منتديات حراس العقيدة
الصراع العربي الصهيوني من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني و إنهم يعرفون قيمة التاريخ

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: أكبر مكتبة أفلام وثائقية عن الحضارة المصرية القديمة (آخر رد :محمد عزت هلا)       :: هل يحتل الكيان الصهيوني جزراً سعودية؟ (آخر رد :الذهبي)       :: علال الفاسي.. المفكر السلفي والزعيم السياسي (آخر رد :النسر)       :: المقيمون العامون بالمغرب. (آخر رد :ماءالعينين)       :: سؤال محير: لماذا سقطت الدولة السعودية الاولى؟ (آخر رد :ابوعابد)       :: ايكس ليبان : المؤامرة الكبرى في تاريخ المغرب. (آخر رد :hichem)       :: يوم أن كانت الأندلس (آخر رد :الذهبي)       :: لماذا لا ترقى جامعاتنا إلى المرتبة العالمية؟ (آخر رد :الذهبي)       :: المستفيد و المتضرر من إغلاق قناة الرحمة (آخر رد :ماءالعينين)       :: ليكسوس (آخر رد :guevara)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



ماذا وراء قصة صواريخ سكود؟!

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-May-2010, 10:02 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي ماذا وراء قصة صواريخ سكود؟!


وراء قصة صواريخ سكود؟!





د. صالح بن بكر الطيار

قامت إحدى الصحف الإسرائيلية بنشر خبر مفاده أن سوريا قد سلمت "حزب الله" في لبنان مجموعة من صواريخ "سكود" التي يمكن بواسطتها قصف أي منطقة في إسرائيل وإلحاق أضرار كبيرة بها.

وما أن تلقت الحكومة الإسرائيلية هذا الخبر حتى بدأت بإطلاق تصريحات التهديد والوعيد ضد سوريا ولبنان، مدعومة من الإدارة الأمريكية التي وضعت هذا الموضوع في أول اهتماماتها الدبلوماسية، الأمر الذي دفع رئيس حكومة لبنان سعد الحريري إلى إبداء تخوفه من أن تكون قصة صواريخ سكود شبيهة بقصة أسلحة الدمار الشامل العراقية.

واللافت للنظر أن كل التصريحات التي صدرت عن مسؤولين أمريكيين لم تؤكد أنهم يملكون معلومات تفيد بأن سوريا قد سلّمت فعلاً صواريخ "سكود" إلى "حزب الله"، ومع ذلك تعاطوا مع هذا الموضوع وكأنه حصل فعلاً، وقاموا على أساسه بتحذير دمشق من احتمال نشوب حرب إقليمية، متجاهلين النفي السوري، والكلام الذي صدر عن وزير الدفاع اللبناني الياس المر والذي تحدى واشنطن أن تنشر صوراً عن انتقال أي صواريخ من سوريا إلى لبنان، لطالما أن أقمار التجسس الصناعية الأمريكية تراقب الحدود السورية- اللبنانية على مدار الساعة.

من المعلوم أن كل الصواريخ من نوع سكود التي طورها الإتحاد السوفياتي طولها 11.25 مترا، وقطرها 0.88 متر. وعملية إطلاق الصاروخ تحتاج إلى ساعة ونصف للتجهيز، وإلى آليات ضخمة، وإلى أجهزة توجيه، وهذا ما لا يتناسب مع أسلوب حزب الله في المواجهة بسبب سهولة اكتشافه من قبل الطيران الإسرائيلي في حال نشوب أي حرب مقبلة. وهذا يعني أن صواريخ "سكود" هي الذريعة التي تخبئ وراءها غايات أمريكية وإسرائيلية أخرى تعددت التحليلات بشأنها، ومنها:

- احتمال قيام إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية إلى حزب الله بحجة أن الضربة تستهدف صواريخ سكود، وتكون هذه الضربة بمثابة اختبار لمعرفة فيما إذا كان حزب الله يمتلك صواريخ مضادة للطائرات كما أشيع في الفترة الأخيرة.

- احتمال قيام إسرائيل، بحجة صواريخ سكود، بشن حرب شاملة ضد لبنان محاولة من وراء ذلك الهروب إلى الأمام، والتخلص نهائياً من الضغوط الأمريكية التي تمارس عليها بشأن تجميد الإستيطان في القدس. وهذا السيناريو سيكون في حال تنفيذه من إعداد واشنطن وتل أبيب معاً، لأن الأولى ستَدّعي أنها تتابع تطورات الحرب التي غطت على كل مساعي إعادة البدء بالمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، والثانية تكون قد لفتت أنظار المجتمع الدولي إلى مكان آخر بعيد عن أي حديث عن سلام في المنطقة.

- هناك تحليل آخر يقول إن إثارة موضوع صواريخ سكود إنما الهدف منه تهيئة الأجواء في مجلس الأمن لسحب قرار يقضي بوضع مراقبين دوليين على طول الحدود البرية بين لبنان وسوريا. وبناء على ذلك قام وفد من السفارة الأمريكية في بيروت يوم 28/ 4/ 2010 بالكشف على نقاط العبور بين سوريا ولبنان في منطقة المصنع واستوضح من الأجهزة الأمنية اللبنانية كل التفاصيل الخاصة بالإنتقال البري بين لبنان وسوريا. وهذه الخطوة قد تسبق الحرب المقبلة التي يقال في وسائل إعلام غربية إنها قد تحصل في الصيف.

- وهناك تحليل يقول إن إثارة قصة الصواريخ إنما هدفها الضغط على سوريا لتقديم تنازلات في العراق لجهة القبول بنوري المالكي رئيساً جديداً للحكومة العراقية المقبلة بعد أن تضغط دمشق على حلفائها العراقيين للموافقة على هذا الخيار.

وأيا يكن التحليل الصحيح، فإن اختلاق قصة الصواريخ في هذا الوقت قد أدى إلى توتير الأجواء في المنطقة برمتها، وقلل من مستوى الاهتمام بمصير المفاوضات في الملف الفلسطيني، وأشاع مناخ حرب في لبنان، برغم أن بعض المتفائلين لا زالوا مصرين على القول بأن الحرب بين إسرائيل ولبنان مستبعدة في ظل الظروف الراهنة.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-May-2010, 10:01 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ماذا وراء قصة صواريخ سكود؟!

تحذيرات أمريكية قد تشعل المنطقة




زياد أبو شاويش

لا يمكن وصف التحذيرات التي أطلقتها السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية لسوريا سوى بالغبية والضارة جداً بعملية السلام التي تعطلها إسرائيل في ظل الرعاية والحماية الأمريكية.

التحذيرات لسوريا على خلفية إمداد حزب الله بالسلاح أو إيصال السلاح له وتزويده بالصواريخ المتطورة دون تقديم أي دليل على ذلك، يعني أن أمريكا دخلت مجدداً سوق المزايدات الكلامية للنيل من سوريا أو لتقويض كل ما تم بناؤه في العلاقة بين البلدين على مدار الأعوام السابقة رضوخاً للضغوط الصهيونية التي تمارس على إدارة أوباما لتعطيل مسار العلاقات الأمريكية السورية المتجهة نحو الحلحلة والتفاهم.

الغباء السياسي في هذه التصريحات، رغم إدراكنا لخصوصية مكانها وزمانها، أنها تعطي المزيد من الذرائع للحكومة المتطرفة في تل أبيب للمضي قدماً في تجاوزاتها للمطالب الدولية بخصوص الاستيطان والتحضير للعدوان على دول الجوار، الأمر الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة على عكس ما تزعمه الولايات المتحدة من أن أكاذيب تل أبيب وتلفيقاتها حقيقة تهدد السلام وتزعزع استقرار المنطقة.

أمريكا تعلم أن سوريا حليف رئيس للمقاومة وهي تعلن ذلك على رؤوس الأشهاد وتفتخر به، وأمريكا تعلم أن المقاومة حق مشروع لكل شعب تحتل أرضه وواجب الجميع مساندة هؤلاء لتحرير أرضهم، وبالتالي فإن دعم حزب الله والمقاومة الفلسطينية وكل مقاومة لأي محتل في الوطن العربي هو حق للدول والجماعات وليس لأحد أن يدين ذلك أو يعتبره خروجاً عن الأعراف والقوانين الدولية.

إن تصريحات كلينتون ومن قبلها الناطق باسم البيت الأبيض ووزير الدفاع الأمريكي بهذا الخصوص والاستمرار في لعبة الشد لمصلحة إسرائيل ستنتج في النهاية أزمة خطيرة لن تتمكن الولايات المتحدة من معالجتها.

إن كان ما ترمي له مثل هذه التصريحات إخافة سوريا أو ليّ ذراعها للتوقف عن التنسيق مع حلفائها في المقاومة وفي إيران كذلك، فقد تنكبت أمريكا بهذا طريقاً خاطئاً وخطراً في ظل الخلاف المزعوم مع حكومة نتنياهو المتطرفة وفي ظل الحديث المتواتر عن استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين دون وقف الاستيطان.

سوريا لاعب رئيسي في المنطقة وأحد الدول التي لا يمكن التقدم في عملية السلام بدون موافقتها أو بخلاف ما تراه عادلاً ومنصفاً لترتيبات جدية تمهد للسلام وليس تهديدات مبنية على أكاذيب، أو محاولة النيل من موقفها المبدئي الثابت في دعم المقاومة والحقوق العربية، ولا يشك أحد في أن سوريا تأخذ التحذيرات الأمريكية والتهديدات الإسرائيلية مأخذ الجد، ليس لأن التحذيرات أو التهديدات تحمل مصداقية، فهي ليست كذلك، ولكن لأن تداعيات مثل هكذا سياق قد تؤدي فعلاً لنشوب القتال في أي لحظة، وهي تقدم لحكومة إسرائيل ضوءاً أخضر للعدوان بل تعطيها طوق نجاة من الضغوط الدولية عليها بخصوص عملية السلام وعلى الأخص الضغوط الأمريكية ذاتها.. نأمل أن تتوقف أمريكا عن هذا السياق الغبي والمدمر.

Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-May-2010, 12:52 PM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ماذا وراء قصة صواريخ سكود؟!

اقتباس:
الغموض سيد الموقف على الجبهة العربية





خالد خليل



لم يعد السؤال حول حتمية وقوع الحرب وشن عدوان جديد يشمل سوريا ولبنان وربما قطاع غزة موضع خلاف. فهذا العدوان قد يحتمل التأجيل لكنه لا يحتمل الإلغاء من منظور إستراتيجية الأمن الإسرائيلية. السؤال الذي يفرض نفسه في المرحلة الحالية، هو مدى جاهزية المقاومة اللبنانية والفلسطينية وسوريا لخوض غمار هذه الحرب؟!.

على الرغم من أن خيار الحرب بالنسبة لهذه الأطراف مندرج ضمن خياراتها الإستراتيجية المعلنة على المستوى الرسمي، إلا أن التوقيت كما يبدو ما زال يكتنفه الغموض، وعادةً يكون عدم امتلاك السيطرة على الوقت نابعًا من أسباب مختلفة أهمها عدم الجهوزية العسكرية والسياسية، أو وجود خلل إداري استراتيجي ناتج عن قرارات خاطئة فوّتت فكرة عدم البدء بالحرب من أجل كسب المعركة السياسية.

إسرائيل على عكس ذلك تختار وقت الحرب وفقًا لحساباتها العسكرية أولاً، ومن ثم تبحث عن مسوغات وتبريرات سياسية لها، أو تختلقها إذا اقتضت الضرورة. ومن الواضح حتى الآن أنها هي التي تتحكم بقرار الحرب والسلم وتفرض التوقيت الذي تراه مناسبًا لأوضاعها.

وفقًا للتلميحات والتقارير الإسرائيلية والسلوك العسكري على الحدود أو في داخل إسرائيل "المناورات العسكرية والإعلان عن نصب بطاريات صواريخ ضمن مشروع "القبة الحديدية"، وتوزيع الكمامات الواقية"، علاوة على التهديدات المبطنة والمعلنة وتسخين أجواء المنطقة بخطاب الحرب الموجّه، فإنّ إسرائيل موجودة في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة على جهوزيتها العسكرية، مما ينذر باقتراب العدوان من جهتها.

أما في الطرف المقابل، فباستثناء التهويلات الإسرائيلية عن نقل صواريخ سكود لحزب الله، وامتلاك الحزب لأسلحة كاسرة للتوازن وصواريخ يصل مداها لجميع المدن الإسرائيلية "ام 600"، تكاد تنعدم التقارير الرسمية حول القوة الحقيقية لحزب الله وسوريا، واقتصر النشر من طرفهما على أنهما جاهزان للحرب القادمة.

وإذا كانت إسرائيل قد استخلصت العِبر من حرب 2006 وأعلنت عن خطة إستراتيجية تتجاوز من خلالها أخطاءها العملانية وتسد نقصها على مستوى المعدات والتجهيزات العسكرية في مواجهة صواريخ حزب الله وحل إشكالية الجبهة الداخلية المكشوفة لها، فلم ترد بالمقابل تقارير وخطط معلنة عن دفاعات جوية جديدة لمواجهة الطائرات الإسرائيلية على الطرف الآخر من الجبهة "والتي تعتبر هي كاسرة التوازن حسبما يقول نصر الله وليس صواريخ سكود".

في هذه الحالة هناك احتمالان: الأول، أن سوريا وحزب الله فعلاً جاهزان وبحوزتهما الخطط والمعدات اللازمة لدحر العدوان الإسرائيلي والانتصار في الحرب القادمة. والثاني، أنهما ما زالا في مرحلة التجهيز التي هي بحاجة إلى وقت أطول للانتهاء منها.

في جميع الحالات التوقيت عامل حاسم، وباعتقادنا أن إسرائيل في سباق مع الزمن، خاصة وأن أحد استنتاجاتها من حرب 2006، أنها لم تأبه في الماضي لمسألة الوقت مما أتاح لحزب الله امتلاك ترسانة عسكرية قادرة على كسر التوازن.

التحركات السورية واللبنانية وتوقيع التحالف الاستراتيجي واتفاقية الدفاع المشترك مع إيران، والمناورات العسكرية بين سوريا وتركيا، والقوة البارزة في خطاب حزب الله والمسؤولين السوريين ردًا على التهديدات الإسرائيلية، كلها مؤشرات على أن الحرب القادمة لن تكون عادية، خاصة إذا صدقت التوقعات بأنّ إيران مدّت حلفاءها بأسلحة متطورة حديثة تقلب معادلات القوة على مستوى الدفاعات الجوية، ففي هذه الحالة ستكون حسابات إسرائيل في مهب الريح وضربًا من الأوهام.

أما إذا كانت المقاومة وسوريا غير جاهزتين لاستحقاقات المعركة فإنّ المصلحة تقضي بضرورة العمل على استبعادها من خلال إدارة الصراع بالطرق الدبلوماسية.. لأنّ الحرب النفسية وحدها غير كفيلة بتحقيق الانتصارات.

من المرجح أن تكتيك الغموض المتبع من قبل سوريا وحزب الله لا يندرج فقط في إطار الحرب النفسية، حيث أثبتت تجربة 2006 أنّ هذا الغموض أتى أكله وأجبر إسرائيل على خوض حرب في ظل نقص أساسي في المعلومات حول قدرة وإمكانيات حزب الله، فيما أظهر الأخير سيطرة تامة على الوضع من هذه الزاوية، حتى على مستوى التفاصيل الصغيرة. وهذا التكتيك سيف ذو حدين، وهو في حين يربك إسرائيل، من شأنه تعجيل الحرب أو تأجيلها وفقًا لمدى درجة الإرباك.

أهم سمات التحديث التي أرستها المقاومة اللبنانية كانت في تقديم نموذج خارج عن المألوف في الصراع والتقنيات المعلوماتية المتطورة، علاوة على اليقظة العالية في متابعة الأحداث والتغييرات على الساحة بمستوياتها المختلفة، لذلك من الطبيعي أن يكون استنتاجنا المنطقي أن هذه المقاومة استوعبت ودرست تجربة الحرب الأخيرة على لبنان واستخلصت العبر اللازمة التي تؤهلها للاستعداد للمعارك القادمة.

فهل ستتسرع إسرائيل هذه المرة في إشعال فتيل الحرب التي سيطال لهيبها الأخضر واليابس؟! السلوك السياسي الإسرائيلي في موضوع التسوية والتأكيد على فشل المفاوضات قبل بدايتها وكثافة التهديدات الإسرائيلية في الآونة الأخيرة تؤشر إلى ذلك، ولكن ماذا يفيد الانشغال بالتنبؤات ما دامت الاحتمالات كلها مفتوحة على مصاريعها في زمن شديد التغير والتقلب؟!.



Alarab Online. © All rights reserved












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ماذا, صواريخ, سكود؟, وراء

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا يستهدف التاريخ الإسلامي؟ ولماذا تستهدف الدولة الأموية؟ أبو سليمان العسيلي تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 1 22-Apr-2010 02:09 AM
ثقافة الاحقاد والتشفي هي وراء تراجعنا كأمة اسد الرافدين الكشكول 3 18-Feb-2010 01:29 AM
لمحة عن حضارة المايا صرغون الاكاد التاريخ القديم 1 12-Jun-2008 01:47 PM
حضارة العرب في صقلية وأثرها في النهضة الأوروبية أبو عبدالله الأسد تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 0 29-May-2008 05:07 PM


الساعة الآن 01:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع