« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :أمان)       :: نساء مصر المملوكية من "المخدع" إلى "التسلطن" (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: تفكيك أيديولوجيا السلطة في "مولانا" لإبراهيم عيسى (آخر رد :أبو روعة)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: التزكية ومعرفة النفس (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 31-Mar-2010, 11:16 AM   رقم المشاركة : 1
المقاتل
مصري قديم



افتراضي الأهداف الاستراتيجية الإيرانية في العراق


لقد ساعدت ايران امريكا في احتلالها للعراق وهذا ما اعترفت به الحكومة الايرانية علنا وعبر عنه محمد خاتمي ونائبه حينما قالا(لولا دعم ايران لما تمكنت امريكا من غزو العراق وافغانستان). وبعد تلك المساعدة الليئمة جاءت ايران بنفسها لتحتل العراق وبدا واضحا وجليا لكل من يسكن وادي الرافدين، فالمرأة والطفل والرجلا العجوز والعامي فضلا عن القيادات المثقفة والمتابعة واصحاب النفوذ في مراكزالقرار وغيرهم يعلمون علم اليقين وحق اليقين بأن بلدهم محتل من قبل عدوين، العدو الامريكي والعدو الصفوي ذا النفوذ العسكري والسياسي والمذهبي في العراق ويعتبرون أن العدو الصفوي اخطر بكثير من العدو الأمريكي لاعتبارات عديدة لا تخفى على احد، فتشكل الهم لدى المواطن العراقي تشكلا كبيرا وبتراكم يومي ولا يرى اي نور في نهاية النفق فالقتل والتهجير والتعذيب لابناء السنة في ازدياد وتوسع، ولكن الهم الآخر الذي لايقل اهمية عن الهمين الأولين عند السنة هو عدم شعور المسلمين بهم خارج العراق وخاصة القيادات السنية من الجماعات أو المثقفين او المشايخ بعد كل الذي حصل لاخوتهم من السنة والذي تناقلته وسائل الاعلام بل ان كثير منهم ما زال مصر على ان ايران بريئة من الكارثة التي حلت بأهل العراق بصورة عامة وبأهل السنة بصورة خاصة ويصدق ويتكلف التصديق بالايرانيين حين توجه لهم تلك التهم ويكذبونها، فالعل هذا البحث الذي كتب على عجالة يبصر من اراد ان يبصر ومن اراد ان يشارك اخوته الذين يذبحون في العراق همومهم واحزانهم وهم يرون ان بلدهم ضاع أو كاد ان يضيع بالغزو الفارسي الطائفي مثلما ضاعت فلسطين وما زالت ضائعة فالمأسات هي ذات المأسات بل أشد لأن الجلاد والقاتل والسارق والخائن يدعي انه مسلم ويحمل هم قضايا الأمة وهو كاذب كاذب كاذب بل هو حاقد صفوي فارسي طائفي متلبس تقية بالاسلام والاسلام منه برئ، كنا نعلم ذلك حين كنا نقرأ كتبهم وادبياتهم ولكن كنا نعتذر لهم ولكن اجساد الابرياء ودموع الاطفال وآهات الثكالى والأرامل صدقت ذلك الذي كتب وزادت عليه
ايران وامريكا واسرائيل حروب ظاهرية واتفاقات باطنية
كان الإيرانيون يصرون على التظاهر في مكة ضد أمريكا وإسرائيل ثم فضح الله أمرهم بعد أيام من هذا الإصرار فتكشف للعالم اجمع أن سيلا من الأسلحة تشحن من أمريكا عبر إسرائيل إلى إيران في زمن الحرب العراقية الايرانية. وفي 18/تموز/1981 انكشف التصدير الإسرائيلي إلى إيران عندما أسقطت وسائل الدفاع السوفيتية طائرة أرجنتينية تابعة لشركة اروريو بلنس وهي واحدة من سلسة طائرات كانت تنتقل بين إيران وإسرائيل محملة بأنواع السلاح. وكان من جملة الوسطاء في تصدير السلاح الإسرائيلي إلى إيران اندريه فريدل وزوجته وهما يهوديان إسرائيليان يعيشان في لندن ووقع خمس صفقات كبيرة مع اكبر شركات تصدير السلاح في إسرائيل اسمها شركة Tat في 28/3/1981 الصفقة الثانية بتاريخ 1983/1/6 مع يعقوب النمرودي الذي وقع الصفقة مع العقيد اليهودي كوشك نائب وزير الدفاع الإسرائيلي.
وفي مقابلة مع جريدة (الهيرلد تريديون)الأمريكية في 1981/8/24 اعترف الرئيس الإيراني السابق ابوالحسن بني صدر انه أحيط علما بوجود هذه العلاقة بين إيران وإسرائيل وانه لم يكن يستطيع أن يواجه التيار الديني هناك والذي كان متورطا في التنسيق والتعاون الإيراني الإسرائيلي وفي 3/حزيران 1982 اعترف مناحيم بجين بان إسرائيل كانت تمد إيران بالسلاح وعلل شارون وزير الدفاع الإسرائيلي أسباب ذلك المد العسكري الإسرائيلي إلى إيران بان من شان ذلك إضعاف العراق.
وقد إفادة مجلة ميدل ايست البريطانية في عددها تشرين الثاني 1982 أن مباحثات تجري بين إيران وإسرائيل بشان عقد صفقة تبيع فيها إيران النفط إلى إسرائيل في مقابل إعطاء إسرائيل أسلحة إلى إيران بقيمة 100مليون دولار والأسلحة كانت إسرائيل قد صادرتها من الفلسطينيين بجنوب لبنان وذكرت مجلة أكتوبر المصرية في عددها آب 1982 أن المعلومات المتوفرة تفيد بان إيران قد عقدة صفقة مع إسرائيل اشترت بموجبها جميع السلاح الذي صادرته من جنوب لبنان وتبلغ 100 مليون دولار وذكرت المجلة السويدية في 18 آذار 1984 ومجلة الاوبزيفر في عددها بتاريخ 7/4/1984 ذكرت عقد صفقة أسلحة إسرائيلية إلى إيران كما قالت المجلة الأخيرة أنها بلغت 4 مليارات دولار فهل كانت إسرائيل لترضى بشحن هذا السلاح إلى إيران لو كانت إيران تشكل أدنى خطر على الوجود والكيان الصهيوني؟
الأهداف الاستراتيجية الإيرانية في العراق:
1- احتواء شيعة العراق من خلال الأحزاب الموالية لها واستخدامهم كورقة مقايضة في أي استحقاق إقليمي ودولي لتهدئة الوضع أو إثارته في العراق.
2- دعم المرجعية الشيعية والحوزة في النجف تمهيداً للسيطرة على قراراتها ومحاولة تحجيم دورها كي تبقى مرجعية قم هي المرجعية الأولى لشيعة العالم.
3- إيران لديها مشروع نووي طموح ولديها حلم بإعادة الإمبراطورية الفارسية والصفوية ولن تتخلى عنهما بسهولة لذلك تسعى إيران إلى أن تتخذ من العراق ورقة ضغط سياسية تساوم بها في الساحة الدولية.
4- منع سنة العراق من توحيد كلمتهم داخل العراق أو بسط سيطرتهم على أبناء الطائفة الشيعية بشكل يهدد السيطرة الإيرانية عليهم.
5- إملاء المقررات الإيرانية على الأحزاب الموالية لها بصورة تؤثر على مجريات الأحداث في الساحة العراقية.
6- خلق تغييرات ديموغرافية على الأرض العراقية بُغية تحويل جنوب العراق(خاصة بعد الانسحاب الأميركي)إلى مقاطعة إيرانية أو إقليم عراقي تحت الوصاية الإيرانية من خلال تشكيل تجمعات إيرانية في تلك المناطق وتطهيرها من أهل السنة بالاعتقال أو الاغتيال أو التهجير.
7- السيطرة على المزارات والعتبات للاستفادة من الأموال والخمس المودوعة فيها.
8- خلق سيطرة إيرانية كافية على أرض العراق تحت مظلة الاحتلال الأميركي والبريطاني بأدوات دينية المظهر ولكن على النموذج الإيراني مما يضمن لإيران الحيلولة دون قيام عراق يهدد إيران.
9- بسط النفوذ الاقتصادي الإيراني في العراق من خلال ما يلي:
تنشيط طبقة قوية من التجار الإيرانيين العائدين إلى العراق وبالأخص بمدينة كربلاء والنجف ومحاولة السيطرة على السوق العراقي.
فتح فروع لبنوك إيرانية تحت عباءة عراقية في مدن عديدة مثل الكوت، والبصرة، والديوانية..
خلال السنوات الأخيرة وبسبب المقاطعة الدولية للعراق أصبحت حقول النفط العراقية غزيرة بالنفط لذلك تسعى إيران إلى السيطرة على النفط العراقي وذلك من خلال مد ثلاثة أنابيب لنقل النفط. وقد ذكر وزير النفط الإيراني(بيجان زنكنة) أن العراق سيصدر النفط الخام إلى إيران، وأضاف زنكنة أيضاً: إن إيران ستمد أنبوبين لنقل الخام من البصرة على المصفاة الإيرانية.
10- إنشاء وسائل إعلام للتمهيد الفكري للمشروع الإيراني.
11- اغتيال العناصر والرموز الشيعية التي تشكل خطراً على المشروع الإيراني في العراق.

مصدر المقال http://www.gulf-sh.com/vb/showthread.php?t=2556






آخر تعديل المقاتل يوم 31-Mar-2010 في 12:33 PM.
 المقاتل غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Mar-2010, 11:28 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

اخي المقاتل ارجو التقيد بوضع مصدر المقال طبقا لقوانين المنتدى

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Mar-2010, 12:36 PM   رقم المشاركة : 3
المقاتل
مصري قديم



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النسر مشاهدة المشاركة
   اخي المقاتل ارجو التقيد بوضع مصدر المقال طبقا لقوانين المنتدى

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

شكرا عميدنا الغالي على المرور القيم والملاحظة الجيدة تحياتي لك اخي






 المقاتل غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Mar-2010, 11:56 AM   رقم المشاركة : 4
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي


سيسعى الإيرانيون والغرب وعلى رأسه أمريكا لابتلاع البلاد العربية ، وربما أعاد التاريخ نفسه وصارت الجزيرة العربية منقسمة بين الفرس والروم ، ولن ينفع العرب أن يلجئوا لأمريكا ، ويقدموا ما عندهم من تنازلات لتكون معهم ضد إيران ، إنما يفعهم شيء واحد أن يعودوا لشرع النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي أنقذهم من قبل من كلا الفريقين .






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Mar-2010, 12:39 PM   رقم المشاركة : 5
المقاتل
مصري قديم



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذهبي مشاهدة المشاركة
  

سيسعى الإيرانيون والغرب وعلى رأسه أمريكا لابتلاع البلاد العربية ، وربما أعاد التاريخ نفسه وصارت الجزيرة العربية منقسمة بين الفرس والروم ، ولن ينفع العرب أن يلجئوا لأمريكا ، ويقدموا ما عندهم من تنازلات لتكون معهم ضد إيران ، إنما يفعهم شيء واحد أن يعودوا لشرع النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي أنقذهم من قبل من كلا الفريقين .

نعم احسنت اخي على التفاتتك القيمة وشكرا على مرورك القيم... نعم ان ايران حلمها الوحيد هو السيطرة على الشرق الاوسط وباسم الاسلام ولاعادة الامبراطورية الفارسية .... لكن هذا المشروع يجب على الجميع ان يشاركوا بافشاله عدم تمريره من خلال السذج من الناس وانا ادعوا جميع الكتاب والاعلاميين والمثقفين ان يكشفوا مخطط ايران الخبيث وان يفضحوه والذي هو اصبح اليوم يمرر عن طريق السيستاني ومقتدى وغيرهم من العبيد لايران






 المقاتل غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Mar-2010, 12:52 PM   رقم المشاركة : 6
المقاتل
مصري قديم



افتراضي


ولكي تتحقق كل تلك الاهداف يجب أن ينطلق النشاط الإيراني في العراق بعدة مسارات:
1- احتواء القيادات والتيارات الشيعية المتنافسة: ويسيطر اليوم على الشارع الشيعي في العراق عدة مرجعيات وتيارات أهمها: مرجعية علي السيستاني، وتيار الصدر الذي يقوده مقتدى الصدر، وجماعة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة عبدالعزيزالحكيم، وبدرجة أقل حزب الدعوة بفروعه المختلفة، وهناك تيار آخر مدعوم من إيران يعمل بصمت داخل مدن الجنوب وبعيداً عن الضجة الإعلامية كما يمارسها الآخرون وهو تيار المرجع (المدرِّسي) الذي يقود ما يعرف بـ (منظمة العمل الإسلامي) وهذه المنظمة أكثر قوة وتنظيماً، وتمتلك الشرعية الدينية الشيعية التي تؤهلها أن تكون مرجعية دينية قوية مدعومة بمليارات إيران. ولا شك أن السياسة الإيرانية في العموم تقوم على احتواء التيارات الشيعية كلها، والتعامل مع كل فصيل وشخصية قيادية تبرز على الساحة لحصد أي نجاح يحققه أي طرف شيعي. ويبقى التعامل مع هذا الفصيل أو ذاك مرتبطاً إلى حد بعيد بالتداخلات المختلفة داخل الساحة الإيرانية والخلافات بين المحافظين والإصلاحيين، وبقدرة هذا الفصيل على تحقيق الهدف الشيعي بهيمنتهم على أوضاع العراق. ولعل موقف إيران من مقتدى الصدر وحركته يوضح لنا جانباً كبيراً من طبيعة الدور الذي تقوم به إيران في احتواء الشيعة العراقيين؛ فهناك تياران داخل القيادة الإيرانية حول الموقف من العراق: الأول: يقوده الزعيم الإيراني علي خامنئي ويدعمه الرئيس السابق هاشمي (رفسنجاني) ويدعم هذا التيار الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر. ويقود التيار الثاني محمد خاتمي والإصلاحيون، وهو يرفض التعامل والتعاون مع مقتدى الصدر إلى حد أن خاتمي رفض استقباله لدى زيارته إلى طهران، كما أن هذا التيار يفضل دعم المرجع علي السيستاني والقيادات والقوى العراقية المؤيدة للتعاون السلمي مع الأمريكيين والبريطانيين على أساس أن ذلك يشكل أفضل ضمانة لحصول الشيعة العراقيين على مطالبهم، وعلى حصة كبيرة في تركيبة الحكم الجديدة.
2- تسلل المخابرات الإيرانية إلى العراق: كانت الأداة الرئيسية لإيران في تنفيذ استراتيجيتها للمخابرات الإيرانية ونتيجة التنسيق الأميركي ـ الإيراني دخلت المخابرات الإيرانية إلى العراق. ونتيجة أبوتها للتنظيمات السياسية المذهبية تسلَّلت إلى مجلس الحكم الانتقالي. وتشير تقارير صحفية إلى أن جهاز مخابرات فيلق القدس الإيراني ومخابرات الحرس الثوري الإيراني يقومان بالدور الأخطر على صعيد أجهزة الاستخبارات داخل العراق، ولعل الكشف عن الدور المزدوج لأحمد الجلبي وعلاقته الطويلة مع المخابرات الإيرانية يوضح إلى أي حد وصل الدور الذي مارسته المخابرات الإيرانية على الساحة العراقية. وتشير معلومات صحفية مؤكدة إلى افتتاح 18 مكتباً للاستخبارات الإيرانية تحت مسميات مختلفة أبرزها الجمعيات الخيرية لمساعدة الفقراء، وتوزيع المال والأدوية والمواد الغذائية، وترتيب الانتقال إلى العتبات المقدسة وضمن ميزانية تتجاوز مئة مليون دولار. وضمن المخطط الإيراني شراء ولاء رجال دين أغلبهم شيعة وأقلية سنية رصد فيه مبلغ 5 ملايين دولار سنوياً للترويج والدفاع عن إيران، وتجميل صورة مواقفها في الشارع العراقي وأحياناً عبر المنابر. وفي المعلومات الاستخباراتية أن إيران استأجرت واشترت 5700 وحدة سكنية من البيوت والشقق والغرف في مختلف أنحاء العراق، وخاصة فى النجف، وكربلاء ليسكن فيها رجال الاستخبارات الإيرانية ورجال فيلق القدس الاستخباراتي. ولعل تصريح مدير المخابرات العراقية الحالي، اللواء محمد الشهواني، من أنه لم يتمكن من فتح فرع للمخابرات الحكومية العراقية في المحافظات الجنوبية لأن المخابرات الإيرانية لاتسمح بذلك! خير دليل على حجم التغلغل ألمخابراتي الإيراني في العراق.
3- تدفق الأفراد والأموال على العراق: ويشير حجم المساعدات النقدية الإيرانية المدفوعة إلى مقتدى الصدر وحده عدا التيارات الأخرى خلال الأشهر الأخيرة أنها تجاوز سقف 80 مليون دولار، إلى جانب تدريب رجاله، وإرسال معونات إنسانية شملت الغذاء والأدوية والمعدات والأثاث. ومثال على ذلك ما ذكرته صحيفة (جمهوري إسلامي) الإيرانية أن إمام جمعة شيراز الشيخ الحائري الشيرازي أرسل 150 حاجاً على حسابه إلى العتبات المقدسة الشيعية وإلى كربلاء، وسيراً على الأقدام بناء على طلبهم. وهذا الاندفاع البشري الإيراني نحو العراق بحيث وصل عددهم إلى مئات الآلاف، كما قامت بلديات إيرانية عديدة أبرزها بلدية طهران بدور كبير في تولي الخدمات في الأماكن المقدسة كالنظافة والتشجير وزرع شتول الزهور، ورش المياه عبر صهاريج قادمة من إيران وعمالة إيرانية يساعدها عمال عراقيون موظفون تدفع لهم بلدية طهران أجورهم. أحد التجار الإيرانيين تبرع بحمولة 10 أطنان من المياه المعدنية أرسلها إلى كربلاء في أربعين الإمام الحسين منتصف أبريل من العام الماضي، ومؤسسة الأوقاف وهي مؤسسة غير رسمية أخذت على عاتقها تأمين كل المصاحف الإيرانية وكتب الأدعية المطلوبة للعتبات المقدسة الشيعية، وكل مؤسسة أهلية تقدم للعراق في هذه المناسبة عطاء أو مساعدة تعتبر جزءاً من ميزانيتها الخاصة. هذا فضلاً عن حضور الآلاف من الإيرانيين للتطوع لطهي الطعام وتوزيع المياه أو العصائر أو التنظيف في العتبات المقدسة، وأخيراً للخبز الإيراني الساخن وجبة تقدم لزوار العتبات.
4- ونتيجة للضوء الأخضر (الأميركي ـ البريطاني)) اكتظَّت الأسواق وغرف التجارة العراقية بالتجار الإيرانيين، ومنه تسلَّلت إلى أجهزة المافيات (سرقة ونهب) بدون النظر إلى عرقها أو مذهبها؛ إذ تشاركت الأحزاب الكردية مع الأحزاب السياسية الشيعية (فيلق بدر وجماعات البرازاني والطالباني) في نهب كل ما طالته أيديهم وباعوه إلى التجار الإيرانيين، وقد وصف أحد العراقيين الدور الإيراني في العراق قائلاً: خرجت إيران ـ بعد احتلال العراق ـ بأكبر حصة من وليمة ذبح الدولة العراقية بما فيها مخلفات الجيش العراقي التي تبرع الحكيم بنقلها إلى إيران.
5- السيطرة الإعلامية من خلال الصحف التي تمولها وقنوات البث الفضائي والأرضي؛ فقد قامت شركة التلفزيون الرسمية في إيران بافتتاح قناة فضائية على غرار قناة الجزيرة القطرية باسم (العالم) تبث باللغة العربية من محطات تقوية على طول الحدود العراقية لكسب تأييد العراقيين، وكان لها دور هام خلال الغزو الأميركي للعراق حين توقف البث العراقي وبقيت قناة العالم تبث لسائر المدن العراقية ومنها يستقي العراقيون أخبارهم وتحليلاتهم (لعدم وجود إستلام فضائي آنذاك لدى العراقيين) كما أن إيران دعمت إنشاء محطات تلفزيون فضائية موالية لها (مثل الفرات والفيحاء والأنوار) والعشرات من محطات الإذاعة المحلية، وتتحدث تقارير صحفية عن وجود 300 إعلامي إيراني بشكل دائم في العراق.
6- تسعى إيران بقوة لتكريس مبدأ (الفيدرالية) في العراق تحقيقاً لمصلحتها الإقليمية في عراق مفتت ضعيف، والأحزاب الشيعية المرتبطة بإيران هي التي أصرت على هذا المبدأ رغم أنهم يدعون تمثيل الأغلبية (الشيعية) في العراق، والمتعارف عليه أن الأقليات هي التي تتوجس من الحكومة المركزية القوية ولذلك تلجأ إلى (الفيدرالية) لحماية ذاتها وخصوصيتها وعلى هذا فحينما يطالب الأكراد بـ (الفيدرالية) تكون مطالبتهم مفهومة، أما أن تطالب الأكثرية بهذا فمعنى ذلك أن هذه الأكثرية إما أنها أكثرية وهمية، أو إنها تعمل لصالح أطراف أخرى.
7- تسعى إيران بقوة أيضاً لتهجير العوائل السنية من بغداد، ومن منطقة (المدائن) التي فيها (إيوان كسرى) بشكل خاص، كما أن الحكومة العراقية الحالية لم تخف رغبتها في تغيير محيط بغداد (ذي الأغلبية السنية) حيث صرّح موفق الربيعي (مستشار الأمن القومي): أن بغداد لا يصح أن تبقى محاطة بالإرهابيين وموفق هذا هو كما يقال (كريم شاهبور) كما انه غير معروف من قبائل ربيعة، ولتحقيق هذه الغايات قامت وزارة الداخلية ومليشيا بدر بحملات قتل وتعذيب وتشويه للجثث في هذه المناطق ولم يعد الأمر خافياً بعد اكتشاف (السجون السرية) و (فرق الموت) واعترافات مدير (مشرحة بغداد) الذي أعلن عن وصول أكثر من سبعه آلاف جثه عليها آثار التعذيب وقد فرّ الى خارج العراق! وكان من المضحك أن تجيب الحكومة رسمياً : أن هؤلاء الذين يقومون بهذه الجرائم هم رجال يرتدون ملابس وزارة الداخلية ويستخدمون سيارات وزارة الداخلية لكنهم غير منتسبين فعلاً لهذه الوزارة!! تجدر الإشارة أن وزير الداخلية هذا هو بيان صولاغ جبر المعروف بأنه أحد قيادي فيلق بدر الذي أشرفت على تأسيسه وتجهيزه المخابرات الإيرانية والذي اعترف بالاشتراك مع القوات الإيرانية في قتالها للعراقيين أبان حرب الثماني سنوات واليوم يفاخر بأنه يعمل جنباً إلى جنب مع القوات الأمريكية في ضرب المقاومة العراقية والمعارك الكبرى التي دارت في الفلوجة والنجف وسامراء.. الخ شاهدة على ذلك.
8- موقف إيران من المقاومة العراقية : كان يفترض بإيران أن تستثمر المقاومة العراقية لصالحها في صراعها المعلن مع الولايات المتحدة الأمريكية. إلا أن الذي يجرى على الأرض بخلاف هذا تماماً حيث أن الذي يقوم باعتقال أفراد المقاومة أو المشتبه بعلاقته مع المقاومة هم الأذرع الإيرانية المعروفة وحتى خطباء المساجد الذين يحثون الناس على الصمود يتم اعتقالهم وقتلهم بطريقة بشعة وهناك إحصائيات كثيرة في هذا وبعض الذين أفرج عنهم صرحوا أن بعض ضباط التحقيق كانوا يتكلمون الفارسية!!







 المقاتل غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Mar-2010, 12:53 PM   رقم المشاركة : 7
المقاتل
مصري قديم



افتراضي

صور عن الدور الايراني في العراق بعد الاحتلال:


1- تدفق الإيرانيين إلى العراق :بتنسيق مشترك بين عدد من الأحزاب العراقية المتعاونة مع الاحتلال ذات التوجهات الطائفية والتي دخلت إلى أرض العراق العظيم على متن دبابات الغزاة، وبين السلطات الإيرانية، فقد تم تدفقت أعداد كبيرة من الإيرانيين إلى العراق عبر الحدود العراقية الإيرانية ولازال تدفقهم مستمراً حيث بلغ عدد الداخلين لحد الآن مئات الآلاف تم توزيع انتشارهم في مناطق جنوب ووسط العراق ذات الأغلبية الشيعية، وقامت تلك الأحزاب بترويج معاملات إصدار هويات الأحوال المدنية وشهادات الجنسية لهؤلاء لدى دوائر الأحوال المدنية والجنسية في المحافظات الجنوبية والوسطى، وذلك لغرض تخريب البنية الديمغرافية للمدن العراقية لصالح ذوي الأصول الفارسية، وتماثلاً لما يجري في شمال العراق من عمليات لإدخال عشرات الألوف من أكراد تركيا وايران الى العراق وإسكانهم في المناطق الشمالية وتهجير العوائل العربية والتركمانية من مناطق سكناهم تحت إشراف ضباط المخابرات الصهيونية.


2 ـ لقد أرسلت ايران وفقا لبعض الوثائق الى جانب افادات العقيد اسماعيل.. من قادة فيلق القدس الذي هرب من ايران وسبق ان نشرت مقابلة معه في "الشرق الأوسط"، والرائد ياسر، من استخبارات الحرس، ومسؤول كبير في مكتب المرشد خامنئي، طلب عدم ذكر اسمه، ارسلت ما بين ثلاثة الى اربعة آلاف من رجال الحرس وفيلق القدس ووزارة الاستخبارات الى العراق منذ احتلال العراق ضمن حوالي 14 الفا من رجال فيلق بدر والمتطوعين العراقيين في البسيج وابناء الاسر الايرانية المبعدة من العراق ممن تلقوا تدريبات ليست عسكرية فحسب بل في مختلف مجالات الحياة من قراءة الموشحات الدينية الى تقديم برامج اذاعية وتلفزيونية واصدار الصحف وادارة الحسينيات والمكتبات والمطاعم وشبكات توزيع النفط واللحم والمخدرات.


3 ـ كما اشترت الاستخبارات الايرانية واجّرت ما يزيد عن خمسة آلاف بيت وشقة ودكان ومستودع ومكتبة ومسجد ومطعم ومحطة بترول و... في البصرة والديوانية والعمارة والكوفة والنجف وكربلاء والكاظمية وبغداد. ليقيم ويعمل فيها ومنها عناصر استخباراتها ورفاقهم البدريين وفصيل من الدعوة معارض للدكتور ابراهيم الجعفري.


4 ـ توجه بتشجيع ودعم مكتب المرشد ومنظمة الدعاية ـ تبليغات ـ الاسلامية اكثر من الفي طالب ورجل دين ايراني وافغاني وباكستاني (من الدارسين في حوزة قم بمنحات من مكتب المرشد) الى النجف وكربلاء خلال العامين الماضيين، ثلثهم من الطلبة ورجال الدين المرتبطين بأجهزة الاستخبارات الايرانية.


5 ـ عيّن آية الله خامنئي ممثلين ووكلاء في المدن الشيعية المقدسة، حيث يتولى هؤلاء دفع الشهرية ـ الراتب الشهري ـ الى ما يزيد عن سبعة آلاف طالب ومدرس لجلبهم وأخذ المبايعة منهم لخامنئي باعتباره قائد الامة ونائب إمام الزمان ـ المهدي ـ وفيما لا يستطيع كبار علماء النجف مثل المرجع الاعلى السيد علي السيستاني، والسيد سعيد الحكم والفياض وغيرهم دفع اكثر من عشرين الى 80 دولارا كشهرية للطلبة والمدرسين، العاملين في حوزاتهم الدراسية، ويحصل الطالب الذي يتبع نهج المرشد الايراني ما بين 50 و100 دولار، فيما شهرية المدرسين تتراوح بين 200 و500 دولار. ووفقا لوثيقة، اطلعنا عليها، فان ما بين 30 و40 مليون دولار يجري تحويلها الى ممثلي ووكلاء خامنئي في العراق شهريا. وجزء من هذا المبلغ مخصص للدفع لغير الطلبة والمدرسين، من رجال الدين الشيعة المنخرطين في الحكم.


6- في 4/11/2004 فتحت المخابرات الإيرانية مكتبًا في النجف تحت اسم "مكتب مساعدة فقراء شيعة العراق" جندت على أثره أكثر من 70 ألف شاب من الجنوب للانضمام إلى (فيلق بدر) الموالي لها بعد أن بدأ ذلك الفيلق بالضعف والتشتت خاصة بعد مقتل محمد باقر الحكيم قائد المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وزعيم فيلق بدر الأول.


7- في 15/12/2004 ألقت قوات الجيش العراقي المعين القبض على 31 إيراني من قوات الإمام علي وبحوزتهم أكثر من 100 كيلوجرام من المتفجرات، متوجهين بها إلى مدينه تلعفر العراقية شمال البلاد، وقد اعتقلوا وهو ما سبب تصريح وزير الدفاع العراقي حينها حازم الشعلان عندما قال: إن إيران أخطر عدو للعراق. وهو ما أشعل خلافًا حادًا مع إيران، انتهى بإعلان مكتب السيستاني أن المرجعية غير راضيه على أداء وزارة الدفاع العراقية من حيث تصرفاتها الأخيرة، دون أن تسمي تلك التصرفات، وتم الإفراج عنهم بعد زيارة وزير خارجية إيران للعراق ولقائه بالسيستاني بالنجف.


8- ذكرت وزاره الكهرباء العراقية في بيان لها يوم 21/6/2004 أن شرطة حماية الكهرباء ألقت القبض على 7 شاحنات إيرانية كانت في طريقها إلى خارج الحدود العراقية من منطقة المنذرية باتجاه إيران تحمل محطات كهرباء وأسلاك نقل طاقة، وكان معها أدلاء عراقيون لم تذكرهم، إلا أن أهالي المدينة أكدوا حينها بأنهم من فيلق بدر.


9- أورد موقع عراق الغد في(10/10/2005) تصريحاً لرجل الدين حسين الصدر، جاء فيهإن العراق يقوده أمراء الحرب والتدخل الإيراني). وجاء في تقرير رياض الأحيمر في نفس الموقعتلعب المليشيات المسيرة من قبل المخابرات الإيرانية دوراً مهماً في رسم سياسة إيران على الأرض العراقية وتصفية علماء عراقيين وطيارين وسياسيين تجد الخوف من وجودهم على الساحة العراقية).


10- قد ورد في تصريح للأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي أثناء كلمة ألقاها يوم 21 أيلول 2005 أمام معهد بيكر للسياسات بمدينة هيوستن جاء فيه: (إيران سيطرت على جنوب العراق ويا للسخرية تحت حماية القوات الأميركية).


11- صرح مدير شرطة واسط في يوم (12\11\2003) لجريدة الزمانإن عناصر من الاستخبارات الإيرانية تسربت إلى داخل الحدود العراقية وأنه تم ضبط سيارات تحمل أسلحة قادمة من إيران إلى داخل الأراضي العراقية تعود لعناصر تريد إحداث البلبلة والتخريب داخل العراق، كما تم إلقاء القبض على عناصر متسللة من إيران بتهمة ارتكاب جرائم قتل داخل العراق).


12- أما وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري فقد صرّح لوسائل الإعلام في(2005/9/14): (أن هناك معلومات مؤكدة بأن أسلحة تُهرب من إيران إلى العراق).


13- بتاريخ (2\6\2004) صرح وكيل وزارة الداخلية العراقي اللواء حكمت موسى سلمان لوسائل الإعلام بأنهتم إلقاء القبض على اثنين من عناصر المخابرات الإيرانية بدعوى التخطيط لعملية تفجير سيارة مفخخة داخل العاصمة بغداد).


14- في صحيفة الزمان الصادرة بتاريخ (8/10/2005) بعددها (2233) أوردت ما يلي: (مجلس عشائر النجف يؤكد أن إيران تسعى لتجزئة العراق إلى أقاليم عنصرية وطائفية).







 المقاتل غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Mar-2010, 12:54 PM   رقم المشاركة : 8
المقاتل
مصري قديم



افتراضي


التدخل في الانتخابات العراقية
1- أوردت وكالة أنباء إسنا للنظام الإيراني في(2005/12/21)هذا التصريح لوزير الداخلية الإيراني: (تخرج في الوقت الحاضر إلى صناديق الاقتراع في بغداد والمحافظات العراقية شعارات الشعب الإيراني المسلم، إن ما أعلن من نتائج الانتخابات العراقية يأتي تحقيقاً لما قاله الإمام الخميني بأن الطريق إلى القدس يمر عبر كربلاء العراقية).
2- وذكرت وكالة إيرانا للنظام الإيراني في(23/12/2005)أن(عاملي) خطيب الجمعة في مدينة اردبيل(شمالي شرق إيران) قالإن نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة في العراق قد حولت إيران إلى قوة عظمى في المنطقة، وإن تأسيس أول حكومة عربية شيعية أصولية في العراق سوف يوفر الأمن في حدودنا الغربية لمدة لا تقل عن أربع سنوات).
3-وذكرت صحيفة(همبستكي) في(22/12/2005) بأن فولادكر نائب في برلمان النظام الإيراني قال إن الانتخابات الأخيرة للبرلمان العراقي وانتصار الائتلاف الموحد سوف يمهد الطريق لقيام الحكومة الإسلامية العالمية).
4- وجاء في افتتاحية صحيفة(كيهان)الإيرانية في(24/12/2005)إن قيام حكومة دينية ومجتمع ديني في العراق وتحالفها الطبيعي مع جمهورية إيران الإسلامية من شأنه تغيير الموقع الجيوستراتيجي في المنطقة تغيراً تاماً.
5- جاء في افتتاحية صحيفة(كيهان) بتاريخ (2005/19/12): (يجب على جهازنا الدبلوماسي في الشرق الأوسط الإسلامي وبالانطباع الصحيح من التطورات الأخيرة على الساحة العراقية أن يتخذ موقفاً جديداً ومقتدراً في ساحة العلاقات الدولية).
6- الحرس الثوري درب 1000 من أنصار مقتدى الصدر على حرب العصابات والتفجيرات:
كشف أن التدريبات جرت في 3 معسكرات قرب الحدود مع العراق وترافقت مع مساعدات مالية بـ80 مليون دولار
كشف مصدر في "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الايراني عن انشاء ثلاثة معسكرات ومراكز التدريب على الحدود الايرانية العراقية لتدريب عناصر "جيش المهدي" الذي اسسه مقتدى الصدر.
وفي حديث خاص مع "الشرق الاوسط" اشار المصدر الذي عاد مؤخرا من العراق الى ايران ثم غادرها في مهمة سرية قرر خلالها البقاء في الخارج، الى ان ما يتراوح بين 800 و1200 شاب عراقي من انصار مقتدى الصدر تلقوا تدريبات شملت حرب العصابات وصنع القنابل والمتفجرات واستخدام الاسلحة الخفيفة وعمليات الرصد والمراقبة والتجسس في المعسكرات الثلاثة الواقعة في قصر شيرين وعيلام وحميد المحاذية للحدود مع المحافظات الجنوبية للعراق التي يشكل الشيعة الاغلبية فيها.
وعلمت "الشرق الاوسط" ايضا ان السفارة الايرانية في بغداد قامت مؤخرا بتوزيع 400 هاتف فضائي على انصار الصدر ورجال الدين وطلبة في كل من الكاظمية ومدينة الصدر والنجف.
واكد المصدر الايراني الذي يعرفه العراقيون بكنية "ابو حيدر" ان استخبارات الحرس الثوري ادخلت الى المدن الشيعية اجهزة البث الاذاعي والتلفزيوني التي يعتمد عليها مقتدى الصدر وعناصره. واوضح ان مقتدى الصدر عندما زار ايران في (حزيران) الماضي رفض الرئيس محمد خاتمي ومسؤولو حكومته استقباله، غير ان مرشد النظام علي خامنئي امر بتكريمة بناء على طلب آية الله كاظم الحائري الاب الروحي لمقتدى الصدر واستاذ خامنئي. وكان خامنئي قد تعلم، بعد اختياره من قبل مجلس الخبراء مرشدا للنظام، على ايدي آية الله محمود هاشمي الرئيس السابق للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق والرئيس الحالي للسلطة القضائية في ايران وكاظم الحائري، ونال درجة الاجتهاد منهما. وخلال زيارته لطهران، التقى مقتدى الصدر برئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني وقائد استخبارات الحرس العميد مرتضى رضائي وقائد فيلق القدس المكلف بشؤون العراق العميد قاسم سليماني ومسؤولين حكوميين آخرين الى جانب كاظم الحائري ومحمود هاشمي وعلي الحائري، صهر آية الله علي مشكيني رئيس مجلس الخبراء الايراني. وعلي الحائري موجود حاليا في النجف حيث يشرف على ممثلية خامنئي ويتولى مسؤولية دفع الرواتب الشهرية للطلبة ورجال الدين المقلدين لخامنئي.
وبناء على المصدر القريب من قيادة فيلق القدس، فان حجم المساعدات النقدية المدفوعة الى مقتدى الصدر خلال الاشهر الاخيرة، تجاوز سقف 80 مليون دولار، الى جانب تدريب رجاله وارسال معونات انسانية شملت الغذاء والادوية والمعدات والاثاث.
كما ان الحملات الدعائية الموجهة ضد مراجع الشيعة الكبار من امثال علي السيستاني وحسين الصدر ومحمد سعيد الحكيم واسحاق الفياض من قبل انصار مقتدى الصدر، هي ايضا حملات مدروسة وموجهة تحت اشراف هؤلاء العناصر. وحذر المصدر من مخطط تم اعداده في طهران وقد ينفذه انصار مقتدى الصدر ضد السيستاني وغيره من المراجع المعارضين لولاية الفقيه ولاقامة نظام ديني في العراق
وأخيراً : فإذا كانت نتيجة هذه المواقف للجارة الكبرى إيران ستكون باتجاه تسليم العراق للمشروع الصهيوني الأمريكي أو انتزاع العراق من حضنه العربي لصالح الأمبراطورية الإيرانية الكبرى أو تقاسم الكعكة فلأمريكا النفط ولإيران الهوية فإن الخاسر الأكبر هو الأمة العربية والإسلامي.
إن المطلوب من الأمة اليوم أن لا تدس رأسها في الرمال بدوافع عاطفية أو مصلحية ضيقة بل عليها أن تبحث عن الحقيقة كما هي لاتخاذ الموقف الصحيح، وربما تكون هذه المواقف أوراق ضغط مناسبة لإجبار الإيرانيين على التراجع والاصطلاح مع المشروع الكبير للأمة في حين أن السكوت واتخاذ المواقف الخجولة والمترددة قد يغري إيران بالاستمرار في طريقها هذا بحيث يصعب عليها فيما بعد مجرد التفكير بالتراجع أوالتعديل.
والله الهادي الى سواء الصراط







 المقاتل غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأهداف, الاستراتيجية, ال

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي
العرض المتطور العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 01:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع