6
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: نيلسون مانديلا.. أسطورة نضال ما تزال حية


رئيس جنوب إفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا
مانديلا يدين مزادا يبيع أعمالا فنية تصف سجنه السابق




جوهانسبرج-أدان رئيس جنوب إفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا اليوم الأربعاء مزادا علنيا في لندن لمجموعة من أعماله الفنية التي تصف سجنه السابق بجزيرة روبن آيلاند، في أحدث جدل يحيط أعمال الطباعة الحجرية التي رسمها عام 2002 .

وتم طرح اللوحات الخمس ذات النسخ المحدودة، والتي رسمها مانديلا في عام 2002 للعمل الخيري، للبيع في دار "بونهامس" للمزادات بالعاصمة البريطانية اليوم الأربعاء، مع عشرات من الأعمال الفنية الأخرى التي أعدها فنانون رائدون من جنوب إفريقيا.

وتقدر دار "بونهامس" أن المجموعة، التي تتضمن أيضا نسخة مطبوعة لرسالة كتبها مانديلا بيده ويوضح فيه دافعه لإعداد هذه القطع الفنية ، ستباع مقابل ما يتراوح بين 15 ألفا و20 ألف جنيه استرليني "ما يتراوح بين 21 ألفا و28 ألف دولار".

وقال بالي تشوين ، محامي مانديلا ، في بيان إن "السيد نيلسون روليهلاهلا مانديلا يرغب في التأكيد أنه ينأى بنفسه تماما عن هذا المزاد".

وأوضح أنه "علاوة على ذلك ، لا تتمتع الأعمال الفنية المزعومة بمباركته" ، مضيفا أن تلك الأعمال محل خلاف قضائي حاليا في جنوب إفريقيا.

وذكر البيان ، الذي أرسلته مؤسسة نيلسون مانديلا التي تتخذ من جوهانسبرج مقرا لها إلى وسائل الإعلام ، أن "أي مزاد أو توزيع أو بيع مزعوم لأعمال فنية مرتبطة به "بمانديلا" هو أمر مثير للأسف الشديد".

ويذكر أن هذه هي المرة الثانية ، خلال ما يقرب من عام ، التي تطرح فيها المطبوعات للبيع ، رغم عدم رغبة مانديلا في ذلك.

وشدد المحامي على أن مانديلا لم يوقع على هذه اللوحات ، التي تصف زنزانته الضيقة والمشهد الذي يراه من نافذة الزنزانة وكنيسة الجزيرة ومنارتها ومينائها.

يذكر أن المطبوعات موقعة ومرقمة بالقلم الرصاص باسم "ان مانديلا 7/500". "د ب أ"

Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مانديلا, أسطورة, بسام, جد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 05:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع