:: من حكم الأعراب (آخر رد :الذهبي)       :: كيف تكون نديما أمينا (آخر رد :الذهبي)       :: صحافة مسخَّرة! (آخر رد :النسر)       :: مأساة الامة اليوم وحالها الاليم (آخر رد :mohamade)       :: الآثار الإسلامية في مكة المشرفة / للعلامة حمد الجاسر .. (آخر رد :محمد المبارك)       :: مشروع الكيمتريل !! (آخر رد :محمد المبارك)       :: إبن منظور صاحب " لسان العرب " (آخر رد :الجزائرية)       :: الفلسفة والتاريخ.. إشكالية المنهج والمفهوم والنظرية (آخر رد :mohamade)       :: يا عرب: اليقظة.. اليقظة قبل فوات الأوان! (آخر رد :mohamade)       :: أبو الهدى الصيادي في آثار معاصريه (آخر رد :أبو عبدالله الأسد)      

منتديات حراس العقيدة


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
22-Mar-2010, 09:38 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود ارض الله
  الحالة :
افتراضي وجع الذاكرة

وجع الذاكرة
الخميس 02 ربيع الثاني 1431 الموافق 18 مارس 2010




اقتباس:
سعدية مفرح

الكتاب:
وجع الذاكرة

المؤلف:
سعدية مفرح

الطبعة:
الأولى -يناير 2010 م

عدد الصفحات:
208 صفحات من القطع المتوسط

الناشر:
وزارة الإعلام - مجلة العربي – كتاب العربي – رقم 79 - الكويت

عرض:
نادية سعد معوض


صَدَرَ حديثًا كتاب تحت عنوان "وجع الذاكرة" للأديبة والشاعرة الكويتية "سعدية مفرح"، احتفت فيه الشاعرة بذاكرة الشعر الفلسطينية عبر تناولها لتجارب خمسة عشر شاعرًا من فلسطين، هم إبراهيم طوقان، وأبو سلمى، وعبد الرحيم محمود، وفدوى طوقان، وكمال ناصر، وهارون هاشم رشيد، وتوفيق زياد، ومعين بسيسو، وسميح القاسم، ومحمود درويش، وراشد حسين، ومحمد القيسي، ومريد البرغوثي، وأحمد دحبور، وإبراهيم نصر الله، وجميع هؤلاء الشعراء وُلدوا في النصف الأول من القرن العشرين الميلادي، وهيمن شعرهم على القرن بأكمله وبالرغم من تفاوت مدارس الشعراء الشعرية والفنية، إلا أنهم كانوا يهدفون لقضية واحدة، وهي القضية الفلسطينية، وأن القضية الفلسطينية هي القضية المحورية لهم.

والكتاب صدر ضمن سلسلة الكتاب العربي عن وزارة الإعلام الكويتية في 208 صفحة من القطع المتوسط.

في تقديمه للكتاب يقول الدكتور سليمان العسكري رئيس تحرير مجلة العربي: إن الشعر الفلسطيني يُعدّ أهم محاولة للحلّ المأمول، والذي يتطلب ضرورة حسم العلاقة بين الشعر والواقع في السياق العربي، ذلك أن الشعر الفلسطيني له مميزاته التي تختلف عن أغلب الشعر العربي، بما يجعله مؤهلًا لإنجاز المهمة التي عجز عنها أغلب محاولات الشعر العربي غير الفلسطينية، وفي تلك المسألة وحدها يكمن سر ثرائِه.
كما أكَّد العسكري أن إصدار هذا الكتاب يُعدُّ بمنزلة إهداء إلى القدس التي احتفل العرب بها عاصمةً للثقافة العربية العام الماضي.

هذه قصائدهم وهذا يكفي

وترى الكاتبة في تمهيدها للكتاب أن مشهد الشعر الفلسطيني، أكثر اتساعًا من هذا الرقم (15) المتواضع بكثير، ولعله أوسع من أن يختصرَ برقم مهما كبر هذا الرقم، ولذلك يبقى الرقم مجرد اقتراح لفتح كوة على المشهد المفتوح بدورِه على كل الأفاق، انطلاقًا من الحلم الفلسطيني الأكثر اتساعًا من كل الآفاق.

ففلسطين لَم تعُدْ مجرد وطن عربي محتل من قِبل عدو صهيوني شرِس بل صارت حالة إنسانية مستمرَّة ومتطورة في سياق الشعر والنثر ومنطلقاتهما الحياتية.

وبأسلوب دلّل على فهمها للحالة الشعرية والسياسية في فلسطين على مدى قرن كامل هو عمر القضية الفلسطينية قالت الكاتبة: لأنه حلم متسع ومستمرّ ومتجدد يبقى محروسًا برعاة الأمل الذاهبين إلى بيت القصيد الفلسطيني، المندغمين بالحالة الإنسانية، المسلحين بالقدرة والموهبة والدأب، على مرّ الأجيال الشعرية العربية بشكلٍ عام والفلسطينية بشكل خاص.

ومن هنا يبدو مشهد الشعر الفلسطيني مغريًا لكل مَن يريد أن يختار من بين تفاصيله بعضها، من دون أن يخشى لوم لائم، وهم كثر.. إذا تعلق الأمر بمختارات شعرية كما تعودْنا في السنوات العربية الأخيرة، فللشعر الفلسطيني خصوصيتُه المستمدَّة من خصوصية فلسطين، وللشعراء الفلسطينيين استثنائيتهم، كرعاة للأمل الوطني وحرَّاس لوجع الذاكرة بالضرورة.

وعلى الرغم من ضرورة أن يكون للاختيار قواعده غالبًا، فإننا هنا لن نحاول الالتزام بها، محتمين بالخصوصية والاستثنائية في سياقهما الفلسطيني أولًا، ولأننا سنحاول أن نستعرض كل الأسماء الممكنة أخيرًا.

كما أضافت قائلة : لقد عانت الحالة الفلسطينية المستمرَّة كوطن وكقضية على مدى ما يقرب من القرن من الادعاءات الشعرية المزيَّفة فوق ما عانته من ادعاءات سياسية وثقافية وفكرية كادت أن تودي بها إلى مهاوي النسيان، لكنها لِحُسن الحظ، كانت دائمًا – وفي نفس الوقت – مسيّجة بقافلة من مبدعين استطاعوا حماية الذاكرة وإعادة تكوين ما تداعى منها، تحت وطأة الادّعاء، بعفوية ورهافة ووعي وحرص على الفعل الجمالي دائمًا؛ فالقضية التي كانت دائمًا موضوعًا شعريًّا سهلًا بقيتْ عصيَّة في تدفقها الجمالي، ولم يستطع مناوشة البلاغة فيها سوى قلة من الشعراء منهم شعراء هذا الكتاب، وربما لذلك لم أهتم كثيرًا بانتقاء "أفضل" ما كتب كل شاعر، ليس لأنني لا أؤمن بأفعل التفضيل عندما يتعلق الأمر بالشعر والشعراء وحسب، ولكن أيضًا لأنني لست في موقع اتخاذ أحكام نقدية، ولذلك انتقيت تلك القصائد هكذا، من دون أسباب محددة مسبقًا، ولا وفقًا لخطة مسبقة، فهي قصائدهم، وهذا يكفي، وهم شعراء فلسطينيون وهذا أيضًا يكفي.ولم أحرص إلا على اختيار الشعراء والقصائد كنماذج أوضح للمشهد الشعري الفلسطيني خلال المائة سنة الأخيرة، خاصةً وأن معظمهم قد اكتملت تجاربهم وخضعت لاختبار الزمن.

وعلى الرغم من التقارب الزمني بين الشعراء، إلا أن المدارس والأساليب الشعرية التي اتبعها الشعراء كانت متباينةً في تنوُّعِها، بحيث تم توظيف الاختيار لصالح التنوع في تناول القضية الواحدة من مشارب واتجاهات مختلفة، وهو ما أكسب الكتاب بعدًا نقديًّا يرتكز على آلية المضمون المنهجي للقصيدة.

مراحل ونوايا

وأشارت مؤلفة الكتاب المهم والجميل شكلًا ومضمونًا إلى أنها حاولت الاطِّلاع على معظم ما كُتب عن الشعر الفلسطيني وعلى معظم المختارات الشعرية الفلسطينية قبل أن تبدأ باختيار الأسماء، ولم تكن المهمة بعد ذلك صعبة.

وشرحت مفرح ذلك بالقول: كل الشعراء المختارين أعرفهم جيدًا، ولعلي نشأت شعريًّا تحت ظلال ما كتبوا، فبعض قصائدهم كان مدرجًا ضمن المناهج الدراسية لمدارس الكويت حيث درستُ كل المراحل الدراسية، وكثير منها ساهم في تشكيل وجداني القومي في مرحلة مبكرة من عمري، ولذلك فقد كانت الكتابة عن أولئك الشعراء من أيسر وأجمل المهمَّات الكتابية التي أنجزتها وفقًا لتداعيات الذاكرة المحملة بالعَبَق الفلسطيني، مع بعض الاستعانات الضرورية بمراجع عامة تتعلق بالتفاصيل الدقيقة لحياة كل شاعر من الشعراء الخمسة عشر، وكانت معظم هذه المراجع هي دواوين الشعراء.
وحول مراحل العمل على إعداد الكتاب قالت صاحبته: عمدتُ في المرحلة الأولى من مراحل العمل على هذا الكتاب الذي أُنجز في فترة زمنية قصيرة جدًّا إلى جمع أسماء الشعراء الفلسطينيين الذين أحببت أن يضمَّهم الكتاب، فوجدت العدد يربو على الثلاثين اسمًا، ولكنني اضطُرِرت في النهاية إلى تقليصه إلى النصف تقريبًا، استجابةً للشروط الفنية التي تتعلق بحجم الكتاب، خاصةً أنه يصدر ضمن سلسلة كتاب العربي وهي سلسلة دورية موحَّدة الحجم.

فبدأت بالشاعر إبراهيم طوقان المولود العام 1905م، وختمت بالشاعر إبراهيم نصر الله المولود العام 1953م، أي أن الشعراء الخمسة عشر الذين تضمَّنَهم هذا الكتاب كلهم قد وُلِدوا في النصف الأول من القرن العشرين تقريبًا وهيمنت شعريتهم على القرن بأكمله.

ولعلهم مع آخرين، لم تُتَحْ لي فرصة اختيارهم لقلة المراجع التي يمكن الاعتماد عليها في الكتابة عنهم في وقت إعدادي لهذا الكتاب، هم الذين أوجدوا هوية فلسطين الشعرية على اختلاف مدارسهم الإبداعية وطرائقهم الكتابية ومناهجهم الفكرية وانتماءاتهم السياسية أيضًا.

وكشفت سعدية مفرح في نهاية تقديمها لكتابها، الذي اجتهدت في تناول موضوعه وكتابة مادته ببراعة وموضوعية وأيضًا بشعرية جمالية تليق بها كشاعرة في جعبتها أكثر من ستة دواوين شعرية بالإضافة إلى الإصدارات الأخرى، عن نيتها تقديم جزءٍ ثانٍ منه يتضمن بقية الشعراء الفلسطينيين الذين لم يشملْهم هذا الإصدار الذي يمثِّل تجربةً كويتية رائدة على هذا الصعيد، والذي صدر مُزَيَّنًا بغلاف ورسوم داخلية للفنان المصري محمد حجي.

وبالفعل يجيء الكتاب في وقته المناسب حيث محاولات الصهاينة الدءوبة من أجل طمس التراث والإبداع الفلسطينيَّيْن جادة ومستمرة












التوقيع

آخر تعديل النسر يوم 23-Jun-2010 في 11:18 AM.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
الذاكرة, وجع

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 06:57 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0