« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أرسل رسائل موبايل مجانا بلا حدود (آخر رد :سماح انطاريس)       :: ذو القرنين (آخر رد :زمــــان)       :: سلام من جديد يشرق عليكم بالخير أخوكم عادإرم (آخر رد :ابن تيمية)       :: القرآن يؤكد أن اسماعيل ومن أرسل اليهم عرب ( لا عرب عاربة ولا مستعربة) (آخر رد :عاد إرم)       :: کاريکاتر اليوم : جيش الحر vs الاسد (آخر رد :ابن تيمية)       :: موقع متخصص لكيفية الربح من الانترنت لايفوتك (آخر رد :سماح انطاريس)       :: أرسل رسائل موبايل مجانا بلا حدود (آخر رد :سماح انطاريس)       :: اردني يجهز كهفا للسياح (آخر رد :زمــــان)       :: ونشرب إن وردنا الماء صفوا .. ويشرب غيرنا كدرا وطينا !!! (آخر رد :زمــــان)       :: التماثيل التي مشت (آخر رد :زمــــان)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 31-Mar-2010, 10:20 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي تفكيك اليمن.. بين مطرقة إيران وسندان أمريكا

تفكيك اليمن.. بين مطرقة إيران وسندان أمريكا
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

الثلاثاء 14 ربيع الثاني 1431 الموافق 30 مارس 2010

أحمد عبد العزيز


يَبدُو أن الدور هذه المرة على اليمن، فبعد نجاح المخطط في السودان والصومال والعراق ظهرت المحاولات المحمومة تجاه اليمن لتفكيكه وفصل جنوبه عن شماله بعد عشرين عامًا من الوحدة، فما كادت حرب الحوثيين تضع أوزارها -والتي هددت كيان اليمن ووحدته بشكل كبير- حتى تعالت أصوات في الجنوب تطالب بالانفصال مجددًا وتنهي الوحدة اليمنية، بزعم غياب العدالة عن جنوبه لصالح شماله.
والمدقِّق في المشهد اليمني وما يكتنفه من دعاوى انفصاله يكتشف أن البلد يقع بين المطرقة الإيرانية والسندان الأمريكي، فأمريكا وإيران اختلفوا في كل شيء إلا شيئًا واحدًا، وهو التمدد في العالم العربي ومحاولة كسب موطئ جديد في كل بلد عربي، سواء من خلال تهديد حكامه وإقناعهم بالتعاون معهما، أو لعبت بأمنه وتفكيكه لاستمالة طرف على حساب طرف آخر، خاصة إذا كان هذا الطرف ينادي بالانفصال، كما هو الحال الآن في اليمن وجنوبه، ولعل ما حدث في العراق من قبل نموذج ماثل للعيان، حيث تقاسمت كل من إيران وأمريكا النفوذ هناك، ويبدو أن اليمن سوف يكون الضحية الثانية ومسرح اللعبة القادمة.
فبالنسبة لإيران فهي تتحرك في محورين بالنسبة لليمن، المحور الأول وهو تصفية حسابات قديمة مع صنعاء التي دعمت العراق في حربه ضد إيران أيام صدام حسين، حيث قاتل آلاف المتطوعين والعسكريين اليمنيين ضمن ألوية العروبة، كما قام الرئيس علي عبد الله صالح بزيارة جبهة القتال، وحتى عندما تحسنت العلاقات اليمنية الإيرانية في النصف الثاني من التسعينيات من القرن الماضي، وحتى العام 2004 استغلت إيران هذه الفترة لعقد الكثير من الاتفاقيات كان مجملها في الجانب الثقافي والتعليم، حتى يمكنها التغلغل في المجالات المهمة، عن طريق الترويج للمذهب الشيعي وإيجاد قنوات حوار مع حلفائها الحوثيين، والعمل على تثبيت هذا الكيان ودعمه في مواجهة الحكومة اليمنية، وكأنها تضمر شيئًا لهذا النظام، وهو ما وضح بجلاء في حرب اليمن مع الحوثيين، ودخول السعودية على الخط، الأمر الذي عجل بهزيمة الحوثيين وتوقف الحرب.
أما المحور الثاني الذي تتحرك باتجاهه إيران -وهذا هو المهم- فهي محاولة إيجاد موطئ قدم لها في هذا الجزء المهم من العالم العربي، حيث البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وما يمثله من أهمية استراتيجية لإيران، لأسباب سنفصِّلها لاحقًا، وعندما فشلت في تحقيق أهدافها في الشمال من خلال الحوثيين بدأت تنتجه جنوبًا خاصة أن الجنوب لم يغب عن إيران، ودائمًا ما كانت تضعه نصب أعينها منذ فترة طويلة، فهناك تاريخ طويل من التحالف مع الحزب الاشتراكي في الجنوب، فقد تبادلوا التأييد والنصرة في قضاياهم عندما ساند الاشتراكيين الملكيين والشيعة في حربهم ضد الجمهورية في الشمال، وقف الشيعة إلى جانب الحزب الاشتراكي في أزمة عام 1993 وحرب 1994 وحملوا راية الدفاع عن الحوثيين، ومن ورائهم إيران بالطبع، وبالتالي لم تكن مساندة إيران للجنوبيين في انفصالهم بغريب؛ لأنه سيعزز مكانة حليفهم الاشتراكي هناك.
لكن الأهم من ذلك كله هو محاولة إيران وضع قدم لها في الجنوب اليمني، والالتفاف على اليمن من خلال قاعدة عسكرية لها على خليج عدن تمدّ أعوانهم بالدعم اللوجستي والعسكري والتدخل الواضح إذا لزم الأمر من ناحية، ومن ناحية أخرى إحكام سيطرتها على مدخل البحر الأحمر الجنوبي، خاصة بعدما نجحت وبسرية تامة في بناء قاعدة عسكرية على البوابة الإريترية بالساحل الغربي للبحر الأحمر، ونجحت خلال الأشهر الأخيرة طبقًا للتقارير الصحفية التي كشفت عنها مؤخرًا في تحويل ميناء "عصب" الإريتري إلى قاعدة إيرانية، كما تشير هذه التقارير إلى نجاح فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وتحديدًا الفرع الإفريقي، في تولي هذه المهمة بالتعاون مع بحرية الحرس الثوري، حيث قامت السفن الإيرانية في البداية بنقل المعدات العسكرية والأسلحة الإيرانية إلى ميناء "عصب" بمشاركة ثلاث غواصات إيرانية، كما أرسلت طهران المئات من عناصر فيلق القدس وضباط البحرية والخبراء العسكريين في الحرس الثوري إلى إريتريا، وقامت بنصب عشرات بطاريات الصواريخ المتوسطة وبعيدة المدى والصواريخ المضادة للطائرات والسفن.
والمتابع لهذه الخطوات الإيرانية، سواء من خلال القاعدة العسكرية في إريتريا أو محاولة إقامة القاعدة الثانية بالجهة المقابلة في عدن، لا يمكن أن يخطئ الهدف من هذه السياسات الإيرانية، والتي تهدف في النهاية إلى السيطرة على البحر الأحمر ومدخله الجنوبي، وهو البحيرة العربية الخالصة، وبالتالي خنق كل من السعودية ومصر واليمن الشمالي، والتحكم في حركة مرور السفن هناك من وإلى المحيط الهندي وقناة السويس، وكذلك محاولة لعب دور مؤثر وفعَّال في مسألة القرصنة على الشواطئ الصومالية وكسب مزيد من التأثير هناك.
أما بالنسبة للسندان الأمريكي فلا أحد يستطيع أن ينكر الأطماع الأمريكية في العالم العربي والإسلامي، تارة بحجة الإرهاب، وأخرى بحجة نشر الديمقراطية، وثالثة بحجة الدفاع عن حقوق الإنسان، وكانت العراق البروفا الناجحة في ذلك، سواء من حيث احتلاله وإنهاء نظام صدام حسين، أو من خلال اقتسامه مع إيران، ويبدو أن الأمر لن يختلف كثيرًا في اليمن، فكلاهما يعمل على قدم وساق لكسب مزيد من المواقع والنفوذ هناك، وفي مقابل المحاولات الإيرانية المحمومة وطرقها وأساليبها يقابلها على الطرف الآخر المحاولات والأساليب الأمريكية، وإن اختلفت في الآليات ومبررات التدخل، إلا أنها لا تختلف كثيرًا عن النوايا والأهداف، فبالنسبة لجنوب اليمن تحاول أمريكا الاستفادة من هذه الأحداث بشكل أو بآخر، على الأقل للضغط على الشمال لتنفيذ المطالب الأمريكية، فعندما بدأت الأحداث في الجنوب وكانت محددة ولم يتم علاجها حتى استفحلت بدأت أمريكا تتدخل بمنظماتها وبالمساعدات والعملاء والبعثات العسكرية والتدريبية، لكن يبقى السلاح المهم والأقوى قبل السلاح العسكري، والذي تستخدمه أمريكا قبل الانقضاض على فريستها هو سلاح المنظمات، خاصة المنظمات التي تعلن وتدعي دفاعها عن حقوق الإنسان، وهي جزء من الأساليب الأمريكية ضد أي نظام تريد استهدافه، وبالتالي تبدأ بإرسال هذه المنظمات لكتابة التقارير والتقاط الصور لاستخدامها ضد الأنظمة كما حدث في قضية الدجيل بالعراق وأحداث العنف بالسودان، وتأتي منظمة "هيومن رايس ووتش" في هذا السياق، ففي تقريرها الرابع عن اليمن وحقوق الإنسان في جنوب اليمن خلال عامي 2008 و2009 كان هذا التقرير بمثابة المفاجأة عندما قال كريستوفر ويلكي، الباحث الأول في المنظمة ومسئول ملف اليمن والأردن والسعودية، ردًّا على سؤال حول مسألة الانفصال والانفصاليين بجنوب اليمن "إن الانفصال حق مكفول دوليًّا وإن رفع الأعلام الانفصالية حق مكفول دوليًّا أيضًا، وإن ذات السؤال توجه إلى المنظمة عن أحداث أنجولا وكان رد المنظمة أنه يحق لهم ذلك".
والمدقِّق في هذا الكلام يتأكد بما لا يضع مجالًا للشك من الدور الذي تلعبه هذه المنظمات الأمريكية في إذكاء روح الانفصال والتمرد بما يخدم المصالح الأمريكية بالطبع، والغريب أنه في الوقت الذي تبدو علاقات أمريكا طيبة بالنظام اليمني في الشمال تحرض المنظمات الأمريكية في الجنوب.. إنه السندان الأمريكي الذي يحاول الإطباق على اليمن مع المطرقة الإيرانية.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Mar-2010, 11:00 AM   رقم المشاركة : 2
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي

وثمة شيء آخر غفل عنه الكاتب وهو أن الحكومة اليمنية الحالية مستعدة لترضي الطرفين ( أمريكا وإيران ) في مقابل أن تبقى في حكمها ، ولا عجب ألم يرض أمراء اليمن العرب القدامى أن يكونوا تابعين للفرس والروم يقاتلون العرب من أجلهم كما يحدث الآن







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-May-2010, 09:34 AM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تفكيك اليمن.. بين مطرقة إيران وسندان أمريكا

اقتباس:
في ذكرى وحدة اليمن (1)





الحبيب الأسود



يوم الإعلان عن وحدة اليمن في الثاني والعشرين من مايو 1990، كنا نطمح إلى أن تكون تلك الخطوة متبوعة بخطوات أخرى على طريق الوحدة العربية الشاملة.. وكنا ننتظر من أثرياء الأمة أن يعملوا جاهدين على إنجاح التجربة حتى تكون دافعا لبقية العرب في اتجاه تحقيق طموحات الآباء والأجداد والأجيال الجديدة.

ولكن أهم ما يلفت النظر أنه بعد أسابيع فقط من إعلان قيام دولة الوحدة اليمنية، اندلعت أزمة الخليج الثانية التي أدت فصولها المتتالية إلى تدمير العراق وإسقاط نظامه الوطني وتهجير شعبه وتهميش دوره، وتحويله إلى رقعة شطرنج إيرانية تحت حراسة أمريكية.

وقد يكون من أسباب ما حدث في صيف 1990 أن بعض القوى الإقليمية لم تستسغ قيام دولة عربية تسيطر على مقدرات استراتيجية وبشرية وحضارية في جنوب الجزيرة العربية، مدعومة بقوة أخرى تتماهى معها في طبيعة النظام السياسي والتوجه القومي الوحدوي والثقل التاريخي والحضاري والجغراسياسي، وتشاركها الانضواء تحت لواء مجلس التعاون العربي الذي تأسس في بغداد يوم 16/ 2/ 1989.

أدى انهيار البوابة الشرقية للوطن العربي إلى تغلغل عنصري فارسي تحت غطاء طائفي، وكان اليمن أول أهدافه، فمن يمتلك مفاتيح العراق واليمن يمتلك مفاتيح وكنوز الجزيرة العربية؛ وهذا الأمر أدركته طهران جيدا، وأدركته من قبلها حليفتها الاستراتيجية تل أبيب؛ غير أن المؤسف فعلا هو أن ما أدركته إيران وإسرائيل لم يدركه أبناء العمومة والأجوار والأشقاء ممن لا يخلو شريان من شرايينهم من الدم اليمني! حيث نظر أغلبهم إلى اليمن على أنه بلد فقير، وأن نظامه جمهوري، وأن خطابه السياسي قومي وحدوي، وجميع هذه الصفات لا تلائم الأثرياء من أبناء الأنظمة الوراثية التي لم يزدها النفط إلا إقليمية وقطرية وقبلية..

الاستثناء كان من الإمارات العربية المتحدة ومن الشيخ زايد، الفارس العروبي والوحدوي والقومي، الذي آمن دائما بأن اليمن أصل العرب، في خيره خيرهم وفي همه همهم، وفي قوته قوة لهم، وفي ضعفه ضعف لهم، وهي قناعات راسخة في فكر ومشاعر أنجاله وشعبه.

ولا شك أن في أحداث صعدة الأخيرة ما أثبت لجيران اليمن أن ما يستهدفه يستهدفهم، وأن الحكمة تفرض على مجلس التعاون الخليجي أن ينظر إلى صنعاء على أنها شريك فاعل ليس فقط في حفظ الأمن والتصدي للإرهاب والتغلغل الإيراني، وإنما كذلك في الاستفادة من مخططات التنمية والتعاون الاقتصادي والرؤية الاستراتيجية للمستقبل.

فالخليجيون هم الخاسرون أولا وأخيرا من ضعف اليمن، وأمامهم اليوم فرصة تاريخية لحماية ظهرهم بعد أن انكشفت البوابة الشرقية وأدركهم الخطر الفارسي بسقوط الحصن العراقي..



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-May-2010, 10:31 AM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تفكيك اليمن.. بين مطرقة إيران وسندان أمريكا

اقتباس:
في ذكرى وحدة اليمن (2)





الحبيب الأسود



في احتفال اليمن بالعيد العشرين لإعلان الوحدة، ما يدعو جميع العرب إلى النظر بعمق إلى واقعهم، فهم منقسمون ومشتتون وضائعون في مهب رياح التحولات الدولية، وهم يعانون من الأمية والبطالة والفقر وغياب العدالة الاجتماعية، ومن التبعية للقوى العظمى، ومن الخضوع للواقع الجديد الناتج عن ظهور بوادر الفتنة المذهبية والطائفية بسبب التدخل الإيراني والتمدّد الشيعي في ظل انهيار نظرية التوازن الاستراتيجي مع الجار الفارسي بعد احتلال العراق.

ومن يعمل على استقراء الواقع العربي، يلاحظ أن البعض يحاول أن يجعل من اليمن مخبرا لكل سلبيات الأمة، ففي اليمن خلايا إرهابية، وفي اليمن تحرك طائفي، وفي اليمن حراك انفصالي، وفي اليمن ظروف اجتماعية صعبة، وكل ذلك ناتج عن أوضاع إقليمية وقومية ودولية ليس لشعب اليمن ولا لقيادته دور في تكريسها، وإنما كتب على اليمنيين تحمل نتائجها في غياب النظرة المتبصرة من قبل الأشقاء..

خلال قمة سرت الماضية، تحدث الرئيس علي عبد الله صالح عن الإعلام العربي الذي يعمل على تأجيج الواقع في بلاده، وعلى تشويه صورة اليمن، وكاد يوجه أصابع الاتهام مباشرة إلى فضائيات عربية بعينها تتحكم فيها إرادة أقطار خليجية من المفترض أن تكون مع الشعب اليمني لا عليه..

ولسائل أن يسأل هنا: ما الذي ستجنيه قناة مثل "الجزيرة" من الدفع إلى إحداث الفوضى في اليمن؟ والجواب واضح، وهو أن "الجزيرة" تنتمي إلى حلف عقائدي وسياسي لا يريد أن يرى في الجمهورية اليمنية إلا ساحة للصراع المباشر الهادف إلى إسقاط أنظمة عربية ودعم أنظمة إقليمية أخرى..

ورغم أن الأنظمة المستهدفة تعرف هذه الحقيقة إلا أنها لا تتخذ الإجراءات المناسبة؛ وهي، وبدل دعم اليمن ومساعدته اقتصاديا وفتح المجال أمام فائضه من العمالة ودعم نظامه الوطني ماديا ومعنويا، تحاول القفز على الواقع والحقيقة بالتحالف مع الدول البعيدة، جغرافيا وعقائديا، والتي لا يهمها في الأخير إلا أن تخدم مصالحها وأهدافها الاستراتيجية القابلة للتغير والتكيّف حسب مستنجدات الظرف الإقليمي.

هنا، يحق للشعب العربي، من المحيط إلى الخليج، أن ينطلق في مسيرة تضامن وتأييد لدعوة الرئيس علي عبد الله صالح بتحقيق مشروع الاتحاد العربي، الكفيل لوحده بحماية الأنظمة القائمة، وبترسيخ سياسة قومية واحدة وبالتخطيط لاستراتيجية عربية قادرة على حماية حصون الأمة، وأولها الحصن اليمني المستهدف من قبل كل من لا يريدون خيرا للعرب.

وإذا كانت قمة سبتمبر القادم بالجماهيرية العظمى مهيأة للإعلان عن قيام الاتحاد العربي الذي دعا إليه الرئيس علي عبد الله صالح، فإنها مطالبة بإقرار خطة عمل عربية شاملة لدعم التنمية في اليمن عبر الاستثمار المباشر وتمويل المشاريع الاقتصادية والاجتماعية والاستفادة من الإمكانيات الكبرى المتوفرة لدى شعب اليمن وفي أرض اليمن.

ولا شك أن معمر القذافي الذي كان من أول المناضلين من أجل الوحدة اليمنية والساعين إلى تحقيقها والمدافعين عنها، والفخور دائما بأن جذور العرب والبربر تعود جميعها إلى جنوب الجزيرة العربية، قادر على طرح المسألة بأكثر عمق، وهو المعروف بخبرته السياسية ووعيه الاستراتيجي والاستشرافي للأحداث..



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-May-2010, 09:41 AM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تفكيك اليمن.. بين مطرقة إيران وسندان أمريكا

اقتباس:
دعم اليمن لمنع انزلاق المنطقة إلى التجزئة والتفتيت





محمد أحمد الهوني*



تعود في الثاني والعشرين أيار من كل عام ذكرى عالية الرمزية وبالغة الدلالات بالنسبة للعرب جميعا، وخصوصا في ظل واقع الفُرقة والتشتت الذي بات يحكم طبيعة العلاقات بين جل أقطارنا في زمن عالمي لا أهمية فيه إلا للكيانات الكبيرة موحدة المواقف والمصالح والمطامح.

ونقصد بهذه الذكرى عيد إعلان الوحدة اليمنية، باعتبارها من الأحداث الفارقة في التاريخ العربي المعاصر وإحدى الانتصارات القليلة في هذا الزمن العربي المثخن بالعثرات والهزائم.. وحدة استجابت لمنطق التاريخ والجغرافيا وجمعت شتات شعب يحتاج لجهود أبنائه كافة في جنوب البلاد وشمالها ليغالب شح الطبيعة وندرة الموارد ومصاعب الظرف الإقليمي والدولي باتجاه إنجاز تنميته والتأسيس لمستقبله.

وكما أن للوحدة اليمنية معاني ودلالات فإن لها رموزا وأبطالا جاهدوا الصعاب والعوائق لتحقيقها، بقدر ما يبذلون اليوم من جهود كبيرة، وما يبدونه من عزم وإصرار في الدفاع عنها وحمايتها من التراجع والانتكاس.

ويمثل الرئيس علي عبد الله صالح رمزا حيا لكل الذين جاهدوا لأجل وحدة اليمن وحمايتها، وهم في ذكرى مرور عقدين على إعلان الوحدة يستحقون تحيتنا على ما أنجزوه لشعب اليمن وللعرب كافة.

إن الوحدة اليمنية، وإن أنجزت بتدبير عقل يمني أحسن تشخيص الواقع وقراءة الأحداث وبسواعد يمنية لطاما عانت بخل الأشقاء الأقربين وتواطؤهم أحيانا، هي بامتياز إنجاز لكل العرب، لأن يمنا مشطرا وضعيفا يعني بؤرة للتخلف والفقر وعدم الاستقرار في إحدى أهم مناطق وطننا العربي الكبير وعلى مشارف أحد أبرز ممراته البحرية.

فهل لو تساهل الرئيس صالح ورفقاؤه في النضال مع انفصال الجنوب وخضوعه لحكم رموز التشطير كنا اليوم سنجد أثرا للعروبة في سياسة ومواقف ذلك الجزء الهام من اليمن؟..

معرفتنا بمواقف التشطيريين ودرايتنا بولاءاتهم المشبوهة للخارج تجعلنا نجزم بأن جنوب اليمن، "لو استقل" بحسب منطق هؤلاء، لكان اليوم خاضعا لوصاية إحدى الدول الأجنبية بدعوى حمايته من الفوضى التي لا نشك في أنها كانت المصير الحتمي لجنوب اليمن في حال انفصاله، ذلك أن منطق المصلحة الفردية والمنفعة الآنية وحب السلطة، لا منطق الدولة، هو ما كان يحرك رموز الانفصال ودعاته. فمن يريد الدولة ويتصرف بهدي من منطقها لا يمكن أن يدعو إلى تقسيمها وإضعافها، خصوصا في ظل انتفاء كل الأسباب والمبررات لذلك، بل في ظل توفر كل مقومات وحدة الشعب والأرض.

لكل هذا تغدو الوحدة التي تمكن أبناء اليمن من تحقيقها ويصطفون اليوم خلف راعيها الرئيس علي عبد الله صالح لحمايتها انتصارا للمنطق السليم للأشياء على المنطق السقيم للتشطيريين، بل مطامعهم وأهواء أنفسهم المريضة.

إنّا إذ نركز على البعد العربي للوحدة اليمنية لا نستهدف إسناد شهادة أخرى لذلك الإنجاز التاريخي هو في غنى عنها، ولكنا نريد التنبيه إلى الأهمية الاستراتيجية لذلك الإنجاز، ومن ثم المسؤولية الجماعية العربية في المساهمة في حمايته ليقيننا أن استهدافه لم ينقطع على مدار العقدين الماضيين منذ إنجازه، وأن الاستهداف يتجاوز تلك الحفنة من دعاة الانفصال إلى من يقفون خلفهم من قوى شر إقليمية ودولية لا تريد الخير لليمن وتتوجس من استقراره ووحدته، وهو الذي مثل تحت حكم الرئيس علي عبد الله صالح ظهيرا صلبا للعروبة ونصيرا لقضاياها في أصعب المراحل وأحلك الظروف.

ويكفي أن نذكر المواقف اليمنية المساندة بلا قيد أو شرط للأشقاء الفلسطينيين في مواجهة ما يتعرضون له على يد المحتل الإسرائيلي، إضافة إلى ما يعلمه العرب جميعا من وقفة يمنية شجاعة إلى جانب العراق وشعبه حين اهتزت مواقف عرب كثيرين تحت ضغط الجبروت الأمريكي.

فلا عذر اليوم للعرب في أن يتركوا اليمنيين وحدهم يذودون عن الوحدة ويحمونها ضد منازع الجهوية والمناطقية والتشطير التي وجدت في بعض أوضاع اليمن الراهنة وظروفه فرصة لتطل مجددا بوجهها البغيض.

إن مقالتنا هذه هي مساهمتنا المتواضعة من منبرنا هذا في الاحتفال بذكرى عربية عزيزة، ولكنها فرصة لتوجيه نداء للخيرين والصادقين من أبناء أمتنا للوقوف بأموالهم ورجالهم وإعلامهم إلى جانب اليمن في مواجهاته المتعددة ضد نوازع التمرد والإرهاب والانفصال؛ فخسارة اليمن– لا قدّر الله- ستكون خسارة للعرب يصعب تعويضها، وطعنة للعروبة في مقتل.

_________________________
* رئيس تحرير صحيفة العرب العالمية



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-May-2010, 09:43 AM   رقم المشاركة : 6
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تفكيك اليمن.. بين مطرقة إيران وسندان أمريكا

اقتباس:
مرحباً باليمن السعيد





العرب



في مثل هذه الأيام من كل عام يحيي الشعب اليمني ذكرى وحدته، وهي مناسبة تمثل علامة بارزة في مسيرة أمتنا العربية نحو الوحدة والتكامل والمناعة، فقبل عشرين عاما تمت الوحدة المباركة، وفي ذلك اليوم كان فقيد الصحافة العربية الحاج أحمد الصالحين الهوني، عميد صحيفة "العرب" حاضرا وشاهدا، وكعادته في كل المناسبات، وثق الحدث بكلمته التي تنشرها الصحيفة بصفحتها الأولى، وهاهي "العرب" تعيد نشر هذه الكلمة في نفس المكان، إذ رغم مرور عشرين عاما على تلك الوحدة، ما زالت التحديات ماثلة أمامها، فأعداء هذه الوحدة من الداخل والخارج مازالوا يتربصون بها، ولكنها ستنتصر بإذن الله، ووفاء لهذه الذكرى الخالدة، وتيمنا بالصوت العروبي الصادق الذي كان يمثله الحاج أحمد الهوني، تعيد صحيفة "العرب" نشر الكلمة التي نشرت يوم 23 مايو/ أيار 1990، وذلك صبيحة اليوم الموالي للوحدة، وفي ما يلي نص الكلمة:


احتفل الشعب العربي اليمني أمس "22/ 05/ 1990" باعلان وحدة شطري اليمن شماله وجنوبه، وقد شارك شعبنا العربي من المحيط الى الخليج الى القرن الأفريقي، أفراح الأشقاء الذين هداهم الله واستطاعوا تحقيق هذا الأمل. وبذلك سجلت القيادات الشمالية والجنوبية بأحرف من نور هذه الخطوة العظيمة في مسيرة الوحدة العربية الشاملة غاية وهدف وأمل كل عربي مخلص. ومنذ أمس يعيش اليمن أفراحاً شاملة، يتبادل المواطنون التهاني، ويتعانق الأشقاء في الشوارع والميادين، وتنطلق الزغاريد لتملأ الأجواء فرحاً وسعادة، ومن كل بيت خرجت مواكب العرس مستبشرة بالحاضر متطلعة الى مستقبل زاهر. ورُفع علم الوحدة شامخاً عالياً، والتحم الجيش في ثكنات واحدة.

وصدرت مراسيم العفو عن كل الزعماء والمسؤولين السابقين أحياء وأمواتاً الذين صدرت بحقهم أحكام، ابتهاجاً وطياً لصفحات الماضي بآثامه وأحزانه دون رجعة او ردة. وقد تلقى الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية ".." التهاني من القادة العرب مباركين انبثاق فجر الوحدة على أرض الجذور التي تنتمي اليها أمة العرب والتي منها استمد انساننا اصالته ومنها انطلق ليصل الى ما وصل اليه في يومنا هذا. اننا في دار "العرب" بشرنا بهذا الحدث القومي وقلوبنا متوجسة تخشى ان تتغلب الأصابع الخفية للامبريالية وأعداء العروبة على هذا التوجه الذي يمثل أملاً لنا طال انتظاره. ان أسرة "العرب" وهي يغمرها الفرح والسرور لتشد على أيدي الرجال والنساء الذين عملوا ليلاً ونهاراً بتجرد وتفان ومسؤولية في سبيل تحقيق هذا الانجاز التاريخي الذي أعاد الالتحام لليمن وحقق للشعب العربي كله قاعدة جديدة للبناء قوامها ثلاثة عشر مليون عربي جميعهم رافد للوحدة، معتزون بأمتهم متطلعون الى توحدها من طنجة الى مقديشيو. لقد حقق الشعب العربي اليمني عملاً جليلاً وانجازاً عظيماً بعد سنوات ساد فيها اليأس، وتعرض الوطن خلالها لأشد الامتحانات صعوبة، ولعبت الدول الغربية والشرقية ألاعيبها لترسيخ الفرقة وتقسيم الوطن الواحد.

لقد حظيت بزيارة اليمن يوم افتتاح الحدود بين الشطرين وهي البداية التي اكتملت ".." بازالة كل اثر للحدود المصطنعة، وشاهدت يومها كيف التقت أسر مضى على فراقها خمسة عشر عاماً. وبصعوبة أخفيت دموعاً احتفلت بلقاء شاب بوالدته التي لم تره مدة عشرين سنة. امس انتهى كل ذلك والتحم الشمال مع الجنوب في قوافل تواصلت مسيرتها لتغطي انحاء الجمهورية في أعراس هي الفرح بعينه. وفي بغداد كان مجلس وزراء الخارجية العرب مجتمعاً عندما اعلنت الوحدة فنقل التليفزيون العراقي عناق وفد الشمال والجنوب اليمنيين اللذين التحما في وفد واحد برئاسة وزير خارجية الشمال، انه الحدث الأهم والأروع الذي انهى الانقسام وقضى على ما خلفه الاستعمار من عوامل فرقة وتمزيق. هكذا تحدث المعجزات عندما ترتفع القيادات السياسية في اقطارنا الى مستوى المسؤولية القومية متجاوزة للاقليمية البغيضة متنازلة عن كل طموحات شخصية تحقيقاً لأهداف الشعب وإرادته. وستسير دولة اليمن الكبرى في كنف الديموقراطية الحقيقية حيث التزم القادة بالحرية والعدالة أساساً للحكم. وفي غمرة الأفراح ننبه إلى أن هنالك فئات في كل شعب تتطلع الى مطامحها ومطامعها الشخصية التي تتعارض وآمال الشعب ولا تسعدها وحدته. أولئك المرضى لم ينسهم قادة اليمن بل وضعوا استراتيجيتهم على أساس الحذر والفطنة من الخونة والعملاء وضعاف النفوس الذين التحم أمثالهم أمس مع الاستعمار البريطاني وساهموا في الانفصال وتقسيم الوطن الواحد. اليوم غير الأمس فالايمان مدعوم بالوعي وأصبح واضحاً لكل مدرك ان الوحدة لم تعد مطلباً عاطفياً، بل هي ضرورة ملحة، وما يدور من حولنا يؤكد ذلك. فها هي أوروبا تتحد رغم اختلاف الجنس والدين واللغة ".." وقبل اوروبا كانت وحدة امريكا والاتحاد السوفياتي هي العامل الذي مكنهما من التفوق والتقدم والسيطرة على مقدرات العالم.

ان الوحدة العربية ليست عملاً طارئاً او توجهاً نقلد به الغير، فأمتنا كانت موحدة، وضع أسس دولتها الواحدة القوية الخلفاء الراشدون الذين أقاموا أعظم دولة اسلامية تمتد من بغداد أو دمشق الى أوروبا وقلب آسيا، وقد انهارت بفعل انحلال حكامنا وبعض الخلفاء. ومنذ ذلك الزمن تنازعتنا الأمم وتجرأت على استعمارنا حتى الحثالات. وقد أسس المستعمر قواعد الانفصال وأسند إلى النفوس المريضة منا مهمة تفتيت الجهد وعرقلة كل عمل وحدوي ومحاربة أي توجه قومي. لأن وحدتنا هي الرد الحاسم على اعدائنا. فهل تستيقظ ضمائر حكامنا إلى ذلك ويجعلون من لقائهم المنتظر في عاصمة الرشيد بداية جديدة لمسيرة كبرى نحو وحدة اقتصادية وعلمية، وليحتفظ كل منهم بذلك الكرسي وذلك اضعف الايمان لأن أمتنا تتطلع الى وحدة حقيقية ستتم يوماً ما، رغم أنف الجميع فتلك ارادة الشعب. ان المؤامرات تحاصرنا والمخططات تستنزفنا والاستراتيجيات تستهدف وجودنا ولا يمكن مواجهة هذه الهجمة الشرسة إلا بالوحدة.

نكرر التهنئة لمواطنينا باليمن مع تقديرنا وشكرنا وتأييدنا للقيادات اليمنية على موقفها التاريخي بتحقيقها هذا العمل العظيم. وختاماً فإننا لا زلنا نحذر القيادة الموحدة مما سيدبر في الخفاء، ولكن بالصدق والوعي القومي لن يستطيع الحاقدون والعملاء الانتصار على إرادة الشعب.
أحمد الصالحين الهوني
23/ 5/ 1990













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أمريكا, مطرقة, اليمن, بين

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي
العرض المتطور العرض المتطور

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 11:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع