« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هدير حراك الشعوب اقوى من جبروتكم (آخر رد :اسد الرافدين)       :: قلبك أمانة عندك (آخر رد :sfiat)       :: باكستان .. هل تحتاج إلى ثورة ؟ (آخر رد :مرتقب المجد)       :: أيام الله (آخر رد :أبو عبد الرحمن)       :: مازال هناك أمل.......... (آخر رد :معتصمة بالله)       :: (رثاء إمام المجاهدين في هذا العصر الشيخ أسامة بن لادن) (آخر رد :محمد اسعد بيوض التميمي)       :: مازالت وثائق جنيزة مجهولة (آخر رد :هند)       :: هيئة المخطوطات الإسلامية (آخر رد :هند)       :: أين أنتم يا مشرفون (آخر رد :هند)       :: مسلمو البوسنة يحيون ذكرى مجزرة سريبرينيتشا (آخر رد :اسد الرافدين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-Apr-2010, 09:31 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي اندريه برينك وجنوب افريقيا بعد انقضاء التمييز العنصري




اندريه برينك

اندريه برينك وجنوب افريقيابعد انقضاء التمييز العنصري




حسونة المصباحي

كان اندريه برينك المولود عام 1935، واحدا من الكتاب البيض الذي قاوموا بشدة سياسة التمييز العنصري في بلاده جنوب افريقيا. وإلى حد هذه الساعة هو يقول بأنه يعتز كثيرا بلقب

"الكاتب المناضل" الذي حصل عليه نتيجة مواقفه السياسية الشجاعة.

وفي كتابه الجديد: "تفرّعاتي" هو يروي فصولا مهمة وأساسية في حياته وفي مسيرته الابداعية. وهو يقول: "لقد حاولت في كتابي الجديد هذا أن أظل وفيا لذكرياتي. ولم أكن أريد الإطلاع على الصحف، ولا على مذكراتي الشخصية لكي أتأكد من صحة الأحداث التي وقعت. وهدفي هو إعادة تركيب سنوات شبابي مثلما أنا أتذكرها راهنا".

وكان اندريه برينك قد نشر عام 2006 كتابا حمل عنوان: "الحب والنسيان" يروي فيه هو أيضا بعض الفصول من سيرته الذاتية، ويتخيل أوضاعا كان بودّه لو عاشها. وعن هذا الكتاب يقول اندريه برينك: "لقد كانت الكتابة في "الحب والنسيان" طريقة للعيش وكما هو الحال في جميع رواياتي كان هناك جانب من حياتي كما كانت في الواقع، وجانب متخيل". أما في كتابه الجديد "تفرعاتي" فقد حرص اندريه برينك على أن يظل مرتبطا بذكرياته. لذلك يمكن القول إن هذا الكتاب هو "كتاب الذاكرة". ويعترف اندريه برينك بأنه أنهى كتابه الجديد بعد عناء كبير. وحتى اللحظات السعيدة كانت "معتمة" أحيانا.

ويقول اندريه برينك بأنه عاش طفولة سعيدة في جنوب افريقيا التي كانت تعيش آنذاك أوضاعا سياسية واجتماعية سيئة للغاية بسبب العنف الناتج عن سياسة التمييز العنصري. وعندما نضج، وتوجه للأدب، أخذ يعي شيئا فشيئا العنف المتفشي في المجتمع، والذي كان يتخذ اشكالا عنيفة للغاية في الفترات التي تشتد فيها النزاعات بين البيض والسود. غير أن سياسة التمييز العنصري في جنوب افريقيا لم تكن هي الدافع الأساسي للكتابة بالنسبة لأندريه برينك، بل اللغة. والذين كان يلتقيهم في الشوارع وفي المقاهي كانوا يروون قصصا مثيرة مضحكة وحزينة.

وكانوا يفعلون ذلك مستعملين لغة عادية للغاية، لكنها موحية. وهو يستمع إليهم، شعر اندريه برينك بأنه بامكانه هو أيضا أن يفعل مثلهم وأن يروي قصصا وحكايات تعجب الناس وتفتنهم. لذلك كان عليه أن يتعلّم العديد من اللغات مثل لغة جنوب افريقيا "l'Afrikaans" والفرنسية، والهولندية والالمانية وشيئا من الاسبانية، والبرتغالية، وهو يقول: "كل لغة لها مميزاتها الخاصة بها.

لذلك فإن كل لغة تختلف عن الأخرى في التعبير عن الحياة، وعن المشاعر والأحاسيس. وأنا تعلمت بعض اللغات الأساسية لأتعرف على مميزات كل واحدة منها. وعندما أتوصل إلى ذلك أشعر بسعادة كبيرة".

ويكتب اندريه برينك باللغتين، لغة جنوب افريقيا، واللغة الانجليزية. وهو يكتب بالأولى لأنها "لغة المقاومة" و"لغة النضال ضد التمييز العنصري". وكانت في البداية لغة العبيد. لذا هي محملة بذكرياتهم وبعذاباتهم وبنضالاتهم المريرة من أجل التحرر والانعتاق.

وعن بقايا التمييز العنصري، يروي اندريه برينك القصة التالية: "في جنوب افريقيا الجديدة يروي الناس، السود كما البيض قصة علاقة صداقة بين طفل أبيض في سن الخامسة وطفل أسود في نفس السن.

وكان الطفلان لا يفترقان. لكن ذات يوم، رأى الطفل الأبيض صديقه الأسود مع والده الأسود أيضا وعندما التقيا صبيحة اليوم التالي، قال الطفل الأبيض لصديقه الاسود: "ولكنك لم تقل لي إن والدك أسود؟!". ومعلقا على هذه القصة الطريفة، قال اندريه برينك: "رغم ما توحي به هذه القصة من استمرار السلوكيات العنصرية سواء في الخفاء أم في العلن، فإني أقدر أن أقول إن الأوضاع في جنوب افريقيا تشهد تحسنا ملموسا على جميع الأصعدة. والآن، بامكان الأطفال البيض والأطفال السود أن يلتقوا ببعضهم البعض في نفس المدرسة، وأن يلعبوا في نفس الملعب، وأن يتجولوا في الحدائق، وهذا لم نعشه نحن لما كنا أطفالا!".

وعن الأوضاع في جنوب افريقيا، يقول اندريه برينك: "المشكل الخطير في جنوب افريقيا هو الفساد الذي ينخر الدولة ومؤسساتها من القمة إلى القاعدة. وكان هناك فساد في فترة التمييز العنصري. غير أنه استفحل الآن بشكل لا يطاق. والشيء الذي يحز في النفس هو أن القادة السود الذين ناهضوا التمييز العنصري، ودخلوا السجون، وعاشوا في المنافي، وكانوا استثنائيين بالمعنى الحقيقي للكلمة هم الذين يمارسون هذا الفساد، ويشجعون عليه الآخرين بشكل مقرف وفظيع!".


Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التمييز, الحوثيين ـ الحوث

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 04:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع