« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أرسل رسائل موبايل مجانا بلا حدود (آخر رد :سماح انطاريس)       :: ذو القرنين (آخر رد :زمــــان)       :: سلام من جديد يشرق عليكم بالخير أخوكم عادإرم (آخر رد :ابن تيمية)       :: القرآن يؤكد أن اسماعيل ومن أرسل اليهم عرب ( لا عرب عاربة ولا مستعربة) (آخر رد :عاد إرم)       :: کاريکاتر اليوم : جيش الحر vs الاسد (آخر رد :ابن تيمية)       :: موقع متخصص لكيفية الربح من الانترنت لايفوتك (آخر رد :سماح انطاريس)       :: أرسل رسائل موبايل مجانا بلا حدود (آخر رد :سماح انطاريس)       :: اردني يجهز كهفا للسياح (آخر رد :زمــــان)       :: ونشرب إن وردنا الماء صفوا .. ويشرب غيرنا كدرا وطينا !!! (آخر رد :زمــــان)       :: التماثيل التي مشت (آخر رد :زمــــان)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



صدق عبد الله بن زايد

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 25-Apr-2010, 01:13 PM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي صدق عبد الله بن زايد

صدق عبد الله بن زايد





الحبيب الأسود


صدق الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، عندما قال: "إن الاحتلال هو الاحتلال، سواء كان للجولان أو للضفة الغربية أو قطاع غزة أو لجنوب لبنان، وإنه لا توجد أرض عربية أغلى من أرض عربية أخرى".

وصدق حين أكد أنه، كإماراتي، أكثر حساسية لاحتلال جزء من الإمارات من أي أرض عربية أخرى، وإلا سيكون المرء كمن يكذب على نفسه..

وأصاب حين دعا مواطني الإمارات إلى التفكير بشكل مختلف في دعم إخوتهم في جزيرة أبو موسى، على وجه الخصوص، لأن إمكانية التواصل معهم تكاد تكون معدومة في ظل الاحتلال الإيراني الذي يمنع إيصال المساعدات ومواد البناء والخدمات الأخرى إلى ذلك الجزء المحتل من الأرض الإماراتية والوطن العربي.

إن الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث لا يختلف في شيء عن احتلال إسرائيل للجولان السوري ومزارع شبعا اللبنانية، مثلما أن احتلال الفرس للأحواز العربية لا يقل بشاعة وفظاعة عن الاحتلال الصهيوني لفلسطين..

ولكن- وللأسف الشديد- ما زال العرب يغمضون عيونهم عن هذه الحقيقة ويحاولون التقرب من إيران والتعامل معها، ولو على حساب أشقائهم العرب في الخليج من سكان الإقليم الأحوازي السليب والجزر الإماراتية المغتصبة وأبناء العراق المحاصرين من قبل الاحتلال الإيراني الصفوي الذي تتجاوز قسوته قسوة الاحتلال الأمريكي نفسه..

لا شك أن العرب الواهمين بأن إيران حليفتهم في مواجهة إسرائيل مطالبون أمام شعوبهم وأمتهم وأمام التاريخ بأن يدعوا إيران ألا تكون إسرائيل أخرى، ربما أكثر قسوة وتآمرا من الكيان الصهيوني ذاته..

ومن يقرأ خارطة الواقع السياسي في المنطقة، سيدرك أن إيران الإسلامية هي ذاتها إيران الشاهنشاهية، تعمل من منطلقات توسعية وعنصرية على الهيمنة على المنطقة، بدءا من قفزها فوق حقائق التاريخ والجغرافيا، ومن تجاهلها لحقيقة احتلالها أراضي عربية في الأحواز والخليج، ووصولا إلى مخططات تآمرية قد تكون أبشع وأشرس وأقسى على العرب، متخذة من الشعارات الثورية والدعوة إلى تحرير القدس وتدمير الكيان الصهيوني مطية للوصول إلى عواطف ومشاعر عامة الجماهير العربية التي تعرف أن إسرائيل تحتل أرضا من الوطن الكبير.. ولا تعرف أن إيران كذلك تحتل أجزاء من أرض العروبة وتستبدّ بجزء من الشعب العربي..

وقد لا يكون من مصادفات التاريخ أن بريطانيا التي كانت وراء زرع الكيان الصهيوني في فلسطين، هي ذاتها التي كانت وراء احتلال الفرس للأحواز العربية في العام 1925 وللجزر الإماراتية في العام 1971، عندما أغمضت عينيها على امتداد أصابع الأخطبوط الفارسي إلى أراضٍ من المفترض أنها تحت وصايتها وحمايتها.

إن التاريخ لن يرحم أبدا من يدّعون مقاومة الاحتلال الصهيوني ويسكتون عن الاحتلال الإيراني!.. والعربي المخلص لا يفرّق بين الاحتلالين طالما أنهما يستهدفان مواطنين عربا وأراضي عربية، سواء في فلسطين والجولان وجنوب لبنان أو في الأحواز وطنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى..

وصدق عبد الله بن زايد حين قال: إن الاحتلال واحد، والوطن المحتلة أراضيه واحد، حتى وإن اختلفت وجوه ولغات وعناوين المحتلين.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Apr-2010, 09:20 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

شتان ما بين مفهوم الاحتلال وسوء الفهم!





صافي الياسري

قضية احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث، أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، واحدة من القضايا التي تلقي بظلال داكنة على العلاقات العربية الإيرانية، فقد أقفلت طهران ملف هذه الجزر ورفضت كل محاولات التفاهم حوله، بل هي تعد الآن أية إشارة إليه على أنها إساءة للشعب الإيراني، فالجزر الثلاث باتت "إيرانية" بقرار إيراني منفرد، والتصريحات الأخيرة للمسؤولين الإيرانيين بهذا الخصوص زادت من تعقيد ملف العلاقات العربية الإيرانية، وتحديدًا دول الخليج التي تلفها هواجس عميقة من نوايا وسياسات طهران في المنطقة.

وفي تطور باتجاه سلبي، حذرت طهران بداية هذا الأسبوع دولة الإمارات العربية من مقارنتها بإسرائيل، كما أورد الإعلام الإماراتي على لسان وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد، وأن الإمارات تسيء فهم حقيقة تبعية هذه الجزر لإيران وتفسرها على هواها، وإيران التي تجازف بتوتير علاقاتها بالعالم كله وتعاني من شبه عزلة دولية على خلفية ملفها النووي، تخسر في الحقيقة بتصريحاتها التي تستهدف عادة سيادة دول الخليج، مساندة هذه الدول وتضيق الخناق على نفسها، وهي تعلم أن واحدًا من أسباب حرب الثماني سنوات مع العراق، كان ملف الجزر الثلاث، ورفض إيران الحلول المطروحة لإنهائه ورفضها التحكيم الدولي.

وفي الحقيقة فإن موقف دولة الإمارات، وهي تقارن احتلال إسرائيل للجولان والضفة الغربية وأجزاء من جنوب لبنان وغزة والقدس باحتلال إيران لجزرها، موقف منطقي قائم على أساس أنه ليس ثمة أرض عربية أغلى من الأخرى، وأنه ليس ثمة احتلال يختلف عن الآخر، وسوء الفهم هنا يقع في الجانب الإيراني حين يركز على مقارنة النظام الإيراني بإسرائيل، ويقفز على حقيقة أن المقارنة تخص الموقف والسياسة وليس النظام، وهذا قفزعلى حقيقة فهم الاحتلال واغتصاب الأرض وتهديد السيادة.

ولم يردّ الناطق باسم وزارة خارجية طهران، حسبما نقلت وكالة مهر على لسانه، على دولة الإمارات وحدها محذرًا، وإنما وجه تحذيره إلى كل دول المنطقة والدول العربية التي ترى رأي الإمارات في الجزر، وأن الوجود الإيراني عليها احتلال تجب إزالته.

وما زالت سياسات دول الخليج وبقية الدول العربية بهذا الخصوص قائمة على محاولات الإقناع والتحركات الدبلوماسية والنشاط على وفق مبادئ القانون الدولي والوثائق التي تثبت عائدية الجزر لها، وهو حق لا يسقط بالتقادم، ولا بسياسة فرض الأمر الواقع، ولا بالقوة العسكرية لتغيير الحقائق، وشتان بين مفهوم الاحتلال وإسقاطات سوء الفهم على واقع تاريخي ووقائع تجري حاضرًا على الأرض، إذ إن مغزى ترحيل الجزر الثلاث إلى الأبد إلى الانتماء الإيراني دون وجه حق، تهديد واقعي وجدي باحتلال جزر أخرى عربية وقضم أراض هنا وهناك، والزحف على المياه الإقليمية عبر بناء المنصات العائمة وجعلها مثابات لصواريخ تهدد المنطقة برمتها وتسعى بالقوة إلى خلق منطقة نفوذ وهيمنة إقليمية تتعارض مع سيادة دولها.

ودول الخليج والدول العربية كلها لم تنس بعد تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول عائدية البحرين، واعتبارها إحدى محافظات إيران ملغية سيادتها كدولة مستقلة تحظى باعتراف المجتمع الدولي.

إن المنطق السليم والمفترض أن يسود، هو أن تسلك إيران كل ما من شأنه تهدئة الأوضاع في المنطقة بدلاً من رمي الأسهم النارية بكل اتجاه، وثمة مثل يقول: إذا كان بيتك من زجاج فلا ترم الناس بحجر، والبيت الإيراني مهدد باحتمالات كثيرة داخليًا وخارجيًا تستهدف نظامه، بل يمكن القول إن مخاطرها يمكن أن تشمل كيان الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ما يضع المسؤولين الإيرانيين أمام خيارات صعبة، وضرورة امتلاك الشجاعة اللازمة لاتخاذ القرار السليم الذي يجنب الشعب الإيراني المخاطر ونبذ سياسة التخويف والتهديد التي لن تعود على إيران بخير، بل على العكس تفقدها حتى أقرب الناس إليها، وترك سياسة حافة الهاوية التي ما زال البعض يستعيرها من أزمة خليج الخنازير المعروفة ومن أجواء الحرب الباردة التي لم يصدق العالم أنه تجاوزها.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Apr-2010, 09:34 AM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي

اقتباس:
ساندوا الإمارات أيها العرب

اقتباس:




الحبيب الأسود



قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبارست لوكالة مهر: إن التعليقات المتصلة بما أسماه بـ"الجزر الإيرانية بالخليج الفارسي" غير صحيحة وغير متزنة.

وكان المتحدث يحاول الرد على وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة الشيخ عبد الله بن زايد الذي أكد أن "قضية الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران تشكل عاملا سلبيا في العلاقات بين البلدين، وستظل مؤلمة لكل مواطني الإمارات، وأن احتلال أي أرض عربية هو احتلال وليس سوء فهم".

والرد الإيراني جاء متحديا للعرب وللقانون الدولي قبل أن يكون متحديا للإمارات، خصوصا في تهديد وزارة الخارجية الإيرانية بأن "تكرار هذا الكلام سيواجه برد شديد من قبل الشعب الإيراني، وفي حال خروج التصريحات عن الحد المتعارف فإن رد إيران سيأتي متناسبا مع هذه التصريحات".

هذا يعني أن إيران تحتل أراضي عربية، ثم تهدّد مَن يطالب بها، وتمتنع عن عرض القضية على التحكيم الدولي، وتعتبر الدعوة إلى التفاوض حول الجزر الثلاث عملا عدائيا موجها ضدها.. وربما مؤامرة ضد فلسطين والقدس!..

وفي ظل صمت الأنظمة العربية، وتحالف بعض العواصم "القومية" مع طهران، يتعرض الخليج العربي إلى حملة عنصرية فارسية لا علاقة لها لا بالأخوة الإسلامية ولا بحسن الجوار، ولا بالتحالف الاستراتيجي، ولا بالدفاع عن الحق العربي.

ومن حق الأشقاء في الخليج أن يشككوا في نوايا إيران، خصوصا وهم يعيشون على إيقاع تهديدات متواترة وتصريحات مغرضة، مرة في حق البحرين ومرات في حق السعودية أو الإمارات، مع تدخل سافر سواء في العراق أو في اليمن أو في لبنان وفلسطين..

وقد وصل الأمر بالنظام الإيراني إلى استفزاز الخليجيين عبر تصريحات قائد المنطقة البحرية الأولى في حرس الثورة الإيراني بأن الخليج بأكمله تحت إشراف زوارقه السريعة.. وهو ما يعني أن أهل الخليج الذين طالما قاوموا الوصاية الأجنبية، من برتغالية وبريطانية وغيرها، مطالبون اليوم بالخضوع لإرادة الفرس! في ظل صمت بني جلدتهم وأشقائهم من العرب المستسلمين على كل الجبهات، ومن المتحمسين لتحرير الأراضي العربية التي تحتلها إسرائيل والصمت على الأراضي العربية المحتلة من قبل إيران..

إن لا أحد في الخليج العربي أو في دولة الإمارات العربية المتحدة يطالب بإعلان حرب لتحرير الجزر الإماراتية الثلاث، ولكن على الدول العربية مجتمعة أن تعلن بصوت واحد موقفها من ضرورة عرض القضية على التحكيم الدولي، ومطالبة إيران بالخضوع لذلك، وهو أمر من المفترض أنه لا يغضب طهران إذا كانت مؤمنة بأنها صاحبة حق..

أما أن تسعى إلى فرض سياسة "البلطجة"، فإن في ذلك ما يخيف أشقاءنا في الخليج، خصوصا وأن تاريخ العرب مع الفرس هو تاريخ مؤلم طالما وضع الأمة العربية في مهب الأطماع الإمبراطورية الفارسية التي تجعل اليوم من شعار تحرير القدس حصان طروادة لغزو بلاد العرب ونشر الفتنة والفوضى لحساب مصالحها الخاصة.. وما يحدث في العراق كافٍ للتدليل على ذلك..

ألا أيها العرب.. ساندوا الإمارات واجعلوا من كلمات الشيخ عبد الله بن زايد دليلكم إلى نصرة أمتكم، إن كان فيكم بالفعل وعي بما ينتظركم في حال غفلتكم على ما يدور في خليجكم المعرّض لأطماع إيران.

Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-May-2010, 10:14 AM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: صدق عبد الله بن زايد

إيران والإمارات: أيتهما أساءت الفهم؟!





د. عبد الحميد الأنصاري


في معرض إجابته عن سؤال حول الجزر الإماراتية الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى التي تحتلها إيران منذ عام 1971، قال الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية الإماراتي: إن احتلال أي أرض عربية هو احتلال، وليس سوء فهم، ولا فرق بين احتلال إسرائيل للجولان أو لجنوب لبنان أو للضفة الغربية أو غزة، فالاحتلال هو الاحتلال، ولا توجد أرض عربية أغنى من أرض عربية أخرى.

وأضاف وهو يخاطب المجلس الوطني الاتحادي "كإماراتي لا بد أن أكون، بل وكل إماراتي، أكثر حساسية لاحتلال جزء من الإمارات من أي أرض عربية أخرى، وإلا سيكون المرء كمن يكذب على نفسه"، واستطرد– محترزاً– إنه لا يقارن بين إسرائيل وإيران، إلا أن الاحتلال هو الاحتلال، فهو غير قانوني في العرف العربي كما هو غير قانوني إسلامياً ودولياً، موضحاً: أن إيران تقف موقف المتعنت الرافض لكل مبادرات الإمارات لحل القضية بالتفاوض المباشر أو التحكيم الدولي.

ودعا الشيخ عبد الله مواطني بلاده إلى التفكير بشكل مختلف لدعم "إخوتهم المواطنين في جزيرة أبوموسى على وجه الخصوص، لأن إمكانية التواصل معهم معدومة تحت الاحتلال الإيراني الذي يمنع إيصال المساعدات ومواد البناء والخدمات الأخرى"، ووجه الشيخ عتابه إلى وسائل الإعلام كافة والمحلية خاصة، لعدم تسليط الأضواء على وضعية مواطني الجزر الثلاث الواقعة تحت الاحتلال الإيراني الذي لا يوفر أي مساعدات للمواطنين فيها.

هذا الحديث الواضح والصادق والصريح الذي يضع النقاط فوق الحروف من قبل المسؤول الإماراتي الكبير، الذي عرف عنه السعي إلى تطوير العلاقات القائمة بين بلاده والجارة الكبرى المسلمة، لتصبح علاقة صحية ناضجة وقوية، قوامها الثقة وحسن الجوار والمصالح المتبادلة والنفع المشترك على الشعبين الجارين، أغضب الحكومة الإيرانية، فثار أحد مسؤوليها وحذر الإمارات من تكرار هذه التصريحات ونصح بالدقة في العبارات، وهدد من غضب الشعب الإيراني!

ترى ما الذي أغضب هؤلاء في حديث وزير الخارجية الإماراتي حتى يصفوه بأنه "تصريحات غير مدروسة"؟! إنه صورة التشابه أو "مقارنة الجمهورية الإسلامية بالكيان الصهيوني" بحسب تعبير المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، لكن السؤال: هل قارن المسؤول الإماراتي الكبير، إيران بإسرائيل أم قارن احتلال أرض عربية من قبل إيران باحتلال أرض عربية من قبل إسرائيل؟

كان وزير الخارجية الإماراتي واضحاً في تصريحاته، فهو لم يقارن إيران بإسرائيل ولم يشبهها بها كما توهم المسؤول الإيراني الغاضب، إذ هو دبلوماسي عريق، عف اللسان ومهذب يتوخى الدقة في عباراته وألفاظه، ولا يمكن أن يسيء إلى إيران أو إلى أي دولة أخرى، وهذا إرث ثقافي وأخلاقي مشترك بين أبناء المغفور له الشيخ زايد، لقد كان واضحاً وحريصاً ودقيقاً حينما أكد أنه "لا يقارن بين إسرائيل وإيران" وهذه جملة احترازية تعمدها في تصريحاته حتى لا يساء فهمه، حديث الوزير الإماراتي لم يأت في معرض المقارنة بين الدولتين إيران وإسرائيل، إنما في معرض نفي التفريق بين أرض عربية محتلة من إيران وأرض عربية أخرى محتلة من إسرائيل من حيث القيمة والأهمية، فالأرض العربية واحدة إذ لا فرق بين الجولان أو جنوب لبنان أو الضفة أو غزة وجزر الإمارات الثلاث.

وهو– أي الشيخ عبد الله– كإماراتي لا يستطيع أن يغالط مشاعره في أن أهمية الجزر المحتلة لا تقل عنده وعند كل الإماراتيين، عن أهمية أي أرض عربية أخرى محتلة، لذلك يجب تسمية الأمور بمسمياتها الحقيقية، فالاحتلال هو الاحتلال، لا يتغير وصفه باختلاف جنسية أو دين المحتل، فاحتلال إيران للجزر الإماراتية هو "احتلال" وليس "مجرد سوء فهم" كما تدعي إيران، وكما يردد مسؤولوها الذين دأبوا على تصوير الخلاف بين إيران والإمارات بأنه مجرد سوء فهم.

تصريحات الوزير الإماراتي مدروسة تماماً، لكن المسؤول الإيراني هو الذي تسرع وانفعل وحذر وهدد ووقع في "سوء الفهم". دعونا نتساءل: ما مناسبة تصريحات الشيخ عبد الله؟ وما أهدافها؟ أما المناسبة فقد جاءت التصريحات رداً على سؤال مقدم من قبل عضو في المجلس الوطني الاتحادي "البرلمان" وذلك خلال جلسة استماع نظمها المجلس لمناقشة سياسة الوزارة لملف الجزر المحتلة، أما أهداف التصريحات فيمكن إيجازها فيما يأتي:

أولاً: يهدف المسؤول الإماراتي الكبير وبالدرجة الأولى إلى تحسين وتقوية علاقات بلاده بإيران كما أسلفنا، وذلك عن طريق تنقية هذه العلاقات مما يكدرها من علاقة سلبية ممثلة في احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث، وبشكل سلمي وهادئ، عبر التفاوض المباشر أو التحكيم الدولي، وذلك لمصلحة إيران والإمارات والدول العربية، أكد الشيخ عبد الله بأنه معني بتحسين وتطوير العلاقات، لكن عدم تجاوب إيران ليس فقط معطلا لتحسين العلاقات الإماراتية الإيرانية بل أيضاً معطل للعلاقات العربية الإيرانية.

الإمارات العربية حريصة على علاقات حسن الجوار مع إيران كونها أكبر شريك تجاري لها، كما تحتضن الإمارات 400 ألف إيراني ينعمون بالعيش فيها، والسياسة الخارجية الإماراتية واقعية وعقلانية تمتاز بالقدرة على تحييد واحتواء هذا العامل السلبي المتمثل في الاحتلال وتداعياته على مجمل مكونات العلاقات القائمة، إذ لا تسمح لعلاقة سلبية واحدة مهما كانت مؤلمة على نفوس الإماراتيين، أن تجبّ العلاقات الإيجابية الأخرى مع إيران، أو تنعكس بالسلب على الجالية الإيرانية في الدولة، ولعلها سمة إيجابية فريدة في تاريخ العلاقات الدولية.

ثانياً: الهدف الثاني كما أتصوره في حديث الشيخ عبد الله، هو تفنيد أو تفكيك مقولة دعائية، يروجها "لوبي" عربي نشط، مفتون بالسياسة الإيرانية في المنطقة، مكون من صحفيين مؤدلجين وكتاب مضللين وجماعات دينية مسيسة وميليشيات ممولة من إيران، هذا اللوبي أشبه بكتيبة جندت نفسها للدفاع عن طموحات إيران في المنطقة، وتبرير تدخلها في الشؤون الداخلية للدول العربية بحجة المقاومة والتصدي لإسرائيل والمخططات الأميركية!

لهذه المقولة الدعائية: منطوق ومفهوم، أما المنطوق فهو أن إيران حامل لواء المواجهة ضد المخاطر الخارجية والداعم الرئيس للقضية الفلسطينية، لذا على العرب والخليجيين دعم إيران والوقوف في صفها والدفاع عنها، أما مفهوم المقولة: فيطالبنا بالكف عن الحديث عن أطماع إيران وطموحاتها وعن خطورة إيران على الخليج، كونها دعاية أميركية مغرضة، كما أن علينا التركيز على خطورة إسرائيل وأميركا على المنطقة والتغاضي عن الأخطاء الإيرانية المتمثلة في تهديداتها واستفزازاتها والتهوين من شأن الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية، إذ هو خلاف جانبي ناشئ عن "سوء فهم" يمكن حله ودياً، وكل ذلك في سبيل القضية الفلسطينية، قضية العرب والمسلمين الكبرى.

يأتي هذا الحديث لينقض هذه المقولة وليقول: إن الاحتلال هو الاحتلال سواء أتى من عدو أو صديق، وقديماً قال العرب: "وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس"، إذ لا يمكن باسم فلسطين أن يغتصب الجار المسلم حقوقنا! ومن يتسامح في حق بلاده يتسامح في حق غيره.. ويبقى أن نضيف أن إيران إذ تقف متعنتة في وجه حل الخلاف، فإنها أيضاً تمنع أي نوع من التواصل مع سكان الجزر وترفض إيصال أي نوع من المساعدات أو الخدمات لهم، وقد تحدثت تقارير عن تهجير سكان الجزر الأصليين من العرب وإحلال آخرين غير عرب محلهم بالإضافة إلى مشاريع محو الهوية والطابع العربي للجزر.

وختاماً: لعل أبرز النتائج المترتبة على هذه التصريحات، نسف مقترح الأمين العام للجامعة والذي طالب فيه بإنشاء "رابطة الجوار العربي" شاملة لإيران وتركيا وتشاد، إذ إن أول مقتضيات ذلك أن تحل إيران قضية الجزر المحتلة، وفضلاً عن ذلك فهذا المقترح لم يكن موفقاً بسبب التوقيت السيئ، فإيران وبسبب برنامجها النووي معرضة لسلسلة من العقوبات الاقتصادية المشددة، وحكومتها اليوم تعاني عزلة رهيبة: داخلياً وخارجياً، ومن شأن الرابطة أن تورط الدول العربية في مشاكل إيران مع المجتمع الدولي.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Nov-2010, 04:21 AM   رقم المشاركة : 5
ابوعابد
مصري قديم



افتراضي رد: صدق عبد الله بن زايد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النسر مشاهدة المشاركة
  
إيران والإمارات: أيتهما أساءت الفهم؟!





د. عبد الحميد الأنصاري


في معرض إجابته عن سؤال حول الجزر الإماراتية الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى التي تحتلها إيران منذ عام 1971، قال الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية الإماراتي: إن احتلال أي أرض عربية هو احتلال، وليس سوء فهم، ولا فرق بين احتلال إسرائيل للجولان أو لجنوب لبنان أو للضفة الغربية أو غزة، فالاحتلال هو الاحتلال، ولا توجد أرض عربية أغلى من أرض عربية أخرى.





alarab online. © all rights reserved.


ان القول بان فلسطين مثل طنب مغالطة لسبب بسيط. ان فلسطين لها اهلها الذين طالبوا بها و اراقوا الدماء من اجلها و طنب لا اهل لها منذ ان بيعت لبريطانيا سنة 1820 لقاء دراهم معدودة و احماية الكيان الانفصالي التابعة له من الضم للدولة العثمانية او محمد علي باشا.
اننا و نحن نتدارس التاريخ ينبغي ان نتسلح بعقيدة قوية اساسها الايمان بقرآن يقول" ذلك بان ربك لم يكن مهلك القرى بظلم و اهلها مصلحون" و يقول:" ما اصابكم من مصيبة فبما قدمت ايديكم".
لقد تعاون فريق من اهل فلسطين مع الانكليز ابان الحرب العالمية الاولى في طرد العثمانيين و سلموهم الارض فاورثها الانكليز لخدمهم اليهود عندما ارادوا الرحيل. ثم تاب بعض اهل فلسطين و ندموا و عاودوا الجهاد لتحرير بلادهم الا ان المسيرة اعتراها انحراف عقائدي و شوائب قومية و صار من ينصحهم بالاسلام يردون عليه بمقولات قومجية ما انزل الله بها من سلطان عن حرمة الصراع داخل البيت الفلسطيني فجعل الله من ذلك البيت سجنا مفاتحه بيد اليهود اذل خلق الله. هذا و فلسطين كلما انطفات فيها ثورة اشتعلت اخرى و اطفالها لهم عقود يتخذون من رمي جنود الاحتلال بما في يدهم من حجارة لعبة اثيرة و مع ذلك نلومهم و يتاخر عليهم نصر الله. ان التاريخ و العوام لا يحترمون الا القوي و المطالب بحقه بقوة و ان كان به ضعف كالجزائر التي قتل منها الالاف و فيتنام التي مزقت و لكنها لم تستلم. اما من خان و باع و لم يقاوم فلا عطف عليه و لا عدل ينتظره.ان كثيرا من العرب يغمزون الفلسطينيين بان منهم من باع ارضه و صرف المال على شهواته ه و نسوا ان كثيرا منهم قاتل ايضا عن ارضه و لكن الخيانة غلبت. فما بال من لم يقاتل مثقال ذرة و اخذ الموضوع من قصيره و ذهب لحانات لندن يتمطى؟
اذكر لي اسم رجل القى بحجر من اجل طنب حتى نحاجج ايران به. بل اذكر لي اسم رجل القى بحجر من اجل تحرير الامارات العربية كلها من الاحتلال البريطاني الذي ظل جاثما على صدرها لمدة 150 سنة يحكم البلاد بقوة لا تكاد تبلغ الف جندي احيانا ثم رحل بدون ان يطلب احد منه الرحيل.
لقد كانت اجزاء من الاهواز و لنجة و بوشهر و غيرها بامتداد الشاطئ الايراني للخليج بيد العرب السنة قبل ان يخضعوا لبريطانيا و يستعينوا بها ضد اخوانهم في الدين منذ 190 سنة فلما استعانوا ببريطانيا اقتضت منهم ثمن الحماية عقدا بعد عقد و جيلا بعد جيل فضاع منهم الشاطئ الشرقي للخليج ثم اقتضى اجر الحماية جزر وسط الخليج و اخشى ان فاتورة الحماية في العقد القادم ستستنفد دبي.












التوقيع

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:" أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا". رواه ابو داود

 ابوعابد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-May-2010, 09:23 AM   رقم المشاركة : 6
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: صدق عبد الله بن زايد

اقتباس:
بماذا تهدد إيران؟





د. فارس الخطاب


أعلن رامين مهمانبرست المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الأسبوع الماضي أن إيران استدعت القائم بأعمال دولة الإمارات العربية المتحدة في طهران، بسبب تصريحات أدلى بها وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد مؤخرا، بشأن الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة من قبل إيران.

وجاء في إعلان رامين ما نصه: "استدعي القائم بالأعمال الإماراتي لوزارة الخارجية وسلم تحذيرا شديد اللهجة". ولعل في هذا الإعلان الإيراني ما يثير اشمئزار ونفور الشارع الإماراتي، وربما الشارع العربي بإسره؛ ذلك أن زمن التهديد والوعيد والظن بأن دول الخليج العربي هي فريسة سهلة ورهينة لمقدرات البيت السياسي الإيراني قد ولى وإلى غير رجعة. صحيح أن خروج العراق من معادلة التوازن الإقليمي قد أغرى إيران بالعودة إلى خطاب العنجهية المعهودة دوما، لكن الصحيح أيضا أن أوضاع دول الخليج ما عادت كتلك التي كانت قبل عقدين أو ثلاثة من الزمن الحالي.

لقد أبلغ المسؤول الإيراني القائم بأعمال سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في طهران "باستياء المسؤولين الإيرانيين إزاء تصريحات الإمارات غير المتزنة، ولفت انتباههم إلى أن تصريحات كهذه تثير مشاعر الشعب الإيراني وسيكون لها رد فعل عنيف". وهنا أريد أن أؤكد على موضوع ردة الفعل الإيرانية، حيث جاءت تحذيرات طهران بعد إعلان الكويت عن أن "أجهزة الأمن فككت شبكة تجسس كانت تجمع معلومات عن أهداف كويتية وأمريكية تابعة للحرس الثوري الإيراني"؛ ولعل مثل هذه الشبكات موجودة في دول خليجية أخرى، ومنها تحديدا يأتي تهديد الخارجية الإيرانية فيما يتعلق بمشاعر الشعب الإيراني وردود أفعاله، فما زالت إيران بأجهزة مخابراتها تعمل بشكل حثيث على زراعة ورعاية ما يصلح تسميته بـ"الخلايا النائمة" والتي تعتقد أنها قادرة على تحريكها ومفاجأة أجهزة الأمن الخليجية بها، دون أن تعلم كذلك أن هذه الأجهزة لها من الإمكانات والقدرات والولاء الوطني ما مكنها وربما جعلها تراقب عن كثب كل هذه الخلايا وهي وحدها من تملك القدرة والقرار على تفكيكها عندما تشعر أنها باتت مصدر خطر أمني مباشر.

إيران غاضبة من تصريحات وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان التي قال فيها إن "احتلال أي أرض عربية هو احتلال وليس سوء فهم، ولا فرق بين احتلال إسرائيل للجولان أو لجنوب لبنان أو للضفة الغربية أو غزة، فالاحتلال هو الاحتلال، ولا توجد أرض عربية أغلى من أرض عربية أخرى"، وهي تقول إن الوزير الإمارتي قارنها وهي "الجمهورية الإسلامية" بالكيان الصهيوني!! ولاحظوا موضوع العنجهية والمغالطة الإيرانية حين يقول رامين: "إنه في حالة صحة صدور هذه التصريحات فإننا نشعر بأنه سيكون من الصعب السيطرة على مشاعر الشعب الإيراني تجاه هكذا تصريحات غير مدروسة، وإن تكرار هذا الكلام سيواجه برد شديد من قبل الشعب الإيراني، وفي حال خروج التصريحات عن الحد المتعارف فإن ردا إيرانيا سيأتي متناسبا مع تلك التصريحات".

ذلك هو رد إيران على تصريحات الوزير الإماراتي: تجاوز حدود العلاقات الدولية وأساليب فض المنازعات حول المناطق المتنازع عليها، فهم يتحدثون عن جزر إيرانية وليست إماراتية، والتهديد برد شديد يعني المساس بأمن هذه الدولة الخليجية بشكل واضح لا لبس فيه!!.

أعود لآليات التهديد الإيراني واحتمالات استعراض القدرة على الولوج والتدخل والتأثير في الأوضاع الداخلية لدول الخليج العربي بعد أن كشفت شبكة التجسس في الكويت تورط إيران في التجسس المباشر على قدرات الدول الخليجية العسكرية والإستراتيجية، وقد تعرف الكثير من أجهزة الأمن الخليجية مثل هذه الشبكات، وقد يكون الكثير من أسماء وتفاصيل العاملين فيها والمتعاونين معهم موجودا في سجلات هذه الأجهزة وتحت مراقبتها الحثيثة.

لذا فإني أعود للقول بأن دول الخليج الآن وفي المستقبل ليست هي ذاتها التي كانت قبل عقود، فقد ترعرعت أجيال شابة وواعدة تمكنت من علوم كثيرة واستطاعت امتلاك المهارات اللازمة لقيادة بلدانها والتعرف على مكنونات قدراتها، وهي من هذا الباب على علم تام بما يجب عمله لحماية أمنها من أي خطر خارجي أو داخلي مدعوم من الخارج، ولن تكتفي بالخوف والهرولة لتسكين غضبة جار كبير إذا غضب، أو لمداراة قيادة مستبدة تريد التمكن من مقدرات الأمور في المنطقة، ولكن كيف ستتصرف هذه الدول مع إيران لو قررت تحريك خلاياها النائمة هناك في وقت واحد لإحراجها وتفكيك قدراتها الأمنية حزمة واحدة؟ هذا ما يجب التحسب له ووضع إستراتيجيات العمل الخليجي المشترك للتعامل معه.

الجزر الإماراتية المحتلة الثلاث وهي: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، والتي سيطرت عليها إيران عسكريا في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1971، في حقبة نظام الشاه قبل اندلاع الثورة الإسلامية وعشية قيام الاتحاد بين الإمارات المكونة لدولة الإمارات العربية المتحدة، في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول 1971، تبقى نائية عن أي إجراءات لإعادة أوضاعها إلى ما قبل هذا التاريخ وتبقى إيران متعنتة ورافضة لكل المبادرات التي قدمتها الإمارات طيلة أكثر من أربعين عاما، سواء بالتفاوض المباشر أو التحكيم الدولي، كما أنها تمنع الدولة من التواصل مع سكان الجزر أصحاب الأصول الإماراتية وإيصال المساعدات ومواد البناء أو الخدمات الأخرى إليهم. والسؤال الذي يكون في الواجهة عندما نتحدث عن الاحتلال الإيراني للجزر الإمارتية هو: أين المجتمع الدولي والعربي الرسمي من هذا الاحتلال؟ ولماذا يكتفي القادة العرب في لقاءاتهم الثنائية أو عبر مؤتمراتهم الدورية والاستثنائية بمطالبة إيران بالانسحاب من الجزر العربية الإمارتية؟ ألا توجد آليات أخرى للضغط على هذه الدولة المحتلة من أجل إجبارها قانونيا على التسليم بحقائق الأمور على الأرض؟..

أنا شخصيا لا أعوّل على الموقف العربي وأعتقد أن إيران كذلك، فالعرب الذين ارتضوا أن يحتل بلد كامل بوزن العراق بكل ثقله الاستراتيجي والقيمي والتاريخي، ليس من الممكن أن يهزّهم احتلال جزر في الخليج لا يعلمون عنها شيئا البتة؟ إن العرب الذين رأوا كل أنواع المهانة والإذلال تسلط على الشعب العربي في فلسطين والعراق وشاهدوا بأم أعينهم جرائم القتل والاغتصاب فلم يحركوا ساكنا لا يمكن الاعتماد عليهم في تقرير المصير، ولن يتأثروا بعبارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان التي لو أطلقت قبل 50 عاما لألهبت العرب من المحيط إلى الخليج، فلذلك يحق القول إن على دول الخليج العربي أن تمسك بصمام الأمن بأيديها وتجتث كل من تشم منه رائحة التنظيم والفتنة المنظمة لصالح إيران ومن يواليها فورا، ولتكن الحكمة سيدة مواقف الحفاظ على أمن الأوطان مقابل غطرسة تاريخية لا يمكن أن يغيرها شعار يطلقه أي كان من حكام إيران سواء كان مرشد الثورة أو الشاهنشاه.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Nov-2010, 09:29 AM   رقم المشاركة : 7
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: صدق عبد الله بن زايد

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي ابو عابد

دائما وابدا اقول وانا مسئول عن قولي .. ما أضاعنا الا الخيانه أخي على مر العصور













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, ساجد, صدق, عبد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي
العرض المتطور العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نبي الله إدريس عليه الصلاة و السلام - بحث مفصل أحمد11223344 تاريخ الأديان والرسل 12 07-Apr-2011 01:52 PM
عبد الله بن عمر .. قدوة الصالحين في عصر الفتن الذهبي صانعو التاريخ 3 21-Nov-2010 02:23 PM
قضية التحكيم بين علي ومعاوية رضي الله عنهما (حقائق غائبة ) الذهبي تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 9 07-May-2010 02:44 PM
نظرات في عصر الخلفاء الراشدين ( 1 ـ 4) الذهبي تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 1 25-Apr-2010 01:54 PM
الحسن بن علي.. ربيب بيت النبوة الذهبي صانعو التاريخ 3 21-Feb-2010 02:27 PM


الساعة الآن 11:20 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع