« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :أمان)       :: نساء مصر المملوكية من "المخدع" إلى "التسلطن" (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: تفكيك أيديولوجيا السلطة في "مولانا" لإبراهيم عيسى (آخر رد :أبو روعة)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: التزكية ومعرفة النفس (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> تاريخ الأديان والرسل




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-Mar-2010, 06:04 PM   رقم المشاركة : 1
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي في صحبة الأنبياء 3 ـ إدريس عليه السلام

بقلم / د / أحمد عبد الحميد عبد الحق*
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد خاتم الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدين .. وبعد ..
فقد فرغنا في الحلقتين السابقتين من الحديث عن آدم عليه السلام ، وابني آدم اللذين ورد ذكرهما في القرآن الكريم ، وفي هذه الحلقة نتحدث عن نبي الله إدريس ـ عليه السلام ـ الذي جاء ذكره في قول الله عز وجل " وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (1) ..
وقد اختلف العلماء في تحديد الزمان والمكان الذي بُعث فيه ، وهل كان أول الأنبياء بعد آدم ـ عليه السلام ـ أم سبقه نوح ـ عليه وسائر الأنبياء الصلاة والسلام ، وهذا لا يعنينا في شيء ، ولن يترتب على معرفة أيهما أسبق كبير فائدة ، فالمسلم مطالب بألا يبحث فيما لا يعود عليه أو على البشرية بالنفع في الدنيا أو الآخرة ، وإنما يعنيا من قصة هذا النبي الصالح أن نقف عند قول الله سبحانه وتعالى عنه : " ورفعناه مكانا عليا" وأن نتدبر في العمل الذي جعله ينال هذه المنزلة ، ويصل به لتلك الرفعة ؛ كي نسعى للفوز بمثل منزلته ، وأن نرقى بأنفسنا كما رقى هو ـ عليه السلام ـ وهو السبب الذي من أجله أمر الله عز وجل نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يذكره ويذكرنا به فقال في محكم آياته : " واذكر في الكتاب إدريس ".
وأما عن الأمر الذي أوصله لتلك المنزلة العليا التي رفعه الله إليها فهو كونه " صديقا نبيا " وبالطبع فإن موضوع النبوة اصطفاء إلهي لا اختيار للبشر فيه ، وقد انتهى هذا الاصطفاء وخُتم بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وكان جانب التأسي فيها له صلى الله عليه وسلم دوننا ..
وأما الصفة الأخرى " الصدق " فهي مجال تأسينا ـ نحن ـ به ، فعلينا أن نتحرى في التخلق بها ؛ حتى نرقى إلى ما نصبو إليه عند الله عز وجل ، مصداقا لقول رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِى إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِى إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا.." ( 2) .. وفي صحيح مسلم : " حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا " (3) ..
ولنعلم أن الصدق قبل أن يرفع من مكانة العبد في الآخرة فإنه يكون نجاة له في الدنيا ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " تحروا الصدق وإن رأيتم أن فيه الهلكة ، فإن فيه النجاة ، واجتنبوا الكذب وإن رأيتم أن فيه النجاة ، فإن فيه الهلكة "(4) ..
وجاء في صحيح البخاري عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : « بَيْنَمَا ثَلاَثَةُ نَفَرٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَمْشُونَ إِذْ أَصَابَهُمْ مَطَرٌ ، فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ ، فَانْطَبَقَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ إِنَّهُ وَاللَّهِ يَا هَؤُلاَءِ لاَ يُنْجِيكُمْ إِلاَّ الصِّدْقُ ، فَلْيَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَا يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ صَدَقَ فِيهِ ، فَقَالَ وَاحِدٌ مِنْهُمُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لي أَجِيرٌ عَمِلَ لي عَلَى فَرَقٍ مِنْ أَرُزٍّ ، فَذَهَبَ وَتَرَكَهُ ، وَأَنِّى عَمَدْتُ إِلَى ذَلِكَ الْفَرَقِ فَزَرَعْتُهُ ، فَصَارَ مِنْ أَمْرِهِ أَنِّى اشْتَرَيْتُ مِنْهُ بَقَرًا ، وَأَنَّهُ أتاني يَطْلُبُ أَجْرَهُ فَقُلْتُ : اعْمِدْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ ، فَسُقْهَا ، فَقَالَ لي إِنَّمَا لي عِنْدَكَ فَرَقٌ مِنْ أَرُزٍّ ، فَقُلْتُ لَهُ : اعْمِدْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا مِنْ ذَلِكَ الْفَرَقِ ، فَسَاقَهَا ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا ، فَانْسَاحَتْ عَنْهُمُ الصَّخْرَةُ ، فَقَالَ الآخَرُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ ، فَكُنْتُ آتِيهِمَا كُلَّ لَيْلَةٍ بِلَبَنِ غَنَمٍ لي ، فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِمَا لَيْلَةً فَجِئْتُ وَقَدْ رَقَدَا وأهلي وَعِيَالِى يَتَضَاغَوْنَ مِنَ الْجُوعِ ، فَكُنْتُ لاَ أَسْقِيهِمْ حَتَّى يَشْرَبَ أَبَوَاىَ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا ، وَكَرِهْتُ أَنْ أَدَعَهُمَا ، فَيَسْتَكِنَّا لِشَرْبَتِهِمَا ، فَلَمْ أَزَلْ أَنْتَظِرُ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ ، فَفَرِّجْ عَنَّا ، فَانْسَاحَتْ عَنْهُمُ الصَّخْرَةُ ، حَتَّى نَظَرُوا إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ الآخَرُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي ابْنَةُ عَمٍّ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَىَّ ، وَأَنِّى رَاوَدْتُهَا عَنْ نَفْسِهَا فَأَبَتْ إِلاَّ أَنْ آتِيَهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ ، فَطَلَبْتُهَا حَتَّى قَدَرْتُ ، فَأَتَيْتُهَا بِهَا فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهَا ، فَأَمْكَنَتْنِى مِنْ نَفْسِهَا ، فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا ، فَقَالَتِ : اتَّقِ اللَّهَ وَلاَ تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلاَّ بِحَقِّهِ ، فَقُمْتُ وَتَرَكْتُ الْمِائَةَ دِينَارٍ ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا ، فَفَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَخَرَجُوا » ( 5) ..
وقد جاء في بعض الآثار أن إدريس عليه السلام هو أول من خط بالقلم (6) وأنه سمي إدريس لكثرة درسه كتاب الله تعالى ( 7) .. وقد يكون ذلك من أسباب رفعة مكانته أيضا ، وقد جاء في القرآن الكريم : " يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ... "(8) وجاء في الأثر " لو وزن مداد العلماء ودم الشهداء لرجح مداد العلماء على دم الشهداء .( 9) ..
وفي بعض الأخبار أنه ( إدريس عليه السلام ) كان يجتهد في العبادة والطاعة حتى كان يرفع عنه كل يوم مثل جميع عمل بني آدم - لعله من أهل زمانه – وأنه طمع في أن يزداد عملا ، فأتاه خليل له من الملائكة فقال له : إن الله أوحي لي كذا وكذا ( يقصد عبارة : إني أرفع لك كل يوم مثل جميع عمل بني آدم ) فكلم ملك الموت حتى أزداد عملا ، فحمله هذا الملك بين جنياحيه ، ثم صعد به إلى السماء ، فلما كان في السماء الرابعة تلقاه ملك الموت منحدرا ، فكلم ملك الموت في الذي كلمه فيه إدريس فقال : وأين إدريس ؟ قال هو ذا على ظهري فقال ملك الموت : يا للعجب بعثت وقيل لي : اقبض روح إدريس في السماء الرابعة ، فجعلت أقول : كيف أقبض روحه في السماء الرابعة وهو في الأرض ؟ ( 10) فقبض روحه هناك ..
وقد حاول بعض المفسرين أن يستأنس لتلك الرواية بما جاء في صحيح البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به في السماء الرابعة ، ولكن لا رابط بين الخبر وما جاء في البخاري ومسلم ، لأن الحديث الصحيح يذكر أنه مر في السموات العلى بأنبياء غير إدريس عليه السلام ، مثل إبراهيم وهارون وموسى عيسى ، وهؤلاء جميعا قبضت أرواحهم على الأرض ..
كما أن المقصود من قول الله عز وجل : " ورفعناه مكانا عليا" ليس الرفع المادي وإنما الرفع المعنوي ، رفع المكانة عنده سبحانه وتعالى وليس رفع الجسد على غرار ما حدث مع النبي صلى الله عليه وسلم الذي رفع الله ذكره في العالمين وقال له :" ورفعنا لك ذكرك ".
وقد أورد المفسرون كثيرا من الروايات التي تفسر هذا العلو بقولهم : إن ملكا رفعه إلى السماء بناء على طلبه ، ووضعه عند مطلع الشمس، أو أنه طلب الصعود إلى السماء فصعد به ملك ، ولما حضر أجله قال لملك الموت لما جاءه : إن لي إليك حاجة أخرى ، قال: وما هي ؟ قال : أن ترفعني إلى السماء فأنظر إلى الجنة والنار، فأذن الله تعالى له في رفعه إلى السموات، فرأى النار فصعق، فلما أفاق قال أرني الجنة، فأدخله الجنة، ثم قال له ملك الموت: أخرج لتعود إلى مقرك ، فتعلق بشجرة وقال: لا أخرج منها.
فبعث الله تعالى بينهما ملكا حكما، فقال مالك لا تخرج ؟ قال: لان الله تعالى قال: " كل نفس ذائقة الموت " وأنا ذقته، وقال: " وإن منكم إلا واردها " وقد وردتها، وقال: " وما هم منها بمخرجين " فكيف أخرج ؟ قال الله تبارك وتعالى لملك الموت: " بإذني دخل الجنة وبأمري يخرج " فهو حي هنالك (11).
ومثل تلك الأخبار منسوبة إلى أناس من الصحابة والتابعين مثل : عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ وكعب الأحبار ووهب ببن منبه ، ولكن لا ندري من أين وصلهم هذا الكلام الذي لا أصل له في الكتاب أو السنة ، ولذا ينبغي ألا نعول عليه، ويكفينا ما صح لنتأسى ونعمل به ، وأن يحرص كل منا على أن يكون صديقا مثل إدريس عليه السلام .
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة إن شاء الله .
ـــــــــــــــــــــــ
الهوامش :
*مدير موقع التاريخ الالكتروني
1 ـ سورة "مريم " : 56 ، 57
2 ـ صحيح البخاري : 20 / 247
3 ـ صحيح مسلم : 17 / 35.
4 ـ السيوطي : جامع الأحاديث41 / 319
5 ـ صحيح البخاري : 12 / 181
6 ـ صحيح ابن حبان :2 / 76..
7ـ تفسير القرطبي 11 / 108
8ـ سورة " المجادلة" : 11
9 ـ الجامع الكبير للسيوطي : 1 / 17062
10 ـ البداية والنهاية 1 / 112
11 ـ تفسير القرطبي :11 / 119
المصدر : موقع التاريخ (عند النقل ذكر المصدر)






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-Apr-2010, 07:25 PM   رقم المشاركة : 2
أحمد11223344
مصري قديم
 
الصورة الرمزية أحمد11223344

 




افتراضي

بصراحة موضوع جميل جدا ملئ بالفوائد و الخلاصة في الكلام عن إدريس صلوات الله عليه و سلامه

أعجبتني موضوعك كثيرا و افادني و بالذات :
وجاء في الأثر " لو وزن مداد العلماء ودم الشهداء لرجح مداد العلماء على دم الشهداء .( 9)
و ايضأ :
وإنما يعنيا من قصة هذا النبي الصالح أن نقف عند قول الله سبحانه وتعالى عنه : " ورفعناه مكانا عليا" وأن نتدبر في العمل الذي جعله ينال هذه المنزلة ، ويصل به لتلك الرفعة ؛ كي نسعى للفوز بمثل منزلته ، وأن نرقى بأنفسنا كما رقى هو ـ عليه السلام ـ وهو السبب الذي من أجله أمر الله عز وجل نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يذكره ويذكرنا به فقال في محكم آياته : " واذكر في الكتاب إدريس ".


و لكن لي تعليق اخي على جملة ذكرتها ارجو ان تتقبلها بصدر رحب :

كما أن المقصود من قول الله عز وجل : " ورفعناه مكانا عليا" ليس الرفع المادي وإنما الرفع المعنوي ، رفع المكانة عنده سبحانه وتعالى وليس رفع الجسد على غرار ما حدث مع النبي صلى الله عليه وسلم الذي رفع الله ذكره في العالمين وقال له :" ورفعنا لك ذكرك ".



اخي في الله .... حكاية رفع إدريس هذه الخلاصة بحكمها التوقف عندها ...لماذا؟

لأن هذا الأمر اختلف العلماء حوله .... فلقد قرأت بنفسي 50 كتابا في علم التفسير "مع قلة علمي و جهلي" عن تفسير هذه الآية فوجدت كل عالم من اصحاب هذه الكتب يقول ادلته في انه رفع للسماء او انه رفع منزلة فقط

و اقول انه لا غريب و لا تكذيب في رفع نبي للسماء .... لكن الغريب الذي لا يصدق ان تكون سند الرواية كاذبة عنه

فلقد عرج بسيدنا محمد للسماء ... فما الغريب ان يرفع إدريس ؟

و لكننا نقول : رفعه للسماء لم يثبت .... فأقول : نعم و لذلك يحتمل ان يكون رفع او لم يرفع .... فهذا لم يثبت .... و نحن لا نصدق برفعه للسماء ليس لأنه فوق الخيال و لكن لأنه ضعيف سندا لقائله فلقد ورد ذلك عن كعب الأحبار و غيره ممن يأخذون كثيرا من اهل الكتاب

و على كل حال ... فهو نبي مرفوع القدر و المنزلة و سبب ذكر الله تعالى له هو عمله التي بلغ بها منزلته و كأن الله يأمرنا بأن نقتدي به .....

و هذا القول الوسط في رفعه

بارك الله فيك و شكرااااااااااااااا








آخر تعديل أحمد11223344 يوم 19-Apr-2010 في 07:38 PM.
 أحمد11223344 غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-May-2010, 09:54 PM   رقم المشاركة : 3
أحمد11223344
مصري قديم
 
الصورة الرمزية أحمد11223344

 




(iconid:1) رد: في صحبة الأنبياء 3 ـ إدريس عليه السلام

و الذي يؤيد كلامي ...جملة بليغة جدا قالها الإمام الشعراوي في تفسيره لخّص بها الكلام في رفع إدريس :

ثم يقول الحق سبحانه: { وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً }
{وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً }
مكاناً عالياً في السماء، رِفْعه معنوية سواءا أو رِفْعة حِسّية، خُذْها كما شئتَ، لكن إياك أنْ تجادل: كيف رفعه؟ لأن الرِّفْعة من الله تعالى، والذي خلقه هو الذي رفعه.







 أحمد11223344 غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-May-2010, 10:54 PM   رقم المشاركة : 4
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: في صحبة الأنبياء 3 ـ إدريس عليه السلام


أخي الفاضل كل تلك الآراء موجودة ولا مانع من أن تكون كلها صواب فهذا من العطاء الثري للقصص القرآني






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأنبياء, السلام, صحبة, ع

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي
العرض المتطور العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 02:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع