« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أرسل رسائل موبايل مجانا بلا حدود (آخر رد :سماح انطاريس)       :: ذو القرنين (آخر رد :زمــــان)       :: سلام من جديد يشرق عليكم بالخير أخوكم عادإرم (آخر رد :ابن تيمية)       :: القرآن يؤكد أن اسماعيل ومن أرسل اليهم عرب ( لا عرب عاربة ولا مستعربة) (آخر رد :عاد إرم)       :: کاريکاتر اليوم : جيش الحر vs الاسد (آخر رد :ابن تيمية)       :: موقع متخصص لكيفية الربح من الانترنت لايفوتك (آخر رد :سماح انطاريس)       :: أرسل رسائل موبايل مجانا بلا حدود (آخر رد :سماح انطاريس)       :: اردني يجهز كهفا للسياح (آخر رد :زمــــان)       :: ونشرب إن وردنا الماء صفوا .. ويشرب غيرنا كدرا وطينا !!! (آخر رد :زمــــان)       :: التماثيل التي مشت (آخر رد :زمــــان)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



حكايات فرنسا السياسيه

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-May-2012, 11:19 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: حكايات فرنسا السياسيه

فرانسوا هولاند بعيون إسرائيلية!





د. عادل الأسطل


كما يقولون في الغرب، إن العملية الانتخابية في الديمقراطيات، دائماً ما تكون مبهجة، بسبب أنها تحمل معاني ودلالات مختلفة، فهي انعكاس لتثبيت أو تغيير الحكومات، فيما إذا كانت ذات إنجازات أو إخفاقات، ومن ناحية أخرى تحديد اتجاهات الجمهور الأوروبي الغربي، السياسية والاقتصادية والفكرية وغيرها، وهذه لا شك مثيرة للإعجاب لديهم على الأقل، للحكم على المرشحين والناخبين في آنٍ معاً.

ولكن الشيء اللافت والذي يجب التركيز عليه، باستعمال جملة الحواس لدينا، هو أنه ليس بالضرورة أن تكون المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، هي السبب الوحيد في تثبيت أو إسقاط الحكومات، بل توجد هناك "عناصر مُحيّرة" أخرى، تقع كمتشابهات ومتداخلات بين تلك المجالات، تعتبر دافعة وبصورةٍ أقوى أثناء العملية الديمقراطية، والتي تتدخل بصورة مباشرة في إدارة وتشكيل الصورة النمطية الشاملة في البلاد الأوروبية.

في الانتخابات الفرنسية التي جرت الأحد الماضي، قد يتفق الخبراء على أن "نيكولا ساركوزي" خسر الانتخابات، نتيجة سياساته الاقتصادية، التي تبين من خلالها عدم حبه للأغنياء- منهم اليهود- واستعداده للتضحية بالدرع الضريبية، التي تحد حتى 50% من العائدات الضريبية من المكلفين وأصحاب الثروات. وقد يتفق آخرون، على أن سياساته المتعلقة بالحد من حريات الأقليات المسلمة وغيرها، أيضاً كانت سبباً آخر في خسارته، كرهاً له وانتقاماً منه.

لكن هناك من يتفق وبصورة أكبر، على أن هناك من العناصر الأقوى سياسياً والأقدر اقتصادياً، وساهمت في وأد الفرصة أمامه، وستساهم بصورةٍ أكبر مستقبلاً، في تشكيل الحكومة الفرنسية، وحتى رسم سياساتها، والتحكم في قراراتها، وسواء كانت الداخلية أو الخارجية، والتي تتمثل في جماعات الضغط، واللوبيات القوية والمؤثرة داخل الدولة، وأهمها اللوبيات اليهودية والصهيونية، التي يزيد عددها داخل البلاد عن 700 ألف يهودي، يقطنون الأحياء الراقية في أنحائها، ويجمعون ما بين المكانة السياسية والثراء الاقتصادي، والغنى الثقافي والفكري.

لقد لعب اللوبي اليهودي- الأكثر تنظيماً- في الداخل الفرنسي، دوراً كبيراً في تصعيد الأزمات في الحياة العامة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومنذ أن بدأ نشاطاته، زعيم الحركة الصهيونية "تيودور هرتزل" الذي كان أقام في باريس لفترة طويلة، وساهم كثيراً في تقوية الجالية اليهودية السياسية والاقتصادية، واعتماد مصطلح "معاداة السامية" في لجم الأوروبيين، وإطلاق الحريات اليهودية، وإن كانت مدعاةً لإثارة المشاعر لدي الشعوب الأوروبية والفرنسية خاصة، حيث كان لها الأثر البالغ، في مضاعفة النفوذ اليهودي واعتبر كأكبر نفوذ يهودي في أوروبا، داخل البلاد، كون اليهود باتوا موجودين في غالبية التيارات السياسية الفرنسية، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، بل إن بعضهم تزعم حركات وأحزاب سياسية عدة، واتضح أثرهم من خلال دأبهم على ربط دولة إسرائيل بعلاقات قوية ومميزة مع الدولة الفرنسية، وكان من أبرزها التعاون العسكري من حيث الإمدادات التسليحية المتطورة، ومشاركتها في العدوان الثلاثي على مصر، والتماهي مع إسرائيل في سياساتها ضد العرب بشكلٍ عام. وهناك التعاون التقني، وخاصةً في المجال النووي، الذي كان شكل أساساً لبرامج إسرائيل النووية الحالية.

وبرغم إيجابيات ذلك النفوذ، لصالح اليهود وإسرائيل، إلاّ أنه كانت هناك تداعيات قاتلة، فكثيرة هي الأزمات التي شابت العلاقات الفرنسية "اليمينية"- الإسرائيلية، ومنها على سبيل المثال، الأزمة الفرنسية مع إسرائيل في يوليو/ تموز 2004، على خلفية تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي "أريئيل شارون" بشأن دعوته، اليهود الفرنسيين للهجرة إلى "الدولة العبرية" هرباً، مما وصفه بأنه أبشع صور "معاداة للسامية". وكرر مقولة، مؤسس دولة إسرائيل "دافيد بن غوريون" بتأكيده، على أن عملية الاندماج اليهودي، في المجتمعات التي يعيشون فيها، هو أكبر خطر يهدد اليهودية، الأمر الذي أغضب الساسة الفرنسيين، وأثار احتجاج باريس، وأعلنت أنها لن تحدد موعداً لزيارته لباريس التي كانت سارية، قبل تلك التصريحات.

وأيضاً فقد ساءت العلاقات الفرنسية- الإسرائيلية، حينما وصف "ساركوزي"، رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" بأنه كذاب، أمام الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" في مدينة "كان" التي شهدت انعقاد قمة العشرين، أوائل نوفمبر/ تشرين ثاني 2011.

وما زاد في حدة الجفاء أيضاً هو، الانتقاد المستمر لحكومة ساركوزي لسياسة إسرائيل الاستيطانية، والسماح بإقامة معرضٍ، أوائل أبريل/ نيسان الفائت، في مدينة "إينجولم" غرب فرنسا، يكشف الأعمال العسكرية الإسرائيلية الرهيبة، ضد السكان الفلسطينيين، وأثار اللوبي اليهودي داخل فرنسا، إضافةً إلى حادثة "تولوز" أواخر مارس/ آذار، وتصرفت فيها "إسرائيل" وكأنها "ولي أمر" يهود العالم، حين هاجم "نتانياهو" الأمم المتحدة جراء عدم تنديدها بعملية القتل، التي تعرض لها يهود، ومن ناحيةٍ أخرى عدم تماشيها، مع التوجهات الإسرائيلية، بشأن الملف النووي الإيراني.

وبالرغم من الخطوات العلاجية، التي هدفت لتبريد العلاقة بين "ساركوزي" و"نتانياهو" إلاّ أنها لم تفلح في تغيير هذا الميراث، الذي بدا أكثر تعقيداً، وكان واضحا تماماً لماذا انتصر الاشتراكي "فرانسوا هولاند" وبعد غياب 17 عاماً على حكم الاشتراكيين، مع أنه أقل بدرجات، من حيث الانخراط في السياسة الخارجية، خارج الاتحاد الأوروبي، لقد اختارته فرنسا ليس لأنه وعد بالنمو للاقتصاد الفرنسي فحسب، بل لتأكيده على شيئين حازا بالقطع، على رضا اللوبي اليهودي داخل فرنسا، وأيضاً رضا "نتانياهو"، وهما تأييده لإسرائيل في سياساتها بشأن الحل النهائي للقضية الفلسطينية، والتمدد الخارجي بشأن نيّته التدخل المباشر، سواءً في الشأن السوري، أو بشأن مساندة إسرائيل في توجهاتها ضد إيران، وهذا الرضا بدا مضاعفاً، خاصةً بعد رحيل "سيلفيو برلسكوني" في إيطاليا منتصف الشهر الماضي، وعلى الأقل سوف لا يجد "نتانياهو" الشخص الذي لا يريده في الاليزيه، ويتهمه بتنمية روح العداء تجاه إسرائيل.

فوز "هولاند" ولا شك، كان لائقاً به، من وجهة النظر الإسرائيلية، حيث أهمل القضية الفلسطينية، واختار قضيتين مهمتين، هما في الوقت الراهن على جدول الأعمال الدولي، البرنامج النووي الإيراني، والأزمة السورية، حيث ترى وتأمل، بضرورة الحفاظ على "صلابة" مضاعفة ومتطورة من باريس، تجاه كلٍ من طهران ودمشق، وقضايا دولية وإقليمية أخرى، هي في مركز اهتماماتها.

بالتأكيد، بعد هذا التغير سيكون من المثير للاهتمام، أن نرى كيف ستبدو عليه فرنسا "الاشتراكية" وفيما إذا كان- الفائز- سيمضي على ما نذر لصالح إسرائيل، أو سيلقي بالاً للشأن العربي، الذي كان ساقطاً بالكلية من حساباته "الهولاندية"، لننتظر ونرى.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-May-2012, 12:15 PM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: حكايات فرنسا السياسيه

هولاند إذ يتنكر بأوصاف عادية





فيصل جلول


لم يكن فرنسوا هولاند الرئيس الفرنسي الجديد نكرة بين قادة الحزب الاشتراكي الفرنسي الكبار، فقد عمل أميناً عاماً للحزب خلال 11 عاماً وهو رقم قياسي في بلد تشتد فيه المنافسة على منصب يأمل الساسة توليه كمحطة إجبارية على طريق رئاسة الجمهورية أو الحكومة أو البرلمان.

وإذا ما نظرنا إلى سيرة الرؤساء الفرنسيين السابقين ومنافسيهم نرى أنهم كانوا زعماء لأحزابهم كما هي حال الجنرال ديغول ملهم التيار الديغولي، أو فرنسوا ميتران الأمين العام للحزب الاشتراكي، أو جاك شيراك وريث الجنرال الراحل في تياره، أو ليونيل جوسبان وميشال روكار زعيما الحزب الاشتراكي نفسه.. إلخ.

بيد أن هولاند لم يرشح نفسه للجمهورية مستفيداً من منصبه أميناً عاماً للحزب كما فعل هؤلاء، بل تزامنت سنته الأخيرة في الأمانة العامة مع ترشيح زوجته السابقة سيغولين رويال لهذا المنصب، الأمر الذي بدا في حينه وكأنه حالة خاصة لا مثيل لهل من قبل. بعبارة أخرى لم يسبق لأي سياسي أن غادر منصبه في الأمانة العامة لحزبه من دون أن يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية أو الحكومة من خلال هذا المنصب، فهل كان هولاند زاهداً أو يائساً أو أنه مناور رفيع المستوى يعرف من أين وكيف تؤكل الكتف؟

الجواب يستدعي الرجوع قليلاً إلى الوراء، فقد شاءت المصادفات أن يتولى هذا المنصب، ذلك أن ليونيل جوسبان الأمين العام السابق ترشح "1995" لرئاسة الجمهورية وكان يحتاج إلى من يخلفه في منصبه على أن يكون قادراً على الحفاظ على وحدة الحزب المهددة في حينه بالتيارات المتباغضة والتنافس بين الزعامات والمستوزرين والمسترئسين، فوقع اختياره على هولاند الذي ما عرف عنه طموح رئاسي أو وزاري، ولم يتميز بنزاعاته الحادة مع قادة الحزب الآخرين بل بميله نحو المساومة والتوفيق. ولعل مهارته في المساومة هي التي جعلته يستقر على رأس الحزب لمدة 11 عاماً.

والواضح أن قدراته التوفيقية هي التي حملته إلى تمهيديات الحزب الاشتراكي العام الماضي لاختيار مرشح الحزب للرئاسيات، وكان واحداً من ستة مرشحين عرف كيف يستفيد من تشتت مؤيديهم من جهة، وأن يستفيد من جهة أخرى من التحاق المشتتين به من دون حقد دفين أو رغبة في الانتقام والثأر السياسي وهو ما وقع بالفعل، حيث لم تسجل في الحملة الانتخابية “نوتة” مخالفة من حزبه ضده، ولا سيما بعد أن عين منافسوه في التمهيديات الحزبية في مناصب رفيعة في حملته الانتخابية وهذه المناصب غالباً ما تكون من بعد مناصب حكومية أو إدارية مهمة في الدولة ورئاسة الجمهورية.

والراجح أن مظهر هولاند الخارجي يعينه على التقدم وسط الفيلة والديناصورات من دون إثارة الخوف أو العداء أو الحسد، فقد شبه البعض حركته بحركة السلحفاة البطيئة التي لا يحسب أحد حساباً لها في سباق المسافات، وهو يبدو عندما يبتسم كأنه أقرب إلى "بابا نويل" الذي يوزع حلوى وهدايا على الأطفال في عيد الميلاد، أما صوته في خطبه وفي أحاديثه فهو أقرب إلى صوت ممثل عن الطلبة يخاطب زملاءه بما يودون سماعه من دون أن يثير حفظيتهم أو يلهب حماستهم.

تبقى الإشارة إلى أنه يبعث الاطمئنان لدى كبار السن والمتقاعدين عندما يتحدث بصوت نصف مبحوح أو عندما يروي نكاتٍ ذكية أو يسأل ناخبيه المتقاعدين عن أبنائهم وأحفادهم وأقاربهم.

يفصح ما سبق عن شخصية فريدة بين رؤساء الجمهورية في فرنسا توصف بأنها عادية وبالتالي ليس استثنائياً ومقاتلاً كما هي حال الجنرال ديغول، أو تاريخياً نقل اليسار إلى السلطة للمرة الأولى في عهد الجمهورية الخامسة كما هي حال فرنسوا ميتران، أو لامعاً في ليبراليته وكفاءته كما هي حال فاليري جيسكار ديستان، أو مشاكساً على الصعيد الدولي، كما هي حال جاك شيراك، أو مغامراً ومتغطرساً وبراغماتياً بلا ضفاف أو حدود، كما هي حال نيكولا ساركوزي. وقد لفتني تشبيه عارض له مع آخر ملوك فرنسا لويس السادس عشر، ولعل الشبه بين الطرفين لا يتعدى المظهر الخارجي والسمنة المتوسطة فالرئيس الفرنسي الجديد علماني وجمهوري حتى العظم.

خلاصة القول إن فرنسا ستعيش لنصف عقد مع رئيس يوصف بالعادي في ظروف غير عادية بل استثنائية، حيث أزمة الأسواق لم تتم فصولاً بعد والتنافس الألماني الفرنسي على أشده في أوروبا، والاضطرابات تحيط بالقوات الفرنسية في معظم مراكز وجودها في العالم، وافتراق الفرنسيين الاجتماعي ما كان يوماً بهذا القدر من الاتساع. فهل تحتاج فرنسا فعلاً في مثل هذه الظروف إلى رئيس عادي كما يصفه الجميع ويصر بنفسه على هذا الوصف؟ ألم يخطئ الفرنسيون في اختيارهم رئيساً عادياً لولاية غير عادية؟

الجواب يمكن العثور عليه في تاريخ هولاند العائلي، فقد نشأ بصورة عادية في أسرة ينتمي الوالد فيها إلى اليمين الفرنسي المتطرف، وكان أحد مرشحيه البارزين في الانتخابات البلدية في الستينات وأم مسيحية يسارية على النقيض من الأب. هنا نشأ هولاند بطريقة عادية في منزل غير عادي ووصل إلى قصر الإليزيه، ما يعني أن العادي في سيرته هو الوجه الآخر للاستثنائي والباقي تفاصيل لا تستحق الذكر.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-May-2012, 10:10 AM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: حكايات فرنسا السياسيه


الإطاحة بـ ساركوزي.. رابحون وخاسرون

الإسلام اليوم/ خاص


بفارق لا يتعدى 4 % استطاع فرانسوا هولاند, مرشح الحزب الاشتراكي, أن يصل إلى الإليزيه ويهزم ساركوزي, بعدما حصل على 52% من أصوات الناخبين, وقد أقر الرئيس المنتهية ولايته بالهزيمة بعد نصف ساعة من إغلاق آخر مراكز الاقتراع في البلاد أمام منافسه في جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة الفرنسية.
الملفت في هذه الانتخابات هو الاستقطاب الحاد الذي اعتمد عليه ساركوزي في حملته الانتخابية لكي يحظى بأصوات اليهود واليمين المتطرف بالعزف على وتر التخويف من غزو إسلامي لأوروبا ومعاداة المسلمين, لكن السحر انقلب على الساحر, حيث أُصيب ساركوزي بنفس السلاح الذي لجأ إليه وخرّ مهزوما.
خسر ساركوزي برغم أن اليهود لم يخذلوه, حيث قالت "يديعوت أحرنوت" إن الأغلبية الساحقة من الإسرائيليين, الذين يحملون الجنسية الفرنسية, صوتوا لصالح نيكولا ساركوزي, الرئيس المنتهية ولايته, بحوالي 92% منهم, ومن هؤلاء جاد بوكوفزا, 62 عاما, والذي هاجر من باريس إلى إسرائيل عام 2009 والذي يقول "إن حالة الاقتصاد المتردي وتناول وسائل الإعلام لشخصية ساركوزي بشكل ساخر, كل هذا كان عاملا في فوز هولاند".
وقد عبر مير مزري, فرنسي يقيم في إسرائيل, عن هزيمة "اليهود" في هذه الانتخابات وليس ساركوزي فحسب حينما قال "إن خسارة اليمين في الانتخابات الفرنسية تضع الجالية اليهودية هناك في موقف غير مريح, لأن الأغلبية العظمى من يهود فرنسا بمن فيهم الذين يعيشون في إسرائيل يدعمون اليمين وساركوزي على الأخص", مضيفا "لقد كان ساركوزي أول زعيم فرنسي يتفهم تماما موقف إسرائيل ويدعمه, حيث يعتبره يهود فرنسا الرئيس المؤيد لإسرائيل".
من الواضح أن هزيمة ساركوزي أصابت اليهود بخيبة أمل, حسبما أشار ديفيد بن نعيم, اليهودي المقيم في مدينة "كان" الفرنسية "لقد كان ساركوزي دوما مناصرا لليهود وإسرائيل, وكانت علاقاته مع المجتمع اليهودي في فرنسا جيدة, ولا يعتبر هولاند قريبا من اليهود, وشخصيا لا أتوقع أي شيء من الرئيس الجديد".
ليس هذا فحسب, فقد كانت هزيمة "ساركوزي" خسارة كبيرة لليمين المتطرف في فرنسا وأوربا بأسرها حيث كان ساركوزي يعتمد على اليمين باعتباره ورقة حاسمة في الانتخابات, واستنفر ناخبيهم بمهاجمة الإسلام والمسلمين, وإثارة قضية اللحم الحلال بدعوى أن القيم والهوية الفرنسية تتعارض معها, وضاعف الرئيس المنتهية ولايته من وطأه خطابه اليميني المتشدد والشعبوي لاستمالة الناخبين من اليمين وواصل نهجه المحموم بشن المزيد من الهجمات الجديدة.
في المقابل لم يكن فوز هولاند خاصا به فحسب، لأنه يعد نصرا لليسار في فرنسا, ودفعة كبيرة لليساريين في أوروبا, وقد يكون نقطة تحول في هذه القارة, بعد أن كشفت انتخابات اليونان وألمانيا توجه الناخبين إلى اليمين، ومن ثم كان فوز اليسار في فرنسا حدثا فريدا من نوعه في الوقت الحالي.
ويبدو أن القضية الحاسمة في ذلك, هي الأزمة المالية العالمية, لذلك ألقيت على الرئيس الحالي مسئولية إقناع العالم أنه قادر على التعايش مع فرنسا الجديدة بوجهها الاشتراكي, وهذا ما تعهد به في تغيير تعامل القارة الأوروبية مع أزمة الديون ومواجهة تدابير التقشف، لا سيما لمعرفته التامة أن ساركوزي يعد آخر القادة الأوروبيين الذين أطاحت بهم الأزمة الاقتصادية بعد اليونان واسبانيا وايطاليا.
من جانب آخر, ربما لم تكن هزيمة "ساركوزي" فوزا للمسلمين في فرنسا, الذين أمضوا خمس سنوات –ولاية ساركوزي- غير راضين، حسبما قاله طارق رمضان المفكر الإسلامي, بسبب الحرب الشرسة التي كان يشنها الرئيس السابق ضد الإسلام في البلاد, لكن المسلمين ينتظرون سياسة الرئيس الجديد حيالهم وهل ستكون على نهج سلفه أم تتحسن؟












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-May-2012, 12:28 PM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: حكايات فرنسا السياسيه

درس من الديمقراطية الفرنسية





فيصل جلول

قالت السيدة سيغولين رويال الزوجة السابقة للرئيس الفرنسي المنتخب ووالدة أبنائه الأربعة، إن هؤلاء لا مكان لهم في احتفال تسلم وتسليم السلطة بين نيكولا ساركوزي وفرنسوا هولاند، وإنها قد تحضر هذه المناسبة إذا ما دعيت لكن ليس بوصفها زوجة سابقة، وإنما كمرشحة لرئاسيات العام 2007 أو وزيرة سابقة لمرات عديدة، أو رئيسة إقليم "بواتو شارنت"، أو قائدة بارزة في الحزب الاشتراكي الفرنسي. وأكدت أن هذا الحزب سيعمل على أن تكون رئاسة هولاند بعيدة عن الشوائب ولا غبار عليها.

والمعروف أن الخلط بين الشخصي والعام هو من الشوائب التي نسبت إلى رئاسة ساركوزي المنصرمة، فقد حضرت عائلته مراسم التسلم والتسليم، ومن ضمن الحضور أبناؤه وزوجته السابقة ووالدته الذين لا تمثيل لهم في السلطة، وبالتالي لا يكفي أن يكونوا أولاد الرئيس حتى يصبح حضورهم المراسم تلقائياً وعلامة فارقة بينهم وبين أبناء سائر الفرنسيين، فالمشرع في هذا البلد يرى أن الفرد يقاس بما يُحسن عمله وليس بكونه ابناً لفلان أو علان.

وثمة أحاديث متواترة عن نية هولاند أن يواصل الإقامة في بيته المؤلف من ثلاث غرف في الدائرة الخامسة عشرة من باريس، وسيعزف عن الإقامة في قصر الإليزيه الفخم الذي يعدّ بنظره مقراً لأداء دور رئيس الجمهورية، وبالتالي ليس مقراً للمتعة الشخصية، ومن المتواتر أيضاً أن الرئيس المنتخب سيخفض راتبه شعوراً منه بوجوب التضامن مع الفرنسيين الذين يعانون آثار الأزمة الاقتصادية.

وإن التزم هولاند هذه المقاييس، فسيكون التزامه متناسباً مع شعاره الأساسي في حملته الانتخابية حيث قال إنه يريد أن يكون رئيساً عادياً مقابل الرئيس المهزوم الذي قال إنه يريد رئاسة استثنائية لبلد استثنائي، الأمر الذي لا يتناسب تماماً مع الصعوبات التي يعانيها الفرنسيون، ومع المرتبة المتواضعة التي تحتلها فرنسا اليوم في سلم الأمم القوية.

والظاهر أن الناخبين غلّبوا الواقعية والرئاسة العادية من خلال اختيارهم هولاند الواقعي والمتواضع والراغب في حمايتهم من التوحش الرأسمالي الذي أصاب اليونان إصابة قاتلة ويهدد بإصابة دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، ما لم يتصد له قادة جدد في طليعتهم حتى الآن فرنسوا هولاند.

وهذا يعني أن الرئاسة العادية في قصر الإليزيه لن تكون هي نفسها بالضرورة في الاتحاد الأوروبي، وبالتالي من المتوقع أن تكون استثنائية على هذا الصعيد، إذا ما سار هولاند في تحديه لأنجيلا ميركل حتى النهاية وبالتالي حملها على التخلي عن تصلبها في وجوب تخفيض الإنفاق العام وتخفيض العجز في الموازنة إلى ما تحت 3 في المئة، وتخفيض الديون الوطنية، وهذا يعني أن كلفة الأزمة الاقتصادية يجب أن تدفعها الفئات المستفيدة من الإنفاق الرسمي ومن خدمات الدولة، وهؤلاء لم يصنعوا أزمة الأسواق وليسوا بحسب هولاند مجبرين على تحمل فاتورتها، لذا اقترح وما زال يقترح ليس الإنفاق الرسمي المفرط، وإنما منح قروض للمنتجين الأوروبيين تتيح تشجيع النمو وتحسين شروط المنافسة مع الخارج، وبالتالي زيادة الثروة الأوروبية التي تغطي العجز من دون أن يتحمل طرف بعينه خسائر الأزمة.

يفصح ما سبق عن وجهين متكاملين للحكم في عهد الرئيس الجديد: الوجه الأول يتعلق بالفصل بين الشخصي والرسمي، أي الحرص على تحييد المؤسسة السياسية الفرنسية، ومن جهة أخرى زيادة الثروة عبر المنافسة مع الخارج.

إن البحث عن حلول للأزمة الاقتصادية الراهنة خارج فرنسا وخارج أوروبا وليس داخلها، يندرج في سيرورة فرنسية كلاسيكية تقضي بحماية الوئام الداخلي، وتمتين الوحدة الوطنية واستخدامها سلاحاً في مواجهة الخارج. ولعل هذا ما يفسر دعوة ساركوزي منافسه المنتخب إلى المشاركة في احتفالات 8 مايو/ أيار والسير معه جنباً إلى جنب في مراسم الاحتفال في خطوة تطوي بلا شك أجواء التعبئة التي طغت خلال التنافس الانتخابي، وتضفي على النخبة الحاكمة هالة من التقدير والاحترام في الداخل، وتعطي انطباعاً للخارج بأن الفرنسيين يعرفون كيف يشنون حروبهم الانتخابية، ويعرفون أيضاً كيف يضعون حداً لها بعد أن تقول صناديق الاقتراع كلمتها الفاصلة.

إن الدرس الذي يمكن استخراجه من الرئاسيات الفرنسية المنصرمة يحمل في ما يحمل وجهين أساسيين:

الأول هو أن الديمقراطية ليست مناسبة يقترع فيها الناس ضد بعضهم بعضاً، لإلغاء بعضهم وليست سلاحاً لابتزاز فئة من الناس لمصلحة فئة أخرى أو لظلم طبقة من أجل طبقة أخرى، بل وسيلة لتغليب برنامج وطني على برنامج آخر. وقد لا أبالغ بالقول إنها استدراج عروض وطنية يفوز فيها طرف، فإن التزم ما تعهده ازدادت ثقة الناس به، وإن أخفق أعرضوا عنه.

والوجه الثاني هو أن الديمقراطية لا تتفق مع الشخصنة، فالحاكم فيها موظف عند الشعب بدرجة رئيس وكل تفسير آخر لا يعول عليه.

يبقى درس آخر متصل بنا وهو أن الغربيين يستخدمون ديمقراطيتهم سلاحاً لجعل الحكم في بلداننا مكاناً للتنازع الأبدي بين الطوائف التي تقترع ضد بعضها بعضاً، والإثنيات التي تريد إلغاء بعضها بعضاً وتنصيب عملاء الاحتلال نكاية بالممانعين أو طريقاً إلى حرب أهلية وقبلية، أو وسيلة للتفتيت الجغرافي والديمغرافي..

أما الخلاصة التي تفرض نفسها فهي أن العربي يكون ديمقراطياً عندما يصبح سيداً، وكل تفسير آخر لا يعول عليه.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-May-2012, 10:38 AM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: حكايات فرنسا السياسيه

هذه المرة الدرس من فرنسا!





د. ناجي صادق شراب


المسافة السياسية كبيرة وبعيدة بين الانتخابات التي بدأت في فرنسا، والانتخابات التي من المتوقع أن تتم في عدد من الدول العربية وخصوصاً مصر، والتي تتم في بيئة ثورية تتسم بقدر كبير من العنف والتشكيك في نزاهتها وعدم القبول بها قبل أن تتم. وقد تبدو المقارنة هنا مهمة وإن كانت ظالمة وغير عادلة لحالة استقرت فيها السياسة ووصلت حالة النضج الديمقراطي ذروتها، وحالة ما زالت تحبو الخطوات الأولى كحبو الطفل الذي قد يقع أكثر من مرة من دون أن تسنده وترعاه أيدي والديه.

وفي البداية سأشير إلى أبرز المظاهر المهمة للانتخابات الفرنسية لعلنا في تجاربنا العربية نستفيد منها ولو بدرس أو عبرة واحدة.

وأول ما يلفت الانتباه في هذه الانتخابات، وليست المرة الأولى التي تتم فيها، المقولتان السياسيتان المهمتان اللتان صدرتا من الرئيس السابق ساركوزي الذي وصف نفسه بالقائد وليس بالرئيس: "كنت القائد.. والقائد يتحمل مسؤولية الفشل. قمة الإحساس بالمسؤولية التي تعتبر أحد أهم ركائز الحكم الديمقراطي". والعبارة الأخرى التي قالها الرئيس الجديد الاشتراكي فرانسوا هولاند "سأكون رئيساً للجميع، وليس رئيساً لحزب أو تنظيم أو طائفة أو قوة دينية أو سياسية"، أو لشخصه فقط كما هو الحال في النموذج السياسي العربي الذي نعيش بعض ملامحه.

والركيزة الأخرى المهمة التي تفسر لنا هذا الخطاب السياسي أن هذه الانتخابات ومنذ عام 1958 تتم استناداً إلى شرعية الجمهورية الخامسة التي وضع أسسها ومكوناتها الرئيس شارل ديغول وبعده ليس مهماً من يأتي للحكم طالما هناك التزام وتقيد بهذه الشرعية السياسية، وهذا الالتزام هو الذي يقف وراء تصريح الرئيس هولاند أنه رئيس لكل الفرنسيين وليس لليسار الاشتراكي الفرنسي الذي قد يمثل شريحة كبيرة، لكنه ليس كل فرنسا، وهذا أحد أهم الدروس التي ينبغي استيعابها.

وهذه العبارة لم تأتي من فراغ، بل استدراك واستيعاب لما قاله الرئيس الاشتراكي ميتران عندما فاز في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 1981 والتي استمر فيها حتى عام 1995 بتمسكه ومحافظته على مرجعية الجمهورية الخامسة، فلقد اعترف ميتران ومن بعده هولاند بهز الشرعية السياسية والتي من دونها ما كان يمكن أن يفوز، وهذا ما نفتقده في الحالة العربية والمصرية والتي نرى فيها محاولات للإلغاء الكامل وليس فقط للنظام السابق ولكن لشرعية النظام كله، ومحاولة بناء شرعية سياسية جديدة تتناقض مع الشرعية القائمة، وهذا ما نلحظه في الخطاب السياسي لبعض المرشحين للرئاسة بمحاولة فرض رؤية سياسية اقتلاعية واستئصالية لمن سبقها، وهذا ما قد يفسر لنا التوقع بحالة من عدم الاستقرار السياسي والتجديد الثوري.

والسمة الأخرى المهمة من الحالة الفرنسية والتي نحن في حاجة لاستحضارها الفارق بين الشرعية الثورية والشرعية المؤسساتية، فالشرعية الثورية حالة مؤقتة تنتهي بتثبيت الشرعية المؤسساتية التوافقية، وليس من المعقول أن تستمر الشرعية الثورية مسيطرة وإلا فإن النظام السياسي سيدخل في نفق مسدود من العنف الذاتي.

فالانتخابات الفرنسية تستند إلى الشرعية السياسية المؤسساتية القائمة والتي تلتزم بها كل الأحزاب السياسية، وليس على أساس الشرعية الثورية التي قامت مع الثورة الفرنسية، وتبعتها أكثر من ثورة ونظام حكم ودستور لدرجة أن فرنسا وصفت بدولة الدساتير إلى أن قامت الجمهورية الخامسة بدستورها الذي أصبح هو الثابت في السياسة الفرنسية، والأحزاب هي المتغير في المعادلة السياسية الفرنسية، وفي هذا الإطار يتم تداول السلطة ما بين اليمين الديغولي واليسار الاشتراكي، مع الأخذ في الاعتبار تنامي القوى اليمينية الأخرى كحزب ماري لوبين، وهذا يعني تغير في معادلة تداول السلطة في المستقبل وعدم اقتصارها على هاتين القوتين.

هذا الدرس الآخر الذي ينبغي فهمه من الانتخابات الفرنسية لتفادي حالة من التنازع بين الشرعية الثورية والشرعية الانتخابية المؤسساتية، وإلا ستستمر الثورة في مصر وغيرها لعقود طويلة.

ومن العبر التي يمكن استخلاصها من الانتخابات الفرنسية وتفيد الحالة المصرية والعربية أن الانتخابات في الديمقراطيات الغربية عموما لا تتم في إطار ايديولوجي جامد غير قابل للتحول والتكيف، وهذا ما لاحظناه في تقرب الخطاب السياسي لساركوزي وحتى هولاند من الخطاب السياسي لرئيسة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبان وهو الخطاب اليميني الذي له مواقف من الهجرة، وهو الحزب الذي حقق تقدماً سياسياً ملموساً بحصوله على نسبة نحو 18 في المئة من أصوات الناخبين الفرنسيين.

ومن المسائل المهمة في الانتخابات الفرنسية سيطرة القضايا الاقتصادية والاجتماعية وقضايا الفقر والبطالة والتوظيف وأولويات التنمية والقضايا الضريبية، وهذه القضايا هي التي قد تحسم ترجيح كفة مرشح على آخر، ومن المسائل المهمة التركيز على الأخطاء أكثر من الإنجازات، وهذا ما دفع ساركوزي للقول إنه كقائد مسؤول عن الفشل، هذه الدروس التي تأتي هذه المرة من فرنسا وليس من تونس أو مصر أو اليمن التي ما زالت تعيش في ظل عقائد مثالية حالمة، وايديولوجيات ووعود غير واقعية في مرحلة اختبار للمسلك الديمقراطي.

وإذا أرادت هذه الثورات استيعاب وفهم هذه الدروس والذهاب مباشرة إلى مرحلة التأسيس الديمقراطي، عليها أن تفهم ماذا تعني الممارسة الديمقراطية في ظل بيئات سياسية متحركة لم يعد للايديولوجيات الجامدة دور، بقدر ما حل معها التوافق السياسي الذي يعبر عن حالة حراك جماعي.. ويبقى المنصب والنظام السياسي أكبر من أن يختزل في رئيس أو شخص معين أو في إطار حزب أو تنظيم سياسي أو في إطار جماعة معينة.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-May-2012, 12:14 PM   رقم المشاركة : 6
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: حكايات فرنسا السياسيه

فرنسا في حضن الاشتراكيين





عمرو محمد

لا يزال فوز فرانسوا هولاند برئاسة فرنسا يُحْدِث صدى واسعًا داخل الاتجاهات المختلفة، ليس فقط داخل بلاده، ولكن خارجها أيضًا؛ حيث لا يزال مجهولاً لدى العديد من الأمريكيين، فيما يعكف الفرنسيون على الأسباب التي أدَّت إلى خسارة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.

تراجع شعبية ساركوزي، أدَّى إلى خروجه من قصر الإليزيه وفتَح تحليلات عدة حول أسباب هذا التراجع، خاصة وأنَّ الرئيس السابق ذا التوجُّه الليبرالي فاليري جيسكار ديستان كان قد خرج من السباق ولم يَعُد إلى قصره لصالح منافسه، وذلك خلال الجمهورية الخامسة للدولة الفرنسية، عندما خسر أمام منافسه الاشتراكي.

ومن بين الأسباب التي يعتقد أنَّها تسبَّبت في خسارة الرئيس السابق، ما يَنْظُر إليه المراقبون بتمسُّكه بالتقاليد الصارمة التي يحافظ عليها الفرنسيون، مما يعنِي انقلاب الفرنسيين على تقاليدهم وضوابطهم المحافظة، والنُّزوع إلى الاشتراكية وفق ما رأوا في هولاند معبرًا عنهم فيه.

هذه الأجواء تعيد إلى الأذهان ليبرالية الفرنسيين السابقة المعطوفة على نزعةٍ حداثية انكلوساكسونية، والعودة إلى الاشتراكية الخاصة، فالرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان كان ليبراليًا انفرَد مع ساركوزي بكونه المرشح الوحيد الذي لم يفلح في العودة ثانية إلى الإليزيه خلال الجمهورية الخامسة، وهو ما دفَعه للبحث في الأسباب التي يعتقد أنَّها تسببت في خسارته ولاحظه في التعلق بالتقاليد الصارمة التي يحافظ الفرنسيون عليها في سِرّهم من دون أن يفصحوا عن تعلقهم بها.

ويذهب محللون فرنسيون إلى أنَّ ساركوزي أضفَى على مؤسَّسة الرئاسة الفرنسية طابعًا شخصيًّا للغاية ، عندما التقطت له صورة وهو يُعانق زوجتَه في مكتب عمله، فضلاً عن مسلسل قصصه العاطفية وحياته الخاصة داخل القصر الرئاسي.

ويرون أنَّ الدولة الفرنسية ومؤسَّساتها يجب أن تظل بعيدة عن الأشخاص، وخطاب الذات، ويعتقدون أنَّ ساركوزي ارتكب خطأ فادحًا عندما خلط بين حياته الخاصة وحياة المؤسسة العامة التي تَعود لجميع الفرنسيين.

غير أنَّ الرئيس الفرنسي السابق رفض مثل هذه التفسيرات، معربًا عن اعتقاده بأنَّ حياة الرئيس يجب أن تكون شبيهة بحياة مواطنيه وألا تكون صورته جامدة وجليدية، غير أنَّ الأوساط الفرنسية ترفض التشبيه، معتقدين أنَّ الرئيس ليس كغيره من الفرنسيين؛ فرئاسته تستدعي الحفاظ على المؤسسة الرسمية وحماية حياديتها.

لذلك كانت حياة ساركوزي الرئاسية توصف بأنَّها كانت فترة صغيرة من حياة الجمهورية الفرنسية، وكان التغيير شبه الليبرالي الذي كان يأمله ساركوزي في الدولة والاقتصاد والمجتمع قد اصطدم بجدران تقليدية فرنسية موروثة، والتي هي جزء مما يظنُّه البعض إزاء المجتمع ووظائف أفراده.

غير أنَّ التساؤل الذي يطرح نفسه: هل يمكن للرئيس المنتخب فرانسوا هولاند أن يعمد إلى قيادة بلاده في الاتجاه المعاكس، وأن تكون رئاسته مكرسة لتصحيح الأوضاع التي طرأت في عهد سلفه؟

للإجابة عن التساؤل السابق، يبدو أنَّ وعود هولاند الانتخابية تذهب في هذا الاتجاه؛ فهو سيعمل على ردِّ الاعتبار لجهاز التربية والتعليم الذي تلقَّى إصابةً قاتلةً في عهد ساركوزي عبر توظيف 60 ألف مدرس. ويتوقع أن يقوم هولاند بإلغاء قرار اداريٍّ أصدره وزير الداخلية كلود جيان يقضي بطرد طلاب أجانب من بينهم عرب ومسلمون من فرنسا، ممن أقاموا فيها بطريقة شرعية، أو يعانون صعوبات عارضة، بعدما بالغت الحكومة في أعمال الطرد التي وصلت وفق الإحصاءات المتداولة إلى نحو 15 بالمئة، الأمر الذي تسبَّب في ردود فعل سلبية في البلدان الفرنكوفونية التي ترسل بعض أبنائها إلى المدارس والجامعات الفرنسية.

ومن بين التحديات التي تواجه هولاند، ذلك التحدِّي الأفغاني في ظلّ ما هو متوقع من انسحاب فرنسا من أفغانستان بنهاية العام الجاري. وفي هذا الصدد أرسل هولاند مذكرة لحلف الأطلسي، وتأكيده على أنَّ سحب القوات الفرنسية لا ينطوي على إعادة نظر في موقع فرنسا بالحلف.

ويعرف أنَّ فرنسا تولَّت مسؤولية مواقع وجبهات خَطِرة في أفغانستان بعدما سقط عدد كبير من الجنود الفرنسيين في مواجهة المجاهدين الأفغان بالقياس إلى حجم الفرقة العسكرية الفرنسية الذي يناهز نحو 4 آلاف عسكري. ومن غير المعروف كيف سيتمُّ تعويض الانسحاب الفرنسي من هذا البلد المجاهد الذي لا يمكن وصفه بالمفاجئ؛ لأن ساركوزي كان قد وعد ناخبيه بأن يسحب القوات الفرنسية في العام 2013 أي بفارق شهور عن الرئيس المنتخب.

أما عن سياسة هولاند والعرب، فإنَّ برنامجه الانتخابي يفصح عن بوادر تغيير أساسية في بعض الملفات العربية، وثانوية في بعضها الآخر وغموض تام في بعضها الثالث؛ ويلاحظ في الباب الأول تغيير حقيقي في سياسة فرنسا إزاء المهاجرين العرب الذين يشكلون الشطر الأعظم من الهجرة الأجنبية في فرنسا.

ويشار في هذا السياق، الى أنَّ هذه الهجرة كانت كبش مَحْرقة في العهد السابق وموضوعًا لخطب تحريضية تَمْتَدّ إلى الفرنسيين من أصل عربي. وكان الرئيس السابق يستعين أحيانًا بمؤسسة الأزهر لتغطية تلك السياسة التي تَمَيّزت بطابع عدائي ظاهر ومتعمَّد لإرضاء اليمين المتطرف الذي يضمر كرهًا للعرب بخاصة والأجانب عمومًا.

واللافت أنَّ الرئيس الجديد لا يريد مواصلة هذه السياسة بل يذهب إلى أبعد من ذلك؛ إذ يعتزم التقدُّم بمشروع قانون يتيح اقتراع الأجانب في الانتخابات البلدية وتسوية أوضاع المهاجرين الذين مَضَت سنوات على وجودهم في فرنسا دون أن تعمد السلطات إلى منحهم بطاقة الإقامة الرسمية.

ويوضِّح هولاند أنه سيمنح الإقامة تلقائيًّا للمقيمين الذين أنجبوا في فرنسا وينتظم أبناؤهم في المدارس الفرنسية، وينطوِي برنامجه على إجراءات خاصة بضواحي المدن ومساعدة أهلها على الاندماج في المجتمع الفرنسي، وربَّما يكون ذلك تفسيرًا للأصوات العائدة للفرنسيين من أصول عربية والتي اقترعت لصالح هولاند، خصوصًا بعد أن تَميَّزت خطب منافسه بالهجوم المتعمد على اللحم الحلال والمسابح الخاصة بالنساء المسلمات، الأمر الذي أثار حفيظة الجاليات الإسلامية ودفعها بقوة للاقتراع إلى جانب خصمه.

وإذا كانت السياسة الاشتراكية تجاه العرب في فرنسا بعيدة عن التزمت والتحريض فإنَّ العلاقات الفرنسية مع الدول العربية لن تكون جامدة، وإنَّما متصلة بكل دولة على حدة، على نحو ما يمكن أن تكشف المرحلة المقبلة.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-May-2012, 09:18 AM   رقم المشاركة : 7
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: حكايات فرنسا السياسيه

أدعو الرئيس الفرنسي أن يتزوج عشيقته





إبراهيم أبو عواد*

إن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد منح نفسه حق العيش مع عشيقة لا زوجة، بحجة أن هذه حياته الخاصة وهو حر التصرف فيها كيفما يشاء. وهذه النظرة القاصرة لمفهوم الحقوق تعكس الفوضى العارمة في بنية المجتمعات الغربية، والأخطار الوجودية التي تهدد مفهوم الأسرة ومصيرها.

لذلك نجد الفاتيكان في مناسبات عديدة يشدد على أهمية الأسرة المسيحية وضرورة المحافظة عليها في وجه تحديات الحداثة الغربية الجارفة والهوس المادي العنيف. وهذا غير مستغرب، إذ إن الكاثوليكية تُقدِّس الزواج الأبدي، وتُحرِّم الطلاقَ تحريماً باتاً، حتى إنها لا تعتبر الخيانة الزوجية سبباً وجيهاً للطلاق، وكل ما يحصل في حالة الخيانة الزوجية هو التفريق جسدياً بين الزوجين مع اعتبار العلاقة الزوجية قائمة.

وفرنسا هي أكبر دولة كاثوليكية في أوروبا على الرغم من شعارات العلمانية التي تُوظَّف جزئياً بين الحين والآخر من أجل مصالح سياسية بالمقام الأول.

والرئيس الفرنسي- منذ انفصاله عن زوجته عام 2007م- يعيش مع الصحفية فاليري تريروالار بدون زواج. فهل يعاني الرئيس الفرنسي الذي يتجاوز راتبه الشهري 10 آلاف يورو من عدم القدرة على فتح بيت وتكوين أسرة مثل الشباب العاطل عن العمل؟! أم أن عدم الزواج له علاقة بمرجعيته الاشتراكية ونضاله الحزبي؟! أم أن هولاند متأثر بأستاذه في الاشتراكية الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران "1916م- 1996م" الذي كانت له عشيقة لأكثر من ربع قرن وأنجبت منه ابنة؟!. وقد رأى العالَم بأسره المشهدَ الفريد للزوجة إلى جوار العشيقة في جنازة ميتران!.

وهذه الظاهرة ليست جديدة على المجتمع الغربي. لكنها تكون ظاهرة حيناً، ومختفية في أحيان أخرى. فالرئيس الأمريكي الراحل جون كيندي "1917م- 1963م" كانت له علاقات نسائية، وكان يُنظَر إليه على أنه زير نساء. وهناك تقارير عديدة متضافرة على وجود علاقة بينه وبين ممثلة الإغراء الشهيرة مارلين مونرو "1927- 1963م" التي انتحرت أو "نُحرت". وبالطبع، فلا يوجد دخان بدون نار. وقد غَنَّت مارلين مونرو للرئيس كيندي في عيد ميلاده على أحد المسارح، وأمام الشاسات. وهذا العملُ يعكس العلاقة الوثيقة بينهما. لكن كيندي- في حياته- كان شديد التحفظ والكتمان حيال هذه القضايا. ويبدو أن الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون انتهج نفس الأسلوب. فالكثيرون يؤكدون وجود نساء كثيرات في حياته معروفات بالاسم عند الصحفيين والمتابعين، وما مونيكا لوينسكي إلا الجزء الظاهر من جبل الجليد.

والأمرُ لا يقتصر على عالم السياسة. فعلى سبيل المثال، نجد- في عالم الفن- أن الممثل الأمريكي براد بيت عاش مع الممثلة أنجلينا جولي بدون زواج لمدة طويلة، ولديهم أطفال بالتبني. وقد تداولت وسائل الإعلام مؤخراً أنهما سيتزوجان، ولا أعرف هل تم ذلك أم لا!. وفي عالم الرياضة نجد أسطورة التنس الأرضي السويسري روجر فيديرر قد التقى بعشيقته ميركا فافرينيتش في أولمبياد سيدني عام 2000 م، وعاشا معاً، لكنهما تزوَّجا في عام 2009م.

ثم جاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما ليساهم في هذه الفوضى، فيُعبِّر عن دعمه لزواج المثليين. وهو بالطبع يستثمر هذه القضية للحصول على أصوات الناخبين. فقد صارت القضايا الجنسية وسيلةً لخداع الرأي العام، وملء صناديق الاقتراع بأصوات المؤيدين.

إن هذا الأسلوب من الحياة يشير إلى انتحار القيم الاجتماعية، وسيطرة البعد الاستهلاكي الفج على مسار الإنسانية، ويدل على نزعة التمرد والرفض لكل الأعراف تحت ذريعة حماية الخصوصية، والعلاقات المتحررة من القيود.

والغريب أن الرئيس الفرنسي اختار نصف حكومته من النساء "17 وزيرة" من أجل تقديم نفسه كمدافع عن حقوق المرأة وإدماجها في نظام الحكم والمجتمع، لكنه لم يُعِر التماسك الاجتماعي وبناء الأسرة القوية أدنى اهتمام. كما أن حملته الانتخابية كانت مبنية على شعارات النمو المالي والتحفيز الاقتصادي وإعادة بناء أوروبا على أسس جديدة، لكنه لم يفكر في إعادة بناء النظام الأسري المنهار.

فعلى الرئيس الفرنسي إصلاح حياته الخاصة قبل أن يُقدِّم نفسه كقائد لمسيرة الإصلاح، لأن فاقد الشيء لا يعطيه. وهنا تبرز ضرورة زواجه من عشيقته لإعطاء الانطباع الجيد عن مساره الأخلاقي، ويتفادى إحراج نفسه وفرنسا في زياراته الخارجية، خصوصاً إلى الدول العربية والإسلامية- إن كان يفكر أصلاً في زيارتها-.

____________
* كاتب من الأردن













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-May-2012, 12:42 PM   رقم المشاركة : 8
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: حكايات فرنسا السياسيه

أوريلي فيليباتي .. روائية على رأس وزارة الثقافة الفرنسية





حسونة مصباحي


اختار الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولاّند الروائية المرموقة "أوريلي فيليباتي" وزيرة للثّقافة الفرنسيّة . وهي تعتبر من أبرزالوجوه اليساريّة في فرنسا.

وقبل تولّيها الوزارة كانت نائبة في البرلمان عن مدينة "موزيل" الصّناعيّة.ومنذ سنوات شبابها الأولى اشتهرت بمواقفها الجريئة وبدفاعها عن المحيط الطّبيعي .كما أنّ روايتها الأولى:"الأيّام الأخيرة للطّبقة العمّاليّة "عرفت انتشارا واسعا عند صدورها ،واستقبلها النّقّاد بترحاب كبير.

وقد ولدت أوريلي فيليباتي في مدينة صناعيّة .وطفلة صغيرة كانت تشاهد في اللّيل من نافذة المطبخ المنزلي أضواء المعامل.وكان جلّ أفراد أسرتها عمّالا في المناجم يقضون جلّ أوقاتهم في بطن الأرض.ومتحدّثة عن جدّها هي تقول:"كان جدّي مناضلا ضدّ الفاشيّة.وقد هاجر الى فرنسا فيي مطلع العشرينات من القرن الماضي.وخلال الحرب الكونيّة الثّانية ،وتحديدا عام 1944،قام النّازيّون باعتقاله إذ لأنّه كان ينتسب الى فرع من فروع المقاومة الفرنسيّة.

وفي معتقل"بيرغن-بيلسن" توفي عام 1945".أما والدها الي كان عاملا منجميّا هو أيضا فقد كان زعيما نقابيّا مهاب الجانب وشديد الاعتداد بنفسه .ودائما كان يبادر بالنّزول الى بطن الأرض عندما يكون هناك حادث خطير.

وحتى عندما آنتخب رئيسا لبلديّة مدينة "موزيل"،ظلّ وفيّا للطبقة العمّاليّة ،وأبدا لم ينقطع عن زيارة رفاقه القدماء في المناجم.عنه تقول أوريلي فبليباتي:"كان والدي ينهض من النّوم في الخامسة صباحا .وعندما أستيقظ يكون هو في بطن الأرض.وفي المساء يعود وعلى جسده آثار العمل المنجمي المضني والشّاقّ .

ولمّا أصيب بسرطان الرّئة كان يبصق طوال الوقت مثل كلّ العمّال في شيخوختهم ".وفي المكتبة العائليّة قرأت أوريلي مبكّرا أعمال الكبار من ألأدباء والشعراء من أمثال أراغون وإلوياروجاك بريفي وبابلو نيرودا ...كما قرأت أجزاء من "رأس المال "لكارل مارس.وفي صيف 1986،زارت موسكو بصحبة والدها تضامنا مع ما كان يسمّى ب"الإتحاد السّوفياتي"إثر حادثة تشرنوبيل .

وطوال سنوات الدراسة الثانويّة والجامعيّة لم تكتف أوريلي عن القراءة وزيارة المكتبات .وكانت مفتونة بأشعار رامبو . وفي باريس حيث درست الفلسفة في دار المعلّمين العليا التي درس فيها الكبار من أمثال سارتر وسيموت دي بوفوار ورايمون آرون وميشال فوكو ،قرأت بعمق أعمال الفلاسفة القدماء من الإغريق بالخصوص .كما تعرّفت على خفايا الحياة الثقافيّة الفرنسيّة.

وفي منتصف الألفيةالجديدة آنتسبت أوريلي فيليباتي الى الحزب الإشتراكي الفرنسي وكانت من المساهمين الكبار في حملة سيغولان رويال الإنتخابيّة عام 2007.عند أنتخابها عضوة في البرلمان ، دخلت قاعة الإجتماعات الفسيحة بفستان أسود قصير وتكلّمت بلغة أنيقة زادتها جمالا وفتنة أمام النّوّاب المذهولين.

وقد استبشر المثقّفون الفرنسيّون من مختلف الاتجاهات بتعيين أوريلي فيليباتي على رأس الوزارة وهم على يقين بأنها قد تحققّ انجازات هامّة تنضاف الى انجازات من سبقوها خصوصا أندريه مالرو الذي كان وزيرا للثقافة في عهد الجنرال ديغول،وجاك لانغ الذي كان وزيرا للثقافة في عهد فرانسوا ميتران.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-Jun-2012, 09:09 AM   رقم المشاركة : 9
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: حكايات فرنسا السياسيه

سيدة فرنسا الاولى" تواصل عملها كصحفية في باري ماتش





باريس- ستواصل سيدة فرنسا الاولى فاليري تريرفيلر عملها كصحفية في مجلة باري ماتش الاخبارية التي انتقدتها لنشرها قصة في الصفحة الاولى عنها هي وشريكها الرئيس فرانسوا اولوند قبل انتخابه.

وقال رئيس تحرير باري ماتش انه لم ير أى تضارب في المصالح وان تريرفيلر "47 عاما" -والتي التقت باولوند قبل سنوات اثناء عملها كمراسلة سياسية- وقعت اتفاقا جديدا لتغطية الاحداث الثقافية والمعارض الفنية واستعراض الكتب.

وتصر تريرفيلر التي طلقت مرتين -وهي ام لثلاثة ابناء وشريكة اولوند دون زواج- على انها ترغب في ان تظل اما عاملة حتى مع قيامها الان بدور غير رسمي كسيدة اولى في قصر الاليزيه الرئاسي.

وقال اوليفيه رويون رئيس تحرير باري ماتش لاذاعة يورب 1 وهي مثل المجلة جزء من الامبراطورية الاعلامية التي تمكلها مجموعة لاجاردير للاعلام التي تمتلك ايضا حصة في ايرباص "انه موقف لم يحدث لنا من قبل".

واضاف رويون أن تريرفيلر توقفت عن تغطية الشؤون السياسية لباري ماتش في نوفمبر تشرين الثاني بعد فترة قصيرة من اختيار الحزب الاشتراكي اولوند "57 عاما" ليصبح مرشح الحزب في الانتخابات التي فاز بها في 6 مايو ايار.

وانتقدت تريرفيلر باري ماتش في مارس اذار لنشرها قصة وصورة في صفحتها الاولى عنها هي واولوند اثناء الحملة الانتخابية.

وكتبت تريرفيلر انذاك في صفحتها بموقع تويتر "يالها من صدمة عندما تجد نفسك على الصفحة الاولى لمطبوعتك. انا غاضبة من استخدام صورتي بدون تصريح او حتى تحذير."

وقبل علاقته بتريرفيلر كان لاولوند اربعة اطفال من سيجولين رويال التي قضى معها اكثر من 25 عاما وهي زميلته الاشتراكية التي خاضت انتخابات الرئاسة في 2007.

وقال رويون انه طيلة السنوات القادمة "ستظل التغطية الاخبارية للثنائي الرئاسي حيادية ومستقلة ... القول المأثور لدينا في ماتش هو "يوجد نجم واحد فقط هنا هو المجلة"." "رويترز"












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Jun-2012, 08:49 AM   رقم المشاركة : 10
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: حكايات فرنسا السياسيه

حسن شلغومي صحبة حاخام يهودي
الحاخام الأكبر لإسرائيل يخطب بمسجد باريس




باريس- سيلقي الحاخام الأكبر لإسرائيل يونا متسجر، خطبة في أحد أكبر المساجد في العاصمة الفرنسية باريس للتنديد بمعاداة السامية بعدما اتفق مع الشيخ حسن شلغومي إمام مسجد ضاحية درانسي في فرنسا خلال لقاء جمع بين الاثنين في القدس المحتلة.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية "إسرائيل اليوم" أن الإمام حسن شلغومي "هو شخص جرئ يسعى دوماً لنقل رسائل مصالحة مع إسرائيل والعالم اليهودي".

يذكر أن مجموعة من المصلين المسلمين طردت الإمام شلغومي في يناير 2010 من أحد المساجد بالقرب من العاصمة الفرنسية باريس بسبب تأييده حظر النقاب في فرنسا وتعاطفه مع إسرائيل، واضطر شلغومي لمغادرة صلاة الجمعة وسط حماية الشرطة وصيحات استهجان من المصلين. كما طالب مسلمون من درانسي في التماس بإقالة شلغومي من منصبه كإمام للمسجد.

والمعروف أن شلغومي يؤيد التصالح بين الإسلام واليهودية، كما يعتبر التغطية الكاملة للجسد مثل ارتداء النقاب أو البرقع وسيلة للهيمنة الجنسية ليس لها أساس في القرآن، ويرى أن هذا التقليد خطير جداً على الدين الإسلامي، وهي الآراء التي دفعت بعض المسلمين في فرنسا لاتهام شلغومي وأتباعه بالكفر والخيانة، حيث يصفونه بـ "إمام اليهود". "وكالات"












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Jun-2012, 09:35 AM   رقم المشاركة : 11
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: حكايات فرنسا السياسيه

نحو سياسة خارجية فرنسية جديدة!





فيصل جلول

تفيد مؤشرات الدورة الأولى للانتخابات التشريعية الفرنسية أن الرئيس فرانسوا هولاند قد يحصل على أغلبية برلمانية تتيح له تشكيل حكومة يسارية دون صعوبات تذكر، وبالتالي تنفيذ الوعود الانتخابية التي قطعها على نفسه، غير أن التقديرات المتصلة باتجاهات التصويت في الدورة الثانية قد لا تصب الماء في طاحونته.

والواضح أن دورة الإعادة قد تفضي إلى ثلاثة احتمالات تتدرج في أهميتها وصلاحيتها بالنسبة إلى الحكومة الفرنسية المقبلة: الاحتمال الأول والأفضل للرئيس هو أن يحصل الحزب الاشتراكي منفرداً على أكثرية مريحة من أعضاء مجلس النواب على أن تغطي هذه الأغلبية الحكومة المقبلة، وبالتالي يكون الرئيس في هذه الحالة أقل تعرضاً للضغوط من طرف حلفائه ويلتزم حصراً تطبيق برنامجه الانتخابي، والظن الغالب أن الاشتراكيين ليسوا بعيدين عن هذا الاحتمال الذي يبقى رهناً بتعبئة انتخابية حاشدة وحماسية.

والاحتمال الثاني ينطوي على فشل الحزب الاشتراكي بالحصول على أغلبية مطلقة أو بحصوله على أغلبية ضعيفة. في هذه الحالة سيكون بحاجة إلى أصوات حلفائه اليساريين أو حركة الخضر، والراجح أنه سيفضل التحالف مع أنصار البيئة لأنه وقّع معهم على ميثاق يحترم وعود الرئيس الانتخابية ولربما يحصلون على نصيب أكبر في الحقائب وعلى مطالب خاصة لا تؤثر جوهرياً في الأداء الحكومي. أما الاحتمال الثالث فينطوي على فشل الحزب الاشتراكي بالحصول منفرداً على أغلبية مقاعد البرلمان، وفي هذه الحالة سيكون بأمس الحاجة إلى الحصول على أصوات حلفائه جميعاً أي جبهة اليسار وحركة الخضر والحزب الشيوعي الفرنسي وهنا سيكون على الرئيس هولاند أن يشكل حكومة تعايش يسارية، وأن يذهب أكثر باتجاه اليسار الراديكالي لكسب رضى حلفائه، وهذا يستدعي الموافقة على إجراءات راديكالية قد تنفر تيار الوسط وتقربه أكثر نحو اليمين وبالتالي يصبح اليسار أقلوياً لدى الرأي العام وعرضة للفشل في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

يبقى الاحتمال الأخير وهو ينطوي على فشل اليسار في الحصول على الأغلبية البرلمانية، وبالتالي اضطرار فرانسوا هولاند إلى تشكيل حكومة تعايش مع اليمين، وهذا الاحتمال يرده البعض إلى فشل استطلاعات الرأي بإجراء قياس دقيق لاتجاهات الاقتراع، كما هي الحال عندما فشلت الاستطلاعات نفسها في قياس حجم الاقتراع للجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة في الرئاسيات الماضية.

أما المنحى الكارثي لهذا الاحتمال فهو يكمن في اضطرار الرئيس وحكومته اليمينية إلى التعايش الهادئ، أي أن يتمنع كل طرف عن تطبيق برنامجه والإخلاص لمعتقداته، وأن يقتصر الحكم على تسيير أعمال الدولة بطريقة بيروقراطية، الأمر الذي سيضعف الدور الفرنسي في أوروبا وفي العالم. وقد مرت فرنسا بتجربتين من هذا النوع في عهدي فرانسوا ميتران وجاك شيراك وكانت حصيلة التجربة في غاية السلبية.

والثابت أن السياسة الخارجية الفرنسية تجاه الشرق الأوسط قد لا تتأثر في ضوء الاحتمالات السابقة إلا في حالة واحدة فقط، وهي حاجة الرئيس هولاند إلى أصوات جبهة اليسار بزعامة ميلونشون، فهذه الجبهة تعتمد مبادئ في السياسة الخارجية مناقضة تماماً لمختلف التشكيلات السياسية الفرنسية من بينها أن مؤسس الجبهة يرى أن بلاده ليست دولة غربية، وإنما دولة معولمة وإنسانية تحتفظ بشرعة حقوق الإنسان والمواطن وبشعارات العدالة والمساواة التي تبناها العالم بأسره.

بخلاف هذا الاحتمال وهو ضعيف للغاية، لن نلحظ تغيراً يذكر في السياسة الخارجية الفرنسية إلا لجهة الاحتفاظ بهامش أكبر للمناورة على الساحة الدولية وبالتالي انتزاع السياسة الخارجية الفرنسية من تحت السقف الألماني في أوروبا، والأمريكي في العالم، و”الإسرائيلي” في الشرق الأوسط، كما كانت عليه خلال العهد السابق بزعامة نيكولا ساركوزي.

ولعل الملف الوحيد الذي لن يخضع للتغيير في كل سيناريوهات الحكومة المقبلة هو الملف السوري، ذلك أن باريس المجبرة على الوفاء بوعود رئيسها والانسحاب من أفغانستان ستكون مجبرة على مسايرة الأمريكيين المستائين من هذا الانسحاب المفاجئ والتعويض عنه في الملف السوري، وقد بدأ التشدد الفرنسي في هذا الملف منذ أسابيع وبلغ الذروة خلال محادثات بوتين هولاند الأخيرة.

ولعل ملفاً آخر يستأثر أيضاً بالإجماع وهو الملف الفلسطيني، حيث من المنتظر أن تدعم فرنسا دون هوادة المساعي التي تبذلها السلطة الفلسطينية من أجل انتزاع اعتراف من الأمم المتحدة بدولة فلسطينية غير كاملة العضوية، ومن المنتظر أيضاً ألا تتهاون فرنسا مع الليكود في مشاريعه المعلنة في زيادة الاستيطان والتعرض للمسجد الأقصى.

يفصح ما سبق عن احتمال رسم سياسة خارجية فرنسية مختلفة إلى حد كبير عن سياسة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي تقوم على اكتساب هامش أكبر للمناورة والانتقال تدريجياً من تحت السقوف الأمريكية والألمانية والليكودية، الأمر الذي يتناسب تماماً مع نظرة الفرنسيين إلى بلادهم ومع مصالح أطراف عديدة في الشرق الأوسط في طليعتهم السلطة الفلسطينية التي وجدت دائماً ضالتها في فرنسا حين تبرز الحاجة إلى المعونة.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Jun-2012, 11:36 AM   رقم المشاركة : 12
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: حكايات فرنسا السياسيه


برج إيفل.. مفخرة باريس
باريس تحفر تحت برج إيفل.. من أجل راحة السائحين




باريس - تسعى باريس لتقليل معاناة اعداد كبيرة من السائحين يتوافدون على برج ايفل سنويا وينتظرون في صفوف طويلة لساعات من خلال خطط لنقل مكاتب التذاكر وصفوف الانتظار تحت الارض اسفل قواعد المزار العملاق.

ويوم الثلاثاء المقبل يوجه مجلس المدينة الدعوة لمعماريين لتقديم عروض لتقييمها قبل البدء في مشروع لتطوير المنطقة الواقعة أسفل البرج للتخفيف من الازدحام وإضافة خدمات ثمة حاجة ملحة لها.

وطرحت فكرة الحفر اسفل البرج البالغ ارتفاعه 324 مترا وهو مفخرة باريس منذ عقود ومع توافد نحو سبعة ملايين زائر على المكان كل عام يتزايد الضغط لجعل زيارة البرج الذي شيده جوستاف ايفل في عام 1889 تجربة اكثر متعة.

وشيد البرج احتفاء بالهندسة الفرنسية الحديثة وبما ان المنطقة الواقعة اسفله مباشرة يجب ان تظل خاوية وتحظر اي اعمال بناء جديدة في ممشى شان دو مار الخلاب الممتد خلفه فما من سبيل الا النزول تحت الارض.

وقال جان برنارد برو رئيس مجموعة "سيت"التي تدير البرج ان من الحتمي تحسين تجربة الزائر في اشهر موقع سياحي في باريس.

وقال بروس لرويترز "لاننا نحتاج منشآت اضافية لنرحب بزائرينا بصورة افضل فان الوسيلة المثلي الحفر تحت الارض."

وأضاف ان حشود السائحين ستظل تتوافد على المكان ولكن يمكن تنظيم الصفوف بشكل أفصل في مساحة تحت الارض.

وتابع "الامر يتعلق بسبل الراحة وتحسين اسلوب استقبال الزائرين. ليس جيدا ان تستقبل الزائرين تحت المطر ونفس الشيء حين يكون الطقس حارا."

ويمكن بناء مستويين تحت الارض لمكاتب التذاكر ولخدمات مثل تفتيش الزائرين ومكتب للمعلومات ودورات مياه ومتجر للتذكارات بل ومتحف يكرس لجوستاف ايفل. "رويترز"












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-Jun-2012, 09:29 AM   رقم المشاركة : 13
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: حكايات فرنسا السياسيه

الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي
ساركوزي يواجه أول دعوى قضائية منذ انتهاء حصانته الرئاسية




باريس - يواجه الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي اول دعوى قضائية بحقه منذ انتهاء حصانته الرئاسية وتم رفعها الاثنين من جانب عائلتين لضحايا هجوم كراتشي تتهمه بانتهاك سرية التحقيق في هذه القضية.

وبات بالامكان ملاحقة ساركوزي قضائيا اعتبارا من منتصف ليل الجمعة السبت الماضي بعد مرور شهر على تسليمه مهامه الرئاسية.

وتتناول هذه الدعوى الاولى التي تقدمت بها عائلتان لضحايا هجوم الثامن من ايار/مايو 2002 في كراتشي الذي قتل فيه 11 موظفا في ادارة الانشاءات البحرية الفرنسية، خصوصا العبارات الواردة في بيان اصدرته الرئاسة الفرنسية في 22 ايلول/سبتمبر 2011 بشأن التحقيق في الشق المالي لقضية هجوم كراتشي.

واكدت الرئاسة الفرنسية يومها في هذا البيان انه "في ما يتعلق بالقضية المسماة كراتشي، لا يظهر اسم رئيس الدولة في اي من عناصر الملف"، مضيفة "لم يتم الاتيان على ذكره قطعا من جانب اي من الشهود او الافرقاء في هذا الملف".

ونشر هذا البيان بعيد التحقيق مع اثنين من المقربين من ساركوزي هما تييري غوبير ونيكولا بازير.وفي هذه الدعوى، تعتبر العائلتان ان الرئيس انتهك من خلال نشره هذا البيان استقلالية السلطة القضائية.

ويشتبه القضاة الذين ينظرون في الشق القضائي لقضية كراتشي باستخدام عمولات سابقة تم دفعها على هامش هذه العقود لتمويل الحملة الرئاسية لرئيس الوزراء الفرنسي السابق ادوار بالادور عام 1995.

ويطرح القضاة فرضية ان تكون عمولات -- قانونية حتى العام 2000 متأتية من عقدين للتسليح ابرما مع السعودية وباكستان عام 1994 -- قد ساهمت من خلال عمولات مرتجعة وهي غير قانونية، بتمويل الحملة الرئاسية لبالادور.

وكان موظفو ادارة الانشاءات البحرية الذين قتلوا في هجوم كراتشي يعملون على تنفيذ عقود التسليح هذه. وبحسب احدى فرضيات التحقيق فإن التوقف عن دفع هذه العمولات الذي تقرر عام 1995 دفع الى ردود فعل وكان وراء هذا الهجوم.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Jun-2012, 09:40 AM   رقم المشاركة : 14
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: حكايات فرنسا السياسيه

شيد المسجد وزخرف وفق الطراز المعماري المغربي الأصيل
مسجد محمد السادس الكبير.. هدية المغرب للمسلمين في فرنسا




سانت ايتيان-العرب أونلاين: دشن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي أحمد التوفيق المسجد الكبير محمد السادس بسانت ايتيان "وسط فرنسا" الذي تم تشييده على مساحة 1400 متر مربع.

وتم بناء هذا المسجد، الذي بدأت أشغال تشييده سنة 2004 وتصل طاقته الاستيعابية إلى قرابة ألفين من المصلين٬ بفضل هبة ملكية.

وقد شيد المسجد وزخرف، الذي يعد مفخرة للجالية المسلمة بسانت ايتيان، وفق الطراز المعماري المغربي الأصيل بفضل المهارة اليدوية لحرفيي الصناعة التقليدية المغربية.

ويتوفر المسجد الكبير محمد السادس على مئذنة مزينة بزخارف مغربية٬ فيما يزخر من الداخل بالأعمدة المنحوتة والجدران المزينة بالزليج المغربي والسقف المزخرف على الطريقة العربية الأندلسية.

ويضم المسجد قاعة للصلاة ومرافق للوضوء والنظافة ومشروع مدرسة لتلقين اللغة العربية والقرآن الكريم إضافة إلى خزانة ومتحف.

وحضر حفل التدشين القنصل العام للمغرب بليون وعميد المسجد ورئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية محمد الموساوي وعضو مجلس الشيوخ -عمدة المدينة ورئيس جهة الرون - الألب وممثلي الديانات المسلمة واليهودية والكاثوليكية والبروتستانية.

وشدد توفيق على ان "المسجد الذي يبشر بوسطية الاسلام في اطار احترام قيم البلد المضيف" قد بني بدعم الملك "بناء على طلب هيئة العبادة التي تتولى ادارة المشروع" وان "هذا الدعم قد منح بمنتهى الشفافية"، كما جاء في بيان للمسجد.

وقال الوزير المغربي ان بناء هذا المسجد رسالة وجهها الملك محمد السادس الى "العالم اجمع مفادها ان في استطاعتنا ان نتساعد للحفاظ على قيم السلام والتوافق الجيد والانسجام وكذلك الحفاظ على الكرامة البشرية بمعزل عن طائفة كل شخص ومعتقداته".

وأشار إلى أن المسجد مفتوح في وجه كل سكان مدينة سانت إيتيان التي يعيش فيها أكثر من 50 ألف مسلم "بصرف النظر عن معتقداتهم وانتماءاتهم"٬ مؤكداً أن تشييد المساجد هي الطريقة المثلى للتعريف بقيم ومبادئ الديانات السماوية.

وكان التدشين فرصة ليتولى الامام الجديد خالد العصري "37 سنة" مسؤولياته، وهو مغربي يتقن اللغة الفرنسية وعضو في وفد الشؤون الاسلامية في منطقة الرباط منذ 2006.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Jun-2012, 11:55 AM   رقم المشاركة : 15
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: حكايات فرنسا السياسيه



حراس هولاند ينسون أسلحتهم ويحمونه يدويا في البرازيل!




باريس- نسى عناصر الحرس الشخصى للرئيس الفرنسى فرنسوا هولاند، في قمة ريو دو جانيرو، بالبرازيل، أسلحتهم في باريس ولم يكن لديهم سوى أيديهم يدافعون بها عنه إذا ما تعرض لاعتداء، كما علم الثلاثاء من مصدر قريب من الملف.

وعادة ما يحمل أعضاء الفريق الأمني لرئاسة الجمهورية، وهم وحدة النخبة المسئولة عن حماية الرئيس الفرنسي، حقيبة تحتوى على مسدسات، لكن لدى وصولهم إلى ريو دو جانيرو فى 19 يونيو، انتبه عناصر الحرس إلى أن الحقيبة بقيت في قصر الإليزيه.

وأظهرت نتيجة التحقيق أن الشرطي المسئول عن نسيان الحقيبة اضطر للاستقالة من الفريق الأمني لرئاسة الجمهورية، ليس بسبب هذا الخطأ بل لأنه حاول على ما يبدو إلقاء المسؤولية على عضو آخر في الفريق."ا ف ب"












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مهب, الديمقراطية, الرئيس

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي
العرض المتطور العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البحرية الجزائرية حجزت 11 سفينة امريكية عام 1893 م محمد المبارك الكشكول 4 10-Feb-2011 10:19 PM
مذكرات الدكتور معروف الدواليبي ...!! محمد المبارك التاريخ الحديث والمعاصر 10 19-Nov-2010 01:46 PM
القرآن أقوى من فرنسا !!! الجزائرية الكشكول 3 20-Oct-2010 11:35 PM
صقور الجنرال الأشقر..قصة الجيش التركى فى تسعين عاماً.. محمود عرفات التاريخ الحديث والمعاصر 0 14-May-2010 08:30 AM
حركة المد والجزر داخل الدولة العثمانية الذهبي التاريخ الحديث والمعاصر 0 05-Apr-2010 01:01 PM


الساعة الآن 11:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع