« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سلام من جديد يشرق عليكم بالخير أخوكم عادإرم (آخر رد :ابن تيمية)       :: کاريکاتر اليوم : جيش الحر vs الاسد (آخر رد :ابن تيمية)       :: موقع متخصص لكيفية الربح من الانترنت لايفوتك (آخر رد :سماح انطاريس)       :: أرسل رسائل موبايل مجانا بلا حدود (آخر رد :سماح انطاريس)       :: ذو القرنين (آخر رد :زمــــان)       :: اردني يجهز كهفا للسياح (آخر رد :زمــــان)       :: القرآن يؤكد أن اسماعيل ومن أرسل اليهم عرب ( لا عرب عاربة ولا مستعربة) (آخر رد :زمــــان)       :: ونشرب إن وردنا الماء صفوا .. ويشرب غيرنا كدرا وطينا !!! (آخر رد :زمــــان)       :: التماثيل التي مشت (آخر رد :زمــــان)       :: التماثيل التي مشت (آخر رد :زمــــان)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



حكايات فرنسا السياسيه

التاريخ الحديث والمعاصر


 
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 06-Apr-2010, 09:38 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي حكايات فرنسا السياسيه

فرنسا: الديمقراطية في مهب غضب الرئيس!




محمد صالح مجيّد*


سيذكر التاريخ أنّ فرنسا لم تعرف رجلا سياسيا خلط بين حياته الخاصة والحياة السياسية، مثلما فعل "الرئيس الفرنسيّ "نيكولا ساركوزي". فإليه يعود سبق التأثير في الرأي العام عبر النّقل المتعمّد لحياته الخاصّة إلى صفحات الجرائد والمجلّات!..

وما زال كثير من الفرنسيين يذكرون ما حدث في الانتخابات الرئاسيّة الأخيرة التي امتزج فيها السياسيّ بالعاطفيّ. فلأوّل مرّة يجد الناخب الفرنسيّ نفسه موزّعا بين المشاريع السياسيّة التي يتقدّم بها المترشحون، وبين الحكايات العجيبة التي تنقلها وسائل الإعلام عن تصدّع العلاقة بين "ساركوزي" وزوجته السابقة، وعن محاولاته لاسترضائها كي تشاركه الدخول إلى "الإيليزيه".

هذه الأيّام، الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" في قمّة الغضب. فالانتخابات المحلّيّة الأخيرة زادت من تراجع شعبيته، ومن خيبات الحزب الذي يرأسه، ووضعت مستقبله السياسيّ على كفّ عفريت. وحتّى محاولته الأخيرة في الانحناء للعاصفة كي تمرّ بأقلّ الأضرار لم تجدي نفعا. فقد أتت نتائج الانتخابات المحلّيّة كارثية رغم محاولة الرئيس لفت الانتباه إليه عبر إشاعة خبر نيّته عدم الترشّح لولاية ثانية.

"ساركوزي"الذي اعتبر الانتخابات الأخيرة استفتاء على شعبيته، اصطدم بواقع جديد يقلّص من حظوظه في تمديد إقامته بقصر "الإيليزيه"، ففقد أعصابه، وتتطايرت سهام غضبه لتعمّ الجميع مقرّبين وأباعد.. أول "ضحاياه" رئيس الوزراء الذي حمّله مسؤوليّة الفشل، واتّهمه بالضعف في التعاطي مع أجواء الانتخابات التي أعادت الاشتراكيين إلى مواقعهم الطبيعيّة.

مُدلّلته السابقة، وصديقة مطلّقته "سيسيليا"، لم تسلم، هي الأخرى، من تيار غضبه إذ أمر الرئيس بسحب السيارة التي تستعملها بصفتها "وزيرة عدل" سابقة، وصرف حراسها الأربعة الذين كانوا يصاحبونها في تنقلاتها، ودعاها عبر وسطاء إلى أن "تغلق فمها"، وأن تتوقّف عن سرد الحكايات عن قرب طلاقه من "كارلا بروني" التي يتهامس الكثير بأنّ مهامها الزوجيّة ستنتهي بانتهاء مدّته الرئاسيّة!!.

أمّا وزير الخارجيّة" كوشنير" فهو، منذ زمن طويل، يتلقّى من الرئيس الصفعة تلو الأخرى محاولا أن ينحني للعاصفة، لكن يبدو أنّه أصبح على يقين من قرب انتهاء علاقته بالخارجيّة. لذلك استسلم للصمت انتظارا لإعلان تغييره الذي أضحى حتميّا.

وقد وجد "نيكولا ساركوزي" في استقبال برلمانيي حزبه فرصة ملائمة كي يصعّد من التعبير عن غضبه من أداء الحزب والحكومة، ويُفرغ شحنة غضبه تلميحا وتصريحا. فلم ينج من غضبه حتّى صديقه وأمين أسراره "هورتفو" الذي أوكل إليه حقيبة الداخليّة. إذ وجّه إليه كلاما ساخرا قائلا: "لقد قتلتُ وزارة الداخليّة.." ملمّحا إلى أنّ صديقه لم يكن ناجعا مثلما كان هو سنة 2002.

أما "جوانوّ"، كاتبة الدولة للبيئة المقرّبة من الرئيس، والتي صرّحت بما يفيد عدم تحمسها للأداء على الكربون الذي تطرحه الحكومة، فقد ذكّرها بأنها يجب أن تنضبط وأن تنسجم مع ما تقرره الحكومة التي تنتمي إليها قائلا: "كونك مساعدتي القديمة لا يعني المسّ من التضامن الحكومي".

والحقيقة أنّ ردود أفعال الرئيس كثيرا ما اتسمت بالتشنّج والخروج عن الأعراف السياسيّة المتوارثة في فرنسا. لكن يبدو أنّ الغضب العارم قد ازداد بعد الانتخابات المحلّيّة الأخيرة، وجعله في أكثر من مرّة يخرج عن "الاتزان" ويوجّه التهم إلى الجميع.

وما يأتيه الرئيس "نيكولا ساركوزي" وما يصدر عنه من أفعال، من شأنه أن يطرح أسئلة عن طبيعة نظام الحكم الذي ابتدعه. ففرنسا التي تتبجح دائما بأنّها الدولة الديمقراطيّة التي تعلي القانون وتقلّص من سلطة الأفراد، تبدو تائهة بين جمهوريّة قائمة وملكيّة داهمة.

ولم يعد خافيا أنّ "الملكيّ" قد غلب "الجمهوريّ" زمن حكم هذا الرئيس. فهل من الديمقراطية أن يصدر عن رئيس ما يهين وزراءه؟ وهل من الديمقراطيّة أن يعاقب رئيس وزيرا أو نائبا بحرمانه من سيارة أو حرس خاص؟؟ وهل أصبح الخوض في أناقة زوجة الرئيس وجمالها مظهرا من مظاهر الانتصار لقيم الجمهوريّة؟؟ وهل أمسى الحديث عن زواج الرئيس وطلاقه مشروع قانون ينظر فيه البرلمان؟؟

يحدث كلّ هذا في فرنسا التي لا يتورّع كثير من سياسييها عن نقد نظم الحكم في دول العالم الثالث، والتباكي على غياب الديمقراطيّة فيها. أليس في ما يستجدّ في فرنسا، الأمس واليوم، عبر ودروس لكل مهوس بديمقراطية الغرب التي تُسوّق دائما على أنّها الجنّة الموعودة، في حين أنّها جحيم من الانتهازيّة والفساد المالي واللعب على مشاعر المستضعفين في الأرض.

* momjaied@alarab.co.uk












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مهب, الديمقراطية, الرئيس

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البحرية الجزائرية حجزت 11 سفينة امريكية عام 1893 م محمد المبارك الكشكول 4 10-Feb-2011 10:19 PM
مذكرات الدكتور معروف الدواليبي ...!! محمد المبارك التاريخ الحديث والمعاصر 10 19-Nov-2010 01:46 PM
القرآن أقوى من فرنسا !!! الجزائرية الكشكول 3 20-Oct-2010 11:35 PM
صقور الجنرال الأشقر..قصة الجيش التركى فى تسعين عاماً.. محمود عرفات التاريخ الحديث والمعاصر 0 14-May-2010 08:30 AM
حركة المد والجزر داخل الدولة العثمانية الذهبي التاريخ الحديث والمعاصر 0 05-Apr-2010 01:01 PM


الساعة الآن 02:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع