« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الله جل جلاله : يخاطب اهل الشام "الله الناصر" الله اکبر الله اکبر الله اکبر (آخر رد :ابن تيمية)       :: مقال ( همسات في قلوب الفتيات ) كلمات ونصائح رائعة جدا جدا (آخر رد :الأيام)       :: كيف تختار ديكور منزلك بعناية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ديكورات مميزة لتجهيز جميع غرف المنزل (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ما هو الدواء الفعال والآمن للحامل عند إصابتها بالأنفلونزا؟ (آخر رد :الهام شاهيين)       :: مساعدة ضروري (آخر رد :بيسان محمد)       :: برنامج SMS Suite 1.0للرسائل المجانية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: نسب الكلدان و السريان و الاكراد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (آخر رد :عاد إرم)       :: تحميل اقوى اصدار لبرنامج vEmotion مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)       :: حمل برنامج RogueKiller 7.4.4مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



حكايات فرنسا السياسيه

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 23-Jul-2012, 09:54 AM   رقم المشاركة : 46
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: حكايات فرنسا السياسيه

22

ساركوزي كان ضحية "عقاب انتخابي"
الجزائريون وراء خسارة ساركوزي انتخابات الرئاسة!




باريس- أظهرت دراسة راسة نشرها معهد "إيفوب" في فرنسا ان المسلمون في فرنسا وأغلبهم جزائريون، لعبوا دوراً محورياً في إسقاط نيكولا ساركوزي من أعلى هرم السلطة، ودعم صعود الرئيس الفائز بالانتخابات الفرنسية فرانسوا هولاند.

وقالت صحيفة "الخبر" الجزائرية التي أوردت الدراسة، أن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي كان ضحية "عقاب انتخابي" قام به الناخبون الفرنسيون من أصل جزائري، بسبب مواقفه العدائية للمسلمين في بلده، ما جعله يدفع الثمن غالياً خلال الانتخابات الرئاسية التي فاز بها غريمه الاشتراكي فرانسوا هولاند.

وأكد المعهد الفرنسي أنه لأول مرة يلاحظ أن المسلمين يدعمون مرشحاً للرئاسة الفرنسية بهذا الشكل. وكان لافتاً في انتخابات الرئاسة الفرنسية استغلال ساركوزي لورقة الشاب الفرنسي من أصل جزائري محمد مراح، بغرض تخويف الفرنسيين من الإرهاب، فكانت النتيحة عكسية لدى الناخبين.

وبالعودة إلى نتيجة الدراسة التي قام بها "إيفوب"، فإن أكثـر من 86% من المسلمين في فرنسا منحوا أصواتهم لهولاند. ومعلوم أن الجالية الجزائرية تشكل أكبر كتلة أجانب في فرنسا ضمن المسلمين، وبالتالي شكّل الجزائريون الفارق في عدد الأصوات التي رجّحت الكفة لصالح المرشح الاشتراكي طالما أن الفارق بين المرشحين لم يكن شاسعاً.

وبحسب الدراسة لم يتحصل ساركوزي إلا على 7% من أصوات الجزائريين والمسلمين عموماً، وهي نتيجة "ميكانيكية" عكست هيمنة اليسار، على مجرى انتخابات، أبانت عن حقيقة واقع في فرنسا، مشبع بالكراهية ضد المسلمين، وانحراف ما عرف بالنقاش حول الهوية الذي أثاره ساركوزي، منذ ثلاث سنوات.

واستجمعت الجالية المسلمة أسباب إدانة ساركوزي، ومعاقبته انتخابياً، إثـر مواقف "متطرفة" أظهرها على غرار الجدل بشأن اللحم الحلال، وعمل ودراسة الأجانب، وحظر الجنسية المزدوجة على الأجانب في فرنسا، فيما عرف بالتخيير بين الجنسية الأصلية أو المكتسبة، ما اعتبره العديد من الخبراء انتهاكاً لمبادئ الجمهورية، بينما توقعوا أن يتلقى ساركوزي ضربة في الانتخابات الرئاسية، وهو ما حصل فعلاً.

وبعد خروجه من منصبه بفترة قصيرة, داهمت الشرطة الفرنسية منزل ومكتب الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.

وقام رجال الشرطة بفرنسا تحت إشراف قاضي التحقيق بتفتيش منزل ومكتب الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، في إطار تحقيق جارٍ حول مصادر تمويل حملته الرئاسية في عام 2007 بشكل غير قانوني.

وكشفت جريدة "لوموند" الفرنسية عن أن القاضي جان ميشيل - الذي يتولى قضية ليليان بيتانكو وريثة إمبراطورية "لوريال" لمستحضرات التجميل - كان هو من أشرف على عمليات التفتيش.

وقد شارك في العملية 10 من أفراد الشرطة في وقت لم يوجد خلاله ساركوزي أو زوجته كارلا بروني بأي من المنزل أو المكتب.

ويجري التحقيق في حصول ساركوزي على 150 ألف يورو لحملته في 2007، التي انتُخب بعدها رئيسًا لجمهورية فرنسا.

وكان تقرير إخباري قد ذكر أن رحيل الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي عجَّل بفتح التحقيق مجددًا في ملابسات مقتل الشاب الفرنسي محمد مراح المتهم بارتكاب جريمتي قتل بتولوز ومونتوبان بفرنسا.

وقرر ثلاثة قضاة فرنسيين التحقيق مجددًا في القضية، والتأكد من أن أجهزة الاستخبارات الفرنسية لم ترتكب هفوات للقبض عليه حيًّا، وتجنب عمليات القتل التي راح ضحيتها سبعة أشخاص، ثلاثة منهم أطفال، حيث استقبلوا عائلات الضحايا وتعهدوا بتسليط الضوء على الأسباب التي حالت دون أن تلقي الشرطة القبض على مراح حيًّا رغم المراقبة التي فرضت عليه والكشف عن أي عنصر جديد له علاقة بهذه القضية












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Aug-2012, 12:59 PM   رقم المشاركة : 47
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: حكايات فرنسا السياسيه

سجال فرنسي استباقي حول سوريا





فيصل جلول

تتوالى المؤشرات على ضغوط حثيثة تبذلها المعارضة اليمينية لحمل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على الاندفاع أكثر في الملف السوري، وقد بدأت هذه الضغوط مع تصريح أدلى به الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، قارن فيه بين سياسته الحماسية ضد سوريا ودعمها المطلق للمعارضة المسلحة، فيما الحكومة الراهنة تعتمد التروي في معالجة هذا الموضوع.

وأشار ساركوزي إلى رد فعله السريع في دعم المعارضة الليبية السابقة وتصدره للحملة العسكرية الدولية لإسقاط القذافي، وأنه نجح في رهانه.

وحث ساركوزي نظيره هولاند على اتباع الاستراتيجية نفسها في سوريا، مذكراً بمبادرته المبكرة بتنظيم حملة ضد الرئيس بشار الأسد في باريس، بالاشتراك مع الجامعة العربية والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.

وما كاد الصمت يطوي تصريحات ساركوزي التي جاءت من مقر عطلته الصيفية في المغرب الأقصى، بضيافة الملك محمد السادس، حتى بادر الكاتب المقرب من نتنياهو برنار هنري ليفي بتذكير الرئيس فرانسوا هولاند بأنه اقترع لليسار في الانتخابات الرئاسية، وبأنه محبط إزاء موقف فرنسا من الموضوع السوري؛ وحث ليفي الرئيس الفرنسي على السير على خطى ساركوزي، معتبراً أن الأخير كان أكثر إقداماً وحيوية من الرئيس الحالي.

وفي السياق نفسه أشار رئيس الوزراء اليميني السابق فرانسوا فيون "الثلاثاء 14- 8- 2012" إلى ضرورة أن تتزعم فرنسا مبادرة أوروبية لدى روسيا، وأن يزور هولاند، برفقة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، موسكو لطمأنة فلاديمير بوتين إلى مستقبل العلاقات الأوروبية الروسية الآمنة، وعقد اتفاق أمني معه ينطوي على طمأنة روسيا على أمنها، وتقديم ضمانات أوروبية قوية على هذا الصعيد، لأن تخلي روسيا عن النظام السوري يؤدي حتماً إلى انكشافه وسقوطه كثمرة ناضجة، على حد تعبير فرانسوا.

لم تتأخر ردود فعل الحكومة الاشتراكية على هذه الضغوط، فقد أشار وزير الخارجية لوران فابيوس ساخراً إلى أن النشاط الوحيد الذي يذكره من عهد الرئيس ساركوزي إزاء سوريا هو دعوة الرئيس بشار الأسد إلى فرنسا ومشاركته في احتفالات العيد الوطني الفرنسي في 14 يوليو/تموز قبل سنوات قليلة.

والواضح أن اللوبي اليميني يتحامل على سياسة الحكومة الاشتراكية في الملف السوري، ليس لأنها مؤيدة للرئيس الأسد، وإنما لامتناعها عن تصدر الحملة الدولية ضده في وقت تنشغل فيه الولايات المتحدة الأمريكية في الانتخابات الرئاسية، وتغرق ألمانيا في الأزمة الاقتصادية الأوروبية، ويخشى اللوبي نفسه من أن ينفرط عقد الحملة ضد الأسد إذا ما كفت عن تزعمها دولة عظمى وإذا ما تراجع إيقاع الدعوة لإسقاط النظام السوري.

ويشار هنا إلى أن فرانسوا هولاند صرح في مناسبات عديدة بأنه يواصل سياسة سلفه في الملف السوري، ولم يتوان عن وصف الرئيس السوري بعبارات قاسية جداً بالمعايير الدبلوماسية، وترأس وزير خارجيته اجتماع أصدقاء سوريا في باريس الشهر الماضي، وأعلن خلال المؤتمر عن انشقاق الجنرال مناف طلاس، كما أعلنت فرنسا عن إرسال مستشفى عسكري إلى الأردن لمعالجة اللاجئين إلى المخيمات الأردنية على الحدود مع سوريا، ودعمت باريس مشروع تشكيل حكومة سورية في المنفى، في حين أشارت صحيفة "لوكنار اونشينيه"، في عددها الصادر الأسبوع الماضي، إلى اشتراك المخابرات الخارجية الفرنسية في تدريب المعارضين السوريين في تركيا وتزوديهم بأجهزة اتصالات حديثة.. إلخ.

ولعل ذلك كله لا يعبر عن تراجع في الموقف الفرنسي من سوريا، فهل يراد من الحملة اليمينية حث فرنسا على تزعم الحملة كما حصل في ليبيا، أم أن المعنيين يستبقون تراجعاً محتملاً في الموقف الفرنسي أم أنهم يريدون اصطياد الحكومة الاشتراكية في السياسة الخارجية لتعويض عجزهم عن النيل منها في السياسة الداخلية؟

أكبر الظن أن الحملة اليمينية المذكورة يراد منها بلوغ الأهداف الثلاثة معاً، فكل نجاح فرنسي في الحملة على النظام السوري يسجل في خانة اللوبي اليميني الذي رسم السقف الأعلى لسياسة الحكومة الحالية أيضاً في الملف السوري، ومن غير المستبعد أن يعيد هولاند النظر في السياسة الراهنة إزاء روسيا لأسباب متصلة بالصراع وميزان القوى على الأرض، وشعور الاليزيه بالخوف من أن يؤدي النزاع السوري إلى مجابهة إقليمية شاملة لن تكون فرنسا بمعزل عن مخاطرها؛ والملاحظ في هذا الصدد أن فابيوس أجل اجتماعاً وزارياً تشاورياً في مجلس الأمن حول سوريا إلى أواخر الشهر الجاري، علماً بأن باريس تترأس الدورة الحالية لمجلس الأمن الدولي، في حين خفف الاليزيه لهجة التصعيد ليتحدث عن حل سياسي للأزمة السورية.

يبقى الملف الداخلي، وهنا أيضاً يمكن القول إن اللوبي اليميني يستغل نجاحه في الملف الليبي، طالما أنه لن يقوى على استثمار الملف الداخلي للضغط على الحكومة التي خرجت من صناديق الاقتراع، بسبب سياسة ساركوزي الليبرالية التي أدت إلى فشله في الفوز بولاية ثانية في قصر الاليزيه. يعود اللوبي اليميني في فرنسا إلى المسرح السياسي من الباب السوري واليسار يتروى مخافة السقوط في مستنقعات الشام.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مهب, الديمقراطية, الرئيس

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البحرية الجزائرية حجزت 11 سفينة امريكية عام 1893 م محمد المبارك الكشكول 4 10-Feb-2011 10:19 PM
مذكرات الدكتور معروف الدواليبي ...!! محمد المبارك التاريخ الحديث والمعاصر 10 19-Nov-2010 01:46 PM
القرآن أقوى من فرنسا !!! الجزائرية الكشكول 3 20-Oct-2010 11:35 PM
صقور الجنرال الأشقر..قصة الجيش التركى فى تسعين عاماً.. محمود عرفات التاريخ الحديث والمعاصر 0 14-May-2010 08:30 AM
حركة المد والجزر داخل الدولة العثمانية الذهبي التاريخ الحديث والمعاصر 0 05-Apr-2010 01:01 PM


الساعة الآن 08:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع