« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: إعتذار (آخر رد :هند)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟ (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: "كلمة" تشارك إيروين في رحلته مع الجمل في التاريخ والجغرافيا (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: موقف الدولة العثمانية ونظرتها التسامحية تجاه أتباع الأديان السماوية (آخر رد :محمد المبارك)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



السودان ونظره على الإنتخابات

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-Apr-2010, 10:20 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي السودان ونظره على الإنتخابات

اقتباس:
السودان: المعارضة تريد الديمقراطية وترفض الانتخابات!





العرب



الاستعدادات لانتخابات 11 أبريل في السودان تجري خارج اهتمام الرأي العام العربي؛ إعلاميا وسياسيا وشعبيا ولدى جزء واسع من القوى والحركات التي تدافع عن القومية والمصير المشترك على عكس انتخابات العراق التي ما تزال تسيطر على الاهتمام العام، مع أن الأولى تجري في بلد مستقل يصارع من أجل تحقيق الاستقرار وبناء التنمية فيما الثانية تجري لإضفاء الشرعية على الاحتلال مهما اختلفت الوجوه الصاعدة أو الخاسرة فيها..

والأمر، هنا، ليس مرتبطا بالسودان ولا بنوع الحكومة التي تدير شؤونه، وإنما الأمر عام حيث يتصرف الكثير من العرب "رسميين وكتابا وإعلاميين" بعقلية المركز والهامش في التعاطي مع دول الأمة وتصنيفها، فكأن بعض الدول العربية المؤثرة هي الوصية على الشأن العربي العام، فيما البقية هامش يتم الاهتمام بهم فقط في القمم العربية وقت الحاجة إلى دعم هذه المبادرة أو تلك.

وبيسر نستطيع أن نرى هذه الثنائية بوضوح، فمنذ أيام استمعنا إلى رئيس جزر القمر يشكو على شاشة إحدى الفضائيات الإهمال العربي من حيث غياب التمثيل الدبلوماسي والتعاون الثقافي والديني وضآلة الدعم المالي وانعدام الاستثمارات، والصومال يشكو منذ أحقاب من التفتيت والفوضى والإرهاب والتدخل الخارجي ولا تجد للعرب موقفا داعما، بل صار بعضنا يتآمر على هذا البلد المبتلى بالفوضى تحت يافطة الانخراط في "الحرب العالمية على الإرهاب".

السودان، إذًا، يواجه مصيره لوحده منذ سنوات، وآخرها الصمت العربي الرسمي تجاه قضية الجنائية الدولية واتهاماتها للرئيس البشير، والآن تدخل أطراف دولية كبرى بصفة مباشرة لفرض شروطها لإضفاء الشرعية على الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي يستعد البلد لإجرائها خلال الأيام القادمة.

فها هي الولايات المتحدة ترسل وفدا على عين المكان لتشكيل التحالفات الانتخابية ووضع الصفقات على حسب مصالحها، فيما لا أثر لمصر ذات المصلحة الكبرى في استقرار السودان، ولا أثر للمال الخليجي في إنقاذ البلد الأكبر مساحة عربيا وأفريقيا من المجاعة والفقر ومؤامرات التقسيم، ولا أثر للشركات العربية على الأرض، فيما الصين تُلقي بثقلها للهيمنة على جهود التنقيب على النفط في مختلف مناطق السودان وتجري بينها وبين الولايات المتحدة وأوروبا معارك كبيرة في الخفاء للسيطرة على هذا القطاع الحيوي.

إن الانتخابات السودانية والنتائج التي ستنتهي إليها سيكون لهما تأثير بالغ على مستقبل السودان الذي سيكون على موعد السنة القادمة مع الاستفتاء حول انفصال الجنوب من عدمه؛ والصمت العربي، وخاصة إعلام الضجة والفقاعات والبكائيات، يحيل مباشرة إلى أن العرب قرروا أن يتركوا السودان وراءهم كما تركوا العراق للتآمر الأمريكي البريطاني الإيراني، وهم الآن يضخون الأموال الكثيرة ويبذلون الجهود ليس لمساعدة العراقيين على المقاومة والتحرير، وإنما انتصارا لأحد الاحتلالين، أي دعم أمريكا على حساب العراق.

مهما اختلفنا مع النظام السوداني وانتقدنا الانقلاب الذي قاده ضد الديمقراطية وأسلوبه في حل القضايا الوطنية بقوة السلاح بدل الحوار والاستشارة، فإننا نقدّر له حرصه على ضمان وحدة السودان في مواجهة أطماع خارجية مكشوفة نجحت في اللعب بعواطف بعض الحركات والتنظيمات والعشائر المهمشة، وهي أطماع عملت على تقسيم السودان إلى أربع دويلات قزمية في الشمال والجنوب والشرق والغرب.

وحرص البشير على إجراء الانتخابات التي كانت مقررة منذ سنوات يأتي في سياق الحفاظ على الوحدة وقطع الطريق أمام مؤامرات التفتيت، فغالبية الشعب السوداني مع الوحدة التي تكون مسنودة بالشراكة السياسية وبالحريات العامة والخاصة، وهذه شروط لا يستطيع خيار السلاح أو الاستقواء بالخارج أن يحققها، ولذلك كان لا بد من أن تُجرى الانتخابات بأخطائها ونقائصها والنقد الموجه لها أفضل من أن تؤجّل، فليست هناك انتخابات كاملة الأوصاف، كما أن التراكم الانتخابي هو الذي يصل بأي شعب إلى الديمقراطية.

وهذا يحيلنا إلى موقف أحزاب المعارضة ذات الثقل ونعني حزب الأمة، والمؤتمر الشعبي، والاتحاد الديمقراطي التي غرقت في الحسابات والمغانم الحزبية ولم تُقدّر المصلحة العليا للسودان، ونتساءل: كيف تصطف أحزاب عربية وإسلامية وراء جهة كان الهدف من تأسيسها هو تفتيت السودان وإثارة النعرات القبلية والعرقية فيه، أليس هذا قبولا ضمنيا بالانفصال وعملا لتحقيقه؟!.

ثم ألم يكن الأجدر بها أن تُنجح هذه الانتخابات وتراكم الخيار الديمقراطي لتقطع الطريق أمام الديكتاتورية والقبضة الأمنية وأن تُعوّد الشعب على تحمل الاختلاف واللجوء إلى المؤسسات كي يُعبّر عن رأيه بدل الفوضى السياسية والحزبية التي شرّعت للنزاع في دارفور وأغرقت البلاد في حرب أهلية؟، إنها معارضة تزعم الانتصار للديمقراطية ولكنها ترفض الانتخابات التي هي الآلية الوحيدة لتحقيق الديمقراطية.

أمّا الحركة الشعبية فوجهها مكشوف، ذلك أنها تتخذ من الديمقراطية مطية للوصول إلى الانفصال الذي هو هدف لا مفر منه بالنسبة إليها، وحين وجدت أن حظوظها ضعيفة في الفوز بالرئاسية قاطعتها بزعم غياب النزاهة في التسجيل وعدم حياد الإدارة، لكنها استمرت في الانتخابات التشريعية بالجنوب فقط حتى إذا حققت الفوز "ولو بالتدليس والقمع كما يجري مع جماعة لام كول" تقول إنها "شعب الجنوب" اختارها لتتكلم باسمه، أي لتواصل رفع لواء الانفصال.

لقد أكدت الحركة الشعبية أنها لا تؤمن بأن السودان بلد واحد وتحالفها مع الأحزاب الشمالية ليس إلا مناورة ووسيلة للضغط على النظام، وإلا ما معنى أن تنسحب من انتخابات الشمال وتكتفي بالجنوب؟

وهكذا، فإن انتخابات الحادي عشر من الشهر الحالي محطة مهمة في تاريخ السودان، وستكون لها تأثيرات كبيرة على هذا البلد وعلى محيطه العربي.

____________________
افتتاحية صحيفة العرب العالمية














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Apr-2010, 09:39 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

اقتباس:
الوطنية تحصّن الديمقراطية وتتحصن بها





معن بشور



من حق المعارضين في السودان، أو في أي بلد عربي وإسلامي، أن يجاهروا بمعارضتهم وأن يعلنوا اعتراضاتهم وأن يسعوا لتحقيق مطالب مشروعة يرفعونها، لكن من واجب هؤلاء المعارضين أيضا ألاّ يستخفوا بتقدير دور العامل الوطني المتصل بكرامة الشعوب واستقلالها في إذكاء عصبيات وطنية مضافة للقادة المستهدفين وقد باتوا رموزاً وطنية تمثل مشاعل تحدٍّ لقوى تمادت في الازدراء والاستخفاف بشعوبنا وقضايانا وحقوقنا ومقدساتنا ومعالمنا.

ومن حق أي معارض داخل السودان أو على مستوى الأمة أن يتمسك بالحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان إلى أبعد الحدود، ولكن من واجبه أيضاً أن يحصّن دعوته للديمقراطية بالسياج الوطني والقومي كي لا يستخدمها أعداء الوطن كحصان طروادة لاختراق السيادة الوطنية وتمزيق وحدة المجتمعات وتدمير البنى وسلب الخيرات، فالديمقراطية تتحصن بالوطنية وتحصّنها في آن، وأي خلل بالمعادلة يقود أقطارنا إلى ما قادت اليه بعض المعارضة العراقية بلدها حين رّوجت للاحتلال كطريق للديمقراطية، فخسر العراقيون وطنهم على مذبح المحتل ولم يربحوا الديمقراطية، وقد أصبحوا ممزقين بين أهل المحاصصة والفتنة الموزعين على امتداد بلادهم.

ومن هنا أيّا تكن الملاحظات التي يسوقها المعارضون في السودان بحق الرئيس عمر البشير ونظامه، وبعضها صحيح دون شك يحتاج إلى معالجة، لكن شعبية الرئيس البشير بعد ملاحقته من أوكامبو، المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، باتت أيضاً دون شك أقوى بكثير مما كانت عليه قبل القرار الاتهامي في حقه.

فالسوداني، كما العربي، الذي استمع إلى أنباء ملاحقة الرئيس البشير من البيت الأبيض ومن إدارة بوش بالذات، قبل سماعه من المحكمة الجنائية الدولية ذاتها،"رغم أن الولايات المتحدة ليست موقعة على اتفاقية روما المنشئة لهذه المحكمة" لا يمكن أن يتعامل مع هذه الملاحقة على أنها أمر قضائي خالص، بل يرى فيها قراراً سياسياً صارخاً اتخذته إدارة احترفت ملاحقة كل نظام أو رئيس أو حركة تخالف سياساتها فيما دعمت أنظمة ورؤساء وحركات تمارس بالفعل من الانتهاكات أضعاف ما توجهه تلك الإدارة من اتهامات لأنظمة أو قادة لا يذعنون لإملاءاتها.

والسوداني، ومعه العربي، الذي يرى صمت القضاء الجنائي الدولي عن جرائم كبرى ارتكبتها واشنطن في العراق وأفغانستان، وارتكبتها تل أبيب في فلسطين ولبنان، لا يصدق أن هذا القضاء حريص على أهل دارفور إلى هذه الدرجة بقدر ما هو مسيّس من قبل طامعين بثروات دارفور وخيرات السودان واستقلاله.

هناك طرفة لبنانية معبّرة تقول إن قاضياً سأل متهماً: لماذا قتلت فلانا؟ أجابه المتهم بسرعة: لقد شتم صليبي، فاستغرب القاضي وسأل مرة ثانية: ولكنك لست مسيحياً فما علاقتك بالصليب؟ أجابه المتهم على الفور: حين شتم لي صليبي كان يظن أنني مسيحي فقتلته.

ولعل هذه الطرفة تفسر عصبيات كثيرة تولد داخل جماعات ومجتمعات وأوطان، قد لا تكون مفهومة تماماً، لكن المفهوم فيها دوماً أن الشعب يدرك بحسّه العفوي متى يكون وطنه مستهدفاً من خلال استهداف الرئيس أو الملك ومتى لا يكون.

فكيف إذا كان السوداني، ومعه كل العرب، يدرك بحق أن المستهدف من خلال الرئيس البشير هو وحدة السودان وأمنه واستقراره واستقلاله وشرعيته وثرواته في آن!، ويدرك أيضا أنه غير "مسموح" لهذا البلد الشاسع المترع بالثروات والموارد أن يعيش هانئاً هادئاً، وأن يكون له رأيه الواضح في قضايا أمته وفي مقدمها قضية فلسطين!.

المعارضات الوطنية في البلاد العريقة في ديمقراطيتها تتصرف دائماً وفق قاعدة بسيطة، وهي أن الخلاف طبيعي وضروري في شؤون البلاد الداخلية وحتى في سياسات الحكومة الخارجية، ولكن حين يتهدد الوطن خطر خارجي، أو يظهر تدخل أجنبي، فالخلاف يصبح حينها ضرراً، والتناحر مخالفاً للالتزام الوطني البسيط.

ولا يغير من واقع الأمر أن الإدارة الأمريكية "تغازل" اليوم، في المظهر، نظام الإنقاذ في السودان، فهي تعتمد هذه الأيام في السودان، كما في سوريا، وفي بلدان وأقطار عديدة سياسة الانحناء أمام العاصفة خصوصاً أن "عواصفها" الدموية المتعددة في المنطقة قد ارتدت عليها، كما نرى في العراق وأفغانستان وباكستان مروراً "بعواصف" حليفها الصهيوني الدموية الفاشلة جنوب لبنان وغزة هاشم في فلسطين.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Apr-2010, 11:05 AM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي



السودانيون يخوضون انتخابات تاريخية





الخرطوم ـ العرب أونلاين ـ يشارك السودانيون ابتداء من الاحد في اول انتخابات تعددية منذ 1986 اعلن بضع احزاب المعارضة الرئيسية مقاطعته لها.

وتفتح مراكز الاقتراع ابوابها من الثامنة صباحا وحتى الساعدة 18,00 "5,00 الى 15,00 ت غ" وتستمر عملية الاقتراع طيلة ايام 11 و12 و13 نيسان/ ابريل لاختيار الرئيس والبرلمان والولاة ومجالس الولايات في الشمال، في حين يختار سكان ولايات جنوب السودان العشر كذلك رئيس حكومة المنطقة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي ومجلسها التشريعي.

وتم تحديد 10750 مركز اقتراع في ولايات البلاد الخمس والعشرين والتي تخضع ثلاث منها، هي ولايات اقليم دارفور المضطرب في الغرب، لقانون الطوارىء.
وتشكل هذه الانتخابات تمهيدا لاستفتاء من المقرر تنظيمه مطلع 2011 حول تقرير مصير جنوب السودان.

وتعهد الرئيس السوداني عمر البشير بان تكون الانتخابات "نزيهة". ولكن احزاب المعارضة الشمالية التي تقاطعها ومنها حزب الامة قالت انها لن تعترف بنتائجها.

وسحبت الحركة الشعبية لتحرير السودان "متمردون جنوبيون" المسيطرة في الجنوب مرشحها الى الرئاسة ياسر عرمان كما اعلنت انها لن تشارك في الانتخابات في الشمال.

ومع انسحاب عرمان لم يعد امام البشير منافس حقيقي من بين المرشحين السبعة الاخرين للرئاسة وابرزهم حاتم السر مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي تبدو حظوظه معدومة في الفوز عمليا.

وفي حين زج حزب المؤتمر الوطني وعلى راسه البشير بكل طاقته في الحملة الانتخابية التي تمحورت حول التنمية الاقتصادية ومعارضة الغرب، كانت المعارضة غارقة في الخلافات الداخلية.

ويبقى ان هذه الانتخابات يمكن ان تشهد مفاجآت على مستوى حكام ومجالس الولايات، نظرا لتعقيدات المشهد السياسي السوداني وقوة الانتماءات العائلية والقبلية والدينية التي تختلف من منطقة الى اخرى.



Alarab Online. © All rights reserved












التوقيع

آخر تعديل النسر يوم 12-Apr-2010 في 12:18 PM.
 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Apr-2010, 10:47 AM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

اقتباس:
الانتخابات السودانية.. متفائلون ومتشائمون

الخميس 23 ربيع الثاني 1431 الموافق 08 إبريل 2010

علاء البشبيشي


هل حقًّا تمثِّل الانتخابات السودانية، المقرَّر انعقادها في 11 أبريل الجاري، "خدعة مدعومة أمريكيًّا"، كما تقول "وول ستريت جورنال"؟ أم أنها (معضلة كبرى تواجه سياسة أوباما حيال السودان)، كما يقول "مارك ليون جولدبيرج"؟ بل (تضع أمريكا والاتحاد الأوروبي في موقف مُحرِج)، على حدّ وصف الكاتب "كولام لينش" في مقاله الذي نشرته مجلة "فورين بوليسي
هل هي أشبه بـ "انتخابات تحت نظام هتلر"، كما صرَّح مدعي المحكمة الجنائية الدولية "لويس مورينو أوكامبو"؟ أم أنها خطوة تضع السودان على الطريق الصحيح صوب السلام، كما أكَّد موقع "كشمير ووتش
هل هي "انتخابات حاسمة" كما وصفها موقع "عموم أفريقيا" (أول أفريكا)؟! أم أنها "انتخابات هزلية" تستدعي إطلاق حملةٍ مناهِضَةٍ تستغرق 50 يومًا، بدأت من 20 فبراير الماضي، وتستمر حتى موعد إجراء الانتخابات بعد أيام؟
هل تحظى هذه الانتخابات بـ "أهمية كبرى لأنها تشغل مرحلة عصيبة بالنسبة للبشير شخصيًّا، وستحدد رأس الدولة القادم، ورئيس حكومة جنوب السودان شبه المستقلة، ومندوبي المجلس الوطني، بالإضافة إلى مجالس 25 ولاية، ومجلس جنوب السودان، فضلًا عن حكام تلك الولايات الـ 25"؟أم أنها "انتخاباتٌ تاريخية، لكنها بلا جدوى"، كما تقول جريدة "وورلد بوليتيكس ريفيو" الأمريكية؟
هل ينبغي الاحتفاء بها على اعتبار أنها "تمثِّل أول تجربة متعددة الأحزاب منذ قرابة ربع قرن"؟ أم أن "نتائجها لا يُعوَّل عليها كثيرًا، كما أن نزاهتها محلّ تشكك"؟
هل يمثل النظام الانتخابي السوداني الجديد -الذي وصفته مؤسسة أبحاث "ريفت فالي" بأنه "أحد أكثر الأنظمة الانتخابية تعقيدًا في العالم"- عقبة كأداء أمام "الناخبين، والمراقبين، وحتى المسئولين عن العملية الانتخابية"؟ أم أنه من الطبيعي أن تكون المهمة صعبة؛ لأن هذه البلاد ظلت تحترق في آتون الحرب لأكثر من 50 عامًا، ولم يحظَ أغلب مواطنيها بخوض تجربة كهذه من قبل؟
أسئلة كثيرة، ولغطٌ أكثر، وتحليلاتٌ ربما بعدد بطاقات الاقتراع، بعضها متفائل وأكثرها متشائم، كان أقربها للحياد ما كتبه "سيمون تيسدال" المعلق السياسي للشئون الخارجية في صحيفة "ذا جارديان" البريطانية، واصفًا الانتخابات القادمة بأنها "قصة نجاح أفريقية في السودان" رغم اعترافه بأن "الوضع لا يزال هشًّا في البلاد".
يقول تيسدال: "يا له من تطوُّر ملحوظ، لكنه ينتمي لفصيلة التطورات التي طالما تجاهلها العالم الغربي الذي اعتاد النقد، ولم يألف يومًا الاحتفال بأحد إنجازات القارة السوداء، فهاهم الناخبون السودانيون واقفون كالسد المنيع في مواجهة الكارثة، يتوجهون عما قريب إلى مراكز الاقتراع ليختاروا رئيسًا، وهيئة تشريعية وطنية، وحكامًا للولايات، وقيادة للجنوب شبه المستقل.
تمثِّل هذه الانتخابات علامة على طريق رحلة لم تكتمل، وتشغل لحظة تاريخية ذات أهمية كبرى، فهي أول انتخابات متعددة الأحزاب يشهدها السودان منذ قرابة ربع قرن، تأتي إثر سنواتٍ عجاف من الحروب الأهلية بين الشمال والجنوب والصراعات الإقليمية، لا سيما في دارفور، ورغم العداء الغربي المستمر تجاه حكومة الخرطوم، والاتهام الموجَّه لرئيسها، عمر البشير، بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
يغذي الثقة في نجاح هذه الانتخابات، حشد المصالح التي تجمع الأفراد والجماعات المتحاربة، ذلك أن أحد اللبنات القوية في جدار الثقة هذا هو توقيع اتفاق إطار السلام بين الحكومة وحركة العدل والمساواة، أكبر الجماعات المسلحة في دارفور، الشهر الماضي، رغم بقاء خلافات من نوعية رغبة المتمردين في تأجيل الانتخابات حتى يتمَّ الانتهاء من المعاهدة، وهو ما ترفضه الفصائل المنافسة.
ثاني هذه اللبنات هي خطوة تطبيع العلاقات بين السودان وتشاد، ففي حادثة براجماتية، تمثّل في الوقت ذاته تحولًا مثيرًا، صافح الرئيس التشادي "إدريس ديبي" نظيره السوداني "عمر البشير" في الخرطوم، فبراير الماضي، مفسحًا المجال لتفعيل اتفاق وقف العدائيات.
يمتلك ديبي من الأسباب ما يدفعه ليكون لطيفًا؛ فالرجل يواجه انتخابات تشريعية أيضًا من المزمع انعقادها العام الجاري، وهو يرغب في التخلص من القوة الأممية التي تعمل على حماية اللاجئين شرقي تشاد، وهي المهمة التي يعتبرها تدخلًا لم يقدم عونًا لبلاده، أما البشير فمن جانبه يرغب في نزع فتيل الانتقاد الدولي وتحقيق تعهداته بإحلال السلام في شرق السودان قبل الانتخابات.
وعلى الرغم من أن العنف العرقي والقبلي لا يزال دائرًا في الجنوب، واستمرار المخاوف من حدوث تزوير، والشكاوى من تحيُّز اللجنة القومية للانتخابات والأجهزة الإعلامية، إلا أن السودان قد قطع شوطًا طويلًا.. أطول بكثير مما توقعه الكثيرون في الغرب.
في النهاية، يبدو التوجه العام إيجابيًّا، يستحقّ الاعتراف والتشجيع.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Apr-2010, 12:15 PM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

أبو القبعة السوداني ودولة الجنوب الموعودة



كشف الباحث السياسي الفرنسي رولان جورج عن أن المخابرات الإسرائيلية، وبالتعاون مع جهات استخبارية غربية كبرى، هي التي دبرت حادثة سقوط مروحية زعيم التمرد السابق في جنوب السودان جون غرنغ، وذلك في أثناء عودته من أوغندا في 31 يونيو من العام 2005، ذلك لأنه ظل يرفض فكرة انفصال جنوب السودان عن شماله، وإعلانه دولة مستقلة تامة الاستقلال.. وكل ما كان ينادي به جون غرنغ، ويفاوض الحكومات المركزية السودانية عليه، هو قيام سودان فدرالي في إطار وحدة البلاد وعلمنة النظام.

بينما تسعى إسرائيل والولايات المتحدة، وبعض أطراف في الاتحاد الأوروبي، إلى الدفع بحروب أهلية عدّة لتقسيم السودان، ليس إلى دولتين: شمالية وجنوبية فقط، وإنما إلى أربع، أو خمس دول مستقلة. وواحد من الأدلة الدامغة والمكشوفة على ذلك، إنه وبعدما وقّع الطرفان السودانيان: السلطة في الخرطوم، والحركة الشعبية لتحرير السودان (21 سنة من الاقتتال الدموي بين الطرفين) اتفاق سلام شامل، ينص على تنظيم انتخابات وطنية عامة، هي الانتخابات الجارية هذه الأيام (بين 11 و13 أبريل) واستفتاء حول تقرير المصير في 2011، قامت الأجهزة الاستخبارية، الإسرائيلية والدولية بإشعال حرب دارفور لكي لا تمنح سلطة البلاد المركزية فرصة التقاط الأنفاس. كما قامت اضطرابات في كردوفان وفي مناطق قبلية أخرى في شرق السودان، مهددة هي الأخرى بانفصال من نوع ما عن السلطة المركزية في الخرطوم.

إذن، هي انتخابات تجري للمرة الأولى منذ استلم عمر البشير السلطة بانقلاب مدعوم من الإسلاميين بزعامة حسن الترابي، وذلك على سلطة الصادق المهدي المنبثقة عن انتخابات شرعية تعددية. لكن حلف البشير - الترابي آل إلى تصدع في ما بعد، لأنه كان من غير المعقول البتة حكم السودان برأسين.. وصار الترابي بعد ذلك من ألدّ أعداء سلطة البشير، وتحالف مباشرة مع اللاهثين وراء تقسيم بلاده من دون أن يرفّ له جفن.

واليوم، ثمة إقبال كبير على الانتخابات الجارية في الشمال والجنوب السودانيين، حيث يشكل «سلفاكير» أحد مؤسسي الحركة الشعبية لتحرير السودان، والمتمرد السابق على سلطة الخرطوم، المرشح الأوفر حظاً بالنجاح، وحصد الأصوات الجنوبية (والشمالية من طرف المسيحيين)، خصوصاً أنه داعية استقلال للجنوب حتى الرمق الأخير، وإعلانه دولة غير عربية، لها علمها الخاص وهويتها الخاصة.

فسلفاكير ميارديت، على عكس قائده المغدور جون غرنغ، لا يريد أي شكل من أشكال السلطة الفدرالية، أو الحكم الذاتي للجنوب، حتى ولو لم تأت النتائج لمصلحته في الانتخابات الحالية، والتي تعتبر اختباراً يسبق الاستفتاء الكبير على الانفصال، وإعلان دولة الجنوب لاحقاً.

سلفاكير، أبو القبعة السوداء الأميركية الطراز، والأنيق أناقة أوروبية مميزة يحرص على الظهور بتجلياتها في كل جولاته وصولاته داخل السودان وخارجه، يتمتع بتأييد ساحق من الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل.. حيث كان، ولايزال، يلتقي بإسرائيليين في أوروبا، وفي عواصم إفريقية وعالمية أخرى، ينسّق معهم، ويتلقى «نصائحهم» ودعمهم الكبير.

ولقد حوّل الغرب وإسرائيل جنوب السودان، وعاصمته جوبا، منذ سنوات قليلة إلى ورشة عمل وبناء وتنمية واستثمارات على كل صعيد، تمهيداً لقيام الدولة المستقلة الموعودة، وجعلها مميزة ومرتاحة اقتصادياً، لكي يتمسك قاطنوها بها، ويدافعون من خلالها على مصالحهم وامتيازاتهم المفارقة عن الدولة - الأم سابقاً.

ودولة جنوب السودان الموعودة، يقارب تعداد سكانها الـ 9 ملايين تقريبا، بأكثرية مسيحية وأقلية إسلامية.. علاوة على بعض المنتمين إلى أديان وثنية وسحرية عدة.. يجري العمل على التبشير المسيحي في وسطهم ليل نهار.

إذن، أبو القبعة سلفاكير، هو الرئيس المنتظر لدولة جنوب السودان المستقلة في العام 2011.. وكل المؤشرات تدلل على ذلك.. بما فيها ما يتداوله معارضو الانفصال في الشمال والجنوب معاً، وحتى في أوساط البشير، نجد من يقول مثلا، إنه إذا كان هذا هو خيار أهل الجنوب، فلا يمكننا الوقوف ضده.

والسؤال الأكثر إلحاحاً الآن، هل يضمن الحرصاء على السودان ووحدته وجعله دولة ديمقراطية منيعة، خصوصاً في الأوساط المعارضة لسلطة البشير.. هل يضمن هؤلاء أن بلدهم لن يقسّم إلى أربع أو خمس دول؟

سؤال موجه إليهم، وإلى مصر أيضاً، الدولة التي ينبغي أن تكون معنية أكثر من غيرها بالسودان ومصيره، كونه يشكل عمقاً استراتيجياً لها، هل تقبل بهذا المصير التقسيمي، ومن ثم التفتيتي للسودان، خصوصاً أنه لن يقتصر هذا المصير عليه، أي أن حمىّ التقسيم وعدواه، ستصيب معظم الدول العربية في أفريقيا وآسيا؟

سؤال كبير.. لا بل هو أم الأسئلة كلها، لمجتمعات دول عرب أفريقيا بخاصة، ودول عرب آسيا بعامة.



كاتب من لبنان - صحيفة أوان الكويتيه

تاريخ النشر : 2010-04-












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Apr-2010, 10:55 AM   رقم المشاركة : 6
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

وحدة السودان في الميزان





أزراج عمر


يعتبر المراقبون السياسيون الانتخابات التعددية التي تجري الآن في السودان لاختيار رئيس الجمهورية، وأعضاء البرلمان خطوة إيجابية رغم مقاطعة ما يدعى بأبرز الأحزاب في البلد لهذا الاستحقاق الوطني.

وتنبع أهمية هذه الانتخابات من عدة عوامل، منها:

فتح المجال للمرأة السودانية لتخوض التجربة السياسية على مستوى القاعدة الشعبية وعلى مستوى الهرم السيايس. ولعل ترشح الدكتورة فاطمة عبد المحمود محمد لمنصب الرئاسة في هذه الانتخابات من العلامات الإيجابية في الحراك السياسي السوداني.

أما العامل الثاني فيتمثل في الخروج من تقليد الترشح الأحادي الذي اعتادت عليه السياسات العربية على مدى زمني طويل.

وفي الواقع فإن السودان يمر بتحديات كثيرة منها مشكلة دارفور، ومستقبل الجنوب الذي سيقرر في المستقبل القريب جدا مصيره بواسطة الانتخابات وفقا للاتفاق الوطني المبرم منذ ما يقرب من 5 سنوات، أي بعد توقيع الشمال المسلم والجنوب ذي الأغلبية المسيحية على اتفاقية السلام الذي أنهى الحرب التي دامت مدة 21 سنة كاملة.

إن الملاحظين الدوليين لمجريات الانتخابات الجارية حتى الآن وفي الميدان لم يسجلوا أي مشكل حاد يعرقل سيرها، وهذا في حد ذاته مكسب مهم للسودان ولتجربته التعددية الفتية.

وبخصوص مقاطعة بعض الأحزاب فإن ذلك من الناحية المبدئية لا يمثل خللا في التوجه التعددي، فإن المقاطعين من الأحزاب هم من يتحمل المسؤولية، ولكن انسحاب الحركة الشعبية لتحرير السودان له دلالة خاصة ذات رمزيات. إذ يمكن فهم ذلك على أنه نوع من الحياد من جهة، ومن جهة أخرى فإنه يدل ضمنيا على أن قيادة قطاع الجنوب تعتبر نفسها في حل من هذه الانتخابات، وأنها معنية فقط باستحقاقات تقرير المصير في السنة القادمة.

وبالتأكيد فإن هذا الموقف الجنوبي يمثل تخوفا جديا ينبغي التعامل معه سودانيا بكثير من المرونة والحذر. وهنا يمكن طرح مجموعة من الأسئلة: هل سوف تكون نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والتي تشمل بالتالي الولاة ونواب مجالس الولايات بمثابة الحل الدائم لمشكلة دارفور وجنوب السودان، وجوابا مقنعا للغرب بأن وحدة السودان ليست محل أخذ ورد؟ ثم هل ستُسقط هذه الانتخابات المذكرة الصادرة عما يسمى بمحكمة العدل الدولية ضد الرئيس الحالي عمر البشير؟ وهل يمكن اعتبار إشراف الملاحظين الدوليين، وخاصة جيمي كارتر الرئيس الأمريكي الأسبق، بمثابة صمام آمان يعطي الشرعية الكاملة والحاسمة لنتائج هذه الانتخابات التعددية؟.

حسب وجهة نظر المحللين السياسيين العارفين بالواقع السوداني المعقد فإن مجرد إجراء انتخابات تعددية يمثل إشارة جد إيجابية على وجود إرادة سياسية من طرف الحزب الحاكم في السودان على إيجاد حل توافقي لمشكلة دارفور. كما أن هذا التوجه التعددي سوف يشكل القاعدة الرمزية لمواجهة الخلافات والتعامل معها عن طريق التفاوض وبعيدا عن الصدامات المسلحة.

وبخصوص قضية تقرير مصير جنوب السودان، فإن المناخ الجديد المتميز بالتعددية اليساسية قد يكون ورقة رابحة في تحويل السودان إلى دولة عصرية تحتوي الاختلاف الديني والعرقي والإثني في إطار التسامح والالتفاف حول مشروع وطني يجد فيه الجميع نفسه وبدون إقصاء، أو استعمال الانفصال كآلية بديلة.

أما ما يتعلق بمذكرة محكمة العدل الدولية المشبوهة فإن نجاح هذه الانتخابات، سواء بانتخاب الرئيس البشير مجددا أو رئيس آخر جديد، سوف يغير الموازين والمواقف. إنه لن تستطيع أية جهة أن تتمسك بهكذا مذكرة متعسفة في حال الإجماع الانتخابي السوداني على الرئيس الحالي لأن ذلك سوف يعتبر من الناحية الأخلاقية خرقا للإرادة الشعبية السودانية.

وهكذا، فإن تجربة الانتخابات التعددية السودانية مكسب له مزياته الإيجابية، وعلامة من علامات الوعي الوطني السوداني اليقظ.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Apr-2010, 09:53 AM   رقم المشاركة : 7
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

صعوبات وشكاوى في اليوم الأول لانتخابات السودان

إسلام أون لاين - وكالات
تدخل الانتخابات السودانية يومها الثاني (الإثنين 12-04-2010) في أجواء يطبعها الإرباك والشكاوى من سير عملية التصويت، وأقرت المفوضية القومية للانتخابات بوقوع ما وصفتها "أخطاء فنية" في بعض مراكز الاقتراع في اليوم الأول أمس الأحد.
وجاء في بيان صادر عن المفوضية أن أخطاء فنية صاحبت توزيع بطاقات الاقتراع في ستة وعشرين من جملة 821 مركزا انتخابيا في منطقة العاصمة الخرطوم.
وقالت المفوضية إن عيوبا فنية شابت البطاقات الانتخابية الأصلية التي طبعت في جنوب أفريقيا وبريطانيا وأنها أعادت طباعتها في الخرطوم بوجود ممثلي الأمم المتحدة ومركز كارتر والاتحاد الأوروبي.
وأشارت في بيانها - الذي تلاه مستشارها الإعلامى أبو بكر وزيرى - إلى وقوع تجاوزات تتعلق بتبديل بطاقات ناخبين وأسمائهم من مناطق إلى أخرى. إضافة إلى تغييرات فى رموز حوالي عشرة مرشحين. وكانت عملية طباعة بعض أوراق الاقتراع في المطبعة الحكومية قبل بدء العملية قد أثارت انتقادات الأحزاب التي تقاطع الانتخابات.
تعثر وتأخير.. وتعويض
الكثير من المراقبين وشهود العيان وصفوا بداية العملية الانتخابية بالمتعثرة، فقد تأخر فتح مراكز الاقتراع بما في ذلك المركز الذي أدلى فيه الرئيس البشير بصوته - الذي تأخر نحو ساعتين- كما انتظر الزعيم الجنوبي سلفا كير 20 دقيقة تحت ظل شجرة قبل أن يفتح مكتب الاقتراع الذي سيصوت فيه، وأفسد بطاقة اقتراعه الأولى حين وضعها في الصندوق غير المخصص لها.
وأكدت المفوضية أنها عالجت هذه الأخطاء فى كافة ولايات السودان وتعهدت بتعويض المرشحين المتضررين فى الأيام المقبلة. ورسميًا انتهى اليوم الأول من التصويت حيث اصطف السودانيون في طوابير طويلة في الخرطوم وغيرها من المدن للإدلاء بأصواتهم.
إلا أن بعض مظاهر الفوضى والتأخير والادعاءات الكثيرة بالتزوير وسمت التصويت الذي سيستمر حتى الثلاثاء. ونددت الحركة الشعبية لتحرير السودان بما اعتبرته تجاوزات شهدتها الانتخابات، وطالبت بتمديد عملية الاقتراع أربعة إيام اضافية.
وتعتبر الانتخابات التي تستمر ثلاثة أيام مؤشرًا مهمًا لقدرة السودان على تجنب المزيد من الصراعات والأزمات الإنسانية مع اتجاهه نحو استفتاء عام 2011 حول استقلال الجنوب المنتج للنفط.
ومن المتوقع بشكل واسع أن تسفر نتائج الانتخابات عن بقاء الرجلين الأكثر نفوذًا في السودان في موقعيهما وهما الرئيس عمر حسن البشير الذي يواجه مذكرة اعتقال أصدرتها ضده المحكمة الجنائية الدولية بزعم تخطيطه لجرائم حرب في اقليم دارفور وسلفا كير الذي يقود الجنوب شبه المستقل.
مخالفات بالجملة
وسجلت أحزاب المعارضة يوم الأحد أكثر من 100 من المخالفات المزعومة والأخطاء. وقالت إن الانتخابات لم تبدأ على الاطلاق في ولاية النيل الأبيض حتى وقت متأخر من بعد ظهر اليوم بسبب أخطاء في بطاقات الاقتراع.
وطلبت الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة سلفا كير تمديد التصويت لسبعة أيام في جنوب السودان لأن العديد من مراكز الاقتراع فتحت أبوابها في وقت متأخر جدًا، ولم يستطع الكثير من الناخبين ومنهم مسئولون كبار العثور على أسمائهم في قوائم الناخبين.
وقال سامسون كواجي مدير حملة كير : "نشكو من أن اليوم الأول للانتخابات كان سيئا جدا في واقع الأمر في جميع أنحاء الجنوب."
وأدلى الكثير من السودانيين بأصواتهم للمرة الأولى في حياتهم في عملية انتخابية معقدة، ففي شمال السودان كان لكل ناخب ثماني بطاقات تصويت، أما في الجنوب فقد كان على كل ناخب أن يعاني مع عشر بطاقات.
ووقف الرجال والنساء في صفوف منفصلة ليغمسوا أصابعهم في حبر لا يزول قبل أن يدلوا بأصواتهم داخل أكشاك مصنوعة من الورق المقوى.
وقال الفاتح خضر وهو طيار عمره 55 عاما وأحد الناخبين في حي الرياض بالعاصمة لرويترز انه كان ينبغي على السلطات فتح المزيد من مراكز الاقتراع لاستقبال جمهور الناخبين. مضيفاً أن هناك حشود كبيرة وكان يجب توافر المزيد من المعلومات لان هناك جيلا جديدا كاملا لم يدل بصوته قط.
وقال شاهد لرويترز إنه كان بين الناخبين ما يصل إلى 300 إمرأة انتظرن لأكثر من ساعة في بلدة ملكال بجنوب السودان فيما حاول المسؤولون تدبير عربات لتوصيل بطاقات الاقتراع.
وفي الجنوب سرى شعور بالحماس في شوارع جوبا لأن كثيرين يعتبرون الانتخابات مقدمة لاستفتاء على استقلال الجنوب من المقرر إجراؤه في يناير كانون الثاني 2011 . وتنص اتفاقية للسلام وقعت عام 2005 وأنهت اكثر من عقدين من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب على إجراء الانتخابات والاستفتاء.
ووصف كير بعد أن أدلى بصوته الانتخابات بأنها "بداية جيدة" للسودان. وقال "أتمنى أن تكون أساسا لديمقراطية المستقبل". لكن هذه البداية الواعدة قد تنحرف عن مسارها إذا ما أعاق البشير استفتاء 2011 وهو ما قد يدفع الجنوب الى إعلان الانفصال من جانب واحد ويشعل مجددا على الارجح أطول حرب أهلية عرفتها القارة الافريقية.
وكان البشير يأمل في أن تعزز انتخابات تحظى بقبول عالمي من سلطته لتحدي مذكرة اعتقال المحكمة الجنائية الدولية، لكن مقاطعات في اللحظة الاخيرة وشكاوى واسعة النطاق من مشكلات تتعلق بالتصويت قد تبدد تلك الامال.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Apr-2010, 11:12 AM   رقم المشاركة : 8
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

السودان يقترع .. والبشير يستعد لخلافة نفسه

إسلام أون لاين – وكالات


بدأت مراكز الاقتراع في السودان تستقبل الناخبين (الأحد 11-04-2010 ) في أول انتخابات تعددية منذ نحو ربع قرن، لاختيار الرئيس والمجلس الوطني ومجالس الولايات في عموم البلاد، في حين ينتخب الجنوبيون كذلك رئيس حكومتهم ومجلسهم التشريعي.
وفتحت مراكز الاقتراع في جنوب السودان، وكان المرشح لرئاسة حكومة الجنوب زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان سالفا كير أول من أدلى بصوته في مدينة جوبا. ويتنافس سالفا كير مع لام اكول زعيم الحركة الشعبية- التغيير الديمقراطي.
عملية الاقتراع بدأت في الثامنة صباحًا وتستمر حتى الساعة 18,00 بالتوقيت المحلي. وتتواصل عملية التصويت طيلة أيام الأحد والإثنين والثلاثاء، ويتوقع أن تعلن النتائج يوم الأحد المقبل.
النتيجة المحسومة
ويبلغ عدد الناخبين 16 مليونا سيدلون بأصواتهم في 10750 مركزاً ومحطة اقتراع في ولايات البلاد الخمس والعشرين، والتي تخضع ثلاث منها هي ولايات إقليم دارفور المضطرب في الغرب، لقانون الطوارىء.
وتقدم لهذه الانتخابات في الاجمال 14 ألف مرشح، ويشرف عليها أكثر من 300 مراقب من الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية ومؤسسة الرئيس الاميركي الأسبق جيمي كارتر، إضافة لمراقبين من اليابان والصين.
ويقاطع عدد من أحزاب المعارضة الرئيسية هذه الانتخابات التعددية الأولى منذ 1986، كما أعلنت الحركة الشعبية المسيطرة في الجنوب مقاطعتها للانتخابات في شمال البلاد.
وتشكل هذه الانتخابات تمهيداً لاستفتاء من المقرر تنظيمه مطلع 2011 حول تقرير مصير جنوب السودان. وتعتبر الانتخابات السودانية الأكثر تعقيداً في العالم، حيث يتعين على الناخبين في الشمال أن يحددوا خياراتهم في ثماني بطاقات اقتراع، في حين يبلغ عددها 12 بطاقة في الجنوب.
وتعتبر نتيجة الانتخابات الرئاسية محسومة لصالح الرئيس عمر البشير بعد أن إنسحب المرشحان الرئيسيان للرئاسة ياسر عرمان ممثل الحركة الشعبية لتحرير السودان، والصادق المهدي زعيم حزب الأمة التاريخي، ورئيس آخر حكومة انبثقت عن انتخابات تعددية.
واتهم المرشحان حزب المؤتمر الوطني بالعمل على تزوير الانتخابات واعتبرا أن الظروف غير مهيئة لتنظيم انتخابت حرة أو نزيهة، وخصوصا في ولايات دارفور الثلاث غرب البلاد حيث يسود قانون الطوارىء بسبب النزاع بين الحكومة والمتمردين. ويرفض متمردو دارفور الانتخابات لكنهم لم يهددوا بتخريبها.
هواجس أمنية
وكانت شوارع العاصمة الخرطوم هادئة بشكل غير معتاد صباح الأحد على غير المتوقع، ويحتمل أن يكون سبب ذلك أن توترات ما قبل الانتخابات قد تكون خفت بسبب توقعات فوز البشير.
ويزداد خطر اندلاع اضطرابات في دافور الغربية حيث تقدر الامم المتحدة أن 300 الف شخص قتلوا منذ عام 2003 في ازمة انسانية وصفتها واشنطن بأنها "إبادة جماعية". ونقلت جماعات الإغاثة هناك الموظفين الدوليين والسودانيين من المناطق النائية إلى عواصم الولايات الثلاث في الإقليم.
وقال مسؤول لرويترز شريطة عدم نشر إسمه : "لا نتوقع اندلاع أعمال عنف على نطاق واسع فقط أشياء قد تتفجر في شكل جيوب. والجميع مستعدون لسبات إذا كانت هناك أي اضطرابات..الناس خزنوا الطعام والماء في بيوتهم."
وقالت بعض جماعات الإغاثة أنها نقلت موظفيها من مناطق نائية أخرى مثل جنوب كردفان ومناطق بجنوب السودان حيث تعرقل الطرق السيئة أي عمليات إجلاء طارئة.
وقالت مذكرة داخلية بالأمم المتحدة اطلعت رويترز عليها أن موظفي الأمم المتحدة نصحوا بتجنب التجمعات والامتناع عن المهام الميدانية أثناء فترة التصويت.
ودفع بعض من آلاف العمال الكينيين والأوغنديين الذين يعيشون في جوبا عاصمة جنوب السودان ضعفي الثمن العادي للتذاكر لركوب حافلات لمغادرة البلدة.
وفي الخرطوم أضافت شركات الحافلات مركبات جديدة مع تدفق عدد ضخم من السكان إلى خارج المدينة، بعضهم خشية وقوع أعمال انتقامية انتخابية محتملة، والبعض الآخر لانتهاز فرصة الانتخابات التي تستمر ثلاثة ايام لزيارة قراهم.
ونشرت السلطات 100 ألف شرطي في شتى أنحاء شمال السودان لحراسة مراكز الاقتراع، ومنع وقوع قلاقل خلال أيام التصويت لاختيار رئيس ورئيس للجنوب والبرلمانات والزعماء المحليين.
الجنوب نحو الإنفصال
وكان سالفا كير نائب الرئيس السوداني وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان أول من أدلى بصوته في مركز الاقتراع القريب من مكتبه في جوبا عاصمة الجنوب المتمتع بحكم شبه ذاتي منذ التوقيع على اتفاق السلام مع الشمال في 2005.
واستغرقت عملية الاقتراع بعض الوقت حيث يتعين على ناخبي الجنوب ملء 12 بطاقة اقتراع لاختيار الرئيس السوداني ونواب المجلس الوطني السوداني وحكام الولايات الجنوبية ومجالس الولايات بالاضافة إلى رئيس حكومة جنوب السودان ومجلسه التشريعي.
وينافس سالفا كير على رئاسة حكومة الجنوب لام اكول زعيم الحركة الشعبية-التغيير الديمقراطي. وخرج سالفا كير من مركز الاقتراع رافعا إصبعه الملطخ بالحبر، وهو يرتدي قبعته الشهيرة ويحمل عصاه. وتواجد عدد من المراقبين الدوليين في المركز ومنهم مراقبان أوروبيان.
ويضم جنوب السودان عشر ولايات يقطنها ثمانية ملايين نسمة، وهي منطقة فقيرة خرجت قبل خمس سنوات من حرب أهلية دامية مع الشمال استمرت 22 عاما.
ويشكل تنظيم الانتخابات السودانية الرئاسية والنيابية والاقليمية الأولى منذ 24 عاما جزءًا من اتفاقية السلام التي تنص على أن ينظم بعدها استفتاء مقرر في مطلع 2011 سيقرر فيه سكان الجنوب بشأن بقائهم ضمن السودان الواحد أو الانفصال عنه.
وقررت الحركة الشعبية لتحرير السودان المسيطرة في الجنوب مقاطعة انتخابات الشمال والمشاركة فقط في الولايات الجنوبية العشر، وولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان المحاذيتين للجنوب، ما رأى فيه بعض المحللين اتجاها نحو الانفصال.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Apr-2010, 11:49 AM   رقم المشاركة : 9
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

اقتباس:
جيفري جتلمان






النمو في السودان يبقي البشير

على الرغم من مظهر البيوت الطينية البائس في قرية طبقة السودانية، وعلى الرغم من حرارة الظهيرة التي تمنع كل المخلوقات، ما عدا الحمير المغطاة بالذباب من الخروج إلى الطرقات، في الداخل تجد مختلف مظاهر الحياة الحديثة. الأطفال داخل هذه البيوت يشاهدون القنوات الفضائية التلفزيونية، وينعمون بتوافر الكهرباء والماء ومراوح السقف ومشغّلات الـdvd، وحتى مكيفات الهواء. يمكن القول إنها معجزة صغيرة محشورة داخل هذه الجدران الطينية.

على مدى جيل يكاد يتطابق مع فترة 21 سنة من حكم عمر البشير، يمكن القول إن ملايين السودانيين يعيشون ما يمكن اعتباره دليلا على وجود تحول اقتصادي. فحسب صندوق النقد الدولي، تضاعف إجمالي الناتج المحلي السوداني ثلاث مرات منذ وصول البشير إلى السلطة. ومعظم هذا النمو حدث خلال العقد الماضي، أو منذ بدأ السودان تصدير النفط ليحدث «أطول وأقوى حالة نمو منذ الاستقلال في 1956»، كما جاء في تقرير حديث للبنك الدولي.

وفي حين يخوض السودان أول انتخابات متعددة الأحزاب منذ عقود، من المؤكد أن إقبال الناخبين الواسع على إعادة انتخاب البشير، الذي يتهمه الغرب بارتكاب جرائم حرب، وينظر إليه كشخص شرير، يشكل بعض ثمار هذا النمو الاقتصادي الكبير.

أحد المعمرين في واحدة من القرى السودانية يتساءل عن السبب الذي يجعله يصوت لصالح التغيير ما دامت «حياتنا أفضل بكثير مما كانت عليه في الماضي». كثير من البلدان الأفريقية شهدت نموا اقتصاديا مماثلا في العقود الأخيرة. لكن كثيرا من السودانيين لا يترددون في نسبة ما يشهدونه من تحديث وازدهار وتغيير في حياتهم إلى رجل واحد، هو البشير الذي حكم بقبضة مشدودة منذ العام 1989.

وحقيقة أن البشير، الذي وصل إلى الرئاسة بانقلاب عسكري، متهم من المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في دارفور لا يبدو أنها تلقى صدى يذكر لدى كثيرين ممن استفادوا من الازدهار الاقتصادي. ولا يهمهم أيضا تاريخ البشير وعلاقاته بالإرهابيين، بمن فيهم أسامة بن لادن، التي أدت إلى عقوبات قاسية.

ولا يعني هذا أن السودانيين يشعرون بالارتياح لنزاعاته مع الغرب التي قد يكون صداها طيبا في مناطق أخرى من العالم الإسلامي. إنهم ببساطة لا تعنيهم كثيرا. بالطبع يبقى البشير موضع خلاف كبير في بعض مناطق السودان، مثل دارفور والجنوب. إلا أن الغالبية العظمى في وسط السودان والعاصمة سيصوتون له. فكثير من السودانيين لم ينسوا بعد فترة أواخر الثمانينيات حين تجاوز التضخم الـ100 %، وكان الناس يقفون في طوابير طويلة للحصول على الخبز نتيجة السياسات الاقتصادية الكارثية التي كان يشرف عليها بعض من معارضي اليوم الذين كانوا يريدون خوض هذه الانتخابات ثم انسحبوا منها.

معظم المحللين يتوقعون نجاح البشير في هذه الانتخابات بنتائج مريحة، على الرغم من أنها لن تمنحه الشرعية التي كان ينتظرها في مواجهة القلق من إدانة محكمة الجنايات الدولية، والتي يشكو زعماء المعارضة التلاعب فيها، عبر استغلال وسائل إعلام الدولة وقوانين الانتخابات. لكن الحقيقة أن البشير قادر على الفوز من دون تلاعب.

والواقع أن المعارضة السودانية غير منظمة ومنقسمة بشكل عميق، بينما حزب المؤتمر الوطني الحاكم موحد، ويعمل بطريقة احترافية. لم يكن مفاجئا إصرار البشير على خوض حملة انتخابية شملت السودان كله، وأنفق فيها ملايين الدولارات. وخلالها قلما تظهر صور البشير بالزي العسكري أو بملابس رجل الدين. وبدلا عن ذلك يظهر دوما واقفا أمام أحد المعالم الاقتصادية: سد أو مصنع أو طريق أو محدلة. وعلى إحدى الصور كُتب: «من أجل التنمية والازدهار».

في العام 1999، وفي منتصف فترة وجود البشير في السلطة، بدأ السودان بضخ النفط الذي كان سببا في معظم هذا النمو. والسودان لم يضيّع هذه الفرصة. كما أن الفساد ليس بالمستوى الذي يشكل عائقا، كما في حالة كينيا المجاورة، وبلدان أفريقية أخرى أصابتها لعنة الثروة. مدراء البنك الدولي يقولون إن السودان ينعم بوجود بعض أفضل صانعي قرارات السياسة الاقتصادية في القارة. وقد تصرفوا بحكمة من جهة الاستثمار في البنية التحتية والتعليم والزراعة.

بالطبع ليس هناك مساواة في توزيع الثروة. فالسودان يخضع للعسكر. وقوات البشير هي المستفيد الأكبر من الازدهار عبر الحصول دائما على الأسلحة والعربات والمستشفيات الجديدة. ولايزال هناك فقر شديد في الجنوب والغرب في هذا البلد الذي يعيش 40 % من سكانه -الذين يبلغ عددهم 40 مليونا- تحت خط الفقر.

مع ذلك، هذا الازدهار الجديد غير محصور في أبراج المكاتب القائمة على ضفتي النيل وسط الخرطوم. فقرية طبقة التي تبعد مسيرة ثلاث ساعات بالسيارة عن العاصمة، بدأت تتذوق طعم الحياة الجديدة بشكل مختلف عما كانت عليه قبل 20 سنة، حين كانت تشرب المياه الملوثة من القنوات، وكان أبناؤها يقطعون مسافات بعيدة للوصول إلى المستشفى. إنها الآن تنعم بوجود مركز طبي وخزانات مياه وعدادات كهرباء. ويفخر أحد المعمرين في هذه القرية، التي يعيش فيها 800 نسمة، أن أولاده يتعلمون في الجامعات.



إعداد - محمد جمول

عن صحيفة «ذا نيويورك تايمز» الأميركية












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Apr-2010, 09:47 AM   رقم المشاركة : 10
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

السودان: النتائج الثلاثاء.. والمؤتمر يفتح ذراعيه للفرقاء
أون لاين - وكالات
قال حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان يوم الأربعاء (14-04-2010) إنه سيدعو جماعات المعارضة للانضمام إلى الحكومة إذا فاز بالانتخابات العامة، في محاولة لرأب الصدع الذي نجم عن اتهامات بتزوير الانتخابات.
ودخلت الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي يجريها السودان الخميس يومها الرابع، وكان يفترض أن تعيد البلاد المنتجة للنفط إلى الديمقراطية بعد أكثر من عقدين من انقلاب قاده الجيش.
وتضررت مصداقية الانتخابات بعد أن قررت بعض الأحزاب البارزة مقاطعتها في مناطق عديدة متهمة الرئيس عمر حسن البشير وحزب المؤتمر الوطني الذي يقوده بالتلاعب على نطاق واسع.

إشراك المناوئين

وقال غازي صلاح الدين المسئول بحزب المؤتمر الوطني للصحفيين أنه إذا أعلن فوز الحزب بالانتخابات، فان الحزب سيوجه الدعوة لجميع الأحزاب حتى تلك التي لم تشارك في الانتخابات للانضمام إلى الحكومة لأن هذه لحظة حاسمة في تاريخ السودان.
وأضاف أن السودان يواجه قرارات هامة مثل تقرير المصير في الجنوب، وأن الحزب يأمل في حشد الدعم قدر المستطاع والإجماع قدر المستطاع.
وأجريت الانتخابات بموجب اتفاق سلام لعام 2005 أنهى أكثر من 20 عامًا من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب كما نص الاتفاق على إجراء استفتاء في يناير كانون الثاني 2011 بشأن ما إذا كان الجنوب سينفصل.
ويعتقد أن الغالبية العظمى من أبناء الجنوب تؤيد الانفصال، بيد أن كثيرين يحذرون من مخاطر نشوب صراع أثناء عملية الإعداد للاستفتاء.
وتوعد حزب المؤتمر الوطني بزعامة البشير وأحزاب شمالية أخرى بشن حملة دعائية ضد الانفصال حيث يرى بعض المحللين أن الشمال يتخوف من فقد السيطرة على حقول النفط في الجنوب.
وقال صلاح الدين إن من أولى المهام التي ستقوم بها حكومة "شاملة" جديدة هي تبني نظرة جديدة للصراع في منطقة غرب دارفور- المفاوضات بين الخرطوم وأحد فصائل التمرد الرئيسية في دارفور متوقفة حاليا.
وقال إن من بين الأولويات الأخرى للحكومة الجديدة موضوع الحدود بين شمال السودان وجنوبه، وهي إحدى المسائل الشائكة في اتفاقية 2005.
وأضاف صلاح الدين إن الدعوة للانضمام للحكومة موجهة لكافة الأحزاب وخص منها حزب الأمة المعارض الذي يقاطع معظم الانتخابات والحزب الاتحادي الديمقراطي الذي هدد بمقاطعة الاقتراع ثم عدل عن الفكرة وشارك في السباق.
وقال صلاح الدين إن الأحزاب التي لن تنضم للحكومة ربما تواجه العزلة، مضيفا أن أي سياسي ذا بصيرة لن يرفض هذا العرض.
ورحب حزب الأمة بالعرض بحذر قائلا انه مهتم بعقد محادثات مع حزب المؤتمر الوطني والأحزاب الأخرى على الرغم من أن الوقت لا يزال مبكرا للتعليق على الانضمام لائتلاف.
ودعا فضل الله برمه نصير نائب رئيس حزب الأمة إلى الحديث عن الحوار أولا حول كيفية حل مشكلات السودان.
ورفض ياسر عرمان المرشح الرئاسي السابق لحزب الحركة الشعبية لتحرير السودان السائد في الجنوب بيان صلاح الدين. واتهم عرمان المنسحب من سباق الرئاسة الشهر الماضي مع معظم مرشحي الحزب الشماليين حزب المؤتمر الوطني باستباق الأحداث بتقديم عروض بصفقات قبل معرفة النتائج.
وقال عرمان "هذا دليل على أنهم يعرفون النتائج مسبقا...نحن لسنا بحاجة لدعوة من غازي."
وجاءت دعوة صلاح الدين للأحزاب وسط علامات أخرى على الارتباك في الانتخابات التي يقول مراقبون إنها شهدت فقدا لبعض صناديق الاقتراع وفجوات في قوائم الناخبين.
وقالت المفوضية القومية للانتخابات إنها تفكر في إعادة الانتخابات في بضع دوائر انتخابية لتصحيح أخطاء حدثت في بطاقات التصويت.
وقالت جماعة "قرفنا" المعارضة إن مسئولي حزب المؤتمر الوطني ضربوا واعتقلوا اثنين من أعضائها وهم يحققون في مخالفات في التصويت في منطقة امبدة بالخرطوم يوم أمس.

النتائج الثلاثاء

وأعلنت المفوضية القومية للانتخابات السودانية أن إعلان نتائج الانتخابات سيبدأ اعتباراً من يوم غد الجمعة (16-04-2010) بإعلان أسماء سبعة وعشرين نائباً فازوا بالتزكية، وذلك بعد أن تم إعلانهم من الولايات والتي شملت شمال كردفان - كسلا والولايات الجنوبية.
وقال الفريق الهادي محمد أحمد رئيس اللجنة الفنية بالمفوضية إن عمليات الفرز للانتخابات التنفيذية والتشريعية ستبدأ يوم الجمعة، فيما سيبدأ إعلان نتائجها اعتباراً من يوم الثلاثاء العشرين من الشهر الجاري.
وأضاف الفريق الهادي أن قراراً سيصدر من رئيس المفوضية بتجميد الانتخابات في خمس عشرة دائرة، ست دوائر منها قومية وتسع دوائر ولائية، وذلك بولايات الخرطوم- نهر النيل- البحر الأحمر- سنار- شمال كردفان- والقضارف. وقال إن الانتخابات في هذه الدوائر ستجري بعد شهرين من إعلان نتائج الانتخابات الحالية.
وواصل الناخبون السودانيون الإدلاء بأصواتهم وسَط أجواءٍ من الهدوء. وأكدت المفوضية أن (27) مرشحاً سيتم إعلان فوزهم بالتزكية، في وقت أكّدَ فيه جيمي كارتر الرئيس الأمريكي الأسبق، عدم وجود تزوير في الانتخابات، لكنه تحدث عن "مشاكل لوجستية".
وقال كارتر لوكالة الصحافة الفرنسية في منطقة موقرو بالجنوب: "هناك بعض المشكلات ولكن المسئولين يعملون على تصحيحها"، وأوضح أن المفوضية اتخذت قراراً جيداً جداً بتمديد التصويت ليومين، وأضاف: «أعتقد أن اليومين الإضافيين سيكونان كافيين على الأرجح».

اختطاف في دارفور

من جانب آخر قالت قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور إن أربعة من أفرادها خطفوا في المنطقة. وقال المتحدث باسم القوة المشتركة نور الدين مازني إن الجنود الأربعة - وهم رجلان وامرأتان يعملون جميعًا مستشاري شرطة لقوة حفظ السلام - شوهدوا آخر مرة وهم يغادرون قاعدتهم قرب نيالا عاصمة جنوب دارفور بعد ظهر الأحد.
وقال لرويترز : "لقد خطفوا. ونحن نقوم بكل ما في وسعنا لضمان الإفراج عنهم سالمين"، مضيفًا أن القوة لا تعرف الجماعة التي خطفتهم. وأضاف أن القوة لم تتلق حتى الآن أية رسالة من الخاطفين الذين أخذوا أيضًا سيارة أفراد قوة حفظ السلام.
وشهدت دارفور في العام الأخير موجة من حوادث خطف الأجانب بما في ذلك بعض أفراد القوة المشتركة، وخطف أغلبهم على أيدي مسلحين شبان يسعون للحصول على فدية.
وخطف مسلحون 18 أجنبيًا على الأقل إلى الآن في إقليم دارفور أو من مناطق على حدوده في تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى المجاورتين.
وردت المنظمات الإنسانية التي تقدم مساعدات لنحو 4.7 مليون شخص محاصرين في منطقة الصراع بسحب معظم موظفيها الأجانب إلى المدن الرئيسية في إقليم دارفور. ولكن هناك علامات على أن الخاطفين أصبحوا أكثر جرأة وخطفوا رهائن من مناطق قريبة من مستوطنات كبيرة.
وخطف اثنان من الموظفين المدنيين العاملين في قوة حفظ السلام المشتركة وهما رجل من نيجيريا وإمرأة من زيمبابوي من المجمع الذي يعيشان فيه في بلدة زالينجي في ولاية غرب دارفور في أكتوبر الماضي وأطلق سراحهما بعد 100 يوم.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Apr-2010, 11:25 AM   رقم المشاركة : 11
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي


لقد كانت انتخابات السودان صورة مثلى للانتخابات النزيهية ، ووقف المراقبون الغربيون أمامها حيرى لا هم قادرون على الاعتراف بنزاهتها ولا هم قادرون على التشكيك فيها .






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Apr-2010, 12:41 PM   رقم المشاركة : 12
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

نعم اخي هذا بالفعل وقد شاهدت إنتخابات الجاليه السودانيه في البلد التي اعيش بها وقد كانت بالفعل شفافه وقد خرجت النتائج اليوم بفوز البشير بجداره

مطالبه وإدانة المحكمه الدوليه للبشير بلا شك اعطته هديه كبرى دون قصد من هذه الدول

ولكن ما هو ات هو المهم وهو إستفتاء الإنفصال الذي لو حدث سيكون كارثه على الأمه بأكملها













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-Apr-2010, 11:18 AM   رقم المشاركة : 13
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

بدء فرز الأصوات في السودان

إسلام أون لاين- وكالات

بدأت اليوم الجمعة 16/4/2010 فرز أصوات أول انتخابات تعددية يشهدها السودان منذ 24 عاما، بعدما أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها أمس في عملية انتخابية استمرت خمسة أيام، وسط توقعات بإعلان النتائج يوم الثلاثاء القادم.
يأتي هذا فيما اتهم نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني المعارضة بالتآمر على رفض نتائج الانتخابات الجارية وإثارة الفوضى من أجل الاطاحة بالحكومة من خلال "ثورة شعبية"، فيما رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالعملية الانتخابية.


بدء الفرز

وبدأت عملية فرز الأصوات في السودان صباح اليوم الجمعة بعد ختام عملية الاقتراع في الانتخابات التشريعية والرئاسية، ويتوقع أن تعرف كافة النتائج الثلاثاء المقبل.
وفي مكتب اقتراع في أحد أحياء الخرطوم فتح ستة موظفين تابعين للجنة الانتخابية الوطنية أول صناديق الاقتراع قرابة الساعة 8,30 بالتوقيت المحلي (5,30 توقيت جرينتش)، ودقق الموظفون في حالة صناديق الاقتراع ورقم تسجيلها. بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وفتح أول صندوق ويتعلق بالانتخابات الرئاسية والإقليمية، ووضعت بطاقات الاقتراع على طاولة كبيرة ووزعت ضمن رزمتين.
وبدأ مسؤول بتعداد الأصوات بصوت عال أمام مراقبين محليين ومسؤولين من أحزاب سياسية مختلفة.
واختتمت أول انتخابات تعددية مع إغلاق مكاتب ‏الاقتراع مساء أمس الخميس، وسط ‏أجواء من الترقب لإعلان النتائج المتوقعة في ‏العشرين من الشهر الجاري ويخشى أن ترافقها ‏حالة احتقان بسبب اتهامات بارتكاب تجاوزات. ‏
ويتوقع أن تجدد الانتخابات الرئاسية ولاية الرئيس عمر البشير الذي يسعى إلى الحصول على شرعية شعبية بعد أن اصدرت المحكمة الجنائية الدولية بحقه مذكرة توقيف بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور (غرب السودان) التي تشهد حربا أهلية.

ونظم السودان بين 11 و15 إبريل الجاري أول انتخابات تعددية خلال ربع قرن شهدت مشاكل لوجيستية مهمة أرغمت اللجنة الانتخابية الوطنية على تمديد مدة الاقتراع من ثلاثة أيام إلى خمسة أيام، وقاطعت عدة أحزاب معارضة هذا الاقتراع.


ثورة شعبية

وتحسبا لردود أفعال المعارضة المتوقعة بعد إعلان نتائج الاتخابات، اتهم نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني أمس الخميس المعارضة بالتآمر على رفض نتائج الانتخابات الجارية وإثارة الفوضى من أجل الاطاحة بالحكومة من خلال "ثورة شعبية".
وقال نافع في مؤتمر صحفي إن جماعات المعارضة لن تعترف بنتائج الانتخابات وستتظاهر في الشوارع وتحاول تغيير النظام من خلال الصراع وأعمال الشغب. بحسب وكالة رويترز.
ونقل عنه القول بأن بيانات المعارضة تعد بتنظيم احتجاجات وترفض الإدارة التي تم انتخابها حديثا واستبدالها "بحكومة وحدة وطنية".
وتساءل هل يعني ذلك شيئا عدا إثارة الفوضى والسعي لتغيير النظام من خلال الثورة الشعبية.
وقال نافع أنه سمع تهديدات مماثلة من حزب الأمة للاصلاح والتجديد وهو حزب معارض منبثق من حزب الامة وكذلك من الجناح الشمالي للحركة الشعبية لتحرير السودان المهيمنة على الجنوب.
وشكك في أن تنظم المعارضة احتجاجات حاشدة لكنه قال أنه سبجري التصدي لأي محاولة.
وهون نافع في وقت سابق من تقارير تحدثت عن أن جيش جنوب السودان قتل تسعة أشخاص من بينهم خمسة على الاقل من مسؤولي حزب المؤتمر الوطني أثناء التصويت قائلا ان بعض الاشخاص قتلوا في صدام بسبب مسائل خاصة ولا شأن لاعمال القتل بالانتخابات.
وتزايد الاضطراب السياسي بعد أن أعلن عدد من الاحزاب مقاطعتهم للانتخابات في مناطق واسعة متهمين الرئيس عمر حسن البشير وحزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يتزعمه بتزوير الانتخابات.

وفي المقابل، رفض مبارك الفاضل زعيم حزب الأمة للاصلاح والتجديد اتهام التآمر ، مشيرا إلى أنه أبلغ وفد الحكومة أنه لا يعتزم تنظيم مظاهرات.
وكان ياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان لانتخابات الرئاسة والذي قاطعها قد قال لرويترز في وقت سابق من هذا الاسبوع أن الحركة تدرس الدعوة لاحتجاجات سلمية بعد إعلان نتائج الانتخابات.


تغيير حاد

ومثلت الرسالة التي بعث بها نافع تغييرا حادا عن الرسالة الاكثر تصالحا التي وجهها يوم الاربعاء الماضي غازي صلاح الدين وهو مسؤول كبير في حزب المؤتمر الوطني الحاكم حيث عرض على الأحزاب التي قاطعت الانتخابات المشاركة في الحكومة القادمة.
وقال صلاح الدين أن المؤتمر الوطني يريد أن يبني توافقا قبل الاستفتاء في الجنوب ولمواجهة تحديات أخرى.
ووضع نافع وهو من بين الشخصيات الأكثر صدامية في الحزب شروطا لهذا العرض قائلا إنه سيتعين على الأحزاب أن توافق على مبادئ حزب المؤتمر الوطني كي تشارك في الحكومة.


بان كي مون يرحب

من جهته، رحب الأمين العام للأمم المتحدة «بان ‏كي مون» أمس الخميس بإجراء السودان أول ‏انتخابات تعددية داعيا الأطراف إلى إنهاء العملية ‏الانتخابية من دون عنف. ‏
وهنأ «كي مون» جميع المشاركين في ‏الانتخابات" التي جرت من دون حادث يذكر رغم ‏تسجيل تجاوزات ومقاطعة المعارضة". ‏
ودعا "جميع القادة السياسيين ومن يدعمونهم إلى ‏الإحجام عن أعمال يمكن أن تحول دون انتهاء ‏العملية الانتخابية في شكل سلمي". ‏
وأكد السكرتير العام للأمم المتحدة أنه "ينبغي ‏التعبير عن المطالب الانتخابية عبر القنوات ‏القانونية والمؤسساتية على أن تدرس في شكل ‏شفاف وعادل". ‏
وحض جميع اللاعبين السياسيين في السودان على ‏‏"معالجة المشاكل في جو من الحوار" والعمل ‏بروحية اتفاق السلام الشامل الذي وقع العام ‏‏2005 لإنهاء تمرد للجنوبيين استمر أكثر من 20 ‏عاما. ‏
ودعا إلى النظر في الشكاوى الانتخابية من خلال القنوات القانونية والمؤسساتية المناسبة ومراجعتها بطريقة عادلة وشفافة، وحث جميع الزعماء السياسيين وأنصارهم إلى الامتناع عن القيام بأي أعمال "يمكن أن تعرض للخطر النهاية السلمية للعملية الانتخابية".
وأجريت الانتخابات بموجب اتفاق سلام لعام 2005 أنهى أكثر من 20 عامًا من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب كما نص الاتفاق على إجراء استفتاء في يناير 2011 بشأن ما إذا كان الجنوب سينفصل.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Apr-2010, 09:34 AM   رقم المشاركة : 14
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

مصلحة أمريكا.. بقاء النظام السوداني في الحكم





أشرف مجاهد مصطفى*


النظام الحاكم في السودان لم يمكث في سدة الحكم طيلة العشرين سنة الماضية بمحض صدفة أو ضربة حظ، وإنما كان نتاج نشاط جم وعمل دؤوب متواصل أمكنه من بسط نفوذه وسلطاته في ربوع البلاد، كما أمكنه من إنجاز المشاريع الضخمة والإستثمارات الهائلة في البلاد، منها على الأقل استخراج البترول، إنشاء الطرق والجسور والخزانات والسدود وغيرها من مشاريع التنمية التي تمتلئ بها البلاد.

كما سخرت الأقدار لهذا النظام تطوير علاقات متينة مع الصين، الأمر الذي أدى إلى سحب البساط من تحت أمريكا وزحلقتها على طريق منحدر وعر وخطر بلا هوادة، مما جعل الأخيرة تفقد هيبتها ونفوذها وسطوتها على أهم المواقع الإستراتيجية في أفريقيا والعالم العربي، ثم وجدت نفسها في موقف "المتفرج" الذي يرى مصالحه تتهاوى أدراج الريح بينما تدعم هي معارضة هزيلة متهاوية متأرجحة لا تقوى على فعل شيء، وإنما تنتظر الفرج منها.

فكان من الأحرى لها إستعادة مركزها الرائد والتفكير في مصالحها أولا وقبل كل شيء بدلا من الإعتماد على تلك المعارضة "المنقسمة فيما بينها"، وظل شبح ذلك الهوس يطاردها حتى ولت كامل اهتمامها أخيرا لتلك المصالح "التي تجعلها لا تتوانى عن فعل أي شيء من أجل تنفيذها وتحقيقها"، وكان لا بد من التدخل لمحاولة خلق فجوة ما بين الصين والسودان وبسط نفوذها وهيبتها على تلك المنطقة الثرية من العالم "الغنية
بالثروات النفطية والمائية والعشرات من الثروات التي يفتقر لها العالم".

ولا أحد يلوم أمريكا على التفكير في مصالحها، فهو ديدنها منذ أن أصبحت قوة عظمى في العالم، بل إنها لم تكن لتصبح هكذا قوة لولا تقديم مصالحها على أي حسابات أخرى "وهو ما بات يعرف عنها"، فاللوم هنا بالكامل على تلك المعارضة السودانية الهزيلة التي لم تقيم أمريكا خير تقييم، وظلت تحلم بذلك المنقذ الذي تعتمد عليه كليا للتحرك لإقتلاع ذلك النظام من جذوره.

وكما أن العالم أجمع يعلم أن أمريكا يتغير فيها الرئيس من حين لآخر، لكن تبقى المصالح هي المصالح، إذ أنها لا تتوانى عن التحالف مع الشيطان نفسه من أجل مصالحها الشخصية وأطماعها المستقبلية، ولقد علم النظام الحالي في السودان ذلك ووظفه خير توظيف ضد المعارضة، وعلم بقيمة "أوراقه" وكيفية استخدامها استخداما صحيحا، حيث جعل من ذلك خنجرا غائرا في جوف المعارضة، الأمر الذي أدي بدوره إلى تضييق الخناق عليها، كما تمكن أيضا رغم الضغوطات الهائلة عليه "من كل حدب وصوب" أن يجعل مصالح أمريكا معه هو لا غيره.

وبالفعل نجح في ذلك نجاحا باهرا حتى أضحت أمريكا ترى مصالحها مع هذا النظام، وبدلا من الإنقلاب عليه تضامنت معه وأصبحت لا ترى بديلا له، كل ذلك والمعارضة تنظر مشدوهة إلى البساط الذي ينسحب من بين قدميها رويدا رويدا وهي بلا حول ولا قوة، ثم تتبدد أحلامها تباعا وتتبخر في الهواء تجتذبها الرياح بسرعة وكأنما تخشى هي الأخرى أن تغير أمريكا من مواقفها. ونرى بوضوح إنعكاسات ذلك على الإنتخابات الأخيرة في السودان، حيث برزت مخالب أمريكا الوحشية ضد المعارضة "المنقسمة أصلا" وبدأت في خدش جلدها حتى بات أثر ذلك واضحا جليا "للعيان"، وأصبح "ونسة" تحكي في أورقة الحانات والمقاهي والقعدات المترامية على عدة أطراف من العالم، وبات من العسير للمعارضة هضم كل ذلك "وهي تجلس القرفصاء" وتعزف الأوتار الحزينة على أطراف الأنهار وتندب حظها العاثر التعيس وهي تشاهد ذلك البساط يسحب من تحت آخر أقدام من معارضيها.

والحقيقة في هذا بالتحديد لا أحد يلوم المعارضة في ندب حظها، إذ أن الجميع "وبلا استثناء" يعلم أنه إذا اعترفت أمريكا بنظام ما وجب على العالم برمته الإعتراف به "راضيا كان أم كارها" وإحترام ذلك، وهو مع الأسف ما عود الحكام الشعوب عليه وأصبح إحدى العادات في الكثير من الدول وبات أمرا مسلما به، مما يعني أن كل جهود المعارضة "التي تأتي بعد ذلك" سيكون مصيرها الذهاب أدراج الرياح كسابقاتها.

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن المعارضة لم تعي الدرس جيدا، لذا وجب عليها أن تقف مع نفسها وقفة صادقة تستفيد فيها من كل الدروس "السابقة" بحيث يجعلها ذلك تعتمد على نفسها "في المقام الأول" عوضا عن الاعتماد على الآخرين، وأن تبني نفسها بنفسها، وألا تراهن على الديمقراطية وحقوق الانسان اللتين تزرعهما أمريكا في "الشوك" وتنثرهما في "البحر".

ومن هذا المنطلق وجب لها الرهان على الشعب "وهو ما كان يرجوه منها" بدلا من الرهان الخاسر الذي تتزين به "لأن الشعب اذا ما وجد فيها بديلا للنظام الحاكم أعطاها صوته، ويفرض بذلك على أمريكا أن تتقبل الأمر الواقع وتتعامل معه"، فكان من الأولى لها خوض هذه الإنتخابات والخروج إلى الشارع للتعريف ببرنامجها الإنتخابي ورؤياها المستقبلية "خصوصا أن معظم الناخبين في السودان ولدوا أو ترعرعوا في ظل هذا النظام الحاكم، ولا يعرفون بالضرورة الكثير عن هذه المعارضة" وخوض إنتخابات قوية لكسبها. ولكن قبل ذلك وجب معالجة الأخطاء والإنقسامات المخزية فيما بينها، وحتى إن لم تتمكن من النجاح في الإنتخابات "هذه المرة" تكون قد قوت من عضدها وكسبت النقاط "لصالحها" وبصرت المواطنين بالبدائل التي تسوقها، إستعدادا للإنتخابات القادمة التي إن اجتهدت فيها وبرهنت للشعب عن وطنيتها وإخلاصها فإنها ستكسبت الأصوات تلو الأصوات.

كما يجب التنويه هنا إلى أنه لا مجال للعنف بعد الإنتخابات "سواء خاضتها المعارضة أم لم تخضها"، فأي أعمال عنف قد تقع في البلاد ستخصم من رصيد المعارضة كثيرا، ليس هذا فحسب، بل إن ذلك سوف يفقدها إحترام المواطنين لها، مما ينتج عن ذلك عدم التصويت لها في اي محافل إنتخابية قادمة، لكن الأهم من ذلك أن كل ما قد يجري من عنف في البلاد سيكون ضحيته المواطن المسكين الذي لا يد له ولا حيلة في تلك الصراعات "على كرسي الحكم" القائمة ما بين الحكومة والمعارضة.

أخيرا يجب أن تحسب المعارضة حساباتها جيدا في المرحلة المقبلة "لأن آخر ما يحتاج إليه المواطن الآن هو إنفلات أمني أو عدم استقرار في البلاد" ويجب أن تتوحد فيما بينها وأن تنبذ العنف والفجور في الخصومة، وأن يكون همها الأول والشاغل هو أمن المواطن "تقدمه على مصالحها وأطماعها الشخصية" في كل ما تنتهجه من سبل لمعارضة قوية نزيهة مخلصة صادقة وفعالة.

__________________
* صحفي ومهندس- بريطانيا














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Apr-2010, 09:51 AM   رقم المشاركة : 15
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

"الديمقراطية" وصفة أمريكا للتقسيم

البشير مطالب بالحفاظ على وحدة السودان




العرب


يشي الحرص الغربي، والأمريكي تحديدا، على تمرير الانتخابات السودانية على علاّتها ورغم اعتراضات أطياف سياسية سودانية مؤثرة على سيرها، وقبول نتائجها مهما كانت، بأن وراء الأكمة ما وراءها..

وليس وراء الأكمة غير تسهيل المسار نحو تقسيم السودان، فيما يشبه الصفقة الضمنية التي ملخصها: نغض الطرف عن سعيكم لاكتساب الشرعية لمواصلة حكم البلد رغم مشاكلكم الداخلية ومذكرة أوكامبو، وتدعون عملية تقسيم السودان تأخذ مجراها "الطبيعي" عبر استفتاء 2011.

ولسنا بوارد اتهام حكومة الرئيس السوداني بالتورط في تلك الصفقة ولكنّا نجزم بأن وراء "الحماس" الأمريكي غير المعتاد لمرور الانتخابات السودانية بسلام أطماعا من ذلك القبيل.

وقد اتضح ذلك أمس تصريحا لا تلميحا في موقف الولايات المتحدة التي قالت على لسان خارجيتها إن الانتخابات السودانية "لم تكن حرة أو نزيهة.. ولا تفي بصفة عامة بالمعايير الدولية" لكننا "نعترف بأن الانتخابات خطوة بالغة الأهمية نحو تنفيذ اتفاق سلام 2005 الذي جعل الجنوب شبه مستقل ومنحه نصيبا في ايرادات النفط وطريقا نحو الاستقلال من خلال استفتاء يناير 2011"، متسائلا "هل ستكون لدينا عملية استفتاء يعتد بها وبكل أمانة قد تؤدي الى ظهور بلد جديد؟"، ومؤكدا "الولايات المتحدة ستواصل العمل مع الحكومة في الشمال والحكومة في الجنوب ونحن نمضي قدما نحو الاستفتاء بالغ الأهمية الذي سيجري في يناير من العام القادم"..

مثل هذا التصريح الذي يتجاوز الصراحة إلى الوقاحة في الدعوة إلى تقسيم بلد مستقل ذي سيادة يعطي نموذجا عن التوظيف الأمريكي الفج لـ"الديمقراطية" كسلاح ضد أعداء الولايات المتحدة بعد أن تكون قد أعيتها الوسائل الأخرى ومن بينها سلاح "القانون" و"الشرعية" الدوليين، وحتى التهديد بالقوة واستخدامها، وهما سلاحان سبق لواشنطن أن استخدمتهما ضدّ السودان الذي صنّفته ضمن أعدائها، فقد استخدمت القوة ضد هذا البلد حين قصفت مصنعا للأدوية مدعية أنه منشأة عسكرية، واستخدمت سلاح "القانون" الدولي حين وقفت وحلفاءها الغربيين خلف إصدار قاضي الجنائية الدولية مورينو أوكامبو مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر حسن البشير.

وإلى جانب الحالة السودانية يوجد نموذج عملي آخر على خطورة سلاح "الديمقراطية" الأمريكية المسقطة على بلدان ومجتمعات لم تهيئ شروطها، بل لم تتجاوز توفير الحاجات الضرورية الأولية لمواطنها من أمن واستقرار وتشغيل وصحة وتعليم، فضلا عن الوعي السياسي الضروري للديمقراطية وتجاوز الولاءات القبلية والطائفية والعشائرية نحو الولاء الوطني وحده.. ونقصد العراق الذي تعتبر العملية السياسية الجارية فيه تحت حراب الاحتلال مواصلة للحرب عليه بطريقة أخرى أيسر وأقل تكلفة وأبعد عن التورط المباشر.

فالاحتقان السياسي الممتزج باحتقان طائفي والذي يعيشه العراق راهنا، ويترجم من حين لآخر إلى أعمال عنف تعصف بأرواح العشرات من العراقيين، وحالة الفراغ الدستوري التي ينتظر أن تطول والمناكفات حول أحقية تشكيل الحكومة، ومحاذير تقسيم البلد.. كلها من "فضائل" "الديمقراطية" الأمريكية المسقطة على العراق.. ديمقراطية ستستكمل تفتيت ما لم تنجح الآلة الحربية في تفتيته في البلد الذي كان قبل الاحتلال مثالا لتعايش الأعراق والأديان والطوائف.

إن الوضع في العراق بعد الانتخابات الأخيرة أخطر مما كان عليه قبلها بدليل الحالة الأمنية المتفجرة، وإن نذر كارثة جديدة لاحت منذ يومين بصدور قرار إعادة فرز الأصوات الانتخابية في دائرة بغداد ما يعني عودة النتائج إلى مربع الصفر وإمكانية صعود فائزين جدد. وقطعا لن يُقبل ذلك من الفائزين أولا، ويعلم الله ما سيترتب عن عن تشكيل حكومة لا يقبل بشرعيتها طيف واسع من العراقيين.

كذلك فإن الوضع في السودان بعد الانتخابات ليس أقرب إلى السلام والاستقرار والوحدة مما كان عليه قبلها، بل إن البلد أقرب إلى التقسيم الذي استشعرت الولايات المتحدة دنو موعده فدعت إلى قبول النتائج بغض النظر عن نزاهة العملية الانتخابية.

إن مثل هذه الديمقراطية المسقطة والتي يضطر إليها اضطرارا وفي الحالات القصوى لا تحلّ مشاكل الاستقرار والتنمية في عالمنا العربي، وإنما تزيدها تعقيدا. وإن المطلوب لمجتمعاتنا ودولنا نماذج ديمقراطية محلية متدرجة تولد من رحم حاجاتها وتراعي مستوى التنمية والوعي لدى مواطنها.

ويبقى مطلوبا في الحالة السودانية أن تكون حكومة الرئيس البشير على بينة بما يحاك للبلد من مؤامرة لتقسيمه تسهيلا للاستيلاء على مقدراته المتنوعة والضخمة.

وإننا ندعو الرئيس البشير أن يساير اللعبة إلى نهايتها ويقلب السحر على الساحر الأمريكي بأن يجعل من الشرعية التي تأتت له من صناديق الاقتراع –على علاّتها- وسيلة للحفاظ على وحدة السودان بدل تقسيمه وأن يسارع إلى توطيد تلك الشرعية بشرعية أهم وأبقى: شرعية الإنجازات التنموية الضخمة التي تنقل المواطن السوداني في كل أنحاء البلد من حال الفقر إلى حال الوفر والرفاه.. وما ذلك بعزيز على بلد في مثل غنى السودان وتنوع موارده شرط أن تتوفر العزائم وتصدق.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المعارضة, الانتخابات, الد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض المتطور العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 12:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع